All language subtitles for Ted.S01E02.My.Two.Dads.1080p.BluRay.DD5.1.H.264-BTN

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"كلماتي كسولة"‬

‫"أفكاري غائمة"‬

‫"لكن هذا شيء واحد أنا متأكدة منه"‬

‫"الجميع بحاجة إلى صديق مقرّب"‬

‫"أنا سعيدة لأنني صديقتك المقرّبة"‬

‫"منذ بضع ليالي، كنت في مباراة كرة سلة‬ ‫مع عائلتي بأكملها"‬

‫- "نعم"‬ ‫- "وسألت الرجل أمامي"‬

‫"إذا يستطيع الجلوس حتى أتمكن من الرؤية"‬

‫"فأبرحني ضرباً، ضربني جداً"‬

‫- "وسقطت قطعة من شعري"‬ ‫- "يا للهول!"‬

‫"وكان الأمر فظيعاً لأنه عندما ضربني‬ ‫كانت أسناني أيضاً في شعري"‬

‫يا للهول! إن (جيركي بويز) من أعظم‬ ‫عباقرة الكوميديا في أيامنا هذه‬

‫أعرف! كأن الهاتف كان هنا من دون جدوى‬ ‫طوال مئة سنة‬

‫- وتطلب الأمر أن يأتي هذان الرجلان...‬ ‫- لمعرفة الغرض منه‬

‫- نعم!‬ ‫- أنت تفهم! أنت تفهم‬

‫حسناً، يجب أن أتبول‬

‫تباً!‬

‫اللعنة!‬ ‫(كلايف) على اليمين‬

‫إذا تبعك إلى الداخل فسينتهي أمرك‬

‫هذا سيئ! يجب أن أقضي حاجتي!‬ ‫رأيتني أشرب عصير (كابري صن) أثناء الغداء‬

‫أعرف! كنت تمص تلك القشة‬ ‫كأنها وعدتك بعقد عرض أزياء‬

‫- ولكن يا (جوني) عليك أن تمسك نفسك‬ ‫- ليس من الآمن حبس بولك‬

‫عليك أن تفعل ذلك يا صاح‬ ‫فكر في البيسبول!‬

‫ليست هذه الطريقة التي تسير بها الأمور‬

‫فكر بوالدك يخرج من غرفة النوم عارياً‬ ‫في عطلة نهاية الأسبوع‬

‫- ماذا؟!‬ ‫- وقضيبه يتدلى خارج رداءه‬

‫- ويلوح مثل الخفاش الذي ينام أثناء الزلزال‬ ‫- اصمت!‬

‫- اتبعني إلى هناك وقم بالحراسة‬ ‫- حسناً‬

‫على الأقل لديه...‬

‫- هيا، تبول! حسناً‬ ‫- انتبه للباب أنت‬

‫- تباً!‬ ‫- هيا! أسرع!‬

‫لا أستطيع، حسناً؟‬ ‫ثمة رجل آخر هنا وأنا أخجل من التبول‬

‫يا للهول! يا صاح، هل تمانع؟‬ ‫صديقي يشعر بالخجل‬

‫نعم، اعتقدت أنه ربما يواجه بعض المشاكل‬ ‫عندما لم أسمع أي شيء‬

‫أريدك فقط أن تعلم أنك تستطيع أخذ‬ ‫كل الوقت الذي تحتاجه، لن أحكم‬

‫ها نحن ذا‬

‫- شكراً!‬ ‫- هذا هو كل الشكر الذي أحتاج إليه‬

‫انتظر! (يسوع)؟‬

‫حسناً، لا بأس‬ ‫كل شيء سيكون على ما يرام‬

‫- تباً! إنه هنا، أنه الأمر!‬ ‫- ليست هذه الطريقة التي تسير بها الأمور‬

‫انظرا مَن هنا!‬ ‫إنه (بينيت) ومعه حبيبه الصغير‬

‫حسناً يا (كلايف)، ماذا لو كنت حبيبه؟‬ ‫ماذا لو كان بيننا علاقة؟‬

‫يمكنني إرضاءه بطريقة لن تستطيع فعلها أبداً!‬

‫من الأفضل أن تتوخى الحذر يا (بينيت)‬ ‫لن ترغب في الانزلاق!‬

‫- نعم!‬ ‫- أحسنت يا (بينيت)! هل تبولت كثيراً؟‬

‫لماذا لا تسأل وجه والدتك؟‬

‫يا للهول! أنا آسف جداً!‬

‫- تخطى ذلك الحدود كثيراً‬ ‫- ماذا يا صاح؟ هذا مقزز!‬

‫تفوهت بذلك قبل أن أعرف ما هو‬

‫مثل والدتك نوعاً ما‬ ‫يا للهول! ما خطبي؟‬

‫- أنا آسف جداً، أستحق ما ستفعله بي‬ ‫- نعم، بالتأكيد‬

‫- "اشرب أيها الأحمق!"‬ ‫- "تباً! انتظر، لا، ليس المرحاض"‬

‫"لا يجب أن أتبلل‬ ‫هذا مكتوب على علامتي!"‬

‫(تيدي)‬

‫(تيدي)؟‬

‫نعم، النكتة علينا يا (جوني)‬ ‫لا تذهب الأنابيب إلى أي مكان‬

‫يقوم الأولاد بدفق المياه ذهاباً وإياباً‬ ‫طوال اليوم‬

‫"إذا لديك مشكلة‬ ‫ولم يكن هناك أحد يستطيع المساعدة"‬

‫"إذا تمكنت من العثور عليهم‬ ‫ربما يمكنك تعيين الفريق (إيه)"‬

‫"الفريق (إيه)"‬

‫سبق أن شاهدت هذه الحلقة‬ ‫إنها جميلة‬

‫كيف يمكنك مشاهدة هذا الهراء؟‬ ‫إنها مجرد مطاردات بالسيارات وتفجير الأشياء‬

‫لماذا قلت شيئين جيدين‬ ‫كما لو كانا شيئين سيئين؟‬

‫ارفئي بنا يا (بلير)‬ ‫كان يومنا عصيباً‬

‫وهذا المسلسل تعليمي جداً‬

‫نتعلم عن كفاح قدامى المحاربين في (فيتنام)‬

‫وكيفية تحويل ماكينة تقطيع الأخشاب‬ ‫إلى مدفع يطلق الكرنب‬

‫(ماتي)، اتصل الدكتور (فرانكل)‬ ‫عندما كنت في العمل اليوم‬

‫- قال إنك تأخرت على إجراء تنظير القولون‬ ‫- نعم، لن أقوم بها‬

‫- ولكنه قال إنها مهمة‬ ‫- هذا الرجل دجال‬

‫لا، ليس كذلك، إنه ذكي جداً‬

‫ليس كل الأطباء اليهود أذكياء يا (سوزان)‬ ‫هذه واحدة من الصور النمطية‬

‫يا للهول! حتى عندما تكون محقاً تقنياً‬ ‫لا تزال تجد طريقة لإفساد الأمر‬

‫ماذا؟ قلت إنهم ليسوا أذكياء جميعهم‬ ‫يقوم بعض العبرانيين بذلك من أجل المال فقط‬

‫- هذا مهين إلى أبعد حد‬ ‫- آسف، العبرانيون والعبرانيات‬

‫عزيزي، إنه اختبار روتيني‬ ‫تبقى مخدراً طوال الوقت‬

‫لم يكن الأمر سيئاً عندما فعلت ذلك‬

‫ماذا؟ متى خضعت لتنظير القولون؟‬

‫العام الماضي، عندما كنت أعاني‬ ‫من مشاكل في معدتي‬

‫- أين كنت؟ لا، لم أفعل‬ ‫- أنت أخذتني!‬

‫طلبت منك أن تنزلني في الجهة المقابلة‬ ‫من الشارع في المركز التجاري، لم أرد أن أقلقك‬

‫بالإضافة إلى ذلك، كنت بحاجة إلى قمصان داخلية‬ ‫كان (جوردان مارش) يبيعها بالتخفيضات‬

‫هذا مضحك‬

‫أنت خائف من إجراء قامت به العمة (سوزي)‬ ‫من دون أن تخبرك به حتى‬

‫- لا أتذكر أنني أخذتك‬ ‫- عدت مشياً إلى المنزل‬

‫- عادت مشياً إلى المنزل!‬ ‫- إنها بضعة أميال فقط‬

‫لم أستطع الشعور بساقيّ على أي حال‬ ‫لذا لم يكن مهماً إذا أفسدت حذائي‬

‫- حسناً يا (ماتي)، إنها خطوتك‬ ‫- خطوتي هي جلب البيرة‬

‫كانت نتائجي سلبية‬

‫يا للهول! يبدو قلقاً جداً‬

‫أتمنى لو الفريق (إيه) حقيقي‬

‫بهذه الطريقة يمكننا استئجارهم‬ ‫لإبراح (كلايف) ضرباً‬

‫- مَن هو (كلايف)؟‬ ‫- نعم، إنه أحمق في المدرسة يضايقنا‬

‫هل هذا (كلايف) ابن (مورييل)؟‬

‫لا أعرف، هل ابن (مورييل) هو صبي سادي‬ ‫يتناول الستيرويد ويحب التبول؟‬

‫ذلك الصبي المسكين، ليس لديه والد‬

‫نعم، هجر (مورييل) قبل أن يولد (كلايف)‬

‫ربما لهذا السبب هو غير سعيد بتاتاً‬

‫إنها آلية دفاع كلاسيكية‬ ‫الأشخاص المتألمون يؤذون الناس‬

‫انتظري! انتظري!‬ ‫هل تقولين إن (كلايف) هو طفل غير شرعي؟‬

‫والدته لطيفة جداً، لا بد من أن يكون ذلك صعباً‬

‫(جوني)، أنعم الرب علينا بمعلومات‬ ‫يمكننا استخدامها كسلاح‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- ماذا سيفعل (جيركي بويز)؟‬

‫حسناً، عثرت عليه، ٥٥٥٣٨١٦‬

‫سوف نحطم هذا الشاب نفسياً بشدة‬

‫- "مرحباً؟"‬ ‫- (كلايف)؟ أنا والدك‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "أنا والدك"‬

‫تخليت عنك عندما كنت طفلاً‬

‫آسف بشأن ذلك، مررت بيوم عصيب‬

‫- أبي، هل هذا أنت حقاً؟‬ ‫- "نعم، (كلايف)"‬

‫أنا والدك بالتأكيد‬

‫أبي...‬ ‫كنت أعلم أنك ستتصل بي يوماً ما‬

‫"قالت أمي إنك لن تتصل ولكنني كنت متأكداً"‬

‫أين أنت؟ أيمكنني مقابلتك؟‬

‫تباً! يريد مقابلته!‬ ‫هذا نموذجي!‬

‫- ماذا أقول؟‬ ‫- قل نعم‬

‫أخبره بأن يقابلك في مطعم (فريندلي) غداً‬

‫نعم، بالتأكيد، كن في (فريندلي)‬ ‫غداً بعد المدرسة‬

‫وارتد بدلة بحار‬

‫- بدلة بحار؟‬ ‫- نعم، قضيت بعض الوقت في البحرية‬

‫لذا الأمر لديه دلالة عاطفية بالنسبة لي‬ ‫فقد قاتلت في الحرب‬

‫- أي واحدة؟‬ ‫- هذا صحيح يا صديقي‬

‫لا أحب الحديث عن ذلك خاصة التفاصيل‬

‫- يا للهول! هذا رائع جداً‬ ‫- "وأنا أعني بدلة بحار حقيقية"‬

‫- مثل الولد على علبة (كراكير جاك)‬ ‫- ولكن من أين سأجلب بدلة بحار؟‬

‫هل ترد علي؟‬ ‫هذا التذاكي هو سبب مغادرتي بالضبط‬

‫آسف، لا، أنا آسف يا أبي‬ ‫لا، سأفعل ذلك، أعدك‬

‫"هذا أفضل"‬

‫اطلب منه أن يقول (أهوي)‬

‫- نعم، وقل (أهوي) للناس عندما تصل‬ ‫- "حسناً"‬

‫أبي، أنا متشوق جداً لمقابلتك‬

‫- نعم، ارفع آمالك عالياً يا صديقي‬ ‫- "أحبك"‬

‫- يا للهول! هذا رائع‬ ‫- تباً! كان ذلك رائعاً!‬

‫- يجب أن نكون هناك عندما يذهب‬ ‫- بالتأكيد‬

‫انتظر، لا! لا يمكننا‬ ‫سوف يرانا وسيبرحنا ضرباً‬

‫لا، لن يفعل‬

‫هذا جيد، هذه خطة جيدة‬

‫حسناً، على حد علم الجميع، نحن مديرا إعلانات‬ ‫في رحلة عمل من (هارتفورد)‬

‫- ونبحث عن بعض المواهب المحلية‬ ‫- حسناً‬

‫- استمري بجلب مخفوق الحليب لنا‬ ‫- بالتأكيد‬

‫نحن نحتفل‬ ‫حصلنا للتو على عقد كبير‬

‫(باونتي)‬ ‫إنها منشفة ورقية مشهورة جداً‬

‫- نعم، أستخدمها كل يوم‬ ‫- رائع‬

‫في الأصل كان من المفترض‬ ‫أن يكون الشعار "الملتقط السريع"‬

‫ولكننا أضفنا "الملتقط السريع والسميك"‬

‫اشتريت منزلاً صيفياً‬ ‫بفضل إضافة هذه الصفة فقط‬

‫- تهانينا‬ ‫- نعم، زوجتي على بعد أميال‬

‫حتى عندما نكون في نفس الغرفة‬

‫لم تسمح لي بلمسها منذ الإجهاض‬

‫سأعود مع مخفوق الحليب‬

‫- ما كان هذا؟‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫- أنا أتماشى مع المنطقة‬ ‫- كان هذا حزيناً يا صاح‬

‫سامحني لمحاولة إضافة القليل من الجاذبية‬ ‫إلى القصة‬

‫- ماذا تقول... الجاذبية؟ أريد قتل نفسي...‬ ‫- لماذا أسافر...‬

‫كل ذلك حتى تتمكن من أن تكون‬ ‫السيد "الملتقط السريع السميك"‬

‫- وليس لدي شيء لأقوله هنا‬ ‫- آسفة، هل تريدان الزينة عليهما؟‬

‫اخترنا اسماً وقمنا بطلاء الغرفة‬

‫- اهدأ‬ ‫- لا! لا، هذا ما يقوله الجميع‬

‫يجب أن أحزن‬

‫يا للهول! انظر!‬

‫(أهوي)‬

‫- يا للهول!‬ ‫- ارتداها!‬

‫نعم، أصلح وشاحك‬ ‫ها أنت ذا، الآن أنت بحار لائق‬

‫- حسناً، هل أنت جاهز؟‬ ‫- نعم، سأذهب‬

‫- وربما لا تتحدث مع النادلة في أثناء غيابي‬ ‫- اذهب وحسب‬

‫- مساء الخير، مطعم (فريندلي)‬ ‫- "نعم، أريدك أن توصلي رسالة لأحد عملائك"‬

‫"شاب غبي المظهر‬ ‫يرتدي زياً مثل الأحمق"‬

‫سيدي، هذا مطعم (فريندلي)‬ ‫أيمكنك أن تكون أكثر تحديداً؟‬

‫"الولد الذي يرتدي بدلة البحار"‬

‫"أنا والده ولدي رسالة له"‬

‫لدي رسالة لك من والدك‬

‫يقول إنه لن يأتي لأنك خيبت أمله‬ ‫وهو سعيد لأنه غادر‬

‫ويحب أطفاله الكوريين المتبنين أكثر‬

‫آسفة!‬

‫يا للهول!‬ ‫هذا حزين أكثر من الإجهاض‬

‫كان اسمه سيكون (لورنس)‬

‫- ما زلت أشعر بالسوء بسبب الأمس‬ ‫- نعم، أنا أيضاً‬

‫كأن (كلايف) إنسان حقيقي‬ ‫ولديه قلب‬

‫حسناً، أنا متأكد أنه سيكون بخير‬

‫مرحباً، هل سمعتما؟‬ ‫حاول (كلايف) قتل نفسه‬

‫- يا للهول!‬ ‫- أخذ زجاجة كاملة من فيتامينات (فلنستون)‬

‫- حتى (بيتي)‬ ‫- هل...‬

‫- هل قال لماذا فعل ذلك؟‬ ‫- مَن يهمه السبب!‬

‫لم أشعر قط بهذا القدر من الحرية!‬

‫أصبح بإمكاني ارتداء قميصي (أيس أوف بايز)‬ ‫من دون التعرض للضرب المبرح‬

‫- تباً يا (تيدي)! ماذا سنفعل؟‬ ‫- الأمر خارج عن أيدينا‬

‫إذا يريد ارتداء القميص‬ ‫سيرتديه!‬

‫لا، لا، أعني أن هذا خطأنا‬

‫لو لم يكن (كلايف) أحمق لكان ميتاً الآن‬

‫حسناً، أتعلم ماذا؟ يمكننا إصلاح ذلك‬

‫قميص جميل يا غريب الأطوار‬

‫الطبيعة تمقت الفراغ‬

‫- حسناً، هل أنت جاهز؟‬ ‫- نعم، انتظر، انتظر قليلاً‬

‫نحن نحمل قلب صبياً بين أيدينا‬ ‫أريد أن أحرص على أن أكون واعياً‬

‫حسناً، أنا بخير، اتصل به‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- "مرحباً يا (كلايف)، أنا والدك"‬

‫- هل انتهيت من تقيؤ الفيتامينات؟‬ ‫- دعني وشأني‬

‫"انتظر، انتظر"‬

‫أريد أن أعتذر‬ ‫أنا آسف على عدم حضوري أمس‬

‫لماذا فعلت ذلك؟‬ ‫ولماذا تركت تلك الرسالة؟‬

‫- كان اختباراً‬ ‫- كان اختباراً لرجولتك‬

‫وقد نجحت به بشكل مبهر‬

‫قلت إنك تحب أطفالك الكوريين المتبنين أكثر‬

‫- نعم... أتعلم ماذا؟ لم يعودوا معي‬ ‫- حقاً؟‬

‫لا، بدت كفكرة رائعة في ذلك الوقت‬ ‫ولكنها كلفتني الكثير‬

‫لذا اضطررت إلى إطلاق سراحهم في البرية‬

‫ولكن لهذا السبب أنت مهم جداً بالنسبة إلي‬ ‫يا (كلايف)‬

‫ولهذا السبب علاقتنا مهمة جداً‬

‫- أيمكنني مقابلتك حقاً؟‬ ‫- نعم‬

‫في نهاية المطاف... في نهاية المطاف‬ ‫ولكنني الآن مشغول بالعمل نوعاً ما‬

‫- "ماذا تعمل؟"‬ ‫- ماذا أعمل؟‬

‫- مدير إعلانات يحاول إنجاب الأطفال؟‬ ‫- يا للهول! ما خطبك أنت مع...‬

‫أنا مرتزق في مترو أنفاق (لوس أنجلوس)‬

‫نعم، أنا والكوماندوز الآخرون نحارب الظلم‬ ‫من... من شاحنتنا‬

‫- "هذا رائع جداً"‬ ‫- نعم، إذا واجه أحد مشكلة‬

‫وإذا لا يستطيع أي شخص آخر المساعدة‬ ‫وإذا تمكنت من العثور علينا‬

‫ربما يمكنك استئجاري... أنا وأصدقائي‬

‫هذا شعارنا نوعاً ما‬

‫يا للروعة! والدي لديه شاحنة‬

‫نعم، على أي حال، سأبقى على اتصال بك‬

‫- وحقق نتائج جيدة في المدرسة‬ ‫- أنا سيئ في المدرسة‬

‫لدي اختبار رياضيات غداً‬ ‫سأرسب به على الأرجح‬

‫بحقك! أنا متأكد من أنك ذكي بالرياضيات‬ ‫أكثر مما تعتقد‬

‫مثل... إذا قام متنمر بضرب عشرة أولاد‬ ‫بسبب ميولهم الجنسية‬

‫و٢٠ بالمئة منهم في الجوقة‬ ‫لذا يتعرضون للضرب الإضافي‬

‫كم عدد الذين يذهبون إلى المستشفى؟‬

‫- اثنان‬ ‫- خمن ماذا يا سيد "لا أستطيع"‬

‫أجريت عملية رياضية للتو‬ ‫سأتحدث معك لاحقاً‬

‫- أعتقد أننا أصلحنا الأمر‬ ‫- نعم، أعتقد ذلك أيضاً‬

‫- أشعر بحالة جيدة الآن‬ ‫- أشعر بحالة رائعة‬

‫- نحن أناس طيبون‬ ‫- نعم، إذا قتل نفسه الآن فهذا بسبب أشياء أخرى‬

‫- لماذا كان البرغر في صينية بها ماء؟‬ ‫- نعم، لا أعرف لماذا يفعلون ذلك‬

‫نعم، في كل مرة يكون فيها يوم البرغر‬ ‫تكون في الماء‬

‫لا أعرف، يبدو هذا طبيعياً‬

‫يأتي الرجال لزيارتك وتضعون البرغر في الماء‬ ‫وتشاهدون المباراة‬

‫- هل تعرف ما الغريب أيضاً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- كنت أفكر في (كلايف)‬ ‫- نعم، أنا أيضاً‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم، كنت أتساءل كيف كان أداؤه في الاختبار‬

‫أنا أيضاً! هذا غريب!‬ ‫كأنني أهتم لأمره!‬

‫انظر يا (جوني)‬

‫لا أعرف سبب تسكعه مع أولئك الصبيان‬ ‫إن تأثيرهم سيئ‬

‫- أنا صادق‬ ‫- أعتقد أن المدرب (جونسون)...‬

‫تباً! أعتقد أن هذا اختباره‬

‫- انتظر، لا تنظر، لا تنظر الآن‬ ‫- ماذا مكتوب عليه؟‬

‫لا أعرف، ثمة علامة عليه‬ ‫ولكن لا أستطيع رؤيتها‬

‫يجب أن نقترب أكثر‬

‫- يبدو هذا معقداً جداً‬ ‫- لنهدأ قليلاً‬

‫لهذا السبب أنا ممتن لسيدات تحضير الغداء‬ ‫يجدن تحضير الذرة ولا يلمسنها‬

‫- ماذا تريد يا (بينيت)؟‬ ‫- لا شيء، لا شيء، أنا فقط...‬

‫- أنا أتجول فقط، تعرفون ماذا أفعل‬ ‫- حقاً؟‬

‫تناول قضيباً يا أحمق‬

‫- علامة مقبول!‬ ‫- نجح!‬

‫- نجح!‬ ‫- يا للهول! كنت أعلم أن بإمكانه النجاح!‬

‫أحسنت يا صديقي‬

‫عبقرينا الصغير‬

‫- "(ماتي)، لا يمكنك الاستمرار في تأجيل الأمر"‬ ‫- "بالطبع أستطيع، إنه جسدي"‬

‫- ولكن الطبيب يقول...‬ ‫- لا يهمني ما يقوله الطبيب‬

‫- بسبب عمرك... هذا مهم جداً‬ ‫- لا يهمني ما يقوله الطبيب‬

‫لن أفعل ذلك!‬ ‫إذا سألتني مرة أخرى، سأبقى في فندق‬

‫- (ماتي)، لماذا تقاوم الخضوع لتنظير القولون؟‬ ‫- يا للهول! ليس أنت أيضاً!‬

‫اسمع، أعرف أنه من المخيف التفكير‬ ‫في ما قد يجدونه‬

‫- ولكن الكشف المبكر هو...‬ ‫- هل تعتقدين أنني قلق بشأن السرطان؟‬

‫إذا أصيب المرء بالسرطان‬ ‫لن يضطر إلى دفع الضرائب‬

‫- لا أعتقد أن هذا صحيح‬ ‫- ليس لو كان الأمر بيد الليبراليين‬

‫كل ما أقوله‬ ‫هو احصلي على السرطان الآن‬

‫اسمع، توقف عن هذا الهراء وأخبرني بالحقيقة‬

‫لماذا لا تريد الخضوع إلى تنظير القولون؟‬

‫عندما يقولون بتخديرك، تفقدين السيطرة‬ ‫حسناً؟‬

‫من الممكن أن تقولي بعض الترهات‬ ‫ولا تتذكري ذلك حتى‬

‫- لا أريد قول الأشياء‬ ‫- يا للهول! هل ثمة أمور أنت لا تقولها؟‬

‫أنا فقط... لا أريد أن يكتشف أحد أسراري‬

‫- أية أسرار؟‬ ‫- لدي أسرار‬

‫حسناً، لماذا يهمك رأي طبيب ما بها؟‬

‫الأطباء يتحدثون وهذه بلدة صغيرة‬ ‫لا أريد إفساد سمعتي‬

‫أنت محظور من (دانكين دوناتس)‬

‫اسمعي، يجب أن تفعل هذا‬

‫إذا قمت باكتشاف سرطان القولون‬ ‫بعد فوات الأوان، ستموت‬

‫ستترك (جون) و(سوز) بمفردهما‬ ‫هل تريد فعل ذلك حقاً؟‬

‫- حسناً، سأذهب‬ ‫- رائع‬

‫ولكن يجب أن تذهبي معي‬

‫- لتخضع إلى تنظير القولون؟‬ ‫- نعم‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنه عندما يخدرونني‬

‫إذا بدأت أقول أي شيء عن (فيتنام)‬ ‫يجب أن تحدثي الكثير من الضجيج‬

‫لماذا؟ ماذا حدث في (فيتنام)؟‬

‫بهذه الطريقة، مفهوم؟‬

‫لا، لم تفهمي، لنتمرن‬

‫هذا أنا وأنت الطبيبة‬

‫يا دكتور، مرة في (فيتنام)...‬

‫هيا، حان دورك‬

‫يجب أن تكوني أسرع وصوتك أعلى‬ ‫هيا، مرة أخرى‬

‫مرة في (فيتنام) يا دكتور...‬

‫استمري! مرة في (فيتنام)...‬

‫بصوت أعلى، مرة في (فيتنام)‬

‫استمري، استمري‬

‫- أنا...‬ ‫- استمري! مرة في (فيتنام)‬

‫استمري، أنا على وشك كشف أسراري‬

‫ماذا يجري هنا؟‬

‫- سأجري تنظير القولون‬ ‫- حقاً؟‬

‫الحمد لله!‬

‫أشعر كأنه عيد الميلاد!‬

‫أريد أن تعرف هذه العائلة أنه من الآن فصاعداً‬ ‫سأصبح مدمنة تماماً على الكحول‬

‫هل أنا مجنون؟ أريد أن أتصل بـ(كلايف)‬ ‫وأخبره بأنه قام بعمل جيد‬

‫أعرف! أنا أيضاً!‬ ‫من الواضح أنه درس بجهد من أجل الاختبار‬

‫- نعم، يجب أن يعلم أن والده فخور به‬ ‫- نعم ولكن...‬

‫هل نريد أن يعتقد أن كل ما يهمنا‬ ‫هو العلامات الدراسية؟‬

‫لا يستطيع أن يرتقي إلى مستوى توقعاتنا‬ ‫إذا لم نضع أياً منها‬

‫نعم ولكنني أريده أن يقوم بعمل جيد من أجله هو‬ ‫وليس من أجلنا‬

‫- دعنا نتصل به‬ ‫- حسناً‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- مرحباً يا (كلايف)، أنا والدك‬

‫أبي! خمن ماذا!‬ ‫نجحت تماماً في هذا الاختبار‬

‫حصلت على علامة مقبول‬

‫حسناً، يا للروعة! أحسنت يا بطل‬ ‫هذا رائع، ليست علامة ممتاز ولكن...‬

‫يا للروعة! أحسنت!‬

‫اسمع، أعرف أنك مشغول‬

‫ولكن عيد ميلادي يوم السبت‬ ‫وكنت أتساءل إذا بإمكاني رؤيتك‬

‫نعم، آسف يا صديقي، لدي عمل‬

‫أتمنى لو ألتقي بك مرة واحدة فقط‬

‫أعرف، أنا أيضاً ولكنه عمل مهم‬

‫عثرنا على قاعدة إرهابية تحت حلبة التزلج‬ ‫لذا سنتخفى كتجار كوكايين‬

‫وإذا عثرنا على الحب في طريقنا‬ ‫سنقبل بذلك‬

‫- "ولكن ربما العام المقبل، حسناً؟"‬ ‫- نعم، بالتأكيد‬

‫وأحسنت في الاختبار‬ ‫حسناً، سأتحدث معك لاحقاً‬

‫وداعاً يا أبي‬

‫أشعر بالسوء حقاً‬ ‫حيال تخييب أمله مرة أخرى‬

‫نعم، علينا أن نعوض عليه‬

‫أتعلم؟ يجب أن يرسل له والده‬ ‫هدية عيد ميلاد رائعة جداً‬

‫ما رأيك بهذا؟ لعبة (سيغا جينيسيس)‬

‫- لا أعرف‬ ‫- لمَ لا؟‬

‫أنا قلق من أن يمضي طوال اليوم في غرفته‬ ‫عوضاً عن اللعب في الهواء الطلق‬

‫- ما رأيك بقفاز بيسبول؟‬ ‫- لا يحب ممارسة الرياضة‬

‫- لا يعني ذلك أننا لا ينبغي أن نشجعه‬ ‫- البيسبول حلمك أنت وليس حلمه‬

‫- يا للهول!‬ ‫- أنا... اسمع‬

‫إنه عيد ميلاده السابع عشر‬ ‫سيصبح بالغاً قريباً‬

‫- لم يتبق لنا الكثير من أعياد الميلاد‬ ‫- أشعر كأنك تحاول دائماً إفساده‬

‫- لا يمكنك شراء حبه‬ ‫- أنا لا أحاول شراء حبه‬

‫- بل العكس، أنت تحاول شراء حبه‬ ‫- بحقك!‬

‫- لأنك لا تكون في المنزل قط‬ ‫- أنت صارم جداً معه، لطالما كنت كذلك‬

‫يجب أن يكون شخص ما الشرطي السيئ‬

‫وبصراحة، أشعر أنه من السيئ منك‬ ‫أن تحملني تلك المسؤولية دائماً‬

‫أتعرف ماذا؟ لا شيء من هذا مهم على أي حال‬ ‫لأنه ليس معنا سوى ٢٠ دولاراً‬

‫نعم، أنت على حق، ماذا سنفعل؟‬

‫أين الملابس الرجالية؟‬

‫حسناً، هذا جيد، استعد الآن‬ ‫انعطف إلى اليمين‬

‫- هذا غبي جداً، لماذا لا أرتدي المعطف بنفسي؟‬ ‫- من أجل الطول الإضافي يا (جوني)‬

‫عندما تكون طويل القامة‬ ‫يفترض الناس أنك المسؤول‬

‫- لماذا لا تأخذي اليوم إجازة؟‬ ‫- يا للروعة! شكراً أيها المشرف الطويل‬

‫- أرأيت؟‬ ‫- حسناً، في أي اتجاه سأذهب؟‬

‫- بشكل مستقيم قليلاً ومن ثم ستنعطف‬ ‫- تحدث بصوت أعلى، قدماك تسدان أذني‬

‫- أقصى اليسار، إلى اليسار، تباً!‬ ‫- ما هذا؟‬

‫امش بشكل مستقيم، امش بشكل مستقيم‬

‫- أخبرني عندما أكاد أصطدم بشيء ما‬ ‫- انتبه! احترس!‬

‫- تباً! يجب أن تحذرني‬ ‫- حسناً، نحن بخير، نحن بأمان قليلاً‬

‫- رأسي يؤلمني‬ ‫- ستكون هذه مشكلة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تباً! اللعنة!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا تذهب في هذا الاتجاه‬

‫- هل أستدير؟‬ ‫- انتظر، ثمة المزيد من الهراء هناك‬

‫- بسرعة، إلى الجانب‬ ‫- إلى الجانب‬

‫اذهب إلى الجانب، تباً!‬

‫عمل ممتاز‬ ‫يمكنك أخذ إجازة الغداء الآن‬

‫لم نكن نسرقها من أجلنا!‬

‫كنا نسرقها من أجل ولد ليس لديه أب‬ ‫ولا تعتبر هذه سرقة من المتاجر، صحيح؟‬

‫محاولة جيدة، أنتما في ورطة كبيرة‬ ‫سأحتاج إلى رقم هاتف والديكما‬

‫- والداي خارج المدينة‬ ‫- ليس لدي أهل فأنا دمية دب عادت إلى الحياة‬

‫اسمع، من المهم جداً بالنسبة لنا‬ ‫أن نساعد هذا الولد‬

‫ألم يسبق أن يكون لديك أمر مهماً جداً‬ ‫بالنسبة لك؟‬

‫أمر قد تفعل أي شيء لتحقيقه‬

‫مثلاً ربما أردت أن تصبح أفضل حارس أمن‬ ‫في (بوسطن)‬

‫لا، لا، لم أرغب قط في أن أصبح حارس أمن‬

‫أردت أن أصبح ممثلاً‬

‫- يا للهول! أصبح الأمر أسوأ بكثير‬ ‫- التمثيل شغفي الحقيقي‬

‫عندما كنت في العشرينيات من عمري‬ ‫شاركت في إنتاج مسرحي مجتمعي لمسرحية (بيبين)‬

‫وعندما انتهى العرض، اكتشفت‬ ‫أن (جون روبنشتاين) كان بين الحضور‬

‫- يا للهول!‬ ‫- يا للروعة!‬

‫- الذي بالطبع لعب دور (بيبين) الأصلي‬ ‫- نعم، نعم، كنت على وشك قول ذلك‬

‫- هذا هو الرجل‬ ‫- صحيح، كان كذلك‬

‫وقد أتى إلى الكواليس في الحقيقة بعد العرض‬

‫واقترب مني‬ ‫ولا أزال أستطيع رؤية وجهه وقال‬

‫"استمتعت جداً بالعرض‬ ‫كنتم رائعين جميعاً"‬

‫- يا للهول! يا لها من لحظة‬ ‫- مذهل! هذا مذهل!‬

‫- يقشعر بدني‬ ‫- أشعر بذلك فقط عبر سماعك تتكلم عن ذلك‬

‫نعم، كان هو بشحمه ولحمه‬ ‫وأن يتحلى باللطف الكافي ليقول...‬

‫- لأنني أنا بالتأكيد كنت ألعب دور (بيبين)‬ ‫- بالطبع، نعم‬

‫نعم، أنت... (بيرت)، من المستحيل أن تشارك‬ ‫في (بيبين) إذا لم تمثل أنت دور (بيبين)‬

‫وأن يتحلى باللطف الكافي ليقول‬ ‫"كنتم رائعين جميعاً"‬

‫لأن بقية الممثلين كانوا بجانبي‬ ‫لذا لم يستطع أن يميزني‬

‫لأن ذلك سيكون غير مبال بهم‬

‫- نعم، لا يمكنه القيام بذلك‬ ‫- بالتأكيد، بالطبع‬

‫ولكنه نظر إلي، رمقني (جون روبنشتاين) بنظرة‬ ‫وقالت تلك النظرة‬

‫"أنت في طريقك إلى النجاح"‬

‫- يا للروعة! رائع‬ ‫- هذا ما قلته أيضاً‬

‫لا أعرف‬ ‫أعتقد أن الحياة لديها خطط أخرى لي‬

‫ولكن لا بأس‬

‫"كل شيء له موسمه‬ ‫كل شيء له وقته"‬

‫"أرني سبباً وسأريك قريباً قافية"‬

‫"القطط تجلس على حافة النافذة"‬

‫"الأطفال يستمتعون بالثلج"‬

‫"لماذا أشعر أنني لا أتأقلم‬ ‫في أي مكان أذهب إليه"‬

‫آسف، يا للروعة!‬

‫كان هذا الشعور رائعاً، أليس كذلك؟‬

‫- يا للروعة! رائع‬ ‫- نعم‬

‫- هل كانت هذه لحظة عشناها مع بعضنا؟‬ ‫- كانت لحظة مميزة‬

‫- نعم، كانت حقاً لحظة إنسانية‬ ‫- كان ذلك حقيقياً، ما كان بإمكاني...‬

‫شخص لعب الدور الأصلي لـ(بيبين)‬

‫كان حبلاً ربط بيننا ونحن فقط رأيناه‬

‫- نحن الثلاثة‬ ‫- نعم‬

‫- نحن الثلاثة‬ ‫- تقربنا أكثر من بعضنا‬

‫كنا كائناً حياً واحداً في تلك اللحظة‬

‫- أشعر بالوخز في قدميّ‬ ‫- يا للروعة! نعم‬

‫- رائع ألف مرة وأكثر من ذلك‬ ‫- نعم‬

‫- كان هذا وقتاً أمضيناه بشكل جيد‬ ‫- نعم، حققنا الكثير‬

‫- أليس كذلك؟ نعم‬ ‫- نعم‬

‫- حسناً، يمكنكما أن ترحلا، بالتأكيد‬ ‫- يمكننا الرحيل؟‬

‫- شكراً، شكراً لك‬ ‫- نعم، شكراً لك‬

‫- أنا أقدر هذا، كان هذا رائعاً‬ ‫- نعم‬

‫سيذهب كل منا في طريقه‬ ‫ولكننا سنأخذ قطعة من اليوم معنا‬

‫شكراً على السماح لي بالغناء‬

‫- يا للهول! كان ذلك كابوسياً!‬ ‫- "الأمن"‬

‫أنت تقول لي أنا ذلك يا (جوني)‬ ‫يجب أن نتوقف عن هذا‬

‫أعرف، خرج الأمر عن سيطرتنا‬

‫يهمني ماذا سيحصل لـ(كلايف)‬ ‫ولكننا نتصرف كالمجانين‬

‫ليست تربية (كلايف) مسؤوليتنا‬ ‫يجب أن نخبره بالحقيقة‬

‫"لكل شيء موسمه‬ ‫لكل شيء وقته"‬

‫"لدينا تخفيضات كبيرة جداً‬ ‫في الممر التاسع"‬

‫- ربما حان وقت الذهاب‬ ‫- "تجلس القطط على النوافذ"‬

‫"ويستمتع الأولاد بالثلج"‬

‫"مستشفى (ماساتشوستس)"‬

‫لا يعجبني هذا‬

‫- هذه فكرة سيئة‬ ‫- هلا تهدأ، ستكون بخير‬

‫إذا سمعت كلمة (فيتنام)‬ ‫اصرخي بأعلى صوتك، هل تفهمين؟‬

‫نعم، يا للهول! اهدأ‬

‫صباح الخير يا سيد (بينيت)‬ ‫نحن جاهزون لنبدأ بعمليتك‬

‫نعم، اسمع، هذه ابنة أختي‬ ‫وستبقى معي في الغرفة‬

‫أخشى أن هذا ممنوع‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- هذا ضد سياسة المستشفى‬

‫لا، لا، انتظر، انتظر‬

‫أنت لا تفهم، إنها ترافقني دائماً‬ ‫كلما أجري تنظير القولون‬

‫- صحيح؟‬ ‫- نعم، أحب المشاهدة‬

‫وهو نصف عيد ميلادي اليوم‬ ‫لذا هذه هدية لنفسي‬

‫هذا مثير للاهتمام‬ ‫ولكن يُسمح بدخول الأطباء فقط، أنا آسف‬

‫أعطنا دقيقة رجاءً‬

‫- انزلي تحت الحمالة‬ ‫- ماذا؟‬

‫- اختبئي تحت الحمالة‬ ‫- لن أفعل ذلك‬

‫يجب أن تكوني في الغرفة يا (بلير)‬ ‫في حال تكلمت‬

‫(ماتي)، لا يكترث هؤلاء الناس لسرك الغبي‬

‫- إنهم محترفون وسبق أن سمعوا كل شيء‬ ‫- لا أثق بهم‬

‫لا يصبح المرء طبيب مؤخرات‬ ‫إلا إذا يحب أموراً غريبة الأطوار‬

‫بالنسبة لبعض هؤلاء الأطباء‬ ‫هذا الأمر يثير رغباتهم الجنسية‬

‫- لا يثير رغباتهم الجنسية!‬ ‫- سأعطيك ٣٠٠ دولار‬

‫- حقاً؟‬ ‫- تتذمرين دائماً من كون كتبك باهظة الثمن‬

‫٣٠٠ دولار‬

‫فقدت صوابك!‬

‫"دكتور (فيشر) إلى غرفة‬ ‫التجهز للعمليات الثالثة"‬

‫"دكتور (فيشر) إلى غرفة التجهز‬ ‫للعمليات الثالثة"‬

‫"حسناً يا سيد (بينيت)‬ ‫أريدك أن تعد بالعكس من رقم مئة"‬

‫"مئة، ٩٩، ٩٨..."‬

‫- "حسناً، نام"‬ ‫- "يا للهول!"‬

‫- "حسناً، رائع، يا له من غريب أطوار"‬ ‫- "نعم"‬

‫"هذا الرجل أراد‬ ‫أن تدخل ابنة أخته معه إلى هنا"‬

‫- "سمعت ذلك! هذا غريب جداً"‬ ‫- "جنون!"‬

‫"بالطبع، (كلير)، لنر ماذا لدينا هنا"‬

‫- "يا للهول!"‬ ‫- "تباً! انظروا إلى ذلك"‬

‫"لديه شعر على رأس قضيبه، هذا جديد"‬

‫- "مقرف! يا لزوجته المسكينة"‬ ‫- "كنت أفكر في ذلك!"‬

‫"يا رفاق، يجب أن أكون صادقاً‬ ‫هذا يثير رغباتي الجنسية"‬

‫- اسمع، يجب أن نخبره بالحقيقة‬ ‫- تعرف أنه سيبرحنا ضرباً‬

‫اسمع، المفتاح حتى لا تتأذى في الشجار‬ ‫هو عدم الإمساك بك‬

‫مثل رجل ثمل في حادث‬

‫لهذا السبب يكون آل (كينيدي) بخير دائماً‬ ‫بعد تحطيم سياراتهم‬

‫مرحباً يا (كلايف)، أيمكننا التكلم معك قليلاً؟‬

‫ماذا تريدان أيها الأحمقان؟‬

‫اسمع، لا يمكننا قول هذا بسهولة ولكن...‬

‫- يتعلق الأمر بوالدك‬ ‫- ماذا به والدي؟‬

‫والدك دعانا إلى حفل عيد ميلادك‬

‫وقال إنه سيكون فيها أيضاً‬

‫وأردنا أن نقول إننا متحمسان جداً‬ ‫للمشاركة فيها‬

‫عمّ تتكلم؟ لن أقيم حفلة‬ ‫قال إنه لن يتمكن من المجيء‬

‫- هذا لأنها مفاجأة‬ ‫- نعم‬

‫- لا! أفسدتها!‬ ‫- (تيدي)!‬

‫- ما كان من المفترض أن نقول أي شيء‬ ‫- تباً!‬

‫كنت متأكداً!‬ ‫كنت متأكداً من أنه سيأتي!‬

‫لا بد من أنها ستكون حفلة ضخمة جداً‬ ‫إذا أنتما الفاشلان مدعوان‬

‫مرحى!‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- أعرف! ولكن هل رأيت النظرة في عينيه؟‬

‫- إنه أشبه بـ(تشارلز مانسون)!‬ ‫- ماذا سنفعل الآن؟ يعتقد أن والده سيأتي‬

‫لا أعرف، نعثر على أحد ليدعي أنه والده‬

‫- مَن؟‬ ‫- لا أعرف، يمكننا العثور على ممثل ما‬

‫تباً!‬

‫حسناً، لدينا بالونات وكعكة‬

‫هل تعتقد أنه كبير في السن‬ ‫لجلب البنياتا؟‬

‫نعم، لا أعتقد أننا نريد إعطاءه مضرباً‬ ‫يا (جوني)‬

‫نعم، قرار جيد‬

‫- كيف سار الأمر؟‬ ‫- كان كابوساً!‬

‫كيف تشعر يا (ماتي)؟‬

‫يقول الطبيب إنني نظيف تماماً‬ ‫وما من شيء للقلق بشأنه‬

‫- ليس هذا كل ما قاله الطبيب‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫- كان ذلك أكثر شيء مقرف سمعته في حياتي‬ ‫- ماذا حصل يا (بلير)؟‬

‫- جعلني (ماتي) أدخل إلى غرفة العمليات معه‬ ‫- ماذا يا (بلير)!‬

‫حتى أجعله يصمت إذا جعلته المخدرات‬ ‫يقول أي شيء عن (فيتنام)‬

‫- لن تحصلي على ٣٠٠ دولار‬ ‫- لا يهمني، يجب أن ينتهي هذا الأمر‬

‫لا شيء يستحق ما اختبرته اليوم‬

‫هل تعرفان أين يضعون العصا‬ ‫حين ينتهون من استعمالها؟ أنا أعرف‬

‫- أي سر؟ عم تتكلم؟‬ ‫- انسي الأمر يا (سوزان)‬

‫لا يا (ماتي)، هذا جنون‬

‫يجب أن تتكلم عن الأمر وتمضي قدماً‬ ‫لأنني لن أفعل ذلك مجدداً بعد خمس سنوات‬

‫- انسي الأمر‬ ‫- ماذا فعلت؟ هل هجرت كتيبتك؟‬

‫هل فررت من الخدمة العسكرية؟ هل أطلقت‬ ‫بالخطأ النار على (بوب هوب)؟ ماذا؟‬

‫أتمنى! يمكنني التعايش مع ذلك!‬

‫- مهما كان، أنا متأكدة من أننا سنتفهمك‬ ‫- لا، لن تتفهمي! كانت هذه حرباً!‬

‫بحقك يا (ماتي)! نحن عائلتك‬ ‫أخبرنا!‬

‫جعلت كلباً يبلغ النشوة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- يا للهول!‬

‫- قلتما إنكما ستتفهمانني‬ ‫- كان ذلك قبل أن نعرف أنه أمر مريب!‬

‫لم تذهبي قط إلى الحرب‬ ‫تحدث هذه الأمور‬

‫ليس هذا الأمر، لا‬ ‫لماذا قد تفعل ذلك بكلب؟‬

‫كلب مَن كان؟‬

‫كانت فصيلتي تخيم في الغابة على بعد‬ ‫حوالى ألفين كيلومتر جنوب جسر (دو لونغ)‬

‫كان كلبنا (سكاوت) معنا‬ ‫وكان يأكل بقايا العشاء‬

‫أنا وصديقي (دوني) كنا على وشك بدء‬ ‫المراقبة الليلية حين لاحظنا...‬

‫كان (سكاوت) منتصباً‬

‫- كنت وسيماً جداً آنذاك‬ ‫- دعيني أفعل هذا يا (سوزان)‬

‫انتظرناه ليهدأ بمفرده ولكنه لم يستطع‬ ‫من الواضح أنه كان عالقاً‬

‫وقد يكون ذلك خطيراً على الكلب‬ ‫بالأخص في الغابة‬

‫إذا أصيب بعدوى قد يموت‬

‫لم يكن معنا مسعف لذا اضطررت‬ ‫إلى القيام بشيء حيال الأمر‬

‫حاولت إعادته إلى الداخل‬

‫ولكنه خرج لذا حاولت مجدداً‬ ‫ولم ينفع ذلك‬

‫كان الوقت يداهمنا‬ ‫ودعوني أخبركم‬

‫عثر ذلك الكلب على ألغام أرضية‬ ‫أكثر مما أتذكر‬

‫أنقذنا جميعنا‬ ‫لذا كان يجب أن أستمر بالمحاولة‬

‫وعندها حصل ذلك‬

‫أطلق صوتاً مثل النباح ولكن أكثر سعادة‬

‫ومن ثم عاد لتناول طعامه‬

‫لم ننظر أنا و(دوني) في عيني بعضنا البعض‬ ‫طوال بقية الحرب‬

‫بحق السماء، ليقل أحدكم أي شيء‬

‫أنتم الجنود ضحيتم بالكثير‬

‫أنا... أعتقد أنك قمت بالعمل الصائب‬ ‫عمل بطولي جداً‬

‫نعم، أحسنت يا أبي‬

‫فعلت ذلك هناك‬ ‫حتى لا نضطر إلى القيام بذلك هنا‬

‫استرح يا جندي‬

‫"عيد ميلاد سعيداً يا (كلايف)"‬

‫حسناً، اختبار، اختبار‬ ‫واحد، اثنان، ثلاثة‬

‫- نعم، يمكنني سماعك، هذا رائع‬ ‫- نعم، رشوت مهووس بالتكنولوجيا في المدرسة‬

‫تذكر أن تترك الثانية شغالة‬ ‫حتى نسمعك أنت و(كلايف)‬

‫- حسناً، نعم‬ ‫- حسناً، سنملي عليك ما ستقوله وإذا...‬

‫إذا يمكنك ألا تعطيني سطور معينة‬ ‫سيكون ذلك رائعاً‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم‬

‫أخبرني بالفكرة التي تريد إيصالها‬ ‫وسأترجمها أنا كممثل‬

‫كنت سأجلب عربة قهوة للموقع‬ ‫ولكن انس الأمر‬

‫أخبرني بشيء، من أين أنا آت؟‬

‫قبل مقابلة (كلايف)، أين كنت؟‬

‫- كنت هنا تتكلم معنا‬ ‫- لا، لا، ليس أنا بل الشخصية‬

‫أين كانت الشخصية؟‬ ‫سيؤثر ذلك على طريقة تمثيل المشهد‬

‫- كان يمثل (بيبين) في (برودواي)‬ ‫- لا، لا‬

‫كان في منزله حزيناً على إجهاض زوجته‬

‫- يا للهول!‬ ‫- نعم! أحببت ذلك‬

‫أنت بارع، يجب أن تدخل هذا المجال‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫سنجرب واحدة هكذا‬ ‫ومن ثم سنجرب طريقتك، بحقك!‬

‫نعم، في حال أراد‬ ‫أي شخص آخر احتساء المشروب‬

‫- عم تتكلم يا (ديريك)؟‬ ‫- (كلايف)؟‬

‫أبي؟‬

‫- هل هذا أنت؟‬ ‫- هذا أنا يا بني، عدت‬

‫- أبي! لا أصدق أن هذا أنت حقاً‬ ‫- "حسناً، هذا جيد"‬

‫أخبره الآن بأنك لا تستطيع البقاء‬ ‫ولديك عمل مهم في (لوس أنجلوس)‬

‫ثمة قناص يحاول قتل‬ ‫أهم ممارسي الركمجة في (ماليبو)‬

‫لا يمكنني البقاء لوقت طويل‬

‫أنا وزوجتي نواجه مأساة شخصية‬ ‫وهي تحتاج إلي في المنزل‬

‫- أترى؟ هذا رائع‬ ‫- اصمت‬

‫- لدي زوجة والد؟ ما اسمها؟‬ ‫- (كاثرين)‬

‫إنها صاحبة مزرعة أرملة‬ ‫وقد وظفتني كعامل في مزرعتها‬

‫- هل هذا... هل هذا (بيبين)؟‬ ‫- هل هو... إنه يمثل دور (بيبين)‬

‫- إنه يمثل دور (بيبين)؟!‬ ‫- يمثل دور (بيبين)! ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫تباً! من دون (بيبين)!‬

‫ولكنني اعتقدت أنك مرتزق‬

‫"أنت تفسد الأمر أيها الحقير!"‬

‫"الجلوس على الأرض والتكلم حتى الفجر"‬

‫- "الشموع والأسرار..."‬ ‫- سيبرحه (كلايف) ضرباً‬

‫"تبادل المعتقدات القديمة‬ ‫ودندنة أغاني قديمة"‬

‫- (كلايف)‬ ‫- أمي!‬

‫- تباً!‬ ‫- يا للهول!‬

‫- ماذا يحصل؟ ما كل هذا؟‬ ‫- ماذا تفعلين هنا يا أمي؟‬

‫أخبرتني والدة (جيف دريسكول)‬ ‫بأنك تقيم حفلة هنا في المتنزه‬

‫- "لماذا لم تخبرني؟"‬ ‫- تباً! تباً! تباً! َ‬

‫أمي، انظري، أبي هنا‬

‫إلغاء! إلغاء! ارحل من هناك!‬

‫ماذا تقول؟ ليس هذا والدك‬

‫قل "ليست هذه والدتك"‬

‫أكره إعطاء الممثلين الآخرين ملاحظات ولكن...‬

‫أشعر أنك تحاولين بجهد كبير‬ ‫ولا تتركين لنفسك أي مجال للمتابعة‬

‫- مَن أنت؟‬ ‫- حسناً، لا يمكنني العمل هكذا‬

‫دعوني أحزر، إنها حبيبة المنتج‬

‫- هراء!‬ ‫- انتظري يا أمي، سأعود‬

‫- وأعطيتها ملاحظة جيدة، بالغت كثيراً‬ ‫- أنت‬

‫أنت! ماذا يحصل هنا؟‬

‫- ألست والدي حقاً؟‬ ‫- لا!‬

‫دفع لي شابان المال لآتي إلى هنا‬ ‫وأدعي أنني والدك‬

‫ولكن دعني أخبرك بشيء، هذا أكثر إنتاج‬ ‫رديء وغير منظم شاركت فيه في حياتي!‬

‫لما وافق (جون روبنشتاين) على هذا مطلقاً‬ ‫وأنا أيضاً‬

‫تباً!‬

‫- هل هذه دعابة؟‬ ‫- تباً!‬

‫- يا للهول! انتظر، انتظر! انتظر‬ ‫- اسمع يا (كلايف)، اسمع...‬

‫أيها السافل! هل تعتقد أنك تستطيع‬ ‫العبث برأسي والبقاء حياً؟‬

‫سأبرحك ضرباً‬ ‫ستموتان كلاكما، انتهى أمركما‬

‫انتظر يا (كلايف)، انتظر‬ ‫اسمعنا قبل أن تقتلنا‬

‫أنا آسف على كذبنا وقولنا إننا والدك‬ ‫ولكن فكر بالأمر‬

‫ما هو الوالد؟‬ ‫إنه شخص يؤمن بك‬

‫شخص يشجعك على تقديم أفضل ما لديك‬

‫وشخص يفتخر بك عندما تعمل بجهد وتفوز‬

‫- ونحن فعلنا ذلك‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫أخبرناك بأنك تستطيع النجاح‬ ‫في اختبار الرياضيات وفعلت‬

‫ألم يكن ذلك رائعاً؟‬

‫وعندما حصلت على علامة جيد‬ ‫يا له من تقدم!‬

‫وكنا نحن هناك نشجعك‬ ‫كنا نشجعك على تحقيق أقصى إمكانياتك‬

‫فعلنا كل ذلك، ألم يكن رائعاً؟‬

‫- ألم تشعر بالرضا عن نفسك؟‬ ‫- نعم، فعلت‬

‫قمت بقلب وضعك‬ ‫تحسنت علاماتك وأنت تبتسم أكثر‬

‫- حقاً؟‬ ‫- يقول جميع الشبان في ورشة الخشب ذلك‬

‫كنت أفكر بتعلم العزف على الغيتار‬

‫أسمعت ذلك؟‬ ‫يفكر بتعلم العزف على الغيتار‬

‫هذا رائع!‬

‫- سنحضر كل حفلة لك‬ ‫- حقاً؟‬

‫بالتأكيد! لن نذهب إلى أي مكان‬

‫اقترب‬

‫نحن فخوران جداً بك‬

‫أحسنت! حسناً، على رسلك، على رسلك‬ ‫لا تقتل الدبدوب، حسناً‬

‫- ما رأيك بأن نتناول الكعكة؟‬ ‫- نعم!‬

‫- وشيء صحي‬ ‫- حسناً، لا تقوضني أمامه‬

‫هيا، لنذهب‬

‫أعتقد أن علينا المحاولة مع آخر‬

‫"لا أعلم متى لكننا سنجتمع حينها"‬

‫"تعلم أننا سنقضي وقتاً ممتعاً حينها"‬

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫"ابني بلغ العاشرة من عمره منذ بضعة أيام"‬

‫"قال: شكراً على الكرة يا أبي، هيا لنلعب"‬

‫"هل يمكنك أن تعلمني الرمي‬ ‫قلت ليس اليوم"‬

‫"لدي الكثير لأقوم به‬ ‫وقال لا بأس"‬

‫"ثم ذهب ولكن ابتسامته لم تفارقه"‬

‫"قال سأكون مثله، نعم"‬

‫"سأكون مثله"‬

‫"والقطة في المهد والملعقة الفضية"‬

‫"الولد الصغير الأزرق والرجل على القمر"‬

‫"عندما تعود إلى المنزل يا أبي‬ ‫لا أعرف متى"‬

‫"لكننا سنجتمع حينها"‬

‫"تعلم أننا سنقضي وقتاً ممتعاً حينها"‬

‫"أتى من الكلية منذ بضعة أيام..."‬

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.