All language subtitles for Ted.S01E03.Ejectile.Dysfunction.1080p.BluRay.DD5.1.H.264-BTN

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"كلماتي كسولة، أفكاري ضبابية"‬

‫"لكن ثمة شيئاً أنا متأكد منه"‬

‫"يحتاج الجميع إلى صديق مقرب"‬

‫"وأنا مسرور لأنني صديقك"‬

‫"(تيد)"‬

‫- شكراً على التوصيلة يا (بلير)‬ ‫- على الرحب‬

‫- ما الذي شاهدتماه في نهاية المطاف؟‬ ‫- (جوراسيك بارك)‬

‫إنه أفضل فيلم شاهدته في حياتي‬

‫صحيح، واستخدم المخرج (سبيلبيرغ)‬ ‫دينوصورات حقيقية‬

‫لا أعتقد ذلك‬

‫- بل فعل!‬ ‫- بل فعل ذلك! ما من تفسير آخر‬

‫أؤكد لكما أنه لم يستخدم‬ ‫دينوصورات حقيقية‬

‫- حسناً‬ ‫- يا له من قول ينم عن جهل!‬

‫في حين أنّك لم تشاهدي الفيلم يا (بلير)‬

‫أخرج فيلم (إي تي) وفيلم (جوس)‬

‫فكانت هذه جائزته بأن يحصل‬ ‫على دينوصورات حقيقية ليصورها‬

‫أتعلم انتقادي الوحيد بشأن الفيلم؟‬

‫من يضع أكواب مياه‬ ‫بلا أغطية في سيارته؟‬

‫صحيح، كان ذلك غريباً‬

‫وكأنه يقول "هل تريد غطاء لأكواب المياه؟"‬ ‫"لا بأس، أنا أقود في الغابة"‬

‫هل يمكننا التوقف عند متجر‬ ‫الأفلام؟ أريد استئجار فيلم‬

‫لكنك شاهدت فيلماً للتو!‬

‫أعلم، والآن أصبحنا نعشق الدينوصورات‬ ‫ونريد مشاهدة أفلام عنها‬

‫حسناً، لكن عليكم الإسراع‬ ‫فلدي خطط لهذه الليلة‬

‫حقاً؟ أي نوع من الخطط؟‬

‫- خطط فحسب‬ ‫- متعلقة بالجامعة؟‬

‫- أجل‬ ‫- حفلة (توغا)؟‬

‫- لا، لا‬ ‫- أسبوع البحث عن أخوية؟‬

‫العبث بالطلاب الجدد‬ ‫لكن (دايان) تبالغ في تصرفاتها‬

‫فيقع أمر مروع‬

‫ثم تتعاونون جميعاً للتستر على الأمر‬

‫وتدخلون الصف في اليوم التالي‬ ‫وكأن شيئاً لم يحدث‬

‫وينشأ بينكم رابط مدى الحياة‬ ‫بسبب هذا السر المروع؟‬

‫وقد بدا كل شيء على ما يرام‬ ‫حتى بدأت (رايتشل) تفقد الثقة‬

‫وبدأتم بالتساؤل عمّا إن كانت‬ ‫ستسبب مشكلة؟‬

‫- ما الذي تتحدث عنه بحق السماء؟‬ ‫- أجري محادثة فحسب‬

‫- أمامكما خمس دقائق، اختارا بسرعة‬ ‫- حسناً‬

‫"ضريبة ٨٠ دولاراً‬ ‫في حال فقدان أو تضرر الشريط"‬

‫"للبالغين فقط"‬

‫- (تيدي)!‬ ‫- أجل؟‬

‫هل شاهدت فيلماً إباحياً من قبل؟‬

‫أجل، شاهدت الكثير‬ ‫عندما كنت في (هوليوود)‬

‫هل هي رائعة بقدر ما يقول الناس؟‬

‫أجل يا (جوني)‬

‫صفها لي!‬

‫تشغلها وتجلس‬ ‫وتحضر المناديل والكريم‬

‫وتستمتع بوقتك‬

‫- يبدو ذلك رائعاً‬ ‫- أجل‬

‫وبخاصة عندما ينتهي الأمر‬ ‫وتبدأ بالتفكير في ما فعلته‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، فتنظف نفسك‬

‫بينما لا يزال الفيلم قيد التشغيل‬ ‫لكن صوته يبدو أعلى بمرتين‬

‫ومع أنك لم تغادر المنزل‬ ‫تعلم أنك شاركت في كابوس امرأة ما‬

‫ولن تتمكن من دفع الجورب‬ ‫في السلة بشكل كافٍ‬

‫في كل مرة آتي إلى هنا‬ ‫وأرى هذه الأبواب‬

‫أشعر بأن الغموض يحيط بها‬

‫غرفة خاصة وحصرية للبالغين‬

‫سيد (جون)! سيد (تيد)!‬

‫يسرني جداً انضمامكما إلينا‬

‫هل تفكران في استئجار‬ ‫بعض الأفلام الإباحية الليلة؟‬

‫صحيح يا (لويد)‬

‫رائع! لدينا مجموعة رائعة‬ ‫للاطلاع عليها‬

‫وما الذي توصي به؟‬

‫بحسب ما تفضله، سيدي!‬ ‫هل تحب الشعور بأنك المسيطر‬

‫أم الشعور بأنك طفل صغير‬

‫أعتقد أنني أريد الشعور بأنني طفل‬

‫لم يختر أحد الخيار الآخر، سيدي‬

‫لا أتخيل من قد يفعل ذلك‬

‫حسناً سيدي، سأعود حالاً‬ ‫مع الكريم والمنديل‬

‫كيف حال زوجتك يا (لويد)؟‬

‫يؤسفني أن (كلارا) قد توفيت‬ ‫الشهر الماضي يا سيدي‬

‫- يؤسفنا سماع ذلك يا (لويد)‬ ‫- شكراً سيدي‬

‫قاومت بكل شجاعة‬ ‫لكن عجز الأطباء عن فعل أي شيء‬

‫وكيف يتقبل ابنك الخسارة؟‬

‫لم نتحدث منذ وفاتها يا سيدي‬

‫أخشى أن (جيريمي)‬ ‫يلقي باللوم علي بشأن وفاة والدته‬

‫- يا له من أمر مروع!‬ ‫- لحسن الحظ أنني أعمل هنا‬

‫وإلا فلا أعلم ما إذا كنت‬ ‫أستطيع مواصلة العيش‬

‫استمتع بالأفلام الإباحية، سيدي‬

‫يا إلهي! تشمل تخيلاتك رجلاً‬ ‫خسر زوجته وعائلته؟‬

‫لكن ابنه لم يمت‬ ‫بل يقاطعان بعضهما البعض فحسب‬

‫أشعر بأن التركيز عليه‬ ‫يصرف الانتباه عن قصتنا‬

‫أتريد الدخول إلى هناك يا (تيدي)؟‬

‫- إلى الغرفة الخلفية؟‬ ‫- أجل‬

‫ألا تعتقد أنه قد حان الوقت‬ ‫لاستئجار أول فيلم إباحي؟‬

‫لكن آمل أنك أنجزت كل ما ينبغي‬ ‫إنجازه في حياتك‬

‫- لماذا؟‬ ‫- سترى ما أقصد، هيّا ندخل‬

‫مهلاً! يُمنع دخول من هم‬ ‫دون سن الـ١٨ إلى قسم البالغين‬

‫- سحقاً!‬ ‫- لا عليك يا (جوني)، سأحضره لك‬

‫ألم تسمعني؟ قلت يُمنع دخول‬ ‫من هم دون سن الـ١٨‬

‫لا عليك، سأدخل بمفردي‬

‫أصبحت حياً عام ١٩٨٥‬ ‫فما هو عمرك الآن؟ ثمانية؟‬

‫- هذا مختلف قليلاً‬ ‫- لا، القوانين هي ذاتها‬

‫سحقاً‬

‫"يا لها من مجموعة مذهلة!‬ ‫كلها خيارات مثيرة"‬

‫إن انتهيتما من إذلال نفسيكما‬ ‫علناً، هل يمكننا المغادرة؟‬

‫- (بلير)؟‬ ‫- لن أستأجر لك أي فيلم إباحي‬

‫- عليك فعل ذلك‬ ‫- لا، ليس علي فعله‬

‫لقد بلغت السادسة عشرة يا (بلير)‬

‫لو كنت مورمونياً‬ ‫لأصبح لدي أحفاد الآن‬

‫تصرفي كصديقة يا (بلير)‬ ‫لمرة واحدة فقط‬

‫أنا بالغ مسبقاً وكل ما أريده‬ ‫هو مشاهدة فيلم للبالغين فحسب‬

‫حسناً، لا بأس‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا وقت لدي للانتظار هنا والجدال‬ ‫اذهبا وانتظرا في السيارة‬

‫- يا للهول!‬ ‫- أنت رائعة!‬

‫- أنت مذهلة‬ ‫- شكراً جزيلاً لك‬

‫- شكراً جزيلاً لك‬ ‫- أنت الأفضل‬

‫إن شعرت بالاشمئزاز من فيلم ما‬ ‫فهو ما سيعجبنا غالباً‬

‫- سأعد حتى ثلاثة‬ ‫- حسناً‬

‫- حسناً يا رفاق! استمتعا بالفيلم‬ ‫- سنفعل‬

‫ولا تتحمسا كثيراً عندما تشغلانه‬ ‫لأنه بالأبيض والأسود‬

‫- بل ذلك أفضل‬ ‫- وأخيراً سنروي قصصهم‬

‫- أجل، يعجبني ذلك‬ ‫- طريقة التقديم مهمة‬

‫يسرني سماع ذلك‬

‫حسناً، لنبدأ‬

‫أمامنا ساعة على الأقل قبل عودة أمي‬

‫رائع! حان وقت الأفلام الإباحية‬

‫- "٤٠٠ مداعبة"‬ ‫- رائع! ٤٠٠ مداعبة‬

‫أياً كان هذا الشاب‬ ‫سيصاب بالإنهاك عند نهاية الفيلم‬

‫مضاجعة على الطريقة الفرنسية، حسناً‬

‫سنرى بعض الشعر، لكن لا أمانع‬

‫هكذا سيكون الصوت تماماً‬

‫"دائماً ما تتكلّم عن (ميشيلين)"‬

‫"لا أحب الألغاز"‬

‫يا إلهي! إلى متى سيطول هذا؟‬

‫- هل تستمتعان بالفيلم؟‬ ‫- لا‬

‫إنه سيىء! وكيف يُعتبر هذا إباحياً؟‬

‫استأجرت لكما فيلماً للبالغين‬

‫أي يمكن للبالغين مشاهدته‬

‫يا لك من فاشلة!‬

‫- مهلاً، كانوا يتكلمون عن (بول سكس)‬ ‫- (بالزاك)‬

‫- أجل، أين هو؟‬ ‫- أتقصد أن الفيلم لم يعجبكما؟‬

‫لا! لا يوجد جنس في هذا الفيلم‬ ‫إنه ممل جداً‬

‫- أسديت إليكما صنيعاً‬ ‫- لا! نريد مشاهدة الأعضاء التناسلية‬

‫أؤكد لكما أن الأمر مبالغ فيه‬

‫- ماذا تقصدين؟ هل تشاهدين الأفلام الإباحية؟‬ ‫- لا‬

‫لكن أرسل إلي شاب من مدرستي‬ ‫صورة عضوه في الفصل الماضي‬

‫بل وصوره بتأثير اللون البني‬

‫- مهلاً! لتبدو الصورة من زمن قديم؟‬ ‫- أجل‬

‫أي بدا وكأنه عضو رجل‬ ‫نجا من عاصفة الغبار؟‬

‫أتريد المفاجأة؟ كان مترهلاً‬

‫- أي أنه لم يكن منتصباً؟‬ ‫- لا‬

‫عضو ذكري مترهل‬ ‫بتأثيرات صور فاخرة‬

‫حتى المخرج العظيم عاجز‬ ‫عن إنقاذ نص سيىء‬

‫على أي حال، استمتعا بالفيلم‬ ‫لأنه من الكلاسيكيات‬

‫"كيف تسير مقالتك الفرنسية؟"‬

‫سحقاً لهذا‬

‫أنصتوا جميعاً‬

‫لدي أنا و(ماتي) بعض الأخبار لكم‬

‫يا للهول! لقد حدث الأمر وأخيراً‬

‫لا شك في أنه كان قراراً صعباً‬

‫لكن ليس من المنطق تأجيل المحتوم‬

‫ليس مقدراً لكل زواج أن يدوم‬ ‫إلى الأبد‬

‫وعند نقطة معينة‬ ‫يبدأ المرء بتضييع سنوات حياته‬

‫- سنخرج لتناول العشاء‬ ‫- تلك إحدى وجباتي المفضلة‬

‫سنخرج ونحظى بأمسية‬ ‫لطيفة ورومنسية غداً‬

‫نحن الاثنان فقط بلا مناسبة محددة‬

‫- وسنستمتع بوقتنا‬ ‫- صحيح‬

‫تستحق زوجتي ليلة في الخارج‬ ‫لأنها امرأة رائعة‬

‫سنتناول وجبة شهية‬ ‫وستكون أمسية رائعة‬

‫- يا إلهي! على رسلك!‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫أنا سعيد، ستكون ليلة رائعة‬

‫أتساءل إن كنا بعد سنوات سنكتشف‬ ‫أن هذه كانت نوبة قلبية طويلة المدة‬

‫هل يمكنني التحدث إليك‬ ‫على انفراد يا (تيدي)؟‬

‫هذا مثالي‬

‫سيخرج أبي وأمي من المنزل‬ ‫وستذهب (بلير) إلى المدرسة‬

‫لن نجد وقتاً أفضل من هذا‬

‫- من أجل ماذا؟‬ ‫- لاستئجار فيلم إباحي حقيقي‬

‫وكيف نفعل ذلك؟ يقول المغفل في المتجر‬ ‫إنه ينبغي أن يكون عمرنا ١٨‬

‫هناك رجل آخر يعمل في‬ ‫المناوبة الليلية عند السادسة‬

‫سنحضر بطاقات هوية مزيفة ونذهب‬ ‫بعد الساعة السادسة ونستأجر الفيلم‬

‫لا أعلم يا (جوني)، هذه مخاطرة‬

‫- فإن كشفوا أمرنا...‬ ‫- (تيدي)‬

‫مشاهدة الناس يمارسون الجنس‬ ‫على شاشة التلفاز‬

‫ذلك أروع ما يمكن للمرء فعله‬

‫الأمر يستحق المخاطرة‬

‫في مثل هذا الوقت غداً‬ ‫يمكننا تحقيق هذا الحلم‬

‫حسناً، لنأخذ قسطاً من النوم‬

‫- سنبدأ بالخطة غداً‬ ‫- حسناً‬

‫"مختبر (إيه، في)"‬

‫حسناً، هويتان مزورتان‬ ‫ثمنهما ٥٠ دولاراً‬

‫- لدينا جهاز تشغيل الفيديو ذاته في المنزل‬ ‫- لا أكترث لذلك‬

‫تفضل‬

‫- مصروفي لثمانية أسابيع‬ ‫- حسناً، تفضل‬

‫استمتعا بحياتكما الجديدة كبالغين‬

‫يا إلهي! كم عمر هذا الرجل؟‬

‫- يبدو وكأنه في الأربعينات‬ ‫- ستكون على ما يرام‬

‫لكن (تيد) تطلب مزيداً من الجهد‬

‫- لا يمكنني استخدام هذه‬ ‫- ولم لا؟‬

‫لأنه يشبه (بوب روس)‬

‫بل هو (بوب روس)! هذا (بوب روس)!‬

‫كان من الصعب مطابقتك مع أحد‬ ‫فإما هو وإما حذاء من الفرو‬

‫حسناً، يمكنك أن تهزأ الآن‬

‫لكنني قريباً سأنتشي بالقرب من صديقي‬

‫أجل‬

‫"متجر استئجار الفيديوهات"‬

‫مهلاً! ليس بعد! ما زال ذاك الوغد هناك‬

‫تصرف وكأننا هنا لاستئجار فيلم‬

‫أجل! يبدو هذا فيلماً جيداً‬ ‫خالياً من المشاهد الجنسية‬

‫أجل، سمعت الكثير عن هذا‬ ‫الفيلم الخالي من المشاهد الجنسية‬

‫يسميه (بيتر ترافيرز)‬ ‫"فيلم مضحك خالٍ من الجنس"‬

‫كتبت صحيفة (تايم) "ليس مثيراً‬ ‫سوى بقدر إسهال أمي"‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫- ما الذي قلته للتو؟‬ ‫- ماذا تعني؟ أنا أتوسع بما قلته أنت‬

‫- ليس ذلك ما كنت أفعله‬ ‫- يرتكز الارتجال على "أجل، و..."‬

‫لا يمكنك إيقافي بهذه الطريقة‬ ‫في منتصف المشهد‬

‫لا تذكر إسهال الأم ثم تخبرني‬ ‫كيف ينبغي أن أرتجل! يا إلهي!‬

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً‬

‫حسناً، سأغادر الآن‬

‫- أراك لاحقاً‬ ‫- طابت ليلتك‬

‫حسناً، لنتحرك الآن‬

‫المعذرة! هذا القسم للبالغين فقط‬

‫- صحيح، نسينا‬ ‫- أجل، لا تقلق‬

‫هذا يحدث دائماً‬

‫نتفهم خطأك‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫- أنت (بوب روس)‬ ‫- أجل! أجل، أنا هو‬

‫أنا من أشد المعجبين بك يا سيد (روس)‬

‫شكراً لك‬

‫أحب فلسفتك الفنية وكيف تعبر‬ ‫عن كل شعور بشجرة وسحابة‬

‫أجل، رائع‬

‫أنصت، سندخل قسم البالغين‬ ‫ونعثر على شجيرة جميلة لنا‬

‫نراك بعد قليل‬

‫حسناً‬

‫يبدو أنكما ستشاركان في ماراثون‬

‫أجل، إنه من أجل جمع التبرعات‬

‫من أجل ماذا؟‬

‫إيجاد دواء لضمور العضلات‬

‫أجل، (جيه إم دي) بالطبع‬

‫هل يوجد حد أقصى‬ ‫لعدد الأشرطة التي يمكن استئجارها؟‬

‫ليس لك يا سيد (روس)‬

‫ينبغي إعادتها الخميس وهناك ضريبة‬ ‫٨٠ دولاراً لأي شريط متضرر أو مفقود‬

‫- ذلك قدر كبير من المال‬ ‫- وهذا قدر كبير من الأفلام الإباحية‬

‫هناك أشخاص آخرون يريدون‬ ‫الاستمناء أيضاً‬

‫ليس الليلة يا صديقي‬

‫حسناً‬

‫"مطعم (تشاك ستيك)"‬

‫انظر إلى هذا المكان!‬

‫أليست ليلة ساحرة؟‬

‫هناك ثقب كبير في جوربي‬

‫إن مزقته هل يمكنك وضعه في حقيبتك؟‬

‫انظر يا (ماتي)!‬

‫لديهم رجل كامل من أجل التوابل فقط‬

‫لنطلب شيئاً يحتاج إلى توابل‬

‫عندما كنت في سنه كنت أحرر‬ ‫(نها ترانغ) كوخاً تلو الآخر‬

‫لكن لا بأس، شبان التوابل جيدون أيضاً‬

‫كل شيء فاخر هنا‬

‫أشعر بأنني في حفل‬ ‫توزيع جوائز الأوسكار‬

‫مرحباً، كيف حالكما الليلة؟‬

‫جوربي يزعجني‬

‫يؤسفني سماع ذلك‬

‫- هل يمكنني تسجيل طلبكما؟‬ ‫- إنه لطيف جداً!‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- (كيفين) سيدتي‬

‫عد إلى منزلك يا (كيفين)‬

‫واتصل بوالدتك وأخبرها بأن‬ ‫(سوزان بينيت) من (فرامينغهام)‬

‫تقول إنك أبليت بلاءً حسناً‬

‫أمي مصابة بمرض الألزهايمر‬ ‫ولا فكرة لديها عمّن أكون‬

‫سأطلب السرطانات‬

‫اسمح لي بأن أسألك يا (كيفو)‬

‫لماذا ثمن شريحة (نيويورك) ٢٤ دولاراً‬ ‫بينما سعرها في متجر (ريكو) ثمانية؟‬

‫- أسعار المتاجر والمطاعم مختلفة...‬ ‫- أجل، أجل‬

‫يا لها من زيادة رائعة!‬ ‫١٦ دولاراً من أجل تسخينها‬

‫هل ذلك عادل بالنسبة إليك يا (كيفو)؟‬

‫يمكنك طلب شريحة الأطفال‬ ‫بثمن تسعة دولارات‬

‫الآن بدأت تفهمني‬

‫هل رأيت يا (سوزان)؟‬ ‫رمشت عيناه أولاً‬

‫الوجبة مرفقة بكُتيب أنشطة‬ ‫أو قشة شراب مضحكة‬

‫كلاهما يا (كيفو)! ولتكن كبيرة وشهية‬

‫- حسناً سيدي‬ ‫- تفضل‬

‫- شكراً لك‬ ‫- مهلاً! أسدِ إليّ معروفاً‬

‫ارم هذا من فضلك‬

‫أليس من الممتع أن تكون نادلاً‬ ‫على سفينة؟‬

‫فعند انتهاء مناوبتك‬ ‫تكون في منزلك مسبقاً‬

‫سأخبره بهذه النكتة‬

‫حسناً، ها قد وصلنا!‬

‫حان وقت الإباحية!‬ ‫حان وقت الإباحية!‬

‫- حسناً، لنشغل واحداً منها‬ ‫- حسناً‬

‫مهلاً! قبل أن نبدأ‬ ‫علينا وضع بعض القوانين‬

‫- ماذا تعني؟‬ ‫- أين ستجلس مثلاً؟‬

‫- على الأريكة!‬ ‫- لا، لا! لا أريدك في مجال نظري‬

‫حسناً، يمكننا وضع فاصل بيننا‬ ‫مثل وسادة!‬

‫ربما ينبغي مشاهدتها كل واحد‬ ‫بمفرده! مناوبات مثلاً!‬

‫لا أريد مشاهدة الأفلام الإباحية‬ ‫بمفردي، ذلك مأساوي‬

‫حسناً، سنشاهدها معاً إذاً‬

‫وذلك يبدو مريباً أيضاً‬

‫سنشاهد أفلاماً إباحية يا (جون)‬ ‫إما أن تكون مريبة وإما مأساوية‬

‫- هذه هي خياراتنا‬ ‫- حسناً، فلتكن مريبة! بأي فيلم سنبدأ؟‬

‫- كيف يسير كل شيء؟‬ ‫- كل شيء رائع‬

‫ليس جيداً يا (كيفو)‬ ‫فكلمة تفاحة ليست هنا‬

‫الخطوط المائلة مسموحة، سيدي‬

‫كان عليهم كتابة ذلك‬ ‫في التعليمات اللعينة!‬

‫- سأخبر الشيف‬ ‫- حسناً‬

‫- عليك تجربة هذا السرطان يا (ماتي)‬ ‫- لا، شكراً‬

‫قضمة واحدة! إنه لذيذ جداً‬

‫- شكراً، لدي طعامي هنا!‬ ‫- قضمة صغيرة فقط‬

‫- لا أريد‬ ‫- جربها فحسب!‬

‫يا إلهي يا (سوزان)! لماذا من المهم‬ ‫أن أتذوق مما طلبته دائماً؟‬

‫أريدك أن تتذوقه لأنني أعتقد‬ ‫أنه سيعجبك‬

‫لو أنني أردت السرطان اللعين‬ ‫لطلبت السرطان اللعين!‬

‫لكن يمكنني أن أقول أثناء عودتنا‬ ‫في السيارة "ألم يكن شهياً؟"‬

‫- سحقاً! حسناً!‬ ‫- وعندها ستعرف الإجابة‬

‫حسناً‬

‫تباً!‬

‫تباً! هذا أفضل مما طلبته‬

‫- أرأيت؟ علمت أنه سيعجبك‬ ‫- سحقاً!‬

‫أتشوق إلى التحدث عن هذا لاحقاً‬

‫ليتنا في السيارة الآن‬

‫خذي! أحضرت شيئاً لك‬

‫- ما هذا يا (ماتي)!‬ ‫- افتحيها! وكوني حذرة‬

‫- مسمار؟‬ ‫- أجل‬

‫قبل الانتهاء ضعيه في بقايا طعامك‬

‫ثم تظاهري بأنك وجدته‬

‫سيدفعون تعويضاً عن الليلة بأكملها‬ ‫يا (كيفو)!‬

‫مرحباً، أنا (براد)!‬ ‫استقال (كيفين) من عمله‬

‫ما رأيك في هذا؟‬ ‫"مؤخرات متنوعة الأعراق"‬

‫شكراً يا (دكتور كينغ)‬

‫"أولمبياد المؤخرات الجزء الثامن"‬

‫لم أشاهد الأجزاء السبعة الأولى‬ ‫لذا لن أفهمه‬

‫يبدو أن هذا الرجل‬ ‫يخوض سباقه الخاص‬

‫لنبدأ بهذا‬

‫- متأكد من أن ذلك سيفي بالغرض؟‬ ‫- لا أعلم‬

‫لكن كل ما أفكر فيه الآن‬ ‫هو أقاربي المتوفين‬

‫لماذا؟‬

‫قال الأب (وايت) إن مارست الاستمناء‬ ‫فإن كل أقاربك الميتين سيشاهدونك‬

‫- وكيف سيشاهدون من الأعلى؟‬ ‫- تلك وجهة نظر منطقية‬

‫سيقولون مثلاً "هل تريد‬ ‫الذهاب إلى منزل (إيب لينكون)؟"‬

‫"أود ذلك لكن ابن أخي يمارس‬ ‫العادة السرية وعلي الذهاب لمشاهدته"‬

‫حسناً، نحن على ما يرام إذاً‬

‫"مستشفى الأعضاء التناسلية"‬

‫حسناً‬

‫إنه طبيب!‬

‫يبدو أنه يومه الأول في مستشفى جديد‬

‫إنه اليوم الذي يمارس فيه‬ ‫الجنس عادة مع الجميع، صحيح؟‬

‫بكل تأكيد يا (جوني)‬

‫يبدو أن ملابسها سقطت‬

‫ها نحن نبدأ‬

‫هذا ميزان حرارة غريب‬

‫غريب! ظننت أنهم يقيسون الحرارة‬ ‫بهذه الطريقة فقط إن كنت طفلاً‬

‫- أجل، ذلك ليس...‬ ‫- إنه يدخله ويخرجه‬

‫لن يحصل على قراءات‬ ‫دقيقة بهذه الطريقة‬

‫أعتقد أن البروستات لديها سليم‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- لا أعلم! توقف الشريط‬

‫- لقد علق! الشريط عالق!‬ ‫- تباً!‬

‫- لا يخرج! ماذا سنفعل؟‬ ‫- لا تخف‬

‫- لا تخف؟ ماذا يفترض أن أفعل؟‬ ‫- أمهلني قليلاً...‬

‫- لأفكر قليلاً‬ ‫- يوجد فيلم إباحي عالق‬

‫- ماذا ينبغي أن أفعل؟‬ ‫- دعني أفكر! دعني أفكر!‬

‫- حسناً، عليك تفكيك الجهاز‬ ‫- حسناً‬

‫لا يمكن فتحه! لا يوجد براغي‬ ‫إنها مسامير فقط‬

‫حسناً، لدي فكرة! سنستبدل الجهاز‬

‫نتخلص من هذا ونستبدله بجهاز جديد‬

‫كيف سنعثر على جهاز فيديو الليلة؟‬

‫حتى وإن كانت المتاجر‬ ‫مفتوحة فلا مال لدينا‬

‫كما أن هذا نوع قديم‬ ‫ولن نجد مثيلاً له غالباً‬

‫بل يمكنك! جهاز الفيديو في المدرسة!‬ ‫لديهم واحد منه هناك‬

‫- اذهب وأحضره الليلة‬ ‫- تريد أن أذهب إلى المدرسة بعد انتهاء الدوام؟‬

‫- أليس ذلك مريباً؟‬ ‫- توجد مباراة الليلة‬

‫المدرسة مفتوحة وسنرتدي‬ ‫ملابس لاعبي كرة السلة‬

‫وإن رآنا أحد ما سيظن‬ ‫أننا هناك لمشاهدة المباراة‬

‫وإن فشلنا فسيعلم الجميع أننا منحرفان‬

‫يا للهول! كل هذا الجهد‬ ‫ولم نتمكن من الانتشاء حتى‬

‫أجل، صحيح! هذا مؤسف لكلينا‬

‫أننا لم نفعل‬

‫لا أفهم ما حدث!‬ ‫لا نجري عمليات بناء هنا‬

‫الأمر الإيجابي هنا‬ ‫أنها رأت المسمار وإلا...‬

‫كان يُحتمل أن تموت‬

‫أليس كذلك يا (سوزان)؟‬ ‫كان يحتمل أن تموتي لو أكلت مسماراً‬

‫أعتقد أنه كان يحتمل أن أموت‬ ‫لو أنني أكلت مسماراً‬

‫متأسف جداً يا سيدة (بينيت)‬

‫وسنعوض تكاليف أمسيتكما بالكامل‬

‫وإن كان هناك شيء آخر يمكننا فعله‬ ‫من أجلكما أخبرانا من فضلكما‬

‫أجل، هل ترى خوذة القيادة‬ ‫القديمة المعلقة على النافذة؟‬

‫أريدك أن تملأها بالقريدس‬

‫ألم يكن السرطان شهياً؟‬

‫حسناً، كدت أن أنتهي!‬

‫انتهيت‬

‫ابق هنا وسأتأكد من خلو الممر‬

‫حسناً‬

‫ضع الثلج عليها‬ ‫وستكون بخير يا (هامبتون)‬

‫لا أعلم أيها المدرب‬ ‫أعتقد أنني سمعتها تنكسر‬

‫أكثر ما ينفعها الآن بعض الثلج‬

‫- أنت يا (بينيت)!‬ ‫- أجل؟‬

‫ينقصنا لاعب، ادخل بسرعة!‬ ‫لا حاجة إلى إقصاء، لدينا لاعب‬

‫- في الواقع أيها المدرب...‬ ‫- حالاً يا (بينيت)! لدينا مباراة لنفوز بها‬

‫لم يكن الأمر صعباً‬

‫لنخرج من هنا‬

‫يا إلهي! يا لها من ليلة!‬

‫(ماتي)!‬

‫ما فعلته هناك كان خطيئة‬

‫- كذبت عليهم‬ ‫- لكنهم كذبوا علينا أولاً‬

‫فشريحة اللحم لا تكلف ٢٤ دولاراً!‬ ‫نحن متعادلون الآن‬

‫وأفضل ما في الأمر أنني لم أضطر‬ ‫إلى استخدام هذه‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- بطاقة وجبة مجانية في مطعم (تشاك ستيك هاوس)‬

‫لذا لدينا ما مجموعه ثلاثة وجبات عشاء‬ ‫مجانية بسعر وجبة واحدة‬

‫ألهذا السبب أردت الخروج لتناول العشاء؟‬

‫لأنك تمتلك بطاقة حسم؟‬

‫كانت برفقتي امرأة جميلة‬ ‫ولم أنفق أي مال‬

‫ليلة مثالية‬ ‫إضافة إلى كتاب أنشطة‬

‫(جوني)! نجح والدك في حل متاهة الليلة‬

‫هذه ليلة الجمعة وهما غالباً‬ ‫في مباراة كرة السلة‬

‫- هل ستصعدين؟‬ ‫- لا‬

‫أعتقد أنني سأبقى قليلاً وأشاهد التلفاز‬

‫كما ترغبين‬

‫سأتقلب في السرير وأحاول التجشؤ‬

‫أنت! كفي عن ذلك!‬

‫أدركت للتو أنه كان بإمكاننا ارتداء‬ ‫ملابسنا العادية وحضور المباراة‬

‫الأضواء مطفأة‬ ‫لا شك في أن أبي وأمي نائمان‬

‫- سأستبدله، وأنت راقب المكان‬ ‫- حسناً‬

‫- حسناً، انتهينا‬ ‫- ليس تماماً‬

‫ما زال علينا إخراج ذلك الشريط‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تباً!‬

‫لقد اختفى!‬

‫- لنهدأ قليلاً الآن‬ ‫- ماذا تقصد؟ لقد اختفى الشريط‬

‫لا يُعقل أنه اختفى!‬ ‫لا بد من أنه في مكان ما‬

‫سحقاً!‬

‫- سحقاً!‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫عثر عليه أحد ما! عثر عليه وأخذه‬

‫سحقاً!‬

‫- عندما يخرج الجميع غداً سنفتش المنزل‬ ‫- ماذا إن لم نعثر عليه؟‬

‫سيتعين علينا استئجار الفيلم ذاته‬ ‫من متجر آخر وإعادته إلى المتجر الأول‬

‫وسنفعل ذلك كل ثلاثة أيام إلى الأبد‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- أجل‬

‫مثل خطة من خطط (بونزي)‬

‫نحن في ورطة لكن ما زال‬ ‫بإمكاننا الضحك على الكلمات‬

‫"مستشفى الأعضاء التناسلية"‬

‫اغفر لي يا أبت لأنني اقترفت ذنباً‬

‫- أهلاً يا (سوزان)‬ ‫- يا إلهي!‬

‫أتمنى أن تقفل النافذة هذه المرة‬

‫جميعنا مذنبون أمام الرب‬

‫حسناً...‬

‫شاهدت فيلما إباحياً يا أبتِ‬

‫وكيف شاهدته يا (سوزان)؟‬

‫تركه (ماتي) في جهاز الفيديو‬

‫خرجنا لتناول العشاء تلك الليلة‬

‫وظننت أنه يصحبني لقضاء ليلة رومنسية‬

‫نحن الاثنان فقط‬ ‫لذا ارتديت ملابس جميلة‬

‫لكنه لم يلاحظ ذلك حتى‬

‫ثم اكتشفت أن لديه بطاقة حسم‬

‫ولذلك السبب أراد الخروج‬

‫ربما يا أبتِ...‬

‫لم أعد الشيء الذي يريده بعد الآن‬

‫أنا متأكد من أن الأمر‬ ‫ليس بذلك السوء يا (سوزان)‬

‫تختلف مشاعر الزوج والزوجة‬

‫ولهذا السبب يستطيع الرجل‬ ‫الاستمناء ولا تستطيع المرأة‬

‫ذلك صحيح‬

‫وبالنسبة إلى ما رأيته‬ ‫لست من سعى إلى ذلك‬

‫وطالما أن الرجل والمرأة في الفيلم‬ ‫متزوجان ولا يستخدمان وسائل منع حمل‬

‫فلا أعتقد أن لديك ما تقلقين بشأنه‬

‫لم يقتصر الأمر على رجل وامرأة‬

‫بل كانت هناك امرأة أخرى أيضاً‬

‫- فهمت‬ ‫- ورغم أنها لم تشارك فعلياً‬

‫بل كانت تحاول خنق‬ ‫الفتاة الأخرى فحسب‬

‫حسناً، (ماتي) هو زوجك‬

‫وإن شعر أحدكما بالملل في الزواج‬ ‫فعلى الآخر التفكير في معالجة الأمر‬

‫والبحث عن طرائق لزيادة إثارة الزواج‬

‫تذكري، ما من شيء خاطىء‬ ‫إن لم تستمتعي به كثيراً‬

‫يمكنني المحاولة بلا شك‬

‫جيد، جيد‬

‫بالنسبة إلى الخنق إذاً‬ ‫هل كان ذلك يزعجها؟‬

‫- ربما ينبغي أن أعود إلى المنزل‬ ‫- حسناً‬

‫نستكمل لاحقاً‬

‫(جوني)! عثرت عليه يا (جوني)‬

‫سحقاً! الحمد لله!‬

‫أعلم، لقد وفرت علينا ٨٠ دولاراً‬

‫مهلاً، أين كان؟‬

‫- كان في درج ملابس (سوزان) الداخلية‬ ‫- ماذا؟‬

‫- كان خلف الذي يحمل رسمة الأناناس...‬ ‫- لا، لا أريد معرفة ملابسها الداخلية‬

‫لكنك تتحدث عن إسهالها بكل سهولة!‬

‫(تيدي)! هل تعلم ما يعنيه هذا؟‬

‫عثرت أمي على "مستشفى الأعضاء التناسلية"‬ ‫وتعلم الآن أنني أشاهد الأفلام الإباحية‬

‫- هذا ما حصل غالباً‬ ‫- لا يمكنني النظر إليها مجدداً‬

‫علينا الهرب وعدم العودة مطلقاً‬

‫- لا أرى خياراً آخر‬ ‫- سأشتاق إلى هذا المنزل‬

‫وداعاً أيتها السقوف الملطخة بالمياه‬

‫وداعاً يا درج أدوات المطبخ‬ ‫الذي لا يمكن إغلاقه تماماً‬

‫وداعاً للنوافذ‬ ‫التي لا تفتح بسبب الطلاء‬

‫وداعاً للباب الذي عليك‬ ‫الاتكاء عليه لإغلاقه‬

‫وداعاً لورق الجدران‬ ‫الذي تمزقه وترى ورق جدران آخر‬

‫وداعاً للسجادة التي لم تجف مطلقاً‬

‫وداعاً لإضافات الحمام الممنوعة‬

‫وداعاً للمصباح الذي يصعقك‬ ‫في كل مرة تلمسه‬

‫وداعاً لصورة (البابا)‬ ‫الذي سبقه اثنان من البابوات‬

‫وداعاً لأكياس البلاستيك‬ ‫المليئة بأكياس البلاستيك‬

‫وداعاً لخزانة الأدوية‬ ‫المتعفنة في زاويتها‬

‫- يا إلهي! لنخرج من هنا فحسب‬ ‫- أجل، صحيح‬

‫"يسرنا أن تساعدنا في مشكلتنا"‬

‫"المشكلة الوحيدة لديكما‬ ‫هي نقص في الشجاعة"‬

‫"أنتم لستم بحاجة إلي"‬

‫"انظر، هناك بعض القناصين المَهَرة‬ ‫على سطوح الأبنية هناك"‬

‫"ربما ينبغي وضع مزيد‬ ‫من المسلحين خلف الأكياس الخضراء"‬

‫ما الذي تشاهده؟‬

‫(هاي بلينز دريفتر)‬

‫إنه أسبوع (كلينت إيستوود)‬

‫وما الذي يدور حوله؟‬

‫إنه راعي بقر لكن ستدركين‬ ‫في النهاية أنه مجرد شبح‬

‫لكن بإمكانه إطلاق النار‬ ‫لذا ليس شبحاً حقيقياً‬

‫(ماتي)! هل يمكننا التحدث بشأن الفيلم‬ ‫الذي كنت تشاهده البارحة يا عزيزي؟‬

‫لا أذكر ما كان الفيلم‬

‫فجميع الأفلام متشابهة‬

‫هل ترفه عنك هذه الأفلام؟‬

‫أنا رجل! وجميع الرجال يحبونها‬

‫هل هذا ما تريده؟‬

‫تريد ما تراه في هذه الأفلام؟‬

‫بالطبع لا! أنا أشاهدها فحسب‬

‫هل لديك فيلم مفضل؟‬

‫يعجبني (إيفري ويتش وي بات لوس)‬

‫ذلك فيلم جنونيّ‬

‫يوجد قرد يشير بإصبعه الأوسط للجميع‬

‫أجل، أحب مشاهدته‬

‫بدأ الجو يصبح حاراً هنا‬

‫حار جداً!‬

‫لا يمكننا تشغيل المكيف‬ ‫وجدت عصفوراً نافقاً بداخله‬

‫يقول العامل إن علينا الانتظار‬ ‫حتى يجف قبل أن نتمكن من تشغيله‬

‫ما كنت لأعرف ذلك‬

‫فأنا مجرد فتاة‬

‫ما الذي تفعلينه؟‬

‫أريد تناول موزة‬

‫تناوليها إذاً! لماذا تحدقين إلي؟‬

‫لأنني كنت شقية‬

‫ماذا تقصدين شقية؟‬

‫يا إلهي يا (سوزان)! هل هذه آخر موزة؟‬

‫سحقاً! ماذا ينبغي‬ ‫أن أتناول الآن في وجبتي السريعة؟‬

‫رائع يا (سوزان)! علبة (برينغلز)‬ ‫مع قطعة واحدة متبقية‬

‫هذه تكفيني‬

‫صعقني المصباح مجدداً!‬

‫أجل؟‬

‫خالتي (سوزان)! ما الأمر؟‬

‫هل يمكنني التحدث إليك‬ ‫قليلاً يا (بلير)؟‬

‫بالطبع، ادخلي‬

‫ما الخطب؟‬

‫حسناً‬

‫خرجت أنا و(ماتي)‬ ‫لتناول العشاء أمس‬

‫وارتديت ملابس جميلة‬

‫ودهنت علبة كريم (كلينيك) من (ريد بوك)‬

‫لا أعتقد أنه لاحظ ذلك حتى‬

‫وعندما عدنا إلى المنزل‬

‫شغلت التلفاز‬

‫وعثرت على...‬

‫على ماذا؟‬

‫على فيلم إباحي‬

‫أعتقد أن (ماتي)‬ ‫كان يشاهد الأفلام الإباحية‬

‫- حسناً‬ ‫- هل تظنين أنه...‬

‫يعتقد أنني لم أعد مثيرة؟‬

‫- هل أخيب أمله؟‬ ‫- لا! قطعاً لا!‬

‫أنصتي يا خالة (سوزان)‬

‫أنت غالباً أجمل شخص أعرفه‬

‫لكن إن كان ذلك ما يريده‬ ‫فماذا يمكنني أن أفعل؟‬

‫- لا أريد خنق نساء أخريات!‬ ‫- أجل، لا أعتقد أنك مضطرة...‬

‫- لكن سأفعلها إن كان ذلك ما يريده (ماتي)‬ ‫- لا! دعينا لا نتبع هذا الأسلوب‬

‫- سأفعل مثلما فعلن‬ ‫- لا أعتقد أن ذلك ضروري‬

‫بل وسأفعل ما فعله (دكتور سوسيج)‬ ‫في الفيلم‬

‫- سأفعلها‬ ‫- حسناً، توقفي!‬

‫أنصتي!‬ ‫يصعب علي قول هذا لكن...‬

‫الشريط الذي عثرت عليه‬

‫هو لي‬

‫- ماذا؟‬ ‫- متأسفة، أنا...‬

‫متأسفة لهذا الاستهتار‬

‫ما كان ينبغي أن أتركه في‬ ‫جهاز الفيديو، كان ذلك غباءً‬

‫- أي ليس لـ(ماتي)؟‬ ‫- لا، ليس له‬

‫يا إلهي!‬

‫أشعر براحة كبيرة‬

‫ظننت أن (ماتي) يشعر بالملل مني‬

‫(بلير)، أنا...‬

‫لماذا لديك فيلم إباحي؟‬

‫أفضل لفظ كلمة "بورنو"‬ ‫فهي أخف على السمع‬

‫لماذا تشاهدين أفلاماً إباحية؟‬

‫يمكنك لفظها "بورن" في هذا السياق‬

‫إن سبقت الكلمة أداة‬ ‫مثل (إيه) و(ذا) يمكنك لفظها (بورنو)‬

‫أما إن لم يسبقها فتلفظ (بورن)‬

‫- سأتوقف عن قولها نهائياً‬ ‫- حسناً‬

‫للإجابة عن سؤالك‬

‫هذا الأمر يتعلق بنادٍ نسائي‬

‫استأجرنا فيلماً قذراً‬ ‫وأنت تعلمين كيف تعمل هذه النوادي‬

‫كان أشبه بمقلب‬

‫- أي أنه مقلب؟‬ ‫- أجل‬

‫أي أن علاقتي أنا و(ماتي) بخير‬

‫يمكنني قول إن هذا الشيء‬ ‫تحديداً ليس مشكلة‬

‫لكنها علاقة قيد العمل‬

‫وبالمناسبة يا خالة (سوزان)‬

‫لا أعتقد أن هناك شخصاً‬ ‫قد يشعر بالملل منك‬

‫ليس (ماتي) بارعاً بالتواصل‬

‫لكن ما لم يكن مصاباً بالعمى‬ ‫أو الجنون تماماً‬

‫فهو ما زال مغرماً بك بلا شك‬

‫تعالي!‬

‫آمل أن تعثري يوماً ما‬ ‫على (ماتي) الخاص بك‬

‫هذا...‬

‫- أنا بخير بمفردي‬ ‫- دعينا نصلي‬

أين سنذهب يا(تيد)؟

افكر بأن نذهب إلى السعودية

سمعة بأن لا أحد يخجل من الاستنماء هناك

‫ماذا تظن أنهم يفعلون‬ ‫في المنزل الآن؟‬

‫ما نفعله هنا غالباً لكن مع طاولة‬

‫يا إلهي! شاهدنا ست ثوان من‬ ‫فيلم إباحي فأفسد حياتنا‬

‫اهدآ أيها الفاشلان‬

‫لم تفسد حياتكما بعد‬

‫(بلير)! وجودك يسر الناظرين!‬

‫يا إلهي كم كبرت!‬

‫- كيف عثرت علينا؟‬ ‫- صوت الهارمونيكا بعيد المدى‬

‫أنصتا! لا ينبغي أن تقلقا‬ ‫بشأن الفيلم الإباحي‬

‫- تلقيت اللوم بدلاً منكما‬ ‫- ماذا؟‬

‫أخبرت الخالة (سوزان) بأن الفيلم لي‬

‫- يمكنكما العودة إلى المنزل الآن‬ ‫- (بلير)!‬

‫فعلت ذلك من أجلنا؟‬

‫لا، فعلت ذلك من أجل (سوزان)‬

‫كانت مستاءة عندما ظنت‬ ‫أن الفيلم لـ(ماتي)‬

‫ولو علمت أنه لكما‬ ‫لبكت لمدة عام غالباً‬

‫يا إلهي! شكراً جزيلاً يا (بلير)!‬

‫أجل‬

‫- نحن مدينان لك‬ ‫- أنتما كذلك بالفعل‬

‫أخمدا هذه النار الغبية‬ ‫ولنخرج من هنا‬

‫أحب تلك الخطة، أتعلمان لماذا؟‬

‫لأن لدينا فيلماً إباحياً نعود إليه‬

‫سأعدك بشيء الآن‬

‫لن أشاهد الأفلام الإباحية مجدداً‬

‫حتى وإن وجدتها في كل مكان وزمان‬

‫حتى وإن كان لدي جهاز غريب في‬ ‫جيبي يوفر الأفلام لي متى أردت‬

‫لأتمكن من الاستمناء متى أردت‬

‫لا! فلن أفعلها مجدداً‬

‫"وفى (جون) بوعده"‬

‫"للعامين التاليين"‬

‫"ثم وبعد خمس دقائق‬ ‫من اكتشافه للإنترنت"‬

‫"أمسك بأعضائه التناسلية بقوة‬ ‫حتى كادت أن تخرج من مكانها"‬

‫"وذلك لم يمنعه من الاستمناء‬ ‫أربع مرات إضافية"‬

‫"قبل دخول مركز إسعاف محلي"‬

‫"حيث انتظر ثماني ساعات‬ ‫خلف العديد من الرجال"‬

‫"الذين كادوا أن ينتزعوا‬ ‫أعضاءهم التناسلية"‬

‫"بعد اكتشافهم الإنترنت"‬

‫"واليوم"‬

‫"كل من تتحدث إليه‬ ‫مارس الاستمناء آخر ٢٠ دقيقة"‬

‫"كان هذا (إيان ماكيلان)"‬

‫"يذكركم بعدم مصافحة أحد"‬

‫"طابت ليلتكم"‬

‫"لديك رأس يفكر في شخص مريع"‬

‫"لكن ثمة شخصاً يحبك أخيراً"‬

‫"يحتاج الجميع إلى صديق مقرب"‬

‫"وأنا مسرور لأنني صديقك"‬

‫"أنا مجرد مهرج"‬

‫"وسأحبطك"‬

‫"لكنك لا تكترث لأن..."‬

‫"صديقك المقرب هو أنا"‬

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.