Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هيا يا حبيبتي، يمكنك السباحة!
- هيا. - لا يا أبي.
لا يا أبي. لا تتركني.
- ألا تعرفين "أرخميدس"؟ - لا. ماذا يكون؟
قبل سنوات عديدة،
كان ثمة رجل اسمه "أرخميدس" في "اليونان القديمة".
بينما كان يستحم ذات يوم، لاحظ أن الوعاء يطفو.
فخرج من الحمام مسرعًا وهو عار وأخذ يصرخ،
"وجدتها!"
هل كان عاريًا؟
ضحك عليه الجميع كما ضحكت الآن.
ونعتوه بالجنون.
ولكنه في حقيقة الأمر كان من أعظم عباقرة التاريخ.
ومنذئذ فقط بدأنا نستوعب مفهوم الطفو.
- انطلقي الآن. - لا يا أبي!
- لا تتركني. لا يمكنني السباحة. - بل تستطيعين يا "آدا". لا تخافي.
واحد، اثنان، وستسبحين.
أنا أسبح.
نحتاج أحيانًا إلى من يرشدنا إلى ما نعرفه أصلًا في قرارة أنفسنا.
مثل احتياجنا إلى من يدلنا بصيحة
تمكننا من رؤية الحقيقة المتجلية.
"ذاتٌ أُخرى"
اسمعي.
هل أنت مستعدة لأن تبدئي حياة جديدة؟
عزيزتي "ليلى".
لقد حزمت أغراضي. سأعود للإقامة مع "سيفغي".
ناديني إن احتجت إلى أي شيء. اتفقنا يا عزيزتي؟
- "موكو". - نعم؟
شكرًا جزيلًا لك على كلّ ما فعلته.
- أحبك. - أنا أيضًا.
"الذهب والفضة والألماس والزمرد واللؤلؤ والياقوت
هل أسعدت أحدًا من قبل؟
بل الابتسامة الصادقة والكلمة الطيبة
وقُبلة شغف ونظرة حب
هي كلّ ما أحتاج إليه"
"سيفغي"؟
"أريد حبك وليس المال…"
ما الأمر يا "سيفغي"؟ أخبريني!
"سيفغي"، هل…
- نعم يا أمي. - "سيفغي".
انتهت المعاناة يا أمي. انتهت.
في انتظاري حياة جديدة.
أحمدك يا الله. استجاب الله لدعائي.
- عزيزتي! - ماذا تفعلان؟
- ستوقظان "مافي"! - دعيها تستيقظ! استيقظي يا "مافي"!
- ماذا يحدث؟ - ما الذي يحدث برأيك؟
فكّري. أي أمر قد يكون؟
غير معقول.
مرحبًا؟
مرحبًا. حسبتك لا تهتم ولذلك لم أجد سببًا…
ولكنني سمعت أنك راسلت "ليلى".
كيف لي ألّا أهتم بأمرك يا "سيفغي"؟
ما النتيجة؟
النتيجة سليمة يا "فيكو". سليمة تمامًا.
رباه. أشكرك يا ربي. أشكرك.
"سيفغي"…
تهانيّ لك يا "سيفغي".
شكرًا جزيلًا لك يا "فيكو".
- حسنًا، إذًا… - حسنًا.
قد أراك لاحقًا.
أخبرت إحدى مريضاتي زملائي بما رأته من أفعال أفعلها هنا.
رفضوا أن يسمعوني حتى.
ألهذا السبب تركت الطب؟
أنا استقلت فقط من المستشفى.
وقد أربك ذلك الناس لدرجة ما.
لم تعيش وحيدًا إذًا؟
لأنك اخترت هذا الدرب بملء إرادتك؟
لعلّي
اقترفت أخطاءً…
وأنا أتحمّل عواقبها الآن.
ما رأيك في أن تخبريني الآن لما أنت وحيدة؟
لا فكرة لديّ.
لا أعرف حقًا.
طوال حياتي، وبصرف النظر عن أينما أكون ومع من أكون،
فإنني دائمًا ما أشعر بالوحدة.
وما عاد في حياتي أي أحد الآن…
وما زلت أشعر بالوحدة.
- قد يكون هذا قدري. - حقًا؟
أو ما شابه ذلك.
لنذهب ونرى إن كان هذا قدرك فعلًا.
هيا.
هيا.
اختاري قطعة تمثّلك.
اختاري الآن قطعتين أخريين وضعيهما أينما شئت.
واحدة أخرى؟
قطعة من هذه؟
شريكك في الحياة.
ما من شريك لي الآن.
شريك محتمل إذًا.
شريك لم تقابليه بعد.
أنت تقصدين الاتجاه المعاكس كما ترين.
في اتجاه ماذا؟
في اتجاه شريكة والدك الأخرى.
إنها ليست من عائلتنا ولا ينبغي لها…
من فضلك.
والآن انظري إليها.
بم تشعرين؟
لا أريد النظر إليها.
تابعي.
"إلى عزيزتي (موجان)…"
ولكن لماذا؟
لنتعمق في استكشاف ذلك غدًا.
لم لا تعلّمني كيفية تنفيذ ذلك؟
أنت تتعلّمين يا "آدا".
يلزمك المزيد من الوقت فحسب.
ولكن ليس لديّ وقت.
كيف لي أن أدافع عن شيء أعجز عن تنفيذه أو فهمه؟
إن كان ماؤك عكرًا،
فكيف لك أن تساعدي غيرك؟
- "آدا"؟ - مرحبًا يا "موكو".
- كم تسعدني رؤيتك يا عزيزتي. - مرحبًا يا عزيزتي.
أسعدتني رؤيتك كثيرًا يا عزيزتي.
عصفورتي.
ألم أقل لك؟
قلت إنك ستهزمينه ما دمت هزمته مرة.
- شكرًا جزيلًا لك على كلّ شيء يا "آدا". - أنا لم أفعل شيئًا.
بل أنت من تستحقين الشكر.
لا فكرة لديك كم أراحني خبر تحسّنك.
- العشاء جاهز. هيا يا فتاتين. - نحن قادمتان.
- علينا الآن أن نضع خططًا لاتباعها. - حقًا؟
- للتغذية والتمارين وحالتك المزاجية. - حسنًا.
- كلّها أمور مهمة. - أجل.
- ولكن بروية ومن دون استعجال. - بلا استعجال.
ما خطبك؟
أشعر بأن ثمة خطبًا ما.
ثمة منغصات تزعجني في المستشفى.
المستشفى…
مهلًا، ثمة ما تذكرته.
إنهم لم يرسلوا إليّ نتائج فحوصاتك.
والآن اسمعيني وأنت أيضًا يا أمي.
لا أريد سماع أي شيء عن تلك الأمور لفترة.
الفحوصات والأشعة والنتائج أو كلّ ما لديك…
لا أريد أن أسمع أي كلمة عنها.
- حسنًا. - حسنًا يا عزيزتي.
مفهوم.
- مفهوم. - عزيزتي.
اسمعيني يا سيادة السُلطانة.
- أريد تجربة كلّ ما لديك من طعام. - سأعدّ لك كلّ الأصناف.
- عزيزتاي. - "موكو".
إن كان لأحد الحق في أن يفقد صوابه، فهو أنا.
ما مشكلة هذا الفتى؟
يجب أن أنظّف فراشه من بوله كل يوم.
ألهمني الصبر يا رب.
حسبت أن الرضيعة ستتعبني،
وإذ بي أتعامل مع متاعب أخيها الكبير.
لنواجه الحقيقة.
لقد عفا عليك الزمن.
وداعًا يا "ليلى".
مرحبًا بمرحلة العبودية.
مرحبًا يا عزيزتي.
أين المريض؟
صُرّح بخروجه يا دكتورة "آدا".
- خرج من المستشفى؟ - نعم.
"تقرير"
يُرجى الانتباه. لتتجه السيدة "عائشة" إلى مكتب الاستعلامات رجاءً.
صباح الخير يا دكتورة "آدا".
لعلّه من المستحسن أن تتجنبي زيارة ذلك المكان الذي تُقام فيه تلك الجلسات.
أنت أيضًا يا دكتورة "كانان"؟
لا علاقة للأمر بي يا "آدا".
ثمة من قدّم شكوى في حقك.
يتداول الناس هذا الخبر.
أنا أحذرك فقط لاتخاذ الحيطة.
مفهوم. أشكرك.
"الأبراج وعلاقتها بالطب"
"الذكاء المتوارث"
ألم يسعك أن تجدي مكانًا أفضل يا عزيزتي؟
أقصد أن نسبة الرطوبة فيه مرتفعة.
وقد تضر الولدين.
هذا مجرد رأي.
على أساس أن القصور كانت متاحة لي وأنا رفضتها يا أمي.
لم يكن لديّ أي خيار آخر.
عجبًا يا "ليلى". كيف لك أن ترتكبي غلطة كهذه؟
وما الغلطة التي ارتكبتها؟
كيف سمحت لنفسك بأن تنجبي طفلًا آخر من ذلك الرجل؟
ألم تفكّري مطلقًا فيما تفعلينه؟
هلّا تخبرينني يا أمي رجاءً،
كيف لكلامك هذا أن يساعدني الآن؟
أنتما لم تقبلا بـ"أردام" مطلقًا.
- هذا يكفي. - لا يا "ليلى"، هذا غير كاف.
أنت لم تتخرّجي في الجامعة بسببه. ولم تحظي بوظيفة بسببه.
أين هو الآن؟ في السجن! وتأملي حالك.
بل وافتتحت مطعمًا.
أنت ابنة ضابط في الجيش.
- أمثال "أردام"… - من هم أمثاله يا أمي؟ أخبريني.
أعجز عن تصديق أنك لا تزالين متشبثة بتلك الأفكار في عصرنا هذا.
إنه والد حفيديك سواء أعجبك ذلك أم لا.
- أتحسبين زوجك ملاكًا بريئًا؟ - ماذا؟
- ألم يقترف أي أخطاء في حياته؟ - ماذا تقصدين؟
- ألم يقترف أي خطأ؟ - اذكري لي خطأ واحدًا قد اقترفه.
- هيا، أخبريني. - اسمعي يا أمي.
إن أردت مساعدتي،
فساعديني بصدق،
ولا تنشغلي بغير ذلك من أمور.
لا داعي لأن تُحزن إحدانا الأخرى.
مهلًا.
سأعتني بالطفلة. سأتولى تنظيف الملاءات أيضًا.
ما عاد صغيرًا ليبلّل فراشه.
اذهبي للاغتسال وغيّري ملابسك.
هيا.
الاغتسال…
هذا موضع رائع. فيه ظل ونسيم.
- ثمة نسيم فعلًا. - الجو حار جدًا اليوم.
"عارف"، نريد كأسين من عصير العنب الحامض من فضلك.
صغيرتي العزيزة.
تسنى لنا أخيرًا أن نقضي وقتنا معًا،
وأن نحظى بيوم رائع تقضيه أم مع ابنتها.
- لقد مضت فترة طويلة. - أجل، صحيح.
ولكن ثمة ما عليك تصويبه يا حضرة الملكة "مُقدّر".
لن نتغاضى عمّا حدث لأننا بتنا على وفاق الآن.
- ماذا تقصدين؟ - أخبريني بكلّ شيء عن أبي.
وكلّ شيء من غير استثناء، واضح؟
مثلًا، من أي أنواع الرجال كان وكيف التقيتما…
شكرًا يا "عارف".
شكرًا.
كيف التقيتما؟
كيف تُوفي؟
هل له قبر أصلًا؟
أو ما كان اسمه الأخير؟
أتجدين ذلك ضروريًا يا "سيفغي"؟
إنها ذكريات مؤلمة وقد مضت.
فكيف لها أن تساعد أحدًا؟
عجبًا. ستساعدني أنا يا أمي.
أريد أن أعرف.
أين قبره مثلًا؟
أمي؟
أليس هذا "فيكو"؟
يا "فيكو"!
- "فيكو"! - أمي.
- انظري. إنه " فيكو". - مهلًا يا أمي.
إنه "فيكو" حقًا.
- يا "فيكو". - أراك في البيت يا أمي.
قُضي عليك يا "فيكو". قُضي عليك.
مهلًا، توقف. إنها مسألة طارئة.
- نعم يا سيدتي؟ - تعقب تلك الدرّاجة الرباعية.
إنها مسألة حياة أو موت!
تلك.
انعطف.
رباه، هل أنا في الجنة؟
ما أروعه من شعور.
- أمي! - عد إلى هنا! تعال إلى هنا.
"سارب"؟
تعال إلى هنا. ناولني إياه!
لنر إن كنت ستبلّل فراشك بعد أن ألسع لك عضوك.
- يا أمي! - تعال إلى هنا. تعال.
"سارب".
- "سارب"! أمي؟ - تعال. اقترب!
ما الذي يحدث يا أمي؟
- ساعديني يا أمي. - تعال.
ما من شيء. سأخلّصه من الحسد.
ماذا تفعلين؟ توقفي.
ثقي بي. سيجدي الأمر نفعًا يا عزيزتي. الفتى يبلّل فراشه.
إنك تروّعين الفتى.
سيكون بخير. اقترب!
- انتظري يا أمي. - تعال.
"سارب"! أمي!
يمكنك توصيلي بعد أن…
ها هي درّاجته الرباعية.
أنزلني هنا.
شكرًا جزيلًا لك. جزاك الله خيرًا.
"فيكو".
"سيفغي"؟
- أين هي؟ - من؟
- أين هي يا "فيكو"؟ - يا عزيزي "فيكو".
أخذت قياسات كلّ شيء. سيستغرق الأمر أسبوعًا. أمن أمر آخر تريده؟
سلمت يداك يا سيدة "سيفيم".
هذه "سيفغي"، زوجتي.
إنها من جيران السكن السابق، تساعدني في تصميم الستائر.
زوجتك جميلة. بارك الله فيها.
- سأوصّلك. - بل سأمشي. المشي مفيد للساقين.
- طاب يومكما. - أنا ممتن لك.
- شكرًا. - شكرًا. طاب يومك.
"طاب يومك."
سيدة التحرّيات.
- أتجده موقفًا مضحكًا؟ - أليس كذلك؟
اضحك.
أتساءل عمّا ستشعر به إن رأيتني أركب درّاجة مع رجل.
حسبك.
مهلًا. كيف أتيت إلى هنا؟
ركبت درّاجة مع رجل لا أعرفه.
ماذا؟
ماذا؟ إياك أن تثير غضبي وإلا فعلتها مجددًا.
- ما الذي ستفعلينه تحديدًا؟ - أقسم أن أفعل ما هو أسوأ.
توقف يا "فيكو".
ها أنت ذي. اقتربي.
- افتحي فمك. - أكره هذا الشيء.
هيا. إنه دبس السكر. سيساعدك على إدرار الحليب. تناوليه.
سيفيد الطفلة أيضًا.
- أمي؟ - نعم يا عزيزتي؟
- اقتربي لبرهة. - نعم يا عزيزتي؟
كيف أقنعت أبي؟
ما كان ليسمح بمجيئك.
- سمح لي بالبقاء هنا بشرط واحد. - ما هو؟
أن أقنعك بالعودة إلى "أنطاليا".
ماذا؟
سأساعدك في حزم أمتعتك يا عزيزتي. لنعد إلى البيت.
- لقد عانيت بما فيه الكفاية. - أتحسبينني طفلة يا أمي؟
أحاول أن أؤسس لنفسي حياة ومشروعًا هنا.
فما المفترض بي فعله في "أنطاليا"؟
أعيش مع والديّ بصفتي فتاة مراهقة؟
أترين أن هذه هي الحياة التي تستحقينها؟
والتي يستحقها ولداك؟
تأملي حالكم. أنتم تعساء.
أنت لا تعرفين شيئًا عن أساسيات التجارة.
سيُحتال عليك يا عزيزتي. ستخسرين كلّ ما تبقى لك من مال.
أنت لا تثقين بي ولو بهذا القدر حتى. أحسنت.
الاعتراف بالخطأ فضيلة يا عزيزتي.
نحن لا نعاديك.
اسمحي لنا بأن ندعمك.
والدك مستعد لأن يسامحك. اعتذري فقط.
لن أعتذر
لأنني لم أرتكب أي خطأ.
لا تتكبّدي عناء البقاء معي لإقناعي.
يمكنك العودة غدًا.
سنتدبّر أمورنا بأنفسنا.
لقد تعبت يا ربي.
انقضت سنوات ولم يتغيّر شيء.
إنه حلم قد تحقق.
وهو مذهل.
صحيح.
- "فيكو". - نعم يا عزيزتي؟
أنا آسفة جدًا.
كنت بغيضة معك للغاية وما فعلته لم يكن مقبولًا.
- لم أكن على طبيعتي. - أنا من يجدر بي الاعتذار.
لم يكن الأمر هيّنًا عليّ أنا أيضًا.
أقصد محاولة التظاهر بأنني شخصية مرنة.
يخالف ذلك طبيعتي تمامًا.
ماذا تقصد؟ هل تعمّدت فعل ذلك؟
طبعًا.
بناءً على طلبك.
"كن مرنًا يا (فيكو). امنحني مساحتي من الحرية. أشعر بالاختناق."
ولكن لم يكن ذلك يناسبني مطلقًا.
لا، لم أقل كلامًا كهذا. أنت قد اختلقته.
ليس بالكلام، بل بتصرفاتك معي.
ولكن هذا قد أفادني، إذ دفعني للعمل على تجديد هذا المكان لفترة.
وقد أُتيح لي وقت للتفكير.
فيم تفكر؟
فيما دفعني لأن أحبك.
وما كان الجواب إذًا؟
عندما مرضت شعرت بالعجز.
وكنت قد خسرت عملي أيضًا،
لذلك شعرت بالضعف.
ولم يسعني حتى أن أقيم لك زفافًا مناسبًا.
ورؤيتك على هذا الحال…
كان من الصعب عليّ تحمّل ذلك يا عزيزتي.
لكنني أقسم لك…
بأنني كنت أفكّر فيك في كل لحظة.
وفي تعافيك.
لم يكن يشغل تفكيري إلّا تحسّن صحتك.
ثم خطر في ذهني…
أنني أحبك فعلًا.
لم أمانع تعرّضي للهجران،
ما دمت ستتحسنين.
ما رأيك في أن نعود إلى البيت؟
لا أعرف. ما العمل إن سئمت مني مجددًا؟
أعدك بأنني لن أسأم منك.
كنت أتفقد الحوض على أمل أن أجد شعرك.
كم تمنيت أن تكون برفقتي هناك يا "فيكو"،
وأراك تلتهم الطعام بشراهة.
- أنا آسفة. أنا في غاية الأسف. - بل أنا من يجب أن أعتذر يا عزيزتي.
سأعود طبعًا.
ولكنني لن أرحل مجددًا حتى وإن طردتني.
اتفقنا.
حسنًا. هيا يا "آدا".
غير معقول.
أمن خطب ما؟
لا.
حسنًا.
أهلًا بكم.
قبل أن نبدأ، ثمة أمور أود توضيحها، إذ ينضم إلينا أشخاص جدد.
"سارب"!
ألم تبلّل الفراش؟
حقًا؟
أنت لم تبلّله.
لم أفعل!
لم تبلّله يا عزيزي. لم تبلّله.
يا صغيري المطيع. أحسنت يا عزيزي. صافحني.
أمي. ما من بول على فراشي.
ما من بول على فراشي.
ما عدت أبلّل فراشي.
ما من بول على الفراش.
ما عدت أبلّل فراشي.
ما الذي يجري؟
لم يبلّل الفراش! لم يبلّله.
ما عدت أبلّل فراشي.
ما عدت تبلّل فراشك.
أترين؟ أجدى الأمر نفعًا.
أظن أن ما نجح هو أمر آخر ولكن…
"ليلى"، لم لا تصطحبينني إلى مطعمك؟
لعلّي أفيدك هناك أيضًا.
حقًا؟
حسنًا.
اختاري يا "آدا" شخصًا يمثّلك.
تفضّلي.
أنا؟
أنا في الحقيقة لا أتحدث التركية…
لا عليك.
يلزمك فقط أن تشعري بما يحدث.
أغمضي عينيك.
ستعرفين من وماذا تمثّلين.
والآن اختاري شخصين ليمثّلان والديك.
أبي.
أمي.
ستعرفان من وماذا تمثّلان.
أغمضا عينيكما وافعلا أيًا ما تريدان فعله.
وأنت أيضًا، قفي هنا.
ستعرفين من وماذا تمثّلين.
أغمضي عينيك وافعلي أيًا ما تريدين فعله.
عصيت أمي من أجلك.
من أجلك أنت.
وتركت بيتي ومدينتي التي عشت فيها.
وأنجبت لك طفلة.
وماذا فعلت أنت؟ رحلت وكوّنت أسرة أخرى.
لقد أحببتك حبًا جمًا.
لماذا فعلت هذا بي يا "كمال"؟
منحتك حبي وكلّ ما في حياتي.
منحتك قلبي.
لم أستحق هذا منك.
أبي.
مثلك تمامًا،
لطالما شعرت طوال حياتي بأنني وحيدة وثمة خواء بداخلي.
أمي.
مثلك تمامًا، بقيت أدخل في علاقات
يكون فيها طرف ثالث، ولسنوات.
أدركت تلك الحقيقة الآن.
وأنا أتحرّر منها.
حسنًا. يمكنكم الخروج من الجلسة التأملية باتخاذ خطوة إلى الوراء.
لنأخذ استراحة قصيرة.
تناولوا الطعام. سنلتقي هنا مجددًا من بعد ذلك.
تفضلوا.
تعرّض شركاء الحياة للظلم
ولسوء المعاملة
وللأذى والحزن،
قد أثّر في نظام عائلتك.
مرحبًا يا "آدا".
- هل لي بدقيقة من وقتك؟ - تفضلي.
أردت فقط أن أخبرك بأن…
بئسًا.
رحل والدي…
اختفى في صغري،
ولم يظهر مجددًا.
ولذلك…
خطر لي أن لهذا أفرط في حماية "فلور".
لأنني…
لم أرغب في أن تعيش التجربة ذاتها.
ولهذا…
إن كنت قد تسببت لك بالضنك في حياتك،
واقترفت أي خطأ،
فأنا أعتذر لك بشدة.
لأن ما شعرت به في الداخل…
شعرت بأن ثمة ما نتشاركه…
أنا في غاية الأسف حقًا.
شكرًا يا "إيفا".
شكرًا.
حسنًا…
- مع السلامة. - إلى اللقاء.
"حانة (إيليني)"
ما رأيك؟
ألم تعجبك؟
حانة "إيليني"؟
نعم.
تخليدًا لذكرى جدتك، جدتي الكبرى.
اشتريت الحانة بنقود الأرض التي تركتها لنا.
لا تبكي يا أمي.
"ليلى".
"ليلى".
تعالي لتلقي عليها نظرة من الداخل.
ستعجبك. هيا.
هيا. سأريك المكان في الداخل.
سيكون المطبخ هنا.
سأضع طاولة هنا، وأخرى هناك، وعددًا من الطاولات تحت أشجار الزيتون.
وسأضع فوانيس ومصابيح من مختلف الأنواع، ستبدو مذهلة في تصوّري.
- أتفق معك تمامًا يا "ليلى". - كم يسرّني أنها أعجبتك.
"(يوريكا)"
"يوريكا".
هل تعرفون "أرخميدس"؟
نخبك يا أبي.
الحساب من فضلك.
معذرةً.
أرى أن ثمة أماكن للسهر في "أيفالك" للرقص فيها.
يجدر بك أن تكون في المستشفى. فلم أنت هنا؟
كيف هي الأحوال؟
احتفظ بالباقي.
أرجو المعذرة.
المعذرة، أنا آسفة.
معذرةً.
سأعود. لا تنسني.
أرجو المعذرة.
- هذا ما ينقصني. - يا طبيبة.
نسيت هذا.
وهل تتنقلين في الأرجاء وبحوزتك هذه الصورة؟
كم تبلغ من العمر بحق السماء؟
كم من العمر تحبين أن أبلغ، بحق السماء؟
"الذكاء المتوارث عبر الأجيال، معالجة جراح الماضي."
الذكاء المتوارث عبر الأجيال، معالجة جراح الماضي.
إنه موضوع معقد يا طبيبة.
هل تتحدث الإسبانية؟
نعم يا سيدتي.
أتحدث الإسبانية بطلاقة.
"لا إيسلا بونيتا".
ولكن أتجيدها بما يكفي لدرجة أن تترجمها؟
سأترجم من دون مقابل؟
حسنًا.
ما ثمن الترجمة؟
ما ثمنها؟
ثمنها تناول العشاء معك.
انس ذلك. هذا مرفوض تمامًا.
أتعرف ما علينا فعله؟
سجّل رقم هاتفك هنا.
- سأتصل بك من أجل الترجمة. - هذا لك.
ليس لديّ هاتف للأسف. أتلفه الحادث.
ولكنني سأكون في انتظارك غدًا عند غروب الشمس.
هنا.
وسأرسل لك إشارة دخانية.
مفادها أنني لن آتي.
لربما يجدر بك شرب مياه فوّارة وعصير ليمون.
سيفيدانك. لا تنسي إضافة الملح.
مع السلامة.
لم أسرفت في شرب الخمر؟
لا يسعني التخلّص من آثار الثمالة.
يا للعجب.
أمتأكدة من أنك كنت تشربين بمفردك يا عزيزتي؟
ألم يكن في صحبتك أحد؟
لا يا عصفورتي.
بالمناسبة، يسعدني كثيرًا أنك تصالحت مع "فيكو" يا "سيفغي".
ومن الواضح أن العلاقة تتسم بالإثارة.
ولكن تمهّلي يا عزيزتي.
أمكنني سماع كلّ شيء في الطابق السفلي.
إن كنت سمعت هذا، فيعني ذلك أن أمي…
- أنا متأكدة من أن "موكو" لم تسمع شيئًا. - لست متأكدة.
صباح الخير يا فتيات.
صباح الخير يا "موكو".
أعددت لكن طعامًا لتناوله.
- من المؤكد أنها سمعتكما. - أجل.
سمعت كلّ شيء ولا شك في ذلك.
اللعنة.
أين هي؟ وجدتها.
ما هذه؟
عجبًا. ما هذه؟
إنها رسمة جميلة.
- من رسمها؟ - أحد مرضاي.
مجرد مريض؟
مجرد مريض.
مريض يعشقك؟ من يكون بالضبط؟
أنت تعلمين، ما دمت تحتفظين بها معك كما هو واضح.
مريض يظن أنه معجب بي.
- معجب بك؟ - مريض معجب بك؟
وما السبب الذي دفعك للاحتفاظ بهذه الرسمة في كتابك يا "آدا"؟
كنت سأرميها ولكنني احتفظت بها لأنني عطفت عليه.
عطفت عليه؟
أقسم لكما بأن ما من مشاعر أكنّها.
- أخبرينا. - لأنك "عطفت عليه"؟
- احتفظت بها في حقيبتك لشدة طيبتك. - من قد يرسم رسمة لطبيبته؟
- أتوسل إليكما، توقفا عن الصياح رجاءً. - مريض؟ حسنًا، سأصمت.
رجاءً.
أنت مملة جدًا.
اسمعي يا عزيزتي.
أنت شابة وفاتنة.
وليس لديك أولاد. أنت حرة.
يجب أن تتحلّي بروح المغامرة.
لو كنت مكانك لفعلت ما أريده حتى وإن تحسّرت الأمهات.
حسنًا.
سأتأخر. سأرحل.
سآخذ واحدة من هذه.
بمناسبة الحديث عن الأمهات. أين أمك؟ لم يتسن لنا الترحيب بها حتى.
أين أمي؟ سأذهب للاطمئنان عليها.
أمي!
أمي؟
أمي؟
ما الخطب؟
ما الأمر؟
كان يستيقظ ليلًا وهو يصرخ بأعلى صوته.
ويحتفظ بمسدسه تحت وسادته.
في البداية،
حسبته يفعل ذلك لحمايتنا.
وفي إحدى الليالي استيقظت فجأة،
وإذ بي أراه يصوّب المسدس نحو رأسه، وعلى وشك أن ينهي حياته.
ثمة ما يزعجه،
ثمة أزمة يمرّ بها،
ولكنني لا أعرف ما هي.
ولكنه لم يحظ بنوم هانئ ولو لليلة واحدة حتى.
عندما أتيت بـ"أردام" إلى البيت معك،
ازدادت الأوضاع سوءًا.
انظري، وجدت هذه تحت فراش "أردام"…
أنا آسفة، بل تحت فراش "سارب".
يجب ألّا يصبح مثل جده.
أريد لحفيدي أن يعيش في سلام.
وأنا على استعداد لفعل أي شيء لتحقيق ذلك.
سأفعل أيًا ما يلزم فعله.
نعم؟
حضرة الدكتورة "آدا"، يريد كبير الأطباء رؤيتك.
لديّ مرضى في انتظاري.
قال إن الأمر طارئ.
سأذهب إليه فورًا.
- سيدي. - مرحبًا يا "آدا".
تفضلي بالدخول.
المرضى في انتظاري يا سيدي.
لا بأس. تفضلي بالجلوس.
استدعيتك لأخبرك بأمر ما.
قد تُفصلين من المستشفى
لأنك تنصحين باتباع أساليب غير متعارف عليها.
أردت أن تعرفي ذلك.
اسمعني يا سيدي، ثمة سوء فهم قد طرأ.
صحيح أنه أمر يستهويني،
ولكنني لم أوص به لأي مريض كان.
ليس من الضروري أن ما تفعلينه خطأ،
ولكن حضورك للجلسات بصفتك طبيبة يوحي بتصوّر غير مقبول يا دكتورة "آدا".
ما تفعلينه في أوقاتك الشخصية لأمر لا يعنيني،
ولكن يلزمك أن تتخذي قرارًا.
إن أصررت على الذهاب إلى ذلك المكان،
فسيتوجب عليك تقديم استقالتك.
هذا ظلم بيّن وأنت تعرف ذلك.
أريد عرض تلك المسألة على مجلس الإدارة.
حسنًا.
سنناقش تلك المسألة في اجتماع مجلس الإدارة المقبل.
ولكنك…
في إجازة إلى أن ينعقد المجلس.
"دير ضوء القمر"
اسمعي يا آنسة "مافي".
من الآن فصاعدًا، عليك أن تساعدي أمك، اتفقنا؟
سنجمع الآن الغسيل النظيف،
وستجمعين أنت ملابسك النظيفة.
وبمساعدتي طبعًا، فلا تقلقي.
لنر إن كانت تلك الملابس قد جفّت. تلك لم تجف.
ما الذي سنفعله بالملابس الرطبة؟ سنتركها لأن…
"أردام"؟
هل هربت؟
"ليلى".
"فيكو"! برفق.
أنا آسف يا عزيزتي.
أنا لا أقسو عليك.
هلّا نحتسي المشروبات ونأكل المقبلات. للاحتفال بامتثالك للشفاء.
أجل، لنحتفل.
- حسنًا. سأذهب لإعداد المقبلات. - أنت من ستعدّها طبعًا.
"نتائج التصوير المقطعي بالانبعاث البوزيتروني"
"…ما من تكتل مرضي واضح، البنكرياس سليم…"
"…في المعدة والطحال…"
"…ورم نقيلي…"
مرحبًا يا حضرة الطبيبة. معك "سيفغي".
وصلتني نتائج التصوير المقطعي.
ما فهمته صحيح، أليس كذلك؟
السرطان قد انتشر.
لا يا دكتورة.
لا داعي لتحديد أي مواعيد.
أود إيقاف العلاج.
يا دكتورة.
أيمكنك التكتم على النتائج رجاءً؟
سأكون ممتنة لك إن لم تخبري أي أحد بها.
سأصبّ لك كأسًا من الراكي يا عزيزتي.
صبّ يا عزيزي. سأوافيك في الحال.
أحبك حبًا جمًا!
"آدا".
هيا.
سيفوتنا غروب الشمس.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.