Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"أربعة أشهر قبل عملية السرقة"
إياك وذكر أن هذا حدث كذلك.
إذاً، أظن أنك من تحدد متى يجب الإفصاح عمّا يحدث بيننا.
لماذا تخطف الكائنات الفضائية الأشخاص البيض فقط؟
حسناً، سأحكي لك قصة قصيرة
عن كيفية نفاد مخزون الأسيتون لدى متجر معدّات يقع في منطقة نائية.
هل تصغين إليّ؟ أنت لا تصغين إليّ أبداً.
لا تتحدث إليّ كما لو كنت زوجتك.
تذمّرك منّي أشدّ كثيراً من زوجتي.
تعرفين كيف تُوقف التضاربات على المنازل، صح؟
بإدراجه في منظومة البيانات. حين يهتم به أحد، يرى أنه تابع إليك.
وهكذا، لا يجتاح العملاء الآخرون منزلك ويقتلونك بالخطأ.
نعم. تستغلّ هذا النظام لمصلحتك.
حقاً؟ كما استغللتني أنت؟
اسم هذا الرجل "راندي باوم".
صنع المخدرات لنادي دراجات منذ 20 سنة، ثم انقلب عليهم.
وظلّ اسمه مسجلاً في قاعدة البيانات بلا حراك منذئذ.
فجأةً، صار هذا اللعين يعمل على مدار الساعة.
اسمعي، أعرف ماذا علّموك،
لكن في بعض الأحيان، لا يمكن توثيق النتائج رسمياً على الفور.
وإنما يلزم التحرّي قليلاً قبل تقديم التقارير.
منذ نحو عام ونصف، أوقف جهاز الأمن الداخلي شاحنة مليئة بحبّات جوز الهند.
وخمّني ماذا كان داخلها كلّها.
يمكنهم تهريب هذا الميثامفيتامين السائل داخل أي شيء.
الصودا، سائل المسّاحات، محلول العدسات اللاصقة.
لكن لماذا قد تحتاج عصابة منظّمة إلى شخص فات عصره كـ"راندي" لتحويله؟
لأن الكمية هنا هائلة.
هل "راندي" من يقول هذا؟
لا، بل أنا من يقوله.
إنما "راندي" ذكاؤه محدود للغاية.
لا يعمل أمثاله إلا إذا كان في العمالة نقص.
منذ نحو سنة، حدث شيء ما وغيّر ملامح هذا الوضع الاقتصادي من جذوره.
- "كورونا". - "كورونا".
الأرجح أن العصابة خمّنت أن الحدود ستُغلق.
ولا حتى جوز الهند يعبر.
أتقصد أن شحنة كبيرة وصلت قبل الإغلاق؟
ومن ثم انهارت شبكاتهم.
صانعو المخدرات والمقاولون غير كافين. لم يستطع المشرفون المعتادون الاتجاه شمالاً.
ولا يستطيع المهرّبون الاتجاه جنوباً.
سلسلة التوريد الاعتيادية في حالة مزرية. لماذا قد تختلف حال تجارة المخدرات؟
لذا، أظن أن تلك العصابات بدأت في تعيين مقاولين تابعين لجهات خارجية
لتحويل هذه الشحنة ونقلها فحسب.
راكبو الدراجات المسنّون من زمن صناعة المخدرات العتيق
يعودون جميعاً لنيل حصة.
إنها مخدرات مخزّنة على إثر الحجر الصحي.
بل إنه مخزون "الساحل الشرقي" كاملاً.
"مينا".
"مينا"، تعالي معي فحسب. ألقي نظرة على البيت وقابلي الرجل.
سيبوح لك بما في صدره.
المجانين يحبّونك. ينجذبون إليك بشدة.
حدّث ولا حرج.
"راندي"؟
الساحرة "واندا" رأت...
الساحرة "واندا"...
لدى الساحرة "واندا" مكنسة سحرية.
تطير من تلقاء نفسها...
تطير من تلقاء نفسها في أرجاء الغرفة.
البنّيّ السريع...
الثعلب البنّيّ السريع...
الثعلب البنّيّ السريع انقضّ على...
البنّيّ السريع...
الثعلب البنّيّ السريع انقضّ على...
الثعلب البنّيّ السريع... السريع...
الثعلب البنّيّ السريع...
انقضّ على...
الثعلب البنّيّ السريع...
"ثلاثة أسابيع منذ السرقة"
...انقضّ على العصفور الصغير...
عليك السعي لنطق كل كلمة.
أخرجيها. أبرزيها بكلّ قوتك.
الثعلب البنّيّ السريع...
مرة أخرى، بكلّ ما أُوتيت من قوة.
الثعلب البنّيّ السريع انقضّ على الوغد...
الكذّاب الحقير المختلّ ذهنياً.
"(ذا ريكورد)"
"مغسلة سيارات لا خدمة بلا كمامة"
"(إيغلز)"
"اقتباساً من كتاب من تأليف (دنيس تافويا)"
سحقاً.
"شيرم"... "شيرمي". مهلاً، توقّف.
مهلاً، اهدأ!
مرحباً يا أمي.
"شيرمي"! هلّا تهدّئين من روع "شيرمي" رجاءً!
لم أدفع وديعة الحيوانات الأليفة. بل كانت استمارة مختلفة تماماً.
أمهلني لحظة.
حسناً.
سحقاً.
يا ويلي.
عاد الرقيب. عليّ الذهاب.
ما المهمة التي يكلّفك بها ذاك الفتى حالياً؟
تصنيع لوحات أرقام السيارات.
سأكون قد جهّزت لك كمّية كبيرة منها حين تخرج.
اذهب لإكمال اختبارك.
لا تدعهم يمسكوا بك ممسكاً هذا الهاتف مجدداً.
آسف، لكنني لخبطت قيقك الأزرق.
أسرقت سيارة أخرى لشراء كل هذه الأغراض؟
أسلوبك في التعبير عن الامتنان غريب للغاية.
كل هذه الأغراض بنصف الثمن في متجر "كوسكو".
نعم، لكنهم يتعقّبون بطاقة عضويتك في "كوسكو"،
ونحن مختبئان يا أمي.
فلن أسمح لأحد بتعقّبي لمجرد أن أشتري لك نبيذ "كيركلاند".
واسمعي يا أمي، لا يمكنك التدخين هنا،
فهو ممنوع في هذا المبنى...
- مفهوم؟ - ...أنفخ الدخان من خلال النافذة كالمراهقين.
إنما أحدّق إلى هذا المنظر،
فيخطر ببالي أن الارتفاع ليس عالياً بما يكفي لأنتحر.
- ما كل هذه المعدات؟ - ماذا...
- ابتعد عن طاولتي يا "رايموند". - لماذا؟ ما...
إنها معدات تأمين، مفهوم؟
حسناً. راقبي. تعالي.
تنثرينها في كل مكان فحسب.
حسناً. هيا. اجلسي من فضلك.
حسناً، أترين هذا؟
"بيت أمي - (ماني) فراش (شيرمي)"
وضعت كاميرات لمراقبة الجميع.
لديك كاميرا "شيرمي". وضعتها فوق فراشه.
أوضعت كاميرا على منزل "جانيس"؟
نعم، لا أعرف "جانيس" يا أمي.
إنما وضعتها على شجرتها لمراقبة منزلك.
- ظلّ ذلك الكسول "ماني" نائماً طيلة الأسبوع. - في أثناء نومك،
يتسنّى لي الاحتراس من...
البعبع.
تركت انتحال صفة مكافح المخدرات، وصرت تنتحل صفة عميل المخابرات.
صرت تنتحل صفة حاكم دولة بوليسية كاملة.
ماذا سيحدث إذا استعنّا بالشرطة الحقيقية يا "رايموند"؟
لو كان هذا لينهي هذه الأزمة برمتها، لسلّمت نفسي اليوم.
لكن بمجرد أن أغيب،
سيلاحقونك، ثم يلاحقون "ماني".
ويقضون على كل من أحبّهم تقريباً.
ها قد حققت أمنيتك أيها المهووس بالسرقة.
جمعت كل ما تحبّه داخل إطار واحد ضيّق.
السجلات وألعابك وصديقك المصاب بغيبوبة.
احبسنا معاً جميعاً، فأنت هارب لا يمكنه مغادرة "فيلادلفيا".
نعم؟
لا، لن يعود إلى هنا يا رجل.
يعلم أن ستره كُشف.
دعني أخرج.
"راكب الدراجات المتبوّل"
"يكشف تقرير (إدارة مكافحة المخدرات) عن تفاصيل تدفّق المخدرات رغم الإغلاق التام"
"بوابة (بنسلفانيا) الإلكترونية لنظام القضاء الموحّد"
تحدّث إليّ يا "ريك".
- ما الأمر يا رجل؟ تحدّث إليّ. "ريك"؟ - "راي".
"ريك"؟
"اسم عائلة المحامي: (ميشيل تايلور)"
"ولاية (بنسلفانيا) (ريتشارد ستالي)"
"حالة القضية مغلقة"
"(تيريزا) - (ماني)"
"(ماني)"
تباً يا "ماني".
سحقاً. "ماني".
ما هذا العجب؟
"ماني"، يرنّ جرس الإنذار هذا في كل مكان.
افتح الباب اللعين.
"ماني"، افتح هذا الباب اللعين.
يمكنني سماع هذا الصوت من آخر الممر. هيا.
"ماني"... اسمعني، أنا لست غاضباً يا رجل. فقط...
أقسم... "ماني"!
افتح الباب يا "ماني".
انظر إليّ. أأنت منتش بالمخدرات؟
افتح هذا الباب اللعين يا "ماني".
"ماني". ابتعد. ما هذا العجب؟
ألا يزعجك هذا بالمرة؟
"ماني"، استفق.
يا لك من وغد! أتمازحني الآن؟
ألا يزعجك هذا يا رجل؟
لم أستطع إيقافه.
كنت أحاول إيقافه، لكنني لم أستطع يا "راي".
سحقاً يا رجل.
- أين المخدرات؟ أعلم أنها لديك. - علينا مناقشة هذه المسألة، اتفقنا؟
أنا بالغ.
- عليك احترام... - أين تخبّئها يا "ماني"؟
عليك احترام خصوصيتي.
متى خرجت متسللاً للتعاطي يا "ماني"؟
هذا لأنني ما عدت أستطيع فعل هذا.
- ما عدت أستطيع. - ما الذي تفعله أنت؟
ماذا تفعل؟ لست تفعل أي شيء. بل أنا من يفعل كل شيء. مفهوم؟
- إنما تجلس هنا وتنتشي... - ...أغمض عينيّ، فأرى...
- ...وتشاهد التلفاز. - ...راكبي الدراجات الميتين.
مهلاً، بالقطع لا. انهض.
"ماني"، اجلس معتدلاً.
انظر إليّ. مفهوم؟
- أفتقد "شيري". أريد... - لا يسعني فقدك،
وخيراً فعلت بإبعادها عن الخطر.
لكنني أحتاج منك إلى إخباري بكمّية المخدرات التي تعاطيتها، اتفقنا؟ صارحني.
أنا رُبّيت بالقيم الكاثوليكية.
ها قد بدأت تتفوه بهذه الترهات.
عُلّمت الصواب والخطأ.
حقاً؟ حسناً إذاً.
خذ. افتح هذا.
استخرج لي الفصل الذي يذكر تعاطي المخدرات في حمّام الفندق.
أين هو؟
لا أستطيع إخفاء مشاعري مثلك يا "راي".
أنا أخفيت رأس "ماليك" لأجلك، وأنت أخفيت هرويناً في مكواة يا "ماني".
انظر إلى حالك يا رجل.
حسناً.
"#حفل_الخطوبة"
أتشيرين إلى مواقعك اللعينة؟
"ليلة في الخارج مع الفتيات! في حانة (هيل تاون)"
"أين أنت؟ (ماني)، أنا مذعورة. ردّ علي!"
"حبيبتي؟"
"أين أنت؟"
"قابليني صباح الغد في موقف السيارات في 814 شارع (لاغرانج)،"
"(ماركوس هوك)، (بنسلفانيا)"
"(رامون)؟"
تباً.
يا إلهي.
- أين هو يا "رامون"؟ - تمهّلي.
- كيف أعدّل وضعية هذا المقعد؟ - "رامون"، أين هو؟
لا تراوغيني، أين ذراع تعديل وضعية المقعد؟
- انظر، سحر. - انظري إلى هذا. هيا.
- ماذا؟ أتوصّلين مبتوري الأطراف؟ - أين هو يا "رامون"؟
- كفّ عن المراوغة. هيا. - لا، بل كفّي أنت عنها. حسناً.
كفى.
في آخر يومين، أنت نشرت تسعة صور لمشروبات.
بم تريد أن أخبر الناس يا "رامون"؟
- أتحاولين حفظ ماء وجهك؟ - لا، بل أحاول العثور عليه.
كيف تفعلين ذلك؟ تتعقبين أثره إلى أرض الخمور؟
"راي"، إن كان ينتكس، يحتاج إلى صحبتي.
- تعرف ذلك، صح؟ لا صحبتك. - لا تعرفين شيئاً.
- أمّا أنت، فبلى؟ - يا إلهي.
- أنت تعرفه؟ أعترف بخطئي. - نعم.
- أعتذر عن عدم فهمي. - مهلاً، لماذا لا تصغين إليّ؟ مفهوم؟
لنبدأ النقاش من جديد ونصف الطريقة التي طلب بها توأم روحك الزواج بك. اتفقنا؟
في يومك الموعود، دخّن بعض الميثامفيتامين.
اشترى هرويناً وقامر
واشترى أسلحة نارية وخزائن اصطدام بقيمة 6,000 دولار.
ثم دفع ثمن خاتم نقداً. من المواسانيت بالمناسبة.
ومن ثم، تقدّم لطلب الزواج منك.
والآن، فلتقولي لي ماذا كان أسوأ قرار اتخذه يومئذ حسب رأيك.
ما المواسانيت هذا يا رجل؟
انتهت الحكاية الخرافية يا "شيري". مفهوم؟ أنت قبلت الزواج بهارب.
"شيري". سحقاً.
مهلاً. كفّي عن مراوغتي الآن.
أنا لا أكرهك يا "شيري".
بل أحاول إنقاذ حياتك.
أحاول دفعك أنت و"ماني" والآخرين جميعاً إلى تقبّل الواقع.
أهذه حقيقة هذا الوضع يا "راي"؟ الواقع؟
ما زال بإمكانك الرحيل. يمكنك الذهاب إلى "نيو جيرسي". لا أحد يبحث عنك.
يمكنك نشر صورة لكلّ شيء تضعيه في فمك عبر "إنستغرام" إذا أردت.
إياك ومحادثتي بهذه النبرة يا "راي". فأنا سأتزوج حتماً.
- مفهوم؟ سأتزوج. - نعم، ستتزوجين.
- نعم، أهذا ما يحدث؟ - نعم. أحبّه.
- أخبرني بمكانه. - في السرّاء والضرّاء؟
إذاً، إن كنت تحبّين ذلك الوغد الذي يدخّن المخدرات هناك
ويبكي بحرقة ذعراً من الذهاب إلى الجحيم،
فستتخلّصين من هاتفك اللعين وتساعدينني على علاجه من الإدمان.
هل قال لك ماذا نفعل؟
لأنه مهما قال لك ومهما استنتجت أنت،
فالحقيقة أسوأ.
إن أناساً خطرين يلاحقوننا.
وسيستخدمون أي شيء.
سيغتصبونك ويقتلونك في سبيل تحطيمه نفسياً لا أكثر، مفهوم؟
أهذا هو؟
"حبيبتي، قابليني في (كنيسة القيامة).
سأعترف لك وللرب بكلّ شيء.
أنا مستعد لتقرير مصيري والتعهد لك بالوفاء والحب إلى الأبد. (إم)."
اسمعي، إنه مجنون، لكنه صادق في كلامه هذا.
طيلة حياته، لم يحبّ أحداً مثلما أحبّك.
وهذه هي الحقيقة.
"رامون"، لكن ماذا سيحلّ به في غيابي؟
دعيني أتولّ تلك المسألة. اتفقنا؟
"راي".
تخلّصي من هاتفك.
إن كنت تحبّينه، فتخلّصي من هاتفك.
تنامى إلى علمنا أنك جهّزت بياناً.
أيمكنك قراءته أم إنك تحتاجين إلى أن يقرأه أحداً آخر؟
يمكنني قراءته.
إن لم تستطيعوا فهمي، فسأقرؤه مجدداً.
يمكنني فهمك.
"جاك"...
زميلي، "جاك"،
قال إنه يريد تنفيذ أكبر عملية مصادرة في التاريخ.
أراد القضاء على الأشرار.
كان يظن أنه هكذا يُحقق النصر أو الهزيمة في الحروب، بضربة واحدة.
لذا، أقدم على مجموعة من المجازفات. لم يكن "جاك" منزّهاً عن الخطأ.
ولا أنا كذلك.
لكننا نعيش في عالم لا يتّسم فيه شيء بالنقاء سوى المخدرات.
لقد رحل عنّا الآن.
لذا، أنا المسؤولة عن القرارات الخطأ و...
والقواعد التي خالفناها معاً.
ما زال هدفي مواصلة العمل على القضية.
تخاطرين بفقدان صوتك إلى الأبد إذا استخدمته بهذه الكثافة.
أأمكنك سماعي؟
هل لي بالدخول؟
"(إلدن برانفورد)"
"(لين)؟ اسم أول مجهول (لوبساك)"
تحتاجين إلى هواية يا "مينا".
إنني أجمع القصاصات.
في أي لحظة الآن، ستربط الصحافة كل هذه الأحداث معاً
ويعلنونها حرب مخدرات.
حسناً. لنربط هذه الأحداث معاً.
منحوكما مختبر تحويل، وماذا غير ذلك؟ أوفّروا لكم الحماية؟
هل كان "جاك" يعرف من ألّف هذا "التحالف"؟
لا أدري ماذا كان يعرف.
نادراً ما تجتمع النقود والمخدرات في مكان واحد طويلاً.
لنقل إنهم مكافحو مخدرات مزيفون،
كيف عرفوا اللحظة المثلى للهجوم؟
ربما سُرّبت المعلومة.
"ميشيل تايلور"،
مثّلت "ريك ستالي" في جلسة إفراجه المشروط.
كانت "تايلور" تزور "بارترام دريسكول".
رفقة "تيريزا باورز"، حبيبته منذ زمن طويل.
"مينا"، كانت زيارة عائلية.
ها هي العائلة.
كشفنا هوية "راي دريسكول". كانت عمليته.
كاد يقتلني بشارة زائفة لعينة.
كفّ عن محاولة حماية الوكالة
واذهب للعثور عليه.
آنسة "تايلور"؟
مرحباً. أنا العميل الخاص "مارك نادر"، "إدارة مكافحة المخدرات".
هذان المحققان "مونرو"...
- مرحباً. - ...و"هولكوم" من قسم جرائم القتل.
مرحباً.
لن يستغرق الأمر طويلاً.
نودّ أن نعرف منذ متى تعرفين هذا الرجل.
يلزمني واجبي الأخلاقي بالتكتم.
أهو موكّلك إذاً؟
أساعد والده على طلب الإفراج عنه بدافع الرأفة.
سرطان في المرحلة الرابعة.
على الأقل حاله أفضل من موكّلين آخرين لديك، كـ"ريك ستالي".
هل كنت تعرفين أنه قُتل؟
لم أكن أعرف.
لدينا شاهدة عيان أقرّت بأن موكّلك كان في مسرح الجريمة مع "ريك ستالي".
إذاً، يمكنكم حجز موعد في مكتبي.
لن أفعل هذا في الشارع كما لو كان توقيفاً مرورياً.
أنا لست أهددك.
بل أحذّرك.
اسمعي، كل ما أقصده هو أنك عملت مع الكثير من الموكّلين الخطرين سابقاً،
فربما لم تعد مستشعرات الخطر لديك تعمل بكفاءتها القصوى.
لعلمك، إنها تعمل بكفاءة الآن.
ماذا؟
يا إلهي.
ليس الآن.
- ماذا تفعل عندك؟ - أعمل.
كأنها رائحة طفل في سنّ الـ12 في الداخل.
لماذا لا تدع منظّفي الغرف يدخلون؟
اسمعي، لا تدعي منظّفي الغرف يدخلوا غرفتك. مفهوم؟
تريدك المحامية.
- "ميشيل" - نعم، أعرف اسمها.
- ماذا تريد منّي؟ - تريد أن تنجب منك.
ماذا أدراني؟ اتصل بها بحق السماء.
سأذهب لتمشية "شيرمي" حول موقف السيارات مرة أخرى.
مهلاً، لا تغادري موقف السيارات يا أمي.
نعم.
"يُرجى عدم الإزعاج"
"(ميشيل تايلور) (سوليفان) و(ويتمور) وشركائهما"
"(سوليفان) و(ويتمور) وشركائهما".
"ميشيل تايلور". أنا "راي"، وأعاود الاتصال بها.
انتظر من فضلك.
علينا المناقشة بصراحة يا "راي".
إنما أحتاج إلى التحدث إليك لبضع دقائق.
بكلّ شفافية.
أنت تروقني، لكنك تكذب عليّ.
سحقاً.
نعم، أعرف نبرة الصوت هذه.
أعرف نبرة الصوت هذه. إنها نبرة الصوت المتسلطة، صح؟
إنها نبرة الصوت المتسلطة الأصلية.
أنا تولّيت قضية أبيك لأنني حسبتها إحدى القضايا الخيّرة.
ماذا؟ أحسبته ملاكاً؟
كنت أرى أنه تخطّى تلك الفترة من حياته. نعم.
سحقاً.
فيم أنت متورط؟
مهما كان التصور الذي يجول في ذهنك، فهو ليس صحيحاً.
أصغي. أنا أحترمك.
"(رايموند دريسكول)"
فهلّا تحترمينني بألّا تقفزي إلى أي استنتاج رجاءً.
اسمعي، يسرّني أن أخبرك بكلّ شيء.
اسمعي، لم يبدر منّي سوى التقاء الأشخاص الخطأ مصادفةً.
وسأخبرك بالمزيد، لكن ليس عبر الهاتف.
اسمع إذاً، هل أنت متفرغ الليلة؟ خارج ساعات العمل؟
نعم، حتى الآن. ما زلت متفرغاً.
ربما حانة "فلفت"؟ ما رأيك؟
الساعة 9:00؟
حسناً.
سأراك حينئذ.
"محجر (دوغ توث)"
"راي"؟
أظنني وجدت المقر الرئيسي لراكبي الدراجات أولئك.
إنهم جميعاً هناك.
جميع أصناف الفتيان البيض مجتمعون في مكان واحد.
اسمع، أعلم أننا لا نتواصل معاً الآن، لكن...
ما مدى سهولة الانقضاض على هذا المكان؟
في غاية السهولة يا أخي.
حسناً.
لديّ رجل من "فيلادلفيا".
إنه مستعد لإجلاء راكبي الدراجات أولئك من منطقتنا.
حقاً؟ من؟
يمكنني ضمان ذلك الرجل. اسمه "سايرس".
إذاً، دعنا نلتق في مكتبك القديم.
تعرف مكانه. الساعة 1:00.
لكن أصغ،
أنا لست في مكان مناسب للتحدث.
عليّ الذهاب. أنا بصدد مشكلة عائلية.
حسناً. سأذهب لإحضار "ماني".
حسناً أيها الطفلان. ابقيا في الداخل، تذكّرا ذلك.
صباح الخير. هل استوفيت بيانات تطبيق الصحة اليوم؟
- بالفعل. - شكراً.
- سلام يا أبي. - سلام.
- حسناً. طاب يومكما. - سلام.
ارفعا أيديكما لنراها!
"(إدارة مكافحة المخدرات)"
دعانا نر أيديكما!
سيدي، اخرج من السيارة. نفّذ الأمر الآن.
الآن.
ضع يديك على السيارة. باعد بين ساقيك.
هل أنت بخير يا أخي؟
ماذا...
- لا يا "راي". أنا لست بخير. ماذا... - اسمع يا رجل.
اسمع، إن كنت تنتظر دورك لتعترف، فلتسدني معروفاً.
حين تدخل إلى هناك، لا تسهب في ذكر التفاصيل.
كيف عرفت أنني هنا؟
أصغ يا رجل. قال "سون" إن لديه أحداً بإمكانه مساعدتنا.
"راي".
- إنني أنتظر شيئاً. - حسناً، أصغ يا "ماني".
- طيّب، ليس لدينا وقت لهذا. - "راي"...
ليس لدينا وقت. أمامنا فرصة لتولّي الزمام الآن، مفهوم؟
فلتصغ أنت إليّ الآن.
عليّ تطهير روحي. هذا مهم لي.
سأتزوج.
أتفهّم ذلك.
لكنني أخبرك يا رجل، مهما كان ما تنتظره،
فلن يحدث ذلك الشيء اللعين، مفهوم؟
- إياك. - فعلينا الذهاب فوراً.
إياك واللعن هنا.
لكم سبب مختلف علينا الذهاب إلى الجحيم يا "راي"؟
اسمع، حالياً، نحن في هذه الورطة معاً.
أنا وأنت.
اسمع، أعدك بأنني سأعيدك إلى هنا، لكنني أحتاج إلى أن ترافقني.
- هذا كابوس. - ماذا تريد أن أفعل؟
- لن أذهب معك. - أحتاج إلى أن تذهب.
- لا تحدث جلبة. - سأذهب. هيا.
- كفى. - لن أجاريك في ما تفعل.
ها أنا أركع على ركبتيّ الآن.
أبانا الذي في السماوات، ليتقدّس اسمك.
أرجوك أن يأتي صديقي المفضل...
شكراً لك يا "يسوع".
تباً. أشعر كأنّ سنة مرّت منذ أن كنا هنا آخر مرة.
نعم، لأنها كانت حياة أخرى.
"لا يحترم الناس تلك الشارة كما كانوا في السابق."
"نغربل القطيع." أنت قلت له ذلك حقاً.
- كان خطاباً ترويجياً. - "نغربل القطيع."
كان خطاباً ترويجياً. بدا الكلام أكثر...
"مجرد أننا لسنا مكافحي مخدرات حقيقيين لا يعني أننا لسنا...
- محترفين." - "محترفين." نعم.
بدا ذلك الكلام رسمياً للغاية.
أنا جرّبت شيئاً. يا رجل.
تباً.
إنها "شيري".
"قلبي"
"أنا من تحتاج إلى الوقت الآن. كان ينبغي لك إخباري منذ البداية.
كنت أسلّمك قلبي، فما كان عليك سرقته."
ما هذا... ماذا؟ لماذا ينبغي...
"لا يمكنني التخلي عن حياتي لإنقاذ حياتك."
ما... ماذا؟
- ماذا فعلت؟ - يا رجل،
كيف ستلومني على هذا كلّه؟
ماذا؟
أنت كنت تعلم أنها لن تأتي إلى الكنيسة.
تحتاج إلى الاعتناء بنفسها يا "ماني". هذه هي الحقيقة يا رجل. أنا آسف. إنما...
- سحقاً. ماذا قلت لها؟ - لم أستطع يا رجل. لا تكن...
بحق القديس "خيسوس مالفيردي" يا رجل. إنما قلت لها الحقيقة فحسب.
قلت لها الحقيقة، لا أكثر يا أخي.
ماذا؟ أتريد تعريضها للخطر معنا؟
هذه أنانية شديدة. وأنت تعلم ذلك.
- لطالما اغتظت منّا. - أمهلني...
- ممّ اغتظت؟ ما... - لطالما انتقدتنا.
لأنه ليس لديك أحد مثل "شيري" في حياتك اللعينة!
- لا أكترث. - أيها الحقير!
يا طائري الحب، توقّفا.
ماذا؟
أرسلني "سون".
تباً.
أوصاني بالبحث عن رجلين يفتقران تماماً إلى حسّ الدعابة.
هيا أيتها السيدتان.
تحالف غير متوقع.
رجلا "سون"، رجالي.
لكنه يرى المصلحة المشتركة بيننا.
هذا ما يحدث في أوقات التغيّرات الكبرى.
نعم، لكنه لا يتأخر هكذا أبداً.
شارك أبي في حرب "فيتنام" لعلمكما.
قتل أبا "سون" على الأرجح وهو في حقل الأرز يتفسّح.
نعم، لكنني رأيت أبا "سون" منذ أيام، لذا، تفهمني...
"مسامحة العدو أسهل من مسامحة الصديق."
نسيت من قال ذلك.
"مكيافيلي".
كنت أستشعر فعلاً أنك اجتزت اختبار تطوير التعليم العام سجيناً.
من أي مؤسسة مرموقة حصلت على شهادتك؟
اسمع يا رجل. ضمنك "سون". مفهوم؟
لم نأت إلى هنا لتلقّي محاضرتك.
إذا بدأت في اقتباس مقولات "نيتشه"،
فسنعود أدراجنا.
لا أظن أن "هو تشي منه" سيأتي.
لنأخذ جولة بالسيارة.
- أرياني أين هذا المكان. - مهلاً.
- يمكنني أن أريك على الخريطة. - ما عدت أنفّذ عمليات الاستطلاع عبر "زوم".
جمعنا صديقك الصغير لسبب ما.
إن كنت سأخاطر بحياتي، فستريني ما أنا بصدده بالضبط.
يتوقف الأمر على ما إن كنت تنجذب إلى "هوبز" أم "روسو".
هل المرء عدواني بطبعه، بينما يردعنا المجتمع...
"راي"؟
- ...أم إن البشر صالحون... - أجمعنا "سون" بهؤلاء الرجال؟
...وإنما المجتمع الظالم هو الذي يدفعنا إلى العدوان؟
لا أظن أن أحداً سيعارض أن العنف التفاعلي لطالما كان موجوداً.
هل نحن ذاهبون إلى سيرك مريب أو ما شابه؟
لكن العنف المخطط؟
- المعاداة الفعلية للمجتمع. - مهلاً يا أخي...
هنا يكمن التساؤل عمّا إن كان كلاهما محقاً ومخطئاً.
لطالما كان البشر عدائيين، لكن المجتمع في الآونة الأخيرة...
يسنّ أسنانه.
مرحى!
- لا! مهلاً! يا رجل. - تحمّس يا عزيزي!
- مهلاً! - مرحى!
مهلاً يا رجل! إنما نريك المكان فحسب، مفهوم؟
سنريك إياه فحسب.
أستميحكم عذراً للحظة.
شكراً جزيلاً.
أتريد بعض الطلاء؟
ما هذا العجب؟ لا يا رجل. لا أحتاج إلى تبييض وجهي.
- لم أسمع "كعكي" غاضباً هكذا من قبل. - نعم.
يريد "سون" أن نموت نحن الاثنين.
- اسمع يا رجل... - تعلم ذلك، صح؟
...أنا نجحت في إخراس "أستاذ العدوان" ودفعه إلى الإصغاء قليلاً. مفهوم؟
قلت له إنني سأصحبه إلى أعلى نقطة
ليتمكن من الاستطلاع قليلاً لا أكثر، اتفقنا؟
لذا، سأريه ما نحن بصدده ثم سنغادر، اتفقنا؟
سيعيدوننا إلى المدينة. سيحتاجون إلى بضعة أيام للتخطيط.
التخطيط لماذا؟ تشكيل البالونات كالحيوانات؟
- إن كان هناك نثار يا صديقي... - صديقيّ، أين المكان؟
هيا.
حسناً. إنهم هناك يا رجل.
حسناً. ها قد رأيت المكان وعرفته، صح؟ لنخرج. هيا.
تمهّل أيها المرشد. دعني أتدارك الموقف.
- معدتي مضطربة للغاية. - أعلم يا رجل. أنا آسف.
ليس لدى الأوغاد أي وعي بالخطط الحربية.
اسمع يا رجل، لدى هؤلاء الرجال أسلحة نارية وذخيرة...
- "راي"؟ - ...أكثر من شرطيّي "فيلادلفيا".
من الواضح أنهم لم يقرؤوا لـ"سون تزو".
- "من يشغل الأرض المرتفعة"... - "راي"؟
..."له الأفضلية في القتال."
- نعم، بالطبع لم يقرؤوا لـ"سون تزو". - "راي"؟
- ماذا؟ - حسناً. أنا راحل.
تباً. ما هذا العجب؟
- مهلا يا رجل. تمهّل. - أمامنا فرصة.
مهلاً، لا يا رجل.
أعدنا إلى المدينة فحسب، اتفقنا؟
قد يكون هذا الوقت المناسب للقليل من العدوان التفاعلي.
عمّ تتحدث...
مهلاً، ما هذا العجب؟ عمّ تتحدث يا رجل؟
اتصل بـ"سون". لم يكن هذا جزءاً من الاتفاق.
لذا، إذا تحدّثنا إليه، فعلى الأرجح سيتمكن من تسوية هذا الوضع بأكمله.
اسمع، الغلبة للمتريثين، صح؟ دعنا فقط...
ماذا كان ليقول صديقاك "هوبز" و"شاو"؟
الفيلسوفان. ماذا كانا ليقولا؟ لقالا...
- حسناً يا رجل. - أولاد.
ماذا عن "بوذا"؟ يقول "بوذا" إن السلام يأتي من الداخل، صح؟
حسناً، ماذا عن "بروس لي"؟
يقول، "كن كالماء"، صح؟
عند صبّ الماء في الكوب، يتّخذ هيأته.
وعند صبّ الماء في محجر، يتّخذ هيأته هو الآخر يا رجل.
فعليك أن تكون كالماء، مفهوم؟
مر عصابة المهرّجين بالهدوء.
سيشعل هذا حرباً، ونحن لا نحتاج...
- علينا التحمّس! - نعم.
نعم!
نعم.
- هاتوا ما لديكم. - لنفعلها!
هذا...
هذا...
ماذا؟ أين...
"راي"؟
صحيح، هيا بنا! اتخذوا مواقعكم يا جماعة.
طلقة تُسمع في جميع أنحاء العالم.
تباً.
تباً!
تباً!
تباً!
سحقاً. إنهم وسط الأشجار!
هيا! لنخرج من هذا المكان اللعين!
"ماني"، انبطح! لقد قرؤوا كل كتابات "سون تزو"!
- "راي"! - هيا يا "ماني". انبطح!
انبطح. ابق منبطحاً. يا إلهي!
أين المفاتيح اللعينة؟
"ماني"، ابق منبطحاً.
علينا العثور على المفاتيح. ابق منبطحاً!
ابق منبطحاً يا "ماني"!
- "راي". - جدوا ساتراً!
- تباً! - سحقاً!
يا إلهي!
احتموا!
- لا أستطيع. فهذا... - إلى أين ستذهب من دون المفاتيح؟
إذاً، ها هما ذان. بطلان حقيقيان.
"نصف فرسخ تلو الآخر نمضي،
إلى أن نعبر وادي الموت بأكمله"
سحقاً. انطلق!
- "ماني"، هيا بنا. - "راي"!
اركب السيارة اللعينة.
- ابق منبطحاً يا "ماني". - يا إلهي! سحقاً!
تباً.
سحقاً.
ما وظيفته؟ بوّاب لعين يا رجل؟
تباً!
قد!
سحقاً! قد فحسب.
يا إلهي. سحقاً. قد!
سيد "فام"، نحن بصدد حرب تندلع بين مقاطعتين.
وصلتنا معلومة موثوقة أنك كنت تنقل ذلك الميثامفيتامين الجديد.
حين راجعت قاعدة بيانات المرشدين،
تفاجأت بأن "سون فام" كانت لديه اتفاقية تعاون محدود معنا.
قبل حقبتي. المستندات في حالة مزرية.
أنت ساعدتنا على الإطاحة بمنظمة "تانغ".
ثم أوقفت جميع أنشطتك، وأعجز حتى عن إيجاد المسؤول عنك في قاعدة البيانات.
لكنني أثق بأنك تتذكر اسمه، صح؟
جهّز لك حياة رائعة في "تشيستنات هيل".
قل لي ما تعرفه عن "التحالف".
اللعنة.
قال الجميع إنك لن تتحدث إليّ.
لن تتفوه بكلمة واحدة.
كلمة واحدة؟
محام.
لقد تمادينا يا "راي".
أصغ يا "ماني"، إنك تتوق إلى المخدرات، مفهوم؟
تحتاج إلى النوم وأكل شيء ما، مفهوم؟ يحتاج كل منّا إلى هذا.
أنا فعلت شيئاً.
كنت غاضباً.
بل وما زلت أستشيط غضباً.
وأنا في غاية الأسف.
حسناً.
آن الأوان لأهجرك.
أرجوك، اخرج من السيارة.
- أخرج من السيارة؟ - نعم.
"ماني".
- لا، اخرج من السيارة. - ماذا يا رجل؟ كفّ عن هذا الهراء.
- عمّ تتحدث يا رجل؟ - "راي"، اخرج من السيارة.
- ماذا تقصد بقولك "هجري"؟ - انزل من السيارة.
- ماذا تقول يا رجل؟ - مفهوم؟
ماذا تقول؟
أيها الوغد المجنون! ما هذا العجب الذي تفعله؟
حسناً، تحدّث إليّ يا رجل.
- أتحدّث إليك؟ - أنا هنا. لن أبارح مكاني.
تحدّث إليّ. نعم.
- أعطني المشبك يا رجل. - أنت لا تصغي.
أعطني المشبك.
- يمكنني إعادة المشبك إلى موضعه. - لن أعطيك المشبك،
- فالأمر انتهى. - إلى موضعه.
- إنما أردت حياة طبيعية فحسب. - "ماني"، بحقك! أعطني المشبك!
- لا تزعق في وجهي يا "ماني". - إنما أردت حياة طبيعية فحسب!
أكره حين تتصرف هكذا. لنتحضّر، اتفقنا؟
إن كل ما تلمسه يتحول إلى خراء يا "راي".
أحتاج إلى أن تعطيني المشبك يا "ماني"،
وإلا فسيتناثر الخراء في جميع أرجاء موقف السيارات هذا يا رجل.
أنت محطّم نفسياً تماماً بسبب ما حدث لك مع أبيك و"مارليتا"،
فصرت تجهل ما هو الحب أصلاً يا "راي".
أتعرف؟ هذا كلام في غاية الوجاهة، اتفقنا؟
وربما يمكنك التعبير عنه في قصيدة جميلة
أو عمل فني ما، اتفقنا؟ لكن هذا ليس أوانه يا رجل.
لا تقتلنا بسبب ساقطة ما.
أعطني هذا. "ماني"!
- ما هذا العجب؟ - تباً لك أيها الوغد.
- لماذا فعلت هذا؟ - تباً لك.
لماذا قد تفعل ذلك أيها الوغد؟
أنت قتلتنا يا رجل.
لماذا قد ترمي المشبك اللعين من النافذة؟
أنت دفعتها إلى الهروب...
- كان خيارها يا رجل. - ...أيها الوغد!
كان خيارها يا صاح.
- هي تركتك عند المذبح. - أنت فعلت هذا بها!
عليك مواجهة هذه الحقيقة!
هي هجرتك يا صاح.
- كفاك عبث، مفهوم؟ - يا إلهي.
- أنت "ملاك الموت". - كفاك عبث. عليك مواجهة هذه الحقيقة.
أنا الواقع المفروض عليك.
لما صمدت هي في وجه هذه الصعاب. انظر إلى حالنا يا رجل.
- انظر إلى حالنا الآن. - لا أتحمّل.
لا أتحمّل العار. هي كانت فرصتي الأخيرة.
أعلم يا رجل. اسمع، أتريد حياة طبيعية؟
إذاً، أحتاج إلى أن تعطيني القنبلة، لأن أمامنا مهمة علينا أداؤها.
لا تنس هذا. علينا أداء مهمة، مفهوم؟
- ما من مهمة أيها الوغد! - لا تُوجد سوى مهمة واحدة يا رجل.
لا تُوجد سوى مهمة واحدة، مفهوم؟
إن متنا...
تباً لهذا الهراء. بل حين نموت...
حين نموت، تنتهي الأزمة معنا، أتفهمني؟
أنت تحب "شيري"، صح؟
عليك الحفاظ على حياتها سواء أكانت في حياتك أم لم تكن، مفهوم؟
ما من شيء آخر سينهي هذه الأزمة، لا مخدرات ولا قساوسة ولا مهرّجون نازيون.
الوحيدان القادران على إنهاء هذه الأزمة هما أنا وأنت يا رجل.
أنا وأنت فقط. أتفهم قصدي؟
أرخ يدك ودعني آخذها فحسب، اتفقنا؟
- ستنفجر. - استرخ فحسب، اتفقنا؟
هيا، دعني آخذها.
دعني آخذها. على مهلك.
دعني آخذها يا رجل.
أيها الوغـ... ما هذا العجب يا "ماني"؟
- ما خطبك؟ - إلى أين تذهب؟
عد.
- واحد، 1,000، اثنان، 1,000، ثلاثة، 1,000. - عد.
سحقاً.
مرحباً يا "ميشيل".
اسمعي، أعتذر بشدة عن تأخّري.
"انتبه لخطواتك"
ترجمة "عبد الرحمن عمرو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.