Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
- طاب صباحك يا "جيوفاني". - وصباحك يا سيدة "غابرييلا".
عليك استدعاء خدمة إبادة الجرذان.
لقد جئنا بهم أن فرغنا من التجديدات. لا يُمكن أن يكون هناك جرذان.
لقد ازدادت ذكاءً. إنها تشم رائحة السم.
حسنًا، لا بأس. سأتصل بهم مجددًا إذًا.
"غابرييلا"، أنا أعرفك جيدًا.
تنشدين الكمال، وتريدين أن يكون كلّ شيء تحت سيطرتك.
لا بأس بذلك.
لكن هذه المرة اختلط عليك الأمر، ثقي بي.
بدلًا من ذلك، حريّ بنا أن نناقش مورّدي المطعم بأسرع وقت ممكن.
ستنتهي صلاحية بعض العقود هذا الشهر وعلينا أن نقرر ماذا سنفعل.
أتنصتين إليّ يا "غابرييلا"؟
أأنت بخير؟
- في هذه الأثناء، اذهب واشتر الفخاخ. - حسنًا.
هذا المكان مذهل.
"غابرييلا".
ألم تستطيعي النوم؟
هل غرفتك غير مريحة؟
لا، إنها رائعة.
لكنني رأيت المسبح وشعرت برغبة في السباحة.
- أهذه مشكلة؟ - لا، على الإطلاق.
أنت ضيفتي، يُمكنك السباحة متى شئت.
"حبّ خادع"
"بيتهوفن"، أيمكنك أن تتوقفي؟ أحاول النوم.
هذه مقطوعة لـ"باخ" ولديّ اختبار غدًا، لذا…
ما الأمر؟
إنها تحدث ضجة هائلة. أحتاج إلى النوم!
ألم يعد بإمكاني أن أدرس لأنه قرر الانتقال للعيش هنا؟
بحقك يا "نيكو"، لقد انتصف اليوم. حريّ بك أن تنهض بأي حال.
دعيني أقرر متى أستيقظ، مفهوم؟ لا صفة لك. لست أمي.
هل استيقظت عابسًا؟ ارتد ملابسك، سأصطحبك إلى الخارج لنتناول الفطور.
بحقك يا "ماريو". أستصطحبه لتناول الفطور بعد أن تحدث إليّ هكذا؟
أتريدينني أن أبادر بالصياح أنا الآخر؟
ارتد ملابسك. هيّا. وعندها ستتمكن "إيزا" من مواصلة الدراسة.
"أمي، لقد أعادت صديقتك (مارينا) (متاعب) إلينا."
رائع!
أعرف أنها ليست غلطتك. لكنني كنت في غنى عن هذا اليوم.
حسنًا، لا، سأتدبر الأمر.
سنتحدث لاحقًا.
أثمة خطب ما؟
لا، كان هذا "جوزيبي"، مدير الفندق.
كان يُفترض أن يقلّني إلى المدينة، لكن سيارته تعطلت.
هذه غلطتي لأنني لم أعد أقود.
سأصطحبك. كطريقة لرد حسن ضيافتك لي.
- لا. - سيسعدني ذلك. حقًا.
ألديك سيارة على الأقل؟
نعم، لديّ سيارة.
- سأستبدل ملابسي وأعود حالًا. - سأنتظرك في الردهة.
كانت ملكًا لأبي. لم أقدها منذ ذلك الحين.
يعتني بها "سكوتو" ويبقيها في أفضل حال.
- إنها جميلة. - حركة عصا ناقل الحركة ليست سهلة.
مرحبًا. إلى أين تذهبين؟
تعرّض "سكوتو" إلى حادث مؤسف وعرضت "مارينا" أن تقلّني.
- لا حاجة إلى ذلك. سأصطحبك أنا. - لا، ليست مشكلة بالنسبة إليّ.
اذهب أنت لإحضار "سكوتو"، إنه عالق.
سأجعل أحدهم يفتح البوابة.
ماذا تفعلين؟
سأحسن التصرّف. لا تقلق.
هلّا نذهب.
أجل.
ها نحن ذا.
هذه الساحة رائعة.
إنها ساحتي المفضلة.
- هل أنت في عطلة؟ - شيء من هذا القبيل.
هل تجمعك الصداقة بـ"نيكو" منذ فترة طويلة؟
منذ أسبوعين.
رأيت أنه يعيش في هذه المنطقة فراسلته.
لم لا تدعينه إلى العشاء؟
وقع بيننا جدال كبير ويرفض الآن الرد على اتصالاتي.
- لعله يأتي إن طلبت منه ذلك. - أجل، بالطبع.
شكرًا لك.
أنت و…
"إيليا"، صحيح؟
هل تتواعدان؟
نعم.
منذ متى؟
- منذ شهرين. - حقًا؟
كنت أراقبكما قبل قليل. تبدوان متناغمين جدًا معًا.
أأنت مُغرمة به؟
لنقل إننا وجدنا بعضنا.
ويلاه!
بئسًا، يا للأسف!
لقد انهار الحذاء تمامًا.
- مهلًا، عذرًا. - دعيني أساعدك.
هل ستتمكنين من المشي هكذا؟
تعالي، سأصطحبك إلى متجر.
تفضّلي.
شكرًا لك.
أليس لطيفًا؟ ما رأيك؟
إنه رائع!
- لم لا تجرّبيه أيضًا؟ - لا.
المعذرة، أيمكنك إحضار…
- ما مقاسك؟ - 38.
- مقاس 38 من فضلك. - لا يناسب ذوقي.
أنا واثقة أنه سيُعجب "إيليا". ثقي بي.
ها هو الحذاء.
- تفضّلي. - شكرًا.
يبدو مريحًا جدًا. ها هو.
- سنأخذهما. - رائع.
- والقبعة أيضًا. - حسنًا.
- كيف أبدو؟ - تبدين رائعة.
لنذهب لشراء بعض السمك.
- صباح الخير يا رفيقي. - سيدتي.
- صباح الخير. - صباح الخير.
ماذا لديكما؟
لدينا البوري والماكريل ومحار "فينوس". انظري.
لا أريد المحار. فهذه كانت مُجمّدة.
أحضر الثلج يا "جينا".
كان الطقس سيئًا يا سيدتي فلم نصطد محار "فينوس".
ماذا لديك إذًا؟
ما رأيك بأخطبوط شهي؟
إنه جيد.
شمّيه.
شمّي كم هو طيب.
حسنًا…
سآخذ هذا. سآخذ الصندوق كلّه.
مهلًا، دعيني أساعدك.
لديّ منديل.
تفضّلي.
رقيقة. جميلة لكن رقيقة.
أرسل الصندوق إلى الفندق.
ظننت أن الطهاة هم الذين يشترون السمك من أجل المطعم.
ألم تري كيف كانا يتصرفان؟
تخيلي لو أنني أرسلت الطهاة.
لطالما تولى أبي هذا الأمر بنفسه. إنه الذي علّمني.
لكنه نسي أن يُعلّمك القيادة.
لا، بل علّمني.
لكن في مرحلة ما،
توقفت عن القيادة.
- ألديك رخصة قيادة إذًا؟ - نعم.
- ستقودين إذًا. - لا.
- بل ستقودين. - لا.
- ثقي بنفسك. - سنستغرق وقتًا طويلًا جدًا.
ألا تريدين الاستقلال؟
لنجعل هذه السيارة تطير.
حرري القابض ببطء.
سنفعل هذا على مسؤوليتك.
ها قد وصلنا.
- صباح الخير. - مرحبًا.
كانت قيادتك رائعة.
أتقصدين أننا لم نمت ولم أقتل أحدًا؟
وهذا ليس بالأمر الهين.
- مرحبًا. - مرحبًا يا "إيليا".
ماذا حدث لك؟ حاولت الاتصال بك.
لم أستطع الإجابة. كنت أقود السيارة.
ولهذا السبب بالإضافة إلى…
التسوق،
استغرقت عودتي ساعتين.
هل جعلتك تقودين؟
نعم؟
إنه شيء غير معقول. هذه الفتاة عنيدة جدًا.
لكنني مسرورة جدًا لقيامي بذلك.
ماذا تفعلين بحقك؟
على رسلك. ستؤذي الطفل.
ماذا تقولين؟ أي طفل؟
طفلنا.
لا تعبثي معي يا "مارينا". لا يوجد طفل.
- اتركني. - قوليها.
إنها الحقيقة.
اتركني.
تبًا.
كنت أنتظر اللحظة المناسبة لأخبرك.
لكنك أفسدت كلّ شيء كالعادة.
متى عرفت؟
بعد أسبوعين من رحيلك.
انتظرتك لفترة.
ثم اكتشفت أنك هنا، تعيش حياة رغدة،
وتضاجع امرأة في عمر أمك.
أنت لا تعرفين الوضع.
ما هو الوضع إذًا؟ أخبرني.
قلت إنك ستعود إليّ بالمال.
أم أنني مخطئة؟
أنا هنا لأجد المال كما وعدتك.
أتظن أن العجوز ستُسر لمعرفة أننا سنُرزق بطفل؟
"مارينا"، فكّري في الأمر.
إن أفسدت الأمر مع "غابرييلا"، فستكون النهاية. لن نحصل على شيء.
أنا أفعل هذا من أجلنا.
لا تعبث بي. لقد اختفيت.
حصلت على هاتف جديد لأنهم كانوا يبحثون عني.
- ألا تعرفين ما يُمكنهم فعله؟ - أعرف بالطبع.
وهذا ما جعلني أخاف أن يكون قد أصابك مكروه ما.
"مارينا"، اقتربي.
انظري إليّ.
- تعرفين أننا سنظل معًا دائمًا، أليس كذلك؟ - كلّا، لا أعرف.
بل تعرفين.
سنظل معًا دائمًا.
في مواجهة كلّ شيء والجميع.
هل أنت سعيد بشأن الطفل على الأقل؟
نعم. بالطبع.
جدًا.
"غابرييلا".
- لم أقصد إخافتك. - لم أسمعك تدخل.
وصلني رد من مرفأ السفن.
إنهم مستعدون لخفض سعر زورق الـ"كاتاماران".
أي زورق؟ الذي أعجب "نيكو"؟
نعم. ذلك الزورق.
إنه الزورق المثالي لنبدأ به في الواقع.
يحتوي على 12 سريرًا.
وهو وثير وسريع وعلاوة على ذلك
متى لم يكن مُستأجرًا لنزلاء الفندق،
يُمكننا استخدامه.
إلى أين ستأخذني؟
حسنًا، بزورق كهذا،
يُمكننا أن نصل إلى البحر "الكاريبي".
يُمكننا الانطلاق من هنا.
أجل وبعد؟
ثم نتجه شمالًا إلى "جبل طارق".
ثم نهبط وصولًا إلى جزر "الكناري".
- أيمكننا البقاء هناك لفترة؟ - نعم.
ثم نعبر المحيط "الأطلسي"،
إلى أن نصل إلى جزيرة "أنتيغوا".
لماذا خفضوا السعر؟
يبدو أنهم في عجلة من أمرهم لبيعه.
علينا أن ندفع عربونًا الآن.
يريدون 450 ألف يورو.
سأدفع نصف المبلغ بالطبع.
من أين ستحصل عليه؟
سألت صديقًا يدين لي بصنيع. يمكنه أن يمنحني قرضًا.
لا يا "إيليا".
إن كانت صفقة تتعلق بأعمال الفندق،
فيجب أن يكون المال نظيفًا ويُمكن تعقّب مصدره.
أجل، لكن لا يُمكنني طلب قرض مصرفي آخر، تعرفين ذلك.
- ألا يمكننا أن نتغاضى عن ذلك بطريقة ما؟ - بالقطع لا.
ليس هناك ما يُمكننا فعله إذًا. وداعًا للزورق.
مهلًا.
إليك ما سنفعله.
سأشتري أنا الزورق.
لكنني لا أريد أن أكون موظفًا لديك. أريد أن أكون شريكك يا "غابرييلا".
بالطبع، ستكون كذلك.
عندما يصبح المشروع قيد التشغيل،
سنبدأ بجني المال وسيُمكنك أن ترد لي دينك.
وستصبح عندها شريكي حقًا.
ربما كان عليّ أن أبدأ في الحال إذًا.
ماذا عساي أقول لك يا أمي؟
خطة الاستثمار مكتوبة بإحكام.
خدمات تأجير الزوارق رائجة.
هناك بعض النقاط التي يجب مراجعتها، لكن يمكنك سؤال محاسبك بشأنها.
لكنه مبلغ ضخم. سيستغرق جعل النقود مُتاحة بعض الوقت.
- لكن ما رأيك؟ - لا أهمية لرأيي.
الفندق ملك لك.
ما الذي تريدين سماعه يا أمي؟ أنها فكرة رائعة؟
أريد أن أحظى بمحادثة طبيعية مع ابني.
أعرف أن هذه فكرة "إيليا".
لقد أخبرني "سكوتو".
إنه قلق بشأن تأثيره عليك
والقرارات التي تسمحين له باتخاذها بشأن للفندق.
- لا أدعه يتخذ أي قرارات. - هذا شأنك الخاص.
لم أعد أريد أن يكون لي دخل بالأمر.
تعرفين رأيي بشأن "إيليا" وأنني لا أثق به.
إن كنت ترين أن شراء زورق "كاتاماران" فاره فكرة سديدة، فلتفعلي ذلك.
فأنا لن أمنعك.
- من هناك؟ - أنا "إيليا".
ماذا تريد؟
كنت في الجوار وأردت إلقاء التحية.
أيمكنني الدخول؟
تقول أمك إنها المفضلة لديك.
أجل. كانت كذلك عندما كان عمري 10 أعوام وأزن 90 كيلوغرامًا.
إذًا؟ ماذا تريد؟
لا، لقد لاحظت عدم قيامك بنشر شيء منذ فترة.
هل حدث شيء ما؟
فهمت. ألأنك فشلت مع "نيكو"، فها أنت تحاول معي الآن؟
اسمعي، أحاول أن تجمعنا علاقة متحضرة فحسب،
بالأخص وأن الأمور لم تسر على ما يُرام مع أخويك.
أجل، لكن على عكسهما، لا يهمني ما تفعله أمي مطلقًا.
لذا فأنت تهدر وقتك
إن ظننت أن تعاملك بلطف معي سيساعدك بطريقة ما على الاحتفاظ بها.
يجب أن أذهب.
على أي حال، هذا صحيح.
لا أحتاج إليك لأحتفظ بأمك.
لكنها تحتاج إليك.
وبعد؟
ألن تخبريني بما قاله "ستيفانو"؟
كان متحمسًا جدًا.
قال إن مجال خدمات إيجار الزوارق ينمو باطراد.
هل سنشتري الزورق إذًا؟
نعم، فور أن يُصبح المال مُتاحًا.
رائع.
وكم سيستغرق ذلك؟ سأحدد موعدًا مع مرفأ السفن.
ربما ثلاثة أسابيع أو شهر…
شهر؟
ليس لدينا شهر يا "غابرييلا". سيُباع.
فماذا إذًا؟ سنجد زورقًا آخر.
هذا بفعل ابنك، صحيح؟ إنه يتعمد فعل هذا ليجعلني أخسر الصفقة!
لا تعي ما تقوله.
- حقًا؟ - لا.
كنت مستعدة البارحة أن نبحر إلى "الكاريبي" والآن سيستغرق الحصول على المال شهرًا.
هناك بعض السيولة النقدية في الفندق. لم لا نستخدمها؟
هل تملي عليّ كيف أدير أموالي؟
"غابرييلا"، سيكلفنا زورق آخر أكثر من هذا بكثير.
ربما كان يُمكنك تحمّل ضعف التكلفة،
لكن لأتمكن من استرداد الاستثمار،
سيكون عليّ أن أظل أعمل كادحًا بقية حياتي.
- لكن ما همّك أنت و"ستيفانو"؟ صحيح؟ - انتبه يا "إيليا".
لطالما كان الطريق ممهدًا أمامه.
لم يكن عليه أن يكدح من أجل أي شيء في حياته.
لا تتحدث عن ابني بهذه الطريقة، مفهوم؟
ابنك رجل مُرفّه يحسب العالم تحت إمرته.
- لقد سئمت هراءه! - كفى! دعني أخرج من هذه السيارة!
- دعني أخرج! - ماذا تفعلين؟ توقفي! مهلًا.
اهدئي.
أنا آسف.
بالغت برد فعلي.
ما كان يجب أن أقول تلك الأشياء عن ابنك.
لكنني سئمت هذه الحرب.
اسمع يا "إيليا".
لا دخل لـ"ستيفانو" بهذا الأمر.
يجب أن تصبح الأموال مُتاحة لشراء الزورق وهذا سيستغرق وقتًا.
ولا يمكن المساس بالسيولة النقدية للفندق.
إنها للحالات الطارئة. حُسم الأمر.
أعرف ذلك وأنت مُحقة.
إن لم ينتظرونا فسنجد زورقًا آخر.
لا أريد أن نتشاجر بسبب النقود.
ولا أنا.
"رقم مجهول، أتمارسين الرياضة للتخلص من آثار الحلوى؟"
"أخبريني، من كان ذلك الوغد الذي أدخلته إلى المنزل؟"
مرحبًا؟
أتستمتع بإرسال هذه الرسائل المبتذلة مجهولة المصدر إليّ؟
عمّ تتحدثين؟
- صور منزلي التي تصلني. - وما دخلي بذلك؟
"جوليا"، ماذا يحدث؟
لا شيء، يُرسل إليّ وغد ما رسائل نصية غريبة.
اسمع، هل رأيت أحدًا يتعقبك عصر هذا اليوم؟
كلّا، لا أظن ذلك.
- أهناك ما يستوجب القلق؟ - لا.
لا. دعك من الأمر وكأنني لم أتصل بك.
"(جوليا)، من أنت؟"
"ماذا تريد مني؟"
ألم تستطع النوم؟
ماذا تفعلين هنا؟
"مارينا"، أرجوك المغادرة.
لا يُمكنك التواجد هنا.
مرحبًا.
أراهن أنك تفعل هذا كثيرًا.
ماذا؟
السباحة ليلًا.
لا تفعل هذا.
ماذا تفعلين؟
أفعل ما تفعلان.
لنستمتع معًا.
أنت جميلة.
لقد أثرنا غضبه.
لماذا غادرت؟
لم يعجبني الوضع.
ماذا كنتما تفعلان معًا في المسبح؟
لا شيء. كنت أسبح، ثم أتت.
هكذا بدأ الأمر. وبعد؟
لا شيء.
- لا بد أنك كنت سعيدًا، صحيح؟ - لا.
أنت كاذب!
أنت كاذب!
أنت تحوم حولها دائمًا منذ مجيئها إلى هنا.
أتحسبني حمقاء؟
- قل إنك لست معجبًا بها. - اهدئي يا "غابرييلا".
إنها فتاة جميلة، هذا كلّ ما في الأمر.
ما كان يجب أن أُغرم بك.
ما كان يجب أن أُغرم بك. ما كان يجب أن أثق بك.
هل أردت أن تلمسها؟
هل أردت أن تلمس ثدييها؟
المس ثديي.
هل أردت أن تقبّلها؟
قبّلني.
كفى.
لماذا لا أكفيك؟
اهدئي.
أنا هنا.
أتعرفين ما الذي أريده؟
أن تبقى معي مهما حدث.
يا حبيبي.
هل استيقظت بالفعل؟
تحققت من أموري المالية.
إن سحبت الاستثمار الآن، فسأخسر الكثير من المال.
"غابرييلا"، حقًا. هذا ليس ضروريًا.
مهلًا. دعني أُكمل.
الزورق صفقة رابحة. أنت محق.
وأنت شريكي في العمل.
إليك ما سنفعله. سنستخدم السيولة النقدية للفندق.
لقد حوّلت المال إلى حسابي المصرفي.
وسأحرر لك الآن شيكًا لنتمكن من دفع عربون الزورق.
ألم تقولي إن هذا المال للحالات الطارئة؟
بلى. لكنني سأعيده حالما أتمكن من سحب الاستثمارات.
أأنت واثقة؟
ماذا تحسبني أفعل على الحاسوب في السادسة صباحًا لو لم أكن كذلك؟
سأرتدي ملابسي إذًا وأذهب إلى مرفأ السفن.
- هل ستأتين معي؟ - لا، أنا متعبة جدًا.
سأنام قليلًا.
ألن تعود إلى منزل أمك بسببه؟
ضع نفسك مكاني.
تخيل لو أن والدك يمارس الجنس مع أمك.
تخيلهما في الغرفة المجاورة لك وأنت تكاد تكون مُغرمًا بوالدك.
- سيجعلني هذا أتقيأ. - بالضبط.
"(مارينا سيرا)، غرفتي"
أما زالت في منزل أمك؟
هذه 150 ألف يورو. سأحضر المزيد، لكن عليك أن ترحلي.
لماذا؟ حسبتنا نستمتع بوقتنا نحن الثلاثة.
أتريدين إفساد كلّ شيء؟
أعرف أنك تحب العبث، لكنني قلقة من أن تكون تفعل ذلك معي أيضًا.
أترين هذا؟ إن اكتشفت "غابرييلا" أنك تحملين طفلي،
فلن نحصل على أي شيء.
يجب أن تثقي بي.
أو لعلك تريد الاحتفاظ بهذا المكان الرائع لنفسك.
أخفضي رأسك، سيرونك.
من جبل "فيزوف"؟
أنت تحبني قليلًا إذًا.
"مارينا". أنا جاد. عليك الذهاب.
وإلّا قد نخسر كلّ شيء حقًا.
"متاعب"! صغيري. مرحبًا.
مرحبًا.
- "بيبي". - مرحبًا يا "نيكو".
مرحبًا. ما رقم غرفة "مارينا سيرا"؟
- غرفة رقم 102. - شكرًا. أريد أن أشكرها لإعادتها "متاعب".
والدتك كريمة أكثر مما يجب. إنها تأوي كلّ شريد تجده.
لا بد أنه بسبب كبر السن.
اشكريها فحسب وأخبريها أن عليك الرحيل. اتفقنا؟
مهلًا.
مستحيل.
لا. مهلًا يا "نيكو".
تبًا.
الطُعم لا يجدي نفعًا. علينا تغيير الفخاخ.
"غابرييلا". لقد وضعنا السم أيضًا.
ربما لا توجد جرذان.
لقد سمعت صوتها.
وإن استطعت سماعها، فسيسمعها النزلاء أيضًا.
"نيكو".
يا لها من مفاجأة.
حاولت الاتصال بك لأخبرك أننا وجدنا "متاعب"،
لكنك لم تجبني.
هل ستبقى لتتناول الغداء؟
- أتعنين معك و"إيليا" وصديقته؟ - عمّ تتحدث؟
أفيقي يا أمي. أنت لا تدركين شيئًا!
رأيتهما يتبادلان القبلات في الأعلى.
كف عن المراوغة!
هل أنت مُعجب بهذه الفتاة؟
إنها شابة وجميلة وفي مثل عمرك.
ها أنت تعاودين ذكر ذلك مجددًا. دائمًا المشكلة نفسها.
"إنها في مثل عمري."
ماذا تفعل؟ نحن نتحدث!
لا، نحن لا نتحدث، بل تصيحين في وجهي.
لديك خياران. إما أن تثقي بي وإما ألّا تفعلي.
إن لم تثقي بي، فليس بيدي حيلة حيال ذلك.
ومن الأفضل أن ننهي الأمر الآن.
ما هذا؟ أتهددني؟
إما أن أقبل كلّ ما تقوله بلا نقاش وأما أن تتركني.
إن كنت لا تثقين بنفسك، فلن يُمكنك أن تثقي بالآخرين أبدًا.
ولا يسعني فعل شيء حيال ذلك.
"غابرييلا"، ماذا يجري؟
أأنت بخير؟
الجرذ. لقد نلت منه.
واطلب من الآنسة "سيرا" أن تترك الغرفة.
لقد انتهت عطلتها هنا.
حسنًا.
أعرف أنك لم تعد تبالي، لكنني سأخبرك بأي حال.
"إيليا" يضاجع فتاة أخرى في الفندق.
كيف عرفت ذلك؟
لقد رأيتهما.
إنها التي أعادت إلينا "متاعب" بعد أن فقدته.
وهي الآن ضيفة لدى أمنا.
رأيته في غرفتها.
سأرسل لك صورة.
"(مارينا سيرا)، أحب هذا المكان"
هل أنت مستعد؟ سنتأخر.
يسرني أنك أخبرتني. لكن عليّ الذهاب الآن.
من كان ذلك؟
لا شيء، إنه المكتب. هناك مشكلة مع أحد العملاء.
- يجب أن أتحقق من الأمر. - الآن؟
- يجب أن نأخذ "صوفيا" إلى الطبيب النفسي. - أعرف ذلك، لكنها مسألة حساسة.
يُمكنني الاتصال بالطبيب النفسي لإلغاء الموعد إن أردت.
لا عليك.
سأذهب أنا.
يجب أن نعرف من هي.
ابحث في أصول "إيليا".
أريد معرفة ما الذي فعله حقًا بالأموال التي أخذها في "إسبانيا".
المعذرة. نسيت أنك لا تأتي إليّ
إلّا عندما تريدني أن أتحرى بأمر حبيب أمك.
- هذا غير صحيح. - حقًا؟
أشعر أنني أتعرّض للابتزاز بشكل دائم.
أنا لا أبتزّك، بل أطلب منك المساعدة.
وماذا سيحدث إن لم يعد بإمكاني مساعدتك؟ هل ستكف عن لقائي؟
- توقف. - لا، لن أتوقف.
ما تطلبه غير قانوني.
ولا أريد القيام به.
فيُمكنك أن تغادر الآن.
تبًا لك أنت أيضًا.
يا للروعة.
يُمكنك البقاء هنا الليلة.
ستُقلّك غدًا سيارة أجرة إلى المطار.
هذه تذكرتك.
تعال إلى هنا.
لا أستطيع، يجب أن أذهب.
"نيكو"؟
لقد خرج "نيكو".
مع "إيزابيلا" على ما أظن.
يسرني أنهما على وفاق.
إنها فتاة صالحة.
لهذا لست متأكدًا إن كانت رفقتها لـ"نيكو" في مصلحتها.
سأغادر إذًا.
لا. لماذا؟
لعله سيعود قريبًا.
كما أنني وحدي الليلة.
سأحضر لك شرابًا.
إلّا إن كان عليك أن تهرعي عائدةً إلى حبيبك.
أتريدني أن أبقى هنا؟
أهذا ما كنت تفعله عندما لم أكن في المنزل؟
ماذا؟
ما الخطب؟
دعنا نتظاهر بأن شيئًا لم يحدث.
لم أعد أعرفك. لقد تغيّرت.
أعرف ذلك.
هل أنت مُغرم بها؟
- ألهذا تريد إبعادي؟ - "مارينا".
أحقًا تظن أن بإمكانك معاملتي هكذا أيها الوغد؟
- اسمعي يا "مارينا". - مع من تظن أنك تتعامل؟
أريد حقًا أن أعتني بك وبالطفل.
لن أرحل.
سأبقى هنا.
وحريّ بك أن تُغدق عليّ بالمال.
وإلّا سأخبر العجوز من أنت حقًا.
سأعطيك ما تريدين.
لكن لا تقتربي من "غابرييلا".
هل تفهمين؟
لقد نامت أخيرًا.
أخبرني بالحقيقة. أهناك امرأة أخرى؟
عمّ تتحدثين؟
لقد اتصلت بالمكتب اليوم ولم تكن هناك.
أين كنت؟
أهي امرأة من المكتب؟
- أتريدين الحقيقة؟ - نعم.
- كنت مع أخي. - مع "نيكو"؟
لقد اتصل بي ليخبرني بشيء بشأن "إيليا".
وأعاود التحري بشأنه مجددًا.
- أعلم أنني وعدتك بعدم التدخل. - لكن…
لكن لا يُمكنني أن أترك أمي تُخدع هكذا.
إنها أمي. من واجبي أن أحميها يا "إستر".
سأفعل أيّ شيء لأنقذها من ذلك المحتال.
كنت لأفضل لو أن لديك خليلة. لكان ذلك طبيعيًا أكثر.
- إلى أين تذهبين؟ - سأنام مع "صوفيا".
- لماذا؟ - لأنك أثرت حنقي!
تكونين جميلة جدًا عندما تضحكين.
متى عدت؟
منذ حين.
وأين كنت؟
كنت بحاجة إلى التفكير.
كان عليّ إيجاد طريقة لأُريك حقيقة مشاعري.
- "إيليا". - انتظري.
دعيني أكمل.
أنا أحبك.
أريد أن أكون معك. معك وحدك.
"غابرييلا دي روزا".
أتقبلين أن تتزوجينني؟
"مُستوحى من المسلسل البريطاني (غولد ديغر)"
ترجمة "علي بدر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.