All language subtitles for The.Last.Thing.He.Told.Me.S02E04.Ghosts.1080p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-Kitsune.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫تباً، أنا أغيب عن الوعي.

‫نعم، أنا أيضاً. أرى أن تشغّلي لنا موسيقى.

‫مهلاً، أين أبي؟

‫أبي. كان وراءنا مباشرةً.

‫أمي! "هانا"! توقّفي!

‫أهلاً، هل ارتحت في قيلولتك؟

‫أنا… لم أتعمّد أن أغفو. آسفة.

‫لا عليك. احتجت إلى هذا. أتريدين رقاقة؟

‫لا، شكراً.

‫هل تأخرنا؟

‫لا، لا. سلك أبي الحارة السريعة قبل فترة.

‫سيلحق بـ"غرايدي" وسوف… ينتظراننا.

‫استعملت الهاتفين المؤقتين الجديدين، صحيح؟

‫اسمعي، أنا آسفة على مهاتفتي "شيب".

‫لا تأسفي. أنت لم تعرفي.

‫نعم.

‫طبعاً، لو عرفت أنك مولعة بـ"شيب" هكذا…

‫- لست مولعة بـ"شيب". ‫- أعني، كم غبنا؟

‫ثلاثة أيام؟ إنما أقول…

‫طيب، يمكنك أن تسكتي.

‫لكن بعيداً عن المزاح،

‫لا تشعري بتأنيب الضمير.

‫يصعب الانقطاع عن الجميع.

‫يصعب بشدة.

‫نعم.

‫"ولاية النجمة الواحدة ‫(أوستن) 100"

‫"مستوحى من الرواية لـ(لاورا ديف)"

‫أهلاً، هذا هاتف "غرايدي برادفورد". ‫اترك رسالة.

‫ليس "غرايدي" هنا.

‫لم يفوّت قطّ لقاء دون إخطاري.

‫لنزر مكتبه.

‫لا يمكننا قصد خدمة المارشالات.

‫أنت لا، لكني أنا يمكنني.

‫لست مرتاحاً. إن كان لآل "كامبانو" ‫جاسوس من نوع ما…

‫إن أثار شيء ريبتي، فسأرحل كما جئت.

‫طيب، اتفقنا. توخّي الحذر فحسب.

‫حسن.

‫تجولي بالسيارة قليلاً. سأعود بعد نصف ساعة.

‫لعلّي أتناول شراباً في حانة "نيفر دراي".

‫- "بايلي". ‫- أعلم. سأتحوّط.

‫لكن أنت أيضاً، اتفقنا؟

‫"دار قضاء المقاطعة"

‫أقلت إنك جئت لمقابلة العميل "برادفورد"؟

‫نعم.

‫أليس موجوداً؟

‫من السائلة؟

‫أخبريه أني صديقة قديمة.

‫من هنا يا سيدتي.

‫نعم.

‫أرى أن أعود وقتاً آخر.

‫سيدة "هول"، لم نحظ بهذا الشرف ‫آخر ما كنت في "أوستن".

‫"ماريس آندرسون". كيف لي أن أخدمك؟

‫سيدة "آندرسون"، ذكر "غرايدي" اسمك.

‫هل "غرايدي" حاضر اليوم؟

‫هل قال العميل "برادفورد" إنه سيحضر؟

‫لا، لكن عليّ التحدث إليه.

‫طيب، أنا رئيسة عمله. كيف أساعدك؟

‫ربما عليّ الذهاب.

‫سيدة "هول".

‫أنا المارشال الأمريكي ‫للحيّ الغربي من "تكساس".

‫أنا ضابطة قانون رسمية ‫وأشرف على كل قضية بهذا المكتب.

‫إذا كان يُوجد خطب ما، أودّ المساعدة.

‫هل من مكان نتحدث فيه على انفراد؟

‫أهذا أفضل؟

‫نعم، أشكرك.

‫الآن…

‫أخبريني بما يجري.

‫الأمر يخصّ قضية "كامبانو".

‫أي من قضايا "كامبانو"؟

‫التي يعمل عليها "غرايدي" ‫مع نائبة المدّعي العام "فيشر".

‫أعلم أنها في الخفاء.

‫أتقصدين "ديليا فيشر"؟

‫نعم، في مكتب وكيل وزارة العدل. ‫قيل لي إن "غرايدي" يطلعك على الأمر…

‫"روشيل"، هل وصلت إلى "غرايدي" بعد؟

‫لا يجيب عن هاتفه.

‫واصلي المحاولة.

‫- لست مطّلعة على الأمر، صحيح؟ ‫- عن أي أمر تتحدثين بالتحديد؟

‫سأهاتفه فحسب.

‫سيدة "هول"، ‫واضح لي أنك لا تثقين بي تمام الثقة.

‫لكن وفق آخر معلوماتي،

‫يجري "إف بي آي" بضعة تحقيقات ‫في آل "كامبانو".

‫وعلى حدّ علمي، ‫لم يشارك "غرايدي" في أي منها.

‫فما لم تريدي أن أشرع في مهاتفة الناس ‫في شتى أنحاء المدينة،

‫أحتاج إلى معاودتك الجلوس ‫لتحكي لي الموضوع من أوله.

‫غرفة المؤتمرات.

‫فوراً يا جماعة!

‫أغلق الباب.

‫متى آخر ما تحدثتما إلى "غرايدي"؟

‫- لم أتحدث إليه. ‫- "إد"؟

‫لا. أنا… لا.

‫أولم يكلّفكما بالعمل ‫على أي شيء خارج دائرة معرفة المكتب؟

‫لست أعمل معه على أي شيء.

‫"روشيل"؟

‫نعم يا سيدتي.

‫صليني بمكتب وكيل وزارة العدل.

‫آسفة على كل هذا الغموض،

‫لكن لدينا مخاوف أمنية جدّية.

‫أرجو ألّا ينتشر الموضوع.

‫"ديليا"، معي "هانا هول".

‫هلّا تخبرينها بما أخبرتني به.

‫أهلاً يا "هانا". معك "ديليا فيشر" ‫من مكتب وكيل وزارة العدل.

‫- أتعملين مع "غرايدي"؟ ‫- صحيح. هذا ما أردت توضيحه.

‫تناقشت أنا و"غرايدي" حول قضية ‫ضد آل "كامبانو"،

‫لكنها… كانت لم تزل في مراحلها النظرية.

‫ماذا تقصدين بالنظرية؟

‫أقصد أنه أخبرني

‫أنه يشتبه في تورّطهم مع تنظيم إجرامي دولي،

‫فأخبرته بالإثبات الذي أحتاج إليه ‫لأجل مقاضاتهم.

‫لكن الأمر… لم يتعدّ ذلك الحدّ.

‫أخبرته أيضاً أن الأمر إن تجاوز ذلك الحدّ، ‫فسيتحتّم عليّ إبلاغ رئيس علمي.

‫لكن ذلك كان آخر تواصل بيني وبينه.

‫ومتى حدث هذا؟

‫لست واثقة. قبل ستة أسابيع.

‫- كان قبل إجازته. ‫- "غرايدي" في إجازة؟

‫- شكراً يا "ديليا". سأتابع الأمر الآن. ‫- متى أخذ "غرايدي" إجازة؟

‫قبل نحو شهر، ‫طلبت منه أن يأخذ راحة لبعض الوقت.

‫- لم؟ ‫- شؤون الموظفين في طيّ السرية.

‫أرجوك. نحن نعوّل عليه بقوة. أرجوك.

‫بيني وبينك،

‫كان قد مرّ بفترة من الحظ العاثر.

‫ثلاث قضايا مختلفة آلت إلى الموت. ‫كان أحدهم طفلاً.

‫لم تكن غلطته، لكنها أثّرت فيه.

‫فشرع يأخذ مجازفات غير ضرورية، ‫ويتجاهل الإجراءات.

‫لذا، نصحته بالاستراحة بعض الوقت ‫لترتيب أفكاره.

‫هل كل هذا جديد عليك؟

‫صحيح.

‫كان يُفترض بـ"غرايدي" لقاء شخص ‫بشأن قضيتنا بالأمس.

‫لم نتلقّ خبراً منه، ولا يجيب عن هاتفه.

‫"إد"، هلّا تأتين إلى مكتبي.

‫أنت قلقة.

‫حقيقةً، بالتأكيد لم أعطه إجازة

‫كي يجري عمليات خارجية غير مقنّنة ‫ضد هدف بارز.

‫- أهلاً. ‫- لنتحقّق من سلامة "غرايدي".

‫- وأخطري قسم شرطة "أوستن". ‫- عُلم.

‫عليّ الذهاب أيضاً.

‫أفضّل أن تبقي حتى نسمع خبراً عن "غرايدي".

‫- هذا أسلم. ‫- وماذا بعد؟

‫صدقاً لا أعلم.

‫لكن يبدو بالتأكيد أن عليك التفكير ‫في التقدّم بالتماس لبرنامج حماية الشهود.

‫لا، ليس هذا… لا. لم نبلغ ذلك الحدّ بعد.

‫أنتما هاربتان منذ أربعة أيام

‫ولديّ عميل مفقود.

‫لا تكوني بهذه الثقة.

‫ماذا؟

‫ما الخطب؟

‫"هانا".

‫لنذهب.

‫أهو في إجازة؟

‫هل هذه صدمة؟ ‫لقد أخبرناك بتصرفاته في النزل.

‫أتحدّثت إلى "ديليا فيشر"؟

‫لم يخاطبها "غرايدي" منذ أكثر من شهر.

‫قالت إن القضية نظرية تماماً.

‫لكن تُوجد أدلة.

‫أفهم ذلك، لكنها ليست بحوزتها.

‫لكنها بحوزة "غرايدي". ‫بالأحرى، كانت بحوزته.

‫عليّ قصد بيته.

‫سيرسلون شرطة "أوستن" للتحقّق من سلامته.

‫وهذا سبب أدعى إلى وصولنا إلى هناك قبلهم.

‫طيب، لنذهب جميعاً.

‫هذه مخاطرة غير ضرورية.

‫أنا وثقت بك، فالآن… أطلب منك الوثوق بي.

‫سبق أن زرت بيته، وأعرف الحيّ الذي يسكنه.

‫إنه على الأرجح محقّ هذه المرة.

‫حسن. لا بأس.

‫حسن. ولتتواريا عن الأنظار.

‫وإن شعرتما بعدم الأمان لأي سبب، ‫فارحلا من المدينة فحسب.

‫سأعرف أين أجدكما.

‫حسناً. لا تمت. أرجوك.

‫قبل أن أجبرنا جميعاً على علاج نفسي عائلي.

‫لا سمح الله.

‫أحبك.

‫لقد غاب خمس سنوات،

‫توقعت أن أحتمل غيابه خمس دقائق.

‫سنراه قريباً.

‫سنراه قريباً.

‫سيدة "هول"، هلّا أكلمك. ‫أرسلني "غرايدي برادفورد".

‫إن أعطيتك الإشارة، فلتديري المحرك.

‫هل لي بمساعدتك؟

‫اهدئي. ما دمت تطيعين ما أقول، لن يُؤذى أحد.

‫اتفقنا؟

‫هذا يكفي.

‫هل ستذهبين في هدوء الآن؟

‫أيها النذل.

‫"تشارلي"، وجدتهما.

‫- لا عليك. ‫- "بايلي"، "هانا"؟

‫هل أنتما هنا؟

‫هذان معي.

‫"هانا"؟ "بايلي"؟ هل أنتما بخير؟

‫- "تشارلي"؟ لا بأس. ‫- أهلاً…

‫"بايلي"!

‫- "هانا". ‫- أهلاً.

‫حمداً لله. لقد قلقت بشدة. ‫حاولت مراسلتكما نصياً وبالبريد، لكن…

‫نعم، امتنعنا عن المراسلات. ‫هل نحن… هل نحن بمأمن هنا؟

‫نعم. لدينا وسائل أمنية قوية.

‫منذ متى تتعقّبنا؟

‫- منذ مغادرتكما "لوس أنجليس". ‫- "تشارلي".

‫نعم.

‫عليكما مرافقتي.

‫ماذا يجري يا "تشارلي"؟

‫فقط… تعاليا.

‫- "بايلي"، حبيبتي. ‫- يا إلهي.

‫"نيكولاس"، لا أصدّق!

‫- "تشارلي"؟ ‫- لم أستطع البوح عبر الهاتف.

‫أنا آسف.

‫إنما رأينا أن هذا الخيار الأصلح.

‫أرأيتما أن هذا هو الأصلح؟

‫الناس يطاردوننا منذ أربعة أيام.

‫وقد حاول أحدهم قتلي يا "هانا".

‫ماذا؟

‫أُغشي عليه الأسبوع الماضي وهو خارج ‫من بيت "فريدي". حسبنا أن قلبه السبب، لكن…

‫أجروا فحص سموم.

‫ماذا، هل… هل سُمّمت؟

‫لا نعرف هوية الجاني.

‫- بل نعرف يا أبي. ‫- كفاك يا "تشارلي". لا نعرفه.

‫- لا إثبات. ‫- بحقك يا أبي.

‫أتظنهم آل "كامبانو"؟

‫لا بدّ أنهم هم. ووجب أن نوهمهم بأنهم نجحوا،

‫لكيلا يحاولوا إكمال المهمة.

‫لكنه لو كان "فرانك"… ‫فحين يريد القضاء على أحد…

‫لم عساه يريد القضاء عليك؟ ‫قلت إنكما… مقرّبان.

‫وإنه ما كان ليؤذيك، ولا ليؤذينا. فلم…

‫لم يقع يوماً بيني وبين "فرانك" خلاف ‫إلا لسبب واحد.

‫"أوين".

‫"غرايدي"؟

‫"غرايدي"؟

‫"مباشر (إنجلترا) 2 - 1 (فرنسا)"

‫"غرايدي"؟

‫"غرايدي"؟

‫"غرايدي"، أريد منك فتح الباب. ‫أرسلتنا "ماريس".

‫معنا شرطة "أوستن" هنا.

‫"غرايدي"؟

‫"لاري"، در من الخلف.

‫أجر فحصاً بصرياً، وابحث عن أي علامات ‫على شبهات جنائية أو اقتحام.

‫لك هذا.

‫أسمع التلفاز، وسيارته هنا.

‫أرى باباً مفتوحاً على شرفته.

‫- أيبدو قد فُتح عنوةً؟ ‫- نعم.

‫حسناً، لندخل.

‫"شرطة"

‫"غرايدي"؟

‫هذه آخر فرصة لفتح الباب!

‫لا، لا.

‫"غرايدي"؟

‫"غرايدي"؟

‫تراجع.

‫حين ندخل، لا تتحرك.

‫حسناً، نحن داخلون. تراجع عن الباب.

‫حسناً يا رفاق. اضربوا.

‫هاتفني "أوين" قبل عام.

‫قال إنكما لستما بأمان، وإن علينا رسم خطة.

‫فقلت له إن لدينا خطة، ‫وإن عليه الابتعاد، وظننته قد ابتعد.

‫ثم قبل بدء كل هذه الأحداث بأسبوع، ‫عاود مهاتفتي راغباً في مساعدتي.

‫أراد تأليبي على "فرانك".

‫ما كان لـ"فرانك" أن يعرف ذلك، صحيح؟

‫فريق "فرانك" متطورون،

‫لا سيّما في ما يخص حماية أعمالهم.

‫وإذا كان "أوين" قد لفت نظرهم، ‫فحتماً يطاردونه،

‫ويراقبونه. وربما يتنصتون إلى هواتفنا.

‫صحيح. ولهذا وجب علينا توخّي كل هذا الحذر.

‫بالتأكيد. لكن…

‫لكني ما زلت لا أفهم. ‫لم عسى "فرانك" يلاحقك؟

‫ما زلت غير مقتنع بأنه الفاعل.

‫إذا ظنّ "فرانك" أنه متعاون مع "أوين"…

‫أما كان ليهاتفك ببساطة؟ ‫ما دمتما مقرّبين هكذا…

‫نحن مقرّبان، لكن تُوجد حدود… ‫تُوجد حدود لا يجوز تعدّيها.

‫يظن "أوين" نفسه داهية.

‫يحسب أن بوسعه أن يفوق الجميع حيلةً ‫بتهوّره الطائش.

‫لا يتوقف يوماً ليفكّر ‫في أنه لو ترك الأمور وشأنها…

‫- كفاك. ‫- …لكنّا بخير جميعاً،

‫- وآمنين في حياتنا، لو أنه… ‫- كفاك.

‫- …بقي في مكمنه فحسب! ‫- "نيكولاس".

‫كفاك كلام!

‫كيف لك أن تلومه؟ ‫أنت من يعمل لحساب هؤلاء الناس،

‫وأنت من وضعنا بهذه الورطة. ‫هو حاول تخليصنا!

‫اسمعي يا "بايلي". لقد حاولت توضيح…

‫لا. لا أستطيع… الخوض في هذا الآن.

‫أنا سعيدة جداً بأنك على قيد الحياة.

‫لكنني عشت أسبوعاً لا أبشع ‫ولا أعجب منه وأنا… إنما أحتاج إلى…

‫أنا و"بايلي" سافرنا بالسيارة طوال اليوم. ‫نحتاج إلى برهة.

‫ربما بعض الماء وشطيرة يا "تشارلي".

‫بالطبع. إنه… تعرفين أين المطبخ.

‫إنها تحبك. تحبك فعلاً.

‫لكنها أيضاً واجهت أكاذيب طوال حياتها.

‫شيء تضعه في اعتبارك.

‫"شرطة - ممنوع العبور"

‫لا يمكنني. يجب أن تعود إلى منزلك، من فضلك.

‫عرفت أنه يعاقر الخمر.

‫- لكني لم أعرف أنه يتعاطى هذا. ‫- لم يتعاطاه.

‫هل تحققتم من وجود آثار خروج من النافذة؟

‫أأنت بخير؟

‫نعم.

‫نعم.

‫لا. آسفة.

‫لا تعتذري.

‫أنا فخورة بك لدفاعك عن نفسك،

‫لا سيّما أمام "نيكولاس"، فهذا ليس بالسهل.

‫ماذا سنفعل؟ أعني، "فرانك"… عديم الشفقة.

‫حاول قتل أعز أصدقائه ‫وإن… إن كان هذا سبب أبي، فإذاً…

‫نعم.

‫التقطي أنفاسك فحسب.

‫سنأخذ الأمور خطوة بخطوة، اتفقنا؟

‫هلّا تناولينني الخبز.

‫"رقم مجهول ‫1 رسالة جديدة"

‫"مات (جي). تخلّصا من الهاتفين. ‫افعلا ما يلزم."

‫"سأبحث عن أدلة. أحبك."

‫- ماذا؟ ‫- هل من خطب ما؟

‫سآتي ببعض الماء.

‫بحقك.

‫أرجوك أن تجيب وحسب. أجب.

‫أجب يا "أوين".

‫الهاتف الذي تحاول الاتصال به غير متاح.

‫يُرجى ترك رسالة بعد…

‫سحقاً.

‫هل أخذتم كل الأدلة؟

‫نعم، نعم.

‫البيت نظيف.

‫هل من أثر للمرأتين؟

‫حقيقةً، ليس منذ…

‫ألا تعرف من هوت على رأسك؟

‫لم أرها من قبل.

‫لعلّهما استأجرا حراسة.

‫أُبلغ الجميع في المدينة بالخبر.

‫اسمع، صديقنا في مكتب المارشالات ‫مشارك هو الآخر.

‫إذا لم تزل المرأتان في "أوستن"، ‫فسنعثر عليهما.

‫في أسرع وقت ممكن.

‫أتريد أن أبلغ "فرانك"؟

‫ألا تظنني أتحدث إلى أبي نفسه؟

‫اذهب وأدّ عملك.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم.

‫متى آخر ما رأيت "فرانك"؟

‫الأسبوع الماضي.

‫بعد الحفلة، تناولنا الغداء.

‫هل سألك عن "أوين"؟

‫لا.

‫عملت لحسابه 40 عاماً،

‫ودخلت السجن من أجله…

‫ثم دون حتى مجرد حوار معك،

‫يسمّمك بسبب إحساس بأنك قد تكون متواطئاً

‫مع زوج ابنتك الذي يعرف أنك تكرهه.

‫هذا ما عانيت لتصديقه. ‫"فرانك" عديم الرحمة، لكن…

‫لكن يُوجد شيء مناف للمنطق.

‫هذا صحيح فعلاً.

‫هل من أي أحد آخر قد يريد قتلك؟

‫حقيقةً… أنت قد مثّلت

‫بعض أكبر المجرمين في البلاد.

‫- نعم، وهم مدينون لي. ‫- نعم، وكذلك "فرانك".

‫- حقيقةً… ‫- إنما أقول،

‫على أحد أن يتحاور معه.

‫لا، في هذا خطر جسيم.

‫لا، إن كان "فرانك" يريد موتي، ‫فإخباره بأنني حيّ…

‫لم أقترح أن تحاوره أنت.

‫"هانا"، رجاله يطاردونك منذ أيام.

‫لن أدخل مقرّ آل "كامبانو" بلا أي تحضير،

‫لكننا إن فاجأناه وحده في مكان ما، ‫في منطقتنا، في مكان آمن…

‫أنت تذهبين إلى "فرانك". لا يأتي هو إليك.

‫أتى إلى حفلة عيد ميلادك.

‫لا يمكننا إقامة حفلة أخرى مثلها.

‫يمكننا إقامة قدّاس تذكاري.

‫- يا للهول! ‫- كانت فكرتك التظاهر بالموت.

‫لننظم مناسبة صغيرة. ‫هنا في حانة "نيفر دراي".

‫في العطلة الأسبوعة القادمة. ‫مناسبة بسيطة تحضرها دائرتك الداخلية

‫دون لفت الانتباه.

‫لندع بعض الشرطيين تحسباً.

‫- الملازم "سموتس" وبعض المدّعين. ‫- نعم، لن يتوقعنا "فرانك".

‫يمكننا تسميتها مراسم تأبين، ‫إن كان هذا يريحك.

‫لن يريحني أي من هذا.

‫فربّما عليك التفكير في شخص غير نفسك.

‫علينا التحدث إليه. علينا فهم ما يجري.

‫حسناً، أفتعرفون ما أحتاج إليه؟

‫أحتاج إلى شراب.

‫- أتريد أن أعدّ… ‫- لا أريد.

‫يمكنني بلوغ الحانة بمفردي.

‫أحب هذه الحانة كثيراً.

‫أظنني أحبها لاسمها وحده.

‫لكنك حين تضفي إليها عنصر التاريخ،

‫- تجدها رائعة. ‫- أتحاولين التخفيف من حدّتي؟

‫لو كنت أحاول ذلك، لأرسلت "بايلي".

‫ظننت أني استعدتها بصفة دائمة.

‫ظننت أن كل هذا قد مضى.

‫لم تخطر ببالي فكرة أخرى ‫خلال الأيام الأربعة الماضية…

‫إلا كيفية حفظ سلامتها.

‫نعم، من فضلك.

‫هذا ما أفعله.

‫أعتني بالأمور.

‫أما هذا…

‫أما هذا، فليست عندي فكرة كيف أعتني به.

‫ما عدا أخذ بندقيتي ومطاردة "أوين" و…

‫ليس هذا هو الحلّ.

‫هكذا تقول زوجته.

‫ليس من أشخاصي المفضلين أنا الأخرى الآن.

‫لكنه أبوها، وهي بحاجة إليه.

‫حياً سالماً.

‫ويا حبّذا لو كان جزءاً من حياتها.

‫تعلمين أن ذاك الخيار الأخير غير ممكن.

‫هو حتماً غير ممكن إن لم نتحدث إلى "فرانك".

‫أستسألينه عمّا إذا كان قتلني؟

‫لن أقولها بهذه الصراحة، ‫لكنني بارعة في قراءة الناس.

‫وأنا بارعة في إقناع الناس ‫بالتزام العقلانية.

‫هل أقنعته؟

‫على ما يبدو.

‫ماذا إن كان "فرانك" وراء هذا؟ ‫ماذا ستقولين له؟

‫لا أدري.

‫لكننا بحاجة إلى وضع حدّ لهذا ‫قبل تعرّض أحد آخر إلى أذى.

‫لقد مات "غرايدي".

‫ماذا؟

‫يا إلهي.

‫هل يعرف أبي؟ لأنهم إن وجدوه…

‫- لن يجدوه. ‫- لكنهم إن…

‫رباه، إذا كانوا قتلوا "غرايدي"…

‫إن كان جدّي محقاً ‫وكان هذا بسبب ما يفعله أبي…

‫إذاً سأوضّح لـ"فرانك" ‫أنني وأنت لم تكن لنا صلة بهذا،

‫وأن أباك ببساطة كان يحاول حمايتنا،

‫وأنه سيكفّ عمّا يفعله ‫إذا ضمن "فرانك" سلامتنا.

‫ويمكننا العودة إلى سابق عهدنا.

‫لا يمكننا المجازفة بمجيئه إلى هنا.

‫هل…

‫فهل هذا أفضل احتمالاتنا؟

‫لا، ليس هو.

‫لكننا ما لم نستطع التوقف ‫عن الهروب والتقاط أنفاسنا،

‫لن نجد يوماً حلاً لبقية الأمور.

‫احزمي أغراضك. سنمكث في "الملاذ" بضعة أيام.

‫"(هاربر للتخزين العام)"

‫"بايلي".

‫تصوّرت أني سمعت أحداً هنا.

‫التقطت أمي هذه الصور، صحيح؟

‫نعم.

‫كم أحببتها!

‫كانت نظرتها ثاقبة.

‫أين وجدتها؟

‫في ظهر ذلك الإطار.

‫نعم.

‫لم يفهم أبي قطّ مدى روعتها.

‫عليك بأخذها.

‫حقاً؟

‫لن يلاحظ.

‫كيف حالك؟

‫مع كل هذا الماضي والغضب، أنا…

‫الأمر غريب جداً، لأنه ليست له صلة بي. لكن…

‫أنا منخرطة فيه للأعماق.

‫نعم.

‫مذهل أنك لم تقطعي علاقتك بنا جميعاً ‫وتهربي إلى "اسكتلندا".

‫لاخترت مكاناً أبعد بكثير من "اسكتلندا".

‫كانت لتفخر بك.

‫كانت لتتضايق ممّا اضطُررت إلى تكبّده.

‫لكنها…

‫كانت لتفخر بك كثيراً.

‫تقول شرطة "أوستن" ‫إنهم لن يحقّقوا في الواقعة.

‫يحكمون بأنها جرعة زائدة ‫عن طريق الخطأ، لكن…

‫نعم، أعلم.

‫معي رجل يُدعى "أوين مايكلز" ‫يبغي التحدث إليك.

‫"ماريس آندرسون".

‫لم يكن موت "غرايدي" حادثاً.

‫هل معي "إيثان يونغ"؟

‫أصغي إليّ، عليكم تحرّي هذا الأمر.

‫أأنت بموضع يسمح لك ‫بأن تملي عليّ طريقة أداء عملي؟

‫- هل قصدتم وحدته التخزينية؟ ‫- المعذرة؟

‫كانت لـ"غرايدي" وحدة تخزينية ‫في "سان ماركوس".

‫لقد فرّغوها، وتركوا شارته.

‫عليكم إرسال فريق أدلة جنائية. ‫أتحتاجون إلى عنوان؟

‫أعرف المكان. سأستخرج تصريحاً.

‫اذهبي.

‫أنا متكفّلة بالأمر.

‫لو كنت متكفّلة به، لكنتم هنا قبل الآن.

‫أفترض أنك جررت "غرايدي" ‫إلى هذا التحقيق الجانبي.

‫لذا لا أشعر حقاً بأنك يصحّ لك ‫إلقاء اللوم علينا.

‫لكنك إن أردت المساعدة بصدق، ‫فربّما عليك المجيء والتحدث إلينا.

‫عندي تساؤلات.

‫نعم، لن يحدث ذلك.

‫هل تحبّذ أن أرسل محقق جرائم قتل إليك؟

‫لم تكن لي صلة بهذا، تعلمين ذلك.

‫- حقاً؟ ‫- لم يتعاط "غرايدي" جرعة زائدة، بل قُتل!

‫اذهبوا إلى وحدة التخزين وحسب.

‫"المتعقّب غير نشط"

‫"عرض آخر موقع"

‫"(تكساس)"

‫"حانة (نيفر دراي) ‫62 شرقاً شارع 7، (أوستن)، (تكساس)"

‫لا، لا.

‫"سيث" متأهب. الحانة مؤمّنة.

‫متاح لك عشر دقائق.

‫سنلقاكما عند الباب الخلفي، ونخرجكما…

‫"نيكولاس".

‫سبق أن مررنا بهذا مرتين. نحن بخير.

‫شرع الضيوف يصلون.

‫توخّي الحذر، اتفقنا؟

‫بدأ كلامك يشبهني.

‫إنها مميزة.

‫إنها رائعة.

‫اسمعي، أنت…

‫عليك معرفة أنني…

‫لم أكن أنوي ذلك.

‫أعني، أشعر بتأنيب الضمير

‫لأنك، في الواقع…

‫هل تحاول الاعتذار؟

‫إنما أنا لم…

‫لم أعرف أنك ستستقبلين الأمر بهذه الحدة.

‫لا عليك.

‫حقاً، لا…

‫فقط…

‫حاول ألّا تكرّر هذا.

‫"(أوستن)"

‫أواثق بصوابية هذه الفكرة؟

‫سأكون بخير. لكنك تبدو قلقاً بعض الشيء.

‫أنا بخير يا أبي.

‫أنا بخير.

‫وذهنك مشغول بما يكفي.

‫أتريدني أن أدخل؟

‫كان صديقي،

‫لا صديقك.

‫شكراً على حضوركم.

‫حضرة الملازم، ‫شكراً على حضورك رغم ضيق الوقت.

‫"فرانك".

‫"تشارلي".

‫أنا آسف.

‫كان عليّ الاتصال بك.

‫صدمني الأمر بشدة.

‫صدمنا جميعاً بشدة.

‫"فرانك"، هل تعرف…

‫"هانا هول".

‫"هانا" من أهلنا يا "فرانك". كانت لـ"أوين"… ‫أقصد "إيثان"…

‫أعرف من هي.

‫علينا إخراجك من هنا.

‫- بهاتف واحد لـ"تيدي"… ‫- لا، لن يهاتفه.

‫- "هانا". ‫- لن يهاتفه.

‫عليّ المحاولة. أرجوك يا "تشارلي".

‫اتفقنا.

‫حسناً. عشر دقائق.

‫"(تشارلي) ‫وصل (فرانك) للتو"

‫أهو هنا؟

‫نعم.

‫عشر دقائق.

‫كيف طبع "فرانك"؟

‫قابلت "كوين"، و… استلطفتها.

‫حتماً ليس شراً خالصاً.

‫لا أحد شرّ خالص.

‫طيب، إذاً… صفه لي.

‫إنه سريع البديهة.

‫يفهم الشيء بعد سماع شرحه مرة واحدة.

‫لم يرتد الجامعة.

‫لكنه من أذكى من قابلتهم في حياتي.

‫لديه حسّ دعابة ملتو.

‫يبدو مرحاً.

‫أخطر الناس…

‫مرحون.

‫أتمانع أن أجلس؟

‫كان "نيكولاس" من أهلي.

‫نعم، وأنا أيضاً.

‫لا أقصد الإساءة،

‫لكن الأمرين مختلفان.

‫عرفت "نيكي" 40 عاماً.

‫كبر أولادنا معاً.

‫كانوا لا يفترقون.

‫حتى افترقوا.

‫إلام ترمين يا سيدة "هول"؟ ‫هيا، بوحي بمكنون صدرك.

‫سيد "كامبانو"،

‫علينا التحدّث عن وضعي، أنا و"بايلي".

‫لقد خسرت صديقاً لتوّي.

‫وأنا…

‫لست مهتماً بالتفاوض حالياً.

‫لست مهتمة بالتفاوض أنا الأخرى.

‫لكن منذ مقتل "نيكولاس"…

‫- ماذا قلت؟ ‫- …أنا و"بايلي" في هروب مستمر.

‫هل قلت… هل قلت إن "نيكولاس" قُتل؟

‫ما غايتك من وراء هذه الألاعيب؟

‫ليست بألاعيب.

‫لقد سُمّم "نيكولاس".

‫هل من مشكلة هنا؟

‫نعم، تُوجد مشكلة.

‫تقول إن أحدهم قتل أباك.

‫هذا حقّ يا "فرانك".

‫وضّح تحليل السموم أنه قد سُمّم.

‫أريد الاطّلاع على ذلك التقرير، ‫واكتشاف هوية الجاني.

‫وحين أجده،

‫سأذبحه ذبحاً.

‫هل قال ذلك؟

‫لم… لم يكن يمثّل يا أبي.

‫- طيب، إذاً عليّ التحدث إليه. ‫- جدّي…

‫لا. إن لم يكن "فرانك" الفاعل، ‫فعلينا تحديد هوية الفاعل.

‫استدعه إلى هنا.

‫- معك "تشارلي". ‫- أنا "إيثان".

‫ماذا يحدث بحق السماء؟ هل هما عندك؟

‫نعم، أنا آسف. ‫المكان مغلق لأجل مناسبة عائلية خاصة.

‫كيف لك أن تتخيّل أني كنت لأفعل بك هذا؟

‫لم أرد تخيّله. لكن من غيرك عساه ‫يملك الهاتف، أو الجرأة؟

‫لو ظننت أنك تساعد "إيثان"، لزرتك بنفسي.

‫لما أرسلت مغتالاً لعيناً.

‫تباً يا "نيكي"، من تظنني؟

‫ربما أنت الرجل الذي لاحق حفيدته

‫فور خروجه من الصورة.

‫قال "تيدي" إن "إيثان" يلاحقنا منذ شهور.

‫- كان بيننا اتفاق. ‫- كان بيننا اتفاق ما دمت حياً.

‫ولمّا لم تكن حياً،

‫قال "تيدي" إننا بصدد مشكلة.

‫فهل كان "تيدي" وراء هذا؟

‫أنا صانع القرار.

‫لكن "تيدي" يدير شؤونك اليومية.

‫إذا أراد ملاحقة "أوين"، وأعاقك "نيكولاس"…

‫ما كان موظف لديّ ليحرّك إصبعه دون إذني.

‫بحقك يا "فرانك".

‫تعلم أن "تيدي" لطالما كان مستقلّ التفكير.

‫نعم. لقد اكتفيت من هذا الحديث.

‫أهو على خطأ يا سيد "كامبانو"؟

‫ما هذا بحق السماء؟

‫"نيكي"؟

‫هل أثّر فيك "إيثان"؟

‫لا، بل هاتفني "إيثان".

‫لم؟

‫كان يهذي بترّهات.

‫قلت له أن يكفّ. لم أره منذ 18 عاماً.

‫ولو رأيته، لسلّمتك إياه بنفسي.

‫إذاً نحن متفقان، وهو ما زال هالكاً.

‫حسناً.

‫طيب.

‫لكن عليك أنت و"تيدي" ‫ترك بقية عائلتي وشأنهم.

‫ما كنت لأمسّ حفيدتك بسوء.

‫أما هذه، فلا يمكنني قطع وعود بخصوصها.

‫وأنت ستظل ميتاً،

‫لكيلا يحاولوا إكمال المهمة.

‫"حانة (نيفر دراي)"

‫مكثت بالداخل فترة طويلة.

‫يصعب استيعاب الأمر.

‫هل كل شيء على ما يُرام؟

‫أخرجني من هنا فوراً يا "تيدي".

‫"نيكولاس"، لماذا؟

‫لم عساك تعده برأس "أوين"؟

‫لا أفهم سبب تضايقك. لقد ضمن سلامتكما.

‫لم يضمن سلامة "هانا".

‫هذا مجرد كلام منه. أعرف "فرانك".

‫قبل 12 ساعة، اشتبهت في أنه قد قتلك.

‫والآن صرتما على وفاق؟

‫حسناً، أنت مستاءة بشأن "أوين". أتفهّم ذلك.

‫لكن ذلك كان الاتفاق الوحيد الممكن إبرامه.

‫- مسدس! ‫- "أوين"!

‫دعه وشأنه!

‫- ابتعد عني فوراً! ‫- توقّف!

‫ترجمة "عنان خضر"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.