Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(برلين الشرقية) عام 1973"
الاسم "جون راندولف بنتلي" ، العمر 29 سنة، ذكر أبيض.
محروم من النوم من 52 ساعة.
وقد أبدى تجاوبًا متزايدًا مع خليط
من 100 ميكروغرام من الـ "سيلوسيبين"
و50 مليغرامًا من الـ "ثورازين"
و85 ميكروغرامًا من الـ "إل إس دي".
قد يكون هذا الأميركي بحاجة إلى تدريب أكثر.
أمسكنا به قبل 9 أشهر، وهو جاهز.
إن لم ينجح في هذا الاختبار الأخير،
فلا جدوى للخطط التي نرسمها له.
انظر إلي.
انظر إلي.
أرجوك لا تجبريني على فعل هذا.
بذلنا جهودًا كبيرة لنبلغ هذه اللحظة.
- لا أعتقد أنني سأقوم بذلك. - بل ستقوم به.
أعرف أنك ستقوم به، فأنا أثق بك.
يا حبي... أكثر من أي وقت مضى.
حقًا؟
"يا أخ (جاك)، يا أخ (جاك)
أما زلت نائمًا؟ أما زلت نائمًا؟"
قلت لك إنه جاهز.
الرجل الذي كنت عليه قبلاً...
هل كان سيقتلهم؟
الرجل الذي كنت عليه قبلاً...
أرسلته وكالة الاستخبارات المركزية ليقتلني. والآن انظر إلى نفسك.
أحرزت تقدمًا هائلاً.
أعرف أن الأساليب التي أعتمدها إنما هي معقدة.
لكنك...
أنت أكثر العناصر الواعدين عندي.
- أنت الزيز عندي. - زيز؟
إنه حشرة صغيرة مذهلة.
يحفر تحت الأرض تحت السطح بقليل.
أحيانًا على مدى سنوات ثم ينتظر.
بعد ذلك يستيقظ من نومه الطويل...
- ثم يموت. - نعم.
وإنما ليس قبل تحقيق قدره.
ستكون أعظم جندي داعم لقضيتنا.
أما الآن... فأنت بحاجة للراحة.
مهلاً يا دكتور "مايزنر".
- عندي سؤال لك. - ما هو؟
"غوستاف".
"محقن ذاتي: أدرينالين"
تبًا!
إلى فوق.
"بييترا"!
انزلا فورًا!
وثقت بك.
اعتقدت أن شيئًا يجمعنا.
مكانك!
لا تطلقا النار!
مكانك!
"الوقت الحاضر"
"(لانغلي، فيرجينيا)"
هل ترى ما أراه؟
حسنًا، قل لـ "ليفين" إنني سأكون في غرفة العمليات بعد دقيقتين.
تلقينا للتو رسالة
من الجنرال "تشن-هوا كوون" من الجيش الشعبي الكوري الشمالي.
إنه في "لندن" برفقة وفد
وقد طلب التحدث مع امرأة تُدعى "تارا كولمان".
يشكل هذا الطلب سابقة نظرًا لمنصب "كوون".
لذا يجب أن أعرف كل شيء عن تلك المرأة "تارا كولمان".
- إنها صحافية. - بل كانت صحافية.
إنها حاليًا سائقة تاكسي في "لندن".
لدينا "مات إدواردز" على الأرض وهو في "لندن".
"(لندن، إنكلترا)"
- أتوجه إليها. - بقيت 60 ثانية.
- ما هي خلفيتها؟ - تربّت في "لندن".
قُتل أبواها وأختها في حادث سير حين كانت بعمر 10 سنين.
كانت هي أيضًا في السيارة ونجت وحدها من الموت.
كل هذا لا يجعل "تارا كولمان" مميزة لهذا الحد.
ربما للأمر علاقة بمقالة كانت تعمل عليها قبل سنوات قليلة.
ما عنوانها؟
"سلاح نووي من أيام السوفيات مصوب حاليًا نحو (واشنطن) العاصمة"
هي تعتقد أن سلاحًا نوويًا أوقف من الخدمة ويُدعى "ستيليتو 6"
انتهى به الأمر في السوق السوداء.
كانت مقالتها مليئة بالثغرات ففقدت كل مصداقية.
أوقف رئيس التحرير المقالة وطردها ومنذ ذلك الوقت لم تنشر شيئًا.
أكانت محقة بشأن وجود سلاح نووي مصوب نحو العاصمة؟
لا، ليس على حد علم الوكالة.
- هذا غير مطمئن. - بقيت 5 ثوان.
لماذا يطلب من قد يصير أهم منشق في تاريخ "كوريا الشمالية"
أن يتكلم مع صحافية مطرودة صارت تعمل سائقة تاكسي؟
لا أعرف، اسألها بنفسك.
- (مات إدواردز)؟ - نعم.
فندق "ماريوت كاونتي هول".
حسنًا.
كاميرا السير بين "إيه 301" و"ستراند".
إنها تتوجه جنوبًا نحو جسر "وستمنستر".
يعجبني "فيلا كوتي" أنا أيضًا.
- تحب الموسيقى النيجيرية؟ - نعم، قضيت فترة هناك.
- جعلتني أختي أتعلق بها. - هل هذه صورتها؟
نعم.
- هل أنتما مقربتان؟ - إنها أعز صديقة عندي.
- اسلكي طريق "بلفيدير". - سنعلق في زحمة سير.
سأستفيد من هذا الوقت الإضافي لأكلمك بموضوع.
أنا هنا لأن جنرالاً من "كوريا الشمالية" أتى إلى "لندن".
بدوت لي إنسانًا عاديًا قبل قليل.
يرفض الجنرال التحدث مع أحد غيرك.
- هذه مزحة، أليس كذلك؟ - يريد أن يلقاك بعد ساعة.
أتوقع أن يسألك عن "ستيليتو 6".
- من أنت؟ - هذه ليست مزحة يا "تارا".
- أجب عن سؤالي. - أعمل لحساب وزارة الخارجية الأميركية.
تقصد وكالة الاستخبارات.
وجدتها، ما زالت تتوجه جنوبًا.
أرني ذلك الجسر.
لماذا أنا؟
ربما لديه قصة وأنت صحافية.
عرفت كيف تجدني لذا لا بد أنك تعرف أنني لم أعد صحافية.
أعرف ماضيك.
ساعدينا بمسألة الجنرال "كوون" وسأساعدك لتستعيدي صيتك الحسن.
لا أريد إلا 10 دقائق، فهل أنت موافقة؟
العملية قائمة، لنتحرك!
هذا ميكروفون حساس. سنتمكن من سماعك ولكن لن نراك.
هل سأدخل وحدي؟
قال "كوون" إنه سيرحل إن رأى أحدًا غيرك. سأكون مع فريق عملي خارج المبنى.
سيكون أحد شركاء الجنرال "كوون" بانتظارك في الردهة.
وسيأخذك إلى مكان اللقاء.
بالتوفيق.
أسمع بوضوح، أكرر أسمع بوضوح.
خرج الجنرال "كوون" من صالة الحفلات.
تغادر "تارا" الآن مصعد الطابق الثاني،
وتتجه نحو حمام الرجال في شرق المبنى.
الجنرال "كوون"؟
شكرًا لقدومك.
ماذا يجري؟
لا يمكن الوثوق بوكالة الاستخبارات، فهم يوقظونهم.
يوقظون من؟
الزيزان... وقد بدأ من جديد.
- ما الذي بدأ من جديد؟ - "تريدستون".
ما هو "تريدستون"؟
لم أعد أسمع. لتستعد وحدة الأنشطة الخاصة للتدخل!
- فقدنا الصوت. - أكرر، استعدوا للتدخل.
الزموا أماكنكم! لندع الأمور تأخذ مجراها.
ما هو "تريدستون"؟
كنت أبعث رسالة، فلا وقت لدينا.
ما يجري يا "دان"؟ "تريدستون"؟
أخلوا الغرفة. من فضلكم اخرجوا جميعًا.
بعد أقل من دقيقة ستقتحم وحدة الأنشطة الخاصة المبنى.
إذًا ما سبب وجودي هنا؟
جماعة مارقة في "كوريا الشمالية" جمعت المال
لشراء رموز إطلاق "ستيليتو 6" من رجل روسي يُدعى "يوري لينيوف".
وهم يسعون للإخلال بتوازن القوى.
يجب أن تحصلي على رموز الإطلاق قبلهم.
وكيف لي أن أفعل هذا؟
تتعلم ابنتي في مدرسة داخلية في "فرنسا".
اسمها "جانغ-مي". أحضريها إلى السفارة الإكوادورية في "باريس".
يتوقع السفير قدومك وسيوفر لك ما تحتاجينه.
- دعني أفكر بالأمر. - أعدائي يشكون بي.
وهم يستهدفونني أنا وابنتي. يجب أن تعثري عليها فورًا يا "تارا".
لم لا تفعل ذلك أنت؟
لن أعيش طويلاً.
انظري.
أعطيها هذه.
وقولي لابنتي إنني أحبها.
لم تأتمنني على هذا؟
بسبب سعيك العنيد للكشف عن "ستيليتو 6".
وقد ضحيت بعملك كصحافية
لأنك بقيت مقتنعة بما ينبئك حدسك بشأنه.
كذلك تعرفين معنى خسارة المرء لعائلته.
أرجوك ساعديني على إنقاذ عائلتي.
- ماذا قصد "كوون" بالزيزان؟ - "إيلين".
لماذا كان جنرال من "كوريا الشمالية" يتحدث عن "تريدستون" على مسمعنا؟
- ما هو "تريدستون"؟ - إنه أمر سري، "تارا".
- أغلقنا البرنامج قبل سنوات يا "دان". - كان "كوون" جزءًا منه.
- هل أتى على ذكر "ستيليتو 6" ؟ - لا، أظن أنه كان يتلاعب بكم.
إنه يتلاعب بنا، "إيلين".
اليوم يلمح إلى احتمال انشقاقه ثم نراه ينبش الأسرار
بهدف أن نجري حديثًا كهذا الحديث.
إن كنت لا تثق بي، فلا تتوقع مني الوثوق بك.
أنت تتلاعبين بي الآن.
شكرًا لجعل يومي مشوقًا.
أغلقنا "تريدستون" ، أليس كذلك؟
كان أكبر مما توقعناه.
من هم الزيزان الذين تكلم عن إيقاظهم؟
"(بيونغ يانغ، كوريا الشمالية)"
كانت تعزف بشكل أفضل مع معلمها الأصلي.
أنا آسفة يا سيدتي.
لكنه مريض اليوم.
فأرسلتني المدرسة بدلاً منه.
- قد يكون أداؤك أفضل يوم الثلاثاء. - الثلاثاء؟
- هل من مشكلة في هذا؟ - بالطبع لا.
شكرًا ولن أخيب أملك.
هل من أسرار بينك وبين أبي؟
ماذا تقصد؟
أخبرت "يا-نا" المعلمة سرًا عن أبويها.
وهي الآن لم تعد تعيش معهما.
لا بد أنهما فعلا شيئًا سيئًا جدًا.
ولكن لا أسرار عندنا، صحيح؟
لا يا "جين وو" ، كل شيء تمام بيننا.
أمي.
وجدت هذه اللعبة الأميركية في خزانتي اليوم.
هذه الألعاب غير مسموح بها.
من وضعها هناك؟
لا أعرف، وجدتها هناك.
هل تعرف ما قد يحدث إن رآها أحد؟
عدتما إلى البيت، هذا جيد.
- أنت في البيت أيضًا. - أجل.
لدينا ضيفان... من المصنع.
ربما سأحصل على ترقية.
تمام!
سيُعرض اختبار إطلاق الصاروخ على التلفاز الليلة، فدعوتهما لمشاهدته هنا.
أخبرتهما كم طبخك طيب.
لكنني لم أشتر شيئًا، سيكون الطعام بسيطًا.
سيكون شهيًا مثلما هو دائمًا.
إياك أن تخبر أباك بشأنها.
هل فهمت؟
نعم.
أعدك ألا أخبره.
حسنًا.
لندخل.
"بحر (بوفورت)، (ألاسكا)"
ثبتوه!
هيا شدوا بكل قواكم!
- نعم. - نعم.
هذا كل ما تستطيعه؟
لا أنام إلا 4 ساعات، لذا لا أستطيع إلا هذا.
ربما السبب هو الأقراص التي تجعلك "سامنثا" تتناولها.
- ما أدراك بالأقراص؟ - طلبت مني التأكد
من أنك تتناولها فعلاً.
طلبت زوجتي منك التأكد من أنني أتناول أقراصي؟
هذا ليس شأني، لن أتدخل.
أوقفوا العمل جميعًا.
اسمعوني، تطلب الإدارة منكم الاجتماع في صالة الطعام فورًا.
هيا بنا.
لينزل الجميع إلى صالة الطعام.
خبر رائع لشركة "إكسبو إنرجي".
فقد أقر الكونغرس مشروع قانون يسمح لنا بالتعامل مع شركائنا الروس.
وهذا ما سيزيد طاقتنا الإنتاجية إلى ما يناهز الضعف في 5 سنين.
ولكن لن أكذب عليكم. فليس الخبر سارًا للجميع.
فعليّ الإعلان عن تغيير في الوظائف.
سيبقى عدة أعضاء من كبار الموظفين في مراكزهم.
أما عمال أبراج الحفر وتشغيل الآلات ورؤساء عمال الحفر من الفئة 1 و2 و3
فسيتم استبدالهم، والقرار نافذ من الآن.
- عم تتكلم؟ - من سيحل محلنا؟
بدءًا من صباح غد، سيتولى طاقم روسي الأعمال.
الآن...
سنفعل كل ما في وسعنا لتسهيل نقلكم إلى منصة نفطية أخرى.
ولكن لا مراكز شاغرة حاليًا تنتقلون إليها.
- هل بقيت في وظيفتك؟ - أتفهم صعوبة الأمر.
ولكن ستُعطون شيكات تعويض إنهاء الخدمة عند الوصول إلى "سياتل".
أتفهم غضبكم... لا تترددوا في التحدث معي بالأمر.
ستطير المروحية إلى البلدة، فلنذهب ونحتس شرابًا.
حسنًا.
"3200 شارع (بونغوها)"
"خليج (برودو)، (ألاسكا)"
يحسن بك أن تصيب بؤرة الهدف.
روس! لا أصدق هذا.
ويقولون "أميركا" أولاً.
هذا غير منطقي، فنحن من بنى هذه المنصة النفطية.
سأدخل الحمام.
حقًا؟ قال هذا؟
حاول أن تبقيه حيًا حتى أصل.
سأعود إلى البيت غدًا بعد الظهر.
نعم، أنا أيضًا.
إلى اللقاء.
كل شيء تمام؟
هري الغبي يحتضر.
تعدى أرواحه الـ9، لا أعرف لم أنا حزينة.
هل أعرفك من قبل؟
لا أعرف، أعمل في قسم التموين.
أظن أننا التقينا من قبل.
لم أسمع بحياتي أحدًا يحاول التقرب بهذه الجملة.
مهلاً، هل تظنين أنني أحاول التقرب منك؟
أمزح معك.
بصراحة لم أعد أذكر جيدًا ما يعنيه هذا.
- سعيد في زواجك؟ - نعم، كثيرًا.
أطفئ هذه الموسيقى السيئة وأعطنا مشروبات.
يا جميلة، لم لا تدعينني أريك كيف تقضين وقتًا ممتعًا؟
بئس المحاولة يا حقير.
قد تنجح طريقتك في بلادك ولكن ليس هنا.
هل تود أن تأتي وتجرب؟
إنه لا يستأهل.
اسمع، أخذتم وظائفنا.
فلم لا تتوقف عن هذا وتجلس؟
يا للهول! أين كنت تخبئ كل هذه المهارة؟
مهلاً.
أنت بخير؟
نعم أنا بخير.
يوجد جرح قرب عينك، تعال ودعني أنظفه لك.
عندي علبة إسعافات أولية في مكتبي.
تعال، فأين ستذهب أصلاً؟
التورم يخف، يبدو أنك ستعيش أيها القوي.
شكرًا يا دكتورة.
هل تسمحين؟
ثمة ما يزعجك... هذا واضح جدًا.
لا أشعر بأنني على طبيعتي مؤخرًا.
هذا متوقع، فحين يخسر المرء عمله يخسر هويته.
لا.
فما يحصل هو أنني لا أذكر
من أو ماذا أردت أن أكون أصلاً.
فتلك الذكريات... مُحيت كلها.
ثمة حلم أحلمه عدة مرات.
أرى نفسي جالسًا في غرفة بيضاء خالية،
أحدق بنفسي في مرآة شفافة من الجهة الأخرى.
والغريب في الأمر...
هو أنني موجود أيضًا في الجانب المقابل للمرآة...
وأنا أنظر فيها نحوي.
أشعر بنفسي هناك.
آسف، فليس كلامي منطقيًا. يحسن بي الرحيل.
لا، أريد سماع المزيد.
فأحلامي جنونية أنا أيضًا.
لا بد أنني تركت زجاجة نبيذ في مكان ما هنا. هيا بنا.
كنت أعرف هذا... نبيذ فرنسي.
إنه فاخر.
"يا أخ (جاك)، يا أخ (جاك)"
- ما هذه؟ - لا أعرف، زجاجة نبيذ رخيص.
- لكنها تفي بالغرض. - أقصد الأغنية.
ألا تذكر تلك الأغنية في طفولتك؟
"أما زلت نائمًا؟ أما زلت نائمًا؟
يا أخ (جاك) يا أخ (جاك)؟
اقرع أجراس الصباح"
لنأمل أن ينجح الأمر هذه المرة.
"(كيرسك، روسيا)"
مرحبًا.
شكرًا.
- على الرحب. - شكرًا جزيلاً.
ما هذه؟
سماعتي الجديدة.
سماعة؟
- من أين أتيت بالمال لشرائها؟ - كنت أدّخر.
تدّخر ماذا؟
بعت "فلاديمير".
"فلاديمير"! لكنه أفضل ثور لدينا للتخصيب.
لم يحصل لديه انتصاب من 10 سنين.
ولا أنت.
ربما لا.
لكنني أستطيع السماع جيدًا الآن!
تستطيع السماع؟
إذًا اسمع هذا: أنت غبي.
أنا رجل سعيد!
ما أروع هذا الصوت!
لنرقص.
ما زلت جامدة جدًا.
هيا!
هيا...
يا حبيبتي، ماذا لو...
هيا، لم أنت...
هل تسمعين هذا؟
هذا الصوت...
نعم، أسمعك تقول...
لا، إنه صوت إلكتروني.
وهو قادم من ذلك الاتجاه...
من هناك!
دعني أراها.
لم تعد تسمع طنينًا.
"3200 شارع (بونغوها)"
"3200 شارع (بونغوها)"
سأذهب إلى المتجر وسأعود بعد نصف ساعة.
عندي فكرة.
سيساعدك ضابط السرعة على البقاء في الإيقاع الصحيح.
هذه المرة اعزفي المقطوعة حتى النهاية.
عليّ دخول الحمام.
تذكري هذا: لا تتوقفي قبل الانتهاء.
نعم سيدتي.
توقعت أن يرسلوك أنت، فقد كنت من أكثر العناصر الواعدة.
يبدو أنك لم تعرفي بعد.
أعرف ماذا؟
أنا أتكلم الإنكليزية!
كيف صرت أجيد الإنكليزية؟
أيقظوك ولم يخبروك.
من أرسلك؟
من أيقظك؟
هذا مؤسف، كان يمكن أن نعرف الجواب معًا.
كيف كان عزفي؟
كان عزفك ممتازًا، أنا فخورة بك.
سأعزفها من جديد.
"ستيفن كولبير"...
ما هذا؟
يا إلهي!
هل ترين؟
قلت لك إنني أسمع صوتًا.
حاولت تحذيرك.
"(ستيليتو 6)"
سيذهب إلى بيتهم الآمن أولاً.
"(برلين الشرقية) عام 1973"
هنا "أباتشي" ، حوّل.
هنا "أباتشي" وأنا بحاجة ماسة للعسل في "فورت سامنر".
أجيبوا، حوّل.
عُلم يا "أباتشي".
أهذا أنت فعلاً يا "جون"؟
نعم هذا أنا يا صاح، أنا عائد إلى الديار.
ترجمة "بركات ابي حنا"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.