All language subtitles for Your.Friends.and.Neighbors.S01E09.Everything.Becomes.Symbol.and.Irony.1080p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.214-FLUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin Download
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫إنه حي!

‫مرحباً!

‫تعال!

‫الشرطة! لا تتحرك!

‫يكون الوضع سيئاً جداً ‫حين تشعر بأن اعتقالك في أحلامك

‫هو أمر مريح.

‫يصيبك شيء ما حين تواجه احتمال

‫قضاء بقية حياتك في السجن.

‫تبدأ برؤية كلّ الأمور من منظور أدق،

‫وبوضوح وبالتفاصيل،

‫كأن دماغك يحاول أن يحفظ ويصوّر

‫ذكريات كلّ ما توشك على فقدانه.

‫ثم هناك نظرة الآخرين إليك.

‫أيمكنني مساعدتكم في أي شيء؟

‫طاب يومكم.

‫صباح الخير يا سيد "كوبر".

‫"لادي".

‫كنت آمل أن أكلمك قليلاً في المكتب،

‫حين تنتهي من اللعب.

‫- بأي شأن؟ ‫- عفواً؟

‫في الواقع، أنا عضو في هذا النادي ‫منذ نحو عشر سنوات،

‫ولم تطلب مني الذهاب إلى مكتبك من قبل.

‫لذا كنت أتساءل ما السبب.

‫كنت آمل أن نجري هذا الحديث ‫في إطار خاص أكثر.

‫لم لا تخبرني ما أتيت إلى هنا ‫لتخبرني إياه يا "لادي"؟

‫حسناً. اسمع.

‫من الواضح أن الموضوع حساس،

‫وأنا واثق بأنك تعرف ‫كم نقدّر عضويتك في النادي.

‫حسناً، يسعدني سماع ذلك.

‫لكن اجتمع مجلس الإدارة و…

‫نشعر بأنه من الأفضل أن نعلّق عضويتك،

‫إلى أن وضعك…

‫إلى أن تُحل مشاكلك الحالية.

‫- فهمت. ‫- أنا آسف جداً بشأن هذا يا "كوب".

‫أخبرني. على أي قانون داخلي للنادي ‫ارتكز مجلس الإدارة

‫لمنحك حجة قانونية لطردي؟

‫بحقك يا "كوب". هذا ليس ما في الأمر.

‫لأنه إن لم تخنّي ذاكرتي، ‫لو أنني ارتكبت أي خرق للقوانين،

‫وهذا ما لم أفعله، ‫يجب على النادي تبليغي خطياً.

‫وبعد إرسال ثلاثة إشعارات،

‫يحق للنادي اتخاذ إجراءات تأديبية

‫للتوصية بطردي.

‫لقد اعتُقلت بتهمة القتل.

‫لم أقتل أحداً.

‫في الواقع، كيف أتأكد من ذلك؟

‫عجباً! أظن أنك محق يا "لادي".

‫لا مجال للتأكد من ذلك.

‫لكن إن كان ثمة احتمال ولو ضئيل،

‫في أن أكون قاتلاً بلا رحمة كما تظن،

‫فهل تريد حقاً أن تعبث معي الآن؟

‫سوف أنهي جولتي.

‫شكراً يا صاحبي!

‫"ميل".

‫مرحباً. يا إلهي!

‫هل ما زلت تتألم؟

‫تعلمين. ‫ما زلت أتناول مسكّن "فايكودين" بانتظام.

‫جميل!

‫دواء "بيركوسيت" يعزز الـ"فايكودين".

‫ماذا عنك؟

‫مررت بظروف أفضل.

‫أجل.

‫طلبت مقبلات.

‫شكراً.

‫سأخبرك شيئاً. فُوجئت حين راسلتني.

‫أنا أتساءل عمّا تعرفه.

‫ما أعرفه عن أي موضوع؟

‫لا أعرف. أي شيء.

‫يجب أن تحدّدي ما تقصدينه.

‫رباه! أنا لا أستجوبك يا "بارني".

‫ما هذا؟

‫هذا صك ملكية بيتك.

‫تنازل لك عن حصته.

‫كنت سآخذه إليك، لكن حين طلبت أن نلتقي…

‫يظن أنه سيدخل السجن.

‫إنه يقوم بخطوات دفاعية ‫ويبقي أملاكه بأمان معك.

‫- هذا تصرّف ذكي. ‫- إن كان المرء يظن أنه سيدخل السجن.

‫لا نعرف ماذا سيحصل يا "ميل".

‫- رباه! ولداي! ‫- سيكون الولدان بخير. اتفقنا؟

‫وأنت أيضاً.

‫إذا دخل السجن.

‫لديهما حساباتهما للدراسة الجامعية،

‫وأملاك التقاعد كلّها باسمك.

‫إذا واجهت مشكلة، ‫يمكنك أن ترهني المنزل مقابل قرض.

‫ما أقصده هو أنك ستكونين بخير.

‫إنه يواجه مشكلة ما.

‫أعرف ذلك. أعرفه.

‫حتى قبل وفاة "بول". أنا… ‫لا أعرف ماذا يجري.

‫ما الذي كان يفعله منذ أن طُرد؟

‫هل أخبرك عن ذلك؟

‫أجل. لكن ما الذي لم يخبرني به؟

‫حتى لو كنت أعرف، ‫ما كنت لأخبرك على الأرجح.

‫- أنا أحاول مساعدته. ‫- أظن أن الأوان فات على ذلك، أليس كذلك؟

‫نحن الاثنين علينا أن نتقبّل أن الشخص الوحيد

‫الذي يستطيع مساعدة "كوب" الآن، ‫هو "كوب" نفسه.

‫- يجب أن أغادر. لا أستطيع… ‫- أجل.

‫- أبقني على اطلاع. ‫- أنت أيضاً.

‫الأجواء محبطة في هذه الغرفة. ‫هل يشعر أحد آخر بذلك؟

‫"آلي".

‫في ظروف كهذه،

‫أرى أنه من مسؤولية الشخص ثنائي القطب ‫أن يبدأ الحديث.

‫والآن، أعرف أن الظروف مخيفة، ‫وكلّنا نفكر في الشيء نفسه.

‫لذا سوف أتجرأ وأقولها…

‫أجل، لقد مارست الجنس مع خطيبي السابق…

‫عفواً. ماذا قلت؟

‫أنا أضاجع "بروس".

‫غير معقول يا "آلي".

‫- لا تنتقدني يا رجل! ‫- أنا لا أنتقدك.

‫- لكنها فكرة فظيعة. ‫- وهل مضاجعة "سام ليفيت" فكرة لامعة؟

‫هل تسمحين؟

‫ماذا؟ أتظن أنهما لا يعرفان؟

‫أتظن أن هناك من لا يعلم عن ذلك ‫في هذه البلدة؟

‫- هل توقفت عن تناول أدويتك؟ ‫- لماذا؟

‫هل يجب أن أتوقف عن تناول أدويتي ‫لأمارس الجنس؟

‫هل توقفت عن تناول أدويتك؟

‫أجل! يجب أن أتوقف عن تناول أدويتي ‫لأمارس الجنس!

‫الجنس المُرضي على الأقل!

‫لماذا يجب أن تتوقفي عن تناول أدويتك ‫لتمارسي الجنس المُرضي؟

‫- بحقك يا "توري"! ‫- هذا سؤال وجيه.

‫هل تريد المشاركة في الحديث؟

‫- قطعاً لا. ‫- أنت ذكي.

‫لا يمكنني بلوغ النشوة مع الأدوية.

‫- هل تمازحينني؟ ‫- حسناً، فهمت.

‫- أظن أن علينا مناقشة الأمر. ‫- حياتك الجنسية؟

‫بل كونك قد تدخل السجن!

‫- ترفض التحدث عن الأمر. ‫- وثمة سبب وجيه لذلك.

‫- ماذا؟ ‫- لأنني لا أريد ذلك.

‫هذا خيار مبرر يا "أندي".

‫- إلى أين تذهبين؟ ‫- لديّ حفلة.

‫- هل سيحضرها "بروس"؟ ‫- لا، إنه يتجاهلني.

‫- وغد. ‫- أجل.

‫- أراكم لاحقاً. ‫- مهلاً، لا. انتظري. أريد مرافقتك.

‫إلى أين يذهب الجميع؟

‫أريد أن أراها تعزف يا أبي.

‫- هيا! ‫- أجل، أنا أيضاً.

‫لنذهب.

‫أجل، فكرة رائعة. لنأخذ الولدين إلى حانة.

‫"أريد أن أكون الفتاة ‫صاحبة أكبر حصة من الكعكة

‫يحب تلك الأمور لأنه يحب أن يراها تنكسر"

‫إنها بارعة، صحيح؟

‫إنها رائعة.

‫"أدّعي ببراعة، أنا قمة النفاق

‫ويوماً ما، ستتألم كما أتألم

‫ويوماً ما، ستتألم كما أتألم

‫ويوماً ما، ستتألم كما أتألم

‫ويوماً…"

‫آسفة. هذه الأغنية…

‫اللعنة!

‫كان يُفترض أن أتزوج.

‫ويحي!

‫حصل هذا منذ وقت طويل.

‫ماذا تفعل؟

‫ما يخطر في بالها.

‫على أي حال، اسمه "بروس".

‫ما أقصده…

‫أفسدت الأمر لأنني أشكو من عيب.

‫في دماغي.

‫لست… كما تعلمون، بصريح العبارة، بخير.

‫لكن في الآونة الأخيرة، ‫كنت أفكر في أن "بروس" قد لا يكون سوياً

‫بقدر ما ظننت.

‫لأن الشخص السوي لا يعود إلى حياة الناس

‫ثم يهجرهم ويتجاهلهم.

‫الشخص السوي يسمح لكم بأن تعيدوا له

‫أسطوانة "ليف ثرو ذيس" لفرقة "هول"

‫التي تمسكتم بها لعشر سنوات بائسة!

‫السنوات العشر نفسها ‫التي خسرتم فيها كلّ ما تملكونه،

‫باستثنائك أنت يا "أندي".

‫هذا أخي الأكبر.

‫لم تتخل عني قط. ولا مرة.

‫أنقذت حياتي.

‫أتمنى لو أنه يُوجد شخص ما يمكنه أن يعتني بك

‫كما اعتنيت بي، ‫لأنني أعرف أنك بحاجة إلى ذلك

‫في هذه اللحظة.

‫على أي حال، "بروس" لا يردّ على اتصالاتي.

‫وهذا ليس مقبولاً.

‫أجل، لعلّي المجنونة،

‫لكنه متزوج وله أولاد ‫وقرر أن يضاجع خطيبته السابقة ثنائية القطب

‫في سرير ابن أخيها.

‫- يا للهول! ‫- ماذا؟

‫تباً.

‫أعرف أنه وضع فوضوي، ‫ولم يكن ذلك صائباً،

‫لكنني ظننته صادقاً وحقيقياً.

‫لكن الآن، أنا…

‫عرفت أنه كان يستغلني.

‫وتباً لذلك.

‫لست تسلية جانبية لأحد.

‫- تباً لـ"بروس". ‫- حسناً.

‫أجل!

‫أجل، تباً لذاك الرجل!

‫- إنه لا يستحقك! أنت جذابة! ‫- تباً لـ"بروس"!

‫هذا صحيح. تباً لـ"بروس"!

‫- تباً لـ"بروس"! ‫- تباً لـ"بروس"!

‫تباً لـ"بروس"!

‫تباً لـ"بروس"!

‫تباً لـ"بروس"!

‫تباً لـ"بروس"!

‫لعلمك، ليس عليك أن تعطيني سريرك.

‫- يمكنني أن أنام على الأريكة. ‫- لا بأس.

‫أنام غالباً في الأسفل أساساً.

‫أجل. حسناً، كما تريد.

‫ما حصل في الحانة الليلة كان لافتاً.

‫أجل، أمر حماسي!

‫هل أنت بخير؟

‫هذا أشبه بهدف متحرك.

‫- يمكنني أن أتناول دوائي بنفسي. ‫- حقاً؟

‫هذه بلاد حرة.

‫اسمعي يا "آلي"، لا أعرف ماذا سيحصل لي.

‫ولا تبدو الأمور واعدة.

‫وأريد أن أتأكد من أنك ستكونين بخير، ‫والولدان…

‫سيحتاجان إليك.

‫"أندي"…

‫تناولي أدويتك اللعينة!

‫من فضلك.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫هل ألّفت ذاك اللحن؟

‫أجل، إنه لحن كنت أعمل عليه.

‫هذا مبهر!

‫هل استمتعت بوقتك الليلة؟

‫أجل، إنها مدهشة.

‫إنها مميزة.

‫أريد أن أريك شيئاً.

‫هل ترى هذه الساعة؟

‫اشتريتها في السنة التي وُلدت فيها.

‫كان عمرك ثلاثة أشهر.

‫كانت "توري" في الثالثة…

‫وكانت الأمور بأفضل ما يكون في العمل.

‫وكنت متوتراً

‫لأنني خاطرت بما يفوق طاقتي.

‫كما تعلم، أنجبت طفلين جميلين،

‫وكنت أتساءل إن كنت سأقدر على إعالتهما،

‫وإطعامهما وإبقائهما بأمان وما إلى ذلك.

‫ثم مررت بمتجر مجوهرات ورأيت هذه الساعة،

‫وكانت باهظة الثمن وعرفت أن أمك ستقتلني

‫إذا اشتريتها، لكنني اشتريتها.

‫حاولت أن أشعر بالجرأة، ‫أو أن أختبر الشعور إثر شرائها.

‫ادّع النجاح حتى تنجح. أتفهمني؟

‫على أي حال، أعرف أن جيلك لا يرتدي الساعات،

‫لكن ربما ستضعها يوماً ما، ‫وأردت أن أعطيك إياها.

‫أفعل الأمر نفسه أحياناً.

‫ماذا؟

‫- أدّعي النجاح حتى أنجح. ‫- فهمت.

‫في أحد الأيام، سوف تدرك

‫أن كلّ الناس في الدنيا يفعلون ذلك.

‫وحينها تصبح الأمور مرعبة فعلاً.

‫ضعها.

‫هكذا.

‫تعجبني.

‫جيد. سأعدّل مقاسها لتلائمك.

‫- أتريدني أن أغلق الباب؟ ‫- أجل.

‫- ليلة سعيدة يا صاح! ‫- ليلة سعيدة.

‫ادخل.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- كيف تجري الأمور؟ ‫- بخير.

‫إذاً…

‫على العشاء، ‫حين قالت "آلي" إن علينا التحدث في الأمر…

‫هل يجب أن نتحدث في الأمر؟

‫هل فعلتها؟

‫هل قتلت "بول ليفيت"؟

‫لا، لم أقتله.

‫تهانيّ. لقد تحدثنا في الأمر.

‫حسناً.

‫ليلة سعيدة.

‫ليلة سعيدة.

‫لكن يا فتى، لقد ضربته.

‫أنت محق يا "هنري".

‫هذا لا يكفي.

‫بل يكفي.

‫حسناً يا رفاق. فككوا المكان بسرعة.

‫وخذوا حصتكم من "إيدي" ‫في حانة "بودرو" الليلة.

‫- أحسنت يا "جاي جاي". ‫- أيمكنني أن…

‫هيا.

‫حتى أنا ظننت أنك الشرطة حين دخلت.

‫لا مشكلة يا "هنري". صدّق "سنايدر" كلّ شيء.

‫ماذا تفعل هنا يا "كوب"؟

‫أخبريني عن الصفقة.

‫نعترف بالقتل غير العمد، اتفقنا؟

‫هذا يعني عادةً السجن لعشر سنوات، ‫لكن المدعي العام يريد فوزاً سريعاً.

‫لذا أظن أنه يمكنني أن نقنعه بثمان.

‫ثماني سنوات؟

‫ستخرج بعد ست سنوات.

‫تتكلمين كأنه أمر بسيط.

‫تقارن ذلك بالسجن لـ25 سنة أو مؤبداً.

‫اسمع. إذا أردت أن تخوض المحاكمة،

‫فسأفعل كلّ ما بوسعي لتفكيك قضيتهم.

‫لكنك لست متفائلة.

‫لديهم دافع وفرصة ودليل جنائي،

‫وذاك المسدس اللعين في سيارتك.

‫في ظل أفضل الظروف، ‫من المخاطرة خوض المحاكمة.

‫- في هذه الحالة… ‫- أجل، أمضيت السنوات الـ20 الماضية

‫من حياتي أحتاط من الخطر.

‫قبول الصفقة هو وسيلتك للاحتياط.

‫هذا ليس مخرجاً، لكنه معبر.

‫هل يهتم أحد لكوني بريئاً؟

‫لا.

‫يا للهول! ولداي!

‫أجل. إنه خيار فظيع.

‫لكنه ليس خياراً فعلياً، أليس كذلك؟

‫حسناً.

‫حسناً، ماذا؟

‫حددي الموعد.

‫هل سيمنحك أستاذك تمديداً؟

‫أجل. كانت السيدة "دوغلاس" لطيفة جداً.

‫سأكلّمها غداً.

‫يستحيل أن تجبرك ‫على تسليم الفرض هذا الأسبوع،

‫في ظل كلّ ما يجري…

‫أجل.

‫- ساعة جميلة. ‫- شكراً.

‫مرحباً.

‫- مرحباً. ‫- أنا "ميل".

‫أنا أم "هانتر".

‫- هذه "مورغان". ‫- مرحباً يا "مورغان".

‫"مورغان".

‫"مورغان" من مشكلة دواء "أديرال"؟

‫- أمي. ‫- آسفة.

‫لا، لا بأس.

‫هل ستبقين لتناول العشاء؟

‫لا، شكراً. يجب أن أعود إلى البيت.

‫أمتأكدة؟ سوف أعدّ شطائر "برغر" نباتية.

‫لا بأس. سأذهب بعد قليل.

‫ماذا تضع على معصمك؟

‫ساعة أعطاني إياها أبي.

‫هل أعطاك والدك ساعة "دايتونا"؟

‫- أجل. ‫- لم فعل ذلك؟

‫لا أعرف.

‫أجل.

‫- مرحباً. ‫- أيمكنني الدخول؟

‫طبعاً.

‫ما الأمر؟

‫لم تدخلي إلى هنا من قبل.

‫أنا آسف لأن البيت غير مرتّب. ‫من الصعب التعامل مع "آلي".

‫لماذا أعطيت "هانتر" ساعة "دايتونا"؟

‫لأن لديّ ساعات أخرى.

‫- هل تريدين جعة؟ ‫- لا، لا أريد جعة.

‫أريدك أن تعدني بأنك لن تدخل السجن.

‫حسناً. أنا أفعل ما بوسعي. اتفقنا؟

‫ماذا يعني ذلك؟ أنت بريء.

‫ومع ذلك، تنازلت لي عن نصف البيت.

‫وأنت تتخلى عن مقتنياتك الثمينة.

‫إنها ساعة قديمة.

‫لا تفعل ذلك. إن أحببتني يوماً، ‫فلا تكذب عليّ الآن.

‫لا تبدو الأمور واعدة.

‫قد أُضطر إلى قبول صفقة.

‫- أي صفقة؟ ‫- قتل غير متعمد.

‫قد أُسجن ست سنوات.

‫هل تمزح؟ ست سنوات؟

‫إذا خسرت القضية في المحكمة، ‫فقد أُسجن مؤبداً.

‫لم قد تخسر؟ أنت لم تقتله.

‫لأن الأمور لا تسير بهذا الشكل في الواقع ‫يا "ميل".

‫بئساً!

‫في عالم الواقع، لا ضمانات.

‫هل تفهمين؟ إن أبعدت نظرك عن الهدف

‫لثانية واحدة، يتغير كلّ شيء.

‫يخسر المرء منزله، ‫ويصبح ولداه أشبه بغريبين في بيته،

‫ويخسر زوجته ويخسر نفسه.

‫حسناً. أصغ إليّ.

‫يلعب والد "ماغي" غولف مع "دايفد غيلسون".

‫إنه أكبر محامي دفاع في البلاد.

‫حقق نجاحات كبيرة ‫في نقض أدلة حمض نووي

‫مع خبراء طبيين.

‫قالت إنها تستطيع أن تؤمّن لك موعداً معه…

‫سيفعل ما تفعله "كات" تماماً.

‫لست متأكداً من ذلك. غير معقول!

‫أتريد أن تزورك "توري" و"هانتر" في السجن؟

‫أتريدهما أن يُعرفا على أنهما ابنا ‫الرجل الذي سُجن بجريمة قتل؟

‫- لأن هذا سيدمرهما. ‫- أتظنين أنني لا أعرف ذلك؟

‫- حسناً، افعل شيئاً إذاً. ‫- أنا أحاول!

‫ابذل جهداً أكبر أيها السافل الأناني!

‫رباه!

‫في وقت ما، تخليت عنا.

‫لا، لا أتذكر متى حصل ذلك،

‫لكنني واثقة بأن ذلك حصل في اللحظة نفسها

‫التي وجب أن تقاتل فيها بضراوة.

‫أنا لا ألومك، فأنا أيضاً استسلمت. ‫كلانا استسلم. لقد فشلنا يا "كوب".

‫وسيكون علينا التعايش مع ذلك دائماً.

‫لكن هذا، ما يحصل الآن،

‫هذه لحظة أخرى من تلك اللحظات، ‫وأنا أقول لك، بل أتوسل إليك،

‫ألّا تكون الرجل الذي يستسلم

‫في اللحظة نفسها ‫التي يجب أن يقاتل فيها بكلّ ما لديه من قوة.

‫- يا "ميل"… ‫- لا تفعل.

‫تحدثت للتو إلى المدعي العام، ‫وبعد نقاش طويل،

‫أظن أننا سنحصل على الصفقة التي نريدها.

‫حقاً؟

‫اسمع. أعرف أن الوضع فظيع.

‫لكن نظراً للظروف…

‫توحي لي الظروف

‫بأن محاميتي تقترح عليّ ‫أن أدخل السجن بسبب جريمة لم أرتكبها.

‫أنا أعرض عليك ذاك الخيار، نعم.

‫وفي هذه الأثناء،

‫سنطلب من تحرّيينا البحث في القضية

‫لنرى ما الذي غفلت عنه الشرطة،

‫ونظراً لحجم القسم ونقص الموارد،

‫قد يكتشفون أموراً كثيرة.

‫لا يمكنني أن أقبل الصفقة.

‫إذا ظننت أنني لا أبذل كلّ جهدي من أجلك ‫بسبب طريقة توكيلك…

‫لا علاقة لذلك بالأمر.

‫لا علاقة.

‫- أنا أفكر في عائلتك يا "كوب". ‫- أنا أيضاً.

‫وما الذي أقوله لهم بقبول الصفقة؟

‫إنك تحبهم لدرجة أنك تضحي…

‫إنني مذنب.

‫أنا مذنب بأمور كثيرة، ‫لكنني لست مذنباً بهذه القضية.

‫لا صفقات.

‫- "كوب"… ‫- لا صفقات.

‫حسناً.

‫إن كان هذا قرارك، إليك ما سنفعله.

‫لكن عليك أن تعطيني معلومات إضافية ‫لكي أعمل.

‫حسناً. لنبدأ من البداية.

‫لم كان حمضك النووي في موقع الجريمة؟

‫كنت أزور المنزل طوال الوقت. كنا على علاقة.

‫- علاقة كذبت بشأنها. ‫- وهي أيضاً.

‫لم لا يتحرّى أحد في أمرها أكثر؟

‫هذه سجلات هاتف "سام".

‫حسناً. تؤكد أبراج الهاتف الخلوي ‫أنها كانت في "بوسطن"

‫ليلة مقتل "بول". أكّد والداها الأمر.

‫لديهم صور من حفلة عيد ميلاد "هنري".

‫إنها… يمكن أنها أوكلت إلى شخص قتله.

‫وقد تكون أنت هذا الشخص.

‫كانا يخوضان طلاقاً بشعاً،

‫وأنت تواجه مشاكل مالية وكنتما عاشقين.

‫يمكنك أن ترى كيف يبدو الوضع.

‫إذاً لماذا لست هنا؟

‫ماذا؟

‫تحدّثنا عبر الهاتف وتراسلنا باستمرار.

‫رقمي ليس مذكوراً هنا.

‫ما رقمها المسجل لديك؟

‫هاتف ثان؟

‫هذا صحيح. يُحتمل أنها تركته في "بوسطن".

‫إنه هاتف مسبق الدفع ‫وعليه بعض الصور الجنسية بلا وجوه.

‫يمكن أن يكونا نهدي أي شخص. ‫هذا ليس دليلاً دامغاً.

‫بحقك. هذان نهدا "سام".

‫وسأرد بالقول، وإن يكن؟

‫أكّدت حجة غيابها باستخدام رقم الهاتف الخطأ.

‫لقد تحققنا من الحساب.

‫وحصلنا على تأكيد من والديها.

‫لأن الوالدين لا يكذبان من أجل ابنتهما؟

‫- لم يكذبا. ‫- ولا أنا أكذب.

‫ذكّرني أيها الشرطي "هيرنانديز". ‫على كم قضية قتل عملت من قبل؟

‫حسناً. اسمعي يا سيدتي…

‫لا تنادني بـ"سيدتي".

‫هل يمكنك أن تثبتي…

‫أن الرقم الآخر يعود إلى "سامانثا ليفيت"؟

‫عفواً، لكن أليس هذا عملكما؟

‫لا يمكننا التحقق من كلّ الأرقام ‫كلّما طاب لنا.

‫علينا اللجوء إلى قاض للحصول على مذكرة.

‫- تعرف محاميتك ذلك. ‫- فلتفعلا ذلك إذاً.

‫لو كان لديّ الهاتف الفعلي، ‫لأمكنني أن أربطه بها،

‫وحينها سأثبت الأمر وأحصل على مذكرة. ‫لكن الهاتف ليس معي.

‫حياة موكلي على المحك.

‫قومي بعملك.

‫- هيا بنا. ‫- هل سنغادر؟

‫أجل.

‫حسناً.

‫في الواقع… اسمعي. ‫يجب أن نجد ذاك الهاتف.

‫جرّبنا حظنا مع الهاتف، ولم نتوصل إلى نتيجة.

‫ماذا إذاً؟ هل انتهى الأمر؟

‫اسمع، حتى لو كان الهاتف معنا،

‫فلن تكون له قيمة ‫إلّا لو أن "سام" قتلت "بول".

‫ولا أظن أنها قتلته ‫تماماً كما لا أظن أنك قتلته.

‫إذاً لماذا لم تعرض "سام" ‫أن تقدّم الهاتف دليلاً من البداية؟

‫للسبب نفسه الذي دفعك إلى الكذب ‫بشأن علاقتكما.

‫اسمع. سأطلب من تحرّيينا التحقق من الأمر، ‫لكن الهاتف اختفى على الأرجح.

‫يجب أن أجيب.

‫مرحباً.

‫أجل.

‫لا، لم أصل إلى تلك الملفات بعد.

‫ابتعدوا عن الأبواب حين تُغلق رجاءً.

‫- "إيلينا". ‫- يا للهول! "كوب"!

‫- ما هذا الهراء؟ ‫- أريد التحدث إليك، اتفقنا؟

‫أنا آسفة. كنت سأتصل، ‫لكنني لم أرد أن أتصل لذا…

‫هذا حدس مصيب. ربما يجب أن تصغي…

‫حسناً! أحتاج إلى مساعدتك. أرجوك.

‫لم سأساعدك؟

‫لا أعرف. ‫ربما بدايةً، بسبب 100 ألف دولار ونيّف

‫سرقتها مني.

‫ماذا؟ لم أرد أن يجدها أحد آخر ‫في حال لم تكن بريئاً.

‫- أتفهمني؟ ‫- هذا اعتذار فاشل.

‫- كنت بحاجة إلى المال وأنت تعرف ذلك. ‫- حسناً. اسمعي…

‫أعرف، وأنا آسف. ‫خرجت الأمور عن السيطرة، لكن…

‫- اعتقلوك بجريمة قتل! ‫- كما قلت، لكن اسمعي، أنا…

‫- هل فعلتها؟ هل قتلته؟ ‫- طبعاً لا.

‫- طبعاً لا؟ لا أعرف. ‫- كانت الجثة هناك حين وصلت.

‫- إذاً كنت هناك؟ ‫- اتفقنا؟

‫- غير معقول! ‫- حسناً. ارحل يا "كوب".

‫اللعنة!

‫ما هذا الهراء؟

‫لقد كسرت بابي؟

‫آسف بشأن ذلك.

‫هل أنت بخير؟

‫رباه! إنه أقسى مما يبدو عليه.

‫أنت تستحق ذلك.

‫ماذا كنت تفعل في منزل "سام"؟

‫ماذا تظنين؟

‫ولم تتصل بي؟

‫يُفترض أننا شريكان.

‫لأنني عرفت أنني لو أخبرتك، ‫لقلت لي إن الوضع غير مقبول.

‫ولكنت محقة.

‫تسرق حبيبتك؟ هذا غير مقبول.

‫للأمانة، كانت قد هجرتني،

‫ولم يكن وضع علاقتنا واضحاً.

‫ماذا؟

‫إذاً، هل ستساعدينني؟

‫في الواقع…

‫مرحباً يا "إيلينا".

‫مرحباً يا سيدة "ليفيت". أنا آسفة لمصابك.

‫شكراً لك.

‫لن تصدقي كم أنني ممتنة ‫لأنك عرضت أن تساعديني.

‫- كان هذا… ‫- كانت صدمة كبيرة لـ"إسبيرانزا"،

‫حين وجدت "بول" بذاك الشكل.

‫وأنا… قلت لها… ‫قلت لها أن ترتاح بقدر ما تريد.

‫لذا، تعلمين. دخل الشرطيون الغرف كلّها.

‫أواثقة بأن "نيك" لن ينزعج من غيابك اليوم؟

‫لا يبقى "نيك" كثيراً في البيت ‫في هذه الفترة.

‫صحيح.

‫سأخرج لأشتري بعض الحاجيات.

‫سأغيب لبضع ساعات.

‫هل ستجدين كلّ شيء بمفردك؟

‫- نعم يا سيدة "ليفيت". أنا بخير. ‫- حسناً. أراك لاحقاً.

‫- أشكرك مجدداً. ‫- بكلّ سرور.

‫- كيف جرت الأمور؟ ‫- جيداً. لدينا بضع ساعات.

‫حسناً. لنبدأ.

‫لماذا تظن أنها لم تتخلص من الهاتف؟

‫لأنها فرصتي الوحيدة.

‫ابدئي في الأعلى.

‫مطعم "هاري" للبرغر؟

‫أقول لهم دائماً أن يضعوا الصلصة جانباً.

‫لكن لا أحد يصغي.

‫الصلصة؟ إنها اختصاصهم.

‫أجل، لكن الشطيرة تصبح لزجة.

‫ومكتبك أيضاً.

‫ماذا لديك؟

‫تقرير محدّث من الطبيب الشرعي ‫عن "بول ليفيت".

‫أتكلم مثل شرطي في برنامج تلفزيوني.

‫ألم تفتحه؟

‫إنه موجه إليك.

‫ستلطخينه بالـ"كاتشاب".

‫- إنه على أصابعك… ‫- اصمت.

‫حسناً.

‫"تقرير تحقيق من الطبيب الشرعي"

‫- هل وجدت شيئاً؟ ‫- طلقتان من الطلقات الثلاث

‫أصابتاه بعد موته.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫كتب "جاي ماك إينيرني"،

‫"يصبح كلّ شيء رمزاً وسخرية ‫حين يتعرض المرء للخيانة."

‫وإن كنت أبحث عن الرمزية،

‫فها أنا أقتحم بيت حبيبتي السابقة

‫لأجد هاتفاً كنت شبه متأكد من أنه ليس هناك،

‫في محاولة يائسة لنيل غفران ‫لم أكن واثقاً بأنني أستحقه.

‫كنت متأكداً لدرجة الغضب بأن أمري انتهى،

‫وبأنني تسببت بذلك لنفسي.

‫"كوب".

‫"كوب". تعال إلى هنا.

‫يا إلهي!

‫يا للهول!

‫"كوب".

‫لقد أرعبتني.

‫لم يقتل أحد "بول".

‫ماذا؟

‫أطلق النار على نفسه.

‫اسمع…

‫لا أعرف ما الذي تقوله الآن، ‫لكن يجب أن تغادر.

‫ثم لا بد أنك أطلقت النار على جثته،

‫وحاولت أن تجعلي الأمر يبدو جريمة قتل.

‫حسناً. لقد فقدت عقلك.

‫أتتذكرين هذه؟

‫"عزيزتي (سام). ارتكبت خطأ فظيعاً.

‫ما من كلمات تكفي لأعبّر لك عن مدى أسفي ‫لأنني لم أهتم بك،

‫وفككت زواجنا وعائلتنا.

‫لقد خذلتك زوجاً ورجلاً، وعلى الأقل،

‫فلتعلمي أن السبب ليس عدم حبي لك،

‫فقد أحببتك أكثر من أي شيء،

‫وهذا ما يجعل هذا الوضع مؤلماً جداً ‫بالنسبة إليّ.

‫أنا أحبك.

‫(بول)."

‫مؤثر.

‫جعل نفسه محور كلّ شيء في النهاية. ‫هذا من شيم "بول".

‫هل اقتحمت منزلي؟

‫دسست مسدساً في سيارتي. أظن أننا متعادلان.

‫أعتقد أن عقد التأمين على حياة "بول"

‫يتضمن بند "لا انتحار"؟

‫رغم صفاته المدهشة الكثيرة،

‫تبيّن أن "بول" فاشل في إدارة أمواله.

‫لم أعرف الصورة الكاملة قبل الطلاق.

‫كنت سأحصل على مبلغ أقل بكثير مما توقعت.

‫إليك ما حصل.

‫كنت الفتاة المثيرة في المدرسة الثانوية، ‫لكن بعد ست سنوات، أصبحت نادلة

‫لأن المرحلة الانتقالية أصبحت دائمة.

‫فبدأت بمضاجعة مديري.

‫ربما كنت أبحث عن أمن وظيفي، ‫أو ربما كنت أشعر بالملل.

‫ثم في أحد الأيام، عرض عليّ الزواج.

‫لم أتوقع ذلك،

‫لكنني رأيت منزلاً كبيراً مريحاً،

‫وأماناً مالياً وفرصة لإسكات الصوت في رأسي

‫الذي لا ينفك يقول لي، "ما التالي؟"

‫انتقلت إلى منطقة حصرية لم أسمع بها من قبل

‫اسمها "ويستمونت فيلاج".

‫أنا من جنوب "بوسطن" ولا أعرف البلدات.

‫التقيت الزوجات الأخريات

‫وكرّست نفسي ‫للتخلص من الآثار الأخيرة للكنتي الجنوبية

‫ولأتعلم كيف أشتري سراويل "جينز" ممزقة

‫يفوق ثمنها رسم إيجار شهر في شقتي السابقة.

‫ثم أصبحت تلك السراويل ضيقة

‫وبعد تسعة أشهر، أنجبت الطفل الأول.

‫ربما لم أخطط للأمر،

‫لكنني لم أعد أومن بالخطط في الفترة نفسها

‫التي بدأت أضاجع فيها "بول".

‫وأحببت ذاك الصبي الصغير ‫كما لم أحب أحداً من قبل،

‫وأنجبت طفلاً آخر بعد سنوات.

‫ولبعض الوقت،

‫حظيت بعائلة وأصدقاء، ‫وشعرت بأن حياتي اكتملت.

‫كان ذاك الصوت في رأسي ‫لا يزال يتكلم من حين إلى آخر،

‫لكن لم يصعب على حبوب "زاناكس" ‫وبعض النبيذ إسكاته.

‫ولذلك، في خضم فشل مخيلتي الذريع ‫وتراجع ثقتي بنفسي،

‫أقنعت نفسي بأنني سعيدة،

‫تماماً كما تبدو صديقاتي وجاراتي.

‫بعد سنوات، تركني "بول" ‫من أجل نسخة أصغر سناً عني.

‫"كوب" لا يشبه "بول" في أي شيء.

‫إنه وسيم ومثير وطريف ولن يحبني فعلاً أبداً.

‫تبيّن أن حتى الأمراء هم مجرد ضفادع

‫يرتدون قمصان "برونيلو كوتشينيلي".

‫فهُرعت وعدت مسرعة إلى أمي وأبي في "بوسطن".

‫كنت بحاجة إلى استراحة من كلّ ذلك.

‫وعاد الصوت في رأسي،

‫ينادي صارخاً بأنني سأخسر كلّ شيء ‫وسأُستبعد

‫من أرض الميعاد مُهانة.

‫ثم يثمل "بول" بمزيج خطير ‫من الـ"ويسكي" ومضادات الذهان

‫ويقتحم بيتي.

‫البيت نفسه الذي غادره ليضاجع النادلة.

‫امنحينا فرصة! أرجوك يا حبيبتي.

‫لن أعود إليك أبداً.

‫- أريد أن أراك. ‫- أعدك أنك حين تستيقظ،

‫سوف تتذكر كم تكرهني،

‫وكم تكره كلّ النساء فوق سنّ الـ30.

‫هل أنت في بيتي؟ ما الذي تفعله في بيتي؟

‫- كتبت لك رسالة. ‫- ما الذي تقوله؟

‫انتظر. "بول"!

‫سأفعلها هنا! أقسم لك!

‫- اترك المسدس. ‫- أقسم لك!

‫اترك المسدس!

‫وحينها فجّر زوجي رأسه عبر تطبيق "فايستايم" ‫بعد 15 سنة من الزواج.

‫"بول"؟

‫يا "بول"، ردّ على الهاتف!

‫يا "بول"، ردّ على الهاتف!

‫يا إلهي!

‫لـ"بول" عقد تأمين على الحياة ‫بقيمة 20 مليوناً.

‫وأنا أعرف هذا لأنه غيّر العقد العام الماضي.

‫هكذا أعرف أن العقد سيبطل بسبب الانتحار.

‫وفي الساعات الثلاث التالية، ‫لم أكفّ عن الحركة

‫لأنني أعرف أنني إن توقفت، فسأفقد جرأتي.

‫بدأت باستخدام هاتف مسبق الدفع

‫لأن هاتفي العادي ما زال على حساب "بول"،

‫وآخر ما ينقصني ‫هو أن يعرف ذاك المعتوه الغيور

‫بعلاقتي بـ"كوب".

‫والآن، سيكون ذاك الهاتف مسبق الدفع مفيداً.

‫الأهم هو أنه لا يمكن أن يبدو انتحاراً.

‫"(كوب): هل أنت مستيقظة؟"

‫"في (بوسطن) مع الولدين. هل نسيت؟"

‫حتى وهو ميت، وجد طريقة ليبدد أموالنا.

‫لم أستطع أن أسمح له ‫بأن يفعل ذلك بنا.

‫لأمكنك أن تقصدي الشرطة وتخبريهم الحقيقة.

‫كانت أموال التأمين تلك مستقبل ولديّ.

‫لذلك قررت أن تقضي على مستقبلي.

‫كان يجب أن تعاملني بلطف أكثر.

‫هذه حياتي.

‫أنت لا تستحقها.

‫أنت ورفاقك المتكبرون والأثرياء…

‫تتمشون كأنكم أشخاص مهمون،

‫وكأن امتلاك كلّ ذاك المال ‫هو دليل على شيء ما،

‫فيما أنكم ورثتموه ببساطة.

‫كان عليّ أن أسمح لذاك الوغد المتعرق ‫أن يضاجعني كلّ ليلة لسنوات.

‫تحمّلت مذلة تلو مذلّة لأكون هنا،

‫لأملك كلّ هذا، من أجل ولديّ ومن أجلي.

‫وكنت سأخسر كلّ شيء

‫لأن "بول" لم يستطع إبقاء ماله في المصرف،

‫ولا قضيبه في سرواله.

‫ما يحزن

‫هو أنك لا تعرفين ‫إلى أي درجة أفهم ما تشعرين به.

‫أفهمك.

‫وأنت محقة. كان يجب أن أعاملك بلطف أكثر.

‫وأنا آسف على ذلك.

‫لكنني لن أدخل السجن من أجلك.

‫مهلاً. يجب أن نتحدث عن الأمر.

‫أنا واثق بأننا تحدثنا للتو.

‫"كوب".

‫كو…

‫"كوب"!

‫عجباً! متى بدأ الجميع يقتنون المسدسات هنا؟

‫- يجب أن يكون أحد القاتل. ‫- لست جادة.

‫اقتحمت منزلي.

‫هاجمتني.

‫دافعت عن نفسي ضد الرجل الذي قتل زوجي.

‫لقد نسيت شيئاً.

‫ما هو؟

‫أنت لست قاتلة أيضاً.

‫"كوب"!

‫انتظر! "كوب"!

‫- "كوب"! ‫- في بلدة حيث لا شيء

‫ولا أحد هم كما يبدون،

‫من المنطقي أن جريمة قتل ‫لم تكن جريمة قتل فعلاً.

‫من الغريب أنني أشفقت على المرأة ‫التي أوقعت بي بجريمة قتل…

‫إلى اليمين.

‫لكن كانت "سام" تحاول التمسك ‫بما هو ملك لها،

‫ولم يفهم أحد ذلك أفضل مني.

‫انقدنا جميعاً وراء الحلم نفسه،

‫الوعد بجنة في الضواحي،

‫وخُدعنا كلّنا لنصدق أننا حين نبلغها،

‫فتسكون لنا لنحتفظ بها.

‫بفضل منازلنا المتينة الكبيرة،

‫شعرنا بأننا امتلكنا حصة من الأبدية.

‫لكن لم يكن من داع للحفر عميقاً ‫للعثور على الفساد في الأساسات.

‫كان كلّ ذلك مجرد وهم مدروس

‫حيث كان الساحر والجمهور واحداً.

‫وأحياناً، كان من الصعب أن نميز بين الحقيقة

‫وبين أوهام الدخان والمرايا.

‫ثم كانت هناك أوقات حيث كان ذلك سهلاً.

‫تعالي.

‫أعرف أنك سترغب في معاقبته، ‫لكن فلتتمّ الصفقة أولاً.

‫"بعد أسبوع"

‫تعرف كم كان من الصعب عليه أن يتصل بك.

‫إذا خسر "لوينبرغر"، ‫فستبدأ أحجار الـ"دومينو" بالسقوط.

‫يعرف أنه أخفق. فالأرقام وحدها…

‫- أعرف الأرقام. ‫- صحيح. آسفة.

‫هل أحضر "والتر" من "فيرمونت"؟

‫صدقني…

‫حسناً. شكراً.

‫"بايلي" و"راسل" في الغرفة نفسها.

‫هذا شرف لي.

‫- تسرّني رؤيتك يا "كوب". ‫- لن أعتذر.

‫كان الغرور قد بدأ يعميك.

‫- لم آت طالباً اعتذار. ‫- جيد.

‫لندخل صلب الموضوع.

‫كما أخبرتك الآنسة "كروس"،

‫بلغنا حائطاً مسدوداً مع "لوينبرغر" ‫منذ أن رحلت.

‫ولا يهم إلى من أوكل الملف،

‫فإنهم يستمرون بالهرب مسرعين.

‫لا يقبل السفلة السويسريون إلّا بالعمل معك.

‫لا بد أنك بارع جداً في الجنس الفموي.

‫سنعيدك إلى منصبك وندفع لك أموالك،

‫ونضيف علاوة توقيع كبيرة، ‫وسنعدّل البنود كما تريدها.

‫سيبدو الأمر كأنك لم ترحل.

‫لكنني رحلت فعلاً يا "والتر". ‫طردني "جاك" أمام جميع الموظفين.

‫بحقك يا "كوب".

‫هل تظن أنه يُوجد من لا يعرف أنني وغد؟

‫صدقني. ستخرج من هذا الموقف بأبهى حلة.

‫أريد 20 بالمئة من أرباح "لوينبرغر" ‫و25 بالمئة من نسبة الأرباح العامة.

‫تباً لك. 12 بالمئة على الملف السويسري.

‫15 بالمئة على الأرباح العامة ‫بعد أن يحضروا رأسمال جديد.

‫إذا انسحب "لوينبرغر"، سيخاف "هيلمان"،

‫وستشعر عائلات النفط في "تكساس" ‫بوجود خطب ما،

‫وستتوالى طلبات الانسحاب ‫أسرع ما ستستطيع أن تسددها

‫وستنهار الشركة.

‫وسيتبدد رأسمالك معنا.

‫- ستخسر كلّ شيء. ‫- سبق أن خسرت كلّ شيء.

‫20 بالمئة من الملف السويسري ‫و25 بالمئة من الأرباح العامة.

‫أخشى أنك لا تفهم كيف تجري المفاوضات.

‫أنا لا أفاوض.

‫تباً لك!

‫هذه شركتي!

‫ليست شركتك إن لم تستطع الحفاظ عليها.

‫حسناً. 20 و25، ‫بشرط أن تفعّل العقد مع السويسريين.

‫فوراً.

‫ستسافر مع "جاك" إلى "سويسرا" الليلة.

‫أنا منشغل الليلة.

‫ستغادر الطائرة من "تيتيربورو" ‫في الـ11 ليلاً.

‫سترسل لك "ماري" رقم الرحلة.

‫يمكننا أن نناقش التفاصيل خلال الرحلة.

‫هل اتفقنا؟

‫طبعاً.

‫حفل عشاء "غوتنبرغ" لمرضى السرطان ‫يجمع الملايين كلّ سنة

‫من أجل أبحاث السرطان.

‫يترأس "بيتر" و"ديان ميلر" الحفل ‫منذ سنوات،

‫ويضغطون علينا كلّنا لنشتري طاولات ‫وتذاكر يانصيب.

‫ومع الوقت، ‫أصبح الحفل من أضخم المناسبات السنوية

‫في الرزنامة الاجتماعية في "ويستشستر".

‫حضور الحفل يوضح للجميع أنك شخص كريم،

‫وكريم لدرجة أن تتبرع بمبالغ كبيرة،

‫بحيث يتقدّم البحث الطبي العلمي

‫من خلال الضغط الاجتماعي والتباهي.

‫لا تعرف كم ارتحنا لأنه تمت تبرئتك.

‫مع أننا لم نصدق قط أنك الفاعل.

‫لم يبد كلامي صائباً.

‫تباً. لا أعرف كيف أناقش هذا الأمر.

‫لا أحد منا يعرف. لا بأس.

‫لذا، لنتوقف عن المحاولة.

‫- حسناً. ‫- فكرة جيدة.

‫- مرحباً يا "كوب". ‫- مرحباً. شكراً.

‫تبدين فاتنة. يا للروعة!

‫شكراً.

‫كم تسعدني رؤيتك.

‫- تسرني رؤيتك. ‫- ما رأيك؟

‫- انظر إلى حالك؟ ‫- لم أرك منذ فترة.

‫- تسرني رؤيتك. ‫- أجل. طاولة ممتازة.

‫طاولة جيدة.

‫مرحباً. كيف حالك؟ أين "بارني"؟

‫- أين برأيك؟ ‫- حسناً. طيب.

‫أجل، طبعاً.

‫ها هو ذا.

‫الطاولة رقم 10.

‫مرحباً يا أختي. كيف حالك؟

‫- سأعود على الفور. أجل. ‫- حسناً.

‫مرحباً يا صاحبي.

‫حسناً،

‫أنت نجم السهرة.

‫أجل. لا شيء أفضل من سجل إجرامي ‫للحصول على دفع اجتماعي.

‫تهانيّ لأنك لست قاتلاً.

‫إذاً، متى ستلتقي "جاك"؟

‫التقيته.

‫التقيته.

‫ولم تتصل بي؟

‫عرفت أنني سأراك هنا.

‫تباً لك. ماذا قال؟

‫قدّم عرضاً مغرياً.

‫إلى أي درجة؟

‫- أنا أفكر في الأمر. ‫- أنت تفكر…

‫أجل. فكّر كما تشاء.

‫دعنا نأخذ وقتنا في التفكير،

‫فأنت لا تريد استعادة كلّ مدخولك ومدخولي،

‫- من دون أن تفكر ملياً في الأمر، صحيح؟ ‫- "كوب".

‫- مرحباً. ‫- تسعدني رؤيتك يا رجل.

‫لم أشكّ فيك إطلاقاً.

‫اسمع. قدّم للرجل مشروباً.

‫معي مشروب.

‫أجل. ماذا تقصد؟

‫مرحباً. أريد كأس "ماكالن".

‫- بالإذن يا رفيقيّ. ‫- أجل.

‫مرحباً يا رفاق.

‫- مرحباً. ‫- أهلاً يا أبي.

‫- مرحباً. ‫- أهلاً. أشكركم على مجيئكم.

‫- مرحباً. ‫- "ميل".

‫تبدو وسيماً. مرحباً. أنا "أندرو".

‫- مرحباً. ‫- يسعدني لقاؤك.

‫لا أعرف. هذا… انظروا من هنا.

‫- مرحباً. ‫- من هنا.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫هل أنت بخير؟

‫أجل.

‫انسي أمر فريق كرة المضرب.

‫أمامك سنة كاملة لتقلقي بشأن "برينستون".

‫هل تريدين أن تتدربي مع مدرب محترف؟

‫أنت مدربي.

‫أريدك أن تعلمي ‫أنه ليس ضرورياً أن أكون مدربك.

‫وأنا أقول إنك مدربي.

‫شكراً.

‫يبدو أن ابننا جذاب.

‫ماذا عنك؟ ألا تواعدين أحداً؟

‫كنت أقابل أحداً. المسألة معقدة.

‫يصعب التعامل معي.

‫لا بأس في ذلك.

‫إن لم يجد التعامل معك، فتباً له!

‫أجل.

‫تباً له.

‫أجل.

‫حسناً. يجب أن أذهب.

‫لكنك وصلت للتو.

‫هذا أفضل وقت للمغادرة.

‫اسمع.

‫أراك لاحقاً. استخدم واقياً ذكرياً.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- أيمكنني الانضمام إليك؟ ‫- طبعاً. أجل.

‫- حسناً. ‫- سنعود سريعاً.

‫حسناً.

‫حاولت الاتصال بك باستمرار.

‫أعرف.

‫كنت بحاجة إلى بعض الوقت.

‫طبعاً.

‫أنا آسفة جداً.

‫أنت تستحق أفضل من هذا بكثير.

‫صحيح.

‫لكنني تسببت بذلك لنفسي.

‫أُغرمت بامرأة مغرمة بشخص آخر.

‫ما الذي تقوله؟

‫لا شيء.

‫حسناً. لا تقولي شيئاً. إنها قادمة.

‫خذيه.

‫ماذا؟ مهلاً.

‫لا. علقت معي.

‫تبدين جميلة.

‫تقول هذا لأنه صحيح.

‫كيف جرت الأمور؟

‫يبدو أنه سامحني.

‫إنه أفضل مني.

‫طبعاً.

‫في الحالتين، ‫أظن أنني سأبقى عزباء لبعض الوقت.

‫أنا وأنت.

‫بالمناسبة، رأيت "سام" تتسوق ذاك اليوم

‫كأن شيئاً لم يحصل.

‫في الواقع، لم تقتل الرجل،

‫ولم تكن قد رفعت طلباً لقبض أموال التأمين،

‫لذلك لم يحصل احتيال فعلياً.

‫أراهن أن محاميها سيجعلها تفلت بفعلتها ‫مقابل بعض الخدمات المجتمعية وغرامة.

‫مع أنها كانت ستدخلك السجن.

‫كانت لديها أسبابها.

‫هل سامحتها؟

‫استغرقت سنتين لتسامحني.

‫لم أكن مغرماً بها.

‫سأتركك الآن.

‫لم يقدّموا العشاء بعد.

‫هذا أفضل وقت للمغادرة.

‫اسمع.

‫حاول ألا تتورط في مشاكل.

‫- أراك لاحقاً. ‫- حسناً.

‫رجل حر. انظروا إليه!

‫- "جولز". ‫- مرحباً يا "كوب".

‫سُررنا بمعرفة أنه تمت تبرئتك.

‫أعني، لم نصدق قط أنك الفاعل، لكن مع ذلك…

‫أجل، سمعت أنك راهنت ‫على أنني مذنب بجريمة قتل.

‫أنت تعرفني.

‫أحب أن أراهن على الأمور غير المرجحة.

‫حسناً، أظن أنني سأعتبر نفسي محظوظاً ‫لأنه لم تكن لديك معلومات داخلية.

‫كما حصل مع اختبار الالتحاق بالجامعة.

‫ما الذي تقوله؟

‫في الحقيقة، أعرف أنك ظننت أنك كنت حذرة، ‫لكن هذه الأخبار تنتشر.

‫وإذا استمرت الأخبار بالانتشار ‫وبلغت مسامع الأشخاص المناسبين،

‫فستكون "تشيلسي" محظوظة ‫إذا قُبلت في كلية مجتمعية.

‫كيف تعرف ذلك؟

‫لا يمكنك أن تعرف ذلك.

‫الوضع يفوق طاقتك يا "جولز".

‫لا شيء أسوأ من شخص لا يعرف ‫ما الذي لا يعرفه.

‫وأنت لا تعرفين شيئاً.

‫لذلك، يمكنك أن تختاري أي جامعة ‫من جامعات "أمريكا"،

‫لكنها لن ترتاد "برينستون".

‫هل تهددني؟

‫بكلّ تأكيد.

‫شكراً.

‫- شكراً. ‫- شكراً يا سيدي.

‫إليكم ما حصل.

‫عملت بكدّ وجهد لبناء الحياة ‫التي ظننت أنني أريدها.

‫وفي أحد الأيام، حرمني أحد منها.

‫وحينها تعلمت أن ثمة فرقاً كبيراً

‫بين العمل بجهد وكدّ ‫وبين القتال لإنقاذ حياتكم.

‫لم أُضطر إلى القتال من قبل. ‫لا أعرف حتى إن كنت أجيد القتال.

‫ثم فعلت ذلك وفُوجئت بفوزي.

‫ويجب أن يكون الشعور مرضياً.

‫يجب أن يكون شعوراً بالتعويض ‫والتثبيت والفوز في الوقت نفسه.

‫لكن تغير شيء ما.

‫رأيت حياتي الماضية أمام عينيّ، ‫وكان يمكنني أن أنتزعها.

‫لكان من السهل جداً ‫أن أنقضّ مسرعاً لاستلام الدفة

‫والبدء بالركض من جديد.

‫"تباً لـ(بروس)"

‫بئساً.

‫"سوزي".

‫ماذا فعلت؟

‫- اسمعي… ‫- لا!

‫ما الذي فعلته؟

‫لكن حين انتهيت من لعق جروحي،

‫وتخلصت من غضبي من العالم ‫ومن محاولة إنقاذ كلّ من أحبهم،

‫سيكون عليّ أن أنظر في المرآة وأسأل نفسي

‫إن كنت أستطيع فعلاً العودة إلى ما كنت عليه.

‫لأن الحقيقة الصعبة

‫هي أنه حين يرى المرء الفوضى في الكواليس،

‫لا يمكنه العودة إلى مشاهدة العرض ‫بالطريقة نفسها.

‫لكن الآن…

‫الآن…

‫حان وقت العودة إلى العمل.

‫"إن كنتم أنتم أو أي شخص تعرفونه ‫بحاجة إلى مساعدة،"

‫"فزوروا الموقع الظاهر على الشاشة"

‫ترجمة "موريال ضو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.