All language subtitles for Ted.S01E06.Loud.Night.1080p.BluRay.DD5.1.H.264-BTN

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"كلماتي كسولة"‬

‫"أفكاري غائمة"‬

‫"لكن هذا شيء واحد‬ ‫أنا متأكدة منه"‬

‫"الجميع بحاجة إلى صديق مقرّب"‬

‫"أنا سعيدة لأنني صديقتك المقرّبة"‬

‫- (بي ٧)‬ ‫- لم تصب‬

‫- مرة أخرى؟‬ ‫- أجل‬

‫- يا إلهي! لم أصبك ٨ مرات‬ ‫- هذا صحيح‬

‫- هل وضعت سفنك؟‬ ‫- لم أفعل‬

‫- ما بك يا صاح؟‬ ‫- بينما كنت تنشر قواتك العسكرية...‬

‫استثمرت مواردي بالبنية التحتية‬

‫الطرق والجسور والمدارس‬ ‫والمشافي يا (جون)، حاجات شعبي‬

‫- اللعبة لا تعمل هكذا‬ ‫- ليست لعبة أيها الحقير!‬

‫يا للهول، حسناً‬

‫أنا متأسف، أعتقد أنني شاهدت‬ ‫مسلسل (ماش) أكثر مما يجب‬

‫"اصعدوا إلى الأعلى يا فتيان‬ ‫حان وقت تناول كريمة الكعك"‬

‫- هل سنفعل هذا؟‬ ‫- ستظهر (لولي لوفلين)‬

‫في برنامج (أوبرا)‬ ‫في الساعة الـ٣، لذا كنت سأستمني‬

‫- أعتقد أنني أستطيع تسجيله‬ ‫- أنت ابن صالح‬

‫- مرحباً يا (سارة)‬ ‫- مرحباً يا (تيد)‬

‫كيف حال العمل في تجارة الماريجوانا؟‬

‫مجال أواني الفخار بخير‬ ‫شكراً لك‬

‫لا أعتقد أنك التقيت بقريبي (جون)‬ ‫يا (سارة)‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫(سارة) هي صديقة (بلير) من الجامعة‬

‫ألغيت رحلتها إلى (كاليفورنيا)‬ ‫لذا ستقضي عيد الميلاد معنا‬

‫إنها هندية‬

‫ليس عليك قول ذلك‬ ‫يا عمتي (سوز)‬

‫لا أمانع ذلك‬

‫لا يجب على (سارة)‬ ‫أن تخبر الناس بأنها هندية‬

‫- شكراً لك‬ ‫- ألست ممتنة لأنك تقيمين معنا؟‬

‫حسناً، الأدوات لمساعديّ الصغار هنا‬

‫هل تريد أن تستخدم مزحة‬ ‫فغر القولون أم هل أستخدمها أنا؟‬

‫(سارة) هي الضيفة‬

‫هل تودين استخدام مزحة‬ ‫فغر القولون يا (سارة)؟‬

‫أنا بخير، شكراً لكما‬

‫أنا بحاجتك في الخارج يا (جوني)‬

‫يوجد راكون عالق في الجليد قرب‬ ‫المدخل يجب أن أخرجه من هناك‬

‫لماذا تحتاجني؟‬

‫أريدك أن تجمع القطع في كيس‬ ‫من أجل المشرّدين‬

‫انتظر، ألا تعطي الأشياء للمشرّدين‬ ‫سوى عندما لا تريد الذهاب إلى المكب؟‬

‫عزيزي (ماتي)، هذه (سارة)‬ ‫صديقة (بلير) الهندية‬

‫أنت حقاً غير مضطرة لإضافة ذلك‬ ‫يا عمتي (سوز)‬

‫تناولت الطعام الهندية مرة‬ ‫عبر جسدي مباشرةً‬

‫سأخبر القيادة بذلك‬

‫افعلي ما تريدين فعله أنا أخبرك بما‬ ‫حصل فقط، حسناً يا (جون)، هيا بنا‬

‫في الحقيقة، أنا أساعد أمي‬ ‫في وضع الكريمة على الكعك‬

‫- يمكنك فعل ذلك لاحقاً‬ ‫- لقد طلبت ذلك منه قبلك يا (ماتي)‬

‫- يمكنك أن تنتظر دورك‬ ‫- هل تمازحونني؟ يا للهول!‬

‫عندما كنت بسنك كنت سأقتل‬ ‫لأجرف الثلج مع والدي‬

‫أجل، أرى كيف سيصنع تقطيع‬ ‫راكون ميت ذكرى بين أبٍ وابنه‬

‫إذاً لن تساعد؟‬

‫لدي الكثير من الكعك الذي‬ ‫يجب أن أضع عليه الكريمة يا أبي‬

‫- قلت ذلك كرجل حقيقي‬ ‫- ماذا يعني ذلك؟‬

‫كلا، لا بأس، أتدري؟ ابقَ هنا‬ ‫وضع الكريمة على الكعك مع السيدات‬

‫ربما نستطيع الذهاب ومشاهدة مسرحية‬ ‫في (برودواي) بعدها‬

‫هل يمكننا فعل ذلك يا (ماتي)؟‬

‫إذاً أنت تشير إلى أن (جون)... ماذا؟‬ ‫مثلي؟ لأنه يضع الكريمة على الكعك؟‬

‫ساعديني هنا يا (سوزان)‬

‫انظروا إلى هذا، هل هذا جني‬ ‫يحمل قطعة من قصب السكر؟‬

‫كلا، إنه عمود حلاّق‬ ‫ذهب الجني للحلاقة للتو‬

‫أحببت هذا، تعال يا (ماتي)‬ ‫وانظر إلى شعر الجني‬

‫بئساً، يا للهول!‬

‫هل تعلم أنني عندما كنت أكبر‬ ‫منك سناً بقليل، كنت في (فييتنام)‬

‫هل أخبرتك عن المرة التي ظننت فيها‬ ‫أنني رأيت مهرّجاً في حقل...‬

‫لكن تبيّن أنه رجل مقلوب داخله‬ ‫إلى الخارج؟‬

‫أتدري؟ انسَ الأمر ضع الكريمة‬ ‫على الكعك المثلي الخاص بك‬

‫هل قال للتو إنك مثلي ثم رمى وشاحه‬ ‫بغضب فوق كتفه؟‬

‫- أجل‬ ‫- ربما لا يزال يحاول حل مشاكله‬

‫إنهم دوماً المصابون برهاب المثليين‬

‫لم أفهم هذا المصطلح يوماً‬

‫- أي مصطلح؟‬ ‫- رهاب المثليين‬

‫إنه التحيّز ضد المثليين‬

‫لكن ألا يُفترض أن يعني‬ ‫الخوف من المثليين؟‬

‫أجل، لطالما تساءلت عن ذلك أيضاً‬ ‫كل رهاب آخر يعني الخوف‬

‫هذا ما يعنيه رهاب المثليين‬

‫كلا، لكنه مختلف، أليس كذلك؟‬

‫كما في فيلم (آراكنوفوبيا)‬ ‫حيث يخاف (جيف دانييلز) العناكب...‬

‫لأنه يعتقد أنها ستؤذيه‬

‫- أو تقتله أو ما شابه‬ ‫- أجل، الأمر ليس وكأنني أقول...‬

‫"أنا خائف من العناكب لأنني أعتقد‬ ‫أنها ستجعلني عنكبوتاً"‬

‫أو "ستسيطر على المدرسة وتعلّم الأطفال‬ ‫أشياء عن العناكب"‬

‫- توقف عن الكلام‬ ‫- لو كنت مصاباً برهاب المثلية...‬

‫ألن أرى رجلاً مثلياً وأقول‬ ‫"رجل مثليّ! اركضوا!"‬

‫- هل الدب هكذا دوماً؟‬ ‫- أنا متأسفة جداً‬

‫لم أركض بعيداً حتى‬

‫إذاً... (بوليوود)...‬

‫هل هي لكم؟‬

‫هيا يا (ماتي)، سنتأخر على الكنيسة‬

‫كلا، سآخذ إجازة لعطلة الأسبوع‬ ‫فريق (باتس) سيلعب ضد (بوفالو)‬

‫لكنه آخر قداس يوم الأحد‬ ‫قبل عشية عيد الميلاد‬

‫والأب (أوديل) يقول إنك إذا لم تطوّر‬ ‫علاقة مع الرب ستدخل الجحيم‬

‫لا يمكن أن يكون ذلك أسوأ‬ ‫من إحدى خطبه‬

‫حسناً، إن كان مملاً إلى هذه الدرجة...‬

‫لمَ فريق (بوسطن غلوب سبوتلايت)‬ ‫يكتب قصة كبيرة عنه؟‬

‫لدى (سوزان) جلسة غناء منفردة‬ ‫في الكورس اليوم يا (ماتي)‬

‫سأذهب إلى الجلسة التالية، حسناً؟‬ ‫أعدكم بذلك‬

‫يا إلهي! إنها ٤٥ دقيقة فقط‬ ‫لا تستطيع فعل ذلك من أجلها؟‬

‫لا بأس، إنه يقوم بعمل شاق‬ ‫طيلة الأسبوع‬

‫إن أراد الاستراحة يوم الأحد‬ ‫فدعيه يستريح، هذا ما فعله الرب‬

‫كلا، لكن هذا غير مقبول‬ ‫إنه يتصرّف كأحمق أناني‬

‫أنا أناني؟ انتظري قليلاً‬

‫أعمل لـ٦٠ ساعة في الأسبوع ليكون لديكم‬ ‫ثلاجة مليئة بالـ(إيغوز) والـ(فانتا)‬

‫إنه محق، نحن نسلّم بوجود الـ(فانتا)‬

‫- تفضلي يا أمي‬ ‫- شكراً لك يا عزيزي‬

‫- أجل‬ ‫- ما هذا؟‬

‫إنها الألعاب من أجل حملة توزيع هدايا‬ ‫(تويز فور توتس)‬

‫هذا (دينيس) شاحنة التفريغ‬

‫لا يمكنك أن تعطيه كهدية لأحد‬

‫لقد كان في قبونا لسنوات‬

‫أجل، لكنني أمتلكه منذ كنت طفلاً‬ ‫هذا يعني الكثير لي‬

‫سمّيت شاحنة التفريغ‬ ‫الخاصة بك (دينيس)؟‬

‫لا تذكري اسم شاحنتي‬

‫لكنك لا تلعب به مطلقاً يا عزيزي‬

‫حسناً، سأبدأ باللعب به‬

‫ستبدأ باللعب به الآن؟‬ ‫بعمر الـ٥٠؟‬

‫أجل، سأبدأ باللعب به طيلة الوقت‬

‫سأبدأ الآن، أترين؟‬

‫أجل، سنوصل الطحالب‬ ‫سنفعل ذلك‬

‫- هذا يبدو ممتعاً‬ ‫- هل يمكننا أن نلعب؟‬

‫كلا‬

‫ما الذي يحصل؟‬

‫لماذا ما زلت هنا؟‬

‫ألغيت رحلتها بالطائرة لذا ستقضي‬ ‫عيد الميلاد معنا‬

‫انتظروا قليلاً، لدينا ضيفة هنا؟‬

‫ستبقى طيلة العطلة‬ ‫ولم يسألني أحد؟‬

‫أستطيع أن أعثر على مكان آخر‬ ‫لأقيم فيه إن كانت هذه مشكلة‬

‫- أرجوك، كلا‬ ‫- بالتأكيد لا‬

‫وافقت (سوزان) فلا تقلقي بشأنه‬

‫ماذا؟ أليس لي أي قرار في منزلي؟‬

‫أعتقد أنك تتعامل مع هذا الأمر‬ ‫بسخافة بعض الشيء‬

‫لا أحد يقف في صفي في هذا المنزل‬ ‫على الإطلاق‬

‫أنا أقف دوماً ضد البقية‬

‫ربما سيقف أحد في صفك إن لم تنشر‬ ‫مزاجك السيئ في كل المنزل دوماً‬

‫حسناً، يمكن لصديقتك أن تقيم هنا‬ ‫هذا الأسبوع‬

‫اذهبوا واستمتعوا في الكنيسة‬ ‫هل ترين؟ أنا لطيف‬

‫شكراً لك جزيلاً يا سيد (سكروج)‬ ‫وبوركنا جميعاً‬

‫على الأقل كان (سكروج)‬ ‫رجل أعمال بارع‬

‫أجل، وكانت حالة (تايني تيم) مسبقة‬ ‫لذا ليس على (سكروج) أن يغطيها‬

‫- بالضبط‬ ‫- هل أستطيع اللعب بالشاحنة؟‬

‫كلا‬

‫"ليلة الصمت"‬

‫"الليلة المقدّسة"‬

‫"كل شيء هادئ"‬

‫"كل شيء مضيء"‬

‫"قرب الأم البتول..."‬

‫"والطفل"‬

‫"الطفل المقدّس..."‬

‫"لطيف ورقيق للغاية"‬

‫انتظر، من يصف رضيعاً‬ ‫بأنه رقيق؟‬

‫أزعجني أكثر وصف "لطيف"‬

‫ثمة من يأكل هذا الطفل‬

‫"السلام..."‬

‫"النوم بسلام سماوي"‬

‫شكراً للكورس‬

‫ولـ(سوزان بينيت)‬ ‫على غنائها المنفرد الرائع‬

‫- أين (ماتي)؟‬ ‫- إنه مريض قليلاً اليوم‬

‫من المهم أن نذكر‬ ‫لماذا نحتفل بعيد الميلاد‬

‫نحن نحتفل بأقدس الأيام احتفاءً‬ ‫بمجد ميلاد (المسيح)‬

‫وُلد ليس من بذرة رجل‬ ‫بل من أصل إلهي‬

‫لم يحصل قبلها أو منذ ذلك الحين...‬

‫أن بوركنا نحن أبناء الرب‬ ‫بمعجزة كهذه‬

‫المعذرة‬

‫أجل، هنا، مرحباً‬ ‫أنا (تيد)، دب محلي‬

‫هل تتحدث عن رجل نشأ‬ ‫من لا شيء، أليس كذلك؟‬

‫- أجل‬ ‫- أجل، أنا هكذا‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- أقول إنه ليس الوحيد‬

‫لا أعتقد أن هذا نفس الأمر‬

‫قلت "لم يحصل قبلها‬ ‫أو منذ ذلك الحين"‬

‫لكن... هذا الرجل‬

‫- ميلاد (المسيح) كان معجزة سماوية‬ ‫- ماذا تسمي هذا؟‬

‫لا أرى الكثير من دمى (باوند بابيز)‬ ‫أو (مونتشيتشيز) تتجول‬

‫كان ميلاد (المسيح) بوضوح‬ ‫مقدّراً من الرب‬

‫كانت علامته هي نجم (بيت لحم)‬

‫نور إعجازي من السماء‬

‫- كان هناك نجم‬ ‫- كان هناك نجم، أليس كذلك؟‬

‫- أجل، كان هناك شهاب‬ ‫- كان لدي نجم‬

‫- أجل‬ ‫- كان لدى (المسيح) هدف ربّاني‬

‫أرسله الرب إلينا لينشر الخبر‬ ‫بأنه يحبنا‬

‫"أنا أحبك"‬

‫- حان دورك يا (فرايار تاك)‬ ‫- أريد أن أنهي الخطبة فقط‬

‫أنا فقط أقول إنني قد أكون (المسيح)‬ ‫قد أكون كذلك‬

‫أنا لا أقول إنني أكيد من ذلك‬ ‫لكنه احتمال‬

‫قد أكون (المسيح)‬

‫هذا مسيئ للغاية‬

‫هذا ما يقوله الرجل الذي يأكل الأطفال!‬

‫"١٠، ١٠، ها هي تنطلق"‬

‫(باتريوتس) الملعونون!‬

‫هل ترى ذلك يا (دينيس)؟‬

‫لماذا لم أولد في (بوفالو)؟‬ ‫كنت لأفوز كل عام‬

‫يا للهول! (بوفالو) تمتلك كل شيء‬

‫"لنترك شيئاً مميزاً لـ(سانتا)‬ ‫هذا العام"‬

‫"(جيلو بودينغ بابس)"‬

‫"سيحبها (سانتا)"‬

‫"عطلة سعيدة من (جيلو بودينغ بابس)"‬

‫أنا متأكد من أن (بيل كوزبي)‬ ‫يقضي عيد ميلاد جيد‬

‫أنا متأكد من أنه ليس مضطراً للتعامل‬ ‫مع مجموعة من الناس تقول له إنه أحمق‬

‫في السابق كان رجل المنزل‬ ‫يقول كلمة ويلتزم الجميع بها‬

‫الآن الحال هنا أشبه‬ ‫ببرنامج (جيري سبرينغر)‬

‫أنا متأكد أنك لو كنت تستطيع التحدث‬ ‫لوقفت في صفي‬

‫"اشرب علبة جعة أخرى يا (ماتي)‬ ‫أنت تستحقها"‬

‫حسناً، شكراً لك يا (دينيس)‬ ‫أعتقد أنني سأفعل ذلك‬

‫"واخلع جواربك يا (ماتي)‬ ‫لا أمانع رائحة قدميك"‬

‫"لأنني أعلم أن هذا ليس شيئاً‬ ‫تستطيع التحكم به"‬

‫أقدّر ذلك يا (دينيس)‬ ‫شكراً لك‬

‫- "(ماتي)"‬ ‫- أجل؟‬

‫"ألا يُفترض أن يكون هناك‬ ‫شهر لتاريخ البيض أيضاً؟"‬

‫أنت من قال ذلك يا (دينيس)‬ ‫وليس أنا‬

‫كان ذلك تنظيف أسنان رائعاً بالخيط‬

‫لا شيء أفضل من إخراج الأشياء‬ ‫من بعض الأماكن، أليس كذلك؟‬

‫أخبريني عندما تريدين محاولة إزالة‬ ‫الشعرة الناشبة من عنقي‬

‫هل ما زلت تعاقبينني بالصمت؟‬

‫انظري، قلت مسبقاً "أنا متأسف‬ ‫لأنني لم أحضر غناءك المنفرد"‬

‫تعلمين أنني لا أستطيع‬ ‫الجلوس على الخشب‬

‫هذا يحرّض البواسير لدي!‬

‫إذاً أنا المذنب بإصابتي بالبواسير‬ ‫أيضاً على ما أعتقد، أليس كذلك؟‬

‫أنا لا أعمل في مكتب البريد يا (سوزان)‬

‫الأغراض لا تظهر لوحدها‬ ‫يوجد جهد في ذلك‬

‫ربما سأشتري وسائد الـ(دونات)‬

‫كلا، أتدرين؟ لن تستطيعين‬ ‫سماع هذا الخبر‬

‫"لقد تمنيت أن أحيا أيها الأحمق"‬

‫كيف حصل هذا؟‬

‫كما حصل مع (تيد)‬

‫كنت أنظر من النافذة‬ ‫ومر شهاب وتمنيت‬

‫- "وها أنا ذا"‬ ‫- هل هذا المنزل ملعون؟‬

‫"هل يمكنني التدخين هنا يا (سوزان)؟"‬

‫إن دخّن سيُسمح لي بالتدخين‬

‫أنا متأسفة يا (دينيس)‬

‫إن سمحت لك بالتدخين سيتوجب عليّ‬ ‫السماح لكل الدمى بالتدخين‬

‫"بئساً"‬

‫هل أستطيع أن أطرح عليك سؤال؟‬ ‫كيف شعرت؟‬

‫"في لحظة ما لم يكن هناك شيء‬ ‫وفي اللحظة التالية استطعت الكلام"‬

‫هل شعرت بارتجاع المريء بعدها؟‬

‫"أجل، كان ذلك شيئاً، شعرت أيضاً أنني‬ ‫يجب أن أتبوّل لكنني لم أستطع فعل ذلك"‬

‫أجل، هذا ما حصل معي أيضاً، لا بدّ‬ ‫أن هذا ما يحصل عندما تحيا الدمى‬

‫- إذاً تمنيت أن تحيا شاحنتك؟‬ ‫- ليس بالضبط‬

‫تمنيت لو كان هناك شخص يدعمني‬ ‫في الجدالات بهذا المنزل‬

‫"وفجأة استطعت التحرك‬ ‫وكنت أكره فريق الـ(يانكيز)"‬

‫أعتقد أنها معجزة عيد الميلاد‬

‫إذاً هل حصلت جرائم قتل هنا؟‬

‫- هل تم تدنيس قبر؟‬ ‫- يا للهول، انظروا إلى هذا!‬

‫إنهم يعطون تأشيرات إقامة مجاناً‬ ‫للعمال في مجال التكنولوجيا‬

‫"بئساً، إنهم قادمون"‬

‫- من؟‬ ‫- "المهاجرون"‬

‫يا للهول، حقاً؟‬ ‫هو أيضاً؟‬

‫أجل، المهووسون بالتمييز الإيجابي‬ ‫يقفزون لسعادتهم على الأرجح‬

‫"بالتأكيد، سيشاهدونهم يأخذون‬ ‫كل الوظائف"‬

‫أنت تعلم أن التمييز الإيجابي‬ ‫لا يتعلّق بأخذ الأشياء منك، صحيح؟‬

‫إنه يتعلّق بمساندة الناس‬ ‫الذين تعرّضوا لتمييز‬

‫- ها هي تكرر ذلك‬ ‫- "ها هي تكرر ذلك! يا للهراء!"‬

‫إذاً تقولين إننا يجب أن نعطي الوظائف‬ ‫للناس بناءً على لون بشرتهم؟‬

‫أقول إنه لم تكن هناك مساواة‬ ‫لعدة قرون...‬

‫ويجب أن نعدّل الميزان‬ ‫لذا... أجل‬

‫"حسناً، أترين؟ هذه عنصرية"‬

‫أنت من يدافع عن قوة عاملة‬ ‫يهيمن عليها البيض‬

‫"لا يهمني إن كان لونهم أخضراً‬ ‫أو أرجوانياً أو برتقالياً، حسناً؟"‬

‫أنا لا أريد لألوانهم أن تكون‬ ‫سوداء أو بنية أو صفراء‬

‫- يا للهول!‬ ‫- حقاً يا صاح؟‬

‫"بحقكم، إنها مزحة، استرخوا"‬

‫حسناً، انظر، أنا شخص بني‬

‫لمعلوماتك فقط، انتقل والداي إلى هنا‬ ‫من (الهند)‬

‫وقاما ببناء شركة ناجحة جداً لوحدهما‬

‫واضطرا لبذل ضعف الجهد‬ ‫للقيام بذلك‬

‫"إنهما يملكان شركة، حسناً"‬

‫"هل صوّت والداك لـ(كلينتون)‬ ‫أم (بوش)؟"‬

‫لقد صوّتا لـ(بوش) لكن...‬

‫- "يا للهول!"‬ ‫- كش مات‬

‫هل ترون؟ لهذا (دينيس) هنا‬ ‫لهذا (دينيس) هنا‬

‫لكنني صوتّ لـ(كلينتون)‬

‫هل تعرفون ما المشكلة؟‬ ‫الجمهوريون الملعونون‬

‫أقسم إن كل ما يهمكم هو الفوز بالجدال‬

‫لا يهمكم أمر التغيير الحقيقي‬ ‫أو العدالة‬

‫كل شيء يتعلق بالشعور بالذكاء المزيف‬ ‫لثانيتين فقط‬

‫دعني أسألك‬ ‫ماذا عن العالم الأبعد عنك؟‬

‫ماذا عن الآخرين وحاجاتهم؟‬

‫"يا للهول! ما الذي يغضبك؟"‬

‫"لديكم امرأتان في المحكمة العليا الآن‬ ‫أنتم تفوزون"‬

‫أجل، أليس كذلك؟‬

‫٢ من ٩ هو رقم جيد‬

‫حسناً، أتدرون؟ أنا معتادة على تقبل‬ ‫هذا الهراء من (ماتي)‬

‫لكنني لن أتقبله من قطعة خردة عشوائية‬ ‫دبّت فيها الحياة‬

‫- لا أقصد الإهانة يا (تيد)‬ ‫- لا بأس‬

‫هيا، فلنذهب‬

‫إذاً لا يهمنا أنني (المسيح)‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫يا للهول!‬

‫مرحباً‬

‫كنت أتفقدك لأرى إن كنت بخير بعد...‬

‫يبدو أنك بخير‬

‫انتظري يا عمتي (سوز)‬

‫ثمة شيء يجب أن تعرفيه‬

‫ماذا؟‬

‫أنا و(سارة)...‬

‫- نحن في علاقة‬ ‫- أجل‬

‫نحن نتواعد‬

‫- كلا‬ ‫- أجل‬

‫كلا، أنتما صديقتان مقرّبتان جداً فقط‬

‫- كلا‬ ‫- كلا‬

‫هذا ليس ما رأيته للتوّ...‬

‫ما رأيته هو تعبيركما‬ ‫عن صداقتكما الجيدة‬

‫تماماً كما كن الفتيات في فريق التنس‬ ‫يفعلن عندما كنت في المدرسة‬

‫أتعرفين؟ ربما أنت محقة‬

‫ربما هذا أفضل‬

‫نحن فقط...‬

‫- صديقتان مقرّبتان جداً‬ ‫- انتظري، ماذا؟‬

‫سكان هذا المنزل يا (سارة)‬ ‫يؤمنون بأن (ليبيراتشي)...‬

‫كانت شخصيته جيدة، حسناً؟‬

‫أعتقد أن "صديقتان مقرّبتان"‬ ‫هو أكثر ما سيعترفون به‬

‫يا للروعة! كان (ليبيراتشي)‬ ‫حماسياً جداً، أليس كذلك؟‬

‫كلا يا (بلير)، حسناً؟‬

‫سئمت هذا، نحن نخفي الأمر‬ ‫أينما ذهبنا‬

‫- أعلم ذلك‬ ‫- هذا هراء‬

‫حسناً، هل تعتقدين أن عمي‬ ‫سيتقبل هذا؟‬

‫- بحقك‬ ‫- خصيصاً بوجود (دينيس)‬

‫من يهتم برأيه؟ ولماذا يجب أن أهتم‬ ‫برأي دمية حمقاء بميولي الجنسية؟‬

‫هذه جملة لا يسمعها المرء كل يوم‬

‫ألن يكون من الأسهل أن نخبرهم‬ ‫بأننا أكثر من صديقتين مقرّبتين؟‬

‫أنا حقاً أعتقد أننا إذا توقفنا قليلاً‬ ‫سنوفّر على أنفسنا الكثير من التوتر‬

‫حسناً؟ على الأقل حتى مرور‬ ‫عيد الميلاد‬

‫لسنا مشغولون جداً‬ ‫في الثالث من يناير‬

‫- هذا رائع، سيكون ذلك جيداً‬ ‫- حسناً‬

‫شكراً لك يا (سوزان)‬

‫الثالث من يناير‬ ‫ضعي علامة على التقويم‬

‫يا للهول! هل أخبرتك بأن شخصاً ما‬ ‫اقتحم سيارتي واستمنى على اللوحة؟‬

‫أجل، ٥٠ مرة‬

‫حسناً، بئساً يا (سارة)‬ ‫نحن في عطلة‬

‫هل يمكننا ألا ننقلب ضد بعضنا؟‬

‫- حسناً، دعيني أجدّل شعرك‬ ‫- شكراً لك‬

‫حسناً، لا يمكننا أن نقرأ كل هذا‬

‫إن كنا سنتأكد إن كنت (المسيح) حقاً‬ ‫فيجب أن نطالعه على الأقل‬

‫لم أرَ صفحات رقيقة كهذه من قبل‬

‫أعلم ذلك‬ ‫وكأنها مناديل عليها قصص مملة‬

‫أتعرف، كنت أفكر كيف نعرف‬ ‫أن (دينيس) ليس (المسيح)‬

‫مشى (المسيح) على المياه يا (جوني)‬ ‫لقد مشى‬

‫هذا يعني أن لديه قدمان‬ ‫وليس عجلات‬

‫أجل، هذا منطقي‬

‫انتظر، توقف عندك، انظر‬

‫(ماثيو)، ٣١-٢١‬

‫"أقول لك حقاً إن جامعي الضرائب‬ ‫والمومسات سيدخلون مملكة السماء قبلك"‬

‫انظر إلى هذا، (المسيح) يقضي الوقت‬ ‫مع المومسات‬

‫أجل، ومكتوب هنا أنه هناك مومسات‬ ‫في الفردوس، هذا يشبهك كثيراً‬

‫أجل، معظم من في الفردوس‬ ‫هم من المومسات‬

‫انتظر، إذاً سندفع مقابل الجنس‬ ‫في الفردوس؟‬

‫أنت لا تدفع لهن مقابل الجنس‬ ‫بل ليطرن بعيداً‬

‫فلنرَ‬

‫"وانظروا، أنا آتي بسرعة‬ ‫وجائزتي معي لأعطي..."‬

‫ماذا كانت الجملة الأولى؟‬

‫"انظروا، أنا آتي بسرعة"‬

‫- قال (المسيح) ذلك؟‬ ‫- أجل‬

‫هذه ليست الجملة التي قد أبدؤها‬ ‫بـ"انظروا"‬

‫ماذا يوجد أيضاً؟‬

‫انظر، انظر، هناك‬

‫"(جون) الحواري"‬

‫كان لدى (المسيح) حواري يُدعى (جون)‬

‫يا للهول! كان هؤلاء أصدقاءه‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫أجل، كان هناك (سليبي) و(سنيزي)‬ ‫و(دوبي) و(جوني) و(بليتزن)...‬

‫و(لاري داريل) و(داريل)‬

‫لم يعد هناك شك، أنا (المسيح)‬

‫يا للهول!‬

‫هل يعني هذا أن لديك قوى خارقة؟‬

‫أجل، لكن على الأرجح‬ ‫يجب أن أتعلم كيف أستخدمها‬

‫- ابحث عن التعويذات‬ ‫- التعويذات‬

‫- التعويذات، التعويذات‬ ‫- التعويذات‬

‫- أتساءل ما هو تفضيلي‬ ‫- الفوضوي الصالح‬

‫أجل، صالح لكنني قد أعبث قليلاً‬

‫- أجل‬ ‫- بئساً! هل يُفترض أن يكون لدينا نرد؟‬

‫"اسمع يا (ماتي)‬ ‫دخل يهودي وبولندي وأسود إلى حانة"‬

‫- يا للهول! حقاً؟‬ ‫- انتبهي إلى كلامك!‬

‫أخبر شاحنتك الحمقاء بذلك‬ ‫إنه يروي مزحات عنصرية‬

‫"لست عنصرياً، المزحة ليست عن الأسود‬ ‫بل عن اليهودي"‬

‫"وعن البولندي ولكن إلى درجة أقل‬ ‫وعن قضيب الشخص الأسود قليلاً"‬

‫- هل رأيت؟‬ ‫- "المغزى هو أنه لم يعرف أحد منهم..."‬

‫"مدى عمق المياه"‬

‫"مهلاً! هذا اعتداء‬ ‫أنا أتعرّض لاعتداء هنا"‬

‫"يا له من يسار سلمي"‬

‫نحن في عيد الميلاد‬ ‫ألا يمكننا تناول عشاء لطيف معاً؟‬

‫أجل، يمكننا ذلك‬ ‫إنه لحم جميل يا عمتي (سوزان)‬

‫- شكراً لك‬ ‫- أجل، كل شيء يبدو رائعاً‬

‫- شكراً لكما أيتها الفتاتان‬ ‫- هل تريدين بعضاً من هذا؟‬

‫- أجل، أرجوك‬ ‫- توقفي!‬

‫- مهلاً، ماذا؟‬ ‫- نحن في عشية عيد الميلاد‬

‫- علينا قول صلاة الشكر لنشكر الرب‬ ‫- العفو‬

‫- حسناً‬ ‫- هلاّ قبلت هذا التكريم يا (دينيس)؟‬

‫"بالتأكيد، احنوا رؤوسكم"‬

‫- "أيها الرب"‬ ‫- أجل‬

‫- "شكراً لك على هذا الطعام"‬ ‫- لا مشكلة‬

‫- "ومقابل هذه النعم..."‬ ‫- تعال في أي وقت‬

‫- "اجعلنا شكورين، ودعنا نخدمك..."‬ ‫- سأفعل، بالبطاطس المهروسة‬

‫- "ما بك؟ هل تريد أن تقول صلاة الشكر؟"‬ ‫- سأشعر أنني حقير‬

‫آمين، كان ذلك جميلاً يا (دينيس)‬

‫- "يمكنكم تناول الطعام الآن"‬ ‫- شكراً جزيلاً على إذنك‬

‫"آمل ألا تطردك شرطة الأفكار‬ ‫الخاصة بالصوابية السياسية..."‬

‫"في تلك الجامعة‬ ‫بسبب صلاتك لـ(المسيح)"‬

‫٧٠ بالمئة من العالم‬ ‫لا يؤمن بـ(المسيح) حتى‬

‫- سأقنعهم‬ ‫- أجل، إنها البلدان الجائعة...‬

‫التي لا تمتلك طعاماً‬

‫إذاً الرب يحب الأمريكيين أكثر؟‬ ‫هل هذه هي نظريتك؟‬

‫"أجل، لكن ليس لوقت طويل‬ ‫إن خرّب (سليك ويلي) الحال..."‬

‫"عبر ضم المثليين إلى الجيش"‬

‫"بحقكم، ماذا كان (ريغان) ليقول؟"‬

‫الآن؟ على الأرجح شيء ما‬ ‫عن القطارات‬

‫هل يود أي أحد كرات الفطر؟‬

‫هل توافق (دينيس) الرأي‬ ‫يا عمي (ماتي)؟‬

‫بأن المثليين يجب ألا يخدموا‬ ‫في الجيش؟‬

‫- أعتقد أنها فكرة سيئة‬ ‫- لماذا؟‬

‫تريدين وضع رجل مثلي في ثكنة‬ ‫مع ٢٠ رجل عادي؟‬

‫ماذا سيحصل‬ ‫عندما يدخل جميعهم الحمام؟‬

‫لا أعلم يا (ماتي)، ماذا سيحصل؟‬

‫"بالإضافة إلى أن الإنجيل يقول "يمنع‬ ‫العبث بالمؤخرة وإلا ستدخل الجحيم""‬

‫- أين قسم التعويذات؟‬ ‫- إذاً ذلك غير أخلاقي أيضاً؟‬

‫يجب أن يدخل المثليين الجحيم‬ ‫هل هذا ما تعتقده؟‬

‫استمعي، لا يهمني ذلك‬

‫يمكن لأي شخص وضع أي شيء‬ ‫أينما يريد‬

‫طالما أنهم ليسوا في الجيش‬ ‫وليسوا في منزلي‬

‫حسناً، إذاً أعتقد أنني و(سارة)‬ ‫غير مرحّب بنا هنا‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫أنا و(سارة) في علاقة‬

‫- لقد فزت بالرهان يا (جوني)‬ ‫- بئساً لك!‬

‫ظننت أننا سنفعل هذا‬ ‫في الثالث من يناير يا (بلير)‬

‫انتظري قليلاً...‬

‫أنت... أنتما؟‬

‫يا للهول!‬

‫- مهلاً، مهلاً، مهلاً!‬ ‫- "ما هذا؟"‬

‫- ماذا ستفعل حيال ذلك؟‬ ‫- أنت مثلية؟‬

‫- أنا سائلة الجندر‬ ‫- ماذا يعني هذا؟‬

‫هذا يعني أنني أنجذب إلى الشخصيات‬ ‫بغض النظر عن جندرها‬

‫يا للهول!‬

‫"أنت تنجذبين إلى الشخصيات واخترتها؟"‬

‫- أنت!‬ ‫- بئساً لك! لقد قابلت ٦ أشخاص فقط‬

‫- "الجامعة هي السبب"‬ ‫- الجامعة هي السبب‬

‫- يا للهول!‬ ‫- إنها... ماذا أقول دوماً يا (سوزان)؟‬

‫- الجامعة تجعل الناس مثليين‬ ‫- الجامعة تجعل الناس مثليين‬

‫أنا محق تماماً‬

‫يبقون على العشب كل عطلة أسبوع‬ ‫ويرمون طبقاً‬

‫كيف لرمي الأطباق أن يكون مثلياً؟‬

‫- إنها رياضة لا يفوز فيها أحد‬ ‫- "إنها تتمحور حول التسلية فقط"‬

‫- وما المشكلة في ذلك؟‬ ‫- وما هذا؟ يفعلون هذا دوماً‬

‫هذه ليست رياضة للرجال‬

‫"يمكنك أن تصعد على شرفة‬ ‫وتودع حبيبك"‬

‫يمسكون الطبق بحركة كالتصفيق وكأنك‬ ‫في الصف الأول بحفل (إلتون جون)‬

‫- "الحركة الشبيهة بالتصفيق"‬ ‫- الحركة الشبيهة بالتصفيق...‬

‫- بطبق (وامو)‬ ‫- "أتعرف لماذا يسمى (وامو)؟"‬

‫"تستدير وتنحني لتمسك بالطبق‬ ‫ثم..."‬

‫أتدري؟ أنت تتمنى لو كنت طبقاً‬ ‫أيها الحقير الصغير‬

‫وأنا متأسفة للغاية لأن ميولنا الجنسي‬ ‫مسيئ للجميع‬

‫عيد ميلاد مجيد لعين‬ ‫هيا بنا يا (سارة)‬

‫- (بلير)، انتظري يا عزيزتي‬ ‫- شكراً لكم‬

‫أرجوك اعتذر منها يا (ماتي)‬

‫- أنا؟‬ ‫- أجل، أنت‬

‫"يجب أن تعتذر من الرب"‬

‫يقول "لا بأس، لا تقلقوا"‬

‫- لكنها عطلة الأعياد‬ ‫- لن أعتذر منها‬

‫لقد فجّرت فضيحة أمام العائلة‬ ‫وأمام اللحم‬

‫أتدري؟ هذا لحمي ولن تتناول قطعة منه‬ ‫حتى تعتذر‬

‫أتعرفين؟ لست بحاجة إلى أي لحم‬

‫لدي كل قطع (سليم جيم) التي أحتاجها‬ ‫في القبو، تعال يا (دينيس)‬

‫"قرار جيد يا صاح"‬

‫كل ما أردته هو عيد ميلاد لطيف‬

‫حسناً، ما رأيك بأن نجرب‬ ‫إحدى التعويذات؟‬

‫سأحوّل المياه إلى نبيذ، هيا بنا‬

‫حسناً، جرّبه‬

‫- ما زالت مياهاً‬ ‫- بئساً!‬

‫أتدري؟‬ ‫هذا لأننا لا نملك العصا السحرية‬

‫ماذا؟‬

‫مرحباً، جلبنا لكما بعض اللحم‬ ‫إن كنتما لا تزالان جائعتان‬

‫أين هو؟‬

‫- أجل، إنه يلمس ٥ دولارات‬ ‫- انظروا‬

‫- ماذا تريدان؟‬ ‫- أردنا فقط أن نسأل عن حالك‬

‫- أنا بحالة سيئة‬ ‫- ستغادرين؟‬

‫أجل، فكرت في الذهاب‬ ‫إلى مكان أكثر تقبّلاً مثل (إيران)‬

‫استمعي يا (بلير)‬

‫أردنا فقط أن نقول إنني و(تيدي)‬ ‫نتقبّل تماماً كونك...‬

‫كما تعرفين‬ ‫في حال كنت تتساءلين‬

‫- لست بحاجة إلى موافقتك‬ ‫- أعلم ذلك لكن...‬

‫أتدري؟ أنا متأسفة‬ ‫أتفهم مقصدك‬

‫- شكراً لك‬ ‫- حسناً‬

‫- نحن نحب السحاقيات‬ ‫- أجل، كثيراً‬

‫- عثرنا على بعض المجلات في الغابة...‬ ‫- فهمتكما‬

‫سؤال، وآمل ألا أتجاوز الحدود بهذا...‬

‫لكن هل السبب...‬ ‫هل مرّ عليك قضيب سيئ؟‬

‫أجل، الأمر لا يحصل هكذا‬

‫انظرا، أنا لا أميل إلى جهة مئة بالمئة‬ ‫أنا فقط أنجذب إلى من أنجذب إليه‬

‫ومرّ عليّ قضيب سيئ‬

‫- يا للهول!‬ ‫- هذا مذهل، هذا مذهل‬

‫كلا، هذه مزحة مجانية لكما فقط‬ ‫هذا هراء، حسناً؟‬

‫شكراً لك، شكراً على مزحة القضيب‬ ‫في عيد الميلاد‬

‫بئساً! كيف يُفترض بي أن أشارك المنزل‬ ‫مع شخص يعاملني...‬

‫وكأنني مصابة بمرض ما؟‬

‫أعتقد أنه يستحيل أن يعتذر‬

‫أتدرين؟ إن كان يمكنني أن أقدم‬ ‫بعض حكمة (المسيح) لك يا (بلير)...‬

‫أنت أذكى منه‬

‫لذا ربما سيتوجب عليك‬ ‫الذهاب والتحدث إليه‬

‫بئساً لذلك!‬

‫لن أمد غصن زيتون لشخص‬ ‫يعارض حقوق المساواة الأساسية‬

‫هذه المشكلة يا (بلير)‬ ‫لا أعتقد أنه يعارض أي شيء‬

‫أعتقد أنه كان لا يريد أن يبدو غبياً‬ ‫أمام شاحنته‬

‫استمع إلى نفسك‬

‫حسناً، إذاً لا تفعلي ذلك من أجل أبي‬ ‫افعلي ذلك من أجل أمي‬

‫إنها حقاً حزينة الآن‬ ‫وهذا لأنه تم تخريب عيد الميلاد‬

‫أعلم أن هذا سيكون سيئاً لكن...‬

‫لكن ذلك كما أقول في كتاب (روميولان)‬

‫"أدر الخد الآخر"‬

‫"افعل للآخرين"‬

‫"قل ما تريد من دون بصاق"‬

‫"سآكل ما ستأكله"‬

‫- أنت أحمق‬ ‫- كيف نرد على ذلك أيها الحواري؟‬

‫- ٤ نقاط جحيمية‬ ‫- ٤ نقاط جحيمية‬

‫ما هي النقاط الجحيمية؟‬

‫هكذا أحدد أي من أبنائي الذين أحبهم‬ ‫سيُعذّب للأبد‬

‫يا للهول!‬

‫حسناً، حسناً‬

‫سأكلمه‬

‫- "عادةً الجرأة على الجذب..."‬ ‫- "انتظر يا (فرانك)، أنا الطبيب هنا"‬

‫"ظننت أنني الطبيب هنا"‬

‫"في الحقيقة، كلنا أطباء هنا‬ ‫حتى المرضى أطباء هنا"‬

‫"بالتأكيد"‬

‫"هل يمكنكم التصرف باحتراف‬ ‫أيها المهرجان؟"‬

‫"حسناً، لدي مزحة لك‬ ‫هناك طائرة على وشك السقوط، حسناً؟"‬

‫"تقف امرأة وتخلع ملابسها‬ ‫وتصرخ "سنموت جميعاً""‬

‫"ليشعرني أحدكم بأنني امرأة حقيقية"‬

‫"يخلع الرجل إلى جانبها قميصه‬ ‫ويقول "خذي، اكوي هذا""‬

‫"أجل، صحيح"‬

‫- إنها دعابة جيدة‬ ‫- "هكذا سيكون الحال هنا في الأسفل"‬

‫"أنا وأنت ومزحات عن الفتيات‬ ‫اللواتي تقمن بأعمال المنزل"‬

‫- (ماتي)‬ ‫- "يا للهول! لقد أتت السحاقية الحمقاء"‬

‫(دينيس)، أود التحدث مع عمي‬ ‫هل يمكنك أن تعطينا بعض الوقت؟‬

‫مهلاً، إن كان هناك ما تريدين قوله لي‬ ‫فيمكنك قوله أمام (دينيس) هنا‬

‫حسناً‬

‫اسمع، أنا لا أتوقع منا أن نتفق بالرأي‬ ‫في السياسة، حسناً؟‬

‫لن يحصل ذلك على الإطلاق‬

‫لكن هذا لا يتعلّق بالسياسية‬ ‫بل بطبيعتي‬

‫(ماتي)‬

‫سواء أعجبك هذا أم لا‬ ‫فنحن من نفس العائلة‬

‫لم أعد أكلم والداي‬ ‫لذا أنت والعمة (سوزان) كل ما لدي‬

‫لا أريد أن أفقدك أيضاً‬

‫أنا ابنة شقيقك وأنا فقط...‬

‫أنا...‬

‫أعتقد أنه من السوء والظلم‬ ‫ألا تتقبّلني كما أنا‬

‫"نحن في عشية عيد الميلاد‬ ‫وليس في عشية (ستيف)"‬

‫إذاً كل الأشياء القبيحة التي يقولها‬ ‫هل هذا رأيك أنت أيضاً بالفعل؟‬

‫"لا تتراجع يا (ماتي)، هذا منزلك"‬

‫إذاً أعتقد أنك حقير متخلّف‬ ‫مثله تماماً‬

‫أتمنى لك عيد ميلاد سعيد‬ ‫مع شاحنتك (هتلر)، سأغادر‬

‫"يا للهول! يذكرون (هتلر) دوماً‬ ‫عندما يخسرون جدالاً"‬

‫- "بالمناسبة، لم يكن كل ما فعله..."‬ ‫- أنا بحاجة إلى علبة جعة أخرى‬

‫"لماذا لم توبخها؟"‬

‫ماذا يُفترض بي أن أقول؟‬

‫"تذكرها بمن يسدد الفواتير هنا"‬

‫"تأمرها بأن تتوقف عن إزعاج الرب"‬

‫- أنت لا تعرف شيئاً‬ ‫- "حقاً؟"‬

‫"أرى الآن لماذا (جوني) على هذا الحال"‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- "ابنك بعمر الـ١٦"‬

‫"ليست لديه حبيبة ولا يلعب الرياضة‬ ‫ويقضي كل وقته في غرفته مع دب محشو..."‬

‫"ولا أحد يعلم ماذا يفعلان"‬

‫- "قد يكون طريّاً"‬ ‫- طريّ؟ ماذا يعني ذلك؟‬

‫"إنه يقص قشرة الخبز"‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "إنه يلم أوراق الأشجار ليلاً"‬

‫"إنه لا يرمي كل البذور‬ ‫إن فهمت مقصدي"‬

‫- لم أفهم شيئاً‬ ‫- "إنه يأخذ قشور البيض من السماد"‬

‫"بحقك، أنت تفهم مقصدي‬ ‫ابنك مثلي!"‬

‫لا تكلمني عن ابني أيها الحقير‬

‫"مهلاً، مهلاً، أنا الوحيد في هذا المنزل‬ ‫الذي لا يكذب عليك"‬

‫"كيف الحال يا رجل؟"‬

‫"كتب (تيمي) قصيدة لمعلّمته‬ ‫تُدعى تحية إلى جمالك"‬

‫- أعرف ماذا سأفعل‬ ‫- "هذا رائع، هيا بنا"‬

‫ابقَ هنا‬

‫"استمع، منذ متى‬ ‫وأنتما تعرفان بعضكما؟"‬

‫"هل يمكنك أن تغيّر القناة‬ ‫لأشاهد المباراة؟"‬

‫"انظروا، (كلينتون) اللعين"‬

‫هل تنامان بسريرين منفصلين؟‬

‫- أجل‬ ‫- هذا جيد‬

‫ماذا؟‬

‫نشأت بشكل مختلف‬

‫أنا...‬

‫لكنني لست منهم‬

‫أعني...‬

‫- لا أفهم كيف يمكنك فعل ما تفعلينه‬ ‫- حسناً‬

‫لكن... لكن...‬

‫لا أريدك أن تشعري‬ ‫بأنه ليس من المرحّب بك في منزلي‬

‫لست رائعاً بهذا‬

‫لكن...‬

‫من الجيد أنك هنا‬

‫من أجل (جون)‬

‫بالطبع‬

‫في ذلك اليوم أطلقت ريحاً‬ ‫وقال إن الرائحة كانت واخزة‬

‫وأعتقد أن هذه كلمة...‬

‫لذا إنه يتعلم الأشياء بسبب وجودك‬

‫وعيد الميلاد يعني‬ ‫الكثير لـ(سوزان) أيضاً‬

‫لذا أجل، إنها تريد وجودك هنا‬

‫وأنا لا أريد أن أكون عماً سيئاً‬

‫أنا متأسف‬

‫أنا لست الوحيدة التي أسأت إليها‬

‫(سارة)‬

‫أنت مدعوة لقضاء عيد الميلاد هنا‬

‫وأنا متأسف لأنني دعوتك بالإرهابية‬

‫لم تدعني بذلك‬

‫هذا صحيح، كنتِ خارج الغرفة‬

‫ماذا عن (دينيس)؟‬

‫أعتقد أنه يجب أن يغادر‬

‫"الحقير"‬

‫(دينيس)‬

‫"أنا الذي ستتخلّص منه أيها الحقير؟"‬

‫يا إلهي! ماذا تحاول أن تفعل؟ تقتلني؟‬

‫"دبّت الحياة فيّ من أجلك‬ ‫وهكذا تشكرني؟"‬

‫"كيف ستدافع عن نفسك؟"‬

‫لا أريد أن أطردك يا (دينيس)‬

‫- لكن عائلتي هي الأولوية‬ ‫- "بحقك!"‬

‫لم تسر الأمور معك كما توقعت‬

‫"لقد دعمتك في كل مرة‬ ‫كما كنت تريد"‬

‫لم أرد أن أجعل ابنة أخي تبكي‬

‫- لماذا يجب أن تكون حقيراً؟‬ ‫- "ماذا؟ أنت في صفها الآن إذاً؟"‬

‫لست في صف أحد، لكن...‬

‫إنها لا تؤذي أحداً‬

‫"هذا يؤذي المجتمع‬ ‫لهذا انتحر (كينيدي) في (دالاس)"‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "لا تكن ساذجاً"‬

‫- ما هي مشكلتك؟‬ ‫- "أنا من لديه مشكلة؟"‬

‫أجل، لماذا أنت عنيد هكذا؟‬ ‫أريد أن أعرف السبب‬

‫- "تريد أن تعرف السبب يا (ماتي)؟"‬ ‫- أجل‬

‫- "تريد أن تعرف السبب؟"‬ ‫- لماذا؟‬

‫"لأنني أفكر في الرجال!"‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "أفكر في الرجال"‬

‫"أفكار جنسية"‬

‫"أريد أن أفعل مع الرجال‬ ‫ما تريد فعله مع النساء"‬

‫- أنت تقول...‬ ‫- "أنا مثليّ يا (ماتي)"‬

‫"أنا مثليّ"‬

‫"يا للهول!‬ ‫أنا لا أصدّق أنني قلتها"‬

‫"بئساً!"‬

‫"ماذا كنت أفعل؟"‬

‫"لقد أهدرت كل حياتي..."‬

‫"٣ أيام هُدرت"‬

‫"ولم أسمح لنفسي بأن أحب"‬

‫حسناً، أعني...‬

‫- يمكنك دوماً...‬ ‫- "فات الأوان الآن"‬

‫"أنا عجوز وصدئ"‬

‫"لا أعرف ماذا أفعل يا (ماتي)"‬

‫"لا أعرف ماذا أفعل أو من أكون‬ ‫أو كيف أكون"‬

‫"يا للهول!"‬

‫عندما كنت طفلاً‬

‫دعمتني دوماً‬

‫وسأدعمك‬

‫أنا أحبك يا صاح‬

‫"أنا أحبك"‬

‫أعتقد أن هذا الوداع إذاً‬

‫"أجل"‬

‫- شكراً لك يا (دينيس)‬ ‫- لماذا؟‬

‫طيلة سنوات نشأتي...‬

‫كان أبي وأمي يتشاجران‬ ‫في الغرفة الأخرى...‬

‫بئساً، كانا يتشاجران في نفس الغرفة‬ ‫التي كنت فيها‬

‫كان اللعب معك هو ما جعلني أصمد‬ ‫خلال ذلك‬

‫"كلا، شكراً لك يا (ماتي)‬ ‫لأنك كما أنت"‬

‫"لا أعتقد أنه هناك شخص أكثر تقبّلاً منك‬ ‫في منطقة (بوسطن) الكبرى"‬

‫هذا صحيح على الأرجح‬

‫هل أنت متأكد من أنك لا تريد كنزة‬ ‫يا (دينيس)؟‬

‫"كلا، أنا أعمل بكدّ على جسدي‬ ‫أريد للجميع رؤية ذلك"‬

‫- أين ستذهب إذاً؟‬ ‫- "سأذهب إلى (بي تاون)"‬

‫"لدي الكثير لأعوّضه"‬

‫"سيكون ذلك جامحاً، لعق وجنس‬ ‫وشاحنات من دون توقف لي"‬

‫"وداعاً يا آل (بينيت)"‬

‫حسناً، لقد قمت بحل هذه المشكلة‬ ‫كما يفعل (المسيح)‬

‫أنت؟ لم تفعل شيئاً‬

‫عملت بطرق غامضة‬

‫- كيف؟‬ ‫- حيث توجد آثار أقدام شخص واحد...‬

‫هناك حملتك‬

‫شاهدت التلفاز لـ١٨ ساعة البارحة‬ ‫بالكاد تحركت‬

‫عندما يبدو أنني لست (المسيح)‬ ‫على الإطلاق، حينها تحتاجون الإيمان‬

‫أنت تعرف ماذا حصل لـ(المسيح)‬ ‫أليس كذلك يا (تيد)؟‬

‫أجل، أعاد الـ(غوبستوبر)‬ ‫وأعطوه مصنع الشوكولاتة‬

‫أعتقد أن ذلك ما حصل‬ ‫أنا أقرأ كتابين معاً‬

‫لقد ثبّتوه بالمسامير على صليب‬ ‫ثم صلبوه بسبب خطايانا‬

‫- انتظري، ماذا؟‬ ‫- من اللطف منه...‬

‫أنه سمح لهم بالقيام بذلك من أجلنا‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- قتلوه؟‬ ‫- أجل‬

‫بئساً لهذا، لا أريد ذلك‬

‫ربما أنا (بوذا)‬ ‫كان (بوذا) كسولاً، أليس كذلك؟‬

‫"أجراس العربة ترن..."‬

‫هذه الكثير من الأشياء الرائعة‬ ‫شكراً لكما يا أبي وأمي‬

‫العفو يا (جون جون)‬

‫شكراً على هذا يا (جوني)‬ ‫أردت (توكبوي)‬

‫الآن أستطيع تسجيل كل أفكاري‬

‫أحمق‬

‫- "أحمق"‬ ‫- الآن لن أنسى‬

‫افتحي تلك يا (بلير)‬ ‫إنها مني‬

‫بحذر‬

‫"الطائر الأزرق يغادر دوماً"‬

‫أعلم كم تحبون فتيان‬ ‫(بيفيرلي هيلز ٩٠٢١٠) يا فتيات‬

‫(إيان زيرينغ)‬

‫- شكراً لك‬ ‫- إنها لغرفتك‬

‫أجل، أعرف أين أضعها‬

‫شكراً لك يا عمتي (سوز)‬

‫هل نذهب ونعلّقها الآن؟‬

‫أتدرين؟‬

‫أريد أن أفكر جيداً بالمكان‬ ‫الذي أريد وضعها فيه...‬

‫- حسناً‬ ‫- إنها مميزة جداً‬

‫حسناً‬

‫- هل أنت سعيدة يا (سوزان)؟‬ ‫- أنا سعيدة جداً يا (ماتي)، أحببتها‬

‫قالوا إنها ذات أكبر طاقة سحب‬

‫أنا متأكدة من أنها تسحب بشكل رائعة‬

‫أتدرون؟ كدت أن أنسى‬

‫- هناك هدية أخرى‬ ‫- "عندما تخبريني"‬

‫"لاحقاً سنتآمر ونحن نحلم"‬

‫عيد ميلاد سعيد يا (سوزان)‬

‫"قرب النيران"‬

‫"لنواجه الخطط الشجاعة التي وضعناها"‬

‫آلة (كاريوكي)!‬

‫أجل، فكرت في أنك تستطيعين الغناء‬

‫تعلمين، غناءك المنفرد‬

‫أنا أحبك كثيراً‬

‫شكراً لك يا عزيزي‬

‫"ليلة الصمت"‬

‫"الليلة المقدّسة"‬

‫"كل شيء هادئ"‬

‫"كل شيء مضيء"‬

‫"قرب الأم البتول والطفل"‬

‫"الطفل المقدّس الرقيق واللطيف"‬

‫- "ينام في سلام سماوي"‬ ‫- "(بروفينستاون)"‬

‫"ينام في سلام سماوي"‬

‫"لديك الكثير من شخص سيئ"‬

‫"لكن للأسف هناك من يعشقك"‬

‫"الجميع بحاجة إلى صديق مقرّب"‬

‫"أنا سعيدة لأنني صديقتك المقرّبة"‬

‫"أنا مهرّجة فقط"‬

‫"وسأحزنك"‬

‫"لكنك لا تهتم لأن..."‬

‫"صديقتك المقرّبة هي أنا"‬

.RaYYaN...سحب وتعديل

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.