Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"كلماتي كسولة"
"أفكاري غائمة"
"لكن هذا شيء واحد أنا متأكدة منه"
"الجميع بحاجة إلى صديق مقرّب"
"أنا سعيدة لأنني صديقتك المقرّبة"
- يا إلهي! ها نحن - لتبدأ الاحتفالات
- كم واحدة لدينا؟ - لنرَ، معنا ٢٠ علبةً
وتحتوي كل منها على ١٢ بيضةً
- يساوي هذا ١٢ دزينةً من البيض، أجل؟ - هذا رائع بحق السماء
- أتظن أننا أصبحنا كبيرين على هذا؟ - بربك يا (جوني)، نقوم بخدمةٍ عامة هنا
إن غادر ولد المنزل بزيّ هالوين أقل من رائع
فسيكون عليه تلقي الأخبار السيئة قبل أن يجعل نفسه أضحوكةً في أنحاء البلدة
نحن مثل السامري أتذكر السنة الماضية؟
- "انظر إليه، هذا واحد" - "زي جميل أيها الغبي"
- "ما هذا بحق السماء؟" - "ماذا يفترض بك أن تكون؟"
- "أنا (هولك)" - "أجل، لا، لست كذلك"
- "بلى" - "لا يضع (هولك) صورته على صدره"
"أجل، قميص (هولك) لا يكتبون عليه (هولك)"
"إن كان عليك أن تخبرنا أنك (هولك) فهذا سرد فاشل بالفعل"
- "تباً لك" - "أيها الحقيران، (هولك) غاضب"
- "أجل، أجل" - "لا يهم يا رجل"
- "سحق (هولك)" - "أجل، عد إلى (وولغرينز) واسحق هناك"
"هل لاحظت يوماً أن (هولك) يتحدث عن نفسه فقط بصيغة الغائب؟"
- "أعلم، إنه مثل (بوب دول)" - "اللعنة"
- حسناً، كم نمتلك من الوقت؟ - بضع ساعات
- ماذا تريد أن تفعل؟ - فيلم رعب؟
فيلم رعب
مهلاً، ما هذا بحق السماء؟ أين (تكساس تشاينسو ماساكر)؟
- (بلير)؟ - أجل؟
- ظننت أنك ستستأجرين أفلام رعب - فعلت
(ووتشر إن ذو وودز) من (وولت ديزني)؟ ما هذا بحق السماء؟
المنشار كسول وواضح
يتطلب هذا الكثير من التفكير كما أنه فيلم مخيف حقاً
- (وولت ديزني)؟ - (ديزني) من بداية الثمانينات
- الحقبة المظلمة - أي حقبة مظلمة؟ إنها (ديزني) اللعينة
- ستشعر بالخوف - بربك، شاهدت (علاء الدين) ولم أشعر بشيء
لم أجلس هناك وأقول: "لا، (جعفر) اللعين"
- أتعلمين، لم نعد صغيرين يا (بلير) - أجل
- لم أبكِ خلال آخر ٤ قصات شعرٍ لي - أجل
- أستخدم مزيل التعرق الآن - أجل، مزيل التعرق
حسناً، أتحداكما لمشاهدته سنرى إن كان لن يخيفكما
- حسناً، بالطبع - لا مشكلة
- لا، لا، لا، لا، لا - لا، لا يعجبني هذا
- هذا ليس جيداً - لا
- لا، لا، لا، لا - لا، لا، لا، لا
لا يعجبني هذا
- بربك، بربك - توقفي، توقفي
- بربك، بربك - توقفي، توقفي
- يا إلهي! اللعنة - بربك، بربك
- أنت حقيرة يا (بلير)، يا إلهي! - يا إلهي!
- تباً، تباً، تباً، تباً - اهربي، اهربي
- أطفئي التلفاز - يا إلهي!
- لن أنظر في مرآة مجدداً - أنا أيضاً، يا إلهي!
- لن أتمكن من حلق لحيتي أبداً - أجل، شكراً يا (بلير)
- سيصبح عليه الآن إطالة شاربيه - سيحدّ هذا من خياراتي المهنية
- أجل، سيكون عليه أن يصبح شرطياً أو رجل إطفاء - وهما مهنتان خطرتان
أجل، ماذا لو تعرض للقتل؟ يا إلهي يا (بلير)! أنت حقيرة
في المرة القادمة، لا تتصرفا بتعالٍ مع حديث مزيل التعرق المغرور
مرحباً؟
يا رجل، المرايا في أفلام الرعب أمر خطر جداً
مرحباً يا (شارون)، كيف حالك؟
المرايا والأولاد الصغار الذين يشيرون إلى أشياء تعجز عن رؤيتها
- اللعنة، أجل، هذا سيىء - يا إلهي! أأنت... أأنت واثقة؟
وعندما يقول الرجل الأسود: "سأذهب لتفقد ما هو الضجيج في القبو"
- يجلب هذا المتاعب دائماً - حسناً، شكراً على إخباري
- أجل، لمَ يموت الرجل الأسود دائماً؟ - لا، لا بأس، سأجد حلاً للأمر
- أجل، أليس هذا عنصرياً بعض الشيء؟ - هذا ما يبدو عليه الأمر
لا يجب أن يستخدموا سوى أشخاصٍ بيض في هذه الأفلام
- أجل، وعندها لن يتعرض السود للقتل - أجل، سأتحدث معك لاحقاً
(بلير)، توصلنا إلى طريقةٍ رائعةٍ كي نجعل الأفلام أقل عنصريةٍ
تعترض (شارون) بشكلٍ واعٍ على الحفل التنكري الليلة
لذا أحتاج إلى سائق مخصص أيمكنك أن تفعل هذا؟
- أنا؟ لا، ليس الليلة - أجل، نمتلك أنا و(تيد) خططاً مهمةً
لا يمكن أن أقود بنفسي سأحتسي الكثير من جرعات الـ(جيلو)
ستحتسين بعض المشروبات إذاً، يا للأهمية!
أتعلمين ما الذي لا يتحدث عنه أحد أبداً عن القيادة تحت تأثير الكحول؟
كم هي ممتعة!
- لم يحصل (جون) على رخصته بعد وأنت... - إنها مثل ألعاب الفيديو
- أنت مدين لي - مقابل ماذا؟
تلقيت اللوم عندما اكتشفت العمة (سوس) الأفلام الإباحية التي استأجرتماها
وما همي؟ ليس والدتي
والدتي هي طفلة تبلغ من العمر ١١ سنةً في (الصين) ومصابة بالتهاب المفاصل
- كيف عرفت هذا؟ - إذ خاطت ملاحظةً على رجلي
مفادها أنها لم تتناول الخضراوات يوماً
بربك يا (تيد)، أرجوك عليك أن توصلني
هذه الليلة ليست مناسبةً يا (بلير)، لدينا خطط
أجل، سأذهب الآن كي أستحم وأنفش وبري كي أكون بحالةٍ ملائمة للسخرية من المتنكرين
كلما بدوت أظرف زاد شعورهم بالسوء
"(ماكارينا) اللعينة، (ماكارينا) اللعينة"
"(ماكارينا) اللعينة، (ماكارينا)!"
- أين البلسم اللعين؟ - ساعدني
- كن سائقي المخصص - بحق السماء يا (بلير)، ما هذا؟
- إذاً؟ - ما خطبك بحق السماء؟ أنا عارٍ
- أنت عارٍ دائماً - أجل، ولكنني عارٍ في المرحاض الآن
أغسل أعضاء الدببة، ارحلي من هنا
- ساعدني - بحق السماء
- أوصلني إلى الحفلة - قلت لا، توقفي عن إخافتي، يا إلهي!
- يمكنك أن تنهي هذا بسهولةٍ كما تعلم - لن أوافق على الابتزاز
"لا شيء يضاهي رائحة هضاب (كيلكيني) لجعلنا نشعر بالنضارة"
"ونضع القليل من هذا في كل لوح من (آيريش سبرينغ)"
- كل هذه الحملة الإعلانية مخادعة - ماذا تعني؟
وكأنها تقول: "أتعلم من تفوح منهم رائحة عطرة؟ الإيرلنديون"
أجل، تفوح رائحة مذهلة من رجل يدعى (شيموس بويل)
- هل الحرارة مرتفعة هنا؟ - أجل، نوعاً ما
أجل، يبدو الأمر وكأن أحدهم رفع حرارة التدفئة سأذهب لتفقد جهاز تنظيم الحرارة
- لا، مهلاً - ماذا؟
إنها الفاعلة، (بلير) اللعينة
إن فتحت الباب ستجدها واقفةً هناك مع عصابةٍ على عينيها
مهلاً، سأفتح نافذةً
ساعدني
"حسناً بحق السماء"
"الدونات المحرمة"
"حسناً، حسناً، هل تنهي شيئاً؟"
"الآن، تذكر، حالما تنهيها..."
- يا إلهي! تبدوان ظريفين جداً - شكراً
حسناً، دعاني أحزر من أنتما
- (بلير)، أنت (باتمان) - هذا قريب، (كاتوومن)
- حسناً، و(تيد)، أنت (لورانس العرب) - أجل، هذا صحيح
حسناً الآن، لا تقلق يا (جوني) سأعود عند التاسعة، أجل يا (بلير)؟
- كانت هذه الاتفاقية - أجل، بالطبع، لا يهم
- ستفوتنا الجولة الأولى - أجل، ولكنها تقتصر على الأولاد الصغار
سيكون لدينا ما يكفي من الوقت للسخرية من جماعة سن البلوغ
أجل، أظن ذلك
- حسناً، علينا الذهاب، وداعاً - حسناً أنتما
- استمتعا بوقتكما - سأفعل
(جوني)، لا تشعر بالحزن
- أخفي لك مفاجأةً ممتعةً - ما هي؟
خبأت لوح (هيت) في مكانٍ ما في هذا المنزل
- أيمكنني الحصول على تلميح؟ - لا يمكنني فعل هذا بك
إنه في السلة، سأذهب لإحضاره
"ممتاز، أحتفظ..."
أحببت هذا
(بلير)!
- تبدين رائعةً - تبدين رائعةً، تبدوان مذهلتين
- تبدين مذهلةً - ساحرة
هذا (تيد)، (تيد)، تعرف (ساره)، وهذه (بايدج)
- مرحباً - مرحباً يا (تيد)، كيف حالك؟
كيف حالكما؟
- ما هو زيك؟ - أأنت رجل كهوف؟
هل شاهدتما يوماً (ريتيرن أوف ذا جيداي)؟ كان فيلماً صغيراً ومستقلاً
وكان تمويله إسرائيلياً على وجه الأخص
أجل، لا أواعد الرجال كي لا يكون عليّ تعلّم هذا
- حسناً، هيا، يجب أن ندعكما تثملان - أجل
أجل، لي، ولكن (تيد) هو سائقي المخصص
أجل، أنا من سيكون عليه سماع (سبين دكتورز) بدون أن يثمل
هذا سيىء، هيا
- مرحباً، أتريد مشروباً؟ - لا أستطيع، يجب أن أقود
هذا مؤسف، لطالما أردت أن أشرب جرعةً مع دب محشو
اللعنة، لن أقود الآن
- لطالما أردت تدخين الحشيشة مع دب محشو - أنا موافق
لطالما أردت استنشاق أدوية اضطراب فرط الحركة وقلة التركيز مع دب محشو
إن كان هذا طلب نجدة فأنت تتحدثين مع الشخص الخاطىء، أجل!
حسناً أيها الولدان، اعتنيا بنفسيكما وعيد (هالوين) سعيداً
- قولا شكراً أيها الولدان - شكراً
أنتما على الرحب، وتوخّيا الحذر من الشفرات حسناً؟ إنها في كل مكان
- (ماتي) - أحضري الـ(باسيترايسن)
- الـ(باسي...) لماذا؟ - عضتني نعامة
- ماذا؟ - نعامة لعينة
كنت أركّب سياجاً لرجل في (بوكسفورد) وهو يربي النعام
ولا يريدها أن تعبر حدود الملكية
وعضتني إحداها في مؤخرتي
لم أرَ نعامةً بشكلٍ مباشر من قبل وظيفتك مثيرة جداً للاهتمام
- (سوزان)، أيمكنك مساعدتي؟ - سأحضر الـ(باسيترايسن)
أجل، و... و... ربما سنعلن توقفاً اختيارياً عن وضعك لـ(فيغ نيوتنز) في جيبي
ملفوفةً بملاحظة لعينة
أمي، أبقي لدينا رقائق...
ألقِ نظرةً طويلةً يا (جوني) هذا ما تدور حوله الحياة
نخبكم أيها السفلة
أتريدون رؤية شيءٍ مرعب؟ شاهدوا هذا
ليلوّح الجميع بأذرعهم
ليقفز الجميع في الهواء
دعونا نغزو (بولندا)
أترون هذا؟ إنها تجربة (ميلغرام)
هكذا تبدأ، بواسطة الرقص
كان الوالد من (فوتلوس) محقاً
اللعنة، إنها الساعة الثامنة والنصف
(بلير)، (بلير)، إنها الثامنة والنصف يجب أن نغادر
يا إلهي! لم ألاحظ يوماً مدى جمال شعرك
- هل يجف هكذا بشكلٍ طبيعي؟ - اصمتي بحق السماء
- شعرك هو الشعر الجميل - مهلاً، أأنت... أأنت ثمل؟
- أنا فقط... نوعاً ما... لا بأس - أنت ثمل بحق السماء
- أنت أيضاً - أجل، ولكن كانت هذه الخطة
آسفة
كيف يفترض بنا الوصول إلى المنزل؟ أنت ثمل جداً
إنه طريق مستقيم
يجب أن نسلك (نيبونسيت سيركل) إلى ٩٣ جنوباً ثم ٩٠ غرباً ثم ٤٩٥ شمالاً
ثم نلتف عند الإشارات أمام مخفر الشرطة ونصل إلى المنزل
- أجل، لا، لن أركب في السيارة معك - اسمعي، حصل ما حصل
ولكن وعدنا (جوني) بأننا سنعود إلى المنزل في الموعد المخصص لرمي البيض، حسناً؟
- لا أمانع القيادة - لن تقود سيارتي ثملاً، حسناً؟
إنها سيارتي، يجب أن أتولى القيادة تحت أثر الثمل
حسناً، هذا عادل سأساعد عبر الصراخ بالأشياء التي أراها
مرحباً يا (بلير)
- بروفسور (دايمون)، مرحباً - من هذا؟
- كيف حالك؟ - بخير، بخير، أنا متيقظة جداً
- أنت متيقظة؟ - اصمت بحق السماء
- أحببت زي (باتمان) - شكراً
- ومن هو (لورانس العرب) هذا؟ - (تيد)، دب محشو ناطق، مرحباً
- (تيد)، أجل، بالطبع أذكر قصتك جيداً - أجل
حسناً، سررت بلقائك هيا بنا، لنذهب يا (بلير)
أأنت على عجلةٍ؟ لمَ لا تدخلين إلى المنزل قليلاً؟
أريد التحدث معك في موضوع معين
ذهبت للتو إلى المتجر يمكن أن أعد لنا سلطة (كابريزي)
- أجل، أجل، بالطبع، أحب السلطة - مهلاً قليلاً، انتظري
أنت مدعو أيضاً يا (تيد) سأراك بعد قليل؟
- رائع، أجل، سأراك بعد قليل - حسناً
أيتها الغبية، وعدت (جوني) بأنني سأعود إلى المنزل عند الساعة التاسعة
من الواضح أنك لا تعرف من هذا
أجل، رجل في الخمسينات من عمره يقود دراجةً ناريةً، إنه فائز
إنه (لوكاس دايمون) أستاذي في الأدب الإنجليزي
(لوكاس دايمون) شخصياً ويصدف أيضاً أنه روائي حائز عل أفضل المبيعات في (نيويورك تايمز)
أجل، أكانت تلك الرواية عن رجل لا يمكنه أن يدفع ثمن سيارة؟
أليس... لا
يبحث عن مساعد أبحاث من الطلاب من أجل كتابه المقبل
- حرفياً، يريد الجميع هذه الوظيفة - "أحب السلطة"
أترين، علمت أنك تكذبين لا أحد يحب السلطة
بل أفعل، أجل، أحب السلطة حقاً
- لا أحد في هذا العالم يحب السلطة - أنا أفعل
ستتعرضين للإعدام، وجبتك الأخيرة يمكنك تناول شريحة لحم أو سلطة
- سأختار السلطة - تباً لك، ستختارين شريحة اللحم
بعد ما فعلته بتلك العائلة
كانت أذن الطفل على السقف
أمارس هذه الوظيفة منذ عشرين سنةً ولم أرَ يوماً شيئاً بهذا السوء
- ماذا؟ - بحق السماء، أنا ثمل جداً
أجل، من الجيد أنك ستتولين القيادة
أحدث أعمالي هو خيال تاريخي يعاين الأعراق والطبقات في (نيو إنغلند) في القرن الـ١٩
يا للروعة! يبدو هذا رائعاً
السلطة رائعة على فكرة أحببت أنك لم تضف قطع الخبز
يتطرق إلى التوازن بين التغيير الاجتماعي السياسي والعلاقات الشخصية
من خلال وجهة نظر منظم عمال في (مارثاز فينيارد)
هذه حبكة صادمة
أيمكنني الحصول على عبوة (شويبس) أخرى غير ساخنة؟
أتعلمين، يبدأ (جون إيرفينغ) الرواية دائماً باستخدام الجملة الأخيرة
أحب البدء بالجملة ما قبل الأخيرة
- أترغبين في سماعها؟ - بكل تأكيد
"ناح المحيط بينما انضم إطار (كلارا) الفاني المكشوف إلى الحشود المتجمعة"
"النشوة، الثورة، نكهة الدماء المرة"
هذا عبقري، يظهر الأفضل في (جيمس جويس) بدون أن يبدو مشتقاً أو مبالغاً فيه
مهلاً، كيف تمكنت من قراءة أفكاري؟
سأملأ كؤوسنا
(تيد)، أنا واثق من أن (بلير) حذرتك، أنا الأستاذ الممتع
حسناً
- بحق السماء، أتمازحينني؟ - ماذا؟
ماذا تعنين بذلك؟ نجلس هنا ونضيع الوقت
لأن هذا الشهواني يريد مضاجعتك
- أرجو المعذرة؟ ما الذي أوحى لك بذلك؟ - يا إلهي يا (بلير)! الأمر واضح
- يدعوك إلى منزله ويجعلك تثملين - حسناً، لست ثملةً
ما الذي تتحدثين عنه؟ "أحب أنك لم تستخدم قطع الخبز"
- أجل، يعرف هذا بالتهذيب - متى أصبحت...
- يجب عليك أن تجربه - معاديةً لقطع الخبز من أجل هذا الغبي؟
- أحاول أن أخوض محادثةً - ما هذا بحق السماء؟
وعلى فكرة، أراهن أنها أول مرة يراك فيها بمثل هذه الملابس
على خلاف ملابسك الاعتيادية التي توحي بـ(ميليسا إيثريدج) في سوق البرغوث
أعلم عندما يتحرش أحد بي، حسناً؟ لديّ ٧ أعمام
أتعلمين ماذا؟ سأقول هذا فحسب
- طعم تلك السلطة مثل خصيتي (داستن هوفمان) - ها نحن، المزيد من النبيذ
أو يجب أن نتصرف بشقاوةٍ ونبدأ باحتساء الـ(كونياك)؟
أجل، اسمع، علينا الذهاب
- يجب أن أتناول الدواء لداء السكري - آسف، أتعاني من السكري؟
- أجل، إنه سيىء جداً - من النوع الأول أو الثاني؟
حسناً، بدأ الأمر بداء سكّري واحد وبما أنني لم أهتم به...
أفهم هذا حقاً
- قتل داء السكري والدتي وشقيقتي الكبرى - رائع، شكراً على استضافتنا
هيا يا (بلير)، لنخرج من هنا بحق السماء، أجل؟
كان هذا من دواعي سروري
كما قال (بوريس): "مع كل وداع، نتعلم"
كما قال (ستينبيك): "تمتلك عبارة "إلى اللقاء" صوتاً لطيفاً من التردد"
"أما الوداع فهو قصير ونهائي"
كما قال (هيمينغواي): "أتساءل كيف يبدو طعم هذا المسدس"
حسناً، هيا، لنرحل، أجل؟
(جوني)، ما زلت تبدو حزيناً جداً
أجل، تخطت الساعة التاسعة
- وعدني (تيد) بأنه سيعود قبلها - آسفة يا عزيزي
حسناً، إن أردت، يمكنك مساعدتي في تنظيف جرح عضة النعامة على والدك
جدياً؟ هذا أفضل عرض تمتلكينه، مؤخرة والدتي
حسناً، ماذا لو دعوت أحد الأصدقاء؟
في حال لم تلاحظي (تيد) هو صديقي الوحيد
قالت تلك المرأة اللطيفة الجديدة من الكنيسة (كارول)، إنّ لديها ابناً
- أظن أنه في مثل سنك - لا أبالي
على الأرجح أنه ينمو ليلائم جسده مثلك
- أيجب أن أدعوه إلى هنا؟ - ما هذا بحق السماء؟ لا
أظن أنني سأتصل بـ(كارول)
لماذا؟
(سوزان)، وقعت الضمادة وهو يرشح مجدداً
(سوزان)!
(جوني)، لاقني في المرحاض مع قميص لا ترتديه
ولكن لا شيء عليه ملصقات
يا إلهي! أيمكنك الانتباه إلى الطريق؟ كانت هذه إشارةً حمراء
رأيتها، ولكن أختار ألا أسمح لها بتحديدي
- أوقف السيارة، سأتولى القيادة - تباً لهذا
أنت كنت تحتسين النبيذ مع أستاذ الأدب الذي يشعر بالإثارة
- تعلمين، أي كلمة أدب و... - أجل، لا، أعرف ماذا تعني
حسناً، كنت أتحقق فحسب، يا إلهي!
- وأنت مغفل على فكرة، أتعرف هذا؟ - أنا مغفل؟ لمَ أنا مغفل؟
ذلك الرجل كاتب عبقري، ومن أنت؟ دب محشو مرهق يعاني من مشكلة مخدرات
على الأقل أعاني من مشكلة مخدرات، مهلاً، ماذا؟
آسف، اللعنة، أنا في حالةٍ سيئة جداً
رائع، حسناً، يمكنك عندها ربما أن تعترف بأنك لا تمتلك فكرةً عما تقوله
- أيمكنك أن تصمتي وتتولي القيادة فحسب؟ - أنت تقود
- ما هذا... - اللعنة
حسناً، كانت هذه إشارةً حمراء
"مرحباً يا عزيزتي، لقد وصلت"
"طلبت منك أن تشتري مقرمشاتٍ مملحة"
"(جوني)، انزل إلى الأسفل"
"حسناً، ماذا لدينا هنا يا عزيزتي؟"
- (جون)، هذا (ويل)، الفتى الذي كنت أخبرك عنه - مرحباً
يبحث (ويل) عن شيءٍ أيضاً كي يقوم به بمناسبة (هالوين)
يحتاج (جون) إلى صديق الليلة
- إنه مستاء إذ دبه المحشو ليس هنا - لا بأس يا رجل
- يا إلهي! هذا المنزل مثل القصر - سأذهب لأعد لكما بعض البسكويت المخيف
أريد ضلع الحمل، إن كان متوفراً ابدأي بالعمل عليه وسأتناوله
إذاً، ماذا تريد أن تفعل؟
- كم تبلغ من العمر؟ - ٣٨
أعيش مع والدتي بخياري الخاص
سأخبرك القليل عن نفسي
أعمل في قسم التحكم بالنوعية في (جنرال ميلز)
أتحقق من كل دفعة من رقائق الفطور
أنا آخر خط دفاع بين فمك وفضلات الجرذان
- آمل أن تكون بارعاً في أداء وظيفتك - لست بارعاً، توقف عن تناول رقائق الفطور
ماذا أيضاً؟
أمتلك كل ألبوم لـ(ستيلي دان) أنا خبير في (دانجن ماستر)
ومن هواياتي تربية الحيوانات
أظن أن ما أحاول قوله يا (جوني) هو إنه بوسعك الحصول على كل شيء
- أتريد (زيما)؟ - (زي...) لا، أنا بخير
- أتريد رؤية بعض المواد الإباحية؟ - تحمل مواد إباحيةً؟
بالطبع أفعل، انظر إلى هذا
- هذه رسومات - أجل
- إنها رسومات إباحية رسمتها - أجل
لا تسمح لي والدتي بمشاهدة الأشياء الحقيقية بسبب إعلانات السجائر إذاً...
- لمَ جميعها... - لا أجيد رسم الأيدي
إذاً...
أتعرف ما أغرب جزء يا رجل؟ الآن أصبحت أكره عندما تمتلك الفتاة يدين
- أهذه (وينونا رايدر) تضاجع (لايون أو)؟ - إنها (وينونا رايدر) تضاجع... أجل
أعطيتها الكثير من شعر العانة
لا أظن أن لديها هذا القدر في الواقع ولكن هذا جمال الفن، أجل؟
- يمكن أن يكون أي ما نتخيل أنه عليه - قضيبه عبارة عن سيف
لن تخمن أبداً ما هو سيفه
- أهو قضيب؟ أجل - قضيب، إنه قضيب
تشعرني هذه الرسمة بالإثارة هل نظرت إلى رسمةٍ تشعرك بالإثارة؟
- لا، ليس رسمةً، ولكن ليس قبل هذا - إذاً، لا تقوم بالأمر بالشكل الصحيح
أعدها إليّ
لا أصدّق أنك فعلت هذا للتو
- لم أدفع نصف ثمنها بعد - يا إلهي! دفعت مقابل هذه السيارة؟
- اصمت، إنها سيارة رائعة - يا إلهي يا (بلير)! يوجد طفل على المصبع
- ماذا؟ - أمزح فحسب، انظري إلى وجهك
- أيها السافل - أجل، ولكن أترين؟
الواقع ليس سيئاً جداً، أجل؟
لا، لا، يجب أن نقطر هذه السيارة قبل مجيء الشرطة
- إذ كنا نحتسي المشروب - أجل أيها العبقري
- لأننا كنا نحتسي المشروب اللعين - حسناً، مهلاً قليلاً
ماذا لو قلنا للشرطة إننا بدأنا باحتساء المشروب بعد الحادث؟ أجل؟
شعرنا بالاستياء الشديد حيال الاصطدام إلى درجة أننا احتسينا ٩ عبواتٍ من الجعة
- أتعلم، إنها فكرة رائعة في الواقع؟ - حقاً؟
أجل، أظن أنك حللت للتو مشكلة القيادة تحت تأثير الكحول
- فعلت، أليس كذلك؟ - لا أيها الغبي
يجب أن نجد هاتفاً
- حسناً، ماذا قال؟ - قال إن الهاتف مخصص للموظفين فقط
كذلك: "اخرجي من المطبخ بحق السماء أيتها الثملة"
- اللعنة - أجل
- خذ، سرقت لك فطيرة تفاح - شكراً
أتعلمين، لا أعلم لِما أظن دائماً أنك لست حثالةً بيضاء مثل باقي أفراد عائلتك
- تباً لك - لأنك كذلك
حسناً، تناولها فحسب
يجب أن نتوخّى الحذر، فطائر التفاح في (ماكدونالدز) تكون ساخنةً جداً دائماً
يا إلهي!
- لمَ فعلوا هذا بحق السماء؟ - لا أعلم
على الأرجح أنها بردت الآن
اللعنة
ما هذا؟
يا لها من ليلةٍ!
- ربما يمكننا الاتصال بسيارة أجرة - لا أحمل المال ولا تمتلك جيوباً
يجب أن نجد هاتفاً عمومياً ونتصل بالمنزل
مرحباً؟
- "أتوافق على مكالمة يدفع المتلقي ثمنها..." - لا
اللعنة!
حسناً، دعني أفكّر قليلاً
حسناً، اسمع، لسنا بعيدين عن حرم الجامعة
يمكننا أن نسير إلى هناك وأن نستخدم هاتف (دايمون)
- ذلك المنحرف؟ - ماذا؟
- بالطبع لا - لمَ لا؟ أعني...
إذ إنه هناك الآن على الأرجح يغلي الوسادة التي جلست عليها ليعدّ مرق الحساء
حسناً، أتريد العودة إلى المنزل في الوقت المناسب أم لا؟
(بلير)، أعلم أنك لا تفهمين هذا، حسناً؟ ولكن لا أثق بذلك الرجل
- يا إلهي! - لا أثق به
أظن أنه لا يفكر سوى في شيءٍ واحد الأعمال القذرة
حسناً، اسمع، أفهم قلقك عليّ أو ما شابه ولكنني راشدة، حسناً؟
- يمكنني الاعتناء بنفسي - (بلير)، أرأيت يوماً قضيب رجلٍ عجوز؟
يشبه وعاءً ذائباً من المثلجات بنكهة القهوة، إنه محزن جداً
وكأنه يتذكر كيف كان يبدو
يبدو وكأنه يحاول الاختباء ولكنه متعب جداً
أتعلمين كيف يبدو؟
يشبه (بيرت لار) عندما خلع بزة (كاوردلي لايون)
ولكن ما زال يضع الماكياج
تباً، ما كانت آخر جملة سمعتها؟
"لنرتدِ الأزياء التي صنعناها ليلة البارحة"
"حسناً"
"مثلجات، كيس، أميرة"
أتحب الأفلام؟
- "لم تعد لديّ أفكار" - أجل
لديّ نظام فيديو منزلي عن وفيات الروديو، يمكننا أن نشاهده
- وفيات الروديو؟ - أجل
هناك شيء متعلق بالوفيات الحقيقية وهو...
يجعلك تشعر بالإثارة، أتعلم؟
- لمَ يحصل هذا معنا جميعاً؟ - لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال
أعبث معك فحسب
ولكن جدياً، أمتلك شريطاً
يمكن أن نخلع قمصاننا وأن نشاهده معاً
- "النساء اللواتي قتلن أزواجهنّ لمجرد رؤية..." - أجل، ربما في المرة القادمة
أعبث معك مجدداً
- يا إلهي! كنت على وشك فعل هذا - لا، لا، هذا ليس صحيحاً
- بلى، بدأت تخلع قميصك بالفعل - لا، هذا ليس صحيحاً
ولكن هذا ممكن، كان بوسعنا أن نخلعهما إن أردنا ذلك
- أتعرف ما الأمر الرائع؟ - ماذا؟
الكوكايين
أتعلم، كما عندما يقول أحدهم: "أحب كعكة الشوكولا، إنها لذيذة جداً، مثل الكوكايين"
هذا كوكايين حقيقي
يحصل الكثير على الدعاية السيئة، يجب أن أؤكد لك
- يأخذك إلى مكان بعيد - أجل، سأرفض هذا، شكراً
- أشعر أنك تحكم عليّ قليلاً - أجل، إنها كوكايين
حسناً، أراهن أنك تمتلك بعض الخصوصيات التي قد أجدها غريبةً
- لا أظن أن الكوكايين يعتبر أمراً خاصاً - أيمكنني استخدام هاتفك؟
- أجل، أجل، يوجد واحد هناك - أجل، أرغب في الاستغراق في النوم غداً
لذا سأتصل بمكتبي وأزعم وجود قنبلة
- حسناً، انظروا من عاد - هذا نحن مجدداً
أهذا هالوين أو عيد الميلاد؟
- ادخلا - شكراً
لا يزال الخط مشغولاً
ما الذي يحصل هناك بحق السماء؟
على الأرجح أن (جون) يشعر بالهلع ويتساءل عن مكاني
أيها الأستاذ (دايمون) نأسف على إزعاجك بهذه الطريقة
على الإطلاق، أسرّ بوجود رفقة
- بما أنك هنا، يوجد شيء أريد أن أريك إياه - يا إلهي! ها نحن
حدقي إلى الخصيتين فحسب سيكون الأمر أفضل بهذه الطريقة
إنه فصل الافتتاحية لكتابي التالي
أنهيت العمل عليه البارحة أترغبين في قراءته؟
- يا إلهي! يشرّفني هذا - رائع
لا تدعي الأخطاء الإملائية تزعجك إنه كاتب يعاني من عسر القراءة
(تيد)، ما رأيك في أن نلعب البلياردو بينما أنتظر بتوتر حكم (بلير)؟
"ما هذا؟"
أهلاً بك في صالة البلياردو
حسناً يا رفيقي يجب أن نتحدث قليلاً
أود ذلك، ما رأيك في أن أسكب لك مشروباً آخر أولاً؟
حسناً
مرحباً يا (تيد)
ما الذي يحصل يا رفيقي؟
أريد أن أمارس الحب معك
أظن أن الصراحة المباشرة هي المقاربة الوحيدة عندما تراودنا المشاعر تجاه أحدهم
كنت أنتظر طوال حياتي شخصاً مثلك، أنت...
منحنياتك المغطاة بالفرو ونزواتك اللامحدودة
بل تمتلك حدوداً
كدت أن أصاب بالجنون منذ أن غادرت منزلي الليلة
أريد أن أقيم علاقةً محظورةً معك
- أتعلم، (بلير) معجبة بك حقاً - لا أبالي، أريدك أنت
- أجل، لا أواعد الدببة الأخرى - لا يجب أن أكون دباً
يمكن أن أكون مهراً إن كنت تفضّل
- أو عصفوراً مع ريش ملون ومذرق فعال - أجل، يا إلهي!
- أتعلم، لن ينجح الأمر فحسب - لا أبالي برأي الآخرين
إن كان بوسعي حملك على ذراعي إلى أحداث الكلية فلن أشعر بالإحراج
- أجل، هذا ليس العائق بالنسبة إلي - فهمت
أي جوابك هو الرفض
أيها البروفسور، أتمانع إن استخدمت مرحاضك؟
(بلير)!
ما رأيك في الصفحات التي قرأتها؟
إنها رائعة
- كانت رائعةً - والتحية لـ(تينيسون)؟ هل تركت أثراً؟
إنها جيدة
سنخرج بمفردنا
أتعلمين، إن كان بوسعنا كتم هذه المسألة
- أمتلك سمعةً بصفتي رجلاً لا يفعل هذا - أجل، بالطبع، بالطبع
بشرط واحد
- ستجعل (بلير) مساعدتك في الأبحاث - لا بأس يا (تيد)
لا، لا، (بلير)، أنت ذكية جداً عملت بجهدٍ وتستحقين هذا
إنه محق يا (بلير) تمتلكين عقلاً تحليلياً رائعاً
- سيكون عليّ التفكير في هذا - وهناك شيء واحد بعد
سنحتاج إلى دراجتك
مرحباً يا (جوني)؟ أتريد تحسس مُقَل أعين مخيفة؟
أمزح فحسب، إنه عنب مقشّر فحسب
ما كنت لأؤذي أحداً يا (جوني)
- أمي، لم يعد بوسعي احتمال هذا الرجل - ما الخطب؟
(ويل)! حسناً؟ إنه مخبّل، إنه مجنون ألا يمكنك حمله على المغادرة؟
إنه صديقك يا (جوني)
إن كنت تريد منه المغادرة فسيكون عليك أن تطلب منه بنفسك
ليس صديقي، دعوته بنفسك كما أن عمره ٤٠
- حسناً، عمري ٤٧ وتوجد صداقة بيننا - أجل، أنت والدتي
حتى عندما كنت في أحشائي كنت تركل عنق رحمي
ولكن أعلم أنها كانت طريقتك في قول: "مرحباً لا أطيق الانتظار للخروج كي أصبح صديقك"
أجل، أجل، حسناً، سأفعل هذا
"أجل، أجل"
"يا إلهي! لا، لا، لا"
- "حسناً" - (ويل)، أأنت في الداخل؟
"أجل، ادخل"
لا أصدّق أننا نستحم في نفس الوقت وكأننا نستحم معاً
حسناً، يجب أن أنهي المكالمة ولكن سأتحدث معك لاحقاً يا أبي
أحبك، أحب...
- لم يسمعني - ما هذا بحق السماء يا رجل؟
- ماذا؟ - من يذهب إلى منزل أحدهم
- ويجلس في حوض الاستحمام؟ - أنا
يدعى هذا "الاستفادة بالشكل الأكبر من الحياة"
بعض الأشخاص ينتظرون دعوةً إلى الحفلة في حين أنني أطلقها، أترى...
أستغل اللحظة يا (جوني)، أتعلم؟
إليك مثالاً رائعاً، كنت مزعجاً طوال الليل
احزر ماذا؟ حظيت بأمسيةٍ رائعة
كنت حزيناً، لماذا؟ إذ رحل دبك المحشو؟ لا نعيش الحياة بهذه الطريقة
يجب أن تستغل كل فرصةٍ ممكنة كي تصنع سعادتك الخاصة
- لمَ لون المياه أسود؟ - انتهز الفرصة يا (جوني)، انتهز الفرصة
عندما ترى فرصةً كي تقلب يومك رأساً على عقب، استغلها
حسناً، سأغادر
إن احتجت إليّ يوماً اخدش اسمي على ذراعك
- وستظهر؟ - لا أعلم، لم أجرّب هذا من قبل
- مرحباً يا (ماتي) - ماذا تريد؟
اسمع، شعرت بالسوء الشديد بعد أن عضتك (كليمانتاين)
وأردت أن أعوضّك
- بيض؟ - بيض نعامة
- تساوي كل منها حوالى ٢٤ بيضة دجاج - ماذا يفترض بي أن أفعل بها؟
- لا أعرف ٢٤ شخصاً - "انتهز الفرصة يا (جوني)، انتهز الفرصة"
"عندما ترى فرصةً كي تقلب يومك رأساً على عقب، استغلها"
- "أتعرف ما الأمر الرائع؟ الكوكايين" - أبي!
إنه زي رجل آلي رائع
أهذه الصناديق التي استخدمها والدك للانتقال من المنزل؟
- من أنت؟ الفارس المغفل؟ - أنا (باتمان)
- ما هذا بحق السماء أيها الحقير؟ - من يفترض بك أن تكون؟
- المتزلج على الجليد الأولمبي (سكوت هاملتون) - يا إلهي! ستواجه ما يكفي من المتاعب
تابع التحرك
أيها المخلوق، إليك هذا أيها الحقير
- تباً - ما هذا بحق السماء؟
يا إلهي! أهذا ما كنا نفعله بالناس؟
كنا مخطئين يا (جوني)، كنا مخطئين
اسمع يا رجل، آسف للغاية لأنني لم أعد في الوقت المناسب
ولكن أتعلم ماذا؟ أظن أن هذا كان للأفضل
أنا أيضاً، أعني، أظن أنه من الرائع أن أتمكن من رؤية إن كان بوسعي الاستمتاع بمفردي
- يبدو هذا صحياً، مثل النمو - أجل، شعرت أنه نمو
- لقد نضجت، نضجت حقاً الليلة - بالفعل
- كيف كانت ليلتك؟ - كدت أن أتعرض للاغتصاب من قبل بروفسور
ولكن حصلت الآن على دراجةٍ لذا لا بأس
حسناً، بما أننا أصبحنا واثقين الآن من أنه بوسعنا التواجد بمفردنا...
- لن نفعل هذا مجدداً - بالطبع لا، واجهت وقتاً عصيباً هناك
- أتريد أن تنتشي؟ - بكل تأكيد
مهلاً، لا، ليس الآن
يوجد شيء آخر يجب أن أقوم به الليلة
- ساعديني - يا إلهي! يا للهول!
- لقد أخفتني حقاً - يا إلهي! نلت منك أيتها السافلة
أجل
أتعلمين يا (بلير) يوجد شيء جئت كي أخبرك به
حسناً
أتعلمين، نظن أنا و(جوني) دائماً أنك تفسدين المتعة
ولكن... كانت الليلة ممتعةً بعض الشيء
- أنت ممتعة نوعاً ما - حسناً، يجب أن أعترف
استمتعت بوقتي نوعاً ما أيضاً
أعني، كلفني القطر ٨٠ دولاراً وما زلت لا أمتلك سيارةً
ولكن إن كانت لهذا أهميةً أقدّر حقاً أنك حاولت الاعتناء بي
- حتى لو كنت على خطأ - على فكرة، أمتلك شيئاً من أجلك
هذه لك
- فطيرة تفاح من (ماكدونالدز)؟ - أجل، أجل، كنت أحتفظ بها
ولكنها لك
وضعتها في الثلاجة لشهرين لذا على الأرجح أنها بردت الآن
- "اللعنة، اللعنة" - "سأهتم بهذا، أحضر منشفةً"
- "لنحضر شيئاً لتغطيتها، سأفعل!" - "أحضر منشفةً"
- "يا إلهي! ماذا سنفعل بشأن المنزل؟" - "يا إلهي! سنموت"
- أيمكنني مساعدتك؟ - مرحباً، أنا ابن (كارول)
عدت للتو إلى المنزل من حفلةٍ
وطلبت مني والدتي أن آتي إلى هنا وأتسكّع مع أحدٍ يدعى (جون)؟
مهلاً، أنت ابن (كارول)؟
.RaYYaN...سحب وتعديل
"لديك الكثير من شخص سيئ"
"لكن للأسف هناك من يعشقك"
"الجميع بحاجة إلى صديق مقرّب"
"أنا سعيدة لأنني صديقتك المقرّبة"
"أنا مهرّجة فقط"
"وسأحزنك"
"لكنك لا تهتم لأن..."
"صديقتك المقرّبة هي أنا"
ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.