Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
إنك تضيّع وقتك.
من الرجل الذي تعمل لصالحه؟
حتى لو عرفت اسمه، لما أخبرتك.
إنه رجل شرير.
القنابل التي صنعتها ستزهق مئات الأرواح.
أرسلوا تلك الطائرة لإعادتك إلى "بولندا".
أقلق على حبيبتك؟
على جنينك؟
إن كان لديك أدنى رغبة في رؤيتهما ثانيةً،
فلتساعدني على تفكيك هذه القنابل.
تُوجد مشكلة تحول دون ذلك.
"سام"؟
من أنت؟
أنا "أوليفيا تاتشر".
ماذا تفعلين هناك؟
تواصلنا مع "مارشا".
نعلم أنك قلق عليها.
نعلم أنك تفعل هذا كلّه لأجلها.
أتواصلتم مع "مارشا"؟
"سام". هذه أنا.
اسمع، أعلم أنك قلق عليّ حتماً، لكنني بخير.
لا تدعهم يستغلّوني للنيل منك.
لا سيما اليوم.
يا إلهي. عليّ الذهاب.
أهي في أمان؟
نعمل على ذلك.
هذا ليس كافياً.
تقول إنها لا تريد لك أن تفعل هذا.
لا، فهي تضحّي بنفسها، ولن أسمح لها بذلك.
حتى إن أدّى ذلك إلى أن تضحّي بنفسك؟
إنك تساعد قاتل ابنك على الهرب.
هذه الصفقة التي فُرضت عليّ.
وإن أردتم إنقاذ هؤلاء الركاب،
يلزم مواصلة عملية التسليم.
"أمر التجاوز الرئيسي"
"وضع التأهب - وضع التسليح"
"لا أرفع رأسي إلا بما يكفي لرؤية السماء
وحين نسقط لن نسقط في خنوع
بل سنقاتل حتى الرمق الأخير
وذات يوم ستجد نفسك مرفوع الرأس بعزتك
فلا تطأطئ رأسك يوماً
تمسّك بمبادئك وستصل إلى الدرجات العلى
العالم إلى زوال، فلا تأسفنّ عليه
ذات يوم
سنلقى جميعاً المصير نفسه
نعم"
أتصحبين أحدهم للتمشية؟
أبقاه مكافحو الإرهاب في الداخل طيلة اليوم.
"ليندر"، ادخل. نتجه إلى "بريتز سود".
لحظة فقط.
نعم. كل شيء على ما يُرام هنا.
لست متأكداً ما الأسوأ.
حقيقة أنك فقدت السيطرة أم حقيقة أنك لا تدرك أنك فقدتها.
ستُقضى المسألة في غضون ساعة.
حدّثني عن صديقيك الاسكتلنديين.
ماذا عنهما؟
هربت الرهينة منهما.
وإن خرجت من الصورة، فستفشل الخطة بأكملها.
خمّن من لن يحصل على حصته.
- "لانغ". علينا الذهاب. - نعم.
ليست "مارشا" فقط.
فالآن، صار حبيبها الشرطيّ التافه يدسّ أنفه في المسألة هو الآخر.
يجب ألّا يُربط هذا الأمر بي.
إذاً، الخيار الآخر هو أن أفجّر القطار الآن فحسب.
للفتك بـ"نلسون".
لا يمثّل "نلسون" إلا نصف الاتفاق.
طيّب. إذاً، ستُضطر إلى دفع نصف أجري فحسب.
لا. إما كل شيء وإما لا شيء.
يجب أن يركب "بايلي براون" ذلك القطار، حتى إن استوجب ذلك أن توصّله بنفسك.
أسنغادر أم لا؟
هل كل شيء على ما يُرام؟
يا له من يوم حافل!
الموكب تحرّك. يُتوقع وصوله في غضون 20 دقيقة.
أسنفعل هذا حقاً؟
تسليم سجين في بثّ تلفازيّ حيّ.
سينالون منك شر منال.
حتى نعرف من يتحكم في القنابل، لا خيار لدينا.
كم عدد الرهائن على متن القطار؟
أنقذنا 54 شخصاً.
ما زال على متنه 100 شخص على الأقل.
حسناً. لكن مجرد أن الصحافة تريد استعراضاً إعلامياً
لا يعني أننا مضطرون إلى تقديمه إليهم.
اذهب إلى هناك.
"حادثة إرهابية في قطار الأنفاق"
اللعنة.
فشلت فكرة المحيط الآمن!
أنا قلت للشرطة الألمانية إننا نحتاج إلى 500 متر على الأقل،
لكنني أتصوّر أن الجميع يراهنون على حظوظهم اليوم.
آمل أنك تحبّين الحضور الجماهيري…
الإلهاء مفيد.
سنأتي إلى القطار من الخلف لفحص المتفجرات من الأسفل.
لديّ خبر مؤسف حيال ذلك.
أنا استجوبت صانع القنابل…
الدائرة الكهربائية معطّلة؟
الوحيد القادر على تعطيل القنابل هو من يحمل جهاز التحكم.
أرض محايدة.
"بريتز سود".
لم تبق سوى دقائق معدودة حتى نخرج من النفق.
أوصلنا إلى ذلك المستودع فحسب يا "أوتو".
وحينئذ، ستخرج من هذه المحنة.
أمّا أنت، فلن تخرج منها.
صحيح.
لن أخرج منها.
"نايتسن"، "سيكات 1"، أبلغنا بموقعك ومستوى تحمّل طائرتك حالياً.
"سيكات 1"، هنا "نايتسن". أقترب من المنطقة المستهدفة.
الوقود المتبقي يكفي لـ30 دقيقة.
لا دلائل على وجود أحياء.
أيمكننا إعادة تمشيط المنطقة؟
عُلم. سأستهل مربّع تمشيط متوسع من هنا.
هل اكتشفنا شيئاً؟
اكتشفوا هوية الخاطفة.
اسمها الحقيقي "منى حكيمي".
مسعفة قتالية تدربت على يد القوات الخاصة المغربية.
قد تفضّلين الإشاحة بناظريك عن الجزء القادم.
نبحث عن اسمها في العديد من قواعد البيانات،
لكننا حتى الآن، لم نجد شيـ…
انتظري.
الوشم.
مؤكد أن ذلك من قابله "سام" في الحانة.
أي حانة؟
"(ذا فوكسهول)"؟
نعم. إنه رائج في أوساط المحاربين القدماء.
أراد "سام" أن نعثر على هذا.
أراد أن نكتشف من الذي يوقع به.
كان ذلك ذكياً.
لكن للأسف…
نعم.
لا يسعها أن تخبرنا لصالح من كانت تعمل.
نعم، لكنها جهود محمودة، فنحن نقترب من كشف الحقيقة. استمري.
سيد "ديهل"، ما آخر المستجدات؟
ما آخر موقع معروف للقطار؟
"محطة (بيرغمانشتراسه)"
مساء الخير. يبدو أن كل الأحداث الشائقة فاتتني.
أتنتظر لإغلاق المحطة؟
ما زالت الشرطة في الأسفل.
ما الذي يتوقعون العثور عليه؟
يبدو أن أحداً فُقد.
شيء من الإهمال، إن سألتني.
المعذرة.
لم تؤثّر رسالة "مارشا" في شيء.
يبدو أن كلاً من "وينتر" و"سام" يركّز على إخراج الركاب من القطار،
بطريقة أو أخرى.
وكلاهما مستعد لوضع "بايلي براون" على متن ذلك القطار.
رغم أن أحداً لا يعرف من العقل المدبّر.
اكتشفنا شيئاً.
منفّذو هذه العملية مرتزقة.
مجنّدون سابقون؟
يبدو كذلك.
والتقوا جميعاً هنا، في "برلين".
شخص من الداخل.
نبعد خمس دقائق عن المستودع.
عُلم.
إذاً، لنأمل أن يصل قطارك في موعده.
هيا. هنا.
علينا العثور عليها قبلهم.
لن تخاطر بالصعود إلى المنطقة المرتفعة مرة أخرى.
وسيلزمهم التزوّد بالوقود في القريب العاجل.
أتصوّر أن أحداً آخر اكتشف ما حدث.
ليس سعيداً.
سنمسك بها.
إن أرادت أن يعثروا عليها، فستسلّم نفسها في النهاية.
قل له أن يهدأ وألّا يتدخل.
- أتريدين أن تقولي له ذلك؟ - هيا.
ما من شيء هنا.
توقّفي.
افحص الجانب السفلي من المركبة.
اللعنة. أنا نهيتها عن التحرك.
إذاً، ربما اضطُرت.
مرهم بمواصلة البحث، اتفقنا؟
حسناً، سأرى ما إن كان بإمكاني الوصول إليها.
اسمع، حتى إن جلنا بالسيارة طيلة الليل، فلن نصل قبل الصباح.
أفضل فرصة لنا لإيقاف هذه الأزمة تكمن هنا.
هيا.
"دليل - إدلاء شاهد عيان"
أنا تكلمت مع "بيتر فيبر".
يظن أنه يُوجد عميل داخليّ.
ربما يكون ذلك هو من كان يحاول "سام" إرشادنا إليه.
"شاهد العيان وصف الرجل بكونه بريطانياً أشبه بالضباط في طباعه."
إن كان "فيبر" يعتقد أنه يُوجد عميل داخليّ،
ربما يكون أحد رجاله.
نقدّم إليكم بثاً حياً من مستودع قطار الأنفاق، "بريتز سود"،
حيث يبدو أن الوضع يتفاقم…
إننا نرى الآن قطاراً من خط "يو 5" يُعتقد أنه الذي اختُطف في وقت سابق اليوم.
التساؤل الأكبر الآن هو ما الذي سيحدث تالياً…
إذاً…
ما عاد مجال للتراجع الآن.
أطفئ الأضواء. لا أريد أن يروا ما في الداخل.
أصغوا.
سأطفئ الأضواء لأجل سلامتكم.
والآن، نكاد نصل.
لكن عليكم الإصغاء إلى تعليماتي.
لأنه ما من أحد في أمان
إلى أن تنزلوا جميعاً من هذا القطار.
سيدي، لكننا سننزل، صح؟
نعم. سمعتم ماذا قال.
سيتعيّن علينا الحفاظ على هدوئنا فحسب.
حقيقةً، أعرف أنكم قضيتم وقتاً طويلاً على متن هذا القطار،
لكن هذه نهاية الخط.
وأقسم لكم بحياتي إنكم ستنزلون، اتفقنا؟
ستنزلون صدقاً.
- حسناً. - أهذا كلّه لأجلنا؟
يا جماعة، حانت اللحظة.
جميع الوحدات، حافظوا على نطاق أمنيّ آمن.
عُلم.
وبعدما ينزلون جميعاً…
ماذا إذاً؟
أتصوّر أنني سأكتشف.
وبم سأخبرهم؟
فلتخبرهم بالحقيقة.
ألا وهي أنك كنت مجبراً.
لم أُجبر على هذا.
بل تلقيت أجراً.
أنا أخذت المال.
ليتني لم آخذه، لكنني لا أريده.
"أوتو".
أنت أنقذت حيوات أشخاص.
لا أشعر بذلك إطلاقاً.
حسناً يا "كلارا"، حانت اللحظة.
نراك يا "سام".
هل تعرفين أي جديد بخصوص "مارشا"؟
آسفة يا "سام".
20 دقيقة حتى يصل إلى وقود الحد الأدنى.
يُحتمل أن تكون في أي مكان. سنُضطر إلى إيقاف هذه العملية قريباً.
سنعيد تمشيط المنطقة مرة أخيرة.
لا يستغل مكالماته الأسبوعية. لم يفعلها قط.
ليس بهذا الغباء.
هل من زائرين؟
يمكنكما فحص السجلات، لكنه ليس ذا شعبية.
يلتزم الصمت ويتجنب المتاعب.
حالته مؤسفة بعض الشيء، إن سألتماني.
محض هراء. إنه يتحدث إلى أحد. هذا أكيد.
إنما فاتك الأمر فحسب.
هذا المكان محصّن تماماً.
كاميرات المراقبة في كل مكان، حتى الزنازين.
ناهيكما بأن زملاءها وضعوا أجهزة تنصّت في أغلب تلك الزنازين.
لذا، فإن فاتنا شيء، فهو فاتكم كذلك.
أين كان؟
عاد من تدريبه للتو.
إنه يعرف القواعد.
يحب المشي والحركة يومياً.
أخرج بمجرد عودته؟
تقريباً، نعم.
مهلاً.
افتح ذراعيك.
كفّ عن ذلك يا "غريغزي".
تعرف الإجراءات.
ما هذا؟
خاتم زواج أمي مربوط بسلسلة أخي.
- أستأخذه منّي حقاً؟ - انصرف.
- نعم، كما ظننت. - اذهب.
كفى.
انقضى عملي.
من يعملون لصالحي…
أنا من يقرر متى ينقضي عملهم.
…وصل الرهائن المحتجزون الآن
إلى مستودع "بريتز سود" جنوبيّ شرق المدينة.
في هذه المرحلة، لم يُؤكد أي معلومات
بخصوص المعتدي ولا دافعه ولا مطالبه،
ولا الأهم من ذلك كلّه، حالة المحتجزين على متن ذلك القطار.
رغم ذلك، نرى تحركات كثيرة،
إذ تتعامل الشرطة والوحدات المختصة مع الوضع…
"حادثة إرهابية في (برلين) استجابة ضخمة في مستودع قطار الأنفاق"
- أين الرجل الآخر؟ - لا أدري.
كان معنا في "بيرغمانشتراسه". لكنه لا يردّ.
اسمعوا، لا بأس. يمكننا التعامل مع الوضع.
لنقض هذه المسألة فحسب.
لن يبارح مكانه حتى يصل جميع الرهائن إلى برّ الأمان.
اتبعني.
تحرك.
"كلارا"، هل عندك معلومة جديدة؟
أين "جون بايلي براون"؟
تدخله الشرطة إلى المستودع الآن.
سينتظرون خارج نطاق الانفجار.
تمركزنا.
أهذا هو؟
حسناً، سأرسل إليكم الركاب واحداً تلو الآخر.
شكراً يا "سام".
بمجرد إطلاق سراح آخر رهينة، سنرسل السجين إلى القطار.
مفهوم.
لنأمل ألّا نُضطر إلى ذلك.
"أوتو".
سأحتاج إلى مساعدتك، اتفقنا؟
قبل أن تذهب، قد الطريق فحسب.
احرص على نزول الركاب سالمين.
بالطبع.
هذا عملي.
اعتن بنفسك.
حسناً، واحداً تلو الآخر.
اتبعوا السائق.
اذهبوا إلى الشرطة مباشرةً. لا تتوقفوا ولا تلتفّوا.
انتهت المحنة.
اذهبوا.
"أمر التجاوز الرئيسي وضع التأهب - وضع التسليح"
حسناً، واحداً تلو الآخر.
بتمهّل وهدوء، تماماً كما وجّهتكم.
هيا.
حسناً، من هنا. إلى الأسفل، هيا…
اسلكوا هذا الاتجاه فحسب، رجاءً.
سأخبرك بشيء…
- ما هو؟ - أفضّل النزول من ذلك القطار على ركوبه.
نعم، لكنني سأواجه مصيري، مهما كان.
أشكرك على اصطحابي في جولة تعريفية.
نعم، إنها كما تركتها في أكتوبر 1986 بالضبط.
وماذا هناك؟
حقيقةً، كان ذلك نطاق عملي في السابق.
لكن كل شيء يُدار بالحواسيب حالياً، صح؟
حدّث ولا حرج.
أيمكنك فقط…
أظن أننا وجدناه!
جميع الوحدات. سقط ضابط. أكرر…
سيد "فرومز". تعال معي من فضلك.
أستبقى هنا؟
واصل التقدم فحسب.
إذاً، ما الأمر؟
- تُوجد مشكلة… - حسناً.
لقد عثروا على زميلك.
إذاً، ما المطلوب بمجرد أن أركب؟
سر مع التيار فحسب.
"أسير مع التيار"؟
أي تيار؟ لم تخبرني بأي شيء.
- ما وجهتي؟ - فقط اخرس وساير الموقف.
قبل أن يلغوا العملية.
ماذا تقصد بقولك هذا؟
أنت ستأتي كذلك، صح؟
"ماي"،
اذهبي فحسب.
و"نلسون"؟ ما المخطط له؟
- لماذا تكترث؟ - لا أكترث.
لكن كيف ستحميني منه؟
لكنه ليس مسلحاً، صح؟ لذا، فلتسترخ فحسب.
لا. لن أركب ذلك القطار حتى تصارحني.
هيا. أنا الأخيرة.
لا، لا أستطيع.
لم تقدّم إليّ أي إجابات بعد.
- لا تقلق، سأشهد لك. - إن الوضع يتحول إلى مهزلة.
لست قلقاً على نفسي.
ما هذا العجب الذي يحدث؟
لا تحدث جلبة فحسب.
عليّ العودة. اذهبي.
"سام"!
- الوضع ليس كما تحسبه. - "أوتو"، ماذا تفعل هنا؟
- اخرج من هنا. - لا. ثمة خطب ما.
انظر إليه.
أيبدو سعيداً لأنه سيهرب؟
لا.
هيا.
- إذاً، ما هذا؟ - ماذا يفعل هنا؟
من؟
ذلك الرجل الذي كنا نتحدث إليه.
- الذي يحمل المفجّر؟ - نعم.
يا للعجب!
لا. هذا خير.
لماذا؟
أنا مستعد للموت اليوم، لكنني أثق بأن الرجل الذي يحمل المفجّر ليس مستعداً له.
إنه "روبرت لانغ".
زميلك؟
نعم. إنه مجنّد سابق.
كان بإمكانه الوصول إلى كل شيء.
زُرع بامتياز ليدير العملية بأكملها أمام عينيّ دون أن ألاحظ بالمرة.
مؤكد أنه من قابله "سام".
وصدّقيني، لا يخشى أن يلطّخ يديه بالدماء.
- حسناً. أتعرف أين هو؟ - أين حسب ظنك؟
يا إلهي.
هذا هو.
لا. الوضع مريب.
أيها اللعين، ماذا…
- ماذا تفعل؟ - هذا للصالح العام.
"نلسون"!
انزع عني هذه الأصفاد يا "لانغ"! ماذا تفعل؟
"لانغ"، ماذا تفعل؟
ما هذا العجب الذي يفعله "سام"؟
إنه يتصرف بذكاء.
إن كان "لانغ" المنفّذ، فإن "سام" يعلم أنه لن يفجّر القطار وهو لا يزال داخله.
حسبتك المتحكم هنا يا "لانغ".
إلى أين نذهب؟ أين "نلسون"؟
لا يمكن أن يكون في إلا مكان واحد…
أنت كذبت عليّ! ما هذا؟
انزع عني هذه الأصفاد يا "لانغ"!
مهلاً! ماذا تفعل؟
يا إلهي!
أيها اللعين!
أيها اللعين!
أين هو؟
لا أدري.
كانت خدعة لطيفة، لكن دعني أسألك مرة أخرى.
أين هو؟
أنت كنت محقاً في المرة الأولى.
هيا إذاً. ماذا لديك؟
لا. حسبت أنك رام أفضل من هذا.
حاول مجدداً.
يا عزيزي.
حسناً، لنتّبع نهجاً مختلفاً.
"أمر التجاوز الرئيسي: وضع التأهب - وضع التسليح"
لا أظنك بالشجاعة الكافية يا "لانغ".
وأعلم ماذا ستقول.
ستقتل "مارشا" فحسب.
رسالة واحدة، هذا كل المطلوب.
لهذا أريد أن أعرض عليك صفقة.
هيا…
سحقاً.
هكذا. بتمهّل وهدوء.
أنت تريد قتلنا نحن الاثنين.
حسناً، أتفهّم ذلك.
لكن صدّقني، لا سبب لديّ يجعلني أرغب في إبقائه حياً.
هذا أقلّ عقاب يستحقه على ما أصاب "كاي".
يا للهول.
من "كاي" اللعين هذا؟
"كاي" ابني!
ابني! أنت قتلته!
أنت تعرف من هو "كاي".
أهذا ما أوحى لك به؟
كان السبيل الوحيد لدفعك إلى تلبية رغباتنا.
لما فعلت ذلك لو كنت محلّك.
إلا إن كنت تريد أن تفقد "مارشا".
تباً لك!
حسناً.
إذاً، فلتتكلم، ما صفقتك؟
اقتلنا نحن الاثنين.
وارحل في هدوء.
لكن اترك "مارشا" حيةً فحسب.
هذا كل ما أطلبه.
أنا آسف.
- بحقك. - هذا لا يناسبني بالمرة.
"اقض المهمة"
كان هذا ما توقعت أنك ستقوله.
"سام"!
"أوتو"، اذهب فحسب!
"سام"!
سحقاً.
علينا الخروج.
- حسناً يا جماعة، أترون هذا؟ - أؤكد، الهدف أمامنا.
لا بد من أنها هي.
- أيمكننا الوصول إليها؟ - لنكتشف.
قُضي الأمر.
هذا ما تعنيه هذه الإشارة، صح؟ لقد فجّروا القطار.
كم يبعد عن هنا؟
نحو خمس دقائق سيراً على الأقدام.
لماذا؟
"أوليفيا"…
هذا ليس آمناً.
"بيتر"، هذه أنا. إنني متجهة إلى الكاتدرائية.
في العاصمة الألمانية، ترد تقارير عن وقوع انفجار
وتصاعد الدخان من بعض المناطق في منظومة قطار الأنفاق.
تكلّم شهود العيان فوق الأرض عن انفجار مدوّ سمعوه وأحسّوا به.
ورغم أن المصدر المحدد لم يُؤكد بعد،
يبدو مرجحاً أن الـ…
الرهائن أُطلق سراحهم،
لكن العديد من الأشخاص كانوا لا يزالون على متن القطار
حين رجع إلى النفق.
…يصلون إلى منافذ دخول محورية…
لم يُكشف بعد عن تفاصيل ما أدّى إلى…
أنت لا تتصل بي. بل أنا من يتصل بك. تعرف النظام.
قُضي الأمر. لقد ماتا.
كلاهما؟
نعم.
حقيقةً، هذا جيد. إذاً، ما المشكلة؟
يعلمون أنني الفاعل.
أحتاج إلى مخرج، وسيتعيّن عليك أن تدفع لي أجراً أكبر.
قد يطيب لكما الاستماع إلى هذا.
ارفع مستوى الصوت.
لا فائدة من الندم يا "لانغ". لا يسعك تغيير الشروط الآن.
أتسجّل هذا؟
بدأت أسجّله الآن.
صارت "تيشبسايد" شركتي الآن. أنا سيد الموقف.
لا يمكنهما المساس بي.
نعم، بسببي.
إن مات كلاهما كما طلبت،
فستنال حصتك من أموال عملية "كينغدوم"، كما اتفقنا.
أأنت بخير؟
نعم، هيا بنا. "لانغ"!
- "لانغ"! - من هذا؟ ماذا يجري؟
- اذهب. - شكراً لك.
نلنا منه.
لا تُوجد إجابات واضحة حتى الآن.
وما زالت خدمات الطوارئ تعمل بحرص على احتواء الموقف.
"لانغ"!
"لانغ"!
يسير المشتبه فيهما شرقاً بمحاذاة النهر.
- هنا. - هيا بنا.
ابتعدا عن العقار.
الضباط المسلحون في الطريق.
انطلقوا!
اركعا!
ضعا أيديكما خلف رأسيكما!
كلاكما!
تعرّفنا على اثنين مشتبه فيهما.
عُلم.
إنهما يسلّمان نفسيهما. انتظروا أي مستجدات عن الضحية.
حسناً!
انتهى كل شيء يا "روبرت"!
على ركبتيك!
اجث على ركبتيك!
كفّ عن الحركة، وإلا فسأطلق النار!
لما رددت على هذه المكالمة لو كنت محلّك.
أتعرف من المتصل؟
لديّ تصوّر واضح إلى حدّ بعيد.
إذاً، تعرف أنه لن يتوقف أبداً.
أنا الوحيد المتبقي.
الإنذار الأخير! إن تحركت مجدداً، فسأطلق النار!
لا!
نرى حركة داخل الكوخ. تأهبوا.
مشاهد مقبضة في شوارع "برلين" الليلة.
لكنه يبدو أن الأزمة انتهت، إذ تفيد تقارير الشرطة الألمانية
بأن جميع المعتدين إما قُبض عليهم وإما قُتلوا.
ابتعد عن الباب!
هيا!
انبطح!
انبطح! ضع يديك خلف ظهرك!
- تحرك! - تحرك!
"سام" حيّ، و"مارشا" كذلك.
لم تحقق شيئاً في حياتك سوى أنك دمرت عائلتك بنفسك.
عد إلى هنا!
سأقتلك!
أتعرف من أنا الآن؟
أتعرف من أنا الآن؟
لن أحتسي الكحول بعد الآن.
أنت قلت ذلك في "براغ".
رائع. والآن نركب حافلة.
لنعد أدراجنا فحسب يا "جورج".
كل الرهائن سالمون.
شكراً لك يا حضرة المستشار.
تحقق هذا بإسهام عدد كبير من الأشخاص.
عسى أن تعذرني، ما زال لديّ الكثير من العمل الواجب إنجازه.
حسناً يا جماعة.
صارت الشبكة متاحة وتعمل من جديد.
ربما تكون ليلة طويلة.
آنسة "بيرغر"…
عودي إلى بيتك وخذي قسطاً من النوم.
لا بأس إطلاقاً، فأنا أحتسي القهوة الساخنة.
انتهى دوامك.
انتهى دوامي منذ ثماني ساعات!
شكراً جزيلاً لك.
أعمى الهوس بصيرتي.
ما ينطبق على كلينا.
"سام"؟
"أوليفيا".
نعم. أعيد إليك شيئاً من ممتلكاتك المفقودة فحسب.
ارتأيت أنك قد ترغب في الاتصال بها.
أهي في أمان؟
نعم.
شكراً لك.
"سام"؟
نعم.
أنا هنا، أجل.
إنني هنا.
"إن كنت واقفاً وسط حشد من الناس
فلتنادي اسمي بأعلى صوت
لا تلجئي إلى الغرباء
بل ناديني يا امرأة
لوّحي بذراعك في الجو
دعيني أعرف أنك جئت
حين يساورك الشكّ، فلتناديني يا امرأة"
ترجمة "عبد الرحمن عمرو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.