All language subtitles for Vigil.S02E02.Episode.2.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-MaiaRindell

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- كلا، مهلاً!‬ ‫- كلا، علينا المضي قدماً‬

‫- كلا، اذهبا! لم يعد بإمكاني الركض‬ ‫- انحني‬

‫آسفة!‬

‫إن انفصلنا، فلديكما فرصة‬

‫أحبك، تكلّمي معه وقومي بإلهائه‬

‫تراجعي، تراجعي‬

‫أنا محققة من الشرطة!‬

‫ألقِ سلاحك! استدعينا ضباطاً مسلّحين!‬

‫قتل شرطيتين يعني السجن المؤبد!‬

‫- ستموت في السجن!‬ ‫- اخرجي!‬

‫تراجعي!‬

‫اركضي بطريقة متعرجة ولا تتوقفي، اذهبي!‬

‫- هل فهمتني؟‬ ‫- قفي‬

‫قفي حيث يمكنني رؤيتك‬

‫أين هي؟ إنها فرصتك الأخيرة!‬

‫توقف! شرطة مسلّحة! ألقِ سلاحك الآن!‬

‫ضعه على الأرض!‬

‫لا تتحرّك!‬

‫توقف!‬

‫"هل تريد التفكير فيّ؟"‬

‫"أم تريدني أن أذهب؟"‬

‫"أنا لك ربما، أنا شبه متأكدة من ذلك"‬

‫"ارحل، ابتعد"‬

‫- "كيف حال (سابي)؟"‬ ‫- ارتجاج محتمل وتجفاف‬

‫إنها لمعجزة‬ ‫أنها بقيت مختبئة لهذا الوقت الطويل‬

‫"ماذا قال المسعفون؟"‬

‫سيأخذونها الآن وسألحق بهم لاحقاً‬

‫- "هل المفتشة (لونغيكر) بخير؟"‬ ‫- أجل، إنها بخير يا سيّدي‬

‫- "هل من مخاوف؟"‬ ‫- لا مخاوف‬

‫- "لنعدها إلى المنزل"‬ ‫- قطعاً‬

‫- لا مخاوف؟‬ ‫- لست خائفة‬

‫- ماذا عنك؟‬ ‫- ضلوعي تؤلمني‬

‫هل نخضعك لمعاينة تحسباً فقط؟‬

‫- إنه يركل‬ ‫- حقاً؟‬

‫كان ينزف من جبهته‬ ‫يجب أن تحصلوا على عينة مناسبة من هذه‬

‫كان عليك انتظار الدعم‬

‫وأنت أيضاً‬

‫- هل تظنين أنه يمكننا العودة إلى المنزل الآن؟‬ ‫- عليك ذلك‬

‫أصرّ (روبرتسن) على ذلك إلى حدّ كبير‬

‫سيّدتي، وجدنا هذا الهاتف للتو‬ ‫قد يخص (تشابمن)‬

‫خذوه إلى المختبر‬ ‫نريد عينات الـ(دي إن إيه) والبصمات أولاً‬

‫- ثم لتتم معاينته رقمياً تالياً‬ ‫- حسناً‬

‫وهلا تنقل المفتشة (لونغيكر) إلى سيارة‬ ‫وتوصلها إلى المنزل رجاءً‬

‫- كلا، يمكنني القيادة‬ ‫- القرار لي‬

‫حاضر، سيّدتي‬

‫(صبيحة)، أنا رئيسة المحققين (سيلفا)‬

‫(إيمي)‬

‫- مرحباً‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫إن استطعت، لتركتك تتعافين‬

‫ولما طلبت منك الإجابة على أسئلتي‬ ‫لكن علينا الكلام‬

‫لا يمكن للأمر الانتظار فعلاً‬

‫اسمعي، ابذلي قصارى جهدك‬ ‫أيّ شيء يمكنك إخباري به سيساعدني...‬

‫لأمسك بالرجل الذي ارتكب هذا بحقك وحق والدك‬

‫- وحقك‬ ‫- أجل، أجل‬

‫أريد القبض عليه‬

‫لم أره فعلاً حتى‬

‫- حسناً‬ ‫- رأيت أبي يتعرض لإطلاق نار و...‬

‫رأيت أنه مات‬

‫ثم هربت واختبأت‬

‫لا بد أنك كنت مذعورة‬

‫لم أعرف ما عساي أفعل غير ذلك‬ ‫لذا بقيت مختبئة‬

‫- ثم سمعت صوتكما و...‬ ‫- أبليت حسناً جداً‬

‫هل عرفت على الإطلاق‬ ‫أنك ووالدك في خطر محتمل؟‬

‫لم يرتكب والدي أيّ خطأ، إنه شخص صالح‬

‫هل يهمك ذلك؟ أقصد رأيي به؟‬

‫- أجل‬ ‫- تخشين ما قد يظنه الناس به؟‬

‫حسناً، إذاً... لمَ لا تخبرينني عنه؟‬

‫(صبيحة)، أعرف أن ذلك مؤلم‬

‫فقدت أشخاصاً‬ ‫واحتجت إلى وقت طويل لأتكلّم عن الأمر‬

‫لكن... هذه الساعات القليلة المقبلة مهمة جداً‬

‫هلا تخبرينني عن الأسابيع القليلة الأخيرة‬

‫كنت تقيمين إذاً في القاعدة في (وديان)‬

‫ثم عدت فجأة، لمَ ذلك؟‬

‫لا أعرف‬

‫ذهب والدي لحضور مؤتمر في (دبي)‬ ‫لبضعة أيام و...‬

‫وبقيت معظم الوقت في مسكننا‬ ‫وشاهدت التلفاز وحين عاد...‬

‫قال إن عليه العودة إلى الديار‬ ‫لأجل موعد في المستشفى‬

‫ولم يذهب إلى موعد المستشفى ذاك، صحيح؟‬ ‫نعرف ذلك‬

‫ماذا قال لك إذاً حين أخذك إلى الكوخ؟‬

‫لا شيء‬

‫- ماذا قلت لأصدقائك؟‬ ‫- لم أتكلّم معهم‬

‫لم تفعلي‬

‫اسمعي، لدي ابنة‬

‫وتستعمل هاتفها بلا توقف طوال اليوم‬

‫لم ترسلي أيّ رسائل إلى أحد؟‬

‫لم نأخذ هواتفنا‬

‫طلب منك والدك إذاً ألا تأخذي هاتفك؟‬

‫لا أعرف أيّ شيء آخر، آسفة...‬

‫أشعر فحسب... هلا تذهبين، لا...‬

‫لا بأس، لا بأس، تبلين حسناً جداً‬

‫هل يمكننا التكلّم عن اليوم؟‬

‫ماذا حصل خلال الساعات القليلة‬ ‫التي سبقت الاعتداء؟‬

‫- خرج أبي لفترة‬ ‫- كم من الوقت؟‬

‫لا أعرف، لساعة أو ربما ساعتين‬

‫لا أعرف إلى أين ذهب‬

‫ولم يقل أيّ شيء آخر عما تفعلانه هناك؟‬

‫لا يخبرني أبداً عن العمل لأنه لا يستطيع ذلك‬

‫سأريك شيئاً‬

‫سأريك بعض الصور‬

‫هل رأيت يوماً شيئاً يشبه هذا؟‬

‫كلا، لماذا؟‬

‫- هل تعرفين ما هذا؟‬ ‫- كلا‬

‫هل رأيت والدك يخزّن شيئاً‬ ‫قد يتمتع بهذا الحجم تقريباً؟‬

‫لم يفعل والدي شيئاً!‬

‫قُتل وتتكلّمين عنه كأنه...‬

‫- لا أتهمه بأيّ شيء‬ ‫- ماذا حصل إذاً؟‬

‫لمَ ترينني تلك الصور؟‬

‫عمل والدك على برنامج أسلحة‬ ‫خاص بمسيّرات بعادية التحكّم‬

‫واليوم، كانت تلك المسيّرات تخضع للاختبار‬ ‫في (اسكتلندا)‬

‫واستخدم أحدهم واحدة منها‬ ‫لقتل عدّة أشخاص في ميدان الاختبار‬

‫حددنا أن والدك كان الشخص‬ ‫الذي يتحكّم بتلك المسيّرة عن بعد‬

‫كلا‬

‫اسمعي، أبقي ذهني منفتحاً‬

‫أريد العودة، أريد العودة إلى (وديان)‬

‫- لست متأكدة أن ذلك ممكن‬ ‫- هل يمكنك منعي؟‬

‫لا أحد لديّ هنا، وعائلة أمي هناك‬

‫- أريد العودة!‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫لنترك المسألة عند هذا الحدّ حالياً‬

‫حاولي أن ترتاحي‬

‫- مرحباً‬ ‫- شكراً لك‬

‫- كيف تشعرين؟‬ ‫- بالألم‬

‫بلا شك‬

‫- كيف حال ابنة (تشابمن)؟‬ ‫- منهكة‬

‫مفجوعة‬

‫لا أظنها تخبرني بكلّ ما تعرفه‬

‫وتريد العودة إلى (وديان)‬

‫- هل يمكننا منعها؟‬ ‫- لا أظن ذلك‬

‫إلا إن اعتقلناها ولا نملك سبباً‬

‫إذاً ما الوضع الراهن؟‬

‫نصف قوى الشرطة تبحث عن قاتل (تشابمن)‬

‫ماذا عن الرجل الذي اعتقلناه‬ ‫في ميدان القوات الجوية؟‬

‫سيّد (زمان)؟ لا يتعاون معنا كثيراً‬

‫نراجع كلّ شيء الآن‬

‫لكن حتى هذه اللحظة‬ ‫لا رابط بينه وبين (تشابمن)‬

‫هل يمكنني التكلّم معك يا سيّدي؟‬ ‫لقد وجدنا شيئاً‬

‫كنا نراجع بيانات جهاز تحديد الموقع‬ ‫التي أعلمتنا بموقع (تشابمن)‬

‫ووصلنا هذا للتو‬ ‫من مصنّع المسيّرة البعادية التحكّم‬

‫هذا الخط هنا هو إشارة الكُمون‬

‫حسناً‬

‫حين تشغّلان مسيّرة بعادية التحكّم‬

‫ترسل وحدة التحكّم إشارة إلى القمر الاصطناعي‬

‫ويعيد القمر الاصطناعي إرسال الإشارة‬ ‫إلى المسيّرة البعادية التحكّم‬

‫حسناً، الوقت بين إرسال الإشارة‬

‫وتلقي المسيّرة لها... يسمى معدّل الكُمون‬

‫جرى التحكّم بهاتين من الميدان في (داندير)‬

‫وجرى تطيير هاتين من (وديان)‬

‫معدّل الكُمون مختلف بين الموقعين‬

‫لأن لدى البيانات مسافة أطول تقطعها‬

‫والآن حين يسجّل (تشابمن) دخوله‬

‫ويسيطر على المسيّرة التي كان (ديكسن) يتحكّم بها‬

‫تتوقعان أن يبقى الكُمون نفسه‬

‫لأن (تشابمن) يعمل أيضاً من (اسكتلندا)، صحيح؟‬

‫لا تطابق‬

‫يتطابق مع معدّل كُمون المسيّرة‬ ‫التي يجري التحكّم بها من (وديان)‬

‫أجل، تماماً‬

‫لمَ وضعت إذاً بيانات نظام تحديد الموقع‬ ‫وحدة التحكّم في (اسكتلندا)؟‬

‫من السهل تضليل نظام تحديد الموقع‬

‫أما بيانات الكُمون فهي شيء لا يمكنك تزييفه‬

‫إذاً يتبين أنه يمكننا القول بشكل مؤكد‬ ‫إن المسيّرة التي شنت الاعتداء في (داندير)‬

‫- كان يتم التحكّم بها من (وديان)؟‬ ‫- أجل، تماماً‬

‫لم يفعل (تشابمن) ذلك‬

‫لدينا أدلة بأن (أنتوني تشابمن) لم يقد‬ ‫المسيّرة البعادية التحكّم الخارجة عن السيطرة‬

‫لم تتم قيادتها من (اسكتلندا)‬ ‫بل من مكان ما في (وديان)‬

‫- إما من القاعدة هناك أو من مكان قريب‬ ‫- هذا مستحيل‬

‫يمكننا مشاركتكم البيانات‬ ‫وقد أكّدها مشغّل القمر الاصطناعي أصلاً‬

‫إذاً هل يمكنك أن تشرحي لنا‬ ‫لما كذب علينا بشأن إصابته بالسرطان؟‬

‫- ولمَ اختبىء؟‬ ‫- ليس بعد‬

‫علينا زيارة القاعدة في (وديان)‬

‫هل يمكنكم مساعدتنا‬ ‫في القيام بالتدابير الضرورية؟‬

‫اسمعي، نحن عملياً "نزلاء"‬ ‫في قاعدة (الشوكة) الجوية‬

‫إنها أرض وديانية‬

‫نوفّر لهم خدمات بموجب اتفاقنا‬ ‫هذا كلّ شيء‬

‫لا يمكننا أن نعطيهم تعليمات‬ ‫بمنحكم إمكانية النفاذ‬

‫فقدوا اثنين من رجالهم في (داندير)‬

‫سيرغبون قطعاً في دعم التحقيق‬

‫سيرغبون في التحقيق بأنفسهم، قد يصرون على ذلك‬

‫أنا متأكدة أنه يمكننا إقناعهم بالحجة‬ ‫فقد توفي سبعة أشخاص‬

‫من واجبنا التحقيق‬ ‫وقاعدة (الشوكة) جزء من مسرح جريمتي‬

‫علينا المرور عبر قنواتهم الرسمية‬ ‫قد يستغرق الأمر أسابيع‬

‫إن لم نستطع الحصول على إذن النفاذ الذي‬ ‫نحتاج إليه على الفور فعلينا البحث عن بدائل‬

‫المسألة هي أنني لا أريد فعلاً‬ ‫التقدّم بطلب مذكرة‬

‫لاعتقال الكتيبة كلّها‬

‫- إنها تمزح، صحيح؟‬ ‫- لا أظنها تمزح، كلا‬

‫هل ذلك قانوني يا سير (إيان)؟‬

‫علاقتنا مع (وديان) متوترة قليلاً حالياً‬

‫لا أتخيّل أن وزارة الخارجية‬ ‫قد تخالفنا الرأي، (إيما)؟‬

‫كنت أتكلّم مع السفير طوال فترة الصباح‬

‫أخافهم ما حصل في (داندير)‬

‫ربما من الأفضل‬ ‫أن تتولى الاستخبارات هذه القضية‬

‫- لدى (إم آي ٥) صلات قوية هناك، ألا تظن؟‬ ‫- سبع جرائم قتل على أرض اسكتلندية‬

‫ستتولى الشرطة هذه القضية‬

‫الرجال والنساء الذين لقوا حتفهم‬ ‫كانوا زملاء لي‬

‫تكلّمت مع بعض من عائلاتهم هذا الصباح‬

‫إن ظننت أنني أحاول عرقلة التحقيق‬ ‫فقد أسأت فهمي‬

‫أقصد أن علينا توخي الحذر‬ ‫لعدم التسبّب بحادث دولي‬

‫زلة واحدة وستجدين‬ ‫أنه لا يمكنك ملء سيارتك بالوقود‬

‫- أقود سيارة كهربائية‬ ‫- بلا شك‬

‫(إيان)، عليك ربما مشاركة معلومات الاستخبارات‬

‫بشرط عدم إطلاع أحد عليها خارج هذه الغرفة‬

‫تلقينا معلومات من الاستخبارات الوديانية‬ ‫عن (فراس زمان)‬

‫هذا الصباح، تكلّمت السلطات الوديانية‬ ‫مع رجل يدعى (محمد رجب)‬

‫كان في السجن أصلاً متهماً بالإرهاب‬

‫أكّد السيّد (رجب) ارتباطه بالسيّد (زمان)‬ ‫وبـ(جبهة الحرية)‬

‫أكّد أيضاً وجود مؤامرة...‬

‫هدفها زعزعة العلاقة‬ ‫بين (المملكة المتحدة) و(وديان)‬

‫ذُكر (محمد رجب) في تحقيقنا‬

‫حقاً؟ كيف ذلك؟‬

‫إنه طبيب، أليس كذلك؟‬ ‫وصف بعض الأدوية للسيّد (زمان)‬

‫ولم يستطع السيّد (زمان) أن يفسّر لما يتناولها‬

‫- علينا رؤيتها‬ ‫- بالطبع‬

‫نظن أنها ربما كانت طريقة‬ ‫لتمرير رسائل مرمّزة‬

‫نحن نبرع في ذلك‬

‫ثمة عنوان على الوصفة، (بحرات وود)‬

‫هل لذلك الموقع‬ ‫أيّ ارتباط بمنشقي (جبهة الحرية)؟‬

‫- سنحقق في ذلك‬ ‫- هل ستبقيني على إطلاع؟‬

‫بالطبع‬

‫(ماركوس)، أظن أن التعاون ممكن وضروري‬

‫إن كان لا بد من استغلال رأس المال السياسي‬

‫فالآن هو الوقت المناسب للقيام بذلك‬

‫علينا أن نعطيهم شيئاً‬

‫تعبير وزير عن الدعم العلني للوديانيين‬ ‫ما شابه ذلك‬

‫وإلا فسيكون... سيكون الأمر صعباً جداً‬

‫- سأرى ما يمكنني فعله‬ ‫- سأقوم بالترتيبات اللازمة‬

‫شكراً، سأحجز تذكرة طائرة الليلة‬

‫هل سيتمكّن نظراؤك من تدبير مقابلة لي‬ ‫مع (محمد رجب)؟‬

‫- الخطوة تلو الأخرى‬ ‫- بالطبع‬

‫سيستغرق الأمر بضعة أيام فقط‬

‫لا أفهم، غبت بسبب العمل من قبل‬ ‫وجرت الأمور بخير‬

‫يحكمون على المرء بالإعدام لأسباب كثيرة هناك‬

‫لا تصدّقي كلّ ما تقرئينه عبر الإنترنت يا (بوبس)‬

‫سأعيد شابة صغيرة إلى هناك معي‬

‫ليست أكبر منك سناً بكثير...‬ ‫علي مساعدتها لتستقر‬

‫يزجون بالمثليين في السجن‬

‫أعرف لكن لدي مهمة أؤديها‬ ‫ومن المهم جداً بالنسبة إليّ...‬

‫أن أؤدي تلك الوظيفة بشكل جيّد‬

‫وبأي حال، على (كريستن) البقاء هنا‬

‫لذا ليس أنني سأقبّل النساء...‬

‫توقفي!‬

‫تظن أنني سأعتقل‬ ‫لحضوري حفلاً جنسياً جماعياً للمثليات‬

‫أشاركها ذلك القلق‬

‫ما آخر الأخبار؟‬

‫نحقق في تواطؤ (تشابمن) مع مجموعة منشقة‬

‫ثم قتلوه؟‬

‫ساعدهم بالنفاذ‬ ‫إلى برنامج المسيّرات البعادية التحكّم‬

‫وقتلوه لمنعه من الكلام‬

‫أو شعر بالتردد وهرب، فطاردوه‬

‫لا أعرف‬

‫سأحاول النفاذ إلى أحد سجنائهم‬

‫ستتوخين الحذر، صحيح؟‬

‫سيحيط بي أشخاص مسلّحون‬

‫سأكون بخير‬

‫خلال غيابي، هلا تفكّرين مجدداً...‬

‫في التخلي عن الوظيفة في الصفوف الأمامية؟‬

‫كلا‬

‫لكن... لطف بالغ منك أن تطلبي ذلك‬

‫- سأفتقدك‬ ‫- سأفتقدك أيضاً‬

‫- لمَ تنظرين إليه؟‬ ‫- أراجع معلوماتي فحسب‬

‫- هل تعرفينه؟‬ ‫- كلا‬

‫أعرف من هو‬ ‫لكنني لا أعرف أحداً هناك فعلاً‬

‫من غير المحتمل‬ ‫أنهم أبقوك محتجزة في غرفتك طوال الوقت‬

‫أجل، سمحوا لي بالمشاركة في المهام كلّها‬ ‫وقد حلّقت بالطوافة‬

‫ماذا عن والدك؟‬

‫هل كان لديه أصدقاء هناك‬ ‫أم أنها كانت مسألة عمل فحسب؟‬

‫- هل تتكلّمين مع الناس ببساطة على الإطلاق؟‬ ‫- أجل!‬

‫- كلا، لا تفعلين‬ ‫- حسناً‬

‫- عمّ تريدين الكلام؟‬ ‫- لا شيء‬

‫لكنني أعرف كيف أتكلّم على الأقل‬

‫ارتدت خمس مدارس دولية مختلفة‬ ‫منذ كنت في السادسة‬

‫- تتعلمين كيفية الكلام‬ ‫- السادسة؟ إنها سن مبكرة‬

‫توفيت أمي‬

‫هل تحبين المدرسة؟‬

‫سأحاول أن أنام قليلاً الآن‬

‫شكراً على الدردشة، كانت عظيمة‬

‫هل تريدين أن تطرحي عليّ أيّ سؤال؟‬

‫هل تظنين أن أحداً في تلك القاعدة‬ ‫ساعد في قتل والدي؟‬

‫- هل هذا سبب ذهابك إلى هناك؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫ستحبين (وديان)‬

‫لا أحد يقول الحقيقة هناك أيضاً‬

‫مرحباً يا شريكتي‬

‫- هل يمكنني مساعدتك؟‬ ‫- أجل، إنها الفكرة العامة‬

‫سأساعدك أيضاً‬

‫سنعمل معاً‬

‫- جرى تعيينك...‬ ‫- جرى تعييننا للعمل كشريكين‬

‫هذا غريب، لم أدرك أنكم تتولون‬ ‫قضايا مكافحة الإرهاب حتى يا جماعة‬

‫- افترضت فحسب أنهم سيشركون الشرطة العاصمية‬ ‫- لا حاجة إلى ذلك الآن إذ حضرتَ‬

‫أصبت‬

‫كنت أراجع الوصفات‬ ‫التي وجدتموها في شقة السيّد (زمان)‬

‫قد يكون لديّ شيء مثير للاهتمام لأجلك‬

‫٢١، ٥، ٢٣‬

‫- الواحد والعشرون من مايو‬ ‫- أجل‬

‫- إنه تاريخ الاعتداء‬ ‫- تماماً‬

‫لكن إن نظرت إلى التالية...‬

‫ليس تاريخ هذا الاختبار فحسب‬

‫تتطابق مع كلّ اختبار كبير‬ ‫قامت به الكتيبة ١٠٩ خلال الأشهر الستة الأخيرة‬

‫يمرر أحد في القاعدة معلومات‬ ‫إلى مجموعة إرهابية إذاً؟‬

‫على ما يبدو، أجل‬

‫إذاً أين أجد غداءً لذيذاً؟‬

‫لم تعودي بحاجة إلى ذلك بالمناسبة‬

‫طلبوا مني وضعه‬

‫خفف الملك من صرامة القواعد‬ ‫وبات الأمر مرتبطاً بك الآن‬

‫حسناً‬

‫المؤسف فحسب‬ ‫أن كلّ من حارب لأجل تلك الحقوق ما زال في السجن‬

‫"الـ(إم آي ٥) مفيدة في الواقع‬ ‫أفتقدك يا رئيسة المحققين"‬

‫- آنسة (سيلفا) وآنسة (تشابمن)؟‬ ‫- أجل‬

‫هلا تتبعاني رجاءً‬

‫- هل ثمة شيء معين تبحثون عنه؟‬ ‫- ما الذي قد يبحث عنه؟‬

‫لا أعرف، مررنا عبر الأمن كالجميع‬

‫أحاول مساعدتكم فحسب‬

‫هذا مرطّب بشرتي‬

‫(إيمي سيلفا)...‬

‫نهارك سعيد‬ ‫أظن أن لديكم أشخاصاً يخصونني‬

‫أعتذر على تعرضكما للتفتيش‬ ‫كان عليّ توقّع ذلك‬

‫أجل، شعرت أننا سنبقى وقتاً طويلاً‬

‫يحب النظام أن يذكرنا من المسؤول‬

‫هل أنت المسؤولة الآن؟‬

‫أؤدي ذلك الدور‬

‫لم يقل أبي قط أشخاصاً من المطار‬

‫هذا غير صحيح‬

‫لطالما أقلك منه، صحيح؟‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- يعززون التدابير الأمنية‬

‫يفتشون كلّ مركبة تفتيشاً كاملاً الآن‬

‫رئيسة المحققين (سيلفا) كما أفترض؟ مرحباً‬

‫هذا الكولونيل (بلالي)‬ ‫إنه قائد القاعدة هنا في (الشوكة)‬

‫سيكون من المفيد مناقشة قضيتك حالما تستقرين‬

‫- بالطبع‬ ‫- سيّدي...‬

‫أقترح الانتظار حتى انتهاء عملية اليوم‬

‫- يمكننا تدبير شيء للغد‬ ‫- اليوم أفضل‬

‫سيقوم مساعدي بالتدابير‬

‫(صبيحة)‬

‫لا أعرف ما عساي أقول، تعازيّ‬

‫- خذ حقيبة (سابي) وعد بعد ٢٠ دقيقة‬ ‫- حاضر يا سيّدتي‬

‫سأحتاج إلى تفقد مهجع‬ ‫المقدّم الطيار (تشابمن) قبل أن...‬

‫سبق أن قمنا بتفتيشه تفتيشاً كاملاً‬ ‫ولم نجد شيئاً‬

‫رافقيني، سأطلعك على الأوضاع‬

‫أستعمل مكتب المقدّم الطيار (تشابمن) حالياً‬

‫اجلسي‬

‫عليك إعادة (سابي) إلى (المملكة المتحدة)‬

‫ما كان على الكولونيل (بلالي)‬ ‫السماح بذلك أبداً‬

‫ليس فقط أنها قاصر بلا مرافق في قاعدة جوية‬

‫رغم أن تلك مشكلة إذ لن تبلي حسناً هنا‬

‫إنها غاضبة ومفجوعة وستفقد أعصابها‬ ‫وهذا ليس بلداً...‬

‫حيث تنجو الفتيات المراهقات بالسلوك السيىء‬

‫قانونياً، إنها بالغة‬ ‫لذا القرار لها في الحقيقة‬

‫- لكنني سأبذل قصارى جهدي‬ ‫- شكراً لك‬

‫- والآن، إلام تحتاجين منا؟‬ ‫- هل يمكننا تحديد موعد لمقابلات الطيارين؟‬

‫أحتاج إلى التكلّم مع النقيب الطيّار‬ ‫(كالوم باركر) والنقيب (سام قادر)‬

‫ظننت أنه ثبت‬ ‫أن المقدّم الطيّار (تشابمن) هو المسؤول‬

‫كلا، هذه ليست ماهية الوضع‬

‫كانت قراءات جهاز تحديد الموقع مزيفة‬ ‫ثمة احتمال أنه تم الإيقاع بـ(تشابمن)‬

‫وجدنا دليلاً بأن مجموعة تدعى (جبهة الحرية)‬

‫كانت تتلقى معلومات عن برنامج أسلحتكم‬

‫الأرجح أن هذا المكان مصدرها‬

‫لم يتم إطلاعي على هذه المعلومات‬

‫أتصوّر أنهم سيطلعونك عليها‬

‫إذاً كيف تتهمين الناس بأنهم خونة‬

‫بطريقة ترفع المعنويات؟‬

‫أنا مدركة للمسائل الحساسة‬ ‫فقد عملت مع الجيش من قبل‬

‫أجل، سمعت بذلك‬ ‫غواصة (فانغارد)، الغواصة "العامية" العظمى‬

‫أجل، هذا صحيح‬

‫هذا مختلف‬

‫نحن على مرأى من الجميع‬

‫يمكنني تدبير مقابلة لك مع (باركر)‬

‫لكن (قادر) ليس من القوات الجوية‬ ‫لذا الأمر معقّد أكثر‬

‫- (قادر) فرد من الكتيبة؟‬ ‫- إنها قوة مشتركة‬

‫(المملكة المتحدة) و(وديان)‬ ‫والمطوّر (أولبن إكس)‬

‫عليك التكلّم مع الكولونيل (بلالي) عن (قادر)‬ ‫لأنه من مواطني (وديان)‬

‫والمسؤول في (أولبن إكس)‬ ‫الذي عليّ التكلّم معه هو...؟‬

‫(ويز هاربر)، مهندس البرمجيات الرئيس‬ ‫كان على تواصل معنا‬

‫لكنني لست قائدته‬

‫جميعنا عملياً مقاولون فرعيون هنا‬ ‫هذه حقيقة الأمر‬

‫مقابل أتعاب؟‬

‫أجل لكن الأمر لا يتعلّق بالمال‬ ‫بل بجعل أنفسنا أساسيين‬

‫أسلحة بريطانية تُسلّم‬ ‫بدعم من القوات الجوية البريطانية‬

‫لتوقفت القوات الجوية الوديانية عن العمل‬ ‫لو لم نكن هنا‬

‫لذا صدّقيني، إن هددت هذه العمليات‬

‫فسيتم سحب تأشيرة دخولك بلمح البصر‬

‫سأحاول عدم التسبب بحادثة دبلوماسية‬

‫- أحتاج إلى التكلّم معك أيضاً‬ ‫- المعذرة؟‬

‫لأتبيّن تحركاتك وقت حصول الاعتداء‬

‫لديك تقريري‬

‫إن أردت حجة غياب...‬ ‫فلديك نصف الكتيبة لتختاري منهم‬

‫- هل من شيء آخر؟‬ ‫- إن طرأ شيء عن (جبهة الحرية)...‬

‫أجل، سأنبّه إليه، أفهم‬

‫النقيب الطيّار (كالوم باركر) إذاً‬ ‫هل نتفق على السادسة مساءً؟‬

‫كانت لدينا مهمة ليلية حتى السادسة صباحاً‬ ‫لذا معظم الطيارين نيام‬

‫سأطلب إرشادك إلى مهجعك‬

‫سأبلغك متى باتوا متوفرين للمقابلة‬

‫طلبت منهم أن يؤمنوا لك غرفة ذات منظر مطل جيّد‬

‫وجدنا مالكة الفان الذي استعمله مطلق النار‬

‫نزع اللوحات‬

‫لكن كان قد تم الإبلاغ عن سرقته أصلاً‬ ‫حين جرى التخلّص منه‬

‫(أرلين رايس)، ٢٦‬

‫إنها عاملة تنظيف بلا سجل عدلي‬ ‫أو أيّ شيء مماثل‬

‫عادت من زيارة والديها في (فورت ويليام)‬

‫ولاحظت أن الفان مفقود‬ ‫وأبلغت عن الأمر على الفور‬

‫هذه هي البندقية التي استعملها‬

‫هذه بندقية (باركر هايل)‬

‫إنه طراز قديم‬

‫تحوي الحجرة خمس رصاصات‬

‫الخبر الجيّد‬ ‫هو أن المالك علّم الماسورة بسائل (سمارتواتر)‬

‫لذا نعرف مصدرها تماماً‬

‫ملكية (لوخدون)‬

‫هل يريد أحد أن يخمّن أين تنظّف (أرلين)؟‬

‫- ملكية (لوخدون)‬ ‫- أصبت‬

‫(لونغيكر)، أظن أن هذه القضية لك‬

‫وللسيّد (رامزي) أيضاً بالطبع‬

‫في معظم أنحاء العالم، إن أردت قتل شخص ما‬

‫فالأفضل استخدام شخص محلي لأداء المهمة‬

‫لمَ تخاطرين بعميل‬ ‫إن أمكنك أن تدفعي لغبي عشوائي خمسة آلاف جنيه؟‬

‫الجانب السلبي بالنسبة إلينا‬ ‫هو أنك حين تمسكين بهم...‬

‫لا يعرفون أيّ شيء‬

‫- دفع أحد لهم المال لفعل ذلك، إنه طريق مسدود‬ ‫- هل هذه ماهية هذا الرجل برأيك؟‬

‫- مهمة بخمسة آلاف منظّمة على الـ(دارك ويب)؟‬ ‫- من المبكر للغاية قول ذلك‬

‫هذا احتمال غير مرجح‬

‫اسمعي، ما أقصده‬ ‫هو أنه إن قتل (صبيحة) بالرصاصة الثانية‬

‫فلديه الكثير من الوقت للتخلّص من البندقية‬ ‫والقيادة مبتعداً والتخلّص من الفان‬

‫من ناحية أخرى، اختار بندقية محدودة الطلقات‬

‫لم يصب هدفه الثاني ولم تكن لديه خطة احتياطية‬

‫أنال "جيّد" على ذلك، ماذا عنك؟‬

‫حاول قتلنا أنا و(إيمي)‬

‫لذا لست مستعدة تماماً لتحويل الأمر‬ ‫إلى لعبة من يسجّل "أعلى مجموع علامات"‬

‫- هل ثمة مكان يمكنني إعداد شراب فيه؟‬ ‫- أجل، من هناك‬

‫النقيب (سام قادر)؟‬ ‫أنا رئيسة المحققين (إيمي سيلفا)‬

‫المعذرة، أنا مطلوب في الداخل‬

‫- نوشك على بدء عملية‬ ‫- لم تكن إذاً مشاركاً في المهمة ليلة أمس؟‬

‫أيّ مهمة؟‬

‫إنه خطئي‬ ‫ظننت أن الكتيبة عملت حتى السادسة صباحاً؟‬

‫- كلا على ما يبدو‬ ‫- من فضلك‬

‫يبدو أننا على وشك الدخول‬

‫"الجنود يقتربون من الموقع"‬

‫قائد (نوفمبر)، هنا مركز العمليات‬

‫"(ألفا ١) إلى مركز التحكّم، يرجى التأكيد"‬

‫نقترب من (بحرات وود)‬

‫- ماذا تفعلين بحق السماء؟‬ ‫- أخبرتني أن الطيارين كانوا نياماً‬

‫اضطررت إلى إيقاظهم‬

‫حصل ذلك بسرعة كبيرة جداً‬

‫هل تديرون عملية ضد (جبهة الحرية)؟‬

‫قلت إنك ستخبرينني إن اشتبكتم مع المنشقين‬

‫هذا مرتبط بتحقيقي‬

‫نوفر الدعم التشغيلي لمهمة وديانية‬ ‫للقبض على مواطنين وديانيين‬

‫أحتاج إلى النفاذ إلى أيّ شخص يعتقلونه‬

‫آسفة لكنها ليست عمليتي‬ ‫ولا يحق لي الكشف عن عمليات وديانية‬

‫- هل أنتم في (بحرات وود)؟‬ ‫- لا يمكنني الكشف عن ذلك‬

‫لا حاجة إلى ذلك، يمكنني الرؤية‬

‫وجد تحقيقي هذا المنزل‬

‫هل تظن الاستخبارات أن (جبهة الحرية) تستخدمه؟‬

‫للمرة الأخيرة ومع احترامي كلّه‬

‫لا يحق لي إطلاعك‬ ‫على تفاصيل العمليات الوديانية‬

‫عليّ التركيز على المهمة الآن‬ ‫يمكنك البقاء والمراقبة‬

‫ليس لدينا ما نخفيه‬ ‫لكن إن استمررت بمقاطعتي...‬

‫فسأطلب إعادتك إلى غرفتك‬

‫المنطقة خالية‬

‫"تأهبوا"‬

‫"إلى التحكّم، من قائد الفريق (ألفا ١)"‬

‫تفقدوا المخارج والمداخل‬

‫"نتخذ موقعنا ونقترب من الجهة الجنوبية"‬

‫سيّدتي، نراقب المخارج كلّها:‬ ‫لا مركبات في الموقع‬

‫قائد (نوفمبر)، هنا مركز العمليات‬

‫الطرائق المحيطة خالية، لا مدنيين‬

‫- "تلقيت ذلك يا مركز التحكّم"‬ ‫- "نقترب من المركبة"‬

‫"سندخل"‬

‫سيّدتي، دخلوا الملكية‬

‫- "الفريق البري في الداخل"‬ ‫- تم تأكيد ذلك، نراه‬

‫إطلاق نار داخل المنزل‬

‫"إلى التحكّم من (دلتا ٣)‬ ‫وجدنا مقاتلين داخل المنزل"‬

‫يؤكد الفريق البري‬ ‫وجود مقاتلين داخل الملكية‬

‫هنا (دلتا ٢١)‬ ‫ثمة حركة في الجزء الخلفي من الملكية‬

‫- أين؟‬ ‫- "مقاتل معادٍ محتمل"‬

‫لا نراه بوضوح‬

‫كيف فاتنا هذا؟‬ ‫طلبت مراقبة المخارج كلّها‬

‫- قائد (نوفمبر)، اسمعني‬ ‫- "حاضر، سيّدتي"‬

‫قائد (نوفمبر)، هنا مركز العمليات‬

‫شوهدت حركة في الجزء الخلفي من المنزل‬ ‫ولا يمكنني توفير صورة كاملة‬

‫مقاتلون يتحرّكون في مركبة‬

‫(تويوتا هايلوكس)‬ ‫رقم اللوحة (٣٧٣٧ كول ١٢٢)‬

‫"يتحرّكون؟ أين؟ هيا!"‬

‫قائد (نوفمبر)، هنا مركز العمليات‬

‫مقاتلان ذكران يهربان من المكان في سيارة مدنية‬

‫يقودان بسرعة ٨٠ كلم في الساعة تقريباً‬ ‫على الطريق باتجاه الشرق‬

‫تم تأكيد ذلك، اتبعوا المركبة يا (دلتا ٢١)‬

‫- تلقيتك، نتبع المركبة‬ ‫- "نريدكم أن تقضوا عليهما"‬

‫سيّدي، تعرف أننا لا نملك الإذن بذلك‬

‫"هذا خطؤكم"‬

‫مع احترامي سيّدي لكن لا يمكننا التصرّف‬ ‫إلا بناءً على المعلومات التي حصلنا عليها‬

‫"لا نرى مركبة المقاتلين"‬

‫- لم نعد نرى الهدف‬ ‫- "وها قد اختفيا"‬

‫عمل ممتاز يا قائدة الكتيبة‬

‫أيّها النقيب الطيّار (باركر)، كيف فاتك ذلك؟‬ ‫مجالات رؤية واضحة!‬

‫كانت تلك أوامرك!‬ ‫إن لم تستطع رؤية شيء ما، فقل شيئاً!‬

‫حاضر يا سيّدتي‬

‫(هودجز)، تول التحكّم بالمهمة‬ ‫(باركر)، أعفيك من مهامك‬

‫ويمكنك أخذ رئيسة المحققين معك‬

‫إنها قاعدة عبوتين‬

‫البلد جاف‬

‫- لكن لا مشكلة لديهم في ذلك؟‬ ‫- لا تسألي ولا تخبري‬

‫- (إيمي)‬ ‫- (إيمي)‬

‫لا يمكنك جلب (سام) إلى هنا‬ ‫إذ سنفسده بقيمنا الغربية‬

‫- هل الشعور بالغضب من القيم؟‬ ‫- إنه كذلك من حيث جئت‬

‫اسأليني إذاً‬

‫كنت أحد الطيارَين المتمركزين هنا‬

‫- خلال اختبار الأسلحة في (اسكتلندا)؟‬ ‫- أجل يا سيّدتي‬

‫هل أثار أيّ شيء قلقك قبل الاختبار؟‬

‫غادر المقدّم الطيار...‬

‫كان يفترض به إدارة العمليات‬ ‫لكن "شيء مقلق"؟ كلا‬

‫إذاً كنت بمفردك في حجرة طوال فترة الاختبار؟‬

‫أجل‬

‫- لا شهود إن كان هذا قصدك‬ ‫- كلا‬

‫- دوّنت كلّ شيء في إفادة خطية‬ ‫- وهي معي هنا‬

‫إذاً لدى انتهاء اختبار الأسلحة‬

‫أعطوك أوامر بترك معداتك كلّها داخل الحجرة‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫إنه التدبير المعياري‬ ‫يأتي (ويز) موظف (أولبن إكس) ويجمعها‬

‫لا يحبون أن نلمس معداتهم‬ ‫ثم ذهبت مباشرة إلى اجتماع المعطيات‬

‫وغادرتما أنت والنقيب (قادر) حجرتيكما‬ ‫في الوقت نفسه؟‬

‫ذهب (سام) إلى اجتماع المعطيات‬ ‫أما أنا فتكلّمت مع (ويز) عما حصل‬

‫- واجتماع المعطيات كان مع...؟‬ ‫- قائدة الكتيبة‬

‫(إيلايزا)، إنها فاتنة، أليس كذلك؟‬

‫لنكون واضحين فحسب‬ ‫تركت معداتك كلّها في الحجرة؟‬

‫ما الذي ترمين إليه؟‬

‫تحتاج إلى تدريب‬ ‫لتشغيل هذه المسيّرات البعادية التحكم، صحيح؟‬

‫وقلة من الناس فقط تلقوا ذلك التدريب‬

‫وأولئك الأشخاص كلّهم هنا باستثناء (تشابمن)‬

‫أجل، انظري إلى ما حصل‬

‫رشت المسيّرة الطلقات النارية، بدون أهداف معينة‬ ‫وبالكاد قامت بأيّ مناورة‬

‫لو تلقى أحدهم تدريباً ملائماً‬ ‫لأسقط منصة المراقبة تلك من المحاولة الأولى‬

‫أظنهم قرأوا الكتيّب وليس أكثر من ذلك...‬

‫قُتل رئيسنا وتبدو الوحدة في حالة مزرية‬

‫يتكلّم الناس عن إيقاف البرنامج برمته‬

‫لمَ قد نفعل ذلك بأنفسنا؟‬

‫إن أردت لائحة بالأشخاص الذي يريدون مهاجمة...‬

‫القوات الجوية البريطانية أو (وديان)‬ ‫يمكنني أن أكتب لك واحدة‬

‫لكن لا أحد هنا سيكون على تلك اللائحة!‬ ‫أضمن لك ذلك!‬

‫هل من شهود على مغادرتكما‬ ‫أنت والنقيب (قادر) حجرتيكما؟‬

‫يا إلهي، أنت... جادة‬

‫(ويز)، كما قلت‬

‫هل انتهينا؟‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أريد التكلّم معك‬

‫آسف، ألا يمكن لذلك الانتظار؟‬ ‫كان يومي عصيباً جداً‬

‫أعرف أنه لا يفترض بنا الكلام‬ ‫لكن عليك أن تخبرني بما حصل‬

‫(سابز)، حتى لو عرفت ما يجري‬ ‫لا يمكنني إخبارك على الأرجح‬

‫اصمت! توقف!‬ ‫قتلوا والدي وحاولوا قتلي!‬

‫آسف، حقاً لكن...‬ ‫لا يمكنني مساعدتك بأيّ شيء‬

‫- هل كان أيّ مما أخبرتني به حقيقياً؟‬ ‫- عمّ تتكلمين؟‬

‫حاولي أن ترتاحي ربما؟ هذا ما سأفعله‬

‫حسناً، هذا هو مستودع الأسلحة‬

‫إنه الباب الأفخم الذي رأيته هنا‬

‫حين تضعين "ملكية فكرية"‬ ‫مجمّعة على مدى عشر سنوات في سقيفة‬

‫فعليك الحرص على أنها تقفل جيّداً‬

‫هل رأيت النقيب الطيّار (باركر)‬ ‫والنقيب (قادر) بعد الاختبار؟‬

‫أجل، أظن ذلك، أجل‬

‫أين وضعت وحدتي تحكّم الطيّارين‬ ‫بعد استعمالهما؟‬

‫هنا‬

‫ها هي!‬

‫عددها ثلاثة؟‬

‫وحدتان للاختبار ووحدة احتياطية‬ ‫وما زالت الوحدتان الأخريان في (اسكتلندا)‬

‫لأنكم صادرتموهما، شكراً على ذلك بالمناسبة‬

‫- هل من أخرى؟‬ ‫- أخرى تعمل؟ كلا‬

‫كانت الوحدة الاحتياطية هنا إذاً‬ ‫حين كنت تحضّر للاختبار؟‬

‫- أجل‬ ‫- وحين أعدت المعدات...؟‬

‫كانت لا تزال هنا‬

‫للاحظت إن لم تكن كذلك‬ ‫إلام ترمين بسؤالك هذا؟‬

‫أحاول أن أحدد فحسب‬ ‫كيف استطاع أحدهم التحكّم بالمسيّرة‬

‫البس هذين‬ ‫لا بد أنه امتلك وحدة تحكّم، صحيح؟‬

‫- أيّ واحدة هي الاحتياطية إذاً؟‬ ‫- البطاقة البرتقالية‬

‫هل يمكنك أن تفتح صندوق المعدات ذاك لأجلي؟‬

‫تعرفين أن بصمات أصابعي‬ ‫موجودة على كلّ شيء هنا، صحيح؟‬

‫حسناً‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- إنها خفيفة‬

‫- ما الذي يجري؟‬ ‫- إذاً حين تقول إنك رأيتها هنا...؟‬

‫رأيت الصندوق، لم أنظر داخله‬ ‫لمَ قد أفعل ذلك؟‬

‫- لم تفكّر في تفقده بعد كلّ ما حصل؟‬ ‫- أمرتمونا بألا ندخل إلى هنا‬

‫إنها المرة الأولى التي أدخل فيها إلى هنا‬ ‫منذ ورود الاتصال‬

‫- متى آخر مرة رأيت وحدة التحكّم الفعلية؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫قبل ثلاثة أو أربعة أيام‬ ‫من إرسال المعدات إلى (اسكتلندا)؟‬

‫تباً...‬

‫ثمة كاميرا‬ ‫القبة السوداء الصغيرة‬

‫حسناً، سأشاهد الأشرطة‬

‫هذا... عليك التحقيق في التخريب الصناعي‬

‫هناك نحو عشرة منافسين في العالم‬ ‫يرغبون في القضاء علينا في هذا السوق‬

‫حسناً، من أيّ تاريخ أتحقق؟ يوم الاختبار؟‬

‫كلا، ابدأ باليوم الذي رأيته فيه‬ ‫وحدة التحكّم الفعلية‬

‫- حسناً‬ ‫- "١٨ مايو ٢٠٢٣"‬

‫هذا أنا كما هو بديهي‬

‫- بقيت هنا لنحو خمس دقائق‬ ‫- تابع‬

‫توقف، هناك‬

‫- لا شيء هناك‬ ‫- عد إلى الساعة التاسعة مساءً‬

‫- ماذا يفترض بي...؟‬ ‫- أبطىء‬

‫انظر إلى رمز الوقت فيما تمضي قدماً‬

‫- تباً! هناك...‬ ‫- ثمة ١٣ دقيقة مفقودة‬

‫- هل يمكنك أن تعرف من محا هذا الشريط؟‬ ‫- أجل، أجل‬

‫يجب أن يتوفر سجل مدخلات...‬ ‫لم يطرأ هذا من قبل‬

‫أجل‬

‫- المقدّم الطيّار (تشابمن)‬ ‫- محا الشريط، سرق (تشابمن) المعدات إذاً؟‬

‫كلا، فعل ذلك شخص آخر‬ ‫انظر إلى التاريخ‬

‫كان في (دبي) في الثامن عشر من الشهر‬ ‫وعاد إلى هنا في اليوم التالي‬

‫قام عندئذٍ بمحو الشريط‬ ‫بعد نحو ساعة من عودته إلى القاعدة‬

‫ثم... طار إلى الديار‬

‫- (بوث)، ما وضع بيانات الطيران؟‬ ‫- قائدة الكتيبة، أريد التكلّم معك‬

‫- ألا يمكن للأمر الانتظار؟‬ ‫- كلا‬

‫ليس المقدّم الطيّار (تشابمن) وحده إذاً؟‬

‫إنه هو و...؟‬ ‫وماذا؟ فرد آخر من فريقي؟‬

‫سُرقت وحدة التحكّم‬ ‫حين كان (تشابمن) خارج القاعدة‬

‫لذا على أقل تقدير، كان يعمل مع أحدهم‬

‫- قام بالتغطية عليه‬ ‫- كلا، لا أصدّق ذلك‬

‫لعرف أننا سنكتشف السرقة‬

‫لعرف أننا سنكتشف ما فعله بشريط المراقبة...‬

‫- لم يكن سيعود، صحيح؟‬ ‫- كلا على الأرجح‬

‫لكن إن كان ثمة شخص آخر يعمل معه...‬

‫فهو ما زال هنا‬

‫عليّ إذاً أن أفترض‬ ‫أن أحد أفراد طاقمي خائن؟‬

‫- يتعاون مع (محمد رجب)، أجل‬ ‫- كلا‬

‫هناك قطعاً شخص ما في هذه القاعدة‬ ‫يعمل مع (جبهة الحرية)‬

‫منذ متى تعملين في ملكية (لوخدون)؟‬

‫خمس سنوات، هذا محبط‬

‫إنهم لطفاء جداً لكن...‬

‫- هل من علاقات مع الرجال هناك؟‬ ‫- تقصدين كحبيب؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لم يبد أن أحداً دخل الفان عنوة‬

‫لذا تساءلت إن احتفظت بالمفاتيح...‬

‫تحت المقعد، أجل‬

‫وأيّ رجل خرجت معه يعرف ذلك‬

‫حسناً‬

‫خرجت مع رجلين من العمل فقط‬

‫هناك (شون) لكنه انتقل إلى (إسبانيا)‬

‫والرجل الآخر كان (روس)‬ ‫وذلك السنة الماضية‬

‫وهل عمل (روس) بدوام كامل في الملكية؟‬

‫بدأ بالعمل في الحظائر‬ ‫ثم أدى القليل من كلّ شيء‬

‫من نواحٍ كثيرة، كان رجلاً صالحاً‬

‫لكن إن ظن أن أحداً يسعى للنيل منه‬ ‫يفقد أعصابه‬

‫تشاجر مع أحدهم ولم يعد‬

‫- هل كان جندياً سابقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫كيف عرفت؟‬ ‫تعرّض لإطلاق نار وكلّ شيء‬

‫هل يمكننا الحصول على تفاصيل عن (روس)؟‬ ‫كلّ ما تعرفينه‬

‫هل يواجه المتاعب؟‬ ‫هل سرق (روس) الفان خاصتي؟‬

‫هل يمكنك إعطاؤنا عنوانه؟‬

‫رئيسة المحققين (سيلفا)‬

‫- شكراً على توفيرك وقتاً لي‬ ‫- بالطبع‬

‫لنسر، محيط المكان مشهور بكونه مضمار جري‬

‫- اضطررنا إلى إيقاف ذلك‬ ‫- لماذا؟‬

‫ليس ذلك آمناً جداً‬

‫إنه هدف سهل لشخص ما‬

‫ويبدو أن الصورة الأمنية تتطوّر‬

‫هل أنت متأكدة أن مجموعة منشقة‬ ‫هي وراء هذا كلّه؟‬

‫تقصدين (داندير)؟‬ ‫اعتداء على جنودي وجنودكم؟‬

‫إن كنت سأراهن، لقلت إن (جبهة الحرية)‬

‫متحالفة مع منشقين عبر الحدود‬

‫- صحيح وذلك بلد...‬ ‫- ندعم جيراننا‬

‫الحكومة محاصرة بهجمات منشقين لا تتوقف‬

‫- تم استدراجنا إلى ذلك دفاعياً‬ ‫- هل القاعدة متورطة في ذلك؟‬

‫نجري عمليات، أجل‬

‫كعملية اليوم؟ أود التحقيق في ذلك‬

‫- يمكنك أن تساعدني كثيراً‬ ‫- كيف؟‬

‫ما الذي دفعكم‬ ‫إلى الإغارة على ذلك الموقع اليوم؟‬

‫معلوماتكم الاستخباراتية‬

‫إذاً اسمع، ثمة سجين هنا‬

‫أظن أن لديه ارتباطات بـ(جبهة الحرية)‬

‫الدكتور (محمد رجب)؟‬ ‫أعرف أنكم أغرتم على عنوانه‬

‫- هل يمكنك أن تتدبر لي مقابلة معه؟‬ ‫- سأبذل قصارى جهدي للمساعدة‬

‫أود تبرئة (أنتوني) من أيّ مخالفة‬

‫أكد المجلس‬ ‫أن هذا عنوان (روث ساذرلاند) المعروف الأخير‬

‫بصراحة، إن عاد إلى هنا، فهو أحمق‬

‫لا يعرف أننا عرفنا هويته‬

‫سرق فان حبيبته السابقة‬

‫حصل على بندقيته من مكان عمله‬

‫برأيي، إنه متمسّك بعاداته‬ ‫يستحق الأمر المحاولة‬

‫(رامزي)، هذا مفتوح أصلاً‬

‫حسناً‬

‫- ماذا...؟ ماذا تفعلين؟‬ ‫- ثمة سبيل آخر للدخول‬

‫لكن ليس عبر الباب الأمامي‬

‫هل ستأتي؟‬

‫- لا تحب المرتفعات؟‬ ‫- أجل، لا أحبها كثيراً‬

‫حسناً، لنفحص هذا‬

‫لا تلمس أيّ شيء، هل فعلت هذا من قبل؟‬

‫حسناً، لن أفسد مسرح جريمتك‬

‫- هل هذا (محمد رجب)؟‬ ‫- نعم يا سيّدي‬

‫- كيف حاله؟‬ ‫- حالته مستقرة، الحمد لله‬

‫- ألم يستيقظ على الإطلاق؟‬ ‫- كلا يا أستاذ‬

‫- متى جاء إلى هنا؟‬ ‫- منذ حوالي ساعة‬

‫أغلقي الباب‬

‫حسناً‬

‫هل هذا بسبب ما حصل اليوم؟‬

‫تفشل المهمة وهذا ما يحصل؟‬

‫لم أملك أدنى فكرة، هذا ليس بأمر شائع الحدوث‬

‫لكن لا سجن محصّن من هذا النوع من الأمور‬

‫- ماذا حصل بحسب قولهم إذاً؟‬ ‫- شجار، شجار عنيف‬

‫تبدو هذه كجروح صعقات كهربائية‬

‫تعرّض للتعذيب‬

‫تشبه هذه الحروق بنظري‬

‫كلا، هذه نقاط احتكاك‬

‫سيّدي، اتصال لك‬

‫المعذرة‬

‫هل تريد أن تكتب؟‬

‫لا شيء آخر يمكننا القيام به هنا‬

‫- هل يمكنني التكلّم مع مأمور السجن؟‬ ‫- أخشى أنه لا يمكنك ذلك‬

‫كان ذلك...‬

‫اتخِذ قرار بأن هذا اللقاء غير ملائم‬

‫قد يهدد إمكانية حصوله على محاكمة عادلة‬

‫لذا رجاءً...؟ إن لم يكن لديك مانع‬

‫ما زالت فرشاة الأسنان رطبة‬

‫كان هنا خلال الساعات الـ٢٤ الأخيرة‬

‫لذا كونوا متكتمين‬

‫لا سيارات معلّمة ولا زي رسمي‬ ‫وقوموا بمراقبة المداخل كلّها‬

‫افترضوا أنه مسلّح‬

‫سيسر الأخصائيون الشرعيون‬ ‫وجدت فرشاة أسنان وشفرة حلاقة هناك‬

‫يمكنك أن تميّزي أنه جندي سابق‬

‫- كيف تعرف ذلك؟‬ ‫- يستوطن المكان ورغم ذلك رتّب السرير‬

‫هل ترغبين في القيام بذلك؟‬

‫- أين وجدت هذه؟‬ ‫- تحت قمصانه‬

‫كذلك حال كلّ شيء آخر‬ ‫لا يتوقع هذا الرجل أن يتم العثور عليه‬

‫- كانت (سابي) هدفاً أيضاً‬ ‫- ظننت أنها ضحية ثانوية‬

‫أنا المفتشة (كريستن لونغيكر)‬

‫كنت تعاينون عينة (دي إن إيه) من هاتف‬

‫وجدناه في مسرح جريمة (أنتوني تشابمن)؟‬ ‫هذا صحيح‬

‫هل يمكنني الحصول على نتائجكم الأولية؟‬ ‫بأسرع وقت ممكن رجاءً‬

‫شكراً‬

‫- وصل الدعم‬ ‫- "سيلاقيكما الفريق على بعد ثلاثة شوارع"‬

‫يريد أن يلاقيهم أحد في المقدمة‬

‫- هل تريدني أن أذهب؟‬ ‫- كلا، كلا، كلا، كلا، سأتولى هذا الأمر‬

‫"بيانات تضخيم الـ(دي إن إيه) الأولية‬ ‫المفتشة (لونغيكر)، رجاءً راجعي الملف الملحق"‬

‫المعذرة‬

‫- مرحباً‬ ‫- هل يمكنك الكلام؟‬

‫كلا، ليس فعلاً لكن يمكنك ذلك‬

‫"هل تذكرين الهاتف الذي وجدناه في الكوخ؟"‬

‫ليس هاتف (تشابمن) بل هاتف (سابي)‬

‫"أخبرتك أنها لم تحمل هاتفاً، أليس كذلك؟"‬

‫- هل تسمعينني؟‬ ‫- أجل، دقيقة فقط‬

‫شكراً على مساعدتك، أقدّر لك ذلك كثيراً‬

‫عليك أن تحاولي إنجاز عملك هناك بسرعة‬

‫أمسية سعيدة‬

‫حسناً، يمكنك الكلام‬

‫اسمعي، إن كنت (تشابمن)‬ ‫فمن قد تحمين مهما كان الثمن؟‬

‫- ابنتك‬ ‫- "صحيح"‬

‫قصد (تشابمن) (دبي) في الثامن عشر من الشهر‬

‫إن ترك إذن نفاذه إلى المستودع‬ ‫يُحتمل أنها استعملته‬

‫اكتشف ذلك ومحا الشريط‬ ‫وأخرجها من البلاد‬

‫أين (سابي) الآن؟‬

‫لا أعرف، عليّ إيجادها‬

‫اسمي (كريستن) وأنا محققة شرطة‬

‫تلقينا اتصالاً بشأن هذه الملكية‬

‫سمعتك تتكلمين‬

‫حسناً، تعرف إذاً سبب وجودي هنا؟‬

‫كيف عثرت عليّ؟ لا تتحرّكي!‬

‫إن تحرّكت، إن طلبت النجدة‬ ‫إن لمست هاتفك...‬

‫- فسأكسر عنقك‬ ‫- يمكننا مساعدتك‬

‫إن تكلّمت معنا، فيمكننا مساعدتك‬

‫- هل تعرفين اسمي؟‬ ‫- (روس ساذرلاند)‬

‫أنت محارب سابق، صحيح؟‬ ‫أؤدي عملي فحسب‬

‫- سيعود زميلي‬ ‫- أعرف‬

‫ما كنت لأقوم بأيّ عمل متهور‬

‫- نامي على بطنك‬ ‫- كلا‬

‫- افعلي ما أطلبه منك‬ ‫- كلا، لا أستطيع، لا أستطيع...‬

‫أنا حامل! كما لديّ ابنة في المنزل...‬

‫اصمتي!‬

‫إن جئت وتكلمت معي‬ ‫فسيكون ذلك أفضل شيء بالنسبة إليك‬

‫تعرف سبب وجودي هنا، أليس كذلك؟‬

‫بسبب (أنتوني تشابمن)‬

‫استخدمك أحد لقتله‬ ‫والآن تركوك هنا لتدافع عن نفسك‬

‫لا تدين لذلك الشخص بأيّ شيء‬

‫يحاول أحدهم تلفيق تهمة لـ(تشابمن)‬ ‫هل أنت طرف في ذلك؟‬

‫- هذه ترهات‬ ‫- كلا، إنها الحقيقة‬

‫لماذا؟ ماذا قالوا لك؟‬

‫هل أخبروك أنه إرهابي؟‬ ‫لأنهم إن قالوا لك ذلك...‬

‫- فقد كانوا يكذبون عليك...‬ ‫- اخرسي!‬

‫لست معنياً بقتلك‬

‫هذا غير قانوني‬

‫لم أسمع صفارة‬

‫سأجلب واحدة في المرة المقبلة‬

‫ماذا تفعلين يا (سابي)؟‬

‫سأعيدك إلى المبنى الرئيسي‬

‫أمسكت بها! ألقيه فحسب!‬

‫- أفلتني!‬ ‫- ألقيه!‬

||| OSN+ ترجمة ||| ||| iOoredo & alsugair & Meshary |||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.