Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أرى أن علينا إخبار أبي بأننا نكلمك يا "لويس".
- أوافقك. - وأنا.
حين نخبر "جيمي"، إذا هاجمنا،
سأفعل ما يُفترض بك فعله حين يهاجمك دبّ.
سأثبت مكاني، وأكبّر حجم جسمي
وأصفّق تصفيقاً عالياً.
بئساً.
يُرجى الابتعاد…
"قبل ثلاث سنوات"
ما قصّتها؟
هي؟
إنها أشهر طبيبة نسائية في "باسادينا".
وحديثاً، أضاعت خاتم عرسها داخل إحدى مريضاتها.
ألا يُفترض أن يرتدوا قفازات؟
تقول إنها لا تحسّ بأي شيء حين ترتديها.
إنها فنانة بحقّ.
- ماذا عن ذاك الرجل؟ آسفة. - لا تشيري.
- "فرانكي"، أيها الملعون. - إنه مغتال مأجور.
يتصل بزعيمه ليخبره أنه أخطأ الهدف.
سوف أقضي عليك!
إنه غاضب بشدة لأنه لم يقتل اليوم.
أتظن أنه يشعر بوحدة؟
لا. يعيش مع أمه.
وتقول له دوماً،
"لا يهمني عدد من قتلت، ما دمت لم تقصّر."
لطيف جداً.
لطيف فعلاً.
حين أعيش معك، هل سنكفّ عن فعل هذا؟
ماذا؟ وأدعك تنتظرين القطار بمفردك؟
ماذا ستفعلين؟ أستقرئين؟
تعلم أني أميّة.
نعم، حسن.
لن أكفّ أبداً عن فعل هذا. إنه أحسن جزء في يومي.
راعي بقر! إنه راعي بقر حقيقي.
صباح الخير.
أهلاً.
آسفة.
إنه راعي بقر حقيقي.
نعم، وسيقتلنا راعي البقر الحقيقي.
تباً! يداك باردتان جداً!
كنت أغازلك.
طيب، أريد المغازلة.
يمكنك استعمال جسدي لتدفئة يديك.
مرحى!
أعلم، إنهما متجمدتان.
حسناً.
أما زلتما مستيقظين؟
هادمة اللذات.
ادخلي.
- أهلاً! - أهلاً.
أرسل إليّ صديقي أغنية، ويجب أن أريكما إياها.
رائع. حفلة استماع.
- حسناً. - أهذا الصديق ذات الفتى
- الذي أقلّك من التدريب؟ - أمي.
معذرة. أي فتى؟
- لا أحد. أمي! - لا أحد؟
بحقك. اسمه؟ سنّه؟
- ألديكما صفّ معاً؟ - ليس "ديلان" في مدرستي.
"ديلان".
"ديلان" من مدرسة أخرى؟
- مثل مسلسل "90210". - "ديل" الفاتن.
- هل تحبينه؟ - هل أطلب من أبيه احتساء جعة معاً؟
- يا إلهي. سأرحل الآن. - أحضريه هنا.
- لا، حبيبتي! نحن أبوان مرحان. - نحن مرحان! بحقك.
لا ترمقينا بتلك النظرة.
- سلام! - سلام!
عرفت أن هذا سينجح في التخلص منها.
إنها مذهلة جداً.
بل إنها متوسطة.
عدني بألّا نفسد ما بنيناه.
إنها أحسن إنجاز حققناه.
أعدك.
يا إلهي.
كيف بردت يداك مجدداً بهذه السرعة؟
لقد تجاوزت الأمر.
أخبر "بول" فتاه الذهبي، "جيمي"، أنه أُصيب بداء "باركنسون"،
لكنه ما زال لم يخبرني.
أياً ما يكن، فهو الخسران.
لقد قرأت عن داء "باركنسون"، وهو يسبّب جفافاً في الجسم والبشرة.
هذا مجال خبرة السمراوات. يمكن أن أكون مرشدته إلى زبد الكاكاو.
أيمكننا التكلم عن مشكلة حقيقية الآن؟
ذاك الشاب الذي رتّبت لموعد لي معه؟ "تشارلي"؟ رفضاً باتاً.
ماذا؟ إنه حرفياً من أشد من رأيتهم في حياتي جاذبيةً.
ما عيبه؟
اتّهمني بأني لم أسأله شيئاً عن حياته، وهذا غير صحيح.
سألته أي قصة يفضّلها من ضمن قصصي.
- جميل. - لم ترقه أنت الآخر.
الآن لا بد أن أرتبط به.
سأسأله عمّا إذا أراد التقابل مجدداً، وسأسأله عن نفسه.
ليس الأمر صعباً. أقدر عليه.
- أهلاً. - أهلاً يا "براين".
- اسمك "غابي"، صح؟ - نعم.
"تيا"، نويت إخبارك،
إن احتجت إلى مدرب لامتحان الـ"سات" لـ"أليس"، فلديّ واحدة. أحبّها "كونور".
- جميل. شكراً. - نعم.
- سلام. - سلام.
سلام.
يا لها من أمّ!
اخفضي صوتك.
التقيتها بحفلة ليلة رأس السنة.
انتقدت الجميع، حتى ظننتني أكلم ممثلاً مسناً بلباس امرأة.
أحببتها.
- بالتأكيد، فأنت ممثل مسنّ بلباس امرأة. - صحيح.
ماذا سيكون اسمك المسرحي؟
"إرين كوكافيتش".
- لأنني محام. - نعم، نعرف.
تتكلم عن هذا كل يوم.
ها قد انتهيت. صرت ساكنة معك رسمياً.
مرحى.
سؤال سريع، هل أغراضي تحت أغراضك، أم اختفت إلى الأبد؟
لقد اختفت إلى الأبد.
أوتعرف ما أغرب جانب؟
أنك لا تفتقدها حتى.
أنت على حق. لم أهتمّ قطّ لأغراضي.
حسن.
إنما يُوجد شيء واحد.
شيء واحد صغير ضئيل.
بالواقع ليس بتلك الضآلة، بل أشبه بهذا الحجم.
"(ميس كونجينياليتي)"
إياك أن تجرئي أن تقتربي من "ساندي".
- "ساندي". - لا يحق لك تسميتها بهذا.
- أظهري بعض الاحترام. - غريب جداً أن الفيلم المفضل
لرجل بالغ هو "ميس كونجينياليتي"، وأنا أنام معه.
إنما لا تفهمينه لأنك جميلة.
لم تُضطرّي إلى المرور بلقطات متتابعة لتغيير شكلك
لتكتشفي أنك كنت جميلة منذ البداية.
لم أسمع إلا قولك إني جميلة.
هذا تقريباً كل ما قلته.
إذاً كيف نفعل هذا؟
هل نعقد جلسات أسبوعية وأتصل بك إن طرأ شيء قبلها،
بل إني أحب أن أبقي على عملنا داخل العيادة.
الحدود الشخصية جزء مهم من العلاقة العلاجية.
لا يعجبني أسلوبك كثيراً.
لكن لا أدري، ربما هذا غباء.
على الأرجح ستخبرني أني لست بحاجة إلى علاج نفسي أصلاً.
لا. لا، لا.
لقد ذكرت عدة سلوكات قهرية هنا في استمارة الدخول.
التكرار، وملابس الداخل والخارج؟
- نعم. - وشحن هاتفك على الدوام
بنسبة 17 بالمئة تحديداً.
العدد 17 عدد أوليّ، لذا…
وكذا 97.
تباً!
ألم يعد أحد في هذا البلد يفخر بوظيفته؟
هل صباحك طيب يا "بول"؟
أخطأ فتى يُدعى "برايدن" في طلبي لشطيرة الـ"بايغل".
وأنا… لمّا أخبرته أنه أنه لم يستعمل الجبن الكريميّ الصحيح،
لم يقل إلا، "المعذرة."
هل قالها بلا مبالاة، مثل "المعذرة"؟ أم قالها هكذا، "المعذرة"؟
الثانية. من ذا يكترث؟
لي ابنة مراهقة. هذا أصدق اعتذار يصدر من شخص شاب؟
بجدّ؟
إذاً يسرّني أننا أفسدنا الكوكب عليهم.
هذا لطيف يا "بول".
صباح الخير.
- أهلاً. - أهلاً.
تبدو يدك مرتجفة بعض الشيء. هل كل شيء بخير؟
لا بأس. أنا…
إنما لا أنام جيداً.
طيب، فلتحرص على برودة غرفة نومك ولا تستعمل الهاتف قبل النوم.
يا صاح، متى ستكفّ عن كونك جباناً أبله طويلاً وتجعله يخبرني؟
كنت أحاول يا "غابي"؟
ألم تريني أناشده بعينيّ؟
أهذا ما كنت تفعله؟
لأن ما بدا لي أنك تتوسّل لتزيد من تملّقه.
لا أتوسّل إليه من أجل ذلك يا "غابي"، فهو يسمح لي دون استئذان.
شكراً جزيلاً على هذا. كان رائعاً.
استمتعت كثيراً يا جماعة. أنا سعيدة بأننا فعلنا هذا أخيراً.
- أعلم. تشرفت بلقائك. - وأنتما تعارفتما.
- نعم. - عرفت أنكما ستتوافقان.
سأرسل إليك المقال عن مزارعي الكاجو.
- سيعجبك جداً. - طبعاً.
- سلام! - سلام!
أنا أفرطت في الشرب. لنستقلّ سيارة أجرة من "ليفت".
لا، سأقود أنا. لم أشرب إلا كأسين والقليل من هذه.
سنترك السيارة ونأخذها صباحاً.
لا، عندي عمل باكراً. نبعد مجرد كيلومتر ونصف.
- هل ستسرقينهما؟ - إنهما ظريفان جداً.
هيا، هيا، هيا.
- عليكما الخروج في أمسية رجالية قريباً. - نعم.
لن يحدث هذا إطلاقاً.
كفاك.
أحبك جداً، لعلمك.
سنتضاجع بلا شكّ الليلة.
لنعد إلى البيت.
- ألم أخبرك؟ - لم تخبرني!
"إسعاف خدمة الطوارئ الطبية"
هل لي ببعض زبد الفول السوداني؟
أكيد.
هل… هل ستأخذين الوعاء كله؟
- نعم. - حجم عائلي، لكن لا مانع.
أهلاً.
ماذا تفعلين هنا بحقّ السماء؟
ظننت أنك ستبيتين عند "سومر".
كان ذلك البارحة.
هل هذه ابنتك؟
- أتريدين عشاء يا عزيزتي؟ - لا، لا داعي.
متأكدة؟ ليست "دانيكا" مجرد لصة،
بل إنها أيضاً تنفق على دراستها للطبخ بنفسها.
سأجد شيئاً لآكله.
طيب.
إنها لطيفة.
لا تشغلي بالك. أنا سعيدة جداً بوجودك.
إنه ثلاثاء الـ"تاكو".
"ديريك"، لا تأكل هذا. إنه طبق "أليس".
المعذرة. ظننته طبقي.
- ليس طبقك. - نعم.
طيب.
- تفضّلي. - شكراً.
لا داعي للشكر.
شكراً.
شكراً لك.
نحن نحبك.
يا "أليس"، تفضّلي بشرب تلك الصودا التي فتحتها لك أيضاً.
لا، تجاهليه.
- ماذا؟ - ماذا؟
هاتفت للتوّ محاميك بشأن صفقة التسوية القضائية.
مع أن الحكم سنة، فقد يصبح عشرة أشهر بحسن السلوك.
سأزورك كل عطلة أسبوعية، وسآتي حتى بعد العمل.
لا أريد أن أظل وحدي، لذا سأقيم مع أهلي.
بضعة أيام فحسب.
أبي؟ عندي مباراة كرة قدم غداً.
أيمكنك أن تقلّني؟
ليتني أستطيع.
لكن عندي عملاً كثيراً عليّ القيام به.
سأحاول أن أطلب من "ليز" إقلالك.
لا أريدك أن تزوريني.
ولا أريدك أن تعودي إلى هنا مرة أخرى.
- اذهبي وعيشي حياتك. - ماذا؟
لا. حياتك هي حياتي.
بحقك.
يمكننا تناول العشاء بعدها،
شطائر دجاج ساخنة
أو أي شيء.
سنجتاز هذه المحنة.
بل لن نجتازها.
انتهى الأمر.
لقد ارتكبت أسوأ أخطاء حياتي،
ولن أرى سوى ذلك كلما نظرت إليك.
لكن سنفعل هذا قريباً.
في المباراة التالية.
لا يمكنك تغيير ذلك بأي وسيلة.
إذا كنت تهتمّين لأمري فعلاً،
فلتذهبي وحسب.
أبي…
أحتاج إليك.
لا أستطيع.
طيب.
هل كان أحد يتنصّت إلى حديثنا؟
لأني سأحتاج إلى مجيء أحد معنا
ليقسم إننا تعاهدنا للتوّ على إخباره بكل شيء.
أي أحد؟
- ليس الأمر بالسوء الذي بدا عليه. - ماذا دهاك يا "براين"؟
هل ظننت جدياً…
ما هذا؟ ماذا تفعل؟
هذا تصفيق الدببة. لا أصدّق أنه قد أجدى نفعاً.
أبي، لا تغضب من "براين". هذه كلها غلطتي.
بعد أن أخبرتني بمجيء "لويس"، لم أستطع نسيان الأمر.
تجسّست عليه.
ثم أخبرت "بول"،
وجعلني أعده بألّا أكلمه، لكني كلمته رغم ذلك.
وكان الأمر غريباً في البداية يا أبي، لكنه بعد ذلك صار لطيفاً.
لطيف؟
"براين"، كيف تورّطت أنت في هذا؟
أنا… طيب. حسناً، أظنني ما زلت قادراً على هذا.
هو جاء إلى هنا،
فقلت له، "ابتعد عن هذه الأسرة. انصرف!"
فقال، "آسف."
لكنه بدا مجروحاً، إذ قالها هكذا، "آسف."
فسألته، "هل أنت بخير؟"
فأجاب، "نعم." لكن وضح لي أنه ليس بخير.
أمرّ بفترة تعاطفية للغاية
لأنني و"تشارلي" قرّرنا تبنّي طفل.
إن كانت بنتاً، فسنسمّيها "سوتن فوستر"،
وإن كان ولداً، فسنسمّيه بالطبع "فوستر سوتن".
بأي حال، كنت فزعاً،
فذهبت إلى المقهى الذي يعمل فيه.
ليس بغرض رؤيته، بل لمجرد السؤال عمّا إذا كان بخير.
ومديره الشبيه بشخصية "توني سوبرانو"، لكنه أوسم منه،
كأنه قادر على إيذائك، لكنه أيضاً بارع بالتقبيل.
ابتعدي عن هؤلاء الرجال.
فسألت المدير عن "لويس"، وأجابني، "نعم، إنه في اكتئاب شديد.
ينكّد مزاج من حوله، لكن لا يمكنك فصل أحد لكونه كئيباً.
هذه ثقافة النبذ، أليس كذلك؟"
ثم لم أدر إلا وقد استدعى "لويس"، وبدأنا نتكلم،
وإن حياته تعيسة يا "جيمي".
تعيسة مثل فيلم "ريكوييم فور آ دريم".
ولا أقصد منتصفه حيث يستمتعون بالهيروين،
بل نهايته، حيث كلهم في حالة يُرثى لها وتدرك أن الهيروين ليس ممتعاً إطلاقاً.
ليس له أصدقاء،
ولا أحد ليكلمه.
إنه يعاني.
لذا تمشيت معه، وتكلمنا
لأني عرفت أني لن أسامح نفسي إن لم أحاول مساعدته على الأقل.
هذه نهاية القصة.
ثم، بعد أن أخبرت "أليس" بكل ذلك،
قالت، "إن لم تأخذني لرؤيته، فسأخبر أبي."
تعرف، كما يتكلم المراهقون.
فذهبنا، وسار الأمر بصورة طيبة،
لأنها أخبرته عن أمها
وعن قبعة "غوفي"، وسامحته.
ومن ناحية ما رأيته الليلة، تُوجد امرأة اسمها "دوريس"
مستعدة لأن تقسم إننا نوينا إخبارك كل شيء…
- يمكنك أن تسكت الآن. - يصعب التوقف فورما أبدأ.
طيب.
سأحتاج إلى متنفّس
لاستيعاب
أداء "براين" المسرحي الفردي.
أنت ابنتي.
إن احتجت إليّ، فأنا هنا من أجلك.
أنت لست ابنتي، وأنا لست هنا من أجلك. اخرج.
أحبك.
تباً لك.
أنا متفهم.
أنا آسف جداً.
سلام. حسناً.
مهلاً.
هل سامحته؟
نعم.
وأرى أن عليك ذلك أيضاً.
قد ينفعكما ذلك كليكما.
"(ليز)"
"أنا الأسمر أستطيع الطبخ"
أهلاً، هذه أنا.
اتصل بي إن أردت.
أنا مشتاقة إليك.
طيب، سلام.
أهذه واحدة من شطائر بيض "دي ترين" الشهيرة؟
آسف. إنها بخبز مشترى من المتجر، لكني نسيت معجون خميرتي.
اعتبريه شكراً على السماح لي بالمبيت هنا.
لا داعي للشكر يا صاح.
تعلم أني أحبك أنت و"ليز"، وأدعم كليكما.
- أعلم. - ماذا ستفعل؟
أستذهب لمقابلة ذلك الرجل؟
لأفعل ماذا؟
لا أدري. لتعنّفه،
أو تصدم صدره بصدرك، أو تقترب منه للغاية،
وينفخ كلاكما الهواء الساخن في فم الآخر.
- هكذا يفعل المغايرون في الأفلام. - دعني أستوضح.
هل نصيحتك له أن يقابل الرجل الذي قبّل "ليز" وربما يضاجعه؟
نعم، سيريه ذلك شرّ أفعاله بالتأكيد.
- نعم. - لا تصغ إليه يا "دي ترين".
هذه فرصة مناسبة لتركّز على العناية بالذات.
بعض الناس يأخذون حمّامات.
أما أنا، فأنهار على دلو مثلجات
وأضع به شفاطة وأشربه مثل شراب "كابري سان".
وأنت؟
أحب مطالعة صور سيارات قديمة، والتفكير في إصلاحها.
- وأنا. - هذا ممتع.
نعم. أو أخذ قيلولة. أحب القيلولات.
سآتيك ببطانيتي الثقيلة.
تشعرك بأن صخرة تسحقك حتى الموت،
لكنه شعور رائع بالسلام.
شكراً.
جيدة؟
إذاً…
أترى أن أذهب لمواجهة هذا الرجل؟
لا أدري. على حسب.
هل ستنام هنيئاً الليلة إن لم تذهب؟
سلام!
حسناً. طيب.
لا. أين هو؟ ماذا فعلت؟
أنا ألومك.
تركتني وحدي معه.
عجزت عن النوم مجدداً البارحة.
دائماً ما يفاقم ذلك من رعشاتي.
طريف أن رعشاتك تؤدي دائماً إلى إمساكك بصدري.
تلك ليست رعشة، بل مقترحاً.
إنما أشعر بغرابة.
بدأت أنسى بعض الأشياء.
فما الخطة؟
اتصلت بدكتورة "سايكس"، وسأذهب إليها اليوم.
حسن.
أأنت بخير، أم خائف قليلاً؟
ما كنت لأعرف، فلم أخف قطّ.
لكنك تبدين متوترة قليلاً. ربما عليك مرافقتي.
رباه.
ماذا؟ قلت إنك تريدين أن أزيد من التعبير عن مشاعري.
هكذا يبدو التعبير عن المشاعر.
فلتتذوّقيه، وتستمتعي به.
يعجبني جداً،
لكننا قررنا ألّا أرافقك إلى مواعيدك.
رجوت أن تكون ذاكرة سيئة مثلي.
تعال.
أنت فتى شجاع جداً، وأنا فخورة بك.
شكراً.
أياً ما كان اسمك.
أعلم أن موعدي ليس اليوم، فشكراً على منحي بضع دقائق.
سيأتي "خورخي" قريباً، ولا أريد إفساد لقائي معه.
فارتأيت أنه يمكنكما إعطائي بضع نصائح بخصوص ما أفعله وما أمتنع عنه.
سأتولّى جانب ما عليك فعله.
"جيمي" أفضل في جانب ما عليك الامتناع عنه.
حذار يا "بول"، فأنا غاضب عليك.
تأخرت.
أعلم ذلك، وأنا آسف، لكن…
ما لي جئت غاضباً عليك، فإذا بي من يعتذر الآن؟
اكتشفت قوّتي الخارقة.
أهلاً يا صاح. أنا متحمس جداً للكلام عن "خورخي"،
لكن هل تمانع أن آخذ لحظة لتوبيخ "بول"؟
أظن أني سأستمتع بمشاهدة ذلك.
كيف لم تخبرني أن "أليس" قابلت الرجل الذي قتل "تيا"؟
نعم.
خطأ فادح!
كفّ عن تهكّمك.
أي تهكّم؟
- ذاك التهكّم! - حسناً، هذا منصف.
"أليس" مريضتي.
لم أخبرك أي شيء لأنها في الـ18 من عمرها.
إنها بالغة.
سنّها 17 يا "بول". عيد ميلادها بعد أسبوعين.
المعذرة.
يا له من اعتذار صادق!
اسمع، لقد نصحت "أليس" بألّا تكلم ذاك الرجل، لكنها لم تتبع نصيحتي.
يعلم كلانا ألّا دخل لنا في مصائب الحياة. لا أراك غاضباً عليّ بتلك الدرجة.
بل لا أراك حتى غاضباً على "أليس" بتلك الدرجة.
فلم لا تستنتج السبب الذي يصيبك بهذا الكمّ من الغضب؟
عجباً! رمية ميكروفون.
لا تقل ذلك، فتلك ليست رمية ميكروفون.
"بول"، إياك أن تجرؤ أن ترمي ذاك الميكروفون الخيالي.
لست بمزاج يسمح.
- ارمه، هيا. - لا ترمه يا "بول". لا ترمه!
ليس عليكما الوجود معي هنا، فأنا بخير.
كفاك تظاهر بالقوة.
نحن أخوات صخور، أو أياً ما تطلقين علينا.
اسمنا "ميثاق الصخرة".
لا يهمّ. تعلمان أن لأخوات الصخور وقعاً أفضل.
"ليز"، اسمعي، على المرء الاطمئنان على أحبابه.
عليّ الذهاب إلى العمل، لذا ستتولّى "أليس" أول مناوبة،
ثم سأبعث بتعزيزات، اتفقنا؟
- هل تعرف ما فعلت؟ - نعم، لكن يمكنني التظاهر بعكس ذلك.
"ليز"، لقد ذاع صيتي لكوني خائنة وتلقيت لكمة في الثدي.
لا يمكن منازعة ذلك، فتلك أمور نساء ناضجات.
طيب، أنا آسفة، عليّ الذهاب، لكن بالتوفيق يا "أليس".
- هل أنت جائعة؟ - لا.
- أتريدين مشاهدة فيلم؟ - أنا أتعس من ذلك.
ماذا لو تظاهرنا بأن لك ابنة
ويمكنك تضفير شعري وإعطائي نصائح عن الحياة؟
- قد يناسبني ذلك. - حسناً.
حسناً.
لا تأخذي أبداً هاتفك معك في الحمّام، فهذا مقزّز.
جراثيم كثيرة. نصيحة سديدة.
وعليك استعمال واقي الشمس حتى إن كان الجوّ غائماً.
- حسناً. - ويجب إعادة وضعه
وإلا ظهر عليك تقدّم السنّ قبل أن تشيخي.
حسناً.
توقعت أن أراك.
تباً لك.
هذا معقول. أتريد جعة؟
لا.
تحسباً فقط.
أتريد إبراحي ضرباً؟
لا أدري.
مع أنك نذل، أنت مضياف جداً.
أحاول أن أكون.
اللعنة.
نويت رميها في وجهك، لكنها لذيذة.
شكراً.
استلطفت تعليقها بمكان يراها فيه الناس.
أراهن أنها أحبّت ذلك.
لم يسبق حتى أن نظرت إليها.
أتعرف يا صاح؟ ينبغي لك التشفّي.
فإنها تعشقك.
ما زالت أروع امرأة قابلتها في حياتي.
وأعلم أني سوف،
لن أحظى أبداً بشيء كهذا.
بحقك يا صاح. ما زال لديك وقت. لا تفقد الأمل.
ماذا أفعل؟
سأرحل من هنا.
- أهذا مشمش؟ - قليل من العسل.
إنه مذهل.
سأكمل هذه.
ارحل أنت.
هذا منصف.
شاي "غابي" الأخضر في الظهيرة إنه لذيذ جداً لأنه أخضر
ها أنت ذي. هلّا تقلّينني إلى طبيبة الأعصاب.
آسفة، عندي جلسة.
ربما يمكن لـ"شون" إقلالي.
انظر إليّ. لن أقود سيارة.
فلنستقلّ سيارة أجرة من "ليفت" معاً.
- هل المكان في طريقي؟ - رافقني واكتشف.
ماذا يحدث بحق السماء؟
"شون"، الجانب السلبي من تشجيع كل النساء في حياتك
لكي تتحلّى بمزيد من التطور العاطفي
أن تصير عالماً بمتى تريد أن يرافقك صديق إلى الطبيب،
لكنك لا تجيد طلب ذلك لأنك نشأت في القرن الـ18.
لذا، تستبدل بذلك إشعار الجميع بعدم ارتياح شديد.
ليست لديّ فكرة عمّا تتكلم عنه.
لعلمك، نويت المرور على عيادة طبيبتك.
لنذهب معاً.
فقط إن أردت.
يودّ المجيء. اذهب.
لمّا قلت إني سألقاك بأي مكان،
لم أتوقع أن ألقاك على بعد نصف ساعة للبحث عن صخور.
فما كان يصحّ أن تقول بأي مكان.
دعني أرى… وجدت كنزاً.
- طيب. - إنه عقيق.
أترى كيف يبدو وعراً من الخارج؟ ثم إن له ملمساً شمعياً.
يبدو شبيهاً بالجانب الآخر.
لا، بل… لا يشبهه!
هذه أفضل واحدة.
أترى؟ الأب بمكان ما هنا.
الأب؟
حتماً هذا ليس حقيقياً، صح؟ ليست هواية حقيقية تمارسينها.
بل هي حقيقية تماماً.
يا إلهي.
يا إلهي. أظنني وجدت واحدة!
بالفعل!
أترين يا "ليز"؟ انظري إلى لمعانها في الشمس.
لا.
صرت أكره الصخور.
اسمع، أعلم أن "غابي" طلبت منك الاطمئنان عليّ.
نعم، هذا صحيح.
لكن ليس هذا سبب وجودي هنا.
بل جئت لأني غاضب عليك.
- عليّ؟ - نعم.
"ليز"، كلما كان أحد في حياتك يتألّم، هببت لمساعدته.
فعلت ذلك من أجلي، ومن أجل "غابي" و"شون" و"أليس"…
كفّ عن تعديد الأسماء.
لكن حين جاء الدور علينا لنساعدك، لم تسمحي لنا.
أمر أنانيّ، صحيح؟
لن يسامحني يا "جيمي".
ربما.
لكنني أرى أنه تبدو أحياناً فكرة مسامحة أحد ما محالة.
ثم تدركين أن الشرير في قصتك
مجرد شخص ارتكب خطأ جسيماً.
نعم.
عندي سؤال لك، بالمناسبة، هل ستعطينني صخرة يوماً ما؟
قلت إنك تكره الصخور، وهي سمعتك.
هل سمعتني يا صخور… وجدت واحدة!
وجدت واحدة أخرى يا "ليز".
هذه ناعمة، كما قلت، ولها ملمس شمعيّ.
لا.
أنت شخصية مريعة.
إذاً، هنا…
هنا تمارسين عملك.
- نعم. - نعم.
اسمعي، لم يكن الطب النفسي من مفردات حياتي في صغري.
كان أقرب ما تعرّضت إليه من ذلك ناطوراً قال لي ذات مرة،
"لا يملك الأولاد مشاعر." ثم حاول تقبيلي.
طيب، يسرّني وجودك هنا.
أتعرفين ما الجنونيّ؟
"ليز" هي من أخطأت.
فما لي أشعر بأنني…
حثالة؟
أتريد البدء بـ"غابي" الطبيبة أم "غابي" الصديقة؟
- الصديقة. - طيب.
"ديريك"، أنت شخص مذهل.
أنت طيب ووفيّ، ويا للعجب يا صاح!
ماذا تضع في شعرك هذا؟
الآن سأتحوّل إلى "غابي" الطبيبة.
مرّ عليّ الكثير من المرضى المتزوجين الذين في موقفك نفسه بالضبط،
وبصراحة، دائماً ما يُوجد منبع لهذه التصرفات.
عرفت أنها بحالة ذهنية سيئة.
لكننا متزوجان منذ دهر كامل.
أتعرفين كم مرة تعكّر مزاجها بسبب أشياء تافهة،
مثل طردها من لجنة ما بعد أن أهانت جميع من في اللجنة.
- ليست شخصية مناسبة للّجان. - هذا صحيح.
لكن مهما كان ما أحزنها، دائماً ما تجاوزته.
- لكن هل طلبت عونك هذه المرة؟ - نوعاً ما.
قالت إنها تشعر بأنها تحت الماء.
والناس تحت الماء عادةً…
يغوصون وينظرون إلى أشياء بهية؟
لا.
يغرقون.
إذاً، أخبرتك "ليز" أنها تغرق، وما كان ردك؟
قلت لها أن تقتني عربة شطائر جبن مشويّ.
"ديريك".
اللعنة. كيف صار الذنب ذنبي فجأةً؟
- أنا… - ليس ذنبك.
ولعلمك، لك الحق في أي اختيار تتخذه.
لكنكما متزوجان منذ متى يا "ديريك"؟ 26 سنة؟
نعم.
هل سبق أن ارتكبت خطأ؟
لا شيء مثل هذا.
ولا حتى قريب منه.
- كم هذا مريع! - نعم، مريع فعلاً.
لكنك ستجد حلاً.
أوقن بذلك.
أنت وشعرك الغامض ذاك.
ليمون وزيت زيتون.
ماذا؟ حقاً؟ أضعهما على سلاطاتي.
شكراً.
لا داعي للشكر.
تسرّني رؤيتك يا "بول".
ورؤية…
- صديقي. - "شون".
أهلاً يا "شون".
بئساً. أمهلني لحظة لإحضار ملفّك.
أولاً "جولي"، والآن هي؟
هل كل طبيبات الأعصاب فاتنات أم طبيباتك فقط؟
لا تغازلها.
ليس مسموحاً لي، ولا مسموحاً لك.
بئساً يا "بول". اهدأ.
- اهدأ أنت. - طيب.
آخر مرة، جئت شاكياً من الدوار.
نقترب من أعلى جرعة مشروعة لأدويتك،
- لذا لم يعد لدينا مجال واسع. - نعم.
- ما أخبارها معك؟ - جيدة حتى الآن.
لكني لا أنام نوماً مريحاً في الآونة الأخيرة.
ربما بسبب الضغط النفسي، وربما بسبب أجنحة الدجاج بمنتصف الليل.
لا أدري، لكن…
لكنك قلت إن أثر عدم نيل كفايتي من النوم في دماغي
مثل سكب الكيروسين على شجيرات محترقة.
لذا أفترض أنها ليست مفاجأة أنه تُوجد مشكلات خفيفة
متعلقة بالذاكرة أيضاً.
فارتأيت أن آتي.
- أجري له "بي إم سي إس". - ماذا؟
خدمات وفحوصات صيانة وقائية.
كنت في الجيش مثلك.
يا للعجب! في أي فرع؟
"أي فرع؟" ماذا قلت عن المغازلة؟
لا أمانع.
هل كنت من قوة العمليات الخاصة؟ تشبهينهم.
- في الواقع… - حسناً. يكفي هذا منك.
اسمعي، في حياتي كثير من الأشياء والأشخاص الذين أحبهم.
لذا أريد أن أحتفظ بأعلى قدر ممكن من حدة الذهن لأطول وقت ممكن.
فإن وُجد شيء آخر بوسعي فعله،
فأخبريني، لأنني…
على استعداد لأي شيء.
طيب، بالنظر على وجه الخصوص إلى مشكلات النوم…
- نعم. - …الشيء الوحيد
الذي يتحتّم عليك الإقلاع عنه هو الشرب.
ماذا لديك غير هذا؟
أهلاً.
هل جئت لأخذ بعض الأغراض أم…
هل عدت إلى البيت؟
لأنني أريدك حقاً أن تعود إلى البيت. أنا آسفة جداً.
دعيني أتكلم فقط، اتفقنا؟
أنت أخطأت.
أعلم.
لكنني لم أكن حاضراً معك، وكان ينبغي لي أن أكون.
وأنا آسف على ذلك.
بحقّ، لن يسيء من إحساسي بالذنب إلا اعتذارك لي.
إذاً، فقد أدّيت عملي.
من غيرك آت للعشاء؟
فقط بعض المغفلين الذين ارتأيت أنك قد تحبين رؤيتهم.
- أهلاً يا أمي. - أهلاً. جئتم كلكم!
أهلاً!
يا إلهي.
آسفون، نسينا أنه عيد ميلادك.
ليس عيد ميلادي.
- شكراً. - يا أمي.
- شكراً. - هذا جدير بقطع المسافة.
"سنة حلوة يا جميل
سنة حلوة يا جميل"
يسرّني أنك اتصلت. تفضّل.
أنا ممتنّ فعلاً لمجيئك.
- ذاك فيلم جيد. - نعم، ما زال ممتعاً.
- فعلاً؟ - نعم.
لم أشاهده منذ فترة.
هل آتيك بكوب ماء أو شاي أو…
ليس عليك فعل أي شيء.
حسناً.
اسمع، لقد سامحتك.
أريدك أن تمضي قدماً في حياتك، وأريد أن يكون ذلك مقبولاً.
لكنني أحتاج إلى معروف منك.
- نعم، أي شيء. - جميل.
لا أريد أن أراك مرة أخرى.
هل تفهم؟
لا أريدك أن ترى ابنتي بعد الآن.
ولا أريدك أن ترى أصدقائي.
أحتاج إلى اختفائك من حياتي.
أيمكنك إسداء ذلك الصنيع إليّ؟
بالطبع.
شكراً.
ها قد عاد.
ننتظر أن يتحدث.
كلامه قادم بعد قليل جداً.
"براين"، كفاك غرابة.
كيف سار الأمر؟
سامحته.
هذا يسعدني.
رباه. تنفست الصعداء الآن.
خفت بشدة من أن يكون غاضباً، فينطلق لساني بالثرثرة
عاجزاً عن السكوت…
- عجباً! هذا مرعب فعلاً. - نعم، كان هذا القصد.
مهلاً.
أيُفترض بي أن أصدّق أنك أقمت علاقة مع امرأتين؟
- أراك كاذباً. - حدث ذلك.
لم تُعجب بك فتاة قطّ.
غير أنك تختلق فتاة تُدعى "سومر".
- "سومر". - أنا لم… طيب، كفّا عن ذلك.
- لم أختلق "سومر". - هل كانت مثيرة؟
- كانت "سومر" جميلة. - لا بد أنها…
- ساخنة كالصيف؟ - لكن الشتاء كان بارداً، صحيح؟
نعم، كان الشتاء بارداً.
استنتجت من الذي كنت غاضباً عليه.
لم يكن هو.
أعي ذلك.
كان أنا.
أرجوك ألّا تقول "أعي ذلك" مجدداً.
أريد فعلاً أن أقولها.
أظن أن الجميع يرجو
أن يكون الشخص الذي يُعتمد عليه عند الأزمات.
وأنا لم أكن كذلك.
واحتاجت إليّ "أليس" بشدة.
لقد خذلتها خذلاناً فظيعاً.
لذا أظن أني حين أرى ذلك الرجل…
أُجبر على رؤية مدى بشاعتي في الأبوة.
وكيف حنثت بآخر وعد قطعته لزوجتي.
سافر هذا الويسكي على متن سفن حول الكوكب،
ممتصاً هواء البحر المالح من شتى أرجاء الأرض.
ويسكي بحريّ.
لا تسمّه هذا.
طيب.
الليلة…
…سأتناول آخر شراب لي في حياتي.
وقد قررت تناوله معك.
"بول"…
أتظن أني سأقدر يوماً على مسامحة نفسي؟
نعم.
نعم، أظن ذلك.
حقاً؟
أرجو ذلك.
أنا أيضاً.
فالأمر منهك.
ترجمة "عنان خضر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.