All language subtitles for Rango.2011.UHD.BluRay.1080p.DDP.5.1.DoVi.HDR.x265-SM737

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa Download
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫نحن مجتمعون هنا اليوم لنخلّد بأغنية‬

‫حياة أسطورة سابقة ووفاتها قبل الآوان‬

‫لذا اجلسوا، استرخوا‬

‫واستمتعوا بالفشار بسعرات حرارية أقل‬

‫والحلوى المرافقة‬

‫بينما نحكي لكم قصة غريبة ومحيّرة لبطل‬

‫ما زال عليه الاندراج في قصته الخاصة‬

‫هش، قشدي، بسكويت، سكاكر، حلوى‬

‫حسناً جميعاً، لنعد الى البداية‬

‫المسرح جاهز، الليل المفعم بالترقب‬

‫وحدها في الغرفة، تستعد الاميرة للإنتحار‬

‫خير لها ان تطعم الديدان بدل العيش بلا حب‬

‫تمد يدها لتمسك الكأس المسمّمة، أثناء ذلك‬

‫يتآمر الشرير "مالفوليو" لاعتلاء العرش‬

‫بينما والدها العجوز مصاب بمرض خطير‬

‫أجل، أنا مصاب بمرض خطير‬

‫من هناك؟‬

‫هذا أنا البطل المنتظر عاد لإنقاذ فتاته‬

‫المضطربة نفسياً‬

‫أفلتوها يا سجّاني الفضائل‬

‫أو تذوّقوا لسعة انتقامي المرير!‬

‫لسعة...‬

‫د. "ماركس"؟‬

‫د. "ماركس" لا أسمع منك شيئاً‬

‫يا جماعة، سبق أن تحدثنا بالأمر‬

‫التمثيل ردة فعل‬

‫فكتور، كنت متصلّبا، هاك، لقد قلتها‬

‫سيد "تيمز"، كنت جيداً‬

‫ربما جيد إلى حد الإفراط‬

‫ماذا "فكتور"؟ دوري غير محدد؟ هذه سخافة‬

‫أعرف من أكون، أنا الرجل، البطل، الزعيم‬

‫كل قصة بحاجة إلى بطل‬

‫أعني، من غيري مؤهل لهذا الدور‬

‫ليتنعّم بتملّق رفاقه الكثيرين؟‬

‫المسرح بانتظاري‬

‫الجمهور توّاق للمغامرة‬

‫من أنا؟‬

‫يمكنني أن أكون أياً كان‬

‫يمكنني أن أكون قبطانا عائدا من رحلة ضخمة‬

‫لاستعادة ذراعه الآلية!‬

‫يمكنني أن أكون عالما شريدا بعلم الانسان‬

‫يتصارع مع الأفاعي في "كونغو"!‬

‫انبطح "شونغو"، انبطح!‬

‫وإن أردتم الرومنسية‬

‫سأصبح أبرز عاشق قد عرفه العالم!‬

‫مرحى!‬

‫لم يسعني سوى الملاحظة أنك لاحظت‬

‫أنني لاحظت وجودك‬

‫أتعلم؟ تعتبر النساء أن سحري لا يقاوم‬

‫لكنك تبدو مرتاحا جداً‬

‫توقف، لا، حقاً‬

‫حسناً، إن كان عليك ذلك، ماذا تفعل؟‬

‫إنها تدغدغني، هل هذه حقيقية؟‬

‫وجدتها، قتال‬

‫فكتور كنت محقاً، كان دوري غير محدد‬

‫يا جماعة، أدركت فجأة‬

‫أن البطل لا وجود له في الفراغ!‬

‫ما تحتاج إليه قصتنا هي حدث ساخر غير متوقّع‬

‫يدفع البطل إلى القتال!‬

‫سيد "تيمز"؟‬

‫اسمع!‬

‫هذا صحيح، أنت!‬

‫لا تكن خجولاً، هيا‬

‫لا بأس‬

‫أحسنت، أقرب قليلاً‬

‫حسناً‬

‫لن أعضّك‬

‫أحتاج إلى مساعدتك‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫علي... العبور إلى الطرف الآخر‬

‫الطرف الآخر؟ أنت الذي كان يعبر الطريق؟‬

‫لهذا السبب...‬

‫لم فعلت ذلك؟‬

‫هذه مهمتي، إنها بانتظاري‬

‫ماذا؟ من؟‬

‫روح الغرب يا صديقي، الوحيدة‬

‫يقال إنها تتنقّل على متن عربة من مرمر‬

‫لها حرّاس ذهبيون‬

‫عم تتحدث؟‬

‫التنوير، نحن نكرة بدونه‬

‫نكرة؟ سعيك الوهمي قد دمّر حياتي للتو!‬

‫كان لدي شبكة اجتماعية هائلة، أصدقاء محنكون‬

‫كنت محبوبا!‬

‫أصدقاء؟ لا أرى أي أصدقاء‬

‫أنت عظاية وحيدة جداً‬

‫ساعدني على النهوض فأساعدك لتجد ما تبحث عنه‬

‫ستفعل ذلك؟‬

‫بسرعة، علي استئناف سعيي‬

‫- سبق أن فعلت ذلك؟‬ ‫- أجل مرات عدة‬

‫هيا، أحسنت، اسحب إصبعي‬

‫الروح بانتظاري‬

‫حسناً، حسناً‬

‫لن ينجح الأمر‬

‫علي الذهاب في الاتجاه الآخر‬

‫لم لا ننتظر ريثما لا يعود هناك سيارات؟‬

‫ليس الأمر سهلاً بقدر ما يبدو عليه‬

‫إنها استعارة‬

‫هذا واحد آخر!‬

‫كنت واثقا من ذلك‬

‫تحتاج إلى مساعدة، يا صديقي؟‬

‫أعتقد أن الاستعارة أتلفت طحالي‬

‫السبيل إلى المعرفة محفوف بالعواقب‬

‫أبحث وحسب عن السبيل إلى المياه‬

‫إن أردت البحث عن الماء، عليك إيجاد القذارة‬

‫قذارة‬

‫القدر، إنه يرأف بك‬

‫غداً يوم الأربعاء، ستأتي الماء‬

‫في الظهر، يجتمع سكان البلدة للاحتفال‬

‫بشعائر غامضة‬

‫بلدة؟ أي اشخاص حقيقيون وما إلى ذلك؟ أين؟‬

‫على مسيرة يوم من هنا، اتبع ظلّك‬

‫هل تريدني أن أسير في الصحراء؟‬

‫هذه هي الطريق‬

‫حسناً، إذا تقول‬

‫إن هناك بلدة، بلدة حقيقية وليست وهمية‬

‫هيا، لا بأس‬

‫حسناً‬

‫حسناً سأذهب‬

‫سأترك الطريق الآن!‬

‫سأسير في الصحراء!‬

‫بمفردي!‬

‫لكل منا رحلة يقوم بها!‬

‫سأراك في الجانب الآخر‬

‫أهلاً بك يا صديقي‬

‫إلى الأرض بدون نهاية‬

‫الصحراء والموت‬

‫هما أعز صديقين‬

‫نشيد بشجاعته‬

‫في أغنية رائعة‬

‫لكن الزموا الحذر جيداً‬

‫لن يبقى هنا طويلاً‬

‫بينما تقتلع الطيور عينيه والشمس تسفع عظامه‬

‫سترون أحشاءه المبعثرة وهو يفقد خصيتيه‬

‫هنا في صحراء "موهافي"‬

‫اعتادت الحيوانات على البيئة القاسية‬

‫على مر ملايين السنوات‬

‫أما العظاية؟ فستموت‬

‫منذ ٨٧ عاماً، كان آباؤنا...‬

‫لا تتحرك‬

‫- لا تتحرك‬ ‫- لا أتحرك‬

‫لا أتحرك‬

‫حاول التموّه‬

‫التموّه؟ ماذا تقصد؟‬

‫تموّه‬

‫ماذا تقول؟‬

‫- فات الأوان‬ ‫-لم يفت الآوان، إنني أتموّه!‬

‫أمارس التمويه!‬

‫اهدأ، ماذا تفعل؟ اهدأ!‬

‫كف عن الحراك!‬

‫حاول عدم لفت الأنظار‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أتموّه‬

‫- افعل ذلك في مكان آخر‬ ‫- لا تصرف انتباهي‬

‫- لا مكان شاغر في النزل‬ ‫- إنه فن، ليس علما‬

‫- جد مخبأك الخاص‬ ‫- لا، هذا جيد‬

‫ها قد أتى، اركض "موهيتو"!‬

‫- طلبت مني ألا اتحرك‬ ‫- ذلك سابقاً، الآن اركض‬

‫وداعاً يا صديقي!‬

‫مهلاً، خرطوم‬

‫متشنّج‬

‫رجاء لا، أنا مصاب بصداع، غددي متورّمة!‬

‫أرجوك لا‬

‫أنت، سأقتلك، أيتها العظاية البلهاء!‬

‫سأخنقك!‬

‫طائر كبير، طائر كبير!‬

‫انتظر، عد إلى هنا، كنت أمزح!‬

‫- نحن صديقان, لا؟‬ ‫-لا أعرفك!‬

‫- عظايات، ضفادع‬ ‫-جد مخبأك الخاص!‬

‫-نحن شبه قريبين!‬ ‫-لا مكان في النزل!‬

‫-تنح جانباً!‬ ‫-لست صديقي!‬

‫سأدعك تقبّل أختي!‬

‫يا ابن...‬

‫أين أصدقاؤك الآن يا رفيقي؟‬

‫انزع سلامياتك اللّزجة المكفّفة عن جزمتي!‬

‫عذراً‬

‫سلاحي مصوّب عليك أيها الغريب، انهض ببطء‬

‫ما لم ترد تمضية اليوم في إعادة تركيب وجهك!‬

‫- لا سيدتي, لا أريد ذلك‬ ‫- من أنت؟‬

‫- من أنا؟‬ ‫-أنا اطرح الاسئلة هنا!‬

‫بلدتنا تصاب بالجفاف‬

‫هناك من يرمي الماء في الصحراء!‬

‫هذا لغز كبير لكنني سأعرف دورك في ذلك‬

‫- دوري؟‬ ‫- ما شأنك في المسألة؟‬

‫يسرّني أنك سألتني‬

‫أنتج مسرحيتين من فصل واحد، لغزاً‬

‫ومسرحية موسيقية‬

‫ألّفت الكلمات وأعمل على اللحن حالياً‬

‫إنه فيلم عن الغرب‬

‫تناول قرد بسكويتا وأمه مجرد ساقطة‬

‫ستأتي من خلف الجبال تحت المطر!‬

‫لست من هذه الأرجاء، صحيح؟‬

‫ما زلت أعمل على ذلك‬

‫إذا ما اسمك؟‬

‫- "فاصوليا"‬ ‫- يا له من اسم غريب‬

‫ماذا تريد؟ كان أبي يحب الفاصوليا المحمّصة‬

‫أنت محظوظة لأنه لم يكن يحب الهليون‬

‫ماذا تقول؟‬

‫أحب الصلصة الحرّيفة لكنني لا أظن أن أي ولد‬

‫سيحب هذا الاسم‬

‫كان أبي رجلاً عظيماً، حتى إن كان يحب الخضار‬

‫- حرّيفة‬ ‫- إنك تأكل رماده‬

‫تحملين رفاته؟‬

‫لا، الرماد، كان يحب التدخين، لم يجدوا جثته‬

‫أنا واثق أنه كانت لديه أسبابه‬

‫- إلام تلمح؟‬ ‫- لا شيء‬

‫لم يقترب أبي قط من هذا المنجم‬

‫كان صاحيا منذ أكثر من شهر!‬

‫أي تلميح إلى أنه قد يتخلى عن مسؤولياته كأب‬

‫في لحظة حاسمة من فترة بلوغي هي إهانة‬

‫آنسة "فاصوليا"؟‬

‫آنسة "فاصوليا"؟ مرحباً؟‬

‫مرحباً؟‬

‫وما لم يعيدوه سليماً معافى، لن أبيع مزرعتي‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- ماذا تفعل؟‬

‫- أنا؟‬ ‫- أنت تحضنني‬

‫- كنت مجمّدة‬ ‫- لم أكن كذلك‬

‫بلى، توقفت عن الكلام‬

‫إنها آلية دفاع، تملكها عظايات كثيرة‬

‫تبتكرين ذلك‬

‫هل تنوي الموت هنا أو نجول في البلدة؟‬

‫لا، أجل، لا، بلى من فضلك، شكراً، عذراً‬

‫إنه يوم الأربعاء، ويوم الأربعاء ننطلق‬

‫إذاً، من أنت فعلاً؟‬

‫أنا رجل له صفات عدة، اسمي كممثّل، ككاتب‬

‫كان لدي اسم مستعار لكنني طلبت تغييره شرعاً‬

‫إذا الغريب الذي يبحث عن الرفقة‬

‫وجد المرأة كما حوريات الزمن الغابر‬

‫تجذبه إلى موته المحتوم‬

‫لدي نظام لاسلكي، أنا من الرجال القلائل‬ ‫الذين يملكون اسم فتاة‬

‫حسناً، ها نحن‬

‫حسناً‬

‫اقدّر ذلك آنسة "فاصوليا" وإن أمكنني...‬

‫هيا!‬

‫حسناً إذا!‬

‫أراك لاحقاً، "فاصوليا"‬

‫اهلا بكم في "القذارة"‬

‫سترحل "جيم"؟‬

‫بذلنا قصارى جهدنا، كان علينا البيع‬

‫لا يمكننا زراعة المحصول بدون ماء‬

‫وداعاً!‬

‫ما هذا؟‬

‫ما سبب ذلك؟‬

‫شكلك غريب‬

‫حقاً؟ أنت أيضاً غريبة الشكل‬

‫- هذا قميص غريب‬ ‫- هذا فستان غريب‬

‫-عيناك غريبتان!‬ ‫-وجهك غريب!‬

‫أنت غريب، والغرباء لا يدومون طويلاً هنا‬

‫هذه الفاصوليا لك، "فاصوليا"‬

‫أريد المزيد من العلف أيضاً، "ويلي"‬

‫تدينين لي بثلاثة أرباع أصلاً‬

‫لا يمكنني إقراضك أكثر‬

‫عند الظهيرة أعطيك ما أدين لك به‬

‫لا تفهمين، في المصرف‬

‫أوقف السيد "ميريماك" جميع القروض‬

‫مرحباً "فاصوليا"!‬

‫هل تعرفين هذا الشاب؟‬

‫مرحباً "فاصوليا"، آنسة "فاصوليا"!‬

‫لا‬

‫فاصوليا!‬

‫تموّه، حسناً، تموّه‬

‫حانة‬

‫أريد كوب ماء‬

‫يريد كوب ماء!‬

‫ليكن مزدوجاً!‬

‫أعطه المبصقة!‬

‫عصير الصبير، هذا ما لدينا‬

‫أنت، يا كوب الفاكهة‬

‫أنت بعيد عن ديارك، لا؟‬

‫من أنت بالتحديد؟‬

‫من أنا؟‬

‫قد أكون أياً كان‬

‫ما الخطب؟ تفتقد صدر أمك؟‬

‫في الواقع، أجل‬

‫لكن ليس بقدر ما أفتقد طعام ابيك!‬

‫ذكّرني بالتحديد من أين تأتي؟‬

‫أنا؟ أنا من الغرب‬

‫هناك، خلف الأفق، ما بعد الشمس الغاربة‬

‫الغرب الأقصى‬

‫هذا صحيح يا رجال‬

‫في دياري نقتل رجلاً قبل الفطور لنفتح الشهية‬

‫ثم نرش عليه الملح والبهار‬

‫ونقليه بالزبدة ثم نأكله‬

‫- تأكلونه؟‬ ‫-هذا ما قلته!‬

‫رأيت أشياء تفقد الإنسان سيطرته‬

‫على وظائف غدده!‬

‫نمضي ٣ أيام في جيفة جواد نتغذى من سوائلنا‬

‫وهذا أمر يغيّر الإنسان، أجل‬

‫كان لدي بعض الأصوص في هذه اللعبة يا سادة‬

‫تماماً كما أحبه‬

‫إذا يا صديقي القارض، لست من هذه الانحاء‬

‫يمكنكم القول إنني من حيث الفوضى عارمة‬

‫والجلبة الجهنمية بانتظار من يثيرها‬

‫يمكن القول إنني من هذا الجحيم‬

‫اسمي...‬

‫"رانغو"‬

‫أنت الذي قتل الإخوة "جنكنز"؟‬

‫أجل، قتلتهم برصاصة واحدة‬

‫ماتوا أشد ميتة‬

‫السبعة؟‬

‫هذا صحيح‬

‫السبعة جميعاً‬

‫كيف فعلت ذلك بالتحديد سيد "رانغو"؟‬

‫يسرّني أنك سألتني‬

‫وسيفرحني إخباركم لكن عليكم الإصغاء!‬

‫إذ هنا يغدو الأمر‬

‫معقّدا‬

‫بهذا تقفلين حسابك، بلعتان وجرعة‬

‫انزع يديك "مورديخاي"، هذا ما بقي‬

‫من تعليمك الجامعي!‬

‫لا خيار آخر لدي، "فاصوليا"‬

‫إنها أوقات صعبة، لا يمكننا منح القروض‬

‫لكنه مصرف، هنا تحتفظون بالماء‬

‫فاصوليا، كنت أشبه بنسيبتي منذ لم يسقط‬

‫أبوك ثملاً في منجم‬

‫حاولت حمايتك وغيرك من حقائق محدّدة‬

‫لكن... حسناً...‬

‫سيد "ميريماك"؟‬

‫سيد "ميريماك"!‬

‫أنت بخير؟‬

‫فاصوليا، سأريك شيئاً‬

‫-هذا كل ما بقي!‬ ‫-وهذا الاحتياط!‬

‫لا أعلم إن لاحظت لكن ما عاد الناس يتركون‬

‫الودائع يوم الأربعاء‬

‫سيد "ميريماك"، إن لم أحصل على الماء‬

‫أخسر مزرعتي‬

‫وتقول إنه كل ما بقي؟ هذا مناف للمنطق، اسمع‬

‫هناك من يرمي الماء في الصحراء‬

‫رأيت ذلك بأم عيني‬

‫الماء في الصحراء؟‬

‫هل حصل ذلك خلال... لحظاتك المميزة؟‬

‫لا‬

‫يمكننا جميعاً أن نحلم، لكن هذا هو الواقع‬

‫لم تخالين الكثيرين يبيعون؟‬

‫يعجزون عن كسب عيشهم‬

‫حسناً، ماذا يفترض بي أن أفعل؟‬

‫افترض أنه بوسعنا أن نكلّم العمدة‬

‫- سمعت أنه يساعد الناس‬ ‫- العمدة؟‬

‫قد يكون أملنا الوحيد‬

‫أصابت الرصاصة مجرفة وارتدّت على الثالث‬

‫ثم انهار السقف‬

‫فأشعل حاوية المادة المخمّرة‬

‫فأدّى إلى تبخّر جسمه تاركا تمثالاً من فحم‬

‫وصراخا حادّا‬

‫مهلاً، هؤلاء ستة فقط، ماذا عن السابع؟‬

‫السابع؟‬

‫تبّاً، مات إثر إصابته بالتهاب‬

‫-سبعة رجال!‬ ‫-رصاصة واحدة!‬

‫وزّعوا الشراب للجميع!‬

‫ارقص لي "سود باستر"!‬

‫أجل، ارقص كالدجاجة، ارقص!‬

‫هل أنت أصم يا رجل؟ إن لم تدفع الرهن‬

‫تخسر الأرض‬

‫هذا قانون العقارات‬

‫شيء مقابل آخر!‬

‫إن رأيت وجهك في هذه البلدة مجدداً‬

‫سأقطّعه إربا وأستعمله لمسح ما لن أسمّيه‬

‫انتبه الى المنقار‬

‫ولا تعد مجدداً!‬

‫بم تحملقون جميعاً؟‬

‫باد بيل أريد أن أقول لك شيئاً!‬

‫ما هو؟‬

‫هل تعرف من هذا "بيل"؟ إنه "رانغو"!‬

‫لا يخشاك، لا يخشى أياً منكم‬

‫فقد قتل الأخوة "جنكنز"‬

‫- برصاصة واحدة‬ ‫-السبعة معاً!‬

‫هل هذا صحيح؟‬

‫دعني أطفئها قبل ان...‬

‫أعلم، هاك‬

‫سأتولى إطفاءها‬

‫هاك، هذا أفضل‬

‫وقت مستقطع، وقت مستقطع، لحظة‬

‫اسمعوني!‬

‫سأعطيكم فرصة أخيرة لتعيدوا التفكير!‬

‫وإن كنتم لا تريدون إعادة التفكير‬

‫قد أفكر في إعادة التفكير بالوضع بنفسي‬

‫هذا ما أقصده‬

‫اسمعوا، لن تبقى الأمور على حالها‬

‫بعد مجيء "رانغو" إلى البلدة‬

‫ستكون هناك قواعد جديدة!‬

‫أريد تلميع حذائي كل صباح، قهوة ساخنة وكعكة‬

‫مهما فعلتم، لا تنظروا مباشرة في عيني‬

‫-إنه "رانغو"‬ ‫- ما الذي يفعله؟‬

‫لا يخشى أحداً، وهو يؤنّبهم بقساوة!‬

‫حين ترونني قادما، تنحوا جانباً‬

‫خطواتي كبيرة ولا أريدكم أن تلطّخوا جزمتي‬

‫بإفرازات أجسامكم!‬

‫طبعاً، لا داعي لاستعمال العنف ما دمنا‬

‫متعاضدين ونعمل كفريق واحد‬

‫أريدكم جميعاً أن تخرجوا وتقفوا في الصف‬

‫بينما آخذ استراحتي!‬

‫ماذا يفعل الآن؟‬

‫الثانية على ما أظن‬

‫مشغول‬

‫ما من مشكلة‬

‫انظروا هنا!‬

‫انظروا إليه!‬

‫يطارد ذلك الصقر!‬

‫لقّنه درساً، "رانغو"!‬

‫- هل رأيتم ذلك؟‬ ‫-قتل ذلك الشيء!‬

‫ما رأيك "دوك"؟‬

‫مات هذا الصقر!‬

‫رائع، فلنطهه في الحال‬

‫قتله برصاصة واحدة!‬

‫كما قال تماماً!‬

‫آن الآوان ليأتينا بطل إلى هنا‬

‫بطل ليس ممدّدا في تابوت‬

‫آن الأوان ليلتقي بالعمدة‬

‫هل سمعت ذلك "رانغو" ستلتقي بالعمدة!‬

‫تحية إلى "رانغو"‬

‫وهكذا العظاية الغريبة‬

‫تنعمت بتملّق أصدقائها الجدد‬

‫وغرقت أكثر فأكثر في حبكة خداعها‬

‫متى سيموت؟‬

‫قريباً يا صديقي، قريباً‬

‫أرضي ليست للبيع!‬

‫جئت إلى هنا لإنقاذ أرضي وليس لبيعها!‬

‫أنا واثق أنه يسعنا تدبر شيء إن كلّمته فقط!‬

‫فاصوليا! أين تذهبين؟‬

‫سيراك العمدة الآن‬

‫ماء سيد "رانغو"، ماء‬

‫بدونها، لا يبقى سوى الغبار والعفن‬

‫لكن بالماء...‬

‫لدينا الحياة‬

‫انظر اليهم، توّاقون جداً للعيش‬

‫بحيث يتبعونها إلى أي مكان‬

‫إنه قانون الصحراء الذي لا يتغيّر‬

‫تحكّم بالماء فتتحكم بكل شيء‬

‫هذا من احتياطي الشخصي‬

‫ماء مطرية معتّقة من الفيضان الكبير‬

‫ليس فيضان "نوح"، بحق السماء لست عجوزا‬

‫إلى هذا الحد‬

‫أظن أن للسلطة امتيازاتها‬

‫أحسنت القول بني‬

‫لكن هذه الامتيازات تأتي مرفقة بمسؤوليات‬

‫تبّاً، كنت عمدة هنا قبل مجيء "القذارة"!‬

‫وقد أكون مجرد سلحفاة عجوز عاطفية‬

‫لكنني أظن أن هذه البلدة لها مستقبل‬

‫وآمل أن تشكّل جزءاً منه‬

‫نخب "القذارة"!‬

‫نخب "القذارة"‬

‫هل تراهم سيد "رانغو"؟ أصدقائي وجيراني كافة‬

‫الحياة شاقة هنا، شاقة جداً‬

‫هل تعرف كيف يتدبّرون أمورهم كل يوم؟ يؤمنون‬

‫يؤمنون أن الأمور ستتحسّن‬

‫يؤمنون أن الماء ستأتي‬

‫يؤمنون أنه على الرغم من كل شيء سيكون الغد‬

‫أفضل من اليوم‬

‫يجدر بالناس أن يؤمنوا بشيء ما‬

‫حالياً...‬

‫يؤمنون بك‬

‫خذها سيد "رانغو"‬

‫قدرك على وشك أن يتحقّق‬

‫على الناس أن يؤمنوا بشيء ما‬

‫هذا مناف للمنطق‬

‫البلدة في جفاف والعمدة هو الوحيد‬

‫غير المتأثّر بذلك‬

‫ألا يبدو لك ذلك مريباً بعض الشيء؟‬

‫ماذا عن الماء التي رأيتها في الصحراء؟‬

‫حسناً، لا داعي لإثارة القلق‬

‫سأتقصّى بشأن العمدة‬

‫لكن إن كنت تشعرين حقاً بوجود مؤامرة ما‬

‫أقترح عليك أن تتوجهي إلى الشريف الجديد‬

‫سيكون ذلك جيداً، انتبه لتلك الإبرة‬

‫ليس ضيقا جداً، أريد ترك فسحة للجعدات!‬

‫على مهلك أيها النمر‬

‫ألديك كمّان فرنسيان مع هذا؟‬

‫أرجو المعذرة أيها الشريف‬

‫فاصوليا، أعجبك اللباس الجديد؟ لدي قبعة‬

‫كبيرة مخفّضة الى ١٥‬

‫- هذا جيد‬ ‫-هل تعرفت ب"أنجيليك"؟‬

‫-مرحباً "فاصوليا"‬ ‫-مرحباً "أنجيليك"‬

‫- سافلة‬ ‫- حقيرة‬

‫- لعوب‬ ‫- أرجو المعذرة سيد "رانغو"‬

‫سأزيل ذلك التعبير اللعين عن وجهك!‬

‫كنت أفكر وحسب...‬

‫هل تريد توقيعي؟ امسك هذا‬

‫ليست زيارة اجتماعية‬

‫توجد رصاصة فيه‬

‫أعرف بشأن الحفلة بعد ظهر اليوم‬

‫طلبت بعض الملابس الجميلة‬

‫-سيد "رانغو"‬ ‫- أنت أيضاً؟‬

‫أريدك ان...‬

‫فاصوليا، أراهن أنك فاتنة إن بذلت جهدا‬

‫ابق في المدرسة، كل الخضار وأحرق كل شيء‬

‫عدا "شيكسبير"‬

‫شريف "رانغو"!‬

‫إن كان هذا اسمك الحقيقي‬

‫أحاول إنقاذ مزرعة أبي التي يوشك الجفاف‬

‫على إتلافها‬

‫بينما تغازل هذه الحقيرة‬

‫هذا مؤسف فعلاً‬

‫يا لها من تافهة بلهاء‬

‫لم تفعل ذلك؟‬

‫- هذا رد فعل انعكاسي للنجاة‬ ‫- مفتاحها مكسور‬

‫حسناً، هذا مزعج‬

‫ليس طفحا جلديا، إنها علامة خلقية‬

‫فعلت ذلك مجدداً، صحيح؟‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫دعني أطرح عليك سؤالاً‬

‫هل ذكر لك أحد هنا ما حل بآخر شريف لدينا؟‬

‫عذراً لكن هل لي أن أطلب... عذراً، هل أطلب...‬

‫آخر شريف، أرجو المعذرة، أين يذهب الجميع؟‬

‫ماذا حصل بالتحديد...؟‬

‫طوال اليوم‬

‫واجهت الأرض القاحلة‬

‫بدون تذوّق طعم الماء‬

‫ماء عذبة‬

‫دان العجوز وانا...‬

‫حلقانا جافان ومؤلمان‬

‫وروحانا تبكيان...‬

‫توقا للماء‬

‫آسف جداً، آسف جداً‬

‫عذبة...‬

‫ماء صافية‬

‫هذه رقصة مذهلة، ما زلت تتمرن على خطواتك‬

‫إذا يعتبر هذا سلوك متمدّن؟‬

‫كل أربعاء، كالساعة‬

‫أنت قتلت عصفورا‬

‫في الواقع، اجل‬

‫عصفور ميت، ستأتي الأفعى‬

‫- أفعى؟‬ ‫-يقصد المجلجلة "جايك"، سيد "رانغو"‬

‫لم تأت قط إلى البلدة لأن الصقر أخافها‬

‫قد تأتي الآن‬

‫- هل لي بأخذ جزمتك بعد موتك؟‬ ‫-لا!‬

‫ولا مشكلة لدي مع هذه المجلجلة "جايك"‬

‫هذا ما قاله "آموس"‬

‫آموس؟‬

‫الشريف "عاموس"‬ ‫من الخميس إلى السبت - يرقد بسلام‬

‫ألديك حشوات ضرس ذهبية؟‬

‫يا سكان بلدة "القذارة"‬

‫أهلاً بكم في يوم التحرير الكبير، هللويا‬

‫هللويا!‬

‫يا مساعدي الكاهن، أعدّوا الحنفية!‬

‫لدينا وافد جديد بيننا اليوم، يا أصدقائي‬

‫رجل أعتقد أنه بغنى عن التعريف‬

‫نظرا لدخوله الجريء إلى مجتمعنا‬

‫سيد "رانغو"، هلا تتقدّم؟‬

‫حان الوقت يا أصدقائي، الوقت الذي تنبؤون به‬

‫هللويا!‬

‫الوقت المقدّس!‬

‫هللويا!‬

‫وقت القدر!‬

‫هللويا!‬

‫وقت التحرير!‬

‫إنها لحظة...‬

‫الرطوبة!‬

‫-هو المخطئ!‬ ‫-إنه القادم الجديد!‬

‫-أحرقوه!‬ ‫-إنه ساحر!‬

‫سآخذ جزمته!‬

‫يا أصدقائي، يا أصدقائي، هدّئوا من روعكم‬

‫ستحين أزمنة صعبة من الآن فصاعدا‬

‫علينا القيام بتضحيات‬

‫لكن إن أمكنني المساعدة، اعلموا أن بابي...‬

‫توقفوا، توقفوا!‬

‫كل هذه المسألة تبدو لي مريبة‬

‫أولاً، فرغ المصرف والآن هذه الحنفيّة؟‬

‫فرغ المصرف؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫-قالت إن الماء نفد من المصرف!‬

‫هذا كل ما لدينا، لا يمكننا إعطاؤه كله!‬

‫أقفل حساب الترطيب الخاص بي!‬

‫لن أقبل بهذا العصيان المدني في بلدتي‬

‫شكراً جزيلاً‬

‫الحمد لله أيها الشريف‬

‫كانت الأمور قد خرجت عن السيطرة‬

‫ادخلوا‬

‫دعوني أنظر الى مصدر الامتعاض الاجتماعي‬

‫الرحمة‬

‫اسمعوا، كنت أفكر‬

‫وأظنني وجدت حلاً‬

‫تواجهون مشكلة مياه!‬

‫انتبهوا، أحاول تبيان قصدي‬

‫لنفترض أن هذا الفتى يريد شرب الماء، بلعة‬

‫ما من مشكلة، صحيح؟‬

‫وأنت!‬

‫أنت ظمآن كما الأرنب البرّي في شهر تموز‬

‫لذا تقترب وتتناول جرعة مزدوجة!‬

‫اصبروا قليلاً‬

‫ماذا يحصل برأيكم آنذاك؟ سنشرب جميعاً!‬

‫وسرعان ما تنفد المياه، وأين يودي بنا ذلك؟‬

‫سنصاب بالعطش‬

‫بالعطش الشديد‬

‫ونتشاجر في ما بيننا كالحيوانات المسعورة!‬

‫اسمعوا، لدينا ماء تكفي ستة أيام‬

‫لدينا خمسة أيام‬

‫ما دام لدينا الماء، لدينا بلدة‬

‫شريف "رانغو" على حق‬

‫ما دامت لدينا هذه الماء، لدينا أمل‬

‫ثقوا بكلامي‬

‫بدءاً من الآن، سيكون شغلي الشاغل‬

‫حماية مصدرنا الطبيعي الغالي‬

‫لا أحد... سيتقاتل مع "رانغو"‬

‫مساء الخير سيداتي‬

‫مساء الخير أيها الشريف‬

‫ولا تعد إلى هنا!‬

‫انتبه "غوردي"، عد وافرض نفسك‬

‫سترى أن سكان هذه المدينة مضيافون جداً‬

‫شكراً أيها الشريف‬

‫ماذا؟ ليس أنت مجدداً!‬

‫أقرّ بخطئي‬

‫- هذا ليس المصرف‬ ‫-قلت لك "جديديا"!‬

‫لا تتحركا!‬

‫- من هذا؟‬ ‫-الشريف!‬

‫ارفعا أيديكما حيث أراها!‬

‫كما شككت تماماً‬

‫تنقيب بدون معدات مجازة، لا تتحركا‬

‫تنقيب؟‬

‫لنر، مجرفة، معول، "بينادريل"، لوفة‬

‫مقبّلات متنوعة، كتب أحجيات...‬

‫وستحتاجان إلى رخصة‬

‫- لوفة‬ ‫-"إزيكيال"، "جديديا"!‬

‫ماذا يحصل بحق السماء؟‬

‫خضعت لاستئصال أورام أذكى منكما الاثنين!‬

‫تبّاً، هذا ليس المصرف!‬

‫أبي، الشريف هنا يساعدنا‬

‫يعطينا رخصة للتنقيب‬

‫هذا صحيح سيدي، أنجز واجبي وحسب‬

‫الشرطي الوحيد في جولته، يرصد بحذر الجريمة‬

‫هل هو فعلاً كما يبدو لي؟‬

‫حسناً شريف، إن أردنا إصابة العرق الرئيس‬

‫كوننا منقّبين وما إلى ذلك‬

‫أين نودع الدخل المذكور؟‬

‫في بلدة "القذارة"، لدينا أفضل مؤسسة مالية‬

‫في هذا الجزء من نهر "ميسوري"‬

‫بنك القدارة‬

‫محمي في الصباح، الظهر والمساء من قبلي‬

‫شكراً‬

‫سرق المصرف، سرق المصرف!‬

‫يا إلهي، سرق المصرف!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫اختفت، اختفت الماء!‬

‫يقول إن المصرف سرق!‬

‫د. "ماركس" إنني أشتعل، ضمّني!‬

‫سرق المصرف، البلدة جافة، "سنموت من العطش"‬

‫يبكي الشعب‬

‫وعد بحماية السرداب، اختفت الماء، هذا خطؤه‬

‫تراجعوا، أخلوا المنطقة، هذا مسرح جريمة‬

‫انزعوا البصمات، تأكدوا من الألياف‬

‫أجروا مسحا للحمض النووي‬

‫أريد عيّنة بول من الجميع‬

‫واجلبوا لي قهوة بالحليب‬

‫ولا تمزجوا الاثنين‬

‫ما هذا؟‬

‫إذن بالتنقيب‬

‫سآخذ هذا، إثبات مادي‬

‫ماذا نفعل الآن؟‬

‫- نحتاج إلى المياه‬ ‫-سنموت جميعاً!‬

‫يا أصدقائي، نعرف جميعاً ما علينا فعله الآن‬

‫هذا صحيح، نعرف ما علينا فعله الآن‬

‫- وهو...؟‬ ‫- تشكيل فرقة معاونين‬

‫تشكيل أبوسوم!‬

‫فرقة‬

‫سنقوم بذلك بشكل منظّم‬

‫أولاً، هل يجيد أحدكم استعمال سلاح ناري؟‬

‫جيد‬

‫ماذا نفعل الآن؟‬

‫حالياً... ننطلق‬

‫أين نذهب؟!‬

‫ماذا؟!‬

‫أين نذهب؟!‬

‫لون ستار‬

‫كنائبي، أنت مسؤول عن تقصّي الأشرار‬

‫باستعمال براعتك المتمرّسة، لا أقصد الإهانة‬

‫أين ذهبوا؟ هل تريد تنشّق الهواء أو التواصل‬

‫مع جاموس؟‬

‫أنت بارع‬

‫أعتمد عليك "سبونز"‬

‫لديك بعض آثار التبغ على لحيتك‬

‫يسرّني جداً وجود طبيب معي، "دوك"‬

‫على الزواحف التضامن مع بعضها، صحيح أخي؟‬

‫أنا برمائي‬

‫لا داعي للخجل بذلك‬

‫أنت واثق أنك مخوّل للعمل، أيها الجندي؟‬

‫لديك شيء في عينك‬

‫هذا؟ التهاب باطن الجفن سيدي، إنه وراثي‬

‫يسرّني أن أعلم أنه ليس معديا‬

‫مهلاً قليلاً، فرقة المعاونين ليست مكاناً...‬

‫لا عليك‬

‫مهلاً يا أختاه‬

‫على أحدهم أن يحرس البلدة بغيابي‬

‫أيمكنني إطلاق النار على أحد في احشائه؟‬

‫لنؤجّل ذلك‬

‫شريف، ستعيد المياه، أليس كذلك؟‬

‫اعتمدي علي يا أختاه‬

‫- من أية ناحية شريف؟‬ ‫- توجد أنفاق في كل مكان‬

‫إنها تملأ البلدة برمّتها‬

‫كيف عثروا على المصرف بأية حال؟‬

‫أيها السادة، لنركّز على مهمّتنا‬

‫شريف، من هذه الناحية!‬

‫- انظروا إلى هذه‬ ‫- كأنني أرى وجه القدير‬

‫آمين يا أخي‬

‫اذكر حين كانت تتدفق كل أربعاء‬

‫كانت أياما جميلة‬

‫لا بد من وجود سبب جعلها تكف عن التدفق‬

‫مهما كان السبب، هناك شيء يتحكم بهذه الماء‬

‫ما قولك أيها الشريف؟‬

‫من الواضح أن السارقين أتوا من هذا الاتجاه‬

‫لنقتف المصدر الهيدروليكي‬

‫ونعتقل مرتكبي هذا اللغز‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- أظنه قال أن نتبع الانابيب‬

‫- قال أن تتبعوا الأنابيب‬ ‫- اتبعوا الانابيب‬

‫مهما فعلتم، لا تنظروا إلى الأسفل‬

‫- ما هذا المكان؟‬ ‫- إنها طبقة جوفية‬

‫ما معنى الطبقة الجوفية؟‬

‫إنها مصدر للماء‬

‫حسناً، إنها فارغة الآن‬

‫إنه كبير جداً‬

‫- نهاية الطريق‬ ‫- لا يذهب أكثر من ذلك‬

‫هناك أحد أو شيء يعبث بمياهنا‬

‫وهذا الأنبوب له علاقة بذلك‬

‫خلتنا نتعقّب سارقي المصارف!‬

‫نختبر تغييراً بارزاً في نموذج التفكير‬

‫اصمت وإلا غيّرت ملامح وجهك‬

‫هيا حاول ذلك‬

‫اصمتوا أيها المتوحشون، تفسدون علي تأمّلي‬

‫وجدتها، أطفئوا مشاعلكم‬

‫بالتأكيد‬

‫أحسنت التفكير يا صديقي‬

‫- ابدؤوا بالتسلّق‬ ‫-أبعد رجلك عن وجهي!‬

‫لا بأس بذلك، "فاصوليا"؟‬

‫استمر في التفكير بهذا الشكل وستحترق قبعتك‬

‫حين تتدفق الأفكار، أنت...‬

‫حار، حار، احترق‬

‫المساكين، أرادوا بعض الماء وحسب‬

‫الصبير يموت من العطش، هذا لا ينبىء بالخير‬

‫-انظروا ماذا وجدت!‬ ‫- ما هذه؟‬

‫-رأيتها اولا!‬ ‫-إنها لي!‬

‫أعطني إياها!‬

‫إنها فارغة بأية حال‬

‫كنت واثقا من ذلك‬

‫أين وجدتها؟‬

‫شريف، عليك رؤية هذا!‬

‫إنه السيد "ميريماك" من المصرف‬

‫ماذا يفعل هنا؟‬

‫- تراجعوا‬ ‫- دعوني أرى‬

‫يبدو أن السفلة أطلقوا عليه النار من الخلف‬

‫لا، لم يطلق النار على هذا الرجل، بل غرق!‬

‫- غرق؟‬ ‫- وسط الصحراء?‬

‫يا لها من طريقة للموت‬

‫لمن آثار الحذاء هذه؟‬

‫هذا مثير للاهتمام، ما زالت الأرض رطبة‬

‫أفترض أنه يجدر بنا دفنه‬

‫لا أعلم، على الطيور أن تأكل أيضاً‬

‫دائرة الحياة!‬

‫ماذا يفعل هذا الهندي الحقير؟‬

‫أرى أنك تستشير الأرواح‬

‫لا، أطرح ريشي وحسب، أي أنني جاهز للتزاوج‬

‫سأتذكر ذلك‬

‫ثمرة الصبّير‬

‫أجل، ثمرة الصبّير القديمة‬

‫أظن أنكم تستعملونها لتنكيه أطباقكم المحلية‬

‫وكمسهّل إمعاء طبيعي‬

‫وجدت الأثر‬

‫٣ رجال متجهون غربا، أحدهم أعمى والآخر‬

‫لديه بروستات ملتهبة ويركب سرجا جانبيا‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- يركبون سرجا جانبيا‬

‫- نحن نهمس‬ ‫- ماذا قال؟‬

‫أحدهم لديه صمّام مصاب‬

‫من منكم يريد الخضوع لفحص طبي؟‬

‫هذا محرج‬

‫ماذا سنفعل الآن؟‬

‫الآن... ننطلق!‬

‫أي أننا سنركب الجواد، في هذه اللحظة‬

‫الخطمي تذكّرني بالتخييم مع أبي‬

‫كنت آكل منها طوال الليل‬

‫بالطبع كان يجبرني على بصقها من أجل الفطور‬

‫ذات مرة، بصقت كلبا مرقّطا كاملاً‬

‫ليس بشيء، بصقت قبيلة كاملة من الأقزام‬

‫بدؤوا يرمقونني بنظرات غريبة‬

‫أذكرهم، كانوا ودّيين جداً‬

‫ذات مرة، وجدت عمودا فقريا بشريا في برازي‬

‫عليك أن تخضع للمعاينة الطبية‬

‫مرّري الفاصوليا، "فاصوليا"‬

‫- شريف؟‬ ‫- لا شكراً‬

‫سيد "رانغو"؟ هلا تخبرنا عن روح الغرب؟‬

‫- أجل، أخبرنا‬ ‫- هل صحيح ما يقال؟‬

‫أجل، روح الغرب!‬

‫المثال الذي لا يمكن بلوغه أبداً‬

‫يقال إنها تتنقل في عربة مرمرية‬

‫مع حرّاس من ذهب‬

‫لكنها لا تظهر إلا للذين خاضوا سعيا بطوليا!‬

‫ومن تمكنوا من العبور‬

‫إلى الطرف الآخر‬

‫أي طرف آخر؟‬

‫إنها استعارة‬

‫عيني!‬

‫ستشفى تماماً‬

‫شريف؟ ماذا ستفعل بـ"جايك" الأفعى المجلجلة؟‬

‫ماذا؟ أين؟‬

‫عذراً، تسري شائعة أنك واجهتها مرة او اثنتين‬

‫أجل‬

‫جايك، تعني أخي‬

‫-أخوك؟‬ ‫-هذا ما قلته!‬

‫لكنها أفعى وأنت عظاية‬

‫كانت لأمي حياة اجتماعية ناشطة‬

‫هل عضّتك يوماً؟‬

‫بالطبع، انظر، هيا يمكنك لمسها‬

‫هذا مثير للاهتمام، أن تكون لديك سرّة‬

‫لدي مناعة على سمّها، أضعه في قهوتي‬

‫ليصبح مذاقه حادّا‬

‫هل تخاف من الصقور وحسب؟‬

‫إنها ما يسمونها مفترسها الطبيعي‬

‫التحدث عن تلك الأفعى الشيطانية يثير توتري‬

‫لن أنام هذا المساء، لا سيدي‬

‫لا تقلق، غداً سنجد الماء ونعود عودة الأبطال‬

‫يا أصدقائي، قبل أن نخلد إلى الفراش‬

‫أريدكم ان ترفعوا أيديكم وتصلّوا لروح الغرب‬

‫إنها فكرة جيدة‬

‫يا روح الغرب، لم أتوجه اليك دائماً باحترام‬

‫لكن هذا المساء‬

‫اود شكرك على إدخال الشريف "رانغو"‬

‫إلى حياتنا‬

‫حياتنا شاقة‬

‫أحياناً، لا أعلم كيف سننجو‬

‫لكن بشكل او بآخر، يجعلني الشريف "رانغو"‬

‫أؤمن بذلك‬

‫كنا بحاجة إلى رجل شجاع وأرسلت لنا واحداً‬

‫من الجيد أن نحظى بشخص نؤمن به مجدداً‬

‫شكراً يا روح الغرب، آمين‬

‫آمين‬

‫أتفقّد وحسب‬

‫- الطقس بارد قليلاً هذا المساء‬ ‫- شكراً‬

‫هل تشعرين أحياناً أن هذه الاشياء تنظر اليك؟‬

‫هذا خنجر إسباني لكننا نسمّيه الصبير السائر‬

‫سائر؟‬

‫تحكي الأسطورة أنها تسير عبر الصحراء‬

‫بحثاً عن الماء‬

‫في صغري، كنت أبقى مستيقظة حتى ساعة متأخرة‬

‫لأرى إن كانت تتحرك‬

‫كنت أعتقد أنني إن تبعتها، سترشدني‬

‫إلى مكان مذهل‬

‫مكان فيه ما يكفي من الماء للجميع‬

‫راقبتها ليلة تلو الأخرى ولم أرها قط تتحرك‬

‫لكنك ما زلت تراقبينها‬

‫من قد لا يرغب في العثور على مكان مذهل؟‬

‫سنجد الماء "فاصوليا"، أعدك بذلك‬

‫هذا صوت وحيد جداً‬

‫هل تشعر أحياناً بالوحدة؟‬

‫أحياناً‬

‫لا أتخيّل ذلك، أنت ساحر والجميع يعشقك‬

‫لم يسهل علي قط كسب الأصدقاء‬

‫نحن منعزلون جداً في المزرعة‬

‫كأننا محجوزون في علبة‬

‫لا نرى الكثير من الأشخاص‬

‫أعجز عن تخيّل ذلك‬

‫هل من شخص مميّز في حياتك "رانغو"؟‬

‫كان هناك أحد لكنها فقدت صوابها‬

‫حياتي خطيرة جداً لهذه الأمور‬

‫الحياة وحيدة في البرية‬

‫أتنقل بين البراري وما إلى ذلك‬

‫فاصوليا؟‬

‫فاصوليا؟‬

‫سأسلخك حيّا يا فتى، سأقضي عليك‬

‫كأنك ابن زوجتي‬

‫إنهم عصبيون جداً، لا؟‬

‫العائلة مفكّكة وبحاجة إلى علاج‬

‫ما الذي يأتي صوبنا؟‬

‫إنها الماء‬

‫لدي خطة ولكل واحد منكم دور يلعبه فيها‬

‫ماذا أفعل؟‬

‫الدور الأهم، ابق هنا وإن حصل مكروه‬

‫تطلق الإشارة‬

‫فاصوليا، ما مقاس فستانك؟‬

‫-حصل عليها!‬ ‫-هللويا!‬

‫-وجد الماء!‬ ‫- نجحت في ذلك بني‬

‫في الواقع‬

‫لم لا يمكنك أن تكون ذكياً كأخيك؟‬

‫بشأن الماء، علي إخبارك أمراً‬

‫اصمت، هناك أحد قادم‬

‫أيها السادة الطيبون، طاب يومك ويومك ويومك‬

‫هذه فرقة "مدام لوبون" للممثّلين الجوّالين!‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- أظنهم ممثّلين‬

‫ممثّلين؟ هذا عمل غير شرعي في ٧ ولايات!‬

‫المسرح جاهز، تستعد الأميرة للانتحار‬

‫أتوق إلى الحب‬

‫في غضون ذلك، الحارس الوحيد يراقب‬

‫اسمعوا، من هناك؟‬

‫هذه الحبكة متوقّعة جداً‬

‫اصمت، هذا جزئي المفضّل‬

‫وصل والدها العجوز وسط معمعة صاخبة‬

‫بعد أن أصابه "كيوبيد"‬

‫رجاء، أفلت ابنتي الجميلة‬

‫ومدّ يديك نحو...‬

‫السطر؟‬

‫مد يديك نحو السماء!‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫لا بد أنه مسرح تجريبي‬

‫أنتم محاصرون، أنت وعائلتك ارفعوا أيديكم‬

‫عائلتي برمّتها؟‬

‫البرغل والخضار‬

‫الكعك، دماغ القردة‬

‫عظام مقلية ودماء الأنف‬

‫بيض مخلّل وفطيرة الوحل‬

‫الصالة مليئة‬

‫يبدو أننا وصلنا إلى طريق مسدود‬

‫أعلم أنك لا ترى جميع أعضاء فريقنا‬

‫ما معنى ذلك؟‬

‫إنها الاشارة‬

‫إنها الإشارة، هناك خطب ما!‬

‫إذا... يفترض بشيء أن يحصل؟‬

‫أنا... أستمع لجميع الاقتراحات‬

‫اركضوا!‬

‫اصعدوا الى العربة!‬

‫هل نمارس بعض الرياضة يا أولاد؟‬

‫تروقني رؤيتهم يركضون‬

‫":مايبيل"، صيحي بأعلى صوتك!‬

‫يبدو أننا نجونا!‬

‫كان الجمهور متجاوبا جداً‬

‫أظن أن مخزون الكروموسومات هذا قد جف‬

‫لدينا خفافيش!‬

‫خذي، تولّي القيادة‬

‫يبدو أننا سنحظى بحساء هذا المساء!‬

‫هيا، لنمسك بهم!‬

‫ما هذا؟! لا تطلق النار على الماء!‬

‫جديديا، حان وقت تكتيك الأكورديون!‬

‫حسناً أبي!‬

‫أشعر ببعض العدائية‬

‫هناك ضربة قادمة!‬

‫مرحباً!‬

‫وداعاً!‬

‫أمسك هذا الحقير بالحبل!‬

‫أقترح أن نرحل متملّصين!‬

‫أقترح أن تصمتي وتطلقي النار!‬

‫- أين الشريف؟‬ ‫-كان لديه ارتباط سابق!‬

‫بوسيفوس هاجمهم فوراً!‬

‫هيا، هيا!‬

‫ما كان ذلك؟ اذهب وتحقّق من الأمر!‬

‫إذا؟ هل من مشكلة؟‬

‫يمكنك تسميتها كذلك‬

‫صداع‬

‫هذا كل ما لديك؟!‬

‫لم يكن الأمر مزعجاً جداً!‬

‫إليكم الرصاص!‬

‫أمسك هذه‬

‫انزع يديك عني!‬

‫عذراً‬

‫اقفزي!‬

‫هذا مستحيل‬

‫لا يعقل، إنه فارغ‬

‫ما من ماء!‬

‫ما من ماء؟ إذاً لم نتقاتل بحق السماء؟‬

‫سيدي، لوّثت ودنّست أساس رزقنا‬

‫أظن أن صاحب الملابس الجميلة هو الشريف‬

‫هو الذي أعطانا إذن التنقيب؟‬

‫ماذا؟‬

‫لا صلة لذلك بالأمر، هذه بلبلة‬

‫أنت وأقرباؤك قيد الاعتقال لسرقة المصرف‬

‫ومقتل مستشارنا المالي الحبيب‬

‫"جوهانس ميريماك الثالث"‬

‫المعروف ب"فلافي جو"‬

‫شريف، لم نقتل أحداً، حفرنا في السرداب‬

‫لكنه كان فارغا‬

‫هناك من قام بسرقته قبلنا‬

‫إذا أين وجدت هذا الإبريق؟‬

‫هذا ما أحاول قوله لك أبي، وجدته في الصحراء‬

‫إذا لم أحضرته إلى هنا بحق السماء؟‬

‫لحظة، تقول إن الإبريق كان فارغا حين وجدته؟‬

‫هذا صحيح‬

‫لا أصدّق ذلك‬

‫-لنشنقهم!‬ ‫-علّقوهم!‬

‫من عساه يرمي الماء في الصحراء؟‬

‫لن تكون المرة الأولى‬

‫هذا لغز، كصورة أشعّة للصدر!‬

‫ماذا يجري أيها الشريف؟‬

‫لا أعلم، سأحل هذا اللغز وأكشف عن مكنوناته‬

‫أنت وعائلتك، رافقوني‬

‫إنهم آتون!‬

‫ها هم!‬

‫يبدو أنهم أمسكوا بالسارقين‬

‫أين الماء؟‬

‫لم يكن هناك ماء‬

‫أين يذهب؟‬

‫يذهب لرؤية العمدة‬

‫يجدر به أن يسرّ بذلك‬

‫أحسنت أيها الرئيس!‬

‫هذا مثير للاهتمام‬

‫عذراً على الحذاء سيد "رانغو"‬

‫لكن هناك قاعدة متّبعة في هذه اللعبة‬

‫وأصرّ جداً على تطبيق القواعد‬

‫جيد، إذ عليك الإجابة على بعض الاسئلة‬

‫ولدي قواعدي الخاصة‬

‫لم قد يقدم أحد على رمي الماء في الصحراء؟‬

‫يبدو الأمر ساذجا بعض الشيء، تصديق السارقين‬

‫كما أنك حين تشنقهم، تنجز عملك‬

‫-أحسنت!‬ ‫- أحسنت‬

‫وإن سرق أحد آخر المصرف قبل وصولهم؟‬

‫من عساه يفعل ذلك سيد "رانغو"؟‬

‫كنت آمل أن تخبرني بنفسك‬

‫يبدو لي ذلك أشبه باتهام‬

‫اعتبره ما تشاء‬

‫هناك شيء قلته لي ما زال يتردد في ذهني‬

‫ما هو؟‬

‫من يتحكم بالماء... يتحكم بكل شيء‬

‫بربّك سيد "رانغو"‬

‫توكل إلي قدرة إلهية‬

‫كيف عساي أتحكّم بالماء؟‬

‫من الواضح أنك برعت جيداً في هذه اللعبة‬

‫حسناً، أمارسها منذ أعوام عدة سيدي‬

‫كنت هنا قبل أن شق الطريق العام‬

‫هذا الوادي الكبير‬

‫رأيت سير التقدّم‬

‫وتعلّمت بعض الأمور‬

‫قد يكون حان الوقت لتنظر إلى أبعد من ذلك‬

‫ان تبدأ بتقدير مجرى التاريخ الشاسع‬

‫انظر هناك بني‬

‫تكاد ترى مرور الوقت‬

‫ماذا تبني هناك؟‬

‫المستقبل سيد "رانغو"، المستقبل‬

‫قريباً، سيختفي كل ذلك ويغدو أسطورة‬

‫بلدة الحدود، رجل القانون، المسلّح‬

‫ما عاد هناك مكان لهم‬

‫- أصبحنا متمدّنين الآن‬ ‫-هذا صحيح، متمدّنين‬

‫هذا ما يحمله المستقبل، كن جزءاً منه‬

‫أو تكون مستثنى منه‬

‫هذا ما حصل للسيد "ميريماك"؟ جرى استثناؤه؟‬

‫سيد "رانغو" تنسى أنك مجرد عظاية صغيرة‬

‫يبدو أنك تنسى أنني رجل القانون‬

‫في هذه الانحاء‬

‫كان شريفنا الجديد يؤدي دور البطل لوقت طويل‬

‫بحيث بدأ يصدّق ذلك‬

‫ناد "جايك" الأفعى المجلجلة‬

‫لكن "جايك" هو ملاك الموت‬

‫لا يرحل أبداً بدون قتل أحد‬

‫افعل ذلك!‬

‫اهدأ، عليك أن تبدو مرتّبا لتلقى خالقك‬

‫وصل الموت‬

‫كيف سينجو البطل؟‬

‫اشترى العمدة الأرض بكاملها في الوادي‬

‫باستثناء مزرعتك آنسة "فاصوليا"‬

‫هذا مناف للمنطق، بدون ماء تلك الأرض‬

‫بلا جدوى‬

‫ما لم يتمكن من التحكم بالماء‬

‫كمثانة القرد، سيعيدها ما أن يشتري كل الأرض‬

‫لكن كيف يتحكم بالماء؟‬

‫شريف، لدينا مشكلة‬

‫انتظري "فاصوليا"، لن يكون ذلك ضروريا‬

‫-اشنقه حتى يزرق لونه!‬ ‫-أعطونا السارقين!‬

‫اهدؤوا، دعوني أتكلم!‬

‫- ثبّتهم بمسامير على باب المحكمة‬ ‫- اهدؤوا‬

‫أحضرهم إلى هنا لكي نقطع أعضاءهم الحميمة‬

‫أنت أيضاً "سبونز"؟‬

‫أخذوا هذه المياه، أخذوا كل ما لدينا!‬

‫ما دمت الشريف، لن يشنق أحد‬

‫لكنها غلطته!‬

‫قلت إنك ستعيد الماء‬

‫بدون هذه المياه لا أمل لنا‬

‫لا يبقى لنا ما نؤمن به‬

‫أترون هذه الشارة هناك؟‬

‫ما دام هناك شريف، سيسود النظام في البلدة‬

‫لكن بدون نظام... فكروا مليّا، أجل‬

‫يبدأ الأمر ببطء، كالفطر‬

‫يصدر جدال غاضب، تليه اتهامات‬

‫ينقلب الجار على جاره وسرعان ما...‬

‫نأكل أولادنا، تتزاوج الكلاب والهررة‬

‫لخلق شذوذ متحوّلة غير طبيعية!‬

‫تريد أن تؤمن بشيء "سبونز"؟‬

‫آمن بي‬

‫آمن بهذه الشارة‬

‫ما دامت معلّقة...‬

‫لدينا أمل‬

‫مرحباً يا أخي‬

‫أنت عطش؟‬

‫مرّ وقت طويل يا أخي‬

‫كيف حالك؟‬

‫تعلم‬

‫يبدو أنك تخبرهم كيف قتلت الأخوة "جنكنز"‬

‫برصاصة واحدة، صحيح؟‬

‫أليس هذا صحيحاً؟‬

‫كل هؤلاء الأشخاص الطيبون‬ ‫يصدّقون قصصك، لا؟‬

‫يخالونك قاتلاً بارد الدم، صحيح؟‬

‫يبدو أنهم يثقون بك‬

‫يعتقدون أنك ستنقذ بلدتهم الصغيرة‬

‫يعتقدون أنك ستنقذ أرواحهم!‬

‫لكننا نعرف غير ذلك، صحيح؟‬

‫لم لا تظهر لأصدقائك ما أنت مصنوع منه؟‬

‫أرهم من تكون فعلاً‬

‫لم لا تخرج سلاحك وتطلق علي النار؟‬

‫لكن طبعاً، لن تحتاج إلى كل هذه‬

‫واحدة فقط، صحيح؟‬

‫هيا أيها البطل، اضغط على الزناد‬

‫هل أنت قاتل، بني؟‬

‫لا أرى ذلك‬

‫لم ترتكب شيئاً مما قلته، صحيح؟‬

‫لم تقتل الأخوة "جنكنز"، لست من الغرب!‬

‫أليس كذلك؟‬

‫قلها!‬

‫ارفع صوتك، لا أظن أن أصدقاءك سمعوك‬

‫لا‬

‫لم تفعل سوى الكذب على هؤلاء الناس الطيّبين‬

‫أنت محتال وجبان، أليس كذلك؟‬

‫-أعلى!‬ ‫- أجل‬

‫اسمعني جيداً أيها المحتال المثير للشفقة‬

‫أصبحت هذه البلدة لي الآن‬

‫وإن رأيتك مجدداً، سأرسل روحك إلى الجحيم!‬

‫من أنت؟‬

‫من أنا؟‬

‫أنا نكرة‬

‫حرّاس ذهبيون‬

‫عربة المرمر‬

‫روح الغرب‬

‫عذراً؟ سيدي... الروح، عذراً؟‬

‫هذا جميل، أحياناً عليك الحفر عميقاً‬

‫لتجد ما تبحث عنه‬

‫إذا نجحت في المجيء‬

‫هذه الجنة؟‬

‫لو كانت كذلك، كنا نأكل الفطائر‬

‫مع "كيم نوفاك"‬

‫حقاً، ماذا تفعل هنا؟‬

‫أبحث مثلك تماماً‬

‫لا أعرف ما أبحث عنه حتى‬

‫ما عدت أعرف من أنا‬

‫كانوا ينادونك "الرجل المجهول الاسم"‬

‫والآن، بات لديهم اسم لكل شيء تقريباً‬

‫لا يهم ما ينادونك به، أعمال المرء هي الأهم‬

‫أجل لكن أعمالي زادت الأمور سوءاً، أنا محتال‬

‫مزيّف!‬

‫يؤمن أصدقائي بي لكنهم بحاجة إلى بطل‬

‫إذا كن بطلاً‬

‫لا تفهم، لا يفترض بي حتى أن أكون هنا‬

‫هذا صحيح، قطعت مسافة بعيدة لتجد ما ليس هنا‬

‫ألا ترى؟ لا يتعلق الأمر بك‬

‫يتعلق الأمر بهم‬

‫لكنني لا أستطيع العودة‬

‫لا أظن أنه لديك الخيار بني‬

‫لا يمكن لأي شخص أن يترك قصته‬

‫إذا نجحت‬

‫هذا صحيح يا صديقي، الطرف الآخر من الطريق‬

‫هل رأيت هذا؟‬

‫يرى كل منا ما يحتاج إلى رؤيته‬

‫هذا جميل، أليس كذلك؟‬

‫أجل‬

‫هذا جميل‬

‫تعال يا صديقي، أريد أن أريك شيئاً‬

‫منذ أعوام عدة، كان هذا الوادي مغطى بالماء‬

‫حالياً، لم يبق سوى سؤال واحد‬

‫أين ذهبت الماء؟‬

‫إنهم يتبعون الماء‬

‫إنهم يتبعون الماء، هيا بنا!‬

‫هذا مناف للمنطق‬

‫بدون ماء، الأرض بلا جدوى‬

‫ماذا تبني هنا؟‬

‫المستقبل سيد "رانغو"‬

‫يمكنك أن تكون جزءاً منه...‬

‫أو تكون مستثنى منه‬

‫كنت هنا قبل أن يشق الطريق العام‬

‫هذا الوادي الكبير‬

‫رأيت سير التقدم وتعلّمت بعض الأمور‬

‫تحكّم بالماء...‬

‫تتحكم بكل شيء‬

‫بربّك سيد "رينغو" توكل إلي قدرة إلهية‬

‫كيف عساني أتحكم بالماء؟‬

‫نظام الإقفال الطارئ‬

‫والآن يا صديقي؟‬

‫لا يمكن لأي كان أن يترك قصته‬

‫سأعود‬

‫لكن لماذا؟‬

‫لأن هذا ما أنا عليه‬

‫تتمتع بجرأة كبيرة للعودة يا رجل القانون‬

‫ماذا تريد؟‬

‫والدك والشبان سيشنقون بسبب عمل لم يرتكبوه‬

‫لكن لدي خطة‬

‫اعلم أن الامر صعب عليك "فاصوليا"‬

‫لكنك تتخذين قراراً عملياً‬

‫قرارات، قرارات‬

‫لا داعي لمزيد من العذاب‬

‫مزرعة عائلتك ليست سوى أرض قاحلة الآن‬

‫وقّعي العقد وخلّصي نفسك من عبء والدك‬

‫لم يكن أبي عبئا!‬

‫احتفظ بمال الدم خاصتك وسأحتفظ بأرضي!‬

‫افعلي ما يطلبه وإلا بحق نار الجحيم‬

‫سأقتلع عينيك البنيتين الجميلتين من رأسك!‬

‫لحظة"جايك"، لا داعي لأن...‬

‫دعني أقوم بعملي، أحضرتني إلى هنا‬

‫سنذهب حتى النهاية!‬

‫وقّعي هذه الورقة اللعينة يا امرأة!‬

‫اذهب إلى الجحيم!‬

‫من أين تخالينني جئت؟‬

‫انظري إلى عيني‬

‫أريد رؤيتك تموتين‬

‫"جايك"!‬

‫هيا إلى الخارج!‬

‫"جايك"!‬

‫بات هذا اليوم أكثر إثارة للاهتمام‬

‫ضعها أرضاً‬

‫وإلا ماذا ستفعل أيها الصغير؟ ستقتلني؟‬

‫هذا صحيح‬

‫-انزعا حوافركما القذرة عني!‬ ‫-أقفلي فمك!‬

‫حسناً أيها الشريف، افعل ما جئت لأجله‬

‫بنك القذارة‬

‫الآن يا أصدقائي!‬

‫ارفعوا، ارفعوا!‬

‫كانت فكرة سيئة‬

‫أنت عطش، يا أخي؟‬

‫ها قد أتت!‬

‫إنها أعجوبة!‬

‫انتباه!‬

‫-انظر هنا!‬ ‫- ما هذا؟‬

‫هذا خلاصنا يا أبي!‬

‫انها عملية فرار أيها الشبان، سنهرب!‬

‫سأحدث فيك ثقوبا كثيرة‬ ‫بحيث أنك سترشح رصاصاً‬

‫من أحشائك!‬

‫إذا من الجيد أنني أحضرت الدعم‬

‫ماذا؟‬

‫ليس صقرا‬

‫ليست سوى خفافيش!‬

‫التزموا بالخطة أيها الشبان، لننزفه بالكامل‬

‫لا يلزمني سوى رصاصة‬

‫لا تجرؤ على ذلك‬

‫جرّبني‬

‫سيد "رانغو"‬

‫ألم تنس شيئاً؟‬

‫أعطني مسدسك أيها الشريف‬

‫حالاً سيد "رانغو"‬

‫فاصوليا لا تقلقي، لدي خطة‬

‫النجدة!‬

‫افتحوا الباب!‬

‫حسناً، الخطة "ب"‬

‫فاصوليا أنت تتمتمين‬

‫حللت جميع مشاكلي باستثناء واحدة‬

‫هذا غرب جديد "جايك"‬

‫لا مكان للمسلّحين بعد الآن، نحن رجال أعمال‬

‫أجل، لدينا قبعات جديدة‬

‫في دياري، هذا ما نسمّيه الارتجال‬

‫لقد عدت‬

‫ما كان ذلك؟!‬

‫لا تصابي بالهلع لكنك ابتلعت لتوك الخطة "ب"‬

‫ماذا؟‬

‫حسناً، حان وقت الهلع‬

‫أنت والشريف متشابهان، لستما سوى أسطورتين‬

‫قريباً، لن يعود أحد يؤمن بوجودكما‬

‫رصاصة أخيرة لقتل آخر خارج على القانون‬

‫كم هذا مناسب‬

‫أيها الشريف أنا واثق أننا إن عملنا معاً‬

‫سنجد حلاً للوضع الحالي يناسبنا نحن الاثنين‬

‫حري بك أن تناقشه معه‬

‫رصاصة واحدة‬

‫سأسحب قبعتي تقديرا لك‬

‫من أسطورة لأخرى‬

‫ماذا قلت؟‬

‫قريباً، لن يعود أحد يؤمن بوجودك‬

‫لا "جايك"، لا!‬

‫"رانغو"!‬

‫أعدت الماء، كما وعدتنا‬

‫أنت بالفعل بطل‬

‫حسناً في ما يتعلق بالأبطال، حين...‬

‫لا تفسد الأمر‬

‫حسناً‬

‫لا أعلم بشأنكما لكنني أرغب في السباحة‬

‫وهكذا أنهت العظاية رحلتها‬

‫من بداية متواضعة إلى الأسطورة‬

‫التي نتغنّى بها اليوم‬

‫ومع أنه سيموت حتماً‬

‫ربما إثر حادث منزلي، الذي يشكّل‬

‫٦٥% من الوفيات غير الطبيعيات‬

‫سيذكر سكان القرية دائماً‬

‫اسم الذي أنقذهم‬

‫"رانغو"!‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.