All language subtitles for The.Ten.Commandments.1956.1080p.BluRay.x265-RARBG

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"تمهيد"

‫سيداتي وسادتي، صغاراً وكباراً،

‫قد يبدو لكم الأمر استثنائياً،

‫أن أتحدث إليكم قبل عرض الفيلم، ‫ولكن موضوع الفيلم استثنائي.

‫إنها قصة ولادة الحرية، قصة "موسى".

‫وكما يعلم كثيرون منكم، عجز الكتاب المقدس ‫عن ذكر 30 عاماً من حياة "موسى"...

‫وهي الفترة التي كان فيها طفلاً ‫في شهره الثالث،

‫عندما وجدته "بيثيا"، ابنة فرعون،

‫وسط الأعشاب، تبناه بلاط "مصر"،

‫إلى أن اكتشف أنه عبراني وقتل المصري.

‫من أجل سرد السنوات الضائعة، ‫لجأنا إلى بعض المؤرخين القدامى،

‫مثل "فيلو" و"يوسيفوس".

‫دوّن "فيلو" التاريخ ‫عندما سار المسيح على الأرض،

‫بينما دوّن "يوسيفوس" التاريخ ‫بعد ذلك بـ50 عاماً،

‫وشهد دمار القدس على يد الرومان.

‫تمكن هذان المؤرخان من الوصول إلى وثائق ‫أُتلفت منذ فترة طويلة،

‫أو ربما ضاعت مثل مخطوطات البحر الميت.

‫الفكرة التي يطرحها الفيلم، ‫هل يتبع الإنسان شريعة الله،

‫أم يستسلم لنزوات طاغية مستبد، مثل "رمسيس".

‫هل الإنسان هو ملك الدولة ‫أم أنه حر بمشيئة الله؟

‫لا يزال الصراع نفسه مستمراً حتى يومنا هذا.

‫لم يكن هدفنا خلق قصة،

‫بل أن نكون جديرين بهذه القصة الملهمة،

‫التي جرت أحداثها قبل 3 آلاف عام، ‫قصة كتب "موسى" الـ5.

‫يستغرق سرد القصة 3 ساعات و39 دقيقة.

‫سيكون هناك فترة استراحة.

‫شكراً لكم على إصغائكم.

‫"صُنع الفيلم بالعودة إلى مراجع كثيرة ‫وإلى عدد من الكتب التاريخية"

‫"(أمير مصر) بقلم (دوروثي كلارك ويلسون)"

‫"(عمود النار)، بقلم (جاي أتش إنغرهام) ‫(على جناحي النسر)، بقلم (آي إي سثون)"

‫"من يشاهد هذا الفيلم من إنتاج وإخراج ‫(سيسيل بي دي ميل)

‫سيحج إلى الأرض نفسها ‫التي سار عليها (موسى) قبل 3000 عام"

‫"وفقاً لما جاء في النصوص القديمة لـ(فيلو) ‫و(يوسيفوس) و(يوسابيوس) و(مدراش) و..."

‫"الكتاب المقدس"

‫وقال الله، "ليكن نور".

‫فكان النور.

‫ومن هذا النور خلق الله الحياة على الأرض.

‫ومُنح الإنسان سيادةً

‫على كل الأشياء فوق هذه الأرض،

‫والقدرة على الاختيار بين الخير والشر.

‫ولكنه سعى لتنفيذ مشيئته الخاصة به

‫لأنه لم يعرف نور الله في تشريعه.

‫تسلط الإنسان على أخيه الإنسان.

‫وأُجبر المهزوم على خدمة المنتصر،

‫والضعيف على خدمة القوي.

‫واختفت الحرية من العالم.

‫فأجبر المصريون بني "إسرائيل"

‫على الخدمة الشاقة،

‫فعانوا الويلات والعبودية القاسية.

‫وتعالت أصوات صراخاتهم ‫إلى السماء فسمعها الرب.

‫فأنزل على أرض "مصر"،

‫في الكوخ الحقير ‫الذي يؤوي "عمرام" و"يوشابيل"،

‫بذرة إنسان،

‫ستُكتب في قلبه وعقله

‫تشريعات الرب ووصاياه.

‫إنسان واحد يقف وحده بوجه إمبراطورية.

‫يا صاحب القداسة،

‫شاهد عرافونا ليلة البارحة نجماً شريراً

‫- يدخل أرض "مصر". ‫- هل يعني الحرب؟

‫من حدود "سيناء" و"ليبيا" إلى منابع النيل.

‫أي أمة ستجرؤ على محاربتنا؟

‫العدو الذي نخشاه موجود في قلب "مصر".

‫ماذا؟

‫العبيد العبرانيون في أرض "غوشن".

‫أنا أعد سيوف أعدائي،

‫لا قيودهم أيها الكاهن الأعلى.

‫تحولت القيود إلى سيوف من قبل ‫يا صاحب القداسة.

‫بين هؤلاء العبيد هناك نبوءة عن مخلّص

‫سيخلصهم من عبوديتهم، والنجمة تنبئ بولادته.

‫فليمت العبرانيون إذن.

‫العبيد هم ثروة أيها القائد.

‫كلما زاد عدد العبيد، بنينا أكثر.

‫ولكني أفضل أبنية أقل ‫وعبرانيين أقل في "غوشن".

‫إنها بوابتنا الشرقية.

‫بما أن هذا المخلص هو من حديثي الولادة،

‫فيجب أن يموت حديثو الولادة فقط.

‫سيموت كل ذكر عبراني حديث الولادة.

‫فليُكتب هذا وليُنفذ.

‫هذا ما قاله "رمسيس الأول".

‫لا... أين...؟

‫لا.

‫أرجوك، لا.

‫يا رب "إبراهيم".

‫احم طفلي برعايتك،

‫ليعيش ويخدمك.

‫ولكن يا أماه، نحن لم نعطه اسماً.

‫الرب سيمنحه اسماً.

‫اتبعيه يا "مريم".

‫راقبيه من بين القصب.

‫- اعرفي أين سيوصله الرب. ‫- حاضر يا أماه.

‫- لماذا لم ترفضي؟ ‫- لم تفكر بالأمر.

‫إليك، ارمي.

‫- أصبحت سمينة. ‫- الكثير من حلوى السمسم.

‫أمسكي زهرة اللوتس واحصلي على أمنية.

‫ما الذي ستتمنينه يا "تويا"؟ ‫ذهباً أم رجلاً؟

‫الذهب بالطبع.

‫- ثم سأحصل على أي رجل. ‫- الذهب لن يملأ قلباً فارغاً أبداً.

‫اصمتي أيتها الثرثارة.

‫أنت لا تكونين سعيدة يا "ممنت" ‫إلا إن كنت تعيسة.

‫أيتها الحمقاوات، تتكلمن عن القلوب الفارغة ‫أمام ابنة الفرعون.

‫ماذا يوجد في قلبها سوى ذكرى زوج ميت؟

‫لم نقصد أي أذى يا "ممنت".

‫انظرن، يوجد شيء هنا.

‫انتبهي ألا يكون تمساحاً.

‫"بيثيا" تستطيع أن تخرج الدموع من التمساح.

‫ما هو يا "بيثيا"؟ علام عثرت؟

‫سلة عائمة وحسب.

‫- هل نأتي لنساعدك بإخراجها؟ ‫- "ممنت"، أخرجي الفتيات.

‫أفضل البقاء وحيدة الآن.

‫انظرن لما فعلتنه الآن. عدن إلى القصر كلكن.

‫- هيا، كلكن، والموسيقيون أيضاً. ‫- ما كنا لنؤذي "بيثيا".

‫ملت منكن "بيثيا" وأنا كذلك. اذهبن.

‫- أنت مللت من كل شيء. ‫- هيا. اذهبن.

‫هيا. أسرعن. آذيتنّها كفاية.

‫- ماذا وجدت؟ ‫- الاستجابة لصلواتي.

‫هل صليت طلباً لسلة؟

‫لا. صليت طلباً لابن.

‫زوجك بين الأموات.

‫وهو طلب من إله النيل أن يجلب لي ‫هذا الصبي الجميل.

‫هل تعرفين النقش على الغطاء؟

‫إن كان ابني مغطى به،

‫فهو ثوب ملكي.

‫ملكي؟ إنها ثياب العبيد ‫اللاويين العبرانيين.

‫تم وضع هذا الطفل على الماء

‫لإنقاذ حياته من مرسوم أبيك.

‫أنا ابنة فرعون، وهذا ابني.

‫سيترعرع في منزلي باعتباره أمير البرين.

‫أمي وأمها من قبل

‫كُرستا لخدمة الفرعون.

‫لن أدعك تجعلين من هذا الطفل العبد ‫أميراً لـ"مصر".

‫بل ستدعيني يا "ممنت".

‫سترينه يمشي ورأسه بين النسور.

‫وستخدمينه كما تخدميني.

‫املئي السلة ماءً وأغرقيها إلى الأبد.

‫ارفعي يديك يا "ممنت".

‫ما دفنته في النيل ستدفنينه في قلبك.

‫- أقسمي على هذا. ‫- سأظل صامتة.

‫اليوم الذي ستحنثين فيه بقسمك ‫سيكون آخر يوم لك.

‫ستصبح مجد "مصر" يا بني.

‫عظيم الأقوال والأفعال.

‫الملوك سيركعون أمامك.

‫اسمك سيعيش بعد فناء الأهرامات.

‫و...

‫ولأني أخرجتك من الماء، سأسميك "موسى".

‫"موسى"!

‫"موسى"...

‫إنه يعلن عن قدومه من بعيد، ‫أليس كذلك يا بني؟

‫حب الشعب له لهذه الدرجة قد يكون خطيراً ‫يا "سيتي" العظيم.

‫لمن يا "رمسيس"؟ لي أم لك؟

‫لن تكون أول مرة تتسبب فيها الشهرة ‫بانقلاب الأمير على فرعونه.

‫أو أول مرة تتسبب فيها الغيرة ‫بانقلاب الأخ على أخيه.

‫الغيرة هي للضعفاء.

‫والجمال للأقوياء.

‫هذا ما تفكر به.

‫لو كنت تقصد "نفرتاري" يا أبي، فنعم.

‫هل يجذبك جمال الأميرة يا "رمسيس"،

‫أم حقيقة أنها يجب أن تتزوج ‫من الرجل الذي أختاره ليرث العرش؟

‫أنا ابنك من لحمك ودمك.

‫ومن سيكون الوريث غيري؟

‫الرجل الذي سيحكم "مصر" بشكل أفضل سيرثني.

‫أنا مدين بهذا لآبائي، وليس لأبنائي.

‫- إذن سأتبعك. ‫- هل ستفعل؟

‫لا تدع الطموح يعميك.

‫أرسلت "موسى" ليدمر مدينة وقد عاد منتصراً.

‫أرسلتك لكي تبني مدينة.

‫فأين هي؟

‫سوف تنهض حين أزرع الخوف

‫في العبيد العبرانيين العنيدين الذين بنوها.

‫ولكني أعرف هذا يا أبي،

‫لن يحصل أخي المزيف

‫على تاجك أبداً،

‫ولا على "نفرتاري".

‫بالفعل؟

‫أياً من أختاره سيحصل على تاجي،

‫و"نفرتاري".

‫أعتقد أني أراه يا "ممنت".

‫"موسى"...

‫نعم، يمكنني رؤيته.

‫"موسى".

‫اسمعي يا "ممنت". اسمعي.

‫الأبواق تخبر العالم كله أنه عاد لي.

‫اسمعيها.

‫ونبضات قلبي تخفي كل هذه الصيحات.

‫- "موسى"! ‫- هل تسمعين يا "ممنت"؟

‫- المدينة كلها تصيح اسمه. ‫- أسمعها يا "نفرتاري".

‫النبيل "موسى"، أمير "مصر".

‫ابن أخت فرعون،

‫المحبوب من إله النيل، قائد إقليم الجنوب.

‫أهلاً بعودتك!

‫- أيها الأمير "موسى". ‫- لتنعم ببركات الرب "آمون رع"

‫أيها الأمير العظيم.

‫لقد أسقط عزة "إثيوبيا".

‫- نعم، هذا... ‫- المتبجح العجوز.

‫- أنا أوافقه. ‫- ليتمجد اسمك على الأرض.

‫أيها الفاتح، كتمجد الشمس في السماء.

‫أهلاً بابن أختي.

‫سمعنا كيف أخذت أبو منجل من النيل

‫للقضاء على الأفاعي السامة ‫التي تم استخدامها ضدك

‫حين حاصرت مدينة "سابا".

‫لتبق ذراعي قويتين لخدمتك يا "سيتي" العظيم.

‫من هو ذلك الإله الشاب الجميل ‫الذي دخل منزل فرعون؟

‫لا داعي لأن أخبرك كم أشاركها الفرح بعودتك.

‫لا داعي يا أخي.

‫أيها العظيم، أقدم لك "إثيوبيا".

‫مرهم أن يركعوا أمام فرعون.

‫مر الذين تقهرهم أنت يا أخي.

‫لقد أحضرت ملك "أثيوبيا" وشقيقته ‫بدافع الصداقة،

‫وكحلفاء يقومون بحماية بواباتنا الجنوبية.

‫لقد عقد ابني صفقة حكيمة معكم يا "إثيوبيا". ‫مرحباً بكم كبلد صديق.

‫أيها الملك العظيم، ‫سألتمس منك معروفاً واحداً من أجل صداقتنا.

‫هذا الحجر الكريم الأخضر من جبالنا،

‫والذي ربما أهبه لأميرك من "مصر"،

‫من أجل طيبته وحكمته.

‫ستُسر الآلهة أن ترى رجلاً ‫يتم تكريمه من أعدائه.

‫ومن قبل عدوة جميلة.

‫وفروا لهما الراحة.

‫يا صاحب القداسة، هذه هي الجزية كاملة ‫من "أثيوبيا".

‫أيها الحمالون!

‫لقد أرسلت عبر النيل 20 مركباً ‫تحمل هذه الثروة التي تراها هنا.

‫الكثير من أخشاب الأبنوس و أشجار الصمغ،

‫كلها لأجل كنوز مدينتك الجديدة.

‫حقاً إنها جزية ضخمة يا "موسى".

‫لكن ليس لدي مدينة كنوز جديدة.

‫و أنت لن تنالها.

‫العبيد العنيدون يفضلون الموت

‫- على أن يبذلوا جهداً في خدمتك. ‫- لماذا؟

‫إنهم يعتقدون أن مخلّصاً قد حضر ‫ليخلصهم من عبوديتهم.

‫مخلّص؟

‫لقد تم التنبؤ به منذ أيام والدي.

‫أنت تجعله الآن مبرراً ‫لفشلك في بناء مدينتي.

‫أنا لا أضع مبررات.

‫إذا كنت تشك بي،

‫اجعل "موسى" يبني المدينة.

‫لا!

‫إنه يحاول أن يبعد "موسى" عنك، يا "سيتي".

‫أو ربما، بعيداً عنك أنت.

‫أعتقد أن ديكينا سيصيحان ‫برقة أكثر تحت سقف آخر.

‫قفا أمامي، كلاكما.

‫أتريد أن ترضي فرعونك، يا "موسى"؟

‫- رغبتك هي ما أسعى إليه. ‫- إذن ستتولى بناء مدينتي.

‫قرار حكيم.

‫مهمة نبيلة.

‫"رمسيس"، أتعتقد أن مخلّص العبيد هذا ‫ما هو إلا خرافة؟

‫ما أعتقده لا يهم.

‫المسألة هي أن العبيد يؤمنون به.

‫طبعاً.

‫إذن فأنت أيضاً، ستذهب إلى "غوشن".

‫لتعلم ما إذا كان هذا المخلّص ‫خرافة أو رجلاً.

‫إذا كان خرافة فأحضرها في قنينة. ‫أما إذا كان رجلاً،

‫فأحضره لي مكبلاً بالقيود.

‫إذن ليُكتب ذلك، وليُنفذ.

‫عطرك مثل نبيذ "بابل".

‫يمكنني...

‫لكنك أميرة العرش،

‫وطبقاً لقوانين الفراعنة، ‫فلا يمكنك إلا الزواج بفرعون.

‫سوف أتزوج من فرعون...

‫أنت.

‫قد لا يرحب "رمسيس" بهذه الفكرة.

‫ربما يقبل بها "سيتي".

‫عندما رحلت أنت، فقد دأبت على جعل اسمك ‫يتردد دائماً إلى مسمعه،

‫ولكن الآن إن لم تنجح في مهمتك،

‫ستصبح أميراً على بعض الأقاليم الصحراوية،

‫و سأكون أنا زوجة "رمسيس". يا "موسى"!

‫ابنِ له مدينة، و لن يرفض لك "سيتي" مطلباً.

‫سأبني مدينة لمحبتي في "سيتي"،

‫و ليس لرغبتي في عرش "مصر".

‫لكني أنا "مصر".

‫اللهب الذي أشعلته الآن ‫يحترق بالقرب من العرش.

‫سيتسبب لسانك في حفر قبرك، يا "ممنت".

‫تم غزو المنتصر بهذه السرعة؟

‫أول وجه أتشوق لرؤيته ‫وهو آخر وجه أجده. يا أمي!

‫كنت أشكر الآلهة على عودتك سالماً.

‫لكني وجدتك تتعرض لخطر كبير هنا.

‫خطر مُسكر، يا أمي.

‫تزوجها إن استطعت يا بني، ‫لكن إياك أن تقع في حبها.

‫سأسبب له مشاكل أقل ‫من العبيد العبرانيين في "غوشن".

‫"غوشن"؟

‫لقد شربت ما فيه الكفاية. ‫أحضر هذا الطوب وانهض.

‫أنت، يوجد قذر آخر لتسقيه.

‫يا فتاة الماء! ماء!

‫أعد الطوب إلى الأعلى.

‫هنا! يا زنبقة الماء!

‫اسمي "ليليا".

‫بالنسبة لي فأنت زنبقة، و أنا أريد الماء.

‫"يشوع"...

‫"يشوع"، لقد اعتقدت أنك لن تنزل أبداً.

‫الماء قبل الحب، يا فتاتي.

‫هل سيتطلب النيل كله لتطفئ ظمأك؟

‫كلا، شفتاك فقط.

‫احترس يا حبيبي. يرى "داثان" عبر الأحجار.

‫"داثان" ما هو إلا جارح يتغذى على لحم قومه.

‫عندما ينظر إليّ، أشعر بالخوف.

‫إذا لمسك سأخنقه بسوطه.

‫وتجلب الموت لألف آخرين؟

‫هل الحياة في العبودية أفضل من الموت؟

‫"يشوع"، يجب أن يكون لدينا الأمل.

‫سوف يرسل الله لنا مخلّصاً.

‫أمل؟ في أعقاب كل أمل يسير "داثان".

‫أنت "داثان"، المراقب العبراني.

‫رئيس المراقبين العبرانيين، أيها العظيم.

‫"باكا"، معلم البناء، ‫أخبرني أنه يمكنني أن أثق بك.

‫أنا أشعر بالاطمئنان لمحاباته.

‫أثق بك لدرجة أنك يمكن أن تبيع أمك ‫من أجل المال.

‫ومن أنا لأنكر كلام معلم البناء؟

‫أين هذا المخلّص المزعوم ‫الذي سيحرر العبرانيين؟

‫من يعرف أيها الأمير الخالد؟

‫إنهم لا يأتمنوني على أسرارهم.

‫- ولكن من الممكن أن أعرف. ‫- لا شك.

‫لديك أذن فأر وأنف نمس.

‫لأستخدمهما بخدمتك، يا ابن فرعون.

‫أضف إليهما عيون ابن عرس ‫واعثر لي على هذا المخلص.

‫ابذلوا قصارى جهدكم.

‫أيتها العجوز!

‫مزيد من الشحم تحت الحجر الأوسط.

‫- "يوشابيل"! ‫- ساعدوني!

‫أوقفوا الحجر!

‫استمروا في الجذب.

‫"يوشايبل" مقيدة، أوقفوا جذب الحجر!

‫هيا، اسحبوا!

‫ادفعوا بقوة أيها الكلاب!

‫اسحبوا!

‫اسحبوا!

‫- اسحبوا! ‫- ستقتلونها! أوفقوا سحب الحجر!

‫لن نتوقف عن تحريك هذه الكتلة من أجل عجوز.

‫استخدم السوط! استمروا في التحرك!

‫"يوشابيل"!

‫أوقفوا الحجر! أوقفوا الحجر!

‫استمروا بالتقدم! هيا...

‫توقفوا!

‫توقفوا!

‫أوقفوا الحبال!

‫امسكوا الأعمدة!

‫ماء!

‫- حرروا المرأة العجوز. ‫- ستبقى مكانها،

‫وأنت ستموت في حفرة الأسود.

‫- "يشوع"! ‫- اهرعي إلى الأمير و التمسي الرحمة.

‫- الرحمة من "رمسيس"؟ ‫- لا.

‫الأمير "موسى"، هناك في الخيمة.

‫- الحقوا بها! ‫- أمسكوه!

‫أوقفوها!

‫أوقفوا تلك الفتاة!

‫فتاة الماء! أوقفوها!

‫أوقفوا تلك الفتاة! أوقفوها!

‫الرحمة، أيها الأمير "موسى"!

‫- الرحمة أيها الأمير "موسى"! ‫- تعالي إلى هنا.

‫- الرحمة؟ ماذا فعلت؟ ‫- ليس لنفسي، يا سيدي الأمير.

‫من أجل عبد أنقذني ‫أنا و"يوشابيل" العجوز من الموت

‫بين حجرين من الصوان.

‫زهرة رقيقة لا تستحق ‫أن تُسحق بين جدران الحجارة.

‫كيف تم إنقاذك؟

‫قاطع أحجار اعتدى على المشرف.

‫هناك عقاب واحد لقاطع الحجارة.

‫الدم هو ملاط سيئ. تعالي.

‫أيها الأمير "موسى"!

‫ابتعد!

‫هل ستدفن العجوز حية في قبر من حجارة؟

‫أيها النبيل، لقد علقت.

‫لا أملك القوة لأحرر نفسي.

‫يجب ألا يحمل كتفاك عبئاً أيتها العجوز.

‫الرب جدد قوتي وخفف عني أعبائي.

‫كان حرياً بها أن يزيلها.

‫يستخدمون المسنين لتشحيم الحجارة ‫يا سيدي الأمير.

‫إن قُتلوا فليست خسارة كبيرة.

‫هل أنت معلم بالبناء أم بالقتل؟

‫إن توقفنا عن تحريك الحجارة ‫من أجل كل عجوز تشحيم تسقط،

‫فلن تُبنى المدينة أبداً.

‫إذا لم يتم إجبار العبيد فلن يعملوا.

‫إن كان عملهم سيئاً فلأنهم لا يأكلون جيداً.

‫أنت تبدو قوياً كفاية.

‫أنا قاطع حجارة. ‫الفراعنة يحبون نحت تماثيلهم عميقة.

‫أبعد سوطك!

‫أتعرف أن الموت عقاب ضرب المصري؟

‫أعرف هذا.

‫- ولكنك ضربته، لماذا؟ ‫- لأنقذ العجوز.

‫- من هي بالنسبة لك؟ ‫- عجوز.

‫سيدي الأمير، أرسله لموته.

‫الرجل يملك شجاعة.

‫لا تتحدث كعبد.

‫الله خلق البشر.

‫- والبشر خلقوا العبودية. ‫- أي إله؟

‫إله "إبراهيم"، الله القدير.

‫إن كان إلهك قديراً، لماذا يتركك عبداً؟

‫هو سيختار ساعة تحررنا

‫والرجل الذي سيخلصنا.

‫- سيدي الأمير، كلام هذا الرجل خيانة. ‫- ليست خيانة أن ترغب بالحرية.

‫أطلقوا سراحه.

‫هل هناك مشكلة مع العبيد يا أخي؟

‫لا شيء لا يمكن علاجه ‫بحصة من الحبوب ويوم راحة.

‫يوم راحة؟

‫حين تتعب جيادك تريحها.

‫حين تجوع تطعمها.

‫العبيد يجرون الحجارة والطوب. ‫جيادي تجر الفرعون المستقبلي.

‫هل هناك محاصيل مخزنة هنا في "غوشن"؟

‫لن تجرؤ على أخذها يا أخي.

‫صوامع المعبد ممتلئة.

‫اجلب رجال جر الأعمدة ‫وبعض النساء يحملن سلالاً.

‫سأفعل... أيها الأمير العظيم.

‫أنا أحذرك يا "موسى"، ‫محاصيل المعبد ملك للآلهة.

‫ما يمكن لإله أن يهضمه لن يؤلم بطن العبد.

‫- رجال جر الأعمدة! ‫- أنت، عد إلى حيث تنتمي!

‫لدي أوامر من الأمير. العمودان 1 و2 ارفعا!

‫- احضروا 100 امرأة مع سلال. ‫- "إليشيبا"، أحضري سلتك.

‫يا رجال الأعمدة، اتبعوني.

‫ابتعدوا عن الطريق!

‫اكسروا الصناديق.

‫ابتعدوا عن الطريق. تراجعوا.

‫إنه "موسى"!

‫حسناً.

‫يا صاحب القداسة.

‫هناك!

‫ذئابي أبقت كلابك بعيدة.

‫الكلاب البعيدة خطيرة.

‫عندما يمشون باستقامة ‫ويتغذون على محاصيل المعبد.

‫بالطبع. أنت تجلب عرائض ضد "موسى" منذ شهور.

‫المدينة تُبنى وأنا أفوز بهذه اللعبة،

‫فلا تقاطعنا بهذه التفاهات.

‫قبل الانتهاء من بناء مدينتك، ‫ستفاجئك هذه التفاهات.

‫الحياة مليئة بالمفاجآت.

‫واليوم لدي مفاجأة لك يا قطتي.

‫"موسى"!

‫و"رمسيس".

‫أيها المحتال!

‫ثلاثية. لقد خسرت. لن أتركك تفوز ثانية.

‫كنت تظنين أنك بخسارتك أمامي ‫ستفوزين بـ"موسى".

‫كما تعلمين، تتم خسارة العرش أحياناً ‫نتيجة الابتسامات والغمزات.

‫- وكذلك الصبر. ‫- صبرك؟

‫هل انتهى التخطيط ليوبيلي؟

‫كل شيء ما عدا إعلانك ‫عن زواج "رمسيس" من "نفرتاري".

‫لا.

‫هل أنت واثق أنه سيكون "رمسيس"؟

‫ومن سيكون وريثك غيره؟

‫"موسى" بالطبع.

‫بسبب "موسى" لم يعد هناك قمح ‫في صوامع المعبد.

‫أنت لا تبدو هزيلاً أكثر. ‫أشكركما الاثنين على نصائحكما.

‫هلا قبلت بنصيحتي؟

‫لا، سأختار وريثي بنفسي.

‫هل فقدت رأسك يا عزيزتي؟

‫أرسلتك إلى "غوشن" لتجلب لي رأس المحتال

‫الذي سيحرر العبيد. أين هو؟

‫العبيد ليسوا بحاجة لمخلّص الآن.

‫- لديهم "موسى". ‫- هل هذا لغز؟

‫يمنحهم محاصيل الكهنة ويوم راحة كل 7 أيام.

‫يسمونه يوم "موسى".

‫- هذا الرجل يعتبر نفسه إلهاً. ‫- أنا أفضله رجلاً.

‫ستفضلينه فرعوناً.

‫- هل تخاف من "موسى"؟ ‫- نعم.

‫لأنه الآن يمسك بـ"إثيوبيا" بيده اليسرى

‫و"غوشن" في يمناه، ‫وأنت أيها الفرعون بينهما.

‫هل تلمح أنه سيحرض العبيد ضدي؟

‫- أنا أبوه. ‫- الطموح لا يعرف أباً.

‫لا يمكن لـ"موسى" أن يخونك يا "سيتي".

‫يمكنه أن يخبرك بهذا حين يصل.

‫- لن يكون هنا يا أبي. ‫- ماذا؟

‫أرسلت بطلبكما.

‫لقد قال إنه لا يستطيع أن يحضر إليك

‫لانشغاله بشؤون أخرى.

‫هل سمعت هذا؟ شؤون أخرى؟

‫أعد موكبي.

‫سوف أرافقك يا بني،

‫لأرى ما الذي يكبر في "غوشن"، ‫مدينة أم خيانة.

‫أيها الكاذب! ستدمر نفسك بسمك

‫لو حاولت تحريض "سيتي" على "موسى".

‫أنت ستحرضين "سيتي" ضدي.

‫تذكري يا عزيزتي، أنك ستكونين زوجة ‫الفرعون المقبل،

‫ولكنك ستصبحين لي، ملكي

‫مثل كلبي وحصاني ونسري.

‫ولكني سأحبك أكثر وأثق بك أقل.

‫لن تفعلي لي ما ستفعلينه لـ"موسى".

‫أنا أعرفك يا عزيزتي.

‫أنت طاووس غدار حاد المخالب.

‫ولكنك طعام للآلهة،

‫وسوف أحصل عليك كاملة.

‫لن تحصل على شيء مني.

‫هل اعتقدت أن قبلتي هي وعد لما ستحصل عليه؟

‫لا أيها المغرور.

‫بل لكي تعرف ما لن تحصل عليه.

‫أنا لا يمكن أن أحبك أبداً.

‫هل هذا مهم؟

‫ستصبحين زوجتي.

‫ستأتين إلي حين أطلبك.

‫وسأستمتع بهذا كثيراً.

‫إن استمتعت بهذا أم لا فهذا شأنك.

‫ولكني أعتقد أنك ستفعلين.

‫هذه الحمولة تضغط كثيراً على الحجر. ‫نحتاج للمزيد من الرمل.

‫سوف أخاطر يا "باكا".

‫لم يتبق وقت طويل حتى اليوبيل.

‫إذا انهار الحجر، فقد تنهار معه.

‫جهز الإشارة الزرقاء.

‫الراية الزرقاء.

‫الراية الزرقاء!

‫حاملو المصد، استعدوا!

‫- المصد جاهز. ‫- الراية الخضراء.

‫رجال المطرقة، استعدوا!

‫رجال المطرقة، جاهزون، استعداد!

‫اقطعوا الحبل الرئيسي!

‫رجال المطرقة جاهزون.

‫أنت لست مسروراً لرؤيتي هنا.

‫بلى أيها الفرعون العظيم، ‫ولكن الآن لدي أمور مهمة لأقوم بها.

‫الراية الحمراء، استعداد.

‫هذا ما قاله "رمسيس".

‫أشياء أهم من إطاعة أوامري؟

‫أنت أمرتني بأن أنهي هذه المدينة، ‫الضغط على الحجر عظيم جداً...

‫لا يمكن أن ننتظر. الراية الحمراء.

‫الراية الحمراء... اضربوا!

‫- الحجر سينكسر. ‫- هناك 2000 عبد على الحبال.

‫هذه مسلة يوبيلك.

‫"باكا"، كلف ألف عبد بإزالة الرمال

‫حتى يستقر الحجر على قاعدته.

‫- هل فرعون مسرور؟ ‫- بالمسلة، نعم.

‫ولكن ليس باتهامات معينة موجهة ضدك.

‫من قبل من؟

‫- هل غزوت صوامع المعبد؟ ‫- نعم.

‫- أعطيت المحاصيل للعبيد؟ ‫- نعم.

‫منحتهم يوم راحة كل 7 أيام.

‫نعم.

‫هل فعلت كل هذا لكسب تأييدهم؟

‫المدينة تُبنى بالحجارة يا فرعون.

‫الأقوياء يبنون الكثير. الجوعى يبنون أقل.

‫الموتى لا يبنون شيئاً.

‫اتهامات سخيفة.

‫الآن احكم على النتائج.

‫الأبراج تخلد ذكرى انتصارك في "قادش"،

‫حين هزمت العموريين.

‫- هل هناك أعلى منها في "مصر"؟ ‫- لا يوجد أعلى منها في العالم كله.

‫بهذا العدد من العبيد يمكنك إنشاء جيش.

‫ولكني بنيت مدينة.

‫16 من أسود فرعون ستحمي بواباته.

‫وستكون مدينة مجد "سيتي".

‫هل ولاء هؤلاء العبيد لمجد "سيتي"،

‫أم لك يا "موسى"؟

‫العبيد يعبدون إلههم

‫وأنا أخدمك أنت فقط.

‫فلتدل صورتك على ولائي لألف عام.

‫مدهش!

‫"رمسيس".

‫هل تسمي هذه خيانة؟

‫من سينتزع بالقوة عرشاً كسبه بأفعاله؟

‫بهذا وبـ"إثيوبيا"،

‫اسمك سوف يُحفر قرب اسمي على كل برج.

‫اسمك يا "رمسيس"، لن ينقش في أي مكان.

‫حسبما أرى الأمر، فقد اتهمت أخاك ظلماً.

‫تعال.

‫أيها الفرعون العظيم، هو ابنك من لحمك ودمك.

‫لا أريد مساعدتك يا "موسى"، ‫لأحصل على ما هو حق لي.

‫أنا أقرر ما هو حق لك.

‫تعال معي يا "موسى".

‫هل ستخسر العرش لأن "موسى" بنى مدينة؟

‫المدينة التي بناها ستحمل اسمي.

‫المرأة التي يحبها ستحمل طفلي.

‫فليُكتب هذا

‫وليُنفذ.

‫نعم. هذا من أجل احتفال المعبد.

‫هذا...

‫هذا...

‫هذا من أجل ليلة زفافي.

‫لن ترتديه أبداً.

‫لم لا؟

‫جلبت لك ثياباً كاشفة أكثر. أبعديهن.

‫اذهبن، بينما أسمع ‫ما لدى هذه العجوز لتقوله.

‫إذن؟ أي أنباء شؤم لديك اليوم؟

‫أنت تتحضرين لزواج لن يحدث أبداً.

‫كنت تشربين نبيذ العسل!

‫لن أسمح بخيانة فرعون و"رمسيس".

‫لم تهتم عبدة بأي فرعون سيحكم؟

‫لقد التزمت الصمت لمدة 30 عاماً.

‫الآن كل ملوك "مصر" ينادونني من قبورهم،

‫"لا تدعي عبرانياً يجلس على عرشنا."

‫ما الذي تقولينه؟

‫"رمسيس" يحمل دماء ملوك عديدة.

‫- و"موسى"؟ ‫- هو أوضع من التراب.

‫لا يوجد قطرة من الدماء الملكية في عروقه.

‫إنه ابن عبدين عبرانيين.

‫سوف أقوم بتمزيقك إلى أشلاء،

‫حتى الجوارح لن تعثر عليها.

‫من نشر هذه الكذبة؟ "رمسيس"؟

‫"رمسيس" لا يعرف... بعد.

‫ستعيدين هذا أمام "بيثيا"!

‫"بيثيا" هي من أخرجت طفلاً عبداً من النيل،

‫وسمته ابنها وأمير "مصر"،

‫أعمت نفسها عن الحقيقة

‫وعن ألم رحم خاو.

‫كنت وحدك مع "بيثيا"؟

‫فتاة صغيرة دلتني على امرأة عبرانية ‫اسمها "يوشابيل"،

‫ليرضع الطفل من أمه الحقيقية.

‫انتبهي أيتها الضفدعة العجوز.

‫إذا نققت كثيراً ضد "موسى".

‫هل ستقبلين بخلط دماء العبيد بدمائك؟

‫سيصبح زوجي. لن يكون لي غيره.

‫إذن استخدمي هذا لتلفي به ابنك البكر.

‫منتزع من ثوب لاوي.

‫كانت ثياب "موسى" وهو طفل.

‫وستكون كفنك!

‫أتعتقدين أني أكترث ابن من هو؟

‫- "رمسيس" يكترث. ‫- لن تعيشي حتى تخبريه.

‫"نفرتاري"؟

‫"نفرتاري"! هل أغلقت أبوابك ‫لتجعلي الأمير يتوسل؟

‫أنا المتسولة يا "موسى"، ‫أتوسل إليك أن تضمني بين ذراعيك.

‫قبلني وحسب.

‫أنت لست متسولة يا حبيبتي.

‫أنت فاتحة وأنا سجينك للأبد.

‫حياة واحدة لن تكفي.

‫ستصبح ملك "مصر".

‫وأنا سأصبح مسنداً لقدميك.

‫رجل غبي كفاية ليجعلك مسنداً لقدميه

‫لن يكون ذكياً كفاية ليحكم "مصر".

‫أيتها الأميرة!

‫أيتها الأميرة، ‫الغراب رمى ريشة سوداء أمام بابك.

‫- من... ‫- لا يا "موسى"، اترك العالم في الخارج.

‫معذرة يا سموك.

‫- الممرضة القديمة "ممنت"... ‫- اذهبي.

‫- لا أريد سماع أي شيء. ‫- ماذا عن "ممنت"؟

‫لقد ماتت. لا بد أنها سقطت من الشرفة.

‫لن أسمع أنباءً حزينة الليلة. اذهبي!

‫لا بد أن "ممنت" العجوز ‫مشت على تلك الشرفة ألف مرة.

‫ما يهمنا موت عبدة واحدة؟

‫كانت خادمة مخلصة لك.

‫أيمكن لمن هو غني بالحب ‫أن يفتقر إلى الشفقة؟

‫أي امرأة هذه التي تأسرني؟

‫امرأة تحبك ولن تخسرك.

‫ستصبح زوجتك. ‫لا شيء في العالم سيغير هذا. لا شيء.

‫لا مؤامرات "رمسيس" ‫ولا أكاذيب "ممنت" الشريرة.

‫سمعت "ممنت" تتذمر طيلة حياتك.

‫لماذا يزعجك هذا الآن؟

‫لأنها تذمرت منك.

‫لتدفن تهديداتها معها.

‫انظر، تاج الليل من النجوم،

‫والظلام حبل من الغفلة.

‫تعال يا حبيبي، لنتشاركها. ‫سنجعل القمر صولجان.

‫- قطعة ثياب عبرانية! ‫- ربما "ممنت" أسقطتها.

‫"ممنت" لم تكن عبرانية. ‫لماذا تجلب هذا إلى هنا؟

‫- لا أعرف. ‫- بلى.

‫- قولي لي. ‫- كانت ستأخذها إلى "رمسيس"...

‫- لكي تدمرك. ‫- لكي تدمر...

‫كيف يدمرني "رمسيس" بقطعة ثياب؟

‫يا "موسى"، لماذا تستجوبني؟ ‫لماذا تكترث؟ نعم!

‫لقد قتلتها.

‫وما أهمية هذا؟ 100 عبد يموت كل يوم.

‫- ما حصل قد تم نسيانه. ‫- لم يتم نسيانه.

‫ما علاقة هذا الثوب بي؟ أخبريني.

‫هذا لن يشكل فرقاً بيننا؟

‫كيف سيشكل فرقاً؟

‫طفل كان ملفوفاً به.

‫- أي طفل؟ ‫- "بيثيا" أخرجته من النهر.

‫"ممنت" كانت معها.

‫من هو هذا الطفل؟

‫"ممنت" ماتت. لن يعرف أحد من أنت. أنا أحبك.

‫لقد قتلت من أجلك.

‫سأقتل أي شخص يفرق بيننا.

‫لماذا قتلت من أجلي يا "نفرتاري"؟

‫إن كنت تحبيني فلا تكذبي. من كان هذا الطفل؟

‫ضمني بين ذراعيك.

‫ضمني... قريباً منك.

‫أنت لم تولد أمير "مصر" يا "موسى"...

‫إنما ابن لعبدين عبرانيين.

‫هل تصدقين هذا؟

‫سأصدق أي شيء تريدني أن أصدقه.

‫قل إنك لست كذلك، سأصدقك.

‫الحب لا يمكنه ‫أن يخفي الحقيقة يا "نفرتاري".

‫أنت تصدقين هذا، وإلا ما كنت لتقتلي "ممنت".

‫أنا أحبك. هذه الحقيقة الوحيدة التي أعرفها.

‫هل كان لابن النيل هذا أماً؟

‫"ممنت" دعتها بـ"يوشابيل".

‫سأسأل "بيثيا".

‫كيف تشك بي؟

‫لم تشك بي حين أمسكت بك ‫وأنت تخطو أول خطواتك.

‫إنها كذبة شريرة أطلقها "رمسيس".

‫أمي، هل حاك "رمسيس" هذا؟

‫كلمة أمك مقابل قطعة ثياب ‫عثرت عليها "ممنت"؟

‫كيف عرفت أنها "ممنت"؟

‫ومن غيرها؟ "ممنت" ربت "رمسيس".

‫سوف تدفع ثمن نشر أكاذيبه.

‫- لقد دفعت الثمن. ‫- هي ميتة؟

‫على يد "نفرتاري".

‫ارم عنك أي مخاوف وشكوك ‫قد تظل عالقة معك يا بني.

‫مشيئتك ستصبح قانوناً في "مصر" ‫حين يتم تتويجك

‫وتنصيبك ملكاً.

‫تحدثت "ممنت" ‫عن امرأة عبرانية اسمها "يوشابيل".

‫هل كنت تعرفينها؟

‫لا.

‫وجهك هو الوجه الذي رأيته فوق مهدي،

‫الأم الوحيدة التي عرفتها.

‫أينما توجهت أو مهما توجب علي فعله،

‫سأحبك دائماً.

‫عربتي. سوف أذهب إلى "غوشن".

‫عربة هنا في "غوشن"؟

‫- هل تعرفون من أنا؟ ‫- مرت سنوات عديدة أيتها العظيمة.

‫- من هم؟ ‫- من تبقى من أولادي.

‫سأكلمك على انفراد.

‫لماذا...

‫- لماذا أتيت إلى هنا؟ ‫- لأن "موسى" سيأتي إلى هنا.

‫- ابني؟ ‫- لا، ابني.

‫وهذا كل ما يجب أن يعرفه.

‫شفتاي قد تنكره، أيتها العظيمة،

‫ولكن عيناي لن تستطيعا ذلك.

‫ستغادرين "غوشن"، أنت وعائلتك الليلة.

‫نحن لاويون، رعاة معينون لـ"إسرائيل".

‫لا يمكننا أن نترك شعبنا.

‫هل ستسلبين "موسى" كل ما منحته إياه؟

‫هل ستلغين كل ما فعلته من أجله؟

‫لقد وضعت عرش "مصر" في متناوله.

‫- ماذا ستعطيه بدلاً من هذا؟ ‫- لقد منحته الحياة.

‫منحته الحب! هل كانت يدك التي مسحت دموعه؟

‫وحين كان مهموماً هل حزن قلبك عليه؟

‫نعم.

‫حزنت عليه كثيراً.

‫وتاقت ذراعاي لتحمله،

‫ولكني لا أجرؤ على لمس أهداب ثوبه.

‫إرثه مني لن يكون سوى البؤس،

‫الفقر والعذاب.

‫لا، لن آخذ منه المجد والثروة ‫التي منحتك إياها.

‫لهذا سيتم الاعتناء بك.

‫أنت وعائلتك سيتم نقلكم من "غوشن" الليلة.

‫أينما أرسلتني،

‫إن كان إله "إبراهيم" ‫قد اختار ابني لهدف ما،

‫فسوف يعرفه ويحققه.

‫تعالا، اجمعا أغراضكما بسرعة.

‫بسرعة. سأعتني بكم.

‫أنت وأولادك ستُمنحون الحرية.

‫هل نسيت أمي؟ وحده فرعون يستطيع تحرير عبد.

‫"موسى"! لا تدخل. لا يوجد سوى الأسى هنا.

‫هل تواسينه يا أمي؟

‫تبعتك إلى هنا ‫لأعثر على هذه المرأة، "يوشابـ...".

‫أنت كنت المرأة التي علقت بين الحجارة.

‫- حتى أتيت أنت. ‫- بني، إن كنت تحبني...

‫أنا أحبك يا أمي، ولكن هل أنا ابنك؟

‫أم ابنك؟

‫لا، أنت لست ابني.

‫إن كنت تؤمن أن الرجال والنساء ‫هم كالماشية ليتم سوقهم تحت ضرب السوط،

‫إن كنت تستطيع ‫أن تركع أمام أصنام من الحجارة

‫والمنحوتات الذهبية للوحوش،

‫فأنت لست ابني.

‫ابني سيكون عبداً.

‫ستكون يداه مجعدتين

‫ومشققتين بسبب حفر الحجارة،

‫وعلى ظهره آثار سوط المراقب،

‫ولكن في قلبه تتألق روح الإله الحي.

‫هل يطلب هذا الإله ظهوراً بندوب وأيد مكسورة

‫ثمناً لإرضائه؟

‫إله الصحراء هو أمل العاجزين.

‫مكانك هو في قاعات القصر.

‫لقد حلقت إلى الشمس بأجنحة ذهبية.

‫أنت تنتمي لي، لـ"نفرتاري"، ‫لـ"سيتي"، لكل من يحبك.

‫هل حب العاجزين أقل؟

‫هل تقسمين باسم هذا الإله أنك لست أمي؟

‫نحن لا نعرف اسمه حتى.

‫انظري في عيني وقولي لي إنك لست أمي.

‫يا "موسى"! لا أستطيع.

‫أنا أخوك "هارون".

‫أنا "مريم"، أختك.

‫- أنا أخوكما "موسى". ‫- لا! استعدوا للرحيل. أسرعوا!

‫سيرحلون يا "موسى". السر سيختفي معهم.

‫لن يعرف أحداً العار الذي ألحقته بك.

‫العار؟

‫أي تغيير في داخلي؟

‫مصري أو عبراني، أنا ما زلت "موسى".

‫هاتان اليدان نفسهما، والذراعان نفسهما.

‫الوجه نفسه الذي امتلكته منذ لحظة.

‫منذ لحظة كنت ابنها، قوة "مصر".

‫الآن أنت ابني، عبد "مصر".

‫ألا تجد عاراً في هذا؟

‫لا عار بي. كيف أشعر بالعار ‫تجاه المرأة التي أنجبتني؟

‫- أو العرق الذي أوجدني؟ ‫- يا إله آبائي.

‫"موسى"، ماذا ستفعل؟

‫هذه هي الصلة

‫وهنا سأبقى.

‫- "موسى"... ‫- لأجد معنى وجودي.

‫لماذا يجب أن يكون العبراني ‫أو أي إنسان عبداً؟

‫أعيدا أغراضكما. فلن ترحلا.

‫"موسى"؟

‫هل قدمت لك أكثر مني؟

‫هل ستكون الحياة التي أعطتك إياها ‫مفيدة أكثر في حفر العبيد السوداء؟

‫ألا يمكن أن تخدم العدالة والحقيقة ‫بشكل أفضل فوق العرش

‫حيث يمكن لكل البشر أن يستفيدوا من طيبتك

‫وقوتك؟

‫أنا لا أعرف ما القوى التي شكلت طريقي،

‫ولكن قدماي تسيران على طريق يجب أن أكمله.

‫سامحيني يا "بيثيا".

‫يا إله آبائنا،

‫الذي حدد موعداً لنهاية عبودية "إسرائيل"،

‫أنا مباركة من بين كل أمهات الأرض،

‫لأن عيناي رأت المخلّص.

‫لن تكمم الثور الذي داس خارج الأكوام

‫ليصنع القش لأبنية "مصر"،

‫ولن تريح الأذرع التي تغربل الحبوب في الريح ‫إلى ما لا نهاية

‫لتفصل القمح عن السنابل.

‫القمح الذي تحمله ظهور ‫عدد لا يحصى من العبيد

‫من قوارب النيل ثقيلة الحمل ‫إلى الشواطئ المزدحمة.

‫يمشون بلا هوادة تحت عبء أكوام القمح

‫ويعودون بلا هوادة لحمل المزيد.

‫حصاد ذهبي للدرّاسات،

‫المحصول الآمن لإطعام الأسياد،

‫والمرارة لإطعام العبيد،

‫ولإطعام عمال البناء، القش،

‫محمولاً على ظهور النساء المحنية

‫نزولاً إلى الوادي اللامنتهي ‫من المعاناة والتعب،

‫ممتداً ميلاً بعد ميل.

‫جحيم من الأجساد الملطخة بالطين،

‫حين يخلطون القش بالطين

‫ليصنعوا مزيجاً لأبنية الفرعون.

‫وسوط المراقب الموجود في كل مكان

‫جاهز ليلسع ظهور المتعبين.

‫السكاكين تقطع القش.

‫والمعاول تقطع الطين.

‫دورة متكررة من الكدح المستمر.

‫من أقدام الكادحين الخالطة

‫إلى أيدي الصب من صانعي الطوب

‫يتحرك سيل الطين الثابت،

‫البذرة المتواضعة للمدن الشاهقة،

‫يوماً تلو يوم، وعاماً تلو عام،

‫وقرناً تلو قرن.

‫عبودية لا ترتاح.

‫سخرة بلا أجرة.

‫هؤلاء أطفال البؤس،

‫المنكوبون والعاجزون والمضطهدون.

‫وقد ذهب إلى أخوته

‫وشاهد همومهم.

‫يا فتاة الماء!

‫تفضل، إليك الماء.

‫هذه رقصة صعبة أيها العجوز.

‫نحن نرقصها منذ 400 عام...

‫على موسيقى كئيبة.

‫والمخلّص الوحيد الذي أتى هو الموت.

‫عودوا إلى العمل أيها الكسالى.

‫أنت غريب على الحفر.

‫لا يوجد ندوب على ظهرك.

‫تجلبين ابتسامة دافئة مع الماء البارد.

‫ابتسامتي هي لقاطعي الحجارة.

‫- والماء لك. ‫- أشكرك.

‫صوتك ليس غريباً.

‫- أنت... ‫- أحد العطاش الكثر.

‫أنت هناك!

‫تعال إلى هنا.

‫هذا "باكا"، معلم البناء.

‫- هل يناديني أم يناديك؟ ‫- أنت! يا فتاة الماء! أنا عطشان.

‫هو ليس عطشاً للماء.

‫الجمال هو لعنة على نسائنا.

‫- الماء أيها النبيل؟ ‫- لا، النبيذ... نبيذ الجمال.

‫أي جمال يجده سيدي في حفر الطين هذه؟

‫زهرة اللوتس تزهر في طين النيل الرمادي.

‫"داثان"، ستكون جيدة كعبدة منزل.

‫لا تبعدني عن شعبي!

‫سيكون هناك خطر.

‫خطر من هاتين اليدين الجميلتين؟

‫هناك أيد أخرى، قوية كفاية للقتل.

‫زهرتنا تملك شوكة.

‫أرجوك يا لورد "باكا"، أتوسل إليك.

‫دموع؟

‫وستستحمين بالماء المعطرة،

‫وستدهنين أطرافك بالعطور الزينية

‫وستمشطين شعرك بخشب الصندل،

‫لن يكون هناك وقت للدموع.

‫هي لا تستحق روعتك. دع عيني...

‫يفضل أن تجد عيناك المخلّص يا "داثان"، ‫وإلا لن يكون لديك عينان.

‫أحضر الفتاة.

‫لتضربه يد الله.

‫ارقصوا يا سلاحف الطين، ارقصوا!

‫أنت تؤذي أجسادنا وتسرق الأمل من أرواحنا.

‫هل يجب أن تجلبوا الخزي والدنس لنسائنا؟

‫ارقص أيها التيس الزاعق!

‫نحن لسنا حيوانات، نحن بشر.

‫مخلوقين على صورة الله

‫هذا سيغير صورتك.

‫ارقص أنت.

‫أحضر قاطعة القش

‫اتركه، وإلا ستُقتل معه.

‫لن أترك رجلاً يموت في الطين.

‫شكراً يا بني.

‫ولكن الموت أفضل من العبودية.

‫فأيامي قد انتهت

‫وصلواتي لم تتم الاستجابة لها.

‫أي صلاة أيها العجوز؟

‫أنه قبل أن يغلق الموت عيني

‫أن أشاهد المخلّص

‫الذي سيقود كل البشر إلى الحرية.

‫أي مخلّص سيتمكن من التغلب على سلطة فرعون؟

‫أنت يا قاطع الطين، ارم هذه الجثة للكواسر.

‫أنت، خذ مكانه.

‫وارقصوا لخلط القش بالطين يا كلاب!

‫أخلوا الطريق هناك! أخلوا الطريق!

‫تنح جانباً، أفسحوا الطريق.

‫أفسحوا الطريق.

‫هيا تراجعوا. ابتعدوا عن الطريق!

‫أبقوا عيونكم على الأرض.

‫أحتاج لمجدف آخر لمركبتي، عبد قوي.

‫- رغباتك أوامرنا أيتها العظيمة. ‫- الضخم هناك.

‫- أنت، اصعد إلى هنا. ‫- لا، ليس هذا.

‫القذر جداً هناك.

‫نعم، ذاك. قد يفي بالغرض.

‫أنت!

‫أنت! اخرج من الحفرة!

‫ابتعدوا عن الطريق!

‫عودوا إلى العمل!

‫أفسحوا الطريق!

‫تتح جانباً.

‫عودوا إلى العمل.

‫أفسحوا الطريق!

‫أول صديق لفرعون،

‫حافظ الختم الملكي،

‫أمير "أون"، أمير "ممفيس"،

‫أمير "طيبة".

‫محبوب إله النيل،

‫قاهر "إثيوبيا"،

‫قائد القادة،

‫قائد القوات المصرية،

‫رجل طين!

‫هل هذا ما تريده؟ أن تصبح عبداً؟

‫إذن لماذا لا تركع أمام قدمي الأميرة؟

‫أخشى أن حفر الطين قد قست ركبتي يا سموك.

‫هل أطلب الحراس؟

‫- تعتقدين أنهم يستطيعون ثنيها؟ ‫- يا "موسى"!

‫أنت أحمق عنيد رائع محبب.

‫أنا لا أركع أمام أميرة.

‫لا. أنت تركع أمام امرأة

‫كانت قلقة عليك ليلاً ونهاراً منذ اختفائك.

‫ماذا يوجد في طين حفر العبيد

‫- ويبعدك عن ذراعي؟ ‫- شعبي.

‫قد يكونون شعبك، ولكن هل يجب أن تتمرغ معهم؟

‫وتكون رائحتك مثلهم؟

‫إن كانوا ملطخين فالسبب طين العبودية.

‫إن كانوا نتنين، فالسبب رائحة الظلم.

‫إن كنت تريد مساعدة شعبك، فعد إلى القصر.

‫وأخفي الحقيقة عن "سيتي"؟ ‫أنني عبراني وأنني عبد؟

‫الحقيقة ستحطم قلبه العجوز

‫وسترسل "بيثيا" إلى المنفى أو الموت.

‫فكر بنا وتوقف عن سماع صراخ شعبك.

‫إلههم لا يسمع صراخهم.

‫هل سيسمعه "رمسيس" لو أصبح فرعون؟

‫لا. سيسحقهم بالطين الذي يصنعونه،

‫ويضاعف حجم عملهم.

‫ماذا عني أنا؟ فكر بي كزوجته.

‫هل تريد رؤيتي بين ذراعي "رمسيس"؟

‫- لا. ‫- عد معي إذن.

‫يا "موسى"! صنعتك الآلهة للمجد.

‫سيتألق اسمك ويدوم أكثر من الإهرامات.

‫حين تصبح فرعوناً، يمكنك أن تحرر شعبك.

‫وتعبد أي إله تريده،

‫طالما يمكنني عبادتك.

‫سأحضر إليك في القصر في يوم يوبيل "سيتي".

‫تعال معي الآن.

‫لا يا حبيبتي.

‫أولاً لدي عمل لأقوم به مع معلم البناء.

‫لا.

‫ليس الأحمر مع الثوب الصيفي.

‫يمكن الاستفادة من عينيّ ‫في مكان آخر يا لورد "باكا".

‫قبل أن تذهب،

‫حدق بها إلى من اعتقدت أنها لا تستحق.

‫ستدع جمالاً كهذا مخفياً؟

‫ستدع زهرة كهذه غير مقطوفة؟

‫"داثان"، لا يمكنك رؤية سوى الطين،

‫فخذ ثيابها المتسخة واذهب.

‫اذهبوا كلكم.

‫هل عرفت يا عزيزاتي أن هذه الشبكة الذهبية

‫مصنوعة من شوك المحار؟

‫- دعني أعود لبيتي أرجوك. ‫- أنت في بيتك.

‫تفضلي، تذوقي هذا.

‫دماء العنب الثراسي، نبيذ الحب.

‫لا يوجد نبيذ يغير حبي.

‫إذن حبك سيكون نبيذي.

‫هناك حريق في بيت العربات!

‫بيت العربات.

‫أيها الحراس! أيتها النسوة خذن الماء للسطح.

‫"داثان"، تول المسؤولية. ‫أيها الحراس الحقوا به.

‫اسحبها من الكوخ.

‫أخرجها من المنزل.

‫لا، يجب ألا يحترق جناحيك يا حمامتي،

‫على الأقل ليس بهذه النار.

‫- "يشوع"! ‫- اركضي يا "ليليا"، الطريق خال.

‫معلم البناء لن يتبعك.

‫ولا أنت يا قاطع الحجارة.

‫اربطوه بين الأعمدة.

‫تأكدوا أن ذراعيه ممدودتان.

‫ستموت على قدميك يا قاطع الحجارة.

‫سيقطعه لأشلاء.

‫الآن الحقوا بالفتاة!

‫- لا تعودوا بدونها. ‫- سنعثر عليها.

‫أيها الرجل الأحمق الغبي!

‫كنت سأحتفظ بها لفترة قصيرة فقط.

‫كانت ستعود إليك وقيمتها أكبر.

‫الآن لمن سأعيد "ليليا"؟

‫لن تكون موجوداً يا "يشوع".

‫رأيتني كيف أقود عربتي.

‫يمكنني أن أصيب ذبابة على أذن جوادي

‫بدون كسر إيقاع خطواته.

‫رأيتني أستخدم سوطي.

‫أنت لا تصرخ يا "يشوع".

‫ولكنك ستفعل.

‫ستصرخ طالباً رحمة الموت.

‫ذات يوم ستسمع صراخ العبيد.

‫ليس اليوم يا "يشوع".

‫أنت تسيطر على صوتك ‫بقدر ما أسيطر على أعصابي تقريباً.

‫من الصعب قتل قاطع حجارة قوي.

‫- الموت سيجلب الموت يا "باكا". ‫- من أنت؟

‫شخص يسأل من منحك الحق لتقتل عبداً.

‫حق السيد بقتلك أو أي عبد.

‫- اقتلني أنا إذن يا معلم القتل! ‫- "موسى"!

‫لماذا فعلت هذا؟

‫- أين الفتاة "ليليا"؟ ‫- اختفت.

‫لماذا ترتدي ثياب العبيد؟

‫لماذا يقتل أمير "مصر" معلم البناء لفرعون

‫لينقذ عبرانياً؟

‫أنا عبراني.

‫يا إله "إبراهيم".

‫انتظرنا 400 عام.

‫جنود فرعون لن ينتظروا كل هذا الوقت.

‫القدير سمع نداءاتنا للتخلص من العبودية.

‫أنت المنشود.

‫- لا أعرف شيئاً عن إلهكم. ‫- هو يعرفك يا "موسى".

‫هو أحضرك إلينا. لا يمكنك أن تدير ظهرك لنا.

‫سوف تخلصنا. الرب يشير إليك.

‫- أين تم العثور على جثته؟ ‫- مدفونة في الرمال سموك.

‫هذا خنجر "باكا".

‫ولكن لا يوجد جرح على الجثة.

‫"باكا" كان رجلاً قوياً. ‫سيتطلب أيد قوية للتغلب عليه.

‫العبد "يشوع" قاطع حجارة.

‫اذهب واعثر على "يشوع".

‫قوة "يشوع" لم تقتل المعلم البناء.

‫يتكلم الجرذ الذي سيصبح جاسوسي.

‫الكثير من الآذان تربط لسان الجرذ.

‫اذهبوا كلكم.

‫حسناً؟ من قتله؟

‫أنا رجل فقير أيها الكريم.

‫ما أجلبه يساوي الكثير.

‫دفعت لك الكثير ولم تجلب لي شيئاً.

‫الآن أقدم لك العالم... ‫يا ابن فرعون الحقيقي.

‫تعرض علي العالم ‫ولا يمكنك أن تجلب لي المخلّص.

‫من قتل "باكا"؟

‫- المخلّص؟ ‫- هل تتلاعب بالكلمات معي؟

‫لا أيها الأمير.

‫وهل فر القاتل لأرض بعيدة الآن؟

‫لا أيها الأمير.

‫سمه!

‫من جعل نفسه أميراً وقاضياً علينا.

‫لو عرف أني هنا لقتلني كما قتل المصري.

‫سوف أشنقك بنفسي إن ماطلت أكثر.

‫هناك من سيدفعون الكثير

‫مقابل ما رأته عيناي.

‫هل تساومني كبائع بطيخ في السوق؟

‫لا، لن أساومك أيها الأمير العظيم. ‫هذا مالك.

‫ولكن مقابل 10 طالنطات من الذهب الخالص،

‫سأعطيك ثروة "مصر".

‫أعطني حريتي وسأعطيك الصولجان.

‫أعطني فتاة الماء "ليليا"،

‫وسأعطيك الأميرة التي يرغب بها قلبك.

‫أعطني منزل "باكا"، وسأعطيك العرش.

‫أعطني كل ما أطلبه...

‫أو أعطني إذناً بالذهاب.

‫سأعطيك ما هو أكثر من إذن بالذهاب.

‫سأرسلك إلى حيث تنتمي.

‫أنتمي لخدمتك أيها العظيم.

‫حسناً إذن.

‫سوف أفاوضك.

‫إن أعجبني ما ستقوله فسأمنحك كل ما طلبته.

‫إن لم يعجبني، فسوف أمنحك ‫طرف السيف في حنجرتك.

‫- موافق؟ ‫- موافق.

‫المخلّص...

‫هو "موسى".

‫خذ نفساً إضافيا وقل لي ‫لماذا سيقوم "موسى" أو أي مصري

‫بتخليص العبرانيين.

‫"موسى" ليس مصرياً.

‫هو عبراني.

‫ابن عبيد.

‫سأدفع لك ما طلبته.

‫تخيلي "نفيرتاري" المسكينة،

‫غير عارفة بأي سرير ستنام.

‫- سأكون سعيدة بأي من الاثنين. ‫- ولكن أين الأمير "موسى"؟

‫لا "موسى"، لا يوبيل.

‫لقد قيل لي يا نمرتي "ليلي"، ‫أنهم يراهنون ضدي.

‫قطعتا ذهب مقابل واحدة.

‫نعم. راهنت بـ5 بنفسي!

‫ستخسرين رهانك لو أبقاني "موسى" أنتظر أكثر.

‫أضاعف الرهان. سأراقب "موسى"، ‫أنت راقب الرقص!

‫بينما تنتظر لكي تكرم "موسى"،

‫أنا سوف أكرم يوبيل "سيتي"...

‫بهدية.

‫هدية غريبة.

‫لقد قلت لو أن المخلّص كان أسطورة،

‫- علي جلبه بقنينة. ‫- القنينة فارغة.

‫نعم. إنها فارغة لأنه ليس أسطورة.

‫- هل عثرت عليه؟ ‫- نعم يا أبي.

‫لقد عثرت عليه في وسط الخيانة والغدر،

‫ودماء معلم البناء على يديه.

‫هل أحضره ليواجه عدالة فرعون؟

‫أحضره!

‫- أدخلوا العبراني. ‫- أدخلوا العبراني.

‫"موسى"؟

‫يا فرعون العظيم،

‫أنا أقف بظل عدالتك.

‫عمل من هذا؟

‫حذرتك من خيانته يا أبي.

‫- الخيانة؟ ‫- احكم الآن إن قلت الحقيقة.

‫النجم الشرير تنبأ به على أنه مدمر "مصر"

‫ومخلّص العبيد.

‫هذا مستحيل. أمير "مصر"؟

‫هو ليس أمير "مصر".

‫هو ليس ابن أختك.

‫هو ابن العبيد العبرانيين.

‫تكلم يا بني.

‫أنا ابن "عمرام" و"يوشابيل".

‫عبدان عبرانيان.

‫يا أخي، أنا من خدعك وليس "موسى".

‫- لقد كان مجرد طفل. ‫- اتركيني.

‫لن أرى وجهك ثانية.

‫"موسى"، اقترب مني.

‫لا يهمني من تكون أو ما تكون ‫أو ما يقولونه عنك،

‫ولكني أريد أن أسمع من شفتيك

‫أنك لست خائناً،

‫أنك لن تقود هؤلاء الناس لكي يثوروا ضدي.

‫قل لي يا "موسى". سأصدقك.

‫أنا لست المخلّص الذي تخشاه.

‫سيتطلب أكثر من مجرد رجل ‫لكي يقود العبيد للتخلص من العبودية.

‫سيتطلب إلهاً.

‫ولكن لو تمكنت من تحريرهم،

‫سأفعل.

‫ما الذي قلبك ضدي؟

‫منذ جلبتك أختي للبلاط أحببتك،

‫وربيتك وفضلتك على ابني،

‫لأني رأيت فيك

‫المجد والعظمة

‫أكثر من باقي الرجال.

‫لا يمكن لأي ابن أن يحبك أكثر مني.

‫إذن لماذا تجبرني على تدميرك؟

‫أي شر فعل هذا بك؟

‫الشر الذي يجعل البشر ‫يحولون أخوتهم إلى حيوانات بائسة،

‫ليعانوا العبودية المؤلمة،

‫ليُسلبوا من الروح والأمل والإيمان،

‫لأنهم من عرق آخر،

‫وعقيدة أخرى.

‫لو أن هناك إلهاً،

‫فهو لم يرغب بحدوث هذا.

‫ما فعلته أنا، أُجبرت على فعله.

‫فليكن.

‫ما أقوم به الآن،

‫أنا مجبر على فعله.

‫لا!

‫"رمسيس"،

‫"مصر" ستكون لك.

‫اسمع ما أقوله يا "رمسيس".

‫حين أعبر نهر الموت، ستصبح فرعون "مصر".

‫اقس على مرؤوسيك.

‫ولا تثق بأخ.

‫ولا تصادق أحداً.

‫لا تثق بأي امرأة.

‫لقد حميت العاجزين،

‫لقد رعيت اليتامى.

‫أيها العظيم!

‫من أكل من خبزي وناداني أبي

‫سيثور ضدي.

‫ما هو حكم الإعدام الذي ستصدره بحقه؟

‫لا يمكنني نطقه.

‫احكم بنفسك.

‫أنا لن أعيش إن كنت ستموت!

‫قدما عبد عبراني ليست المكان المناسب

‫لملكة "مصر" المقبلة.

‫أبعدوه.

‫- لا تنظروا إليه. ‫- خائن فرعون.

‫ليتم شطب اسم "موسى"

‫من كل الكتب والألواح.

‫سيشطب من كل الأبراج والمسلات.

‫سيشطب من كل صرح في "مصر".

‫فليصبح اسم "موسى"...

‫غير مسموعاً وغير منطوقاً،

‫وليُمحى من ذاكرة البشر

‫على مر الزمان.

‫لا يا "موسى".

‫أنا من سيمتلكها كلها.

‫تعتقدين حين تكونين بين ذراعي ‫أنك سترين وجهه وليس وجهي؟

‫نعم. فقط وجهه.

‫لقد هزمتك في الحياة.

‫لن تهزمني بموتك.

‫الموتى لا يحترقون في صحراء الرغبة.

‫لا يعانون من ظمأ العاطفة

‫أو يترنحون من سراب الحب الضائع.

‫لكنك أنت، أيها العبراني سوف تقاسي كل هذا.

‫- بالحياة. ‫- سوف تتركه يعيش!

‫لن أجعل منه شهيداً.

‫لن يقف شبح بيننا في الليل.

‫نعم، يا حبيبتي سأبقي على حياته.

‫ميتاً...

‫أنت وحدك الذي ستمتلكها.

‫حيث سأرسله لن يكون هناك عودة.

‫و لن تعلمي أبداً.

‫ما إذا سيجد النسيان في أحضان امرأة أخرى.

‫انظرا الآن إلى بعضكما للمرة الأخيرة.

‫انظر الآن يا "أبيرام" للمرة الأولى ‫إلى حاكم "غوشن".

‫"داثان" يا أخي، لقد حصلت على عطف السيد.

‫أنا أفضل امتنان الأمير.

‫اقتربي.

‫نعم، جميلة جداً.

‫لا أريد الزهرة الأرجوانية.

‫نقاء الأبيض

‫سوف يبدد الخجل عن وجنتيك.

‫اتركونا. كلكم. أنت أيضاً يا أخي.

‫استمروا في عزفكم، لكن في داخل المنزل.

‫نعم. هذا أفضل.

‫زهرة خلف زهرة.

‫"داثان"، إذا كنت تخاف الله فدعني أذهب.

‫أنا هنا يا فتاة، لأنى لم أضع ثقتي

‫في إله الصحراء ‫ونبيه الذي كان في حفرة الوحل.

‫لقد نجحت لأني انحنيت بخضوع أمام المصريين.

‫الآن، المصريون هم الذين ‫ينحنون بخضوع أمامي.

‫"يشوع" كان يرغب فيك.

‫"باكا" كان يرغب فيك.

‫لكنك تخصيني الآن.

‫هدية من "رمسيس" لرفيقه صاحب الفخامة.

‫سوف أركع أمامك، يا "داثان".

‫سوف أخدمك من دون تذمر.

‫لكن من فضلك...

‫لا تلحق بي العار أمام ربي.

‫ربك هو حاكم "غوشن".

‫ولكن يبقى العار هو نفسه.

‫ربما بالنسبة لك يا عزيزتي.

‫لكن بالنسبة لعبد مدان مثل "يشوع"،

‫يمكن أن يحدث فرقاً بين الموت ‫على المسامير المدببة،

‫والحياة في مناجم النحاس في "سيناء".

‫ماذا ستفعلين لتؤثري في رحمة صاحب الفخامة؟

‫أي شيء يا "داثان".

‫أي شيء.

‫"يشوع" سيظل دائماً ممتناً لك،

‫يا زهرتي الموحلة الصغيرة.

‫إن نهايته أفضل من النهاية ‫التي تنتظر "موسى".

‫العبد الذي كاد أن يصبح ملكاً.

‫أيها القائد، رداء الدولة.

‫أمه العبرانية أتت به إلى السجن ‫قبل أن تموت.

‫أفضل هذا ليكون درعك.

‫سوف تكون بحاجة إلى صولجان.

‫أعطني هذا العصا المزخرف.

‫ها هو صولجان مُلكك.

‫و ها هي مملكتك.

‫مع العقارب و الأفاعي و السحالي لترعاها.

‫حررها إن أردت، واترك العبرانيين لي.

‫أعطوا أمير "إسرائيل" هذا ‫حصة يوم واحد من الخبز و الماء.

‫حصة يوم واحد؟

‫سيستغرق أياماً عديده في عبور هذه القفار ‫إذا استطاع أن يجتازها.

‫سأزكيك عند رب العبرانيين الذي ليس له اسم.

‫إذا لقيت حتفك، فسيكون ذلك من صنعه هو ‫وليس مني.

‫وداعاً يا أخي السابق.

‫إلى البراري القاسية

‫الرجل الذي سار مع الملوك يسير الآن بمفرده.

‫منحدراً من قمة السلطة الملكية،

‫مجرداً من كل الدرجات والثروة الدنيوية،

‫رجل مهجور من دون وطن،

‫من دون أمل.

‫روحه مضطربه، ‫كالرياح الساخنة والرمال الثائرة.

‫التي تدفعه بعنف وهياج شديد ‫كشخص يتخبط في شيء مفروض عليه.

‫كان يندفع إلى الأمام، دائماً إلى الأمام،

‫بواسطة رب لا يعرفه.

‫نحو أرض غير مرئية.

‫إلى البراري المصهورة بالخطيئة،

‫حيث حراس الصوان يقفون مثل قلاع الموت الحي.

‫ليعيقوا طريقه.

‫كل ليلة تجلب العناق الأسود لوحدته.

‫وفي همسات الرياح الساخرة

‫كان يستمع إلى صدى أصوات الظلام.

‫"موسى"!

‫- "موسى"! ‫- "موسى"!

‫"موسى"!

‫ذهنه المعذب

‫يتساءل إن كانوا يتذكرون ‫ذكرى الانتصارات القديمة،

‫أو ينتحب من أجل نذير المصائب اللاحقة.

‫وسواء كانت الأنفاس الملتهبة للصحراء

‫قد أذابت عقله ليصل إلى الجنون.

‫لم يتمكن من تبريد القبلة الملتهبة ‫للظمأ على شفتيه،

‫ولا استطاع أن يستظل ‫من حرارة الشمس اللافحة.

‫كان في عزلة تامة.

‫لم يستطع أن يبارك ولا أن يلعن ‫القوة التي تحركه،

‫لأنه لم يكن يعلم من أين تأتى.

‫عالماً أنه سيلاقى مصيراً أفظع إن بقي حياً،

‫كان يندفع إلى الأمام ‫عابراً الصحراء الملتهبة،

‫حيث الرجال الأتقياء والأنبياء ‫يتم تنقيتهم وتطهيرهم

‫من أجل رسالة الله العظيمة.

‫حتى في آخر الأمر عندما تخور قوى الإنسان،

‫يوارى في التراب الذي خُلق منه،

‫أصبح المعدن جاهزاً الخالق.

‫وجد القوة في ثمار شجرة نخيل

‫والماء الشافي يتدفق من بئر في "مدين".

‫- لو أن الخراف فقط كالرجال! ‫- الرجال غير المتزوجين!

‫- ألا تفكرين في شيء آخر؟ ‫- لا أعرف. لم أحاول قط!

‫أتمنى لو تتعلم الخراف أن تسقي نفسها.

‫ما كان يجب أن تطلي أظافرك يا "لولوة".

‫لا يوجد أي رجل من هنا إلى "حوريب".

‫- ماذا ترين يا "صفورة"؟ ‫- ما الذي تنظرين إليه؟

‫- رجل. ‫- ماذا؟

‫رجل؟

‫أي رجل هو؟

‫- شاب؟ ‫- واحد فقط؟

‫هل هو وسيم؟

‫- انظروا إلى نعليه! ‫- مصري!

‫- ثوبه ليس مصرياً. ‫- من يبالي؟ هو رجل.

‫نعم!

‫- لقد أكل حزمة كاملة من البلح. ‫- أيمكن أن يكون خطراً؟

‫- هل أنت متأكده أنه حي؟ ‫- آمل ذلك.

‫- أتعتقدن أنه متزوج؟ ‫- انظرن، متاعب حقيقية.

‫العماليق!

‫- سأتحدث إليهم. ‫- تتحدثين؟ أحضرن الحجارة!

‫- إنهم يبعثرون القطيع! ‫- لصوص الصحراء!

‫- هذا البئر لنا! ‫- ابتعدي عن الطريق يا فتاة.

‫هذه بئر "شعيب"، أبانا. ليس لديكم الحق هنا!

‫الماعز الذي لدينا لا يعرف أباك!

‫- علامة "شعيب" مكتوبة على البئر. ‫- لا يمكنهم القراءة.

‫ولا نحن!

‫- إنه شيخ "مدين". ‫- إذن دعوه ينجب أولاداً

‫- لحراسته، وليس بناتاً. ‫- أبعد يديك عني!

‫أبعدوهن!

‫لتكن الأولوية لمن سحب المياه من البئر.

‫الغريب حكيم وقوي.

‫تراجعوا بقطيع ماعزكم حتى ترتوي الخراف.

‫حسناً.

‫علينا إخراج الماء لأجلك ‫ولنغسل التراب من قدميك.

‫- بالطبع يجب أن نفعل! ‫- هذا ماء عذب.

‫- لدي أعشاب صابون. ‫- دعيني أولاً أخلع نعليه!

‫لم يحظ حمل تائه ‫بهذا القدر من الرعاة من قبل.

‫- ليس لدينا منشفة. ‫- خماري سيؤدى الغرض.

‫- ولكني... ‫- دعيني أصب الماء!

‫- هل أنا أغتسل أم أغرق؟ ‫- سوف أمسكه.

‫هل صحيح أن الفتيات المصريات ‫يضعن الطلاء على عيونهن؟

‫نعم، لكن قلة منهن لهن عيون جميلة مثلكن.

‫ومن...

‫من هي الشجاعة التي تصدت للعماليق؟

‫إنها "صفورة"، إنها أكبرنا.

‫طالما أنكن بالفعل ‫قد تقاسمتن الغريب فيما بينكن،

‫فسوف أطلب من أبي أن يرحب به.

‫- والدنا "شعيب". ‫- إنه شيخ "مدين".

‫مرحباً بك أيها الغريب.

‫أنا "موسى" ابن "عمرام" و"يوشابيل".

‫الصحة والازدهار والعمر المديد لك ‫يا "شعيب مدين".

‫"صفورة" أخبرتني عن كرمك.

‫دعنا نقتسم الخبز بينما تحضر اللحم.

‫حضرت من مكان بعيد.

‫من "مصر".

‫سيراً عبر الصحراء؟

‫مؤكد أن من لا اسم له كان يهدى خطواتك.

‫من لا اسم له؟ أنت من البدو ‫وتعرف رب "إبراهيم"؟

‫"إبراهيم" هو والد العديد من الشعوب.

‫نحن أبناء "إسماعيل" أول أبناؤه.

‫نحن في طاعة الله.

‫قومي ينشدون منه الخلاص والحرية.

‫لكنهم ما زالوا تحت وطأة العبودية.

‫غداً سنذهب إلى المراعي العليا ‫تحت جبل الله المقدس.

‫ستشرف خيمتي لو انضممت لنا.

‫أنا غريب في أرض غريبة.

‫ليس لدى ثروة ولست ماهراً كراعي غنم.

‫وسيكون الموت مصير ‫كل من يمنح ملجأ لعبد هارب.

‫- عبد؟ ‫- الموت؟

‫ليس وسط قومنا. لديك الحكمة.

‫لا تحتاج شيئاً آخر.

‫وهناك 7 سوف يعلمنك مهام رعي الغنم.

‫"صفورة" هي الكبرى.

‫يمكنك أن تتعلم أفضل منها.

‫سوف أبقى في هذه الأرض.

‫- اليوم سينام. ‫- من سينام؟

‫من ليس له اسم.

‫هل يعيش إلهكم على هذا الجبل؟

‫"سيناء" مكانه الرفيع ومعبده.

‫إن كان هذا الإله حقيقياً،

‫سيعيش على كل الجبال، وفي كل الوديان.

‫لن يكون إله بنى "إسرائيل" ‫أو "إسماعيل" وحدهم،

‫بل سيكون إله جميع الناس.

‫يقال إنه خلق جميع الناس على صورته.

‫وهو يعلم ما في القلب والعقل

‫والروح.

‫أنا لا أعلم شيئاً عن هذه الأشياء.

‫لكني أعلم أن الجبل يدمدم ‫حين يكون الله هناك.

‫وأن الأرض تهتز

‫والسحاب يتوهج بالنيران.

‫في أوقات كهذه،

‫هل توجه إنسان ليراه وجهاً لوجه؟

‫لا يوجد إنسان على الإطلاق تخطى حدود ‫ملكوت الله في منحدرات "سيناء".

‫لماذا تريد رؤيته يا "موسى"؟

‫لأتأكد من وجوده.

‫و إذا كان موجوداً، ‫لأعلم لماذا لم يستجب لصرخات

‫العبيد في العبودية.

‫"موسى"، إنه الموت لمن ينظر لوجهه.

‫كم واحداً من أبناء شعبي ماتوا ‫لأنه أدار وجهه؟

‫أيمكن للإنسان أن يحكم على الله؟

‫كلا يا "موسى". ‫لا يمكننا جميعاً أن نبصر حكمة مشيئته.

‫حتى "إسماعيل" لم يكن يعرف ‫أن الله يقوده داخل الصحراء

‫ليؤسس أمة.

‫ألا يكفي أن تعرف أنه أنقذك من غضب فرعون؟

‫كيف تعرفين هذا؟

‫أنت تسير كأمير وتقاتل كمحارب.

‫هناك خبر ينتشر بين القوافل عن شخص عظيم

‫طُرد من "مصر".

‫هذا ليس صولجان أمير،

‫لكنها عصا أتجول بها.

‫إذن خذ راحة من التجوال.

‫أبي لديه قطعان كثيرة،

‫و ليس له ابن ليخدمه.

‫سيكون هناك سكينه روحانية لك يا "موسى"،

‫في مخيماتنا تحت الجبل المقدس.

‫لديك إيمان قوي بالله يا "صفورة".

‫لكن بالنسبة لي، ‫لن أنعم بهذه السكينة الروحانية

‫حتى أسمع كلمة الله،

‫من الله ذاته.

‫ليس لديك وقت طويل!

‫أتمنى لو كل يوم ‫يكون مهرجاناً لجز صوف الخراف!

‫أعرف. وكل الرجال الذين يلحقون بك ‫كالخراف ليتم جزهم.

‫- واحد فقط يكفي! ‫- إذا كان "موسى".

‫لم يسبق أبداً لصوفنا، ‫أن تم بيعه بهذا الثمن الوفير.

‫لأن "موسى" باع كل الصوف

‫من كل القبائل دفعة واحدة، ‫بسعر واحد، لـ"لوغال" هنا.

‫كلمته صادقة وتجارته عادلة.

‫السلام عليكم يا شيوخ "سيناء".

‫لماذا ترتدين هذا الثوب؟

‫ألن ترقصي معنا أمام الشيوخ؟

‫لا، لن أرقص أمام الشيوخ. خذي.

‫ولن أعرض نفسي مثل سلع القوافل

‫أمام "موسى" أو أي رجل آخر.

‫الليلة سأهتم بالخراف.

‫لا داعي للضحك. "موسى" قد لا يختارك أيضاً!

‫"موسى" لن يكون غريباً بيننا.

‫- يجب أن نعطيه من قطعاننا. ‫- وندعه يختار.

‫سأجعله يختار من بين بناتي الـ7 ‫ليتخذها زوجة له.

‫7 ليختار بينهن.

‫- ابن قوي. ‫- زواج سعيد.

‫لقد غابت عني حكمتي.

‫أيمكن لرجل أن يختار من بين نجوم السماء؟

‫فكر بهن وهن يرقصن.

‫"كوهاث"، ابدأ العزف.

‫- مهمة مبهجة. ‫- بالفعل!

‫وشاح لكل عروس. اختر واحداً لا الكل.

‫وشاح واحد، زوجة واحدة. خيارك لمدى الحياة.

‫لآلئ بسعر عظيم.

‫- أي منهن يا "موسى"؟ ‫- أي واحدة ستختار؟

‫أحسن الاختيار يا "موسى".

‫إنها حديقة مليئة بالأزهار يا "موسى".

‫أتمنى لو حظيت بعمري وحظيت أنا بخيارك.

‫في خيمة "شعيب" هناك كرامة وشرف وحرية

‫وجمال.

‫كل ما يمكن لرجل أن يطلبه مدى الحياة.

‫ولكن قلبي ما زال حبيس الماضي.

‫لا يمكنني الاختيار الآن.

‫- ليمنحكم الله القوة يا شيوخ "سيناء". ‫- ليرشد الله قلبك.

‫"موسى"!

‫الليلة هو مستيقظ.

‫أي من أخواتي اخترت؟

‫لم أختر يا "صفورة".

‫كانت بارعة الجمال، ألم تكن كذلك؟

‫المرأة المصرية التي تركت ندبة في قلبك.

‫أكانت بشرتها بيضاء كاللبن.

‫وعيناها خضراوان كشجر الأرز في "لبنان".

‫وشفتاها كرحيق العسل.

‫ذراعاها كانتا ناعمتين مثل صدر الحمامة.

‫ونبيذ الرغبة كان يجري في عروقها.

‫نعم. كانت جميلة...

‫مثل جوهرة.

‫الجوهرة لها نيران براقة، ‫لكنها لا تمنح الدفء.

‫أيدينا ليست ناعمة، لكنها قادرة على الخدمة.

‫أجسادنا ليست ناصعة البياض، لكنها قوية.

‫شفاهنا ليست معطرة،

‫لكنها تنطق بالصدق.

‫الحب ليس فناً بالنسبة إلينا،

‫بل هو الحياة نفسها.

‫ملابسنا ليست مصنوعة ‫من الذهب والكتان الناعم.

‫القوة والشرف هما ما نرتديه.

‫خيامنا ليست الأعمدة ‫ودهاليز القصور في "مصر"،

‫لكن أطفالنا يلعبون بسعادة أمامها.

‫يمكننا أن نقدم لك القليل،

‫لكننا نقدم لك كل ما نملكه.

‫أنا لا أمتلك القليل يا "صفورة"، ‫أنا لا أمتلك شيئاً على الإطلاق.

‫لا شيء من البعض،

‫أكثر بكثير من الذهب عند آخرين.

‫هل ستملئين الفراغ الذي في قلبي؟

‫لن يمكنني أبداً أن أملأه كله يا "موسى".

‫لكني لن أغار مطلقاً من ذكرياتك.

‫لتباركك الآلهة.

‫عندما تنضم إليهم

‫في أرض الموتى.

‫الثرثار العجوز.

‫يا له من إزعاج جهنمي.

‫في النهاية، الموت جزء من الحياة.

‫لن تموت أيها التمساح العجوز.

‫ستحتال على الموت كما احتلت عليّ ‫في لعبة كلاب الصيد وأبناء آوى.

‫أخشى أنه لن يتركني أحتال كما فعلت أنت.

‫ستكون الفرعون عند غروب الشمس يا "رمسيس".

‫آمل أن تكون قانعاً في النهاية.

‫أنا قانع بأن أكون ابنك.

‫أعدت مصر إلى عظمتها.

‫وسأجعل الأمم تهاب عظمتها.

‫بلا شك. يمكنك أن تتغلب على أي شيء.

‫عدا غطرستك.

‫لا تنهك نفسك، أيها المعظم.

‫- يا عزيزي المعظم. ‫- لماذا يا قطتي؟

‫أنت الشخص الوحيد الذي آسف على تركه.

‫لقد كنت مصدر بهجتي.

‫وكنت حبي الوحيد.

‫أنت تحتالين الآن.

‫- كان هناك شخص آخر. ‫- نعم.

‫أعلم.

‫كنت أحبه أيضاً.

‫مع آخر أنفاسي ‫سوف أحنث بالقانون الذي أصدرته.

‫وأذكر اسم...

‫"موسى".

‫"موسى".

‫الصقر الملكي

‫يطير الآن إلى الشمس.

‫هل مات الصبي الصغير في الصحراء يا أبي؟

‫كلا. الله جاء بـ"إسماعيل" و أمه "هاجر" ‫إلى أرض مباركة.

‫نفس الإله الذي يعيش في الجبال؟

‫- ربما يا بني. ‫- "موسى"!

‫أمك تنادي.

‫أنا هنا.

‫"موسى"، هناك رجل بين الأغنام.

‫ابق أنت...

‫استمر في إطلاق الإنذار ‫لكن ابق هنا حتى تعود أمك.

‫في الشق الذي خلف الصخرة.

‫عيناك حادتا البصر بقدر ما هما جميلتان.

‫"طرفة".

‫"كاتاف"، تراجع.

‫"كاتاف"، تراجع.

‫تراجع يا "كاتاف"، انزل.

‫"موسى".

‫انزل يا "طرفة".

‫أحمد الله أنني عثرت عليك.

‫"يشوع"؟

‫اعتقدنا أنك مت.

‫الأحياء يُعتبرون أموات في مناجم النحاس.

‫"صفورة"، أحضري الماء.

‫كيف وجدتني؟

‫أحد التجار الذين يشترون النحاس

‫شاهدك في مخيمات "شعيب".

‫أنت أيضاً ستجد السلام هنا.

‫السلام؟

‫كيف تجد السلام أو ترغب به،

‫عندما يستمر "رمسيس" في بناء المدن ‫بدماء قومنا؟

‫يجب أن تقودهم خارج "مصر".

‫لقد أعطى الله ميثاقاً لـ"إبراهيم" ‫بأنه سيخلّص الشعب.

‫وهل أنا يد الله؟

‫- "صفورة"، أعطيه بعض الماء. ‫- ماء. باركك الله!

‫شمس الصحراء أضرمت نيرانها بعقله.

‫اسمه "يشوع".

‫قتلت ذات مرة لأجعله يعيش.

‫لقد قالوا إنك كنت مداناً،

‫لكني أعرف أنك كنت مختاراً ‫لتحمل سيف الله بين يديك.

‫أنا لست الرجل المنشود.

‫أنا راعي وأرعى القطعان...

‫هذا النور على جانب الجبل...

‫أترى هذه النيران الغريبة؟

‫- أجمة تحترق؟ ‫- كلا.

‫الأجمة وسط النيران، لكنها لا تحترق.

‫"صفورة"، خذيه. قدمي له الطعام في خيمتنا.

‫سأذهب لرؤية المشهد العظيم.

‫"موسى".

‫"موسى".

‫أنا هنا.

‫اقلع حذاءك،

‫لأنك تقف على أرض مقدسة.

‫أنا إله أباك.

‫رب "إبراهيم"

‫ورب "إسحاق"

‫ورب "يعقوب".

‫يا رب...

‫ربي لماذا لم تستجب لصرخات

‫أولادهم الذين يعانون العبودية في "مصر"؟

‫لقد رأيت محنة شعبي في "مصر".

‫وسمعت صراخهم بسبب مسخريهم.

‫أنا ملم بأحزانهم.

‫ولذلك سوف أرسلك يا "موسى"،

‫إلى فرعون،

‫لتخرج شعبي من "مصر".

‫ومن أنا يا رب لكي ترسلني؟

‫كيف أحرر هذا الشعب من العبودية؟

‫أي كلام أقوله سيقنعهم؟

‫سأعلمك ما تقوله.

‫حين تجلب الشعب،

‫سوف يعبدوني فوق هذا الجبل.

‫سأضع شريعتي في قلوبهم.

‫وسوف أكتبها في عقولهم.

‫والآن فلتذهب.

‫وسوف أكون معك.

‫ولكن لو قلت لأولادك

‫أن إله آبائهم قد أرسلني،

‫سيسألونني، "ما اسمه؟"

‫فماذا أقول لهم؟

‫أنا هو أنا.

‫سوف تقول،

‫"أنا أرسلني إليكم."

‫هل الجبل المقدس محرم على البشر؟

‫نعم وأنا خائفة عليه.

‫إذن فهو أكثر من رجل، انظري...

‫انظري إلى وجهه.

‫لقد رأى الرب.

‫"موسى"، شعرك وحذاؤك.

‫لقد وقفت على أرض مقدسة.

‫أيمكنك أن تخبرنا يا "موسى"؟

‫لم تستطع عيناي أن تنظر إليه.

‫هل تكلم؟

‫لقد أوحى بكلماته إلى عقلي.

‫والكلمة هي الله.

‫هل تكلم كإنسان؟

‫هو ليس من لحم بل روح.

‫نور العقل اللانهائي.

‫وأنا أعرف أن نوره في كل إنسان.

‫هل طلب منك شيئاً؟

‫أن أذهب إلى "مصر".

‫أنت رسول من عند الله! ‫لقد حدد لنا يوم الخلاص.

‫سوف أحضر الماء والخبز لكي ننطلق في الحال.

‫ولكن الموت ينتظرك في "مصر".

‫إن كانت مشيئته.

‫سوف أذهب إلى حيث يرسلك.

‫فإلهك هو إلهي.

‫سوف أقود الرجال للهجوم على أسلحة "مجدل" ‫وأحضر سيوفاً للشعب!

‫لن يحررهم الله بالسيف،

‫بل بعصا راعي.

‫"استراحة"

‫"فاصل"

‫وقال الرب لـ"موسى"،

‫"اذهب، عد إلى (مصر)."

‫فأخذ "موسى" ابنه وزوجته

‫وعاد إلى أرض "مصر".

‫و"موسى" أخذ عصا الله بيده.

‫دع سفير "بريام"، ملك طروادة، ‫يقترب من فرعون.

‫أيها الفرعون العظيم، إن هدية "طروادة" ‫عبارة عن قماش رائع

‫من أرض الأنهار الـ5.

‫نقدم شكرنا لـ"بريام". إنها رائعه حقاً.

‫- إنها تومض كالنيل، ما هي؟ ‫- كيف صُنعت؟

‫لا أحد يعرف أيها الفرعون العظيم. ‫لقد نُسجت على نول الآلهة.

‫- يسمونه الحرير. ‫- السفير من "أريحا".

‫أي مملكة أرسلتك؟

‫المملكة الأسمى.

‫لا بد أنهم سفراء...

‫البدو؟

‫- أي هدايا أحضرتها؟ ‫- أحضرنا لك كلمة الله.

‫ما هذه الكلمة؟

‫هذا ما يقوله إله "إسرائيل"،

‫"أطلق سراح شعبي!"

‫العبيد لي.

‫أرواحهم ملكي.

‫كل ما يملكونه هو ملكي.

‫أنا لا أعرف إلهك،

‫ولن أطلق سراح "إسرائيل".

‫من تكون لكي تملأ حياتهم ‫بمرارة العبودية القاسية؟

‫يُحكم البشر بالقانون، لا بإرادة بشر آخرين.

‫من هو هذا الإله ‫الذي يريد أن أطلق سراح شعبك؟

‫"هارون".

‫ارم عصاي أمام فرعون

‫لكي يرى قوة الله.

‫بهذا سترى أن الرب هو الله.

‫أماه!

‫أمي، لقد حول عصاه إلى ثعبان كوبرا!

‫لا شيء منه سوف يؤذيك يا بني.

‫قوة إلهك هي حيلة سحر رخيصة.

‫"جانيس".

‫أمي... انظري!

‫"جانيس"، هل ترى؟

‫ثعبان "موسى" يبتلع الآخرين.

‫أنت أعطيتني هذه العصا ‫لأحكم بها العقارب والثعابين،

‫والله جعلها عصا لحكم الملوك.

‫اسمع كلامه يا "رمسيس" وأطع.

‫أطيع؟

‫"موسى".

‫ألا يوجد سحرة في "مصر"

‫لتعود وتحول العصي إلى ثعابين؟

‫أو تجعل الأرانب تظهر؟

‫سأمنح عصاك عجيبة أعظم لتؤديها.

‫احملها أمام قومك الكسالى

‫واجعلهم يصنعون طوباً بدون قش.

‫كيف يمكن للناس أن تصنع الطوب بدون قش؟

‫لم لا يستخدم عصاه؟

‫أو ليجعل القش يجمع نفسه.

‫لكن نتاجهم من الآجر لن ينقص.

‫فليُكتب هذا.

‫وليُنفذ.

‫نحن أحرار!

‫"هارون"! متى سنغادر مصر؟

‫لن نغادر "مصر".

‫- لكن "موسى" وعدنا. ‫- لماذا؟

‫ولكنك قلت إننا سنتحرر!

‫لقد جلبت عليكم مزيداً من الشر.

‫فليسامحني الرب على استخدامي الضعيف لقوته.

‫"موسى"... ماذا فعلت بنا؟

‫أمر فرعون بألا يتم إعطاؤكم أي قش

‫- لتصنعوا قوالب الطوب. ‫- بدون قش؟

‫كيف نصنع الطوب بدون قش؟

‫سوف تجمعون القش من الحقول ليلاً.

‫مع نسائكم وأطفالكم.

‫هل هذا هو المخلّص؟

‫لقد جلبت علينا غضب فرعون!

‫لقد وضعت السيف في أيديهم لقتلنا!

‫ارجموه!

‫جهزوا الرماح!

‫تنحوا جانباً! هيا!

‫اتبعوني!

‫تقدموا!

‫ها هو مخلّصكم. اذهبوا الآن لتجدوا القش.

‫تذكروا أن إنتاجكم سيكون هو نفسه ‫لن ينقص قالباً واحداً.

‫لقد لعنتك.

‫كل مرة كان يأخذني فيها "رمسيس" بين أحضانه ‫كنت ألعنك أنت، ليس هو.

‫لأنني أحبك.

‫"موسى" الذي أحبك كان رجلاً آخر.

‫لا، لم يكن.

‫تظن أنك تغيرت، ولكنك لم تفعل.

‫تسمي نفسك نبياً، رسول الله،

‫ولكني أعرف الحقيقة.

‫لا أصدق أن صوت الجبل قد حرك قلبك،

‫كما تحرك قلبي.

‫"نفرتاري"، لقد وقفت ‫في حضرة نور الله الحارق.

‫لم يكن هو الذي أنقذ حياتك الآن.

‫أنا من فعل هذا.

‫يا "موسى".

‫لماذا من بين كل الرجال ‫أقع في حب أمير الحمقى؟

‫ولكني أصدق كل شيء تقوله لي ‫حين أكون بين ذراعيك.

‫لماذا تنكرني وتنكر نفسك؟

‫لأني ملزم أمام إله

‫وأمام شعب وأمام راعية.

‫راعية؟ ما هي بالنسبة لك؟

‫إلا إن كانت شمس الصحراء قد أضعفت حواسك.

‫هل تفرك بشرتها بالثوم؟

‫أم هل هو ناعم مثلي؟

‫هل شفتاها جافتان مثل رمل الصحراء؟

‫أم رطبة وحمراء

‫مثل الرمان؟

‫هل تفوح رائحة المر من شعرها؟

‫أم عطر الخرفان؟

‫هناك جمال يتجاوز الحواس يا "نفرتاري".

‫الجمال مثل الوديان الخضراء الهادئة ‫والمياه الساكنة.

‫جمال الروح الذي لا يمكنك فهمه.

‫ربما لا.

‫ولكن جمال الروح لن يحرر شعبك يا "موسى".

‫سوف تأتي إلي وإلا لن يغادروا "مصر" أبداً.

‫مصير بني "إسرائيل" ‫ليس بين يديك يا "نفرتاري".

‫حقاً؟

‫من غيري يمكنه أن يلين قلب فرعون؟

‫أو يقسيه؟

‫نعم.

‫قد تكونين الغبار الجميل

‫الذي من خلاله سينفذ الله مشيئته.

‫املؤوا كل جرة في منازلكم بالماء.

‫أخبروا الأخريات أنه لمدة 7 أيام ‫لن يكون هناك ماء للشرب.

‫- ولكن البئر لم تجف يوماً. ‫- والنهر مرتفع.

‫ماذا تقصد؟

‫- لمن هذه الكلمة؟ ‫- للذي وحده يعلم.

‫فاملأن جراركن أو اعطشن.

‫- "مريم" محقة دائماً. ‫- نعم، سأعود من أجل مزيد من الجرار.

‫لا ماء لمدة 7 أيام.

‫نعم يا "يشوع".

‫إنها تأتي إلى البئر كل يوم.

‫انتظر، ستراها.

‫أحسن "داثان" بإرسالك إلى البئر يا "ليليا"،

‫وإلا سيجد ماءه مسموماً.

‫أخبروني أنك ميتة.

‫بالنسبة لما أحبه يا "يشوع" فأنا ميتة.

‫- "داثان"؟ ‫- نعم، "داثان".

‫بملء إرادتك؟

‫بملء إرادتي؟

‫أنت لست عبدة لأحد. ساعة الحرية قد حانت.

‫ليس لي يا "يشوع".

‫نحييك يا إله النيل العظيم!

‫مياهك المانحة للحياة هي دماء "مصر".

‫نحييك يا صانع الشعير،

‫مطعم الماشية، حامل السفن،

‫أعظم الآلهة.

‫فرعون "مصر"! لم تطع الرب بعد.

‫أطلق سراح شعبي!

‫- حد السيف... ‫- دعه يهذي،

‫لكي يعرف الناس أنه مجنون.

‫أطع الرب.

‫وإلا سيمنع ماء النهر من الجريان.

‫جئت مباركاً للماء، وأنت تلعنها.

‫سوف نعرف إن كان إله الرعيان ‫أقوى من آلهة فرعون.

‫ماء الحياة، تسقي الصحراء

‫- وتجعل المروج خضراء. ‫- "هارون".

‫مد عصاي على الماء.

‫- انظروا! ‫- هناك!

‫النهر ينزف حيث لمسه.

‫الماء يتحول إلى دم!

‫الدم يتدفق من الإله!

‫انظروا كيف ينتشر.

‫إنها دماء!

‫لكي تعرف قوة الرب،

‫ستعاني "مصر" من العطش لمدة 7 أيام.

‫7 أيام بدون ماء! املؤوا كل الجرار!

‫- سينتشر الطاعون في كل مكان! ‫- لو كانت 7 أضعاف الأيام الـ7،

‫فلن تتمكن أي حيلة ساحر من تحرير شعبك.

‫أيتها الماء المقدسة،

‫قومي بتنقية الطوفان من حيث أتيت.

‫وابتلى الله الأرض بكل أنواع الأوبئة،

‫ولكن قلب فرعون ظل قاسياً.

‫أيها العظيم، هل تسمع صراخ "مصر".

‫سيصرخون أكثر لو قاموا بصناعة الطوب.

‫- أبعدهم. ‫- لقد ابتلى الشعب بالعطش،

‫والضفادع والقمل والذباب،

‫بالمرض والدمامل. لم يعد يمكنهم التحمل.

‫عودوا إلى منازلكم!

‫لماذا تجلبون صانع الشر هذا أمامي؟

‫الناس هجرت المعابد.

‫- لقد انصرفوا عن الآلهة. ‫- أي آلهة؟

‫أنبياؤك وكهنتك هم من خلق الآلهة،

‫لكي تستغل خوف البشر.

‫حين اصطبغ النيل باللون الأحمر ‫أنا أيضاً خفت،

‫حتى وصل الخبر من جبل ‫يكمن في ما وراء المنابع

‫وهو ما بعث الطمي الأحمر وسمم المياه.

‫هل كانت العصاة التي أعطيتك إياها ‫هي سبب كل هذا؟

‫هل معجزة إلهكم أن يموت السمك

‫وأن تخرج الضفادع من الماء؟

‫هل كانت معجزة أن ينتشر ‫الذباب والقمل على الجيف

‫وأن تنشر الأوبئة بين البشر والحيوانات؟

‫هذه الأشياء حصلت من تلقاء نفسها،

‫ولكن من قبل أي إله!

‫الآن، اذهب.

‫لكي تعرف أن هذه الأشياء من فعل الله،

‫سوف ترى البرد يتساقط من السماء الصافية

‫ويحرق ناره فوق الأرض.

‫سوف ترى الظلام يغطي "مصر"

‫حين تكون الشمس حارقة وقت الظهيرة.

‫وسوف تعرف أن الإله هو الله

‫وسوف تركع لإرادته.

‫لا شيء على هذه الأرض ‫سيجعلني أركع يا "موسى".

‫شاهد البرد يهطل.

‫حين يغطي الظلام "مصر" لـ3 أيام،

‫وزراؤك سيطلبونني.

‫في أيام الظلام الـ3،

‫بكيتم كالأطفال في الليل.

‫"موسى" قال إن الشمس ستشرق ‫بعد 3 أيام وقد كان محقاً.

‫أيها العظيم، أطلق سراح شعبه،

‫وإلا ستبتلي كل "مصر" من المنابع إلى البحر.

‫هل سيحرر أبي العبيد؟

‫هل يمكن جمع الضرائب ‫من الماشية الميتة والحصاد المريض؟

‫هل يحكم الخوف "مصر"، أم أنا؟

‫نحن لا نخاف أي جيش من الأرض،

‫ولكن أيمكننا محاربة الأوبئة بالسيوف؟

‫لا عار بهذا.

‫حتى أقوى الأشجار تنحني.

‫فرعون لن ينحني أمام عبد أبداً،

‫إنما مستشاريه.

‫طلبت حضور "موسى" بناء على طلبكم.

‫الشعب سوف يباركك أيها العظيم.

‫لا خيار آخر يا فرعون.

‫هل ينحني العالم لعرش فارغ؟

‫فارغ؟

‫هل قسى فرعون قلبه على ابنه؟

‫لو سمحت للعبرانيين بالذهاب، من سيبني مدنه؟

‫من طلب من "موسى" أن يصنع الطوب بدون قش.

‫وها هو يطلب منك أن تصنع مدناً بدون طوب!

‫من هو العبد، ومن هو الفرعون؟

‫هل تسمع الضحك يا "رمسيس"؟

‫نعم، ضحك الملوك

‫في "بابل"، في "كنعان"،

‫في "طروادة"،

‫مع استسلام "مصر" لإله العبيد!

‫اجلبوا العبراني.

‫اذهب للحديقة. من غير المناسب لابن فرعون

‫أن يشاهد أبيه يهان من قبل ابن عبد.

‫بني، قف قربي.

‫هل جعلتك أيام الظلام ترى النور يا "رمسيس"؟

‫هل ستحرر شعبي الآن؟

‫أيها العظيم، اطلب من الكاتب أن يقرأ الأمر.

‫أعطني الأمر.

‫ترفّع يا فرعون.

‫لا يمكنك مقاومة قوة إلهه!

‫أنا لا أعرف إلهه!

‫ولن أسمح لشعبه بالذهاب.

‫إلى متى ستمتنع عن الخضوع لله؟

‫إذا جلبت لنا بلاء جديداً،

‫فأنا من سيصبغ النيل بلون الدم، لا إلهك.

‫كما حول جدك شوارع "غوشن" للون الأحمر

‫بدماء أطفالنا الذكور!

‫لو كان هناك بلاء آخر على "مصر"،

‫فالله سيجلبه بسبب كلامك.

‫وسيكون هناك نداء صارخ في البلاد

‫وسوف تطلق سراح الشعب بكل تأكيد.

‫لا تعد إلي يا "موسى"،

‫لأنه حين ترى وجهي ثانية،

‫فسوف تموت بكل تأكيد.

‫فليُكتب هذا.

‫سأمنح ابن العبيد هذا وإلهه

‫جواباً لن ينساه العالم أبداً!

‫يا قائد الجيوش، اطلب العربات من "تانيس".

‫سيكون هناك بلاء آخر.

‫ولكنه سيصيب عبيد "غوشن"!

‫الابن البكر في كل منزل سوف يموت،

‫بدءاً بابن "موسى".

‫أنت الراعية التي تزوجها "موسى"؟

‫ملكة "مصر" جميلة، كما أخبرني.

‫زوجي ليس هنا.

‫هل هذا ابن "موسى"؟

‫نعم، هذا ابننا.

‫ماذا تريدين منا؟

‫لا داعي لأن تخافي مني.

‫أخاف فقط من ذكراك عنده.

‫أتمكنت من محوها؟

‫لقد نسينا نحن الاثنتين.

‫لقد فقدته أنت حين ذهب ليبحث عن إلهه.

‫أنا فقدته حين عثر على إلهه.

‫على الأقل منحك ابناً لكي ترعيه.

‫أنا هنا لكي أنقذ ابنه.

‫- مم؟ ‫- من مرسوم فرعون

‫أن يموت الابن البكر لبني "إسرائيل".

‫يموت؟

‫يا إله "إبراهيم"!

‫لا تدعيه يفعل هذا! ليس للأطفال!

‫قافلة لأرض "مدين" تنتظرك أنت وابنك.

‫عربتي سوف توصلك.

‫أنا متفاجئة أنك لاحظتني.

‫لم تفعل في القصر هذا الصباح، أتعرف؟

‫لماذا؟ هل كنت خائفاً أن تنظر إلي؟

‫ماذا تريدين يا "نفرتاري"؟

‫أنت يا "موسى".

‫كل شيء يتعلق بنا سينتهي!

‫إما ستدمر "مصر" أو "مصر" ستدمرك.

‫أنا أنتمي لك يا "موسى".

‫لقد رحلت مع ابنك إلى أرض "مدين".

‫لماذا رحلت؟

‫عرفت أنك ستحاول إنقاذ أطفال الآخرين ‫قبل ابنك.

‫أنقذ أطفال الآخرين؟ مماذا؟

‫"رمسيس" يجمع محاربي الفؤوس الليبيين، ‫والعربات والمقاتلين السردينيين.

‫لماذا؟ قولي لي لماذا!

‫- لكي يقتل الأبناء البكر لبني "إسرائيل". ‫- يا إلهي!

‫يا إلهي!

‫من فمه يدينه!

‫- ولكني أنقذت ابنك يا "موسى". ‫- ليس ابني من سيموت!

‫إنه الابن البكر لأبناء "مصر"!

‫إنه ابنك يا "نفرتاري"!

‫لن تجرؤ على لمس ابن فرعون!

‫بسبب غلظة قلبه، سخر فرعون من الله

‫وجلب الموت لابنه!

‫لكنه ابني يا "موسى".

‫أنت لن تؤذي ابني؟

‫وحدي أنا لا شيء.

‫قوة الله تستخدمني فقط لأنفذ مشيئته.

‫لن تجعله يفعل ذلك بي.

‫لقد أنقذت ابنك.

‫لا يمكنني إنقاذ ابنك.

‫ربك يستمع إليك يا "موسى".

‫عند منتصف الليل.

‫سيأتي المدمر إلى قلب "مصر".

‫وكل ابن بكر سوف يموت.

‫من ابن فرعون البكر إلى أولاد حاشيته البكر.

‫عندما كنت أميراً لـ"مصر".

‫كنت تضمني بين ذراعيك.

‫وعندما أصبحت عبداً مداناً.

‫ألقيت بنفسي تحت قدميك أمام حاشية فرعون.

‫لأنني أحببتك يا "موسى".

‫إنه حكم الله وقضاؤه يا "نفرتاري".

‫عودي إلى ابنك.

‫حبك لي أقوى من أي قوة لأي إله.

‫أنت لن تقتل ابني.

‫اعفني من غضبك الجبار يا ربي.

‫"ليأت الموت لي

‫ليحررني

‫ليأت الموت لي"

‫لا يا "ليليا"، الموت لن يدركك.

‫"يشوع"!

‫"يشوع" أنت تخاطر بحياتك بقدومك هنا.

‫- أنت الابن البكر. ‫- وكذلك أنت.

‫لقد أحضرت دم حمل ‫لأعلّم أطر الأبواب وعتباتها.

‫لربما ملاك الموت يتجاوزك.

‫"يشوع" يكفي أنك أتيت لي.

‫أنا منبوذة في وسط قومي.

‫لا تنقذني من الموت يا "يشوع"، ‫أنقذني من الحياة.

‫الغد سيأتي بعالم جديد.

‫لن يأتي عالم جديد ولا دماء على هذا الباب.

‫"داثان"، هذا سينقذ حياتها! ‫تعهد الله لـ"موسى" بذلك.

‫"موسى" لديه كلمات، فرعون لديه رماح.

‫تذكر يا "يشوع" أنها ملكي بكامل إرادتها.

‫"سوف ننعم برحمته"

‫وسننعم بالأمان تحت ظله.

‫الرب هو إلهنا، الله واحد.

‫الرب هو إلهنا، الله واحد.

‫"الله وحده هو من سيقينا"

‫احمنا في ليلة الرعب هذه، يا إله الكون.

‫لماذا الجميع خائف؟

‫لماذا هذه الليلة مختلفة؟

‫لأن الله في هذه الليلة

‫سوف يحررنا من العبودية في "مصر".

‫"لذا لا تخافوا من الرعب ‫الذي سيحدث في الليل"

‫قفوا كلكم!

‫- جنود فرعون! ‫- أو ما هو أسوأ!

‫"أو من السهم الذي سينفذ اليوم"

‫"بيثيا"!

‫بسبب خوفهم من ربك فقد أطلقوا سراحي.

‫أيمكن لغريب أن يدخل؟

‫لا يوجد أغراب وسط هؤلاء ‫الذين ينشدون رحمة الله.

‫الحمالين الخاصين بي؟

‫كل من هم في توق شديد للحرية ‫يمكنهم أن ينضموا إلينا.

‫ظلمات الموت ستعبر بجانبنا هذه الليلة.

‫غداً سيلمع ضوء الحرية فوقنا.

‫- ونحن نغادر "مصر"، ‫- سوف أذهب معك يا "موسى".

‫- أميرة "مصر"! ‫- من قصر فرعون!

‫- آلهة "مصر". ‫- عابدة أوثان!

‫هذه المرأة انتشلتني من النيل.

‫ووضعت قدميّ على طريق المعرفة.

‫"ميريد"، أحضر كرسياً لابنة فرعون.

‫هناك ضوء عظيم يسطع من وجهك يا "موسى".

‫ربما في يوم ما يمكنني فهمه.

‫إنه رسول الله أيتها الأميرة.

‫إن لم يكن محظوراً النظر إلى نفس الوباء،

‫ها هو يمر من هنا الآن.

‫لا تنظر يا "أليعازر".

‫أغلق الباب يا "يشوع" ودع الموت يمر.

‫هل سيجتازنا يا "موسى"؟ هل سيجتازنا؟

‫هذا وعد من الله يا "إليشيبا".

‫تبارك الله، إلهنا،

‫الذي يرزقنا الطعام من الأرض.

‫اركض!

‫لن يلحق بكم أي شر،

‫ولن تضربكم الكوارث.

‫"سيتهاوى ألف عند رؤيته"

‫لماذا نتناول خبزاً ليس به خميرة ‫وأعشاب مرة؟

‫- الأعشاب... ‫- بسرعة! خُذ الطريق الآخر!

‫الأعشاب تذكرنا بمرارة العبودية ‫يا "أليعازر".

‫"ولكنه لن يقترب منك"

‫هذا خبز الاستعجال،

‫لكي تتذكروا هذه الليلة

‫من جيل إلى جيل إلى الأبد.

‫أرجع لي طفلي!

‫- إنهم شعبي. ‫- إنهم قوم الله.

‫الموت يحيط بنا.

‫لكنه سيجتاز من يؤمنون بالله.

‫تذكر دائماً يا "أليعازر"،

‫أنه مر بجانب منزلك.

‫هل قادة "مصر" خائفون ‫من ليلة يغشاها الضباب؟

‫- عويل الموت في كل مكان. ‫- بعض اللعنات الجهنمية! انظر!

‫لقد خضت المعارك لـ30 عاماً يا فرعون،

‫لكني لم أخف أبداً سوى هذه الليلة؟

‫أيها المعاون.

‫لينضم القادة إلى رجالهم.

‫عند الفجر سوف نهجم.

‫لن يعيش أي ابن عبراني بكر.

‫دع العبرانيين يرحلون أيها المعظم.

‫و إلا سنهلك كلنا.

‫هل كان ابنك؟

‫ابني البكر.

‫لا يوجد علاج سحري ‫ولا تعويذة يمكن استخدامها.

‫إنه ابن فرعون البكر.

‫لا نمتلك المهارة تجاه هذا الوباء.

‫- أبي. ‫- بني.

‫لعنتك أنت هي التي حطت عليه.

‫- من أين سمعت ذلك؟ ‫- من "موسى".

‫ما كنت لأسمح أن يرحل قومه

‫لأن لسانك السام قسى قلبي.

‫كل ما أردته هو أن يبقى "موسى" هنا.

‫أنت لم تهتمي أبداً بعرشي.

‫أو بابني.

‫لقد طلبت من "موسى" أن ينقذ حياته.

‫إن ظلال الموت ترتسم على وجهه.

‫كلا، لن يموت.

‫أيها القائد.

‫خذ أسرع مركباتي. أحضر لي "موسى".

‫سوف أحضره أيها الفرعون العظيم.

‫إنه ابني الوحيد.

‫لقد انتصرت يا "موسى".

‫قدم العبد تدوس على رقبة "مصر".

‫لقد تم إنقاذك من النيل لتكون لعنة علي.

‫ظلك أوقع بيني وبين أبي،

‫بيني وبين شهرتي،

‫بيني وبين ملكتي،

‫ظلك يبعث الموت في كل الأشياء.

‫اخرج من بيننا أنت وقومك.

‫أنا أمنحكم الحرية.

‫لم يكن قرارك

‫ولا قراري بأن نصبح أحراراً أيها الفرعون.

‫- إن قدرة الله هي التي حررتنا. ‫- كف عن كلماتك هذه.

‫خذ قومك ومواشيكم وربكم و بلاءكم.

‫خذوا أي غنائم تريدونها من "مصر"، ‫لكن ارحلوا.

‫يا رب السماء،

‫بيدك القوية أخرجتنا

‫من مرارة العبودية.

‫غداً سنذهب وننشئ أمه جديدة.

‫كل إنسان سوف يحصد ما سيزرعه.

‫ولا يركع سوى في صلاته لله.

‫سنرحل مع صغارنا ومع كبارنا.

‫مع أبنائنا ومع بناتنا.

‫مع قطعاننا ومواشينا سوف نرحل،

‫أعلم أن الله عظيم.

‫وأن ربنا فوق جميع الآلهة.

‫لقد مات.

‫"سوكار"،

‫أيها الإله العظيم للعالم السفلي.

‫أنا من أنكرت آلهة "مصر"،

‫أنحني أمامك الآن.

‫أظهر لي أنك أقوى من رب "موسى"،

‫وأعد الحياة التي سلبها من ابني.

‫أرشد روحه كي تعود عبر بحيرة الموت

‫إلى عالم الأحياء.

‫وسوف أبني لك معبداً أعظم من الأهرامات.

‫اسمعني يا إله الظلام الرهيب.

‫انهضوا يا بني "إسرائيل".

‫شاهدوا فجر الحرية.

‫وبعد أن انقضت ليلة الرعب المخيفة،

‫حل يوم لم يشهد العالم مثيلاً له.

‫من الشرق والغرب والشمال والجنوب،

‫قدموا بكل ما يملكونه، يقودون مواشيهم

‫وقطعانهم وجمالهم أمامهم.

‫بالعشرات والمئات والآلاف،

‫سيول لا تنتهي ‫من البشر والحيوانات والأحمال،

‫وحتى الماشية،

‫يتقدمون من طريق أبي الهول.

‫تحت تماثيل ومنحوتات "رمسيس"،

‫التي صنعوها بعرقهم ودمهم وعضلاتهم

‫من الحجر الصلب،

‫نهضت أمة وُولدت الحرية في العالم.

‫يا جدي، هل أحضرت "ريبيكا"؟

‫كلا، لم أحضر "ريبيكا".

‫هذا هو الوعاء، اجعله يتدلى من كتفيك.

‫هذا يوم مبارك.

‫- أين "ريبيكا"؟ ‫- هذه هي "ريبيكا".

‫- "بن كاليب". ‫- شكراً.

‫- أيمكننا أخذ الماشية؟ ‫- سوف ننتقل إلى البوابات.

‫القرن والحافر.

‫"راحيل"، ساعديني بهذه الألواح.

‫لا تنس زيت القناديل.

‫أين سنذهب يا "نعومي"؟

‫إلى أرض يتدفق فيها الحليب والعسل!

‫أنا لم أتذوق العسل من قبل. ‫هل يعرف أحدكم الطريق؟

‫بعيداً عن السوط! ‫الحرية ستبلل حلقك في الصحراء.

‫املأوا أكياس الماء.

‫هذا منزل الحاكم! لا يمكنكم الدخول.

‫اخرجوا! كلكم!

‫لماذا يأتي الجنود إلى هنا؟ ‫لم أضع دماً على بابي.

‫إذن الحجر ينزف.

‫- صادروا البغال! ‫- صانع الحجارة فعل هذا بي!

‫كل ذهبك لا يستطيع مسح ‫تلك العلامة على بابك يا "داثان"،

‫أو من قلبي.

‫فقط من أجل هذا، سوف تمشين...

‫أين سنذهب؟

‫- هل تعرف أين سنذهب؟ ‫- إلى الجحيم كما آمل!

‫مثل "داثان"، لم يعرفوا ‫إلى أين كانوا ذاهبين،

‫ولم يكترثوا أكثر ‫من قطعان الماشية التي قادوها.

‫الآن باتوا يستخدمون حاملات الطوب ‫لحمل أشياء أخرى.

‫وكان السائرون في الصفوف الأمامية

‫زارعي الكروم وناثري البذور،

‫كل منهم يأمل أن يجلس تحت الكرمة ‫وشجرة التين الخاصة به.

‫من هذه الفوضى العظيمة،

‫تمكن "يشوع" من فرض النظام.

‫ارفعوا أعلام كل قبيلة أمام الناس جميعها!

‫اللاويون في المنتصف، "يهودا" إلى اليمين، ‫"خفرون" إلى اليسار، هيا!

‫هللويا!

‫انتبه أين تمشي يا حامل العلم!

‫أبعد قدمك الكبيرة عن أوزي!

‫"ابنه (يوسف)

‫كان يرتدي معطفاً بألوان عديدة"

‫"هارون" والمسنون يحملون كفناً يا جدي!

‫يحملون عظام "يوسف"، ليرقد في أرضه.

‫النوبيون يا جدي!

‫- ها قد أتت عربات الكنز! ‫- غنائم "مصر".

‫من شارك الكدح سيشارك بالذهب! خذ يا فتى!

‫للأعمى!

‫إنه عجل ذهبي يا جدي، له قرون!

‫صنم. لعبدة الأصنام!

‫جدي، حاملو النار!

‫أشعلوا ناركم ليلاً قرب العلم،

‫ليقترب الجميع ليشعلوا مشاعلهم!

‫- ستحترق يا "يشوع"! ‫- "أليعازر"، علق هذه على العربة.

‫الآن، المهد.

‫هنا يا "مريم".

‫"يشوع"!

‫"يشوع"!

‫لدي عربات للقابلات والأطباء.

‫- أين يجب وضعها؟ ‫- 5000 ذراع، 1...

‫أين سوطك يا "داثان"؟

‫سأرد لك كل جلدة لسعتني إياها يا "داثان"!

‫هل هذا يوم مناسب لنشعر بالضغينة؟

‫أنا شعرت بسوطك!

‫- نعم، كل يوم. ‫- "ليليا" ليست عبدة يا "داثان"!

‫يمكنك أن تحمل صندوقك.

‫دعوها تركب!

‫الآن يا أخي، لدينا مراقبون جدد.

‫- نحن لا نخدم سيداً الآن! ‫- نعم، ولكن ليس لوقت طويل.

‫تعالي أيتها العجوز.

‫- هكذا... ‫- "يشوع"!

‫أفسحوا الطريق للحاكم!

‫- تعرفون من أنا. ‫- أعرف من كنت. أيها الحاكم.

‫سأذهب لأخدم فرعون...

‫قل لـ"رمسيس" إني سأعود إلى منزلي.

‫قد يتبع هذا الحشد "موسى" ‫إلى الصحراء اليوم،

‫ولكن حين يصابون بالعمى بسبب الشمس،

‫وتنزف شفاههم المتشققة من العطش،

‫حين توجعهم معدتهم بسبب الجوع،

‫سوف يلعنون "موسى" وإلههم.

‫وأنا، "داثان"، سأقودهم ‫ليعودوا إلى فرعون وحفر الطوب.

‫هناك الكثير.

‫الكثير.

‫كيف سأجد طريقاً لهم في البرية يا رب؟

‫كيف سأجد الماء في الصحراء لهذا العدد؟

‫يا "موسى"، تم جمع الناس.

‫فلنتقدم إذن إلى جبل الرب،

‫لكي يكتب وصاياه في عقولنا

‫وعلى قلوبنا للأبد.

‫سنسير ونحن نمجد اسمه العظيم!

‫- ما الخبر يا "يشوع"؟ ‫- تم إعطاء الإذن!

‫لتنطلق الأبواق!

‫اسمعوا يا بني "إسرائيل"!

‫تذكروا هذا اليوم،

‫الذي خلصتكم فيه يد الله القوية ‫من العبودية!

‫الرب إلهنا! الله الواحد!

‫- هيا! ‫- نعم! هيا!

‫"يشوع"!

‫400 عام من العبودية، واليوم يرفض التحرك!

‫طفل تائه!

‫"الله الواحد!

‫ليتمجد اسم الرب!

‫حمداً لك يا رب!"

‫نقالتي ستحمله.

‫إنني أنسكب مثل الماء،

‫استهلكت قوتي

‫في غبار الموت.

‫سوف نزرع شجرة التين الخاصة بك ‫في الأرض الجديدة.

‫الأطفال سيأكلون من ثمارها.

‫هل تسمعين هذا؟

‫لديك ابن جديد قوي!

‫وقد تقدم الشعب بسعادة وحبور.

‫لقد أخرجهم من "مصر"

‫كما يحمل النسر صغاره على جناحيه.

‫ولكن مجدداً، قسي قلب فرعون.

‫كم ليلة ويوم ستصلي بعد؟

‫هل يسمعك؟

‫رب الظلام الرهيب،

‫ألست أعظم من إله "موسى"؟

‫لقد رفعت صوتي إليك، ولكن الحياة

‫لم تعد إلى جسد ابني.

‫- اسمعني ‫- هو لا يسمعك.

‫هو ليس سوى قطعة حجر برأس طير.

‫سيسمعني.

‫أنا "مصر".

‫"مصر"؟

‫أنت لا شيء.

‫تركت "موسى" يقتل ابني.

‫لا إله يمكنه إعادته.

‫ماذا فعلت بـ"موسى"؟

‫كيف مات؟

‫هل طلب الرحمة حين عذبته؟

‫خذني إلى جثته!

‫أريد رؤيتها يا "رمسيس"! أريد رؤيتها!

‫هذا ابني.

‫كان سيصبح فرعوناً.

‫كان سيحكم العالم.

‫من سيحزن عليه الآن؟

‫ولا حتى أنت. كل ما تفكرين به هو "موسى".

‫لن ترين جسده.

‫لقد أخرجته من "مصر".

‫لا يمكنني مقاومة قوة إلهه.

‫إلهه؟

‫الكهنة يقولون إن فرعون هو إله،

‫ولكنك لست إلهاً، أنت أقل من إنسان حتى.

‫اسمعني يا "رمسيس".

‫ظننت أنني شريرة حين ذهبت إلى "موسى"، ‫وقد كنت محقاً.

‫هل أخبرك ماذا حدث يا "رمسيس"؟

‫لقد صدني، مثل وضيعة من الشارع.

‫أنا، "نفرتاري"، ملكة "مصر"!

‫كل ما أردته مني لم يقبل به هو.

‫هل تسمع صوت الضحك يا فرعون؟

‫ليس ضحك الملوك،

‫إنما ضحك العبيد في الصحراء!

‫الضحك؟

‫الضحك؟

‫يا بني، سوف أبني قبرك ‫فوق أجسادهم المسحوقة!

‫إن هرب مني أحد، ‫فبذوره ستتناثر وتلعن للأبد!

‫درعي، تاج الحرب.

‫الضحك؟

‫سأحول ضحكات هؤلاء العبيد إلى صيحات العذاب!

‫سيتذكرون اسم "موسى"،

‫على أنه مات تحت عجلات عرباتي!

‫اقتله بيديك.

‫لتنطلق الأبواق. نبهوا أبراج المراقبة.

‫اجمعوا كل العربات عند بوابة المدينة.

‫- حاضر! ‫- "نورا" و"ثيبس" سيجران عربتي.

‫سأعيد لكم كنز المعبد!

‫أعده إلي ملطخاً بدمائه.

‫سأفعل.

‫لأمزجه بدمائك!

‫"نورا"، "ثيبيت"!

‫تحية الحرس!

‫يعيش!

‫يعيش!

‫تذكروا أبناءكم البكر!

‫- الموت للعبيد! ‫- الموت للعبيد!

‫- الموت لإلههم! ‫- الموت لإلههم!

‫يعيش!

‫تقدموا!

‫هل تسمع صوت الرعد فوق البحر؟

‫لا، إنه قادم من الصحراء.

‫هذا صوت الخيول!

‫انظر! عربات فرعون!

‫نحن محاصرون قبالة البحر! ‫"كاليب" حذر خيم الشمال!

‫"يشوع"؟

‫هذا بوق "يشوع"!

‫كل الرجال إلى الطريق! ‫أحضروا العربات! شكلوا حاجزاً!

‫- ما هذا الإنذار يا "يشوع"؟ ‫- عربات فرعون!

‫أغلقوا الطريق بالعربات! ‫النساء والأطفال إلى البحر!

‫- أحضروا المجارف والمطارق والمعاول. ‫- اسمعوني!

‫أيمكن للمعاول إيقاف السهام؟

‫هل ستوقف عرباتكم الصغيرة ‫عربات فرعون الحربية؟

‫أيتها النسوة، ‫هل تردن رؤية أزواجكن مقتولين؟

‫- "موسى"! ‫- "يشوع"، ما الأمر؟

‫عربات فرعون! أمرت الرجال بسد الطريق!

‫- كيف نقاتل العربات؟ ‫- لا شيء سيوقفها!

‫مر الرجال بالتراجع يا "يشوع".

‫نتراجع؟ إلى أين؟ إلى البحر؟

‫إلى يد الله.

‫مخلّص؟ نعم لقد خلصكم إلى الموت!

‫اهربوا!

‫انظروا!

‫لوموا "موسى" على هذا! سلموه إلى فرعون!

‫ارجموه!

‫إله "موسى" جنرال سيئ،

‫لم يترك له مكاناً للتراجع.

‫رأيتم معجزات الله 10 مرات!

‫وما زلتم لا تؤمنون!

‫إنه نبي كاذب سيوصلكم إلى حتفكم!

‫ارجموه!

‫أصغوا إلى "موسى"! إنه يقول مشيئة الرب!

‫إلى الأمام!

‫- سيتوقفون من أجلي! ‫- العربة المهاجمة لا تعرف الرتبة.

‫هل السبب أنه لم يكن هناك قبور في "مصر"

‫لكي تأخذنا لنموت في البرية؟

‫لماذا يجب أن نموت؟

‫لا تخافوا!

‫اثبتوا، وشاهدوا خلاص الرب!

‫- عمود من النار! ‫- إنه عمل الله!

‫اخترقوه!

‫لا أيها العظيم! لا يمكنك اختراق نار الرب!

‫اجمعوا عائلاتكم وقطعانكم. ‫يجب أن نسرع بالتقدم.

‫نذهب إلى أين؟ لنغرق في البحر؟

‫إلى متى ستعيق النار فرعون؟

‫- هل ستصمد؟ ‫- بعد هذا اليوم،

‫لن تروا عرباته بعد الآن!

‫لا! ستكونون أموات تحتها!

‫جيش الملائكة سيخوض المعركة نيابة عنا!

‫شاهدوا قدرته العظيمة!

‫الريح تشق البحر!

‫الرب يفتح البحر بقوة أنفه.

‫قدهم بين ضفتي المياه.

‫مشيئته ستتم!

‫إنه يفتح الماء أمامهم ويعيق طريقنا بالنار.

‫دعنا نبتعد عن هذا المكان. ‫البشر لا يمكنهم محاربة الإله!

‫من الأفضل أن تموت في معركة مع الرب، ‫من أن تعيش بالعار.

‫مجدوا الرب وتقدموا!

‫الله قد خلصنا من ابن الفراعنة.

‫"(يعقوب) كان يحب

‫ابنه (يوسف)

‫ومعطفه كان بألوان عديدة"

‫- ساعدونا! ‫- لا تهتمي بالعجلة!

‫اسحبوا! أنقذوا حياتكم!

‫هل تساوي حياتك الكثير؟

‫"(يعقوب) كان يحب

‫ابنه (يوسف)

‫كان معطفه بألوان عديدة

‫يا إله (إبراهيم)

‫و(إسحاق) و(يعقوب)

‫باركنا بأرضك"

‫اجلبوا حبال السحب لعربات القابلات!

‫أنقذوا الخبز إن استطعتم!

‫"بين كاليب"! مر العربات بإخلاء المكان!

‫"موسى"! قف على الصخرة ‫لكي يراك الناس ويتشبثوا بالأمل!

‫فوقنا!

‫ساعدوا تلك العربة!

‫خمدت النار!

‫أطلقوا أبواق المطاردة!

‫لتتوقف العربات!

‫هذا عمل جزار وليس فرعون.

‫اقتلوهم كلهم.

‫ولكن اجلبوا "موسى" حياً.

‫ارفعوا الرماح! للأمام!

‫- هنا! خذه! ‫- انتظرني!

‫جدي انظر، الخيول قادمة!

‫العربات! اهربوا! اهربوا بحياتكم!

‫خدمة المصريين أفضل من الموت هنا!

‫من سيصمد أمام قوة الله؟

‫لقد عصفت الريح بهم،

‫وغمرتهم مياه البحر!

‫من بمثل قوتك يا رب؟

‫من الأزل إلى الأبد

‫أنت الله!

‫الرب واحد!

‫قبل أن تضرب،

‫أرني دماءه على سيفك.

‫لم تستطع أن تقتله حتى.

‫إن إلهه هو الله.

‫وقاد "موسى" بني "إسرائيل" من البحر الأحمر

‫إلى براري "سيناء".

‫وخيموا أمام الجبل المقدس.

‫وحين شاهد الناس أن "موسى" تأخر

‫بالنزول من فوق الجبل،

‫جمعوا بعضهم البعض.

‫اسأل "هارون". أيمكن لأحد أن يعيش ‫على هذه القمة المحترقة 40 يوماً و40 ليلة؟

‫- نعم! بمشيئة الله! ‫- من يعرف مشيئة الله؟

‫هل تعرفها أنت؟ هل أعرفها أنا؟

‫أم أنت يا "صفورة"؟ زوجته الحزينة.

‫لقد عادت إلينا لتجد زوجها.

‫ولكنه ميت. حتى هي لا تأمل أنه حي!

‫"موسى" صعد إلى الأرض المحرمة ‫لكي يتلقى تشريع الله!

‫نعم، ولكنه لم يعد!

‫نشاركك الألم. نحن نتعاطف معك.

‫ولكن هل سيقودنا التعاطف ‫لأرض الحليب والعسل؟

‫- الآن ليس لدينا قائد! ‫- لا تنخدعوا!

‫"موسى" سيعود!

‫هل سيقوم إله أراكم كل هذه المعجزات

‫بترك "موسى" يموت قبل أن يتم عمله؟

‫- عمله تم؟ ‫- أمه!

‫أمل الأم جميل جداً!

‫ولكن هناك أمهات أخريات بينكم!

‫ماذا سيحل بأولادكن؟

‫- يجب أن نتحلى بالإيمان! ‫- إيمان بماذا؟ بك يا "هارون"؟

‫أيمكنك أن تقودنا إلى الأرض الموعودة؟ ‫هل تعرف أين هي؟

‫- أخبرنا! ‫- أين هي؟

‫عبر البراري!

‫- من سيقودنا إذن؟ ‫- أنت يا "داثان"!

‫أين يمكنني إيصالكم عدا "مصر"؟

‫- حيث الموت؟ ‫- لا! حيث يوجد الطعام!

‫- فرعون سيقتلنا كلنا. ‫- ليس إن سبقنا إله "مصر"!

‫- يمكنك أن تكون هو يا "هارون". ‫- لا.

‫"هارون" يعرف فن المعبد!

‫لن أفعل!

‫لن يفعل!

‫يُفضل أن يرى أجسادنا تتعفن في البراري.

‫سوف تصنع لنا إلهاً!

‫إلهاً من ذهب! عجل ذهبي!

‫"كورا" سيكون الكاهن الأعلى!

‫أحضروا السلال والدلاء! ‫الشالات! أي شيء لديكم!

‫اقطعوا أقراطكم، أساوركم، قلاداتكم!

‫سوف نصنع عجلاً ذهبياً!

‫- الغنائم الذهبية التي جلبناها من "مصر"! ‫- هنا!

‫غنائم "مصر"!

‫من الأجمة المحترقة يا ربي،

‫لقد كلفتني بأن أجلب الشعب ‫إلى هذا الجبل المقدس،

‫ليشاهدوا مجدك ويتلقوا تشريعك.

‫ما الذي لم أفعله بعد؟

‫أنا...

‫أنا...

‫أنا الرب إلهكم.

‫لن يكون لكم إله آخر غيري.

‫لا تصنعوا تماثيل منحوتة وصوراً.

‫غلفوا الصورة بطبقة من الذهب الصافي.

‫و"هارون" صممها وصقلها بالمطرقة.

‫جاهزة ليتم نقشها ‫بالفن البارع وأجهزة البشر.

‫وقام بتثبيتها بالمسامير كي لا تتحرك.

‫وقام بحرق السندان

‫وصهر الذهب إلى الألواح.

‫فقد جمعوا كنوزهم في وسط الفرن،

‫ونفخوا النار فوقها لتنصهر.

‫وقاموا بارتداء الثياب الفاخرة المزينة،

‫بأوشحة زرقاء وأرجوانية وقرمزية،

‫وأقمشة الكتان الناعم التي جلبوها من "مصر".

‫والنساء حولن العنب من أرض "مدين" ‫إلى نبيذ جديد.

‫يجب ألا تلفظ اسم

‫الرب بالباطل.

‫تذكر يوم السبت، واجعله مقدساً.

‫كرم والدك وأمك.

‫لا تقتل.

‫وأثم الناس إثماً عظيماً.

‫فقد صنعوا إلهاً من ذهب.

‫وحملوه فوق أكتافهم وابتهجوا به،

‫قائلين، "هذا إلهنا يا بني (إسرائيل)."

‫هل تخافون يا أيتام "موسى" ‫أن تواجهوا إله الذهب الجديد؟

‫كانوا مثل الأطفال الذين فقدوا إيمانهم.

‫لقد أصابهم الفساد والشر وعصوا الله.

‫لقد اقتاتوا على الشرور،

‫وشربوا من نبيذ العنف،

‫وارتكبوا الشر أمام الرب.

‫وصرخ الشعب، "الصورة المحفورة ‫جلبت لنا البهجة"،

‫وعبدوا العجل الذهبي وضحوا من أجله.

‫هذه أضحيتك!

‫أفسحوا الطريق! أفسحوا الطريق للأضحية!

‫لا تزن.

‫لا تسرق.

‫لا تشهد زوراً

‫على جارك.

‫لا تشته شيئاً

‫يملكه جارك.

‫كُتبت بإصبع الله.

‫اذهب! انزل،

‫لأن شعبك قد أفسد نفسه.

‫وقد نهض الشعب لكي يلهو،

‫ويأكل ويشرب.

‫كانوا مثل الأطفال الحمقى

‫وخلعوا ثيابهم.

‫الأشرار أصبحوا كالبحر الهائج

‫الذي تحمل مياهه الوحل والقذارة.

‫غرقوا من شر إلى شر

‫وأصبحوا أكثر وضاعة من الأرض.

‫وحصل شغب وسكر،

‫فقد أصبحوا خداماً للخطيئة.

‫وتجسدت كل أنواع الكفر والملذات الجسدية.

‫حتى الزنا والمجون،

‫الدناسة، الوثنية والتمرد،

‫الغرور والغضب.

‫وقد غرقوا بالأعمال الدنيئة والآثمة.

‫عرف "هارون" أنه أوصلهم إلى العار.

‫"أبيرام"! "كورا"! اربطوا الأضحية بالحبل!

‫حتى قرون المذبح!

‫نور الله يشع منك يا "موسى".

‫لا تركع أمامي يا "يشوع".

‫هذه الألواح الصخرية...

‫كتابة الله.

‫وصاياه العشر.

‫هناك صوت حرب في المخيم.

‫إنه ليس صوت الحرب.

‫إنه صوت الغناء والاحتفالات.

‫- "موسى"! ‫- انظروا!

‫"يشوع"!

‫ويل لكم يا بني "إسرائيل".

‫لقد أثمتم إثماً عظيماً أمام الله!

‫لا تستحقون تلقي هذه الوصايا العشر.

‫"هارون"!

‫نحن مجتمعون ضدك يا "موسى"!

‫تبالغ في تقدير نفسك.

‫لن نعيش وفق وصاياك. نحن أحرار!

‫لا يوجد حرية بدون قانون.

‫قانون من يا "موسى"؟ قانونك؟

‫هل نقشت تلك الألواح لكي تصبح أميراً علينا؟

‫من في صف الله،

‫- ليأت إلي! ‫- أنا!

‫"موسى"!

‫- لقد لعنتنا. ‫- "داثان" والناس أجبروني.

‫"يشوع"!

‫لم يركم أرض الحليب والعسل! ‫أنا أريتكم إلهاً من ذهب!

‫تعالوا معي! اتبعوني!

‫مجدفون! مشركون!

‫من أجل هذا ستشربون الماء المر!

‫الله أعد لكم في هذا اليوم

‫تشريعاته للحياة والخير

‫والموت والشر.

‫من لن يعش وفق التشريع...

‫سيموت وفق التشريع!

‫وثار غضب الله على بني "إسرائيل".

‫ولكي يثبت إن كانوا سيحتفظون بوصاياه أم لا،

‫جعلهم يهيمون في البراري لمدة 40 عاماً،

‫حتى أصبحت كل الأجيال ‫التي ارتكبت الشر أمام الله

‫في عداد الأموات.

‫ولكن عين "موسى" لم تخب، ولم تخر قواه.

‫وصعد من سهول "مواب" إلى جبل "نبو"،

‫وأراه الله كل الأرض

‫التي كانت خلف نهر "الأردن".

‫الله كان غاضباً مني

‫لأني عصيته عند نزاع المياه.

‫وقال لي، "شاهد الأرض الجديدة بعينيك.

‫فأنت لن تعبر نهر (الأردن)."

‫إذن سأبقى.

‫لقد طلبني الله يا "صفورة". سأذهب لوحدي.

‫انظر يا "موسى".

‫لقد حضر الناس إلى نهر "الأردن".

‫يحملون القانون الذي جلبته لهم ‫على متن السفينة.

‫علمتهم ألا يعيشوا بالخبز وحده.

‫أنت مشعل الله، ينير الطريق للحرية.

‫أنا أحبك.

‫"يشوع"...

‫"يشوع"، أنا أكلفك وأمدك بالقوة،

‫لأنك ستذهب إلى "الأردن" لتقود الشعب.

‫بالنسبة لي ولعائلتي، سنخدم الرب.

‫"مريم"، أعطني الكتب.

‫"أليعازر"، ضع هذه الكتب الخمسة

‫في تابوت العهد،

‫قرب لوحيّ الوصايا العشر،

‫التي أعادها لنا الرب.

‫اذهبوا.

‫نادوا بالحرية في كل البلاد،

‫لكل الساكنين فيها.

‫"هذا ما كُتب وهذا ما سيُنفذ"

‫"موسيقى النهاية"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.