Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"حالة التأهب حالة التسليح"
- "لوكاس"؟ - ماذا؟
ما رأيك في أن نتحدث إليه فحسب؟
لقد سمح بخروج الرضيع. قد يسمح بخروج الأطفال كذلك.
ماذا تريد أن تفعل؟ الذهاب وسؤاله ببساطة؟
علينا أن نحاول فعل شيء ما.
انس الفكرة. ما الداعي لاستفزازه؟
ماذا تقصد؟ إنهم أطفال. لا يُفترض أن يكونوا هنا.
- ماذا؟ أويُفترض بنا ذلك؟ - بحقك. هذا ليس مقصده.
يحسبون أنفسهم أفضل منا.
إنما أوضّح أنهم أطفال فحسب.
- وأقترح أنه يجدر بنا سؤاله. - مهلاً.
أظن أننا تخطينا مرحلة السؤال.
معها شيء.
في حقيبتها. لا أستطيع…
لا أستطيع رؤيته بوضوح.
مرحباً يا "سام".
الموكب على بعد نحو نصف ساعة من "بيرغمانشتراسه".
مهلاً!
- واصل التقدم فحسب. - "سام"؟
تباً. سحقاً.
رأيت مثيلاً له أسفل القطار.
- مربوطاً بالقنابل. - "سام"، أكلّ شيء على ما يُرام؟
إن كان المفجّر، فعلينا أخذه.
لا. لماذا قد نزيد الطين بلّة؟
لم أر مسدساً ولا سكيناً ولا أي شيء.
مؤكد أن معه مسدساً.
- لا يسعه فعل هذا من دونه. - هل رأيته؟
أخبريني.
لا، لأنه ليس مسلحاً. وهو بمفرده.
أمّا نحن، فكثيرون.
إن ذهبنا جميعاً متحدين ومسلّحين، فستكون لدينا فرصة للتغلب عليه.
قال إنه تُوجد قنابل، مفهوم؟
ماذا إن قرر تفجيرها؟
إن كانت هناك قنابل، فعلينا النيل منه
- قبل حدوث ذلك. - تعالوا هنا رجاءً.
سيكون كل شيء على ما يُرام.
يمكنك إطفاء الأضواء من هنا، صح؟
- "سام"، هل تسمعني؟ - نعم.
- في القطار بأكمله؟ - نعم.
"سام"؟ ردّ عليّ.
سأتحدّث إليك حين أكون مستعداً.
حسناً، أردنا فقط التأكد من أن كل شيء في نصابه لإتمام عملية التسليم.
هل عندك أي جديد يدعو لاعتقاد العكس؟
- لا. - حقاً؟ حسناً، جيد.
إذاً، بيننا اتفاق. لا تزعجينا إلى أن نصل إلى "بيرغمانشتراسه". مفهوم؟
- سأذهب إلى هناك. - وأنا.
ربما يمكنني أن أكلّمه؟
- "كولين"، فكّر في الأطفال. - أفكّر فيهم. ابق أنت معهم.
ما رأيكما في أن ننتظر قليلاً بعد؟
انتظرنا بما فيه الكفاية.
حسناً. دقيقة واحدة.
ماذا؟
بعد دقيقة،
اقلب المفتاح.
"أوتو"، دقيقة واحدة.
تدبّروا الأمر. لقد سمح بإخراج ذلك الرضيع من القطار.
إن بقينا جميعاً هنا،
أثق تماماً بأنه سيطلق سراحنا كذلك.
المعذرة.
لماذا يلزم الأطفال البقاء هنا؟
هلّا تطلق سراحهم.
رجاءً.
ستخرجون جميعاً قريباً. اتفقنا؟
لماذا تفعل هذا يا رجل؟
لا داعي لأن تعرف.
والآن، اجلس.
فلتخبرني بما يجري، وبعدها سأجلس.
كما سبق لي أن قلت، ستنتهي هذه المسألة قريباً.
مهلاً، توقّف!
النجدة!
تباً!
قُضي الأمر.
قُضي.
"لا أرفع رأسي إلا بما يكفي لرؤية السماء
وحين نسقط لن نسقط في خنوع
بل سنقاتل حتى الرمق الأخير
وذات يوم ستجد نفسك مرفوع الرأس بعزتك
فلا تطأطئ رأسك يوماً
تمسّك بمبادئك وستصل إلى الدرجات العلى
العالم إلى زوال، فلا تأسفنّ عليه
ذات يوم
سنلقى جميعاً المصير نفسه
نعم"
أشكرك على إنجاز هذه المسألة يا "زهرة". أعلم أنها لم تكن سهلة قطعاً.
نعم، أخرجوه من طابور الغداء في سجن "بيلمارش"،
فلا شك في أن مزاجه سيكون عكراً.
هيا.
سأكون على الجانب الآخر من الزجاج.
إن رآني، فسيفقد أعصابه.
حسناً.
"سجن (صاحب الجلالة)"
التفّ.
من أنت أيها اللعين؟
فتّشيه.
لن تجدوا شيئاً، مفهوم؟ أنا لست مسلّحاً. لا أحمل مسدساً.
كنت واثقاً.
ماذا يحمل؟
مجرد جهاز لاسلكي ومفاتيح.
لا.
أوقف القطار.
- لا تصغ إليهم يا "أوتو". - مهلاً.
"أوتو"، لا تصغ إليهم.
- يا للهول. - اخرس.
أوقف القطار.
"أوتو".
لا. علينا…
- علينا مواصلة التقدم. - لا. لا بأس. إنه أعزل.
انتهت عملية الاختطاف.
سنخرج جميعاً، فحريّ بك إيقاف القطار اللعين.
أرجوك.
- لنخرج من هنا. - لا أحبّذ لكم ذلك.
اخرس! سئمت هراءك.
سأجلب الآخرين.
لا. إن نزل أحد من القطار، فستموتون جميعاً.
ستُفرقع المتفجرات إن نزل أي أحد.
إنه محق.
- أين تلك القنابل اللعينة؟ - أسفل القطار.
إن لم تصدّقني، فلتنظر فحسب.
حسناً. "أوتو". أرهم.
مهلاً.
100 كيلوغرام من كلوريد الصوديوم والسكّر مفخخة بالمتفجرات البلاستيكية.
حلّل المعمل الجنائي كل ما كان في شقة صانع القنبلة،
بالإضافة إلى الرواسب التي وجدتها.
يُفترض أن يكون التقرير الكامل عندك الآن.
يا إلهي.
أويمكنك تعطيل مشغّلات تلك القنابل عن بعد؟
لا. النظام معزول عن الشبكات.
إن أوصلتني إلى أسفل القطار، فقد أتمكّن من تعطيلها، أمّا عدا ذلك…
حسناً، لكن كيف لشخص مثل "سام" أن يقابل صانع قنابل بهذا المستوى أساساً؟
"(ذا فوكسهول)"
سؤال وجيه يا آنسة "تاتشر".
اسمح لي…
أأنت شرطيّ أو ما شابه؟
"الشرطة الجنائية الاتحادية".
أأنت مالك هذا المكان؟
لا أعرف بالألمانية سوى، "الـ(بيلسنر) غير متوفرة" و"لا، ليس عندنا شراء بالدّين."
تتذكّره، صح؟ أجاء إلى هنا؟
عادةً ما أنسى الوجوه.
إذاً، أنت زبون دائم، صح؟
أرأيته هنا من قبل؟
بالأمس، على ما أظن.
كم كانت الساعة؟
نحو الـ7.
كان جالساً هناك…
رفقة رجل بريطانيّ آخر.
بريطانيّ؟
نعم.
أشبه بالضباط في طباعه.
عنده شيء من… الغطرسة.
إلى أين تصحبونني؟
هل من رادّ؟
يُفترض بكما أن تحمياني أيها الأحمقان،
وها نحن نتجول بالسيارة في وضح النهار.
ثلاثة أشهر من هذا الهراء.
آمل أن يربطك ذلك المخبول بالقضبان.
جدياً يا "لانغ"، إلى أين نذهب؟
مركز التحكم…
نحن على بعد 27 دقيقة من "بيرغمانشتراسه".
عطّلها.
- الآن. - لا أستطيع.
لا، مؤكد أن معك مفجّراً أو مشغّلاً أو ما شابه.
ليس معي. لا أعرف كم عددها حتى.
ماذا تقصد بقولك، "لا أعرف"؟
ماذا يجري؟
إلى أين تذهبين؟
سئمت هراءك!
لستم تستمعون إليّ، مفهوم؟
أنا لست الممسك بزمام السيطرة هنا.
عمّ تتحدث؟
إنني مجبر على فعل هذا.
- من يجبرك؟ - لا أدري.
أتدرون؟ هويته ليس مهمة.
ما أعرفه هو أن الأمور إن لم تسر حسب رغبتهم،
فسيفجّرون هذا القطار.
ربما يخرج واحد أو اثنان أو ثلاثة منكم. أمّا البقية…
لكنكم إن أصغيتم إليّ…
يمكنني تخليصكم من هذه الورطة.
ألم تصل أي أخبار من القطار بعد؟
نعم، لا أخبار منذ أن توقّفوا.
لا يعجبني هذا.
عليك التحدث إلى "نلسون".
أنت سمعت ما قال. لا تواصل حتى وصولهم إلى "بيرغمانشتراسه".
كيف تعرفين أنه سيحضر أصلاً؟
بيننا اتفاق.
مرحباً؟
إن لم يكن بوسعك ضمان حضوره عملية التسليم،
يلزمك إيقاف الموكب.
لا يُفترض بي التحدث إليك إطلاقاً.
لماذا قد أفعل ذلك؟
أصغوا إليّ. علينا التصرف كالتالي.
يلزم أن يعتقدوا أنني لا أزال الخاطف.
- أنت الخاطف فعلاً. - لا.
لقد أجبروني على اختطاف هذا القطار، وقالوا لي إن أحداً سيراقبني طيلة الوقت.
من؟ من يراقبك؟
- هل كان من قتل "فريدي"؟ - هو قتل "فريدي".
- ماذا إن كان هناك شخص آخر؟ - ماذا عنه؟
نعم، أنت.
من الواضح أنه متورط في المسألة.
لم ألحق الأذى بأحد.
إذاً، من ألحقه؟
مؤكد أنك تعرف شيئاً. حدث كل شيء هناك، أليس كذلك؟
- مهلاً. أصغ، إنه مجرد سائق، مفهوم؟ - أكلّمك!
لم يرد أي منا أن يموت أحد.
ثماني قنابل.
اثنتان تحت كل عربة.
يا للهول.
ألا تريد لأحد أن يتأذى؟ تبرهن على ذلك بطريقة عجيبة.
"سام"، أنا رئيسة الشرطة، "وينتر".
أعلم أنك لم ترد أن نتواصل معك، لكننا نلاحظ أنك توقفت.
هل كل شيء على ما يُرام؟
"سام"، أحتاج إلى أن تؤكد أن الجميع سالمون
كي نتمكن من إتمام عملية التسليم في "بيرغمانشتراسه".
مهلاً. عملية تسليم؟ أي عملية تسليم؟ عمّ تتحدث؟
ردّ عليّ!
حسناً. يُوجد رجل، اتفقنا؟
إنه مجرم بارز محتجز هنا في "برلين".
ومن دبّروا هذه المسألة، أي من أجبروني على فعل هذا،
أرادوا منّي أن أختطف هذا القطار وأستبدلكم جميعاً به.
مفهوم. أي إننا مجرد ورقة ضمان؟
نعم.
لن تتمم الشرطة عملية التبادل ما لم تُوجد حيوات في خطر.
أيُفترض بهذا أن يطمئننا؟
"سام"، تحدّث إليّ.
نعم.
مفهوم؟ لأنها لن تسلّمه
إلا بعد نزولكم من هذا القطار.
أي إنك تريد أن نواصل لعب دور الرهائن؟
هذه أفضل فرصة لكم للبقاء على قيد الحياة.
انظروا.
"(راينيكيندورفر شتراسه)"
هذه العربة 2600.
نحن على بعد 20 دقيقة تقريباً من "بيرغمانشتراسه".
"أوتو"! أأنت بخير؟
أين "سام"؟
أنا هنا. كل شيء يسير حسب الخطة.
حين نتوقف في "بيرغمانشتراسه"،
إن كان "جون بايلي براون" هناك،
فسينزل هؤلاء الركاب جميعاً من القطار.
"سام"، هذا خبر رائع.
يسرّني أننا عدنا إلى التواصل معاً.
أصغ، إن كففت عن مراوغتي وبدأت تعاونني،
يمكنني مساعدتك بطرق عديدة.
أنا خلف القضبان يا حضرة المحقق.
معلوماتي عن هذا الموضوع تضاهي معلوماتك، والتي من الواضح تماماً أنها منعدمة.
تشير كل الدلائل إلى تورّط الجماعة الإجرامية المنظمة.
أريد معرفة ماذا سمعت فحسب.
لم أسمع شيئاً عمّا يجري في "برلين".
أي إنك تقرّ بأن شيئاً يجري؟
بحقك يا "ستيوارت". أعلم أنك لست أحمق.
أنت رهن الحبس الاحتياطي، صح؟
يمكنني أن أكلّم "هيئة الادعاء الملكي"
لأرى ما إن كان بإمكاني تسهيل أوضاعك قليلاً.
بعض الامتيازات الإضافية، زنزانة أكبر.
ومن يدري؟ ربما يمكننا تخفيض بضع سنوات من عقوبتك حتى.
حتى إن عرضت عليّ كنوز الدنيا، فلن يجديك ذلك نفعاً.
هي ستقول لك ذلك.
هذا يدهشني.
هذه ديدنك، أليس كذلك؟
لا تفكر في إلا مصلحتك أبداً.
وانظر ما الذي جناه عليك ذلك.
…نشروا بياناً رسمياً مقتضباً للغاية،
لكنه تنامى إلى علمنا أن الجاني مواطن بريطانيّ.
"الشرطة الاتحادية الألمانية"، التي تواجه هذه الأزمة الطارئة،
رفضت الكشف عن هوية ذلك الشخص…
- أهلاً بك. - …والتعليق على أي…
حياة الجاسوس المترفة.
عملنا أنا و"لانغ" في هذا المكتب على مدار الأشهر الستة الماضية.
ربما نكون الشخصين الوحيدين على سطح الكوكب
اللذين يفوقان "سام نلسون" هوساً بـ"جون بايلي براون".
أتسمحين لي؟
أي إنني مجرد مبعوثة؟
أنا قلت منذ البداية إنه من المحال أن يكون "سام" هو من دبّر هذا كلّه.
أنا مستعد للمراهنة على أن الدليل في هذا الملف.
هل…
هل أخبرت "وينتر" بأنك قادمة؟
أنا لست من تتحايل على الناس من وراء ظهورهم.
"واقعة الطائرة محضر التحقيق"
يحتوي على الكثير.
"محضر التحقيق سرّيّ"
كما سبق لي أن قلت، كان مثابراً.
وكان هشاً كذلك.
أب ساع إلى الثأر مهووس بالرجل الذي يعتقد أنه قتل ابنه.
"سام نلسون" هو الهدف المثالي،
فاستُدرج إلى "برلين" لإنجاز أعمال قذرة نيابةً عن شخص آخر.
وكان دليل تسجيلات المراقبة في مقام اللمسة الأخيرة.
حين اكتشفنا أن "بايلي براون" هنا،
أمرنا الألمان بتدمير كل الأدلة، بما فيها تسجيلات المراقبة.
هكذا حافظنا على سرّية المشروع بأكمله.
أنا أشرفت عليه بنفسي.
لكنه من الواضح أن أحداً اختار الاحتفاظ بتذكار صغير.
من؟
أنا استنزفت كل معارفي.
هل تعرفين أحداً في "برلين" بإمكانه المساعدة؟
يُوجد أحد.
جيد.
رتّبي اللقاء، ولنكتشف من أرسل هذه الصورة إلى "نلسون".
"صورة من تسجيلات الرقابة - ميناء (هامبورغ) مكاتب الهجرة - 25/07/2024"
نتوقع الوصول في خلال سبع دقائق.
من هذا الرجل؟
الرجل الذي سنُبدل به جميعاً.
أعني، مؤكد أنه شخص بارز بحق ليكون بقيمة المئات منا.
أظن أنه يلزمك أن تفسّر لنا الوضع.
من هو؟
مؤكد أنك تعرف.
من المؤكد أنه أخبرك.
لماذا تحاول تحرير الرجل الذي قتل ابنك؟
لأن أمه في حوزتهم.
وسيقتلونها هي الأخرى،
ما لم أنفّذ أوامرهم بحذافيرها.
ها قد عرفتم.
صح؟
حسناً، لكنها شخصية واحدة فقط.
أمّا نحن، فكثيرون.
انسي الأمر.
حسناً. سنرجع ونعالج هذه المسألة لاحقاً.
حالياً، إنها بعيدة عن الأنظار.
هل كانت بيدنا حيلة أخرى؟
أبقياها هنا ولا تدعاها تعرف شيئاً، كان هذا ما أمرنا به.
"(دانيل أوفاريل)"
غداً، يمكنها أن تقول للشرطة إنها لم تر سوى أمطار وأغنام
ومزارعين حسني المظهر.
أسترحلين بهذه السرعة؟
لا، بل خرجت للتمشية فحسب.
يبدو أنك أخفت المتربص بك.
نعم. يبدو كذلك.
إذاً، طاب يومكما.
نعم.
منذ متى كانت حاضرة؟
لا أدري…
كنت أحسبها عادت إلى المنزل.
"ألاسدير".
تباً.
يريدون أن أنهي هذا الاجتماع. ما رأيك؟
القرار لك يا صاح. ليست عندي ارتباطات في أماكن أخرى.
صحيح.
بعد هذا، سترجع إلى "بيلمارش" لتقضي بقية حياتك،
وما دمت متكتماً،
فليس بيد أي منا أدنى حيلة لتغيير ذلك الوضع.
نعم، حقيقةً، هكذا هي الحياة.
لكن ذلك لم ينطبق على "لويس"، صح؟
شقيقك الأصغر.
ولا والدك.
استنزفته شركة "تشيب سايد" حتى الرمق الأخير، ثم تخلّت عنه.
لكن ذلك ديدنهم.
ولم ينطبق على "إيلاين" هي الأخرى.
أنا كنت حاضراً.
كنت آخر من تحدّث إليها قبل مقتلها.
أمي لم تُقتل.
بل اختارت أن تموت.
أهذا ما تقوله لنفسك؟
إنها كانت ميتة مشرّفة؟
كانت أمك هاربة.
كانت بمفردها وخائفة.
تحدّث إليّ يا "ستيوارت".
ساعدني.
قبل أن ينتهي بك المطاف مثلها.
"سام نلسون"، بطل الرحلة "كيه إيه 29"،
اختطف قطار أنفاق.
ها قد بدأت تتكلم.
عندي تلفاز في زنزانتي.
ما لم يُذكر في نشرة الأخبار هو الدافع.
"جون بايلي براون".
هذا هو من يطلبه.
والألمان سيسلّمونه إياه ببساطة، أليس كذلك؟
يبدو كذلك، بلى.
أي إنك تعتقد أن شركتي السابقة دبّرت عملية اختطاف وهمية
لتهريب "بايلي براون" من الحبس.
إذاً، لنقل إن لديهم سوابق مشابهة.
أوتظن أن بإمكاني تفسير المسألة؟
لسنا نسجّل تصريحاتك رسمياً.
لن تتحمل أي تبعات.
تحدّث إليّ يا "ستيوارت".
اسمع، بإمكانك مساعدة الكثير من الناس.
لهذا نحن هنا.
المغزى ليس أن تساعدني ولا أن تساعد "سام نلسون".
وإنما المغزى أن ننقذ حيوات الناس.
أتظن أن اختطاف طائرة "كينغدوم" أتى عليّ بالنفع؟
أنا أُرسلت إلى متن تلك الطائرة لألقى حتفي.
كانت تلك الخطة.
وعندما فشلت تلك الخطة، كنت أنا من تحمّل عاقبة ما جرى.
والآن، إما أن أموت في السجن وإما أن أموت في الخارج
كبقية عائلتي.
هكذا هي الحياة.
وأنا تقبّلتها.
أنا معزول تماماً.
أنا نكرة.
لا أعرف شيئاً. أنا نكرة.
أهذا ضروري حقاً؟ من المحال أن تكون قد رأت شيئاً.
إنها عالقة هناك الآن.
إشارة الهاتف منقطعة.
وحتى إن كانت تعرف، فماذا ستفعل؟
مربط الفرس هو أنه علينا التأكد.
هيا.
- ماذا ستفعلين؟ - أعطني السكّين.
بسرعة.
- السكّين. - تفضّلي.
- أعطني يدك. - ماذا؟
أنا في غاية الأسف يا آنسة، لكن عمّي هذا
جرح نفسه وهو يتسلّق أحد الجدران للأسف.
ما زال يحسب نفسه في سنّ الـ17.
يا إلهي.
لا أظن أن عندك شيئاً لتنظيف الجرح، صح؟
بلى، بالطبع. ادخلا.
- أشكرك. شكراً. - مرحى.
أنا لست مقتنعة.
ألا تصدّقينه؟
- لقد فقد ابنه فعلاً. - لا أقصد ذلك.
بل حقيقة أنه يُفترض أن نجلس مكتوفي الأيدي ونترك كل شيء يأخذ مجراه فحسب.
إنها فرصتنا الفضلى للنجاة.
قال إنه ليس الممسك بزمام السيطرة.
قال إنهم يراقبونه.
نعم.
لا بد من أنهم على متن هذا القطار.
الشخص الذي قتل "فريدي"؟
بالضبط.
القاتل الحقيقي بيننا، أويُفترض بنا تجاهل ذلك؟
انظري ماذا حدث آخر مرة أصغيت فيها إلى نظرياتك.
أنت وحدك.
- آسفة يا حبيبتي. هل أيقظتك؟ - لا، لم أكن نائمة.
مرحباً أيها الصغير.
لا تقلق. سيعود بابا إلى البيت قريباً.
"ليا"؟
كم تبقّى حتى نصل إلى المحطة؟
خمس دقائق.
أسمعتم ما قال؟ بضع دقائق أخرى فحسب.
هل لي باستعارة هاتفك؟
أنا؟ هاتفي؟ لا، ليس معي هاتف.
ماذا عنك؟
رميناها جميعاً من النافذة.
حقاً؟
هل لي باستعارة هاتفك؟
هاتفي ليس معي كذلك.
لا بأس.
أتفهّم لماذا ترغبين في إبقائه سراً.
ليس معي هاتف في حقيبتي يا امرأة. يا للهول.
- مهلاً! - مهلاً، توقّفي!
على مهلك!
- يا جماعة. على مهلكم. - مهلاً! تباً.
- رأيت هذا من قبل. - لا تلمسه.
يتحكم في القنابل.
إنها هي! هي المنشودة!
إنه محق.
هذه وظيفة هذا الشيء. اتفقنا؟
أنت قلت إنك لا تعرف من يتحكم في القنابل.
- عمّ كنت تكذب بخلاف هذا؟ - سحقاً. أوقف القطار.
لا. "أوتو"!
- أوقف القطار! - لا!
"(أونتر دين ليندن)"
إنه يفعلها ثانيةً.
مكتوب أنها مسلّحة. كيف نوقفها؟
- بإرجاعه إليّ. - محال.
- "سام". - كنت تبلي خير بلاء.
"سام".
"سام".
علينا إيقاف الموكب.
حاولي التواصل معه مرة أخيرة.
"سام"؟
أوقفوا العملية.
عُلم.
أبعدنا من الشارع.
ماذا يحدث؟
يبدو أنه تُوجد مشكلة ما في القطار.
لا وقت لهذا.
كنا على وشك التوقف في "بيرغمانشتراسه".
كنت ستنالين مرادك بحذافيره. لذا، أوقفي هذا الآن.
- سأوقفه إن أعادوه إليّ. - لا، لن نعطيك جهاز التفجير.
إنه جهاز توقيت، مفهوم؟
عليّ إعادة ضبطه كل 15 دقيقة.
شيفرة لكلّ عربة.
إن لم أفعل ذلك، فستنفجر القنابل!
إذاً، ما الشيفرة؟ سأفعلها أنا.
لا. أعطوني إياه، وإلا فستموتون جميعاً!
ذلك يعني أنك ستموتين بدورك.
الأمر لا يستحق.
أعطينا الشيفرة فحسب.
ثمانية، ثلاثة، أربعة، تسعة.
أربعة، ستة، واحد، اثنان.
واحد، خمسة، ثلاثة، أربعة.
ثمانية، سبعة، خمسة، ثلاثة.
"حالة التأهب - حالة التسليح"
ماذا فعلت؟ ماذا يعني هذا؟
يعني أن الأوان فات.
- أقُضي الأمر إذاً؟ - كيف نوقفه؟
أستُفرقع المتفجرات فحسب؟
إنها العربة الخلفية.
فكّي وثاقي. هيا.
هيا يا "ماي".
- كم لدينا من الوقت؟ - لا أدري.
ماذا؟ أين تلك المفاتيح؟
- "أوتو"! - إنها في الباب.
عليّ إبعاد الجميع عن مؤخرة القطار.
- استخدم اللاسلكي ومرهم بالتحرك. - حسناً.
تحركوا!
ليتجه الجميع إلى مقدمة القطار الآن!
ماذا يحدث؟
كان يُفترض أن أبقى صامتة.
عزيزتي!
ليذهب الجميع!
هيا! أسرع!
هيا! العربة الأولى. ماذا تفعلون؟ هيا!
الآن! الجميع! هيا! ماذا تنتظرون؟ لنتحرك!
اخرجوا من العربة الآن! هيا بنا!
هيا! اخرجوا من العربة. لننطلق!
انطلقوا! هيا!
تُوشك على الانفجار. اذهبوا إلى أقصى مقدمة القطار!
انطلقوا. هيا، لننطلق! اذهبوا!
"بيترا"!
- لماذا؟ ماذا يجري؟ - اذهب فحسب، الآن! هيا!
هيا بنا!
أخلوا العربة…
"لعبنا هذه اللعبة
مرات عديدة مسبقاً
تدخلين حياتي وتخرجين منها
مثل الباب الدوّار
ما زلت رجلاً
فما عدت قادراً على التحمل
ارحمني أيها القدير"
ترجمة "عبد الرحمن عمرو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.