All language subtitles for Back.to.Alexandria.2023.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.H.264-POWER.ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫كفّي عن السماح ‫للذكريات السلبية بأن تغمرك.

‫أو الذكريات القديمة.

‫لا تسمحي لنفسك بأن تصيري أسوأ أعدائك.

‫تأمّلي حالك.

‫تأمّلي حالك.

‫تأمّلي حالك في المرآة بحق.

‫ها أنت ذي.

‫انظري كم ابتسامتك جميلة!

‫سنبلغ تلك المرحلة من السلام النفسي. ‫سنبلغ تلك المرحلة، سترين بنفسك.

‫- ستبلغين تلك المرحلة. ‫- أجل.

‫ولا تنسي، كل دقيقة تمرّ هي فرصة ‫لتغيير مسار حياتك.

‫شكرًا لك، حقًا.

‫أشعر بأنني أكثر خفة بالفعل. أشعر بأنني…

‫هل من خطب؟

‫لا. أراك الاثنين القادم يا سيدة "دوبوا". ‫اعتني بحالك.

‫وداعًا، شكرًا جزيلًا.

‫وداعًا.

‫- من المتصل؟ ‫- خالتي "إنجي"، هذه أنا، "سو".

‫أنا "سوسي".

‫هل حاولت الاتصال بي؟

‫طبعًا ‫حاولت الاتصال بك.

‫كنت أحاول الاتصال بك طوال الصباح.

‫يبدو أنك أكثر انشغالًا من "البابا".

‫أجل، في الواقع… هل من خطب؟ ‫هل أنت بحاجة إلى أي شيء؟

‫حقًا؟ هذا ما لديك ‫لقوله بعد كل تلك السنوات؟

‫"فيروز" مريضة جدًا. أُصيبت بجلطة.

‫- أمي أنا؟ ‫- الأكيد أنني لا أقصد أمي.

‫أجل، "فيروز"، أمك.

‫تذكرين أنه ما زالت لديك أم، صح؟

‫أين هي؟ في المستشفى؟

‫هل ستنجو؟

‫في المستشفى؟ تعرفين ‫بقدري أن "فيروز" ترتعب من المستشفيات.

‫ترفض مغادرة المنزل.

‫لكن… هل ستنجو أم لا؟

‫كيف لي ان أعرف؟ هل أبدو كطبيبة؟

‫منذ سافرت إلى "الإسكندرية" ‫ونحن نتحدث مرة كل حين.

‫أو شيء من هذا القبيل. ‫الخلاصة، عليك المجيء.

‫لا أعرف… كيف يمكنني فعل ذلك؟ أنا…

‫تعالي واصحبيني من "القاهرة". ‫سنذهب لزيارة أمك في "الإسكندرية".

‫عذرًا يا سيدتي.

‫- أظنني ضللت الطريق. ‫- لكن…

‫ماذا تقصد بأنك ضللت الطريق؟

‫هل من أحد يمكنك الاتصال به؟

‫أتعرف رقم هاتف أبويك؟

‫رباه!

‫ما خطبك؟ لم ما زلت هنا؟

‫أين أمك؟ انصرف.

‫ماذا تفعل؟ أتظن ذلك مضحكًا؟ هذا مقزز.

‫"(فيروز)"

‫أمي؟

‫يبدو مذاقه كالـ"كامباري" بعض الشيء.

‫عذرًا؟

‫لا عليك. قلت فقط إنه يذكّرني بالـ"كامباري".

‫لم ألاحظ ذلك من قبل. ‫اعتادت امي أن تحب ذلك المشروب.

‫بئسًا، أنت…

‫سيتعين عليّ التعامل مع هرائك مجددًا.

‫هل سبق لك أن صارحت أمك بأنها أخطأت في حقك؟

‫بالطبع يختلف الأمر بالنسبة إليكم ‫يا معشر الرجال.

‫أبناء أمهاتكم المدللون.

‫ألا تحبين "داليدا"؟

‫ليس تمامًا.

‫- هل تعرضت إلى حادث؟ ‫- عذرًا؟

‫أقصد تشوه أذنك.

‫أجريت جراحة شد وجه.

‫عذرًا. لم أقصد أن…

‫"أخبريني بشأنه

‫عندما رأيته

‫في الشارع يوم أمس

‫هل كان معه أحد

‫يتأبط ذراعه؟

‫انظري إليّ في عينيّ

‫وأجيبيني

‫إنك لا تتحدثين

‫لذا أخبريني

‫إذا ما كانت جميلة

‫أجمل مني

‫عندما نظرت إلى عينيه

‫هل بدا سعيدًا؟

‫أتوسل إليك

‫حتى إن جرح ذلك شعوري

‫أخبريني بشأنه

‫أخبريني بشأنه

‫أخبريني"

‫أحسنت!

‫شكرًا يا عزيزي. كنت لأقدم أي شيء ‫كي أُرزق بصبي ظريف مثلك.

‫الصبية يحبون أمهاتهم.

‫صحيح يا "بوبي" الحبيب؟

‫"بوبي"؟

‫عزيزتي.

‫أمي؟

‫افتقدتك.

‫افتقدتك.

‫اعذريني.

‫تصرفت بأريحية كأنه بيتي.

‫لكن لم يكن هناك أحد للترحيب بي.

‫أين خدمك؟

‫ليس لديّ أي خدم يا أمي.

‫من ينظف فوضاك إذًا؟

‫لا أحد.

‫لا أحد؟

‫أتذكرين كيف اعتدت أن تحبي تدليلي؟

‫إذًا، بعد كل هذا الوقت…

‫كم مضى من الوقت؟ 20 عامًا؟

‫الأكيد أنها دهور.

‫ألن تأتي حتى لتوديع أمك؟

‫مرحبًا بك في "مصر".

‫ليست أنيقة بما يكفي لترضيك أم ماذا؟

‫ومرشدًا سياحيًا و مدرّب يوغا.

‫ومدرّب يوغا أيضًا؟

‫"أهواك وأتمنى لو أنساك

‫وأنسى روحي معك

‫وإن ضعت فهذا فداء لك إذا ما نسيتني

‫وأنساك"

‫إياك! ‫تعرفين أنك تعانين متلازمة اضطراب القولون.

‫- أهذا ما ستأكله على سبيل الإفطار؟ ‫- ستتصرف بحماقة بالغة.

‫وبالطبع بعد ذلك ستخرج الكثير من الريح.

‫يتعين عليّ تجديد هواء البيت بعدها لساعات. ‫كان ذلك أمرًا بشعًا.

‫يا للأسى. ‫توشك أن تفطر قلبًا آخر.

‫السائق فاتن، سأُصدقك القول.

‫ذائقته حسنة. إذ يرتدي قميصًا ورديًا.

‫دائمًا ما تميل للإعجاب بأناس ‫من الطبقات الدنيا.

‫حتى إنها وقعت في حب ابن حارس العقار.

‫كان يشبه القرد. ماذا كان اسمه؟

‫"إدريس".

‫مجرد كونه من أصول إفريقية ‫لا يعني أنه قرد يا أمي.

‫إنه ثوب راق عتيق. ‫لن تجدي له مثيلًا هذه الأيام.

‫بربك. هل أحتاج إلى تذكيرك ‫بأنني غاضبة منك؟

‫عليّ الاعتراف، نحفت بعض الشيء منذ رحلت.

‫كانت رحلة شاقة! لكن الابنة سرّ أمها!

‫لكن ما زال الأمر غريبًا ‫أنك لا تجذبين الرجال.

‫الرجال جميلون.

‫يبرزون جمال النساء. دونهم، لا قيمة لنا.

‫ما ذلك؟ ‫كولونيا "الشبراويشي 555"؟

‫دعيك من ذلك.

‫- سيبدو رائعًا عليك. ‫- غير ممكن. أعاني مشكلة ما هنا.

‫كم هذا مروع! ظننتنا سنموت.

‫اعتاد أبوك دائمًا ‫أن يتعطر بتلك الكولونيا البشعة.

‫رائحتها مقبضة كالموت.

‫فاتنة.

‫كان لديّ واحد مماثل.

‫ابتعته من محل "جميلة" بـ"الإسكندرية".

‫قال "القائد" إنني كنت أبدو ‫كـ"داليدا" في ذلك الثوب.

‫لكني لم أرتده لمدة طويلة عندما كنت معه.

‫"القائد"؟

‫مثالية.

‫أنت مثالية.

‫ليتك تعرفين مدى حماسي إذ سيلتم شملي معه.

‫كنت حزينة جدًا لأن هذا ‫لم يكن من الممكن حدوثه في وقت أبكر.

‫كيف حالك؟ مذهل. ‫مدهش. لا يُصدق.

‫مدى شبهك بأمك جنوني.

‫- أهذا ثوب عتيق؟ ‫- أجل، أعتقد ذلك.

‫غير معقول! وهاتان العينان! ‫تمامًا مثل عينيها.

‫حفيدتي. ابنة "طارق". ‫أتصدّقين ذلك؟

‫- أنت جدة؟ ‫- لم يكن لديّ خيار في الأمر.

‫ماذا عنك؟ ‫ألديك أبناء؟

‫ليت هذا. ‫أنا منهمكة في العمل.

‫لديّ عيادتي الخاصة. ‫أحوالي بخير.

‫لا يُصدق. يا ‫للأسى. بئس الحياة دون حب.

‫دائمًا ما كنت تفعلين ما يحلو ‫لك. امرأة أصيلة.

‫هذا لا يُصدق.

‫مرّي عليّ لاحقًا ‫لشرب القهوة. ستحكين لي كل شيء.

‫يريد أن تربتي عليه.

‫ألا تعرفين كيف تربتين على كلب؟

‫تبدين عجوزًا.

‫وثوبك بشع!

‫ماذا تريدين؟

‫عذرًا؟

‫ماذا تريدين؟

‫- ماذا تقصدين بذلك؟ ‫- ألم…؟

‫ماذا تفعلين؟ هل جُننت؟ اجلسي.

‫اجلسي! أتريدين تقبيل الخادم؟

‫- ليس مُصابًا بمرض معد. ‫- لم تتغيري! أنت مجنونة؟

‫- ماذا تريدين إذًا؟ ‫- حقًا يا خالتي "إنجي".

‫أنت من طلب مني اصطحابك

‫كي تزوري أمي، أليس كذلك، أم إنني كنت أحلم؟

‫أسألك عما تريدين شربه. ‫ألا تعرفين ماذا تريدين أن تشربي؟

‫عليّ إخبارك ‫بما حدث عشية السنة الجديدة.

‫سيهلكك هذا ضحكًا.

‫اتصلت أمك نحو الـ6 عصرًا. ‫لم أكن قد نمت قيلولتي ذلك اليوم.

‫عادةً ما أنام فترة القيلولة بعد الظهر.

‫أكلت على متن الطائرة.

‫إنها أفضل ملوخية في البلد.

‫وظلت تثرثر بلا انقطاع.

‫وبلا توقّف.

‫ثرثرة لا نهائية.

‫أمك مزعجة كما تعرفين.

‫أجل، أعرفها جيدًا.

‫عندما أنهيت المكالمة أخيرًا، ‫كنت أشعر بالنعاس.

‫قلت لنفسي، "ما دمت متعبة، ‫سأستلقي بالفراش."

‫ونمت طوال الليل حتى الـ6 صباحًا.

‫ولا عشاء ليلة رأس السنة ‫ولا أي شيء.

‫أمك السافلة سلّطت عليّ لعنة ما.

‫كنت غاضبة جدًا منها.

‫لست جائعة. ‫وعندما أكون غير جائعة، لا آكل.

‫خالتي "إنجي"، حان وقت الذهاب.

‫علينا أن نكون على الطريق قريبًا.

‫الوقت يتأخر.

‫لن أذهب إلى مكان ‫في هذا الحرارة. بالكاد ألتقط أنفاسي.

‫كل هذا بسبب التلوث يا عزيزتي. ‫ثمة غبار كثير في الهواء.

‫المناخ سيئ جدًا.

‫خالتي "إنجي"، ‫أتيت إلى هنا خصيصًا لاصطحابك.

‫وها أنت تشعلين سيجارة لتوك بكل هدوء.

‫حقًا؟ ‫لم لا تهتمين بشؤونك؟

‫لست غبية.

‫أخبريني فحسب، هل أُصيبت بجلطة حقًا؟

‫بالطبع أُصيبت بجلطة.

‫أنا أيضًا أُصبت بجلطات.

‫هذا أمر طبيعي في سننا.

‫لكننا نتعافى ونصبح أقوى من ذي قبل.

‫تفضّلي.

‫- كلي بعضًا منها. ‫- لا أريد أيًا منها.

‫ألا تحبين حلوياتي؟

‫- إنها الأفضل في "القاهرة". ‫- بعد إذنك. سأعود بعد قليل.

‫لا تدخلي هذا المرحاض. ‫إنه مرحاض الكلب.

‫ما الذي يحدث هنا؟

‫ولا تقدمي له الحلوى يا عزيزتي.

‫إذ تسبب له إسهالًا.

‫بئسًا.

‫ما الذي ما زلت تفعله هنا؟

‫- ألصق القطع ببعضها. ‫- أي قطع؟

‫- لا، تعال. ‫- لكن…

‫تعال.

‫لكن…

‫اخرج من هنا، بسرعة.

‫- "فيروز"؟ ‫- لا.

‫إنها أنا يا خالتي "إنجي".

‫لم تكن "فيروز" لتُسر لرؤيتنا معًا هكذا.

‫لطالما كانت تغار منك.

‫تغار؟

‫أتذكرين عندما قصت شعرك لدرجة قصيرة؟

‫لم تكن لتسمح لأحد بأن يطغى عليها.

‫وعندما أحضرت ببغاءً ضخمًا.

‫كان اسمه "جيجي"، ‫"كوكو"، "جوجو"، "كوجو"…

‫مخلوق بشع.

‫كنت ترتعبين منه. ‫اعتدت حبس نفسك داخل غرفتك اختباءً.

‫وكانت هي تدعه يتجول ‫في أنحاء المنزل.

‫طوال اليوم.

‫فقط من أجل أن تتركيها بمفردها.

‫وفوق كل ذلك، درّبته على مهاجمتك.

‫لا، كان هذا… كان مجرد حادث.

‫- حقًا؟ ‫- كان يروق لي في الواقع.

‫وكنت تروقين له جدًا لدرجة أنه مزّق أذنك.

‫كان ذلك حمام دماء.

‫أليس هذا صحيح؟

‫ما التالي؟ هل ستقولين لي ‫إنك أحببتك أمك الحقيرة؟

‫- بالطبع أحببت أمي. عم تتحدثين؟ ‫- أجل. بالتأكيد يا عزيزتي.

‫بالتأكيد.

‫اسمعي يا خالتي، ‫هل سمعت عن رجل يُدعى بـ"القائد"؟

‫ذلك الفرنسي الرديء.

‫لا أريد أن أسمع ‫سيرة زير النساء ذلك في بيتي.

‫لكن ماذا حدث؟ هل سمحت له بغوايتها؟

‫إنه رسام فاشل ‫يرسم لوحات من أسوأ ما يمكنك رؤيته

‫للعائلات المرموقة.

‫بما فيها عائلتنا.

‫- وأمي؟ ‫- أمك فقدت صوابها.

‫قالت، "حب حياتها."

‫بعينيه الزرقاوين وبشرته البيضاء.

‫ماذا عن "القائد"؟ هل أحبها؟

‫- من يدري؟ ‫- أين كان أبي في كل ذلك؟

‫ما أعرفه هو،

‫أنه رسم لها لوحة باللون الأخضر وهي عارية.

‫- متى بدأ ذلك؟ ‫- بشعة.

‫كيف تخططين السفر إلى "الإسكندرية"؟

‫لا أعرف. كنت أعتمد عليك. ‫ظننتنا سنسافر معًا.

‫ماذا؟

‫كنت تعتمدين عليّ؟ لم أقل ذلك قط.

‫ماذا تقصدين بأنك لم تقولي ذلك قط؟

‫لم تظنينني قطعت كل تلك المسافة إلى هنا؟

‫من أجل أن يصيبني كلبك اللعين ‫بداء المقوسات؟

‫الجميع يعرفون أن القطط ‫وحدها قد تسبب تلك العدوى.

‫لا الكلاب، بل القطط!

‫أخبري أمك أنها تدين لي بالمال.

‫لم تبق أي مقاعد.

‫أتريدين المراهنة على ذلك؟ ‫هذا ما تأملين فيه، صح؟

‫سأطلب من "رضا" إيصالي.

‫بيديه المرتعشتين؟

‫أتريدين أن تسبقيني إلى الموت؟

‫كما إنني أشك أن "إنجي" ستسمح ‫لعبدها بالمغادرة.

‫خصوصًا بعد أن رفضت أن تتحرك لرؤيتي.

‫كفى. سآخذ سيارة أجرة، اتفقنا؟

‫صحيح. مع سائق السيارة الأجرة الوسيم ذلك.

‫الأمور تمضي في صالحك.

‫لا تقلقي يا عزيزتي.

‫هل لي بجواز السفر؟

‫والآن بعد أن نبشت أنت ‫والخدم في حياتي الشخصية،

‫هل تشعرين بتحسن؟

‫يا لـ"سوسي" المسكينة.

‫إذا ما كان ينبغي لأحد الشكوى، فهو أنا.

‫على الأقل كان لديك الخدم كي تثقي بهم.

‫أجل. أنت محقة على الأغلب يا أمي.

‫لكن أخبريني.

‫أين كان حبيبك "القائد" في كل هذا؟

‫عندما كنت مع "القائد"،

‫لم أكن أشكو شيئًا.

‫قط. كنت أستمتع بحياتي

‫الوحيد ‫الذي كان بمقدوري الشكوى إليه كان "جيكو".

‫لكنك تسببت في قتله.

‫أتحسبين أنك كنت لتبلي أفضل لو كنت مكاني؟

‫لو أُجبرت على الزواج برجل لا تحبينه.

‫لو حضرت لقاءات عائلية بصحبته،

‫وتناولت كأس ويسكي ليكون عزاءك.

‫نسيت أن لديك ابنة.

‫نسيت مكانتك. ‫لم تفكري بشأن عائلتك ولا سمعتك.

‫كان الأمر كأنهم كانوا يتبارون كي يروا

‫من قد تكون الأكثر بشاعة، والأكثر شرًا

‫الشمطاء الأسوأ، والمتوحشة الأسوأ، ‫والوضيعة الأسوأ.

‫كان لينتهي بك الأمر ‫بندبة في وجهك بدلًا من الابتسامة.

‫إذ تُضطرين إلى الضحك بدلًا من الصراخ.

‫كان لينتهي بك الأمر مثلي.

‫أنت أيضًا قاسية، أتعرفين هذا؟

‫مثل خالاتك تمامًا.

‫لا تفهمين كل ذلك الأمر.

‫الذكريات…

‫يشعر المرء بأنه أكثر خفة دون ذكريات.

‫- لا. ‫- ما الذي تفعلينه يا أمي؟

‫هل تتعاونان الآن؟

‫حان الوقت كي تنضجي.

‫لم تعودي طفلة.

‫"ذات يوم في المدرسة

‫كنا في صف الفرنسية

‫كان علينا كتابة مقال عن الموضوع التالي

‫كان لديك صديق لكنه لم يعد معك

‫اشرح لم لا يمكنك نسيانه

‫لذا من دون تردد قلت لهم كل شيء

‫قصة صديقي الكاملة

‫كان لديّ كابياء خنزيرية

‫كان صاحبي وصديقي

‫كان لديّ كابياء خنزيرية

‫كان اسمه (تاشتافا)"

‫ألا تذكرينني؟ ‫كنت أصغر عمرًا عندما التقيت بي.

‫كنت جميلة. جميلة جدًا.

‫فريق الأحلام، صح؟

‫أتميزينهنّ على الأقل؟

‫جماعة المشاكسات.

‫إذًا فإنهن جميعًا ميتات؟

‫أعز صديقة لأمك.

‫إنها مشرب نبيذ يمشي على قدمين.

‫والمتوحشة هناك،

‫إنها الخالة "زوزو".

‫- "المرتديلا"؟ ‫- "المرتديلا".

‫ولحظها…

‫اختنقت بحبة جزر.

‫انظري هناك. هذه الخالة "زازا".

‫- مهلًا، هل أمي، ‫- ليس بعد.

‫الجبناء وحدهم يحاولون الانتحار.

‫رجاءً سيداتي. العشاء جاهز.

‫عم تتحدثين؟ قالت الخالة "إنجي" ‫إنها أُصيبت بجلطة.

‫ماذا؟ ألم تعرفي؟

‫- ما هذا؟ ‫- إنه مخ مقلي يا عزيزي.

‫إنه أكلة محلية شهية جدًا.

‫فيم كانت تفكر؟

‫هي وعشيقها "القائد"؟

‫ألا تعرف طبعي؟ ‫لم تكترث أمك لنسب عائلتنا.

‫ما الذي كانت تبكيه؟ وجدت لها زوجًا رائعًا.

‫لم يكن موجودًا طوال الوقت.

‫يا لك من خنزير!

‫ألا تعرف أن الحياة مليئة بالبُدن؟

‫- يا لك من حقيرة. ‫- هذا لمصلحته

‫دعيه وشأنه.

‫لا ينبغي له أن يصبح بدينًا.

‫قلت لك دعيه وشأنه!

‫يا لك من مشاكسة! الابنة سرّ أمها!

‫بالطبع. ‫تمامًا مثل نسب عائلتنا.

‫هيا. احتفظن برقائق المخ المقلي اللعينة!

‫- "بوبي"؟ ‫- دعيني وشأني.

‫افتح يا "بوبي"، أرجوك.

‫ماذا دهاك لتأكل كل رقائق المخ المقلي تلك؟

‫أأنت بخير؟

‫- إنها غلطتي. أفرطت في الأكل. ‫- لا تقل ذلك.

‫هذه الأمور تحدث. ‫لا بد من حدوثها كي تنضج. لا عليك.

‫لا بأس ببعض التساهل.

‫"كان لديّ كابياء خنزيرية

‫كان صاحبي وصديقي

‫كان لديّ كابياء خنزيرية

‫كان اسمه (تاشتافا)"

‫ليتك تعرفين كم أفتقدها.

‫تفضّلي.

‫لا تكوني سخيفة. ‫سيقتلني أبوك إن عرف بالأمر.

‫عم تتحدثين؟ ‫أبي كان يدخن حتى وهو في فراش موته.

‫ماذا؟

‫خير لك ألّا تخبريني بأنه لم يكن أبي.

‫أحيانًا ما تكونين غبية.

‫- كان عليك رؤية وجهك. ‫- أنت مجنونة.

‫لكن إحقاقًا للحق، ‫كنت أفضّل لو تكونين ثمرة عشقنا.

‫انفخي.

‫- ماذا تقصدين بـ"انفخي"؟ ‫- هيا، انفخي.

‫- هل فقدت صوابك؟ ‫- رجاءً يا عزيزتي، افعليها.

‫فليحترق العالم.

‫هذا شعور جيد جدًا.

‫أتذكرين؟ كنت تحبين تلك الأغنية.

‫"كف عن التوسل إليّ

‫كف عن التوسل إليّ كف عن التوسل إليّ

‫بعد ما قلته وفعلته

‫بعد ما قلته وفعلته

‫كففت عن حبك

‫فلا تقع في حبي

‫كففت عن حبك

‫فلا تحبني"

‫توقّفي!

‫كيف يمكنك فعل ذلك بي؟

‫أحببته. أحب أحدنا الآخر. ‫كان بمقدورنا أن نكون سعيدين!

‫بربك. كنت مجرد طفلة، ‫وهو كان ابن حارس العقار.

‫بصراحة. ‫لم يكن أي منكما ليصبح سعيدًا.

‫اتهمته بالسرقة. زججت به في السجن.

‫كنت تدركين أن لا أحد سيوظفه بعد ذلك.

‫لا أحد يوظف لصًا يا أمي.

‫لقد دمرت حياته! ‫جعلته يبدو مجرمًا في نظر الناس.

‫ما أنت إلا امرأة خسيسة.

‫دنيئة وخسيسة. مثل كل المشاكسات في عائلتنا.

‫أنت لا تفهمين.

‫فعلت ذلك من أجلك.

‫النساء لا يتقبلن هذا بسهولة في عائلتنا.

‫فعلت ذلك من أجلي؟

‫أتحبينني أصلًا يا أمي؟

‫هل أحببتني يومًا؟

‫كفي عن ذلك.

‫يا لغباء هذه السيارة.

‫ماذا تريدينني أن أقول؟ ‫في زمني، لم نكن نُرزق بالأبناء كي نحبهم،

‫أو كي يحبونا. ‫كنا نُرزق بهم فقط وهذا كل شيء.

‫كنت نبتة، زهرة حان موعد قطفها.

‫وكان عليّ أن أرضى بالزواج ‫برجل شبه ميت لبقية حياتي؟

‫أراد أبوك اللعين طفلًا، ‫ووفيت بدوري في تلك الصفقة.

‫دعوت الله أن يرزقني بصبي.

‫كي يستطيع أن ينعم بحياة جميلة على الأقل.

‫مرة واحدة. ضاجعت أباك لمرة واحدة ‫وهذا ما حصلت عليه.

‫وما إن وُلدت، بدا لي أن حياتي ‫كلها باتت أمرًا بائدًا.

‫لا وجود لـ"القائد"، ولا وجود للحب الكبير،

‫ولا وجود لـ"باريس".

‫لا وجود لشيء على الإطلاق.

‫ألهذا قررت معاقبتي؟

‫أردت لي أن أعاني بقدرك؟

‫ماذا عنك؟

‫أتحبينني؟

‫- رحلت ما إن تسنت لك الفرصة. ‫- لم أرحل يا أمي، بل هربت.

‫حميت نفسي منك، هذا ما فعلته.

‫ظننت أنك كنت لتتغيري ما إن أبتعد عنك، ‫لكنك لم تفعلي شيئًا لمنعي من ذلك!

‫انتظرتك طويلًا، أتعرفين هذا؟

‫كل هذا من أجل لا شيء.

‫انتظرت كثيرًا.

‫ولم يحدث شيء.

‫في الواقع، لا تطيقين رؤية أناس سعداء حولك.

‫أردت للجميع أن يتحملوا مشقة حزنك.

‫أخبريني، عندما كنت سعيدة مع "القائد"،

‫هل حاولت حتى إسعاد الناس من حولك؟

‫- أي أناس؟ ‫- أنا يا أمي! يا ساتر! ابنتك!

‫أتدرين؟

‫أسامحك.

‫لكني لا أحبك.

‫لم أعد أحبك يا أمي.

‫أعتقد أن الوقت قد حان ‫لتذهب كل منا في طريقها.

‫لا تذهبي.

‫لا تذهبي يا أمي.

‫لا تذهبي.

‫أمي! انتظريني!

‫لا، مهلًا.

‫لن ترغب في أن يراها أحد على هذه الحال.

‫ما الذي ما زلت تفعله هنا؟

‫لم هي باللون الأخضر؟

‫- لقد أخطأ في اللون، صح؟ ‫- أمي…

‫- "تشارلز ديلاكروا"، "القائد". ‫- اسمعي.

‫خمني من أنا.

‫"سو"، تعالي لتفقّد ذلك.

‫"كان لديّ كابياء خنزيرية

‫كان صاحبي وصديقي

‫كان لديّ كابياء خنزيرية

‫كان اسمه (تاشتافا)

‫كان لديّ كابياء خنزيرية

‫كان صاحبي وصديقي

‫كان لديّ كابياء خنزيرية

‫كان اسمه (تاشتافا)"

‫"عيد ميلاد حبيبتي (سوسي) الـ38"

‫"عيد ميلاد (سوسي) الـ45"

‫"عيد ميلاد حبيبتي (سوسي) الـ27"

‫تعالي.

‫"صاحبي (تاشتافا) شاركني كل ألعابي

‫كلما توفر لديّ حلوى كنا نأكلها معًا

‫لكن وقعت حادثة إذ سقط قفصه

‫لم يكن يتحرك عندما تناولته

‫غمرني حزن عارم بينما كنت أحمله بيديّ

‫وحتى هذا اليوم ما زلت أفكر فيه

‫كان لديّ كابياء خنزيرية

‫كان صاحبي ورفيقي

‫كان لديّ كابياء خنزيرية

‫كان اسمه (تاشتافا)"

‫آسف. لم أكن أعرف. آسف.

‫ترجمة "إسراء محمود"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.