All language subtitles for 83.2021.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.x264-POWER

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"ياشبال شارما"‬

‫"نفتقدك يا (ياش با)"‬

‫"25 يونيو 1983، ملعب (لورد)، (لندن)"‬

‫توقف يا "ياش" توقف.‬

‫تحيا "الهند".‬

‫"اتحاد الكريكت الهندي"‬

‫اسمع.‬

‫"1 مارس 1983"‬

‫كلب "براناب" عض السيد "فاجيابي".‬

‫"براناب"؟ "براناب موخرجي"؟‬

‫نعم، عضه كلب وهو يتمشى.‬

‫عجبًا! هذا يعني 14 حقنة.‬

‫ذلك ليس مكتوبًا هنا.‬

‫- ليس لديه خيار.‬ ‫- لا.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- هناك باذنجان على القلم.‬

‫وماذا في ذلك؟ قلت لك مرات عديدة‬ ‫ألّا تأتي في وقت الغداء.‬

‫باذنجان! إنه ليس سمًّا، صحيح؟‬

‫غريب أطوار.‬

‫- من يأكل الباذنجان كل يوم؟‬ ‫- أنا.‬

‫- كل يوم؟‬ ‫- نعم، أنا أحبه.‬

‫حاذر.‬

‫ما هذه؟‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- دعوة.‬

‫- إلى ماذا؟‬ ‫- إلى كأس العالم.‬

‫حقًا؟‬

‫المجرمة "بولان ديفي" ستسلّم نفسها.‬

‫- سمعت أنها جميلة.‬ ‫- لا يوجد صور لها.‬

‫"دعوة إلى‬ ‫بطولة كأس العالم الثالثة للكريكت"‬

‫انظر! إطلاق سيارة "ماروتي".‬

‫"30 مايو 1983"‬

‫نعم؟‬

‫"كابيل ديف"، "موهيندر أمارناث"،‬

‫"مادان لال"، "كيرتي أزاد"، "سونيل فالسون".‬

‫لم تأخذ حقائبهم معك، سيد "سينغ"؟‬

‫لأنهم في "إنكلترا"،‬ ‫يلعبون في بطولة الريف للكريكت.‬

‫صحيح.‬

‫أتعني أنهم وضعوا هذا قائدًا‬ ‫للفريق بدلًا من "غافاسكار"؟‬

‫- أيمكنه فعل ذلك؟‬ ‫- بالطبع يستطيع.‬

‫وفي "إنكلترا" أيضًا؟‬

‫إنه لا يجيد اللغة الإنكليزية جيدًا.‬

‫- لكنه يلعب الكريكت بمهارة.‬ ‫- وماذا في ذلك؟‬

‫متى ستعود، سيد "سينغ"؟‬

‫عندما ننتهي من لعب المباريات.‬

‫فريق "شرق أفريقيا" لن يشارك،‬ ‫فمن ستهزمون إذًا؟‬

‫اتحاد الكريكت الهندي‬ ‫لن يقوموا بإقامة حفل وداع حتى.‬

‫حظًا طيبًا! اعتن بنفسك، إلى اللقاء.‬

‫سنحتفل عند عودتنا.‬

‫نحتفل بماذا؟‬

‫حظًا طيبًا، سيد "سينغ".‬

‫أتمنى لكم الأفضل.‬

‫"(لندن)، 1 يونيو 1983"‬

‫أحسنت الرمي يا "كابس"!‬

‫سيد "ديف"، مكالمتك إلى "الهند" تم توصيلها.‬

‫مرحبًا، "رومي".‬

‫"رومي" في الخارج حاليًا يا "كوكو"،‬ ‫تحدث معي أنا.‬

‫ما الذي سيحدث هنا؟‬

‫نصف الفتية يشربون الحليب،‬ ‫والآخرون يلعبون الكريكت.‬

‫يجب أن تلعبوا الكريكت طوال اليوم،‬ ‫وتشربوا غالونات حليب.‬

‫اتصال من "لندن"؟ وأنت لم تخبرني؟‬

‫"بينكي"، "هابي"، "غودو"!‬ ‫تعالوا، إنه اتصال من "لندن".‬

‫وأنت، "ميشي"! نادي "كاكي" أيضًا.‬

‫تعالوا إلى هنا.‬

‫- أعطني الهاتف.‬ ‫- تفضلي.‬

‫مرحبًا، "كوكو"!‬

‫نعم يا أمي.‬

‫- سترتدي سترتك؟‬ ‫- نعم يا أمي، سأرتديها.‬

‫فز بالكأس وعُد إلى الديار يا بني.‬

‫أجل يا أمي.‬

‫أخبرني.‬

‫ألو.‬

‫ألو.‬

‫ألو.‬

‫انقطع الاتصال.‬

‫لم أحظ بفرصة للتحدث معه.‬

‫"كابس"، أمسك!‬

‫مستحيل!‬

‫إذا أمسكها "كابيل"،‬ ‫سأفعل أي شيء يطلبه مني.‬

‫- أنا آسف، ذلك كان قاسيًا.‬ ‫- "جيمي" قال‬

‫إذا أمسكتها، يمكنك أن تطلب منه فعل أي شيء.‬

‫سأطلب منه تعليمي اللغة الإنكليزية‬ ‫قبل بداية كأس العالم.‬

‫طلب أخذ روحي سيكون أسهل!‬

‫هذا يذكرني بشيء،‬ ‫هل تحدثت مع السيد "لالا" اليوم؟‬

‫- سأتحدث إليه، أمسك هذه.‬ ‫- بلّغه تحياتي.‬

‫إنه لا يخشى أسرع رماة في العالم،‬

‫لكنه يرتعد خوفًا‬ ‫عند سماع اسم السيد "لالا".‬

‫سيد "لالا"، إنه لا يلعبون الكريكت‬ ‫بطريقة صحيحة.‬

‫ستون شوطًا،‬ ‫تبدأ في الصباح وتنتهي في المساء.‬

‫استمروا هكذا وستصبح عدد‬ ‫أشواط اللعبة 10 أو 20 شوطًا.‬

‫ما هذا الهراء، سيد شارما؟‬

‫- السيد "جيمي" على الهاتف.‬ ‫- سيعيش مئة عام.‬

‫مرحبًا يا ولدي "جيمي"، كيف حالك؟‬

‫سأرسل إليك زجاجتي مخلل مع "ياش".‬

‫سيد "سينغ"،‬ ‫لم لديك الكثير من زجاجات المخلل؟‬

‫- سيدي.‬ ‫- هل ستفتتح متجرًا في "لندن"؟‬

‫الطعام ليس حارًا هناك.‬

‫لا يمكن تناوله من دون مخللات.‬

‫في الحقيقة يا سيدي، سيكون عليك‬ ‫أن تدفع مقابل الحمولة الإضافية‬

‫أو اترك بعضها.‬

‫أعطني إيصالًا بالمتاع الإضافي.‬

‫ما الأمر؟‬

‫نحن نباتيون يا رجل.‬

‫- كيف سنأكل هناك؟‬ ‫- صحيح.‬

‫المبلغ 9800 روبية يا سيد "سينغ".‬

‫لكنني لا أحمل مثل هذا المبلغ يا سيدي.‬

‫هاك.‬

‫- اطلب من مكتبك دفع هذا المبلغ غدًا.‬ ‫- كيف سأعرف.‬

‫أجل.‬

‫سيد "سينغ"! هلّا أسديتني معروفًا؟‬

‫- هلّا منحتني توقيعًا؟‬ ‫- بإمكانك أن تطلب منهم الآن.‬

‫لا.‬

‫أعني "فيف ريتشاردز".‬

‫حاول من فضلك.‬

‫لا تنس.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫سأحصل لك على توقيع‬ ‫الملكة "إليزابيث" أيضًا يا أحمق!‬

‫"سونيل غافاسكار".‬

‫"سيد كيرماني".‬

‫"ياشبال شارما".‬

‫"كريشنا ماتشاري سريكانث".‬

‫"ديليب فينغساركار".‬

‫"روغر بيني".‬

‫"بالويندر سينغ ساندو".‬

‫"سانديب باتيل".‬

‫"رافي شاستري".‬

‫"بي آر مان سينغ".‬

‫"مكتب هجرة المطار، مغادرة (بومباي)"‬

‫"القادمون الدوليون"‬

‫أين حافلة فريقنا؟‬

‫لا، ليست هناك حافلة للفريق الهندي.‬

‫نحن نقف خارج البوابة.‬

‫أمام صالة الوصول، حيث يخرج الجميع.‬

‫تقصد الرحلة؟ متى؟‬

‫- ننتظر…‬ ‫- لقد خطبت للتو أيها الوغد.‬

‫- نعم.‬ ‫- ابتعد عنها.‬

‫لقد وصلت الحافلة يا شباب.‬

‫- حدث ولا حرج.‬ ‫- فلنركب الحافلة.‬

‫- أخبرني، هل حدث شيء؟‬ ‫- هذا ليس من شأنك.‬

‫أخبرني.‬

‫"فندق (ويست مورلاند)"‬

‫"باتلا" قال للمضيفات على متن طائرتنا،‬

‫"مرحبًا، أنا (سانديب باتيل)، سند من أجلك."‬

‫ثم قال "ياشبال"،‬

‫"مرحبًا، أنا (ياش) طوع أمرك."‬

‫والوغد أضاف بأنه‬ ‫في حال فوز فريق "الهند" بكأس العالم،‬

‫فإنه سيأكل هذه الصحيفة.‬

‫"بالو" كان التالي، أتعرفون ماذا قال؟‬

‫قال لها،‬ ‫"مرحبًا، أنا (بالويندر سينغ ساندو)،‬

‫بيضي من أجلك!"‬

‫اسمعوا جميعًا.‬

‫بالنسبة للنباتين، يوجد اليوم خبز‬ ‫وزبدة وسلطة فقط.‬

‫- تبًا.‬ ‫- لم تنظر إليّ يا "شيكا"؟‬

‫- سنحل الأمر غدًا.‬ ‫- اسمعوا يا شباب!‬

‫أولًا، مرحبًا بكم في "لندن"!‬

‫يجب أن نلعب 4 مباريات إحماء قبل البطولة.‬

‫فلنفز فيها.‬

‫"الفرق المشاركة‬ ‫في كأس العالم للكريكت 1983"‬

‫"هذه اللحظة متوقفة في الزمان‬

‫هذه اللحظة ننتظرها"‬

‫أضف بهارًا، سيكون مذاقها أفضل.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أنا هندي شرقي.‬

‫"(هلو بيبي)، حيث تقابل أكثر الناس إثارة"‬

‫"حلم بهي على بعد بضع خطوات"‬

‫ما هذا الهراء الذي تأكله؟‬

‫"اليوم هو يومكم"‬

‫اخرج.‬

‫"هاتف"‬

‫مرحبًا يا "سيمران".‬

‫- هل وصلتم بالسلامة؟‬ ‫- أجل، أنا في "لندن".‬

‫- هل تناولت الطعام؟‬ ‫- أجل.‬

‫مضيفة الطيران قدمت لنا الوجبة، رائعة.‬

‫"رائعة"؟ مضيفة الطيران؟‬

‫لا، بل الوجبة.‬

‫"نجتاز الطرق الوعرة أمامنا"‬

‫رمية جيدة يا "كابس".‬

‫يا لها من تسديدة! إنها حدية يا أخي.‬

‫داخلية.‬

‫على رسلك يا "شيكا"، إنه مجرد تمرين.‬

‫أنا عندما أضرب، أضرب بقوة.‬

‫لا أجيد لعب دور الدفاع.‬

‫أنا أضرب فقط، اذهب، وارمي.‬

‫"كابيل"، سينتهي بي الأمر بضرب رأسه.‬

‫انس الأمر يا "مادي با"،‬ ‫إنه لا يجيد الدفاع.‬

‫سيد "مان سينغ"، كيف يمكنني مساعدتك؟‬

‫هذا تصريح لدخول إلى جميع‬ ‫الملاعب باستثناء ملعب "لورد".‬

‫لكن ليس للفريق الهندي‬ ‫أي مباراة في ملعب "لورد".‬

‫لكن النهائيات ستكون في‬ ‫ملعب "لورد"، أليس كذلك؟‬

‫إذًا يا سيد "مان سينغ"، إذا وعندما يصل‬ ‫الفريق الهندي إلى النهائي،‬

‫سنصدر لكم تصريحًا بكل سرور.‬

‫حسنًا.‬

‫استعد! هيا!‬

‫داخلية.‬

‫هل الإيماء لحامل المضرب‬ ‫ضروري عندما تسدد كرة داخلية؟‬

‫أخف قبضتك، هيا! مجددًا.‬

‫هذا جيد.‬

‫أين كنت يا سيد "مان"؟‬

‫- أتعلّم درسًا.‬ ‫- أيّ درس؟‬

‫أننا نلنا استقلالنا منذ 35 عامًا،‬

‫لكننا لم نحظ بالاحترام بعد يا كابتن.‬

‫"بالو".‬

‫فتاة؟ في غرفة "بالو"؟‬

‫أجل! ولا بد أنها استحمت للتو‬ ‫لأن شعرها كان مبلولًا.‬

‫- و"بالو"؟‬ ‫- لا بد أنه كان في الحمام.‬

‫لماذا لم يكونا يستحمان معًا؟ سأعرف السبب.‬

‫أتنوي فرك ظهريهما بالصابون؟‬

‫لا! لا يمكن أن يكون "بالو".‬

‫لا يمكن أن يكون هو.‬

‫فقد عقد خطوبته على "سيمران".‬

‫كانت هناك فتاة قرب الشباك، لعلها هي.‬

‫"كابس"…‬

‫شكرًا يا "كابس".‬

‫ما الأمر؟‬

‫"4 يونيو 1983"‬

‫"(الهند) تواجه مجموعة الريف الـ11،‬ ‫قرية (مونكس ريسبورغ)"‬

‫أمسكها!‬

‫كيف ذلك؟‬

‫أمسك!‬

‫الفريق الهندي يخسر وكتًا آخر.‬ ‫يبدو أنهم في مأزق هنا.‬

‫82 مقابل 5 فقط.‬

‫إنها ليست بداية جيدة‬ ‫كاستعداد لبطولة كأس العالم.‬

‫الفريق ميؤوس منه.‬

‫لا تفقدوا ماء وجهكم هنا.‬

‫سنوصم بالعار.‬

‫فوزوا في مباراة واحدة على الأقل،‬ ‫واحدة فقط.‬

‫"كابيل ديف"!‬

‫"كابيل ديف"!‬

‫توقيع، من فضلك.‬

‫أنا رام سريع أيضًا.‬

‫- أتشرب الحليب أيضًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫إذا جئت لحضور المباراة، اهتف بصوت عال.‬

‫لكني لا أستطيع الحضور.‬

‫لأن أبي يقول،‬ ‫"الفريق الهندي لا يفوز أبدًا،‬

‫فلم سنبذر المال على التذاكر؟"‬

‫"كابيل"، في المباريات التحضيرية‬ ‫لبطولة كأس العالم،‬

‫فريقك خسر 3 مباريات تدريبية.‬

‫إحداها في مواجهة بلدة صغيرة.‬

‫أنت تتكلم…‬

‫أنت تتكلم كرام سريع.‬

‫أيمكنك التكلم ببطء كرام بطيء؟‬

‫سرعتي في الإنكليزية بطيئة.‬

‫ما هي فرص فريقك في كأس العالم في اعتقادك؟‬

‫نحن هنا لنفوز!‬

‫الفوز بكأس العالم؟‬

‫لم نحن هنا إذًا؟‬

‫في تاريخ كأس العالم،‬

‫لم يخسر فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫مباراة واحدة.‬

‫ولا واحدة!‬

‫"مايكل هولدينغ".‬

‫المعروف بـ"الموت الهامس".‬

‫رميته أشبه برصاصة، وإذا أصابتك‬

‫سينتهي أمرك.‬

‫هذا "أندي روبرتس".‬

‫يلقب بـ"القاتل المأجور".‬

‫لأنه يقتلهم واحدًا تلو الآخر.‬

‫"كابيل"، أنت ستقابل الملكة‬ ‫في قصر "باكنغهام" يوم غد.‬

‫فماذا ستقول لها؟‬

‫سألتمس بركاتها، كي نفوز في كأس العالم.‬

‫وذاك "مارشال".‬

‫الأقصر، لكنه الأسرع.‬

‫وهناك الطائر الكبير، "جول غارنر".‬

‫طوله 2.7 مترًا.‬

‫وطول ذراعه 91 سنتيمترًا،‬ ‫وهو يقفز على ارتفاع 60 سنتيمترًا.‬

‫لذا فإن ارتفاع الكرة التي يسددها‬ ‫هو 3.65 مترًا عن الأرض.‬

‫وبسرعة 150 كم في الساعة،‬ ‫وهذا يعني أنه وقت الاختباء!‬

‫اخرس!‬

‫أهذا كريكت أم فيلم رعب؟‬

‫لم ترعب الجميع؟‬

‫لا يا سيدي!‬

‫"كابيل" كان متحمسًا وحسب.‬

‫عودتنا مؤكدة في 20 يونيو…‬

‫"نهاية مباريات المجموعة، مغادرة الفريق"‬

‫…قبل نصف النهائي.‬

‫نتحدث لاحقًا، سأذهب إلى قصر "باكنغهام".‬

‫لدينا اجتماع بروتوكولي.‬

‫حالما تقترب الملكة من اللاعبين،‬

‫ستقوم بمد يدها نحوهم.‬

‫وعليهم أن يمسكوا رؤوس أصابعها برفق،‬

‫ويقوموا بإيماءة بسيطة من العنق.‬

‫على هذا النحو.‬

‫ثم سيتجه الفريق إلى ملعب "لورد"،‬ ‫لالتقاط صور تقليدية لهم.‬

‫نادوها، "صاحبة الجلالة"،‬

‫احرصوا أن تمسكوا رؤوس أصابعها فقط، برفق.‬

‫لا تمسكوا يدها، مفهوم؟‬

‫أين نجد الرفق الآن؟‬

‫لا بد أن لديك بعضًا منه! ابحث عنه!‬

‫يا سيد "مان"، نحن متوترون‬ ‫وأنت تظن الأمر مضحكًا؟‬

‫إنها مضيعة للوقت.‬

‫أنحن هنا للعب الكريكت،‬ ‫أم التمثيل في مسرحية لـ"شكسبير"؟‬

‫عاشت الملكة!‬

‫كفى يا رفاق، إنه تقليد،‬ ‫الملكة ستتمنى لكم التوفيق.‬

‫- نعم.‬ ‫- البريطاني يتكلم.‬

‫"روغر"، عندما تلتقي الملكة،‬

‫أخبرها أن جدك كان اسكتلنديًا،‬ ‫سيسعدها ذلك كثيرًا.‬

‫- اخرس أيها المزعج.‬ ‫- أنت البرغر!‬

‫"شيكا"، كن حذرًا!‬

‫لا تغمز الملكة.‬

‫- وإلا سينتهي بك المطاف في السجن.‬ ‫- اخرس!‬

‫أنا جاد.‬

‫- أنا أضع شعرًا مستعارًا جديدًا من أجلها.‬ ‫- تبدو أنيقًا يا "كيري".‬

‫- هل كل هذا جيد يا صاحب الجلالة؟‬ ‫- نعم.‬

‫افعل ما يفعله "كيري" وحسب.‬

‫"سونيل فالسون"، قلب فريقنا.‬

‫حظًا طيبًا.‬

‫"موهيندر أمارناث"، نائب الكابتن.‬

‫- صاحبة الجلالة.‬ ‫- حظًا طيبًا.‬

‫شكرًا.‬

‫"سونيل غافاسكار" وهو ليس بحاجة إلى تقديم.‬

‫- لقد رأيتك تلعب من قبل.‬ ‫- هذا شرف لي يا صاحبة الجلالة.‬

‫حارس الوكت، "سيد كيرماني".‬

‫صاحبة الجلالة.‬

‫- حظًا طيبًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫"سريكانث"، حامل مضرب افتتاحي‬ ‫وهو لا يعرف معنى الدفاع.‬

‫- صاحبة الجلالة.‬ ‫- حظًا طيبًا.‬

‫- "مادان لال"، متعدد المهارات.‬ ‫- صاحبة الجلالة.‬

‫- حظًا طيبًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫"عمران".‬

‫- كيف حالك يا "كابيل"؟‬ ‫- بأفضل حال.‬

‫كيف يسير التمرين؟‬

‫مرحبًا يا سيدي، أنا "سريكانث".‬

‫- من فريق "الهند" للكريكت.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا سيد "هولدينغ".‬

‫سُررت بلقائك يا سيد "كلايف".‬

‫أنا مشجع كبير يا سيدي!‬

‫- حظًا طيبًا.‬ ‫- شكرًا، سيدي.‬

‫اصطفوا من فضلكم يا سادة.‬

‫- هيا بنا يا "مان".‬ ‫- سنقف بالترتيب المعتاد.‬

‫حان وقت التقاط الصورة.‬

‫ابتعد يا عملاق! لن يراني أحد.‬

‫- انظروا جميعًا إلى العدسة.‬ ‫- قف جانبًا يا "مان".‬

‫"الهند"‬

‫أيمكنني قول شيء يا كابتن؟‬

‫أنت أول رجل قال إننا سنفوز.‬

‫والصحفيون انهالوا بالأسئلة عليك‬

‫وأنت واصلت القول، "سنفوز!"‬

‫أنت مكافح حقيقي!‬

‫ومنذ نعومة أظفاري، تقول أمي لي دائمًا،‬

‫"فز وعُد إلى الديار يا بني!"‬ ‫لا تتمنى لي التوفيق! بل الفوز.‬

‫أحسنت! إنه إلهام.‬

‫ألهم الفريق أيضًا.‬

‫الفندق بعيد جدًا، ولدينا مباراة غدًا.‬

‫لنعقد اجتماعًا.‬

‫لماذا؟ فالجميع يعرفون ما يفترض بهم فعله.‬

‫غدًا أول مباراة في كأس العالم،‬ ‫وأنت الكابتن،‬

‫يجب أن نتكلم.‬

‫أنا لا أجيد إلقاء الخطابات يا "مان".‬

‫اسمعوا جميعًا! اجتماع للفريق!‬

‫لدينا 7 لاعبين قدامى، فماذا عساي أقول؟‬

‫يا سادة! يا كابتن.‬

‫مباراة الغد في غاية الأهمية.‬

‫"شيكا"، أنت تضرب!‬

‫حسنًا يا أخي.‬

‫"ديليب"، أنت قوي.‬

‫"كيرتي"، أنت ركز، فمشكلتك تكمن في هذا.‬

‫"ساندي"، اضربهم بقوة.‬

‫"ياش"، أنت أسد.‬

‫"كيري"، أنت ستكون حارس الوكت.‬

‫هذا ما أفعله في كل مباراة يا "كابس".‬

‫أهذا يكفي؟‬

‫إلهام!‬

‫كما يقول الناس،‬

‫"تذوّق طعم النجاح مرةً،‬ ‫وسيرغب لسانك بالمزيد!"‬

‫كابتن.‬

‫تذكّر ما قالته لك أمك.‬

‫عد إلى الديار…‬

‫فائزًا وحسب!‬

‫شكرًا.‬

‫أعتقد أن اجتماع الفريق انتهى.‬

‫"لست أدري ماذا تقول، لست أدري ماذا يقول‬

‫لست أدري ماذا تقول، لست أدري ماذا يقول‬

‫أريد أن أرقص وألعب‬

‫أريد أن أرقص وألعب‬

‫أريد أن ألعب لعبة الكريكت‬

‫أريد أن ألعب لعبة الكريكت"‬

‫"المخيم الأخير قرب الحدود لدى استقبال‬ ‫موجات المذياع الهندية"‬

‫"9 يونيو 1983"‬

‫الملعب التاريخي في "أولد ترافورد".‬

‫مباراة اليوم هي أول مباراة‬ ‫للفريق الهندي في كأس العالم.‬

‫وسيواجهون فيها الأبطال،‬ ‫فريق "جزر الهند الغربية".‬

‫والفريقان مستعدان لدخول الملعب.‬

‫- لكن المطر تسبب في تأجيل ذلك.‬ ‫- بئسًا، إنها تمطر هناك.‬

‫"(الهند) تواجه (جزر الهند الغربية)"‬

‫هناك أمر واحد نعرفه،‬

‫وهو أن الفريق الهندي لم يفوز‬ ‫في مباراة واحدة في كأس العالم.‬

‫ما لم تختاروا تذكّر تلك المباراة‬ ‫ضد فريق "شرق إفريقيا"‬

‫في عام 1975.‬

‫سأحتسب تلك المباراة، فقد كنت‬ ‫اللاعب المتميز في تلك المباراة.‬

‫- صحيح، لقد نسيت.‬ ‫- أنت تعلم الآن.‬

‫لكن الحقيقة يا صديقي العزيز،‬

‫أن فريق "جزر الهند الغربية" هنا للفوز‬ ‫بهذا الكأس للمرة الثالثة على التوالي.‬

‫لعل إله المطر أنقذ الهنديين‬ ‫من التعرض لهزيمة نكراء.‬

‫تتم إزالة الأغطية، وسيبدأ اللعب قريبًا.‬

‫أعتقد أن دعاء الفريق الهندي‬ ‫لم يكن كافيًا، فقد توقف المطر.‬

‫- اخرس يا أحمق!‬ ‫- دعهم يتكلمون.‬

‫- أبطال العالم يدخلون…‬ ‫- دعهم يتكلمون.‬

‫…أرض الملعب، باستقبال حافل‬

‫- من مشجعيهم.‬ ‫- يا للتألق.‬

‫الفريق الهندي ضمن المجموعة الثانية‬

‫- مع عملاقين فائزين بكأس العالم.‬ ‫- أيها الكابتن.‬

‫- أنا سأضرب.‬ ‫- فريق "جزر الهند الغربية" و"أستراليا".‬

‫الفريق الرابع، "زيمبابوي"، سيواجه‬ ‫"أستراليا" اليوم في "ترينت بريدج".‬

‫إما أنا أو فريق "جزر الهند الغربية".‬

‫هبوب الرياح، ورطوبة الوكت‬ ‫ستتسبب بحركات جانبية‬

‫لهجوم فريق "جزر الهند الغربية" الفتاك.‬

‫هذه لن تكون مهمة سهلة‬ ‫لحامل المضرب الافتتاحي،‬

‫"سونيل غافاسكار"‬ ‫و"كريشنا ماتشاري سريكانث".‬

‫"سوني"، لم يقف حارس الوكت‬ ‫على مسافة بعيدة جدًا؟‬

‫يا رجل، لم تقف على مسافة بعيدة من الوكت؟‬

‫ستعرف الإجابة قريبًا، ستعرفها قريبًا.‬

‫"سأعرف؟" أعرف ماذا؟‬

‫- حظًا طيبًا يا "تشيكا".‬ ‫- حظًا طيبًا يا "سوني".‬

‫بطولة كأس العالم، 1983!‬ ‫مباراة فريق "الهند" الأولى.‬

‫وهم يواجهون فريق "جزرالهند الغربية"،‬ ‫أقوى فريق في العالم.‬

‫"سونيل غافاسكار"‬

‫دعهم يذوقون الهزيمة يا "مايكي".‬

‫دعهم يذوقونها يا "مايكي".‬

‫العب!‬

‫"(هولدينغ) لـ(غافاسكار)"‬

‫- هيا!‬ ‫- أحسنت الرمي يا "مايكي"، أحسنت الرمي.‬

‫إنها كثيرة عليه.‬

‫- هل فهمت؟‬ ‫- هيا يا "مايكي".‬

‫سريعة جدًا يا "مايكي"،‬ ‫لا يمكنه رؤية الكرة.‬

‫"وينديز" يستعد.‬

‫هذه المرة الأولى حيث يلعب "سريكانث"‬ ‫في مواجهة فريق "جزر الهند الغربية".‬

‫اجعلهم يشمّون الكرة يا "مايكي"، لننل منهم.‬

‫"(هولدينغ) لـ(سريكانث)"‬

‫- هيا يا "مايكي".‬ ‫- إنها سريعة جدًا عليه يا "مايكي".‬

‫ماذا حدث يا رجل؟‬ ‫أكانت سريعة جدًا بالنسبة لك؟‬

‫هيا يا "وينديز".‬

‫الكرة في يد "أندي روبرتس" الآن.‬

‫يواجهه من فريق "الهند"‬ ‫حامل المضرب الشهير "سونيل غافاسكار".‬

‫حاملو المضرب الهنود‬ ‫يقيدون بقوة من قبل الرماة.‬

‫إنهم بحاجة ماسة إلى انطلاقة.‬

‫- أمسكها!‬ ‫- تلك الأولى يا "مايكي".‬

‫"(الهند) المجموع 21 لـ1"‬

‫يمسك الحد الخارجي، إمساك سهل في الخلف.‬

‫"سريكانث" أحرز 14 نقطة وخرج!‬

‫"(مارشال) لـ(غافاسكار)"‬

‫"(غافاسكار)، (دوجون) يحل محل (مارشال) 19"‬

‫نلت منه.‬

‫الفريق الهندي في مأزق كبير الآن.‬

‫"(الهند) المجموع 76 لـ3"‬

‫فقد سقطت وكتتان بسرعة كبيرة.‬

‫لا أظن أن الهنود يستطيعون‬ ‫رؤية الكرة يا "فاروق".‬

‫فهي تتحرك بسرعة كبيرة بالنسبة لهم.‬

‫الفريق الهندي لم يحرز‬ ‫أي تسديدة حدية حتى الآن.‬

‫أيمكنك رؤية لوحة النتائج؟‬

‫لم سنتكبد عناء رؤيتها؟‬

‫هيا يا طائر…‬

‫"ياشبال شارما"‬

‫افرد جناحيك!‬

‫"ياشبال" يواجه رمي "غارنر".‬

‫تسديدة رائعة!‬

‫والكرة تعبر الحد كالرصاصة.‬ ‫"ياشبال" يصدّها بشكل جميل،‬

‫أربعة أخرى! تصدي جميل من هذين اللاعبين.‬

‫تلك تسديدته "بادام"، التي تمثل توقيعه!‬

‫الفريق الهندي أخرج نفسه‬ ‫من بداية غير موفقة.‬

‫- "ياش" يضرب بشكل جيد.‬ ‫- نعم.‬

‫ما قولك الآن يا "جونرز"؟‬

‫يبدو أن "شارما" و"باتيل"‬ ‫يريان الكرة جيدًا.‬

‫- في الحقيقة، أجل، أنا أتفق مع هذا الكلام.‬ ‫- أجل.‬

‫"غومي"!‬

‫"ياشبال" يلعب بوتيرة جيدة.‬

‫"كلايف" سدد تسديدة مغزلية.‬

‫"غومز" يتقدم لرمي الكرة.‬

‫"شارما" يتصدى له أيضًا!‬

‫"(الهند) المجموع 112 لـ3"‬

‫يوجهها إلى العمق،‬ ‫"هولدينغ" لا يستطيع الوصول في الوقت.‬

‫- هذه هي يا رفاق.‬ ‫- تسديدة رائعة، "ياش".‬

‫"باتيل" يضرب تسديدة مباشرةً‬ ‫من فوق رأس الرامي.‬

‫والكرة تعبر الحد.‬

‫يا لها من شراكة ما بين "ياشبال" و"باتيل"!‬

‫"باتيل" يخسر تسديدة أمام "غومز".‬

‫"(الهند) المجموع 125 لـ4"‬

‫إعصار "هاريانا"، "كابيل ديف"، يدخل.‬

‫النتيجة هي 125 مقابل 4.‬

‫"(غومز) لـ(كابيل ديف)"‬

‫"غومز" يتولى الرمي، "كابيل" يضربها بسرعة.‬

‫تسديدة رائعة من "ياشبال"! 4 نقاط.‬

‫- أمسكها.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"كابيل ديف" يتوجه إلى الجناح،‬ ‫وقد خرج محرزًا 6 نقاط فقط.‬

‫- "كابيل" خرج بـ6 نقاط فقط.‬ ‫- عجبًا.‬

‫صدّها.‬

‫هكذا.‬

‫50 نقطة لـ"ياشبال شارما".‬

‫وبدور المتصدي.‬

‫نتيجة الفريق الهندي الآن 214 مقابل 6.‬

‫هيا!‬

‫رمية سليمة! تغيير لعب‬ ‫في نهاية المباراة من "ياشبال".‬

‫"(ياشبال شارما)، (هولدينغ) 89"‬

‫يستحق تصفيقًا حارًا.‬

‫إنها أشواط رائعة.‬

‫نتيجة الفريق الهندي الآن 243 مقابل 7.‬

‫تلك الضربة من "ياشبال"‬ ‫لم تكن متوقعة أبدًا، أليس كذلك؟‬

‫9 كرات حدية.‬

‫إنها أعلى نتيجة حققها‬ ‫حامل مضرب هندي في كأس العالم.‬

‫يبدو أن الهنود يريدون أن يتم أخذهم‬ ‫على محمل الجد هذه المرة.‬

‫النتيجة 262 مقابل 8.‬

‫وهي نتيجة جيدة يحققها حاملو المضرب الهنود.‬

‫أليس هذا رأيك أيضًا؟‬

‫في الحقيقة أجل، لكن ذلك يعني‬

‫أن أفراد فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫سيحظون بتمرين تصدي اليوم.‬

‫"(كابيل ديف) لـ(غرينيدج)"‬

‫"كابيل" إلى "غرينيدج".‬

‫- "بالو"، أوقف الكرة.‬ ‫- فريق "جزر الهند الغربية" يخسر.‬

‫إنها تسديدة رائعة، وهي كرة حدية.‬

‫"ساندو" إلى "غرينيدج"،‬ ‫يسدد بشكل مباشر لإحراز 4!‬

‫أجل!‬

‫"ياشبال" يرمي الكرة وهي ضربة مباشرة.‬

‫و"هاينز" يخرج،‬ ‫إنها وكتة هامة لصالح فريق "الهند".‬

‫ويدخل أعظم حامل مضرب‬ ‫في العالم اليوم، "ريتشاردز".‬

‫"فيفيان ريتشاردز"‬

‫"كابيل" إلى "فيف".‬

‫"مادان لال" يوقفها عند الربع القصير‬ ‫وهي مجرد كرة منفردة.‬

‫كان تصديًا رائعًا من "فيف".‬

‫"ريتشاردز" يجعل هذا يبدو سهلًا جدًا.‬

‫هطل المطر يا سادة.‬

‫"(جزر الهند الغربية)‬ ‫المجموع 67 لـ2 بعد 22 خروج"‬

‫"بالو"، أخبره أنك ستتعامل معه غدًا.‬

‫إنس الأمر! لم تسبب المشاكل؟‬

‫أخبره.‬

‫لن ينسى ذلك عندما يواجه رميك.‬

‫سيرتعب من الخوف.‬

‫يرتعب؟ إنه "فيف ريتشاردز" يا "مادي با".‬

‫إنه يضرب بقوة كبيرة، حتى الكرة ترتعب منه.‬

‫- يرتعب؟‬ ‫- وماذا إن كان "فيف ريتشاردز"؟‬

‫أتذكر ما قاله "كابس"؟ لا تخف، أخبره وحسب.‬

‫هيا!‬

‫أنت، اسمع.‬

‫ماذا أقول؟‬

‫"سأتعامل معك غدًا."‬

‫أراك غدًا!‬

‫نعم يا رجل.‬

‫- أنت لي.‬ ‫- حاذر مما تطلبه يا رجل.‬

‫فلتتوقف الآن! أتريد أن تغني له تهويدة؟‬

‫هذا ما يسمونه الحظ، أنقذه المطر.‬

‫لقد بدا أن "فيف ريتشاردز" كان ولوحده‬

‫سيحرم الفريق الهندي من فرصة‬ ‫الفوز في المباراة.‬

‫سيتم استئناف المباراة غدًا،‬ ‫فدعونا نرى ما سيحدث.‬

‫"(الهند) تواجه (جزر الهند الغربية)،‬ ‫اليوم الثاني، 10 يونيو 1983"‬

‫المباراة تبدأ.‬

‫اليوم الثاني من اللعب،‬ ‫"ريتشاردز" في الهجوم‬

‫و"روغر بيني" من الفريق الهندي‬ ‫سيتولى التسديد.‬

‫دعونا نرى ما سيفعله "فيف" اليوم.‬

‫"(بيني) لـ(ريتشاردز)"‬

‫"بيني" يسدد الكرة.‬

‫و"كيرماني" يمسكها‬ ‫و"فيف ريتشاردز" يخرج بـ17 نقطة.‬

‫"بيني" يحصل على الرجل نفسه‬ ‫"ريتشاردز" يعود إلى الجناح.‬

‫ألم أخبرك يا "بالو"؟‬

‫"فريق (جزر الهند الغربية)، المجموع 76 لـ3"‬

‫أنت! عد إلى العمل.‬

‫أنت حظيت بإجازة يوم أمس! اذهب.‬

‫"مادان لال" يرمي إلى "باكوس"،‬ ‫يا لها من تسديدة مذهلة!‬

‫"بيني" إلى "دوجون" و"ساندو" يمسكه.‬

‫فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫يكافح عند 107 لـ5.‬

‫"شاستري" إلى "غومز".‬

‫حامل المضرب يتصدى الثانية،‬ ‫و"ساندو" يحصل على الكرة.‬

‫ونقطة رائعة.‬

‫"(جزر الهند الغربية) المجموع 124 لـ6"‬

‫هذا لا يصدق،‬ ‫فريق "جزر الهند الغربية" العظيم ينهار.‬

‫الأبطال في مأزق عند 157 لـ9.‬

‫الطائر الكبير "جول غارنر" هو الأخير،‬ ‫لكنهم ما زالوا بحاجة إلى 106 نقطة للفوز.‬

‫أمسك!‬

‫أي 6 وكتات متوسطة.‬

‫هذا "أندي روبرتس" الذي أضاف‬

‫مع "ديريك موراي" عام 1975،‬

‫64 نقطة لوكتة الـ10 مشتركة‬

‫وحققوا الفوز لفريقهم.‬

‫يبدو أن "أندي روبرتس" و"جول غارنر"‬

‫ينوون القيام بذات المعجزة اليوم.‬

‫فريق "جزر الهند الغربية" بحاجة‬ ‫إلى 34 نقطة للفوز فقط.‬

‫"كابس"، أعد "شاستري".‬

‫لا يمكنهم تسديد رمية بطيئة.‬

‫تم إرجاع "شاستري"،‬ ‫وهذه قد تكون مخاطرة كبيرة.‬

‫اللعبة عند مرحلة حاسمة.‬

‫وفريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫بحاجة إلى 34 نقطة من 36 رمية.‬

‫فريق "الهند" فعل ما لا يمكن تصوره‬

‫لقد هزموا الفريق الذي لا يهزم،‬ ‫فريق "جزر الهند الغربية" المنيع!‬

‫"كنت أعمل في الخارج لمدة 12 عامًا…"‬

‫"(الهند) تفوز بـ34 نقطة"‬

‫"وفريق (الهند) فاز في المباراة!‬

‫إنه وقت الرقص والغناء"‬

‫"فوز محظوظ للهنود"‬

‫هل سيغضب "كابس" منا؟ سنلعب مباراة غدًا.‬

‫كيف سيعرف؟‬

‫لا بد أنه شرب حليبه وخلد للنوم.‬

‫لنذهب!‬

‫غدًا مباراة.‬

‫أصلح شعرك.‬

‫إلى أين يا عصابة؟‬

‫لقد فزنا في أول مباراة كأس عالم،‬ ‫فلم لا نحتفل؟ أتريد الذهاب معنا؟‬

‫لا، سيدي.‬

‫أنا الكابتن في النهار،‬ ‫و"باتلا" الكابتن في الليل.‬

‫إنهم لا يملكون خبرتك في التسديدات السريعة.‬

‫ضع خوذتك.‬

‫ليلة طيبة يا "كابس".‬

‫إن تثاءب أحد غدًا، ستكون نهايته.‬

‫- "كيرتي"، أنت صانع مشاكل!‬ ‫- ليلة طيبة يا "كابس".‬

‫إلى أين أنت ذاهب يا "كابس"؟‬

‫الكرة لطخت سروالي، إنه يبدو سيئًا.‬

‫- سآخذه إلى المغسلة.‬ ‫- هل أرسلت لك عائلتك مالًا؟‬

‫نحن نقبض 15 يورو في اليوم.‬

‫وتكلفة الغسيل حوالي 12 يورو.‬

‫اشتري سروالًا جديدًا بدلًا من ذلك.‬

‫- وماذا في ذلك؟‬ ‫- اغسله بنفسك.‬

‫أنا لم أغسل ولو منديلًا طوال حياتي.‬

‫ولم تهزم فريق "جزر الهند الغربية" أيضًا!‬

‫هناك بداية لكل شيء.‬

‫"فترة الشباب تتسم بالحرية‬

‫نحن مستعدون للتعثر والسقوط"‬

‫"منظف (شاين)"‬

‫"فهذا ليس سنًا‬

‫يتطلب أن نكون بالغين‬

‫الأفكار المجنونة تغزو قلوبنا‬

‫لنتجاوز كل الحدود‬

‫فهذا ليس سنًا‬

‫يتطلب أن نكون بالغين"‬

‫"جيمبا"، تمكنت من غسله بيورو.‬

‫الكريكت يعلمك أمورًا كثيرة.‬

‫"(الهند) تواجه (زيمبابوي)، 11 يونيو 1983‬ ‫(غرايس رود)، (ليشستر)"‬

‫"لم لا نمرح؟‬

‫خوفًا من الآخرين‬

‫ماذا لو اعترض كل العالم؟‬

‫فليعترض‬

‫دعونا نحتفل قليلًا‬

‫ما الداعي للجدية المفرطة الآن؟‬

‫سنتبع قلوبنا‬

‫ونفعل ما تمليه علينا‬

‫دعونا نحتفل قليلًا"‬

‫"(سيد كيرماني) يصل إلى الرقم العالمي‬ ‫بـ5 جولات في مباراة واحدة"‬

‫"(زيمبابوي)، المجموع 155 في 37.3 خروج"‬

‫"ما الداعي للجدية المفرطة الآن؟‬

‫دعونا نحتفل قليلًا‬

‫لا أحد يخيفنا‬

‫دعونا نحتفل قليلًا‬

‫دعونا نحتفل قليلًا‬

‫دعونا نحتفل قليلًا‬

‫دعونا نحتفل قليلًا"‬

‫نصف قرن من الضربات لـ"باتيل".‬

‫ورجل المباراة، "مادان لال".‬

‫فريق "الهند" يفوز بكل راحة بـ5 وكتات‬ ‫و23 جولة احتياطية.‬

‫وبفوزين متتاليين، بات فريق "الهند"‬ ‫متفوقًا في المجموعة الثانية.‬

‫"دعونا نحتفل قليلًا"‬

‫"الهند"‬

‫"ما الداعي للجدية المفرطة الآن؟‬

‫دعونا نحتفل قليلًا‬

‫لا أحد يخيفنا"‬

‫"تشيكا"!‬

‫مهلًا!‬

‫لم أر قط مثل هذا العدد الكبير من الناس.‬

‫"مان سينغ"، "كابيل"! هذا مذهل!‬

‫- مرحبًا، سيد "وانخيدي".‬ ‫- أنتم فزتم في مباريتين!‬

‫- سيد "ميشرا".‬ ‫- نعم، سيدي.‬

‫اكتب عن الفريق خبرًا في الصفحة الأولى.‬

‫بالتأكيد، سيدي، فقد فازوا في مباريتين.‬

‫لذا لا بأس إذا اضطروا‬ ‫للعودة إلى "الهند" غدًا.‬

‫لن يذهب أحد إلى أي مكان يا سيد "ميشرا".‬

‫أنت حجزت تذكرة للسفر‬ ‫في الـ25 من الشهر، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫ماذا سيفعل هو هنا حتى ذلك الحين؟‬ ‫هل يريد "كابيل" مشاهدة النهائيات؟‬

‫بل ينوي اللعب في النهائيات.‬

‫أنا ذاهب.‬

‫"اللعب في النهائيات!"‬

‫إذا قمنا بتغيير موعد تذاكرنا من 25 يونيو،‬

‫هل نحن مضطرون لدفع رسوم إلغاء؟‬

‫ولماذا تهتم إذا بقينا حتى 25 من الشهر؟‬

‫قل لي كم تبلغ رسوم الإلغاء.‬

‫كم؟ حقًا!‬

‫لا تقم بتغيير الحجز إذًا.‬

‫كنت أسأل لتمضية الوقت فقط.‬

‫ويمكنني قول التالي‬ ‫خاصةً بعد سقوط أول بضع وكتات.‬

‫في المباراة الأخرى اليوم في "ليدز"،‬

‫فاز فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫على فريق "أستراليا" 101 نقطة.‬

‫كانت عودة قوية بعد الهزيمة النكراء‬

‫- أمام الفريق الهندي.‬ ‫- أخي.‬

‫أتريد عشاء مجانيًا؟‬

‫لنذهب.‬

‫- سيدتي، هذا "كابيل"…"كابسي".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫وهذا "جيمي"، نائب الكابتن.‬

‫هذان السيد والسيدة "ناتراجان"‬ ‫من "مادوراي".‬

‫وابنتهما، "كالياني".‬

‫- يقولون أنها طاهية بارعة.‬ ‫- هذا رائع.‬

‫هلّا نتناول الطعام؟‬

‫إنه شهي.‬

‫الدوسات لذيذة جدًا، هل خلطتموها بأنفسكم؟‬

‫- لا، نحن نحضرها من "الهند".‬ ‫- عظيم.‬

‫- لقد أكلت 5 دوسات حتى الآن.‬ ‫- لا بأس.‬

‫لا تقم بعد ما تأكله رجاءً،‬ ‫كما أن هذا بمثابة بيتك أيضًا.‬

‫"كالياني" تستمتع بالطهو كثيرًا.‬

‫إنه لذيذ جدًا.‬

‫أنتم فزتم في مباريتين في بطولة كأس العالم.‬

‫ويجب أن تحتفلوا الآن.‬

‫إنها تقول إنكم فزتم في مباريتين،‬

‫ولهذا يجب أن تستقروا.‬

‫"تشيكا" مستقر.‬

‫فقد تزوج من فتاة جميلة في شهر مارس.‬

‫ألم تخبرهم؟‬

‫تهانينا.‬

‫تهانينا.‬

‫شكرًا.‬

‫أكان لزامًا إخبارهم الحقيقة‬ ‫مثل "راجا هاريشتشاندرا"؟‬

‫كان تناول بضع دوسات أخرى‬ ‫سيكون أمرًا رائعًا.‬

‫- أيها الوغد! هل أخبر "فيديا"؟‬ ‫- "كابسي"!‬

‫إن إيجاد عائلة هندية‬ ‫جنوبية نباتية أمر صعب.‬

‫بإمكانك إيجاد عائلات بنجابية في كل مكان.‬

‫لكن العائلات الهندية الجنوبية نادرة.‬

‫الزوجة تملأ القلب، والطعام يملأ البطن.‬

‫لا يمكنك الخلط بين الاثنين.‬

‫نهاية دوساتي.‬

‫لقد فاتته التحلية، هذا هو سبب غضبه.‬

‫الباياسام.‬

‫قد لا تعرف ما يتطلبه الأمر لتقف أمامي…‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫"سيمران"…‬

‫تحياتنا يا زوجة أخينا.‬

‫بلغهم تحياتي.‬

‫إنها تلقي عليكم التحية.‬

‫مرحبًا يا زوجة أخي.‬

‫نحن لن نخبرك بشأن "جولي".‬

‫"سيمران"، سأتصل بك من البهو.‬

‫- فهؤلاء الحمقى يضايقونني.‬ ‫- مهلًا، من هي "جولي"؟‬

‫ليست هناك أي "جولي"، كان يمازحك.‬

‫دعيني أتصل بك من البهو، اتفقنا؟‬

‫أتريد التسبب في فسخ خطوبتي؟‬

‫فهي لن تنسى أمر "جولي" أبدًا الآن.‬

‫هذا لن يحدث.‬

‫"جولي"، أنا أحبك!‬

‫"جولي" تتكلم.‬

‫سيد "لالا"!‬

‫من تكون "جولي"؟‬ ‫لا، ليست "جولي" بل "يوليو".‬

‫سيد "لالا"، جميع الشباب كانوا جالسين هنا.‬

‫وهم يريدون عطلة قصيرة‬ ‫قبل العودة إلى الديار.‬

‫لذا، سنعود في شهر يوليو وليس يونيو.‬

‫كل شيء على ما يرام،‬ ‫أتريد التحدث مع "جيمي"؟‬

‫ألا يجيب على هاتفه؟ لحظة واحدة.‬

‫نعم.‬

‫لقد كان هنا.‬

‫"جيمي"!‬

‫لا بد أنه في مكان ما في بهو الفندق.‬

‫لا، سيد "لالا"، هذا محال.‬

‫إنه لا يخرج في الليل أبدًا.‬

‫إنه ليس هنا.‬

‫لقد خلد للنوم يا سيد "لالا".‬

‫هل أوقظه؟‬

‫أجل…‬

‫مرحبًا يا أبي.‬

‫ما الأمر؟‬

‫اذهب وابحث عن "جيمي".‬

‫- ها هو ذا.‬ ‫- "جيمبا"، أين كنت؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- السيد "لالا" اتصل.‬

‫كان عليك إخباره بأنني نائم.‬

‫- لقد طلب مني أن أوقظك.‬ ‫- وبعد ذلك؟‬

‫وبعد ذلك قلدت صوتك، لكن…‬

‫لكن ماذا؟‬

‫السيد "لالا" قال،‬

‫"(كيرتي)، لا يمكنك أن تخدعني."‬

‫- فأغلقت الخط.‬ ‫- مهلًا.‬

‫لا بد أنه السيد "لالا".‬

‫أنا في مأزق، بفضل دوساتك المجانية.‬

‫لقد حذرتك.‬

‫لا تقع في فخ طعام مجاني.‬

‫- الدوسات كلفتك ثمنًا باهظًا.‬ ‫- اخرس يا "ياش".‬

‫ماذا قال السيد "لالا" أيضًا يا أخي؟‬

‫- أن نواصل اللعب.‬ ‫- لا بد أنه قال كلامًا آخرًا.‬

‫مشاهدتك تؤلم عضلاتي.‬

‫هوّن عليك!‬

‫انظر إلى هذا المصوّر!‬

‫أنا رجل المباراة، وهو يصورك أنت.‬

‫السبب بسيط يا "مادي با".‬

‫من يخرج فلينة الشمبانيا هو من يتصور.‬

‫فهم بحاجة إلى إثارة أيضًا.‬

‫أنا أبدو وسيمًا.‬

‫كابتن، نحن فزنا في مباريتين.‬

‫هل أنت متأكد أننا‬ ‫لا نبالغ في الثقة بأنفسنا؟‬

‫"كابيل ديف".‬

‫رام سريع!‬

‫أنتم فزتم في مباريتين.‬

‫وأنا صنعت لكم راية‬ ‫من أجل مباراتكم الثالثة.‬

‫إنها جميلة.‬

‫فريق "الهند" الذي لم يتعرض لأي هزيمة‬

‫بعد يصل إلى "ترينت بريدج"‬ ‫لمواجهة فريق "أستراليا".‬

‫ويبدو أن "سونيل غافاسكار"‬ ‫مصاب ولن يشارك في المباراة.‬

‫فهل سيؤثر هذا على المباراة؟‬

‫"كابيل ديف" يضرب باكرًا،‬ ‫نتيجة فريق "أستراليا" 11 لـ1.‬

‫يا لها من تسديدة من "تشابل"!‬ ‫كرة حدية ساحقة.‬

‫"تشابل" يظهر مجموعة‬ ‫هائلة من القذائف الكبيرة.‬

‫التي يتم إسقاطها.‬

‫"روغر بيني" يمنح حياة لـ"تشابل"،‬ ‫وهذا قد يكلف الكثير.‬

‫"(أستراليا) المجموع 45 لـ1"‬

‫والآن "تشابل" يعاقب‬ ‫الهنود على الفرصة الضائعة.‬

‫أمسكها.‬

‫يبدو جليًا أن الكابتن غاضب من لاعبيه.‬

‫فقد فوتوا العديد من الفرص، الكثير منها.‬

‫حسنًا، أنا أكره قول التالي،‬ ‫لكن الهنود يبدون كالمبتدئين اليوم.‬

‫"تشابل" دمر تسديدات الفريق الهندي.‬

‫ويحرز مئة نقطة يستحقها.‬

‫تكون "أستراليا" في موقف قوي 190 لـ3.‬

‫"نسير لعدة ليال نحو الفجر‬

‫هذا ليس فجر أحلامنا"‬

‫بعد لعب كئيب من فريق "الهند"،‬

‫"كابيل ديف" يتولى الرمي‬ ‫ضد فريق "أستراليا".‬

‫"(أستراليا) المجموع 320 لـ9"‬

‫رمية رائعة، "سكيبر"، تهانينا.‬

‫ما الخطب يا "كابس"؟‬

‫المباراة لم تنته بعد.‬

‫أنت تعلم أنه شدّ أوتار ركبته، لكنه يحاول.‬

‫أنا أتوقع المزيد من "روغر".‬

‫فهو أفضل من ذلك.‬

‫"كابس"، المباراة تزداد صعوبة.‬

‫- لن نخسر بسهولة.‬ ‫- يجب أن نفوز يا "جيمبا".‬

‫"نسير لعدة ليال نحو الفجر‬

‫هذا ليس فجر أحلامنا‬

‫الطريق التي نسيرها تبدو بلا نهاية"‬

‫أنا آسف يا "جيمبا".‬

‫من دون "غافاسكار"، سيكون إحراز‬ ‫فريق "الهند" لـ321 نقطة مهمة صعبة.‬

‫"هذا لن يحبط روحنا المعنوية‬

‫فهي ستعلو مجددًا‬

‫روحنا المعنوية"‬

‫"(الهند) المجموع 66 لـ6"‬

‫"روحنا المعنوية‬

‫روحنا المعنوية"‬

‫"كابيل" الوحيد الذي سجل 5 وكتات‬ ‫و27 من 40 كرة.‬

‫الكابتن قدوة،‬ ‫لكن فريق "الهند" متأخر بـ162 نقطة.‬

‫هزيمة قوية.‬

‫"كابيل"، كانت نقاطًا حقيقية‬ ‫من الكابتن اليوم.‬

‫وما الفائدة؟‬ ‫لقد خسرنا المباراة رغم ذلك يا "مان".‬

‫320 نقطة! لقد سحقنا.‬

‫بل بدا أننا بالكاد لعبنا.‬

‫كيف ستقاتل إذا تقبلت الهزيمة باكرًا؟‬

‫إذا أصيب أحد، سيحل "والي" مكانه.‬

‫كيف حال ساقك؟‬

‫أفضل.‬

‫"سوني"، حان الوقت لتحرز نقاطًا.‬

‫"تشيكا"، يجب أن تسيطر على غضبك.‬

‫فأنت تسدد رميات متسرعة‬ ‫طوال الوقت، لا داعي لذلك.‬

‫ماذا عن الدفاع؟‬

‫"سوني"!‬

‫لا تفعل يا "مان".‬

‫لست أفهم، لم يتحدث‬ ‫مع فريقه باللغة الإنكليزية؟‬

‫أتعلم؟‬

‫"كابيل" يفكر باللغة البنجابية‬ ‫ويترجمها إلى اللغة الإنكليزية.‬

‫ما عناه هو، إلى متى ستختبئ النقاط منك؟‬

‫أنت ستحرز نقاطًا مهما كلف الأمر.‬

‫لغته الإنكليزية خاطئة تمامًا،‬ ‫لكن مشاعره صحيحة.‬

‫إنه محق.‬

‫يجب أن أحرز نقاطًا.‬

‫ليس من أجلي، بل من أجل الفريق.‬

‫أجل.‬

‫"كابيل" هو قلب الفريق، وأنت توازن الفريق.‬

‫لا يمكنهم النجاح من دونك،‬ ‫وهو يعلم ذلك أيضًا.‬

‫على أي حال، أنا لن أتمكن من اللعب غدًا.‬

‫نحن بحاجة إليك غدًا.‬

‫فأنت الوحيد الذي يخشاه رماة‬ ‫فريق "جزر الهند الغربية".‬

‫ما زالت قدمي متورمة.‬

‫- نعم، لكن…‬ ‫- أنا آسف.‬

‫"استغناء عن (غافاسكار)"‬

‫فريق "الهند" سيواجه فريق‬ ‫"جزر الهند الغربية" المهزوم مجددًا.‬

‫وقد أثبت "غافاسكار" أنه أكبر تهديد‬ ‫لفريق "جزر الهند الغربية" حتى الآن.‬

‫"كابيل ديف" يرتكب خطأ فادحًا‬ ‫بعدم إشراكه الآن.‬

‫"سكيبر"، أشعر أن أوتار ركبتي‬ ‫أفضل بكثير الآن.‬

‫فدعني أرمي.‬

‫حسنًا، "همفري"، ارم انت اليوم.‬

‫لنكن واضحين بشأن التالي،‬ ‫فريق "جزر الهند الغربية" يريد الانتقام.‬

‫بإمكانكم رؤية ذلك في أعينهم.‬

‫بعد استيائهم الكبير في المباراة الأولى‬ ‫في بطولة كأس العالم،‬

‫يريد فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫أن يثبتوا أنهم أعظم فريق في العالم.‬

‫والطريقة التي دمروا فيها‬ ‫فريق "أستراليا" في المباراة الثانية‬

‫تكفي لإرهاب وإرعاب أي فريق.‬

‫"غرينيدج" أمسك بـ"كابيل ديف" من أول زلة.‬

‫نتيجة فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫هي 17 لـ1 يبدو أن الهنود جاؤوا مستعدين.‬

‫وها هو ذا أفضل حامل مضرب‬ ‫في العالم، "ريتشاردز".‬

‫تلك يجب أن تكون أربعة.‬

‫لا! أوقفها "بيني"، لقد منع كرة حدية مؤكدة.‬

‫يبدو أن "ريتشاردز" اختار هذه المباراة‬

‫لمسيرة الفريق نحو كأس العالم.‬

‫تحفة فنية من قبل لاعبي‬ ‫كريكت دوليين عظيمين.‬

‫"كلايف لويد" و"فيف ريتشاردز".‬

‫تلك ضربة كبيرة! لم يسبق أن رأيت ضرب‬ ‫كرة لهذه المسافة البعيدة منذ وقت طويل.‬

‫لقد هبطت على سطح الجناح مباشرةً.‬

‫"(جزر الهند الغربية) المجموع 282 لـ9"‬

‫"(فيفيان ريتشاردز)، 119"‬

‫نتيجة فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫هي 282 نقطة كبيرة.‬

‫لقد بدا "سوني" لائقًا عندما رأيته يدخل.‬

‫أتظن أنه نال قسطًا من الراحة؟‬

‫حتى أفضل اللاعبين يمرون بأوقات عصيبة.‬

‫وأنا واثق أنه سيعود،‬ ‫أنا أعرفه، إنه لاعب عظيم.‬

‫أجل، لكنهم يواجهون‬ ‫فريق "جزر الهند الغربية".‬

‫ومن يعرفهم أفضل من "سوني غافاسكار".‬

‫هيا يا "أندي".‬

‫"أندي روبرتس" يهرع ليرمي.‬

‫وهذا التسليم تقريبا أخذ رأس "سريكانث".‬

‫"سريكانث" يشق طريقه‬ ‫ويتم الإمساك به من الخلف.‬

‫فريق "الهند" يخسر وكتة باكرًا.‬

‫إلى أين أنت ذاهب يا زعيم؟ الجناح هناك.‬

‫"(سريكانث)، (دوجون) يحل محل (روبرتس) 2"‬

‫"موهيندر أمارناث"، الرجل التالي.‬

‫وتلك واحدة أخرى، واحدة كبيرة.‬

‫فريق "الهند" خسر فاتحيه في أول 10 جولات.‬

‫أداء ناري يا "أندي"!‬

‫تلك تصيب "غافاسكار" في أضلاعه مباشرةً.‬

‫إن هذه أشبه بساحة حرب.‬

‫فريق "الهند" يلم شتات نفسه جيدًا.‬

‫الهنود تحمسوا بالـ50 نقطة…‬

‫"(الهند) المجموع 71 لـ2"‬

‫…هذه المشتركة بين "جيمي" و"ديليب".‬

‫تلك كانت واحدة سريعة من "مالكوم مارشال".‬

‫هذا رائع يا "ماكو"،‬ ‫الكثير من الضربات يا صاح.‬

‫لا تقلق بشأن ذلك يا رجل.‬

‫"سوني" يعرفني، وستعرفني أنت قريبًا أيضًا.‬

‫تسديدة رائعة يا "ديليب".‬

‫يقولون أنه "غافاسكار" الجديد،‬ ‫أظهر له بعض الاحترام يا "ماكو".‬

‫"ديليب" يقف في مواجهة أكثر‬ ‫الأشواط عدائية في كأس العالم.‬

‫كرة تلو الكرة من رمي عدائي وسريع الوتيرة.‬

‫"ديليب فينغساركار" لم يستطع‬ ‫تجنب تلك ببساطة.‬

‫وهو يتلوى من الألم.‬

‫"ديليب" كان يتفوق على رمي‬ ‫فريق "جزر الهند الغربية".‬

‫هذا ليس ذات الفريق الهندي‬ ‫الذي جاء إلى "إنكلترا"،‬

‫وهذا ليس ذات فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫الذين واجهوهم منذ أسبوع.‬

‫أسرع قليلًا، سيدي.‬

‫"مارشال" لا يبطئ من سرعته.‬

‫"طوارئ"‬

‫تم إحراز 4 نقاط من قبل أفضل اللاعبين.‬

‫مع وجود "جيمي أمارناث"،‬

‫قد يتمكن فريق "الهند"‬ ‫أن يكونوا على قدر التحدي.‬

‫رمية!‬

‫وذلك يحقق 50 نقطة لصالح "أمارناث".‬

‫الكرات تأتي كرصاص،‬ ‫لكن منذ إصابة "ديليب فينغساركار"،‬

‫"جيمي أمارناث" يرد الصاع‬ ‫لفريق "جزر الهند الغربية".‬

‫هيا يا "باتيل".‬

‫وينتهي أمره، تم الإمساك به‬ ‫وهزمه من قبل "لاري غومز".‬

‫نتيجة "الهند" الآن 130 لـ3.‬

‫- هلّا ذهبنا؟‬ ‫- مهلًا، "كابيل ديف" قادم.‬

‫"كابيل" ينضم لـ"جيمي" في الملعب‬ ‫في لحظة حاسمة من المباراة.‬

‫- "كابيل ديف"!‬ ‫- جميع الأعين مصوبة على الكابتن.‬

‫الكابتن يبدأ بداية جيدة.‬

‫فريق "الهند" يصل إلى 160 بإسقاط 4 وكتات.‬

‫الكابتن ونائبه أحرزوا 50 نقطة‬ ‫مشتركة بشجاعة.‬

‫تنتهي أدوار شجاعة من 80 شخصًا،‬

‫يتعرض للضرب على الكوع والصدر‬ ‫وحتى على الوجه.‬

‫وقف "أمارناث" وعلق بشجاعة‬ ‫كل فرصة لمدة ثلاث ساعات.‬

‫كيف كان ذلك يا حكم؟‬

‫"روغر بيني" يخرج.‬

‫أمسكها، أجل!‬

‫ويا له من التقاط! رائع جدًا.‬

‫"كيرماني" يفوت رمية من قبل "مارشال".‬

‫لا.‬

‫الفريق الهندي يخرج في الجولة 54،‬ ‫متأخرًا بفارق كبير قدره 66 نقطة.‬

‫فريق "جزر الهند الغربية" أخذوا بثأرهم.‬ ‫إن حاملي المضرب لديهم‬

‫وهجومهم المخيف كان يفوق قدرة فريق "الهند".‬

‫لقد بدت مباراة اليوم أشبه بساحة حرب.‬

‫فريق "الهند" في مأزق كبير الآن،‬ ‫بخسارته لمباريتين على التوالي.‬

‫سبع غرز.‬

‫قال الطبيب،‬

‫لا يمكن لـ"ديليب" المشاركة‬ ‫في بطولة كأس العالم هذه.‬

‫"وما الضير إذا انفطر القلب‬

‫فهو ما زال يخفق كما كان‬

‫الحياة تسري في عروقنا‬

‫ونحن سنحقق وعودنا‬

‫رغبة كل قلب‬

‫سنحققها معًا"‬

‫"كابيل ديف"!‬

‫"كابيل ديف"!‬

‫"ارفعوا الراية عاليًا"‬

‫"كابيل ديف"!‬

‫"ترفرف بفخر في الهواء‬

‫دعوها تحلق عاليًا‬

‫ولوحوا براية بلدكم بفخر‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ترفرف بفخر في الهواء‬

‫دعوها تحلق عاليًا‬

‫ولوحوا براية بلدكم بفخر‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ارفعوا الراية عاليًا"‬

‫627، "كيرماني"، "ديليب".‬

‫"باتلا"، هل وجدت غرفتك؟‬

‫نعم!‬

‫هل أطلب من الموجودين‬ ‫في البهو أن يشاركوني غرفهم؟‬

‫لم تفتعل مشكلة يا "باتلا"؟‬

‫الزوجات قادمات، فتدبر أمرك رجاءً.‬

‫وصديقاتنا الحميمات؟‬

‫خذوهن إلى الحديقة.‬

‫واشتروا لهم المثلجات،‬ ‫واهمسوا لهنّ بكلام جميل!‬

‫ثم تمنوا لهن ليلة طيبة،‬ ‫وعودوا إلى غرفكم، مفهوم؟‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أصغي إليّ يا "مان".‬

‫إذا لعبتم في الليل،‬ ‫ستكون بلا فائدة في أرض الملعب.‬

‫أنا آسفة جدًا يا "كابيل".‬

‫أنت لديك مباراة غدًا، منذ متى تنتظر؟‬

‫- منذ ثلاث ساعات.‬ ‫- ثلاث ساعات!‬

‫يا للهول، أنا آسفة جدًا.‬

‫لم تأخرت الطائرة كثيرًا؟‬

‫أنت تعرف كيف هي الأمور.‬

‫كل شيء يتأخر في "الهند".‬

‫كنت أقرأ مقالة‬

‫عن رجل تقدم بطلب خط هاتف منذ 18 سنة.‬

‫وما يزال لم يحصل عليه.‬

‫تخيل، 18 سنة من أجل خط هاتف،‬ ‫هذا غير معقول!‬

‫- ما الأخبار في الديار؟‬ ‫- الجميع متحمسون.‬

‫فأنتم فزتم في مباريتين.‬

‫وخسرنا في مباريتين.‬

‫- ألست سعيدًا؟‬ ‫- بلى، أنا سعيد.‬

‫هيا بنا.‬

‫عندما كنت في الـ16،‬

‫ذهبت إلى مخيم الـ"سي سي آي".‬

‫بقينا نرمي الكرة طوال اليوم وحصلنا‬ ‫على رغيفين لنأكلهما.‬

‫فسألتهم، "ما هذا؟" وذهبت إلى رئيس المخيم.‬

‫اسمه كان "كيكي تارابوري".‬

‫"سيدي، أنا رام سريع،‬ ‫ورغيفان لن يكونا كافيين بالنسبة لي."‬

‫فضحك قائلًا،‬

‫"(الهند) لا تملك رماة سريعين يا بني،‬

‫- فتدبر أمورك بما لديك."‬ ‫- فقلت، "أنا لست هنا لتدبر أموري، سيدي."‬

‫وواصلت الكفاح‬ ‫وفي النهاية حصلت على 4 أرغفة.‬

‫وبعد 4 سنوات عندما أسقطت 100 وكتة،‬

‫ذهبت إلى الـ"سي سي آي"‬ ‫وشكرت السيد "تارابوري" وقلت له،‬

‫"أصبح هناك رماة سريعون في (الهند) بفضلك."‬

‫"روم"، إذا قال الناس،‬ ‫"هذا الفريق الهندي عقيم."‬

‫فذلك لن يحدث أي فرق،‬ ‫وسأجيبهم على أرض الملعب.‬

‫لكن عندما يقولون،‬ ‫"(كابيل)، أنت فعلت ما فيه الكفاية."‬

‫فإن ذلك يغضبني.‬

‫إذا كانت "الكفاية" تسعدهم،‬ ‫فلينتظروا خط الهاتف 18 سنة.‬

‫لأني لست هنا لأفعل "الكفاية".‬

‫أنا أرغب في تهشيم وجوه الناس‬ ‫عندما يتفوهون بهذا الكلام.‬

‫مهلًا!‬

‫مباراة الغد مهمة.‬

‫إنها مسألة فوز أو موت.‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- ماذا تعني بـ"الفوز أو الموت"؟‬

‫لا عليك!‬

‫بإمكانك أن تسحقهم في الملعب.‬

‫قناة "بي بي سي" لا تعرض هذه المباراة.‬

‫أتظن أن هذا انعكاس لحقيقة‬

‫أننا لن نشاهد أي شيء مثير اليوم،‬ ‫يا "فاروق"؟‬

‫إنها مباراة حاسمة لفريق "الهند"‬ ‫إذ نجد أنفسنا في موقف يتطلب منا الفوز.‬

‫لا بد أن فريق "الهند" ما زال‬ ‫يتعافى من الخسارة المزدوجة‬

‫التي تكبدوها أمام‬ ‫فريق "جزر الهند الغربية" وفريق "أستراليا".‬

‫إذا فازوا اليوم بفارق كبير،‬ ‫سيظلون في البطولة.‬

‫أو سيقولون الوداع!‬

‫- أنا في المركز الخامس.‬ ‫- رحلة سعيدة يا فريق "الهند"!‬

‫العبوا جيدًا كي لا أضطر للتصدي بالمضرب.‬

‫سأستحم الآن، أراكم في الملعب.‬

‫"تشيكا".‬

‫- هل من الضروري أن تؤخرنا؟‬ ‫- الفتية يستغرقون وقتًا للحضور.‬

‫لسنا بحاجة إليهم،‬ ‫فنحن لسنا ذاهبين إلى حرب.‬

‫سنفوت تصدي الفريق الهندي.‬

‫"غافاسكار" عند الخط،‬ ‫من الجيد رؤية عودة المعلم الصغير.‬

‫"روسون" سيتولى الرمي.‬

‫وتلك تصيب ضماداته وينتهي أمره.‬

‫"غافاسكار" يصاب في أول جولة من المباراة.‬

‫أمسك!‬

‫ويا له من التقاط! "سريكانث" يصاب أيضًا.‬

‫"كابس"!‬

‫"كابس"، إنهما خسارتان.‬

‫تم إمساكه من الخلف،‬

‫وهل تصدقون؟ "الهند" 6 مقابل 3.‬

‫"كابس"! 3 خسارات، أسرع!‬

‫"ساردار"، دعني أستحم،‬ ‫الماء ساخن ورائع اليوم.‬

‫نحن نتعرض للقصف‬ ‫و"كابس" سعيد بالماء الساخن.‬

‫"كابس"!‬

‫"كوران" لـ"باتيل".‬

‫هناك احتكام، وهو أعطاه.‬

‫لا أكاد أصدق ما يجري على أرض هذا الملعب.‬

‫"كابس"! نحن متأخرون بـ4!‬ ‫أقسم لك، أسرع أرجوك.‬

‫هذا هراء، اخرس وحسب!‬

‫ماذا تقصد بـ"اخرس"؟‬

‫إنها مباراة مهمة، كف عن التهريج.‬

‫لا تبالغ في التهريج.‬

‫- كم النتيجة؟‬ ‫- 9 نقاط.‬

‫وخسرنا 4 وكتات.‬

‫الوكتات تسقط واحدة تلو الأخرى.‬

‫ألم أخبرك؟ الفتى لم يفهمها.‬

‫تغيير كابتن.‬

‫- دع المباراة تنتهي.‬ ‫- لقد انتهت.‬

‫المباراة انتهت،‬ ‫وكأس العالم انتهى، والكابتن انتهى.‬

‫لقد سقطت وكتة أخرى، لن نذهب.‬

‫لا فائدة من ذهابنا.‬

‫نحن ننتظر دخول الكابتن.‬

‫فريق "الهند" يكافح عند 9 لـ4.‬

‫الكابتن يهرع خارجًا.‬

‫يبدو أنه لم يستعد للخروج باكرًا.‬

‫لكنها وكتة رطبة، والرياح عاصفة.‬

‫وهناك حركة جانبية قوية‬ ‫على هذا العشب الأخضر.‬

‫ماذا يجري يا أخي؟‬

‫من يدري! إنهم يأتون ويذهبون.‬

‫والكرة تتأرجح.‬

‫العبوا بحذر.‬

‫صباح الخير، "سري".‬

‫ما الخطب؟‬

‫"المجموع، 17 لـ4"‬

‫وكتة كبيرة أخرى لـ"زيمبابوي".‬

‫"ياشبال" يغادر بـ9،‬ ‫الكرة تتحرك في كل مكان.‬

‫نتيجة فريق "الهند" هي 17 لـ5.‬

‫- هذه كارثة.‬ ‫- لنعد إلى الديار.‬

‫لقد أرسلوا هواة ليلعبوا هنا،‬

‫- وقد أخفقوا.‬ ‫- من الصعب التخيل كيف لجهة‬

‫تجد نفسها عند 17 لـ5 في 13 جولة‬

‫قد تستطيع التعافي في مباراة‬

‫ستقرر فرصها في الاستمرار‬ ‫في بطولة كأس العالم هذه.‬

‫سيد "وانخيدي".‬

‫17 لـ5.‬

‫"روغر"، ابق هناك.‬

‫لا تعطي وكتة.‬

‫حسنًا يا "سكيبر".‬

‫هذا سينتهي قريبًا.‬

‫- لنبق سيارة التاكسي تنتظر.‬ ‫- أجل.‬

‫سأعود حالًا، أبق المحرك يعمل.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- تفضل، سيدي.‬

‫"ترايكوس" لـ"بيني".‬

‫إنها رمية مستقيمة جميلة.‬

‫ويجب أن تكون 4 نقاط.‬

‫تسديدة! تهزم اللاعب، 4 نقاط.‬

‫كانت تسديدة جميلة من "روغر بيني".‬

‫يبدو أن فريق "الهند"‬ ‫بدأ يعود زاحفًا إلى هذه اللعبة.‬

‫كيف ذلك؟‬

‫أتراك استعجلت الكلام يا "فاروق"؟‬

‫تلك الوكتة السادسة التي تسقط مقابل 77 فقط.‬

‫"شاستري" يسيء تسديد كرة بطيئة.‬

‫ويتم الإمساك بها في الوسط.‬

‫تلك هي السابعة التي تسقط مقابل 78 فقط.‬

‫هذه كارثة حقيقية تحدث هنا.‬

‫لا يبدو أن فريق "الهند"‬ ‫سيتجاوز العلامة المئة.‬

‫بإمكانكما الذهاب إلى الفندق.‬ ‫أراكنكما هناك.‬

‫لن نذهب إلى أي مكان، سنبقى هنا.‬

‫"مادي با"، تشبث بوكتتك.‬ ‫وأنا سأهتم بالنتيجة.‬

‫لا تقلق يا "كابس"، سأتشبث بها.‬

‫لدينا مشاعر متناقضة هنا.‬

‫مشجعو "زيمبابوي" يستمتعون بظهيرة جميلة‬

‫بينما الهنود مستاؤون من أداء فريقهم.‬

‫تسديدة رائعة من "كابيل".‬

‫"كوران" لـ"كابيل".‬

‫كرة حدية أخرى.‬

‫إذا أحرزنا 100 نقطة سنحافظ على ماء وجوهنا.‬

‫يا لها من ضربة من الكابتن!‬

‫وقد أحرز 6!‬

‫لقد أحرز 6!‬

‫يبدو أن ذلك أيقظ لاعبي "الهند"‬

‫من نومهم في غرفة تبديل الملابس.‬

‫ما زال هناك أمل ما دام موجودًا.‬

‫و"مادان لال" يمسح تلك مقابل 4.‬

‫هذا جيد.‬

‫"كوران" لـ"كابيل" وكرة حدية أخرى.‬

‫استدر.‬

‫استدر.‬

‫"كابيل" يضرب الكرة في جميع الأرجاء الآن.‬

‫"كابيل" و"مادان لال" قدّما ما يشبه‬ ‫الأدوار في البداية.‬

‫36 جولة، و"كابيل" عند 50.‬

‫لكن فريق "الهند" عند 124 لـ7،‬ ‫وما يزال في مأزق كبير.‬

‫إذا أحرزنا 150 نقطة، سنخرج بكرامتنا.‬

‫لن نذهب إلى أي مكان يا "بالو".‬

‫فيحدث ما يحدث، ما تزال لدينا 24 جولة.‬

‫سنقاتل حتى النهاية.‬

‫أخرج السيف يا "ياش".‬

‫السيف؟‬

‫مضرب "النمس"!‬

‫…بضع وكتات باكرة.‬

‫لقد أحضر "النمس".‬

‫"كابيل" يخرج مضرب "النمس".‬

‫أفضل ظروف للتصدي منذ بداية المباراة،‬ ‫تشجعه على أداء هجمة مرتدة.‬

‫إنه يستغل المضرب بشكل جيد.‬

‫"كوران" يرمي الكرة مجددًا،‬ ‫و"كابيل" يحقق كرة حدية ثانية‬

‫و"كوران" يبدو ممتعضًا قليلًا.‬

‫"كابيل" يقوم بهجمة شرسة على رماة الكرة.‬

‫- جيد يا "كابسي"، هيا يا "كابسي"!‬ ‫- ثمة ما يستحق المشاهدة.‬

‫وتم الإمساك بـ"مادان لال".‬

‫62 نقطة مشتركة ثبتت‬ ‫فريق "الهند" اقتربت من نهايتها.‬

‫ونتيجة فريق "الهند" ما زالت‬ ‫غير مستقرة عند 140 لـ8.‬

‫من الذي تحرك؟‬

‫- لقضاء الحاجة.‬ ‫- لا تتحرك.‬

‫سننال منهم قبل سقوطنا.‬

‫لن يستطيعوا التخلص منا.‬

‫اسمعوا جميعًا.‬

‫إلى أن يتصدى "كابيل"،‬

‫لا يتحرك أحد.‬

‫- قضاء الحاجة…‬ ‫- كالتمثال.‬

‫صدّها! أنا هنا.‬

‫حاول إخراجي، حاول ذلك.‬

‫- "رومي".‬ ‫- لا يتحرك أحد.‬

‫"كيرماني" يبدأ بداية قوية، وكرة حدية.‬

‫أنا هنا أيضًا يا "كابسي".‬

‫والهجوم يستمر.‬

‫ذاك توقيت خاطئ و6 نقاط.‬

‫أنت كادح لعين!‬

‫يبدو أن "كابيل" و"كيفين" يتبادلان الكلام.‬

‫وتسديدة كبيرة أخرى، تصيب الوكتة مباشرةً.‬

‫سحقًا!‬

‫وتلك كانت ستة نقاط مباشرة،‬ ‫في منصة المعلق مباشرةً.‬

‫نتيجة "الهند" الآن 164 لـ8.‬

‫مشجعو "الهند" مسرورون من مئة "كابيل".‬

‫من كان ليصدق ذلك في ظل هذه الظروف؟‬

‫إنها سابقة للفريق الهندي‬ ‫في مباراة محدودة الجولات.‬

‫إذا أحرزنا 175 نقطة، سنتدبر أمرنا.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫في البداية كانت 100 ثم 150 والآن 175؟‬

‫ألا تنتهي طلباتك؟‬

‫حدّد نتيجة كهدف واجعلهم يلعبون لتحقيقها.‬

‫- إنه يطلق النار من فمه.‬ ‫- حسنًا، 200.‬

‫سحقًا! تلك سيارتي.‬

‫"كابيل" تجاوز 150، ضربة لا تصدق.‬

‫أعتقد أن المتفرجين بحاجة إلى خوذات الآن.‬

‫لا يتحرك أحد، سأعود بعد لحظات.‬

‫لم أعد أستطيع كبح نفسي يا "مان"، أرجوك.‬

‫أنت ستتحمل المسؤولية إذا ساءت الأمور.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- موافق؟‬

‫- لا.‬ ‫- انتظر إذًا.‬

‫- هل ستبلل سروالك؟‬ ‫- على وشك، اغرب عن وجهي.‬

‫ما هو الرقم القياسي العالمي يا سادة؟‬

‫تسديد رائع يا "كابيل"! تسديد مذهل!‬

‫171 من قبل "غلين تيرنر".‬

‫سيداتي وسادتي،‬ ‫نحن على وشك مشاهدة تحطيم لرقم عالمي.‬

‫أنت كنت لتحرز ستات.‬

‫فلماذا يهتفون لنقطة واحدة؟‬

‫من يدري!‬

‫اسأل الحكم.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫أنت حطمت لتوك الرقم القياسي العالمي!‬

‫- تهانينا!‬ ‫- رقم عالمي؟‬

‫- هيا يا "كابيل"!‬ ‫- تهانينا!‬

‫أنت مكافح حقيقي.‬

‫هو دخل عندما كانت نتيجة‬ ‫الفريق الهندي 9 نقاط لـ4 وكتات.‬

‫وواجه 138 كرة، محرزًا 16 كرة حدية،‬ ‫و36 نقطة.‬

‫لقد أوصل "الهند" إلى 266 مقابل 8‬

‫وختم ذلك بـ175 تاريخية ولم يخرج.‬

‫لقد شهدنا اليوم وبلا أدنى شك‬

‫أعظم الضربات في تاريخ هذه اللعبة الجميلة.‬

‫"الألم لا يفتأ يخبر ذراعيك القويين‬

‫إذا توقفت الآن، ستكون في مأزق‬

‫الألم لا يفتأ يخبرك‬

‫أنت تستطيع أن تهزم الهزيمة‬

‫فأنت لست رجلًا عاديًا‬

‫لا يمكن أن تمر مرور الكرام‬

‫فليس هناك مثيل لك‬

‫هذا الملعب ملكك أنت، وقوتك هي أثرك‬

‫لا تتوقف الآن‬

‫لا تستسلم الآن‬

‫لا تدع الإرهاق يتغلب عليك‬

‫إياك أن تستسلم‬

‫لا ترتعد‬

‫لا تخفي قوتك‬

‫لا تدعها تترنح‬

‫إياك أن تستسلم"‬

‫للأسف قناة "بي بي سي" في إضراب اليوم.‬

‫وإلا فإن النقاط التي أحرزها "كابيل ديف"‬ ‫اليوم كانت ستكون‬

‫درسًا للأجيال القادمة.‬

‫بعض الأحداث تزيل جميع‬ ‫الاختلافات وتوحد القلوب.‬

‫واليوم شهدنا حدثًا كهذا‬ ‫في "تانبريدج ويلز".‬

‫لا أهمية لمسقط رأسك ولا لسنّك.‬

‫لأن جميع من كانوا هناك‬ ‫شهدوا تاريخًا يُصنع.‬

‫لقد حقق لاعب لوحده الفوز‬ ‫لفريقه في هذا اليوم‬

‫وجعل ملايين الهنود فخورين‬

‫رافعين رؤوسهم عاليًا.‬

‫300 يورو!‬

‫- نعم أيها الحاكم.‬ ‫- لقد كانت تستحق ذلك!‬

‫"كوكو" حطم رقمًا عالميًا!‬

‫لهذا أقول أن عليكم شرب الحليب، نعم!‬

‫أنت لا تفتأ تسأل عن السبب يا سيد.‬

‫لم أكن أعلم أننا سنلعب بشكل جيد.‬

‫بإمكاننا الوصول إلى نصف النهائي الآن،‬ ‫فهل يجب أن يلعبوا بشكل سيء؟‬

‫إذا خسر الفريق الهندي كرامته‬ ‫ستخسرها أنت أيضًا، صحيح؟‬

‫توقف عن الكلام!‬

‫وأخبرني، كم تريد مقابل الرحلة؟‬

‫كيف سأتدبر هذا المبلغ؟‬

‫يجب أن تعرف الطريقة التي ستتأرجح بها كرتك.‬

‫أحسنت يا "بالو"! أنت تخفي‬ ‫كرتك الداخلية هذه المرة.‬

‫هيا، مرة أخرى.‬

‫ماذا كانت تلك؟ داخلية أم خارجية؟‬

‫لقد قاتلت من أجل‬ ‫أن تكون أنت و"بالو" في فريقنا،‬

‫ليس لأجل أن تدع‬ ‫الريح والرقعة يفعلان كل شيء.‬

‫متى ستطلق إمكانياتك؟‬

‫قل ذلك بصوت منخفض.‬

‫ستثير استياءه، إنه يلعب بشكل جيد.‬

‫بإمكانه أن يلعب بهذه الطريقة‬ ‫وهو نائم يا "مان".‬

‫يجب أن نصل إلى نصف النهائي.‬

‫واللعب العادي لن يحقق لنا ذلك.‬

‫عليكم أن تتفوقوا في كل مباراة.‬

‫علينا جميعًا ذلك.‬

‫هيا.‬

‫- ألست مستعدًا؟‬ ‫- لا.‬

‫- إن "كابيل"…‬ ‫- قلت، لا يا "بالو".‬

‫- إنها حفلة المندوب السامي.‬ ‫- لست مهتمًا.‬

‫لماذا يا "بريت"؟ أتخشى‬ ‫أن نجبرك على إنشاد النشيد الوطني؟‬

‫لا تقلق، سأعلّمك الكلمات.‬

‫إن مجرد معرفة النشيد الوطني لا يعني شيئًا،‬

‫إذا لم يتسبب في انتفاخ‬ ‫صدرك اللعين كلما سمعته!‬

‫لا ينبغي أن يسخر أحد من "روغر"‬ ‫بشأن النشيد الوطني.‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- إنه متجهم.‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- الكثير.‬

‫- قال شيئًا عن النشيد الوطني.‬ ‫- لكن، ماذا قال؟‬

‫- قال، "انتفاخ الصدر اللعين."‬ ‫- انتفاخ صدر؟‬

‫لا يسعني تكرار كلماته بذات الوقع.‬

‫لقد حرّك مشاعري.‬

‫تهانينا يا له من إنجاز! حقًا!‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫"كابيل"، "رومي"، "مان سينغ"،‬ ‫أقدم لكم "ديفيد فريث".‬

‫صحفي قدير جدًا.‬

‫تهانينا يا "كابيل"،‬ ‫على الرقم القياسي العالمي.‬

‫- من المؤسف أني لم أشهد ذلك.‬ ‫- كان يجب أن تشهد ذلك، كانت لحظة مجيدة.‬

‫نعم.‬

‫لكن، كما تعلمين، كانت هناك‬ ‫مباراة بين جبابرة في ملعب "لورد".‬

‫"جزر الهند الغربية" تواجه "أستراليا".‬

‫ما كنت لتفوّتي تلك المباراة لأي سبب، صحيح؟‬

‫بل كنت سأفوتها!‬

‫فالمرء لا يرى تحقيق رقم قياسي عالمي‬ ‫كل يوم، أليس كذلك؟‬

‫صحيح.‬

‫- أنا واثق أنكم فخورون به.‬ ‫- لا بأس.‬

‫أنت قمت بعمل مذهل يا "كابيل".‬

‫أنا واثق أنك ستعود رجلًا سعيدًا الآن.‬

‫مرحبًا يا سيد "فريث".‬

‫لقد قرأنا مقالتك.‬

‫أليس كذلك يا "كابيل"؟‬

‫أنا "سريكانث".‬

‫وهذه زوجتي الجميلة "فيديا"، تعالي إلى هنا.‬

‫إنها خجولة، تزوجنا قبل‬ ‫بطولة كأس العالم مباشرةً.‬

‫تهانينا، عزيزتي.‬

‫أتعلم؟ بعد زواجنا مباشرةً،‬ ‫وردت مكالمة هاتفية.‬

‫قالوا إنه تم اختيارنا للمشاركة في‬ ‫بطولة كأس العالم عام 1983.‬

‫فقلت في نفسي، "رائع جدًا."‬

‫ولهذا قمنا بحجز تذاكرنا‬ ‫من "بومباي" إلى "نيويورك".‬

‫مع توقف في "لندن".‬

‫ومعي في هذه الخطة…‬

‫"ساندي" كان موجودًا.‬

‫"روغر"، أين "روغر"؟‬

‫"كيرتي"، "كيرماني"، "شاستري".‬

‫كنا جميعًا ذاهبين لقضاء‬ ‫عطلة في "الولايات المتحدة".‬

‫وفكرنا أن نشارك في‬ ‫مباريات كأس العالم في طريقنا.‬

‫ثم سنذهب لقضاء شهر العسل، تلك كانت الخطة.‬

‫لم أنتم محرجون؟‬

‫كنتم جميعًا مشاركين في الخطة، أليس كذلك؟‬

‫"مان"، أنت كنت مشاركًا في الخطة أيضًا.‬

‫يجب أن تفهم أمرًا.‬

‫نحن لم نفز في أي مباراة في‬ ‫أي بطولة لكأس العالم.‬

‫وقبل عام 1983، هزمنا فريقًا‬ ‫واحدًا، فريق "شرق إفريقيا".‬

‫قبل كل شيء، ليست هناك‬ ‫دولة باسم "شرق إفريقيا".‬

‫وأنتم تعلمون ذلك.‬

‫إن ذلك الفريق هو في الأساس‬ ‫حفنة من الغوجاراتيين معًا،‬

‫والباتيليون وإخوانهم.‬

‫قاموا بتشكيل فريق.‬

‫وهو الفريق الوحيد الذي هزمناه.‬

‫لذا الآن، عام 1983، جئنا إلى هنا‬

‫وكابتننا قال بأنها سنهزم فريق‬ ‫"جزر الهند الغربية".‬

‫ونحن ظننا أن الكابتن فقد عقله.‬

‫من الموجود في الفريق؟‬

‫اللاعبون الافتتاحيون،‬ ‫"جوردون غرينيدج"، "ديزموند هاينز".‬

‫رقم 3 "فيف ريتشاردز"، "كلايف لويد".‬

‫والرماة الأربعة السريعون،‬

‫الذين لا يريد أحد منا تذكّر أسمائهم‬ ‫لبقية حياتنا.‬

‫و"ديليب"! هو الذي لا يرغب في‬ ‫التذكر على وجه الخصوص.‬

‫وكابتننا المجنون‬

‫يقول إننا سنفوز في هذه المباراة.‬

‫أنا أؤكد لكم أن الكابتن فقد عقله!‬

‫لكنه يا سيد "فريث"،‬

‫كان جادًا في كلامه.‬

‫ونحن في ذلك اليوم، هزمنا عملاقكم‬ ‫"جزر الهند الغربية".‬

‫لا أظن أن كابتننا المجنون‬ ‫سيعود سعيدًا بمجرد "عمل رائع."‬

‫وهو ما فعله حتى الآن.‬

‫بل سيكون سعيدًا‬ ‫عندما يحمل كأس العالم بين يديه.‬

‫ولن يسعده ما هو أقل من ذلك!‬ ‫لن يرضى بأقل من ذلك.‬

‫كما يقول الناس،‬

‫"تذوّق طعم النجاح مرةً…‬

‫وسيرغب لسانك بالمزيد!"‬

‫"كابسي"! نخب كابتننا المجنون.‬

‫- نخب كأس العالم!‬ ‫- نخب كأس العالم!‬

‫مرحى!‬

‫"(الهند) تواجه (أستراليا)،‬ ‫20 يونيو 1983، (تشيلمسفورد)"‬

‫"نتسابق نحو المقدمة، تاركين الجميع خلفنا‬

‫ورؤوسنا مرفوعة عاليًا‬

‫ندخل الملعب، فخورين بزيّنا‬

‫بما أننا هنا الآن، سنثبت مهارتنا‬

‫وسنثبت قوتنا‬

‫قوة الشغف، ونار الإصرار‬

‫العالم سيتعلم منا‬

‫سنفوز"‬

‫"(الهند) المجموع 240 لـ9"‬

‫"(الهند) ستفوز‬

‫دعاء من كل قلب‬

‫إيمان الملايين‬

‫سنفوز‬

‫(الهند) ستفوز‬

‫موفين بكل وعد"‬

‫"الهند" تفوز بفارق ضخم قدره 118 نقطة.‬

‫"روغر بيني" كسر ظهر الأستراليين‬ ‫بإسقاط 4 وكتات حاسمة.‬

‫من أجل فريقي.‬

‫"الهند" تصل إلى نصف النهائي‬ ‫و"روغر بيني" هو رجل المباراة.‬

‫من أجل كابتني.‬

‫شكرًا.‬

‫"(الهند) تتأهل لنصف نهائي كأس العالم"‬

‫"مكتب رئيس الوزراء، (دلهي)"‬

‫20 جريحًا.‬

‫و4 قتلى في "ناوابور".‬

‫العنف الطائفي مستمر.‬

‫كيف سينتهي الأمر؟‬

‫سيدتي!‬

‫لقد وصلنا إلى نصف النهائي‬ ‫في بطولة كأس العالم!‬

‫هناك عنف طائفي في "الهند"،‬ ‫وأنت تتحدث عن الكريكت؟‬

‫الرياضة تعلو على الاختلافات الدينية.‬

‫سيدتي، ما علاقة الكريكت بكل هذا؟‬

‫أتعلم أن "الهند" وصلت إلى نصف النهائي؟‬

‫نعم يا سيدتي.‬

‫- هل يعلم الجميع ذلك؟‬ ‫- نعم يا سيدتي.‬

‫- الجميع يعلمون ذلك، وهم سعداء جدًا.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لم يكن يعتقد أحد إمكانية ذلك يا سيدتي.‬

‫لكن الجميع تمنوا ذلك.‬

‫الأمر مختلف في المدن الكبيرة،‬

‫- لكن في البلدات الصغيرة مثل "ناوابور"…‬ ‫- لم لا؟‬

‫ألا يفهمون لعبة الكريكت؟‬

‫اجعلوا من بطولة كأس العالم هذه مهرجانًا.‬

‫حثوا الجميع في "الهند"‬ ‫على مشاهدته عبر التلفاز.‬

‫يجب أن تصبح ألعاب كأس العالم‬ ‫هوس جميع من في "الهند".‬

‫هل ستفوز "الهند" في نصف النهائي؟‬

‫هل ستفوز "الهند" بكأس العالم؟‬

‫احرصوا أن يتمكن كل بيت في "ناوابور"‬

‫من مشاهدة المباريات مباشرة.‬

‫ثماني دول مختلفة تشارك في‬ ‫بطولة كأس العالم.‬

‫وفريق الكريكت الهندي دخل‬ ‫التاريخ بوصوله إلى نصف النهائي.‬

‫المباراة ستقام في‬ ‫"أولد ترافورد" في "مانشستر".‬

‫"ناوابور"‬

‫وسيلعب المباراة نصف النهائي‬ ‫فريق "الهند" وفريق "إنكلترا".‬

‫بإمكانكم مشاهدة المباراة على‬ ‫"دوردارشان" في جميع أنحاء البلاد.‬

‫هل سمعت يا جدي؟‬

‫القرود حطمت الهوائي، ستفوتنا المباراة.‬

‫- سنصلحه غدًا.‬ ‫- غدًا؟‬

‫هناك أعمال شغب في البلدة،‬ ‫وأنت تريد مشاهدة مباراة؟‬

‫لن يخرج أحد منكم.‬

‫- جدك؟‬ ‫- أجل، سيدي.‬

‫كيف حدث ذلك؟‬

‫سكتة قلبية، كبيرة،‬ ‫كان يسير في الصباح وتُوفي!‬

‫هذا فظيع.‬

‫غدًا الجنازة.‬

‫- في "مانشستر".‬ ‫- "مانشستر"؟‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫حسنًا، اذهب إذًا.‬

‫"(مانشستر)، 21 يونيو 1983"‬

‫أنت مثير مشاكل.‬

‫مجددًا.‬

‫- هيا.‬ ‫- لحظة.‬

‫- تحياتي يا زوجة أخي.‬ ‫- أهلًا.‬

‫كنت أحدثك عن "جولي"…‬

‫"سيمران" فسخت الخطوبة.‬

‫ماذا؟‬

‫أخوها اتصل.‬

‫وقال إن بيتي صغير جدًا،‬

‫وإنني لا أستطيع إسعاد "سيمران" براتبي.‬

‫إنه محق.‬

‫فنحن لا نجني نصف الراتب‬ ‫الذي يجنيه الأطباء والمهندسون.‬

‫فلم سيرغب أحدهم بتزويج ابنته للاعب كريكت؟‬

‫"المباراة النهائية بين (إنكلترا)‬ ‫و(جزر الهند الغربية)"‬

‫"كابيل"…‬

‫هل قرأت هذا؟‬

‫يقولون إن الأمر عفوي.‬

‫أنا لا أعرف معنى كلمة عفوي.‬

‫عفوي تعني أننا فزنا بمحض الحظ.‬

‫- "كابيل"، يجب أن تقول شيئًا بهذا الشأن.‬ ‫- كيف؟‬

‫أنتم تضحكون عندما أتحدث‬ ‫باللغة الإنكليزية في الاجتماعات.‬

‫وتتصيدون أخطائي باستمرار.‬

‫لذا، إن قلت شيئًا لهم، لا أحد سيأبه له.‬

‫لا يا "كابسي"، ذلك ليس مضحكًا،‬ ‫نحن فزنا حتى وصلنا إلى هنا.‬

‫ولم نصل إلى نصف النهائي بالصدفة.‬

‫إن ما تستحقه هذه المقالة‬

‫هي ما أفعله.‬

‫يجب أن ندلي بتصريح يا كابتن.‬

‫دعنا نلعب الكريكت بدلًا من ذلك.‬

‫أنا أرغب في تهشيم وجوههم، ألست غاضبًا؟‬

‫"مادي با".‬

‫لم فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫هم أبطال اليوم؟‬

‫في عام 1975، عندما كان "توني غريغ"‬ ‫كابتن فريق "إنكلترا"،‬

‫هل تذكّر ما قاله‬ ‫عن فريق "جزر الهند الغربية"؟‬

‫"سنمرغ وجوههم في الطين."‬

‫"ونجعلهم يزحفون."‬

‫وفريق "جزر الهند الغربية" لم يجبه.‬

‫بل مضوا قدمًا وفازوا‬ ‫ببطولة كاس العالم مرتين.‬

‫إن طريقة لعبنا ستكون إجابتنا.‬

‫"نصف النهائي، (الهند) تواجه (إنكلترا)،‬ ‫22 يونيو 1983"‬

‫"أولد ترافورد، مانشستر"‬

‫"من أين جئنا؟‬

‫نحن فريق (إنكلترا)"‬

‫أتعلم؟ في المرة الأخيرة التي قال فيها‬ ‫فريق "إنكلترا"، "سنجعلهم يزحفون."‬

‫أنتم صنعتم آلة فريق‬ ‫"جزر الهند الغربية" القاتلة.‬

‫في الحقيقة، سأخاطر بقول ذلك الكلام مجددًا.‬

‫لأشخاص بنصف الطول،‬

‫وثلث السرعة، وربع الإمكانية.‬

‫وتذكّر التاريخ،‬ ‫في لعبة الكريكت محدودة الأدوار،‬

‫لم يسبق أن تغلب فريق "الهند"‬ ‫على فريق "إنكلترا" في "إنكلترا".‬

‫لعل فريق "الهند" يريد إعادة‬ ‫كتابة التاريخ هذه المرة.‬

‫"من أين نحن؟"‬

‫"(ساندو) لـ(تفاريه)"‬

‫حامل المضرب الإنجليزي يعاقب "ساندو".‬

‫50 نقطة، بداية واعدة‬ ‫فعلًا لصالح فريق "إنكلترا".‬

‫"كابسي".‬

‫- أعط "بالو" استراحة.‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫- تم فسخ خطوبته ليلة أمس.‬ ‫- ماذا؟‬

‫"ناوابور"‬

‫تعال! هيا.‬

‫"بيني" يواجه "تفاريه"، "أزاد" يحاول‬ ‫إيقافها، لكنها كرة حدية.‬

‫هل جاء البث؟‬

‫لا.‬

‫"مادان لال" يصاب بضربة مباشرة جميلة.‬

‫- هل جاء البث؟‬ ‫- لا.‬

‫وذلك يحقق مئة نقطة لـ"إنكلترا"‬

‫في الدور 25 مقابل خسارة وكتتين فقط.‬

‫الهنود بحاجة ماسة لمحاولة‬ ‫احتواء حامل مضرب "إنكلترا" الآن.‬

‫والآن؟‬

‫هناك تغيير للرامي.‬

‫لقد عادت الإشارة.‬

‫هل سيوقف "جيمي" حامل المضرب الإنجليزي؟‬

‫خرجت!‬

‫"جيمي" لعب بالطريقة‬ ‫التي كان يريدها الكابتن.‬

‫الوكتة التي كان فريق "الهند"‬ ‫بحاجة ماسة لها، رمي رائع!‬

‫"كيرتي أزاد" في موقع الهجوم.‬

‫تسديدة ماسحة من "لامب".‬

‫إنها إصابة مباشرة!‬

‫تفكير سريع جدًا،‬ ‫وقطعة كريكت جميلة من "ياشبال شارما".‬

‫فريق "الهند" يحصل‬ ‫على وكتة في غاية الأهمية.‬

‫"جيمي" لـ"غاتينغ" ورمية نظيفة.‬

‫وكتة ثانية لـ"جيمي أمارناث".‬

‫رائع! تلك أصابته.‬

‫تلك الكرة بقيت‬ ‫منخفضة جدًا و"بوتام" خرج بستة.‬

‫الكرة أصابت العارضة بارتفاع أقل من قدم.‬

‫و"بوتام" المسكين خرج خاوي الوفاض.‬

‫فريق "إنكلترا" في مأزق الآن،‬ ‫النتيجة 160 لـ6.‬

‫جمهور "الهند" المبتهج غزوا الملعب.‬

‫لقد أصبح الوضع‬ ‫حرجًا بالنسبة لفريق "إنكلترا".‬

‫"أمارناث" و"أزاد" يشدان‬ ‫الخناق على نقاط فريق "إنكلترا".‬

‫انتبه للرقعة! "جيمي"، إنهم يفسدون الرقعة.‬

‫"كيرتي"، سواءً كانت الكرة‬ ‫مغزلية أم منخفضة، كيف تتعامل معها؟‬

‫"كابس"، في وقت البداية‬

‫أحمل الكرة بهذه الطريقة و…‬

‫آسف يا "كابس"، إنه سر المهنة،‬ ‫تعلمته من أجل كأس العالم.‬

‫أحسنت الرمي يا "كيرتي"!‬

‫"كيرتي"، أخبرني كيف فعلت ذلك.‬

‫لم أستطع الإفصاح لـ"كابس" يا "مادي با"،‬ ‫بأنني لم أملك أي فكرة!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫الرامي "بوتام" خرج وأنا كسبت 50 يورو،‬ ‫فماذا أريد أكثر؟‬

‫"كابيل ديف" يعود إلى الهجوم.‬

‫ورميات نظيفة.‬

‫"كابيل" لـ"ألوت".‬

‫إنه يسيء الحكم على تلك‬ ‫و"باتيل" يمسكها على مسافة قصيرة.‬

‫عارضة ساق "ويليس" تذهب.‬

‫هو لا يحقق شيئًا،‬ ‫و"إنكلترا" تخرج بنتيجة 213.‬

‫"كابيل" يحظى بوكتته الثالثة‬ ‫من آخر كرة في الدور الـ60.‬

‫تعاف رائع من فريق "الهند" بعد بداية‬ ‫قوية من حاملي المضرب الإنكليزيين.‬

‫الوكتة كانت مواتية للرماة الهنود.‬

‫كانت في الجولة الأولى وكتة مشابهة‬

‫ساعدت فريق "كابيل" على‬ ‫هزيمة فريق "جزر الهند الغربية".‬

‫المشجعون الهنود سعداء.‬

‫كم النتيجة؟‬

‫"إنكلترا" 213، وانتهى دورهم.‬

‫- انتهى دور فريق "إنكلترا"؟‬ ‫- أجل.‬

‫"باتلا"، أسقط 4 اليوم وسأفعل ذلك من بعدك.‬

‫ما الخطب؟‬

‫مرض منقول جنسيًا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أنا مصاب بمرض منقول جنسيًا.‬

‫لقد حذرتكم.‬

‫- أن لا تفعلوها مع أي كان.‬ ‫- مرر الصودا.‬

‫- الصودا؟‬ ‫- أجل.‬

‫إنها لا تشفي من الأمراض المنقولة جنسيًأ.‬

‫ستساعدني على التجشؤ.‬

‫كيف ستعالج المرض؟‬

‫إنها تعالجه بالنسبة لي.‬

‫"باتلا"، الحموضة!‬

‫أعطه صودا، سيكون بخير.‬

‫ذلك ما قلته له.‬

‫ماذا ظننت؟‬

‫ظننت أنك مصاب بمرض منقول جنسيًا.‬

‫ذلك ما قلته، لفظ "حموضة" يشبه اسم المرض.‬

‫يا "دادبادانغو"!‬

‫انتبه إلى أين تذهب،‬ ‫تخيل نفسك حامل مضرب محترف.‬

‫- اهدأ! احتس الصودا.‬ ‫- كل ما يفعله هو التدخين والضرب.‬

‫"ويليس" لـ"غافاسكار".‬

‫يضربها بضماداته ليحقق كرة حدية.‬

‫"سريكانث" يستغل سرعة الرامي‬ ‫لهزيمة رجل ثالث بكرة حدية.‬

‫أربع نقاط جميلة من "سونيل غافاسكار".‬

‫ضربة محارب من قبل‬ ‫صانع التسديدات الساحقة هذا.‬

‫المعلم الصغير في أبهى حلة.‬

‫أمسكها!‬

‫إنها بداية جيدة للفريق الهندي‬ ‫من قبل "غافاسكار" و"سريكانث".‬

‫64 دون خسارة.‬

‫تلك الوكتة‬ ‫التي أرادها فريق "إنكلترا" بشدة.‬

‫لن ينعم أي فريق خصم بالراحة‬ ‫طالما "غافاسكار" موجود عند الخط.‬

‫سحب مقابل 4.‬

‫"سريكانث" على 19، يحقق أهدافه بشكل جيد.‬

‫أمسكها!‬

‫كرتي!‬

‫هيا، أمسكها!‬

‫"سريكانث" خرج.‬

‫كلا اللاعبين الافتتاحيين‬ ‫خرجا في أدوار متتالية.‬

‫"تشيكا" غير مبال دائمًا.‬

‫نتيجة فريق "الهند" هي 50 لـ2.‬

‫العلامات الآن تدخل من طرف مختلف.‬

‫يضرب بقوة كرة متوسطة، ينوي تحقيق نقطة.‬

‫المضرب يتجاوز الخط، هل نجح "شارما"؟‬

‫الحكم "ديفيد إيفانز"‬ ‫في موقع مثالي لتقرير ذلك.‬

‫الحكم يقول إنها لم تخرج.‬

‫آسف، الحموضة.‬

‫"ياش"، ما تزال لدينا أدوار كثيرة،‬ ‫لا تقم بأي مجازفة.‬

‫حسنًا.‬

‫سأضربها، احتفظ بوكتتك.‬

‫- حسنًا يا "جيمبا".‬ ‫- أحسنت! كن قويًا.‬

‫"أمارناث" ينزل على الرقعة.‬

‫وستة نقاط.‬

‫مئة نقطة لفريق "الهند".‬

‫هذا هو المطلوب.‬

‫أمسكها!‬

‫تسديدة رائعة يا "ياش".‬

‫كن حذرًا، لا يمكننا المجازفة.‬

‫حسنًا يا "جيمبا"، لا مشكلة.‬

‫هو يلعبها على الطرف والمدافع يطاردها.‬

‫دون أن ينجح.‬

‫"ويليس" يدخل بتعويذته الثانية.‬

‫"ياش".‬

‫إنها تسديدة مذهلة.‬

‫"ياشبال" صنع مكانًا لنفسه‬

‫ووضع الكرة في طريقها لإحراز‬ ‫ستة نقاط تغير منحى المباراة.‬

‫تسديدة رائعة! لكن لم المجازفة؟‬

‫أنت لا تعلم يا "جيمبا".‬

‫لقد أهانني في مباراة "مادراس".‬

‫لن أرحمه.‬

‫ستنتقم لمباراة "مادراس" في "مانشستر"؟‬

‫إنها مباراة نصف النهائي يا أخي،‬ ‫حافظ على هدوئك.‬

‫حسنًا يا أخي الكبير.‬

‫أنت تقول حسنًا، لكنك تفعل ما يحلو لك.‬

‫هون عليك.‬

‫"ياشبال" ضربها باتجاه ساق المربع العميق.‬

‫ويحرز نقطة‬

‫- ويحاول إحراز نقطة ثانية.‬ ‫- ما الداعي لإحراز نقطة ثانية؟‬

‫ويخرج!‬

‫"من أين نحن؟‬

‫نحن فريق (إنكلترا)"‬

‫أيها الأحمق!‬

‫"أمارناث" يعود، يحرز 46 نقطة، وكتة حاسمة.‬

‫نتيجة فريق "الهند" 124 لـ3.‬

‫"ياش"، اصمد 60 دورًا.‬

‫- أنا سأضرب الآن.‬ ‫- حسنًا يا "باتلا".‬

‫تلك أربعة.‬

‫وتلك 50 نقطة ممتازة لـ"ياشبال شارما".‬

‫"شارما" يحرز 50 نقطة أخرى في هذه البطولة.‬

‫- هل أضرب أنا أم أنت؟‬ ‫- اسمع، سنضرب معًا.‬

‫ليست فكرة سيئة!‬

‫"باتيل" يستعرض ضرباته الكبيرة.‬

‫و"شارما" يواصل الهجوم في الجهة الأخرى‬

‫لإسعاد المشجعين الهنود.‬

‫"باتيل" يعاقب رماة فريق "إنكلترا"‬ ‫عقابًا شديدًا.‬

‫"مادي با"، انتظر حتى تنتهي المباراة.‬

‫أنتم تحصلون دائمًا على‬ ‫القارورة أولًا، واليوم دوري أنا.‬

‫"باتيل" يضرب محرزًا 4.‬

‫النتيجة الآن 200.‬

‫والمشجعون الهنود مسرورون!‬

‫دخول "باتيل" غيّر اللعبة ثانية.‬

‫وقام مجددًا بمعاقبة "ويليس"،‬ ‫مثلما فعل العام الماضي.‬

‫ألم يكن "كولوانت" موجودًا؟‬

‫لا، سيدي، ليس "كولوانت".‬

‫إنها في الهواء.‬

‫"ألوت" تحتها.‬

‫والتقاط رائع.‬

‫"مادي با"!‬

‫"ياشبال شارما" يعود أدراجه.‬

‫لقد كان عامود التهديف الهندي.‬

‫نتيجة "الهند" الآن 205 لـ4،‬ ‫بينما يدخل الكابتن.‬

‫"(ويليس) لـ(باتيل)"‬

‫"الهند" بحاجة إلى ثلاثة نقاط‬ ‫للوصول إلى النهائيات.‬

‫يلعبها إلى الستائر.‬

‫هذه واحدة، ويأخذون أخرى.‬

‫لا! لقد وقع غزو.‬

‫اجتياح مبكر للملعب.‬

‫مشجعو فريق "الهند" يحتفلون باكرًا جدًا.‬

‫"ويليس" ينتظر خلو الملعب.‬

‫يبدو أن هذه آخر كرة في المباراة.‬

‫تحيا "الهند".‬

‫ابتعدوا يا زملاء.‬

‫"ويليس" يطلب أكثر طلب غير تقليدي.‬

‫لقد طلب من لاعبيه أن يتجهوا نحو الطرف.‬

‫حتى يتمكنوا من الهروب‬ ‫في حال وقوع اجتياح آخر.‬

‫وتلك هي تجاوزت الحافة وأحرزت أربع نقاط.‬

‫فريق "الهند" يصل إلى نهائيات‬

‫بطولة كأس العالم 1983.‬

‫فريق "الهند" وصل إلى النهائيات،‬ ‫يا له من يوم تاريخي للكريكت الهندي.‬

‫من أجل أبي.‬

‫"مجمع (دي دي) السكني"‬

‫أنتم أيها الباكيس اللعينون!‬

‫توقفوا عن القرع على الطبل السخيف وانصرفوا!‬

‫هلّا ذهبنا؟‬

‫ولم سنفعل؟‬

‫لقد فزنا في المباراة،‬ ‫وليس بإمكاننا الاحتفال؟‬

‫- ألم تسمع ما قاله؟‬ ‫- اعزف يا "جاسي".‬

‫- انصرفوا!‬ ‫- اعزف يا "جاسي".‬

‫ارحلوا!‬

‫لا تهتم!‬

‫"كابيل" سيؤدبهم في النهائيات.‬

‫نعم يا أبي.‬

‫نعم.‬

‫سيد "لالا"؟‬

‫ماذا قال؟‬

‫قال، "بنيّ،‬

‫أنت اليوم أشعرتني بأني أصغر بـ10 سنوات."‬

‫لا تخبر أحدًا أنني أبكي.‬

‫لديك رسالة بريدية يا سيدي.‬

‫سيدي، الجنود يريدون أن يسمعوا‬

‫آخر نتيجة للنهائيات‬

‫- كل عشر دقائق.‬ ‫- وكيف أفعل ذلك؟‬

‫عند بدء المباراة،‬

‫سيبدأ العميد الباكستاني "صادق"‬ ‫بإطلاق النار.‬

‫وهل سبق أن تركونها نسمع التعليق؟‬

‫إنهم يطلقون علينا النار‬ ‫كلما كانت هناك مباراة كبيرة.‬

‫تمويل لتلفاز لمشاهدة كأس العالم.‬

‫تمويل لتلفاز لمشاهدة كأس العالم.‬

‫سيدي!‬

‫تمويل لتلفاز لمشاهدة كأس العالم يا سيدي.‬

‫أتريدون تلفازًا؟ لكن لدينا مذياع في النزل.‬

‫إنها المباراة النهائية،‬ ‫التلفاز ضروري، سيدي.‬

‫المذياع والتلفاز لا يختلفان عن بعضهما.‬

‫خذ دراجتي يا سيدي وأعطني سيارتك.‬

‫- فكلاهما سيان يا سيدي!‬ ‫- اغرب عن وجهي.‬

‫خبر سار! إذا فزنا،‬ ‫سيحصل كل لاعب على 25 ألفًا.‬

‫هل أنت مجنون؟ ستعطينا 25 ألفًا؟‬

‫بل اتحاد الكريكت الهندي،‬ ‫هذا ما سمعته للتو.‬

‫هل سبق ورأيت مبلغ 25 ألفًا؟‬

‫إنه للفريق كله على الأرجح.‬

‫كم؟‬

‫25 ألفًا يا "روغر"! تخيل.‬

‫ابننا "غافاسكار"، كان يلعب الكريكت هنا.‬

‫وقد حطم نوافذنا عدة مرات.‬

‫لكني كنت أعيد له الكرة دائمًا.‬

‫يجب تشجيع الأطفال.‬

‫سحقًا! ها هي نافذتنا تتحطم.‬

‫أيها الأحمق، أتظن نفسك "سونيل غافاسكار"؟‬

‫- كم تذكرة أخرى؟‬ ‫- أربع على الأقل.‬

‫أريد أربع تذاكر أيضًا.‬

‫أنت تدفعني للجنون.‬

‫أنا لا أملك أي تذاكر للنهائيات.‬

‫لا تتكلم عن التذاكر مجددًا.‬

‫أغلق الخط! ماذا تريد؟‬

‫ألديك ماء ساخن في حمامك؟‬

‫- أيوجد ماء ساخن؟‬ ‫- نعم.‬

‫"مادي"، استحم أنت هنا،‬ ‫وأنا سأنتظر في الطابق السفلي.‬

‫إنه يريد الاستحمام.‬

‫أجل، سيتم ذلك.‬

‫سأتحدث معه.‬

‫شكرًا، وداعًا.‬

‫"كابيل"، نحن بحاجة لمزيد من التذاكر،‬ ‫لقد وصلوا جميعًا.‬

‫- أعطيتك التذاكر الأربعة التي كانت معي.‬ ‫- أريد المزيد.‬

‫- ماذا؟ مرحبًا؟‬ ‫- مرحبًا؟ أنا أقول لك مرحبًا.‬

‫أتريدين أن أطبعهم بنفسي؟‬

‫تعال!‬

‫مرحبًا، "رومي".‬

‫"كابس"، معلمي سيصل‬ ‫غدًا من "نيرلون"، وأنا بحاجة لتصاريح.‬

‫- كم؟‬ ‫- اثنان أو ثلاثة.‬

‫حسنًا يا "سوني"، سأتدبرها لك.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- وداعًا.‬

‫- دعيني أركز على المباراة.‬ ‫- رتب غرفهم على الأقل.‬

‫سأخبرك أمرًا.‬

‫بإمكانهم أن يناموا هنا‬ ‫وأنا سأنام في الحمام.‬

‫سبق وقلت أننا هنا لنفوز.‬

‫سؤال واحد بالدور.‬

‫"25 يونيو 1983"‬

‫هذا كان حلمك.‬

‫إنه حلم كل لاعب كريكت.‬

‫ملعب "لورد".‬

‫لم يسبق أن فازت "الهند"‬ ‫بمباراة واحدة في هذا الملعب.‬

‫لم يسبق لـ"الهند" أن وصلت إلى‬ ‫النهائيات في بطولة كأس العالم.‬

‫هل أنت خائف؟‬

‫كثيرًا.‬

‫"كابيل ديف" ناضج تمامًا.‬

‫وهو كابتن فريق "الهند" للكريكت.‬

‫قام بتحطيم رقم قياسي عالمي‬ ‫ووصل إلى النهائيات أيضًا.‬

‫وراء "كابيل ديف" هذا طفل صغير، "كوكو".‬

‫طفل لعب لأنه أحب لعب الكريكت.‬

‫فالعب من أجل ذلك الفتى اليوم.‬

‫سيدي، العميد الباكستاني "صادق"‬ ‫على الخط الساخن.‬

‫الخط الساخن؟ ماذا يريد الآن؟‬

‫أجل أيها العميد "صادق"؟‬

‫حسنًا، شكرًا.‬

‫قال إن بمقدورنا الاستمتاع بالمباراة،‬ ‫لن يكون هناك أي إطلاق نار اليوم.‬

‫رغم أن صحافة الكريكت الإنكليزية‬

‫لم تر فرصة لـ"الهند"‬ ‫في الوصول إلى نصف النهائي،‬

‫إلا أن فريق "الهند" كان على قدر التحدي‬ ‫وفاجأ عالم الكريكت‬

‫بالوصول إلى نهائيات كأس العالم‬ ‫هنا في ملعب "لورد".‬

‫لكن بالطبع، الفريق المفضل‬ ‫يبقى فريق "جزر الهند الغربية".‬

‫تذكرة واحدة يا سيدي.‬

‫تذكرة واحدة يا سيدي،‬ ‫أعطني تذكرة واحدة يا صديقي الأبيض.‬

‫من يفوز بالقرعة فوق‬ ‫هذه الرقعة ستكون له اليد العليا.‬

‫الظروف هي الأفضل للرمي.‬

‫هذا ما أعتقده أيضًا يا "جونرز".‬

‫اقذفها من فضلك.‬

‫تلك صورة، وتلك كتابة.‬

‫صورة!‬

‫النتيجة هي صورة.‬

‫فريق "جزر الهند الغربية" يفوز‬ ‫بالقرعة ويختار الرمي أولًا.‬

‫إن الأفضلية فوق هذا العشب الأخضر‬ ‫هي لفريق "جزر الهند الغربية".‬

‫هيا، أسرعوا، لنذهب.‬

‫إنهم هنا!‬

‫كيف هي الأرضية؟‬

‫إنها خضراء.‬

‫كونوا حذرين، أيها اللاعبون الافتتاحيون.‬

‫خاصةً أنت يا "تشيكا".‬

‫لا تضيع وكتة.‬

‫حسنًا يا "كابسي".‬

‫اللاعبون الافتتاحيون‬ ‫"سونيل غافاسكار" و"كريشنا ماتشاري سريكانث"‬

‫يشقان طريقهما إلى الأرضية.‬

‫والجميع في "الهند" يشاهدون‬ ‫هذين اللاعبين في هذه اللحظة.‬

‫إنها المرة الأولى التي يصل فيها‬ ‫الفريق الهندي إلى نهائيات كأس العالم.‬

‫الملعب مزدحم حتى السقف.‬

‫والجماهير الغفيرة أجبرت‬ ‫المنظمين على توسيع المقاعد.‬

‫أسرع يا "ساشين"! المباراة ستبدأ.‬

‫"سوني غافاسكار" سيواجه أول كرة‬

‫وكل هندي يأمل أنه سيبني على ذلك اليوم‬

‫- في نصف النهائي.‬ ‫- العبوا.‬

‫القاتل المأجور "أندي روبرتس"‬ ‫يحاول لعبها، لكنه يفوّت الكرة.‬

‫- أول كرة غاضبة.‬ ‫- حامل المضرب.‬

‫"(روبرتس) لـ(غافاسكار)"‬

‫كان ترك الكرة قرارًا حكيمًا.‬

‫إنه رمي عدائي من "روبرتس".‬

‫وبداية متوترة للهنود.‬

‫حامل المضرب الافتتاحي يجب أن يلعب بحذر.‬

‫"غارنر" لـ"غافاسكار".‬

‫كاد يمسك الحافة الخارجية.‬

‫هيا! هنا!‬

‫الكرة ترتفع بحدة وتصيب قفازات "سريكانث".‬

‫تلك كانت أعلى من مستواه أيها الطائر.‬

‫الدور الخامس‬ ‫وفريق "الهند" أحرز نقطتين فقط.‬

‫وها قد خرج "غافاسكار".‬

‫رمية جميلة من "أندي روبرتس"‬ ‫وأخذ أول وكتة هندية.‬

‫وهي التي أرادوها.‬

‫"غافاسكار"، حامل المضرب‬ ‫الهندي العظيم بنتيجة 2.‬

‫لذا فإن ذلك هو أول دم‬ ‫بالنسبة لفريق "كلايف لويد".‬

‫وذلك يجلب أحد أفضل‬ ‫اللاعبين سرعة إلى الوكت.‬

‫فهل يمكنه تحمل الهجوم القوي؟‬

‫"جيمي"، نحن نحبك!‬

‫"أمارناث" يدفع الكرة لإحراز نقطة سريعة.‬

‫لكن فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫يواصلون تضييق الخناق.‬

‫نقطة جيدة.‬

‫"غارنر" غير قادر على‬ ‫اللاعب هناك في الوقت الحالي.‬

‫أحسنت يا طائر، أحسنت!‬

‫ماذا حدث يا رجل؟ أهي سريعة جدًا عليك؟‬

‫العب على مهل يا "تشيكا"!‬

‫"جيمبا"، أنا لا أستطيع اللعب‬ ‫على مهل ولا أعرف أسلوبًا.‬

‫لو كنت أملك أسلوبًا،‬ ‫لكنت "سونيل غافاسكار".‬

‫أنا لا أعرف كيف ألعب في‬ ‫الدفاع لا أجيد إلا التصدي.‬

‫اذهب وتصدّ.‬

‫- هل أفعل؟‬ ‫- تصدّ!‬

‫تبًا إذا فعلت، وتبًا إذا لم أفعل.‬

‫فلتشاهدني وأنا أتصدى الآن.‬

‫هيا أيها الطائر، افرد جناحيك.‬

‫"سريكانث" يتصدى لرمية قصيرة المدى‬

‫والكرة تحلق من فوق رأس الحارس.‬

‫يبدو أن "سريكانث" قرر أنه كان‬ ‫محترمًا لفترة كافية.‬

‫ماذا حدث يا رجل؟ أكانت سريعة عليك؟‬

‫أحسنت يا "تشيكا"!‬

‫لا أعلم عمّا تحدث حاملا المضرب،‬ ‫لكن "سريكانث" غير لعبه.‬

‫ومشجعو "الهند" يعشقون هذا.‬

‫"أمارناث" جذب هذه باتجاه‬ ‫ساق المربع العميق.‬

‫أمسكها!‬

‫يا لها من تسديدة جميلة!‬

‫كان المقصود أن تكون المرتدة الأسرع،‬

‫لكن "سريكانث" كان ينتظرها وأرسلها‬ ‫محلقة نحو الحدود.‬

‫ومجددًا، جميلة!‬

‫هذه وبلا أدنى شك تسديدة البطولة.‬

‫حتى "فيفيان ريتشاردز"‬ ‫العظيم يصفق لهذه التسديدة.‬

‫والهنود يحبونها.‬

‫هيا يا "لاري".‬

‫يا لها من تسديدة!‬

‫إنها المرة الثالثة التي يسحق‬ ‫فيها هجمة فريق "جزر الهند الغربية"‬

‫ويحولها إلى حدود ساق المربع، أداء رائع.‬

‫إنها في الهواء، و"لوغي" يفوتها.‬

‫الحظ يحابي فريق "الهند"،‬ ‫كاد ينال منه هذه المرة.‬

‫في الهواء مجددًا، من المضرب‬

‫تصرخ باتجاه الجناح لإحراز 6 نقاط.‬

‫كرة متأرجحة سريعة من‬ ‫"مارشال" تصيب الضمادات، وتخرج!‬

‫الضربة القوية الثانية لـ"الهند".‬

‫التسجيلات القصيرة لكن‬ ‫المقدمة توشك على نهايتها.‬

‫38 نقطة تتضمن 6 و7 أربعات.‬

‫تسديدة رائعة من "أمارناث".‬

‫رمية نظيفة، كرة جميلة! "أمارناث" خرج بـ26.‬

‫نتيجة "الهند" الآن 90 لـ3‬ ‫في الدور الثلاثين.‬

‫مضى نصف وقت المباراة‬ ‫ومعدل إحراز النقاط هو 3 لكل دور.‬

‫"غومز" لـ"ياشبال"، في الهواء‬

‫وأمسكها اللاعب البديل "لوغي".‬

‫وهو أمر محزن لفريق "الهند"،‬ ‫خسارة وكتتين في نجاح سريع،‬

‫النتيجة الآن 92 لـ4.‬

‫فريق "الهند" في مأزق.‬

‫وها قد جاء "كابيل ديف"،‬ ‫الأمل الأخير المتبقي لفريق "الهند".‬

‫"كابيل ديف"!‬

‫هيا يا "فيف".‬

‫"ريتشاردز" لـ"كابيل"،‬ ‫تصيب بقوة محرزة 4 في وكتة متوسطة.‬

‫ضربة قوية ساحقة أخرى من إعصار "هاريانا"!‬

‫"كابيل" يعلم أن فريق "الهند" بحاجة‬ ‫إلى تسلم زمام الأمور الآن.‬

‫وهذه 15 نقطة من 8 كرات فقط.‬

‫بالنسبة لـ"كابيل" بعد "تانبريدج ويلز"‬ ‫كل شيء ممكنه عندما يكون موجودًا.‬

‫"كابيل" يلوح بالمضرب على كرة أخرى‬ ‫وتحلق عاليًا في الهواء‬

‫باتجاه الحد الطويل.‬

‫أمسكها.‬

‫يبدو أنها ستكون 6 نقاط.‬

‫هذه مأساة بالنسبة لفريق "الهند".‬

‫"غومز" التقط الوكتة الحيوية‬ ‫الخاصة بكابتن فريق "الهند".‬

‫"(الهند) المجموع 110 لـ5"‬

‫"روبرتس" لـ"أزاد".‬

‫أمسكها.‬

‫"كيرتي أزاد" يخرج دون تهديف.‬

‫نتيجة "الهند" الآن سقوط 6 وكتات لـ111،‬ ‫وهي في مأزق كبير.‬

‫"بيني" يحاول إسقاط وكتتين.‬

‫إنها ضربة قوية جدًا لفريق "الهند"،‬ ‫سقطت وكتتان بسرعة كبيرة.‬

‫فريق "الهند" غارق عميقًا الآن‬ ‫عند نتيجة 130 لـ7.‬

‫"باتيل" يخرج على ركبتيه‬ ‫ويبصم بـ6 عند ساق المربع.‬

‫ثلاث جولات أخرى لـ"باتيل".‬

‫وكل جولة مهمة لفريق "الهند".‬

‫أمسكها!‬

‫"مادان لال" تصدى تلك لإحراز 6 نقاط كبيرة.‬

‫أمسكها.‬

‫الكرة في الهواء، ولا بد أنها كرة خارجة.‬

‫نعم! "لاري غومز" يمسكها في‬ ‫منتصف الهواء بكل مهارة.‬

‫"(الهند) المجموع 153 لـ8"‬

‫تلك كانت سريعة من "مارشال".‬

‫- فريق "جزر الهند الغربية" يعشقون كل لحظة.‬ ‫- "بالو"!‬

‫سيقولون أن ذلك كان القليل‬ ‫من هجماتهم السحرية.‬

‫- نتيجة "الهند" الآن 161 لـ9.‬ ‫- "بالو".‬

‫وبقيت وكتة واحدة فقط.‬

‫هل انتهى الأمر بالنسبة لـ"الهند" الآن؟‬

‫هيا.‬

‫"بالو"، مهما كان الذي يحدث في حياتنا‬

‫عندما نقف على الأرضية‬ ‫مرتدين أزياءنا الرياضية‬

‫يكون لنا هدف واحد فقط.‬

‫أن نلعب من أجل وطننا بكل ما أوتينا من قوة.‬

‫وما قد يحدث لنا شخصيًا،‬

‫لا أحد يعلم أو يكترث لذلك.‬

‫لكن ما نحققه على أرض هذا الملعب اليوم‬

‫سيرتبط بأسمائنا إلى الأبد.‬

‫وهذا اليوم لن يعود أبدًا.‬

‫اسحقوهم.‬

‫"(مارشال) لـ(ساندو)"‬

‫"بالو"، هل أنت على ما يرام؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫لا ترمي كرات مرتدة عند الرقم 10.‬

‫لن أستطيع إمساكها.‬

‫الفوز والخسارة يجب‬ ‫أن يظهرا على لوحة النتائج فقط‬

‫وليس في أعيننا.‬

‫ضربة موفقة، "ساندو" يثبت في‬ ‫مكانه ويصيب "مارشال" نحو المتوسطة.‬

‫هذان الاثنان يحرزان نقاطًا‬ ‫لا تُقدر لصالح فريق "الهند".‬

‫نتيجة "الهند" الآن 183 لـ9.‬

‫"(هولدينغ) لـ(كيرماني)"‬

‫هزمته بالرمي، انتهى كل شيء.‬

‫إنها النهاية.‬

‫تصد شجاع جدًا من آخر حاملي‬ ‫مضرب من الفريق الهندي.‬

‫فقد أضافا 22 نقطة أخرى‬ ‫عندما بدا أن الأمر انتهى.‬

‫"ساندو" يبقى بلا هزيمة على 11‬

‫وفريق "الهند" خرج كليًا‬ ‫بـ183 في 54 دورًا فقط.‬

‫هيا، اجلس!‬

‫في لعبة الكريكت محدودة الأدوار‬ ‫الخروج قبل انتهاء الأدوار المتوفرة‬

‫هي وصمة عار كبيرة،‬ ‫خاصةً في نهائيات كأس العالم.‬

‫ماذا الآن؟‬

‫أنا أسمع صفيرًا في أذني،‬ ‫تعرضت لضربة أسفل الأذن.‬

‫شعرت كأن جميع الصفعات التي نلتها في‬ ‫المدرسة ضربتني مرة واحدة.‬

‫لا، إنها الحقيقة!‬

‫هاك، خذ هذا.‬

‫اشرب.‬

‫ستكون بخير.‬

‫أحسنت، لا بأس.‬

‫استعد للرمي.‬

‫183 هو أدنى نتيجة أحرزت‬ ‫في نهائيات كأس العالم.‬

‫لو كان فريق "إنكلترا"،‬ ‫كنا أسميناها النهائيات.‬

‫وكنّا حظينا‬ ‫بمباراة مثيرة للاهتمام على الأقل.‬

‫هيا أيها الجنود، لنقاتل!‬

‫فليقولوا أنهم كانوا يتصدون أفضل منا.‬

‫ويرمون ويهاجمون أفضل منا، لا بأس.‬

‫لكن يجب أن لا يقولوا‬ ‫أنهم كانوا يحاولون أكثر منا.‬

‫أعلم أننا لم نحرز نتيجة كبيرة،‬ ‫لكننا أحرزنا نقاطًا.‬

‫وهم ما زالوا لم يحرزوا 183 نقطة.‬

‫ونحن لن نسمح بذلك، مهما كلف الأمر.‬

‫اللعبة تتمحور حول هذا.‬

‫يا رفاق، هذه أول مباراة نهائية لكم‬ ‫في كأس العالم، فابتسموا!‬

‫هيا ابتسموا.‬

‫إن ما نفعله هنا اليوم‬ ‫هو أن الجميع يقاتلون.‬

‫يقاتلون من أجل حياتنا ونحن سنفعل ذلك.‬

‫لأنه كما يقول الناس،‬

‫"تذوّق طعم النجاح مرةً،‬

‫تذوّق طعم النجاح مرةً…‬

‫وسيرغب لسانك بالمزيد!"‬

‫هاك، أمسك! احرص أن تلتقط في الملعب أيضًا.‬

‫لا تعطني خيارًا فقط،‬ ‫أنتم تضحكون عندما أتحدث باللغة الإنكليزية.‬

‫نتيجة 183 كافية‬

‫إذا قاتلنا من أجل كل نقطة.‬

‫مشجعو فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫يرقصون على وقع الكاليبسو.‬

‫لا بد أنهم يأملون أنها تكرار للمباراة‬ ‫ضد "باكستان" في نصف النهائي‬

‫حيث أحرزوا 184 نقطة‬ ‫وبقيت 8 وكتات احتياطية.‬

‫الجولة الأولى من الكابتن متواضعة.‬

‫يبدو أن الهنود سيقاتلون من أجل كل نقطة.‬

‫"ساندو" إلى "غرينيدج".‬

‫وتلك الكرة الخارجية كادت تصل إلى الحافة.‬

‫- "بالو"!‬ ‫- أحسنت يا "ساردار".‬

‫ارم كرتك الداخلية.‬

‫اسمع، أخف ذلك!‬

‫عليك به يا "بالو".‬

‫رجل إضافي على الجانب لـ"ساندو".‬

‫وهو نال منه بالرمي! هل تصدق ذلك؟‬

‫يا لها من كرة!‬

‫كان يبدو أنها ستخرج،‬ ‫لكن الكرة عادةً بزاوية حادة جدًا.‬

‫"ساندو" تمكن من خداع رجل‬ ‫بخبرة "جوردون غرينيدج".‬

‫تقدم مفاجئ من فريق "الهند"،‬ ‫نتيجة فريق "جزر الهند الغربية" 5 لـ1.‬

‫و"فيف ريتشاردز" يدخل.‬

‫والذي فاز بجائزة رجل‬ ‫المباراة ثلاث مرات في 4 مباريات.‬

‫لقد وصل، ابذل جهدك يا "ساردار".‬

‫ستخرجه أيضًا، هيا.‬

‫هيا!‬

‫أنت قلت له شيئًا، كنت أراقب.‬

‫"كابس"، ما الدواء الذي أعطيته لـ"بالو"؟‬

‫فيتامين "سي".‬

‫- واصل ذلك يا "ساردار".‬ ‫- هيا يا "بالو".‬

‫"(ساندو) لـ(ريتشاردز)"‬

‫"ساندو" لـ"ريتشاردز".‬

‫سحب بقوة، 4 نقاط، لا مشكلة،‬ ‫إنه "ريتشاردز".‬

‫"ريتشاردز" يجعل هذا يبدو سهلًا جدًا،‬ ‫توقيت مذهل.‬

‫"(كابيل ديف) لـ(ريتشاردز)"‬

‫"كابيل" لـ"ريتشاردز"، وكرة حدية أخرى.‬

‫"باكستان" أحرزت 184 في نصف النهائي.‬

‫وهذا المجموع يفوق عدد النقاط‬ ‫الذي أحرزته "الهند" بنقطة واحدة.‬

‫في حين أحرز "فيف"‬ ‫80 نقطة بـ11 أربعة و1 ستة.‬

‫محققًا الفوز لفريقه لوحده.‬

‫"فيف" سيقتلكم.‬

‫"فيف" سيأكلكم!‬

‫هذا ما يفكر فيه على الأرجح.‬

‫توجيه جميل! "مادان لال" ينال ذات المعاملة.‬

‫"بالو"!‬

‫إنها الأربعة الثالثة.‬

‫المباراة تفلت من بين أيدي الهنود.‬

‫كيف حدث ذلك؟‬

‫ما هذا الهراء؟ لنذهب.‬

‫لقد تصدى لـ"مادان" محرزًا 3 أربعات‬ ‫في دور واحد.‬

‫لا أتحمل مشاهدة ذلك.‬

‫قد يرغب "كابيل" في تغيير الأمور‬ ‫بعد دور "مادان لال" الأخير.‬

‫"فيف" أحرز 33 من 27 كرة.‬

‫"كابيل"، أعطني دورًا آخرًا.‬

‫لا يا "مادي با"، الأفضل أن تستريح.‬

‫لقد ضبطته يا "كابيل" أعطني دورًا آخرًا.‬

‫لا، سيسحقك.‬

‫هو متساهل يا "كابيل".‬

‫إنه يتصدى كما لو أنها مباراة من 30 دور.‬

‫إنه واثق بنفسه أكثر من اللازم،‬ ‫وأنا سأستغل ذلك، أعطني دورًا.‬

‫لا يا "مادي با"، هذه مجازفة كبيرة.‬

‫إنه لا يصدق أنني رام يا "كابس".‬

‫أعطني دورًا، أريد أن أريه.‬

‫دور واحد فقط يا "كابس".‬

‫"بالو".‬

‫"مادان لال" أُعطي دورًا آخر.‬

‫الكابتن يقوم بمجازفة كبيرة.‬

‫أمسكها!‬

‫توقف يا "ياش"، توقف!‬

‫"ريتشاردز" تصدى لها‬ ‫إلى مسافة 14 مترًا من الحدود‬

‫واللاعب الهندي قام بعامل رائع‬ ‫بالجري إلى هناك.‬

‫التقاط سريع مذهل، أحد أفضل الالتقاطات.‬

‫هذه كانت الوكتة التي يحتاجها‬ ‫فريق "الهند" للبقاء في المباراة.‬

‫"ريتشاردز" يغادر بـ33 نقطة.‬

‫"(ريتشاردز)،‬ ‫(كابيل ديف) يحل محل (مادان لال) 33"‬

‫أيتها السيدتان، أين تصاريح المرور؟‬

‫لقد تخلصنا منها.‬

‫لأننا رأينا أننا نخسر،‬ ‫لكننا نريد العودة إلى الداخل الآن.‬

‫آسف أيتها السيدتان،‬ ‫لا يمكنكما الدخول دون تصريح.‬

‫"مادان لال" لـ"لويد".‬

‫هذا لا يبدو جيدًا، كابتن فريق‬ ‫"جزر الهند الغربية" يعرج.‬

‫أيمكنني الحصول على لاعب، رجاءً؟‬

‫أرجوك، يجب أن ندخل.‬

‫أنا زوجة "كابيل ديف".‬

‫أجل، هذا أكيد، وأنا ملك "إنكلترا".‬

‫رجاءً تنحين جانبًا أيتها السيدتان.‬

‫أمسكها!‬

‫"مادان لال" يحظى بأخرى!‬

‫هذا أداء مذهل من فريق "الهند"،‬ ‫أداء مذهل تمامًا.‬

‫رجاءً أيتها السيدتان.‬

‫لنشاهدها عبر التلفاز.‬

‫- أهو يعمل؟‬ ‫- لا!‬

‫- والآن؟‬ ‫- لا!‬

‫- هل جاء البث الآن؟‬ ‫- أدره بشكل صحيح.‬

‫ماذا تعني؟ ألا توجد إشارة؟‬

‫ليلتقط أحد الهاتف.‬

‫نحن نبذل قصارى جهدنا.‬

‫حياتنا تعتمد على هذا وأنت فقدت الإشارة.‬

‫لم يعطل أحد الإشارة قصدًا.‬

‫متى ستعود؟ عندما تنتهي المباراة؟‬

‫يا سيد، ألو!‬

‫ساقه تؤلمه.‬

‫أجبره على التقدم واللعب.‬

‫"بيني" يعود إلى الهجوم.‬

‫لقد جاءت الإشارة.‬

‫"بيني" يرمي إلى "لويد".‬

‫ويخرج! كابتن فريق "الهند"‬ ‫يمسك بكابتن فريق "جزر الهند الغربية".‬

‫وكتة كبيرة!‬

‫الوكتة الـ18 لـ"بيني"،‬

‫جاعلة منه أكبر مسقط للوكتات في البطولة.‬

‫أمي!‬

‫"(ساندو) لـ(باكوس)"‬

‫لقد خرج،‬ ‫يا له من التقاط رائع من "كيرماني".‬

‫عند 76 لـ6، أبطال العالم في فوضى عارمة.‬

‫فلترقصي الآن، أرنا رقصك.‬

‫"كابيل" سيقتلك.‬

‫أمسكها!‬

‫ستة منخفضة من "دوجون".‬

‫لا يمكن أن يرضى الهنود الآن.‬

‫"ساردار"، أبق الكرة قوية،‬ ‫يجب أن تصل إلى الحد.‬

‫لقد أعددت التشكيلة، هناك وهناك، هيا.‬

‫أين؟‬

‫أتعتبرها دعابة؟‬

‫إنها المباراة النهائية يا "ساردار"،‬ ‫فكن جادًا.‬

‫أيًا كان ما تقوله يا أخي.‬

‫هذا مفترق مصيري في اللعبة.‬

‫وبتلك النقطة،‬ ‫يحقق فريق "جزر الهند الغربية" 100.‬

‫و"ياشبال" لا يستطيع منع ذلك.‬

‫"بالو"!‬

‫معدل الإحراز اللازم ما يزال‬ ‫أكثر من 3 نقاط لكل دور.‬

‫فهل سيتمكن "دوجون"‬ ‫من إنقاذ اللعبة لفريق "جزر الهند الغربية"؟‬

‫فريق "جزر الهند الغربية" بحاجة إلى 65 نقطة‬ ‫في 19 دورًا للفوز بكأس العالم.‬

‫"جيمبا"…‬

‫"الهند" بحاجة لوكتة حاسمة الآن.‬

‫اجعلوا السيد "لالا" أصغر بـ10 سنوات اليوم.‬

‫تحيا "الهند".‬

‫هيا يا "جيمي".‬

‫"كابيل" يلتفت نحو أكثر زميل موثوق لديه.‬

‫"(أمارناث) لـ(دوجون)"‬

‫"جيمي" لـ"دوجون"، وتجاوزته الكرة!‬

‫لقد أثبت "جيمي" قيمته المرة تلو المرة.‬

‫"دوجون" خرج، و"أمارناث" أسقط وكتة حرجة.‬

‫فريق "الهند"‬ ‫عاد إلى المباراة بشكل قوي الآن.‬

‫"(جزر الهند الغربية)، المجموع 119 لـ7"‬

‫"(بي جيه دوجون)، (أمارناث) 25"‬

‫وتلك وكتة أخرى من "أمارناث".‬

‫بعد أداء مذهل في نصف النهائي،‬

‫"أمارناث" يعكس المد في المباراة النهائية.‬

‫كيف ذلك؟‬

‫"كابيل ديف" ينال أخرى!‬

‫فريق "الهند" بات قريبًا‬ ‫جدًا من صنع التاريخ الآن.‬

‫"فريق (جزر الهند الغربية)،‬ ‫المجموع 126 لـ9"‬

‫ماذا حدث؟‬

‫- كم النتيجة؟‬ ‫- النتيجة؟‬

‫- سقطت 9 وكتات.‬ ‫- رائع! سقطت 9 وكتات.‬

‫فريق "جزر الهند الغربية"‬ ‫فقد 9 وكتات حتى الآن.‬

‫"جيمي" لـ"هولدينغ".‬

‫كيف ذلك؟‬

‫خرجت!‬

‫"أنا أعشقك يا وطني الحبيب‬

‫كل عقبة تعتبر سهلة المنال‬

‫عشاقك معًا احتلوا السماء‬

‫أنا أعشقك يا وطني الحبيب‬

‫كل مهمة تعتبر ممكنة‬

‫عشاقك انتصروا‬

‫على العالم‬

‫طالما فينا نفس‬

‫سنكرسه لحبك يا وطني الحبيب"‬

‫"الهند" فازت بكاس العالم!‬

‫"ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ارفعوا الراية عاليًا"‬

‫"كابيل"!‬

‫"كابيل"!‬

‫سيداتي سادتي،‬ ‫فازت "الهند" بكأس العالم للكريكت.‬

‫هذا يظهر أننا نستطيع فعل ذلك.‬

‫أخي.‬

‫سألعب الكريكت ضمن‬ ‫فريق "الهند" يومًا ما أيضًا.‬

‫أجل.‬

‫"الإسم و الشهرة يا بلادي العزيزة‬

‫لا تشير لأحد سواك‬

‫أتوق لك أينما أذهب‬

‫اسمك سيشرق إلى الأبد"‬

‫لم أستطع النوم في تلك الليلة.‬

‫"(كابيل ديف)، الكابتن"‬

‫كان الناس يرقصون في كل مكان،‬ ‫في الشوارع وفي بهو الفندق.‬

‫أنا أعجز عن الكلمات‬ ‫لوصف الأجواء في ذلك اليوم.‬

‫كان الناس يرقصون ويغنون ويقرعون الطبول!‬

‫ولم يسبق أن شعرت بمثل‬ ‫تلك السعادة التي شعرت بها في ذلك اليوم.‬

‫بإمكاني إخباركم بكل صراحة.‬

‫أن زجاجات الشمبانيا كانت تفتح‬ ‫كل دقيقة بينما كان الناس يحتفلون.‬

‫لكني كنت قلقًا بشأن من سيدفع مقابل كل هذا.‬

‫كان آخر يوم في الجولة،‬ ‫والجميع كانوا مفلسين.‬

‫وما زلت أجهل حتى يومنا‬ ‫هذا من دفع مقابل كل شيء.‬

‫لم نستطع تناول الطعام،‬ ‫لأننا كنا في غاية السعادة.‬

‫وعندما شعرنا بالجوع،‬ ‫كانت جميع المطاعم قد أغلقت أبوابها.‬

‫في اليوم الذي فزنا فيه بكأس العالم‬

‫نمنا على معدة خاوية،‬ ‫لكن بقلب تملؤه السعادة.‬

‫عندما وصلنا ل"إنكلترا" أول مرة،‬

‫صحفي الكريكت الشهير "ديفيد فريث"‬

‫كان قد كتب في مقالة‬

‫أنه في حال فاز فريق "الهند"‬ ‫فإنه "سيأكل كلماته".‬

‫أي أنه سيمضغ كلماته.‬

‫وبعد أن فزنا في 25 يونيو 1983،‬

‫تم إقامة احتفالات كبيرة جدًا.‬

‫وتمكنت من العودة إلى غرفتي‬ ‫الساعة الـ4 صباحًا.‬

‫وحالما جلست، كتبت رسالة إلى "ديفيد".‬

‫"سيد (فريث)، بما أننا فزنا الآن،‬ ‫سيكون عليك أن تأكل كلماتك!"‬

‫وبعد شهر، في 23 يوليو،‬ ‫ذهب "ديفيد فريث" إلى ملعب "لورد".‬

‫وكان يحمل كأس نبيذ في يده،‬

‫وقام بمضغ المقالة التي كان قد كتبها!‬

‫"الجلوس مكتوف اليدين لا يحقق لشيء"‬

‫"4 يوليو 1983"‬

‫"دعنا نري القدر ما يمكننا فعله‬

‫سيكون الرب معكم لو تحليتم بالشجاعة‬ ‫يا رجال بلادي‬

‫أرو العالم ما يمكن أن تفعله الأيدي المتحدة‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ترفرف بفخر في الهواء‬

‫دعوها تحلق عاليًا‬

‫ولوحوا براية بلدكم بفخر‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ترفرف بفخر في الهواء‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ولوحوا براية بلدكم بفخر‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ارفعوا الراية عاليًا‬

‫ترفرف بفخر في الهواء‬

‫دعوها تحلق عاليًا‬

‫ولوحوا براية بلدكم بفخر"‬

‫ترجمة "عفيف الشيباني"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.