Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"صنعت لنفسك ثوبًا فاتنًا
وقبعة بأوشحة وورود
كنت مُحاطة بثلاثة أو أربعة مغنين
وكنت تتحدثين الفرنسية، أليس كذلك؟
كان ذلك قبل يوم من لقائي بك
كان ذلك قبل يوم في شارع (توليدو)، بلا شك
أحببتك
وأحببتني
لم نعد نحب بعضنا بعضًا الآن
لكنك أحيانًا
تفكرين بي وأنت شاردة الذهن"
"حبّ خادع"
- طاب صباحك يا "غابرييلا". - طاب صباحك.
إذًا يا سيدتي، كما كنت أقول لك…
مرحبًا يا "غابرييلا".
لم هذه العجلة؟
أتتدربين لخوض سباق الماراثون؟
المعذرة، كنت شاردة الذهن.
- طاب صباحك. - طاب صباحك.
صباح الخير يا "غابرييلا". تعالي، لقد وصلت المجموعة الجديدة.
طاب صباحك يا "سابينا".
ادخلا.
وصلت هذه للتو.
هذه المجموعة رائعة.
أخبريني أي قطع تريدينني أن أحتفظ بها من أجل الفندق.
ستكون هذه القلادة جميلة عليك.
حقًا، إنها جميلة.
علينا الذهاب الآن. شكرًا لك يا "سابينا".
شكرًا لك.
ألا يُسمح لي أن أمسك بيدك؟ آسف.
بحقك.
لقد قدمتني لعائلتك بالفعل.
بدا ذلك وكأنه نهاية العالم، لكننا تجاوزناه سالمين، أليس كذلك؟
إلى حد ما يا "إيليا".
من يبالي برأي هؤلاء الناس؟
هؤلاء الناس هم جيراني.
إنهم أشخاص أعمل معهم ويعرفونني بطريقة معينة.
وما هي؟
يعرفونني كامرأة جادة ومسؤولة.
وهل أجعلك أقل مسؤولية؟
ماذا تريدني أن أفعل؟ أن أضع ملصقات دعاية؟
- أن أخبر العالم كلّه أنك… - ماذا؟
لا، قوليها. ماذا تعتبرينني؟
أتريد الحقيقة؟
لا أعلم.
حسنًا، أخبريني عندما تحزمين أمرك.
لأنني لا أريد أن أكون محض لعبة جنسية لأحد.
ماذا تريد أن تكون إذًا؟
ما الغرض من علاقتك بي؟
أرى كيف ينظرون إليك جميعًا.
لم ينظر إليّ أحد هكذا منذ سنوات.
أمر طبيعي أن يُسيء الناس الفهم.
حقًا؟
لم لا نمنحهم إذًا ما يستحق النظر إليه؟
ماذا تفعل؟ ماذا…
طلبت من "سيرينا" أن تكف عن الغش وإلّا أخبرت المعلمة.
فكيف ستتعلم إن لم تكف عن ذلك؟
رائع. أحسنت صنعًا. انتظري يا حبيبتي.
- مرحبًا. - كنت محقًا.
وجدت شيئًا بشأن "إيليا" هذا.
سأرسل إليك كلّ شيء بالبريد الإلكتروني. سيكون لديك الكثير لتقرأه.
هل ستقلّني؟
حسنًا.
بحقك.
تحرّك.
أراك لاحقًا.
حسنًا، إلى اللقاء.
- مرحبًا يا "إيليا". - مرحبًا يا "ستيفانو". أمك في الداخل.
في الواقع، أريد التحدث إليك.
كما ترى يا "إيليا"، جزء من عملي هو معرفة الأمور عن الناس.
الأمور التي يفضلون أن تظل مستترة.
وماذا اكتشفت؟ يساورني الفضول.
حسنًا، لنر.
على سبيل المثال، قبل يومين فقط من لقائك بأمي بطريق المصادفة،
محوت كلّ حسابات وسائل تواصلك الاجتماعي،
والتي لم تكن تستخدم فيها اسمك الحقيقي.
كما أغلقت حسابك المصرفي أيضًا.
هل اكتشفت إذًا أنني سئمت هراء وسائل التواصل الاجتماعي،
وأنني استبدلت مصرفي بآخر؟
حسنًا، أحسنت.
حُلت القضية.
اكتشفت أيضًا أنك لا تمتلك أي عقارات.
وأن اسمك مُدرج ضمن القائمة السوداء لمصرف إسباني.
أخبرتك أنني بارع في عملي.
هذا غير قانوني.
وكذلك الهرب إلى الخارج تجنبًا لسداد الديون.
قد تُوهم أمي نفسها بأنك لا تسعى وراء أموالها.
لكن كلانا يعرف أن هذا غير صحيح.
لكن على عكسك، لا أريد إذلالها أو إيذاءها.
ولذلك لن أقول لها شيئًا ولن أخبر الشرطة.
لكنني سأمهلك 12 ساعة لتغرب عن هنا وتختفي.
قل لأمي إنك رحلت أو أيًا كان.
أثق أن شخصًا مثلك لن يجد صعوبة في اختلاق عذر ما.
تبًا لك. أنت لا تعرف شيئًا عني.
أنت محتال ولست بارعًا في ذلك حتى.
كانت نفقات هذا العام هائلة.
علينا محاولة خفضها بطريقة ما.
- الرقم الذي طلبته… - ألديك أي أفكار؟
أمي؟
أيجب أن أصادر هاتفك كما أفعل مع "صوفيا"؟
المعذرة. أنت محق.
كان من المُفترض أن أذهب إلى السينما مع "إيليا" الليلة،
لكن هاتفه مُغلق منذ ساعات.
ربما نفدت بطاريته.
هلّا نتابع.
لنتابع.
- ألم يحالفك الحظ بعد؟ - لا شيء بعد.
آمل ألّا يكون قد أصابه مكروه ما.
تفترضين الأسوأ دائمًا.
ربما وقع سوء تفاهم بينكما فحسب يا أمي.
لا، كان لدينا موعد غرامي.
اسمعي. أنا واثق أن كلّ شيء على ما يُرام.
لا يختفي الناس هكذا فحسب.
أتعرفين؟ إن لم يأت، فسأصطحبك أنا إلى السينما.
- أتظن أنه لن يأتي؟ - حسنًا…
أنا آسف لتأخري.
"إيليا".
أين كنت؟
سامحيني. كنت قد نسيت شيئًا مهمًا.
هذه من أجلك.
- من أجلي؟ - بالطبع.
- أنت مجنون. - ربما.
هل يجب أن أتصل بالشرطة؟
أمي، يؤسفني أن أخبرك بهذا.
لكنه ليس كما يدّعي.
حقيقة الأمر أنه غارق في الديون. لقد هرب من "إسبانيا" ليتجنب سدادها.
- ديون؟ عمّ تتحدث؟ - هل ستخبرها أم أخبرها أنا؟
أجل، هذا صحيح. أنا مدين.
لكنني لم أهرب. إن سمحت لي، يمكنني أن أشرح لك.
فلتشرح إذًا. أرجوك.
عليك أن ترحل الآن.
أمي.
عليك أن تفهمي يا أمي. أحاول حمايتك.
هذا أمر لا يعنيك.
اتركني وحدي معه.
خطرت لي فكرة بسيطة.
رحلات بحرية في "إيبيزا".
طلبت من صديقي الحميم "فرانشيسكو" أن يكون شريكي في العمل.
عملت لأشهر لأحصل على التصاريح والتراخيص.
في اليوم الذي تمت فيه الموافقة على القرض،
كنا سعداء جدًا لدرجة أننا ثملنا.
لكن في تلك الليلة، هبت عاصفة.
بحلول الصباح، كانت الزوارق قد دُمرت.
واختفى "فرانشيسكو" وتركني مدينًا.
- بكم تدين؟ - هذه ليست مشكلتك.
سأسدّد الدين.
كيف؟
أريد تجديد الزورق الذي اشتريته،
وأبيعه بضعف السعر ثم أسدد الدين شيئًا فشيئًا.
وسوف أسدده.
كفى.
لا تقل أي شيء آخر.
الوقت متأخر.
أردت التحدث معكما شخصيًا لأن الأمور تخرج عن السيطرة.
"إيليا" محتال.
- وأمنا في حالة إنكار. - إن كانت لا تمانع…
إنها لا تعرف ماذا تريد. إنها تصدق ما يقوله لها.
من الواضح أنه يستغلها يا "جوليا". إنها مسنّة وهو…
ساحر. فماذا إذًا؟ دعاها تستمتع. لا أبالي.
لديّ حياتي ولديها حياتها. فلماذا نغير هذه العادات الصحية؟
إن لم يكن من أجلها، فافعليه من أجلنا.
قد يأخذ وضعه في الفندق ويضيف اسمه إلى الحسابات المصرفية.
لديّ منزلي الخاص. وأنت أيضًا. لدينا أموالنا. ما همك بالأمر؟
- في الواقع، ليس لديّ منزل أو مال. - صحيح.
كان هذا لقاءً لطيفًا، لكن لديّ حدث دعائي بعد ساعتين ويجب أن أستعد.
دعاية لهذا الهراء؟
واصلي فرارك إلى وسائل التواصل الاجتماعي بدلًا من التفاعل مع البشر.
بدءًا بعائلتك.
أنت سعيدة هكذا، صحيح؟
نعم يا "ستيفانو". وأنت؟
هلّا نتدرب معًا.
بالطبع، ادخل.
اعتبر نفسك في بيتك.
فقد جعلته كذلك بأي حال.
هيّا، سأساعدك.
هيّا.
حسنًا.
أجل، هذا سهل جدًا. جرّب هكذا.
حسنًا، توقف، إنها ثقيلة. إنها ثقيلة. توقف.
أتعرف؟ يعجبني هذا المكان.
لا أنوي الرحيل قريبًا.
أنت وأخوك
عليكما أن تعتادا ذلك.
تفضّل.
طابت ليلتك.
أقصد أن الصورة جميلة،
لكن الرسومات بحاجة إلى تحديث،
لأنها تبدو قديمة.
- صباح الخير. - "إيليا".
ادخل.
"جوزيبي"، دعني أقدم لك "إيليا ماريني".
إنه الشخص الذي أواعده.
- سُررت بلقائك. - هذا من دواعي سروري.
"إيليا"، هذا "جوزيبي"، إنه قلب الفندق النابض.
إنه يدير الفندق منذ أن افتتحه أبي.
كنت لأضيع من دونه.
- أنت تعملين، لذا… - لا، ابق.
كنا نبحث في أمر تحديث تصميم الفندق.
ربما أمكنك أن تعطينا أفكارك.
حسنًا، على سبيل المثال، ذهبت إلى الصالة الرياضية ليلة أمس.
إنها لطيفة، لكنها شبه فارغة.
أرى أن عليك شراء المزيد من الآلات.
لا أحسب زبائننا القدامى يأتون إلى ساحل "أمالفي" من أجل الصالة الرياضية.
ربما ليس الزبائن القدامى، لكن يمكنك اجتذاب زبائن جدد.
إنها مجرد فكرة فحسب.
أنا محض ضيف هنا.
أنت قلب الفندق النابض.
سأدعكما تستكملان.
إلى اللقاء.
لقد أتيت.
انظروا من أتت أيضًا.
أحقًا سنتتبع حبيب أمي؟
للتوضيح فقط، ماذا تتوقعان أن نكتشف؟
إما أنه يتلاعب بأمي وإما أنه على علاقة بها طمعًا في أموالها فحسب؟
من الواضح أنه يطمع في أموالها، لكنه لن يجاهر بذلك علنًا.
- لست واثقًا حتى إن كان يُفضّل النساء. - حسنًا.
ماذا تعني؟
لا شيء، ينبئني حدسي بذلك فحسب.
يمكنني معرفة من يتظاهر بأنه مغاير الجنس.
حدسك؟
ها هو.
مرحبًا يا "سابينا". كيف أساعدك؟
أنا آسفة لإزعاجك بهذا الشأن، لكنني لم أعرف ماذا…
أجل؟
لقد عاد الرجل الذي كان برفقتك ليشتري…
سوار، أجل.
حرر لي شيكًا مصرفيًا، لكن عندما ذهبت لصرفه، ارتد.
- ارتد؟ - نعم.
شيك بلا رصيد؟
أنا واثقة أنها غلطة ما.
لا بد وأنه سوء تفاهم ما.
إن أمكنك أن تطلبي منه أن يتحقق من…
- حسنًا. - شكرًا جزيلًا.
بالطبع، سأكون على اتصال. سأتحقق من الأمر على الفور.
- أعتذر مجددًا إن كنت قد أزعجتك. - إلى اللقاء.
"(غابرييلا)"
لماذا يستبدل ملابسه؟
- ربما كان في الاستخبارات. - ربما كنت حمقاء.
تبًا.
سأتبعهما.
أسلوب عمله واحد.
يغوي المحتال الرومانسي نساء وحيدات أكبر سنًا،
ويجعلهن تشعرن بأنهن ذوات أهمية ومحبوبات.
ثم يبادر بطلب النقود.
سنتعامل مع هذا الأمر معًا يا أمي.
سأتحدث إليه. سنتخلص منه ولن ترينه مجددًا حتى.
صحيح، لأنك تظن أنني لا أستطيع الاعتناء بنفسي، صحيح؟
لم أقل ذلك.
لقد خُدعت. هذا ليس شيئًا يدعو إلى الخجل.
يجب أن تشعر أنت بالخجل!
لقد قمت بتعقب شخص ما.
ما أفعله وما يفعله "إيليا" ليس من شأنك.
أحاول حمايتك فحسب. هذه الصور التي…
هذه الصور لا تثبت شيئًا!
ويمكنني حماية نفسي.
حسنًا.
إن احتجت إلى أي شيء، فأنا موجود.
كان لطيفًا وحنونًا.
شعرت كأننا نعرف بعضنا منذ الأزل.
أول مرة قال لي فيها، "أنا أحبك"،
لن أنساها أبدًا.
قال لي ذات يوم إن ابنته بحاجة إلى جراحة في القلب،
وإنه يفتقر إلى المال.
لكن الجراحة عاجلة ولم يعرف من يمكنه أن يلجأ إليه.
عشرة آلاف يورو.
وعدني بأن يسدد لي النقود فور أن يحصل على المال.
مر أسبوع وخضعت ابنته للعملية الجراحية وكلّ شيء على ما يُرام.
وفي المرة التالية…
تفضلي.
هذا النبيذ مثالي مع الكركند.
ماذا فعلت البارحة؟
البارحة، أين كنت؟
كنت في نزلي المُستأجر.
طوال الوقت؟
نعم. كنت متعبًا.
تذوقي هذه.
إن أعجبتك، فسأعطي الطاهي الوصفة ويمكننا وضعها على قائمة الطعام.
"يمكننا وضعها"؟ هل أصبحنا نقرر محتويات قائمة طعام الفندق معًا الآن؟
أهناك خطب ما؟
لا أعلم. أخبرني أنت.
اسمعي، لا أحب هذه الألعاب.
ولا أنا، لذا دعنا نكف عن المراوغة.
أخبرني فحسب. هل تقيم معي علاقة من أجل المال؟
مجددًا؟ ابنك هو الذي يضع هذه الأفكار في رأسك، أليس كذلك؟
لقد فتحت لتوك زجاجة نبيذ ثمنها 500 يورو أخذتها من قبوي.
أنت تطهو الكركند الخاص بي في مطبخي.
وها أنت تتصرف الآن وكأنك تمتلك هذا الفندق!
سأسألك مجددًا. هل تقيم معي علاقة من أجل المال؟
أتعرفين سبب علاقتي بك يا "غابرييلا"؟
لأنني حسبتك امرأة حرّة الإرادة.
لكن من الواضح أنك متأثرة جدًا بما يراه أبناؤك.
أنت بارع في قلب الطاولة.
لكن المشكلة ليست أنا أو أبنائي.
المشكلة تكمن فيك أنت.
لقد اتصلت بي "سابينا" وقالت إن الشيك الذي أعطيته لها قد ارتد.
كانت مشكلة مصرفية. ذهبت صباح اليوم لأدفع الثمن.
أجل، بالطبع، مثل ديونك التي في "إسبانيا".
أتعرف؟ لنسألها مباشرةً.
افعلي ذلك. سأغادر.
- "غابرييلا"، أهذه أنت؟ - نعم.
أردت أن أعتذر لك.
كان "إيليا" لطيفًا جدًا وسدد المبلغ كاملًا. لم يكف عن الاعتذار.
"إيليا"!
"إيليا".
أين أنت؟
أنا آسفة.
أنا آسفة.
- أنا آسفة. - آسفة على ماذا؟
- لتصرفك تجاهي بحقارة؟ - لا!
لا.
لا!
توقفي.
- طاب صباحك. - طاب صباحك.
استيقظي، أريد اصطحابك لتناول الفطور.
ألا يمكننا البقاء في الفراش طوال اليوم فحسب؟
لا.
هيّا، لننهض. سأستحم.
"مكالمتان غير مجابتين، رسالة واحدة"
"أمضيت وقتًا طيبًا ليلتها، حتى وإن كنت لا تتصل بي إلّا لطلب المال"
أيها الوغد الوضيع.
كنت أعرف أنه ما كان يجب أن أثق بك.
كنت أعرف أنه ما كان يجب أن أثق بك!
أيها الوغد الوضيع!
تبًا لك يا "إيليا"!
تبًا لك!
ماذا تفعلين بحقك؟
ما كان يجب أن أفعله منذ أن التقيت بك.
أن أمحو كلّ أثر لك.
أعرف من تكون وأعرف ما تفعله.
أنت مجنونة. ماذا تريدين مني بحقك؟
أريدك أن ترحل!
إن رحلت، فلن تريني مجددًا.
أمي. هل أنت بخير؟
نعم يا حبيبي، أنا بخير.
حسنًا، سأذهب إلى غرفتي إذًا.
الأمور بخواتمها.
"(نيكو)، لقد رحل الطفيلي!"
إذًا؟ أليس لديك ما تقولينه؟
ماذا لو كان الوضع معكوسًا؟
رجل في الـ60 من العمر وامرأة في الـ30.
هل كنت ستظن أنها محتالة؟ وماذا عن أبنائك؟
هل كانوا سيتصرفون بالطريقة نفسها؟
سأذهب إلى العمل.
"غابرييلا".
"غابرييلا". مرحبًا.
"ماريو".
كم حبة تناولت؟
- واحدة. - حقًا؟
ماذا تفعل هنا؟
طلب مني "نيكو" اصطحابه إلى متجر ما في "ساليرنو".
كان يمكنه سؤالي.
"غابرييلا"، لم نستطع إيقاظك. لقد أثرت قلقنا عليك.
إن كنت قد جئت لتقول إنك حذرتني، فدعك من ذلك، اتفقنا؟
بل جئت لأقول إنني آسف.
هل تحدثت إلى "جوليا"؟
أحد رعاتها المزعومين طردها،
واستبدلها بامرأة أصغر سنًا.
اعتبري هذا أمرًا جيدًا.
قد تكون فرصة لتنظري حولك قليلًا وتبحثي عن…
وظيفة حقيقية؟
لم أقل ذلك.
أقصد فقط أن هذا قد يمنحك الفرصة للاسترخاء قليلًا،
لقد كنت متوترة للغاية.
حقيقة الأمر هي أنني أحب عملي.
بل يجب أن أقول إنني كنت أحبه.
لا تبالغي.
إنهم لا يفهمون شيئًا.
أنت…
أنت ذكية و…
لا تقولي ذلك.
أنت جميلة.
- لقد قلتها. - ما الخطب في ذلك؟ إنها الحقيقة.
لا. ليست حقيقة.
لقد استبدلوني بفتاة تبلغ 23 عامًا أطول وأكثر نحافةً مني.
أنت مهووسة بالنحافة وطول القامة.
- لا يتقدم المرء لأنه… - أمي، أفيقي!
هناك دائمًا شخص أكثر نحافةً وأطول قامةً وأصغر سنًا.
لا أضع القواعد، هذا هو الواقع.
حتى مع "إيليا". ربما كان تصرف "ستيفانو" دنيئًا،
لكن كيف ظننت أن شخصًا مثله…
وداعًا يا "جوليا".
بحقك يا أمي.
- طاب صباحك. - طاب صباحك.
- أريد تجربة ذلك الثوب الأسود. - أجل.
يبدو رائعًا. قياسه مثالي عليك.
رائع. سآخذه، شكرًا.
- وسآخذ الحذاء أيضًا. - بالتأكيد.
والثوبين الأحمر والوردي اللذين جرّبتهما.
- والحقيبة الحمراء. - بالطبع. أتستبدلين ملابسك القديمة؟
لا. أشعر بتعاسة بالغة.
حسنًا. سأُعد لك الفاتورة.
يبدو رائعًا عليك.
"ديليا".
ليس أنت أيضًا.
كنت مارة ورأيتك.
- ماذا تريدين؟ - أخبرني "ماريو" بما حدث.
- لا شك لديّ. - أنا آسفة جدًا.
ماذا قال؟ هل أخبرك من هي المرأة الأخرى؟
لا، لم أسأله.
ما المغزى من سؤاله يا "ديليا"؟ أن يخدعني بأكاذيبه مجددًا؟
لقد مررت بذلك من قبل يا "ديليا".
كفى. انتهى الأمر.
بحقك يا "غابرييلا"، لماذا أنت هكذا دائمًا؟
ترين كلّ شيء إما أسود وإما أبيض، بلا درجات رمادية.
عذرًا، لكن عندما ضاجعت زوجي، أي درجة كانت تلك؟
إن كانت إهانتك إياي ستجعلك تشعرين بتحسن، فلتفعلي ذلك.
إن أردت التحدث، فأنا هنا.
عمّ سأتحدث؟
بشأن أنني قد خُدعت؟
بشأن أنني اعتُبرت حمقاء وقاصرة التفكير؟ أهذا ما تريدين التحدث بشأنه؟
وبعد كلّ ما فعله بي، أتعرفين ما أكثر ما يؤلمني؟
أنني أفتقده.
حتى وإن كان قد خدعني، فأنا أفتقده.
أنا بالحماقة الكافية لأُصدّق أن العلاقة التي جمعتنا كانت حقيقية.
ربما كانت كذلك.
"غابرييلا". البشر معقدون.
لا أعرفه ولا أعرف من هو، لكنني أعرفك.
وأعرف أنك لست حمقاء ولست ساذجة.
إن كنت قد شعرت أن علاقتكما كانت حقيقية، فقد كانت كذلك على الأرجح.
على أي حال، إن أردت، أنا هنا.
رأيت أمي.
تصرفت تجاهها بحقارة.
ما الجديد في ذلك؟
الجديد هو أننا تصرفنا جميعًا بحقارة تجاهها.
لقد آلمتها علاقتها بـ"إيليا" بشدة حقًا.
تحتاج إلى بعض الوقت فحسب.
ربما ما كان يجب أن نتدخل في الأمر.
لا أظن ذلك.
حالتها سيئة. لم أرها هكذا من قبل.
"جوليا". أنا رأيتها هكذا سابقًا.
حالتها هذه لا تُقارن بحالتها عندما كنا صغيرين.
أنت لا تتذكرين، لكنني أتذكر.
أتذكر حالة أمي عندما وُلدت.
من الأفضل لها أن تعاني الآن وإلّا لعانت أكثر لاحقًا.
ماذا لو كانت مستعدة لدفع المال لتكون معه؟
من نحن لنطلق الأحكام؟
ماذا تقولين يا "جوليا"؟ أفيقي.
الناس أشرار.
هكذا الأمر دائمًا. تخفقون، فمن يكون عليه إصلاح الأمور؟
دائمًا أنا، كالأحمق.
أأنت واثقة؟
"إيليا ماريني". ألم ينم هنا؟
أنا واثقة من ذلك.
لقد تحققت من السجل للتو واسمه ليس مُدرجًا فيه. أنا آسفة.
حسنًا، شكرًا لك.
يمكنك تفقد فندق "ديلفينو بلو" إن أردت.
لقد تفقدته بالفعل.
الرجل الذي يعجبك في "روكس". قد تلحق به إن أسرعت.
- كم عددكم؟ - ثلاثة.
مرحبًا. إذًا…
- ماذا تفعل؟ - ماذا؟
لنخرج، هيّا.
مهلًا!
لم أفعل لك شيئًا. بحقك.
ما الخطب؟
- ماذا تريد بحقك؟ - توقفا!
- "إيليا"! ما هذا؟ - مهلًا!
لا، دعه وشأنه!
- ابق أرضًا! - "إيليا"!
لا!
اغرب عن وجهي.
هيّا بنا، لنذهب.
أمسك. احتفظ بها هكذا.
- إن أُصبت بكدمة، فسأستاء جدًا. - بحقك.
ستتعرض للضرب مرارًا على مر السنين.
- هذه البداية فحسب. - الضرب؟
أنا من جيل "زد". نحن لا نضرب بعضنا بعضًا.
اسمع. كم يمكنك أن تجني من مال؟
بفعل ماذا؟
- مع السيدات المسنات. - عمّ تتحدث بحقك؟
كنت مع "ستيفانو" و"جوليا" وقد رأيتك.
ولدينا صور أيضًا.
لا أعرف عما تتحدث.
أتحدث عن هذا.
ما هذا؟
هل تبعتموني؟
ألم تخبرك أمي؟
اسمع.
عليك أن تتعلم أنت وأخواك عدم التدخل في شؤون الآخرين.
هل تفهم؟
حسنًا؟ هيّا.
ما هذا؟
…أرسلت رسالة.
- عذرًا. - أجل؟ كيف يمكنني المساعدة؟
هل تعرفين هذا الرجل؟
اسمه "إيليا".
نعم. ستجدينه على متن آخر زورق في رصيف المرفأ.
أأنت متأكدة؟
ما كنت لأنسى شخصًا مثله.
"غابرييلا".
ماذا تفعلين هنا؟
تقيم هنا إذًا.
لا يوجد نُزل بمبيت وفطور.
أجل.
بعد أحداث "إيبيزا"، اشتريت هذا الزورق بكلّ ما تبقى معي.
والآن أعيش هنا. منعني شعوري بالحرج من أن أخبرك.
أروني صورة لك مع امرأة. من هي؟
وأخبرني بالحقيقة. لا مزيد من الأكاذيب من فضلك.
- كانت تلك أمي. - قلت إنك ليس لديك عائلة.
أجل، وهذا صحيح بطريقة ما. لم أكن على وفاق مع أبي قطّ.
كان وغدًا. كنا نتشاجر كلّ يوم.
حتى أننا اشتبكنا بالأيدي.
أقسم لك يا "غابرييلا"، في بعض الأيام كاد يدفعني الغضب إلى قتله.
وكرهت أمي التي كانت تدافع عنه دائمًا.
التقيت بها ذلك اليوم لأطلب منها النقود.
لأنني كنت قد سئمت دفعك ثمن كلّ شيء كلّ يوم.
وأردت شراء هدية من أجلك.
أنا أيضًا يهمني رأي الآخرين.
وبالأخص رأيك أنت.
ومع ذلك…
لا بد أن لديك أسرارك أيضًا، صحيح؟
أريد لقاء أمك.
بعد 18 عامًا في "الولايات المتحدة"، لم يكن من السهل العودة إلى "إيطاليا".
والآن ما كنت لأعود إليها نظير أي شيء في العالم.
بالضبط. لنترك الماضي في الماضي.
بالطبع يا عزيزي.
- لديك أبناء، أليس كذلك؟ - بلى. ثلاثة.
أراهن أنهم يؤنسون وحدتك ولا يتركونك وحيدة.
- حسنًا… - صباح الخير.
شكرًا لك.
- تفضّل. - شكرًا لك.
تسرّني رؤيتك مجددًا.
- هل لنا ببعض الشمبانيا؟ - بالطبع.
- يجب أن نحتفل. - رائع.
بم نحتفل؟
بلقاء امرأتين يهمني أمرهما جدًا.
إذًا يا "غابرييلا".
أخبرني "إيليا" أن لديك فندقًا جميلًا.
أجل. أنشأه أبي. أحاول منعه من الانهيار.
أخبرني "إيليا" أنك بارعة في ذلك وأنك تديرين كلّ شيء بنفسك.
المعذرة، سأعود حالًا.
- هل عرفتما بعضكما منذ فترة طويلة؟ - حدث كلّ شيء بسرعة كبيرة.
هذا ما ظننته.
أنا آسفة.
لماذا؟
من أجلك.
عذرًا؟
ابني ليس شخصًا صالحًا.
ما الذي تحاولين إخباري به؟
وبعد؟
ماذا ستطلبان؟
إذًا…
"مُستوحى من المسلسل البريطاني (غولد ديغر)"
ترجمة "علي بدر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.