Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
إلى أين تأخذينني؟
يبيعون أثواب زفاف وأنت ستتزوجين، صحيح؟
- لا، هذا المكان غير مناسب لي. - تعالي.
أشعر أنني سخيفة.
أنت جميلة.
كان يجب أن تكوني مكاني هنا لترتدي ثوب الزفاف الجميل هذا، لا أنا.
كفى يا أمي. إن أردت فعل هذا، فافعليه كما ينبغي.
أبلغ 60 عامًا.
وأنا أبلغ 27 عامًا، أنا شابة وفي ريعان حياتي.
ومع ذلك لم أمارس الجنس منذ أمد طويل.
"جوليا". أرجوك.
أمي، مقارنةً بي، أنت تفوقينني روعةً.
- ستأخذه. - رائع.
حسنًا، سآخذه.
تفضلي.
إذًا يا سيدة "دي روزا"، يبلغ ثمن حجز ثوبك 8 آلاف يورو.
هذه البطاقة لا تعمل.
مهلًا، سأعطيك بطاقة أخرى.
جرّبي هذه.
أنا آسفة يا سيدتي. يبدو أن بطاقاتك قد حُظرت.
ماذا تعنين "حُظرت"؟
هل حظرت بطاقاتي؟
أيمكنكم تركنا وحدنا من فضلكم؟ شكرًا لكم.
- اجلسي يا أمي لنتحدث. - لن أجلس. أفضّل البقاء هكذا.
إذًا؟
الإجراءات القانونية طويلة جدًا. لم يسعني المخاطرة بأن تدمري نفسك.
الإجراءات القانونية لفعل ماذا؟
استغلال شخص بالغ يفتقر إلى الأهلية.
استغلال شخص بالغ يفتقر إلى الأهلية؟
ساعدني على الفهم.
أأنا التي تفتقر إلى الأهلية؟
"حبّ خادع"
"قبل بضعة أشهر"
جدتي!
عيد ميلاد سعيدًا.
- مرحبًا. - مرحبًا يا "غابرييلا".
مرحبًا يا حبيبتي.
عيد ميلاد سعيدًا.
- عيد ميلاد سعيدًا يا أمي. - شكرًا.
حمدًا للرب أنكما وضعتما شمعةً واحدةً فقط!
- ما هذا؟ - إنها مفاجأة.
شكرًا لكم. تعال.
ارتأيت أنك افتقدت "روكو الثامن" وأنك بحاجة إلى رفقة.
تعرف أنني لم أرد المزيد من الكلاب.
إنها ليست وحيدة. أنا هنا. تتصرف دائمًا كأنك تنسى ذلك.
مثلما نسيت عيد ميلاد أمنا.
تبًا. أنا آسف يا أمي.
كلّا، لا تقلق. أعياد ميلاد الأبناء فقط هي التي يجب أن يتذكرها المرء.
بالطبع، لنجد له الأعذار دائمًا.
أيمكنكما محاولة عدم الشجار يوم عيد ميلادي على الأقل؟
- هلّا نأكل شيئًا. - علينا العودة إلى "نابولي" للأسف.
- وأنت؟ - لديّ موعد مُسبق في الواقع.
لكن يمكنني البقاء إن أردت.
لا، اذهب.
- وداعًا. - وداعًا.
- "صوفيا". - وداعًا يا "غابرييلا". عذرًا.
- وداعًا يا أمي. - وداعًا.
تعال إلى هنا.
تعال.
عذرًا.
لم أقصد إخافتك.
لقد تعطلت سيارتي.
- أنت مُصاب وتنزف. - ليس بشيء يُذكر.
لقد تعرّضت لحادث. غفوت في أثناء القيادة.
ألديك هاتف؟ أحتاج إلى الاتصال بشاحنة قطر.
- نفدت بطارية هاتفي. - تفضل.
لقد أدخلت الرقم.
أنا "إيليا" بالمناسبة.
"غابرييلا".
أجل، مرحبًا.
أحتاج إلى شاحنة قطر.
أجل، العنوان هو…
"فيا دي كانيتي"، رقم 26.
"فيا دي كانيتي"، رقم 26.
حسنًا، شكرًا.
- هل سيأتون؟ - بعد ساعتين.
- بالتوفيق. - شكرًا لك. لقد أنقذتني.
إنها على وشك أن تُمطر.
أعيش بالقرب من هنا. أتود الانتظار في منزلي؟
لا أحسبك ستود الانتظار ساعتين تحت المطر.
شكرًا لك. سيسرني ذلك.
يا للهول!
تفضّل.
هذا المكان جميل جدًا.
إنه فندق، صحيح؟
نعم. إنه مُغلق الآن. أقوم ببعض أعمال التجديد.
- هذه شقتي الخاصة. - أتعيشين هنا طوال العام؟
نعم.
وحدك؟
لا، يعيش ابني معي هنا.
حسنًا.
هذا قميصه.
إن أردت…
سأعُد مشروبًا دافئًا.
شكرًا لك.
كيف تجرؤ؟
هذه الساعة طراز "باتيك فيليب نوتيلوس".
بزجاج من الياقوت.
إنها تحفة مذهلة.
كانت لأبي. كان شغوفًا بجمع الساعات.
ألست قلقة من السرقة؟
الفندق شاغر الآن.
لقد أخبرتك. لست وحدي. يعيش ابني معي هنا.
لا بد أنها شاحنة القطر. مرحبًا؟
حسنًا، إذًا…
شكرًا لك.
جعة. شكرًا.
معياري الجندرية ومغاير الجنس؟ كم هذا ممل.
أتراهنين بأنه سيتجاوب معي؟
- اذهب. - اذهب!
- أنا؟ - نعم.
ماذا قال؟ "أتراهنين بأنه سيتفاعل معي؟" اذهب!
اذهب.
شاهد وتعلّم.
أريد مما يشربه.
- أهذه من حفل عام 1977؟ - ماذا؟
- أتحدث عن القميص. - ما أدراني؟
هل وصل ما طلبت؟
عادةً عندما يمتلك أحدهم هاتفين،
فإنه إما تاجر مخدرات وإما هارب من العدالة.
وما دخلك أنت؟
شكرًا لك.
أستغادر بهذه السرعة؟
اسمع يا فتى. ماذا تريد بحقك؟
كم ربحت بسببي؟
عد إلى صديقيك.
شكرًا للجعة. سيدفع هو ثمنها!
- اذهب! - اذهب!
أمي. هل يشرد ذهنك؟
مرحبًا يا "نيكو".
لا. كيف حالك؟
أين قميصي؟
- أي قميص؟ - قميص فريق "سكس بيستولز".
كيف لي أن أعرف؟ تترك كلّ أغراضك في كلّ الأرجاء.
لا يهم. سأخرج.
- لا، لقد أعطيتك مبلغًا منصفًا. - عليك أن تدفع ما طلبته منك.
- أعطني المفاتيح! - لن أعطيك إياها.
- قلت أعطني المفاتيح. - وإلّا ماذا؟
لن يسرك أن تعرف.
"ألدو". ماذا يجري هنا؟
يرفض هذا الرجل دفع تكلفة العمل كاملة.
لا، أعرف بشأن السيارات وأعرف متى حاول أحدهم سرقتي.
- كم بقي من التكلفة؟ - لا.
- 200 يورو. - تفضّل.
أمسك.
- سأرد لك المال بالطبع. - بالطبع. لا مشكلة.
شكرًا لك.
ماذا أتى بك إلى هنا؟
- جئت بحثًا عنك في الواقع. - حقًا؟
أتذكر القميص الذي أعطيتك إياه البارحة؟ إنه قميص ابني المفضل.
أحتاج إلى استعادته.
أتعيش بعيدًا عن هنا؟
مسكني ليس قريبًا في الواقع.
- المعذرة، أنا أتطفل. - لا مشكلة.
لنذهب.
لست من هنا، أليس كذلك؟
أهذا واضح؟
كانت أمي من "نابولي"،
لكننا انتقلنا إلى "الولايات المتحدة" عندما كنت طفلًا.
- ماذا أتى بك إلى ساحل "أمالفي"؟ - اشتريت زورقًا مؤخرًا من رجل في المرفأ.
هل هددته هو الآخر؟
أنا أهدد الجميع.
أما زال منزلك بعيدًا؟
- لماذا توقفنا؟ - نُزلي المُستأجر قريب من هنا.
لكنني أريد أن أُريك شيئًا ما أولًا.
تعالي.
انتبهي، الأرض زلقة هنا.
على رسلك.
إلى أين تأخذني؟
شكرًا.
أمضيت حياتي كلّها هنا ولم أر هذا المكان من قبل.
هكذا هو الحال دائمًا، صحيح؟
نحتاج إلى أعين الآخرين لنرى ما هو أمامنا.
مهلًا. أهذا خدش؟
عذرًا.
- مرحبًا؟ - أين أنت بحقك؟
المعذرة، لم أسمع رنينه. كان في حقيبتي.
- ألم تكوني تعرفين بشأن جراحة "جوليا"؟ - جراحة؟
- كانت هناك مضاعفات. - أي مضاعفات؟
"ستيفانو"!
عليّ الذهاب إلى المستشفى.
ماذا حدث؟
خضعت لجراحة رأب الجفن.
"جوليا".
- لماذا اتصلت بها أيضًا؟ - كلّنا قلقون بشأنك يا "جوليا".
لا أريد شفقة أحد. لا أحتاج إليها.
من الواضح أن العملية لم تسر على ما يُرام وسأصاب بالعمى.
المورفين يجعلها تهذي.
أنت لا تصدقني. لا أحد يصدقني.
"جوليا"، جراحة أخرى؟
مرحبًا. من أنت؟
إنه رجل طيب أقلني إلى هنا.
شكرًا لك.
إنها الأم الوحيدة في العالم التي لا تستطيع القيادة.
كيف سمحت لها بالخضوع لمزيد من العمليات الجراحية؟
لقد عذبتني. قالت إنها تحتاج إليها من أجل عملها.
وإلّا فلن تحصل على رعاة من أجل ذلك الشيء المبهم.
كان عليك أن تمنعها.
أبدو وكأنني الشريرة، في حين أنك أنت الذي لا تهتم لأمرها.
- إنها تتكلم معي على الأقل. - أجل.
وإلّا لما عرفنا بالأمر. أنت لا تتابعينها حتى على الإنترنت.
لماذا؟ أتتابعها على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أأنت مراهق يا "ماريو"؟
هذا من أجل ما تكبدت من عناء. يمكنك الذهاب الآن.
لا حاجة إلى ذلك.
"غابرييلا".
ما زلت هنا.
لقد انتظرتك. هل ستعودين إلى منزلك؟
نعم، كنت أتصل بسيارة أجرة.
لا، دعك من سيارة الأجرة.
سأقلّك.
حسنًا، شكرًا لك.
أكانت تلك عائلتك؟
نعم.
هل كان الرجل الذي كنت تتجادلين معه زوجك؟
زوجي السابق.
- ووالد أبنائي. - أهي عائلة مُعقدة؟
بعض الشيء.
من حسن حظي إذًا أنني ليس لديّ عائلة.
سيارتي هناك.
هلّا نذهب.
كان يومًا طويلًا.
كنت لطيفًا جدًا.
كان ذلك من دواعي سروري.
الوداع إذًا.
عليّ الذهاب.
إن لم ينته العمل بحلول أبريل، فسنكون في ورطة.
- أهذا بسبب مواد البناء؟ - بالضبط.
ستظهر بطريقة أو بأخرى، تعرف كيف تسير الأمور.
ادخل.
سيدتي، أعطاني شاب في الأسفل هذا من أجلك.
سألني إن كان يُمكنك النزول.
أخبره أنني لا أستطيع.
بل، لا.
قل له إنني لست هنا.
إنه صديق ابني. ها قد فرغنا.
"فيلا (ليمونيا)".
مرحبًا. أود حجز جناح لديكم لعطلة نهاية الأسبوع الموافقة 21 أبريل.
دعني أرى إن كان لدينا شيء مُتاح.
لم لا تختارين الذي تفضلينه؟
لا. لقد نظرت للتو.
ليس لدينا أماكن شاغرة مُطلقًا ليوم 21 أبريل. وداعًا.
مهلًا، انتظري لحظة.
أنا في الأسفل. سأنتظرك في آخر الشارع.
لقد جئت فقط لأخبرك
أنني لا أريدك أن تسيء الفهم.
كان ذلك اليوم عيد ميلادي. أتعرف كم أبلغ من العمر؟
لا أعرف. 100، 20، 40؟
60 عامًا.
حتى قول ذلك يبدو لي غريبًا.
- يمكنني أن أكون أمك. - لكنك لست كذلك.
"روكو".
"روكو"؟
اسم "روكو" لا يناسبه. يجب أن يكون اسمه "متاعب".
أتفق معك. "روكو"! إلى أين تذهب؟
- هيّا! - "روكو".
"روكو".
- "روكو". - "روكو".
"روكو"، أين أنت؟
"روكو".
أين أنت؟
"إيليا"؟
"إيليا"؟
"روكو"؟
"إيليا"؟ هل جُننت؟ ماذا تفعل؟
سأسبح.
ماذا؟ اخرج! قد يعودون في أي وقت.
فلتوقفيني إذًا.
لا!
- تبًا! - الماء دافئ جدًا.
اخرج. اخرج الآن.
لا. حسنًا، سأخرج.
- ساعديني على الخروج. - أجل.
تعال. هيّا.
يا للهول!
أنت مجنون تمامًا.
والآن ماذا؟
خذي نفسًا.
لا.
لا. لا أريد أن أغمر رأسي تحت الماء.
- ألا تريدين إفساد شعرك؟ - لا.
لا أريد أن أغمر رأسي تحت الماء فحسب. لنغادر فحسب.
بئسًا. لا يمكنني إيجاد جهاز التحكم عن بعد.
انتظر.
سأقرع الجرس.
هكذا. ابتعد عن الطريق.
إنها أنا، افتح الباب.
- أمي. - لا تعليق.
سأمضي الليلة في منزل "إيريك"، أتذكرين؟
نعم، بالطبع، كدت أنسى.
"ألزهايمر" يتوغل.
ماذا تفعل هنا؟
قهوة؟
كنت أُعدّها لنا.
من تقصد؟
أنا وأمك، على ما أظن.
عمّ تتحدث؟
أتريد من هذا؟
من أنت بحقك؟ لا يمكنك المجيء إلى منزلي.
واترك أمي وشأنها.
فيمن تفكرين؟
أتفكرين في كلّ الرجال الآخرين الذين أتيت بهم إلى هنا من قبلي؟
لا.
لا يوجد رجل آخر.
ماذا تفعل؟
- لقد جئنا لنسبح، أليس كذلك؟ - لا.
بل جئنا لنضع مركبتي القديمة في الماء.
- تحب جدًا أن تكون عاريًا، أليس كذلك؟ - لا، أنا أحب البحر فحسب.
إذًا؟
الماء بارد جدًا. لا.
لا.
لا أستطيع.
قاع البحر رائع هنا.
لكن الماء بارد.
- تعالي إلى هنا. - لا، توقف. لا تلمسني.
لا أريد أن أغمر رأسي تحت الماء، اتفقنا؟
لا تحرمي نفسك من شيء مذهل لمجرد أنه يخيفك.
حسنًا.
ابتعد.
- حسنًا، لن ألمسك. - لا تلمسني.
"نيكو"؟
هل أنت بخير؟
ما الخطب؟
إن كان الأمر يتعلق بالدراسة، فلا تقلق، يمكننا…
لا دخل للدراسة بالأمر يا أمي.
ما الأمر إذًا؟
اسمعي يا أمي. يُمكنك فعل ما شئت بحياتك، لا يهمني ذلك.
لكن لديّ طلب واحد. لا تحضري رجالك إلى المنزل.
لا أحب أن أجد أشخاصًا بملابسهم الداخلية هنا.
لكنني لا…
لم يبد لي كأمر مهم.
ألم يبد من المهم أن تخبرني
أن ابني رآك في منزلي فجرًا بملابسك الداخلية؟
قلت إنه سيمضي الليلة في الخارج.
لا يتعلق الأمر بحيث أمضى ليلته! بل بأنك قررت ألّا تخبرني.
أيجب أن أظن أنك شخص غير مسؤول؟
"غابرييلا"، أنا آسف.
لا، إنها ليست غلطتك.
إنها غلطتي.
أنا التي سمحت لك بدخول منزلي. وتركتك تمضي الليلة هنا.
حسنًا، لقد أخطأت. كان يجب أن أخبرك. حسنًا؟
لقد سمحت لشخص غريب بدخول منزلي.
ماذا أعرف عنك؟
من أنت؟ من أين أنت؟ أين تعيش؟
لا أعرف حتى اسم عائلتك.
اسمي "إيليا ماريني". هل ارتحت الآن؟
وُلدت في مستشفى "كارداريلي" في "نابولي"، في الخامس من يونيو عام 1988.
لكنني نشأت في "أمريكا".
هذا ليس المغزى.
قبل بضعة أشهر، كانت لديّ حبيبة في مثل عمري، لكن علاقتنا انتهت.
فأتيت إلى هنا لشراء زورق لأبحر بعيدًا.
لكنني التقيت بك بدلًا من ذلك.
وأجل، أنت أكبر مني سنًا.
لست أنت المشكلة.
بل إنها أنا.
وأنا لا أستطيع.
"إيليا"، في مثل عمري، يجب أن تكون قادرًا على التخلي عن بعض الأشياء.
حتى لا تؤذي أحدًا.
أهذا وقت غير مناسب؟
مرحبًا يا "ماريو".
فضّلت أن نتحدث وجهًا لوجه.
أخبرني "نيكو" أنك تواعدين أحدهم.
شاب يافع.
- أأخبرك "نيكو"؟ - نعم.
هذا أمر لا يعنيك بأي حال.
بالطبع لا. أنا سعيد من أجلك فحسب.
لكنني أفضّل أن تحتفظي بأشياء معينة بعيدًا عن ابننا.
أتعظني أنت دونًا عن كلّ الناس؟
كانت لديك عشيقة لسنوات. وعلاوة على ذلك، كانت أعز صديقاتي.
لا يمكنك المقارنة. إنهما أمران مختلفان تمامًا.
كاد "نيكو" أن يبلغ سن الرشد، لكنه ضعيف كما تعرفين.
أعرف ذلك جيدًا. لأنه يعيش معي.
وكيف تتوقعين أن يشعر عندما يجد شابًا في المنزل؟
وأنت؟ ألا تخجلين من أن يراك الناس برفقة شاب لا يكبره بكثير؟
عليك أن ترحل.
إذًا؟
ما الخطب؟
طاب صباحك.
طاب صباحك.
أتذكر هذه؟
ساعة والدك. نعم.
أتذكرها بوضوح.
أريدك أن تحتفظ بها.
لا يا "غابرييلا". مستحيل.
لماذا؟
لا أريد منك هدايا كهذه.
يحق لي أن أعطي ما أريد لمن أريد.
أعطيها لأبنائك بدلًا من ذلك.
لا تتحدث هكذا أنت الآخر.
في حياة المرأة،
يكون هناك دائمًا من يُملي عليها ما يجب أن تفعله.
في حياتي، كان أبي في البداية.
ثم زوجي السابق.
والآن بدأ ابني يفعل ذلك هو الآخر.
هل ستنضم إلى القائمة؟
لم يرتد أحد هذه الساعة منذ 20 عامًا.
ارتديها.
حسنًا، لا أعرف ماذا أقول.
لا تقل شيئًا.
كلّا. لا تُدر الزنبرك.
لنوقف الوقت ولو للحظة.
لنبق هكذا.
لن أبرح مكاني.
أنا التي عليّ الذهاب.
- لا. - بلى.
لديّ غداء عائلي.
لن أدعك تذهبين وحدك.
ببطء. تحرّك.
- مرحبًا! - مرحبًا يا "إستر". مرحبًا.
- إنه لطيف! - مرحبًا يا أمي.
مرحبًا يا حبيبتي!
انظروا ماذا لديّ هنا.
"جوليا"، لديك 100 ألف مُتابع.
- هذا عدد هائل! - أجل.
- أتريدينه؟ - نعم، شكرًا يا جدتي!
- تفضّلي. مرحبًا. - مرحبًا.
- مرحبًا يا أمي. - مرحبًا يا "ستيفانو".
- هيّا. - مرحبًا، كيف حالك؟
- هل تحسنت؟ - أنا بخير، وأنت؟
- مرحبًا يا "غابرييلا". - مرحبًا.
- مرحبًا يا "ماريو". - مرحبًا.
عيناك رائعتان!
شكرًا لك.
طاب صباحكم.
هذا "إيليا".
سُررت بلقائكم.
التقى به بعضكم مسبقًا.
رأيت أن الوقت قد حان…
لأعرفكم به رسميًا.
رسميًا؟
- أهذه دعابة؟ - لا.
- هلّا نجلس. - أجل. لنجلس.
يمكنك إحضار المقبلات.
كيف التقيتما؟
- لقد أنقذتني عندما تعطلت سيارتي… - لقد أقلني.
عليكما تنسيق روايتيكما.
لقد أنقذتني أولًا ثم أوصلتها بسيارتي.
أخبرنا يا "إيليا"، أي عمل ناجح يسمح لك بالبقاء في ساحل "أمالفي"؟
لنقل إنني أمر بمرحلة انتقالية في الوقت الحالي.
عاطل عن العمل؟
"ستيفانو".
حسنًا، لا يمكننا أن نكون جميعًا مثاليين مثلك
يا سيادة المحامي.
من أين أنت؟
لقد وُلدت في "إيطاليا"، لكنني نشأت في "أمريكا".
- أين في "أمريكا"؟ - "بالتيمور".
أجل، انتقل والداي للعمل هناك، لكن لم تسر الأمور على ما يُرام،
لذا عادا وبقيت أنا هناك.
لنقل إنني سافرت كثيرًا.
هذا كلّ ما هناك.
هذه ساعة فاخرة.
أعرف ذلك، شكرًا.
مرحبًا.
أكنت تعرف من أنا في الحانة؟
بالطبع لا.
- هل أخبرت أمي أننا تبادلنا القبلات؟ - أخبرها بنفسك.
"نيكو"، اسمع.
أفهم أن هذا وضع غريب لك ولأخيك،
لكنني أؤكد لك أنني لا أريد إيذائها.
جيد.
لأنك إن فعلت، فسأقتلك.
هل تثقين به؟
- عمّ تتحدث؟ - أمي.
أرجوك، لا تكوني ساذجة.
لست ساذجة بالمرة.
لقد أعطيته ساعة جدّي.
أجل. لم يردها أيكم.
- هل طلبها منك؟ - أهذا استجواب يا "ستيفانو"؟
إنها ساعتي ويحق لي أن أقرر لمن أعطيها.
لا تقلق بشأني يا "ستيفانو".
كلّ شيء على ما يُرام. لا داعي لذلك.
لا تقلق.
وداعًا.
يبدو أنني رسبت في الاختبار.
أمهلهم بعض الوقت.
لقد أخبرتك.
لن أبرح مكاني.
أراك غدًا.
حسنًا.
أتفهم شعورك، إنه في ريعان الشباب.
لكن انظر إلى الجانب المشرق.
ألم تكن قلقًا لبقائها وحدها؟
أتظنين أنه يواعدها بدافع الحب؟
لا يمكنك معرفة ذلك.
إنها بالغة وتعي ما تفعله.
لعلها تستعيد بعض البهجة في حياتها. إنه أمر جيد.
وإن واجهت أي متاعب،
فسنتولى أمرها.
اسمع.
ربما كانت هذه فرصة لنركّز أكثر على عائلتنا. صحيح؟
"إستر".
ليس الآن.
عذرًا، لكنني عاجز عن التفكير في أي شيء آخر. احتاج إلى استنشاق بعض الهواء.
"الشرطة"
"ستيفانو".
لقد حدث شيء ما. أحتاج إلى مساعدتك.
لا يقتصر الأمر على أنه بعمر ابنها،
بل وأصبح يُقيم في الفندق بلا أي مقدمات.
- اهدأ. - ويفعل ما يحلو له!
تنفّس.
اهدأ.
سأجري بعض البحث على حاسوب المكتب.
إن كان هناك شيء مُريب، فسنكتشفه.
لنوقف الوقت ولو للحظة.
لنبق هكذا.
لن أبرح مكاني.
من هناك؟
من هناك؟
ترجمة "علي بدر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.