Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"امرأة قوية جذّابة"
"الربيع"
في المدرسة الثانوية، يُقال إن أفضل مقياس للنجاح…
"نهنّئ (دريا)"
…هو الجماعة التي ترافقها أو الأوسمة التي تتقلّدها.
لكن مقياسي مختلف بعض الشيء.
هل تعرف كيف تتبيّن أنك وصلت حقًا إلى القمة؟
حين يرغب أحدهم في تدميرك.
من يريد قطعة مني؟
سؤال خادع. كان الجميع يريدون قطعة مني.
بالفعل. هذا ينذر بالسوء.
على الأرجح تقول، "لماذا تتكلّم بالألغاز بينما تبدو حياتها مثالية؟"
اسمع يا عزيزي، في هذه القصة، لا شيء كما يبدو.
أيتها الساقطة!
أنا مستعدة للتنازل عن ثديي الأيسر والأيمن لأكون "دريا توريز".
بالطبع اختارتها مجلة "تين فوغ" لقائمة "الجيل القادم" من "روزهيل".
- ولا تزال في العام الثانوي الأول. - رباه يا "أريانا"،
أنت تتكلّمين وكأنك مهووسة بها.
بشرتها مذهلة.
أتحسبنا لا نعرف أن "تارا" دفعت كل تكاليف هذا الحفل؟
أراهن أنها صارت على تلك القائمة
فقط لأنها تدرس في "روزهيل" بمنحة دراسية.
"سايدج". أنت لا تقصدين الاستهانة بالجهد الشاق
الذي تبذله امرأة ملوّنة، أليس كذلك؟
كعكة مكوّبة؟
أنا وصديقاتي نركّز على الإيجابية…
يا إلهي! أنت في ذروة قواك الليلة.
أحبك. أبهرتني.
وأنا أحبك وأحب هذا الحفل.
أتظنين أنني بالغت في التجهيزات؟
لا.
البساطة عنوانه.
أنت على حق.
لدينا مشكلة بسيطة.
تقول "أليغرا" ساحرة "إنستغرام" إنها رأتك تشترين ثوبك من متجر ثياب مستعملة.
ماذا؟
وإنها تعرف أنك لا تملكين ثمن ثوب جديد.
لكننا نحبك، ونرى أن شراءك لثوب مستعمل يدلّ على أناقة ومراعاة للبيئة.
- ولا يهمنا أن أمك… - توقفي عن الكلام.
أجل. آسفة.
أتريدينني أن أدفعها في المسبح أو أشعل شعرها؟
رباه يا "ميغان"!
لماذا يكون ردّ فعلك الأول دائمًا أن تشعلي شعر شخص ما؟
لم لا يكون ردّ فعلك؟
لا. أتفهمين؟ لا يا "ميغان". سنتعامل مع الموقف بلباقة
وسنطلب منها أن تأخذ لوح الـ"ويجا" الخاص بها وترحل.
نريد "إليوت".
"إليوت"!
من يستدعيني؟
فلتأمر "أليغرا" بالرحيل.
لماذا أكون أنا مفسد الأجواء؟
- فلتخبرها "ميغان" محبّة العنف. - لا. لن يستخدم أحد العنف.
أظن أن الوقت قد حان لأقترح نخبًا.
أجل. "تارا"، اجمعي الحضور.
- سأجدّد زينتي. - حسنًا.
هيا يا آنستيّ.
فتات الكعك يتساقط عليّ.
تبًا!
إن لم تكونوا قد استخلصتم ذلك بالفعل، فقد وُلد أصدقائي في هذا العالم،
أما أنا فصنعت نفسي بنفسي.
وقبل أن تنتقدني لاهتمامي بالمستوى الاجتماعي،
اعلم أن الجميع يهتمون بالمستوى.
الفارق الوحيد أنني عرفت كيف أحوّل الحلم إلى حقيقة.
في هذه اللحظة، شعرت أخيرًا بالانتماء.
أمضيت 17 عامًا في تبنّي الحياة المثالية بدقّة.
والآن بعدما أصبحت أعيشها، لن أسمح لأحد بأن يسلبني إياها.
مزيدًا من التصفيق.
توقفوا!
شكرًا جزيلًا للجميع على حضوركم.
وأشكر "تارا" لأنها أقامت لي هذا الحفل الرائع.
- على الرحب والسعة. - أجل.
و"ميغان"، المحرّرة الاستثنائية،
لأن هذا المقال في مجلة "ثورن" يعني الكثير بالنسبة إليّ. حقًا.
لذا أردت أن أغتنم هذه الفرصة…
في الواقع، "أليغرا"؟ أين "أليغرا"؟
أنا هنا.
مرحبًا يا عزيزتي. تبدين رائعة الليلة، حقًا.
تعجبني قبعة العنكبوت التي تعتمرينها. إنها في غاية…
الضخامة.
أنا و"أليغرا" نطوّر مشروعًا رائعًا.
يا إلهي! لا. مهلًا. لا تصوّرنني. بل صوّرن "أليغرا".
بعدما حدّثتها عن حملتي لجمع الملابس لصالح الكنيسة،
تعهّدت بسخاء
بأن تتبرع بكل ما تملكه من ثياب للنساء المحتاجات ذوات الدخل المحدود.
غدًا، في متجر الملابس المستعملة.
حيّوا "أليغرا" يا رفاق. أليست رائعة؟
- رائع! - كفى.
أحبك يا عزيزتي. أنا فخورة جدًا بمعرفتك.
أحبك يا "دريا"!
وأنا أيضًا.
مرحبًا يا "دري".
أعتذر للجميع عن تأخري.
كنت أضع اللمسات الأخيرة على مفاجأتي. هل نحن جاهزان يا "إليوت"؟
بالتأكيد يا رجل.
بعد ثلاثة، اثنين…
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
يا رفاق،
لنرفع كؤوسنا جميعًا نخب "دريا توريز" ومستقبلها المشرق.
شكرًا.
شكرًا يا رفاق.
كانت الليلة ممتعة.
أجل. لكنني منزعج لأننا سنفترق طوال الصيف.
مع من سألعب؟
يمكنك اللعب مع نفسك.
لديك دائمًا بعض النكات، صحيح؟ لديك نكات كثيرة.
حبيبي.
كانت سهرة الليلة ظريفة،
لكنك تعرف أنني أجد مقطع "تين فوغ" المصوّر سخيفًا، أليس كذلك؟
أريد الالتحاق بجامعة "ييل"،
وأحتاج إلى كل المساعدة المتاحة.
أجل، بالطبع.
أجل، تلك القوائم عبثية بالتأكيد،
لكنك بدوت مثيرة جدًا في ذلك المقطع المصوّر.
- حقًا؟ - يا إلهي!
- أتظن ذلك؟ - أجل. كنت مثيرة جدًا.
لعلك ترسلين إليّ شيئًا يؤنس وحدتي هذا الصيف.
ماذا تعني؟
هدية صغيرة.
- حقًا؟ - مقطع مصوّر قصير.
- مقطع مصوّر قصير؟ - أجل.
- أحقًا تريدني أن أفعل ذلك؟ - أجل.
أحبك.
أنا أيضًا أحبك.
قبّليني.
حسنًا.
أنا "دريا توريز"،
وأنا متحمّسة جدًا لأنني ضمن "أفضل 100 في الجيل القادم"،
وهي القائمة التي تحتفي بأذكى…
"(سناب تشات) من (دريا)"
لا أصدّق أن "مونتانا" تعاني حساسية الغلوتين.
ولن أختار مطعمًا عشوائيًا لعشاء عيد ميلادي
لمجرد أن مطعمًا آخر لديه قائمة طعام أفضل خالية من الغلوتين.
هذا غير منطقي. أحيانًا ما تكون أنانية جدًا.
آسفة. هل أصابني جنون الارتياب أم أن الجميع يحدّقون إليّ الآن،
وليس تحديق المعجبين؟
- لا بد أنها… - أعجبني مقطعك المصوّر يا "دريا".
"دريا".
ما الأمر؟
ماذا؟
- "ماكس". - "دريا" فتاة الكاميرا.
يا إلهي!
"ماكس".
حبيبتي، إنني أتحدّث بالفعل إلى محامي أبي. سأنهي الاتصال. شكرًا يا "ديريك".
مرحبًا.
كيف استطعت أن تفعل بي هذا؟
ماذا؟
لم أفعل هذا. لقد اختُرق هاتفي.
حبيبتي، بربك. من المستحيل أن أفعل هذا.
أنا أحبك.
أيتها المختلّة!
هذا هراء.
يؤسفني أن يكون هذا شعورك.
- هل ستأتي والدتك؟ - لا.
إنها تعمل ليلًا، أي أنها نائمة.
"دريا"، أريدك أن تعرفي أن هذا لا يسعدني بالمرة.
ليتك لجأت إليّ حين رأيت المقطع المصوّر، نحن…
أهذه غلطتي إذًا؟
المقطع المصوّر؟ بالطبع لا.
أما أسلوبك في التعامل مع الموقف فلم يكن موفّقًا بالمرة.
"دريا"، لدينا جميعًا واقع صعب نواجهه.
واقعك الصعب هو أن أقرانك يتمتعون برفاهية التصرّف باندفاع.
بينما لا تملكين تلك الرفاهية.
سبيلك الوحيد إلى التقدّم هو أن تكوني أكثر ذكاءً.
وكنت أحسبك فتاة أكثر ذكاءً.
أنا أكثر ذكاءً بالفعل.
بعد قولي هذا،
لقد لكمت فتى مدرسة "روزهيل" الذهبي.
بالمناسبة، هذا مثير للإعجاب.
لذا سأضعك تحت المراقبة السلوكية،
بالإضافة إلى الخدمة الاجتماعية الإلزامية.
وإن دبّت بينك وبين "ماكس" أي مشادّات أخرى،
فإنني بصفتي مديرة المدرسة، لن يكون لديّ خيار سوى إلغاء منحتك الدراسية.
اليوم، سمحت لغضبك بالسيطرة عليك.
من الآن فصاعدًا، أريدك أن تسيطري عليه.
وجّهي ذلك الغضب نحو الحصول على ما تريدين.
هذا المقطع المصوّر غير لائق بالطبع.
لكن "ماكس" لم يسرّبه.
من المستحيل أن يفعل ذلك يا "دريا".
لكمك إياه وضعنا جميعًا في موقف غريب.
نحن نعتبره من أفراد عائلتنا.
أظن أننا جميعًا نحتاج إلى الصيف حتى نستوعب ما حدث. سأراك العام المقبل.
يا لضيعة تصديق النساء!
في ذلك اليوم، احترقت حياتي بأكملها، ولم يكن بوسعي فعل أي شيء.
إن حاولت أن أقتصّ من "ماكس" وخسرت منحتي،
فسأودّع مستقبلي.
ظلّ السؤال نفسه يلحّ على ذهني. لماذا فعل بي ذلك؟
بمراجعة الماضي، تبيّنت أن قصتي تشبه قصة "إيكاروس".
حلّقت على مسافة قريبة جدًا من الشمس، فسرّب حبيبي تصويري الجنسي.
كرهت "ماكس"،
لكن الأكثر من ذلك أنني كرهت نفسي لأنني تخلّيت عن حذري.
كانت مديرة المدرسة على حق.
صار عليّ أن أوجّه غضبي، وهذا ما فعلته بالضبط.
بلوغ قمة النجاح في المدرسة الثانوية محرج على أي حال.
"NETFLIX تقدّم"
"إلينور"، أنا سعيدة جدًا بذهابك إلى معسكر التنس هذا الصيف.
هل أجازف وأقول إنك قد تكتسبين أخيرًا أصدقاء حقيقيين؟
أمي، هذا قول فظّ جدًا. وما مصير "(أوليفيا كولمان) الفائزة بـ(أوسكار)"؟
عظاءتك الأليفة ليست صديقة.
تذكّري ما قاله د. "غراتش".
- لتمضي قدمًا… - أمي، أنا لا…
…يجب أن تتقبّلي خوض تجارب جديدة.
- أسمع… - "إلينور"؟ هل تسمعينني؟
"الصيف"
استغرقت 45 دقيقة كاملة لأدرك أن هذا كان خطأ فادحًا.
كنت مثل "بيلي جين كينغ" في بحر مليء بمثيلات "ماريا شارابوفا"،
لكن هجرتي لم تذهب سدى.
كانت حياتي بأكملها على وشك أن تتغير، وبدأ كل شيء بها.
- أهذه "دريا" لاعبة التنس المحترفة؟ - لا أقصد هذه.
بل هذه.
آسفة.
"دريا توريز".
إنها لا تعرف ذلك بعد، لكننا على وشك أن نصبح أعزّ صديقتين.
هل أنت بخير؟
كيف حصلت على المقطع المصوّر؟
لن أكشف عن مصادري.
أشعر بأنه أمر غير لائق.
من المحرج بما يكفي أنها في عمرنا وتعمل هنا،
والآن شاهد الجميع تصويرها الجنسي.
هل تستمعين إلينا؟
لا.
لديك طاقة غريبة جدًا. لا أعرف كيف أتعامل معها.
أجل، لا نعرف كيف نتعامل معها.
معالجي النفسي، د. "غراتش" الحبيب،
يقول إن المجروحين يجرحون الآخرين،
لكنني لا أظن أن هذا ينطبق على المراهقات.
أظن أنهنّ أحيانًا ما يكنّ شريرات فحسب.
كانت "إريكا".
الفتاة التي عرضت مقطعك المصوّر على الجميع. "إريكا نورمان".
إنها فظيعة.
كنت أظن أن أمثالها من اللئام قد انقرضوا.
كأنها ديناصور متسلّط.
معذرةً. من أنت؟
"إلينور".
لا أحتاج إلى شفقتك يا "إلينور".
هذا جنون! أنا لا أتعاطى الكوكايين أصلًا!
ألا تظن أنني كنت سأعرف لو أنها تتعاطى الكوكايين؟
هذا فظيع.
- "دريا"! - ما الأمر؟
أيتها الساقطة الكريهة، أعرف أنك الفاعلة.
- لقد ألصقت… هي ألصقت بي التهمة! - أنت ألصقت بها التهمة!
عزيزتي.
هل تسمعين ما تقولين؟
أتظنين أنني ألصقت بك التهمة؟
ألصقت بها التهمة.
عزيزتي…
أأنت تحت تأثير المخدرات الآن؟
أنا لا أتعاطى الكوكايين!
إنها لا تعرف حتى ما شكله.
لا أعرف شكله!
أقسم بالرب. أنا لا أتعاطى الكوكايين أصلًا!
صدّقاني، إنها بريئة!
اعتني بنفسك يا عزيزتي. سنفتقدك.
"جيسيكا"! افعلي شيئًا!
هذا مؤسف جدًا. أرجو أن تحصل على العلاج الذي تحتاج إليه.
صلّين من أجل "إريكا".
- لنصلّ من أجل "إريكا". - أجل.
إلى اللقاء. أراك في الصيف القادم.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
هيا.
مرحبًا.
أعرف ذلك الصوت. المحرّك لن يعمل.
يجدّد أبي السيارات الكلاسيكية.
أتريدينني أن أقلّك…
أم أنك لا تريدين شفقتي؟
بالمناسبة، لم أشاهد المقطع المصوّر.
أهنّئك.
أنت الوحيدة.
هل حبيبك السابق هو من سرّبه؟
- ألهذا السبب لكمته؟ - هل ستتكلّمين طوال الرحلة؟
كيف عرفت بذلك أصلًا؟
سأنتقل إلى مدرسة "روزهيل".
رأيت منشورًا عن ذلك.
أستنتقلين قبل العام الثانوي الأخير؟
تجربة قاسية.
ماذا حدث له؟
حبيبك السابق؟
ما يحدث لكل شابّ.
لا شيء.
أنا المنحلّة الموضوعة تحت المراقبة،
بينما يفلت بفعلته هو وقضيبه الصغير.
يفلتون بفعلتهم دائمًا.
أعرف شعور أن يخدعك شخص كنت تظنين أنه محلّ ثقة.
حين كنت في الـ13، ذهبت إلى معسكر نهاري مع فتاة،
وكانت تعيش…
في عالم لا يُمسّ. كانت متوهجة.
كنت قد عرفت بالفعل أنني أميل إلى الفتيات لكنني لم أكن قد أخبرت أحدًا بعد.
لكنني ظننت أنني لو نلت إعجاب تلك الفتاة،
فسأثبت وجودي في الحياة أو ما إلى ذلك،
وأخيرًا تحدّثت إليها، وبالفعل…
كان أمرًا رائعًا.
جعلتني أشعر بالحرية والثقة والأمان.
وسرعان ما أخبرتها بأنني حُرّة الهويّة الجندرية.
وكان شعورًا…
مذهلًا.
كانت أروع لحظة في حياتي على الإطلاق.
لكنني لم أكن في أمان كما تصوّرت
لأنها قالت للجميع إنني حاولت تقبيلها رغمًا عنها.
ماذا؟
تبًا!
أجل.
لم يجرحني أنها فضحت ميولي. لا أبالي.
صار المثليون في كل مكان. لكنني…
حوّلتني إلى معتدية في نظر الجميع.
صار الجميع يخشون الاقتراب مني.
لقد دمّرتني.
وأفترض أنها لم تواجه أي عواقب.
لا.
بل وإنها طالبة في مدرسة "روزهيل".
حقًا؟ من؟
إنها "كاريسا جونز".
"كاريسا"…
مهلًا. أتقصدين تلك المثلية الهيبية؟
أجل، رأيتها.
تبًا!
هل فضحتك فتاة لها ميولك نفسها؟
لماذا فعلت ذلك؟
آسفة.
يا إلهي!
هذا يفيد أحيانًا.
يجب أن تجرّبي هذه الطريقة. ستفيدك في غضبك من "ماكس".
أنا بخير. بل ولم أعد أفكّر في "ماكس".
جرّبي فحسب.
لا. مستحيل. شكرًا، لا.
إنها طريقة يوصي بها الأطباء المختصّون.
تُسمّى الصرخة البدائية. تساعد على بلوغ أجزاء…
تبًا!
كل هذا كان مكبوتًا بداخلك؟
تبدين وكأنك تريدين شطيرة جبن ذائب.
فكرة رائعة.
لنحضر لك شطيرة جبن ذائب.
لماذا لا تنتقلين من المدرسة؟
إلى أين أنتقل؟
أي مكان.
أنا لست مثلك يا "إلينور".
أمي ممرضة
قضت حياتها كلها وهي تعمل حتى تضمن لي مستقبلًا أفضل.
لا يمكنني إفساد هذا، ومدرسة "روزهيل" هي طريقي الوحيد إلى جامعة "ييل"، لذا…
ماذا عن أصدقائك؟
أتقصدين أصدقاء "ماكس"؟
لم أدرك مدى ما يتمتع به من قوّة.
يشعرك بكثير من الأمان والحماية،
لكن كل شيء مشروط بأن تؤدّي الدور الذي يريدك أن تؤدّيه،
وهو ما ظننت أنني أؤدّيه، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.
كلنا نحب الإرهابيين العاطفيين.
أجل، إنهم مسلّون جدًا.
ماذا عنك؟
لماذا تريدين الالتحاق بمدرسة مع ساقطة دمّرت حياتك؟
لا أريد ذلك.
توسّلت لألتحق بمدرسة "دالتون" أو "سبنس"،
لكن بقدر ما أصوّر لنفسي أنني المتحكّمة في حياتي الاجتماعية،
إلا أن القرار لا يزال لوالديّ،
وهما مقتنعان بأن "روزهيل" هي أفضل طريق إلى إحدى الجامعات الكبرى.
ليسا مخطئين.
أخشى ما سيحدث.
وأنا أيضًا.
"الخريف"
التغيّر المناخي ليس أكذوبة! نرجوكم ألّا تتركوا كوكبنا يموت!
التغيّر المناخي ليس أكذوبة! نرجوكم ألّا تتركوا كوكبنا يموت!
أجل. فرقة "غريتا ثونبرغ" حماسية جدًا.
كل هذا رياء. رأيتهم يستخدمون ماصّات بلاستيكية.
تبًا لك يا "غابي"!
يا للرعب!
أنا "غابي".
هل أنت جديدة؟
أنا "إلينور".
وجديدة نوعًا ما.
أتريدين جولة؟
بسبب عشقي لأفلام المراهقين في التسعينيات،
سأشعر بالإهانة إن لم أُصطحب في جولة.
إن شعرت بالإهانة، يوجد في "روزهيل" مكان آمن مخصص لذلك.
حسنًا، لدينا هنا ساحرات "إنستغرام" الشريرات.
"أليغرا"، قائدتهنّ،
يُقال إنها جعلت فتاة ترتفع في الهواء بينما كنّ يلعبن "خفيفة كالريشة".
والآن أصبحت ملكة ساقطات الأبراج الفلكية،
وهي من مواليد برج العقرب.
هذا مثير.
أعضاء نادي المسرح المثارون.
في العام الماضي، حاولوا تقديم مسرحية "هاميلتون" بممثلين معظمهم بيض.
أرسلت "لين مانويل ميراندا" أمرًا قضائيًا بالإيقاف.
بعد ذلك، لدينا أبناء المزرعة. يديرون مزرعة المدرسة بقيادة "كاريسا".
حين رُفض طلبها بتحويل "روزهيل" إلى مدرسة نباتية،
تركت حاوية دم الحيض في وسط المقصف احتجاجًا.
كانت ممتلئة.
من هؤلاء؟
البلاط الملكي بمدرسة "روزهيل"، صفوة الطلاب الأثرياء المدللين.
احذريهم.
كلهم ماكرون رغم جمال مظهرهم.
تبًا!
"دريا توريز"، ملكتهم التي أطاحوا بها.
توقفي.
- "دريا". - مرحبًا.
مرحبًا يا آنسات.
أردت أن أبعث إليك برسالة نصّية.
بالطبع كانت نهاية العام الماضي في غاية…
التعقيد،
حين موّل والد "ماكس" حملة إعادة انتخاب والدي.
- أعرف. - الأمر معقّد جدًا.
أعرف.
جيد. يا إلهي! خشيت أن تكلّفي أحدهم باغتيالي أو ما شابه.
لا، لم عساي أن أفعل ذلك؟
مرحبًا يا "ماكس".
- كيف كان صيفك؟ - مجددًا للنشاط.
أنا سعيد برؤيتك. لم أعرف إن كنت ستعودين بعد ما حدث…
العام الماضي.
لا. لن أسمح لمقطع مصوّر سخيف بأن يحول بيني وبين جامعة "ييل".
أريد أن أقول إنني أتمنى المضي قدمًا والتعامل بتحضّر هذا العام.
خاصةً وأننا نتواعد الآن أنا و"تارا".
ألم تعرفي؟
لا. بل كنت أعرف. بلى.
جيد. أجل، تقضي عائلتانا الصيف معًا في "كابري".
هذا رائع. أعني، حبيبان رائعان، أليس كذلك؟
لا بد أن والدك ووالده سعيدان جدًا.
توقفا. جدّيًا، كفا عن ذلك.
حسنًا يا رفاق، أنا أستمتع بتبادل الأخبار.
سُررت برؤيتكنّ يا آنسات.
"مونتانا"، العنب محشور بين أسنانك يا عزيزتي.
- استمتعوا بسنة التخرّج. - لماذا لم تخبريني؟
الشعور بالوحدة هو نوع محدّد من الألم،
له علامات خاصة تستطيع العين المدرّبة تمييزها.
كنا أنا و"دريا" جنديتين مصابتين في ساحة معركة المراهقة.
مرحبًا. نرجو أن يجلس الجميع.
هل تعرفن ما إن كانت المقاعد مخصصة أم نجلس في أي مكان؟
أبعدوا الهواتف الخلوية.
حسنًا، سأذهب إلى الجحيم.
"نورا".
صار اسمي "إلينور".
- عجبًا! بالكاد عرفتك. - أجل.
- لم أعرف أنك انتقلت للدراسة هنا. - أجل. أنا…
- سأذهب وأبحث عن مقعدي. - حسنًا.
حسنًا.
مرحبًا. فليجلس الجميع من فضلكم.
من هذه؟
فتاة كنت أحضر معها معسكرًا.
يا رفاق، لا أصدّق أنها عادت بالفعل.
بالفعل. لكنها تبدو جميلة جدًا.
"مونتانا"، اصمتي.
- إنها الحقيقة. آسفة. - ماذا دهاك؟
أجد الأمر رائعًا.
لم أعرف أنها ملتوية إلى هذا الحدّ.
لدينا تصريح من رئيس الصفّ الثانوي الأخير،
"ماكس بروسارد".
يا طلاب "روزهيل"!
شكرًا!
كم أنا سعيد بعودتي!
نحبك يا "ماكس"!
حسنًا. كفى.
لكنني أشكرك. أنا ممتنّ لك.
هذا العام…
سيكون عامًا رائعًا.
لكن قبل أن نبدأ، أودّ التحدّث بصفة شخصية للحظة.
تحدّث بصفة شخصية يا رجل.
في العام الماضي، خرجت علاقاتي الحميمية إلى العلن.
كان ذلك انتهاكًا لخصوصيتي.
بصراحة، ما زلت أتعافى،
لكن ذلك جعلني أتواصل مع نفسي، وأدركت…
في الواقع…
أيمكنك الوقوف من فضلك يا "دريا توريز"؟
من فضلك.
أيمكنك الوقوف؟ أرجوك؟
ماذا؟
أين أنت؟
"دري"؟
"دري"، أريد أن أعبّر عن أسفي الشديد لما حدث لك في العام الماضي.
ولأي شخص منكم شاهد ذلك المقطع المصوّر أو شاركه،
أرجو مخلصًا أن تأخذوا وقتكم لمراجعة أسباب ما فعلتموه.
لذا يا "دري"،
سأؤسّس ناديًا جديدًا على شرفك،
"اتحاد طلاب الرجال المعياريون المغايرون جنسيًا المشجّعون للهوية الأنثوية".
إنه لكل رجال مدرسة "روزهيل" الذين يريدون تحسين أنفسهم.
تحالفوا.
شكرًا.
أريد أن أكون حليفًا!
تبًا!
"دريا"؟
مرحبًا.
جئت لأطمئنّ عليك فحسب.
هل أنت على ما يُرام؟
إنه أسوأ بكثير مما وصفته.
لا أعرف كيف سأقضي عامًا كاملًا في هذه المدرسة.
أتعاطف معك.
تحدّثت إلى "كاريسا" لدقيقة واحدة،
وشعرت وكأنني أغمس إصبع قدمي في دائرة الجحيم الثامنة لـ"دانتي".
كان الأمر فظيعًا.
هذا وضع بغيض!
أجل.
أتمنى لو كان بوسعنا توظيف أشخاص للقضاء عليهما.
ماذا؟ مثل تطبيق "تاسك رابيت" لإيجاد العمالة؟
أجل.
شخص لا صلة له بنا على الإطلاق.
قاتل مأجور للمدارس الثانوية أو امرأة أو غير منتم للثنائية الجندرية.
يا إلهي!
أنت على حق.
أنت على حق تمامًا.
يستحقّان أن يُقضى عليهما لما فعلاه بنا،
لكننا لا نستطيع الانتقام منهما بنفسينا.
يجب أن نتعاون وتنفّذ كل منا انتقام الأخرى.
أنت جادّة.
بالطبع لا.
لماذا؟
لأنني لا أستطيع.
لا أستطيع تنفيذ الانتقام.
وهل مصطلح "تنفيذ الانتقام" صحيح لغويًا؟
آسفة أيتها المرشدة التعليمية.
هل تنتقدين صياغتي للعبارات الآن؟
قد يُكشف أمرنا وقد لا نتخرّج وقد نُفصل.
لن يُكشف أمرنا. هذا هو بيت القصيد.
لا يعرف أحد أننا نعرف بعضنا، صحيح؟
وبالتالي لن يربطنا أحد بهما ولا ببعضنا.
إنها خطة مثالية بمعنى الكلمة.
بواسطة ما لديّ من ذكاء وما لديك من…
صفحة بيضاء،
يمكننا أن نفلت بفعلتنا.
ألا تريدينها أن تدفع الثمن؟
لا أريدها أن تدفع الثمن.
بل أريد أن أحرقها تمامًا.
عجبًا!
أصابني هذا بالقشعريرة.
أترين؟ انتصبت شعيرات ذراعي.
انظري.
حماسك يذكّرني بـ"غلين كلوز" في فيلم "جاذبية قاتلة".
"حماس (غلين)".
أجل. أنت تشعّين بـ"حماس (غلين)".
لكن لتنجح هذه الخطة…
يجب أن نصلح…
لا.
…هذا المظهر.
لا أريد.
علينا إجراء…
- أرجوك ألّا تقولي "تغييرًا مظهريًا شاملًا". - …تغييرًا مظهريًا شاملًا! مرحى!
- أشعر بأننا سنواجه صعوبات. - صحيح، لكننا سنستمتع بذلك!
لنبدأ بـ"كاريسا".
أمرها سهل. أستطيع تدميرها بسهولة. ننتقل إلى "ماكس".
مهلًا، عودي. لماذا سيكون أمر "كاريسا" سهلًا؟
عزيزتي، تدمير الفتيات أسهل بكثير.
اختاري ما يعجبك. اتهامها بالانحلال أو تأليب أصدقائها،
"(كوريو آت فاينا بازار)"
أو استغلال غرورها أو أسرارها الدفينة أو تشويه سمعتها.
بمجرد أن نجعلها منبوذة اجتماعيًا، لن يساعدها أحد.
يعجبني هذا كثيرًا.
مستحيل.
بطريق الصدفة، يجب أن أؤدّي الخدمة الاجتماعية الإلزامية هذا العام
كعقوبة لأنني لكمت "ماكس".
بعثت برسالة إلكترونية إلى المديرة وطلبت العمل في مزرعة المدرسة،
التي تديرها "كاريسا".
أما الشبّان، فأمرهم مختلف تمامًا.
نحن الفتيات، أجسامنا واختياراتنا وأفكارنا، كلها يحكمها العار.
نقاط ضعفنا هي مواطن قوّتهم.
يُمدحون إن مارسوا الجنس كثيرًا.
وإن فعلنا ذلك، نُعتبر منحلّات. إن غضبوا، يُقال إنهم أقوياء،
أما لو أظهرنا أي مشاعر، يُقال إننا مجنونات!
آنستيّ، أخفضا الصوت لأننا في مكان مغلق.
مهلًا. كم سنقصّ من شعري؟
إن كانت هزيمة الرجال صعبة بشكل عام، فإن "ماكس" هو تجسيد النظام الذكوري.
فتى الأحلام المطلق، وقد خلق "ماكس" لنفسه شخصية منتقاة بدقة.
مدرسة "روزهيل" أوركسترا و"ماكس" قائدها.
يحبه الجميع، مما يعني أنه يستطيع فعل أي شيء بلا عواقب.
أريد أن أفضح أمره.
ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى إثبات قاطع على أنه منافق،
ووغد يتصنّع الوعي الاجتماعي ويكره النساء.
إن تمكّنا من تحقيق ذلك،
فسينتهي أمره.
اضغطي شفتيك.
أنت الآن وإلى الأبد
الطالبة الأروع والأكثر غموضًا في مدرسة "روزهيل كانتري داي".
أنا الوحش "فرانكنشتاين"، وأنت أنثى "فرانكنشتاين" الجذّابة القوية.
مظهرك الجديد يوحي بأنك فتاة لئيمة رفيعة المستوى.
هل أنت جاهزة لتكوني عميلتي السرّية؟
- لا. بالطبع لا. - "إلينور".
ستكون الأمور على ما يُرام.
عشت كالحرباء طوال حياتي.
أحيانًا يجب أن تتظاهري بأنك شخص آخر حتى تنالي مرادك.
أتخشين أحيانًا أن تضيع منك نفسك؟
يا إلهي! لا تبالغي هكذا. كل ما أطلبه منك
هو أن تنفصلي عن جسدك وأن تكوني شخصًا غير نفسك
كي يدعوك الطلاب المشهورون لتكوني في مجموعتهم.
- هل تُعالجين نفسيًا؟ - بالطبع لا. لم؟
رائع.
ألا نخشى أن يتبيّن "ماكس" أننا نتلاعب به؟
ينشغل النرجسيون بالتفكير في أنفسهم
فلا يتبيّنون أن هناك من يتلاعب بهم.
لفت انتباه فتاة يتطلّب أسابيع أو حتى أشهرًا من الجهد.
لكن تقول "دريا" إن لفت انتباه شابّ
يتطلّب فقط أن تمرّي بجواره مرة واحدة وأنت تبدين منحلّة بشكل غامض.
من هذه؟ أهي جديدة؟
لا أعرف، لكنها تجعل الزيّ المدرسي يبدو مثيرًا.
عجبًا!
تبًا!
أحمقان.
بالطبع لم أتمنّ العمل في المزرعة في عامي الثانوي الأخير،
لكنني لم أتمنّ أيضًا أن أكون منبوذة اجتماعيًا.
كانت "كاريسا" هدفًا سهلًا. أجيد التعامل مع الوافدين الجدد.
"كاريسا"، صحيح؟
أجل، لقد التقينا من قبل. كنت تصفينني بالنعل البشري.
رائع.
أريد أن أقول إنني متحمسة جدًا للعمل في المزرعة.
لطالما أثار فضولي ما تفعلونه هنا.
تحدّثي إلى "راس". إنه مسؤول عن المتطوّعين.
في الواقع، كنت أرجو أن أتعلّم منك، فأنت ملكة المزرعة.
أجل، أنا مشغولة بتخطيط قائمة الطعام لحفل بدء العام الأخير.
ولمعلوماتك،
التملّق لن يوصّلك إلى شيء في هذه المزرعة. بل العمل الشريف.
"راس"؟ أيمكنك أن تعلّم "دريا" أصول العمل؟
ساقطة نباتية ذات وجه شبيه بالحذاء.
"من (إلينور): ماذا أفعل إن تحدّث إليّ؟"
"من (دريا):"
"لا يمكنك أن تقولي شيئًا سوى (رائع) ويمكنك قولها ثلاث مرات فقط"
أحب "سوندرز".
رائع.
درسته في جامعة "ييل".
انتهيت مؤخرًا من برنامجهم الصيفي للفنون الأدبية.
رائع.
أتقولين أي شيء غير "رائع"؟
رائع جدًا.
إذًا، هل ستطهو "كاريسا" عشاء حفل بدء العام الأخير؟
أجل. سيكون مدخلها إلى عالم الطهو.
ما هذا؟
إنها دفيئة، كما هو واضح،
حيث تزرع "كاريسا" محصولاتها المميزة. تحضرها بالطائرة من أنحاء العالم.
لمن تكتبين؟
حبيبتي السابقة غاضبة لأنني أقمت علاقة مع حبيبي السابق.
أيمكنني رؤية يدك من فضلك؟
هذه؟
سأقيم حفلًا في عطلة نهاية الأسبوع.
إنه احتفال صغير سابق لحفل بدء العالم الدراسي.
يجب أن تأتي.
- لتثيري غيرة حبيبك وحبيبتك السابقين. - سأفكّر في الأمر.
رائع.
لكن لا تفكّري كثيرًا.
أحضري زيّ سباحة وعوّامة. سيكون حفلًا ممتعًا.
الثوب الصغير الذي صنعته لك يبدو رائعًا.
هل يعجبك كثيرًا؟
يعجبك كثيرًا.
إذًا، ما قصة هذا الديناصور الصغير؟
"(أوليفيا كولمان) الفائزة بـ(أوسكار)" تنين ملتح يمنحني الدعم العاطفي.
نصحني معالجي النفسي باقتناء جرو،
لكنني أفضّل أن يكون لمرافقيّ جلد سميك ودم بارد.
يا إلهي!
هل من الضروري حقًا أن أرتدي هذا؟
أجل.
يجب أن تبدي مثيرة بشكل لا يُقاوم
وفي الوقت نفسه يجب أن توحي بأنك قضيت دقيقة واحدة فقط في ارتداء ثيابك.
من المهم أن تشتهي الفتيات الحصول على إطلالتك.
لماذا تتلوّين وكأن السدادة القطنية تخرج من داخلك؟
لم أرتد زيّ سباحة في مكان عام من قبل.
"كاريسا" ألحقت بك أذى بليغًا، أليس كذلك؟
انسي أمرها.
أنت أروع بكثير من هؤلاء الحمقى الذين سيحضرون حفل "ماكس".
أريد فقط أن أنتقم وأهين كرامتها.
أتمنى لك ذلك.
سنتولى أمرها قريبًا.
توجد دفيئة موصدة بقفل ضخم
لا يدخلها أحد سواها،
وينبئني حدسي الخارق بأنها لا تزرع بداخلها دوّار الشمس الدرني فحسب.
يجب أن آخذ مفاتيحها.
ممتاز.
والآن، اذهبي واكتشفي فضائح "ماكس" حتى تفخر بك أمك المنتقمة.
أعرف أنني بدوت واثقة بنفسي،
لكنني كنت أتصبّب عرقًا من كل مكان.
ها هي ذي.
حاولت إحضار سحليتي المانحة للدعم العاطفي، لكن رفضت "دريا".
- شمبانيا؟ - أجل.
سأعرّفك ببعض الأصدقاء. إنهم أشخاص لطفاء. مرحبًا.
يا رفاق، أقدّم لكم "إلينور".
- مرحبًا. - "إلينور"، هذه عائلتي.
- مرحبًا. - مرحبًا.
مرحبًا أيتها الجميلة.
- مرحبًا، لقد أتيت. - مرحبًا.
وأحضرت زيّ سباحة.
اجلس يا "إليوت".
أنا ممتنّ لك.
مرحبًا. أنا "تارا". هاتان "ميغان" و"مونتانا".
مرحبًا. تعجبني قبعتك. من أين حصلت عليها؟ هل يمكنني أخذها؟
"ميغان"، لا تخيفيها.
"إلينور"، تعالي واجلسي معنا.
هيا.
تبًا! اقتربي وارتاحي.
هذا ظريف جدًا.
- أجل. - شكرًا.
لماذا لا أعرفك؟
إنها جديدة.
لكن "إيلي" قد أصبحت واحدة منا.
رائع.
أنت هنا.
هل تلاحقني؟
أجل.
وكنت سأقتلك فيما بعد.
ظريف.
يعجبني قميصك.
"فيلق السلام الأمريكي"
هل جاء مصحوبًا بكيس من مكسّرات الغرانولا وزوج من نعال "تيفا"؟
عجبًا! لم أعرف أنك شاركت أيضًا في البرنامج الصيفي لفيلق السلام.
لكن كان عليّ أن أخمّن ذلك لأنك توحين بأنك تحبين مساعدة الآخرين.
إهانة قوية.
هل تزاول ركوب الأمواج كثيرًا في "ميامي"؟
إنه لوح "كاريسا".
لم ألاحظ أنها هناك.
مرحبًا يا فتاة.
إنها تكرهني.
لا. لكنها تظن أنك لا تهتمين بالمزرعة.
ماذا؟
كيف تتصوّر ذلك يا "راس"؟ أنا أحب المزرعة.
الخضراوات الجذرية أصبحت كأبنائي.
تبًا…
- أكلت بعضًا من أبنائك أمس. - بئسًا!
لكن كان مذاقهم شهيًا.
- حتى الجزر؟ - كلهم.
كيف تجرؤ؟ هذا مفجع.
سُررت برؤيتك خارج المزرعة.
إلى اللقاء يا "دريا".
كان الانسجام بيننا مذهلًا.
لحسن الحظ أنني كنت جالسة على منشفة.
لكن كان لديّ مهمة يجب أن أؤدّيها.
مرحبًا.
وجدتها.
- ماذا تفعلين هنا؟ - بئسًا!
أنا أعيش هنا.
إذًا "ماكس" هو…
أخي.
للأسف.
أغفلت ذكر ذلك حين اصطحبتني في جولة.
أفضّل "حذفت ذلك على سبيل المرح".
ثلاثة أسابيع فقط في "روزهيل" وتغيّر مظهرك.
أجل.
ألا تعجبك؟
لا، بل أجدها جذّابة.
بشرط أن تكوني قد غيّرتها من أجلك لا من أجلهم.
هل أبدو هكذا؟
لا أعرف.
هذا هو الجزء المثير في التعرّف بشخص ما.
أنت لغز حتى يتّضح غموضك.
كنت سأختبئ في غرفة العرض وأشاهد أحد أفلام "غودارد"
إن أردت الهروب من الأجواء المملّة.
ربما؟
أريد ذلك.
لكن يجدر بي ألّا أفعل ذلك.
كما تشائين.
عادة ما يبدأ الجنس الجماعي عند غروب الشمس.
حقًا؟
لا.
ماذا؟ أخي ليس مسلّيًا إلى هذه الدرجة.
لكن يسرّني أن أعرف أنك مهتمة بذلك.
استمتعي برفقة الصبية العصريين.
تبًا!
منظر جميل يا "ماكس".
"اختر بطاقة"
يا إلهي! إنه يقيم علاقة مع ساحرة "إنستغرام".
اسمع.
أتشعر بالغرابة إذ نقيم هذا الحفل من دونها؟
من؟
"دريا". ماذا تعني بـ"من"؟
لا.
"ماكس". أيمكننا التحدّث عن ذلك من فضلك؟
أشعر بالغرابة.
الغريب بالنسبة إليّ أنك تتحدّثين عن حبيبتي السابقة الآن.
كانت أعزّ صديقاتي أيضًا.
أجل، لكننا على وشك ممارسة الجنس، وأنت تتحدّثين عن "دريا".
هذا غريب جدًا.
حسنًا، لن نمارس الجنس. يمكنك أن تذهب إلى الجحيم. استمتع بوقتك.
لا بأس بذلك.
هل من أحد هنا؟
هل من أحد هنا؟
"إلينور".
- مرحبًا. - مرحبًا.
مرحبًا.
آسفة.
هل كنت تراقبيننا؟
لا. كنت هنا، ثم دخلتما، فدخلت إلى هنا.
أعرف ما كنت تفعلينه.
أنا أيضًا كنت سأختبئ من حفلي لو استطعت.
لا بأس.
هيا. لديّ مكان رائع.
سيعجبك.
أخبرني شيئًا لا يعرفه أحد عنك.
لم عساي أن أفعل ذلك؟
لأنني…
مثيرة للاهتمام،
وأنت تريد إثارة إعجابي.
أتريدين معرفة أعمق أسراري؟
أجل.
لا أريد أي شيء من هذا.
أتمنى السفر عبر "أوروبا" وليس معي سوى حقيبة ظهري وكاميرا.
وإفساد حياتي كلها.
يمكنني أن أفعل ذلك. لأن كل هذا الهراء مجرد تمثيل.
ولماذا؟ لأكون الشابّ الأكثر شعبية في المدرسة الثانوية؟
هذا فظيع.
وماذا تريد أن تكون؟
الجواب الحقيقي هو أنني لا أعرف.
وهي أسوأ إجابة يمكنني تقديمها.
أجل.
لكنها الحقيقة.
أنت على حق. كلنا نمثّل فحسب.
"من (إلينور): حفل رائع، عرفت بعضًا من أسرار (ماكس)"
أشعر بأننا نخالف القانون.
نحن لا نخالف القانون. هذه مدرستنا.
في أيام الأسبوع.
بئسًا!
كيف كان حفل "ماكس"؟
أتعرفين؟ كان ممتعًا جدًا.
صنعوا لي صورًا متتالية بينما أقفز في المسبح.
رباه! صورك بينما تقفزين في المسبح. أيمكنني رؤيتها؟
بالتأكيد.
لم تذهبي لتحصلي على محتوى اجتماعي. بل ذهبت بحثًا عن فضائح "ماكس".
"ماكس" يخون "تارا" مع "أليغرا". رأيت رسائله النصية.
ساحرة "إنستغرام"؟
أجل.
يا إلهي!
"إلينور"، هذا مذهل. أحسنت يا فتاة. عمل رائع.
قبل ثانيتين، رميت هاتفي في التراب.
أجل، والآن استعدت رضائي. تابعي.
مهلًا، هل صوّرت الرسائل؟
ليس بعد.
غضبت منك.
أتظنين حقًا أن "كاريسا" تزرع المخدرات؟
لأنني أريد الانتقام منها، لكنني لا أريد أن أدخلها السجن.
أولًا، "كاريسا" البيضاء الثريّة لن تُسجن أبدًا.
ثانيًا، مديرة المدرسة تفضّل أن تحترق "روزهيل"
على أن تقترن بها فضيحة مخدرات علنية. إنها نموذج للمرأة الشريرة.
أريدها أن تصدمني بسيارتها طراز "تيسلا" ثم تدهسني وهي ترجع إلى الخلف.
أريدها أن تحشوني كدمية حيوان محنّط
ثم تعلّقني على جدارها كجائزة.
أريدها أن تخفي جثتي في الغابة
ثم تشكّل فريق البحث الذي يحاول العثور عليّ.
فكرة ذكية.
يا إلهي!
"كاريسا"، أيتها الفتاة المشاكسة.
إذًا، ماذا نفعل الآن؟
أظن أن الأمر واضح جدًا.
نضع هذه المخدرات في طعام العشاء الفاخر
الذي ستطهوه "كاريسا" في حفل بدء عام التخرّج،
فينتشي كل الصبية
ويُكشف أنها محتالة.
وبينما الجميع منتشون،
ستسرقين هاتف "ماكس" وتحصلين لنا على تلك الرسائل.
لم يكن ذلك واضحًا.
حقًا؟
"الشتاء"
"حفل بدء العام الثانوي الأخير"
ابتسمي!
"إلينور"!
من الأفضل أن تبتسمي.
لدينا إعلان
من رئيس صفّكم الثانوي الأخير، "ماكس بروسارد".
مرحبًا!
ها نحن أولاء!
شكرًا. مرحبًا بكم يا طلاب الصف الثانوي الأخير.
"بروسارد" الوغد الوسيم!
"إليوت تانرز"، سيداتي وسادتي.
أحبك يا صديقي!
أكثر من صديقين.
والآن،
حين ترتدون هذه الخواتم،
أريدكم أن تتذكّروا كل الدروس التي تعلّمتموها هنا.
أريدكم أن تتذكّروا الصداقات التي كوّنتموها،
وذكرياتكم عن هذا المكان.
حين ترتدون هذه الخواتم،
أريدكم أن تتذكّروا أنكم تنتمون
وستنتمون دائمًا…
إلى فريق "تايغرز" في "روزهيل".
الفوز لـ"تايغرز"!
أتمنى لكم عطلة شتوية رائعة وأعيادًا مذهلة.
وسنة جديدة سعيدة. لكن أولًا…
سأترك المنصة لزميلتنا الشبيهة بـ"أينا غارتن".
"كاريسا جونز" يا رفاق.
مرحبًا يا رفاق.
يشرّفني أنني أعددت لكم الليلة هذه المأدبة.
أتمنى أن تستمتعوا بها.
والآن أدعوكم إلى رحلة مع النكهات اليابانية.
- مرحبًا. - مرحبًا.
تبدين رائعة.
شكرًا.
أنت أيضًا تبدو وسيمًا حين تتأنق.
أعرف.
كم أنا فخور بك! ستكون أفضل ليلة على الإطلاق.
- من يريد التحلية؟ - أنا مستعدّ للتحلية.
هل كل شيء على ما يُرام؟
أجل. أنا بخير.
"من (إلينور): قابليني في مكاننا"
سأذهب إلى الحمّام.
"إلينور"؟
الخطة لا تنجح!
الأمور ستكون على ما يُرام. التهم الجميع اليخنة بشهية. الخطة ستنجح.
تبًا!
يا إلهي! انهضي أيتها الساقطة.
ماذا دهاك؟ انهضي عن الأرض. إنها قذرة.
هل يشعر أحد غيري بالغرابة؟
أشعر وكأنني أحلّق. أشعر وكأنني فراشة صغيرة.
حدقتاي متسعتان للغاية.
حدقتاي واسعتان جدًا.
هلا تفتحون الباب من فضلكم؟
آسفة. يوجد شخص هنا. أنا أيضًا أشعر بتوعك.
شيء ما يحدث.
هل أنت طالبة معنا في المدرسة؟
يا إلهي! نحن في المدرسة.
يا إلهي! لننزل في الماء.
أجل!
خفيفة كالريشة ومتيبسة كاللوح.
"راس"، أظن أن هناك من خدّرنا.
- لا. - لا، نحن سعيدان يا "ريسا".
لماذا لا تأتين وتأخذينني؟
أمي، أرجوك أن تأتي وتأخذيني! لا أريد أن أكون هنا!
لا، لن ينالوا من "ماكس". لا يمكنهم ذلك. توقفوا. أرجوكم. أنت صبي رائع.
مرحبًا يا "ماكس".
كلا. لا تسمحي بدخول العناكب.
يا إلهي! العناكب تغطي هاتفك.
مرحبًا يا عبقرية التقنية الصغيرة.
أرى أن هاتف "ماكس" معك.
هل اكتمل التنزيل؟
المعالجة جارية أيتها الأم المنتقمة.
ممتاز.
ها هي ذي.
بطلتي.
يا إلهي! هل ستدخل مديرة المدرسة إلى الدفيئة؟
أعطيتها بلاغًا من مجهول.
هذا يُسمّى بالضمان المزدوج يا عزيزتي. ابحثي عنه.
هل أنت منتشية؟
ربما.
وأنت؟
أجل.
تخلّصنا من واحدة.
وبقي واحد.
هل يغمرك شعور مذهل؟
لا يُصدّق.
أعرف أنه قول سيئ،
لكن مشاهدتهم وهم يأخذون "كاريسا"
كانت من أروع لحظات حياتي.
أجل، خرج من داخلك "حماس (غلين)".
شكرًا.
منزلك دافئ جدًا.
"دافئ" هي كلمة لطيفة تعنين بها "صغيرًا".
لا، لم أقصدها بهذه الطريقة.
لا، أعرف. أنا آسفة.
أعرف أنك لم تقصدي.
كل ما في الأمر أنني كنت أخشى كثيرًا أن تكتشف "تارا" والآخرون أنني أعيش هنا.
أليس هذا ملتويًا؟ كانوا أعزّ أصدقائي.
أجل،
لكن كان حدسك صادقًا.
أظن ذلك.
بالمناسبة، أنا جاهزة لرؤية تلك الرسائل.
هل أنت متأكدة؟
حسنًا.
هيا.
حسنًا. تعالي إلى هنا.
"إلى (ليلي)"
"إلى (جيسيكا)"
"إلى (ماري)"
يا إلهي! إنه يخونها مع نصف فتيات "روزهيل".
توجد هنا رسائل من فتاة من كل جماعة.
ترجع إلى أعوام مضت.
آسفة.
هل أنت بخير؟
أجل.
أجل. أعني…
"ماكس" كاذب قذر، ولم يفاجئني أنه خائن أيضًا.
إن فضحنا تلك الرسائل، فسيعرف الجميع أنه فعل هذا بك.
جيد. هذا سيسيئ إليه أكثر.
يجب أن نفعل ذلك في عيد الحب. لنحصل على أقوى تأثير.
ليس من الضروري أن تتصنّعي الشجاعة أمامي.
هذا فظيع.
يحق لك أن تشعري بفظاعته.
أجل.
حسنًا.
هذا فظيع.
هذا فظيع جدًا.
هل تظنين أنني سأشعر بتحسّن؟
ماذا تعنين؟
أنا غاضبة جدًا طوال الوقت.
أشعر بضيق في صدري،
وما فعله "ماكس" زاده سوءًا، لكنه…
لطالما كان موجودًا.
وكل يوم، أشعر بهذا الضيق يزداد ويقوى.
وأشعر بأنه يخنقني.
أحيانًا يكون مجرد وجودي مؤلمًا.
أريد أن أستعيد شعوري بأنني طبيعية.
أجل.
أفهم ما تقصدينه بالضبط.
اقتربي.
أنا معجبة بك يا "إلينور".
أنت تشبهينني تمامًا.
أجل.
هذا صحيح.
ابتعد.
أكثر.
أكثر.
شكرًا.
- حسنًا، مستعدّة؟ - هيا.
صباح الخير يا طلاب "روزهيل".
الحب يملأ الأجواء بالتأكيد
مع اقتراب عيد الحب.
اليوم، تنضم إليّ "ميغان بيريز"،
الحائزة مرتين على جائزة الاتحاد الوطني للصحافة المدرسية
ومحررة مجلة "ثورن".
شكرًا جزيلًا يا "ميغان" على وجودك معنا اليوم.
هذا من دواعي سروري يا "تارا".
أنا سعيدة جدًا لأننا سنتحدّث عن التحقيق الذي تنشرينه في عدد اليوم من مجلة "ثورن".
الهجوم العلني الذي وقع العام الماضي أحدث صدمة في المدرسة.
وبصفتي صحافية، شعرت بأنها مساحة جيدة للاستكشاف الدقيق.
حين تحدّثت إلى "ماكس" بشأن هذا المقال، لم أكن متأكدة من شعوره حيال ذلك.
لكنه كان متحمسًا جدًا للتحدّث عن الأمر من وجهة نظره.
قوّته تذهلني دائمًا.
بالفعل. كان بسيطًا جدًا وصادقًا.
"(ماكس بروسارد)، نصير المرأة بالصدفة"
لا أطيق الانتظار حتى يقرأ الجميع هذا المقال المثير للتفكير.
مهلًا.
ما الأمر؟
هل أنت بخير؟
لا، لست بخير.
أنا أيضًا أواجه صباحًا سيئًا، وكنت أفكر في التغيّب عن المدرسة.
سيكون أكثر متعة لو أن معي رفيقة.
رفيقة؟
أجل. كنت سأذهب في نزهة بالدراجة.
هيا بنا.
ماذا؟
"راس".
ما هذا المكان؟
اشترى أبي هذا المستودع قبل بضعة أعوام
ثم قرر أنه لا يريده، فتركه لي.
مهلًا. إذًا، هذا المستودع بأكمله ملك لك؟
إنه ملك مجموعة من الفنانين.
فنانين؟
لم أعرف أنك فنان.
أجل، أنت لا تسألين الآخرين عن أنفسهم.
حسنًا، هذا قول فظّ.
لكنه منصف.
إذًا، لماذا جئنا إلى هنا؟
قبل بضعة أعوام، في أثناء طلاق والديّ،
شعرت بأنني عالق في خلافهما،
وكنت غاضبًا جدًا.
لكنني وجدت أن رمي الطلاء على لوحات الرسم
يساعدني كثيرًا على توجيه غضبي.
أتردد على هذا المكان كثيرًا منذ فصل "كاريسا" من المدرسة.
الوضع صعب عليّ من دونها.
وخطر لي أنه مع كل ما عانيته أنت،
فقد يفيدك ذلك أيضًا.
أعرف أن هذا العام ليس هيّنًا عليك كذلك.
أنت هالكة.
- سأقتلك! - لا.
"راس"!
حسنًا. لنصنع…
بم تشعرين؟
أفضل بكثير. شكرًا.
المدرسة الثانوية سخيفة. وأتطلّع إلى الانتهاء منها.
أجل، أفهم شعورك.
إذًا ما هي مخططاتك؟
جامعة "ييل" ثم كلية الحقوق بجامعة "هارفرد".
هذا مزيج صعب.
إذًا أنت اشتراكي؟
كل ما أقوله هو ألّا تساوي قيمتك
بفكرة بائدة حول ماهية الاختيارات الأفضل.
اسمعي.
أيمكنني قول شيء قد يسبب لك حرجًا شديدًا؟
أظن أن عليك أن تقوله الآن.
أريد فقط أن أقول إنني آسف.
بشأن ما حدث مع "ماكس".
شكرًا.
هذا يعني لي الكثير.
هل أنت بخير؟
أجل.
"(إلينور ليفيتان): رسائل (ماكس) جاهزة."
"أنا مستعدّة للغد."
والآن، مع مؤسس "اتحاد طلاب الرجال المعياريون المغايرون جنسيًا
المشجّعون للهوية الأنثوية"، "ماكس بروسارد".
"أنا أحب نفسي"
شكرًا.
- أحبك! - أجل يا عزيزي.
شكرًا يا رفاق.
"اتحاد طلاب الرجال المعياريون المغايرون جنسيًا المشجّعون للهوية الأنثوية"
نحن أعضاء الاتحاد نبحث معًا عن فكرة
"احتفال العيد السنوي الأول لحب الذات!"
لنثبت لكنّ يا آنسات المدرسة
مدى أهميتكنّ لدينا،
والأهم من ذلك، مدى احترامنا لكنّ.
هيا. صفّقوا لاحترام النساء!
كما نعرف جميعًا، عيد الحب مناسبة ذكورية بطبيعتها.
إنها مناسبة معيارية مغايرة، وبصراحة، تفرض نوعًا من العزلة،
لأنه ليس من الضروري أن يكون في حياتك شخص مميز
لتشعر بأنك مقبول.
بل وإن الشخص الأكثر تميزًا في حياتك هو أنت.
- هراء. - لذا…
خطر لنا
أن نراجع هذا اليوم ونجعله عيدًا نحب فيه أنفسنا.
وأيضًا…
إذًا، لدينا…
وأيضًا…
ماذا يجري؟
أنت فظيع.
هل رأيت هذا؟
أنا مصدومة! هذا خبر صادم!
ماذا يجري؟
يا له من وغد!
يا إلهي!
يا إلهي! أريد تغطية.
يا لها من صدمة! لقد صُدمت!
غطّيني الآن.
ليس نصيرًا للمرأة على الإطلاق.
- أعلى. - هيا بنا.
أعلى.
سيكون الأمر على ما يُرام.
غطّيني. هيا! أسرعي!
سنلقي التعاويذ الليلة أيها الأوغاد.
سأخبركم بما سمعت. إحدى حبيباته سرّبت الرسائل.
اكتشفت أنها لم تكن سرّه الوحيد.
بل يضاجع فتاة من كل مجموعة.
يبدو أن تحالف "ماكس" كان تمثيلًا.
احظروا الرجال!
انزعن المنشورات يا آنسات.
ابتعد عن طريقي!
نحن في المكتبة.
هذا سيئ لكلينا. كيف نحتوي الأزمة؟
لا. "ماكس" في مكانه الآمن. أجل.
- أرجوك أن تجعلي الأمر ينتهي. - حبيبي، إنني أحدّث مستشار أبي الاستراتيجي.
"ماكسيموس"، هل أنت بخير؟
أصلحي الأمر من فضلك.
يا إلهي! أجل، فكرة عبقرية. شكرًا جزيلًا.
حسنًا يا رفاق، إليكم الخطة.
"تارا" و"ماكس" معارضان لأحادية العلاقات.
يقيمان علاقات متعددة.
بصراحة، من الحماقة أن تربط نفسك بأفكار قديمة
تملي علينا أشكال العلاقات.
نحن لا نزال صغار السن. نحن مرنون.
يجب أن ننطلق ونضاجع النساء.
إنها في الواقع تقدمية شديدة منهما
إذ يسموان فوق العلاقات المعيارية المغايرة؟
نحن في "أمريكا". لنا أن نضاجع من نشاء.
انغمس في ملذات الجنس، هذا ما أقوله.
وأيضًا لو أنهما متاحان، فهذا يعني…
أن لديّ فرصة مع "ماكس"!
لديّ فرصة مع "ماكس"!
لديّ فرصة مع "ماكس"؟
لديّ فرصة مع "ماكس".
لديّ فرصة مع "ماكس".
ساقطة.
لديّ فرصة مع "ماكس"!
إنه في الواقع أكثر تقدّمية مما ظننت.
أنا لم أشكّ فيه ولو للحظة.
"دريا".
تريد مديرة المدرسة رؤيتك في مكتبها.
حسنًا، سأذهب على الفور.
تبًا!
إنه يوم مثير للاهتمام.
أفخر بامتلاكي هذه القدرة الخارقة
على اكتشاف المواهب ورعايتها.
قد لا أرعاها بشكل مباشر، لكنني أستطيع تمييزها،
ثم أفوّض آخرين برعايتها.
حين قرأت مقال تقدّمك للالتحاق، حدّثت نفسي قائلةً، "هذه الفتاة هي المستقبل.
هذه الفتاة مميزة."
أكره أن أكون مخطئة.
لم تكوني مخطئة.
لا أشذّب شجرة "بونساي" الخاصة بي إلا حين أكون غاضبة جدًا.
شهدت المسكينة الكثير من التشذيب هذا العام
والسبب الأكبر يرجع إليك.
قريبًا ستصبح صلعاء.
تلقيت اتصالًا مزعجًا من "جيسيكا كرون"، رئيسة قسم القبول بجامعة "ييل".
هل يتعلق الأمر بـ"ييل"؟
بم يتعلّق الأمر غير ذلك؟
لا شيء. أنا…
مهلًا.
هل رفضتني جامعة "ييل"؟
حاولت أن أغيّر موقفها.
لكن درجاتك قد تراجعت وليس لديك أنشطة خارج المنهج،
وأسوأ شيء في هذا الخبر الفظيع،
أن هناك من أرسل إليها مقال مجلة "ثورن" الذي يفصّل اعتداءك على السيد "بروسارد".
إنه ثلاثي قاتل.
لا. لم يحلّ شهر أبريل بعد. هذا…
يمكنني تغيير الوضع. أنا فقط…
أنا مشتتة هذا العام.
أيًا يكن ما يشتت انتباهك، أرجو أنه يستحقّ ضياع مستقبلك.
لأنه كلّفك ذلك.
أيمكنني الانصراف من فضلك؟
أجل.
شعرت بالانتهاك من جديد.
كان هناك شخص واحد ساديّ بما يكفي ليرسل ذلك المقال.
كان الأمر واضحًا. كان "ماكس" يضطهدني على سبيل المتعة.
كانت جامعة "ييل" هي الحائل الوحيد بيني وبين الانتقام منه،
لكن صار الآن كل شيء مباح.
لم يعد هناك ما يمنعني،
وأصبحت مستعدّة لإحراق كل شيء.
يا إلهي! أنا آسفة جدًا. يمكننا أن نحاول مرة أخرى.
رفضتني جامعة "ييل".
كلا. لا تفعلي هذا. لا تشفقي عليّ.
وبالتأكيد لا تلمسيني.
يا إلهي!
ليس "ماكس" فحسب. بل جميعهم،
"تارا" و"ميغان" و"مونتانا" و"إليوت".
كل أبناء الأثرياء الذين كانوا أصدقائي،
وقفوا متفرّجين بينما دمّر "ماكس" حياتي.
خسرت كل شيء يا "إلينور".
كل شيء!
ماذا تقولين؟ أتريدين الانتقام منهم جميعًا؟
أجل.
أجل، هذا ما أقوله بالضبط.
يجب أن يشعروا بعواقب ما فعلوه بي.
لقد حرموني من وضعي الاجتماعي.
لكن أن يحرموني من "ييل"؟
يجب أن يدفعوا الثمن.
جميعهم.
- تبًا! - إذًا…
ماذا تريدين أن تفعلي؟
قولي إنك قُبلت في إحدى كبرى الجامعات على الأقل.
جامعتا "براون" و"كولومبيا" يا ساقطات.
هل نخبرها؟
بم تخبرنني؟
كل عام، يُقام حفل مذهل.
يُسمّى "حفل القبول بالجامعات".
ليلة من الفسق المطلق.
بلا وسائل للتواصل الاجتماعي ولا هواتف.
تُسلّم الهواتف الخلوية قبل الدخول من غروب الشمس وحتى الشروق.
إنه جنون مطلق.
إنه من تقاليد عام التخرّج في "روزهيل".
والطريقة الوحيدة للدخول هي خطاب قبولك في إحدى الجامعات الكبرى.
ستفضحين كل واحد من هؤلاء الأوغاد المخادعين
وتدمّرين مستقبلهم.
ماذا عن "ماكس"؟
سنقتله.
هل أنت جادّة؟
لا، لست جادّة.
لكن "ماكس" لي.
سأجعله يعترف نهائيًا
بأنه سرّب ذلك المقطع المصوّر.
شيء لا يستطيع الإفلات منه بتحريفه.
ما رأيك يا صديقتي؟
هل أنت جاهزة للقضاء عليهم؟
أنا معكم.
إنذار بكشف مبكر للأحداث، فقدت "دريا" صوابها.
حين خسرت "ييل"، خيّمت غيمة سوداء على صداقتنا.
لم يعد يهمها سوى شيء واحد، الانتقام.
- أين سيُقام الحفل؟ - استأجر "ماكس" منزلًا.
- لا أعرف العنوان بعد. - بربك.
لكن عيد ميلادي غدًا. أتريدين أن نفعل شيء معًا؟
حسنًا. أحضري العنوان.
أنا سعيدة جدًا لأنك وافقت على الخروج معي.
جدولك الاجتماعي ممتلئ.
أجل، إنها سنة غريبة.
"من (دريا): أين أنت؟ مرحبًا. اتصلي بي. لم لا تجيبين؟ (إلينور)."
هل أنت بخير؟ ماذا يجري؟
في الواقع، أشعر بالغيظ الشديد.
هل تنظرين حولك أحيانًا وتتساءلين، "كيف وصلت إلى هذا الحال؟"
أجل. طوال الوقت.
أنت ترافقين جماعة مؤثرة جدًا هذه الأيام.
الأمر مفاجئ بالنسبة إليّ كما هو مفاجئ لك.
وقد تغيّرت كثيرًا هذا العام أيضًا.
ملابس جديدة وشعر أشقر.
هذا رائع. لا تسيئي فهمي.
لكنني ما زلت أبحث عن "إلينور" التي قابلتها في أول يوم دراسي.
أظن أنها مميزة جدًا.
آسفة. "إلينور" القديمة لا تستطيع الردّ على الهاتف الآن.
لماذا؟
لأنها ماتت.
لا، لكن كل هذا الهراء مجرد درع.
أتفهمين؟
مثلًا، درعي هو مظهري الدالّ على ثقة شديدة بنفسي،
بينما في واقع الأمر، تظاهري بعدم الاكتراث لأي شيء
هو مجرد واجهة حتى لا يتبيّن أحد أنني أهتم كثيرًا.
جدّيًا.
أنت تعجبينني كثيرًا.
أريد أن أخبرك بكل شيء.
أنت أيضًا تعجبينني كثيرًا.
"دريا"؟
هل يوجد هنا شخص ما؟
مفاجأة!
- يا إلهي! - مهلًا!
- عيد ميلاد سعيدًا! - عيد ميلاد سعيدًا!
- أفزعتموني. - هل أنت بخير؟
- هل ستطعنيننا؟ - لا. من المستحيل…
أهذا حفل عيد ميلادي؟
عيد ميلاد سعيدًا.
- تفضّلي. - لا أصدّق أنكم فعلتم هذا.
- هل فعلتم هذا من أجلي؟ - بالطبع. أنت صديقتنا.
في تحوّل صادم للأحداث،
اتضح أن كل ما ظننت أنني أكرهه هو بالضبط ما تمنيته دائمًا.
صحيح أن الأمر بدأ بتسللي إلى جماعة "ماكس" كي أساعد "دريا".
لكنني في هذه المرحلة، شعرت بأنني محاطة بأصدقائي،
وقد حظيت بهم فقط لأنني حاولت تدمير حياتهم.
أريهم جمالك. توضّعي!
- رائع! - هيا.
كانت "إلينور" تثير غضبي بشدّة.
وضعنا هذه الخطة. ساعدتها في الحصول على مرادها،
والآن حين جاء دوري، تتهرّب مني؟
ما الذي يدور في رأسك؟
لا شيء.
اقترب.
أحتاج إلى ما يلهيني عن كل هذه الضغوط.
حسنًا.
أستطيع فعل ذلك.
تبًا!
رائع.
ها هي فتاة عيد الميلاد. نحن نستمتع بوقتنا.
لقد بلغت الذروة. لنذهب إلى حفل.
لم أقم علاقة ثلاثية من قبل.
عيد ميلاد سعيدًا يا "إلينور".
جاءت "دريا".
يا إلهي!
لم جاءت؟
لم أعرف أنك تعرفين "دريا".
لدينا بضعة صفوف مشتركة.
لم جئت؟
ماذا تعني؟
رأيت الحفل في قصة "مونتانا". ما زلت لديها بين "الأصدقاء المقرّبين".
أنا واثق بأن ذلك قد حدث سهوًا.
يا للعدائية! أنا ألوّح بالراية البيضاء يا "ماكس".
اسمع، ألا يمكننا نسيان كل هذا القبح؟
قلت بنفسك إنك لم تسرّب المقطع المصوّر،
وأنا أصدّقك. فلماذا لا نزال نتشاجر، صحيح؟
أجل.
- أجل، أنت على حق. - رائع.
أنا سعيد بوجودك يا "دري". استمتعي بوقتك.
"ماكس".
"راس".
حسنًا.
أجواء ممتعة.
أيمكنني سرقة فتاة عيد الميلاد للحظة؟
منزلك جميل جدًا.
هيا. اصطحبيني في جولة. أشعر بأنني لا أعرفك.
أظن أنك تعاملت مع الأمر بشكل ممتاز.
كيف عرفت هذا العنوان؟
سؤال وجيه.
دخول موفّق.
أجل، سترة جميلة.
كانت هدية.
لا أصدّق تصرّفاتك. ماذا تحسبين نفسك فاعلة؟
أنت لا تجيبين على رسائلي.
ماذا تحسبين نفسك فاعلة؟ لقد جئت إلى منزلي. هل أنت بكامل قواك العقلية؟
وهل أنت بكامل قواك العقلية؟
لأنني قلقة عليك أنت يا "إلينور".
هؤلاء الناس لا يهتمون بأمرك. إنهم ليسوا أصدقاءك.
أهذا هو لبّ الأمر؟ أتشعرين بالغيرة لأنني مع أصدقائك القدامى؟
هل تذكّرت حتى أن اليوم عيد ميلادي؟
لا.
لم أتذكّر. تبًا، لم عساي أن أعرف ذلك؟
لأنني أخبرتك بالأمس. لأننا أمضينا عامًا كاملًا معًا.
يا إلهي، أنت مثيرة للشفقة. ألا ترين ما يفعله؟
لا شيء من هذا حقيقي.
هذا الحفل؟ إنه يسيطر عليك.
كل شخص بالداخل سيتخلّى عنك بمجرد انتهاء غرضه منك.
هل أنت مختلفة عنهم؟
على الأقل مع "ماكس" حصلت على حفل عيد ميلاد.
مهلًا. لست معجبة به، صحيح؟
لأنه سرّب ذلك المقطع المصوّر يا "إلينور".
لقد سرّب ذلك المقطع المصوّر.
هل أنت متأكدة؟
لا يوجد أي دليل.
اسحبي ما قلته.
لا.
أعني هذا من أعماق قلبي.
تبًا لك يا "إلينور".
عودي إلى بيتك يا "دريا".
"غابي".
هل سمعت حديثنا؟
أنا آسفة. "دريا"…
أجل، أعرف "دريا".
وأنا…
أحب أخي.
لكنك تعرفين أنه سرّب ذلك المقطع المصوّر.
قلت في الخارج كلامًا غير لائق.
المسألة معقدة.
لكن يبدو أننا حللنا لغز "إلينور"، صحيح؟
لم يعد هذا درعك الذي يخفيك. بل هذه حقيقتك.
تبًا، لا أصدّق أنني كنت مخطئة.
لكنني أتمنى لك عيد ميلاد سعيدًا. سأراك لاحقًا.
ورشة سيارات "بول".
مرحبًا. يا إلهي! أنا سعيدة جدًا لأن ورشتكم لا تزال مفتوحة.
أنا "دريا توريز". لقد أصلحتم سيارتي الزرقاء طراز "ميتسوبيشي" في بداية العام.
تأخرت عن إحضار أمي من العمل، ومحرّك سيارتي لا يدور،
وأخشى أن تكون المشكلة نفسها.
أجل، في المرة الماضية، أزال أحدهم شمعة الإشعال.
ولهذا السبب لم يدر المحرّك.
مهلًا. ماذا؟
لماذا يفعل أحدهم ذلك؟ هل هي قطعة قيّمة؟
قيمتها حوالي 20 دولارًا.
على الأرجح كان أحدهم يحاول إزعاجك.
ألديك حبيب سابق غيور يجيد إصلاح السيارات؟
"(إلينور)، (روزهيل كانتري داي)"
شيء من هذا القبيل.
كانت هناك طريقة واحدة لمعرفة الحقيقة.
"(هيفنلي بالمز)، مركز إعادة تأهيل"
كنت بحاجة إلى معلومات تملكها فتاة واحدة فقط.
ولم تكن "إريكا نورمان"،
الفتاة التي يُزعم أنني لفّقت لها تهمة في معسكر التنس.
كانت مفاجأة ممتعة.
"دريا".
أكره المفاجآت.
"إريكا".
عجبًا، مرحبًا.
كيف حالك يا فتاة؟
طُردت من معسكر التنس.
أجل.
وخسرت منحتي الدراسية إلى جامعة "ستانفورد"،
وأدمنت الكوكايين فعليًا.
بئسًا!
- ما الذي جاء بك إلى هنا؟ - أتيت لرؤية صديقة.
أنا سعيدة جدًا لأنه تسنّى لي أن أراك،
لأن إحدى الخطوات في برنامج التعافي الذي أتبعه
هي التصالح مع الأشخاص الذين آذيتهم.
لذا يا "دريا"…
أجل.
حسنًا.
"دريا".
أجل.
من أعماق قلبي…
لا أتمنى لك شيئًا
إلا الأسوأ
لبقية حياتك البائسة.
وأيضًا…
تعجبني كرتي أذنيك.
تعجبانني كثيرًا.
شكرًا.
إنها تنتظرك في الطابق السفلي.
رائع.
"إريكا".
تسرّني رؤيتك.
اصمدي.
نامي بعين مفتوحة أيتها الساقطة.
- "إريكا"، أرجوك أن تعودي إلى صفّ الحرف. - أنا قادمة!
"دريا".
أريد التحدّث إليك عن "إلينور ليفيتان".
إنها تتجاهلني طوال العام.
بالكاد عرفتها حين رأيتها.
إنها تتذكّرك بالتأكيد.
من الصعب أن تنسي أول شخص أحببته.
كانت حبيبتي الأولى نوعًا ما حين كانت تستخدم اسم "نورا".
"نورا"؟
أجل، "نورا".
خضعت إلى جراحة الأنف وغيّرت اسمها،
لكنني أظن أن الأمرين يفيدانها.
جراحة الأنف؟
مهلًا. أخبرتني أنك أطلقت شائعة مسيئة عنها
مفادها أنها قبّلتك، وأنك دمّرت حياتها حرفيًا.
- هل أخبرتك أنني فعلت ذلك؟ - أجل.
هذا غريب جدًا. أولًا، لأنها أخبرتك أنني من فعلت ذلك،
وثانيًا، لأنك لم تتبيّني فورًا أنها كاذبة.
لماذا أتبيّن أنها كاذبة؟
أحقًا لا تتذكّرين؟
"دريا"، أنت من أطلقت تلك الشائعة.
ماذا؟
أجل، "إلينور" هي "نورا كاتلر"،
من المعسكر النهاري.
"نورا كاتلر" الفضولية.
يا إلهي! "نورا" الفضولية.
أجل، اعترفت لي بميولها الجنسية،
وأنا…
أنا…
قالت للجميع إنني حاولت تقبيلها رغمًا عنها. حوّلتني إلى معتدية في نظر الجميع.
لا أريدها أن تدفع الثمن.
بل أريد أن أحرقها تمامًا.
تبًا!
لا يمكنك التكاسل هكذا طوال الصيف. ليس مجددًا.
"نقدّم لكم ملكة النحل في (روزهيل): (دريا توريز)"
أمي؟
ما رأيك في معسكر التنس؟
في "بالم بيتش"؟
"(إريكا)، أرأيت هذا؟ المقطع الجنسي لمدرّبة التنس!"
التالية.
سألعب.
أتمنى لو كان بوسعنا توظيف أشخاص للقضاء عليهما.
مثل تطبيق "تاسك رابيت" لإيجاد العمالة؟
بالضبط.
هل كان الأمر جنونيًا بعض الشيء؟ بالتأكيد.
لكنني فتاة مراهقة. نحن مختلّات.
بعد عشاء بدء العام الثانوي الأخير، قررت إلغاء الخطة.
بدت "دريا" وكأنها قد تغيّرت كثيرًا، ولم أرد أن أجرحها.
كانت قد بدأت تصبح صديقتي.
لكن بعدما اقتحمت حفل عيد ميلادي بطريقة انتحارية،
أدركت أن "دريا" لم تتغيّر.
بل كانت الفتاة اللئيمة نفسها التي قابلتها في سن الـ13،
وكانت تستحق كل ما سيلحق بها.
أمي.
مرحبًا يا صديقتي.
آسفة. هل كان يومك عصيبًا؟
كُلّفت أمك بمناوبة طارئة. أخبرتني أنك ستكونين بمفردك على العشاء،
وشعرت بالحزن، فأعددت لك العشاء.
على الأرجح دسست فيه السمّ يا "نورا".
هل تتذكّرين "إريكا نورمان"؟
بالتأكيد.
أتابعها على "إنستغرام"،
وقد نشرت قصة مضحكة من مركز إعادة التأهيل اليوم.
أعرف أن "إريكا" في مركز إعادة تأهيل مع "كاريسا" وأنت تنادينني "نورا".
إذًا، هل كشفت كل شيء؟
اخرجي من منزلي.
كما توقعت!
آسفة. الصحن المحترق لك.
لديّ خبر مثير جدًا.
الأمر برمّته، في كل ما نفعله،
كانت لي اليد العليا منذ البداية.
بصراحة، أنت جعلت الأمر سهلًا جدًا.
لكن هذا هو لبّ الأمر.
ينشغل النرجسيون بالتفكير في أنفسهم
فلا يتبيّنون أن هناك من يتلاعب بهم.
لن تفلتي بفعلتك أبدًا.
يا "نورا".
محاولة الانتقام مني،
لن تكون نهايتها خيرًا.
فتاة بيضاء ثرية تدمّر حياة طالبة سمراء تعتمد على منحة دراسية.
كم أنت مبالغة!
اجلسي.
أنا المسؤولة الآن.
جعلتني أدمّر "كاريسا" بلا سبب.
- وقالت إنه كان يجمعكما إعجاب متبادل. - كنت معجبة بـ"كاريسا" فعلًا.
لقد أصابها الفزع حين جعلتني أنت مثليّة منبوذة
إلى حدّ أنها عادت وأخفت ميولها الجنسية حين كنت أنا في أمسّ الحاجة إليها.
كما تعرفين جيدًا، الشائعات ليست تعليقات بسيطة غير مؤذية.
يقول شخص ما شيئًا وجهًا لوجه ثم يردّده غيره على الإنترنت،
ويظلّ يتضخّم الخبر حتى يتبعك أينما كنت.
توقفت عن الأكل.
لم أعد أستطيع النوم.
اضطرّ والداي إلى إرسالي إلى مركز علاج. كان هذا محرجًا.
وأسوأ جزء…
أنك لا تتذكّرين أصلًا أنك فعلت بي هذا.
رويت لك القصة بأكملها،
ولم تعرفي أنني أتحدّث عنك.
ماذا لو كنت قد تذكّرت؟
"ماذا لو؟"
أتمنى لو كنت قد تذكّرت، لكنك لم تفعلي.
وعرفت أنك لن تتذكّري.
أين تنتهي هذه اللعبة يا "نورا"؟
خسرت جامعة "ييل". لا يوجد شيء آخر يمكنك أن تسلبيني إياه.
هذا غير صحيح. أنا واثقة بأنك ستلتحقين بكلية ممتازة.
سأحرص على أن يلازمك ألمك إلى الأبد،
لأنني أعرف أن ألمي يلازمني.
سيكون كأنه وشم الصداقة الخاص بنا.
لكنها صدمة نفسية بدلًا من الوشم.
حسنًا.
إذًا، الخطة كالآتي.
ستعودين إلى أصدقائك التافهين،
وستحضرين "حفل القبول بالجامعات"،
وستدفعينهم إلى ارتكاب أفعال جنونية لم يرتكبوا مثلها في حياتهم.
وحين يتمّ تسريب كل شيء،
سيتمّ تتبّع التسريب وصولًا إلى عنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بحاسوبك.
إن سقطوا، فستسقطين معهم.
فكرة بسيطة جدًا وممتعة جدًا.
لكنني لا أستطيع الذهاب إلى "حفل القبول" لأنني لم أُقبل في جامعة "ييل"، هل نسيت؟
بربك يا "دريا".
لقد نفّذت خطة انتقامية شديدة التعقيد.
ألا تظنين أنني أستطيع تزوير رسالة قبول إلكترونية؟
إن أردت تدميري يا "نورا"،
فتفضّلي.
لن أساعدك.
خشيت أن ترفضي بعناد،
مما دفعني إلى التفكير في أمك.
علمت مؤخرًا أنه من السهل جدًا
تلفيق تهمة حيازة المخدرات لأي شخص.
بالمناسبة، أشكرك على ذلك.
إذًا ما رأيك؟
بصرف النظر عن حقيقة أنك المستهدفة بكل هذا،
هل جعلت الأم المنتقمة تشعر بالفخر؟
بالمناسبة،
أخبرت "راس" بما فعلته أنت بـ"كاريسا".
إلى اللقاء.
"راس"؟
اسمع، لا أعلم ماذا أخبرتك "إلينور"، لكنني أعدك بأنني أستطيع أن أشرح لك.
لم يكن لديّ خيار. السبب الوحيد لوضعي المخدرات في عشاء "كاريسا"
هو أنني ظننت صدقًا…
مهلًا، تمهّلي يا "دريا".
عمّ تتحدّثين؟ لم أتحدّث إلى "إلينور".
ماذا؟
"دريا"؟
"دريا"!
هل تسمعينني؟
مرحبًا.
مرحبًا.
بم تشعرين؟
أنا بخير.
هل تحدّثت إلى "إلينور"؟
اسمع، لا أعرف بما أخبرتك،
لكنها شريكتي في عملية الانتقام بالقدر نفسه.
وأنا آسفة بشأن "كاريسا". ظننت أنها آذت "إلينور".
سلّمي نفسك.
حسنًا.
أنت لا تفهم.
أتعرف ماذا سيحدث لي إن سلّمت نفسي؟
أنا لست "كاريسا" يا "راس".
لن أُرسل إلى منتجع صحي للأثرياء.
أنا أعي تمامًا الاختلافات بينك وبين "كاريسا"،
لكنك قررت تخدير الصفّ بأكمله.
وتلك الرسائل على هاتف "ماكس"، أنت أعلم من أي شخص
بمدى انتهاك الخصوصية حين تُسرّب بياناتك بهذه الطريقة.
- كان يستحقّ ذلك. - لا، لا أعنيه هو.
الفتيات المسكينات اللاتي فضحتهنّ أصبحن خسائر ثانوية.
هل تفكرين يومًا في أحد غير نفسك؟
تمنيت بشدّة أن تنجح علاقتنا،
لكنها غير ناجحة.
هل انفصل عنك للتوّ؟
أنا آسفة. هذا محزن.
هل يعجبك هذا البالون؟
احترت بين هذا البالون وبالون "إلسا"،
لكنني رأيت أنك لست من محبي شخصية "إلسا".
رغم أنك ساقطة باردة.
أنت مختلّة.
المختلّون يميّزون بعضهم البعض.
آسفة لأنني صدمتك بسيارتي.
لم أتجاوز 32 كيلومترًا في الساعة. كانت صدمة خفيفة.
كانت آخر قطعة في الأحجية.
"ماكس" والآخرون،
ما كانوا سيسمحون بعودتك إلى مجموعتهم.
كنت بحاجة إلى إعطائهم الدافع.
وأنت تعرفين،
الأشخاص السخفاء لا يحبون شيئًا
أكثر من الاستحواذ على الاهتمام في مآسي الآخرين.
لا تبكي.
لا بأس.
آسفة.
أتمنى لو كانت الأمور مختلفة.
صدقًا.
لقد نجحت.
قريبًا، ستُباد "دريا".
ما كان يجب أن يجعلني سعيدة بدا فظيعًا. شعرت بالضياع الشديد.
لم أعد أعرف نفسي. أعني، تأمّلوا حالي.
غيّرت زيّي التنكري بعدما صدمت "دريا" بسيارتي،
لكن فات الأوان.
لم يعد هناك مخرج إلا في النهاية.
اصمتي.
"من (تارا): رباه يا (دريا)! هل أنت بخير يا عزيزتي؟ قلب"
"من (ميغان): تحلّي بالقوة يا (دريا)!"
"من (مونتانا): أيمكنني أن آتي لزيارتك؟"
"من (إليوت): ماذا حدث؟ أرجو أن تكوني بخير"
"من (ماكس): أخبرتني (تارا) بما حدث"
"إنني أفكّر فيك"
كيف عرفت أنني سأكون هنا؟
كان هذا مكاننا.
خطر لي أن أتركه لك هذا العام.
كنت بحاجة إليه أكثر مني.
أشكرك على ذلك.
كيف حالك؟
أنا بأفضل حال.
أجل، أنا أستمتع بحياتي.
أفتقدك.
اتخذت قرارات سيئة جدًا هذا العام.
سمحت للسياسات الاجتماعية بتعقيد أمور
كان يجب أن تميّزها البساطة الشديدة.
ما كان يجب أن يقع حادث حتى أدرك ذلك، وأنا آسفة.
أعرف أنك ستأمرينني بأن أغرب عن وجهك حين أقول هذا، لكنني…
أراك محظوظة.
ماذا؟
لقد خرجت.
أنت حرّة يا "دريا".
لا أشعر بالحرّية.
أشعر وكأن سيارة قد صدمتني.
مهلًا. لقد حدث ذلك فعلًا.
إنني أستسلم.
لقد اكتفيت.
أنا آسفة، لكن لا. مستحيل.
أنت "دريا توريز".
أنت الفتاة التي علّمتني معنى أن أكون قوة لا تُقهر.
أرفض أن أصدّق أن تلك الفتاة قد ماتت!
لم تمت.
تعالي إلى "حفل القبول بالجامعات"
وأظهري لكل من في مدرسة "روزهيل" كيف تبدو المرأة القوية.
"الربيع"
"سلّموا أجهزتكم واستسلموا لآثامكم"
أحضرت لك هدية.
هل توجد كاميرا مثبّتة في ذلك المشبك؟
أجل.
لكنه يناسب ثوبك، لذا…
على الرحب والسعة.
لا تنسي يا "نورا".
أنا صنعتك،
ويمكنني تدميرك بالسهولة نفسها.
معنا "مايويذر"…
معنا "مايويذر" و"لوغان"، الجزء الثاني.
سأغضب بشدّة إن انتهى القتال على هذا النحو.
أيريد أحدكم تعاطي الـ"كيتامين"؟
- أجل. - أعطني إياه.
أرجوك. أعطني إياه.
- "دريا"؟ - لا أريد.
هيا. خذي القليل.
كلا، لا أريد.
هيا يا "دري".
تعاطي الـ"كيتامين". لا تكوني دخيلة.
يا رفاق، هلّا تنظرون إلى "إلينور".
أنت جميلة جدًا.
أليست "إلينور" جميلة؟
- بلى. - جميلة جدًا.
أحب "إلينور".
أنت جميلة جدًا.
وأنا أيضًا أحبها.
- "إلينور"، أنت مشاكسة جدًا. - أجل.
هل ستقيمين علاقة مع الأخ والأخت "بروسارد"؟
ظننت أنك معجبة بـ"غابي".
ماذا؟
هل أنت معجبة بأختي؟
لا. أنا…
أجل.
- رائع! - يا إلهي!
كعادة "إلينور". جعبتها مليئة بالمفاجآت.
هل تعرفون أن "إلينور" كانت تستخدم اسم "نورا"،
وكانت معنا أنا و"تارا" في معسكر "بيغ بيتش" النهاري؟
- هل تتذكّرين؟ - ماذا؟
حقًا؟ ألا تتذكّرين؟
أظن أنها كانت تبدو مختلفة بعض الشيء.
سأريكم.
والآن؟ هل تبدو مألوفة؟
يا إلهي!
- يا إلهي! - كنا نسمّيها "نورا" الفضولية.
يا إلهي! أجل! "نورا" الفضولية!
- تبًا! أهذه هي "نورا" الفضولية؟ - هذه هي "نورا" الفضولية.
- "إلينور"، عودي! - "نورا" الفضولية اللعينة.
غير معقول! أريد أن ألمس أنفها!
رباه! "نورا" الفضولية اللعينة.
خضعت إلى جراحة لتجميل نهديّ. لا بأس يا عزيزتي. هذا مقبول.
"إلينور".
أنا آسفة. ما كان يجب أن أقول ذلك.
ظننت فعلًا أنني مختلفة عنهم.
كلما فعلت شيئًا لئيمًا، أقول لنفسي، "هذه ليست طبيعتي.
هكذا يجب أن أكون حتى أستطيع البقاء."
لكنها كانت أكذوبة لعينة.
كانت مجرد قصة أرويها لنفسي كي أقتنع
بأنني لست ساقطة مؤذية لمن حولي.
هل يواسيك هذا؟ لأنني أشعر بالبؤس الشديد.
لا، بالطبع لا يواسيني هذا. بل يغمرني شعور فظيع.
وأنا أيضًا.
تبًا!
ماذا تفعلين؟ لا. توقفي. لا تفعلي هذا يا "دريا"!
هذا لن يجعلنا نشعر بتحسّن.
اسمعي، لا يمكننا أن نمحو ما فعلته كل منا بالأخرى، لكنني لم أعد أريد إيذاءك،
ولا أظن أنك تريدين إيذائي أيضًا.
الأوقات الوحيدة التي شعرت فيها بالسعادة هذا العام…
كانت أوقاتي معك.
ربما لم يكن لي صديقة حقيقية سواك طوال حياتي.
وأعرف أن هذا على الأرجح لا يعني شيئًا الآن، لكنني…
لو استطعت أن أعود بالزمن إلى حين كنا طفلتين…
لقلت لك، "أنت أروع شخص قابلته في حياتي".
لأنك كذلك.
وسأندم على ما فعلته بك إلى الأبد.
لذا فإنني آسفة يا "إلينور"،
على كل شيء.
عجبًا!
يا له من استعراض مؤثّر للصداقة الأنثوية. أشعر بالفخر والسعادة.
هل دخلت للتوّ وأنت تصفّق ببطء أيها المبتذل الحقير؟
أنا حقير؟
حسنًا. أنصحك بالنظر إلى المرآة يا "دري".
لأنكما لم تتوقفا عن العمل طوال هذا العام، أليس كذلك؟
كيف حصلت عليه؟
لقد وضعت هاتفك في كيس مغلق في حفلي.
ألم يخطر لك أنني سأفتّش فيه؟
أنت الشيطان حقًا.
لئيمة.
يزعجني أن تتدنى روحي الريادية
إلى هذا المستوى الحقير من التنابذ بالألقاب.
لنعد إليكما.
الرسائل النصية.
كانت قراءتها ممتعة. كانت مشوّقة.
إذًا، التقيتما،
ثم رسمت "دريا" خطة، لكنك اكتشفت
أن "إلينور" تتلاعب بك منذ البداية؟
لم أتوقّع حدوث هذا مطلقًا.
أيضًا، يجب أن…
"إلينور"، ظننت أن بيننا علاقة قد تُولد وقد لا تُولد.
والآن أكتشف أنك كنت تمثّلين؟
هذا مؤسف.
إلام ترمي بهذا الكلام يا "ماكس"؟
ما خطتك؟
في الواقع…
لقد كبّدتك ما يكفي من معاناة. كنت سأتغاضى عن كل شيء.
حقًا؟
لا، ليس حقًا.
لماذا أفعل ذلك؟ أنا أكرهك.
لا، الآن عرفت كل أسرارك،
لذا سأستخدم كل مصادري المتاحة
لأقضي عليكما قضاءً مبرمًا.
أتعرفين كيف التقيت "دريا"؟ كان ذلك في أول يوم من العام الثانوي الأول.
كنت في المكتبة،
وسمعت فتاة توبّخ إحدى المعلّمات بألفاظ حادّة،
وفكّرت، "من هذه؟"
كنت نكرة.
كنت مجرد فتاة دخيلة حاصلة على منحة دراسية
يدلّ مظهرها على أنها في مكان يفوق مستواها، ورحّبت بك في عالمي.
وماذا فعلت في المقابل؟
لقد استغللتني.
لأن أحدًا ما كان سيهتم بك لولاي،
ولم أجد منك أي امتنان.
لم تقولي، "شكرًا يا (ماكس) لأنك جعلت لي أهمية."
بصراحة، استنفدت صبري بمقطعك المصوّر لمجلة "تين فوغ".
"دريا"، أنت متآمرة وأنانية ومعتلّة اجتماعيًا
تستغلّين كل من حولك للحصول على ما تريدينه بالضبط.
وأنا أيضًا.
وهو مصدر المشكلة،
لأن معظم الناس، إن التقوا بنسخة من أنفسهم،
فسيشعرون بسعادة غامرة. أما أنا وأنت، فسندفنها حية.
وهذا ما اضطُررت إلى أن أفعله بك.
فقلت لك إنني أحبك.
ودفعتك إلى تصوير ذلك المقطع.
ثم أرسلته إلى المدرسة بأكملها.
هل كان أي شيء بيننا حقيقيًا؟
لا أعرف. هل تعرفين أنت؟
حسنًا.
سأعود إلى حفلي الآن وأتعاطى الكوكايين
من شرج فتاة ما أو من فوق بطنها أو ما شابه. لا أعرف.
حسنًا.
حسنًا، إلى اللقاء يا "دري".
سأفتقدك حقًا.
لماذا تضحكين؟
هذا يُسمّى بالضمان المزدوج يا عزيزتي. ابحثي عنه.
لقد نلنا منه.
تبًا، كم أحبك الآن!
يا إلهي!
إذًا، هل نحن على وفاق؟
أجل. أظن ذلك.
"دريا"، أنا آسفة جدًا.
كلا. لا بأس. أظن أننا توأما روح مضطربتان نفسيًا.
أعرف أنني قلت إن القضاء عليه لن يجعلنا نشعر بتحسّن، لكن…
لننفّذ الانتقام.
- لننفّذ الانتقام. - أجل.
عزيزتي.
استلقي يا عزيزتي.
كانت ليلة طويلة، لكن أتعرفين؟
أنت فتاة محظوظة جدًا.
- مهلًا، من عبث بوصلة الموسيقى؟ - أين الموسيقى؟
ابقي هنا يا عزيزتي.
سأعود، اتفقنا؟
ابقي هناك. استلقي، اتفقنا؟ يمكنك تعاطي القليل من هذا الصنف المميز.
"ماكس"!
ابقوا هناك يا رفاق. سأعود.
"إليوت"، خير لك ألّا تشغّل موسيقاك اللعينة مجددًا.
أتعرفين كيف التقيت "دريا"؟
هل ترون هذا؟
- في أول يوم من العام الثانوي الأول. - ما هذا؟
- كنت في المكتبة. - ما هذا؟ هل يعرف أحدكم ما هذا؟
…توبّخ إحدى المعلّمات.
- ماذا يحدث؟ - …أنت متآمرة وأنانية ومعتلّة اجتماعيًا…
ما الذي يجري؟
…تستغلّين كل من حولك للحصول على ما تريدينه بالضبط.
يا رفاق، هذه…
هذه مزحة. لا أعرف ما هذا.
لكن هيا. لنواصل الاستمتاع بالحفل.
أحضر شرابًا يا رجل. أحضر شرابًا. لنعد تشغيل الموسيقى.
- "إليوت"، أين جهاز التحكّم يا رجل؟ - لا أعرف.
ساعدني على إيجاده!
"ماكس"، عزيزي! اسمع! أتبحث عن هذا؟
رباه يا عزيزتي. شكرًا جزيلًا.
يا إلهي! أحبك حبًا جمًا.
- أتحبني؟ - يا إلهي! أجل، أحبك حبًا جمًا.
- تبًا لك يا "ماكس". لقد انتهينا. - اللعنة!
تبًا!
تبًا!
ودّعي مستقبل والدك في مجلس الشيوخ.
- هل تهدّدها؟ - سافلة!
- ماذا تفعلين أيتها الساقطة الغبية؟ - إنني أستمتع بالعرض فحسب.
يا رفاق، هذا ليس حقيقيًا. هذه مزحة.
يا رفاق، أنتم تعرفونني. "إليوت"، أخبرهم.
أرى أن ترحل يا رجل.
عجبًا! تبًا لك يا رجل.
- تراجع. - تبًا لك.
أنت نكرة من دوني. ستكونون جميعًا نكرات!
يا رفاق، أنتم تنقلبون على الشخص الخطأ. هذا من فعل "دريا" و"إلينور". هذه أفعالهما.
وقامتا بتخديرنا جميعًا في حفل بدء عام التخرّج. هذه أفعالهما.
كما قامتا بتسريب كل رسائلي في عيد الحب! هذه أفعالهما!
إنهما مختلّتان عقليًا!
أنا سعيد لأنني سرّبت ذلك المقطع المصوّر.
احترس يا "ماكس".
- وداعًا أيها الفاشل. - تنحّوا.
لا تصطدم بالذكورية في طريقك إلى الخارج.
خطر لي أنك تودّين أن تعرفي
أن "ماكس بروسارد" قد فُصل من "روزهيل" فصلًا فوريًا.
يا للإثارة!
شكرًا.
نتيجةً لذلك، ليس من المستغرب أن يكون هناك مكان شاغر في جامعة "ييل".
لا أعدك بشيء،
لكن يسعدني أن أجري مكالمة نيابةً عنك.
عجبًا!
حسنًا.
كل ما تمنيته طوال حياتي هو القبول في جامعة "ييل".
لكن الآن، في هذه اللحظة،
كل ما يمكنني التفكير فيه هو…
من يبالي؟
لم أعد أريد أن أكون هذا الشخص.
هل أطلعك على سرّ؟
أنت تعيشين بداخل شرنقة طوال حياتك.
كل ما فعلته وكل ما حدث لك،
أوصلك إلى هذه اللحظة.
والآن أصبحت فراشة،
مشكال جميل من الصدمات والمرونة.
أعرف أنك تحسبينها فترة عصيبة،
لكن سن الـ17 هو ذروة الحيوية في حياة المرء.
تبًا لاكتشاف ما هو مقدّر لك.
ابقي ضائعة لأطول فترة ممكنة.
هيا بنا!
لنخرج من هنا.
أتظنين أننا مخبولتان تمامًا لأننا سنفوّت حفل التخرّج؟
إن كنت تقصدين "مذهلتين" بقولك "مخبولتين".
هذا ما أقصده.
ومن يقول "مخبولًا" هذه الأيام؟
الشابّات الرائعات.
يا إلهي! ارفعي الصوت.
"أنا ساقطة، أنا عاشقة، أنا طفلة، أنا أمّ
أنا آثمة، أنا قدّيسة ولا أشعر بالخجل
أنا جحيمك، أنا حلمك ولست شيئًا بين الأمرين
تعرف أنك لا تريد أي شيء آخر"
"أنا آسفة"
يا سارقة الأماكن.
ماذا يجري هنا؟
أردت أن أفعل شيئًا ظريفًا، لفتة مؤثرة مثلًا.
لكنني…
كنت أنتظر أن تمرّي من هنا، ولم تأتي.
فغفوت على ما يبدو.
أخبرت نائب مديرة المدرسة "نوريس" بما فعلته بـ"كاريسا".
لسوء الحظ، لا تزال مفصولة من المدرسة لأنها كانت تزرع المخدرات.
لكنني أخبرته بالحقيقة.
تحدّثت إلى "دريا".
حقًا؟
أجل، وأخبرتني بكل شيء.
حقًا؟
أجل.
وقد…
أعجبني الأمر.
ماذا ستفعلين الآن؟
أظن أنني سألتحق بفيلق السلام.
- حقًا؟ - أجل.
عجبًا! ماذا يفعلون؟
يعيدون إحلال السلام.
ويزاولون الكثير من التمرينات، مثل الـ"بيلاتس" واليوغا.
أنت فظيعة.
مهلًا. كيف دخلت…
لا تقلق حيال ذلك.
"مراجعة الذكورة"
"كيف نفكّ تشابك جذور الذكورية السامّة؟"
وقبل أن أبدأ المصارحة،
أريد أن أشكر الجميع على هذه المساحة الآمنة.
بعد كل ما عانيته،
إنه لشعور رائع جدًا أن أكون جزءًا من مجتمع يراني بوضوح.
أحبكم يا رفاق.
ترجمة "مي بدر" »التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.