Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"عام 2018"
"بوبي".
"بوبي"، افتح الباب.
- هل اختفى هكذا من قبل؟ - لا.
بصراحة، لا أعرف ماضيه قبل أن يتولى رئاسة القسم.
إلا إنه كان يتعافى.
انتظري.
أتسمعين ذلك؟
"بوبي"؟
المساعدة.
اللهم امنحني السكون لقبول ما لا أستطيع تغييره
والشجاعة لتغيير ما أستطيع تغييره والحكمة لمعرفة الفرق بينهما.
انتهينا اليوم.
تذكّروا، سواءً مرت 24 ساعة منذ آخر شراب لكم أو 24 سنة،
فقد عثرنا على الشجاعة بداخلنا لنكون هنا، وآمل أن أراكم مرة أخرى قريبًا.
"مدمنو الكحول، الاثنين والجمعة"
سُررت برؤيتك يا أخي.
أراك لاحقًا.
أراك الأسبوع القادم.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- سُررت برؤيتك. - سُررت برؤيتك أيضًا.
لقد أتيت من قبل.
لا.
كنت مكانك، في مثل تلك الأزمة.
أختبئ في الصف الأخير والتحديق وعدم الشعور بالضعف
والاختباء من العار الذي لا مبرر له.
عشت تلك المعركة نفسها.
لكنني لا أظن أنك جندي بحرية سابق، ربما شرطي…
أنت إطفائي.
أكون محقًا في ثلث الوقت.
أعرف أن ضمّ الذراعين يُفترض أن يكون علامة على أنك لا تريد رفقة.
لكن يؤسفني أن أخبرك بأن هذه علامة في نظري
بأن أحدًا في حاجة إلى دعم.
ربما تخالفني الرأي حاليًا،
لكنك حرصت على الحضور اليوم.
أجبرني بعض الزملاء على الحضور.
هل تشرب في العمل؟
- هذا يحدث أحيانًا. - ليس أنا.
أعرف أنك لا تحضر هذه الاجتماعات،
لكن هل لديك شخص تتحدث إليه؟
في "مينيسوتا"، لكن لم يعد هناك أحد منذ انتقالي إلى هنا.
أذهب في الأغلب إلى الكنيسة.
أنا مؤيد للحديث إلى الرب،
لكن أحيانًا تحتاج إلى شخص يردّ عليك.
كنت أشعر بالضياع.
إذًا لنساعدك في العثور على طريق العودة.
هل تظن أن أحدًا فعل ذلك متعمدًا؟
"الأفضل في (هوليوود)، مركز إعادة تأهيل"
صباح الخير.
صباح الخير.
يبدو أنك مستيقظ منذ مدة.
أجل. اتصل ابن "ويندل" بي.
تلقّى الطبيب الشرعي أخيرًا نتائج اختبار السموم،
والنتيجة الرسمية أن "ويندل" تُوفي بسبب جرعة مخدرات زائدة.
وبما أنه لم يمت داخل محيط مركز التأهيل…
فإنهم سيغلقون التحقيق في أمر "وايندينغ باث".
أجل.
ليس كأن هذه مفاجأة.
أُجريت عشرات التحقيقات في أمر ذلك المكان. ولم تُلصق به أي تهمة.
يؤسفني هذا يا حبيبي.
بعد أربعة شهور من التحقيقيات، لم نجد سوى هذا.
ليس هذا فحسب.
كنت أفكّر في تلك الفتاة التي قابلتها أنت و"ماي" في "وايندينغ باث".
- تقصد "تامارا". - أجل.
ربما حان وقت التحدث إليها مرة أخرى.
قلت إن "ماي" ظنت أنها تحرز تقدمًا معها.
حتى تحولت المحادثة نحو "ويندل".
ثم أوقفتها "تامارا" وقطعت كل وسائل التواصل معها.
مع "ماي".
أظن أنها قد تتحدث إليّ.
كلانا تعافى وكلانا يعرف "ويندل".
قد تكون افتتاحية محادثة.
"أثينا"، أريد التحدث إليها.
قد تُوجد طريقة.
"من الظلام إلى النور"
- مرحبًا. "تامارا"؟ - نعم.
- هل أعرفك؟ - أنا زوج أمّ "ماي".
أظن أنها أخبرتك عني؟
نصب الكمين للناس في محلات الزهور، أهذه صفة تتحلى بها العائلة؟
لم أعرف كيف أقابلك غير ذلك. قالت "ماي" إنك ما عدت تردّين عليها.
عادةً هذه علامة على عدم رغبة أحد في التحدث.
حسنًا. اسمعي، آسف لمقابلتك هكذا.
لكن "ويندل" كان صديقًا صالحًا.
أخرجني من أوقات معاناتي.
أظن أنك كنت تعرفينه أيضًا.
إن كنت تعرفينه مثلي، فأنت تعرفين أنه رجل صالح.
ولم يستحق الموت وحيدًا في أرض مهجورة كتلك،
مهما كان ما يحدث في حياته.
لم يمت هناك.
ماذا؟
لم يمت هناك.
حسنًا.
اسمعي يا "تامارا"، زارني قبل موته بعدة أيام.
رأيت أنه يُوجد خطب، لكنني لم أعرفه ولم أدفعه إلى إخباري.
لكن "ويندل" كان ليدفعني.
ما كان ليستسلم حتى أخبره.
لقد خذلته أيضًا.
ثم سحبته إلى القاع معي.
ماذا تقصدين بذلك؟ أهذا بعد مقابلته في "وايندينغ باث"؟
لا.
تقابلنا قبلها. و"ويندل" لم يكن مريضًا نزيلًا هناك قط.
نزل هناك لمساعدتي ومساعدتنا جميعًا.
كان يعرف أنه يُوجد خطب بذلك المكان وكان سيثبت ذلك.
كيف سيثبته؟
عليك نسيان الأمر وإلا سينتهي بك المطاف مثل "ويندل".
تتذكرين أنني أعيش وحدي، صحيح؟
لكن يُفترض ألّا تبذل مجهودًا وتسمح لجسدك بالتعافي.
ففكرت في توفير بعض زيارات المتجر عليك.
للستة شهور المقبلة؟
للمدة التي ستستغرقها للتعافي.
"مادي"، أنا بخير.
"باك"، أنت مت. مفهوم؟
لم تكد تموت. بل مت فعلًا.
نجهل تداعيات ذلك على المدى الطويل.
في الواقع، لثلاث دقائق فحسب.
بحقك، إن لم أتمكن من المزاح بشأن الموت، فما هدف الحياة؟
حسنًا. أليست لديك مناوبة اليوم؟
- هل تحاول التخلص مني؟ - لا، أنا أقلب الطاولة فحسب.
بدأت أقلق عليك
لأن لديك وظيفة ومنزلًا جديدًا
وفتاة صغيرة تحتاج إلى الرعاية.
لا يُفترض أن تأتي إلى هنا طوال الوقت.
لا أمانع ذلك.
أرى أنك لا تمانعين، لكنني وعدتك بأنني سأعتني بنفسي.
مفهوم؟ أصابعي لم تُكسر ويمكنني طلب الطعام بنفسي.
على الرغم من أنني أقرّ بأن رائعة وعاء الشواء ذكية.
سيكون جاهزًا في غضون ساعتين، يمكنك تناوله على الغداء.
ربما سأنام حتى ينضج.
حسنًا. سأذهب إلى العمل الآن.
اسمعي…
شكرًا.
أقدّر حقًا ما تفعلينه.
الأمر فقط أنني لا أريدك أن تلتزمي برعايتي.
يسعدني أنك ما زلت هنا لألتزم بك.
وأنا أيضًا.
ثم رحلت. هذه الفتاة خائفة للغاية.
أجل، لسبب وجيه.
ربما لهذا وظفوها هناك.
لمراقبتها والتأكد من أنها لن تتحدث.
قالت إن "ويندل" كان سيثبت أنه يُوجد خطب بـ"وايندينغ باث".
لهذا نزل هناك.
أظن أنه أراد أن يرى بنفسه ما يجري هناك.
أجل، وربما لجمع الأدلة.
أي أدلة؟
تبدو كأنها عملية سريّة.
يرسلون أحدًا،
يتظاهر بأنه مجرم ليكون شاهدًا على ارتكاب الجريمة.
تلك عملية شرطة.
بقدر ما نعرفه، فإن "ويندل" لم يكن يعمل مع السُلطات.
لا داعي لتكون شرطيًا لتعمل متخفيًا يا "بوبي".
صحفيون وصانعو أفلام وحتى الأفراد العاديين هذه الأيام.
لا نحتاج سوى إلى كاميرا.
انظر. 300 دولار مدفوعة لموقع إلكتروني للإلكترونيات.
- في الأسبوع نفسه الذي مات فيه. - حسنًا.
حتى إن ثبّت "ويندل" الكاميرا، فإن هذا حدث قبل شهور.
ما احتمال وجود أي تسجيلات في رأيك؟
لا أعرف.
لكنني أعرف بعض الناس الذي قد يقدرون على إخباري.
سآخذ هذه إلى المخفر وأسأل التقنيين.
شكرًا لك.
لا أعرف إن كنت قد أخذت وقتي لأخبرك
بقدر امتناني لما تفعلينه معي.
فـ"ويندل" لم يكن راعيك و…
أعرف مدى أهميته لك ولهذه العائلة.
أنت لست الوحيد الذي يشتاق إليه.
آسفة. هل أيقظتك؟
لا بأس.
ظننت أنه يمكنني زيارتك وتفقّد حالك.
والتأكد من أنك لا ترهق نفسك.
لا، بل أرهق نفسي بصعود السلّم فحسب.
ثمة رائحة ذكية.
هل هذا طبق شواء؟
إنه كذلك.
تفضّلي. وصلت في الوقت المناسب للغداء.
أختك تعدّ طبق شواء لذيذًا.
أجل، إنها أفضل وجبة تعدّها.
"كارين" تعدّه في طبق يعمل بالكهرباء.
لم يكن لدينا مثله في أثناء نشأتنا، إذ كان والدي يقول دومًا إنه بدعة.
ربما كان يظن أنه وعاء الفوندو.
لكن يُعاد صنعه كل عشر سنوات بانتظام.
أظن أن أحدًا أهداني إياه عند انتقالي إلى هنا.
في الواقع، أظن أنه أنت.
اشتريت أنا و"كارين" أربعة عندما تزوجنا.
ما زلت أحاول التخلص من آخر اثنين.
إعادة إهداء الهدايا هي لغة حبّي.
هل نجحت في الاختبار؟
أقصد اختبار الطبيبة "ويلسون" للمتابعة.
أم عليك تفقّد نبضي بينما أنت هنا؟
أتعرف؟ عليّ فعل ذلك.
حسنًا.
ما سبب ذلك؟
عدم الامتنان.
ماذا قالت طبيبة القلب لتجعلك قلقًا هكذا؟
لا شيء.
لا، إنها تواصل طلب اختبارات وإجراء الأشعة.
وكان عليّ تركيب جهاز تخطيط كهربائية القلب ليومين،
ولم أستطع استخدام هاتفي أو الميكرويف.
لكنني أنتظرها لتخبرني بأنني بخير
أو بأنني لست بخير.
أن تخبرني بشيء فحسب.
لكن بدلًا من ذلك تطلب اختبارات أخرى.
أتظن أنها ستخبرك بخبر سيئ؟
هذا ما يشغلني. لا أعرف.
حقًا. أنا بخير.
لكن؟
لكنني شعرت أيضًا بأنني بخير قبل إصابتي بضربة البرق.
"ديسمبر 2018"
أنت تقترف خطأ يا "بوبي".
أنت من أخبرني بالعودة مرة أخرى.
ظننت أن هذا سيسعدك.
ظننتك ستحاول أن تنال الفضل كله لنفسك.
أخبرتك بأن تنفتح وتواعد.
تناول العشاء ودخول السينما
وربما وقت حميم بين تلك الأنشطة.
لا تقلق. سيحدث كل ذلك قطعًا.
أريدك أن تعود إلى العالم وتعيش.
لكن طلب الزواج بتلك المرأة؟
لم تقضيا سنة معًا حتى.
هذا تهور، والتهور بالنسبة إلى أمثالنا يُعد خطرًا.
عليك مقابلتها. يتعلق الأمر بما تجعلني أشعر به تجاه نفسي.
كأنك تنتشي؟
كأنني أقف فوق أرض صلبة.
بعد سنوات من عدم وجود شيء لأعيش من أجله،
ولا تُوجد طريقة لمنعي من الخروج عن السيطرة،
وجدتها، وربما وجدت جزءًا من نفسي مرة أخرى.
أسد إلينا خدمة نحن الاثنين وتروّ قليلًا.
أقلّه عدني بأن فترة الخطوبة ستكون طويلة.
- ألم يحالفك الحظ في تتبع المشتريات؟ - ليس بعد.
أحاول معرفة من يدير الموقع الإلكتروني،
لكن لا يقابلني سوى الرد الآلي.
لكن التقنيين ذكروا شيئًا مثيرًا للاهتمام.
حين عُثر على جثة "ويندل"، لم تكن معه كاميرا.
أجل، بسبب النيران.
قالوا إنه كان يُفترض أن تُوجد بقايا.
بلاستيك مذاب أو قطعة من دوائرها الكهربائية.
ما يعني أنها لم تكن كاميرا يرتديها.
بل كاميرا يتركها.
هل تظنين أن الكاميرا لا تزال في "وايندينغ باث"؟
ربما إن كانت صغيرة كفاية
أو يمكن أن تُزيف في صورة شيء آخر.
ربما لا يعرفون أنها كانت موجودة حتى.
اسمع، عليّ إغلاق الخط. سأتصل بك حالما أعرف شيئًا آخر.
- أحبك. - أحبك أيضًا.
"كونر"، مرحبًا.
هل اتصلت أختي بك؟
- هل كان يُفترض؟ - لا.
ادخل. هل أحضر لك مشروبًا أو أي شيء؟
نعم، من فضلك.
أردت تفقّد حالك.
وأحضرت معي كعكات.
ليست الكعكات التي كانت تعدّها أمّ "كايل"؟
لا. ما زلت لا أفهم المغزى من كعكات مليئة بالألياف.
صحيح. كيف حالك؟ وكيف حال "كاميرون"؟
إنها في أحسن حال.
ظننت أن الحمل سيجعلها تنام أكثر وتُصاب بغثيان صباحي،
لكن المرأة أصبحت أكثر نشاطًا من قبل.
ذلك رائع، صحيح؟ لا بد أن هذا مثير.
أجل. أظن ذلك.
تظل تتمنى شيئًا لوقت طويل وحين يحدث أخيرًا،
فلا تشعر بأنه حقيقي.
ستشعر بأنه حقيقي للغاية قريبًا.
أجل. سيكون رائعًا.
لكن ماذا عنك يا رجل؟ حاولت الاتصال بك.
أجل، كنت أعيش في مكان بلا تغطية لشبكة الاتصالات.
لكنني بخير. لا أشتكي من شيء.
لكنني في انتظار الطبيب ليخبرني بأنني بخير لأواصل حياتي.
بدأت تشعر بالتعافي، صحيح؟
لعلمك، هذا أقل مما تظن.
لحظة واحدة.
أحضرت لعبة "سودوكو".
مرحبًا يا "جوش".
- آسف، هل أتيت في الوقت الخطأ؟ - لا أعلم.
في أي وقت أخبرتك "مادي" بالحضور إلى هنا؟
حسنًا.
أقسم لك إنك لم تفسد شيئًا يا "جوش".
اكتشف الخطة قبل ظهورك.
لكن شكرًا على تفقّد صحته.
حسنًا، أراك غدًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
سأخمّن. عملية تفقّد حال "باك" قد أُفسدت؟
شكّ في العملية بسبب وعاء الشواء، لكنه اكتشفها بلعبة "سودوكو".
بقدر حبي للسخرية من أخيك،
فهو ليس أحمق،
وهذا خبر سار
لأنني أعرف أنك قلقة عليه من أن يجهد نفسه بسرعة.
لكنني أظن أنه يأخذ تعافيه على محمل الجد.
آمل ذلك حقًا.
"مجموعة الفوندو"
ما هذا؟
هذه مجموعة الفوندو.
"هين" أحضرتها.
لا، أجهل السبب.
- هل "باك" الذي راسلك؟ - "جولي روزن".
كان يُفترض أن تحضر هي وبعض الرفاق العشاء له.
لم يكن في المنزل، لكنه ترك ملاحظة.
"أخبروا (مادي) بأنني خرجت."
هرب منك.
مرحبًا!
لا تسألني عن حالي رجاءً.
حسنًا.
- هل تريد جعة؟ - ربما أكثر من واحدة.
أظن أن رفقتك أرهقتك.
حسنًا.
في صحتك.
"مصحة (وايندينغ باث)، الخط الرئيسي"
مرحبًا.
مرحبًا.
"تامارا"، هل أنت المتصلة؟
هل أنت منتشية؟
أرجوك لا تغضب مني.
أشعر بأن الجميع غاضبين مني دومًا.
لست غاضبًا منك.
تبدو لطيفًا للغاية.
كان "ويندل" لطيفًا جدًا أيضًا.
ربما هذا سبب صداقتكما.
ليس لديّ أصدقاء.
حاول "ويندل" مصادقتي.
لكنه مات.
ربما يمكنني أن أكون صديقًا.
لن يعجب "كاري" و"تري" ذلك.
قالا إنني في أمان تحت إشرافهما فحسب.
لا أظن أن هذا صحيح.
لم لا آتي وآخذك؟
- أستفعل ذلك حقًا؟ - نعم.
ذلك لطف منك.
تبدو لطيفًا للغاية.
لكنني أظن أن الأوان قد فات.
لا.
أردت القول
إنه يؤسفني موت "ويندل".
ليت يمكنني قول هذا له.
- حسنًا… - لكن
ربما يمكنني قول هذا قريبًا.
- "تامارا"؟ - أنا مرهقة بشدة.
"تامارا"؟
"تامارا"؟
أنا مرهق الآن. مرهق للغاية.
أنت تتصل بـ"أثينا غرانت". اترك رسالة.
"أثينا"، "تامارا" اتصلت بي للتو. يبدو أنها في حالة سيئة جدًا.
أشعر بأن عليّ تفقّد حالها، اتصلي بي فور سماعك رسالتي.
كيف نمت سريعًا؟
نمت قبل أن أحضر الجعة من الثلاجة.
آسف.
لا تشغل بالك.
أما زلت تريد الجعة؟
ربما بعض الماء.
في الطريق.
- شكرًا. - تفضّل يا سيدي.
لا بأس إن أردت احتساء الجعة.
شربت الزجاجتين فعلًا.
صحيح.
ماذا تتذكر عن الإصابة بطلق ناري؟
أتذكّر الألم الشديد.
شعرت كأن حافلة تصدمني.
وما زلت واقفًا مكاني.
أتذكّر السقوط.
ثم حلّ الظلام.
وقلت لنفسي، "هذه هي النهاية."
آخر لحظة في حياتي.
ثم استيقظت في المستشفى.
وهل كان ذلك كل شيء؟
ذلك كل شيء.
لا أضواء برّاقة ولا ألعاب عقل غريبة.
ظننت أنني مت، واتضح العكس.
هل مسموح لي الآن بسؤالك عن حالك؟
بصراحة يا "إيدي"، أنا…
لا أعلم.
لقد مت يا "باك".
ستكون أحاسيسك مختلفة حيال ذلك.
أحيانًا ستشعر بها كلها في الوقت نفسه.
وجدت أن أفضل سبيل لمعالجة الأمر
هو السماح لنفسك بالشعور بها.
وهذا ما تفعله في نهاية المطاف، صحيح؟
تعالج الأمر.
في كل يوم تفتح فيه عينيك صباحًا،
سيقلّ شعورك بالدهشة بأن العالم ما زال موجودًا.
- أعرفك. - أبحث عن "تامارا".
أخبرتك من قبل بأننا لا نعطي معلومات عن…
- أعرف، سريّة المرضى. - أجل.
لكنها اتصلت بي من هنا وطلبت مني أن آخذها.
من اتصل بك؟
- "تامارا". - إنها فتاة مضطربة للغاية.
- وفّري كلامك. أين هي؟ - ليست هنا.
- لا بد أن أيًا كان ما قلته قد أخافها. - "تامارا"!
أهكذا تحب تقضية وقتك؟ إرهاب الشابات؟
هذه ملكية خاصة، وأطلب منك الرحيل.
- ابتعد. - ارحل!
"تري"!
سأتصل بالنجدة!
أجل. اطلبي منهم إرسال أحد ليقبض عليكم.
- أود البلاغ عن مقتحم… - "تامارا"!
…وعملية اعتداء جارية في مصحة "وايندينغ باث".
"تامارا"!
"تامارا"!
ليخرج الجميع. إنه خطر.
"تامارا"! هل تعرفين "تامارا"؟
"تامارا"!
"تامارا"!
"تامارا"!
"تامارا".
"تامارا"، أيمكنك سماعي؟
إنه أنت. لم أظن أنك ستأتي.
قالت إنك ستأتي، لكنني لم أصدّقها.
- ماذا؟ من قالت ذلك؟ - "كاري".
قالت إنك فاعل خير.
حسنًا. لنخرجك من هنا.
بهدوء ورويّة. هيا.
هنا يموت الناس في هذه الغرفة.
لا. لن يموت أحد هنا.
مات "ويندل" هنا.
- ماذا؟ - قال إنه سيسقطهما.
لكنهما نالا منه أولًا.
تعالي.
حسنًا، هل خبأ "ويندل" الكاميرا هنا؟
- أتعرفين مكان الكاميرا؟ - قال إنهما لن يجداها أبدًا.
أظن أن أحدًا حرق الخبز ثانيةً.
دخان؟
"تامارا"، المبنى يحترق. علينا الخروج.
- لماذا يحرقان الأماكن دومًا؟ - اصمدي. هيا.
هيا.
هيا.
هيا يا "تامارا"!
"تامارا"، ابقي معي.
ابقي معي يا "تامارا". هيا.
حسنًا. تعالي.
حسنًا.
أنت بخير.
لا أعرف ماذا يجري!
النجدة! هنا!
تحتاج إلى علاج من استنشاق الدخان وتعاطي المخدرات،
ربما مواد أفيونية.
سنتولى أمرها.
شكرًا.
- سنعتني بها. - حسنًا.
ماذا لدينا؟
محقق "فيلبس"، هؤلاء هم الشهود.
ذلك الفاعل. اقتحم المكان وهاجم زوجي
وقال إنه سيجعلنا جميعًا ندفع الثمن.
- عمّ تتحدثين؟ - ثم أشعل النيران.
- اقبضوا عليه. - ذلك كذب.
زار المكان من قبل.
ضايقني قبل بضعة أشهر.
حاولنا دومًا حماية النزلاء،
لكن لم تكن لدينا فكرة عما هذا الرجل قادر عليه إلا بعد فوات الأوان.
تلك شاحنته هناك.
- بها بقايا وقود. - افحصوها.
أهذه شاحنتك يا سيدي؟
نعم، هذه شاحنتي، لكن ليست لديّ فكرة كيف وصل هذا إلى هناك.
اقتحم المكان، فبدأ الدخان في جميع الأنحاء.
يا له من اتهام!
لديه تاريخ بذلك.
مات أحد أفراد عائلته في حريق غريب في "مينيسوتا".
ذلك ما يفعله.
أخذت أقوال "كاري" و"تري والش".
وعاملة الاستقبال في "وايندينغ باث"، اسمها "روشيل".
قالوا الكثير من الكلام.
ومعظمه ليس في صالحك.
واضح أنك شُوهدت في المكان أكثر من مرة بعد وفاة "ويندل".
وطبعًا لديهم مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة ويودون تقديمها.
قالوا إنك ضايقت بعض الموظفين،
بما في ذلك تهديد في محل الزهور.
استخدم بعض الناس كلمة "تربّص" عدة مرات.
إليك ما أراه.
أمامي كومة رماد لما كان بيتًا.
ولديّ مشتبه به يعرف الكثير عن إشعال الحرائق.
ولديّ شهود على استعداد للشهادة بأنهم رأوك تشعل ذلك الحريق.
ولديّ أدلة مادية تؤكد هذه القصة برمّتها
وقد عُثر عليها في صندوق سيارتك.
هذا كثير.
لا أظن أن هيئة المحلّفين سيتركون المحكمة لمناقشة أمرك.
بل سيقرّون بأنك مذنب قبل مغادرتهم مكانهم.
ويوفّرون على الجميع الكثير من الوقت.
لديّ دليل مثالي يثبت ارتكابك الجريمة.
لكن إليك المشكلة.
لا أثق بالمثالية.
أرى أن هناك بقية لهذه القصة.
وأظن أنني سأسمعها منك.
يمكنني مساعدتك أيها النقيب إن تحدثت إليّ.
أريدك أن تتصلي بشخص.
زرع صديقك كاميرا في "وايندينغ باث"؟
نظن ذلك.
بحثت عنها وأنا في الداخل ولم أجدها.
لم يكن "بوبي" يعرف ما يبحث عنه.
يمكن أن تشبه الكاميرات أي شيء حاليًا.
لكننا عرفنا من باعها أخيرًا…
"محققو الحرائق"
…وأخبرني أين أبحث.
هل أنت بخير يا "تامارا"؟
ماذا عن الإطفائي؟ أهو بخير؟
إنه بخير ورهن الاعتقال.
قالت "كاري" و"تري" إنه من أشعل الحريق.
لا، ذلك ليس ما حدث.
لم لا تخبرينا بما حدث؟
قال "ويندل" إن هذه الكاميرا ستنقذنا جميعًا.
لكن بدلًا من ذلك تسببت في وفاته.
أدخل مصحة "وايندينغ باث" وأخرج منها لأكثر من سنة.
ولم أتحسّن إطلاقًا.
وذات يوم، مررت بتلك الكنيسة.
قرأت على لافتة بأن الجميع مرحّب بهم.
هكذا قابلت "ويندل".
أعرف أن هذا صعب.
وأعرف ما تمرّين به.
وصدّقيني، مررت به من قبل.
لا أظن ذلك.
لم لا تجرّبين إخباري؟
أخبرته بشأن "وايندينغ باث".
وكيف لا يتعافى أحد أبدًا.
وبشأن الجرعات الزائدة.
أعرف بأمر خمسة منهم.
كنت خائفة للغاية، أما "ويندل"،
فقد استشاط غضبًا.
لا بد من وجود طريقة لإيقافهم قبل أن يموت أحد آخر.
"كاري" و"تري" أذكى من أن يسقطا.
لديهما خطة دومًا.
ربما علينا وضع خطتنا.
نزل في المصحة،
قائلًا إن ربّ عمله يجبره على التعاطي.
كانت رسوم الدخول باهظة،
لكنه احتاج فقط إلى سويعات لخداع "كاري" و"تري".
بحلول وقت رفض الشيك، سيكون قد رحل منذ مدة.
عرفت أنهم سيفتشون أغراضه، لذا أنا من هرّب الكاميرا.
مرحبًا.
أتحتاج إلى مساعدتي؟
يُستحسن ألّا تعرفي ما أفعله.
- وهكذا لن تكذبي. - المكتب آخر الرواق يمينًا.
يحتفظون بكل شيء هناك.
كان يُفترض أن أجد "كاري" وألهيها.
لكنني أظن أنها شكّت في أمرنا أصلًا.
- عليك أن تسرع. - أين "كاري"؟
لا أعرف. ثمة خطب ما.
- ماذا تفعلان هنا؟ - ضعت. أنا فقط…
المكان كبير وبه غرف كثيرة. كانت تجبرني على الخروج.
حقًا؟
أجل.
رأيتكما في الرواق قبل قليل.
شخصان مقرّبان.
وها أنا أجدكما هنا معًا مرة أخرى، ولا يسعني سوى التساؤل،
كم أنا غبية في رأيكما؟
"كاري"، الأمر ليس…
"تامارا"، آويناك في أسوأ حالاتك.
لم يرد أحد التعامل معك.
لم يطق والديك الانتظار للتخلص منك،
لكننا اعتنينا بك على الرغم من عيوبك الكثيرة،
ولم نطلب منك في المقابل سوى الصراحة.
- آسفة يا "كاري"… - هذه غلطتي.
هذه غلطتي. أبت نزولي في هذا المكان.
وأنا من أصرّ.
لماذا؟
ذكر أحد أن هذا المكان
يمكنني فيه جعل آثار الانسحاب أقل قسوة.
لم يكن عليك سوى السؤال.
آسف. لا أعرف قواعد هذا المكان.
ليست لدينا قواعد صارمة.
درب علاج كل شخص مختلف.
شكرًا. أظن أنني سأتعاطاها في غرفتي.
بل ستتعاطاها هنا.
تلك قاعدة.
- لا أريد أن أتعاطى أمام أحد. - حسنًا. لا تتعاط إذًا.
ربما "تامارا" ستتعاطى.
كانت رصينة بصورة مدهشة على مدى الأسابيع الماضية.
هذه ليست طبيعتها.
طبعًا.
مرّ وقت منذ آخر مرة.
كان ذلك اختبارًا،
وقد أخفقت.
لكن "ويندل" حاول التستر عليّ.
آسف، أظن أن هذه جرعتي.
سنتركك لوهلة.
"تامارا"، كلمة رجاءً.
من هو؟ وماذا يفعل هنا؟
لا أعلم. إنه مجرد رجل غريب.
أنت تكذبين.
أقسم لك.
"ويندل".
رباه.
لقد مات.
أنت من فعل هذا.
هذه غلطتك.
- آسفة. - "تري"! تعال.
- لا. "ويندل". - الآن يا "تري"!
لو لم أخبر "ويندل" بالحقيقة،
لو لم أحضره إلى مصحة "وايندينغ باث"،
لظل حيًا.
"كاري" تكذب بشأن كل شيء.
لكنني أظن أن ذلك الجزء كان صحيحًا.
لم يكن "ويندل" مثل الآخرين.
يغض الجميع الطرف حين يرون ألم أحد.
لكن "ويندل" لم يفعل ذلك.
بل أخذه على عاتقه وجعله ألمه.
وهذا ما فعله من أجلي.
تخلّى "ويندل" عن رصانته حتى تحافظ "تامارا" على رصانتها.
ظن أنه يمكنه تحمّل الجرعة، وينجح في اختبار "كاري" ويُنقذان.
لم يكن يعرف أن الجرعة ستقتله.
أظن أنه كان ليفعلها على أي حال.
هيا بنا.
"قسم شرطة (لوس أنجلوس)"
كان كل شيء فكرتها. كل شيء.
أنا من جمّع المال لتأسيس "وايندينغ باث".
وهي قالت، "لا يمكنك كسب الأموال بإدارة مصحة شرعية.
إن كنت جيدًا، فإن النزيل لن يدفع سوى مرة."
قدّمنا لهم الخلاص.
لكن طموح زوجي تأجج.
كان كل شيء فكرتها.
كانت فكرتها أن نتصل بنقيب الإطفاء ونغويه بالحضور.
استخدمت "تامارا" كطُعم.
مرحبًا.
مرحبًا.
قال ماذا؟
وافق زوجك على صفقة الإقرار بالذنب.
أنت آخر من يغرق مع السفينة.
ظن "تري" أننا إذا أحرقنا المكان برمّته،
يمكننا الحصول على مبلغ التأمين
ونهرب.
انقلبا على أحدهما الآخر كأنهما كلبان جائعان.
أحصلت على كل ما تحتاجين إليه؟
وأكثر. إنهما يثرثران كثيرًا.
تبيّن أنهما فعلا هذا من قبل.
إدارة مصحة فاسدة أخرى؟
بحثنا على مواقع أخرى يديرها آل "والش"،
لكننا لم نجد شيئًا.
لم يكن اسمهما آل "والش" حينها.
حين بدأنا البحث عن مراكز التأهيل الخاصة
التي احتُرقت عن بكرة أبيها حين بدأت السُلطات في التقصي عنها،
الأول في مقاطعة "وينشستر" والثاني في "بالم بيتش".
المحتالون يحتالون.
شكرًا أيتها المحققة.
ستسرّني رؤية هذين الشخصين في السجن.
على الرحب.
لا أشعر بأنني بذلت جهدًا.
أيتها الرقيب.
يؤسفني موت "ويندل".
قال كل من استجوبناه إنه كان شخصًا صالحًا.
كان صالحًا.
تبدو بخير.
اجتزت اختبار إجهاد القلب،
ومستويات التروبونين استقرت بصورة جيدة.
بم تشعر؟
كأن قوّتي تعود.
جيد.
مستوى الأكسجين أعلى من 96 باستمرار.
هل تعاني أي مشكلة في التنفس؟
لا.
في هذه المرحلة، لا تُوجد أي أسباب طبية باقية
تمنعك من العودة إلى أنشطتك المعتادة.
بما فيها استئناف العمل بدوام كامل في بداية الأسبوع المقبل إن أردت.
حقًا؟ هل أنت متأكدة؟
هل تريد رأي آخر؟
الأمر وما فيه أنك تواصلين طلب هذه الاختبارات.
كنت أؤدي عنايتي تجاه مرضاي بصفتي طبيبة.
كان ينتابني شعور غريب، وهو شعور الرهبة.
هذا عادي، بالنظر إلى ما مررت به.
نظرات أختي المتواصلة إليّ توحي بأنها تظن أنني سأموت ثانيةً.
لا يمكنني مساعدتك في ذلك.
مهلًا، أنت…
أنت تقابلين الناس الذين خاضوا
تجارب قريبة من الموت طوال الوقت، صحيح؟
إنها للأسف نسبة كبيرة من مرضاي.
ماذا يحدث لهم بعد ذلك؟
هل يعودون إلى حياتهم القديمة نفسها؟ هل يعودون إلى شخصيتهم القديم؟
البعض منهم.
يخبرونني بأن اقترابهم من الموت جعلهم يقدّرون حياتهم.
لكن بالنسبة إلى آخرين، يخرجون من مكتبي
ويقررون الاستقالة من وظائفهم أو يتركون أزواجهم.
ولسبب ما، يريد الكثير منهم زيارة "إيطاليا".
لم أزر تلك الدولة من قبل.
ما تعلّمته من مراقبتهم هو أن الماء يعود إلى مستواه الطبيعي
وكذلك الناس.
التعافي رحلة مملوءة بالمعوقات.
لكن في نهاية المطاف، يجد الجميع توازنهم.
حتى إن كان في دولة أخرى.
سأتولى هذا.
مستحيل. أنت توليت آخر مهمة.
لم أكن أعرف أنك تحفظ الأدوار.
"بوبي".
- آسف. هل أنصب كمينًا مرة أخرى لك؟ - إطلاقًا.
تسرّني رؤيتك حقًا.
تسرّني رؤيتك أيضًا. سمعت أنك تعملين هنا الآن.
- أردت تفقّد حالك. - هذا لا يُصدّق، صحيح؟
رأى المالك القصة في الأخبار وتواصل معي.
وعرض عليّ وظيفة بشرط ألّا أتعاطى.
- وكيف يسير هذا؟ - كانت أعراض الانسحاب صعبة.
- لكنني أشعر بتحسّن شديد الآن. - جيد.
أو أقلّه تذكّر الشعور قبل حدوث كل هذا.
يسرّني حقًا رؤيتك على قدميك.
الفضل لك.
وله.
أجل.
ما زلت لا أصدّق ما حدث.
لقد مررت بصعاب كثيرة.
ربما ستستغرقين وقتًا لتركّزين على تلك المشاعر.
لا، أنا أعني أنني لا أصدّق أن كليكما
بذل جهدًا مضنيًا لمساعدتي
وأنتما ما كنتما تعرفانني وما كنتما تدينان لي بشيء.
بل كنت مجرد امرأة تجلس آخر الصف في غرفة الاجتماعات.
كما كنت أنا.
عليك التوقف عن مداواتي.
- "باك"، ذلك ليس… - الوجبات المطبوخة والبقالة.
وفرقة المجالسة. هذا تعدّى الحدود.
أنا أحاول مساعدتك فحسب.
أعرف ذلك. لكن يمكنني الاعتناء بنفسي.
لكنني لا أريدك أن تشعر بأنك مجبر على ذلك.
حين كنت مريضة، شعرت بوحدة شديدة.
ولم أرد طلب المساعدة لأنني لم أرد أن أكون عبئًا.
لكن حالتي واصلت السوء حتى…
حتى اختفيت.
أيًا كان شعورك، فلا داعي لإخفائه.
حين أستيقظ، وأعني أنه في كل مرة،
تُوجد قائمة أراجعها في عقلي.
كطريقة لاختبار بأنني هنا حقًا.
ماذا تراجع إذًا؟
أولًا، وقت اليوم.
لسبب ما، لم يحلّ الليل في حلم الغيبوبة.
ثم أراسل "بوبي" والتأكد من أنه بخير.
اليوم يوم مميز.
كان يُفترض أن نحتفل اليوم
لأن صديقي وراعيّ "ويندل"
كان ليصبح رصينًا لعشر سنوات.
تحدثنا عن فترات كهذه حين أتيت إلى هنا لأول مرة.
في الحقيقة، حينذاك، أجرى "ويندل" معظم المحادثة.
ثم بدأنا نضع هذه الأهداف لأنفسنا.
كانت لديه أهدافه وأنا كذلك، وببطء أصبحت نفسها.
وببطء أكثر مع أهداف أخرى،
ساعدني "ويندل" في إنقاذ حياتي.
وذكّرني بأنه يُوجد دومًا سبب للحياة
وللقتال من أجل يوم آخر.
ومهما أصبح النفق أكثر ظلمةً، فإنه يُوجد دومًا نور في نهايته.
وهذا الجزء من الظلمة هو الاعتقاد بأن النفق لن ينتهي أبدًا،
وأننا لن نكون أحرارًا أبدًا،
لكن هذه كذبة.
تلك كذبة.
وإدماننا هو وقود تلك النار.
لذا إن وجدت نفسي في ذلك النفق المظلم،
أعرف أن "ويندل" ما زال معي.
وما عليّ سوى مدّ يدي.
شكرًا على الحضور والاحتفاء بصديقنا العزيز المتوفي.
وأريد إنهاء حديثي بسؤال
إذا شعر أحد بالحاجة الملحة إلى إيذاء نفسه أو التعاطي،
لأنه إذا كان هذا شعوره، فنحن هنا للإصغاء إليه ومساعدته.
المعذرة.
لكان "ويندل" فخورًا بك للغاية.
آمل ذلك. شكرًا.
هل أنت مستعد للخروج؟
أظنني أحتاج إلى بضع دقائق.
خذ وقتك.
- حسنًا، أحبك. - أحبك.
أتمانع جلوسي؟
أظن أنني كنت مكانك من قبل.
ترجمة "أحمد السيد عرفة"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.