All language subtitles for Hunters.S01E01.AMZN.WEBRip.1080p.x264

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫إنه هنا.‬

‫"(ماريلاند)، يونيو 1977"‬

‫فقلت له، "لن نعدها مجدداً أيها الرئيس،‬

‫لن ندع الحكومة الصينية تستغلنا بهذا الشكل.‬

‫فمن سيتفاوض على معاهداتك؟"‬

‫ثم رمقني "جيمي" بابتسامة المزارع وقال،‬

‫"(بيف)، أنت من سيفعل يا صديقي،‬

‫لكن لا تتحدث مجدداً ‫عن هذا النمط من الاستغلال‬

‫أمام السيدة الأولى ثانيةً."‬

‫"روزالين" تحمرّ خجلاً ‫كل مرة تقابل فيها "بيف".‬

‫إنه يفعلها مجدداً يا أبي!‬

‫يا "بيف" الابن، دع أختك‬

‫وإلا لن تشاهد ‫"سيكس مليون دولار مان" الليلة.‬

‫مديرك الجديد يقطن هنا؟‬

‫من يشغل منصب وكيل في وزارة الخارجية‬

‫تسنح له فرص كثيرة في الحياة.‬

‫لا شيء يدعو للقلق.‬

‫إنه "بيف سيمبسون" يا عزيزتي. ‫نجاحي أو فشلي مرهون بين يديه.‬

‫وأنت "كارل هيرش" يا حبيبي.‬

‫إنه محظوظ لأنك ستكون مساعده.‬

‫- "هيرش". ها قد أتيت. ‫- ما كنت سأفوت الفرصة يا سيدي.‬

‫تركت لقبي في مبنى الوزارة. ‫ناد عليّ بـ"بيف" هنا في معقلي.‬

‫فليكن إذاً يا "بيف". ‫أعرّفك على زوجتي "هيلين".‬

‫"هيلين"؟ يا لجمالك.‬

‫رباه يا "هيرش".‬

‫هل ربحتها في برنامج مسابقات تلفزيونيّ؟‬

‫إنه مساعدي الجديد الذي أخبرتك عنه.‬

‫انتقل للتو إلى هنا من "بوسطن". ‫أتريدان احتساء مشروب بارد؟‬

‫سأشرب زجاجة جعة. ماذا عنك يا عزيزتي؟‬

‫شكراً. رائع.‬

‫- هذا أنت. ‫- عزيزتي؟‬

‫هذا أنت. إنه هو.‬

‫- ماذا يجري يا عزيزتي؟ ‫- إنه هو.‬

‫الجزار.‬

‫الجزار!‬

‫الجزار.‬

‫- عزيزتي؟ ‫- ماذا؟‬

‫يا للهول يا "هيرش".‬

‫لم تخبرني أن زوجتك نباتيّة.‬

‫جزار "آرلاف".‬

‫جزار "آرلاف"!‬

‫اتصل بالشرطة!‬

‫- إنه "ميولر". ‫- عزيزتي.‬

‫- اتصل بالشرطة رجاءً! ‫- ما الخطب؟‬

‫- أرجوك. ‫- ماذا يجري؟‬

‫أظنها تعاني من نوبة اضطراب من نوع ما.‬

‫دعها تستلقي في غرفة المعيشة يا "هيرش".‬

‫كلا. أتذكّرك. أتذكّر وجهك.‬

‫لم أنتم... رجاءً.‬

‫رجاءً. إنه...‬

‫- ذبح أسرتي. ‫- أنت تخيفيننا يا "هيلين".‬

‫- قتل أسرتي برمّتها! ‫- آسفة يا سيدة "سيمبسون".‬

‫- نحرهم وقتلهم جميعاً! ‫- "هيلين".‬

‫يا ويلاه. هذا مزعج فعلاً يا "هيرش"‬

‫- وفي قلب منزلي. ‫- أبي؟‬

‫- أظن أنني سأطلب منكما المغادرة. ‫- أوقفوه!‬

‫أمسكوا به! نازيّ!‬

‫أوقفوه!‬

‫- نازيّ! أمسكوا به! ‫- ما الخطب؟‬

‫- أبي؟ ‫- أمسكوا به!‬

‫نازيّ!‬

‫سحقاً.‬

‫ماذا تفعل؟ ماذا يجري؟‬

‫سيد "سيمبسون"؟ كلا.‬

‫كانت تلك حصيلة عمل دام 30 عاماً.‬

‫بنيت حياة بحالها.‬

‫تزوجت هذه الأمريكية الحثالة.‬

‫وأنجبت 3 صعاليك.‬

‫منذ زمن وأنا أود أن أتخلص منهم.‬

‫لكن دماءهم في عنقك يا فتاة.‬

‫لا عجب أن اليهود ‫لا يفكرون إلا في وجودهم المثير للشفقة.‬

‫هل ظننت أن الحرب انتهت؟‬

‫كلا يا عزيزتي.‬

‫الموتى وحدهم يعرفون نهايتها.‬

‫وها نحن هنا الآن.‬

‫في كل مكان.‬

‫نحن...‬

‫نجونا.‬

‫وسننجو ثانيةً.‬

‫لم تنجوا. ‫بل تُركتم لتُزهق أرواحكم على مهل.‬

‫يسعدني أنني لم أعدمك بالغاز في المعسكرات.‬

‫هذا يشفي غليلي أكثر.‬

‫وكم كنت متعطشاً للحظات كهذه.‬

‫وكم كنا ظامئين.‬

‫"الصيادون"‬

‫"(بروكلن)"‬

‫- أشعر أنني الوحيد. ‫- كلا، كان ممتعاً.‬

‫لم يجعلون "دارث فيدر" يرتدي بدلة سوداء؟‬

‫ليس أسود يا "تشيكس". بل إنه سيد الظلام.‬

‫- سيد الظلام. ‫- أجل.‬

‫يرتدي بدلة سوداء وقناعاً أسود.‬

‫وعلى حد معرفتي، أن "جيمس إيرل جونز" ‫من ذوي البشرة السمراء.‬

‫نحن الأشرار دوماً.‬

‫- أتدري؟ فهمت. ‫- ها نحن أولاء.‬

‫هل "فيدر" شرير في رأيك؟‬

‫- أجل. ‫- أأنت جاد يا "يونان"؟‬

‫كل مرة يظهر فيها ‫يدّب الرعب في فرائص "بوتيهول".‬

‫سحقاً لك. قتل "دارث فيدر" أناساً كثيرين.‬

‫صحيح أن "فيدر" ارتكب الفواحش.‬

‫لا أنكر ما تقوله.‬

‫لكن "دارث فيدر" لم يُولد على ما هو عليه.‬

‫نعلم أنه وُلد على هيئة "تشاد روبنستين"،‬

‫مُصاب بالربو ويعاني من سرعة القذف،‬

‫- وسمح الطبع مغلوب على أمره. ‫- "تشاد روبنستين".‬

‫- كيف يُعدّ من الفاشلين؟ ‫- وأيضاً،‬

‫ككل فتى في الإمبراطورية المجرية ‫فرضت عليه بيئته أن يعتقد‬

‫أن متمرديّ الجيدي الأشرار ‫القادمين من الصحراء‬

‫سيأتون ويردون والديه، ‫ويقطعون أعناق أصدقائه.‬

‫وسيخطفون حسناوات المجرة ‫لممارسة العربدة معهن.‬

‫لا ينهض "فيدر" كل يوم‬

‫راغباً بتدمير المجرة. كلا.‬

‫ينهض كل صباح معتقداً أنه عليه أن ينقذها.‬

‫أجل، لكن لا يعني أنه ليس سفاحاً يا صاح.‬

‫- بالضبط. ‫- وتلك حال "باتمان".‬

‫تلك حال "باتمان".‬

‫شنق مريضاً عقلياً في الهواء من متن طائرته.‬

‫هرس جسد أحدهم بواسطة كبّاس سيارات.‬

‫و"سوبر مان" قضى على مدن بأكملها.‬

‫و"الفارس الأخضر" محق كوكباً.‬

‫"أورايون سفاح الفضاء" أباد النظام الشمسي.‬

‫الفرق الوحيد بين البطل والشرير‬

‫هو من يبيع أزياء أكثر في عيد الهالووين.‬

‫بئساً. لأيّ درجة أنت منتش يا فتى؟‬

‫احتفظ ببعض البضاعة لزبائنك.‬

‫كلا، هذه حال "تشوباكا".‬

‫أتعرف من فعل؟‬

‫- مرحباً يا "كارول". ‫- مرحباً يا "يونان".‬

‫تأخرتم يا حمقى.‬

‫لم يشتق أحد منا لوجهك القذر.‬

‫أتظن نفسك مضحكاً أيها البدين اللعين؟‬

‫أستشعر اقتراب أحد المعاتيه.‬

‫أول مرة لك يا "هايدل" التافه؟‬

‫رباه، هذا أشبه بشراء الهيروين ‫من ألطف خلق البشر.‬

‫هيا.‬

‫أرني ما لديك.‬

‫حسناً.‬

‫اقنعني بشرائها.‬

‫أقنعك بشرائها؟‬

‫أود ذلك حقاً،‬

‫لكن سيبدو الأمر كما...‬

‫كما لو أن "بوذا" يسوّق ليبيعك لحظات ‫من أعمق حالات التأمل.‬

‫دعابة ظريفة.‬

‫حسناً، اسمع، كل ربع بـ15 دولاراً.‬

‫يودّ الفتى اليهودي أخذ أكبر حصة ممكنة.‬

‫هات أونصتين يا أبله.‬

‫حسناً. هذا يعني 120 دولاراً.‬

‫سأعطيك 60 دولاراً.‬

‫توقف يا "دينيس". هيا.‬

‫كلا. قلت لك 120، ولا كلمة أخرى.‬

‫لا أظن أنك تفهم كلامي.‬

‫- كلا، نحن لا نتفاوض. ‫- ولا أتحدث لغة الوضيعين،‬

‫لذا دعني أترجم لك مقصدي.‬

‫توقف يا "دينيس".‬

‫- هيا، أعدها. ‫- ماذا...‬

‫- توقف. ‫- أعد لي أغراضي.‬

‫هل تتباهى برجولتك أمام "كارول"؟‬

‫لا بد أنك تشتهيها منذ سنوات، صحيح؟‬

‫احزر ماذا؟ لن تلعق قضيبك النظيف أبداً.‬

‫هل تمازحني؟‬

‫أعد لي أغراضي.‬

‫ماذا ستفعل حيال ذلك أيها اليهودي الوضيع؟‬

‫- سيبكي. شاهدوا. ‫- أجل.‬

‫أعد لي حقيبتي.‬

‫كلا. توقف.‬

‫- توقف يا "دينيس". ‫- ماذا تفعل يا حقير؟‬

‫- ابتعد عني. ‫- توقف، دعه.‬

‫طالما أن هذا اليهودي اللعين‬

‫- يطلب المزيد. ‫- توقف. لا!‬

‫- أنت تؤذيه. ‫- ابتعد عني. قلت ابتعد!‬

‫توقف يا "دينيس". ارحل... كفى!‬

‫توقف.‬

‫ليس تصرفاً لائقاً يا صاح.‬

‫أنت حقير يا "دينيس".‬

‫"كارول".‬

‫- "كارول". ‫- أنت حقير فعلاً!‬

‫توقف رجاءً.‬

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل، لا بأس.‬

‫تهيب الشرطة بالجميع لقفل أبواب منازلهم.‬

‫- أراكم لاحقاً. ‫- وليلازموا بيوتهم ليلاً.‬

‫فالقاتل "ابن سام" ‫ما زال يروّع أهالي "نيويورك"،‬

‫بينما يتساءل السكان...‬

‫"يونان"؟‬

‫هذا أنا يا جدتي. ‫أتيت متأخراً لأنني شاهدت فيلمين فحسب.‬

‫أوليست عينك سوداء وشفتك دامية يا عزيزي؟‬

‫تبدو العلامات أسوأ بكثير.‬

‫- لا أتألّم. ‫- أظنك بحاجة إلى غرزة.‬

‫كلا، لا ضرورة إليها.‬

‫- لا أعلم. ‫- أنا بخير. ثقي بي.‬

‫- منظرك مؤسف. ‫- العلامات لا تعني أنني أتألم.‬

‫هيا، تناول بعضها.‬

‫تشفي كل آلام الجسد وجروح الروح.‬

‫هذا أشبه ببيت من قصائد "والت ويتمان".‬

‫يجب أن تدوّنيه في واحد من كتب الطبخ خاصتك.‬

‫كيف عرفت؟‬

‫أنا جدتك؟‬

‫أعرف كل شيء.‬

‫كما أن السيدة "شلوستين" ‫رأتك تتجول في الحيّ "جاي".‬

‫واتصلت بي على الفور.‬

‫تتناقلان أخبار الحيّ إذاً.‬

‫أتظن نفسك رجلاً حين تدخل في عراك؟‬

‫كنت أدافع عن نفسي فحسب.‬

‫لا تلمسه.‬

‫سأجلب الضمادة.‬

‫ماذا؟ ما هذا؟‬

‫- تاجر مخدرات؟ مجرم؟ ‫- سحقاً.‬

‫- رجاءً يا جدتي. ‫- كيف لك ذلك؟‬

‫هذا ما يؤمّن لنا طعامنا. مفهوم؟ ‫ومنه نسدد تكاليف الإيجار.‬

‫أفضّل التضور جوعاً في الشوارع ‫على أن يكون حفيدي قطّاع طرق.‬

‫أفعل كل شيء من أجلك.‬

‫أتظنين أنني أفعل هذا بملء إرادتي؟‬

‫ألا تظنين أنني أريد الالتحاق ‫بكلّية راقية تكاليفها باهظة،‬

‫وأن أصنع شيئاً لنفسي؟‬

‫أفعل هذا كي نجد ما نأكله.‬

‫أنصت، قدرك أن تكون أكبر من هذا.‬

‫تتمتع بعقل عبقريّ.‬

‫ترى ما لا يمكن للآخرين رؤيته.‬

‫هذه موهبة منحك إياها الرب، وهكذا تستغلها؟‬

‫لتنشر هذه القذارة في العالم؟‬

‫أنت قلقة إذاً بشأن العالم.‬

‫مؤكد أن العالم لا يقلق بشأننا إطلاقاً.‬

‫كل أفعالك تنمّ إما عن النور أو الظلام.‬

‫النور أو الظلام.‬

‫يجب أن تحسن الاختيار.‬

‫لا توجد لديك خيارات ‫حين تحاولين النجاة بنفسك.‬

‫لطالما كان هناك خيار.‬

‫جدتي...‬

‫جدتي...‬

‫أحبك.‬

‫أحبك أكثر من أيّ شيء.‬

‫وأفعل كل شيء من أجلك.‬

‫ستفهم ذلك عما قريب.‬

‫"جامعة (هارفارد)"‬

‫"جامعة (ييل)"‬

‫كيف حالك يا "كارول"؟‬

‫مرحباً يا رفاق.‬

‫لن أسألك مجدداً.‬

‫كيف وجدتني؟‬

‫هيا، أطلق عليّ النار.‬

‫لست خائفة منك.‬

‫لا يمكنك الاختباء.‬

‫لا يمكنك الاختباء. لا يمكنك...‬

‫جدتي!‬

‫جدتي.‬

‫كلا. ابقي معي.‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫سحقاً.‬

‫النجدة! ساعدوني!‬

‫النجدة، أرجوكم! اتصلوا بالإسعاف!‬

‫وقعت حادثة إطلاق نار ‫في المبنى 13، تقاطع الشارع 73.‬

‫تعالوا أرجوكم.‬

‫ابقي معي يا جدتي.‬

‫ابقي معي. رجاءً.‬

‫يا إلهي.‬

‫ابقي معي، أرجوك.‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫ابقي معي.‬

‫كلا.‬

‫كلا.‬

‫سحقاً. كلا.‬

‫أرجوك.‬

‫"يونان".‬

‫"قسم الشرطة"‬

‫بحقك يا "يونان". ‫دعني أجلب لك قميصاً آخر يا بنيّ.‬

‫لا أريد قميصاً. أنتظر هنا منذ ساعات.‬

‫أريد أن أعرف فحسب ما توصلتم إليه.‬

‫يبدو أنها عملية سطو حملت نتائج مؤسفة.‬

‫لكن في الوقت الراهن، ‫لا نملك أدلة تقودنا إلى شيء.‬

‫أدلة؟ أخبرتكم.‬

‫كان يرتدي ثياباً سوداء، ويعتمر قبعة.‬

‫وسلك الزقاق.‬

‫اللعنة.‬

‫ما المعلومات التي تحتاجون إليها؟‬

‫صرخت فيه وقالت، "لا يمكنك الاختباء."‬

‫لا يمكن البحث في أنحاء المدينة...‬

‫قالت، "لا يمكنك الاختباء."‬

‫اسمعني يا "يونان".‬

‫لا يمكن البحث في أنحاء المدينة ‫عن رجل يعتمر قبعة سوداء.‬

‫سأحرص على أن نفعل كل ما بوسعنا، مفهوم؟‬

‫لكن هذا سيستغرق بعض الوقت. ‫المدينة تعيش حالة حرب يا بنيّ.‬

‫قتلة متسلسلون، وباعة هوى، وتجار مخدرات...‬

‫رجالنا مُلزمون بأكثر من طاقاتهم.‬

‫لن أستسلم.‬

‫أعدك بهذا.‬

‫"العاصمة (واشنطن)"‬

‫زقاق "واشنطن"، 17.‬

‫"تشيفي تشيس"، "ماريلاند".‬

‫مفهوم.‬

‫تأخرت كثيراً.‬

‫أنتظرك منذ ليلة أمس.‬

‫هل تعرف كلمة من 4 حروف ‫تفيد بـ"تعجّب الأبقار"؟‬

‫ماذا؟‬

‫كانوا سيكشفون هويتي.‬

‫أمضيت 30 عاماً وأنا أعيش متسللاً ‫في هذا المستنقع.‬

‫نوادي التعرّي في "واشنطن"، ‫وحجرات معاطف مجلس الشيوخ، والمكتب الرئاسي.‬

‫والآن وبعد أسابيع من تقدمنا،‬

‫أتعتقد أنني سأسمح أن يصبح هباءً منثوراً ‫بفضل يهودية ألمانية خسيسة؟‬

‫هل اختلقت مشكلة لم يكن لها داع؟ أكيد.‬

‫لكنهم لن يشكّوا في شيء في هذا البلد.‬

‫يمكنني أن أسير بمشية عسكرية نازية ‫بين الجموع الراقصة في المتنزه الوطني،‬

‫ولن يفهموا ماذا يجري.‬

‫هؤلاء القوم مشغولون بتصديق ‫أن شعبهم هو عدوهم.‬

‫لقد أعموا أنفسهم عنا.‬

‫ضع اللوم على رجل أسود،‬

‫ويمكنك أن تفلت من أيّ عقاب في "أمريكا".‬

‫لم يسمع الجيران شيئاً. ‫والمجوهرات في غرفة النوم.‬

‫وبما أن عليّ التعامل مع هذا الوضع،‬

‫عليك أن تزور عضو الكونغرس، "ديك مارشال".‬

‫هذا ما عليه فعله.‬

‫احرص على أن يفعل ذلك.‬

‫أكّد العقيد أنه لا مجال للفشل.‬

‫لذا لا ترتكب أيّ خطأ.‬

‫مفهوم؟‬

‫ما رأيك في ذراعي اليسرى؟‬

‫كي أظل قادراً،‬

‫كما تعرف،‬

‫بذراعي اليمنى.‬

‫فماذا عساي أفعل طيلة أسبوع في المستشفى؟‬

‫سحقاً.‬

‫"يونان"،‬

‫وحدهم الأقارب المباشرون ‫يُفترض بهم الجلوس في مجلس العزاء.‬

‫هل هذا صحيح يا سيدة "شلوستين"؟‬

‫لولا أن والديّ جدتي‬

‫لم يُقتلا في الحي اليهودي،‬

‫ولم تُقتل أختها في المعسكرات، ‫ولم يمت زوجها في "كوريا"،‬

‫وابنتها الوحيدة لم تمت أثناء إنجابي،‬

‫لكانوا حضروا العزاء عوضاً عني.‬

‫أنا كل ما كانت تملك في العالم، ‫لذا فأنا أنوب عنهم.‬

‫فلم لا تغلقي‬

‫فمك القذر اللعين؟‬

‫في عالم تسوده النجاسة والوساخة،‬

‫لا بأس أن تكون قذراً أحياناً.‬

‫كما أن "مويرا شلوستين" كانت تستحق ذلك.‬

‫"ماير أوفيرمان".‬

‫أتقدّم لك بخالص تعازيّ لموت جدتك.‬

‫عرفت نساءً كثيرات.‬

‫الضحك دواء فعّال في أحلك الأوقات.‬

‫ذاك ما علّمتني إياه جدتك.‬

‫من أين كنت تعرف جدتي؟‬

‫كنت أنا وجدّتك في المعسكرات معاً.‬

‫في الحقيقة، أدين لها بحياتي.‬

‫لم تكن تتحدث كثيراً عن المعسكرات.‬

‫وماذا هناك لتتحدث فيه؟‬

‫نجت من ذاك كله لتموت في غرفة معيشتها ‫إثر رصاصة أطلقها لص وضيع.‬

‫هل سمعت صوته؟‬

‫أو رأيت وجهه؟‬

‫كلا.‬

‫المصابيح تضيء الزقاق، كلا؟‬

‫هل رأيت أيّ شيء يُذكر؟‬

‫كيف علمت أنه سلك الزقاق؟‬

‫لاحظت أن الباب الخلفي مغطّى بالألواح.‬

‫إنه...‬

‫يبدو أنني أشاهد ‫برامج بوليسية كثيرة في شيخوختي.‬

‫أجلس على أريكتي طوال اليوم.‬

‫"لا يمكنك الاختباء."‬

‫"لا يمكنك الاختباء." ‫هذا ما قالته له قبل أن يقتلها.‬

‫"لا يمكنك الاختباء."‬

‫بدا أنها تعرفه. بدا...‬

‫- أنها مسألة شخصية. ‫- أجل.‬

‫أحسب أن كل جريمة قتل هي مسألة شخصية.‬

‫آسف.‬

‫آسف.‬

‫حسناً...‬

‫مؤكد أن الشرطة تجري تحقيقاتها.‬

‫ومن الحكمة أن ندعهم ينجزون عملهم.‬

‫كانت جدتك مناضلة.‬

‫ومتأكد أنك ورثت عنها روحها تلك.‬

‫لكن إن احتجت إلى أيّ شيء في أيّ وقت،‬

‫سواء المال أم المساعدة أم أيّ شيء،‬

‫يمكنك أن تقصدني.‬

‫ليست صدقة.‬

‫بل دين أدين به لها.‬

‫كما تعرف،‬

‫تربطنا علاقة حميمة مع الموت.‬

‫لكن احرص على أن تكون نعمة وليس نقمة.‬

‫لتقرّبك أكثر من الحياة.‬

‫وكما يخبرنا التلمود،‬

‫"العيش بسعادة هو الانتقام الأمثل."‬

‫آمل أن أراك مجدداً.‬

‫"15 يونيو، 1977 - رأيت ندبته... ‫أجزم قطعاً أنه هو."‬

‫5 سبتمبر، 1941.‬

‫كانت الفوضى تعمّ الحيّ اليهودي.‬

‫كانوا يضربون الحوامل منا، ويهرسون أطفالنا،‬

‫ليسرقوا حيواتنا.‬

‫حاولوا قتل أصغر مكوّن فينا،‬

‫كي ننظر إلى السماء ولا نرى الرب،‬

‫بل نرى هبوة.‬

‫لا شيء.‬

‫بحثت عن أسرتي إلى أن وجدتها.‬

‫أُرديت وقتها أمي قتيلة بين يديّ أبي.‬

‫حتى أنه ناشد السماء.‬

‫لاقى هبوة! لا شيء!‬

‫ثم جاء.‬

‫كان اسمه "ماير".‬

‫أنقذ حياتي ليلتها.‬

‫لم أكن أعلم أيّها أسوأ.‬

‫أن أرى النازيين يقتلون أبي،‬

‫أم أن أراهم يقتلون الرب.‬

‫لكن لأول مرة في حياتي،‬

‫تمنيت لو أقتلهم.‬

‫تمنيت لو أقتلهم كلهم.‬

‫"(كيب كانافيرال)، (فلوريدا)"‬

‫- "ماريلو هينر". ‫- صحيح.‬

‫"ماريلو هينر" هي الإجابة الصحيحة،‬

‫ووصلتما إلى السؤال الـ9 إن أردتما.‬

‫- سنجيب عنه. ‫- حسناً، لكما ذلك.‬

‫ستُعقد الألعاب الأولمبية عام 1984 ‫في "لوس أنجلوس".‬

‫كدت أصلح الحمام يا آنسة "فيشر".‬

‫أينوي السوفييت المشاركة؟‬

‫- صح أم خطأ؟ "داونيز"؟ ‫- صح.‬

‫صحيح.‬

‫ماذا عن البطاقة التالية؟‬

‫أجل. إجابة ممتازة.‬

‫ستسحبانها أم لا؟‬

‫- سنسحبها. ‫- لكما ذلك.‬

‫صحيح.‬

‫إن جمعناها مع 10،‬

‫ستفوزان بالمباراة وبجائزة 2500 دولار.‬

‫عادت المياه الساخنة.‬

‫شكراً يا عزيزي.‬

‫...على البطاقة التالية.‬

‫كان ذلك في سرعة البرق.‬

‫أولاً، عليكما الإجابة على هذا السؤال.‬

‫أشعر بالبرد منذ أيام.‬

‫هل أنتما مستعدان؟‬

‫كنت أتابع التلفاز.‬

‫كلا، شكراً.‬

‫خذ بعضه.‬

‫جميعنا نستحق بعض الحلوى.‬

‫"كبر وأصبح رئيساً."‬

‫- "داونيز". ‫- "جيمي كارتر".‬

‫صحيح. "جيمي كارتر".‬

‫أحسنت يا فتاة.‬

‫حسناً. 10 نقاط مقبلة.‬

‫ولديكما 2500 دولار.‬

‫- ما هي البطاقة؟ ‫- سنسحبها.‬

‫مرحى!‬

‫9 من أصل 10 أطباء أسنان ينصحون به،‬

‫لكن الأهم من ذلك أن الأمهات تنصح به.‬

‫احصلوا على ابتسامة مشرقة مع...‬

‫ابتسموا يا أطفال.‬

‫ابتسمنا.‬

‫نقدّم المرشح السيليوزي الجديد.‬

‫نظيف ونضر ومُرضي.‬

‫وبالمقاس الأنسب الآن.‬

‫هلا أجلب لك زجاجة جعة يا عزيزي؟‬

‫كلا!‬

‫كلا!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫"(نيويورك)"‬

‫داعبي قضيبي.‬

‫"الإنجيل المقدّس"‬

‫ما بحوزتي أكبر.‬

‫"مقرّ المباحث الفيدرالية"‬

‫تباً. عادت "موريس".‬

‫انظروا من عاد. منقذة الضحية السمراء.‬

‫سيدي.‬

‫- "موريس". ‫- أعلم أن الوقت مبكر،‬

‫لكنني تتبعت ذاك الدليل.‬

‫عاهرة حيّ "هيلز كيتشن".‬

‫كانت تضاجع "مايكي تراتيولي" لقاء المال،‬

‫- حارس "جينوفيسي". ‫- رباه.‬

‫فأخبرتني أن "تراتيولي" ‫لديه مشاكل في الانتصاب،‬

‫وما يدفعني للاعتقاد أن ثقته بنفسه مهتزة.‬

‫لذا إن ضغطنا على "تراتيولي" ‫يمكننا القبض عليه بسهولة.‬

‫رائع، وبعد أن نقبض على "جينوفيسي" ‫يمكننا أن نعرف من أطلق النار على "كيندي".‬

‫مضى على عملك معنا 10 شهور يا "موريس".‬

‫بل 11 شهراً يا سيدي.‬

‫يرونك كمحققة مراهقة طائشة،‬

‫ستصعّبين الأمور عليك أكثر مما هي عليه.‬

‫وأريد استلام قضية.‬

‫وهذه أقصى درجات الصعوبة.‬

‫حسناً.‬

‫أتريدين استلام قضية؟‬

‫اتصلوا بنا من "تامبا" طالبين قوى بشرية.‬

‫عُثر على عالمة في "ناسا" مقتولة في منزلها ‫في "كيب كانافيرال".‬

‫نوماً هانئاً وحظاً موفقاً.‬

‫ثمة 15 مكتباً ميدانياً ‫بيننا وبين "فلوريدا".‬

‫تريد أن تتخلص مني فحسب.‬

‫سأركب متن الرحلة التالية.‬

‫إن كنت تبحثين عن معركة بين الخير والشر،‬

‫لن تجديها هنا.‬

‫لسنا جنوداً. ولسنا قدّيسين.‬

‫نحن عمّال نظافة فحسب.‬

‫مصير كل شيء لا يعتمد عليك.‬

‫نشرت الشرطة رسماً تقريبياً للمشتبه به‬

‫في جريمة القتل والسرقة الشنيعة في العاصمة.‬

‫والناجي الوحيد منها، "بيف سيمبسون"، ‫وكيل في وزارة الخارجية‬

‫قد صار في حالة مستقرة.‬

‫- نظيفة. ‫- نظيفة. أجل.‬

‫- نظيفة. ‫- نظيفة.‬

‫- نظيفة. ‫- نظيفة.‬

‫- فتاة أدغال. ‫- فتاة أدغال بكل تأكيد.‬

‫ما هذه التفاهة؟‬

‫نقول عنها "نظيفة"، إن كنا نظن أن الفتاة ‫قد قلّمت شعر عانتها،‬

‫و"فتاة أدغال" إن كنا نظن ‫أن شعر عانتها كالغابة.‬

‫أنتما أحمقان.‬

‫ما كان بوسعنا ‫تركك حبيساً في المنزل طوال اليوم.‬

‫عليك على الأقل ‫أن تكف عن التفكير فيما حصل. مفهوم؟‬

‫وأيّ مكان يناسبك أكثر من شاطئ الأثداء؟‬

‫رأيت ذاك الوغد.‬

‫رأيته ولم أقدم على أيّ حركة. ‫لازمت مكاني فحسب.‬

‫كان بحوزته مسدس يا صاح.‬

‫كان سيقتلك.‬

‫ليس ذنبك.‬

‫الشرطة تبحث عنه، وستجده.‬

‫لن تعثر الشرطة على أيّ شيء.‬

‫لقد نسوا القضية حتى.‬

‫ماذا تريدون؟‬

‫"شياطين الجحيم". يديرون المناطق ‫بيننا وبين الشارع 112. صحيح؟‬

‫لا شيء يحصل من دون علمهم.‬

‫ما مقصدك؟‬

‫ربما يعرفون شيئاً.‬

‫هل سترن جرس "شياطين الجحيم"‬

‫كفتاة تبيع مستحضرات التجميل وتسألهم؟‬

‫أجل، وسترافقاني.‬

‫حكماً لا. إن رؤوا أنني بدين‬

‫سيعلّقونني كلحم الخنزير في العيد.‬

‫لذا سنجلب معنا ما يحمينا.‬

‫- ما هذا بحق السماء؟ ‫- سيف يهوديّ ما؟‬

‫فيم تفكر يا غبي؟‬

‫أتظن نفسك بطلاً ينتقم؟‬

‫إن اقتربت من "شياطين الجحيم"‬

‫سيختنونك للمرة الثانية يا صاح.‬

‫- بجدّ. ‫- دعك من ذلك.‬

‫رجاءً.‬

‫سحقاً لكما. سأفعلها بنفسي.‬

‫- "يونان"... ‫- بحقك يا "يونان".‬

‫ستتسبب بمقتلك.‬

‫مساء الخير يا سيديّ.‬

‫أبحث عن المحقق "سامرز".‬

‫- شكراً آنسة "مولينسكي". ‫- إنه هناك.‬

‫أعرف أين أجدك، إن لزمني أيّ شيء آخر.‬

‫أأنت "سامرز"؟‬

‫العميلة "موريس".‬

‫تباً.‬

‫كأفلام المحققين من أصول أفريقية.‬

‫إن واصلنا حلّ القضايا معاً، ‫سينتجون عنا برنامجاً كوميدياً.‬

‫حسناً. دعني أراها.‬

‫يبدو إذاً أن "غريتل فيشر" انزلقت في الحمام‬

‫وتتصلون بنا نحن المباحث الفيدرالية ‫لنلقي القبض على مساحيق التنظيف؟‬

‫ماذا؟ هل هذه أول جثة تشهدها؟‬

‫سمعت أصواتاً طوال الليل.‬

‫اذهب وتنشّق الهواء النقي.‬

‫بدا أنها انزلقت،‬

‫لكن قال الطبيب الشرعي ‫إنها لم تمت إثر جرح رأسها.‬

‫حسناً.‬

‫يبدو وكأنها علقت في الداخل،‬

‫لكن لم يكن هناك قفل.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫لنر.‬

‫قُتلت بالغاز.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫ما الذي جاء بك إلى هنا يا صاحبي؟‬

‫تعرّضت امرأة لإطلاق رصاص ‫وقُتلت منذ بضع ليال.‬

‫- في الشارع 73. ‫- وإن يكن؟‬

‫هل تلعب دور المحقق "النمر الوردي" ‫وتريد الثأر؟‬

‫- كانت جدتي. ‫- ماذا قلت؟‬

‫كانت جدتي.‬

‫أعلم أن لا شيء يحدث هنا دون علمكم.‬

‫وأعلم أنكم لا تقتلون السيدات العجائز.‬

‫أريد منكم أن تكتشفوا‬

‫الفاعل الوغد الذي قتلها و...‬

‫وأنا مستعد للمقايضة.‬

‫- على رسلك. ‫- بجد.‬

‫لنر ما لديك.‬

‫كم ستعطينا منه يا أخي؟‬

‫كله.‬

‫أريد معرفة اسمه.‬

‫- هيا. لنذهب. ‫- هيا.‬

‫- اركض. ‫- هيا!‬

‫- الشرطة. لا تتحركوا. ‫- تباً.‬

‫سحقاً.‬

‫تحدثت إلى المشرف مجدداً.‬

‫قال إن ممثلاً من شركة باسم‬

‫"إبراهام وأبناؤه" للسباكة جاء البارحة.‬

‫لكن رجالي تفقدوا صحة ذلك.‬

‫إلا أن ما من شركة تحمل الاسم في أيّ مكان.‬

‫فلا وجود لها.‬

‫لم اختار الغاز؟‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫أقصد أياً من أراد قتلها،‬

‫لم عساه يصعّب الأمور عليه، ‫ويجازف بهذا الشكل؟‬

‫يختلق شركة سباكة مزيفة‬

‫ويحقن الأنابيب بالغاز.‬

‫يبدو أن هناك هدفاً من ذلك.‬

‫والقضية شخصية فعلاً.‬

‫اتصل بأبنائها،‬

‫أو أسرتها، واعرف إن كان لديها أعداء،‬

‫أيّ شخص قد ينوي أذيّتها.‬

‫سأذهب إلى "ناسا" في الصباح، ‫وسأكتشف ماذا سيخبرونني.‬

‫كان معصمي على وشك أن ينخلع.‬

‫وضعت إبهامي في الثقب الأعلى.‬

‫والسبابة والأوسط في الثقبين السفليين،‬

‫كما أستخدمها في المضاجعة.‬

‫كما نقول في المكتب،‬

‫"كنت سأصادق معها على مشروع."‬

‫قياس 9.‬

‫سنغلق خلال دقائق.‬

‫قياس 9.‬

‫سنغلق.‬

‫قياس 9.‬

‫قياس 9.‬

‫قياس 9.‬

‫"هل أنت أمي؟"‬

‫هل قلت شيئاً؟‬

‫"لست أمك.‬

‫بل أنا كلب"،‬

‫هذا ما قاله الكلب.‬

‫كان يُفترض أن تمرر مشروع القانون.‬

‫من تكون بحق السماء؟‬

‫من "واشنطن بوست"؟ أو "ناشيونال ريفيو"؟‬

‫أجل.‬

‫أنصت جيداً أيها الصحفي اللامع الوغد.‬

‫ثمة 3 أشياء مقدسة في حياتي،‬

‫الرب والفرج‬

‫وليلة بطولة دوري البولنغ.‬

‫- وإن كنت تظن أنني... ‫- "هل أنت أمي؟"‬

‫إنه يحب ذاك الكتاب.‬

‫"ديك جونيور".‬

‫كانت زوجتك نائمة، ورأيت ضوء غرفته مضاءً.‬

‫سأل العصفور الصغير البقرة، "هل أنت أمي؟"‬

‫"كيف لي أن أكون أمك؟‬

‫أنا بقرة."‬

‫"هل أنت أمي؟"‬

‫"كلا، لست أمك.‬

‫أنا من سيقصّ عنقك ما لم يغيّر والدك صوته‬

‫ويفعل ما دفعنا لقاءه."‬

‫هل يزعجك هذا الرجل يا "ديك"؟‬

‫هل أزعجك يا "ديك"؟‬

‫اسمع أيها الوضيع، لا أعرف من تظن نفسك.‬

‫هل من مشكلة؟‬

‫ما هذا بحق السماء!‬

‫أعرف أنك لن تحكي ما حصل الليلة.‬

‫احرص على أن يلتزم أصحابك بالصمت.‬

‫وإلا سأجعلهم يصمتون بنفسي.‬

‫رجاءً لا.‬

‫سنلتزم بالصمت.‬

‫سألني "ديك جونيور" إن كنت الوحش تحت سريره.‬

‫قال إنه متأكد أن وحشاً يعيش هناك.‬

‫لكن في كل مرة تتفقد فيها السرير والخزانة‬

‫لا تراه إطلاقاً.‬

‫أخبرني يا عضو الكونغرس.‬

‫هل تراني الآن؟‬

‫"(أوفيرمان) للاستثمار ‫(ماير أوفيرمان) - الرئيس"‬

‫دفع السيد "أوفيرمان" كفالتك يا بنيّ.‬

‫1200 دولار.‬

‫لك حرية الذهاب.‬

‫سائقه ينتظرك في الخارج.‬

‫لم يكن قصدي المتاجرة.‬

‫أعرف ما كان مقصدك.‬

‫عليك التوقف الآن،‬

‫قبل أن تتأذى.‬

‫دع التحرّي لنا.‬

‫لو أن التحرّي فعّال...‬

‫لكنتم أدركتم أن تكرار‬

‫المواقع التي تحدث فيها جرائم الاغتصاب تلك‬

‫يشير بالضبط إلى طريق الحافلة "آي 35"،‬

‫لذا فلا بد أنه يركب خط الحافلة ذاك ‫ليهاجم شقق ضحاياه.‬

‫لو أن التحرّي فعّال‬

‫لكنتم وجدتم قاتل جدتي.‬

‫ما تقومون به ليس تحرّياً.‬

‫جلّ ما تفعلونه هو الجلوس‬

‫تحومون حول رسوم تقريبية لـ"ابن سام".‬

‫أكملوا سفاهتكم ولا تلقوا لي بالاً.‬

‫يا للهول.‬

‫إنه ينتظرك.‬

‫أما أنا، فأبداً.‬

‫عجباً، لا أعرف كيف تفعلونها يا شباب.‬

‫إنها تحفة فنية أيها الدكتور.‬

‫عمل مُتقن.‬

‫"وأمّا الرب فأعدّ حوتاً عظيماً‬

‫ليبتلع (يونان).‬

‫فكان (يونان) في جوف الحوت وبكي‬

‫فسمع الرب صوته."‬

‫يجب عليك أن تقرأ التوراة أكثر.‬

‫فهي أصل القصص المصورة.‬

‫كيف حالك؟‬

‫- بخير. ‫- ما زال وجهك مُتعباً.‬

‫- سيتعافى على الأقل. ‫- أجل.‬

‫لم تقل لي إن ثروتك تضاهي ثروة "بروس واين".‬

‫حسناً.‬

‫ما عساك تفعل مع "شياطين الجحيم"؟ ‫ما سبب ذلك؟‬

‫- رجاءً، أيمكننا... ‫- أهو تصرف حكيم؟‬

‫سأعيد المال. كل بنس دفعته لقاء كفالتي...‬

‫ماذا؟ كلا. لا أريد مالك.‬

‫- رجاءً. لا. ‫- دعني أتحدث فحسب.‬

‫سامحتك كلياً عن هذا القرض.‬

‫جلّ ما أريده منك هو المتعة‬

‫التي ستقدّمها لي كفتى يتجاهل التوراة‬

‫في مباراة شطرنج.‬

‫ما قولك؟‬

‫كان هناك سجين مشهور في معسكر "آشفيتز"،‬

‫يُدعى "ماركوس روث".‬

‫كان أشبه بالنسخة الألمانية من "بوبي فيشر".‬

‫لكن القدر كان له رأي آخر،‬

‫أحد الحراس النازيون،‬

‫رجل ساديّ يُدعى "هاينز ريختر"،‬

‫كان يطمح دوماً ‫ليصبح لاعب شطرنج رائع أيضاً.‬

‫لكن لسنوات في البطولات‬

‫كان يُهزم على يد اللاعب اليهودي‬

‫الذي صار سجينه.‬

‫وفي صباح أحد الأيام في المعسكرات،‬

‫جمع "ريختر" "ماركوس" و32 شخصاً آخر،‬

‫وسار بهم إلى الغابة.‬

‫وكل يوم كان يجلب المزيد من السجناء ‫إلى الغابة نفسها.‬

‫وفي صباح أحد الأيام،‬

‫أخت جدتك الصغرى‬

‫قيدت إلى هناك.‬

‫أما جدتك،‬

‫كانت مغفلة وشجاعة،‬

‫كانت مصممة ‫على إنقاذ "خافا" العزيزة على قلبها.‬

‫لذا تسللنا إلى الغابة الحالكة وتبعناهم.‬

‫وماذا رأيتما؟‬

‫جمعوهم في أرض مقطوعة الأخشاب...‬

‫وكان "ريختر" قد بنى رقعة شطرنج بشرية.‬

‫وفي تلك المربعات وقف السجناء.‬

‫وكل منهم يحمل نصلاً.‬

‫اختار "ريختر" اللون الأسود.‬

‫وأجبر "ماركوس" على اللعب بالأبيض.‬

‫الفيل...‬

‫إلى المربع "إي 3".‬

‫آسف يا "خافا".‬

‫كان مآل "خافا" مؤسفاً.‬

‫وبعد 7 أيام من هذا التعذيب،‬

‫أمسك "ماركوس روث" بنصل.‬

‫وحاول قتل "هاينز ريختر" الهمجيّ.‬

‫أردوا "ماركوس" قتيلاً بالتأكيد،‬

‫لكن ليس قبل أن يترك على عنق "ريختر" ندبة‬

‫على شكل حرف "إكس".‬

‫لم يسبق أن خسر "ماركوس" أيّ مباراة.‬

‫ولا واحدة حتى.‬

‫لعل ذلك كان عزاءنا.‬

‫سأضحّي بأيّ شيء لأقتل أولئك الأوغاد.‬

‫ألم تخبرك جدتك بقصص كهذه؟‬

‫عن تاريخنا؟ كلا؟‬

‫أنتم الأغنياء المترفون تعيشون ‫وتتذكرون الماضي.‬

‫أما البقية منا، ‫فبالكاد يمكننا العيش في الحاضر.‬

‫الماضي هو كل ما لدينا يا "يونان".‬

‫وهو يتكرر مراراً وتكراراً.‬

‫بوجود لاعبين جدد وعصور حديثة‬

‫آملين رؤية نتيجة مختلفة.‬

‫مات الشاه.‬

‫بنقلتين فقط.‬

‫ما...‬

‫ما هذا؟‬

‫هذا ما أسمّيه، "هزيمة رجل عجوز في لعبته."‬

‫وأنت من يدعونك بالشقيّ، صحيح؟‬

‫- أتريد أن نلعب... ‫- ثمة اتصال لك.‬

‫إنه من مكتب العمدة.‬

‫سأعود بعد فترة وجيزة.‬

‫واصل اللعب من دوني.‬

‫ربما ستفوز في تلك الحال أيضاً.‬

‫جيد جداً.‬

‫يا له من غريب الأطوار.‬

‫تصرّف غير لائق...‬

‫- ما هذا بحق السماء؟ ‫- أن تجوب‬

‫منزل شخص غريب دون دعوة منه.‬

‫هل هذا هو؟ هل وجدت الوغد الذي قتلها؟‬

‫عليك أن ترحل.‬

‫وجدته.‬

‫كيف؟ لا تملك الشرطة أدلة.‬

‫أتظن أن الشرطة يهتمون لعجوز يهودية؟‬

‫من يكون؟‬

‫عد إلى منزلك. اقرأ التلمود.‬

‫العيش بسعادة هو الانتقام الأمثل.‬

‫- كلا. ‫- عد إلى منزلك.‬

‫- أخبرني من يكون. ‫- من تكون...‬

‫لديّ الحق بأن أعرف!‬

‫أخبرني فوراً!‬

‫من تكون؟ أتلعب دور شخصية كرتونية مقنّعة؟‬

‫كلا.‬

‫أنت مجرد فتى.‬

‫أنت طفل‬

‫لم يمكنه أن يفعل شيئاً‬

‫ليوقف القاتل في منزله.‬

‫والذي لم يفعل شيئاً لينقذ جدته.‬

‫هذا من تكون.‬

‫توقف يا "يونان"!‬

‫أريد...‬

‫أريد حساء معكرونة بالدجاج وزجاجة جعة.‬

‫...لأنهم سقطوا على رؤوسهم.‬

‫باتجاهك مباشرةً، وهذا المغزى من اللعبة.‬

‫لا أفهم المغزى من اللعبة. ‫جميع أولئك الرجال يركضون خلف تلك الكرة.‬

‫"يونان"؟‬

‫إنهم لا يلعبون اللعبة المناسبة إذاً.‬

‫المعذرة، ما هذا؟‬

‫طلبت حساء دجاج.‬

‫أجل، هذا طلبك.‬

‫هذا؟ ليس حساء دجاج. أريد حساء دجاج.‬

‫لا أعرف ماذا أقول لك، هذا...‬

‫أريد حساء دجاج!‬

‫- ما خطبك؟ ‫- أريد حساءها.‬

‫أريد حساءها.‬

‫أريدها.‬

‫"(ناسا)"‬

‫لم نلتق قط امرأة بلطفها أو عالمة بذكائها.‬

‫كانت عبقرية "غريتل" لا مثيل لها.‬

‫نحن مفجوعون.‬

‫هل لاحظتم أيّ شيء غريب قبل مماتها؟‬

‫هل كانت تتصرف على نحو غريب،‬

‫هل كانت مرتابة أو قلقة؟‬

‫هل ضايقها أحد في العمل؟‬

‫كلا، كانت تتجنب التواصل مع الآخرين ‫في معظم الأوقات.‬

‫وتمضي أسابيع في المختبر.‬

‫كانت مدمنة على العمل.‬

‫وماذا كان تخصص الدكتورة "فيشر"؟‬

‫كانت عالمة كيميائية.‬

‫طوّر بحثها وقود الصواريخ ‫الذي حمل أبناءنا إلى القمر.‬

‫وبدأت العمل لدى "ناسا" في عام 1948؟‬

‫أجل، في عام 1948 أو 1949.‬

‫أتذكّر حين جاءت إلينا، ‫كانت قد نجت من الحرب في "ألمانيا".‬

‫وها هنا كانت‬

‫تعيش الحلم الأمريكي.‬

‫وعلام كانت تعمل الآن؟‬

‫كانت الدكتورة "فيشر" ‫تعمل على محلول كيميائي‬

‫يزيد تسارع رواد الفضاء من 16 حتى 30.‬

‫عمل نظريّ بحت.‬

‫انتهى العمل عليه عام 1954.‬

‫حين استخدم "جون ستراب" تسارعاً يصل إلى 46 ‫في اختبارات سلاح الجو الأمريكي، صح؟‬

‫لا أجري مقابلة معك من إحدى مجلات الأسرة.‬

‫هذا تحقيق تابع للمباحث الفيدرالية ‫في مقتل إحدى موظفيك.‬

‫فإن كذبت عليّ ثانيةً، سأنزع كل شعرة‬

‫من الغابة الكثيفة في أنفك ‫حتى تخبرني بما أريد أن أعرفه.‬

‫أيها العميلة "موريس"، ‫إن أردت مناقشة بحث الدكتورة "فيشر" السرّي،‬

‫سنفعل ذلك بسرور حالما نستلم مذكّرة.‬

‫عدا عن ذلك، ليس لدينا أيّ إضافة أخرى.‬

‫فنحن لا نخضع للتهديدات.‬

‫وعلى امرأة مثلك بالذات.‬

‫رافقها إلى المخرج.‬

‫حسناً. امرأة مثلي.‬

‫سحقاً لك.‬

‫كرّست حياتي كلها من أجل العلم.‬

‫للبحث عن الحقيقة.‬

‫وللحقيقة أهمية الآن أكثر من أيّ وقت مضى.‬

‫ماذا... أيّ حقيقة؟‬

‫لست أول من يطرح الأسئلة عن "غريتل فيشر".‬

‫جدي الأول،‬

‫وستعثرين على مرادك.‬

‫مهلاً، عم تتحدث؟‬

‫الروس‬

‫كانوا يرسلون روّادهم إلى الفضاء ‫مع بنادق قصيرة.‬

‫ليس بدافع حماية أنفسهم من الفضائيين، ‫لا شيء بتلك السخافة.‬

‫لأنهم لو هبطوا على الأرض ‫في موقع بعيد عن مسارهم،‬

‫سيمشون مئات الكيلومترات ‫في السهول السيبيرية الجرداء،‬

‫وكانوا بحاجة إلى حماية أنفسهم ‫من الدببة والذئاب.‬

‫حالما تهبطين أيتها العميلة "موريس"، ‫وهذا ما سيحدث،‬

‫لن تكوني في سهل أجرد،‬

‫لكن لو كنت مكانك،‬

‫لكنك حملت معي وسيلة حماية.‬

‫لأن مسارك‬

‫تمرّ به الدببة‬

‫وتمرّ به الذئاب.‬

‫البالون الأحمر...‬

‫"(البالون الأحمر)، متجر ألعاب"‬

‫"(البالون الأحمر)"‬

‫ربما لديهم منها.‬

‫اسأليه.‬

‫هل لديك النسخة المتألقة من "باربي"؟‬

‫سيصلنا المزيد منها الأسبوع القادم.‬

‫سأحتفظ بنسخة لأجلك فقط يا عزيزتي.‬

‫كيف أساعدك يا بنيّ؟‬

‫بنيّ؟‬

‫بنيّ؟‬

‫- أنت. ‫- كلا.‬

‫- لقد قتلتها. ‫- رجاءً، خذ المال.‬

‫- لقد قتلتها. ‫- خذ ما تريد.‬

‫- كلا. لا تؤذني. ‫- أعرف أنك الفاعل!‬

‫عمّ تتحدث؟‬

‫- لم أقتل... ‫- لا تكذب عليّ.‬

‫كلا، رجاءً. لم أقتلها.‬

‫لقد رأيتك.‬

‫- خذ المال فحسب. ‫- لقد رأيتك.‬

‫- رأيت سيارتك. ‫- لا أملك سيارة.‬

‫رجاءً، خذ المال فحسب.‬

‫رجاءً.‬

‫رجاءً.‬

‫رجاءً.‬

‫خذ المال فحسب.‬

‫"ريختر".‬

‫اليهود أفضل خيار لنستغلهم في ألعابنا.‬

‫أتعرف السبب؟‬

‫لأنكم تعرفون ماذا يتطلّب ‫لتلعبوا مقابل حيواتكم.‬

‫أتمنى لو تمكنت من اللعب ‫لساعات أكثر مع جدتك.‬

‫يا له من أمر مؤسف.‬

‫لكن...‬

‫ستخبرني الآن‬

‫ما لم تخبرني هي به.‬

‫وغد! يا لك من خسيس.‬

‫لم كانت تبحث عني؟‬

‫تبحث عنك... لا أدري عما تتحدث.‬

‫لصالح من كانت تعمل؟‬

‫الموساد؟ أم "فيزنتال"؟ أم السوفييت؟‬

‫لا أدري عما تتحدث. كلا!‬

‫لم تكن تعمل لصالح أحد.‬

‫- كيف عثرت عليّ؟ ‫- لم تكن تعمل لصالح أحد.‬

‫أخبرك بالحقيقة، لا أعرف عما تتحدث.‬

‫أرجوك، أطلق سراحي.‬

‫أيها الوحش. سأقتلك.‬

‫كلا، لن تفعل.‬

‫أنتم اليهود‬

‫تظنون أنكم تعرفون كيف تقتلون ‫لأنكم ذُبحتم على مرّ عصور.‬

‫لكن لا يمكن أن تدير الأبقار المسالخ، صحيح؟‬

‫هيا،‬

‫أسمعني صوت الخوار يا فتى.‬

‫صوت الخوار.‬

‫والآن،‬

‫ستخبرني بما أريد أن أعرفه،‬

‫وإلا سأصوب إلى عينيك؟‬

‫أغلقنا المتجر!‬

‫النجدة!‬

‫- أغلقنا المتجر! ‫- النجدة، رجاءً!‬

‫النجدة، رجاءً!‬

‫أنا قادم!‬

‫أنا قادم.‬

‫توجّب علينا الإغلاق مبكراً اليوم.‬

‫أحتاج فحسب إلى شراء هدية لابنتي.‬

‫يمكنك شراء هدية لصغيرتك غداً.‬

‫النجدة!‬

‫- ليساعدني أحد! ‫- حاول فتحه.‬

‫النجدة!‬

‫خلتنا بيادق‬

‫إلا أننا كنا ملوكاً طوال الوقت.‬

‫هذا من أجل "ماركوس".‬

‫و"خافا".‬

‫و"روث".‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫حسناً يا "سكوبي دوبي"،‬

‫هذا وحش لا ضرورة للكشف عنه.‬

‫رباه. سحقاً.‬

‫أجل.‬

‫لا عليك يا "يونان".‬

‫اهدأ يا "يونان". لا عليك.‬

‫- ها هو ذا. ‫- من تكون؟‬

‫- هنا. ‫- من تكون؟ من المخابرات المركزية؟‬

‫- اضغط فحسب يا "يونان". ‫- الموساد؟‬

‫كلا، أعمل لصالحي فحسب.‬

‫لكنني أفترض أنني أمثّل‬

‫6 ملايين عميل.‬

‫لم قال إنها كانت تتبعه؟‬

‫لأنها الحقيقة.‬

‫كلانا كنا نتتبعه.‬

‫تلك الصورة التي سرقتها مني.‬

‫التقطتها جدتك قبل وفاتها بيوم.‬

‫لم تكن تسمح لنا بتعقّب أحد‬

‫دون أن تتحقق بنفسها.‬

‫تتعقب؟‬

‫تتعقب من؟‬

‫النازيون يا "يونان".‬

‫النازيون‬

‫الأوغاد ذوو أعلى الرتب.‬

‫- النازيون؟ ‫- أجل.‬

‫لكن الحرب قد انتهت.‬

‫الموتى وحدهم يعرفون نهايتها.‬

‫حاولت إبعادك.‬

‫وأملت جدتك أن تحميك منها.‬

‫من ماذا؟‬

‫من الصيد يا "يونان".‬

‫الصيد.‬

‫هيا، لنذهب.‬

‫ماذا تعني الصيد؟‬

‫"الإنجيل المقدّس، نسخة الأحرف الحمراء"‬

‫في أخبار أخرى من العاصمة،‬

‫بدّل عضو الكونغرس "ديك مارشال" موقفه‬

‫وسيصوّت الآن على إلغاء العقوبات ‫على دول "أمريكا الجنوبية"،‬

‫ليسمح لمشروع القانون بالمرور للبيت الأبيض ‫بينما يتجه إلى قاعة مجلس الشيوخ.‬

‫ابقوا معنا وتابعوا محطة الأخبار هذه ‫لسماع تفاصيل هذه الأخبار العاجلة.‬

‫معكم "لوغان كروفورد".‬

‫حين لا نفصل اللون الأبيض عن باقي الألوان،‬

‫تُصبغ جميع الألوان ببعضها.‬

‫أحسنت صنعاً.‬

‫العقيد يريد رؤيتك.‬

‫رؤيتي أنا؟‬

‫منذ عام، قصدتني جدتك مذعورة.‬

‫وكان قد مضى على لقائنا 30 عاماً.‬

‫لذا في صباح أحد الأيام في المتجر،‬

‫أخبرتني‬

‫أنها شاهدت رجلاً يشتري الشمام.‬

‫تعرّفت عليه وكان طبيباً نازياً ‫في معسكر "آشفيتز".‬

‫رجل كان يخلع كل أسنان الأطفال‬

‫لغرض التسلية فحسب.‬

‫وكان واقفاً هناك،‬

‫كرجل حر في "أمريكا".‬

‫عمل كطبيب أطفال‬

‫في "لونغ آيلاند" طيلة عقود.‬

‫اكتشف "روث" أخته، ‫كانت عالمة نازية كيميائية.‬

‫هربت بدورها إلى هنا.‬

‫بعد أن عرفنا أن أولئك المخلوقات الدنيئة ‫تعيش بيننا،‬

‫اعتقدنا أن هناك المزيد منهم.‬

‫هل أخبرتم السلطات بذلك؟‬

‫حاولنا، لكن...‬

‫جرّبنا جميع الطرق القانونية، لذلك...‬

‫من إنفاذ القانون إلى المحاكم ‫إلى إدارة الهجرة والتجنس.‬

‫لكن سواء كان ذلك نابعاً ‫من عجز أو جهل أو عداء،‬

‫كانوا يضحكون علينا.‬

‫لم يصدّقونا.‬

‫لذا نقلت المسألة ‫إلى أعضاء مجلس الشيوخ الذين أعرفهم،‬

‫وإلى أعضاء الكونغرس الذين انتخبتهم،‬

‫لكنهم تجاهلونني.‬

‫لا أحد يهتم بالمخاطرة بسمعته‬

‫للتحقيق في قضية بعض قتلة اليهود.‬

‫لذا بعد أن وجدنا أنه لا ملجأ لنا،‬

‫قطعنا وعداً.‬

‫أننا سنجد أولئك المجرمين،‬

‫ونحقق العدالة الإلهية في عقر دارهم.‬

‫تقصد قتلهم؟‬

‫قتلهم؟‬

‫كلا يا "يونان".‬

‫هذا ليس قتلاً.‬

‫قبل وجود اليهود حتى،‬

‫كان مصيرنا المليء بالكره والذبح ينتظرنا‬

‫طوال آلاف السنوات.‬

‫من "مسعدة" إلى "ميونخ" ونحن نُذبح.‬

‫الفراعنة والباباوات‬

‫والأمراء والانتخابات الشعبية‬

‫طالبوا بقتلنا.‬

‫والآن؟‬

‫نجونا من الحرب،‬

‫نجونا من أكبر عملية إبادة جماعية ‫في التاريخ الحديث،‬

‫وعدنا إلى بيوتنا لنجد‬

‫أن المسؤولين عن ذلك‬

‫هم جيراننا.‬

‫لذا قل لي،‬

‫ماذا يجب أن نفعل؟‬

‫هل نصافحهم؟‬

‫ونغضّ نظرنا؟‬

‫وننسى؟‬

‫كلا.‬

‫أعظم هبة مُنحت للشعب اليهودي‬

‫هي قدرتنا.‬

‫قدرتنا على التذكّر.‬

‫وبسبب ذاكرتنا‬

‫نعرف أن هذا صراع بقاء.‬

‫ليس قتلاً.‬

‫بل إنه وصية.‬

‫الرجل الذي يعمل في المتجر‬

‫كان أول المطلوبين لدينا.‬

‫أما "هاينز" فهو رقم 7.‬

‫نحن نرقّم ضحايانا.‬

‫العين بالعين.‬

‫"يونان"، هذا ليس ما نريده،‬

‫هذا لأننا لا نملك أيّ خيار آخر.‬

‫يجب أن نغرس الخوف‬

‫ونبعث برسالة.‬

‫لنجعلهم يعلمون‬

‫أن ذلك لن يتكرر.‬

‫ليس بعد الآن.‬

‫ليس بعد الآن يا "يونان".‬

‫أنه المشكلة من بدايتها.‬

‫"كشفت حفّارات مقابر جماعية نازيّة"‬

‫"الذئب، (ويلهام زوتشس)"‬

‫من يكون ذاك؟ "الذئب".‬

‫إنه طبيب نازيّ كان في معسكر "آشفيتز".‬

‫وحش القصة.‬

‫ما زال يلاحقني حتى هذا اليوم.‬

‫التلمود على خطأ.‬

‫العيش بسعادة ليس الانتقام الأمثل.‬

‫أتدري ما هو أمثل انتقام؟‬

‫الانتقام.‬

‫أريد المشاركة.‬

‫أريد المشاركة.‬

‫حمتك جدتك من هذا كله.‬

‫غامرت بحياتها كي تعيش حياتك.‬

‫أنا المسؤول عن موتها.‬

‫وسأحمل ذلك الندم طالما حييت.‬

‫ينبغي أن أفعل ذلك.‬

‫لا يمكنني أن أسمح لك.‬

‫كلا، إنه حقي. وخياري.‬

‫أنا وجدته.‬

‫فعلت ذلك.‬

‫وجدت ما لم يمكنني إيجاده.‬

‫وجدت‬

‫ما لم يمكنني إيجاده.‬

‫قالت جدتك، "عقل عبقريّ‬

‫هو هبة من الرب."‬

‫لكنك تبعت خطاها اليوم.‬

‫وحملت خنجرها.‬

‫أنجزت عملها.‬

‫كانت جدتك تأمل أن تبعدك عن الصيد.‬

‫لكن اتضح‬

‫أننا لا يمكننا أن نبعد الصيد عنك.‬

‫اشتقت إليها.‬

‫- اشتقت إليها كثيراً. ‫- لا عليك.‬

‫وأنا اشتقت إليها.‬

‫ما تلك الأصوات؟‬

‫لم تظن أنني و"روث" وحدنا ‫بوسعنا فعل ذلك كله، صحيح؟‬

‫جميعكم تتذكرون "يونان".‬

‫سنملأ كؤوسنا الآن.‬

‫لذا سنجلب معنا ما يحمينا.‬

‫ما هذا بحق السماء؟ سيف يهوديّ أم ماذا؟‬

‫لدينا عملية قتل لنشرب نخبها.‬

‫يجب أن توظّف جليسة أطفال.‬

‫لن أعمل لوقت متأخر في هذا.‬

‫إنه "لوني فلاش".‬

‫لم لا تغلقي فمك القذر اللعين؟‬

‫بعد وفاة "روث"، توجّب علينا رعايتك.‬

‫نخب "روث".‬

‫نخب "روث".‬

‫لدينا محاكمات كثيرة،‬

‫وقائمة تطول لأسماء أناس قذرين،‬

‫لذا...‬

‫دعونا نجهز على أولئك النازيين الأوغاد.‬

‫"الصيادون"‬

‫سيدي العقيد؟‬

‫السيدة العقيد.‬

‫كنت تظنني رجلاً، صحيح؟‬

‫يا لها من مفاجأة، أنا سيدة.‬

‫خدمنا جنود متفانون كثيرون على مر السنين،‬

‫لكننا نتابعك منذ أحداث "سكوكي"،‬

‫وأنت في الصدارة.‬

‫مرر رجل الكونغرس مشروع القانون.‬

‫سيصل الحل من "أمريكا الجنوبية" عما قريب.‬

‫عظيم أيتها العقيد.‬

‫أعتقد أنك مستعد ‫لما أكبر من هذا بكثير يا بنيّ.‬

‫لديّ مهمة أخرى لك.‬

‫قُتل اثنان من رجالنا‬

‫في ظروف غامضة في الشهر الماضي وحده.‬

‫وعلينا أن نجد ‫أياً من كان يقف وراء هذه الأفعال.‬

‫أريدك أن تحلّ ذلك اللغز الصغير.‬

‫بالطبع يا سيدتي.‬

‫نحن على حافة "الحرب الأخيرة".‬

‫وكل "أمريكا" وكل العالم،‬

‫سيجثون على ركبهم.‬

‫سيبدأ الآن.‬

‫ما الذي سيبدأ؟‬

‫الرايخ الرابع.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.