All language subtitles for Money.2016.arab(1)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سَحب الترجمة: ‫Mohammed Bakkali

‫"هناك خطبان فقط في المال، ‫إما يكون كثيراً أو قليلاً، (بوكوسكي)"

‫"موني"

‫ماذا تفعل؟

‫فكرت في محاولة قتل الحشرات ‫واحدة تلو الأخرى.

‫أظن أن هذا أفضل من مبيد الحشرات.

‫يريدني زوجك أن ألقي نظرة على هذا، ‫يقول أنه سيستخدمه في عطلة الأسبوع هذه.

‫نعم، سيذهب للغوص.

‫فيه مشكلة بسيطة عند الزناد هنا.

‫اسمع، أنا صنعت هذا، ‫إنه مبخار أوراق الطماطم.

‫الطماطم؟

‫الحشرات ستحب هذا.

‫صدقيني، سنخسر المعركة إن لم تسمحي لي ‫باستخدام المنتجات الكيماوية.

‫هذا أشبه بمواجهة فرقة المدرعات الألمانية ‫بالحجارة والعصي.

‫سنرى، كيف سار الأمر؟

‫- عم تسألين؟ ‫- عن الفتاة.

‫اتصلت بي ودعتني للخروج في موعد.

‫ثم؟

‫لا شيء، أقفلت الخط.

‫- أقفلت الخط! ‫- نعم، إنها مسألة بروتوكول.

‫بعد أن أقفلت الخط، عاودت الاتصال بها ‫وسألتها أن تخرج برفقتي في موعد.

‫يا للهول! يا لك من غبي قديم الطراز!

‫سنذهب إلى المدينة لمشاهدة مسرحية ‫من ثم سأصحبها إلى الرقص.

‫- الرقص؟ ‫- نعم، أنا راقص بارع.

‫- أي نوع من الرقص؟ ‫- جميعها.

‫"سامبا"، "رومبا"، "سالسا"، "سوينغ"

‫- "تشاتشا". ‫- أرني!

‫- هل تجيدين أي نوع من رقص الصالات؟ ‫- إطلاقاً.

‫حسناً، حركة الـ"رومبا" الأساسية، ‫أولاً، تخطين للخلف بقدمك اليمنى.

‫ومن ثم تتبعينني، اتفقنا؟

‫1، 2، 3، 4، جيد.

‫أردت أن أسألك ما إذا كان بإمكاني تبديل ‫الأيام، أن آتي غداً بدلاً من يوم الجمعة.

‫نعم بالطبع.

‫أحسنت! هذا جيد جداً، أنت موهوبة.

‫- المزيد. ‫- لا.

‫أمامي الكثير من العمل اليوم، ‫علي الصعود إلى السطح وتنظيف المناور.

‫- هذا يكفي، هذا درس أول جيد. ‫- حسناً.

‫حسناً.

‫- جربه! ‫- يا لها من مضيعة للوقت.

‫طاب يومك، "كارل"!

‫- كيف حالك سيد "دوديك"؟ ‫- ممتازة.

‫- كيف يسير يومك؟ ‫- جيد جداً، شكراً لك.

‫- أتعرف ما إذا كانت "سيلفيا" في المنزل؟ ‫- نعم، إنها في الخلف.

‫- في الحديقة؟ ‫- صحيح، نعم.

‫شكراً يا "كارل"!

‫عدت باكراً إلى المنزل، كيف كان يومك؟

‫اليوم كان يوماً عظيماً، مثمراً جداً، ‫وكيف كان يومك؟

‫مثمراً أكثر من يومك، "بيلو" مذهل.

‫"بيلو"؟ هل أمضيت طيلة اليوم في القراءة؟

‫ربما.

‫أجريت بعض الاتصالات أيضاً ‫وجهزت بعض اللقاءات مع مستثمرين واعدين.

‫تهانينا.

‫- متى سيصلان إلى هنا؟ ‫- قلت لـ"شون" عند الـ6 لذا مرجحاً عند الـ7.

‫- هل التقيت بها؟ ‫- لا.

‫لكنك تعرفين نمط "شون"، ‫متأكد من أنها صغيرة جداً في السن.

‫نعم بالطبع، كلهن كذلك.

‫- تغار؟ ‫- أنا؟

‫قطعاً لا.

‫مم سأغار؟

‫لا أعرف، "شون" وصديقاته الجميلات.

‫جميلات؟

‫حسناً، حصلت على الجميلة الأروع ‫بينهن جميعاً.

‫"شون" من عليه أن يشعر بالغيرة.

‫- حسناً. ‫- يجب أن أستحم.

‫- سأعد مشروبي للكل. ‫- من فضلك.

‫"(ساوثهامبتون)"

‫- انظروا إلى هذه! ‫- نعم.

‫هذه أجمل ما رأيته على الإطلاق.

‫أعرف، كان يجدر بي الانتظار ‫لكن بمجرد أن رأيتها، كان علي ركوبها.

‫كان انسجاماً، أشبه بعلاقة جسدية متناغمة.

‫مرحباً، أنا "كريستينا".

‫- نعم، هذه "كريستينا". ‫- "مارك".

‫انظر، ثنائية الدفع الخلفي و12 أسطوانة.

‫هذه زوجة "مارك" الحالية، "سيلفيا"، ‫أليست فاتنة؟

‫- مرحباً! ‫- سررت بالتعرف إليك.

‫- نعم. ‫- لماذا لا تذهبان لتجلبا المشروب؟

‫أنا والضخم اختبرنا أسبوعاً فرحاً، ‫ثمة الكثير من الأخبار المهمة لنتشاركها.

‫سنتحدث عن هذا قليلاً وربما نرقص قليلاً، ‫من يدري؟

‫سنكون في الداخل، نراكما في الداخل.

‫- اتفقنا؟ هيا بنا. ‫- سنكون في الطابق السفلي.

‫حسناً.

‫سيغادران...

‫- يعجبني ثوبك. ‫- شكراً إنه جديد.

‫نعم.

‫ماذا؟ اشتقت إليك أيضاً.

‫بعد عودتي من الوكالة ‫والحصول على تلك السيارة الجميلة

‫كنت أفكر في أنه يجدر بي ‫أن أجلب شيئاً جميلاً للفتاة.

‫تسير علاقتنا بشكل جيد، إنها جميلة.

‫أفكر في أن أشتري لها الفرو، ‫شيء جميل لفصل الشتاء.

‫ما رأيك؟ كثير، وباكر جداً؟

‫شاهدت "غودفيلاز"، أليس كذلك؟ ‫بالتحديد مشهد الـ"كاديلاك" الزهرية اللون؟

‫بئساً! أحب ذلك الفيلم! "هل تقصدني أنا؟"

‫"هل تقصدني أنا؟" أتعلم؟ نعم، إنه جيد.

‫كل قطعة من مكان مختلف من العالم.

‫من المؤكد أنك سافرت كثيراً.

‫نعم، وهذه المفضلة عندي.

‫إنها عملة "كتزل" والتي ترمز إلى الحرية ‫في "غواتيمالا".

‫يموت الطائر من الحزن فعلياً ‫في حال حُبس في قفص.

‫كان ذلك جيداً، ‫تركت سيارتي في المرأب وأكلت.

‫عدت إلى هاتين الجميلتين في الصندوق.

‫نعم، هل رأيتهما أم كان ذلك أشبه بـ...

‫- بعيداً عن النظر بعيداً عن البال. ‫- تماماً، قطعتان جيدتان، مميزتان.

‫التالية ستكون جيدة جداً وجدت بعض الأفكار.

‫عند التفكير، اعتماد الترقيع، ‫نثر بعض الأشياء على الجدار.

‫ظننت أنها مرة واحدة وينتهي الأمر.

‫نعم، صحيح، مرة واحدة وينتهي الأمر، ‫إنه مال يا صاح.

‫بحقك، لن يستقيل أحد.

‫أو قد نستقيل بسبب التعقل.

‫أغنية جيدة.

‫مسألة التعقل؟ هل تريد أن تتخلى ‫عن الرجال في "ديلاوير"؟

‫يملكون التوقعات.

‫الأمر الذي تعلمته عن أولئك الرجال ‫بعد ذلك الاجتماع

‫كان مخيفاً جداً، بالمناسبة

‫ثمة أمران لا يحبونهما، ‫ضرائب الحكومة والتعرض للخذلان.

‫إن مضينا قدماً، المخاطر ستزداد.

‫وكذلك كومات المال والروائع.

‫الثروة من نصيب الشجاع كأقوال "إنستغرام".

‫الثروة من نصيب الذكي.

‫الاستقالة حين تكون في قمة النجاح ‫يدل على الذكاء.

‫لا أحد يفعل هذا، إنه الأسلوب القديم.

‫- سجون الولاية مليئة بالأشخاص النكرة. ‫- ماذا، مسألة الزواج؟

‫جميعكم حققتم الأرباح ‫وأنت تتصرف بهذه الطريقة؟

‫- بأي طريقة؟ ‫- مثل...

‫المفسد للمتعة الذي يطفئ الموسيقى ‫في وسط الحفلة

‫حين نكون جميعنا نتمايل ونرقص.

‫"من الأحمق الذي نزع القابس؟"

‫إنه "مارك"، صديقي "مارك".

‫بدأنا للتو، أتعلم؟

‫هيا، أنا وأنت يا صديقي، إننا نستمتع.

‫فلنغير الوضع، لتبدأ أنت.

‫أحضر عصا، دعنا ندخل ‫بعض الطابات في الفجوات.

‫اتفقنا؟ أقترح لعبة واحدة مقابل 10 آلاف، ‫هيا بنا.

‫- خمسة. ‫- لا تكن جباناً، 20.

‫- طابتان في الفجوة. ‫- طابتان في الفجوة؟

‫أتصرف بشجاعة، أردت الشجاعة، فإليك ذلك.

‫أنت تتصرف بطيش هذه ليست ثقة بالنفس.

‫لهذا السبب تحتاج إليّ بجانبك يا صديقي.

‫لنر بهذا الخصوص.

‫مرحباً!

‫أتعلمين أمراً؟ سأستمر بتناول الفودكا فحسب.

‫لا أحتاج إلى إكسيرك البسيط، شكراً لك.

‫- هل تودين القليل؟ ‫- أنا نباتية، شكراً لك.

‫عرفت ذلك! حالما رأيتك، استطعت تبيان ذلك.

‫أنت نباتية منذ...حوالى عام؟

‫حوالى ستة أشهر، كيف عرفت؟

‫يمكنني معرفة ذلك.

‫الأمر يكمن في الجلد ‫مثل صباغ الخضار المخضر...

‫ماذا؟ مثل الأموات الأحياء؟

‫هل هذا ما تراني عليه؟ الميتة الحية؟

‫لا تقلقي، إنه الوقت المناسب لتكوني زومبي.

‫أتعلمين؟ إنه محق وكأنها طلائع الموضة.

‫هذا ما يريده الجميع، هذا ما أنتم مقبلون...

‫كيف يصدف أنه في كل مرة ينهار فيها ‫الاقتصاد، يظهر الزومبي في كل مكان؟

‫أحتاج للذهاب إلى الحمام، هل هو هناك؟

‫- نعم في نهاية الرواق. ‫- نحن نمازحك فحسب.

‫هذه الفتاة حساسة جداً.

‫مهلاً، ألست نباتياً أنت أيضاً؟

‫السافلة.

‫- التسكع برفقتكما ممتع جداً. ‫- تتعلم الإسبانية؟

‫ها قد أتت، ‫تعلمت بعض العبارات في غرفة النوم.

‫سأقدم لك كتاباً، أهلاً بك.

‫لدينا خبر جيد، نحاول أن ننجب طفلاً.

‫خبر غير مسؤول! يا للهول!

‫ما الأمر؟

‫إنجاب طفل هي جريمة ضد الإنسانية بالمبدأ.

‫- يجب أن يكون هناك قوانين تمنعه. ‫- هل تمازحنا؟

‫على الأقل حتى ينخفض عدد سكان العالم ‫إلى مستوى معقول.

‫- ألا نتفق على هذا؟ ‫- "شون"، ماذا تقول؟

‫سبعة مليارات نسمة والعدد يزداد ‫في كل دقيقة هذا ما أقوله.

‫"الصين"، "الهند" هما اللتان ‫تواجهان المشكلة، وليس نحن.

‫ولديهما قانون "طفل واحد لكل عائلة"، ‫هذا غير كاف.

‫يجب أن نفكر بهذا الأمر بشكل جذري، ‫لن يبقى هناك متسع لنا.

‫الفضاء واسع وقدر البشرية أن تغزو النجوم.

‫هل ذكرت الفضاء للتو؟

‫هذا جميل، ردة فعلك أقصد.

‫إنه خبر عظيم، تهانينا.

‫لا يزال الوقت مبكراً على ذلك، ‫"سيلفيا" ليست حاملاً بعد.

‫إنذار كاذب، انسوا كل ما قلته، نخبكم.

‫مرحباً، هل لي أن أساعدك؟

‫مرحباً، آسف على تطفلي، ‫اسمي "جون"، أنا جارك الجديد.

‫مما عرفته في الواقع ‫أنا جارك الوحيد في الوقت الراهن

‫لأنني أستأجر منزلاً بالقرب من البحيرة.

‫انتقلت للسكن هذا الصباح ‫ففكرت في أن أمر بك لألقي التحية.

‫مرحباً "جون"، أنا "سيلفيا" أهلاً بك في حينا.

‫شكراً لك، من الجميل أن أقابلك.

‫لست أقاطع أي شيء، أليس كذلك؟

‫في الواقع، إننا نستضيف صديقين.

‫كنا على وشك الجلوس لتناول العشاء.

‫سأغيب لبضعة أيام بسبب العمل غداً

‫لكن ربما يمكننا أن نجتمع عندما أعود.

‫تأتيان إلى المنزل، سوف...سأطهو لكما شيئاً.

‫لا أصنع الكوارث في المطبخ ‫فالأمر على ما يرام.

‫اعذريني، هذا من ماركة "ماركيزي"؟ ‫ما ترتدينه، أليس كذلك؟

‫إنه كذلك، كيف عرفت؟

‫كانت لدي حبيبة قديمة تحب تصاميمها.

‫اشتريت لها فستاناً من ماركة "ماركيزي" ‫في "ميلانو".

‫حقاً؟

‫هل...هذا تخمين، هل تعملين في مجال الموضة؟

‫لا، أنا فقط...أحب أن أواكب الموضة.

‫تبدين مذهلة.

‫لا يمكن لنساء كثيرات ارتداء ماركة ‫"ماركيزي" من دون أن يبدون سخيفات.

‫شكراً لك.

‫مع تحياتي لجيراني الجدد.

‫هذا غاية في اللطف من قبلك.

‫أتعلم؟ أشعر بأنني كنت فظة قليلاً.

‫لماذا لا...ادخل وتعرف إلى زوجي ‫وتناول مشروباً معنا.

‫- حسناً، كوب واحد فقط. ‫- جيد.

‫وبعد ذلك سأبتعد عن طريقكما ‫وأترككما لتهتما بصديقيكما، أعدك.

‫تفضل بالدخول!

‫هذا "جون"، جارنا الجديد.

‫- هذا "مارك"، زوجي. ‫- من دواعي سروري.

‫- سينضم إلينا لتناول مشروب. ‫- هل هو...

‫مشروب واحد فقط، ثم سأذهب، ‫"سيلفيا" أوضحت لي أن لديكما زائرين.

‫- يستأجر منزلاً بالقرب من البحيرة. ‫- نعم.

‫- منزل آل "آندرسون"؟ ‫- لا.

‫- منزل آل "ألين"؟ ‫- "هاري" و"بولا".

‫نحبهما، إنهما لطيفان جداً.

‫- لم أعرف أنهما يؤجران منزلهما. ‫- إنهما غائبان دوماً.

‫إنها كبيرة، تبدو حاوية شحن بالنسبة لي.

‫بدأنا للتو، لذلك لم نأكل حتى.

‫- حسناً، لا أريد أن أبقى مطولاً. ‫- سأعرفكم إلى بعضكم البعض.

‫جميعاً، هذا "جون"، إنه جارنا الجديد.

‫- "جون"، هذا "شون" و"كريستينا". ‫- مرحباً "كريستينا".

‫- مرحباً. ‫- "شون".

‫- تفضل بالجلوس. ‫- شكراً.

‫- جلب "جون" هذه كهدية. ‫- حقاً؟

‫فقط الإصدار العادي القياسي ‫لزجاجة نبيذ بقيمة ألف دولار.

‫- نعم، إنه نبيذ جيد. ‫- أعددت الكوكتيل، هل تريد القليل؟

‫نعم، شكراً لك.

‫"شون" حبيبي، هلا تعطيني حقيبتي؟

‫"شون"، إنها هناك، شكراً لك.

‫- أنت من "إسبانيا"؟ ‫- نعم.

‫من "مدريد"؟

‫لا، من "توليدو".

‫اقتربت.

‫نعم، اقتربت، كيف عرفت؟ ‫ليس بسبب لون بشرتي، أليس كذلك؟

‫أنا خبير في اللهجات، بشرتك رائعة، ‫إنها مشرقة.

‫قل ذلك لهذين، لا يبدو أنهما يوافقانك.

‫باللهجة الأميركية من الآن فصاعداً ‫من فضلكما.

‫قلت لك أن تتعلم الإسبانية أيها الكسول.

‫- حسناً، إنها صعبة. ‫- نعم.

‫كنت تنزه كلبك أو ما شابه، تعيش في الحي؟

‫ليس لدي كلب، لا، كنت أبحث ‫عن مكان هادئ للإيجار و...

‫والمكان كذلك بالفعل.

‫- هل تحب المدينة؟ ‫- لم يتسن لي الوقت لأرى الكثير.

‫إنها معزولة تماماً ومليئة بالبقع الهادئة.

‫وهو مكان رائع لتربية الأطفال.

‫أعني، يمكنك بالمبدأ ترك الأبواب مفتوحة ‫في الليل مثل العيش في "كندا".

‫يا للهول!

‫ليس لدي خطط لأن أحظى بأطفال الآن.

‫رأيك مشابه لرأي، كنا نتحدث عن ذلك، ‫تروقني يا "جون".

‫- ما هو عملك؟ ‫- أنا مستشار.

‫ماذا عنك يا "شون"؟ ماذا تفعل؟

‫أنا أدير القسم المالي في مختبرات ‫"وينفيلد"، شركة أدوية كبرى.

‫- ربما سمعت عنا، نعم. ‫- أعرف الشركة، بالطبع.

‫"سيلفيا"، ماذا تفعلين؟

‫عملت في "غوغنهايم" لخمس سنوات ‫ولكنني الآن في إجازة سبتية.

‫عامي يشارف على الانتهاء

‫لذلك، أتطلع إلى البدء بمعرض فني ‫أسعى خلف مستثمرين.

‫يجب أن تتصلي بي، ماذا عنك يا "كريستينا"؟

‫درست التسويق والإعلان.

‫وحالياً سأنال الماجستير في الاتصالات.

‫لطالما ظننت أن الإعلان يحقق التوقعات.

‫الناس لا يريدون الحقيقة يريدون الأمل.

‫معظم الناس الذين أعرفهم فقط يريدون المال.

‫يريدون المال لشراء الأشياء لمنحهم الأمل.

‫وأنت يا "مارك"، ما هو مجال عملك؟

‫أنا كيميائي، أعمل مع "شون" في نفس الشركة.

‫زميلان في العمل وصديقان أيضاً.

‫هذا مثير للاهتمام، لم أكن يوماً ‫من الذين يكونون الصداقات في العمل.

‫لا بد من أن لديكم الكثير ‫من المصالح المشتركة.

‫من الناحية الإحصائية ‫العمل هو المكان الذي تبني فيه الصداقات.

‫أين ذكرت أنك تقدم المشورة؟

‫حسناً، عملت لبعض الوقت في "ديلويت"، ‫"ماكينزي" وغيرهما.

‫ذهبت أينما توفر المال.

‫سافرت كثيراً، "إيطاليا" و"إسبانيا" ‫و"المكسيك" و"كوستاريكا".

‫"كوستاريكا"! أحب أن أذهب إلى "كوستاريكا".

‫- كيف هو العمل في الجنة؟ ‫- رطب.

‫فكرة الجنة أفضل بكثير من الواقع صدقوني.

‫- الخيال يفوز في كل مرة. ‫- بالضبط.

‫عميق.

‫نعم، مللت من العمل ‫لصالح غيري واتباع الأوامر.

‫أريد إنشاء أعمالي التجارية الخاصة ‫وأن أكون سيد عملي.

‫جيد، لطالما قال والدي

‫من الأفضل أن تكون سمكة كبيرة في بركة صغيرة ‫على أن تكون سمكة صغيرة في بركة كبيرة.

‫هذا مضحك، قال والدي نفس الشيء أيضاً.

‫ثم ذات يوم، مرت به سمكة أكبر ‫وابتلعته هو وعمله حتى.

‫نعم، حسناً، كلا والديكما غريبي الأطوار ‫برأيي المحيط هو للشجعان.

‫كبير ومظلم، ‫المكان المثالي للجبناء ليختبئوا.

‫أنتما زوج مضحك، أنتما الاثنين.

‫لا يبدو لي أنكم متشابهون على الإطلاق ‫ليس لديكم شيء مشترك.

‫في الواقع، أظن أنكم لا تستلطفون ‫بعضكم البعض كثيراً.

‫ليس عليكم التظاهر بأنكم أصدقاء ‫لتفعلوا ما تقومون به.

‫- يمكنكم السرقة والنهب ولا تكونوا أصدقاءً. ‫- من أنت؟

‫- ضعت. ‫- نعم أنا أيضاً.

‫أنفك يقطر.

‫- "شون". ‫- بئس الأمر.

‫أشعر بالفضول، هذا الكوكتيل ‫هو "توم كولينز"، أليس كذلك؟

‫لكنه في نفس الوقت ليس "توم كولينز".

‫هذه نسختي من "توم كولينز"، ‫غيرت مكوناً في نسختي.

‫هل ستجيب على السؤال؟

‫- "شون". ‫- "شون" ماذا؟

‫ألا يشعر أحدكم بالفضول حيال هذا الرجل؟

‫لا، أستسلم، ما هو المكون الغامض إذاً؟

‫- أستخدم عصير الكيوي بدلاً من الليمون. ‫- عصير الكيوي، يا له من اكتشاف!

‫"يا له من اكتشاف! عصير الكيوي!" ‫لا أحد يبالي بهذا.

‫طرحت عليك سؤالاً، ‫أجب على السؤال الموجه إليك.

‫- مهلاً... ‫- من فضلكما اجلسا.

‫أنت أحمق، هل تعلم ذلك؟

‫لا، بالطبع لا، الحمقى لا يعرفون ذلك.

‫الآن، سأدعك وشأنك، اتفقنا؟ جيد.

‫الهواتف المحمولة مطفأة ‫وموضوعة على الطاولة، من فضلكم.

‫هاتفي في غرفة النوم وهو مطفأ.

‫يرجى ترك رسالتك لـ...

‫إنها الحقيقة.

‫أقول الحقيقة دائماً.

‫لا أنوي إيذاء أي منكم

‫إلا إذا دفعتموني إلى ذلك.

‫أنا محترف، لا أحبذ الدراما.

‫دعونا نفعل ذلك بسرعة ‫فنبقي الأمر سلساً وبسيطاً.

‫الآن، إذا تفضلتم بجلب المال ‫الذي جئت من أجله

‫سأغادر في الحال ويمكنكم المضي قدماً ‫في أمسيتكم الممتعة.

‫- عم تتحدث؟ ‫- لا نبقي المال في المنزل.

‫الليلة، أنتم تملكون المال.

‫- هل يمكنني التدخين؟ ‫- تفضلي!

‫- شكراً. ‫- ليس هناك من مال.

‫ما الذي يجعلك تعتقد أنه لدينا المال؟

‫نعم، ليس لدينا فكرة عما تتحدث.

‫"مارك دوديك"، 34 عاماً متزوج من دون أطفال.

‫مع أنني أعتقد بأن هذا على وشك أن يتغير.

‫عائلة محافظة من الطبقة الوسطى السفلى.

‫شقيقتان أكبر سناً منك، طفولة سعيدة، ‫طالب جيد.

‫صارت الأمور صعبة عندما خسر والدك عمله.

‫لكنك اجتهدت وحصلت على منحة دراسية.

‫درست الهندسة الكيميائية في "براون"، ‫زواجك جيد.

‫رياضي، كرة القدم، التسلق، غواص.

‫بدأت العمل في مختبرات "وينفيلد" ‫قبل خمس سنوات.

‫ترقيت إلى مدير المشاريع الخاصة قبل عامين.

‫ولم تضيع لحظة واحدة منذ ذلك الحين.

‫"مارك".

‫"شون ويلس".

‫35 عاماً، أعزب، والداه مطلقان.

‫شقيق واحد أكبر منه سناً، مراهقة صعبة، ‫دخل مدرسة داخلية في الـ 14.

‫تخرج في الاقتصاد من "ستانفورد".

‫أول وظيفة له كانت في المصرف الاستثماري ‫في المدينة.

‫مختبرات "وينفيلد" عيّنتك قبل ثلاث سنوات.

‫ملفت جداً، يمكنه استخدام "غوغل" أيها القوم.

‫ما لم يخبرني "غوغل" به هو أنكما متورطان.

‫فردان غير مؤذيين وجشعين ‫من كبار موظفي الإدارة

‫يعتقدان بأنهما أكثر ذكاءً من أي شخص آخر.

‫هذا ما أسميه أنا بالهدف المباشر.

‫أنت شجاع جداً بالنسبة إلى رجل يحمل مسدساً.

‫لا أحمل مسدساً.

‫لديك إمكانيات حسابية مذهلة ‫ولكنك نوعاً ما متهور.

‫وأظن أن "مارك" يوافقني الرأي في ذلك

‫لأنها كانت فكرتك في سرقة الشركة، ‫أليس كذلك؟

‫هذا ما تقومان به.

‫تسرقان المعلومات من الشركة ‫التي تدفع راتبكما

‫وتبيعانها إلى المزايد الأعلى.

‫واليوم هو يوم الحساب.

‫لهذا السبب أظن أن هناك مالاً في المنزل ‫يا "سيلفيا".

‫عم يتحدث؟

‫ليس لدي أي فكرة، ليس لدي فكرة عما يتحدث.

‫"سيلفيا" لا تعرف؟

‫هذا غريب، هذه مشكلة يا "مارك".

‫- أنا ذاهب إلى الحمام. ‫- يمكنك أن تتعاطى مخدراتك هنا.

‫جميعنا متسامحين، لا أعتقد بأن أياً منا ‫يهتم حقاً، أعرف أنني لا أهتم.

‫حسناً أيها السيدان...

‫تأخر الوقت.

‫أعلم أنكم تفضلون أن أغادر ‫حتى تتمكنوا من مواصلة أمسيتكم.

‫المال من فضلكم.

‫قلت لك أننا لا نملك المال في المنزل.

‫من يحتفظ بالمال في المنزل؟

‫أخطأت في القصة، العنوان الخطأ، كل شيء خطأ.

‫لا أعرف من أين جئت بهذه القصة.

‫أنا و"شون" لم نخن شركتنا.

‫لم نسرق أي معلومات، ‫لم نبع أي شيء لأي شخص.

‫- سأمهلكم 3 دقائق. ‫- لماذا؟

‫إذا لم يتوفر المال هنا في حلول ذلك الوقت

‫سأقطع أصابع "شون" واحداً تلو الآخر.

‫- يا للهول! أصابعي! ‫- سأسألكم مرة واحدة.

‫هذا المال الذي يتحدث عنه هل هو هنا ‫في مكان ما؟ هل هو في منزلنا؟

‫عزيزتي، ليس هناك مال، لا أعرف عما يتحدث.

‫ليس هناك مال.

‫الآن، أعلم عما تتساءل.

‫هل أنت سريع كفاية للاستحواذ ‫على هذا السكين من على الطاولة؟

‫لنفترض أنك كنت سريعاً، ماذا ستفعل؟ ‫ستطعنني في قلبي؟ لا، لن تفعل ذلك.

‫لا يمكنك أن تفعل ذلك، ‫تريد أن تجرب حظك لتعرف من الأسرع؟

‫- لا، لا تريد ذلك. ‫- لن تكون معركة عادلة.

‫السكين أقرب إليك.

‫هذا صحيح، لن يكون منصفاً على الإطلاق.

‫لأنني قتلت من قبل

‫أما أنت فلا.

‫من جهة أخرى، لم يخطر على بال "شون" ‫التوجه نحو السكين.

‫عيناه لم تتركا الساعة، ‫يتساءل ما إذا كنت جاداً.

‫هل حقاً سأقتلع أصابعه الواحد تلو الآخر ‫أم أنا أخادع؟

‫سنعرف قريباً.

‫لدي أربع بطاقات ائتمان، ‫"سيلفيا" لديك اثنتان، أليس كذلك؟

‫"شون"، خمسة؟ ستة؟

‫نجمعها كلها ونتوجه إلى صراف آلي.

‫فنحصل على ما يساوي 30 ألف دولار ‫منا جميعاً.

‫- 30 ألف دولار؟ ‫- نعم.

‫ماذا عنك يا "كريستينا"، ‫هل تحملين أي بطاقات ائتمان؟

‫نعم، واحدة.

‫حسناً، هذا من شأنه ‫أن يزيد المبلغ عن الـ 30 بقليل.

‫- هل يمكنكم رفع المبلغ إلى الـ 40؟ ‫- بالتأكيد، نعم.

‫نعم.

‫أنا لست سائحاً.

‫وبصراحة، هذا مسيء إلي أن تظنونني سائحاً.

‫كان بإمكانكم على الأقل ‫أن تعرضوا علي حوالة مصرفية.

‫أنت تخدعني.

‫أنت أيضاً.

‫صبيان شديدا الأنانية من دون أي اعتبار

‫لهاتين المرأتين المذهلتين ‫اللتين تدعيان أنكما تحبان.

‫إذا كنتما تكنان أي احترام لهما ‫لما كنتما قد عرضتماهما إلى هذا

‫ولكان المال هنا الآن.

‫أنت أيمن، أليس كذلك؟

‫ما صلة هذا بالموضوع الآن؟

‫لأنني أخمن أنك تفضل أن أبدأ بيسراك.

‫لئلا تقول أنني غير مبال.

‫بقيت ستون ثانية.

‫الساعة تتكتك...

‫الساعة تتكتك...

‫يا للهول! ضع يدك اليسرى على الطاولة.

‫تباً لك!

‫- ضع يدك اليسرى على الطاولة! ‫- لا...

‫- بئساً! ‫- حسناً، اهدأ، اهدأ وحسب.

‫هل ستجلس مكتوف اليدين ‫وتشاهد صديقك يُقطع إصبعه؟

‫ألم تعودا أفضل الأصدقاء فجأة؟

‫- بئساً! ما علاقتي حتى...بئس الأمر! ‫- حسناً.

‫سنعقد صفقة، اتفقنا؟ ‫أملك مئة ألف في الصندوق، كم تملك؟

‫يمكنني الحصول على 100 أخرى.

‫إنها 200 ألف، حالما يفتح المصرف ستكون لك، ‫وننهي الأمر.

‫- صباح يوم غد. ‫- أريد أموالي الآن.

‫غداً! الأمر نفسه، ما الفرق؟

‫"سيلفيا"، آسف جداً، ‫سأنثر الفوضى على طاولتك.

‫بئساً، إنها في القبو.

‫- بئساً! ‫- أين هي؟

‫في القبو على طاولة البلياردو!

‫تباً!

‫- شكراً لك. ‫- بئساً!

‫بئس الأمر!

‫لم يكن ذلك صعباً.

‫"كريستينا"، هلا تذهبين من فضلك ‫وتأتين بالمال إلى هنا؟

‫وبعد ذلك، نكون قد انتهينا.

‫- أين هو القبو؟ ‫- الباب بالقرب من البراد.

‫كذبت عليّ؟

‫سألتك إذا كان هناك مال في منزلنا ‫وكذبت عليّ؟

‫- ماذا أردتني أن أقول؟ ‫- الحقيقة.

‫هل يمكننا ألا نفعل هذا الآن، ‫اختبار واقع الحقيقة؟

‫كل شيء في أرض خيالية في العالم الحقيقي ‫يا "سيلفيا"، اتفقنا؟

‫ليس هناك "سانتا كلوز"، اتفقنا؟ ‫هل يمكننا أن نكشف لك هذه الأمور؟

‫ما من طائر لقلاق يطعم الأطفال ‫أو جنة على الأرض.

‫لا بأس.

‫إذاً، كل ما كان يقوله...

‫هل كله صحيح؟

‫هل كنتما تسرقان الأسرار من الشركة ‫وتبيعانها؟

‫- ليس الآن، "سيلفيا". ‫متى؟ لماذا ليس الآن؟

‫عرضتني وعرضتنا جميعاً إلى الخطر في منزلنا.

‫كيف استطعت ذلك؟

‫نعم "مارك"، كيف استطعت ذلك؟

‫بئساً!

‫ها قد أتت.

‫أنتما أحمقان.

‫لماذا لم تعطياه المال حين طلبه منكما؟

‫- بئساً، كان سيقطع لك أصبعك. ‫- هلا تجلسين؟

‫"شون".

‫لا تكن فظاً، اعتذر لها!

‫- تباً لك، أنا... ‫- "شون"...

‫بئساً، أعتذر.

‫جيد جداً.

‫هل كان هناك حقيبة أخرى في القبو؟

‫- لا. ‫- لا.

‫- متأكدون؟ ‫- نعم.

‫- فقط هذه؟ ‫- نعم.

‫- أين هي بقية المال؟ ‫- هذا هو المبلغ كله.

‫لا، هذا نصف المبلغ

‫حصتك أنت على ما أظن.

‫ما يعني أن حصة "مارك" لا تزال مفقودة.

‫هذا كل ما يتوفر هناك، ‫إنه يقول الحقيقة، لا يوجد المزيد، صدقني.

‫هذا كل ما هو موجود، ‫لديك مليونا دولار ونصف، ارحل!

‫حين كنت في "المكسيك" ‫قضيت مدة كبيرة في الصحراء.

‫الرفقة الوحيدة التي حظيت بها ‫كانت حيوانات السمندل.

‫دعوني أخبركم عن هذه الحيوانات.

‫مخلوقات جميلة، مذهلة فعلاً.

‫إن قطعتم ذيل السمندل أو قوائمه

‫تنمو ثانية في غضون أسابيع.

‫ويمكنها أن تنو ثانية قدر ما تحتاج.

‫أنا لست سمندلاً لعين، ‫لا يمكنني أن أنبت أصابع جديدة.

‫أنا متأكد من أنه لا يمكنني إظهار أموال ‫لا أملكها.

‫بئساً!

‫لا، مهلاً، لا!

‫لقد قطع إصبعي! قطع لي إصبعي.

‫- أيها المعتوه! ‫- سبابتك بالتحديد.

‫قطعت لك سبابتك بالتحديد.

‫تفضل، إليك بعض الثلج!

‫- أين هو؟ ‫- ضعها في الثلج.

‫إنه جرح نظيف، ‫يجب أن تكون قادراً على إعادة خياطته.

‫الآن، لو يذهب أحدكم ليجلب لي ‫مالي المفقود...المعذرة!

‫سأدعك تذهب إلى المستشفى فتتمكن من معالجته.

‫مرحباً، فليذهب أحدكم ويجلب لي ‫مالي المفقود، من فضلكم.

‫أحتاج إلى سيجارة.

‫لماذا لا تعطون سيجارة للرجل النازف أيضاً؟

‫أنا لا أدخن.

‫على أي حال، ظننت أنكم ستستسلمون.

‫"مارك"!

‫- "مارك"! ‫- نعم؟

‫نعم.

‫المال.

‫بئساً!

‫بئساً، يا للهول!

‫أيها السافل!

‫- تباً لك! ‫- "شون"!

‫"شون"! "شون"، انتهى الأمر.

‫انتهى الأمر.

‫خاب أملك؟

‫في النهاية، "شون" ليس من عائلة عريقة.

‫لم تكن آمالي عالية كثيراً، أعرف ما أواجهه.

‫جيد.

‫بشرتك جميلة.

‫أعرف.

‫جيد.

‫هل تظنين أنهما يعرفان ما يفعلانه؟

‫- لا. ‫- لا تظنين؟

‫لا، لا أظن أن لديهما فكرة.

‫على ما يبدو، أنت الوحيدة ‫التي تعرف ما تواجهه.

‫ماذا يجب أن نفعل؟

‫ماذا ننتظر؟

‫لنرم بدلو ماء بارد على هذا السافل ‫ونحصل على بعض الأجوبة.

‫لن ترمي دلو ماء هنا.

‫"شون"!

‫"شون"!

‫- أود الذهاب إلى المنزل. ‫- لماذا؟ الأمور تسير على ما يرام.

‫لا أعرف كيف ستتمكن من معالجة هذه المسألة

‫لكنني لا أظن أنك ستحتاج إلي، ‫صحيح يا عزيزي؟

‫عزيزتي، جميعنا لدينا ما نقوم به، اتفقنا؟

‫قد أرغب في زيارة المستشفى ‫لأعيد خياطة إصبعي في مكانه

‫لكن شيئاً ما قد طرأ.

‫لذا، لماذا لا تجلسين ‫ريثما نسوي هذه المسألة؟

‫علينا الاتصال بالشرطة.

‫ونخبرهم بأننا بعنا أسرار مهنة ‫مقابل ملايين الدولارات

‫أو أنه لدينا رهينة في منزلنا؟

‫إنه محق، لن يتصلوا بالشرطة.

‫- لا يمكنهم. ‫- استفاق أحدهم، فلنبدأ.

‫"كريستينا"، كان هذا تصرفاً شجاعاً من قبلك.

‫نعم، هذا يصدر عن رجل لوح لتوه ‫بمسدس تجاه مجموعة من النساء العزل.

‫لذلك، هلا نبدأ؟ ‫كيف عرفت بأمر المال، "جون"؟

‫من غيرك يعرف؟ ‫لصالح من تعمل؟ ابدأ من مكان ما.

‫- لا أحد غيري يعرف، أعمل بمفردي. ‫- هل يمكننا تخطي جزء الترهات؟

‫سأوفر عليك قصة السمندل.

‫أخبرنا فحسب كيف تعرف عن المال.

‫المعلومات منتشرة، يتم تناقلها في الأوساط.

‫عليكم فقط أن تعرفوا كيف تحصلون عليها.

‫ما زلنا نطبق إجراء الدكتور "سوس".

‫- فلتتكلم بلغة مفهومة! ‫- "شون"...

‫دعنا نتصرف بذكاء.

‫لن أنتظر أكثر، فلنكتشف الأمر.

‫ماذا نعرف عنك؟

‫نعرف أن شخصاً ما زودك بهذه المعلومات، ‫صحيح؟ تم التأكد.

‫نعرف أنها "وينفيلد" أو "ديلاوير" ربما.

‫وبفضل ألعابنا الجميلة هنا ‫سنعرف بطريقة أم بأخرى.

‫لذا، لم لا تخبرنا بالحقيقة؟

‫يا للهول! صوتك مزعج جداً، رأسي يؤلمني بشدة.

‫هل يمكن لأحدكم أن يجلب لي المسكن؟

‫- تعيش يوماً عصيباً؟ ‫- أشكرك يا "سيلفيا".

‫يجب أن نوفر له التدليك أيضاً.

‫- أنتم... ‫- هل ستقدمه لي؟

‫"جون" سأضربك مراراً وتكراراً ‫حتى أحصل على الحقيقة.

‫- بالطبع ستفعل، لا أظن ذلك. ‫- لماذا؟ لأننا عاجزان

‫ومديران كهلان جشعان، صحيح؟

‫غير أنه...ماذا حل بتلك الضربة المباشرة؟ ‫أنت مقيد مباشرة إلى كرسي.

‫لم يتغير شيء، لا تزالان عاجزين وجشعين.

‫لم يسعني إلا أن ألاحظ ‫أنني لم أحصل على أي دواء

‫عندما كنت أنزف في حديقتك.

‫نحن مختلفان جداً، أنا وهو؟ ‫كم هذا لطيف، انظروا لهذا.

‫أشكرك.

‫كيف عرفت

‫أننا أردنا طفلاً؟

‫أردتما؟ لماذا؟

‫ألم تعودا تريدان طفلاً بعد الآن؟

‫"سيلفيا"، أنت امرأة ذكية.

‫- نتكلم عن حياتنا في كافة أرجاء المكان. ‫- تنصت علينا.

‫تنصت على اتصالاتنا، ‫لهذا السبب يعرف كل شيء عنا.

‫هذا سبب إضافي لقتل السافل في الحال.

‫اسمعوا، أعترف أنني تصرفت بتعجرف.

‫عرضتنا جميعاً لموقف صعب.

‫أنا الملام، لكن ليس من الصعب حل الأمر.

‫تعتمد صيغة الجمع؟ ‫تغيرت اللهجة قليلاً، أليس كذلك؟

‫هل أصبحنا جميعاً في الفريق عينه؟ ‫لا، هناك أنت وهناك نحن.

‫نحن أعداء، لكنك تدرك ذلك، صحيح؟

‫يا للهول، أعداء؟

‫تبدي الأمر درامياً.

‫- أبدو درامياً؟ ‫- نعم.

‫دعونا نكون دراميين، ماذا ننتظر؟

‫- ما رأيكم ببعض الدراما؟ ‫- "شون"!

‫- تريد أن تكون درامياً؟ ‫- أخفض المسدس يا "شون".

‫ماذا ننتظر مع هذه الحثالة؟

‫أريد أن أسمع ماذا لديه ليقوله.

‫لماذا يهمنا ماذا سيقول؟

‫- حسناً. ‫- اهدأ.

‫- أعتذر. ‫- "جون".

‫- ما هو حلك؟ ‫- وأخيراً، أشكرك.

‫إنه بسيط جداً.

‫تفكون قيدي

‫وأغادر هذا المنزل مع حقيبة المال تلك

‫ولن تروني ثانية طالما حييتم، صدقوني.

‫- هذا خيار. ‫- أريد أن أستوضح الأمر.

‫لا أريد أن أرتكب أي أخطاء.

‫نفك قيودك ونعطيك 2.5 مليون دولار.

‫هل هذا كاف؟ ثم ستطلب إيصالك ‫إلى محطة الحافلات؟

‫أنا في الحقيقة كريم، ‫سآخذ فحسب نصف المبلغ.

‫هذا منصف.

‫ما هو البديل؟

‫هل تعدني أننا إذا فككنا قيودك ‫وأعطيناك نصف المبلغ

‫ستختفي لبقية حياتنا؟

‫"مارك"، لم يعد بإمكاني تحمل الأمر، ‫أسكتها وإلا سأفعل ذلك أنا.

‫- أنت تهذين. ‫- أنت الذي يهذي أيها المعتوه.

‫- أنت تلوح بمسدس. ‫- على الأقل، أنا أفعل شيئاً.

‫تودين الاتفاق معه أيتها السافلة الغنية ‫الواهمة المغرورة المدللة.

‫- اجلس! ‫- هذا يكفي!

‫- ما الذي تفعله؟ ألم تكن في الخارج؟ ‫- هذا يكفي.

‫نعم يا "سيلفيا"، نعم.

‫- أعدك. ‫- هذا يساوي الكثير.

‫هذا يساوي إصبعاً على الأقل.

‫"سيلفيا"، أصغي إلي، اتفقنا؟ ‫أنت تثقين بي، أليس كذلك؟

‫سأتولى الأمر، أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير.

‫لماذا لا تأخذا خمس دقائق؟ تقيما اجتماعكما ‫أو تأخذا حماماً ساخناً، لا يهم.

‫سأبدأ الاستجواب، ‫رأيت مقاطع جيدة على الـ"يوتيوب".

‫هل يمكننا معرفة كل شيء؟ لنعرف كل شيء.

‫لا نملك أي ضمانة على أنك ستلتزم بوعدك.

‫قبل قليل في الخارج

‫كنت تتصرف كمخبول شرير وعديم الرحمة.

‫وتعرف الكثير عنا وهذا يخيفني جداً.

‫كيف نعرف أننا إن أخلينا سبيلك

‫لن تقول شيئاً أو تفعل شيئاً؟

‫هناك طريقة واحدة.

‫أعطيكم وعدي

‫ثم عليكم أن تثقوا بي.

‫كيف تحول الأمر إلى مفاوضات؟ ‫أنا قلت استجواب.

‫لا أظن أنك الشاب الأكثر صراحة في الغرفة، ‫في الحقيقة أنت مذعور.

‫وكلما ذهبت إلى الحمام

‫تعود إلى هنا مذعوراً أكثر.

‫لذا، ما رأيك في أن تجلس ‫وتترك الحوار للراشدين؟

‫هل هذا ذعر، لا؟

‫هذا هو الذعر، لا؟ لم يعد لدي إصبع.

‫"مارك"، تريد ضمانة؟ هل تريد أن ترتاح؟

‫ماذا لو أخفي هذه الحثالة ‫عن وجه الأرض الآن؟

‫- لا داعي لأن تشاهدوا. ‫- تخفيني من على وجه الأرض.

‫- هل ستطلقني نحو الفضاء؟ ‫- قلت أنني...عن وجه...

‫هذا ليس...لا أعرف حتى... ‫الفضاء الخارجي، اتفقنا؟ علينا...

‫- ماذا لو دفنتك فحسب؟ ‫- تدفنني؟ هذا منطقي أكثر.

‫لكن لا يزال هناك مشكلة، ‫على أحد أن ينفذ الأمر، أن يقتلني.

‫هل ستكون أنت؟

‫نعم، أظن أن ذلك سيكون أنا.

‫غير أنني لست مضطراً لقتلك بيدي العاريتين.

‫غير أنك لا تملك الجرأة لتقتل أحداً؟

‫- "شون". ‫- ماذا؟

‫توقف، هل تسمع ما تقوله؟

‫ما الذي تفعله؟ بحقك يا "شون"!

‫- دعنا نغادر المكان. ‫- "مارك"...

‫ما الأمر؟

‫لماذا؟

‫منزلنا مدفوع ثمنه.

‫تجني المال الوفير.

‫لماذا؟ تريدين أن تعرفي السبب؟

‫لأنك تريدين أن تعيشي في هذا العالم المثالي ‫حيث ثمة من يرعاك

‫ولا يهمك كم تكون الكلفة.

‫أنا؟

‫- فعلت هذا من أجلي؟ ‫- نعم بالطبع، فعلت هذا من أجلك.

‫إذاً، أعده! أعد المبلغ كله.

‫لا تجري الأمور بهذه الطريقة، ‫لا يمكنني إعادته ببساطة.

‫- سأسجن. ‫- لا.

‫إن فهمت الموضوع

‫فأنت بعت معلومات حساسة ‫لشركة أدوية أخرى، هل أنا محقة؟

‫صحيح، تجسس صناعي.

‫لذا، تستدعي محامياً جيداً ومن ثم تعيد المال.

‫ثم تقول لهم أنه لا يمكنهم ‫استعمال المعلومات وإلا ستقاضيهم.

‫تلك الشركات الواردة ببورصة "وال ستريت" ‫لا يريدون فضيحة، سيكون الأمر بخير.

‫يا للهول، هذه ليست حجرة المفقودات ‫والموجودات، لا يمكن إعادته.

‫- لا أوجه حديثي إليك. ‫- أنت تحدثينني أنا.

‫تتحدثين إليه أي تتحدثين إلي.

‫إن ساءت الأمور، فأزج أنا بالسجن ‫وليس أنت ولا أنت.

‫هذه عمليتنا، هذا مالي.

‫"سيلفيا"، أنت امرأة رائعة ‫ولكن "مارك" محق بهذا الشأن.

‫لا يمكنك إعادة المال ببساطة.

‫لا أريد التورط في هذا.

‫لن أعيد المال.

‫حسناً، اتخذت قرارك.

‫سأذهب إلى منزل والدي.

‫- سأغادر. ‫- لن تفعلي، اجلسي!

‫"سيلفيا" عودي إلى هنا في الحال ‫وإلا فأقسم...

‫- وإلا؟ ‫- وإلا؟ هل تريدين أن تعرفي؟

‫ماذا ستفعل؟ هل تقول ‫أنه لا يمكنني مغادرة منزلي؟

‫- "شون". ‫- هل ستقيدني؟

‫- هل ستجلسني في كرسي؟ ‫- هل يمكنني مكالمتك على انفراد؟

‫- في المطبخ؟ ‫- "مارك"، انتظر.

‫- انتظري هنا قليلاً. ‫- انتظري!

‫- مهلاً! ‫- ماذا؟

‫ثمة طريقة واحدة لإنهاء الأمر، ‫تدرك ذلك، صحيح؟

‫لا، لا أدرك ذلك.

‫يا للهول! سنأخذه إلى منطقة معزولة

‫ونقتله بمسدسه الخاص.

‫لا تقلق حيال ذلك سأتولى الأمر، ‫يمكنني قتله.

‫لا داعي لأن تعرف ‫"سيلفيا" و"كريستينا" بشيء.

‫سنخبرهما فحسب أننا سنطلق سراحه.

‫سننقله إلى مكان ما بعيد جداً، ‫هذا تدبير وقائي من أجل حمايتهما.

‫اتفقنا؟ ثم لا نتكلم عن الموضوع، ‫انتهى، بسهولة تامة.

‫هل أنت جاد؟ هل أنت جاد حقاً بكل ما قلته؟

‫نعم، أنا جاد تماماً، هل تريد أن تموت؟

‫هل تريده أن يقتلنا؟ ‫هل تريدنا أن ندخل السجن؟

‫أريد أن أعيش، اتفقنا؟ ‫علينا أن نوسخ يدينا قليلاً.

‫يدانا متسختين أصلاً.

‫أظن أنه يقول الحقيقة، ‫أظن أنه يعمل بمفرده، دعني أتفاوض معه.

‫سبق أن جربنا ذلك.

‫لم يحضر المسدس كي يتفاوض معنا.

‫عرف ذلك منذ البداية.

‫على الأرجح أنه على اتصال بـ"ديلاوير" ‫أو ما شابه، اتفقنا؟

‫طلبنا منهم حوالة مصرفية، هل تتذكر ذلك؟

‫وأصروا على الدفع النقدي.

‫لقد كانت مكيدة.

‫دفعوا لنا نقداً كي يتمكنوا من سرقتنا نقداً.

‫أفضل شيء في أن يكون المرء شاباً

‫هو عدم انشلاله بفعل الخوف من التبعات.

‫لكن ذلك قد يوقعنا في مشاكل.

‫ماذا تنوون أن تفعلوا بذلك المال؟

‫هل ظننتم ألا أحد سيلاحظ؟

‫أفترض بأنه كان اندفاعاً.

‫حتى الآن، لم يلق لا "شون" ولا "مارك" ‫نظرة على تلك الحقيبة.

‫لكن في النهاية سيفعلان.

‫ثم أخشى أنه سيتم التخلص منك.

‫أجهل عما تتكلم.

‫"كريستينا"

‫"شون" لن يكون سعيداً حين يكتشف أن حبيبته

‫كانت تسرق المال منه.

‫ومن الوقت القصير ‫الذي أمضيته مع "شون"، أظن...

‫أظن أنه سيصبح عنيفاً.

‫إن عرضنا عليه مليون دولار، ‫إما يرفضه أو يقبله، سيقبل به.

‫- ومن ثم نطلق سراحه. ‫- لن ينجح الأمر.

‫انظر مدى السهولة التي وصل فيها إلينا، ‫إنه في منزلك.

‫تريد أن تعطيه مليون دولار وتتركه يرحل؟

‫هل تظن أنه لن يعود؟ ‫هل سيكون الوضع جيداً برأيك؟

‫- هذه مجازفة علينا القيام بها. ‫- هذه مجازفة لن أقوم بها.

‫- هذا مالي. ‫- ثمة المزيد من حيث أتى.

‫- حسناً، لا يوجد المزيد، لقد أقفل الباب. ‫- سنفتح باباً آخر.

‫مستحيل، لا يمكنني فعل أي شيء ‫ولو تافه من دون علمه.

‫"مارك"!

‫تروقين لي.

‫أحب اندفاعك وشجاعتك.

‫لقد استحققت ذلك.

‫الجرأة تستحق مكافأة، فكري في الأمر!

‫إذا فزت أنا، ستفوزين أنت أيضاً.

‫لكن إذا خسرت، فستخسرين أنت أيضاً.

‫هذه هي المرة الوحيدة التي أملك فيها ‫هذا الكم من المال في حياتي.

‫اليوم الوحيد في حياتنا الذي نملك فيه ‫ملايين الدولارات نقداً

‫وماذا تفعل أنت؟

‫تستقبل شخصاً عبر بابك الأمامي ليسرقه؟ حقاً؟

‫زوجتك تريد أن تداوي صداعه ‫وأنت تريد الحرص على أنني لن أقتله.

‫أنا الوحيد الذي يتعرض للأذية هنا.

‫- هل انتهيت؟ ‫- لا.

‫أظن أنكما تتعاونان.

‫- كف عن هذا يا "شون"! ‫- ما أدراني؟

‫حسبت أننا صديقان، حسبت أنني أنا وأنت

‫كنا فريقاً.

‫نحن صديقان.

‫أظهر لي ذلك.

‫أظهر لي ذلك.

‫"كريستينا" كانت تخبرني ‫عن كل الصفات الجيدة التي تراها فيك.

‫أنت مزعج كثيراً.

‫تتصرف برقي كبير وذكاء ووسامة ‫لكنك مجرد مزيف.

‫أنت مجرد الرجل الذي يحمل مسدساً ‫وخسر أفضليته

‫ومبلغاً كبيراً من المال

‫أمام الفتاة التي تحمل رذاذ الفلفل ‫في حقيبتها.

‫هذا لن يبدو جيداً ‫في استمارة السيرة الذاتية.

‫أنا زوجك، أريدك أن تساعديني في هذا ‫الليلة أكثر من أي وقت مضى.

‫هل تعلمين لماذا؟

‫لأنني أحبك.

‫لن أعرضك أبداً إلى مثل هذا الخطر.

‫يجب أن أذهب.

‫هل تعرفين مشكلتك؟

‫تعيشين في فقاعة زجاجية.

‫لا تعرفين كم تبلغ كلفة ‫المحافظة على نمط الحياة الذي نعيشه.

‫كنت أفعل هذا من أجل عائلتي، ‫من أجل مستقبلنا.

‫السرقة هي الطريقة التي تهتم بها بعائلتك؟

‫حسناً، أنت محقة.

‫آسف!

‫تستحقين الحقيقة.

‫الحقيقة الكاملة.

‫كنا نعيش متجاوزين إمكانياتنا لمدة طويلة.

‫وقد حان الوقت لتسديد الفواتير.

‫وإلا فسيأخذون كل شيء منا.

‫عم تتكلم؟

‫إننا مدينان.

‫استخدمت المنزل كضمانة

‫لأنني أردت المال لأواصل استثماراتي ‫وأعوض عن خسائري.

‫لسنا مدينين وحسب

‫إننا مفلسان.

‫استخدمت المنزل كضمانة؟

‫لا يمكنك القول أن هذا ‫لم يكن موعداً غرامياً مميزاً.

‫أظن أننا سنتذكر هذه المغامرة ‫لسنوات طويلة وسنضحك.

‫مغامرة؟

‫يا للهول، أنت معتوه!

‫بحقك، هلا تسترخين، اتفقنا؟ ‫أحاول أن أخفف من وطأة الأمر.

‫لا داعي لأن تخافي منه بعد الآن، اتفقنا؟

‫إنه مربوط مثل الديك الرومي لن يبارح مكانه.

‫- سأتصل بسيارة أجرة، سأعود لمنزلي. ‫- لا، لن تتصلي بأحد.

‫- بلى. ‫- اتركي الهاتف.

‫ماذا تعنين أنك ستتصلين بسيارة أجرة؟ ‫إننا في خضم أمر معين.

‫- أعطني الهاتف! ‫- من الواضح أنني لن أعطيك إياه.

‫- ستعطينني هاتفي. ‫- انسي أمر الهاتف.

‫- كم هذا رائع! ‫- يا للهول! فلتصمت!

‫ستحظى بانتباهي غير المنقطع بعد قليل.

‫- بئساً، سأذهب سيراً. ‫- انتظري قليلاً!

‫لن تذهبي إلى أي مكان، ماذا تفعلين الآن؟

‫إنه مجرد هاتف، سأبتاع لك واحداً جديداً.

‫كي تتمكن من تحطيمه على الأرض أيضاً.

‫لن أحطم لك هاتفك ثانية، اتفقنا؟

‫آسف، أنا متوتر قليلاً، اتفقنا؟

‫- لا أعرف فيما كنت أفكر. ‫- هل تعرف ما هي مشكلتك؟

‫لا تجيد استخدام رأسك ‫على الأقل مرتين في اليوم.

‫حاول شخص ما أن يسرق كل ما أملك ‫وقطع لي إصبعي.

‫يجب أن نكون في المستشفى الآن ‫ولكنك لا تريد الذهاب.

‫وأنا أرغب فقط في العودة إلى المنزل، ‫هل يصعب فهم هذا؟

‫- هلا تخفضين صوتك؟ ‫- لن أخبر أحداً.

‫أريد العودة إلى منزلي والذهاب إلى سريري.

‫أنت محقة.

‫آسف.

‫كنت سأخبرك أننا سنطلق سراحه.

‫تحدثت مع "مارك".

‫حللنا الأمر، سيعطيه نصف حصته.

‫سأذهب به إلى مكان بعيد ‫وأتركه في حال سبيله، لأنه إذا...

‫إذا كان بعيداً ‫فسأشعر بالاطمئنان لأنك بأمان.

‫وهذا ما هو مهم بالنسبة إلي.

‫أنت لست بأمان هنا.

‫دعيني أحل الأمر، سأكتشف طريقة.

‫أنت تبلين حسناً، ‫إياك أن تفقدي أعصابك في وجهي.

‫أسرع!

‫"أسرع"!

‫- سأجلب مشروباً. ‫- "شون".

‫أريد مشروب "توم كولينز" ‫مع عصير كيوي إضافي.

‫هلا تكف عن استفزازه؟ حسبت أنك ذكي.

‫آسف، لم أتمالك نفسي، هذا ممتع جداً.

‫"كريستينا" تعرفين أنه لن يدعك تذهبين ‫إلى أي مكان، صحيح؟

‫تعرفين ماذا سيجري، اتخذ "شون" قراره بقتلي.

‫الأمر المحزن هو أنه يظن أن بمقدوره فعل ذلك ‫لأنه شاهد الكثير من الأفلام السيئة

‫لذا على الأرجح سيذهب بي إلى الغابات ‫في مكان ما

‫ويوجه المسدس إلى مؤخرة رأسي ولكنه مسدسي.

‫وواحد منا سينتهي به الأمر ميتاً ‫وأؤكد لك أنه لن يكون أنا.

‫الفرصة الوحيدة التي يملكها "شون" ‫هي إن فككت قيدي الآن.

‫يعيش "شون" وأنت تحصلين على مالك.

‫أبي يقول دوماً أننا إذا لم نجازف ‫لا يمكننا تحقيق الربح.

‫يروق لي والدك.

‫اسمع، لن يتعرض أحد للأذى.

‫تحصل على مالك وترحل من هنا، اتفقنا؟

‫ولن يعرف أحد مطلقاً.

‫"كريستينا" السكين، ضعيه على الحقيبة.

‫"كريستينا"، أظن أن القليل من الفلفل ‫قد دخل عيني.

‫إنها تؤلمني، هلا تسرعين إلى سيارتي؟

‫وفي صندوق القفازات، أضع بعض القطرات للعين.

‫- المفتاح؟ ‫- لن تحتاجي إليه.

‫إنها مفتوحة، لن تحتاجي إلى هذا.

‫ستعودين، صحيح؟

‫نعم.

‫وأخيراً؟

‫أين هو مشروبي؟

‫لم يكن من المفترض أن تعرفي.

‫كان من المفترض أن يكون مؤقتاً.

‫- لهذا احتجنا إلى المال. ‫- سأطلب المال من أبي.

‫لا يمكن لوالدك المساعدة، ‫لقد خسر 10 مرات أكثر مما خسرته أنا.

‫حين بدأنا نخسر ‫قال أنه علينا أن نبقى قويين.

‫إنها الطريقة الوحيدة التي يمكننا فيها ‫كسب المال الذي خسرناه.

‫هذا ما قاله.

‫أن من سيصمد المدة الأطول سيحقق ثروة.

‫لكنه كان مخطئاً.

‫لقد دمرنا جميعاً.

‫- أنت تكذب. ‫- ليتني كنت كذلك.

‫في وقت سابق، ‫قلت أنك فعلت كل هذا من أجلي.

‫هذا أسخف شيء قلته في حياتك يوماً.

‫أنت جبان.

‫هل قررت ماذا ستفعل في "جون"؟

‫خطتي تعتمد التفاوض معه.

‫سأرى إن كان سيقبل بمليون دولار وندعه يرحل.

‫- أتظن أنه سيدعنا وشأننا؟ ‫- آمل ذلك.

‫ليس منطقياً أن ندعه يرحل مع المال.

‫قبل قليل كنت موافقة على تركه ‫يرحل مع نصف المبلغ.

‫قبل قليل لم أكن أعرف أننا مفلسان.

‫ماذا عن "شون"؟ إنه يشكل مشكلة.

‫دعيني أتولى أمره.

‫قلنا الكثير من الأشياء المثيرة للاهتمام ‫هذه الليلة.

‫الكثير منها كان صحيحاً.

‫الأحمق، هذا أنا.

‫الجشع، هذا أنا هذا صحيح ولكن...

‫لا أعرف بشأن غير المؤذي.

‫عبارة غير المؤذي أصابت الوتر الحساس ‫هذا كان من أجل الإصبع كما تعلم.

‫- هذا منصف. ‫- تقنياً، كنت أدين لك.

‫إن كانت ذاكرتي تسعفني كنت يمينياً، صحيح؟

‫لذا سأطلب منك أن تكون هادئاً ‫كما كنت سابقاً.

‫دعنا نقطع بعض الأصابع.

‫ماذا يجري؟ ماذا فعلت بـ"شون"؟

‫اجلسا!

‫هناك!

‫اجلسا!

‫اجلسا!

‫أنت أيضاً.

‫من فضلك.

‫"(سول بيلو)، (فريدا كاهلو)"

‫"شون"، استفق! ستأتي معي.

‫- إلى أين ستأخذه؟ ‫- اهدئي، سأحبسه فحسب.

‫هيا بنا!

‫ماذا جرى؟ كيف فك قيده؟

‫كيف فك قيده؟ من قيده في الأصل؟

‫"شون"، إنه منتش، ‫لا بد من أنه قام بعمل سيئ.

‫لم يكن يجدر بك ترك "شون" معه وحيداً.

‫- ماذا نفعل؟ ‫- لا يوجد الكثير من الخيارات.

‫أين هي حصتك من المال؟

‫في الخزنة.

‫حسناً، علينا أن نكسب الوقت.

‫بم سيفيدنا ذلك؟ حظينا بفرصتنا ‫وأفسدها "شون" لنا جميعاً.

‫- انس أمر "شون"، ركز على المال. ‫- أنت الآن قلقة على المال؟

‫بئساً للمال، أريده فقط أن يغادر منزلي.

‫إن تركته يغادر مع المال ‫لن يكون منزلك بعد اليوم.

‫- سنجد حلاً لذلك بعد أن يغادر. ‫- لا، لا يمكنك أن تسمح له بالرحيل.

‫- ماذا تودين أن أفعل إذاً؟ ‫- اكسب لنا الوقت، فهمت؟

‫حسناً يا "مارك"!

‫إنه دورك الآن.

‫لنذهب للبحث عن بعض المال.

‫من بعدك!

‫التركيبة؟

‫7

‫0، 5، 38.

‫"خطأ"

‫ماذا فعلت؟

‫أخرت فتح الأنظمة الأمنية.

‫لن تفتح قبل 8 ساعات.

‫أنت فعلاً تثير غضبي.

‫إذاً يا "مارك"

‫سمعت أنك غواص.

‫حسناً...

‫دعنا نرى قدراتك.

‫أنت تهدر أنفاسك.

‫ابدأ بالتركيز على ما يهم فعلاً لمرة.

‫ها أنت ذا.

‫- ما موقفك من الموت في سبيل المال الآن؟ ‫- قتلته.

‫ستقتلنا جميعاً.

‫لا، "شون" أزعجني.

‫فأصبحت المشكلة شخصية.

‫إذاً، هل ستفتح الخزنة من أجلي؟

‫لا يمكنني، حالما يتم تعطيلها ‫لا يسعنا فعل شيء سوى الانتظار.

‫أصدقك.

‫لكن الآن عليك اتخاذ خيار.

‫إنه بسيط جداً.

‫مالك

‫أو حياتك.

‫يمكنك أن تأخذ المال يمكنك أن تأخذه كله.

‫لن تفتح تلك الخزنة قبل 8 ساعات.

‫8 ساعات!

‫أنا لست إنساناً صبوراً، "مارك".

‫اخرج!

‫اخرج!

‫حسناً!

‫ادخل إلى هنا.

‫حسناً

‫يبدو أنه لدينا بعض الوقت لنضيعه.

‫أين "شون"؟

‫لا تقلقي، إنه بخير، كلاهما بخير.

‫"يموت المزيد بسبب انفطار القلب"

‫عنوان جيد.

‫إنه كتاب رائع.

‫لطالما كان كتابي المفضل لـ"بيلو" ‫"هدية (هامبولت)".

‫- هل تحب "سول بيلو"؟ ‫- لا بأس به.

‫لا يمكن اعتباره كذلك إنه أحد أعظم الكتاب.

‫هذه مسألة ذوق.

‫لا، هذه حقيقة.

‫- إذاً أنت مصيبة وأنا مخطئ؟ ‫- نعم.

‫لكنني...

‫لكنني من يحمل المسدس.

‫الأدب لا يتعلق بالذوق فحسب وإنما بالموهبة.

‫من فضلك.

‫تابعي.

‫العالم بحاجة إلى أدب عظيم.

‫من يقرأ الأدب العظيم يصبح أكثر حكمة.

‫والرجال الأكثر حكمة يصبحون رجالاً أفضل.

‫من الصعب أن تصبحي حكيمة ‫إن كنت لا تفهمين ما تقرئينه.

‫متأكد من أنك ستكونين ممرضة رائعة.

‫أخشى أن زوجك قد زاد الأمور تعقيداً.

‫لقد شغل آلية أمنية في الخزنة.

‫- لن تفتح قبل 8 ساعات. ‫- كان هذا تهوراً من قبله.

‫محاولة عقيمة، أؤكد لك.

‫لا يصدف أن تعرفي كيفية إلغاء التعطيل، ‫أليس كذلك؟

‫لا، لا أعرف حتى التركيبة.

‫"مارك" مذعور بالفعل يغيرها كل أسبوع.

‫لن أعمل على تعلم ‫مجموعة أرقام جديدة كل أسبوع.

‫كلا، لا أظن ذلك.

‫- في أي ساعة يصل المساعدون؟ ‫- تصل الخادمة عند الـ9.

‫والبستاني؟

‫لا يعمل يوم غد.

‫لا، يأتي يوم الجمعة.

‫أجل.

‫حسناً.

‫هل حقاً أنت لا تكذبين؟

‫لكن الجميع يكذب.

‫الحياة ستكون مستحيلة من دون الأكاذيب.

‫ستكون أكثر إنصافاً.

‫وأقسى.

‫أظن أنك بحاجة إلى القطب.

‫أظن ذلك أيضاً.

‫قد تصاب بالالتهاب بسهولة.

‫نظفي الجرح وضمديه، ‫سيكون على ما يرام في الوقت الراهن.

‫حسناً.

‫هذا سيؤلمك.

‫أنت امرأة مميزة.

‫أنت لا تعرفني جيداً.

‫أنت مثقفة وذكية وأنيقة.

‫أي غبي يمكنه ملاحظة ذلك.

‫كاتبك المفضل ليس "بيلو" ‫وإنما "ف. سكوت فيتزغيرالد".

‫شغفك هو الفن.

‫رساموك المفضلون هم "بولوك" ‫و"غوغان" و"إل غريكو".

‫تعقدين آمالاً عالية على معرضك الفني.

‫تحبين الشاطئ ولكن ليس البحر.

‫طعامك المفضل "سوشي".

‫لا تخافين بسهولة.

‫وستكرهينني على ما سأقوله ‫لكنك متعجرفة قليلاً.

‫هذا ليس تعجرفاً بل هي ثقة بالنفس.

‫سأقبل بذلك.

‫تحبين الأولاد.

‫ستكونين أماً رائعة.

‫لست متأكداً بشأن "مارك".

‫لماذا لم تخبريه بعد؟

‫كنت أخفي هذا حتى عيد مولده.

‫كانت ستكون مفاجأة.

‫لكن الأمور تغيرت.

‫نعم، الأمور تغيرت.

‫ما هي طبيعتك فعلاً؟

‫تعنين بعيداً عن كوني مشاكساً؟

‫لا أعرف.

‫تبدو وكأنك تتمتع بالموهبة.

‫لماذا تفعل هذا في حياتك؟

‫لم لا؟

‫لأنه ليس صائباً.

‫سرقة السارقين ليس عملاً صائباً؟

‫هذا ما تفعله؟ تسرق من السارقين؟

‫لماذا لم تسأليني مطلقاً إن كان "مارك" بخير؟

‫أعرف أنه بخير.

‫عليه أن يفتح الخزنة ‫وعليك انتظار الخزنة لتفتح، صحيح؟

‫يمكنني دوماً الذهاب لجلب الديناميت ‫الذي أبقيه في صندوق سيارتي

‫وأفجر المكان.

‫لست من النوع الذي يستخدم الديناميت، ‫أظن أنك تتباهى.

‫لذا سوف تنتظر.

‫2.5 مليون دولار

‫هذه هي الجائزة الكبرى.

‫لا.

‫خمسة ملايين دولار.

‫هذه هي الجائزة الكبرى.

‫حان الوقت.

‫مرحباً.

‫هل من أحد هناك؟

‫عليك أن تساعدني، أنا محبوس هنا.

‫مرحباً! أنا في الأسفل في القبو.

‫- سيد "دوديك"، ماذا تفعل هناك؟ ‫- أرجوك، ثمة لص في المنزل.

‫- سيعود. ‫- ألا يزال هناك؟

‫نعم، نحتاج إلى مساعدتك حبسني هنا في القبو.

‫أرجوك، عليك أن تحرر "سيلفيا".

‫أين هي؟

‫سأذهب وأجلب "مارك".

‫إنه قادم، اذهب يا "كارل"، أسرع!

‫صباح الخير!

‫تعال معي.

‫- قلت لك أن تأتي. ‫- لا.

‫- أستميحك عذراً؟ ‫- قلت لا.

‫لا بد من أنك تمازحني، ‫ظننت أننا خضنا هذا كله من قبل.

‫بدأت أفقد صبري معك.

‫هل تريدني أن أشهر مسدسي ثانية؟

‫إن لم تخرج من هنا في الحال سأحطم لك ركبتك.

‫أولاً ركبتك اليمنى ثم اليسرى.

‫"كارل".

‫- أخبرني زوجك عن اللص. ‫- تحدثت مع "مارك"؟

‫نعم، إنه في القبو، ‫عملوا على تقييدكم جميعاً.

‫حسناً يا للهول.

‫- لا، انتظر. ‫- ماذا؟ تريدينني أن أحضر الشرطة؟

‫- لا، لا للشرطة. ‫- لا للشرطة؟

‫- لم لا؟ ‫- "كارل"، أريدك أن تثق بي.

‫3 ثوان.

‫أحسنت!

‫تعال، شاب مطيع.

‫- "سيلفيا"، هل أنت بخير؟ ‫- نعم، أنا بخير.

‫لديك فرصة واحدة.

‫تفتح الخزنة من أول مرة ‫وإلا فسأفجر لك دماغك.

‫افتح الحقيبة.

‫ضع المال في الحقيبة.

‫ضع المال فيها.

‫أغلقها!

‫اجلس!

‫و"شون"؟

‫- "مارك"! ‫- يداك!

‫أشقر الشعر مقصوصاً قصيراً طوله 188 سنتم ‫نمط عسكري، لكنة أوروبية شرقية.

‫يزن حوالى 100 كلغ.

‫يرتدي ملابس غير رسمية، جينز أزرق ‫وقميص داكن اللون، وينتعل حذاءً رياضياً.

‫لديه ندبة فوق خده الأيمن.

‫هذا هو الوصف الذي ستعطونه للشرطة.

‫هل أنت سعيد بهذا يا "مارك"؟

‫- نعم. ‫- جيد.

‫أنا آسف جداً ‫كان يجب أن يكون الأمر أكثر بساطة.

‫أن أدخل، أجلب المال وأخرج.

‫عادة أنا بارع في عملي.

‫ستصل المساعدة قريباً وستفك قيدكم، "سيلفيا"

‫"كريستينا"، أتمنى لكما الحظ الوفير ‫في بقية حياتكما.

‫أين "شون"؟

‫أنت كاذب!

‫أنت على الرحب والسعة.

‫سررت بالتعرف إليكم.

‫"الشرطة"

‫- وأنت "مارك دوديك"، صحيح؟ ‫- صحيح.

‫ما هو وصفك للمعتدي؟

‫طوله 188 سنتم ويزن 100 كلغ.

‫شعر أشقر مقصوص، النمط العسكري.

‫امتلك لكنة أوروبية شرقية.

‫يرتدي ملابس غير رسمية، جينز أزرق ‫وقميصاً داكن اللون وينتعل حذاءً رياضياً.

‫لديه ندبة فوق عينه اليمنى.

‫وامتلك ندبة فوق خده الأيمن.

‫خده الأيمن؟

‫- أو خده الأيسر؟ ‫- خده الأيمن.

‫- خده الأيمن؟ ‫- نعم.

‫اعذرني!

‫أحتاج فعلاً إلى الخروج، علي العودة ‫إلى المنزل، أيمكنني الاتصال بسيارة أجرة؟

‫لا مشكلة، يمكنني أن أجعل أحد رجالي يرافقك.

‫أشكرك، شكراً جزيلاً لك.

‫حاضر سيدي.

‫- أرجوك. ‫- أشكرك، شكراً جزيلاً لك.

‫سأرحل.

‫سأبعث بأحد ليأخذ بقية أغراضي ‫بعد بضعة أيام.

‫عم تتحدثين؟

‫خرجت من الفقاعة الزجاجية، سأطلقك.

‫"يموت المزيد بسبب انفطار القلب"

‫- مرحباً! ‫- مرحباً!

‫تفضلي!

‫ما هذا؟

‫هدية.

‫تحاولين رشوتي؟

‫لا، أنا...

‫أريد...

‫لا داعي لأن تشرحي شيئاً لي.

‫ولا داعي لرشوتي، أنت بأمان.

‫- آسفة، لم أشأ أن أهينك... ‫- لا.

‫أريدك أن تأخذ هذا، تستحقه لقد ساعدتني.

‫كلا، لم أفعل.

‫- بلى ساعدتني. ‫- لا.

‫أيام الخميس هي أيام عطلتي ‫ولم أكن حتى في المنزل.

‫لا أعرف ماذا جرى هناك ولا أريد أن أعرف.

‫هلا تأخذ المال كهدية؟

‫هدية وداع؟

‫هل أنت راحلة؟

‫نعم.

‫أظن أن هذه أول مرة أراك فيها تبتسم.

‫نعم.

‫أظن أنه يجعلني أبتسم

‫رفضي لرزمة المال هذه ‫والشعور بالسرور حيال ذلك.

‫- هل أنت متأكد؟ ‫- نعم، يمكنني اعتياد الأمر.

‫حسناً.

‫أشكرك لأنك علمتني حركاتك.

‫كان هذا من دواعي سروري.

‫- فلتكوني بأمان. ‫- وأنت كذلك.

‫ترجمة "إيمان حسيكي ملاعب"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.