Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
لقد اختطفتم الرجل الخطأ.
أنا لم أختطف أحداً.
افهم، الشاب الذي اختطفتموه لديه أصدقاء في مناصب عالية،
ولن يتوقفوا حتى يحرروه.
ولكن همك الأكبر هو أنه عزيز علينا نحن.
إنه بمثابة أخينا.
ولن نتوقف عن القتل. اسمعني بإمعان.
لن نتوقف عن القتل
حتى يرجع بيته، ويغتسل ويأكل من طعام والدته!
أسألك مجدداً، أين "أبو أحمد"؟
في الجنة، مع الشهداء.
متى رأيته آخر مرة؟
منذ سنة ونصف. قبل أن يقتلوه بأربعة أيام.
أنا أصبته بالنار في ليلة زفاف أخيه.
سأقتلك لو لم تخبرني بمكان "أبو أحمد".
أنا خُلقت لأستشهد يا بني، لا يهم متى.
ستتمنى أن تموت شهيداً قبلما أفرغ منك.
لذا أسألك مرة بعد...
لا أعرف أين "أبو أحمد".
أقسم لك أنني لا أعرف.
رحماك يا رب، لا أعرف أين "أبو أحمد".
كل ما أريده هو تبادل أسرى بينك وبين صديقنا.
هذا في مصلحتك مثلما هو في مصلحتي.
أقول لك إني لا أعرف مكان "أبو أحمد"!
كلي آذان صاغية.
شارع "يحيى عياش 8"، "رام الله".
بجانب مكتب رئيس الحكومة، تحت الطابق الأرضي.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
سأحرص على أن يُجازوا عن فعلتهم.
أراهن أن هؤلاء الحيوانات يعذبونه بالتحقيق.
أعتقد بأنه سيخبرهم.
لا يمكننا أن نخاطر. علينا الرحيل من هنا.
لا تقلق، لن ينبس بكلمة.
- ولكنه إنسان. فما أدرانا؟ - "وليد"!
ولكنك تعرف إجراءات السجن. كل السجناء يعترفون في النهاية.
إلا الشيخ. لن ينبس ببنت شفة.
لقد كان هنا في هذا المنزل، ما أدرانا؟
لا يمكننا أن نخاطر. علينا الرحيل من هنا.
يجب أن تخفي "نسرين" والأولاد.
لن يقترب اليهود منهم.
خطف اليهود الشيخ "عود الله"،
ما أدرانا بما قد يحدث غير ذلك.
- بكل حال، لن توافق "نسرين". - ليس أمامنا خيار آخر.
بلى، هناك حل.
أترجاك يا "أبو أحمد"، لنخرج من هنا.
أترجاك.
حسناً.
شيء أخير.
"أبو سمارة" يريد أن يتكلم معك.
- ماذا يريد ابن السافلة هذا؟ - يريد أن يكلمك بخصوص الجندي.
أخبر هذا النذل بأن يموت غيظاً.
ولكن علينا أن نتكلم معه، ليس أمامنا خيار آخر.
تقول مجدداً إنه ليس أمامنا خيار؟
لن أتحدث معه.
أعطني يدك.
ماذا؟
لا أعرف كيف تفعلون هذا.
كيف؟
هل رأيت كلباً مقاتلاً يتلقى أمراً بالهجوم من قبل؟
هل رأيت، "نورت"؟
أجل، في الأفلام.
وكيف يبدو في الأفلام؟
يتلقى أمراً فيهاجم على الفور.
بالضبط. يهاجم على الفور.
لا يكترث لأي شيء آخر. يثب الكلب بهدف القتل.
لا يكترث إن قطعت رأسه في خضم ذلك.
إننا يا "نورت"...
كهذه الكلاب المهاجمة تماماً.
تدربنا على هذا النهج.
تتعرض كلاب الهجوم للضرب والتجويع.
لن نمانع الخضوع للضرب كل ليلة لننمي مرونتنا تحت الضغوط.
عندما نسمع كلمة "هاجموا" على اللاسلكي،
نثب وثباً.
ألا تفكر في زوجتك؟
- ألا تفكر في ابنك "غاي"؟ - لا مجال لـ "غاي" في تلك اللحظات.
لا مجال فيها إلا للفراغ.
لقد تدربنا على عدم التفكير. أتعرفين لماذا؟
لأنني لو توقفت لحظة واحدة لأفكر فيه،
سيشل الخوف حركتي.
لن أقدر على الحركة.
لا أريد أن يحدث ذلك لي.
فالأمر أشبه بالموت.
إذاً مكانك ليس هنا. إنما أنت تعرضيننا للخطر.
تباً!
ابن السافلة!
"ستيف"، عندما نعود، ستحرس أنت و"نورت" بيته.
إن رأيتما زوجته، وأطفاله، وأي شيء يتحرك، أخبرني.
- فهمت؟ - نعم.
- ألن يأتي؟ - إنه يريد ذلك، ولكن...
أريد اليهودي.
- أراد "أبو أحمد"... - إنك لا تتكلم.
بل تسمعني وتمرر له كلامي.
إنه الجندي الذي قتل أخاه.
لا أعرف من قتل،
ولكن لا يمكننا أن نترك الناس تفعل ما يحلو لها.
آلاف النساء تنتظرن أزواجهن وأولادهن.
نريد الجندي حتى نعيدهم إلى بيوتهم.
وأنت تعرف أن "أبو أحمد" يحب الشيخ ويريد أن يستعيده بأسرع ما يمكن.
لذلك يريد إثارة مناوشات في خلال 24 ساعة.
- "أبو أحمد" لديه خطة. - لديه خطة؟ من هو؟
لا يخطط أحد هنا إلا القيادة.
كلنا فقدنا أقارب لنا، هذا ليس معناه أن يسير على هواه.
"أبو أحمد" لا يقرر شيئاً!
القيادة وحدها تقرر!
أمهلكم 24 ساعة لتجلبوه.
24 ساعة،
ولا دقيقة أكثر.
انظر لي.
أخبر "أبو أحمد" أن يجلب الجندي هنا،
وإلا سأحرص على ألا يضايق الحركة مجدداً أبداً.
أبداً.
مفهوم؟ مفهوم؟
مفهوم.
- ضعه هنا. - لا، هنا.
- أين؟ - هنا.
اعذرني، "أبو أحمد". مرحباً؟
أنا قادمة لأراه.
- لسنا هناك. - كما كنت لو أعرف أين كنتم أصلاً.
- أرسل أحداً لإقلالي. - لماذا تريدين رؤيته؟
لقد أجرى عملية لتوه. لا بد أن أراه كل ثلاث ساعات.
لأطمئن على سلامته من الالتهاب
ولأجري فحوصات.
هل تعطونه المضادات الحيوية التي تركتها له؟
"شيرين"، ليس لدي وقت لأؤدي دور الممرضة. إنه بخير.
- ربما لديه بعض السخونة. - حمى تعني التهاب.
والالتهاب يمكن أن يؤدي لهبوط ضغط الدم،
وهذا خطر على حياته.
إن كنت لا تريده أن يموت بين يديك، دعني أراه.
- لا أعرف... - لأجلي.
لأجلي.
لا يمكنني أن أنام قريرة العين.
لو سمحت، دعني أراه لأطمئن بأن كل شيء على ما يرام.
عشر دقائق. عشر دقائق فقط.
- "وليد"! - حسناً، سأرى ما بوسعي.
"وليد".
اتصل بالشيخ. كيف سأتكلم معه؟
اتصل بهاتفه، سنتكلم مع اليهود الذين اختطفوه.
سنتفاوض معهم، بدون مصريين ولا ألمان،
بسرعة، وبدون وسائط.
- اتصل به، لن نخسر شيئاً. - حسناً.
إليك هذا ليغير صوتك.
كما علمتك، اتفقنا؟
أعتقد بأنه عليك السماح لـ "شرين" بفحصه.
لماذا؟
أنت رأيت حالته، انتفخ جسده وبرحته الحمى.
لا يمكن أن يموت. فربما نحتاج لوقت أكثر مما خططنا له.
- لا، غير ضروري. - بلى، ضروري.
اسمعني مرة واحدة.
حسناً. دعها تفحصه.
حباً بالله، أذلك هو ما يشغل بالك الآن؟
اتصل.
"دورن"، إنه هاتف الشيخ.
مرحباً؟
مرحباً، من معي؟
تلميذ الشيخ "عود الله". مع من أتكلم؟
أنا أيضاً تلميذ للشيخ،
وأريد استرجاعه هو و1500 سجين.
- سأتكلم مع "أبو أحمد" فقط. - استُشهد "أبو أحمد".
أخبرني الشيخ بأن "أبو أحمد" حي،
وإن لم تدعني أتكلم معه،
سأرسل الشيخ إلى جنة الخلد التي تتشدقون بها.
منذ متى وتقتل دولة "إسرائيل" الأسرى؟
أنا لست دولة "إسرائيل".
من أنت إذن؟
أنا من سيقتل الشيخ إن لم تعيدوا الشاب الذي اختطفتموه.
كيف أعرف أن الشيخ معك أصلاً؟
تكلم معه، إنه يسمعك.
لا تخضعوا لهم! إياكم أن تخضعوا!
الآن، أعط صاحبي الهاتف.
صاحبك ليس هنا.
حسناً، كفى ألاعيب. أريد تبادل أسرى خلال 24 ساعة.
ليست لدينا مشكلة مع التبادل ولا مع التوقيت،
ولكن إضافة إلى الشيخ لدينا قائمة أسرى.
أنت لا تسمعني. ليس لدي أسرى، لدي الشيخ فقط.
إن كنت تريده مقابل الشاب، فذلك ممتاز.
إن لم ترد، انتهت المكالمة.
سنرسل لك قائمة الأسرى على موقع "دروب بوكس".
أنت لا تسمعني، ليس لدي أسرى!
بدون أسرى، ليس هناك تبادل.
طالما أنك تقول إنك لا أحد،
نحن نطلب أن يكون أحد وزرائكم
حاضراً عندما تعيدون أسرانا.
لا أعرف ما الذي يجري هنا.
هذا لا شيء. لا بد أنه "غيديون أفيتال"، المتحذلق،
بأكاذيبه وأساليبه المعتادة. يظن أنه لن يُجازى جزاءً باهظاً،
ولكني سأجازيه ابن السافلة ذاك.
- الخرائط كلها بالحاسوب، وبشكل أفضل. - أحب أن أراها هكذا.
- أيمكنني المساعدة؟ - هل تعرف مكان "دورن"؟
أخبرتك أني لا أعرف.
- فكر، أين قد يحتجز الشيخ؟ - لا أعرف.
كيف يقوم فريقك كله بحيلة كهذه بدون علمك؟
هل تتهمني بشيء؟
لماذا طلب "دورن" من الجميع الانضمام إليه سواك؟
لأنه عرف أني لن أوافق، حسناً؟
هذا تمرد،
وإن اكتشفت أنك علمت بخصوص الأمر، سألقنك درساً.
درساً قاسياً.
لا، لا...!
اهدأ، ارتح.
متى أعطيته المضادات الحيوية آخر مرة؟
منذ حوالي أربع ساعات، أو ما شابه.
ما هذا؟ يجب أن يكون نصف العبوة فارغاً والآن هي فارغة تماماً.
ستتحسن عن قريب.
ستتحسن عن قريب.
- من فضلك... - صه...
لا تخف، كل شيء على ما يرام.
شكراً لك.
أنا آسفة.
ابقي هنا.
آسفة.
لا تذهبي.
لا تذهبي.
"شرين".
- "شرين". - ماذا؟
كم بقي له من الوقت؟
بهذه الحالة هنا وليس في المستشفى، أمامه عشر ساعات،
وربما أقل. يجب أن نعيده لهم.
حسناً، سأراه عندما أعود من عند "أبو أحمد".
هناك خطب ما.
لا أرى سوى امرأة عجوز تروي نباتاتها.
لا بأس.
ما اسمك الحقيقي؟
- "ستيف". - أخبرني بالحقيقة.
"هيرزل".
"هيرزل"؟
نعم، "هيرزل".
"نورت"، أرجو أننا لا نهدر وقتنا هنا.
بينما الله أعلم بما يفعلونه بـ "بواز".
ليتهم يعاملونه كما نعامل الشيخ.
"نورت"، ما خطبك؟
كانت الطريقة الوحيدة لحث ذلك اللعين على الاعتراف.
ثقي بـ "دورن"، إنه غير نادم...
على رسلك، هل أنت بخير؟
هل هذا بسبب "بواز"؟
لا تقلقي، "نورت"، سنستعيده.
بأي طريقة ممكنة.
هل كل شيء على ما يرام؟
هوني عليك...
آسف.
- أي جديد؟ - لا شيء.
إنهم لا يحملون هواتف، ولم نتعقب
أي مكالمات واردة لأقارب "رام الله" أو "نابلس".
- بريد إلكتروني؟ - لم يتوارد أي شيء في الـ 24 ساعة الأخيرة.
إنهم أدهى من ذلك.
يقول "غيديون" أن "دورن" تحت وطأة ضغط شديد،
والأخطاء وليدة أوقات كهذه.
من ذلك؟
حسناً، دعها تدخل.
"غالي"، إننا نفعل ما بوسعنا لاستعادته في أقرب وقت ممكن.
لقد انضممنا للجيش الإسرائيلي، والمخابرات العامة، والموساد،
و"غيديون أفيتال" يتواصل مع منظمات مخابراتية أجنبية.
سوف نستعيده.
إن مات "بواز"، ذنبه عليك.
"غالي"، تعالي هنا.
سوف تستعيدونه.
تعالي، "غالي".
ليس الآن يا أخي.
سيكون كل شيء على ما يرام.
- أتريدين بعض الماء؟ - نعم.
أخبرني بالحقيقة.
على حد علمنا، أخذ "دورن" جزءاً من الفريق لإيجاد "بواز"
بلا تصريح أو دعم. حزم أمتعته وغادر وحسب.
- هل تواصل معك؟ - كلا. لقد قطع التواصل.
لماذا لم تنضم إليهم؟
توالت الأحداث بسرعة، وفي وقتها لم أحسبها فكرة جيدة.
تعرفين أني سأبذل أي شيء لأستعيد "بواز".
ماذا تستطيع أن تفعل وأنت هنا؟
أحقاً تظنين أن فعلته رزينة؟
أنا دفعته على فعلها.
"وليد".
ما أخبار قائمة الأسرى؟
ليس هناك قائمة. كما قلت لك، ليس لدي أسرى.
حسناً. ربما الحديث مع صاحبك سيغير رأيك.
تكلم.
- "دورن". - "بواز".
لا تقلق، سنأتي لنجدتك.
لقد شقوا بدني يا "دورن"، وأخذوا كليتي.
ماذا؟
- "دورن"... - "بواز"!
أخرجني من هنا.
- أخرجني من هنا، "دورن"! - "بواز"!
"بواز"!
"وليد"!
"وليد"!
ماذا فعلتم به؟
ما فعلنا شيء بعد. هذا لا شيء.
ماذا عن القائمة؟
اسمعني.
سأقتلع عيني الشيخ وقلبه بيدي
إن لم ترد لي صاحبي سليماً معافى.
شيء أخير:
لقد ولت أيام تحرير اليهود لألف أسير مقابل أسير واحد.
انس هذا! الشيخ مقابل الأسير!
اسمع، يا ابن السافلة.
مستحيل أن أوافق على تبادل كهذا.
أفضل أن يموت الشيخ شهيداً، مفهوم؟
سأرسل لك قائمة تحوي خمسين أسيراً
وأريد أن يحضر "غيديون أفيتال" التبادل شخصياً
حتى يكون الأمر جدياً، مفهوم؟
سيحضر. ولكن اسمعني جيداً، "وليد العبد"، أيها الكلب،
لو أصاب صاحبي أي مكروه،
سآتي إليك بنفسي وأقتلك.
وسأذبح عائلتك بكاملها وأريق دماءكم!
"حي ماسيون" في "رام الله"
- ماذا تفعل هنا؟ - مرحباً.
- كيف أتيت إلى هنا؟ - أيمكنني الدخول؟
تفضل.
أريد أن أخبرك بأمر. أنا من الأمن الفلسطيني الوقائي.
ما كان بوسعي إخبارك هذا من قبل.
وما انبغى أن أخبرك الآن،
ولكني أردتك أن تعرفي الحقيقة.
أي حقيقة؟ حقيقة أنك كنت تكذب علي طوال هذه المدة؟
اسمعي، ستصير فوضى، وأريد أن أحميك.
ولكن عليك أن تخبرينني تماماً بما فعلت.
ماذا فعلت؟ ماذا تريد مني؟
إننا نعرف يقيناً بأن الذين اختطفوا اليهودي سرقوا كليته.
أريد أن أعرف إن كانت لك علاقة بالموضوع.
لا أعرف عم تتحدث.
لو مات اليهودي، سنهلك كلنا.
سيهجم اليهود علينا.
لن يمنعهم شيء.
ومجدداً سيموت النساء والأولاد،
وما لم تريديهم عندك بغرفة العناية، أخبريني الحقيقة.
الأمر ليس كما تظنه.
طلبوا مني إجراء عملية له، ولكني لم أخرج كليته.
أعطوني شيئاً أضعه في بطنه.
أنت لا تفهم، لقد اتخذوا أمي رهينة
وهددوني بقتلها ما لم أضع بداخله هذا الشيء.
- ما هذا الشيء؟ - لا أعرف، هو بهذا الحجم،
ربما جهاز إلكتروني،
ربما شريحة حاسوب.
ماذا حدث يا أخي؟
ما الخطب؟
وضعوا شيئاً بداخل بطن "بواز".
- ماذا؟ - من أخبرك بذلك؟
الطبيبة التي وضعت الجهاز. إنها لا تعرف ماهيته.
- ربما جهاز تعقب؟ - بماذا يفيدهم ذلك؟
أعطني سيجارة.
ربما...
سيبدو كلامي جنونياً، ولكن اسمعوني.
في عام 2009، حاولت القاعدة اغتيال
الأمير السعودي "محمد بن نايف"
باستخدام انتحاري حاملاً شحنة متفجرة في بطنه. ولكن هذه كانت القاعدة. أيستطيع "أبو أحمد" أن يفعل ذلك؟
هذا ما يحدث بالضبط. إنه يريد أن ينفذ
هجوماً إرهابياً في أثناء التبادل.
- كما أنهم يطلبون حضور "غيديون أفيتال". - إنه يريد أن يقتل "غيديون أفيتال".
ليس لأنني أهتم باللعين،
ولكنهم يخططون لهجوم على نهج داعش.
سأذبح ابن العاهرة ذلك.
سننفذ الخطة البديلة.
"ستيف"،و"نورت"، اذهبا.
تباً...
الذنب ليس ذنبه.
الإسرائيليون يبحثون عنه، فأي حيلة بيده؟
كفى، نلت كفايتي من التضحية، فليقم بالتضحيات أحد غيري.
ليس عليك أن تحاضريني عن التضحية.
أنا آسفة. ولكن لا أريدنا أن نفقد "أبو أحمد" أيضاً.
الأولاد يكبرون ويحسبون أباهم ميتاً. أكره هذا. أريدهم أن يحظوا بوالد مناسب
والد يحترمونه ويعيشون معه.
كفى. أيقظي الأولاد، تأخر الوقت.
هل سننتقل مرة أخرى؟
لأيام قليلة يا عزيزي.
- أين "عبورة"؟ - أكيد أنها في بيت "زريزي".
"عبير".
"عبير".
"عبير".
"عبير"!
"كان الهجوم الناجح ضربة موجعة للعدو،
وما هي إلا إحدى المفاجآت التي أعدها..."
ظننت أنك نسيتنا.
نرغب في استبدال "بواز" بالشيخ وخمسين سجيناً مقابل.
ولكن إن لم يحدث هذا خلال الساعتين المقبلتين،
سنحرق الشيخ.
سيصير التبادل في "وادي زيتون".
حسناً، أعرف المكان.
أريد أن أجري التبادل بهدوء. وبدون فوضى.
إياكم ووضع قناصين.
أريد أن تكون المنطقة خالية بقطر كيلومتر واحد.
لا مشكلة.
أي مسؤول حكومي سترسلون؟
أهم مسؤول... وزير دفاعنا.
اسمعني جيداً، يا ابن السافلة.
أعرف أنكم زرعتم متفجرات بداخل المخطوف.
وإن فجرتموه، فجرنا الشيخ.
من يعرف بشأن القنبلة؟
- شخصان. - من؟
- "باسم" و"شرين". - وأنت. يبقى ثلاثة.
- أنا؟! - كيف تسربت الخطة؟
- هل تظن أنني تكلمت؟ - لا أعرف ما أفكر فيه.
أحد الذين جلبتهم متواطئ مع اليهود.
- غير ممكن! - حسناً، هذا حدث!
- ربما ابنة خالتك "شرين". - أو أنت.
"وليد"! اخرس، وإلا أقسم بالله...
سئمت هذا! كان علينا تسليمه إلى "أبي سمارة"!
كان ينبغي أن يعتني هو بالأمر.
"وادي زيتون"، غرب "رام الله"
يبدو المكان خالياً.
لا جنود ولا سيارات.
مهلاً.
هناك سيارة آتية.
هل ترى الشيخ؟
"وليد"، ماذا يجري؟
الشيخ أمامنا. ولقد أخرجنا الجندي.
هل "غيديون أفيتال" عندك؟
"وليد"؟
تكلم معي!
"وليد".
"عبير" هنا.
"عبير" هنا.
اثنان مسلحان يضعان حزاماً ناسفاً على "عبير" والشيخ.
- ماذا؟! - "أبو أحمد"، ما العمل؟
إن فجرتم "بواز"، فجرنا "عبير".
أكرر: إن فجرتم "بواز"، فجرنا "عبير"!
ما العمل؟
"بواز"، لا تقلق، إننا آتون لأجلك.
"أبو أحمد"، ما العمل؟
- كم تبعد "عبير" عنك؟ - قريبة وليست بعيدة، حسبما أظن.
- كم المسافة؟ - لا أعرف بالضبط يا "أبو أحمد".
خمسين متراً؟ 20 أو 100 أم 1000؟
أقل، حوالي 30 متراً.
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً.
بل هم أحياء عند ربهم يرزقون."
دعه يذهب، "وليد".
دعه يذهب.
تعال هنا، "بواز".
سر نحوي.
القليل بعد، واصل السير.
أخبرني ما العمل.
الله أكبر! الله أكبر!
- اكبس الزر. - ماذا؟!
سر نحوي، "بواز"، لا تقلق.
اكبس الزر! الله وأكبر! الله وأكبر!
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.