All language subtitles for Street.Food.Latin.America.S01E01.Buenos.Aires.Argentina.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.x264-NTG

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"‬

‫نبدأ بالمكوّن السرّي.‬

‫كما ترون،‬

‫نحب الجبن كثيرًا في "الأرجنتين".‬

‫نعشق الجبن.‬

‫الكثير من الجبن.‬

‫لذا، مكوّني السرّي...‬

‫هو "تأثير الموزاريلا"،‬

‫مع تورتیلا البطاطس.‬

‫عندما أقطّعها وأرفعها،‬

‫يكون الشعور...‬

‫رائعًا!‬

‫ويصفق الناس.‬

‫وإن رؤية علامات الدهشة على وجوههم‬

‫أمر مذهل!‬

‫يجعلني هذا أشعر أنني نجمة.‬

‫"(بوينس آيرس)، (الأرجنتين)"‬

‫سكان "بوينس آيرس" شغوفون للغاية.‬

‫نحن شغوفون بشأن كل شيء.‬

‫"صفحية أطعمة وكاتبة"‬

‫بمباريات كرة القدم،‬

‫والتانغو،‬

‫والسياسة،‬

‫شرّعوها!‬

‫وفي نقاشاتنا،‬

‫وفي آرائنا.‬

‫نحن نشبه "أوروبا"‬

‫أكثر من دول "أمريكا اللاتينية" الأخرى.‬

‫لا يوجد كثير من السكان الأصليين.‬

‫قُتل معظم السكان الأصليين‬

‫خلال الغزو الإسباني.‬

‫وكل ما تبقّى هو حضارة المهاجرين.‬

‫يمكنكم رؤية تأثير "أوروبا"‬ ‫على "بوينس آيرس" في العمارة‬

‫والثقافة والفن والموسيقى،‬

‫وبالأخص في الطعام.‬

‫إن أعددنا قائمة‬

‫بأهم أطعمة الشارع في "بوينس آيرس"،‬

‫سيكون علينا ذكر اللحم أولًا.‬

‫وثانيًا، اللحم.‬

‫وثالثًا، اللحم.‬

‫ثم التشوريبان،‬

‫ثم يمكننا أن نضيف الميلانيزا،‬

‫والبيتزا،‬

‫والإمبانادا،‬

‫والتورتيلا.‬

‫وأهم سرّ في المدينة‬

‫هو التورتيلا المحشوة‬

‫الموجودة في "لا تشيكاس دي لا تريس"‬ ‫في السوق المركزي.‬

‫سمعت لأول مرة عن "لا تشيكاس"‬

‫من بعض الطهاة في "بوينس آيرس".‬

‫دائمًا ما يذهب الطهاة المشهورون‬ ‫إلى السوق لإيجاد المنتجات،‬

‫واستمروا في نشر الصور‬ ‫على مواقع التواصل الاجتماعي‬

‫عن كشك طعام مذهل هناك.‬

‫"لا تشيكاس دي لا تريس"‬

‫يقدّم طعامًا تقليديًا أرجنتينيًا دسمًا.‬

‫وأشهر طبق يقدّمه هو التورتيلا.‬

‫يشبه عجة البيض الإسبانية.‬

‫يحتوي على البطاطس المقلية والبيض،‬

‫لكنه يضيف إليه اللمسة الأرجنتينية.‬

‫يضيف إليه لحم الخنزير‬ ‫وحشوه بكثير من الجبن.‬

‫ستضعه "باتو" أمامكم مباشرةً،‬

‫وستقلبه،‬

‫لنر، فلنأمل أن ينجح.‬

‫- لنر.‬ ‫- أرجوك يا إلهي.‬

‫والجميع يندهشون.‬

‫ويأخذون هواتفهم ليلتقطوا الصور.‬

‫إنها شهية.‬

‫"لا تشيكاس" هو مسرح في وسط السوق المركزي.‬

‫والشخصية الرئيسية فيه هي "باتو".‬

‫"(باتو رودريغيز)، (لا تشيكاس دي لا تريس)‬ ‫(بوينس آيرس)"‬

‫"سوق (بوينس آيرس) المركزي"‬

‫"الجناح 3، الأكشاك"‬

‫- كيف الحال يا "باتو"؟‬ ‫- ماذا تفعل يا عزيزي؟‬

‫كيف الحال؟‬

‫كيف حال الطماطم؟ أهي جيدة؟‬

‫- الأفضل.‬ ‫- لنر.‬

‫- كالعادة.‬ ‫- أريد الحبات شديدة الحمرة.‬

‫- لنر.‬ ‫- المرة الماضية كانت فاتحة اللون.‬

‫لم تشتريها مني. من الذي اشتريتها منه؟‬

‫- لا أستطيع إخبارك.‬ ‫- اشتريتها من الجانب الآخر.‬

‫أبدأ كل يوم بالتفكير فيما سأعدّه.‬

‫- ممتازة، جيدة.‬ ‫- الأفضل كالعادة.‬

‫ما هي أفضل بطاطس للقلي لأجل التورتيلا؟‬

‫البطاطس السوداء هي الأفضل.‬

‫أريد أن أكون الأفضل فيما أفعله،‬

‫لأن السوق يستحق الأفضل.‬

‫شكرًا يا "باتو".‬ ‫اتركي لي طبق إمبانادا بالخضار.‬

‫وداعًا يا عزيزي. أراك لاحقًا.‬

‫أبدو وكأنني ثملة.‬

‫مرحبًا يا "إيزيه".‬

‫أكل شيء على ما يُرام؟‬

‫حبّ السوق المركزي يسري في عروقي.‬

‫- من الجيد أنني أقلعت عن التدخين، صحيح؟‬ ‫- من حسن الحظ.‬

‫أعيش وأتنفس هذا السوق.‬

‫- إنها ناضجة.‬ ‫- ممتازة.‬

‫سأذهب لأفتح الكشك...‬

‫لأنني كالعادة...‬

‫- متأخرة؟‬ ‫- تأخرت.‬

‫السوق المركزي هو مكان‬

‫يزوره آلاف الأشخاص يوميًا،‬

‫أهم الطهاة في البلد،‬

‫ورجال الأعمال فاحشو الثراء،‬

‫والناس من الطبقة العاملة.‬

‫من أعلى طبقة اجتماعية إلى أدنى طبقة.‬

‫و"لا تشيكاس دي لا تريس"‬ ‫هو نقطة التقاء الجميع.‬

‫نقول، "أهلًا بكم على طاولتنا."‬

‫وعندما يسألني زبائني لماذا لم أنجب أطفالًا،‬

‫أجيب،‬

‫"أنتم أولادي! وأنتم مدللون للغاية."‬

‫"بيتزا (لا ميزيتا)"‬

‫كل شخص في "بوينس آيرس" تقريبًا‬

‫لديه فرد إيطالي في شجرة عائلته.‬

‫موجة الهجرة الكبيرة من "إيطاليا"‬

‫أصبحت أساس "بوينس آيرس".‬

‫جلب المهاجرون الإيطاليون‬ ‫أنواعًا مختلفة من البيتزا.‬

‫وبعد سنوات، حوالي عام 1893،‬

‫اختُرعت الفوغازيتا في "بوينس آيرس".‬

‫"الفوغازيتا، بيتزا محشوة أرجنتينية"‬

‫"(لا ميزيتا)، (بوينس آيرس)"‬

‫الفوغازيتا...‬

‫هي بيتزا كبيرة.‬

‫يجب أن يكون الجبن فيها‬ ‫بسماكة العجين تقريبًا.‬

‫وإذا أراد المرء أن يعرف‬ ‫أين يتناول أفضل بيتزا في "بوينس آيرس"،‬

‫عليه أن يبحث عن المحلات التي تركن أمامها‬ ‫كثير من سيارات الأجرة.‬

‫إنهم من يعلمون أين يمكنك‬ ‫أن تتناول طعامًا شهيًا ورخيصًا.‬

‫ودائمًا ما يقصدون "لا ميزيتا".‬

‫إنه مطعم بيتزا حافظ على طابعه عبر الزمن.‬

‫جاء الناس ليعملوا فيه‬ ‫وبقوا فيه طوال حياتهم.‬

‫أعمل هنا منذ 57 عامًا.‬

‫عندما أكون في المنزل،‬

‫يراودني التوتر والانزعاج‬ ‫لأنني أفتقد مجيئي إلى هنا.‬

‫أنا متقاعد،‬

‫لكنهم سمحوا لي بالعمل هنا.‬

‫إنها أشبه بمكافأة وبهدية قدّموها إليّ.‬

‫الفوغازيتا‬

‫هي طبقنا الأشهى.‬

‫إنها بيتزا محشوة.‬

‫تتكون من قاعدة وغطاء،‬

‫حيث يُضاف حوالي 1.5 كلغ‬ ‫من جبن الموزاريلا...‬

‫ثم يُغطى بالبصل.‬

‫نعدّ كل يوم 100 طبق بيتزا.‬

‫البيتزا هي الأحبّ إلى ذوقي.‬

‫أتناول البيتزا كل يوم.‬

‫لا أسأم منها.‬

‫انتهينا؟‬

‫سأنهض. يا إلهي.‬

‫تأخرنا كثيرًا.‬

‫مرحبًا يا "هوغيتو".‬

‫قضيت جزءًا كبيرًا من طفولتي‬ ‫في هذا المكان الرائع،‬

‫السوق المركزي.‬

‫اشترى والداي هذا المتجر عندما كنت صغيرة.‬

‫كنت أدّعي أنني أطهو مع والدي.‬

‫كان يسمح لي أن ألعب معه في المطبخ.‬

‫في ذاك الوقت،‬ ‫لم تكن النساء تقوم بتلك الأمور.‬

‫لكنني اعتبرت نفسي متمردة.‬

‫إن كان يوجد شيء يمكن للصبية فعله‬ ‫ومحظور على الفتيات،‬

‫كنت أرغب فعله بشدة.‬

‫ذات يوم، عندما كنت في الـ14 من العمر،‬

‫كانت عائلتي تخطط لإقامة حفل شواء.‬

‫كان الرجال وحدهم من يشرفون على الشواء.‬

‫كانت الفتيات يعددن السلطة ويجهزن الطاولة،‬ ‫أو يفعلن أمورًا تخص الفتيات.‬

‫ووقتها جاءت لحظتي المُنتظرة.‬

‫استيقظت قبل الجميع‬

‫وقررت أن أشوي بنفسي.‬

‫كانت أوّل مرة أشعل فيها النار أو أطهو قطّ.‬

‫كانت النتيجة كارثية.‬ ‫فعلت كل شيء بشكل خاطئ.‬

‫استيقظ أخي وقال لي،‬

‫"ظننت أن لديّ أختًا وليس أخًا!"‬

‫كان بإمكاني القول في تلك اللحظة،‬

‫"لن ألمس المشواة مجددًا."‬

‫لكن كلا.‬

‫بعد تلك التجربة،‬

‫عقدت عزمي على تعلّم الطهو.‬

‫مدينة "بوينس آيرس"‬ ‫مختلفة عن مقاطعات "الأرجنتين" الأخرى.‬

‫لكن "ماتاديروس فير"‬

‫أشبه بتجمّع للبلد كله‬

‫في مكان صغير واحد.‬

‫لكل مقاطعة حضورها هناك.‬

‫بموسيقاها وحضاراتها ومطابخها.‬

‫إنه مكان رائع لتذوّق نكهات "الأرجنتين"،‬

‫والإمبانادا على التحديد.‬

‫"الإمبانادا، عجين الذرة المقلي"‬

‫"(لو دي فابي)، (بوينس آيرس)"‬

‫الإمبانادا بلحم الخنزير والجبن يا سيدي!‬

‫الإمبانادا هي طعام الشارع الشائع‬ ‫في "الأرجنتين".‬

‫أعدّ الإمبانادا خاصتي‬ ‫من اللحم البقري المفروم،‬

‫والبصل والفلفل الحلو،‬

‫والملح والبهار والقليل من الزعتر البري.‬

‫الكمّون مكون أساسي في الإمبانادا.‬

‫لكل مقاطعة وصفتها الخاصة‬ ‫لتحضير الإمبانادا،‬

‫وكلهم يدّعون أن وصفتهم هي الأشهى.‬

‫أنا من "توكومان"‬

‫وأكثر الإمبانادا شعبية في "ماتاديروس فير"‬

‫هي على طريقة "توكومان".‬

‫افتتحت كشكي قبل 21 عامًا‬

‫بمشواة واحدة صغيرة.‬

‫ولديّ الآن كشكان يديرهما ولداي.‬

‫نحن عائلة من روح سوق.‬

‫السوق يشكّل أسلوب حياتنا.‬

‫بالنسبة إلينا جميعًا ،نحن سكان المقاطعة‬ ‫الذين نحب أن نعود إلى أصولنا،‬

‫نأتي إلى هنا إلى المعرض.‬

‫وكأننا قضينا يومًا في الريف.‬

‫عندما كنت مراهقة،‬

‫لم يكن الطهو خيارًا مهنيًا بالنسبة إليّ.‬

‫لم يكن ذلك رائعًا.‬

‫قررت الالتحاق بالجامعة،‬

‫لكن في ذلك الوقت،‬ ‫لم يكن المطعم يبلي بلاءً حسنًا.‬

‫اتخذ أبي وأمي قرارًا مؤسفًا‬

‫يقضي ببيع المطعم.‬

‫شعرت باليأس حقًا لأنني علمت‬‫ ‬

‫أن المطعم ينتظره مستقبل باهر.‬

‫لذا قلت إننا لن نبيعه.‬

‫اخترت ترك الجامعة لأدير بالمطعم.‬

‫كنا ما زلنا نتّبع أسلوب أبي فيه.‬

‫كنت أقدّم الأطباق المعروفة فقط،‬

‫البيتزا أو الإمبانادا فحسب.‬

‫أدركت أن المظهر يأسر النظر قبل المذاق،‬

‫وبعده الأفواه، ثم القلوب.‬

‫وكان اللون مفقودًا.‬

‫لطالما عرض السوق المركزي‬

‫تنوعًا كبيرًا‬ ‫من المنتجات الملونة عالية الجودة،‬

‫والتي يتمنى أيّ طاه من الدرجة الأولى‬

‫أن تكون في متناول يديه.‬

‫أفتح الباب فحسب،‬

‫وأسير مسافة مترين،‬

‫وأحصل على أيّ منتج أريده.‬

‫لكننا لم نجد استغلال ذلك.‬

‫كان أمامنا...‬

‫الذهب، وكنا نصنع الرمل.‬

‫"سأتبعك، أنت عشقي!‬

‫سأدعمك دائمًا!‬

‫نحن في صدارة (الأرجنتين)‬

‫أينما ذهبتم!"‬

‫كرة القدم هي أعظم شغف في "الأرجنتين".‬

‫عندما نذهب إلى الملعب،‬

‫نشعر بتدفق الأدرينالين.‬

‫نعيش كل لحظة من المباراة‬

‫بحماس منقطع النظير،‬

‫بشكل غير منطقيّ!‬

‫"سأتبعك، أنت عشقي!‬

‫هيا يا (أكادي)، لنعانق الفوز"‬

‫هدف!‬

‫يا للروعة!‬

‫في كل مباراة كرة قدم‬

‫يأكل الناس التشوريبان.‬

‫حيث يوجد الناس يوجد التشوريبان.‬

‫إنه نبض طعام الشارع.‬

‫"التشوريبان، شطائر النقانق"‬

‫"كشك (روبن)، (بوينس آيرس)"‬

‫التشوريبان هو الخلاصة المثالية‬ ‫لطعام الشارع الأرجنتيني.‬

‫اللحم والشواء والشغف تجاه كرة القدم،‬

‫تتمثل كلها فيه،‬

‫في قطعة من لحم الخنزير بين قطعتيّ خبز،‬

‫ويُضاف إليها القليل من صلصة تشيميتشوري.‬

‫لا يمكنك إضافة أيّ شيء آخر فوقها.‬

‫بقية الصلصات ممنوعة كليًا.‬

‫التشوريبان هو أول صنف طعام شارع‬

‫قُدمّ في "الأرجنتين".‬

‫"كشك (روبن)"‬

‫يمكن لأيّ شخص أن يشوي،‬

‫لكنني أعدّ نفسي طاهي تشوريبان.‬

‫في عام 2001 التحقت بصفّ طهو.‬

‫لكن حلت الأزمة الاقتصادية بعدها...‬

‫أصبح كل شيء باهظ الثمن.‬

‫خسرت وظيفتي. وتمكّن اليأس مني.‬

‫ذات يوم أحد، رأيت الناس يغادرون الملعب‬

‫حاملين شطائر التشوريبان.‬

‫رأيت فيها طريق نجاتي.‬

‫لذا بدأت مشروعي الصغير‬

‫بغرض إعالة أسرتي.‬

‫شطائر هامبرغر وتشوري وصودا!‬

‫تشوري وهامبرغر!‬

‫في أول يوم افتتحت فيه كشك الشواء،‬

‫شعرت أنني أنبض بالحياة مجددًا.‬

‫شعرت أنني مهم وعندي هدف.‬

‫لأن حين يزور المرء الملعب،‬

‫إن لم يأكل التشوريبان، فكأنه لم يزره.‬

‫- "باتو"!‬ ‫- هيا!‬

‫هيا بنا.‬

‫قبل 10 سنوات،‬

‫كان متجري محور حياتي كلها.‬

‫كان يدعوه الناس مطعم "باتو".‬

‫هناك. هيا!‬

‫أجل!‬

‫لكنني لم أشعر بالسعادة.‬

‫لم يكن يفارقني شعور التوتر،‬

‫وافترستني الوحدة.‬

‫إلى أن جاء يوم كسائر الأيام‬

‫إذ ذهبت للعب كرة القدم.‬

‫وفي مرحلة ما،‬

‫أخذت أنا وفتاة نلاحق الكرة نفسها، و...‬

‫- هيا يا "باتو"!‬ ‫- واصطدمنا ببعضنا!‬

‫وفي تلك اللحظة، تغير كل شيء.‬

‫يا لك من حمقاء!‬

‫أنت وغدة بالفعل!‬

‫ليس ذنبي! أنا ركلت الكرة!‬

‫أخذت كلتانا تلاحق الكرة،‬

‫عرقلتها، فطارت في الهواء.‬

‫وسقطت فوقي بهذا الشكل،‬

‫فقلت لها، "مرحبًا، كيف حالك؟"‬

‫فأجابت، "مرحبًا أنا (باتو)."‬ ‫وقلت، "أنا (رومي)، سُررت بلقائك."‬

‫وبعدها بقليل، بدأت قصة حبنا.‬

‫وُلد الحب بيننا.‬

‫كنت سعيدة.‬

‫لكنني كنت أعاني‬ ‫لأنني كنت أخفي ذلك عن عائلتي.‬

‫عندما أخبرت والديّ أنني مُغرمة بامرأة...‬

‫كان ذلك عسيرًا.‬

‫كان عسيرًا جدًا على الجميع.‬

‫بكت أمي وبكيت أنا.‬

‫لكن، وبطريقتهم الخاصة،‬ ‫تركوني أعيش كما أشاء.‬

‫صهرتنا الحياة أنا و"رومي" كثنائيّ ‬ ‫في بوتقة واحدة.‬

‫وأدركت‬

‫أننا ثنائي رائع، وزوج مذهل.‬

‫لذا طلبت منها‬

‫أن تعمل معي في المطعم.‬

‫صباح الخير.‬

‫تنحدر "رومي" من عالم مختلف تمامًا.‬

‫بدأت حياتها العملية‬ ‫في سلسلة مطاعم للوجبات السريعة.‬

‫حيث لديهم مطالب كبيرة،‬

‫وكل شيء شديد الدقة.‬

‫ولم يكن الأمر كذلك في مطعم "باتو".‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- أيمكنك عقدها؟‬ ‫- أجل.‬

‫صباح الخير.‬

‫عندما بدأت "رومي" العمل معي،‬

‫على الفور،‬

‫بعينيها الثاقبتين،‬

‫أخبرتني عن الأمور التي تسيء إلى العمل.‬

‫على سبيل المثال،‬

‫كان الناس يخدمون أنفسهم بأنفسهم.‬

‫فقابلت "رومي" ذلك بالاستهجان.‬

‫وأعربت عن ضرورة أن يكون الطعام نظيفًا.‬

‫وكان لديّ عادة سيئة أخرى، وهي البيع بالدين.‬

‫مهلًا. أواجه مشكلة. ها قد حُلّت.‬

‫كان الزبائن يقولون،‬

‫"أضيفيها إلى حسابي يا (باتو)!‬ ‫سأدفع لك لاحقًا."‬

‫كنت أشاهد وأفكر أن هذا ليس صائبًا.‬

‫كانت "باتو" مرتبكة كليًا...‬

‫أعتذر، الوضع فوضوي قليلًا اليوم.‬

‫وكانت تفتقر إلى النظام.‬

‫كرة بطاطس، ولحم خنزير وجبن، وكأس.‬

‫شكرًا لك.‬

‫فرضت "رومي" قواعدها.‬

‫وكان رد فعل الزبائن سلبيًا للغاية.‬

‫كنت أقول لهم، "مرحبًا، كيف حالكم؟"‬

‫كانوا يتجاهلونني ويقولون،‬ ‫"مرحبًا يا (باتو)!"‬

‫لم يحبوا "رومي"،‬

‫وتجنّبوها.‬

‫كانوا معتادين ‬ ‫على الاهتمام الذي أوليهم إياه.‬

‫- كيف حالكم؟ ماذا أحضر لكم؟‬ ‫- ابقي هناك يا "رومي"،‬

‫ابقي. أنهي شطائر اللحم‬ ‫التي نحتاج إليها رجاءً.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- سأتكفل بطلباتهم.‬

‫قال لي زبون ذات يوم،‬

‫"يجب أن تذهب أو سيفشل مشروعك."‬

‫لم أعرف كيف أحلّ هذه المشكلة.‬

‫غضبت كثيرًا وكنت أنظر إلى "باتو"،‬

‫وأقول، "ألن تدافعي عني؟ ألن تقفي في صفّي؟"‬

‫لكنني لم أتمكن من الدفاع عنها لأنني لم أشأ‬

‫أن أكون فظة مع الزبائن.‬

‫كان تصرفًا نابعًا عن قلة احترام.‬

‫وقلت لها، "حسنًا يا (باتو). وداعًا.‬

‫حافظي على بزبائنك وعلى عملك. سأغادر."‬

‫كان سماع ذلك موجعًا جدًا.‬

‫وكانت تلك النقطة الفاصلة بالنسبة إليّ.‬

‫كان عليّ أنا أقف وأقول كلا.‬

‫كان عليّ الدفاع عنها،‬

‫وعن نفسي.‬

‫تحدثت كثيرًا إلى "رومي" وإلى الزبائن.‬

‫وتحسنت الأمور بشكل كبير.‬

‫ثم أخيرًا،‬

‫أصبح بإمكاني أن أترك النضد‬

‫وأن أكرّس نفسي للمطبخ.‬

‫قلت، "دعونا نصنع الذهب‬ ‫بكل ما يقدّمه لنا السوق."‬

‫وأخذت أخرج بأفكار جديدة.‬

‫وأبحث عن طريق لتحويل شيء بسيط‬

‫إلى شيء جذاب وطيّب.‬

‫زيتون شهي.‬

‫كنت أحسّن أسلوبي.‬

‫ثم وُلدت تورتيلا البطاطس.‬

‫ليست مجرد تورتيلا بطاطس‬ ‫يمكنكم إيجادها في أيّ مكان،‬

‫أردتها أن تكون‬

‫تورتيلا بطاطس مميزة.‬

‫أعددتها من لحم الخنزير والجبن.‬

‫أرجنتينية بكلّ ما فيها.‬

‫بدأت أدرك أن الوضع بدأ يؤتي بثماره‬

‫حين كنت أنظر إلى ما وراء النضد كل مرة‬

‫وأرى طابورًا من الزبائن،‬

‫وطابورًا آخر خلفهم ينتظرون.‬

‫وبعد كل ذلك،‬

‫بدأ أفضل الطهاة في "بوينس آيرس" ‬ ‫يرتادون محلّنا.‬

‫نأتي كلّنا نحن الطهاة إلى السوق كي نتبضع.‬

‫كنا نلتقي ببعضنا دائمًا ونقول،‬

‫"هل تذوقتم التورتيلا؟"‬

‫أصبح من الضروري‬ ‫الذهاب إلى السوق وتناول التورتيلا.‬

‫- لا يمكنني التوقف عن تناولها.‬ ‫- هذا فظيع!‬

‫نحن من أشد المعجبين بالتورتيلا.‬

‫ذات يوم، كنت أنا و"رومي"‬ ‫نستمع إلى المذياع.‬

‫خرجت طاهية رفيعة المستوى في بلدنا،‬

‫"ناردا ليبيس"،‬

‫وقالت "عليكم الذهاب إلى ذاك المكان.‬

‫أعتقد أنه يُدعى (لا تشيكاس)."‬

‫لا يُعقل!‬

‫عندما تحدثت عن التورتيلا خاصتي،‬ ‫لمست وجهها.‬

‫تأثرت كثيرًا وأجهشت بالبكاء.‬

‫أخذت أبكي من فرط تأثّري.‬

‫وقلت،‬

‫"إن كانت تعرفنا بهذا الاسم،‬

‫إذًا فقُضي الأمر.‬

‫ربما يجب أن يكون اسمنا."‬

‫ولّى زمن "مطعم (باتو)".‬

‫صرنا الآن، "لا تشيكاس دي لا تريس".‬

‫الشغف الأرجنتيني يسري في عروقنا،‬

‫في جيناتنا.‬

‫لسنا أشخاصًا يستطيعون...‬

‫إخفاء حماسهم.‬

‫لا يهم في "الأرجنتين" بما تؤمن تمامًا،‬

‫لكن يجب أن يكون لديك إيمان قوي،‬

‫وعليك أن تقاتل لأجله وتعمل بجدّ لتحقيقه.‬

‫تريد عائلتي أن أتوقف عن العمل،‬

‫لكن ما دمت أود الاستيقاظ كل يوم ‬ ‫الساعة الـ5 فجرًا،‬

‫سأواصل العمل.‬

‫هذا ما يبقيني على قيد الحياة!‬

‫"الفوغازيتا، بيتزا أرجنتينية محشوة"‬

‫الناس في "بوينس آيرس"‬ ‫يحاولون العمل دائمًا‬

‫بأقصى جهد ممكن.‬

‫أحلم أن أستأنف دراستي في فن الطبخ،‬

‫وأن يكون لديّ مطعمي الخاص.‬

‫ستكلّفني الأهداف التي وضعتها نصب عينيّ.‬

‫لكنني أعرف أنني سأحققها،‬ ‫أعرف أنني سأبلغها.‬

‫"التشوريبان، شطائر النقانق"‬

‫لدينا شغف قوي بالاحتفال‬

‫بحضارتنا.‬

‫علّمتني أمي كيف أعدّ كل شيء.‬

‫لذا فإن طهو الإمبانادا من "توكومان"‬

‫طريقة للتواصل مع حضارتي، ومع مسقط رأسي،‬

‫من الجانب التقليدي والعاطفي.‬

‫"الإمبانادا، عجين الذرة المقلي"‬

‫- خذي يا "رومي"!‬ ‫- شكرًا.‬

‫أحضري الشراب واشرعي بتحضير العلب للجميع.‬

‫حقق "لا تشيكاس" غاية مميزة جدًا،‬

‫وهي دمج الأطباق الدسمة التقليدية‬

‫بلمسة الذواق.‬

‫وهذه سمة‬

‫من سمات طعام الشارع الأرجنتيني الجديد.‬

‫إنه يختبر الحدود،‬

‫يأخذ نكهة معروفة‬

‫ويضيف إليها عنصر المفاجأة.‬

‫ما زلت أحاول أن أبتكر كل يوم.‬

‫أصبح لدينا خياران الآن،‬

‫التورتيلا الدسمة،‬

‫والتورتيلا خفيفة الدسم،‬

‫للناس الذين يودون ارتداء ملابس السباحة.‬

‫"تورتيلا دي فيردوراس‬ ‫عجة البيض بالخضار والجبن"‬

‫- كيف يمكنني مساعدتك؟‬ ‫- أيمكنك أن تعطيني قالبًا من فضلك؟‬

‫- لأجل التورتيلا؟‬ ‫- تورتيلا الخضار.‬

‫إننا حاليًا نكمّل أنا و"رومي" بعضنا‬ ‫بشكل مثاليّ في هذا العمل.‬

‫ويجمعنا الرقص.‬

‫وكل منا يرقص على إيقاعه.‬

‫- هل رأيت الجبن المبشور يا "رومي"؟‬ ‫- تركته على الطاولة.‬

‫حسنًا، رائع.‬

‫بعد رؤية نتائج كل ما فعلناه معًا‬

‫أعتقد أنني الآن‬ ‫انسجمت في عائلة السوق المركزي.‬

‫- طاب يومك، أراك غدًا.‬ ‫- أراك غدًا.‬

‫- أجل.‬ ‫- وداعًا يا "رومي".‬

‫وداعًا يا عزيزي. شكرًا.‬

‫لقد تبنوني.‬

‫أشعر أنني والسوق،‬

‫لا نستطيع العيش دون بعضنا.‬

‫أشعر أنني أحتاج إليه ويحتاج إليّ.‬

‫لا يمكنه التخلص مني. أبدًا.‬

‫"تورتيلا دي باباس‬ ‫عجة البيض بالبطاطس والجبن"‬

‫وسأستمر بالطهو حتى يوم مماتي...‬

‫- انظر يا "بوري".‬ ‫- انظر.‬

‫في هذا المكان الرائع...‬

‫كم هما ظريفان!‬

‫في السوق المركزي.‬

‫- كيف ترينها؟‬ ‫- أجل، تبدو بحال جيدة. هل نضجت؟‬

‫- سأجعلك تتذوقين قليلًا من الأعلى.‬ ‫- كلا.‬

‫- أريد أن أتذوقها عندما نجلس إلى الطاولة.‬ ‫- يمكنك أن تتذوقي قليلًا من الأعلى.‬

‫ما رأيك؟‬

‫- هل نضجت؟‬ ‫- نضجت.. أصبحت جاهزة.‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحباً يا فتاتاي، كيف الحال؟‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫- بخير؟‬ ‫- دائمًا في عملك.‬

‫أبي! وصلت في الوقت المناسب.‬

‫- كم عددنا؟‬ ‫- 2، 4، 6، 7، 8؟‬

‫أجل.‬

‫عندما كنت صغيرة، لم أكن أعلم كيف أشوي.‬

‫تطلّب مني تعلّمه وقتًا طويلًا...‬

‫هيا بنا!‬

‫أنا قادمة.‬

‫لكنني أظن أنني حققت ذلك.‬

‫- هذه النقانق لذيذة للغاية.‬ ‫- إنها شهية.‬

‫حتى هذا اليوم،‬

‫كلما قيل لي كلا، أقول نعم!‬

‫بالنسبة إليّ، لا شيء مستحيل.‬

‫والآن، حين تجتمع عائلتنا،‬

‫أنا من يشرف على الشواء.‬

‫- كأسي فيها ماء!‬ ‫- نخبكم!‬

‫- مع الماء، مرتين.‬ ‫- حسنًا.‬

‫حدّقوا إلى عيون بعضكم.‬

‫مرة أخرى إذًا؟‬

‫- إلى العيون.‬ ‫- إلى العيون.‬

‫- نخبكم!‬ ‫- نخبكم!‬

‫"في ذكرى (بلانكا إيريس)‬ ‫(لا تشينا) الحقيقية، 1938 - 2019"‬

‫ترجمة "عبد الرحمن كلاس"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.