All language subtitles for Ezel.S01E01.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto Download
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(قبرص) - 2009"‬

‫قطعت مسافة طويلة‬

‫وما زال الطريق طويلاً أمامي‬

‫كم من الوقت يلزم لنبلغ الفندق؟‬

‫قليل من الوقت بعد‬

‫لا أعرف كيف ستنتهي هذه القصة‬

‫لكنني أعرف كيف بدأت‬

‫بدأت مع "عمر"‬

‫كان لـ"عمر" صديق كان كأخيه الأكبر‬

‫غالباً ما ساعد "عمر" للخروج من المشاكل‬

‫كان اسمه "علي".‬ ‫لكنه عُرف أكثر بلقبه‬

‫هل أنت مجنون يا رجل؟‬

‫أنت تبهرني وتخونني في الوقت عينه‬

‫نعم، صحيح‬

‫ألا تعرف لقبي؟‬

‫أعرفك جيداً يا سيدي‬

‫أنت مدير الأمن في هذا النادي‬

‫لم أسألك عن وظيفتي. ما لقبي؟‬

‫"علي" بيك، أنا أعاني ارتفاع ضغط الدم.‬ ‫أقسم إنني سأنهار هنا‬

‫أقسم بذلك...‬

‫ما لقبي؟‬

‫"علي" الكماشة‬

‫لا! ابتعد عني! دعني!‬

‫دعني!‬

‫كان لـ"عمر" صديق لم يكن يفترق عنه‬ ‫خلال ترعرعه‬

‫كان صديقه وسبب متاعبه، "جنكيز"‬

‫"إيشان" خانم تسأل عنك، سيدي‬

‫سأحضر بعد جولة واحدة‬

‫اليوم يوم حظي‬

‫وكانت هناك امرأة أيضاً،‬ ‫كان "عمر" متيّماً بها‬

‫كان مغرماً جداً بها‬

‫كان مستعداً للموت من أجلها‬

‫"إيشان"‬

‫- صباح الخير، "إيشان" خانم‬ ‫- صباح الخير‬

‫- أعلمت زوجتك‬ ‫- سيحضر بعد جولة واحدة؟‬

‫- نعم‬ ‫- واليوم يوم حظه؟‬

‫كيف تفعلين هذا؟‬ ‫لا يمكنني أن أعتاده‬

‫يمكنك قراءة أفكار الجميع‬

‫ليس الجميع يا "آيلين".‬ ‫مَن يحبّونني فحسب‬

‫- صباح الخير، سيدتي‬ ‫- صباح الخير‬

‫هل وصل ضيفنا "إيزيل" بيك؟‬

‫لا، سيدتي. نحن نتوقع وصوله قريباً‬

‫إنها زيارته الأولى‬

‫نريده أن يرحل مسروراً من الفندق والنادي‬

‫مفهوم، سيدتي‬

‫هل سجّل أي طلبات خاصة؟‬

‫نعم، لا يريد أن يدخل أحد غرفته بدون إذنه‬

‫بلّغتنا مساعدته بالرسالة‬

‫حسناً إذاً‬

‫ضيفنا غامض جداً‬

‫كان "عمر" رجلاً صالحاً‬

‫لكنه كان يعاني شائبة واحدة‬

‫كان يضع ثقته في الناس بسهولة‬

‫كان يعتقد أن بإمكانه أن يثق بأي شخص يحبه‬

‫لو سنحت لي الفرصة بالعودة‬ ‫كنت سأقول له‬

‫"(عمر)، كل خيانة تبدأ بالحب"‬

‫أهلاً بك، سيدي‬

‫اسمي "إيزيل"‬

‫جئت إلى هنا للانتقام‬

‫"إيزيل"‬

‫انظر يا "إيزيل".‬ ‫هم يقدّمون تدليكاً شرقياً حتى‬

‫لنقم بجلسة التدليك.‬ ‫سنسترخي وسيساعدنا...‬

‫حسناً‬

‫كلّمني يا "تيفو"‬

‫نعم، سيدي‬

‫"إيزيل بيرقتار". 32 عاماً، عازب‬

‫لا أقارب معروفون له‬

‫وُلد في "اسطنبول"‬

‫ظهر "إيزيل" منذ 4 سنوات،‬ ‫ولم يكن أحد قد سمع به قبل ذلك‬

‫"مونتي كارول"، "فيغاس"، "بوينس آيريس"‬

‫شارك على الأقل في 20 لعبة كبرى‬

‫يربح كثيراً ويخسر كثيراً‬

‫رغم أنه خسر الكثير في بعض الأماكن،‬ ‫إلا أنه تغلّب في أخرى على أكبر اللاعبين‬

‫هل من سجل إجرامي؟‬

‫إطلاقاً! ما من سجل إجرامي ولا سجل له‬ ‫في أي ناد ولا أي حوادث‬

‫إنه نظيف تماماً‬

‫لا يعجبني ذلك. إنه نظيف جداً‬

‫"تيفو" يا صديقي‬

‫هو يختفي ثم يظهر من جديد‬

‫يشارك في لعبة كبيرة، ثم يختفي من جديد‬

‫لا أحد يعرف كيف جمع ثروته‬

‫لا أحد يعرف كيف يكسب لقمة عيشه‬

‫"26 نوفمبر 2008‬ ‫(كان) و(جنكيز) و(إيشان)"‬

‫اتصل بهذا الرقم. إنه شرطي‬

‫قل له إن هذا من أجل "علي" الكماشة‬

‫أريد كل المعلومات الممكنة عن "إيزيل"‬

‫حسناً، ماذا تود أن تعرف تحديداً؟‬

‫كل شيء. هؤلاء لاعبون كبار يا "تيفو"‬

‫وهم إما ييبنون الفندق أو يدمرونه‬

‫تتطاير ملايين الدولارات عن طاولاتهم‬

‫نود أن تكون هذه الملايين لنا‬

‫هل فهمت؟‬

‫"14 يونيو 2005‬ ‫(علي) مع كماشته الشهيرة"‬

‫"10 مايو 2006‬ ‫(جنكيز) الثمل"‬

‫"جريمة دموية في النادي"‬

‫"مالك فندق وسيم وليالي (اسطنبول)"‬

‫"جريمة دموية في النادي‬ ‫سرقة كالأفلام"‬

‫"جاهزة مالك الفندق لهذا العام"‬

‫أصغ إليّ‬

‫أعلمني بكل حركة يقوم بها‬

‫هل تشك في شيء معين؟‬

‫كم مضى على عملك هنا؟‬

‫أسبوع؟‬

‫فهمت! أمامك درب طويل‬

‫يجب أن تكون شكاكاً. هذا عملنا‬

‫أنا أعرف هذا النوع من الرجال‬

‫جميعهم يتصرفون بغموض،‬ ‫لكنهم لا يساوون شيئاً‬

‫جميعهم ضعفاء وجبناء‬

‫هل فهمت؟‬

‫أنت محق، سيدي‬

‫كل حركة يقوم بها! كل واحدة!‬

‫ماذا يأكل؟ أي نوع من النساء يحب؟‬

‫ما تحليته المفضلة؟‬

‫أيكتب باليد اليمنى أو اليسرى؟‬ ‫أيّ فريق يشجّع؟‬

‫من أين يأتي بكل هذا المال؟‬

‫مَن هذا الرجل؟ أين كان من قبل؟‬ ‫في الخارج؟‬

‫باختصار مَن هو "إيزيل بيرقتار"‬

‫"(اسطنبول) - 1997"‬

‫على مهلك، بني!‬

‫أين يذهب؟‬

‫يجب أن يجد أخاه قبل أن يجده‬ ‫شخص آخر بالتأكيد‬

‫منذ 12 عاماً، عاد "عمر" من الخدمة العسكرية‬

‫كان سيبدأ حياة جديدة‬

‫بنيّ!‬

‫نجحت يا أبي‬

‫أمي، أنت تبصرين‬

‫أنتما لا تصدّقاني لكنها تبصر‬

‫أنا لا أمزح فهي تبصر أفضل منك‬

‫لا أحتاج إلى عينيّ لأرى ولديّ‬

‫يمكنني أن أشم رائحتكما من بين ألف شخص‬

‫أمي‬

‫كيف حالك، أبي؟‬

‫أنا بخير، الحمد لله.‬ ‫عاد ابني من الجيش‬

‫أيّ شيء قد يشعرني بتحسن أكبر؟‬

‫ماذا؟ أنا أكلّم أبي‬

‫- هما هنا أيضاً‬ ‫- مَن؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫توقف! الجميع هنا وسيبدأون بالثرثرة‬

‫اشتقت إليك كثيراً يا "إيشان".‬ ‫كدت أفقد صوابي‬

‫مرحباً! أوقفا القبل!‬

‫تركت العمل لأحضر إلى هنا‬

‫أيها الزعيم‬

‫لنتكلّم قليلاً‬

‫انتهينا من لقب الزعيم‬

‫أنت كبير بما يكفي الآن.‬ ‫اسم "علي" يكفي‬

‫دعني أناديك بالزعيم‬ ‫حتى أقف على رجليّ من جديد‬

‫هذا منصف‬

‫ماذا؟ هل كنت تشرب؟‬

‫احتفلت بعودتك‬

‫هل عدت لتلك الحال المريعة؟‬

‫كنت بحال مريعة في غيابك‬

‫أحسنت!‬

‫عرفت أنك ستحسّن وضعي من جديد‬

‫شكراً‬

‫هيا‬

‫التقط لنا صورة‬

‫اشتقت إليك كثيراً، "إيشان"‬

‫أنا هنا‬

‫لمَ تفعل هذا؟‬ ‫أنت تبعد ناظريك‬

‫حين كنت في الجيش، نصبوا لنا كميناً مرة‬

‫سارعنا للاختباء في كهف‬

‫"عمر"‬

‫أشار إلي الرقيب لأطلق النار‬

‫قمت بشدّ قبضتي‬

‫وأبقيتها مشدودة‬

‫تخيّلت أنني أمسك بيدك‬

‫لأنك كنت ستفلتين مني إن فتحتها‬

‫كان هذا مضحكاً‬

‫كان يحاول فتحها، وكنت أنا أشدّها‬

‫هل فتحتها في النهاية؟‬

‫فعلت ذلك بالتأكيد.‬ ‫كنا في وسط المعركة‬

‫أنا هنا. لم أذهب إلى أي مكان‬

‫هيا، سنتأخر‬

‫ستظن أمك أنني لا أستحقك‬

‫لا تهتم بتلك الأمور.‬ ‫لكنها ترى الشخص من الداخل‬

‫حقاً؟‬

‫أتساءل عن الذي تراه في داخلي‬

‫الفتاة التي يحبها ابنها‬

‫بنيّ، هل جئت من زفاف أو ما شابه؟‬

‫يرتدي "جنكيز" ربطة عنق وما إلى ذلك‬

‫لا، عمي "ممتاز".‬ ‫أنت تعرف أين أعمل‬

‫الفندق الذي تم افتتاحه على الشاطئ‬ ‫يضمّ نادياً‬

‫و"جنكيز" يعمل هناك‬

‫ماذا تفعل هناك؟ أتغني؟‬

‫أمي، الناس تقامر في النادي، صحيح؟‬

‫هذا صحيح، "ميرت"‬

‫بالتأكيد، هذا خيارك، بنيّ‬

‫جميعكم راشدون الآن‬

‫لكن المقامرة خطيئة‬

‫أنا أعمل هناك فحسب. ولا أقامر‬

‫لا يساعدك المال القذر يا بنيّ‬ ‫بل إنه يوقعك في المتاعب فحسب‬

‫أنا أتفهم كلامك، لكن يجب أن ترى الرجال‬ ‫الذين يرتادون المكان‬

‫أعني أنهم أغنياء‬

‫فاحشو الثراء‬

‫الثراء الحقيقي هنا‬

‫إنه يشير إلى قلبه‬

‫يجب أن تكون روحك غنية‬

‫لا مكان لثراء آخر في هذه الغرفة‬

‫هل أنا محق يا "عمر"؟‬

‫هل أخبرتك "إيشان"؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- بدأت العمل هناك أيضاً‬

‫ألم تخبريه بعد؟‬

‫يجب أن أتعلم الصمت.‬ ‫أنا غبي جداً‬

‫أين بدأت العمل، حبيبتي؟‬

‫في المكان عينه. في النادي‬

‫ليس في النادي بل في مكتب الاستقبال‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫طلبت مني "إيشان" أن أجد لها عملاً‬

‫فتدبّرت لها الأمر‬

‫أنا على علاقة جيدة بالشبان هناك‬

‫ماذا عن الدراسة؟‬

‫لا أعمل إلا ليلاً.‬ ‫وهم يدفعون جيداً أيضاً‬

‫هذا أشبه بالتدرب بالنسبة إلي‬

‫فأنا أدرس السياحة وأعمل في الاستقبال‬

‫لا علاقة لي بالنادي‬

‫قطعاً لا. لا أتوقع هذا منك‬

‫- سأحضر الشاي‬ ‫- نعم، يجب أن يكون جاهزاً الآن‬

‫أعتذر فقد كنت سأخبرك،‬ ‫لكنني لم أجد الوقت المناسب‬

‫- حسناً‬ ‫- أنت محق‬

‫أنت غاضب لأنك عرفت ذلك من شخص آخر‬

‫لمَ لم تخبريني؟‬

‫أنا أخبرك الآن‬

‫وكنت أخاف أن يغضبك ذلك‬

‫لكنك بدأت العمل هناك على أي حال‬

‫ألن تسمح لي بالعمل في المستقبل؟‬

‫ما معنى هذا؟‬

‫أيفترض بي ملازمة المنزل وتربية الأولاد؟‬

‫هذا احتمال‬

‫حسناً‬

‫كما يريد زوجي‬

‫عفواً!‬

‫إنها فتاة غريبة حقاً‬

‫يجب أن تراها‬

‫أعجب بها مدير مكتب الاستقبال كثيراً‬

‫عم تتكلم يا "جنكيز"؟‬

‫أنا أقول فحسب إنها فتاة جميلة‬

‫يجب أن تعتاد ذلك‬

‫أتظنني سأسمح لأي شخص بلمسها؟‬

‫لا تقلق، أنا أعتني بها جيداً‬

‫اهتم بشؤونك.‬ ‫"إيشان" يمكنها الاعتناء بنفسها‬

‫لا تغضب. أنا أهتم بك‬

‫أصغ إليّ، فقد أدركت أمراً‬ ‫وأنا أعمل هناك‬

‫وما هو؟‬

‫يجب أن تنتبه لفتاتك جيداً‬

‫حسناً، أنتما مغرمان والجميع يعرف ذلك‬

‫لكن الحب لا يكفي‬

‫إنها هناك الآن.‬ ‫ماذا لو أغوتها التجربة؟‬

‫- بحقك يا "جنكيز"‬ ‫- مهلاً!‬

‫لا تنسَ أمرين!‬

‫المال والمفاجآت‬

‫تحب الفتيات هذه الأشياء‬

‫لا تهتم "إيشان" بالمال‬

‫ما من فتاة تهتم بذلك يا أخي‬

‫لا تهمهن إلا الأشياء‬ ‫التي يمكن أن يشترينها بها‬

‫اجنِ المال ثم فاجئها‬

‫اجنِ المال ثم فاجئها‬

‫يمكنك الحصول على "كلوديا شيفر" حتى،‬ ‫وإلا فأنا لا أفقه شيئاً‬

‫هذا صحيح، أنت لا تفقه شيئاً حقاً‬

‫هل نحن صديقان؟‬

‫كما كنا دوماً‬

‫اعتدت تصرفاتك الخسيسة‬

‫"(قبرص) - 2009"‬

‫"إيزيل"‬

‫"إيزيل"؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫كان اليوم الأسعد في حياتي‬ ‫منذ 12 عاماً‬

‫منذ 12 عاماً بالتحديد،‬ ‫كنت الرجل الأسعد على الكرة الأرضية‬

‫ماذا يجري يا "إيزيل"؟‬

‫"شبنيم"، "كميل"، أطلعتكما على سر‬

‫يجب أن تحافظا على ذاك السر‬

‫ماذا تعني؟‬

‫لن تبقى الأمور على حالها‬

‫"إيزيل"، عمّ تتكلم؟‬

‫أنا أقول إنني لم أعد مديناً لكما بشيء‬

‫ما معنى هذا؟‬

‫إنّ طريقاً جديداً يمتدّ أمامي الآن‬

‫كنت أنتظر هذا منذ سنوات‬

‫لكن لا يمكنني أن أطلب من أحد مرافقتي‬

‫ستكون حياتكما بخطر إن رافقتماني‬

‫سيكون غباءً مني أن أصطحبكما معي‬

‫شكراً لكما على كل شيء‬

‫"إيزيل"‬

‫نحن جائعان جداً‬

‫هناك مقصف مفتوح. هلا نذهب للأكل‬

‫هذا لا ينفع أيضاً‬

‫هذا لا ينفع‬

‫لا شيء يضاهي جمالك‬

‫شكراً لك‬

‫هل يعجبك؟‬

‫إنه جميل‬

‫دعنا لا نتأخر على العشاء‬

‫ما الخطب؟‬

‫لا شيء. هيا يا "جنكيز"‬

‫ماذا يحدث معك من جديد؟‬

‫هلا تترك معصمي‬

‫ماذا تريدين بعد يا "إيشان"؟‬ ‫ماذا تريدين؟‬

‫أنت تملكين كل شيء.‬ ‫كل ما رغبت فيه يوماً‬

‫لا أريد شيئاً. ابتعد عني يا "جنكيز"‬

‫دعني أتنفس قليلاً‬

‫أتعرفين ما مشكلتك؟‬

‫أنت تريدين كل شيء.‬ ‫لكنك لا تقدمين شيئاً في المقابل‬

‫لا تتصرف كالطفل.‬ ‫ماذا يفترض بي أن أعطيك؟‬

‫حبك!‬

‫هذا كل شيء‬

‫أنت لا تذكر، صحيح؟‬ ‫ماذا جرى في مثل هذا اليوم؟‬

‫ماذا جرى؟‬

‫ماذا جرى منذ 12 عاماً‬ ‫في مثل هذا اليوم؟‬

‫سأخرج لتنشّق الهواء المنعش.‬ ‫أراك عند العشاء‬

‫أخبريني بما جرى في اللعبة البارحة‬

‫من هنا أرجوك، "إيزيل" بيك‬

‫لديهم غرفة خاصة في الخلف.‬ ‫سنلعب هناك‬

‫هناك مَن يدعى "رامي"،‬ ‫وهو لا يشكل خطراً‬

‫لكن البلغاري سيلعب أيضاً‬

‫أنا أعرفه‬

‫إنه قوي. سأخبرك بأسلوبه في اللعب‬

‫- استمتعا بوجبتكما‬ ‫- شكراً لك‬

‫و"جنكيز" بالتأكيد‬

‫إنه الأفضل في المجموعة‬

‫أفضل مني حتى؟‬

‫بحقك! لا أحد أفضل منك يا "إيزيل"‬

‫أنت تتلاعبين بخاتمك حين تكذبين‬

‫لا‬

‫حقاً؟‬

‫هل تلعب "إيشان" أيضاً؟‬

‫أحياناً. إن كانت الأموال كثيرة‬

‫أو حين يكون هناك مَن أو ما يثير اهتمامها‬

‫كيف أبدو؟‬

‫وسيم وثري وأنيق‬

‫أيها الزعيم‬

‫أيمكنني المغادرة باكراً اليوم؟‬

‫لماذا؟‬

‫وعدت "إيشان". سأخرج برفقتها‬

‫ذكر "جنكيز" شيئاً البارحة‬

‫أتريد الزواج منها؟‬

‫نعم‬

‫هل أنت مجنون؟ أنت يافع جداً‬

‫"إيشان" فتاة جميلة ولكن...‬

‫محاولة تأمين لقمة العيش وبكاء الأطفال...‬

‫هل فقدت صوابك؟‬

‫أيها الزعيم‬

‫أنا مغرم بها‬

‫أصبحت رومنسياً جداً. لا تفكّر في تقبيلي‬

‫ارفعه!‬

‫سأفقد صوابي ذات يوم‬ ‫وأرحل بعيداً عن هذا الحي اللعين‬

‫سأفعل!‬

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً، "أولغون"‬

‫كيف الحال؟‬

‫كل شيء بخير‬

‫أنت، اذهب وغيّر الزيت‬

‫ألا يمكنك أن تثبت للحظة؟‬

‫علامَ تضحك؟‬ ‫أتظن أن هذا مضحك‬

‫لا، سيدي، ليس هذا السبب‬

‫أرى أنك جديد هنا‬

‫مَن أنت لتضحك في وجهي؟‬

‫- سيدي، لقد أسأت فهمي‬ ‫- اخرس!‬

‫اذهب واعتنِ بالسيارة‬

‫أيها المتخلفون، لقد عثتم فساداً‬ ‫في "اسطنبول"‬

‫عاملك جديد، على ما أظن‬

‫نعم‬

‫تبدو سيارتك جميلة كالعادة‬

‫يجب أن تراني على الطريق‬

‫تتهافت الفتيات عليّ بفضل تلك السيارة‬

‫أنا أصدقك‬

‫انظر، أرى خدشاً كبيراً هنا‬

‫حقاً؟ أين؟‬

‫انظر، هنا تماماً‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أيها الزعيم‬

‫هل نهتمّ بهذا أيضاً؟‬

‫إن أسأت التصرف من جديد،‬ ‫فسأقحم محركاً بقوة مئة حصان فيك‬

‫وستسارع في الرحيل من هنا كالرصاصة‬

‫هل فهمت؟‬ ‫حرّك المساحتين إن كنت قد فهمت‬

‫ستموت! أتسمعني؟‬ ‫ستموت!‬

‫لديك سمعة، صحيح؟‬ ‫أنا أيضاً‬

‫أتعرف لقبي؟‬

‫"علي" الكماشة‬

‫أتعرف لماذا؟‬

‫تورطت في المتاعب بسببي‬

‫"علي" الكماشة؟‬

‫أما زلت هنا؟ هيا، ارحل‬

‫اصطحب فتاتك إلى مكان جميل‬

‫- "عمر"‬ ‫- تعالي‬

‫هذا المكان مكلف بالتأكيد‬

‫تعالي!‬

‫أيها العسكري!‬

‫- أهلاً بك، أيها العسكري‬ ‫- شكراً‬

‫- شكراً لك، أيها العسكري‬ ‫- لا عليك! استمتعا بوقتكما‬

‫ماذا نفعل؟‬

‫هنا؟‬

‫مفاجأة؟‬

‫سنجلس هناك ذات يوم‬

‫حقاً؟‬

‫لمَ لا؟ أهم أفضل منا؟‬

‫سأكون ميكانيكياً محترفاً مثل "علي"‬ ‫بعد سنوات‬

‫لن يسمح لك راتب ميكانيكي محترف‬ ‫بالحضور إلى هنا‬

‫تساوي وجبة هنا راتب شهر‬

‫"إيشان"، لمَ أنت معي؟‬

‫ما هذا السؤال؟‬

‫يمكن أن تكوني مع أي شاب تريدينه.‬ ‫انظري إلى النساء هناك‬

‫أنت أجمل منهن جميعاً.‬ ‫فماذا تفعلين معي؟‬

‫ماذا تقول يا "عمر"؟‬

‫"إيشان"؟‬

‫قولي لي الحقيقة. أتحبينني؟‬

‫لا‬

‫ما معنى الحب على أي حال؟‬ ‫كل شخص يحب شيئاً ما‬

‫لكن بينما لا نؤذي الغرباء‬

‫نسيء بسهولة معاملة العزيزين علينا‬

‫لا أريد أن أحبك‬ ‫أو أيّ شيء من هذا القبيل‬

‫لا فكرة لديك يا "عمر"‬

‫أنت لا تخنقني‬

‫أنت الشخص الوحيد الذي يريحني‬

‫أنت قلبي‬

‫بدونك‬

‫لن تكون هناك "إيشان"‬

‫أنت لا تحبينني إذاً‬

‫إطلاقاً!‬

‫ولا أنا أحبك‬

‫"(قبرص) - 2009"‬

‫أنا آسف‬

‫أيمكنك أن تسامحيني؟‬

‫بالتأكيد فأنت "جنكيز أتاي".‬ ‫كيف لا يسامحك أحد؟‬

‫هذا صحيح‬

‫صحيح؟‬

‫أتبع أسلوباً معيناً مع الناس‬

‫صحيح؟‬

‫صحيح‬

‫أنت مغرمة جداً بي في الواقع‬

‫صحيح؟‬

‫ستنضمين إليّ في الجحيم‬

‫صحيح؟‬

‫سبق أن فعلت ذلك. جد شيئاً أصعب‬

‫هل ستحضرين اللعبة الليلة؟‬

‫- سأخلد للنوم باكراً‬ ‫- تعالي، أرجوك‬

‫سألعب من أجلك الليلة‬

‫أحبك!‬

‫أنا أيضاً أحبك‬

‫هذا لذيذ. ماذا يسمّى هذا؟‬

‫كبد البط المسمّن‬

‫إنه لذيذ جداً. ما هو؟‬

‫كبد الإوز المنكّه بالنبيذ‬

‫هم يسمّنون الحيوان ثم ينتزعون كبده‬

‫أنت شرير حقاً يا "إيزيل"‬

‫أي شيء لذيذ باهظ الثمن‬

‫لن أتناول العشاء معك بعد الآن‬

‫أنا متأنقة تماماً،‬ ‫وأريد الاستمتاع بوقتي فحسب‬

‫ما الخطب؟‬

‫"إيزيل"؟‬

‫"إيزيل"، هل أنت بخير؟‬

‫سأعطيك هذا‬

‫أعطاني إياه أبوك يوم زفافنا‬

‫وقال: "عديني بأن تعطيه لابني"‬

‫أمه أعطته إياه‬

‫احترمت وعدي يا بنيّ‬

‫وأنت ستعطيه لعروسك‬

‫شكراً، أمي‬

‫اذهب وأعطها إياه.‬ ‫أعلم أنك لا تستطيع الانتظار‬

‫أخي؟‬

‫أين تذهب؟‬

‫سأعود الليلة. ما الخطب؟‬

‫لا تذهب. راودني كابوس‬

‫سأعود هذا المساء‬

‫أخي‬

‫استدار نحونا ونظر إلينا.‬ ‫سيرحل الآن‬

‫لا مجال للعودة إلى الوراء الآن‬

‫"جنكيز" محق يا "علي"‬

‫هل أنت موافق؟‬

‫يا للهول يا "جنكيز"‬

‫أنت متميز حقاً‬

‫اسمع‬

‫لم أبدأ هذا‬

‫تعال يا صاح. أنقذني، أرجوك‬

‫ما الأمر؟‬

‫حسناً إذاً. ليكن نهاركم سعيداً‬

‫- شكراً‬ ‫- شكراً‬

‫أخذوا مالي كله‬

‫أنا غبي جداً. لقد كفلته‬

‫يصعّب عليّ دائنه الأمر الآن‬

‫ما من شيء جديد إذاً‬

‫علامَ تضحك؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫تكلّمت مع أهلي.‬ ‫وأنا ذاهب إلى منزل "إيشان" الآن‬

‫سأعرض عليها الزواج‬

‫أنت البطل!‬

‫تعازيّ!‬

‫- تهانينا‬ ‫- شكراً‬

‫ارتبك فجأة. مرحباً؟‬

‫عانق "عمر"‬

‫تهانينا يا أخي‬

‫أود أن أريك شيئاً‬

‫"إيشان"‬

‫أريد أن أمضي بقية حياتي معك.‬ ‫أتقبلين الزواج مني؟‬

‫ساعدني يا الله‬

‫نعم‬

‫"(قبرص) - 2009"‬

‫اللعب على وشك البدء، سيدي‬

‫من هنا، أرجوك‬

‫"جنكيز"‬

‫"إيشان" خانم؟‬

‫هل أنت مستعد؟‬

‫هل أنت بخير يا "إيزيل"؟‬

‫"إيزيل"؟‬

‫هلا تحضرين لي الأسبيرين يا "شبنيم"‬

‫نعم، سأتصل بمكتب الاستقبال‬

‫"شبينم"، أيمكنك إحضاره بنفسك؟‬

‫حسناً، سأذهب‬

‫أخذوا كل ما لديّ‬

‫أسرتي‬

‫أصدقائي‬

‫أخذت حياتي كلها‬

‫وما زلت لا أستطيع...‬

‫يا إلهي! ما هذه التعويذة؟‬

‫أي نوع من العقاب؟‬

‫لا مجال لمزيد من الأخطاء‬

‫لا أخطاء‬

‫لكن لا يمكنني أن أنسى‬

‫لا يمكنني‬

‫يا صاح‬

‫هل أعرف ذاك المعطف من مكان ما؟‬

‫ما كان عليك تركه في المشغل‬

‫وهو صغير جداً عليك‬

‫هل اشتريته صغيراً جداً؟‬ ‫كان هدية مني‬

‫كنت تفكّرين بي بالتأكيد‬ ‫حين اشتريته يا "إيشان"‬

‫أرأيت؟‬

‫إنه يناسبني تماماً‬

‫أنا عالق معه الآن‬

‫سنجد له أحداً أيضاً‬

‫ليس قبل 10 أعوام أخرى‬

‫يجب أن يكبر أولاً‬

‫لا أحد يعرف ماذا تفعل 10 سنوات‬

‫ماذا تظننا سنفعل بعد 10 سنوات من الآن؟‬

‫ماذا؟‬

‫"إيشان"؟‬

‫سأكون في المنزل. في منزلنا‬

‫سأكون بانتظار زوجي‬

‫ثم ينفتح باب الشرفة‬

‫ليس "عمر". إنه ابني‬

‫ابننا‬

‫ويسأل: "ألم يصل أبي بعد؟"‬

‫حان دوري‬

‫أنا في البحر‬

‫أتذكر ذاك القارب؟ إنه بطول 22 متراً‬

‫إنه جديد ولامع‬

‫أفتح زجاجة جعة‬

‫مهلاً، أنا هناك أيضاً‬

‫"عمر"، قل شيئاً‬

‫لم ينسَ "عمر" يوماً ذاك اليوم‬

‫حلموا بأنهم أصبحوا أثرياء وأنجبوا الأولاد‬ ‫وكبروا في السن معاً‬

‫لم يتحقق أيّ من الأمور‬ ‫التي حلم بها "عمر" ذاك اليوم‬

‫لكن كان ذاك آخر يوم سعيد‬ ‫بالنسبة لـ"عمر"‬

‫حسناً يا رفاق‬

‫فهمت!‬

‫لا أحد يريدني‬

‫سأصبح قاطع طريق إذاً‬

‫أو رجل عصابات‬

‫صحيح‬

‫ستعرّض نفسك لإطلاق النار ثم تعود قائلاً:‬ ‫"أنقذني يا (علي)! أنقذني!"‬

‫أتظن أنني عاجز؟‬

‫ألا يمكنني الاعتناء بنفسي؟‬

‫"جنكيز"‬

‫- "جنكيز"‬ ‫- إنه ثمل من جديد‬

‫حاول لمرة ألا تفسد يومنا‬

‫أبعد يديك عني!‬

‫أنا زعيم مافيا‬

‫رجل عصابات. أظهر لي بعض الاحترام‬

‫اللعنة!‬

‫من أين أحضرت هذا؟‬

‫يجب أن تروا ماذا لدي بعد.‬ ‫لو أنكم تعرفون فقط‬

‫أعطني هذا‬

‫إياك!‬

‫ما الخطب؟‬

‫"علي" الكماشة؟‬

‫أين ذاك السلوك الآن؟‬

‫أعطني ذاك القارب. سأذهب به في نزهة‬

‫- أعطني هذا‬ ‫- لماذا أفعل ذلك؟‬

‫سترحل أنت أيضاً الآن‬

‫ماذا سأفعل بمفردي؟‬

‫- هل أفجّر رأسي؟‬ ‫- "جنكيز"‬

‫أو رأسها هي؟‬

‫أنت تعرف أن هذا ذنبها‬

‫هي اعترضت طريقنا‬

‫كنت أخي‬

‫ما زلت أخاك‬

‫حقاً؟‬

‫قد تموت من أجلها‬

‫وقد أموت من أجلك أيضاً‬

‫ستفعل ذلك، صحيح؟‬

‫لكن لماذا؟‬

‫دعني أفعل ما أريده‬

‫لأنني أحبك يا "جنكيز"‬

‫لا أعرف يا صاح‬

‫أتحبني أم تحب مساعدتي في الابتعاد‬ ‫عن المتاعب؟‬

‫لا تكن غبياً. هذا يكفي!‬

‫أنت لا تحبّني‬

‫بل تستعملني لتبدو صالحاً فحسب‬

‫هل أنا مخطئ يا "علي"؟‬

‫مَن قد يكون صالحاً بقدره؟‬

‫سآخذ المسدس الآن يا "جنكيز"‬

‫كما تشاء، "عمر"‬

‫أنت طلبت هذا‬

‫المصابيح مطفأة. نامت عمتك بالتأكيد‬

‫ليست في المنزل.‬ ‫ستنام في منزل صديقتها‬

‫قد نذهب غداً. أعني...‬

‫لن أنجح. سأموت وأنا أنتظر‬

‫فكّري في ذلك فحسب.‬ ‫سنعيش معاً بعد أن نتزوج‬

‫أنا أحبك‬

‫ظننت أنك لن تفعلي‬

‫أنا أحبك اليوم. أنت بطلي!‬

‫أنا أيضاً أحبك كثيراً، "إيشان"‬

‫قلبي يؤلمني. فأنا أحبك بهذا القدر‬

‫"عمر"‬

‫لا تذهب‬

‫"إيشان"‬

‫هل أنت متأكدة، "إيشان"؟‬ ‫غداً...‬

‫لا آبه للغد البتة‬

‫حتى إن لم نرَ بعضنا البعض مجدداً‬

‫ما زلت أريد أن أكون لك الليلة‬

‫أحبك، "إيشان"‬

‫أنا أيضاً أحبك كثيراً‬

‫لن أنساك البتة يا "عمر"‬

‫"إيشان"؟‬

‫الشرطة! انخفض!‬

‫- "إيشان"!‬ ‫- انبطح!‬

‫ابطحوه!‬

‫- "إيشان"‬ ‫- انبطح!‬

‫"(قبرص) - 2009"‬

‫كم نمت؟‬

‫نصف ساعة على الأكثر‬

‫هل بدأت اللعبة؟‬

‫اتصلوا للتوّ. سينتظرون قليلاً بعد‬

‫ما الخطة؟‬

‫سننزل إلى الأسفل‬

‫يبدو أن ضيفنا سيتأخر.‬ ‫أنا أعتذر بالنيابة عنه‬

‫لمَ لا ننتظر 5 دقائق بعد؟‬

‫صباح الخير، أيها القائد‬

‫صباح الخير. لم أستطع النوم‬

‫لا، كانوا صاخبين جداً.‬ ‫أرى أنك قبضت عليه‬

‫ماذا يجري، سيدي؟‬

‫"إيشان"! أهي بخير؟ ماذا يجري؟‬ ‫أنا أفقد صوابي هنا‬

‫إنها بخير‬

‫اجلس واسترخِ‬

‫- أتريد قطعة‬ ‫- ماذا جرى؟‬

‫لمَ احتجزوني هنا؟‬

‫كانت صديقة لي هناك.‬ ‫لا بد من وجود خطأ ما‬

‫صحيح لكن لا تقلق بذاك الشأن الآن‬

‫ألقِ نظرة على الصحيفة. هيا‬

‫أيّ صحيفة؟ لقد ضربوا رأسي بعصا‬

‫لم يقل لي أحد شيئاً لساعات‬

‫ويفترض بي أن أقرأ الصحيفة؟‬

‫اقرأها!‬

‫اقرأ بصوت عال‬

‫"البارحة، عند الـ 5 فجراً تقريباً‬

‫حصلت عملية سرقة شبيهة بالأفلام‬

‫في نادي فندق "سزغين"‬

‫- حارس أمن..."‬ ‫- هيا‬

‫"قُتل حارس أمني‬

‫بعد ساعتين، تمّ إبلاغ الشرطة سراً‬

‫وقبضت على السارق في المنزل‬ ‫الذي كان مختبئاً فيه"‬

‫ألم تتحلّ بالرحمة؟‬ ‫أيها الجبان‬

‫ألم تفعل؟‬

‫ماذا؟ ماذا يجري؟‬

‫مكانك! لا تتحرك!‬

‫لا تقل كلمة واحدة!‬

‫الآن‬

‫سأطرح عليك سؤالين‬

‫أجب عن هذين السؤالين‬

‫وإلا فلا تفكّر في فتح فمك حتى‬

‫الآن...‬

‫السؤال الأول‬

‫مَن شريكك؟‬

‫السؤال الثاني‬

‫أين المال؟‬

‫لم أفعل شيئاً‬

‫اسمع‬

‫أنا آسف‬

‫نحن لا نصفع أو نركل هنا‬

‫هذا يورّطنا بالمتاعب في المعاينة الطبية‬

‫لكن انظر، ما من آثار‬

‫أعني...‬

‫هل فهمت؟‬

‫هل فهمت؟‬

‫تكلم؟ مَن كان شريكك؟‬

‫انهض!‬

‫طلبت منك أن تنهض‬

‫انهض!‬

‫- لماذا؟‬ ‫- ستذهب للمحاكمة‬

‫لقد دخل للتو‬

‫أيبدو بخير؟ ماذا يفعل يا "ممتاز"؟‬ ‫أهو بخير؟‬

‫نعم‬

‫بدأت الجلسة الأولى في الموعد المحدد‬

‫بدأت المحاكمة‬

‫المدّعى عليه "عمر أوتشار"‬

‫والمدّعي "أيشيغول كراتشام" حاضران‬

‫هلّا يقف المدعّى عليه "عمر أوتشار"؟‬

‫هل أنت "عمر أوتشار" ابن "ممتاز أوتشار"‬ ‫و"مليحة أوتشار"؟‬

‫نعم‬

‫أنت متهم بسرقة نادي فندق "سزغين"‬

‫وقتل حارس بشكل متعمد‬

‫بإطلاق النار على رأسه‬

‫صباح الـ 18 من سبتمبر 1997‬

‫كيف تدافع عن نفسك؟‬

‫لم أفعل شيئاً. أنا بريء‬

‫المستند الأول، اعرضوا الصورة‬ ‫على المدّعى عليه‬

‫الرصاصة التي قتلت "أحمد كراتشام"‬ ‫أطلقت من هذا المسدس‬

‫أليس هذا مسدسك؟‬

‫لا أملك مسدساً‬

‫لم ألمس سلاحاً إلا في فترة خدمتي العسكرية‬

‫لمَ ظهرت بصماتك عليه إذاً؟‬

‫لا، لم أفعل ذلك‬

‫انظر إلى أرملة الرجل هناك.‬ ‫أترى ابنته التي أضحت يتيمة؟‬

‫أطلقت النار على رأس حارس النادي الأمني‬

‫لا، أنا...‬

‫اعرضوا على المدّعى عليه المستند الثاني‬

‫أليس هذا معطفك؟‬

‫أنا... هذا...‬

‫أين وجدتم ذلك؟‬

‫أهو له؟‬

‫نعم‬

‫رميت سلاح الجريمة والمعطف‬ ‫في مستوعب للنفايات قرب النادي‬

‫هناك وجدناه‬

‫لكن لم أكن أنا‬

‫اسمع يا بنيّ. الأدلة كثيرة‬

‫وما زلت تكذب رغم ذلك‬

‫أخي لا يكذب! أمي، أخي...‬

‫سيدي القاضي، نود أن نستدعي‬ ‫الشاهد الأساسي إلى المنصة‬

‫سيضع هذا المدعّى عليه في مكان آخر‬ ‫وقت الجريمة‬

‫استدعه!‬

‫الشاهدة "إيشان تزتشان"‬

‫"إيشان"‬

‫"إيشان تزتشان"،‬ ‫أتقسمين على قول الحقيقة؟‬

‫نعم‬

‫ما علاقتك بالمدّعى عليه؟‬

‫"عمر" حبيبي‬

‫هل رأيته يوم وقوع الجريمة؟‬

‫نعم، تلك الليلة‬

‫أين كان؟ ماذا كان يفعل؟‬

‫عرض عليّ الزواج‬

‫وماذا قلت؟‬

‫قلت لا‬

‫أجلسا المدّعى عليه‬

‫أكملي‬

‫أتى "عمر" إلى منزلي تلك الليلة‬

‫وأعطاني خاتماً كانت أمه قد أعطته إياه‬

‫لمَ رفضت؟‬

‫مؤخراً... أعني بعد عودته‬ ‫من الخدمة العسكرية‬

‫أصبح "عمر" مختلفاً‬

‫كان يتصرف بشكل غريب‬

‫وكان يتورط في العراكات غالباً‬

‫وبدأت أخاف منه‬

‫- "إيشان"‬ ‫- اجلس‬

‫أنا أعمل في فندق "سزغين"‬

‫كان يطرح عليّ باستمرار الأسئلة عن النادي‬

‫الساعات التي تُفتح فيها الأبواب ومدى تشدد‬ ‫الحراسة وما شابه ذلك‬

‫ماذا تفعلين يا "إيشان"؟‬

‫أجلسا المدّعى عليه،‬ ‫وإلا أخرجته من القاعة‬

‫لا تقلقي! لا يمكنه أن يؤذيك. تابعي!‬

‫تلك الليلة‬

‫تلك الليلة، أتى إلى منزلي‬

‫عندما رفضت طلبه، فقد صوابه‬

‫قال: "سترين أنني سأصبح ثرياً جداً"‬

‫قال: "ستندمين! انتظرت كي أفعل هذا‬ ‫لكنني سأفعله الآن"‬

‫"إيشان"!‬

‫أنا آسفة‬

‫أنا آسفة يا "عمر"‬

‫حسناً، يمكنك الرحيل‬

‫يا صاح! هل أعرف هذا المعطف‬ ‫من مكان ما؟‬

‫"إيشان"‬

‫يا بنيّ! ماذا تفعل؟ تمالك نفسك‬

‫أيها المدّعى عليه "عمر أوتشار"، اجلس!‬

‫أمسكا به! أجلساه وقيّدا يديه!‬

‫مَن أنت؟ أنا لا أعرفك. مَن أنت؟‬

‫تمّ نظم القضية والفصل فيها‬

‫قضية الشعب ضد "عمر أوتشار"‬

‫التي رفعتها محكمة "اسطنبول" الجنائية‬ ‫العليا، قد انتهت!‬

‫أخي!‬

‫بنيّ!‬

‫استناداً إلى المادتين 83 و92‬ ‫من القانون الجنائي التركي‬

‫تمّ الحكم على المدعّى عليه "عمر أوتشار"‬ ‫بالسجن مدى الحياة‬

‫بدون إمكانية الخروج بإطلاق سراح مشروط‬

‫لإدانته بالسرقة المسلحة والقتل‬

‫أبي‬

‫أمي‬

‫سيكون كل شيء على ما يرام، بنيّ‬

‫سيكون كل شيء على ما يرام‬

‫سيكون كل شيء على ما يرام‬

‫أخي!‬

‫أخي، توقف!‬ ‫انتظرني، أرجوك‬

‫مهلاً، لا تذهب!‬

‫عد من فضلك. لا تذهب، أرجوك‬

‫افتح الباب. لا تذهب‬

‫لا تذهب، أرجوك‬

‫"ميرت"‬

‫دخل "عمر" السجن ذاك اليوم،‬ ‫ولم يخرج منه البتة‬

‫قتلة "عمر" أعدّوا لأنفسهم حياة ممتازة‬

‫لكنهم لم يأخذوا بعين الاعتبار أمراً واحداً‬

‫الانتقام أقوى من الموت‬

‫"(قبرص) - 2009"‬

‫اسمي "إيزيل" وقصتي تبدأ حيث تنتهي‬ ‫قصة "عمر"‬

‫حسناً، لا نملك خياراً غير البدء بدونه‬

‫سآخذ مالكم بدلاً منه‬

‫أعطيني قبلة من ملاك الحظ خاصتي‬

‫كنت آمل ألا تبدأوا بدوني‬

‫أهلاً بك‬

‫أنا "جنكيز أتاي" مالك هذا الفندق‬

‫وهذا السيد "علي كيرغيز"‬

‫وهو مدير الأمن في نادينا‬

‫- كيف حالك، سيدي؟‬ ‫- اسألني من جديد حين أخرج من هنا‬

‫أنت بأمان مع "علي" بيك‬

‫هذه السيدة زوجتي‬

‫"إيشان"‬

‫وأنا بأمان معها‬

‫"إيزيل بيرقتار". تسرني رؤيتك‬

‫مساعدتي "شبنيم" خانم‬

‫أهلاً بك‬

‫أرجوك تفضل‬

‫مساء الخير يا سادة‬

‫عفواً‬

‫هل أعرفك من مكان ما؟‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.