Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
- [فرد أمن] وقّع هنا. - [رجل] حسنًا.
[خشخشة أوراق]
[ثرثرة غير واضحة]
- السلام عليكم. - [فرد أمن] وعليكم السلام، ما الأمر؟
[متلعثمًا] لديّ معلومات مهمة بشأن قضية اختفاء المذيعة "مروة هادي".
[موسيقى غموض]
أنا كنت بداخل مبنى المزرعة أحضّر الشاي.
وسمعت صياحًا وعراكًا وسبابًا.
وعندما نظرت من النافذة، وجدتها تتشاجر معه بحدة وتسبه.
ثم رأت طبق الفاكهة فأخذت السكين التي كانت عليه
وهددته بها.
فقررت أن أسرع للفض بينهما
لكنني وجدته يخرج مسدسه، وضربها عدة مرات على رأسها بمقبضه
فسقطت على الأرض وبدأ يخنقها وظل ممسكًا بعنقها
حتى لفظت أنفاسها الأخيرة يا سيدي.
[متلعثمًا] ظل لبرهة مصدومًا وغير مستوعب ما حدث.
[يأخذ نفسًا عميقًا] ثم رمقني بنظرة شر والمسدس في يده
وقال لي إما أن أساعده على دفنها وإلا فسيقتلني!
"صلاح نجم" هو من قتل زوجته "مروة هادي" يا سيدي
وهي الآن مدفونة في المزرعة، وأنا شاهد على ذلك.
[موسيقى شارة البداية]
[توقّف موسيقى شارة البداية]
"سهرة على ضوء القمر"
- [طرق على بوابة] - "شيرين"!
- [طرق ورجّ الباب] - "شيرين"!
- [رجّ الباب] - افتحوا الباب، أنا بالخارج!
- [طرق] - [وقع خطوات]
ما هذا؟ أليس لديك أي كرامة؟
هل بلغ بك الأمر أن تضغط على أفراد الأمن وتهين كرامتك أمامهم حتى آتي أنا لأطردك؟
"شيرين"، افتحي الباب. أريد أن أرى الفتاتين!
- مجددًا؟ لقد أخبرتك… - لقد قتلتها يا "شيرين"!
- [موسيقى غموض] - ["صلاح"] أتسمعينني؟
قتلتها وسأترك البلد وأرحل. ويجب أن أرى ابنتيّ قبل أن أرحل!
- [يطرق الباب] افتحي! - [باب يُفتح]
ماذا تعني بأنك قتلتها؟
- ماذا أتى بك إلى هنا؟ - أرجوك، أريد أن أرى ابنتيّ.
[لاهثةً] مهلًا، ماذا تعني بأنك قتلتها؟ هل قتلت "مروة"؟
ماذا يا "شيرين"؟ هل أنت مصدومة أم مندهشة؟
[شهيق] ألم تطرديني وتفرّقين شملنا لأنك ظننت أنني أحب امرأة مثلها؟
ها قد قتلتها لأثبت لك أنني لا أحبها.
هل أنت سعيدة الآن؟ راضية عني؟
اخرج من هنا، دعنا وشأننا يا رجل! نحن لا نعرفك!
- إن لم ترحل الآن، فسأبلّغ الشرطة! - سيد "طارق".
قلت لي، "تدبّر الأمر وأنا بانتظارك"، وقد فعلت، وما زلت أفعل حتى الآن!
كنت أبحث عنك لتساعدني في الفرار من البلاد
لكنني تمكنت من تدبّر الأمر بنفسي.
سأرحل من هنا إلى "السويس" ثم "اليونان" ولن يراني أحد مرة أخرى.
- فقط دعني أرى ابنتيّ قبل أن أرحل! - سيد "طارق"!
- هناك من يتصل بك منذ فترة. - مرحبًا؟ ما الخطب؟
فرقة من وزارة الداخلية؟ يفتشون في "الشيخ زايد"؟
معقول؟ إن حدث شيء فاتصل بي. أبلغني على الفور!
[تستمر الموسيقى]
- [تقيؤ] - [طارق] رجال الشرطة يبحثون عنك!
- سيكونون هنا في أي لحظة. - الشرطة؟ من أخبرهم بمكاننا؟
- ["صلاح" يتقيأ] - ماذا تعنين بمن أخبرهم؟
- هل أنت خائفة عليه أم علينا؟ - [تقيؤ]
يا رجل، إن لم تخف على نفسك فخف على ابنتيك!
كفى، اخفض صوتك. يجب ألّا تسمع الفتاتان أيًا من هذا!
هلا نهدأ للحظة! حتى أعلم كيف سنتصرف، لحظة واحدة.
- ماذا تعنين؟ - ["صلاح" يسعل]
هل تعلم؟ الطريق مليء بنقاط تفتيش من هنا حتى "السويس".
مؤكد سيمسكون بك!
["صلاح" يسعل بقوة]
[شهيق]
"شيرين"، لم أخنك قط يا "شيرين".
لم أخنك قط. تلك الحقيرة هي التي ظلت تطاردني.
[شهيق] ولم أكن أول شخص، كانت تفعل ذلك مع جميع الرجال
حتى تسجل لهم مقاطع وهم معها، ثم تهددهم بتلك المقاطع.
إما أن يدفعوا ويظلوا طوع أمرها وإما أن تفضح أمرهم! [شهيق]
وأنا كنت ضحية تلك السافلة الحقيرة!
كان يجب أن تموت يا "شيرين".
كنا جميعنا ضحاياها!
[باكيًا] أريد أن أرى ابنتيّ!
- أحبك يا أبي. - وأنا أيضًا يا "ندى".
وأنا أيضًا يا عزيزتي، أحبك كثيرًا. وأحبك أنت أيضًا يا "نورا" كثيرًا.
- أحبكنّ جميعًا. [يقبّلهما] - [صهيل خيول]
لا تتخيلان كم كنت حزينًا لابتعادي عنكما طوال هذا الوقت.
لماذا كان جدّي يصرخ فيك؟ ولماذا لم ترد أمي أن تبقى معنا؟
- [صهيل خيول] - لا بأس يا عزيزتي.
لا بأس يا "ندى"، كل شيء سيكون على ما يُرام كما في السابق.
- أتعني أنك ستعود للبقاء معنا؟ - بالطبع، أين عساي أذهب يا عزيزتي؟
فقط لديّ رحلة عمل قصيرة جدًا.
سأنتهي منها ثم سأكون معكنّ طوال الوقت.
أنت تخدعنا يا أبي، لم نعد طفلتين.
لقد انفصلت أنت وأمي وقد أخبرنا خالنا بذلك.
لا يا "نورا"، لا يا عزيزتي.
لا، أنا لا أخدعك!
[صهيل خيول]
اسمعي، بالفعل، أنا وأمك
تشاجرنا قليلًا وتخاصمنا. لكنني أتيت لمصالحتها.
ألست هنا؟
أتيت لمصالحتها حتى نسافر معًا كما في السابق.
- ونلعب ونفعل كل شيء معًا كما في السابق. - [موسيقى هادئة]
ولكن هل يمكن أن أطلب منكما شيئًا؟
هل يمكن رجاءً ألّا تصدّقا أي شيء سيئ يُقال عني؟
سواء سمعتماه من خالكما أو جدّكما أو أي شخص آخر.
هل هذا ممكن؟
هل هذا ممكن؟
[شهيق]
[وقع خطوات مع توقّف الموسيقى]
أعطني مفتاح سيارتك، سنتدبّر أمرها.
وعصام سيأخذك الآن ليوصلك إلى "السويس".
هل هذا الكلام حقيقي؟
- أنا الآن محاصر. - [صهيل خيول]
وليس بيدي سوى تصديق ما تقوله.
لا أريد سماع كلمة أخرى.
سترحل الآن بعيدًا، وأريدك أن تنسى أمرنا تمامًا!
مفهوم؟ تذكّر هذا الكلام جيدًا.
هات!
[خشخشة مفتاح]
- [موسيقى هادئة] - [صهيل خيول]
[صهيل خيول]
["ندى" و"نورا"] أبي!
[نحيب مكتوم]
- [باب يُفتح] - [الموسيقى تتوقف]
- [حركة سيارات] - [باب يُغلق]
- أبي! متى سنصل؟ - "هنا"…
أنت تسألين السؤال ذاته كل دقيقتين.
نستغرق وقتًا أطول في طريقنا إلى "الساحل الشمالي" دون تذمّر.
لأن الأمر يكون مرحًا، لماذا سنذهب إلى جدتي الآن؟
سنذهب إلى "السويس" ونقيم يومين لدى جدتكما، لأن لديّ عملًا هناك.
ثم سنصحب جدتكما ونذهب جميعًا إلى "الساحل الشمالي"، حسنًا؟
حسنًا يا أبي.
- [ضجيج سيارات] - [امرأة] سترك يا الله! نقطة تفتيش.
- [موسيقى تشويقية] - ["عصام"] كوني طبيعية، لا تقلقي.
[هدير محركات السيارات]
أشكرك.
[هدير محرك السيارة]
[تستمر الموسيقى]
[صرير جلد]
[يلهث ويتنفس بصعوبة]
[مكابح اليد]
[غلق باب سيارة]
[خشخشة حقائب]
[تستمر الموسيقى]
- حمدًا لله على سلامتك. - ["صلاح" يطلق زفيرًا]
- [رفع مقبض الحقيبة وجرّها] - [ارتطام وضجيج]
[غلق صندوق السيارة]
مرحبًا بك.
مرحبًا يا سيدي، تشرفت بحضورك. حمدًا لله على سلامتك.
- [فتح باب مع توقّف الموسيقى] - [أزيز حقيبة]
- تفضّل يا سيدي. - [وقع خطوات]
المكان مجهز بكل ما تحتاج إليه حتى لا تُضطر إلى الخروج لأي سبب.
وهذا خط هاتف. يعمل وآمن.
ومتصل بالإنترنت.
ولكن سيادتك تعلم جيدًا حدود استخدامه.
لست مضطرًا إلى تذكيرك
أنه خلال الساعات القليلة القادمة يجب أن نتوخى شديد الحذر.
[يأخذ نفسًا عميقًا]
- هل ستبقى هنا؟ - لا نريد تضخيم الأمور.
المكان هنا مهجور ولا يدخله أحد.
لكنني سأكون بالقرب من سيادتك.
وما دمت تتصرف كأنك غير موجود حتى موعد القارب غدًا،
فلن تكون هناك أي خطورة.
ستجد اسمي مسجلًا بالهاتف باسم "زين السويس".
سأتصل بك اليوم لأخبرك متى سنتحرك تحديدًا من هنا حتى الميناء.
وإن حدث شيء، فاتصل بي وسأكون هنا فورًا.
بعد إذن سيادتك.
[وقع خطوات]
[باب يُغلق]
[موسيقى غموض]
يمكنك أن ترحلي الآن يا حاجّة.
- هل وجدتم ابنتي؟ - نعم.
الحمد لله!
اذهبي إلى المنزل يا حاجّة. سنتصل بك في الوقت المناسب لنبلّغك.
تبلّغونني بماذا؟ يا ويلي!
هل أُصيبت بمكروه؟
لقد وجدنا ابنتك يا حاجّة. لا يُوجد أي مبرر لوجودك في القسم الآن.
- اذهبي إلى منزلك. - [تستمر الموسيقى]
تفضّلي يا حاجّة، أمرنا السيد "أسامة" بأن نوصلك إلى باب منزلك.
تفضّلي.
أتعلمين من هذا يا حاجّة؟
- لا. - إنه الشاهد في قضية ابنتك.
قضية ابنتي؟ هل أصبحت لابنتي قضية؟
- لقد أخبروني أنهم وجدوها. - [متلعثمًا] أنا لا أعرف شيئًا.
أرجوك ألّا تسببي لي المتاعب. تفضّلي!
[الموسيقى تتوقف]
[خشخشة مفاتيح وفتح باب]
- [هرولة] - ["بسملة"] خالتي!
- [وقع خطوات] - يا للهول!
- اجلسي هنا. - [خشخشة]
[تلهث]
- ما الخطب؟ - [موسيقى هادئة]
لا أقوى على رفع رأسي. [شهيق]
ولا أقوى على التنفس!
لا، لا أتحمّل المكوث في المنزل وهي ليست فيه، لا أستطيع.
- هل حدث شيء؟ - [تزفر]
جعلوني أرحل. [تأخذ شهيقًا]
- أخبروني أنهم عرفوا مكانها. - الحمد لله!
- الحمد لله. - أين هي الآن؟ لماذا لم تأت معك؟
لا أعرف يا ابنتي، لا أعرف.
[تجهش] لم يطمئنني أي منهم ولا حتى بكلمة!
جميعهم…
كانوا جميعًا ينظرون إلى الأرض، ولم يقل أحد شيئًا.
[اهتزاز هاتف]
نعم يا "كامل"، أتت الخالة للتو من النيابة.
- يقولون إنهم وجدوها. - [رنين هاتف]
- يا كريم يا الله! رئيس المباحث. - أنه الاتصال.
- افتحي مكبر الصوت! - مرحبًا.
["أسامة" عبر الهاتف] تماسكي يا حاجّة.
لقد قُتلت ابنتك على يد زوجها المحامي "صلاح نجم".
[الموسيقى تتصاعد]
- من قتل من؟ - [صارخةً] أمي!
لا! أمي! لا رجاءً!
[وقع خطوات]
- اهدئي أرجوك. - [تنتحب] لا، أريد أمي!
"صلاح" قتل "مروة"؟
[هامسةً] لماذا؟
[صارخةً] لماذا؟
- لماذا فعل هذا؟ - ما الخطب يا "هناء"؟
- [لاهثًا] ماذا حدث؟ "مريم"! - لماذا؟
[بكاء]
[بكاء ونحيب]
[تستمر الموسيقى]
- [وقع خطوات مصحوب بتأثير صدى صوت] - ["مريم" في الخلفية] أمي! لا!
["هناء" في الخلفية] "صلاح" قتل "مروة" يا "نادر"!
["مريم"] لا! أمي!
["بسملة"] خالتي!
[ارتطام مصوغات بالأرض]
[ارتطام مصوغات بالأرض]
[ارتطام المصوغات بالأرض مع وقع خطوات]
[استمرار صوت ارتطام المصوغات بالأرض]
[ارتطام مصوغات بالأرض]
[ارتطام مصوغات بالأرض]
[خفوت صوت ارتطام مصوغات بالأرض]
- [صافرات وهدير محركات سيارات الشرطة] - [الموسيقى تتوقف]
[صرير وغلق البوابة]
["رامي"] وما العمل؟ سيثير هذا الكثير من المتاعب في العمل.
["طارق" يزفر] لا داعي للمبالغة.
الكل يعلم أن "صلاح" ترك الشركة منذ فترة.
هذا صحيح، لكنهم لم يعلموا أن الشرطة تبحث عنه في كل ممتلكاتنا.
من المؤكد أنهم سيجدونه.
[يزفر] إن علموا أننا نساعده أو نتستر عليه
- فستحل كارثة علينا. - لا أفهم، لماذا تتحدث إلينا هكذا؟
ثم لماذا تتهمنا هكذا؟
بسبب ما أخبرتني به "ندى" و"نورا". ألم يكن هنا صباح اليوم؟
[وقع خطوات]
آسفة يا أمي. سألني خالي إن كان أبي قد رحل ولم أستطع أن أكذب.
لا بأس يا عزيزتي، لست غاضبة منك.
- أما زلت غاضبة من أبي؟ - [شهيق]
أغضبك أنت وجدّي في شيء؟
هل سيغيب أبي طويلًا حقًا؟
[شهيق]
["سارة"] أيتها الفتاتان.
أيمكن أن تتركاني مع أمكما قليلًا؟
[وقع خطوات]
- [شهيق] - [تحريك كرسي]
[شهيق]
[ضجيج بالشارع]
[زفير]
- إنه الرجل الذي أحببته وعشت معه لسنوات. - [موسيقى هادئة]
الوحيد الذي لمسني، أتفهمين ذلك؟
كنا ننام جنبًا إلى جنب طوال الليل.
أحدنا ملتصق بالآخر.
كبرنا معًا!
إذا كنت أستطيع فعل شيء لإنقاذه، فهل يُفترض بي ألّا أفعلها؟
كيف؟
ألم نعد بشرًا؟ يهون أحدنا على الآخر بهذه البساطة؟
حسنًا. [تأخذ نفسًا عميقًا]
هذا الرجل الذي تتحدثين عنه يا "شيرين" والذي شاركته كل هذه الأمور
ذهب ليفعلها مع امرأة أخرى، أتفهمين ما يعنيه ذلك؟
وأحبها كما أخبرت "رامي".
وفي النهاية قتلها.
دعيك من كل هذا. لنفترض أنه أفلت مما اقترف وأعدته إلى حياتك،
هل ستشعرين بالأمان معه؟
هل ستشعرين بالأمان لوجود ابنتيك معه؟
هل ستثقين مجددًا بشخص خان الأمانة بتلك الطريقة؟
أنت لست قادرة على التفكير يا "شيرين".
خذي وقتك، وفكّري دون أن يضغط عليك أحد.
وأنا على يقين بأنك ستصلين إلى القرار الصحيح.
اتفقنا؟
طابت ليلتك.
[شهيق]
[تستمر الموسيقى]
[الموسيقى تتوقف]
[تقطير ماء]
[خرير ماء]
[تقطير ماء]
- [موسيقى تشويقية] - أتعرف أحدًا بالمطار؟
[لهاث]
[زفير]
[تستمر الموسيقى]
[زفير]
["مروة" عبر الهاتف] أكبر جريمة يمكن أن ترتكبها هي أن تترك إنسانًا معلقًا.
- [الموسيقى تتوقف] - أن تمنحه العديد من الوعود
التي تشعره بقمة النشوى.
ثم تبتعد عنه…
فيسقط سقوطًا مدويًا على أرض الواقع.
كلنا نتغير ونراجع أنفسنا، وأحيانًا نشعر بأننا أخطأنا
وأننا قدّمنا وعودًا لا نستطيع تحقيقها.
ولكن كما هو من حقك أن تصحح الخطأ الذي ارتكبته،
من حق الطرف الثاني أن يعرف ويفهم في ما أخطأ
ولماذا ابتعدت عنه. لأنك حين تتركه فأنت تقتله.
تقتله بالأوهام والأفكار.
كأنك حرفيًا تسرق عمره.
إن أمسكت بسكين وقتلته بها،
فهذا أهون بكثير من أن تختفي وتهرب من المواجهة الأخيرة.
المواجهة التي ستنهي الأمور المعلقة.
[يطقّ بلسانه] لا يا "مروة"، لا.
أنت لست ملاكًا، لا. [يأخذ نفسًا عميقًا]
وأنا لست الشيطان.
لا يا "مروة"، لا تتنصّلي من مسؤولية ما حدث، ولا تلقي بكل اللوم عليّ، رجاءً.
- لا! - [موسيقى هادئة]
[يتنفس بعمق]
كنت أُحسن معاملتك أنت و"مريم" حتى النهاية.
[يأخذ نفسًا عميقًا] وطلبت منك أن ننفصل بالرضا والحب.
بينما نحن على وفاق، بلا مشكلات.
لكنك لم تتحملي ذلك. [يزفر]
ضغطت عليّ وأوصلتنا إلى كل هذا.
صحيح.
أنا الخسيسة التي طاردتك وسجلت لك وأنت معها دون زواج حتى تتزوجها رغمًا عنك.
أنا مخرّبة البيوت التي فعلت ذلك معك ومع غيرك.
أليس هذا ما قلته لزوجتك وأبيها حتى يساعداك؟
أليس هذا ما تقوله للعالم كله حتى تظهر في دور الضحية يا مسكين؟
وأنا الشيطان، أليس كذلك؟
- [ارتطام الهاتف بالأرض] - [موسيقى تصويرية موترة]
["مروة"] لا مفرّ لك مني يا "صلاح".
- لقد أصبحت النفس الذي تستنشقه. - [تستمر الموسيقى]
أصبحت جزءًا من كيانك.
فلتكذب على العالم بأسره ولتحرّض غيرك على الكذب معك.
لكنك في داخلك تعلم الحقيقة.
الحقيقة التي ستميتك ميتةً أشد بأسًا من ميتة الغدر التي قتلتني بها.
أرأيت عدل الله؟ حاولت طوال حياتك أن تبقي زواجنا سرًا
لتحافظ على اسمك بجانب اسم زوجتك وأسرتها.
ولكن يشاء الله أن يربط اسمك باسمي طوال العمر!
المحامي المجرم الذي قتل زوجته، المذيعة المشهورة "مروة هادي"!
زوجته التي أحبته وصدّقته.
التي ظنت أنه مصدر الأمن والحماية لها ولابنتها من العالم القذر الذي نعيش به.
اتضح أنك أنت القذر وأقذر من القذارة!
وبما أنك نظيفة لتلك الدرجة،
لماذا بعد كل ما عرفته عني لم تطلبي الطلاق وانقلعت من حياتي؟
عرفت أنني لص وقذر
وأنني مثل من كنت تفضحينهم في عملك بحجة تطهير البلاد!
ومع ذلك لم تمانعي البقاء معي من أجل مصالحك فحسب.
حتى إن كنت فعلت كل ما أردته يا "مروة" وجعلتك زوجة "صلاح نجم" أمام الجميع،
كنت ستسترين عليّ وعلى كل ما تعرفينه عني.
وكان من المحتمل أنك كنت ستستقيلين وتشاركينني في ما أفعل! [يأخذ نفسًا عميقًا]
لا يا "مروة"، كل منا أقذر من الآخر.
وكنا نبحث عن الشيء ذاته.
الأمان والحماية في عالم مليء بالقذارة!
كنت تريدين البقاء معي حتى تجديهما.
وأنا كنت أتوق للتخلص منك حتى أحافظ عليهما.
[يأخذ نفسًا عميقًا] الأمر ليس بخيانة أو غدر
ولا حتى حب.
لأن الواقع الذي نحن نعيشه لا يُوجد فيه حب أو رحمة!
بالأخص لمن هم مثلي ومثلك.
الذين أتوا إلى هذه الدنيا وعاشوا وكبروا بها دون أن يروا بها رحمة أو حبًا!
[يأخذ نفسًا عميقًا] كلانا مجرم.
وإن كنت مصرّة على أن تكوني ضحية، فكلانا ضحية.
- أتعلم من الضحايا الحقيقيون؟ - [الموسيقى تتوقف]
بناتنا اللاتي جعلناهنّ يتيمات وتركناهنّ وحدهنّ في هذه الدنيا!
لن تهرب يا "صلاح".
أتظن أنني سأتركك إلى حال سبيلك؟
[تضحك بسخرية] أو أن أمي ستتركك إلى حال سبيلك؟
يا لك من ساذج!
طوال المدة التي قضيتها معنا، يبدو أنك لم تعرفني أو تعرفها على حقيقتها.
لن نتركك إلا وأنت على حبل المشنقة.
أنت والمجرم الذي فعل بي ذلك والذي لم أكن حتى أعرفه!
وما دامت الدنيا ليست فيها رحمة أو حب لأمثالنا،
فتلك هي النهاية الصحيحة التي تستحقها.
[موسيقى غموض]
[رنين هاتف]
[الموسيقى تتوقف]
- مرحبًا؟ - ["زين"] أؤكد لسيادتك
أنني سآتي إليك غدًا في تمام الـ9:30.
[موسيقى تشويقية هادئة]
[خشخشة]
[تستمر الموسيقى]
[خشخشة مفتاح وفتح باب]
- [وقع خطوات] - تفضّل معنا يا حضرة المحامي!
- [اصطدام الباب بالحائط] - انهض!
هيا بنا.
[وقع خطوات]
[تستمر الموسيقى]
[موسيقى رومانسية]
أخيرًا يا "صلاح"؟
أخيرًا نسير معًا أمام العالم كله!
بل ونسير متشابكي الأيدي.
وفي بلادنا أيضًا، ليس في "لبنان" أو "موزمبيق".
[لهاث]
[تستمر الموسيقى]
لا تخف يا "صلاح"! لن أتركك!
سآتي لزيارتك باستمرار وسأحضر لك الخبز والحلاوة.
[تستمر الموسيقى]
أو بالأحرى…
لنجعلها وردًا وشوكولاتة.
[تستمر الموسيقى]
[موسيقى شارة النهاية]
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.