All language subtitles for A.Carpool.Karaoke.Christmas.2024.WEBRip.ATVP.ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"زيّنوا القاعات بالبهشية"

‫"(لندن)، (إنكلترا)"

‫"دوا"! مرحباً! عيد "ميلاد" مجيداً! ‫كيف الحال؟ هل أنت بخير؟

‫"جايمس"، أنا في "طوكيو"، وأنا في حاجة ماسة ‫إلى من يقلّني إلى عرضي الليلة.

‫وقلت لي إنني إذا احتجت يوماً ‫إلى من يقلّني، فعليّ الاتصال بهذا الرقم.

‫وعدتني وأريد مساعدتك. الآن.

‫في الحقيقة يا "دوا"، ‫أنظّم عيد "الميلاد" للعائلة كلّها هذه السنة.

‫هذا مثير جداً. ‫في الواقع، سأعدّ طبق "تورداكن".

‫إنها بطة محشوة داخل دجاجة ‫محشوة داخل ديك حبش.

‫لقد استطردت.

‫وصلني اتصال آخر.

‫هلّا تمهلينني… أمهليني دقيقة. شكراً.

‫ماذا؟

‫"تشابيل"! مرحباً! كيف حالك؟

‫وتهانيّ على كلّ شيء. كيف الحال؟

‫في الواقع، أنا في دياري في "ميزوري"،

‫لكنني أريد أن تردّ لي تلك الخدمة ‫وتأتي لتقلّني.

‫"ميزوري"؟ وتريدين من يقلّك. دعيني…

‫أتلقّى اتصالاً آخر. سأعاود الاتصال بك.

‫"غاغا". كيف حالك؟ هل أنت بخير؟

‫مرحباً يا "جايمس". أنا في "لوس أنجلوس".

‫أين أنت؟ أريد من يقلّني إلى الاستوديو.

‫إنها فترة الأعياد ‫وأنا أنظم عيد "الميلاد" للجميع هذه السنة.

‫أنا متحمس جداً لذلك، لكنني لن أتمكن من…

‫أتعلمين؟ انتظري. خطرت لي فكرة.

‫"نتمنى لكم عيد (ميلاد) مجيداً"

‫"(جايمس كوردن)"

‫"جايمس". كيف حالك يا صاحبي؟

‫"(زاين لو): ‫مضيف برنامج Apple Music الإذاعي"

‫"منتج وموسوعة موسيقية بشرية"

‫"زاين"، صديقي وأخي!

‫أفضل رجل على كوكب "الأرض". كيف حالك؟

‫تبدو هذه مبالغة. ماذا تريد؟

‫اسمع. أحتاج إلى خدمة. اتفقنا؟

‫لديّ ثلاث صديقات ويحتجن إلى من يقلّهنّ.

‫أريدك أن تقلّهنّ إلى حيث يردن الذهاب.

‫وعدتهنّ بذلك قبل وقت طويل، ‫وأنا في "لندن" ولا يمكنني أن أذهب إليهنّ.

‫- أيمكنك المساعدة؟ ‫- طبعاً يا صاحبي. أخبرني أين هنّ.

‫"طوكيو" و"ميزوري" و"لوس أنجلوس"!

‫سأكون صادقاً معك يا "زاين". ‫إنها رحلات "كاربول كاريوكي".

‫لا أعرف يا "جايمس".

‫هذا اختصاصك. ‫لا أظن أنه يمكنني أن أفعل ذلك يا رجل.

‫بلى، تستطيع أن تفعل ذلك. ‫صدقني، اتفقنا؟ إنه…

‫إنها رحلة ميلادية بأسلوب "كاربول كاريوكي" ‫مع ثلاث من صديقاتنا المشتركات.

‫أنت الرجل المناسب للمهمة. ‫يمكنك أن تفعلها، صحيح؟

‫ستنجح في هذا. صدقني.

‫يا رجل، لا أملك سيارة حتى.

‫انظر خارجاً.

‫كيف أوصلت السيارة إلى هنا يا "جايمس"؟

‫هذه معجزة عيد "الميلاد". ‫حظاً موفقاً يا صديقي. أنت لها!

‫حسناً.

‫"(ليدي غاغا)"

‫"(دوا ليبا)"

‫"(تشابيل رون)"

‫"فُطر قلبي مرةً وتضاعف خجلي

‫أبقى بعيداً لكنك لفتّ نظري

‫أخبريني يا حبيبتي، هل عرفتني؟

‫لقد مرّت سنة وهذا لا يفاجئني

‫عاشق هائم والعشق يملأ قلبي

‫رجل متخفّ لكنك فطرت فؤادي

‫والآن وجدت حباً حقيقياً ولن تخدعيني مجدداً

‫في عيد (الميلاد) الماضي ‫قدّمت لك قلبي هديةً

‫لكن في اليوم التالي عنه تخليت

‫هذه السنة، سأحمي قلبي من الدموع ‫وسأقدّمه لشخص مميز"

‫- هيا! ‫- إنه عيد "الميلاد"!

‫"جنوب غرب (ميزوري)"

‫تعالي يا دجاجاتي!

‫يا للهول!

‫مرحباً!

‫تبدين رائعة حتى وأنت تطعمين الدجاجات؟

‫- شكراً. ‫- هذا مدهش.

‫- أهلاً بك. ‫- شكراً على استقبالنا.

‫- أهلاً. أهلاً بك في الوسط الغربي. ‫- أهلاً بك في "ميزوري".

‫- المكان جميل. ‫- شكراً.

‫الأجواء منعشة ونقية. ومدهش!

‫هل تسمّين الدجاجات؟

‫- لدينا "ليدي غاغا" التي… ‫- هل سميت دجاجة "ليدي غاغا"؟

‫إنها… أبي سمّاها. يحب "غاغا" بجنون.

‫- ومغنيات "سبايس غيرلز" كلّهنّ. ‫- أجل.

‫- "ليتل ريتشارد". ‫- أجل.

‫إنها نجمات "بوب" أيضاً.

‫لم يكن لديك أي خيار إطلاقاً، صحيح؟

‫- يطلق والداك أسماء نجوم "بوب" على الدجاج. ‫- نعم.

‫- كان… هذا ما حصل. طريق واحد. ‫- أجل.

‫حسناً، بالحديث عن الطريق، ‫أودّ أن ننطلق لكي أرى "ميزوري".

‫يسرّني ذلك،

‫ما دام يستطيع والداي مرافقتنا.

‫أجل. أين أمك وأبوك؟

‫- لنفعلها. ‫- اخرجا!

‫- مرحباً. كيف الحال؟ أنا "زاين". ‫- مرحباً.

‫- أنا "كارا". سُررت بلقائك. ‫- سُررت بلقائك.

‫- مرحباً. أنا "دوايت". سُررت بلقائك. ‫- مرحباً. سُررت بلقائك.

‫هل تجوّلتم بالسيارة ‫برفقة شخص من "نيوزيلندا" من قبل؟

‫- ولا مرة. ‫- انتبهوا!

‫- لا. ‫- ها نحن نبدأ!

‫ثمة مرة أولى لكلّ شيء.

‫"سنغادر الكوكب ولا يمكنك المجيء

‫لقد اكتفيت

‫من الفتيان المحبطين أمثالك

‫أجل، أحتاج

‫إلى فتاة عصرية فنانة مثلي

‫نحن مثيرتان ونحن ثملتان

‫انظري إليها تتحرك يا حبيبتي! إنها المنشودة

‫أجل، أحتاج

‫إلى فتاة عصرية فنانة مثلي

‫انهضي واصعدي على منضدة المشرب

‫امشي واختالي من (طوكيو) إلى (نيويورك)

‫وعبّري عن كلّ ما تشعرين به ‫وكلّ ما يشكّل شخصيتك

‫أنت امشي واختالي وأنتم التقطوا الصور

‫أنت نجمة

‫لقد اكتفيت

‫من الفتيان المحبطين أمثالك

‫أجل، أحتاج

‫إلى فتاة عصرية فنانة مثلي"

‫سلام!

‫هذا خيالي!

‫إنها أغنية مدهشة وأسطوانة مدهشة.

‫أريد أن أسألك يا "دوايت"،

‫متى عرفت أنها تتمتع بنفحة إبداعية قوية؟

‫في عرض المواهب الذي شاركت فيه ‫في الصف الثامن.

‫كانت قد بدأت تتلقى دروساً ‫في العزف على البيانو منذ ثلاث سنوات.

‫وسألتها، "أي أغنية ستؤدين؟"

‫وأجابت، "سأؤدي (ذا كريسماس سونغ)."

‫لم أتوقع أن تغني ‫لأنني لم أكن قد سمعتها وهي تغني.

‫"21 ديسمبر 2011"

‫"الكستناء تتحمص

‫على النار"

‫رأينا أنا وأمها وجدّاها في عرض المواهب

‫شيئاً لم نكن قد رأيناه من قبل.

‫انهمرت دموعنا.

‫أظن أنك إذا شاهدت المقطع المصور، ‫فسترى بعض الدموع

‫على وجهي الجدين وعلى وجهينا ‫بسبب ما رأيناه. أتفهمني؟

‫"ميلاداً مجيداً

‫لكم"

‫لماذا أخفيت الأمر لمدة طويلة

‫وقررت أن تكشفي كلّ شيء فجأة؟

‫- أحب المفاجآت. ‫- هذا واضح.

‫أظن أن هذا واقع الحال منذ البداية.

‫لا أحد يعلم ما الذي قد أفعله.

‫وأظن أنني أخفيت الأمر ‫لأنني كنت أشعر بتوتر شديد.

‫- كنت أمام مدرستي كلّها و… ‫- هذا يتطلب شجاعة.

‫وكنت في الصف السابع أو الثامن، وهذا مرعب.

‫- قاس! ‫- قاس!

‫تلك سنّ قاسية وفظيعة ‫ليخرج المرء أمام رفاقه ويقول،

‫"اسمعوا، ربما لا تعرفون هذا عني، ‫لكنني أود أن أرفّه عنكم."

‫- أجل. ‫- كلّ الاحترام!

‫لذا، أتخيّل أن وجودك في ديارك ‫في عيد "الميلاد"

‫ووجودكم معاً هو أمر مميز هذه السنة ‫نظراً لكلّ ما حققته.

‫نعم. أجل.

‫ما هي تقاليدكم لعيد "الميلاد"؟

‫لدينا تقليد سنوي حيث نفتح هدية واحدة قبل…

‫- في ليلة عيد "الميلاد" وهذا… ‫- أجل.

‫ونرتدي دائماً ملابس النوم المتطابقة نفسها.

‫نحب أن نشاهد عروض عيد "الميلاد" و…

‫- "إيلف". ‫- "إيلف".

‫- يجب أن نشاهد فيلم "إيلف". ‫- "إيلف" هو المفضل لديكم؟

‫"إيلف" هو المفضل لدينا.

‫ثم "ناشونال لامبونز كريسماس فيكيشن".

‫نعم!

‫أصبتم في ذلك!

‫برأيي، "(إيلف) فيلم مقبول. فيلم لطيف."

‫ثم، "حسناً. لنزد الحماس."

‫- أجل. ‫- لا بد من مشاهدة أعمال "تشيفي تشايس"

‫- من حين إلى آخر. أتفهمني؟ ‫- أجل.

‫يا إلهي!

‫"أعرف أنك أردتني أن أبقى

‫لكن لا يمكنني أن أتجاهل ‫أحلامي الجنونية بأنني في (لوس أنجلوس)

‫وسمعت عن مكان مميز

‫حين يكون الفتيان والفتيات ملكات ‫في كلّ الأوقات

‫تراودني أحلام مشاكسة ‫بأنني عن (تينيسي) راحلة

‫أصغوا إلى (سانتا مونيكا) ‫أقسم إنها تناديني

‫لن أجعل أمي تشعر بالفخر ‫هذا سيثير فضيحة

‫سترى ابنتها الصغيرة ‫وأعرف أنها ستصرخ

‫رباه! ما الذي فعلته؟

‫أنت من فتيات (بينك بوني)

‫وترقصين في الملهى

‫أمي! أنا أستمتع بوقتي وحسب

‫على المسرح بكعب عال

‫ذاك هو مكاني

‫في ملهى (بينك بوني)

‫سأستمر بالرقص في ملهى (بينك بوني)

‫سأستمر بالرقص في غربي (هوليوود)

‫سأستمر بالرقص في ملهى (بينك بوني)

‫ملهى (بينك بوني)

‫لا تظنوا أنني تخليت عنكم

‫ما زلت أحبكم و(تينيسي) دائماً في بالي

‫ويا أمي، كلّ يوم سبت

‫اسمعك تقولين بلهجتك الجنوبية ‫وعلى بعد أميال

‫رباه، ماذا فعلت؟

‫أنت من فتيات (بينك بوني) وترقصين في الملهى

‫أمي! أنا أستمتع بوقتي وحسب

‫على المسرح بكعب عال

‫ذاك هو مكاني

‫في ملهى (بينك بوني)

‫سأستمر بالرقص في ملهى (بينك بوني)

‫سأستمر بالرقص في غربي (هوليوود)

‫سأستمر بالرقص في ملهى (بينك بوني)

‫ملهى (بينك بوني)"

‫يا للروعة!

‫هذا فعلاً… هذا يغيّر المعايير كلّها!

‫شكراً.

‫حسناً أيتها الأم. ‫لك دور كبير في تلك الأغنية.

‫كيف شعرت حين سمعتها أول مرة؟

‫في الواقع، تأثرت كثيراً.

‫دمعت عيناي بمجرد أن سمعتها تغنيها الآن.

‫نحبها كثيراً ونحن فخوران جداً ‫بما تفعله وبمن هي،

‫وبما تمثله، وبتلك الأغنية، ‫وأحب أن أغنيها معها في عروضها.

‫وأحب حين نرى

‫أن الناس يتفاعلون مع الأغنية كثيراً.

‫- أجل. ‫- حتى حين نكون بالغين،

‫فنحن نهتم كثيراً لرأي أهلنا بنا و…

‫أجل.

‫آمل أن تعرف هذا دائماً.

‫أننا نحبها كثيراً،

‫ولا يمكن ألّا نفتخر بها.

‫صدقاً.

‫أفكر كثيراً في هذا الأمر وأحاول ألّا أتأثر.

‫أجل. لقد تأثرت بالفعل.

‫لحظة.

‫طبعاً يا رجل! طبعاً!

‫إنها تمثل الكثير من الأمل.

‫لكن ما علّمتني إياه بصفتي أباً

‫هو أن أحترم الآخرين والجميع.

‫وهذا ما أريد أن يفهمه الناس.

‫كلّ ما فيها ينادي بمحبة الجميع.

‫ولقد علّمتني ذلك.

‫أحب هذا الكلام يا رجل.

‫حسناً. ما أسوأ صفاتها؟

‫"قالوا لي أن آتي"

‫جميل!

‫"أجمل هدايانا نحمل

‫للملك

‫أجلس على المائدة مع العائلة لتناول العشاء

‫أحمل هاتفي الـ(بلاكبيري) على خصري ‫وها هو يومض

‫فتفقدته لأرى من المتصل قبل أن يرنّ ويصدح

‫فكان صديقي (بيبر) يراسلني على (تويتر)

‫فأجبته مع أن الطعام كان يلطخ أصابعي

‫شربت عصير البيض مع رشة فانيلا

‫مع أن الطقس بارد فسحبت معطف الشنشيلة

‫- راسلني (بيبر) مجدداً وقال" ‫- شنشيلة؟

‫"(في الشتاء) وأجبته (رائع)

‫الناس في كلّ مكان ‫وجميع متابعينا على (تويتر)

‫عيد (ميلاد) مجيداً ‫وعيدي (كوانزا) و(حانوكا) سعيدين"

‫كان هذا مدهشاً!

‫وجودي هنا في "ميزوري"،

‫إنها تجربة منيرة فعلاً بالنسبة إليّ ‫لأن المساحات شاسعة.

‫يشعر المرء فعلاً أنه في قلب البلاد.

‫- أجل. ‫- كيف كانت نشأتك هنا،

‫طبعاً بالنسبة إلى شخص ‫يتمتع بطاقة إبداعية طبيعية؟

‫لم أشعر بأي إلهام أو تحفيز ‫لكي أستكشف هويتي الحقيقية.

‫لأنني نشأت في بيئة متدينة جداً.

‫والديانة التي نشأت عليها شديدة القيود ‫وكدت أشعر بالاختناق.

‫وأعرف أنه بالنسبة إلى الكثيرين،

‫الديانة تحرر الروح.

‫لكن بالنسبة إليّ، كان تأثيرها عكسياً ‫وشعرت بأنني لم أستطع أن أكون على طبيعتي.

‫شعرت بأن ما كنت عليه خطيئة.

‫وكنت سأذهب إلى الجحيم مهما كنت شخصاً طيباً،

‫أو مهما أحببت الرب و…

‫لأنني مثلية وفي مرحلة ما، ‫لم أعد أتحمل الشعور بالخزي.

‫وحين انتقلت إلى "لوس أنجلوس"، ‫لم أشعر بذاك الخزي.

‫أي جزء من "ميزوري" ‫ما زال يعيش في داخلك، برأيك؟

‫أنا ممتنة جداً لأنني من هنا.

‫أختلف كثيراً في الرأي ‫مع الكثير من أفراد عائلتي.

‫أجل.

‫وفي الحب، لا يسهل تحديد الصواب والخطأ.

‫لأنني من "الوسط الغربي"، ‫وآتي من مجتمع محافظ…

‫أتفهم الخوف ومصدره.

‫من المخيف أن تواجه شيئاً لا تعرفه ‫أو لا تفهمه.

‫أجل.

‫- كأننا نتقدم درجة في كلّ حديث. ‫- صحيح. فعلاً.

‫حوار تلو الآخر،

‫وعدم التخلي عن الأشخاص ‫الذين ساعدوك في طفولتك.

‫أنا شخصياً لا أحب التصرف بهذه الطريقة.

‫يجب أن يكون الباب مفتوحاً، ‫وإلّا فلا مجال للتعلم.

‫نحن نقوم بجولة في "ميزوري".

‫- إلى أين نذهب؟ ‫- "أنديز فروزن كاسترد".

‫قلت ذلك بقناعة تامة.

‫إنه متجر المثلجات المفضل لديّ في الدنيا.

‫- سنلتقي بعض أصدقائي. ‫- هل سأقابل أصدقاءك أيضاً؟

‫أجل، آتي إلى هذا المتجر طوال حياتي،

‫وما زلنا نلتقي ونأكل مثلجات "أنديز" ‫حتى يومنا هذا.

‫- ها هو ذا. ‫- أنا متحمسة جداً. "أنديز"!

‫أنا متحمسة جداً!

‫"(أنديز)"

‫- مرحباً. ‫- مرحباً!

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- كيف حالك؟ ‫- يا للهول!

‫- مرحباً، أنا "زاين". سُررت بلقائك. ‫- أنا "بايج". سُررت بلقائك.

‫- أنا "ماديسون". ‫- سُررت بلقائك. كيف الحال؟

‫أحببت سماع الضحكات.

‫حين اجتمعتنّ، لم أشعر بأي…

‫كان هذا أشبه…

‫كانت ضحكة عميقة تؤكد العلاقة الوطيدة.

‫أنا جائع. هلّا ندخل.

‫- لندخل. ‫- هيا بنا.

‫"مزيج صلب"

‫هذا المفضل لديّ.

‫"جايمس براوني فانكي جاكهامر"؟

‫"كعكات (براوني) بزبدة الفستق ‫المحشوة بشوكولاتة (فادج) ساخنة."

‫يا للهول!

‫إذا طلبت مزيجاً صلباً خاصاً بي، ‫باختياراتي الشخصية…

‫هل سيكون هذا جزءاً من الحلم؟

‫- هذا جزء من حلمي. ‫- هل هذا حلم "ميزوري"؟

‫أنا أفضّل فعلاً تناول حلوى معدّلة على الطلب

‫- على الفوز بجائزة "غرامي". لا أمزح. ‫- يا إلهي!

‫- أنا جدية فعلاً. ‫- هذا منطقي.

‫- إنها لذيذة. ‫- أجل.

‫يا إلهي!

‫- صديقتي! ‫- يا إلهي!

‫"سنو مونستر".

‫يا إلهي! لن أنام لأيام.

‫- أجل. إنها شهية. ‫- هذه صغيرة.

‫حسناً. هيا بنا. لنتكلم قليلاً عن الماضي.

‫أخبراني عن الذكرى المفضلة لديكما ‫قبل كلّ ما حصل،

‫وقبل أن تنضجن وتصبحن بالغات.

‫شخصياً، الذكرى المفضلة لديّ ‫هي مساء كلّ يوم جمعة أو سبت،

‫حين كنا نمضي الوقت في بيت أحد أهالينا ‫ونجلس ونفعل أي شيء.

‫- نشاهد وثائقيات. أجل. ‫- "يوتيوب".

‫نشاهد "يوتيوب".

‫أخبراني عن شيء لا نعرفه.

‫كم أنها تهتم بصدق لأمور الآخرين،

‫وتجعل المرء يشعر بالأمان حين يتكلم معها.

‫إنها تصغي بكلّ صدق حين تتكلّم معها.

‫- ولا يفعل الكثيرون ذلك. ‫- جميل.

‫هذا لطيف جداً.

‫- هذا صحيح. ‫- أحب ذلك.

‫حين تريان الناس يسيؤون الفهم،

‫ويهاجمون المشاهير ‫لأنهم يصبحون هدفاً بدرجة ما،

‫لا بد أن هذا يؤجج…

‫ميلكما لحماية صداقتكنّ بشكل كبير.

‫أجد صعوبة في عدم إنشاء حسابات بأسماء مزيفة

‫لأواجه العالم وأحاول محاربة هؤلاء الناس.

‫- تريدين أن تحرقيهم! ‫- أعرف.

‫أنا أشبه بالأم التي تحمي المجموعة.

‫- لا يمكنك العبث مع صديقاتي، أتفهم؟ ‫- أجل.

‫وأشعر أننا كلّنا نتصرّف بالطريقة نفسها ‫تجاه بعضنا البعض.

‫يبدو الناس محترمين جداً هنا في "ميزوري".

‫أشعر بأن الكثير من الناس يرونك.

‫- وأرى أنهم يرونك… ‫- أجل.

‫…ويعرفون من تكونين، ‫لكنهم يتصرفون بأسلوب خاص بـ"ميزوري"،

‫ويتصرفون تجاهك بطريقة عادية.

‫قبل أن تصبح "كايلي" مشهورة،

‫كنت أفكّر دائماً في أنه سيكون من الرائع ‫أن نقابل أحد المشاهير.

‫لكن أظن أنه في غياب تلك العقلية…

‫الآن وقد أصبحنا نعرف أحد المشاهير، ‫لم يعد أحد يبالي.

‫نعم.

‫لكن إلى من تريدانها أن تعرّفكما؟ بكلّ صدق.

‫من تريدين أن تقابلي؟

‫من المشهور الذي تريدين لقاءه؟

‫"غلين باول". سوف أتطلق.

‫"لا بأس، لا مشكلة

‫قولي إن علاقتنا واهية، لكنك بالحقيقة دارية

‫وأظن أنني الغبية

‫أفتح ذارعيّ برحابة صدر ‫كملاك ينطلق عبر فتح سقف السيارة

‫لا أريد أن أنهي ما بيننا

‫لكنك لا ترينه حباً

‫لا تريدين إلّا أن أدلّلك وأغازلك

‫قد تقبّلين مئة فتى في الحانات

‫تشربين جرعة تلو الأخرى ‫وتحاولين أن تقتلي الشعور

‫قد تقولين إن هذه طبيعتك

‫وتختلقين حجة جديدة بل عذراً غبياً جديداً

‫- حظاً موفقاً يا حبيبتي ‫- حظاً موفقاً

‫- إذاً حظاً موفقاً يا حبيبتي ‫- حظاً موفقاً

‫عليك أن توقفي العالم لكي تقتلي شعورك"

‫أمسكت بي وأنا أتكلم بلهجة "نيوزيلندا". ‫لقد قلت "حظاً موفقاً يا حبيبتي".

‫- حسناً، حظاً موفقاً يا حبيبتي. ‫- حظاً موفقاً يا حبيبتي.

‫- حظاً موفقاً. ‫- حظاً موفقاً. سنمضي في طريقنا. حظاً موفقاً.

‫"حين تستيقظين إلى جانبه ليلاً

‫وتضعين رأسك بين يديك ‫لن تكوني إلّا زوجته

‫وحين تفكرين فيّ وفي ما جمعنا قبل سنوات

‫ستجدين نفسك أمام عبارة (لقد حذّرتك)

‫تعرفين أنني أكره أن أقول إنني حذّرتك

‫- تعرفين أنني أكره أن أقول" ‫- قوليها.

‫"لكنني قلت

‫لتقتلي شعورك"

‫- أشكركما على قضاء الوقت معنا. ‫- نشكرك على استضافتنا.

‫- عيد "ميلاد" مجيداً. ‫- عيد "ميلاد" مجيداً.

‫إذاً، إلى أين سنذهب الآن ‫في جولتنا الرائعة في "ميزوري"؟

‫سنذهب إلى مسرح "غيليوز".

‫- حسناً. ‫- إنه هنا إلى اليمين.

‫ها هو ذا. ها هو المسرح.

‫"(غيليوز)، (كريسماس فيكيشن)"

‫إذاً، مسرح "غيليوز". ‫أخبريني عن هذا المكان في قصة "تشابيل رون".

‫- ألطالما أردت تقديم عرض هنا؟ ‫- لطالما أردت تقديم عرض هنا.

‫ولقد فعلت ثلاث أو أربع مرات.

‫- إنه الجمهور الأفضل. ‫- أجل.

‫أجل، إنه مكان ساحر.

‫وتخيّل هذا المكان، ‫لكن كأنه "بينك بوني كلوب".

‫لأنني أطلقت أسطوانتي هنا.

‫وكان هنا… أُقيمت حفلة ضخمة.

‫إذاً كان هذا المكان مكتظاً.

‫أجل، كانت الشرفة تهتز فعلاً.

‫كيف شعرت حين اعتليت المسرح أول مرة،

‫وكنت نجمة العرض؟

‫يا للهول! كان لحظة تخطف الأنفاس.

‫لقد نظرت إلى الجمهور.

‫لقد ظننت، "أعرف سكان بلدتي. ‫سأرى الكثير من الناس."

‫لم أكن أعرف أحداً.

‫حضر الحفل ‫الكثير من أحرار الجنس والنسويين و…

‫وأدركت حينها أهمية دوري

‫ومجيئي إلى بلدات "الوسط الغربي" الصغيرة.

‫يُوجد أشخاص يحتاجون إلى مساحة ‫ليكونوا على طبيعتهم،

‫تماماً مثل "سياتل" أو "فانكوفر" أو "لندن".

‫نظرت إليهم ورأيت نفسي ‫في كلّ مرة قدّمت عرضاً هنا.

‫ها نحن هنا في هذا المسرح ‫الذي يتميز بأهمية خاصة بالنسبة إليك.

‫ولقد عدت إلى ديارك في نهاية سنة استثنائية.

‫- ما خطوتك التالية؟ ‫- سيأتي حفل توزيع جوائز "غرامي".

‫هذا سيف ذو حدّين بالنسبة إليّ،

‫لأنني أجده أشبه بمسابقة مواهب ‫لذوي الشعبية.

‫هذا من جهة.

‫لكن من جهة أخرى، أقول في نفسي، "لا أصدق.

‫أليس مدهشاً أن فنانة مثلية ‫ألّفت أغنية مثلية احتلت المركز الأول،

‫مع مؤلفة مثلية

‫لم تنشأ في عالم الموسيقى ‫ولم يكن لديها مدخل إليه،

‫وتعمل بجهد وشقاء منذ عشر سنوات؟"

‫أجد هذا مشرفاً.

‫- هذا مهم. ‫- هذا مهم بالنسبة إليّ.

‫لكن في الوقت نفسه… ‫أتشرّف بأنني رُشحت مع بعض الفنانين الآخرين.

‫لكنك حضّرت خطاباً، صحيح؟

‫لم أحضّر خطاباً بعد. لكنك تعرفني.

‫- سأقول كلاماً مثيراً للجدل. ‫- "تعرفني."

‫- ليكن هذا إنذاراً للجميع. ‫- لم لا؟

‫طبعاً. اسمعي، كوني على طبيعتك.

‫ما مصدر هذه الجرأة برأيك؟

‫ماذا سأخسر؟ أعني…

‫الجرأة نابعة من كوني أعرف في أعماقي، ‫أنني سأكون بخير دائماً

‫لأن أصدقائي وعائلتي يعرفون أنني شخص طيب.

‫أفعل أشياء صالحة للآخرين بفضل عملي.

‫هذا واجبي.

‫ولهذا أنا جريئة وأدافع عن المجتمع

‫الذي يستحق الحياة.

‫كلام جميل.

‫"استمتعوا ببهجة عيد (الميلاد)

‫لتخل قلوبكم من الهموم

‫من الآن وصاعداً

‫فلتنسوا مشاكلكم

‫فاستمتعوا

‫ببهجة عيد (الميلاد)

‫الآن"

‫"(سبرينغفيلد)، (ميزوري)، مدينة (أوزارك)"

‫"(طوكيو)، (اليابان)"

‫"أولاً، لا تردّي على الهاتف

‫تعرفين أنه يتصل لأنه ثمل ووحيد

‫ثانياً، لا تسمحي له بالدخول ‫لأنك ستطردينه مجدداً

‫ثالثاً، لا تكوني صديقته

‫تعرفين أنك ستستيقظين في سريره صباحاً

‫وإن ضاجعته، فإنك لن تنسيه أبداً

‫لديّ قواعد جديدة وأنا أعدّها

‫لديّ قواعد جديدة وأنا أعدّها"

‫جميل!

‫"يجب أن أكررها لنفسي

‫سأتحسّن مع التدريب ‫ما زلت أحاول أن أحفظها غيباً"

‫هذا… هذا المقطع المنتظر. ‫المقطع التالي رائع!

‫"عيشي وفقاً لقواعدك، كرريها وردديها

‫لأنني

‫أولاً، لا تردّي على الهاتف

‫تعرفين أنه يتصل لأنه ثمل ووحيد

‫ثانياً، لا تسمحي له بالدخول ‫لأنك ستطردينه مجدداً

‫ثالثاً، لا تكوني صديقته

‫تعرفين أنك ستستيقظين في سريره صباحاً

‫وإن ضاجعته، فإنك لن تنسيه أبداً

‫لديّ قواعد جديدة وأنا أعدّها

‫يجب أن أكررها لـ…

‫لا تسمحي له بالدخول

‫لا

‫لا تكوني صديقته

‫سوف تنسينه"

‫انتهيت!

‫- هذه الأغنية التي غيرت حياتي. ‫- غيرت حياتك.

‫ما زلت أتذكر أول مرة سمعتها.

‫لن تصدق عدد الفتيات ‫اللواتي اقتربن مني وقلن لي…

‫- هذه هي. ‫- "تخطيت انفصالي بفضلك."

‫لن تصدق أنه للموسيقى هذا التأثير.

‫شيء أحب القيام به وتقديمه،

‫حتى حين لا أشعر بثقة كبيرة بنفسي،

‫أحب أن أؤلف أغنيات تتحدث عن الثقة ‫أو أن أغني أغنيات تشعرني بالثقة.

‫أهذا ما كنت تشعرين به ‫حين غنيت تلك الأغنية؟

‫أجل. كان ذلك في مرحلة ‫كنت بحاجة شديدة إلى ذلك.

‫خضت علاقات سيئة.

‫وكان عليّ أن أتعلّم من تجاربي.

‫لا أظن أنني لاستطعت أن أقدّر شيئاً، ‫شيئاً جيداً،

‫من دون أن أختبر بعض الأمور السيئة.

‫- ورسم الحدود. نعم. ‫- نعم.

‫من دون أن أتعلّم.

‫قبل ذلك بفترة قصيرة، ‫كنت مجرد طفلة في غرفتك،

‫وكنت تحلمين بالنجاح وتسعين لتحقيقه.

‫أجل. حين كنت في الـ15 من عمري…

‫ما كنت لأصدق أن… أعني…

‫- أنني سأعرف أماكن في "طوكيو"، أتفهمني؟ ‫- أنت في الـ15 من عمرك. اعرضي المقطع.

‫يا للهول!

‫- أعرف ما هذا. ‫- أنا واثق بذلك.

‫"(كايتي بيري)"

‫أنت على المسرح مع "كايتي بيري".

‫"(دوا ليبا)"

‫يا للهول!

‫- "دوا" في الـ15 من العمر. ‫- أجل.

‫- هذه أنت قبل كلّ هذا… ‫- هذه أنا.

‫…وقد وجدت نفسك على المسرح،

‫وتشاركته مع شخص تعرّفت إليه الآن،

‫وتشاركت المسرح معها بشروطك الخاصة.

‫- أجل. ‫- إنها زميلة.

‫- أجل. ‫- وحينها، كنت من المعجبات بها.

‫أدّت أغنية "دانس ويذ سامبادي" ‫لـ"ويتني هيوستن".

‫وطلبت من الراقصين ‫أن يحضروا أشخاص من الجمهور إلى المسرح.

‫وقلت في نفسي، "حسناً، هذه فرصتي. ‫يجب أن أعتلي المسرح."

‫هل رفعت يدك قبل أن تقرري حتى؟

‫كنت أتسلّق الحاجز.

‫- غير معقول! ‫- ثم سحبني أحد الراقصين معها.

‫ولم أصدق ما يحصل. كانت صديقتي بين الجمهور.

‫وقلت في نفسي، ‫"من الأفضل أن تلتقطي صوراً لما يحصل."

‫كان موقفاً مثيراً جداً وشعرت بحماس شديد.

‫وكما تعلم، إنها من الذكريات الأساسية ‫التي لا ينساها المرء إطلاقاً،

‫وهي تجعل عرضاً مدهشاً مميزاً أكثر بعد…

‫- أجل. ‫- …في تلك اللحظة.

‫- شعرت بأنني مختارة. ‫- أجل.

‫أظن أن هذا ما رسّخ أحلامي أيضاً.

‫بدأت أسعى لتحقيقها. كنت…

‫- أكانت هي؟ أكانت تلك اللحظة المحورية؟ ‫- أجل.

‫قلت في نفسي، "أريد أن أعتلي ذاك المسرح. ‫أريد أن أقدّم عروضاً."

‫"أريد أن أغنّي في قاعات كهذه."

‫وأنا الآن أؤدي أغنية "دانس ويذ سامبادي" ‫في نهاية كلّ عرض من عروضي.

‫"(راكوتن)"

‫"محطة (شيبويا)"

‫"دقت الساعة

‫وبدأت الشمس تغيب

‫ما زال الوقت كافياً ‫لأتبين كيف أتناسى أحزاني

‫يلزمني رجل مستعد للمخاطرة

‫من أجل حب يحرق ويدوم

‫وحين يخيم الليل، ينادي قلبي الوحيد

‫أريد أن أرقص مع شخص

‫أريد أن أشعر بالشغف مع شخص

‫أجل، أريد أن أرقص مع شخص

‫مع شخص يحبني

‫أريد أن أرقص مع شخص"

‫أحب هذا الجزء.

‫"أريد أن أشعر بالشغف

‫أجل، أريد أن أرقص مع شخص"

‫رائع جداً.

‫"مع شخص يحبني

‫ألا تريدون الرقص ‫قولوا إنكم تريدون الرقص

‫ألا تريدون الرقص، الرقص

‫ألا تريدون الرقص ‫قولوا إنكم تريدون الرقص

‫ألا تريدون الرقص

‫ألا تريدون الرقص ‫قولوا إنكم تريدون الرقص

‫مع شخص يحبني"

‫أحبّ ذلك.

‫"طوكيو"، "اليابان". ‫هل تصدقين هذا يا "ليبا"؟

‫- أحبّ هذا. ‫- أنا أيضاً.

‫هذا قاسم مشترك بيننا. ‫كلانا نحبّ هذا المكان.

‫أشعر بأنني أجد ‫حسّ المغامرة الحقيقي حين أكون هنا.

‫أظن أن ما يحافظ على روح الشباب فينا، ‫بطريقة ما،

‫هو التعلّم المستمر…

‫- والفضول… ‫- صدقت.

‫…والخروج واختبار أمور جديدة.

‫المقولة أو الشعار المفضّل لديّ، أو شيء…

‫"متى كانت آخر مرة ‫فعلت فيها شيئاً للمرة الأولى؟"

‫لأنني كلّما فعلت شيئاً جديداً، ‫أقول في نفسي، "حسناً.

‫اليوم فعلت شيئاً للمرة الأولى، ‫شيء لم أفعله في حياتي من قبل."

‫حسناً. إذاً يا "دوا"، متى كانت آخر مرة ‫فعلت فيها شيئاً للمرة الأولى؟

‫الآن.

‫- هذه هي. هذه هي الإجابة. ‫- أنا في سيارة للمرة الأولى في "طوكيو".

‫- سيقلّني "زاين" إلى عرضي. ‫- حسناً. عرضك.

‫- لا داعي للتوتر. ‫- سيكون عرضاً ممتعاً.

‫- سيكون عرضاً ممتعاً. ‫- حسناً، هذا إذا أوصلتك إليه.

‫أجل. على هذه الوتيرة…

‫أشعر بأننا سنُضطر إلى ركوب ‫سيارة سباق "ماريو كارت".

‫اتركي السيارة واركبي سيارة سباق ‫واقصدي مكان العرض.

‫- لكن عروضي في "طوكيو" تبدأ في وقت باكر. ‫- أجل.

‫- في أي ساعة؟ ‫- يوم السبت، من الـ6:00 إلى الـ8:00.

‫- ماذا؟ ‫- يوم الأحد، من الـ5:00 إلى الـ7:00.

‫وأنا…

‫حلمت بإقامة عرض باكر طوال حياتي.

‫هذا ما أقصده. يظن الجميع أن كلّ الفنانين،

‫حين يصبحون من المشاهير، ‫يحلمون بإقامة عروض في الـ9:30.

‫ما لا يعرفه أحد ‫هو أن جميع الفنانين تقريباً،

‫حين يبدؤون ببيع جميع تذاكر عروضهم، ‫يحلمون بإقامة عروض في الـ6:00 مساءً.

‫- نحلم بساعة نوم… ‫- صحيح؟

‫- …في الـ8:00 أو الـ9:00. ‫- تماماً.

‫"وما الذي فعلته؟

‫انتهت سنة أخرى

‫وبدأت سنة جديدة

‫وها قد حلّ عيد (الميلاد)

‫آمل أنكم تستمتعون

‫القريبون والعزيزون

‫العجزة واليافعون

‫عيد (ميلاد) مجيد جداً

‫وسنة جديدة سعيدة

‫لنأمل أن تكون سنة جيدة

‫من دون خوف"

‫- أحب هذا. ‫- أجل، أنا أيضاً.

‫"انتهت الحرب

‫إذا أردتم ذلك

‫انتهت الحرب الآن"

‫كثيرة هي أسباب الاحتفال في عيد "الميلاد".

‫ووجود المرء مع عائلته ‫هو بركة في هذا الوقت من السنة.

‫لكن حين كنت أصغر سناً، ‫كنت أجد طاقة عيد "الميلاد" غريبة.

‫لأنني كنت أشعر بضغط شديد ‫في الأسبوع أو الأسبوعين المؤديين إليه،

‫لأننا كنا سنرى الجميع ونلقي التحية.

‫ويسأل الجميع عما جرى خلال السنة.

‫فيكون الجواب، "من أين أبدأ؟"

‫لديّ أسبوع لأخبرك عن كلّ الأمور الجيدة ‫وكلّ الأمور السيئة،

‫- وأنا أشرب بلا توقّف. ‫- أجل.

‫يسهّل المشروب أحياناً الحديث ‫عن الأمور الجيدة والسيئة.

‫- وأحياناً، قد يكون ذلك… ‫- أحياناً لا يمكن التوقّف.

‫"يمر الوقت كأنه كسوف شمسي

‫رأيتك تراقبني وأرسلت لي قبلة

‫حان وقتك يا حبيبي، فلا تخفق

‫اقترب مني، هل تقرأ شفتيّ؟

‫يُقال إنني آتي وأرحل

‫أخبرني كيف تحتاج إليّ

‫لن أبقى طويلاً

‫أمسك بي قبل أن أختفي مثل (هوديني)

‫إنني آتي وأرحل

‫أثبت أنك تملك الحق في إسعادي

‫الجميع يعرف"

‫- سوف أغني مع الإيقاع. هل توافقين؟ ‫- أجل، هيا بنا.

‫"إن كنت بارعاً بما يكفي، فستجد طريقة

‫فربما تقنع الفتاة بتغيير عاداتها

‫هل تفكر في الأمر ليل نهار؟

‫قد تكون أنت من يقنعني بالبقاء"

‫- يا للهول! هذا ممتاز! ‫- أحب هذا الجزء.

‫هذا رائع! ‫كان هذا آخر جزء أضفته إلى الأغنية.

‫ولقد ربط كلّ المقاطع معاً. ‫قلت في نفسي، "رائع. الآن أصبحت جيدة."

‫أغنية سويدية بامتياز. إنها جميلة جداً. ‫فقرة موسيقية منفردة مثالية.

‫ثم حين تبدئين هنا…

‫"آتي وأرحل

‫أخبرني كيف تحتاج إليّ

‫لن أبقى طويلاً

‫أمسك بي قبل أن أختفي مثل (هوديني)"

‫- مدهش! ‫- أحب ذلك.

‫أحب الغناء في السيارة. هذا أفضل ما يكون!

‫السيارة هي المكان المفضل لديّ ‫لأستمع إلى الموسيقى.

‫أكثر ما أحبه هو أن أغادر الاستوديو،

‫- وأنهي تسجيل أغنية… ‫- أجل.

‫…ألّفتها للتو وأركب في السيارة،

‫وأستمع إليها باستمرار حتى أصل إلى البيت.

‫لأن هذا… ما من شيء مثير أكثر

‫من الاستماع إلى أغنية عملت عليها

‫والشعور بالحماس تجاهها.

‫هذا ما حصل معي في أغنية "تراينينغ سيزن". ‫تركت الاستوديو،

‫وركبت السيارة ‫وكنت أستمع إلى الأغنية باستمرار،

‫ثم وصلت إلى الفندق ‫ولم أستطع النوم في تلك الليلة

‫لأنني كنت أسمع الأغنية باستمرار في رأسي.

‫- رائع! عرفت أنها ستنجح. ‫- وقلت في نفسي، "حسناً.

‫أظن أن هذه الأغنية ستنجح.

‫أظن أنها ستطلق نجوميتي ‫وتقودني إلى وجهتي التالية."

‫ماذا عن الأغنيات التي تسجلينها،

‫وفي اللحظة نفسها، تشعرين بأنها…

‫بأنها سترافقك مدى الحياة،

‫لكنها لا تنجح؟

‫هذه مشكلة مكبرات الصوت الممتازة ‫في استوديوهات التسجيل.

‫- أجل، هذا صحيح. ‫- مشكلتها أنها تجعل كلّ الأغنيات تبدو جيدة.

‫ثم تغادر الاستوديو وتقول في نفسك،

‫"مهلاً. هذا ليس ما أتذكره."

‫هذا بسبب فلاتر التجميل الصوتي.

‫تماماً.

‫من الجنوني كيف يمكن للمرء أن يخدع نفسه ‫في اللحظة نفسها.

‫والحل الأمثل هو الاستماع إلى الأغنية ‫عبر مكبرات صوت سيئة.

‫خفض المعايير يا "دي". في كلّ مرة.

‫خفض المعايير لكي لا يتعثر أحد. ‫هذا شعاري في الحياة.

‫"(ألبن طوكيو)"

‫"(زيتيريا)"

‫كيف تشعرين حيال بدء موسم الأعياد؟

‫لديك أمور كثيرة لتكوني شاكرة لها، صحيح؟

‫- أجل، كانت سنة لا تُصدق. ‫- أجل.

‫كانت سنة خيالية.

‫أشعر بأنني… لا أعرف. ‫تحقق الكثير من أحلامي.

‫أشعر بأنني حققت العديد ‫من أهدافي في الحياة.

‫أجل.

‫أنا ممتنة للجولة الغنائية ‫وأنا متشوقة لجولة السنة المقبلة.

‫وكانت هذه أفضل سنة على الإطلاق.

‫أفضل سنة في حياتي.

‫بلغنا منتصف الطريق إلى مكان عرضك، ‫وأظن أنه لدينا بعض الوقت

‫قبل أن أوصلك إلى هناك.

‫في الحقيقة، ‫لست مستعداً إطلاقاً لعيد "الميلاد".

‫أنا بارع في التخطيط عادةً، ‫لكن عليّ أن أذهب للتسوق.

‫ونحن في المكان المثالي لذلك. ‫أخبرتك، من هنا تشتري أفضل الهدايا.

‫وتعرفين المكان، صحيح؟

‫يجب أن نذهب.

‫- لنفعلها. ‫- لنفعلها.

‫"بقالة (أوزيكي)"

‫"قرية / مقدّمة"

‫- هذه فكرة جيدة. ‫- هذه فكرة جيدة حتماً.

‫- هذه فكرة جيدة. ‫- يا إلهي!

‫- مهلاً. هل سبق… ‫- "دوا"؟ هل فقدتك من الآن؟

‫لا، أنا هنا. انتظر. هذه.

‫سنحتاج إلى هذه. واحدة لكلّ منا.

‫- أمتأكدة؟ ‫- حالياً.

‫هل هذا "هاري بوتر"؟

‫سمكة قرش.

‫"توتورو".

‫أريد سلة أكبر.

‫- "زاين"؟ تلزمني سلة أكبر. ‫- حقاً؟

‫طبعاً.

‫ما رأيك بهذه الأكواب؟

‫إنها على شكل سمكة.

‫- يجب أن أقلّك إلى عرضك. ‫- لا، لكن ما زال لدينا وقت.

‫ما هذا؟ "زاين"؟

‫أحضرت شيئاً واحداً. ماذا يجري هنا؟

‫لا يمكنني أن أقول لوالدك ‫إنك تأخرت على العرض. لا يمكن ذلك.

‫لقد فقدتها كلياً. لا أعرف أين هي الآن.

‫هل تظنين أنها ستعجب والدك؟

‫لم أنت مهووس بأبي؟

‫أحتاج إلى سلة أخرى.

‫- أظن أننا أحضرنا كلّ شيء. ‫- أجل، رائع.

‫سأذهب وأجري اتصالاً سريعاً.

‫هل يمكنك أن تدفع؟

‫من فضلك! لن أتأخر.

‫هلّا تطلب منهم أن يلفّوها بأوراق هدايا. ‫كلّ هدية وحدها.

‫- أرجوك. شكراً. ‫- سأسألهم.

‫"اسمعوا أجراس المزلاج ترنّ

‫هيا! الطقس الجميل ‫لأذهب في رحلة بالمزلاج معك

‫الثلج يتساقط خارجاً ‫والأصدقاء يهتفون (يوو هوو)!

‫هيا! الطقس الجميل ‫لأذهب في رحلة بالمزلاج معك"

‫تغيير غريب آخر في الطبقة.

‫أتوتر وأخشى دائماً ‫أن ترتفع طبقة أخرى في كلّ مرة.

‫بالحديث عن أغنيات عيد "الميلاد" الغريبة…

‫هذا أغرب أسلوب لإنهاء أغنية، صحيح؟

‫لقد استمتعنا بحفلة العمر ‫والجميع سعيد وثمل،

‫ثم ها نحن…

‫لا يمكن أن تنتهي أغنيات "الميلاد" ‫من دون أن تبدو غريبة.

‫"(لوس أنجلوس)، (كاليفورنيا)"

‫"جادة (ساوث فينيس)، 400 شرقي"

‫- "إل جي". الأم. "غاغا". ‫- نعم؟

‫- أنا سعيدة جداً بوجودي هنا. ‫- أنا سعيد جداً برؤيتك.

‫أنا أستمتع بالرحلة بالفعل.

‫- لكنني أريدك أن تقلّني إلى الاستوديو. ‫- جيد.

‫- هذا خبر جيد. ‫- أجل.

‫هذا يعني أنك تحضّرين شيئاً ما.

‫"جفت دموعي

‫سمعتك تتوسل لتعيش

‫نفد دواؤك

‫أنت في أسوأ حالاتك

‫تصرخ وتناديني يا حبيبي

‫كأنك ستموت

‫السم بداخلك والليلة قد أكون لك الترياق

‫تصرخ وتناديني يا حبيبي

‫كأنك ستموت

‫السم بداخلك والليلة قد أكون لك الترياق

‫قد ألعب دور طبيبتك وقد أداوي مرضك

‫إن كنت خاطئاً، فقد أدفعك إلى الإيمان

‫وأمدّدك ببساطة

‫فتقلب عينيك نشوةً

‫أشمّ مرضك ويمكنني أن أداويك

‫أداوي مرضك

‫أداوي مرضك

‫خارقة!

‫خارقة!

‫- "إل جي 7". ‫- أجل.

‫"(إل جي 7) هو عنوان الألبوم السابع"

‫عجباً! أشعر بالضغط.

‫يُوجد الملايين من الوحوش الصغار ‫في كلّ أنحاء العالم.

‫- من الأفضل أن تعرف عن "إل جاي 7". ‫- كلانا يشعر بذلك.

‫يتضمن الألبوم أنواعاً موسيقية مختلفة.

‫وأظن أن أكثر ما أحبّه في الألبوم، ‫هو الفوضى التي تميزه.

‫- أجل. ‫- وكم حرصنا على التنويع

‫- عند اختيار الأغنيات. ‫- لكي يتماشى كلّ ما فيه.

‫أنت تحبين ذلك، صحيح؟ تحبين ذلك. ‫الاستوديو. هذا ما سنفعله.

‫كان هذا المكان الوحيد ‫حيث شعرت بأنني أنتمي…

‫في صغري.

‫وأظن أنه بطريقة غريبة، ما زال هذا شعوري.

‫فإن كنت في اجتماع عمل مثلاً، ‫أنا لا أعرف فعلاً…

‫إن كان عليّ… أنا…

‫يسعدني أنك تخبرينني هذ لأن أسطورة "غاغا"

‫تحكي بأنك حتى حين كنت فنانة شابة، ‫كنت تدخلين اجتماعات العمل

‫وترفضين أن يفرضوا عليك أشياء.

‫صحيح. يمكنني أن أدافع عن نفسي في العمل.

‫لكن، كما تعلم… لا أعرف ‫إن كنت دائماً في وضع مناسب…

‫- مناسب للعمل. ‫- فهمت.

‫بالنسبة إليّ، كان الاستوديو المكان ‫حيث أشعر بأنه ليس عليّ أن أقاتل بشراسة.

‫أو إن كنت أقاتل، ‫فإنني كنت أتحدى نفسي أكثر.

‫- كيف يمكنني أن أنتج أسطوانة أفضل. ‫- أجل.

‫أخبريني عن الذكرى المفضلة لديك ‫عن عيد "الميلاد" في طفولتك.

‫كان جدّي والد أمي ‫يعدّ كعك عيد "الميلاد" الإيطالي.

‫ومن بينها، كان يعدّ كعكة "بيتزيلس".

‫وكانت عبارة عن كعكات رقيقة جداً

‫وكانت شهية.

‫أظن أنني أحب أن أتذكر الطعام منزلي الصنع.

‫كان ذلك يمنحني شعوراً بالطمأنينة ‫في صغري، الطعام.

‫- أحب موسيقى عيد "الميلاد". ‫- أنا أيضاً أحبها.

‫لكن ما هي برأيك ‫أغنية عيد "الميلاد" المطلقة؟

‫عمّ تبحثين في موسيقى عيد "الميلاد"؟

‫أريد شيئاً لطيفاً ومفعماً بالمشاعر.

‫أجل، أنا أيضاً.

‫أريد مثلاً أغنية ‫تسمعها العائلة كلّها وتغنيها معاً.

‫يعجبني ذلك.

‫لا أظن أنني سمعت هذه.

‫بالتوفيق.

‫يمكننا أن نغني هذه في بيتي.

‫"أشعلني وضعني في الأعلى لنغنّ"

‫هذا ظريف.

‫"أشعلني وضعني في الأعلى لنغنّ

‫المكان الوحيد الذي تريد أن تكون فيه ‫هو تحت شجرتي لعيد (الميلاد)"

‫- أظن أنني كنت في الـ23 حين ألّفتها. ‫- إنها ظريفة ولطيفة. أنت محقة.

‫"لنغنّ

‫أشعلني وضعني في الأعلى لنغنّ

‫تحت الهدال

‫أجل، الكلّ يعرف أننا سنخلع ملابسنا"

‫- مهلاً، ماذا؟ ‫- "أجل، عيد (ميلاد)

‫- شجرتي لعيد (الميلاد) شهية" ‫- ماذا؟

‫ما هذا؟ انتظري.

‫"أشعلك وأضعك في الأعلى لنغنّ

‫تحت الهدال

‫أجل، الجميع يعرف

‫سنخلع ملابسنا

‫سنفعل ذلك إذا أردت

‫عيد (الميلاد) ‫شجرتي لعيد (الميلاد) شهية

‫عيد (الميلاد) ‫شجرتي لعيد (الميلاد) شهية"

‫- هل أضفت الأجراس؟ ‫- أجل.

‫أجل، يجب أن تكون ظريفة.

‫هذا مضحك جداً.

‫ماذا يجري؟

‫من ستفتقدين في هذا العيد؟

‫أظن أنني سأفتقد جدتي كثيراً.

‫أظن أنني سأفتقدها دائماً في فترة الأعياد

‫لأن عائلة أمي كانت في "ويست فرجينيا" ‫وكنا نحن في "نيويورك".

‫أجل.

‫لكن معرفتي أنها لم تعد موجودة صعب جداً.

‫هل كانت تحب الموسيقى؟

‫أجل!

‫- يجب أن أريك هذا المقطع. ‫- هيا.

‫- يجب أن ترى جدتي في قمة نشاطها. ‫- أجل.

‫هذه هي في بيت خالتي "شيري".

‫"الطريق السريع إلى الجحيم

‫أنا على الطريق السريع إلى الجحيم

‫أنا على الطريق السريع إلى الجحيم"

‫باركها الرب!

‫- يا إلهي! ‫- هيا يا جدتي.

‫"الجحيم

‫الجحيم!"

‫- لقد ارتجلت. ‫- هذا مدهش!

‫هذا لطيف جداً.

‫عاشت جدتي حياة قاسية جداً.

‫وكانت من أكثر الأشخاص إيجابية

‫مهما حصل.

‫وكنت في الـ19 من عمري وكنت أقيم معها.

‫وكنت أمر بمرحلة صعبة جداً.

‫وقالت لي،

‫"سأدعك تبكين لما تبقّى من اليوم.

‫ثم ستستيقظين صباح الغد وسوف تبدعين."

‫تعلّمت الكثير منها عن المسامحة والحكمة

‫والامتنان وتمالك النفس

‫من أجل العائلة والأصدقاء، ‫وأنه لا يمكن للمرء أن ينهار.

‫أتعلمين؟

‫- أحضرت لك هدية لعيد "الميلاد". ‫- حقاً؟

‫- أيمكنني أن أحضرها؟ ‫- أجل، طبعاً.

‫- مرحباً يا عزيزتي. ‫- يا إلهي!

‫- "ليدي غاغا" الصغيرة. ‫- يا إلهي!

‫"(براين جونسون) ‫المغنّي الرئيسي في فرقة (إي سي/دي سي)"

‫- أحضرت "براين جونسون"! ‫- أحضرت لك "براين جونسون" لعيد "الميلاد".

‫- عزيزتي الصغيرة. ‫- يا إلهي!

‫أمستعدان لأداء الـ"روك"؟

‫وُلدنا مستعدين!

‫مستعدان جداً.

‫- لا تتوتري. ‫- لن أتوتر.

‫ابقي معنا.

‫هذه اللحظة المنتظرة.

‫"حياة سهلة وحب مجاني

‫تذكرة للموسم في رحلة إياب

‫لا أطلب شيئاً"

‫انظر إليها!

‫"دعني وشأني

‫أظهر قوّتي في مشيتي

‫سوف ترى

‫وقت الاحتفال

‫سيحضر أصدقائي أيضاً"

‫حسناً. لنفعلها!

‫"أنا على الطريق السريع إلى الجحيم

‫الطريق السريع إلى الجحيم

‫أنا على الطريق السريع إلى الجحيم

‫الطريق السريع إلى الجحيم"

‫أنا أتولى الأمر!

‫أستخدم سلاحي السري.

‫سنموت كلّنا ونذهب إلى الجحيم.

‫- أتريد أن تسمع قصة طريفة؟ ‫- ما هي؟

‫ظهرت في أغنية "ستيف أبر ليب" المصورة.

‫- لا، غير صحيح. ‫- بلى.

‫حين كنت في الـ17 من عمري.

‫وكنت مع الممثلين الإضافيين في الخلف.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫- وكنت أهز رأسي. ‫- نعم.

‫وقالوا لي، "لا تهزي رأسك. ‫نريد أجواء عصرية."

‫وقلت في نفسي، "لا، لا أستطيع. ‫لا أجيد إلّا حركة واحدة."

‫حسناً يا عزيزتي… يا "ليدي غاغا".

‫أشكرك على هذا اللقاء. عيد "ميلاد" مجيداً…

‫- عيد "ميلاد" مجيداً لك. ‫- …ولكلّ عائلتك.

‫وكان يجب أن أخبركما ‫أنني لا أملك رخصة قيادة.

‫يا إلهي!

‫إذا، أنت في الاستوديو وتنتجين أغنية.

‫ولقد تبينت كلّ التفاصيل. ‫ثم يتصل بك "برونو مارس".

‫وألّفتما أغنية حققت رقماً قياسياً ‫وحلّت في المرتبة الأولى.

‫أعرف. كان هذا جنونياً.

‫ذهبت لأقابله في الـ10:00 ليلاً.

‫عرض عليّ الفكرة ثم كتبنا المقطع الثاني.

‫ثم سجّلناها في الـ2:00 فجراً.

‫جعلني "برونو" أغني لأربع ساعات.

‫أجل.

‫أراد أن يسمعها بطريقة معينة.

‫وأردت أن أحقق له ذلك.

‫حسناً.

‫لكن مهلاً. أتعلم؟

‫أظن أن عليّ…

‫أشعر بأن هذا خطأ. أيمكنني…

‫لتغني "داي ويذ إيه سمايل"؟ أجل.

‫"تهت

‫تهت في الكلمات التي نصيح بها

‫لم أعد أريد أن أفعل هذا

‫لأنك تعرف بالفعل ما تعنيه بالنسبة إليّ

‫وحبك هو الحرب الوحيد ‫التي تستحق أن أخوضها

‫سألحق بك حيثما ذهبت

‫الغد غير مضمون

‫لذا سوف أحبك كلّ ليلة وكأنها الليلة الأخيرة

‫كأنها الليلة الأخيرة

‫إن كان العالم سينتهي

‫أريد أن أكون بقربك

‫إذا انتهت الحفلة

‫ووقتنا على (الأرض) انقضى

‫أريد أن أحضنك لبعض الوقت

‫وأموت بابتسامة

‫إن كان العالم سينتهي

‫أريد أن أكون بقربك"

‫يا إلهي!

‫- أشكرك لأنك غنيتها معي. ‫- شكراً.

‫من أكثر مغنّ غنى في السيارة؟

‫- ربما "روبرت بلانت" من "ليد زيبلين". ‫- مدهش.

‫"يا حلوة، هذا ما أوحى لي به تمايلك

‫سأجعلك تتعرقين، سأجعلك تتراقصين"

‫مهلاً.

‫"يا فتاة! انظري إلى تمايلك

‫سأجعلك تشتعلين إثارة، سأجعلك تنتشين"

‫مهلاً.

‫تعرفين فترة عيد "الميلاد" وموسم البهجة.

‫ما الذي تشعرين بالامتنان له هذه السنة؟

‫أنا ممتنة جداً لأنني سعيدة وبصحة جيدة

‫وفي مرحلة مستقرة من حياتي، ‫مع عائلتي وأصدقائي.

‫وأنا في علاقة تسعدني كثيراً.

‫وأنا أنتج الموسيقى. أشعر بأنني محظوظة جداً.

‫أجل.

‫لا أظن أنه يمكنني أن أغني هذه الأغنية.

‫- لا يمكنني ذلك. ‫- عليك ذلك.

‫- لا أستطيع. إنها أسطورية. ‫- أرجوك.

‫- لا. ‫- أرجوك أن تغني مقطع "برادلي".

‫أرجوك. غنيت مقطع "برونو". ‫يمكنك أن تفعل ذلك.

‫لا أظن أنه يمكنني أن…

‫"أخبريني يا فتاة

‫هل أنت سعيدة في هذا العالم المعاصر؟

‫أم تحتاجين إلى المزيد؟"

‫يا إلهي! هذا جميل!

‫"هل تبحثين عن شيء آخر؟

‫أنا أسقط

‫في الأوقات الجميلة، أجد أنني أتوق

‫إلى التغيير"

‫جميل جداً.

‫"وفي الأوقات البشعة، أخشى نفسي"

‫لا يمكنني أن أبدو صادقة وطيبة هكذا…

‫بلى، تستطيعين. عليك ذلك. لا، عليك ذلك.

‫"أخبرني يا فتى"

‫أسطوري!

‫"ألم تسأم محاولة ملء الفراغ؟

‫أم تحتاج إلى المزيد؟

‫أليس من الصعب الحفاظ على مظهر القوة؟

‫أنا أسقط

‫في الأوقات الجميلة، أجد أنني أتوق

‫إلى التغيير

‫وفي الأوقات البشعة، أخشى نفسي

‫أنا عند الهاوية وأرى نفسي أغوص

‫لن أبلغ الأرض أبداً

‫سأرتطم بالسطح حيث لا يمكنهم أذيتنا

‫نحن بعيدان عن السطح الآن"

‫ماذا؟ لا أعرف كيف بلغت هذه الطبقة.

‫كيف فعلت…

‫أنا عند الهاوية وأرى نفسي أغوص

‫لن أبلغ الأرض أبداً

‫سأرتطم بالسطح حيث لا يمكنهم أذيتنا

‫نحن بعيدان عن السطح الآن"

‫انتهى عملي هنا يا صاحبتي.

‫في الواقع، لا.

‫لماذا؟ أوصلتك إلى الاستوديو. ‫هذا موطنك الطبيعي.

‫حان الوقت لأعيد إطلاق سراحك في البراري.

‫سيكون هذا موطننا الطبيعي.

‫- هل تريدينني أن أدخل؟ ‫- ظننت أن هذا سيكون مسلياً.

‫أصدقائي هنا.

‫هذه أفضل هدية عيد "ميلاد" على الإطلاق.

‫- شكراً. ‫- أنا متحمسة جداً.

‫لنفعلها.

‫حسناً. هلّا تمسكين بذراعي.

‫- أجل. سأفعل. ‫- وصلنا. أحب المكان بالفعل.

‫- أهلاً بك في "وودشيد". ‫- يا له من موقع!

‫جميل!

‫سوف أبدّل ملابس لأرتدي شيئاً مريحاً.

‫- حسناً. أراك بعد قليل. إلى اللقاء. ‫- إلى اللقاء.

‫الأجواء استثنائية هنا. أجواء استثنائية.

‫- مرحباً. ‫- سلام.

‫عيد "ميلاد" مجيداً.

‫- هذه لك. ‫- مدهش!

‫- أيمكنني أن أفتحها الآن؟ ‫- نعم.

‫- مدهش! ‫- مرحباً.

‫مرحباً يا عزيزتي.

‫أعياداً سعيدة.

‫- أيمكنني أن أرتديها؟ ‫- نعم.

‫هذا أول قميص ميلادي لي هذه السنة.

‫حسناً. لنبدأ من البداية.

‫- أيمكنني أن أستمع؟ ‫- أجل، طبعاً.

‫بالمناسبة، كيف تبدو؟

‫- رائعة! ‫- تبدو جيدة.

‫يقول الرجل الذي يرتدي بذلة أنيقة ‫إن القميص يبدو جيداً.

‫- بالكمان الكبير. ‫- أعرف.

‫- يا "زاين". ‫- أجل.

‫هلّا تعزف.

‫- هل أنت جادة؟ ‫- كلّ الجدية.

‫- هل يوافقون؟ ‫- بحقك!

‫هيا يا رجل!

‫حسناً.

‫سوف أكون… حسناً، لحظة الحقيقة.

‫أنا أُصاب بالهلع،

‫- إذا أردتم الصراحة. ‫- لماذا؟

‫لأنني استيقظت صباح اليوم،

‫ولم أتوقع أن آتي إلى الاستوديو ‫وأحمل غيتار "تيلي"

‫وأعزف معكم ومعك!

‫وأنت الأعظم على "الأرض". هذا مدهش!

‫- أنت لطيف جداً يا "زاين". ‫- أنا أستمتع كثيراً.

‫أجواء إيجابية رائعة! موسيقى جيدة!

‫هيا بنا.

‫"(سانتا) قادم إلى المدينة

‫فلتحذروا ولا تبكوا

‫لا تتذمروا وسأخبركم السبب

‫(سانتا كلوز) قادم إلى المدينة

‫إنه يعدّ قائمة ويراجعها مرتين

‫سيعرف من المطيع ومن المشاكس

‫(سانتا كلوز) قادم إلى المدينة

‫يراكم وأنتم نائمون

‫يعرف متى تستيقظون

‫يعرف إذا أحسنتم التصرف أم لا

‫لذا فلتحسنوا التصرف حباً بالله

‫فلتحذروا ولا تبكوا

‫لا تتذمروا وسأخبركم السبب

‫(سانتا كلوز) قادم إلى المدينة

‫سأسرق هداياكم

‫من تحت الشجرة

‫(سانتا) سيرافقني

‫يراكم وأنتم نائمون

‫يعرف إن كنتم مستيقظين

‫ويعرف إذا أحسنتم التصرف أم لا

‫لذا فلتحسنوا التصرف حباً بالله

‫فلتحذروا ولا تبكوا

‫لا تتذمروا وسأخبركم السبب

‫(سانتا كلوز) قادم إلى المدينة

‫(سانتا كلوز) قادم إلى المدينة

‫(سانتا كلوز) قادم إلى المدينة

‫إلى المدينة، إلى…

‫(سانتا كلوز) قادم إلى المدينة"

‫يا للهول! أهذا عملك؟

‫لقد أخطأت في ما أفعله لسنوات طويلة.

‫نعم!

‫جميل! احفظها!

‫يا رفاق! لا يمكنني أن أشكركم بما يكفي.

‫- كان هذا… لن أنسى هذا ما حييت. ‫- لا، شكراً لك. لقد أبدعت.

‫لن أنسى هذا أبداً. أحسنتم.

‫لا يمكنني أن أودّعك بعد.

‫- انظري إلى هناك. لا تنظري هنا. ‫- حسناً. سأنظر هنا.

‫- حسناً. "إل جي". ‫- نعم؟

‫أتذكرين حين قلت ‫إن أحب ذكريات "الميلاد" إلى قلبك

‫- كانت الكعكات التي كنت تأكلينها؟ ‫- نعم.

‫لم نستطع أن نجعل العائلة تعدّها.

‫لكننا وجدنا منها في متجر قريب

‫- وأردنا أن نقدّمها لك. ‫- يا إلهي!

‫شكراً. يا إلهي! هذا لطيف جداً.

‫- أحبك. شكراً. ‫- أنا أيضاً أحبك. كلّنا نحبك.

‫- أتريدين منها؟ ‫- نعم.

‫- هذا لطيف جداً. ‫- كما أنني لم أقدّم لك الغداء.

‫لم نأكل منذ ست ساعات. أنا آسف جداً.

‫- جعلتك تتضور جوعاً وجعلتك تغني. ‫- أنا آسف جداً.

‫- أنا آسفة جداً. ‫- يا إلهي!

‫إنها شهية!

‫تذكرني بمذاق طفولتي!

‫- "إل جي". ‫- شكراً.

‫- خذ المزيد. ‫- لا، أخذت واحد واكتفيت.

‫- حسناً. ‫- أتمنى… حسناً، سآخذ واحدة أخرى.

‫أنا إيطالية. سأقول لك أن تأخذها كلّها معك!

‫أتمنى لك عيد "ميلاد" رائعاً! ‫أحبك. سأراك في السنة الجديدة.

‫- أنا أيضاً أحبك. ‫- إلى اللقاء.

‫"(سانتا كلوز) قادم إلى المدينة

‫(سانتا) قادم إلى المدينة"

‫ترجمة "موريال ضو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.