All language subtitles for Zootopia.2.2025.WEB.H264-RBB-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫يا للملل…

‫"سالفًا ووبرًا…"

‫أنهار من الدماء يتبعها الموت.

‫لقد حلبت الموقف.

‫بالإضافة إلى أننا خرجنا.

‫صعدنا، شكرًا أيتها الثرثارة.

‫إنك بسطت الخطة إلى أقصى حد.

‫سألفّق لكما التهمة كما أوقعت بـ"لايونهارت".

‫فقط شهادتي ضد شهادتكما دون أدلة!

‫في الواقع…

‫وسأصيد كل مفترسي "زوتوبيا" ‫ليبقى الوضع كما هو عليه.

‫متأكدة أنه ما من أدلة؟

‫الحنكة والمهارة يا عزيزتي.

‫الثنائي غير المتوقع، ‫"جودي هوبس" أول أرنب شرطية في المدينة،

‫و"نيكولاس وايلد" الثعلب المحتال الصعلوك،

‫كشفا اليوم عن مؤامرة العمدة "بلويذر"

‫بواسطة قلم لعبة على شكل جزرة.

‫سألفّق لكما التهمة.

‫"وايلد" انضم إلى الشرطة لاحقًا،

‫وصارا أول ثنائي أرنب وثعلب ‫في تاريخ "زوتوبيا".

‫العمدة الجديد والممثل السابق ‫"براين ويندانسر"

‫كرّمهما في احتفالية مئوية ‫تأسيس الجدران المناخية لـ"زوتوبيا"،

‫التي أتاحت توحيد كل البيئات ‫ومختلف الحيوانات تحت سقف مدينة واحدة.

‫هذا اليوبيل المئوي لـ"زوتوبيا"!

‫وإذا كان بمقدور أرنب ريفية بسيطة ‫وثعلب ذي تاريخ إجرامي

‫أن يتجاهلا حجم الاختلاف بين فصيلتيهما

‫ويتغلبا على التحيز الفصيلي ‫والأفكار النمطية إلى الأبد،

‫فيمكن لجميعنا أن نتقبل اختلافاتنا ‫وتغدو "زوتوبيا" أفضل بنا!

‫سنحل قضية جديدة وننشر العدل في العالم ‫ونغدو أحسن شريكين في التاريخ.

‫لسنا مختلفين إلى هذه الدرجة.

‫"حديقة الحيوان الفاضلة، الجزء الثاني"

‫في شرطة "زوتوبيا"،

‫الشراكة هي أساس النجاح.

‫إذا أردتم القبض على الأشرار،

‫فعليكم أن تكونوا منسجمين ‫كل لحظة ولا سواه خيار.

‫شرير اليوم هو مفتش الجمارك

‫الذي يهرّب شحنات مستوردة غير قانونية، ‫عن طريق ميناء المدينة.

‫النقيبان "هوغبوتوم" و"ترافلر" ‫هما المسؤولان.

‫"هيغنز" و"بلوتس" في الجبهة اليسرى.

‫"شيفرا" و"بوشرون" في الجبهة اليمنى.

‫وفي المنتصف، الأخوان المخططان.

‫الأخوان المخططان!

‫"هوبس" و"وايلد"، ‫أعرف أنكما تطوقان لإثبات نفسيكما

‫لكن بما أنكما مبتدئان، ‫ستراقبان الفريق المخضرم وهو يريكما…

‫أهلًا يا رئيس.

‫إن كنت تبحث عن "نك" و"جودي"،

‫قالا إنهما سيتوليان المهمة.

‫وهما الآن في الموقع، مع طفلهما!

‫أواثق بأن هذا سيفلح؟

‫أنت من قال إننا بحاجة إلى صيد ثمين.

‫احذي حذوي، تصرفي على طبيعتك.

‫- أنتما! ‫- هيا.

‫مرحبًا؟

‫ممنوع الوجود في هذه المنطقة.

‫ممنوع وجودكما هنا.

‫ثعلب وأرنب، عجيب.

‫لكن الأهم، أبوان فخوران.

‫- سيدي… ‫- المفتش.

‫المفتش "سنوتلي".

‫مفتش؟ ما عملك؟

‫تحرص ألا تُستورد بضاعة غير قانونية

‫في إحدى هذه الحاويات؟

‫هذه طريقة مريبة للسؤال عن هذا.

‫على كلٍ، غادرا، ممنوع الوجود هنا.

‫لحظة.

‫للأسف هو محق.

‫أنت محق يا سيدي.

‫كان علينا أن نعرف هذا، صحيح يا حبيبتي؟

‫قبل أن نقرر المجيء هنا

‫لهذا الميناء الصناعي الجميل

‫للاحتفال بعيد ميلاد ابننا.

‫هل هو عيد ميلاده؟

‫نعم، الأول منذ…

‫منذ الحادثة.

‫وأتعرف ما أمنية هذا العفن الصغير

‫غير إعادة ربط ذيله يومًا ما،

‫رؤية قطار سريع.

‫وأن يحصل على توقيع سائق القطار على جبيرته.

‫لكن أفضّل أن يكون توقيع مفتش جمارك.

‫حقًا؟

‫حسنٌ، من أجل الطفل.

‫ممتن للطفك وكرمك.

‫شكرًا جزيلًا، تفضل، إحدى القدمين.

‫أو كلاهما، لا يهم.

‫ارسم رسمة عفوية، لا حاجة لأن تكون مثالية.

‫كذلك قانونيًا، إنه أعمى.

‫رسمت قطارًا صغيرًا لأني أعرف حبك للقطارات.

‫هيا.

‫- هزّيه. ‫- أعرف.

‫- أسرعي! ‫- أنا لها.

‫هزّيه. هزّيه!

‫"هوبس" و"وايلد"!

‫غير مسموح لكما بالاشتباك.

‫تراجعا وانتظرا الدعم.

‫- شرطة! ‫- قف!

‫- آمرك باسم القانون أن تقف! ‫- اهربوا!

‫لن ننجح في كل مهماتنا.

‫ابتعدي عن الطريق أيتها الأرنب الغبية.

‫اتفقنا ألا نتفق.

‫سيارتي الخنزيرية! هذه إهانة مُنخرة!

‫"هوبس" و"وايلد" في مطاردة مشتبه به ‫يقود شاحنة طعام يتجه شرقًا…

‫توقف.

‫يتجه شرقًا عبر شارع "مقاطعة الأغنام".

‫"احتفال اليوبيل المئوي لـ(زوتوبيا)"

‫جميل.

‫قص لي مثل شعره.

‫عزيزتي، قيادتك أشابت شعري من فرط الرعب.

‫كذلك، ألن أقود؟

‫علينا تحديد أدوارنا…

‫تراجعا أيها المبتدئان!

‫اتركا الفرق الحقيقية تؤدي المهمة.

‫- سيدتي، نحن فرقة حقيقية! ‫- اسلكي طريق النفق المختصر.

‫تراجعا أيها الهاويان، سنتولى نحن أمره.

‫- انشر فخ الأشواك! ‫- انشر فخ الأشواك!

‫أكره تلك الأرنب الغبية.

‫- سأقفز. ‫- ماذا؟ لا، ماذا…

‫"جزرة"، أطالب باجتماع للشركاء.

‫لا يا "جزرة"!

‫"جودي"!

‫من فضلكم شاركوني لحظة صمت

‫تكريمًا لمخترع جدارنا المناخي ‫"إبنيزر لينكسلي".

‫الأخوان المخططان!

‫زاحف؟

‫رئيس، خرجا كلاهما عن السيطرة!

‫مدينة "زوتوبيا" ليست للثدييات وحسب.

‫بل فيها مجتمع سري من الزواحف، ‫رغم أن معظمهم يعيشون بالخارج.

‫بالطبع ممنوع وجود الثعابين ‫في الحديقة الفاضلة "زوتوبيا".

‫اختفوا من هنا لما يقرب من 100 عام.

‫"حراشف وحكايا، من عالم الغرائب"

‫أشك أن "نيبلز مابلستيك" ‫هي المصدر الأجدر بالثقة.

‫أيتها الأرنب والكلب البرتقالي، احضرا حالًا.

‫سيدي، ربما لم تسر المهمة على أكمل وجه، ‫لكن قبضنا على آكل النمل.

‫قبض عليه الأخوان المخططان!

‫- الأخوان المخططان! ‫- صمتًا!

‫الأخوان المخططان.

‫بل نحن.

‫لكن الأهم،

‫أعتقد أننا اكتشفنا اكتشافًا هامًا.

‫كان في الشاحنة المسروقة ‫صندوق شحن مستورد مُهرب

‫ومنشورات اليوبيل المئوي،

‫وجلد لزاحف.

‫أرسلت العينات لتُختبر.

‫- وإن… ‫- أنت التي بحاجة إلى الخضوع للاختبار!

‫أنتما حطمتما نصف المدينة.

‫بسببكما طلبنا تدخل وحدة العمالقة ‫لإخراج غزال صغير من آلة توبا!

‫نكاد نخرجك. ستكون…

‫لا! أرجوك، لا!

‫من سيمسكه؟

‫معذرة، هلّا أعدت المقطع.

‫لم أكن واضعًا نظارتي.

‫هل أطعتما أم عصيتما أمرًا مباشرًا بالتراجع؟

‫سيدي، كنا في عملية مطاردة.

‫والمادة السادسة في الفقرة باء تنص على،

‫إن رأى الضابطان المسؤولان…"

‫لستما الضابطين المسؤولين!

‫أنتما مجرد ظاهرة عابرة وعليكما العودة ‫إلى تحرير المخلفات وبيع المثلجات!

‫إن سمحت لي، أظن أن أحدًا يغار ‫لأننا قدنا السيارة الخنزيرية!

‫أو ربما ظننت أن صوت السيارة هو صوت أمك.

‫طفح الكيل! اخرجوا جميعًا.

‫الشرطية "هوبس"،

‫رغم جهودي لتجنب ذلك، لكنني معجب بك.

‫لكن رغبتك في المبالغة في النجاح

‫جعلتكما حديث الشارع اليوم.

‫وهذا يضرّني، ويضرّ القسم،

‫ويضرّ كل أرنب يعتبرك قدوته.

‫ليست كل القضايا مصيرية لإنقاذ العالم.

‫مرحبًا.

‫من الجلي أن هذه المحادثة تخصكما.

‫لذا سأخرج…

‫هل من سبب لعدم أخذك أي كلام على محمل الجد؟

‫الدعابات هي حيلة دفاعية ‫يلجأ إليها من عانى طفولة قاسية.

‫أتريد مني أن أطيل معاناتك حتى سن الرشد؟

‫لا.

‫سمحت لكما بالعمل معًا ‫لأنكما أسديتما هذه المدينة خدمة عظيمة.

‫لكن اليوم، أفسدتما كل شيء.

‫والآن يشكك البعض ‫في قرار جعلكما شريكين منذ البداية.

‫- سيدي… ‫- لذا، بدلًا من مطاردة زواحف خيالية،

‫سأسحبكما من الميدان…

‫ماذا؟

‫وأكلفكما بمهمة جديدة ‫محفوظة للفرق المتميزة مثلكما.

‫إن فشلتما فيها، ‫فلن يكون لديّ خيار سوى تفريقكما.

‫ستفترقان إلى الأبد.

‫لكن إن كنتما بارعين كما تظنان، ‫فحانت اللحظة ليسطع نجمكما.

‫أهلًا بكم في "شركاء الأزمات"،

‫ ورشة عمل للثنائيات الكارثية.

‫أنا طبيبتكم المعالجة، ‫"فزبي" ذات الفرو الناعم.

‫وأنتم هنا لأن الشركاء المختلفون ‫يحتاجون إلى بعض العمل لينسجما معًا.

‫"غريغ"، تحدثنا عن هذا.

‫ماذا نفعل بـ"مارلون"؟

‫نزعجه، أجل.

‫و"فرانسين"، "كلارك" فأر ولكنه شريكك.

‫ولدينا شريكان متفرقان جديدان.

‫هلّا تخبرانا عن رحلتكما ‫حتى وصلتما لمرحلة التفكك؟

‫نحن شريكان رسميًا منذ أسبوع.

‫ذكرى سعيدة.

‫ولسنا في مرحلة تفكك إطلاقًا.

‫نؤدي عملنا بأكمل وجه.

‫ونوعًا ما أنقذنا المدينة،

‫فوجودنا هنا مجرد خطأ تفاهم.

‫لاحظوا كيف تكلمت في البداية، ‫لم تترك شريكها يجيب،

‫تبدو في مرحلة إنكار ‫وتنقر بقدميها لإخفاء انزعاجها.

‫ولاحظوا أن مصدر إزعاجها هو الافتعال ‫المتبلد لشريكها غير الواثق بنفسه عاطفيًا.

‫لكن بالاجتهاد، سينسجمان معًا بعد سنتين.

‫لكن حاليًا، فلنبدأ بتحية شريكنا.

‫من يريد أن يبدأ؟

‫شكرًأ يا "جويل".

‫للأسف "كارن" اعتبرت ‫في ابتسامة "جويل" علامة عداء صريح.

‫اهدئي يا "كارن".

‫"جويل"، كلمة الإنقاذ هي "جوز الهند".

‫"جوز الهند"!

‫حسنٌ، علينا حجز مقابلة أخرى مع الرئيس.

‫ونعده بأن نتحسن.

‫الأخوان المخططان!

‫لا تستفزه، بل لا تتكلم أصلًا.

‫أجل، أو نتبع خطتي ونختبئ حتى يهدأ التوتر.

‫لن نثبت أنفسنا إن بقينا في تلك الغرفة.

‫وإن اشتكينا إلى الرئيس الجاموس، ‫فسيبقينا هناك لفترة أطول.

‫تصرفي بذكاء وابتعدي عن الأنظار، ‫ولا تدعيهم يرونك، مفهوم؟

‫لأننا "فريق الأحلام".

‫آسف يا "بول".

‫اصنعوا ممر الشرف، ‫ها أتى الشرطيان الخارقان.

‫ماذا يقول الثعلب؟

‫أنت سيئ!

‫رويدك يا شريكتي.

‫سأطرح عليك سؤالًا.

‫هل ترين أننا فريق منسجم؟

‫بالطبع.

‫إنما…

‫إنما أتمنى لو أعرف ما العمل ‫لنثبت هذا للجميع.

‫أو ربما ليس علينا إثبات شيء لأي أحد.

‫علينا ذلك، دومًا.

‫وكلما أسرعنا في أن نريهم أن الثعلب والأرنب ‫سيكونان فريقًا منسجمًا، كان أحسن.

‫"الشراكة للمبتدئين"

‫استمتع به، معي نسختان.

‫أفضّل أن أقضم ذراعي على أن أفعل هذا.

‫ذكرى سعيدة!

‫"جوز الهند"!

‫"(هوبس) و(وايلد)، ‫ثنائي جديد يحل قضية كبيرة"

‫إذًا، رأيتك على التلفاز. أأنت بخير؟

‫كل شيء على ما يرام يا أمي.

‫يعرف الجميع أن "على ما يرام" ‫هي نداء استغاثة.

‫أتعرفين من أيضًا طلب استغاثة؟

‫ذلك الغزال العالق في التوبا.

‫كفاك حديثًا عن الغزال. ما رأي شريكك الثعلب؟

‫"نك" قليل الكلام.

‫أنتما مختلفان.

‫بطلة ريفية ترعرعت في مزرعة.

‫ومحتال المدينة الذي تربى ‫في دهاليز الشوارع.

‫أصلي يوميًا ‫لأن تعودي إلى المنزل وتنجبي أطفالًا.

‫- أماه! ‫- تذكري أولى قواعد الشراكة.

‫إما صواب الرأي، فتشقين، ‫وإما ودّ الشراكة، فتهنئين.

‫صحيح.

‫فالتخلي عن كبرياء المرء ليس هزيمة، ‫بل للودّ والشراكة هو أعظم قيمة.

‫أنت تدفعني يا عزيزي.

‫أريد التأكد أنها تراني.

‫إنها ترانا.

‫- عليّ الرحيل، لديّ عمل. ‫- الوداع يا أرنبتي.

‫ستكون الأمور على ما يرام.

‫- إنما تحتاجان إلى قضية جديدة. ‫- فهمت، أحبكما.

‫- ربما حاولا العثور على الغزال. ‫- الوداع.

‫عجلة قوارض الحظ!

‫طقس الغد مجددًا، يشمل كل الأنواع.

‫لإعلان أن التوسع المنتظر ‫لـ"مدينة التندرة" سيبدأ قريبًا.

‫السكان يزدادون قلقًا حيال مستقبل أحيائهم.

‫لكن اليوم، نضع اختلافاتنا جانبًا،

‫"منسجمان أم مختلفان؟"

‫للاحتفال باليوبيل المئوي لـ"زوتوبيا"،

‫حيث ستُعرض مذكرات "لينكسلي" ‫لأول مرة منذ قرن،

‫بعد الهجوم الشهير للزواحف.

‫مذكرات "لينكسلي" التي بها مخططات ‫براءة الاختراع للجدران المناخية،

‫التي كتبها "إبنيزر لينكسلي"، ما يجعل…

‫شركة التوريد نفسها.

‫مذكرات "لينكسلي".

‫"تاريخ مذكرات (لينكسلي)"

‫الحقيقة الصادمة!

‫اليوبيل المئوي للجدران المناخية هو نفسه ‫الاحتفال بمئوية الهجوم الوحيد للثعابين.

‫الضحية؟ سلحفاة.

‫خادمة آل "لينكسلي" التي افتُرست

‫وهي تمنع ثعبانًا سامًا ‫من سرقة مذكرات "لينكسلي".

‫منذئذ لم يُر ثعبان في "زوتوبيا".

‫لكن أثق أن أحدها سيعود.

‫سؤالي هو،

‫هل سيرتدي نصف بنطال أو جوربًا طويلًا؟

‫تقولون، "انقرضت العدالة."

‫وأقول لكم، "محال!"

‫"مكالمة من (جزرة)"

‫هل افتقدتني بهذه السرعة؟

‫العربة المسروقة التي فيها جلد الثعبان ‫هي من شركة التوريد التي تدير الاحتفال.

‫أهذه دراستك لكتاب الشركاء؟

‫اسمعني، الثعابين السامة ‫حاولت سرقة مذكرات "لينكسلي" قبلًا.

‫ماذا إن كانوا قد عادوا لسرقتها؟

‫لم تطأ قدم الثعابين "زوتوبيا" قط،

‫ولو كان لديها أقدام.

‫نحن في موقف لا نُحسد عليه يا "جزرة"، ‫وقد وصلت البيتزا فسأتركك…

‫إن حدث هجوم في الاحتفال ‫ولم نفعل شيئًا حياله،

‫فلسنا نؤدي وظيفتنا…

‫يا للقرف. لا عجب ‫أنك لا تدعوني للمجيء عندك.

‫الثعالب انعزالية.

‫إن نفذنا ما تقولين وكنا مخطئين، ‫فسيفرّقنا الرئيس الجاموس.

‫وإن لم نسرع ‫ونحقق نجاحًا لنثبت أننا شريكان ممتازان،

‫فسيفرّقنا الرئيس على كل حال.

‫سنفحص المحيط ونتلصص قليلًا، ‫وإن لم نجد شيئًا فسننسحب.

‫لكن إن كنت محقة،

‫فلن يشكك أحد في أننا نصلح لأن نكون معًا.

‫نحتاج إلى هذا.

‫حسنٌ.

‫لكن ما يزال علينا تخطي الأمن،

‫وفي مدينة فاخرة، ‫لن يندمج ثعلب وأرنب بسهولة.

‫لهذا سنتخفى!

‫ما زلت تقررين أن تقودي أنت.

‫"هلمّ وانهض

‫فجماحنا لا يُكبح ولا يُروض

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان"

‫هيا، هيا بنا!

‫أسمعوني صوتكم يا أهل "زوتوبيا"!

‫"نحيا في عالم ملئه درب الجنون

‫وفي عالم روتيني نكون

‫بين المباني وفي سجنها المعقود، ‫الجنون في كل أركانها موجود

‫لكنني معك وأنت معي، ‫في نهاية يوم جامح موجع

‫لا تكتم الضيق فالصمت مقتول، ‫وأطلق العنان فالقيد مفلول

‫"احتفال اليوبيل المئوي لـ(زوتوبيا)"

‫ما جئنا إلا للاحتفال نقول

‫في موطن الأماني نمتثل، ‫حيث كل شخص لما يهواه ينتقل

‫تمسّك بهذه اللحظة الغالية، ‫واترك الألحان فهي لنا شافية

‫هلمّ وانهض

‫فجماحنا لا يُكبح ولا يُروض

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان

‫هلمّ وانهض

‫فالحياة متعة لمن رعاها، ‫والملاذ لقلب اصطفاها

‫وسنقلب الميدان إلى حديقة للحيوان"

‫القطط تطارد الضوء، نسيت.

‫"حديقة للحيوان

‫هلمّ وانهض

‫فجماحنا لا يُكبح ولا يُروض

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان"

‫وصل العمدة "ويندانسر".

‫نجم ثلاثية الانتقام، "الحصان المتشائم".

‫لا صور رجاءً.

‫بحقكم. إنه أنا.

‫وهذه، وتلك.

‫سيد "لينكسلي"، ‫متى ستبدأ في توسيع "مدينة التندرة"؟

‫- هيا يا أبي. ‫- استمتعوا في الحفل.

‫"فالحياة متعة لمن رعاها، ‫والملاذ لقلب اصطفاها

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان"

‫لا ثلج.

‫هذه أكثر دفئًا.

‫زاحف في "مدينة التندرة" ‫يحتاج إلى حرارة عالية لينجو.

‫رباه. ثعبان!

‫ثعبان الزجاج.

‫باب خلفي موارب.

‫ربما تركه أي أحد.

‫أنت قلت، "نتلصص قليلًا".

‫ليس أن نفتحم وندخل… رباه!

‫كنا سندخل على كل حال، فهمت.

‫أن ننسجم يعني أن نتبع خطتك وحدك.

‫الحنكة والمهارة يا عزيزي.

‫بدّل ملابسك هنا، سأبدّل بداخل السيارة.

‫إنه احتفال اليوبيل المئوي لـ"زوتوبيا".

‫الأرنب تأتي بكامل أناقتها.

‫لطالما حلمت بأن أتسلل إلى مكان كهذا.

‫لعلمك، هذه ليست أسوأ أفكارك.

‫يا له من مديح.

‫أسوأ فكرة هي ما فعلته بأذنيك.

‫حسنٌ.

‫مرحبًا بكم في احتفال اليوبيل المئوي.

‫نعرض فيه المذكرات الأصلية لـ"لينكسلي".

‫لماذا سيريد ثعبان أن يسرق كتابًا قديمًا؟

‫لا أعرف.

‫لكن لن يسرقه أحد،

‫لأننا هنا لنحميه.

‫المذكرات في القسم المحفوظ.

‫هيا.

‫تمهلي.

‫إن أردت الاندماج ‫فعليك الالتزام بالزيّ الرسمي.

‫لا يتعلق الأمر بالملابس، ‫بل بالإحساس الذي توحي به.

‫سعيد بلقائك، سنامان جميلان حقًا.

‫هل هذا حيوان منك حقيقي؟ ‫أمامك ثعلب حقيقي أيضًا.

‫أيتم دعوتك إلى حفلات كهذه عادة؟

‫دعوة؟ لا.

‫لكن هناك أسباب أخرى لمخالطة الكبار.

‫سيدتي، معذرة، هل هذه لك؟

‫لماذا؟ نعم.

‫اسمحي لي.

‫ثعلب ذكي.

‫هناك!

‫لا أرى يحرسها ما يكفي من الحراس.

‫سألقي نظرة عن قرب، احم ظهري.

‫تحذير، "بوغو" هنا.

‫الغلاف من المعدن.

‫"الجاموس الهائج" انضم إلى الحفل.

‫إلى يمينك.

‫- معذرة، آسفة. ‫- لا، آسف.

‫دعيني، لا…

‫هذا لك، أعتذر.

‫رباه، إنه يكرهني.

‫تفضل.

‫أنت منقذتي.

‫أحاول أن أكون متأهبة لأي سيناريو محتمل.

‫جملة من الطبيعي أن تُقال في حفل.

‫مسحت للتو شرابًا بذيل ذلك الرجل،

‫لذا…

‫"باو"!

‫"باوبرت"، هذا اسمي. مرحبًا.

‫"جودي". أنا "جودي هوبس".

‫ما خطبك؟

‫تسرّني مقابلتك يا "جودي"…

‫لحظة. "جودي هوبس" الشهيرة؟

‫أتسيطرين على الأجواء الآن؟

‫أعني من الواضح أنك كذلك بفستانك الأنيق.

‫لكن هل تعملين في مهمة رسمية؟

‫لا، في الواقع…

‫إنه مجرد إحساس.

‫لحماية ذلك.

‫جيد. لا أرى يحرسها ما يكفي من الحراس.

‫تلك كانت مزحتي.

‫ولا شيء هنا.

‫فلنغادر الحفل.

‫"هوبس"؟

‫علينا…

‫سرّني لقاؤك.

‫أنا أيضًا.

‫بالهناء والشفاء.

‫إن أكلت الليلة في أي لحظة، ‫فبالهناء والشفاء.

‫يُفترض أن تكون خلف الكواليس يا "باوبرت".

‫اذهب إلى الكواليس يا "باوبرت".

‫لحظة، أأنت…

‫نعم، أنا من آل "لينكسلي".

‫أو كما تعرفين، أحاول أن أكون.

‫الآن يا "باوبرت".

‫هيا يا أبي.

‫أمسكتك يا أبي، لا تقلق.

‫لا، أنا أمسكته.

‫حسنٌ، لنبدأ الحفل.

‫مرحبًا بكم ‫في احتفال اليوبيل المئوي لـ"زوتوبيا".

‫"هوبس"، أعتقد أنني وجدت شيئًا.

‫تأملوا حالكم.

‫تسرني رؤيتكم.

‫يشرفني أن أقدم لكم ‫صاحب الرؤية من الجيل الثالث…

‫أتسمعينني يا "جزرة"؟ وجدت أثرًا.

‫…الذي أكمل إرث مدينتنا العظيمة،

‫"ميلتون لينكسلي".

‫شكرًا.

‫- شكرًا جزيلًا. ‫- "جزرة".

‫ماذا تفعل هنا؟

‫رئيس، إنها محقة.

‫- قُضي الأمر. ‫- انتظر، لا.

‫لكليكما.

‫حلم جدي أن يؤسس مدينة تضم كل الحيوانات.

‫"نك"؟

‫أن نتحد حقًا.

‫ثعبان!

‫ثعبان! ثعبان!

‫اذهب يا أخي.

‫سأتذكرك أيها الحمار المخطط.

‫"جودي"!

‫كنت أعرف!

‫توقف!

‫أرجوك، ليس عليك أذيته.

‫أوذيه؟

‫الثعابين لم تؤذ أحدًا يومًا.

‫لسنا الأشرار.

‫بل هم.

‫وهذه المذكرات تحوي السر الذي سيثبت ذلك.

‫عليّ إثبات ذلك، أرجوك.

‫هذه فرصتنا الوحيدة لتصحيح الأمور.

‫وحين أصححها،

‫سيتسنى لعائلتي أخيرًا العودة إلى وطنها.

‫- لا! ‫- أنا هنا.

‫"هوبس" و"وايلد"، "فريق الأحلام".

‫قبضنا عليه، أو عليها.

‫من يدري جنس الزواحف؟

‫الشرطة خلفنا.

‫اقتلوا الثعبان.

‫سنحرق المذكرات.

‫ما دام أنه أرادها، فهي خطرة.

‫وستقدمان بلاغًا يفيد بأنه هاجمنا،

‫ولن تنبسا ببنت شفة.

‫تنحيا جانبًا.

‫أخمدا النيران!

‫- تعالي يا "جزرة". ‫- ساعدني على إنقاذه.

‫- "جزرة"، علينا… ‫- "نك".

‫برد! برد!

‫الرئيس.

‫سيكون بخير.

‫الترياق سينقذه.

‫"هوبس"، ماذا فعلت؟

‫- لا يا "هوغبوتوم". ‫- إنهما يساعدان الثعبان.

‫يحاولان قتل الرئيس.

‫- "هوغبوتوم"، لا. رجاءً. ‫- أحتاج إلى دعم!

‫- حان دوري، هيا بنا. ‫- لحظة.

‫أريد المذكرات، وعلى الأرجح معطفًا.

‫برد.

‫- أرضًا. ‫- لحظة.

‫المرة القادمة، لنبق في المنزل.

‫لا تتحركا.

‫لا. أوقفاهما!

‫- أنتما! ‫- هيا.

‫- توقفا! ‫- هيا!

‫توقفا!

‫لست سوى أرنب غبية.

‫بالخطأ. كلامك وليس كلامي.

‫ضعوهما في الصندوق.

‫زئير هلع في "مدينة التندرة".

‫هجوم ذوات الأنياب في الاحتفال.

‫عواء في الاحتفال ‫بسبب هجوم ثعبان سام على الأسرة المؤسسة.

‫والصدمة أن من ساعد الثعبان هما الشرطيان ‫"نيكولاس وايلد" و"جودي هوبس".

‫الثلاثة مشتبه بهم ‫في الهجوم على رئيس شرطة "زوتوبيا"،

‫ويعتبرون شديدي الخطورة.

‫الرئيس "بوغو"…

‫مات.

‫لحسن حظي لن أقول هكذا كلمات.

‫ربما أقولها قريبًا.

‫الأطباء في حالة ذهول، فما حدث الليلة ‫أعنف من مجرد لعب خيول خشن.

‫نحن…

‫سنوقع بذلك الثعبان.

‫والثعلب والأرنب!

‫أتعرف بكم عمدة أوقعا؟

‫واحد، اثنان، وصلت إلى اثنين.

‫أتريد أن تكون الثالث؟

‫أريد موتهم.

‫لكن أليس هناك قانون؟

‫لن أكررها يا "براين".

‫ستسترجع المذكرات وتدفنهم.

‫وإلا فربما أخطأت في اختيار العمدة.

‫هل أخطأت في اختيار العمدة؟

‫"مكالمة من (أمي وأبي)"

‫"مكالمة من (أمي وأبي)"

‫"رُفضت المكالمة"

‫"رأينا الأخبار"

‫"عفوًا، قصدت…"

‫"رباه، قصدت…"

‫"هذا أبوك"

‫"أمك أمسكت الهاتف"

‫"نحن قلقان عليك"

‫مهلًا.

‫الهاتف هو أول ما سيتعقبونه.

‫آسفة، لم أهرب من القانون قبلًا.

‫أجل.

‫كأن ما كان علينا أن نذهب إلى الاحتفال.

‫حسنٌ، جربنا طريقتك.

‫لكن مع السيد "بيغ"، فسنتصرف بطريقتي.

‫هنا تكمن فائدة ‫كون شريكك خبيرًا بعالم الجريمة.

‫"ريموند"! هل هذا "كيفن"…

‫مرحبًا بكما في مستودعي.

‫رباه، يعجبني فستانك.

‫شكرًا لك.

‫الآن أنا و"فرو فرو" ‫شريكان في أعمال العائلة.

‫هي تأتي بالأفكار البديعة للجريمة والموضة

‫وأنا يُتاح لي وقت أطول لأركز على ما يهم،

‫أن أكون جدًا رائعًا لحفيدتي "جوديث".

‫قبّلا خاتمي.

‫قبّلا الخاتم النتن فورًا!

‫قبّلاه فورًا! قبّلاه!

‫جدي، قلت إننا سنصنع ‫حذاءً أسمنتيًا للسيد "ويزلتون".

‫هذه فتاتي.

‫يكبرون بسرعة.

‫- اصمت أيها الثعلب! ‫- تثرثر كثيرًا!

‫على كلٍ، أنتما في ورطة.

‫ولأن أحدكما عزيز علينا، سنساعدكما.

‫ملابس وهويات جديدة.

‫شاحنة لتقلّكما إلى خارج المدينة ‫ستنطلق بعد ساعة.

‫وسنعتني بعربة تحصيل المخلفات خاصتك.

‫أعتقد أنك أخطأت الفهم.

‫لفق لنا الأوشاق تهمة، وثعبان بريء يحتاج…

‫"جودي"، الأوشاق قاتلون…

‫ولا يتحلون بالشرف.

‫وتوسع "مدينة التندرة" يزيدهم خطورة.

‫الحيوانات الإقليمية ‫ستضحي بأي شيء لتزيد من أراضيها.

‫فمهما كان ما تورطتما فيه ‫ويهدد خطتهم، فسيتقلونكما.

‫لا تُواجه القطط، بل تُجتنب.

‫سيدي، أعرف أنك تحاول حمايتنا.

‫لكننا قطعنا عهدًا بحماية هذه المدينة.

‫والعدالة لا تهرب.

‫بالنيابة عن نفسي،

‫"ريك وايلد"، والآنسة "ترودي كابدجباتش"،

‫نشكركما على شاحنة النجاة.

‫لن نقبل بعرضكما.

‫سنساعد ذلك الثعبان.

‫إنك تبالغين باستخدام صيغة الجمع.

‫ربما لُفقت للثعابين تهمة قتل تلك السحلفاة.

‫هل لديكما فكرة عن السبب؟

‫أو كيف لهذا الكتاب أن يثبت ذلك؟

‫ليتني أعرف.

‫لكن إن كان للأمر علاقة بالثعابين،

‫فيجدر بكما التحدث إلى زاحف.

‫أتعرف أحدًا؟

‫لا أحد يعرف.

‫إنهم منعزلون، يختبئون في "سوق الهور".

‫لكن يمكنكما العثور عليهم.

‫إنما تحتاجان إلى خبير بالزواحف.

‫شخص محلي يعرف إلى أين تذهبان.

‫لحسن حظكما أعرف أحدًا.

‫إنها تدير إذاعة!

‫لا، "ترودي كابدجباتش".

‫"ريك وايلد" يرفض.

‫أجل!

‫إن كان "هوبس" و"وايلد" لاذا بالفرار، ‫فالتحرّي الهادئ هو لعبتي باختصار.

‫انتبها للشظايا.

‫اتصلتما بالقندس المناسب.

‫إن أردتما التحدث إلى زاحف، ‫فأنا من سأساعدكما.

‫وإن أردتما التحدث إلى "جاكالوب"، ‫والتي هي كائنات حقيقية يا أمي!

‫معذرة، اجتماع للفريق.

‫أعترض على القندس.

‫تصويتًا جديدًا،

‫من يوافق على "اختيار شاحنة النجاة ‫والاختباء حتى تهدأ الأوضاع"؟

‫"هوبس" و"وايلد" لا ينسحبان من قضية.

‫لكنها مجنونة.

‫ربما تسممت بالرصاص من فرط أكل الأقلام.

‫أتعرف زاحفًا يمكنه إخبارنا بالسر هنا، ‫أو بسبب تلفيق الأوشاق التهمة للثعابين؟

‫24 ساعة حتى الشروق غدًا.

‫إن فشلنا، فسنلجأ للاختباء،

‫وسيكون اسمي "جودي كابدجباتش".

‫إنها "ترودي كابدجباتش"،

‫وكلمة الإنقاذ هي "جوز الهند".

‫في ظلمة نفق سفلي رطب،

‫صعدا إلى المركبة،

‫دون أن يدركا أن حياتهما ستتغير.

‫لأننا سنقابل زاحفًا؟

‫لأنكما ستكونان صديقي "نيبلز مابلستيك"!

‫فريق من اثنين يفي بالغرض، ‫لكن يتطلب الأمر ثلاثة لفعل شيء.

‫فلنجد لكما زاحفًا، ولنمرح في المستنقع.

‫"مرحبًا بكم في (سوق الهور)"

‫الرائحة مثالية!

‫إن كان زاحف يعرف سر الكتاب ‫ولماذا تريده الثعابين…

‫- أهلًا يا "جوني"! ‫- لا!

‫…فهو صديقي السحلية العجوز، "هيسوس".

‫لماذا تختبئ سحلية هنا؟

‫حين أُنشئت "زوتوبيا"،

‫عُزل الحي بأكمله خارج المدينة.

‫نحن بمفردنا هنا.

‫أرجح أنه سبب حب الزواحف للمكان.

‫يفعلون ما يحلو لهم.

‫وهو المكان الوحيد الذي يمكنك فيه ‫أن تخرج مرتديًا قميصًا دون بنطال.

‫أحب الجولة السياحية مع المرموط المضحك.

‫اختيار موفق.

‫- نحتاج إليها. ‫- أجل.

‫إنها كثقب في رأسنا، تزيد الطين بلة.

‫توقيت خطأ.

‫لنصل إلى مخبأ "هيسوس"،

‫علينا أن نستقل عبّارة.

‫دعاني أتعامل مع المحليين.

‫سكان المياه لا يأمنون للحيوانات البرية.

‫إني أكافح في الشوارع مذ كان سني 12 عامًا.

‫أستطيع التعامل مع فقمة لاعبة.

‫أسد بحر.

‫ليس من هنا.

‫لكن المال يبقى مالًا.

‫لا، الفكة تمثل خطرًا بالاختناق.

‫خطأ غير مقصود.

‫لا تفعل ذلك!

‫فلندع "نيبلز" تتولى الأمر.

‫شكرًا يا "جوديث".

‫التكلم مع هذه الكائنات البحرية اللطيفة ‫مثل التكلم مع شخص مختلف عنك.

‫يتطلب الأمر محادثة منفتحة واحترامًا.

‫"رن الجرس للخدمة"

‫- أهلًا يا صاح. ‫- أهلًا يا صاح.

‫- صاح. ‫- صاح.

‫- أهلًا يا صاح. ‫- أهلًا يا صاح.

‫- أهلًا يا صاح. ‫- أهلًا يا صاح.

‫- أهلًا يا صاح. ‫- أهلًا يا صاح.

‫- أرأيت "هيسوس"؟ ‫- نعم.

‫والآن نغادر المدينة.

‫شكرًا لك على هذا الوضع.

‫ذكرى سعيدة.

‫أهي ذكرى زواجكما؟

‫"هذه هي الليلة

‫إنها ليلة جميلة

‫ونحن ندعوها (أمسية لطيفة)"

‫كيف سنعثر عليهم الآن؟

‫شكرًا أيتها الفقمة.

‫يا صاح. لا!

‫أنا آسف!

‫أبعد قليلًا.

‫"هيسوس" ومعه كل الإجابات التي تلزمكما ‫في نهاية هذا الممر المظلم المرعب.

‫هذا أفضل بكثير ‫من الجلوس على شاطئ "الجزيرة النائية"،

‫واحتساء "بينا كوالادا".

‫لن نتخلى عن المدينة ‫فيما يحتاج إلينا ثعبان بريء.

‫لديه من يساعده، شريكه ذو الدراجة البخارية.

‫تتصرف بغرابة. ما مشكلتك؟

‫أولًا، أنت أجبرتني على هذا.

‫وثانيًا…

‫إذا أردت أن تعرفي،

‫أخاف الزواحف.

‫ماذا؟

‫هل مشقّتي تضحكك؟

‫لا، آسفة. أنت محق، نحن شريكان.

‫وحين أكون منزعجة،

‫تكون متفهمًا لمشاعري.

‫انتبه! جلد ثعبان!

‫إني أنزلق! تمسكي بالحديد!

‫- أتمسك بالحديد. ‫- تمسكي به.

‫- توقف عن شد أذنيّ! ‫- أمسكي بالحديد.

‫لا تشد أذني أرنب!

‫أظن أن اللغز الحقيقي ‫هو كيف تمكنتما من حل أي قضية معًا.

‫على كلٍ، لنر ماذا سيقول "هيسوس" ‫عن مذكراتكما.

‫وإن عرض عليكما الطعام، فاقبلا.

‫الرفض علامة عدم احترام لجميعهم.

‫"لجميعهم"؟

‫الطلب جاهز.

‫شراب آخر.

‫دافئ.

‫لا!

‫احتفظ به.

‫"هيسوس"!

‫أعرّفك إلى صديقيّ.

‫هذان "جوديث" و"نيكولاس".

‫إنهما مطلوبان للعدالة ويحققان في لغز ثعبان ‫ويحاولان تفادي مقتلهما.

‫هل نجلس؟

‫حسنٌ.

‫أنا شبعانة، لكنهما يبدوان جائعين.

‫شكرًا على مقابلتنا.

‫نعتقد أن الثعابين لُفقت لهم تهمة ما ‫وسرها بداخل هذه المذكرات،

‫- ربما تتعلق… ‫- كُلا قبل أن نتكلم.

‫رفاق، إنهما أكلاها!

‫تأملوا وجهيهما.

‫لا آكل اليرقات.

‫أخي، اجلب لي الكعك!

‫حسنٌ.

‫غلاف معدني.

‫وماذا يعني ذلك؟

‫يعني أنه فاخر.

‫ويعني أن السر الذي تبحثان عنه ‫على الأرجح موجود على الغلاف.

‫الثعابين الحفرية تبصر الأشياء على المعادن، ‫حتى المطلي منها.

‫هذه المذكرات الأصلية لـ"إبنيزر لينكسلي" ‫عن الجدران المناخية.

‫لم عساها تخفي سرًا عن ثعبان؟

‫لا أعرف.

‫لكن مؤكد أنه سر كبير، ‫لأن سلحفاة ماتت في سبيل حمايته.

‫أخمن أنه كان موتًا بطيئًا.

‫الهجوم لم يكتف بتغيير نظرة الناس للثعابين.

‫بل الثدييات فقدت الثقة ‫في كل الزواحف بعدها.

‫لهذا غادرنا كلنا.

‫ذلك حين آل "لينكسلي" ‫وسّعوا "مدينة التندرة" للمرة الأولى.

‫وهذا يتكرر.

‫التوسع سيصل إلى هنا.

‫سيُدفن "سوق الهور" تحت الثلج.

‫سنُطرد جميعًا.

‫سيحصل أولئك الأوشاق على مزيد من الأراضي،

‫وما من سبيل لردعهم.

‫ماذا إن كان في وسع السر المخفي هنا ردعهم؟

‫لقلت

‫إن الاحتفاظ به يعرض كليكما لخطر جسيم.

‫هل تعقبوكما؟

‫إنها شرطة "زوتوبيا"!

‫اهربوا!

‫اتركا ذيليكما!

‫اتبعوني. هيا!

‫مهلًا، لم تساعدنا؟

‫أنقذتما المدينة ذات مرة.

‫أرى أن في وسعكما إنقاذها ثانيةً.

‫وعندما تفعلان،

‫ربما سيدرك الجميع ‫أننا لسنا مختلفين إلى هذا الحد.

‫- مكانكم! ‫- أجل، مكانكم!

‫آسف بشدة، لكنها الفرصة الوحيدة لعائلتي ‫للعودة إلى المنزل.

‫مهلًا، نريد المساعدة.

‫مهلًا، مهلًا.

‫عد!

‫لا طريق. إلى المرفأ!

‫ماذا؟ "جزرة"!

‫مهلًا! نحن نصدقك!

‫"نك"، هيا!

‫أمسك به!

‫مهلًا!

‫رأيتهما. يتجهان إلى الأنابيب!

‫سنلحق بهما.

‫أهلًا يا صاح.

‫- أهلًا يا صاح. ‫- أهلًا يا صاح.

‫هيا!

‫- أهلًا يا صاح. ‫- أهلًا يا صاح.

‫- وداعًا يا صاح. ‫- أهلًا يا صاح.

‫- وداعًا يا صاح. ‫- وداعًا يا صاح.

‫نصيحة خبير! ‫إن سلك الأنبوب الأحمر فلا تتبعاه!

‫سينفد منكما الهواء!

‫بالتوفيق! أحبكما!

‫آسف.

‫قذيفة!

‫ذلك أنبوب أحمر!

‫سينفد منك الهواء! "جوز الهند"!

‫لديّ كل ما تريدون.

‫أفلام مكملة وتمهيدية ومُعاد إنتاجها.

‫من زعم أن الصناعة تسير نحو الهاوية؟

‫هل أنت بخير؟

‫نعم.

‫ماذا عنك؟

‫أنا… لقد…

‫أرى أن…

‫الاعتذار قد يكون واجبًا.

‫"نك"، لا بأس.

‫أعلم أنك لم تقصد أن تفقده.

‫ليس اعتذارًا مني.

‫بل منك.

‫ما من سبيل لدينا الآن ‫للعثور عليه أو ردع الأوشاق،

‫فاتفقنا ألا نتفق.

‫لكننا على قيد الحياة.

‫إن لم نستطع العثور عليه، لا مشكلة.

‫لنجد شاحنة تخرجنا من هنا.

‫صندوق أعواد ثقاب قديمة. إنه مفيد.

‫"ترودي كابدجباتش"، ‫لنغادر المدينة. قُضي الأمر.

‫من الغريب وجودكما هنا.

‫أجل، غريب بشدة.

‫قد سقطا من الأنبوب.

‫سنطلب الشرطة لتساعدكما!

‫لا، نحن بخير.

‫أجل، كنا سنغادر المدينة للتو.

‫في الواقع، هل تعرفان أين يؤدي هذا الأنبوب؟

‫- "كوبنهوفن". ‫- أجل، "كوبنهوفن".

‫حسنٌ، شكرًا…

‫إنك تفرط في المضغ وهذا ليس صائبًا!

‫أين… أين وجدتما هذه الزهور؟

‫زهرة الحب؟

‫قمة الجبل.

‫لا تنمو إلا هناك.

‫يا ويحي.

‫هل…

‫هل في الأعلى أي شيء آخر؟

‫- لا، قطعًا لا. ‫- بلى.

‫نزل "شهر العسل" القديم.

‫لكنه مغلق منذ فترة طويلة. ‫كان مخبأً للثعابين.

‫نزل "شهر العسل".

‫كيف…

‫كيف نصل إليه؟

‫يستقل السائحون الترام من "كوبنهوفن"، ‫لكن الحبل أسرع.

‫بالتوفيق! استمتعا في نزل "شهر العسل"!

‫شكرًا لكما!

‫ما علاقة السر بمغادرة الزواحف للمدينة؟

‫كيف أُخفي في المذكرات أصلًا؟

‫هلا تبطئين؟

‫كم تبقى ‫حتى تكتشف "هوغبوتوم" والشرطة مكاننا؟

‫في الحقيقة، علينا الإسراع.

‫وكما أقول دومًا…

‫لست سوى أرنب غبية.

‫"نك"…

‫لست… سوى… أرنب غبية.

‫سوى… أرنب غبية.

‫أُهديت هذا رمزًا إلى شراكتنا،

‫وهو غير مناسب لهذه اللحظة.

‫إنما رغبت في تدوين أفكار ‫لما سنكتبه على شاهدي قبرينا.

‫سأبدأ. "شريكته السبب".

‫ماذا أصابك فلا تستطيع إجراء محادثة عادية؟

‫سأحتفظ به لأجل حيواني المعالج.

‫- أجل، أنت بحاجة إلى حيوان معالج. ‫- أجل.

‫وأنت بحاجة إلى عدد من الحيوانات المعالجة.

‫أجل، أنت بحاجة إلى قطيع ‫من الحيوانات المعالجة.

‫"جزرة"؟

‫"جزرة"؟

‫"جزرة"؟

‫"جزرة"!

‫"هجوم الثعابين"

‫"خطة (إبنيزر لينكسلي) ‫لجميع الحيوانات التي هاجمتها الثعابين"

‫"(مدينة التندرة) تتوسع!"

‫"أين حي الزواحف؟"

‫كان هنالك حي كامل للزواحف.

‫موطنهم…

‫الأوشاق محوه.

‫هذا ما يفعلونه.

‫علينا الرحيل.

‫يطردون الحيوانات بالأكاذيب ‫كي يحصلوا على المزيد.

‫- علينا الرحيل يا "جزرة"! ‫- هذا ما يحاول الثعبان إثباته.

‫وصلت الشرطة.

‫ماذا؟

‫لن يصدقنا أحد. ليس من دون دليل.

‫اتركيه. لن يعتقلونا وحسب. ‫يريد الأوشاق قتلنا.

‫نحتاج إليها لحل القضية.

‫- "جودي"… ‫-علينا حل القضية.

‫- "نك"… ‫- لا أكترث للقضية!

‫"جودي"، هي لا تستأهل الموت في سبيلها.

‫لن يتحسن العالم أبدًا

‫إن لم يتحل أحد ‫بالشجاعة اللازمة لفعل الصواب.

‫هذا حال العالم يا "جزرة"، ‫وأحيانًا دور البطل…

‫لا يحدث فرقًا.

‫أرى…

‫أرى…

‫ربما نحن…

‫مختلفان.

‫رباه، أظن أنني قتلت شرطيًا للتو.

‫آسف يا سيدي!

‫- "باوبرت"؟ ‫- نعم، أنا…

‫- نحن الصالحان! ‫- قلت لك إنها تساعدنا.

‫تعالي معنا.

‫قبضنا على الثعلب.

‫قبضنا على الثعلب!

‫قبضوا على شريكك.

‫لا يصح أن يقبضوا عليك أيضًا.

‫رجاءً. في وسعنا ردع عائلتي.

‫"جودي"!

‫لا، لا!

‫أمسكتك.

‫حسنٌ، لنبدأ.

‫ماذا؟

‫لم تموتي!

‫لم تمت!

‫آسف، استخرجت للتو رخصة دراجتي البخارية.

‫"نك"؟

‫إنهم…

‫قبضوا عليه.

‫لكن هنا، لن يقبض علينا أحد.

‫العمدة "ويندانسر".

‫أين الأرنب؟

‫لا أعرف.

‫لكنها أرنب.

‫فربما تستطيع سحبها من قبعتك.

‫لا أضع قبعة.

‫إنه يمازحك يا سيدي.

‫أعرف ذلك. أخرجوه من هنا.

‫لا.

‫أين هم يا سيد "وايلد"؟

‫ابدؤوا التوسع.

‫جمدوا "سوق الهور".

‫- اطردوا الجميع. ‫- ماذا؟ لا، لا يجوز…

‫سكان المياه، ‫على غرار الثعالب، هي ثديات أدنى.

‫إن قلت إنهم ساعدوا ثعبانًا خطرًا، ‫فلن يأبه أحد لما نفعله.

‫سيُزج بك في زنزانة مظلمة يا سيد "وايلد".

‫طويلًا بما يكفي لتقرأ خبر وفاة شريكتك.

‫كان عليكما مغادرة المدينة ‫حينما أُتيحت لكما الفرصة.

‫أبي.

‫فراء ممن يساعد الأرنب والثعبان.

‫جدوا "باوبرت".

‫أوشكنا أن نبلغ مخبئي.

‫- اختبئ أيها الثعبان. ‫- أجل.

‫سننجح يا "جودي هوبس".

‫سنردع آل "لينكسلي" وننقذ شريكك.

‫آسفة، ما اسمك؟

‫"غاري". "غاري الثعبان".

‫وما لقبك؟

‫"دي سنيك".

‫سيكون كل شيء بخير.

‫التعاون معك حماسي.

‫لا تخافي من نابي.

‫لديّ قلم الترياق.

‫إنه يوقف مفعول السم.

‫اغرسني في القلب.

‫مرحبًا بكما في واحتي.

‫بعيدًا عن عائلتي الشريرة.

‫أحب القدوم إلى هنا للاسترخاء.

‫- لديّ أغراض القطط كلها. ‫- رائع.

‫- لا! هذا قديم. ‫- مذهل.

‫لا! لا تلمسه.

‫لا، رجاءً لا تلمسه.

‫- عجبًا! تتمتع الثديات بأجمل الأغراض. ‫- رباه. لا.

‫- ماذا يفعل هذا؟ ‫- مهلًا، لا تلمسه.

‫أطفئه.

‫إذًا، ربما علينا الوصول إلى المذكرات.

‫كيف صرتما شريكين؟

‫حينما عرفت أن المذكرات ستُعرض في الاحتفال،

‫أرسلت لعائلته رسالة مجهولة طالبًا رؤيتها.

‫ولحسن الحظ، يعمل "باوبرت" في غرفة البريد،

‫فقرأها أولًا.

‫هربته عبر البحار.

‫سبعة أيام في قفص.

‫لكن إن أصلحت شؤون عائلتي، ‫فسيكون ذلك جديرًا.

‫وحينها سنصلح شؤون شريكك أيضًا.

‫مهلًا.

‫أعلم أن مرافقتنا كانت صعبة،

‫لكننا سنساعد شريكك،

‫على النحو الذي سنساعد به المدينة.

‫سنردع عائلتي ونظهر للجميع الحقيقة.

‫أمستعدة؟

‫لنشعل النار.

‫كم تعرفين؟

‫حسنٌ، أعرف أنهم لفقوا تهمة لعائلته،

‫وأن في الغطاء المعدني سرًا ‫يعجز عن رؤيته كل ما هو غير ثعبان.

‫ليس أي ثعبان، ‫بل ثعبان حفري يستشعر الحرارة.

‫لا يتطلب الأمر سوى قليل من الدفء.

‫إنما… لا أفهم.

‫لماذا يخفي جدك الأكبر سرًا لثعبان؟

‫لم يفعل.

‫أنا…

‫لم تكن مذكراته.

‫هذا السر.

‫لم تنشأ "زوتوبيا" على يد حيوان ثديي.

‫بل نشأت على يد ثعبان.

‫الجدة الكبرى لـ"غاري".

‫أرادت أن تجعل المدينة ‫مكانًا تشعر فيه جميع الحيوانات بالترحيب.

‫فاخترعت جدرانها المناخية لتساعد الجميع.

‫إنما احتاجت إلى مستثمر.

‫شريك.

‫لكن حينما أدرك جدي قيمة فكرتها…

‫تآمر لسرقة مخططاتها لنفسه.

‫وهكذا ارتكب جريمة قتل…

‫خادمته…

‫ولفق تهمة لجدة "غاري".

‫ولأنها كانت ثعبانًا،

‫الجميع صدق كذبته.

‫وسرعان ما لم يعد مرحبًا بالزواحف.

‫وبمرور الوقت،

‫جدي دفن حي الزواحف تحت الثلج.

‫"(دي سنيك)"

‫ومات معتقدًا أن أحدًا لن يكشف جرائمه.

‫لكنه…

‫كان مخطئًا.

‫أُنقذت براءة اختراعها الأصلية.

‫هذا ما تبحثون عنه.

‫أخفتها في منزلها.

‫إيجاد منزلها يعني إيجاد براءة اختراعها.

‫لم نعرف أين دُفن منزلها

‫حتى الآن.

‫أرض عائلتي؟

‫لكن كيف سنجدها تحت كل هذا الثلج؟

‫مهلًا.

‫برج الساعة.

‫كان لحيها، حي الزواحف، برج ساعة.

‫كان يضيء بقوة كالمنارة.

‫إن لم يُدفن بالكامل، فلعلنا نراه.

‫ونتبعه إلى منزلها.

‫غير أن جدي فصل الكهرباء.

‫لكن بحوزتنا المخططات ‫التي توضح آلية إعادة تشغيلها.

‫كان مفتاح الكهرباء للحي بأكمله ‫في غرفة التحكم الرئيسية.

‫حسنٌ! وأين هي؟

‫داخل أقدم جدران المدينة.

‫الجدار المناخي لصحراء "مدينة التندرة".

‫سندخله ونشغل المفتاح ونضيء برج الساعة،

‫- فنجد بيتها. ‫- فنجد براءة اختراعها.

‫وتعود عائلتي إلى الوطن أخيرًا.

‫سننجح يا "جودي هوبس".

‫سننجح!

‫"التعقب جارٍ"

‫"حُدد الهدف"

‫وجدته.

‫أحضر لي "هوغبوتوم".

‫إنه "نيكولاس وايلد"، الشرطي البارز.

‫ألقاك على طاولة الغداء.

‫سأعقد ذيلك.

‫- "هوغبوتوم"… ‫- إلام تنظر أيها الأبله؟

‫هذا خطأ. إنها مكيدة. إنهم الأوشاق.

‫استمعي إليّ. رجاءً.

‫أعلم أننا كنا مختلفين.

‫لكنني لطالما احترمتك…

‫أنت لا تحترم أحدًا.

‫مكالمة. إنه "ميلتون لينكسلي".

‫حدد موقع الأرنب.

‫مهما قال فهو كذب يا "هوغبوتوم".

‫"هوغبوتوم"، استمعي إليّ!

‫رباه.

‫"نيكولاس وايلد"!

‫من يصدق؟

‫هذه المرة الأولى لي في السجن،

‫وأعترف أن طعامهم طيب.

‫كيف وصلت إلى هنا؟

‫القدر.

‫بالإضافة إلى الاعتقال.

‫من الجلي أن "جوديث" هربت.

‫أكان هذا القرار مشتركًا؟

‫أستشعر متاعب في الجنة. أتريد التحدث عنها؟

‫لا أريد سوى الخروج من هنا.

‫صحيح، خطتك الكبيرة.

‫الانعزال في "الجزيرة النائية" ‫تحتسي "بينا كوالادا".

‫غير أنه لا يجوز الوثوق بالكوالا، ‫لأن لديهم أربعة أباهيم.

‫تكلمت عنها في حلقة كاملة بمدونتي الصوتية.

‫كان عنوانها "لديهم أربعة أباهيم".

‫هل تعرف؟ على الأقل ليسوا خلد الماء.

‫هلا… هلا تسمحي لي بالتركيز؟

‫أمرك.

‫تحدث إليّ يا صاح!

‫ما آخر ما قالته لك؟

‫هي…

‫قالت، "ربما نحن مختلفان بشدة".

‫وماذا قلت قبلها؟

‫قلت إن القضية لا تستأهل الموت في سبيلها.

‫إنها…

‫لا تستأهل أن تموت في سبيلها لأن…

‫لأن الحيوانات الانعزالية مثلي ‫لا تتمتع بأصدقاء حقيقيين.

‫وأنا… لا أريد أن أفقدها.

‫لذا…

‫أجهل كيف أقولها.

‫أتعرف يا صاح؟ أظن أنك قلتها للتو.

‫مهلًا، كيف فعلتها؟

‫فتحت ذراعيّ ووضعتهما حولك وضممتهما.

‫إنه عناق. ألا تتعانق الثعالب؟

‫تقصد القفل. هذا "بيف 101".

‫الأرنب في "الكثبان الصحراوية". انتشروا!

‫انطلقوا! انتشروا!

‫شريكتك بحاجة إليك،

‫و"نيبلز مابلستيك" ستوصلك إليها.

‫مهلًا! إنه الأب الثعلب! وجرذ الأرض!

‫جرذ أرض؟ أنا قندس! إن نعتني كذلك ثانيةً…

‫هيا! لنتحرك! هيا!

‫عودا!

‫مرحبًا يا "نيكولاس".

‫أرجو أن يعجبك منزلي الجديد.

‫نسجته بصوفي.

‫قفزة الذعر!

‫وداعًا!

‫نحن أحرار!

‫سيارة. نحتاج إلى سيارة.

‫لا.

‫لا، لا.

‫آسفة.

‫لن نصل إلى "جودي" ‫في الوقت المناسب للمساعدة.

‫ما لم تكن تعرف ‫أسرع سائق في تاريخ "زوتوبيا".

‫مرحبًا يا "برق"، "بطل سباق المئة ياردة".

‫شريكتي في ورطة. ‫يلزمنا عبور المدينة، تجاهل القوانين.

‫لا…

‫مشكلة.

‫لننطلق.

‫أنصتي.

‫أنا سعيد بوجودك.

‫يحتم عليّ القول، ‫لست مقتنعة بأن الكسلان هو الأجدر بالثقة…

‫مرحى!

‫لتشغيل برج الساعة،

‫وإضاءة الطريق إلى منزل جدتك ‫لنجد براءة اختراعها،

‫يلزمنا الوصول إلى غرفة التحكم من هنا.

‫لكن علينا الإسراع وإلا…

‫سننجح يا "جودي هوبس".

‫"غاري"، إن لم نفرط في الاستعداد، ‫فسنكون غير مستعدين، ولا…

‫حاولت عائلتي على مدار مئة عام ‫إثبات أننا لسنا ما يعتقده الجميع.

‫وعلى الرغم من مقربتي إلى هذا الحد، ‫لم يريدوا أن أتحمل أعباء العالم على كتفيّ.

‫لأن لا كتفين لديّ.

‫سننجح.

‫وجدتك أيتها الأرنب.

‫لا يسعني مساعدة "جودي" إن لم أعرف موقعها،

‫ولهذا، أريد منك أن تدخل إلى حاسوب "بول" ‫وتتعقب "هوغبوتوم".

‫أنت هارب طريد.

‫تحدثي إليك يعرضني للطرد.

‫سيخدرونها! افعلها!

‫حسنٌ!

‫هل حاولت إعادة تشغيله؟

‫هل حاولت ألا تكون أحمقًا؟

‫مرحبًا يا "بول". جلبت لك كعكًا محلى.

‫- لا! ‫- شكرًا يا "كلاوهاوزر".

‫"كلاوهاوزر"، أريد الموقع!

‫"كلمة المرور"

‫لا.

‫سنُضطر إلى المرور بالمهرجان.

‫مهرجان؟

‫الهاتف هو أول ما سيتعقبونه.

‫انطلق!

‫- "كلاوهاوزر"! ‫- أعمل على ذلك.

‫- دخلت! ‫- رائع. والآن…

‫لا!

‫أي مهرجان هذا؟

‫"الثديات الحيوية"

‫أجل!

‫أفسحوا!

‫- هيا! ‫- انطلق!

‫نحن معك يا "جودي هوبس".

‫والتقينا ثانيةً أيها الحمار المخطط.

‫وهي ذي ذات القرنين!

‫إنها ذاهبة إلى الباب. ‫إنها ذاهبة إلى الباب!

‫"كلاوهاوزر"، الوقت يداهمنا.

‫"لست آليًا"

‫دخلت!

‫باب الدخول إلى الجدار المناخي ‫لصحراء "مدينة التندرة".

‫باب الدخول إلى الجدار المناخي ‫لصحراء "مدينة التندرة". أسرع!

‫- ما في هذا الجدار؟ ‫- غرفة التحكم بالكهرباء.

‫لكن لجزء قديم من "مدينة التندرة".

‫أعلم ماذا يفعلون. سيدمروننا.

‫لا مزيدًا من المخدرات.

‫اقتليهم.

‫- سيدي. ‫- اقتليهم فورًا!

‫أطلقي النار.

‫أطلقي النار! هيا!

‫"جودي"!

‫- ثعبان! ‫- أين غرفة التحكم بالكهرباء؟

‫فوقنا بخمسة طوابق. هيا، أسرعا!

‫هذه أدراج كثيرة.

‫عليّ الذهاب يا صاح! أحبك! أنا مدين لك!

‫مهلًا، إنه قيد التشغيل!

‫لا. "نيبلز"؟

‫"نيبلز"!

‫ثعبان!

‫بارد!

‫إنه عالق.

‫لا تخافي عليّ، وابحثي عن المفتاح.

‫لا، ليس هذه.

‫سيكون… أقدم.

‫هل تريانه؟

‫هل شغلنا برج الساعة؟

‫هناك!

‫إنه هناك!

‫هل فعلناها؟ ‫هل سنجد براءة الاختراع الأصلية؟

‫"نك"؟

‫الباب… إنه مقفل… علينا…

‫كيف قُفل؟

‫"نيبلز"؟ افتحيه.

‫"نيبلز"!

‫علق بي الباب البغيض.

‫آسفة.

‫في القضية الأخيرة حدث التواءً في الحبكة.

‫أعرف.

‫رباه، أنا…

‫قلبي ينبض.

‫حسبت أنك عرفت.

‫لا.

‫آسف يا شريكي.

‫أكره أن أتركك في البرد.

‫لكنني سأفعل.

‫رجاءً لا تغضبي مني.

‫إنك تفهمين.

‫لطالما كنا منسجمين، أنا وأنت.

‫مستضعفان، أليس كذلك؟

‫عليك إثبات أنك صالح كغيرك.

‫أنك تنتمي.

‫أعلم، أفسدت الأمر.

‫لكن هذه فرصتي.

‫لا بد لي أن أغتنمها.

‫لأنني عندما أصل إلى منزل جدته،

‫وأحرق براءة الاختراع الأصلية،

‫سأصير أخيرًا ذا شأن في عائلتي.

‫وأخيرًا سأنتمي كذلك.

‫"جودي"؟

‫"جزرة"؟

‫لا نهايات فضفاضة.

‫وداعًا يا شريكي.

‫وداعًا يا "جودي هوبس".

‫"باوبرت"، رجاءً.

‫تستطيع أن تكون مختلفًا عن عائلتك.

‫لا أريد أن أكون مختلفًا.

‫"نك"…

‫"جودي"؟

‫"جودي"؟

‫"نيبلز"، هل ترينها؟

‫لا، لا شيء بعد.

‫"جودي".

‫"نك".

‫"نك"…

‫سننجح

‫يا "جودي هوبس".

‫لا تخافي، أرسلتني "جودي".

‫إنها تريد إيجاد "نك".

‫أجل، كان يجدر بي أن أتوقع ذلك.

‫"جودي"!

‫"نك".

‫سننجح.

‫"جودي"…

‫أعجز عن الحركة.

‫وأنت بارد لدرجة أنك تعجز عن المساعدة.

‫وهو…

‫"نك"…

‫"جودي"…

‫لم يكن مقدرًا للعالم أن يتحمل أعباءه

‫حيوان واحد على كتفيه.

‫ولهذا أرادت جدتي

‫أن تكون "زوتوبيا" للجميع.

‫حتى يساعد جميعنا بعضه بعضًا.

‫أنا لم أساعد.

‫بلى.

‫اخترت مساعدتي

‫وصرت أعز صديقة ذات دم حار لي.

‫شديدة الحرارة.

‫أتسمحين بعناق؟

‫سننقذك أنت وصديقك.

‫"جودي"!

‫مهلًا، سيأكل تلك الأرنب!

‫لا، مهلًا! أنا أنقذها!

‫سأجلب لها قلم الترياق.

‫أين هي؟

‫هي… لم تنج.

‫لكن المرء بلدغات الثعابين يموت سريعًا.

‫سترى.

‫لا.

‫لقد رحلت يا "نك". لننه الأمر!

‫قُضي أمرك.

‫اعلم متى تتوقف!

‫الترياق!

‫تستطيع إنقاذها بالترياق! ارم لي الحقيبة!

‫"جودي"!

‫اتركه! ستقتل كلينا.

‫إنه لا يستأهل الموت في سبيله.

‫اتفقنا ألا نتفق.

‫اغرسني في القلب.

‫- ظننت… قال لي إنك… ‫- كنت أحاول الوصول إليك، ورأيتك…

‫سأساعد صديقتكما.

‫حسنٌ، لا أكترث لكوننا مختلفين.

‫أتفهمين؟ لا أكترث سوى…

‫إليك. أنا أكترث لأمرك.

‫مفهوم؟

‫وأنا لم أقل ذلك.

‫كان عليّ قول ذلك.

‫لكنني لم أفعل، لأنني…

‫حسنٌ…

‫لأنني شخص مهزوز عاطفيًا، أعكر صفوك،

‫ولا أجيد التعبير عن مشاعري.

‫ربما لأنني كنت وحيدًا طوال حياتي.

‫ليس عذرًا.

‫إنما هو السبب في إلقائي نكات عن أذنيك،

‫بدلًا من إخبارك ‫أنك خير ما حدث لي على الإطلاق.

‫وأخبرك أنك تبذلين جهدًا كبيرًا،

‫في حين أن الحقيقة ‫هي أنني لا أريدك أن تتأذي، لأن…

‫لأن لا أحد في العالم يهمني أمره أشد منك.

‫أبذل جهدًا كبيرًا لأنني في أعماقي ‫أخشى أن أكون ما يعتقده الجميع عني.

‫وأقمع انزعاجي ‫لأنني أخشى أن ذلك يجعلني أبدو ضعيفة،

‫وأريد أن أكون قوية، ‫وأظن أنني أفشل طوال الوقت.

‫وإنما آخذ ما تقوله على محمل شخصي ‫لأنك الوحيد في حياتي الذي آمن بي،

‫حتى عندما لا أومن بنفسي.

‫وكان عليّ إخبارك بذلك.

‫لا أحد في العالم يهمني أمره أشد منك كذلك.

‫أعاني صدمات طفولة لم تُعالج بعد، ‫وأرفض الحديث عنها،

‫إذ يرهبني الانكشاف العاطفي.

‫أتخذ قرارات خطرة

‫لأنني أعاني عقدة بطولة غير صحية ‫في صورة أرنب.

‫ولم ألتحق بشرطة "زوتوبيا" ‫لأنني أردت أن أكون شرطيًا.

‫بل التحقت بها ‫لأنني أردت دومًا أن أكون فردًا ضمن مجموعة.

‫وفكرة فقدك تخيفني لأنك…

‫لأنك مجموعتي.

‫ما كان يجدر بي أن أتركك، ‫وأنا بحاجة إلى عدد من الحيوانات المعالجة.

‫وكان عليّ إخبارك أنك الشريك الوحيد ‫الذي أريده يومًا لأنك…

‫أنت مستعمرتي.

‫تلك مجموعة الأرانب.

‫وهذا ما يُطلق عليه إفشاء مفرط.

‫أنا حية بالمناسبة، قد نجوت.

‫كما أنه لا يزال حيًا.

‫مهلًا! مهلًا! لص!

‫سيصل إلى حي الزواحف المفقود، ‫ويجد براءة اختراع جدة "غاري" ليدمرها.

‫لا فكرة لديّ عن معنى هذا ‫أو هوية "غاري"، لكن لنذهب!

‫- "هوبس" و"وايلد"؟ ‫- "وايلد" و"هوبس".

‫و"نيبلز" و"غاري"!

‫هو "غاري".

‫شكرًا لك، إنه للثعبان. ‫إنه بارد ولا فراء عليه.

‫- لم أيها… ‫- وداعًا.

‫- أنت! ‫- أبي!

‫- إنك لا تنتمي إلى هذه العائلة! ‫- انتظر! أبي!

‫لن تنتمي أبدًا إلى هذه العائلة!

‫انتظر! لم أكن أتعاون معهم، بل كنت أساعدنا.

‫أعرف أين دُفن حي الزواحف.

‫أين نجد براءة الاختراع الأصلية ‫التي تثبت أن الثعابين اخترعت الجدران.

‫سأدمرها لأجل العائلة.

‫لأجلك يا أبي.

‫إن أردت الاحتفاظ بوظيفتك، فلا تنطق.

‫أنت!

‫ربما تكون من آل "لينكسلي".

‫اصحبني إلى براءة الاختراع.

‫يتطلب الأمر ثلاثة لفعل شيء،

‫لكنه يتطلب أربعة لكسر المدخل.

‫اذهب إلى براءة الاختراع ودمرها!

‫اذهبا! سنتولى أمرهم.

‫يا أصحاب الشوارب، ‫كفى ما ألحقتموه من أذى بالمدينة.

‫انقلبت الموازين.

‫"براين ويندانسر"!

‫أتريد أن تكون بطلًا ‫أو مجرد مؤدٍ لدور البطولة على شاشة التلفاز؟

‫هل أذهب يسارًا وتذهبين يمينًا؟

‫نعم.

‫أو…

‫أنت سائق فظيع.

‫أجل.

‫سأقفز!

‫لنتعاون.

‫لا عليك. انسي أنني قلتها. هيا بنا.

‫أعواد الثقاب…

‫نحن الأرانبَ حفارون.

‫ركلة أرنب!

‫سأدمر براءة الاختراع، ‫وتلك المدينة وكل ما فيها.

‫ولن يعترض طريقي ثعلب حقير وأرنب غبية.

‫هي ليست أرنب غبية، وأنت نسيت أمرًا.

‫ما هو؟

‫نحن صديقان لثعبان.

‫مرحبًا يا شريكي.

‫انتبه!

‫- أبي! ‫- أبوك منشغل .

‫"براين"! اذهب!

‫تقول، "انقرضت العدالة". وأقول لكم، "محال"!

‫- تعال أيها القط. ‫- لا!

‫هذا اعتقال يا عزيزي.

‫لن يصدقكم أحد علينا.

‫لطالما كنا خيرًا منكم.

‫وسنكون كذلك أبدًا.

‫لا شيء تفعلانه مهم.

‫حسنٌ، إنه مهم له.

‫هل نذهب؟

‫جورب طويل.

‫"(دي سنيك)"

‫"براءة الاختراع الأصلية - (آغنس دي سنيك)"

‫سأحرقها عن بكرة أبيها!

‫أنا حقًا فرد من آل "لينكسلي"!

‫سيفي هذا بالغرض أيها الخنزير.

‫خبر مذهل اليوم

‫بعد أن أحبط ‫الضابطان "جودي هوبس" و"نيكولاس وايلد"،

‫بمساعدة ثعبان حفري وقندس،

‫مؤامرة كبرى أخرى

‫بكشفهم أن المخترع الحقيقي ‫للجدران المناخية للمدينة كان ثعبانًا.

‫في حين ‫تبيّن أن عائلة "لينكسلي" الملطخة بالعار

‫استولت على المخططات الأصلية

‫وتكتمت على الأمر لعقود.

‫لن يكون هذا آخر ما تسمعونه ‫من "ميلتون لينكسلي"…

‫أُلغيت توسعة "مدينة التندرة" رسميًا.

‫البعض يطلق عليكما "فريق الأحلام".

‫كيف فعلتما ذلك؟

‫حسنٌ، ثمة عديد من الحيوانات المختلفة.

‫وأحيانًا ننشغل بالفوارق الصغيرة ‫التي توهمنا أننا لسنا متشابهين.

‫مما يقلقنا.

‫لكن ربما إن تحدثنا بعضنا إلى بعض،

‫إن حاولنا أن نفهم بعضنا بعضًا،

‫فسندرك أن اختلافاتنا ‫لا تجعلنا مختلفين حقًا.

‫ربما سندرك ‫أن ما يجعلني ما عليه ويجعلك ما عليه

‫قد يجعلنا أقوى.

‫وبالاجتهاد، ستبلغون ذلك بعد سنتين!

‫الأخوان المخططان.

‫في الواقع، اسمي "جين".

‫اسمي…

‫"جين" أيضًا.

‫الأخوان المخططان!

‫هو فعلها!

‫أولاد، انزلوا من الثعبان.

‫مرحبًا، كيف حال الجميع؟

‫لحظة واحدة!

‫هذه عائلتي.

‫أتسمحين بعناق؟

‫شكرًا لك.

‫مرحبًا، جلبت لك شيئًا.

‫أحبك يا شريكتي.

‫لكنني ما زلت ذاتي، ‫فلن أقولها إلا مرة في العقد.

‫أحبك يا شريكتي.

‫سأستعيده.

‫سأعيده لك بعد قضيتنا القادمة.

‫وهل ستكون هناك قضية أخرى؟

‫بالطبع. لأنك حين هربت من السجن، ‫أطلقت سراح 200 سجين شديد الخطورة.

‫ذلك يستأهل العناء.

‫أين تريدين أن نبدأ؟

‫تذكرة ذهاب فقط ‫إلى "الجزيرة النائية"، إن سمحت.

‫الدرجة الأولى.

‫حسنٌ.

‫وتذكري، إن سعدت بخدمتنا،

‫يُرجى ترك أربعة أباهيم.

‫سأفعل.

‫"هوبس" و"وايلد"؟

‫"وايلد" و"كابدجباتش".

‫"حديقة الحيوان الفاضلة، الجزء الثاني"

‫هيا يا "زوتوبيا"!

‫هيا أيتها الثديات الحيوية!

‫"هلمّ وانهض

‫فجماحنا لا يُكبح ولا يُروض

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان

‫نحيا في عالم ملئه درب الجنون

‫وفي عالم روتيني نكون

‫بين المباني وفي سجنها المعقود ‫الجنون في كل أركانها موجود

‫لكنني معك وأنت معي ‫في نهاية يوم جامح موجعِ

‫لا تكتم الضيق فالصمت مقتول ‫وأطلق العنان فالقيد مفلول

‫ما جئنا إلا للاحتفال نقول

‫في موطن الأماني نمتثل ‫حيث كل شخص لما يهواه ينتقل

‫تمسّك بهذه اللحظة الغالية ‫واترك الألحان فهي لنا شافية

‫حبيبي، أبق الموسيقا

‫هلمّ وانهض

‫فجماحنا لا يُكبح ولا يُروض

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان

‫هيا استمر

‫فالحياة متعة لمن رعاها ‫والملاذ لقلب اصطفاها

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان

‫حديقة للحيوان

‫حديقة للحيوان

‫نعيش في عصر حامٍ

‫لا فرصة فيه للسكون

‫مسجونون طوال الوقت

‫ما العمل الآن؟

‫يتعلق الأمر بالعثور على الحب

‫وأحيانًا يصعب اقتناؤه

‫لكن عندما يتعلق الأمر بنا

‫دائمًا ما يكون الوقت مناسبًا

‫ما جئنا إلا للاحتفال نقول

‫في موطن الأماني نمتثل ‫حيث كل شخص لما يهواه ينتقل

‫تمسّك بهذه اللحظة الغالية ‫واترك الألحان فهي لنا شافية

‫حبيبي، أبق الموسيقا

‫هلمّ وانهض

‫فجماحنا لا يُكبح ولا يُروض

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان

‫هيا استمر

‫فالحياة متعة لمن رعاها ‫والملاذ لقلب اصطفاها

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان

‫حديقة للحيوان

‫حديقة للحيوان

‫حديقة للحيوان

‫سآخذك بعيدًا

‫سآخذك بعيدًا

‫لا نُروض

‫حبيبي، سآخذك بعيدًا

‫سآخذك بعيدًا

‫سآخذك بعيدًا

‫ولا نُروض

‫حبيبي، سآخذك بعيدًا

‫إنه احتفال تتصاعد فيه الحماسة

‫لأجلك سأسافر إلى القمر ذهابًا وإيابًا

‫إنه احتفال تتصاعد فيه الحماسة

‫لأجلك سأسافر إلى القمر ذهابًا وإيابًا

‫هلمّ وانهض

‫فجماحنا لا يُكبح ولا يُروض

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان

‫هيا استمر

‫فالحياة متعة لمن رعاها ‫والملاذ لقلب اصطفاها

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان

‫هلمّ وانهض

‫فجماحنا لا يُكبح ولا يُروض

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان

‫هيا استمر

‫فالحياة متعة لمن رعاها ‫والملاذ لقلب اصطفاها

‫وسنقلب هذا الميدان إلى حديقة للحيوان"

# ترجمة # "يوسف فريد" & "مينا إيهاب" (مُتبقٍ مشهد بعد الشارة)

‫"إلى (جزرة)"

‫أحبك يا شريكتي.

‫أحبك يا شريكتي.

‫أيتها الأرنب، هل ستلعبين به طوال الليل؟

‫دعها وشأنها. إنها فخورة بنفسها، ‫لكنها لا تزال تسعى إلى التقدير الخارجي.

‫- اصمت! ‫- اصمت أنت!

‫بل اصمت أنت!

‫أيتها الأرنب، ما التالي لكما؟

‫نحقق في قضية أرنب خنقت جاريها.

‫إنك أسأت إليها.

‫- بل أنت أسأت إليها! ‫- اصمت.

‫- طابت ليلتكما! ‫- بل اصمت أنت.

# ترجمة # "يوسف فريد" & "مينا إيهاب" FB.com/YoussefFaridSubs FB.com/minaehabsubs

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.