Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
- مرحبًا. - مرحبًا يا أمي.
- أهلًا. - مرحبًا.
مرحبًا.
- كيف حالك؟ - أنا بخير.
- حسنًا. أحضرت لك… - أجل، شكرًا لك.
هل أنت في عجلة من أمرك؟
أيمكنك البقاء قليلًا؟
- أجل، يجب أن أعود إلى… - لكن…
قليلًا فحسب.
- أجل. دعيه لي. - حسنًا، رائع. فلتغلق الباب.
- سأكون في المطبخ. - حسنًا.
- مرحبًا يا سيد "كاليناوسكي". - مرحبًا يا "سيد".
هل تتوارى؟
أجل، يحضر "الحاسوب" بعض الأغراض.
أنا أتجول قليلًا فحسب.
فهمت.
لقد…
لقد خذلتك.
ماذا؟
بخصوص مسألة خفض النفقات.
لا أدري.
يؤسفني أن العكس هو الصحيح، هكذا يحدث الخذلان.
أردت أن ينجح هذا العمل حقًا.
ما زال هناك وقت.
ليس الكثير.
نعم.
كنت أفكر الآن في أمر لتوي…
ماذا؟ أخبرني به.
الأعمال التي تمنح أكبر قدر من الفرح في العالم،
أو تحاول ذلك على أي حال، صحيح؟
لسوء الحظ، كلها أعمال فظيعة، صحيح؟
المطاعم.
- دور السينما. - المسارح.
أجل. متى كانت آخر مرة شاهدت فيها مسرحية؟
لأكون منصفة، آخر مرة شاهدت فيها شيئًا،
بدا كأنه يدور داخل مطعم.
هذا ما أقصده تمامًا. لا وقت للمتعة.
هل تعرف أن أمي كانت ممثلة؟
- بلا مزاح. - أجل.
تؤدي أعمالًا مع المجتمع المحلي غالبًا.
لكن أجل…
أملك ذكريات واضحة عن شقتنا،
حين كنت صغيرة جدًا،
وهي مليئة بأصدقائها الممثلين والفنانين
وخبراء الأزياء.
لا أعرف. أجل.
يبدو هذا ممتعًا.
ماذا تفعل الآن؟
لا شيء. تُوفيت منذ فترة. أجل.
متى…
- متى تُوفيت؟ - كنت في الخامسة. إنه…
- تبًا. يؤسفني هذا يا "سيد". لا. أنا أعتذر. - لا بأس. لا عليك. شكرًا لك.
لكن ربما يجب أن أعود إلى الداخل. عليّ حفظ الملاعق.
حسنًا، أقدّر زيارتك الصغيرة.
أجل.
كان من دواعي سروري حقًا…
أن أراك تتطورين، أو أيًا كان، في عملك بالداخل.
- ليس عليك قول ذلك. - أعني قولي يا "سيد".
رؤيتك تتولين المسؤوليات.
لا أتصور مدى صعوبة ذلك
في حين يتجول ابن أخي بالمكان كمغفل.
إنك مثال على الاجتهاد والاحترافية.
وتتعاملين بلطف مع الجميع.
لا أعرف لماذا ما زلت تضيعين وقتك هنا حتى.
حسنًا. لا أعرف ماذا يُفترض أن يعني هذا، لكن…
لا، لطالما ظننت أنك ستغادرين عند أقرب فرصة.
هذا المكان تعمه الفوضى.
لست مخطئًا، لكن… لا أعرف.
أنا هنا.
وهذا ما أقصده بالضبط.
أمك…
كانت لتسعد للغاية بما أصبحت عليه.
شكرًا أيها العم.
لديك غريب فروت مجففة بالخلف أيضًا، صحيح؟
أجل. لديّ بعضها.
حسنًا.
تبًا. نفد مسحوق الشعير. أيمكنك النزول وجلب القليل منه؟
- أجل. - رائع.
مرحبًا.
- ماذا تفعل هنا؟ - أحتاج إلى بعض التوقيعات. نسيتها.
أتحتاج إليها الآن؟
أجل، وإلا فلن أستطيع بيع المنزل.
اغسل يديك.
هل تتذكره؟
- لا، لا أظن ذلك. - لا؟
العم "دان".
- لا. - لا.
شخص بغيض. أجل.
ماذا عن هذا؟
- لا. - العم "جون".
شخص بغيض أيضًا.
ماذا عن هذه؟
- أجل، أظن أنني أعرفها. أجل. - أجل، هل تتذكرها؟ حقًا؟
- الخالة "كاري". أجل. - أجل.
- إنها بغيضة أيضًا. - صحيح.
مفاجأة، أليس كذلك؟
- أهذا هو العم؟ - أجل، برفقة زوجته الأولى، "غايل".
يبدو صغيرًا جدًا.
أجل.
قال إنك تساعدينه في شيء ما.
أجل. أحاول مساعدته في بيع منزله.
إلى أين سينتقل؟
لا أعرف. إلى مسكن أصغر.
شقق سكنية.
يا للإثارة.
التُقطت هذه في "إيطاليا".
سافرت مع والدك.
تشاجرنا في لحظة وصولنا.
تشاجرنا شجارًا كبيرًا،
وانتهى بي المطاف بالتجول بمفردي طوال اليوم.
أجل.
انتهى بي المطاف جالسة في مقهى أبكي.
في الواقع، أظن أنه ربما كان منزل امرأة ما.
لا بد أنني بدوت مثيرة للشفقة لأنها كانت لطيفة جدًا معي.
وهي… لا، حقًا.
أعدت لي قهوة إسبريسو، وأعدت لي الغداء.
كان فلفلًا أحمر محمصًا وصلصة.
أكانت صلصة حمراء؟
لا. كانت بيضاء.
ربما يبدو هذا مقرفًا،
لكنه كان مثل المايونيز مع السمك.
التوناتو.
التوناتو، أجل.
- أجل. - أجل، كان لذيذًا.
لكنه بدا مقرفًا.
أجل، كانت أوقاتًا سعيدة.
صحيح.
هذه سخرية.
أمي. أنا…
لا بأس.
أجل، لا، أنا فقط… أنا لا…
لا. لا بأس.
أنا لست… أنا بخير.
أنا بخير يا "كارمن". أنا بخير. إنه…
حسنًا. أردت فقط أن آتي وأعطيك هذه الأشياء.
لا، أنا أعلم.
أنا سعيدة لأنك هنا، حقًا. أنا متوترة جدًا فحسب.
لماذا أنت متوترة؟
لأنني أفكر فيك.
أفكر في "ناتالي" و"ريتشي" والجميع.
أجل.
و…
هلا…
- أمي، أنا… - لا.
"كارمن"، هلا تمهلني لحظة.
- بالطبع. - حسنًا، سأعود على الفور.
ابق في مكانك. سآتي حالًا.
إذًا…
عندما رأيتك في حفل الزفاف…
رأيتك قد أصبحت ناضجًا، أصبحت رجلًا ذا شأن.
وأنت وسيم جدًا.
وأنا سعيدة من أجلك.
وأنا…
- أعرف أنني ارتكبت أخطاء. - أجل.
- وجعلت الأمور سيئة. - أجل.
- وكنت فظيعة. و… - أمي، ليس علينا الخوض في هذا.
"كارمن"، كنت لئيمة جدًا.
وكتبت بعض الأشياء التي أردت إخبارك بها.
هل دونت بعض الأمور؟
أردت أن أخبرك أنني أعرف هذه الأمور،
وأنني أشعر بهذه الأمور.
وأردت أن أخبرك بالقليل… القليل عني.
أيمكنني أن أتلو هذا عليك؟
- أجل. - أجل، حسنًا.
حسنًا، انتظر لحظة. أمهلني… فقط…
شعرت بالضياع.
شعرت بالوحدة. كنت حزينة.
كنت غاضبة. وكنت سيئة.
تعاملت بفظاعة مع أولادي.
تعاملت بفظاعة مع عائلتي.
كنت أعاقر الخمر. وكنت أصرخ.
كذبت.
وكنت أصيح.
ثم…
ثم مكتوب "أنا آسفة" نحو…
نحو 25 مرة.
لأنني آسفة يا "كارمن".
أنا آسفة للغاية.
أنا في شدة الأسف.
وأنا أرى حقيقتك،
وأرى حقيقة "ناتالي" وحقيقة "مايكل".
ما كانت حقيقة "مايكل".
ويقول الناس أشياء لطيفة عنكم.
ويخبرونني عن مدى روعتكم جميعًا.
أسمع عما تفعلونه.
وأعرف أنني فشلت…
لأنني لم أسبب ذلك.
وأسمع عن حياتك من الآخرين.
أنا لا أعرفك
وأنت لا تعرفني.
وأنا من سبّب ذلك.
وأعرف أن قولي هذا
لا يعني أي شيء
سوى أنني أحاول. وأنا… إنه…
إنه خطئي. الذنب ذنبي.
وما كان يجب أن أصب مشاعري السلبية عليكم أنتم الثلاثة.
لكنني لم أعرف ماذا أفعل.
ولم أعرف كيف أساعده. لم أعرف كيف أساعده يا "كارمن".
لم أعرف ماذا أفعل.
ربما زدت الأمر سوءًا. أعرف أنني فعلت. أعلم أنني زدت الأمر سوءًا.
وأعلم أن اعترافي بمعرفة بهذه الأمور لا يجعل الأمر أفضل.
كل ما في الأمر يا "كارمن" هو أن قلبي مفطور.
قلبي مفطور فحسب.
وأعرف…
أن هناك حبًا في داخلك.
أعرف ذلك، لأنني أعرف ما أشعر به تجاهك
وتجاه "ناتالي" و"ريتشي".
و…
وعلى الإطلاق،
لم أفعل أي شيء لأنظر إلى مشكلاتي،
وأنا أفعل ذلك الآن.
أحاول ذلك. لقد…
أقلعت عن الشرب…
منذ عام تقريبًا.
وأعرف أن هذا ليس كثيرًا. أعرف أنه ليس كثيرًا، لكنها بداية.
وأحاول أن أكون مسؤولة ومُلزمة.
وأحاول أن أعتذر.
وأحاول أن أجعل…
أحاول أن أحسّن الأمور.
وأنا هنا أسألك…
إن كان بإمكاني أن أعود جزءًا من حياتك…
لأنني أفتقدك.
وأنا…
أعرف أنني لم أقل ذلك بما يكفي، أعرف أنني لم أفعل،
لكنني أحبك يا "كارمن".
- أنت دُبي الصغير. - أجل. أعرف.
وأنا أحبك وأنا في غاية الأسف. لم أقل ذلك بما يكفي.
لم أقلها فحسب.
أعرف.
أعتذر لأنني لم أكن هنا. مفهوم؟
اسمعيني فحسب.
أحبك.
فهمت؟
- حسنًا. - حسنًا.
- أحبك أيضًا. - حسنًا.
لا أظن أنني قرأتها كلها حتى.
لا بأس.
أبليت حسنًا حقًا. أحسنت صنعًا.
أظن أنني بحاجة إلى السكّر. أعاني حالة من دوار انخفاض سكّر الدم.
- هل أنت جائعة؟ - أجل.
حقًا؟
أجل، أتريد… أتعلم شيئًا؟ سأعد لك شيئًا.
لا.
- اجلس فحسب. سأعد شيئًا لذيذًا. - أمي.
ماذا؟
سأعد لك الطعام.
مفهوم؟
حسنًا.
حسنًا، شكرًا لك.
- هؤلاء الثلاثة. - أجل.
ثم اقلب هذا.
وقّع هنا.
لا أريد إفساد هذه البيعة.
رائع. تهانيّ. تمت البيعة.
للمرة الثانية.
أجل، لكن المرة الثانية رسمية…
- أيها الطاهي. - شكرًا لك يا أخي.
كيف حالك يا رجل؟ أنا "لوكا".
كيف الحال؟
أنا "تشيستر" كما هو واضح.
لماذا تتصرف بغرابة؟
يا رجل، إنه… أنت تتصرف بغرابة أيضًا.
أنت صديقه الذي باع منزله. تهانيّ يا رجل. عمل رائع.
أجل، رائع جدًا.
حسنًا، يجب أن أتلقى اتصالًا…
يا صاح، يُفترض بي أن…
لديّ مكالمة الآن مع الرجل الذي باع منزل "جوردان" في "ديرفيلد".
أظن أنه يريد أن يكون مرشدًا لي.
هذا هراء تام.
أجل، إنه كذلك. أنا أعبث معه فحسب.
حسنًا، سأعود ثانيةً ونتسكع معًا.
ربما أساعدكما في صنع كعك مُحلى أو ما شابه…
- أراك لاحقًا. - حسنًا.
هل صدر مني شيئًا أغضبه؟
قطعًا لا.
- حسنًا. - لا.
أيها السادة،
اسمحوا لي أن أقترح فرضية إن أردتم.
تخيلوا عالمًا تصنعون فيه نسخة من هذه العملية في منطقة أخرى.
نوع العمل نفسه.
لا نُدل. ولا صحون. كلها طلبات سفرية.
ولنفترض أن هناك محلًا جديدًا في الضواحي الشمالية.
بعيد بما يكفي عن متناول "ذا بير"، كما يحلو لي تسمية الأمر.
ولنفترض أنكم وجدتم محلًا آخر في الضواحي الجنوبية.
ولضمان مراقبة الجودة،
تنشؤون مطبخ تموين ويكون في مكان ما في المنتصف بينهما.
إذًا تقول ثلاثة؟
أجل.
لكنك قلت إن علينا إبقاءه صغيرًا.
ثلاثة رقم صغير.
كل ما علينا فعله هو إيجاد مالك
يملك ثلاثة أماكن فيها مطابخ جاهزة،
نجمعها معًا في عقد واحد ونحصل على حسم كبير.
نحن؟
سوف تحتاجون إلى مستشار.
مستشار؟
أجل، مثل "روبرت دوفال" في فيلم "ذا غاد فاذر". المحامي.
أحب "دوفال".
وهل ستشغل أنت ذلك المنصب؟
فكرة جيدة جدًا.
أظن أن علينا أن نتناقش.
بالتأكيد. تفضل.
علينا نحن أن نتناقش.
أتعني الآن؟
- هل تريدنا أن نفعل ذلك أمامك؟ - حقًا؟
حسنًا. سأخرج وأجري بعض المكالمات.
- ما رأيكم إذًا؟ - ليست فكرة سيئة.
أجل. هذا الرجل قواد. أدرك فرص الربح حين أراها، مفهوم؟
- وهذا الرجل يعرف ما يتحدث… - تدرك الربح حين تراه؟
ماذا حدث لبيت القفز؟ كان الأطفال يتطايرون في كل مكان.
- لا تتدخل في ما لا يعنيك يا "تشاك". - تمطر أطفالًا.
كيف تشعرين يا "تي"؟
- لا أنظر إلى الساعة. - وأنا أيضًا.
"جيس"، هلا تسدين إليّ خدمة.
- ما الأمر؟ - أيمكنك طلب تحضير وجبة معكرونة للاختبار؟
عُلم أيها الطاهي. "تي".
نعم.
هلا حضّرت وجبة معكرونة للاختبار.
بكل تأكيد.
أتريدين السلطة أو المعكرونة؟
أظن أن هناك دجاجة عندك.
"كارمن"، ألن تغسلها أولًا؟
أغسلها؟
يجب أن تغسلها تحسبًا للسالمونيلا.
حسنًا، إن غسلتها في الحوض،
فستنتشر السالمونيلا في كل مكان.
انتهيت.
شكرًا لك. هلا تضعين هذا على طاولة المعجنات.
عُلم أيها الطاهي.
هل تريد التحدث عن الأمر أم…
حسنًا…
لأننا لسنا مضطرين إلى ذلك.
إنما لم أتوقع أن يكون مثيرًا إلى هذه الدرجة.
- ماذا؟ - ذلك الرجل، إنه…
إنه طويل القامة وما شابه.
إنه لطيف أيضًا، وهو أمر غبي.
- كل شيء بخير. أنا هادئ. - أظن… لا، أعني…
- أنا بخير. - أنت لطيف للغاية.
- لا، لست كذلك. - حسنًا.
اسمع، في نظري، أظن أنك تعلم أن "ماركوس" قد مرّ…
- أعلم. - …بعام صعب جدًا.
في الواقع، والأمر رائع بطريقة ما…
- أن هناك مزيدًا… - أعلم.
من الناس الذين يمكنهم مساندته.
أوافقك الرأي. أتفق مع هذا الجزء.
أجل.
أنا أيضًا مررت بعام صعب.
ولا يسألني أحد عن حالي.
- يؤسفني سماع ذلك. - لا بأس.
كيف حالك؟
لا أعرف.
بالطبع، ما زال عليّ التحدث إلى الطاهي "كارمن". من دون مباركته…
لا. بالطبع.
لكنني حين أحصل على مباركته، أظن أننا نستطيع خلق فرصة.
هل سمعت كلمة "نستطيع"؟
نحن مهتمون جدًا بخدماتك.
"إبراهيم"، قد تكون هذه بداية صداقة جميلة جدًا.
"الصداقة الجميلة."
- "همفري بوغارت" من فيلم "كازابلانكا". - أجل.
"المؤقت"
- هل قُسمت طاولة التحضير لليلة يا طاهية؟ - أجل.
"(ديدي)"
"(كيتشن كونفدينشال)"
"(ذا كاتبرغلرز)"
"(ديلينغر فور)، (ذا بريكداونز)، (ذا كاتبرغلرز)"
"ألبرت"، أنت صاحبي.
العم "حاسوب"، أحبك.
- أحبك يا "تشاكي". - مهلًا.
أنت "الحاسوب"؟
أجل.
الرجل الذي ساعد "إبراهيم" في مشروعه؟
أعطيت "إبراهيم" وقائع وأرقامًا وجداول ملونة. من أنت؟
"ألبرت شنور".
"الحاسوب".
اسم مثير للاهتمام. "الحاسوب".
إنه اسم مستعار. أليس لك اسم مستعار؟
لديّ اسم مستعار.
- وما هو؟ - لن أخبرك به.
أحترم ذلك.
يا إلهي.
أين تعلمت تحضير هذا الطبق؟
في "فرينش لاندري". كنت أحضّره كل يوم.
يبدو جميلًا.
شكرًا لك.
أجل.
هذا يبدو جميلًا يا طاه.
- شكرًا لك يا طاه. - أجل.
أنهيت تحضيره بسرعة كبيرة.
أجل، استغرق الأمر بضع دقائق.
كنت سأستغرق خمس دقائق بمفردي.
أجل.
ولو حضّرته أنا، لاستغرق الأمر 10 دقائق.
"كل ثانية مهمة"
ماذا؟
أتريدان المرور بـ"هوتس"؟
لا نزال في العمل.
لا، إنما أعني بعده، يجب أن نحتفل ببيع المنزل.
أراك لاحقًا يا صاح.
ما هذا؟
ما معنى "هوتس"؟
يقصد "هوترز". إنه مطعمه المفضل.
يا للقرف.
المطاعم تساوي المشكلة.
أفهم المشكلة.
حسنًا، المشكلة لا تزول.
معظم المشكلات لا تُحل باستخدام أيقونة.
"آرون رودجرز" أيقونة، ومع ذلك قاد فريق "جيتس" إلى الحضيض.
تمامًا كما سيفعل هذا الفتى بالمطعم،
- بل ما يفعله بالمطعم، وما فعله… - إنها الشطيرة،
الشطيرة هي الأيقونة، وليست الطاهي.
أفهم كيف ترى الأمر بهذه الطريقة، لكن نافذة لحم بقري…
أفهم ذلك. نافذة لحم بقري لا يمكنها أن تُنجح مطعمًا. أفهمك.
لا، سيكون عليك أن تفتتح نافذة أخرى.
أو اثنتين.
- أو ثلاثًا. - لا تتحمس كثيرًا.
يا "حاسوب"، هل يمكننا الرحيل من هنا رجاءً؟
- يجب أن تسمع هذا. - لا!
اخرج من السيارة اللعينة.
- فلتلعق خصيتيّ. - إن خرجت من السيارة…
لا! العق خصيتيّ!
قدّم لك عرضًا رائعًا. اذهب والعق خصيتيه.
أعطني مجرفة لأدفنه، لن يكون هناك فرق.
اركب السيارة اللعينة.
"جيد ضد منهار"
معك "نات".
أجل، "ناتالي بيرزاتو".
آسف، صوتك غير ثابت نوعًا ما.
كنت هنا الأسبوع الماضي وكان كل شيء…
من أين؟
أجل، مجلة "فود أند واين". أجل، لا، أنا أعلم.
حسنًا. ومتى سيُنشر؟
هل يمكنني أن أتكلم عن الأمر؟
شكرًا لك. حسنًا، شكرًا لك على إخباري. حسنًا.
"حتى لو لم يملك النينجا قدرات جسدية مذهلة،
فتذكّر، أهم شيء هو أن تتمتع بملاحظة دقيقة."
هذا واضح جدًا.
لأصبحت مقاتل نينجا مذهلًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
أين كنت؟
ذهبت إلى منزل أمي.
أجل. مزحة جيدة. الوقت ينفد.
لا، أنا…
ذهبت إلى منزل أمي.
هل كل شيء على ما يُرام؟
أجل، أردت أن أوصل شيئًا فحسب.
أعددت لها الغداء.
ذلك…
ذلك لطيف.
أجل.
"جيمي" يبحث عنك.
حسنًا، أجل. سأتصل به.
سنبدأ الخدمة بعد ساعة، لذا سوف…
أجل.
حسنًا.
مرحبًا، هذا أنا.
أنت لا تجيب هاتفك الآن،
لذا عاود الاتصال بي عندما تستطيع.
وفي الواقع، أنا…
كنت في منزل أمي في وقت سابق اليوم.
و…
رأيت صورة لك عندما كنت في سني.
ويا "جيمي"، أردت أن أشكرك فحسب.
أشعر أنني لا أقول ذلك بما يكفي.
لطالما كنت تعتني بي وبنا جميعًا.
وأعرف أنني لم أسهّل الأمر دائمًا.
لكن ذلك عنى لي الكثير.
لا، هذا يعني لي الكثير.
لأننا لم نحظ دائمًا…
أنت تعلم.
وأنا آسف.
أشعر أنني خربت هذا العمل.
وأنت وثقت بي.
وأنا آسف حقًا.
وآمل أن تكون بخير.
وعاود الاتصال بي عندما تسنح لك الفرصة، اتفقنا؟
أعرف كيف أصلح الأمر.
حسنًا، إلى اللقاء.
…ثم يقضون نحو دقيقتين في شربه.
أجل، لكنه يُقدّم ساخنًا جدًا، لذا عليهم الانتظار.
- سوف ينتظرون، أجل. - في رأيي، سينتظرون دقيقتين ليبرد.
تناسُب النبيذ مثالي.
- حقًا؟ - أجل. لقد أتقنه تمامًا.
هذا رائع.
كان يستمتع بوقته أيضًا، وهذا لطيف.
- أجل. هذا رائع. - مرحبًا يا رفاق.
- كيف أباعد بينها؟ - كل تسع دقائق.
أيها الدببة.
اسمعوا أيها الأوغاد.
مرحبًا.
مرحبًا. حسنًا.
حسنًا، سأتكلم بسرعة.
تلقيت اتصالًا للتو من مجلة "فود أند واين".
كانوا هنا الأسبوع الماضي.
كنت أعرف أننا سننال من هؤلاء الحمقى.
أحسنت يا حبيبي.
قالوا أشياء لطيفة جدًا عن "ذا بير".
قالوا إن الطعام كان لذيذًا. وكانت الأجواء دافئة.
كانت تجربتهم جميلة جدًا.
هل كتبوا عنا مقالًا؟
- لا. - لا؟
- لا. - تبًا؟
ليس "تبًا". إنهم على وشك الإعلان عن الترتيب الجديد لأفضل الطهاة الجدد،
وأحدهم يعمل في "ذا بير".
أحسنت يا "ماركوس".
أجل!
- مرحى! - أجل!
نريد كلمة!
نريد كلمة يا رجل. كلمة.
لا يُوجد ما يُقال سوى أنني أحب هذا المكان،
وأنا أحبكم جميعًا.
و… 45 دقيقة حتى بدء الخدمة.
- أفضل وغد جديد هناك. - أجل!
أفضل وغد جديد.
تبًا.
صارحني فحسب. هل انتهى أمرنا؟
أعيش كل ليلة على حدة.
حسنًا. وكل ليلة بمثابة نهائي بطولة كبرى.
لنذهب ونفز بهذه المباراة.
"أبي، قابلوا أفضل الطهاة الجدد لدينا"
"يثير (ماركوس بروكس) ضجة في عالم المعجنات"
"في أحدث مطاعم (شيكاغو)، (ذا بير)"
"هذا هو المطعم الذي أعمل فيه."
"(هيريتيدج باترنز أند كالرز)، (بيت) يتصل"
- مرحبًا. - مرحبًا أيتها الطاهية، آسف على إزعاجك.
لا، لا بأس. كنت أستعد للخدمة. ما الأمر؟
أردت أن أعرف، هل تسنت لك فرصة مراجعة الاتفاق الجديد؟
لا، لم أراجعه.
كنت مشغولة فحسب.
وبصراحة، لا أفهمه.
أجل، لا أعرف. لم أفهمه حقًا أيضًا.
كانت دعابة. كانت دعابة لأنني فهمت لأنني محام.
لكن ما الأمر؟
طلب مني "كارمي" تعديل شيء قد يبدو غريبًا نوعًا ما.
كيف يبدو غريبًا نوعًا ما؟
حسنًا… اسمه ليس مُدرجًا.
ماذا يعني ذلك؟
ينقسم الاتفاق.
"جيمي" من جانب، و"بير" من الجانب الآخر.
ثم؟
وجانب "بير" يمثّله أنت و"نات".
و"كارم".
لا يا "سيدني". أنت و"نات" فحسب.
.RaYYaN...سحب وتعديل
"(ذا بير)"
ترجمة "عبد العزيز ساهر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.