Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
خذ وقتك فحسب.
أنت بخير.
أجل.
سيكون كل شيء على ما يُرام.
سيكون كل شيء على ما يُرام.
سيحدث، صحيح؟
أظن ذلك.
"لا شيء في الحياة يدوم."
من قال ذلك؟
"فيليب كيه ديك".
إنه محق.
في النهاية كل شيء ينتهي.
أجل، إنها الحقيقة.
رباه!
ما خطبي؟
رباه! ما هذا؟ كيف حال والدك؟
أعاني مشكلات جادّة. أنا أتصرّف بحقارة.
حاله أفضل بكثير.
شكرًا. إنه يستريح.
حصل على إجازة لخمسة أيام من العمل، وهو أمر يحبه ويكرهه نوعًا ما أيضًا.
جيد. هذا جيد. تبًا!
تبًا يا "سيدني". كل شيء…
- اسمع. - أجل.
لا بأس إن كنت متوترًا.
جيد، لأنني متوتر.
أفهمك.
ألست متوترة؟
ليس بشأن هذا بالطبع، لكن…
ما سبب توترك؟
هل أخبرك لاحقًا؟
- هل تعدينني؟ - أعدك.
يا إلهي. اسمعي.
هلّا تحملين سيجارتي للحظة. أظن أنني سأتقيأ.
لا.
- للحظة فقط؟ - لا.
- أرجوك. فقط… - جديًا يا "ريتشي"،
لا تتقيأ على حذائي المكشوف.
- أرجوك. "ريتشي". - أرجوك. بسرعة.
تبًا! أظن أن كل هذا الهراء يثير توتري حقًا.
ولهذا خطاباتي قبل بدء الخدمة سيئة جدًا!
- هراء تامّ! - لا، توقّف.
أنا مجرد رجل! إنما أتصرف كطفل.
"ريتشي".
ممتاز.
ممتاز.
لننته من هذا الأمر، اتفقنا؟
شكرًا لك على مرافقتي.
- لنفعل هذا. - بكل تأكيد.
"(ذا بير)"
"كارمي".
- مرحبًا يا "تيف". مرحبًا. - مرحبًا. شكرًا جزيلًا على قدومك.
تهانينا. أجل، بالطبع.
لا داعي. شكرًا على استضافتي.
- لا، أنا أعني ذلك حقًا. - أجل.
أقدّر قدومك حقًا.
- أجل. شكرًا. - هل أنت بخير؟
- جيد. أجل. - هل أنت متأكد؟
أجل. أشعر بشيء من…
- القلق؟ - بالتأكيد. جدًا. أجل.
- وكذلك الجميع. هذا هو السر. - أجل.
الحفلات الاجتماعية لا تعرف النظام، أليس كذلك؟
- ولا أعرف 75 بالمئة من الناس هنا. - أجل.
أحاول أن أبقي الأمر سلسًا قدر الإمكان.
كما تعلم. لذا اقض وقتك فحسب.
يمكنك أن تأكل إن أردت. هنالك خيمة في الخلف.
- لن يكون هناك أي خطابات. - حسنًا.
لا، لا خطابات، القليل من الرقص فحسب.
وقد رأيتك بالفعل.
أقدّر لك هذا حقًا، لذا يمكنك المغادرة متى أردت.
شكرًا لك. أنت تسهلين الأمر، لذا شكرًا.
- تفكيرنا متشابه، صحيح؟ - أجل.
حسنًا.
أشتري جزءًا من لوحة، ثم تقول إنها في مرأب في مكان ما؟
لا. إنها في منشأة مشددة الحراسة بمكيفات للهواء.
- لكن لا يسعني الاحتفاظ بها؟ - لماذا قد تحتفظ بها؟
لأنني أحب الفن؟
"لأنك تحب الفن"؟
هذا ليس المقصد يا "بيت".
الحجوزات جيدة، ونحن متعادلان.
لذا لا شيء جديد للإبلاغ عنه.
أود أن آخذ يوم إجازة يا عزيزتي، إن لم يكن لديك مانع.
أجل. وأنا أيضًا. شكرًا.
ماذا جرى بينك وبين "فرانسي"؟
تلك الساقطة تعرف ما حدث.
إذًا والدة "فرانك" هي أعز صديقة لأمك؟
- أجل. - وكنت تعمل مع "فرانك"؟
لا، طردني مرتين.
لا بد أنكما لا تزالان على وفاق لأنه دعاك إلى هذا الزفاف وسمح لك بدعوة مرافق.
تمامًا.
أمه دعتني.
- ماذا؟ - أمه دعتني.
لم يدعني.
ما هذا يا رجل؟
ماذا تقول؟
أنت تفعل هذا دائمًا.
نحن على وشك أن نُطرد من هذا الزفاف اللعين.
ماذا عن "التنين المزدوج"؟
- مكانها مجهول… أهلًا يا عزيزي. - أهلًا يا عزيزتي.
- أجل. - هذا…
لا أعرف حتى بماذا أناديك بعد الآن.
أظن أن لقب "ابن العم" ما زال مناسبًا.
- أجل. - أجل.
أجل، أنت "كارمي" ابن عمومتي.
هذا ابن العم، "كارمي".
- كيف الحال؟ - بالطبع أيها الطاهي.
- كيف حالك؟ بالضبط. أجل. - آسف. كان ذلك سخيفًا جدًا.
لا.
انتظروا. مهلًا.
أنا حقًا لا أستطيع أن أرى الشيء الذي تطلب مني أن أستثمر فيه؟
ما الذي لا تفهمه بشأن ذلك يا "بيت" بالضبط؟
يبدو أن عرضكم غير متماسك قليلًا، لكن…
أتظن أنك ستحضر إلى المنزل لوحة لا تملك سوى قطعة منها؟
- أجل، ماذا؟ - ماذا؟
لا أحضر اللوحات إلى المنزل.
هل عملت مع هؤلاء الرجال من قبل؟
لم أشعر أنه عمل.
كل ما أحتاج إلى سماعه منك هو أنك عمّي،
وأنك تدعمني، مفهوم؟
- عزيزتي. - أجل.
- بالطبع، أنا عمك. - شكرًا لك.
وسأدعمك دائمًا.
لكن هذا السلوك هو بالضبط السبب في أن أمورًا كهذه
قد تزعج الناس، مفهوم؟
أي أمور؟ وماذا يزعج الناس؟
- ما الذي تتحدث عنه؟ - أمور عائلية لعينة، مفهوم؟
"ناتالي".
ماذا تفعلين هنا؟
- "فرانسي فاك" اللعينة. كيف… - العم "جاك".
لا. حسنًا.
- تبدين رائعة. - لا بد أنك تمازحني!
أترى هذا؟ بدأت المشكلات بعد 10 ثوان.
لم أبدأ شيئًا بعد.
- هل كانت خمس ثوان أم 10 ثوان؟ - لقد فقدت صوابك.
بالمناسبة، أردت أن أخبرك سابقًا حين رأيتك في الأسفل.
تبدو رائعًا بالمناسبة.
- شكرًا يا صاحبي. - أجل، تشبه "تشيليوس".
- بالفعل. تشبه لاعب هوكي. - شكرًا جزيلًا.
- أقدّر لك هذا. - أجل.
لديّ حبيبة أيضًا بالمناسبة.
- حقًا؟ هل أنت معجب بها جدًا؟ - أجل.
- أجل. - هذا أهم شيء.
أجل، تعجبني كثيرًا.
أعرف سبب هذه النظرة. لا تعجبني.
- يمكنك الاعتذار متى شئت، أتعرفين ذلك؟ - لا.
- لا؟ "لا" ماذا؟ - لا. لا.
- أنت هالكة لا محالة. إذًا. إذًا؟ - إذًا؟ أجل؟
- لا. - إذًا.
"فرانسي فاك" اللعينة.
- إذًا. - لماذا؟
أيتها الساقطة اللعينة!
أنا سعيد جدًا للقائك.
شكرًا يا رجل. وتهانينا بالمناسبة.
شكرًا. بالطبع، لا. تهانينا لك!
سمعنا أن "ذا بير" مذهل.
- أليس كذلك؟ - بلى.
لا. قول لطيف جدًا.
- شكرًا على قولك هذا. - ليس كأنه مسموح لنا. إذًا…
ماذا تعنين؟
لا ينفك "ريتشي" يقول إنه لا يمكننا المجيء حتى…
حتى يصبح مثاليًا.
أجل، إنه يهتم كثيرًا. لذا…
إنه بخير، صحيح؟
أجل. إنه بخير. بخير حال.
إنه…
أجل. لفخرت به.
- "ريتشي" هو الأفضل. - صحيح.
أجل.
هل كل شيء على ما يُرام؟
يا إلهي!
أشياء باهظة الثمن.
ماذا يعمل؟
التقنيات.
الذكاء الاصطناعي، بالتأكيد.
لا أعرف. إنه شيء يُدعى "إف تاب"؟
تطبيق الدخول بلا مفتاح؟
أجل، أظن ذلك.
لكن في الواقع، لا أعرف إن كنت قد بحثت في الأمر، لكنها تقنية سيئة جدًا.
يستخدمونها في إضفاء الرقي على المباني وما شابه.
كأنها… أجل.
وأحب مبناي أيضًا.
لديّ مفاتيح. أنا لا…
لا أستخدمها حتى، لذا…
هل من سبب يُفترض أن يمنع هذا من إزعاجي هنا؟
يبدو فتى سعيدًا حقًا.
مرحبًا يا "ميشيل".
مرحبًا.
أجل.
تبدين جميلة.
شكرًا.
هل أنت بخير؟
أجل.
تبًا.
المعذرة أيها السيد.
أين وجدت شراب الشوكولاتة الساخن هذا؟
غريب.
لا.
لست غريبًا.
من تعرف؟
هل تعرف "فرانك"؟
- لا. - بالضبط.
وتقول إنني غريب.
هل أنت بخير؟
آمل أن يكون الجميع منسجمين. هذا كل شيء.
- الأجواء جيدة. - حقًا؟
- لا بأس بالأجواء. - الأجواء جيدة.
أجل.
جيد. كل ما في الأمر…
يُوجد الكثير من آل "بيرزاتو" هنا.
أتى الجميع.
ما صلتك بهم؟
متزوج بابنة عمومتهم.
"شيلي" من أي جانب من العائلة؟
لا صلة لـ"شيلي" بهم.
هل تعلم كيف كان لـ"بيغ فيل" مجموعتان من الأطفال؟
أجل.
ولكن "إستيل" تبنّت المجموعة الثانية؟
- صحيح. حسنًا. - حسنًا.
"ميشيل" تقرب لهم قرابة "سبوكي" ابن عمومتهم لهم.
- فهمت. - وماذا يبيع "سبوكي" الآن؟
ظننت أنه يصلح الدراجات النارية.
حسنًا. ظننت أنه يبيعها.
سأخبرك بشيء لاحقًا.
- إنها مفاجأة. - حسنًا.
أريد أن أخبرك الآن.
- انتظري فحسب. - حسنًا.
ستكون مفاجأة لطيفة.
كيف ينتهي أمر كهذا عادةً؟
ماذا؟ لا.
لا. أنا آسف.
إليك طريقة للنظر إلى الأمر، يصبح الأمر ممتعًا حقًا.
- حسنًا. فهمت. - بصدق.
- حسنًا. - إنه…
أليس كذلك يا "كلير"؟
إنهم أشخاص كثيرون
شخصياتهم محددة وفريدة جدًا ويشعرون بالأشياء بقوة كبيرة.
يشعرون بالأشياء بعمق ويختبرون الحياة بقوة.
- أجل. - بقوة. أجل.
- إذًا سيكون كل شيء على ما يُرام؟ - سيكون كل شيء على ما يُرام.
حضرت حفلات مثل هذه من قبل، صحيح؟
- في كل فرصة تسنح لي. - مرحبًا يا صديقي!
- نحن نرتدي الزي نفسه. - "تشيس"…
- ماذا تفعل هنا يا رجل؟ - دعتني أمك.
لم الاضطراب؟
- تهانيّ… - أمي!
ماذا؟
أي طريقة أخرى لقول ذلك؟
أظن أنه ربما كان علينا إخباره بالحقيقة المباشرة.
أنه في ورطة؟
ربما.
لا يُوجد تحذير يمكن أن يلخص ما سيحدث.
أعلم، لكنه شخص لطيف جدًا.
- وكذلك كنت أنا. - وهو…
لكنك ما زلت هنا. أنت تريد ذلك.
أجل.
يسبب لك الأمر نشوة.
إذا لم يتصرفوا كعادتهم، فسينفطر قلبي.
أظافرك تبدو جميلة جدًا.
- حاليًا. - تبدو جميلة جدًا.
شكرًا لك.
لم أرك قط تضعين أظافر كهذه وبهذا اللون.
إنه مظهر زفافي.
أعلم. إنه جميل جدًا.
- أنا آسفة، يجب أن أغادر. - شكرًا على قدومك. لا.
- كم أنا سعيدة بمجيئك. - أعرف. آسفة، يجب أن أنصرف.
- متى موعد رحلتك؟ - بعد ساعة تقريبًا.
يا إلهي. أنت ملاك لأنك أتيت أصلًا.
ما كنت لأدع هذا يفوتني أبدًا. باستثناء أنني سأفتقده تمامًا.
رأيتك. لقد أتيت. هذا كل ما يهم.
هل أنت بخير؟
أجل.
إذًا، لن تأتي حقًا؟
منحتها مخرجًا سهلًا.
يا إلهي.
يؤسفني هذا.
- يؤسفني هذا حقًا. - شكرًا لك.
هل تعرفين أين هي؟
"بولدر".
ماذا تفعل في "بولدر"؟
هناك رجل في "بولدر".
هناك رجل في "بولدر"؟
هناك رجل ما في "بولدر".
هل لها وظيفة؟
لا أعرف.
عزيزتي.
آمل دائمًا أن تكون بخير.
ربما الأمر أفضل هكذا.
أجل.
أظن هذا حقًا.
- تظنين هذا؟ - أجل.
- حقًا؟ - أجل.
- لأن هذا الشعور… - حسنًا.
ما الكلمة التي أبحث عنها؟
أعلم.
لأنه ليس فزعًا تمامًا.
وليس قلقًا تمامًا.
أجل. وهناك القليل من الأمل.
أجل، مع القليل من خيبة الأمل.
أجل! لكنه أيضًا… إنه ذلك الشعور الذي…
سوف يسمح لي أن…
بالتصرف بشكل سيئ جدًا.
يسمح أن أكون في مزاج سيئ لأنه يمكنك لومها على كل شيء.
- أجل. - لكن هذه أعذار كثيرة.
وعليك أن تكوني حذرة مع الأعذار.
كنت سأقول ذلك. أجل.
هل الكلمة التي كنت أبحث عنها هي "الخشية"؟
تفي بالغرض.
يؤسفني أنها لن تأتي.
لا تفعلي ذلك.
أرجوك ألّا تفعلي ذلك.
وأيضًا…
- ما زال لدينا "ديدي" لنواجهها. - يا للهول.
دعينا لا ننسى.
- لم نبرأ بعد. - عندنا "ديدي".
مرحبًا يا ملاكي.
- حقًا؟ - أجل.
ما الخطب يا عزيزي؟
رأيت طفلًا معه شراب شوكولاتة ساخن.
- ماذا؟ - ماذا؟
رأيت طفلًا معه شراب شوكولاتة ساخن.
هل تريدني أن أحضر لك شراب شوكولاتة ساخنًا يا عزيزي؟
- لا. - حقًا؟
- حقًا؟ - أجل.
أي طفل أخذ شراب الشوكولاتة خاصتك؟
لم يكن لطيفًا.
يمكنك إحضار ذلك الفتى اللعين إلى هنا، وسألكمه في خصيتيه.
- هل أنت جادة؟ - أجل. أنا جادة. لطالما كنت كذلك.
أولًا، لم يكن منزلك أصلًا، مفهوم؟
ثانيًا، لا فكرة لديّ عن سبب…
كم كانت الساعة؟ في أي وقت من اليوم؟
- …كانت في كل مكان. - كانت تمطر.
- ماذا أردتني أن أفعل؟ - أنت كاذبة.
- كانت الحافلة ستغادر. - والأسوأ من ذلك، كنت ثملة جدًا.
ولا أعرف كيف أشغل السيارة، مفهوم؟
لم تكن ثمة هواتف جوالة حينذاك.
وعندما وصلت إلى هناك…
كنت أقول، "سأراسلك بسرعة وأخبرك." لا!
لم أستطع مراسلتك على الإطلاق. لم أستطع فعل شيء.
مهلًا، هل يجب أن أقاطعكما؟
هل عليّ أن أقاطعكما وأفصل بينكما أيتها السيدتان؟
لدى "تيد" حبيبة الآن.
- أجل. هذه "كيلي" بالمناسبة. - مرحبًا. أُدعى "كيلي".
كنت أحاول أن أجد وقتًا أفضل لتقديمها،
لكنكما مجنونتان نوعًا ما.
- أحب الأجواء. - هذا ظريف.
- اصمتي! لا! تبًا لك! - اصمتي! لا! تبًا لك!
حسنًا. لا تبدآ هذا مجددًا.
"بيت" في حالة إنكار.
هذا بالضبط ما كنت أخبرك به عن علاقتهما.
- ماذا؟ لست في حالة إنكار. - هل هما على علاقة؟
- ماذا؟ - أنتما لم ترتبطا.
في الواقع…
…فاشلًا لعينًا، مفهوم؟
"بير".
مرحبًا.
أمي.
مرحبًا يا "بير".
كيف حالك؟
يا للروعة.
تبدو ناضجًا.
أجل. "تيف".
أجل. لا. وأنت قابلت "فرانك"؟
أجل. لطيف جدًا. أجل.
- لطيف جدًا. سعيد. - أجل.
أجل، و"صوف". كما تعلم.
- أجل. ماذا؟ - الطفلة.
- الطفلة. - أجل. ظريفة جدًا.
- رأيت الطفلة. - ظريفة جدًا.
- أجل. - أجل.
ثمة كثير من الناس.
أجل. الكثير من معارفنا.
- أجل. - أجل.
و"صوفي" الصغيرة. أصبحت خالًا الآن.
أنت خال.
أجل.
لا، لم أفكر في الأمر قط.
صحيح.
- أجل. - يا للروعة.
وصلني ذلك الصندوق.
الصور التي أرسلتها.
كنت آمل أن أراك…
- يا "كارمي". - أجل.
ذلك الرجل في المطبخ، يُفترض أن تساعده في ذلك الأمر.
إنهم يبحثون عنك.
- مرحبًا يا خالة "دي". - مرحبًا.
- هؤلاء الرجال في انتظارك. - في المطبخ، أتتذكر؟
- صحيح. - لأنك كنت ستساعدهم.
يا "سيد"، هذه أمي "دونا".
- أهلًا يا سيدة "بيرزاتو". - أهلًا. لا. أنا "ديدي".
- أجل. - حان وقت الذهاب.
- حسنًا. - إنهم يبحثون عنك.
- يجب أن نذهب. - حسنًا. سأعود.
هل هو بخير؟
- إنه بخير حال. - أجل.
- بخير حقًا. - حقًا؟
- إنه بخير. - سيساعد في بعض الأمور فحسب.
تبدين رائعة يا خالتي "ديدي"، هل أنت بخير؟
أجل.
هل أحضر لك شيئًا؟ شراب "سيفين سيفين"؟
لا. أنا… لا.
أنا لا أشرب حاليًا.
أحاول أن أحافظ على صحتي.
أجل، بالطبع. أفهم ذلك.
- أجل. - أمر غير ممتع.
هل تعملين لدى "كارمي" إذًا؟
أجل.
- أجل. - في الواقع، لا.
تعمل "سيدني" مع "كارمي".
إنها بارعة في المطبخ يا "ديدي".
- أتعلمين أمرًا؟ أنا آسفة. - لا، لا تتأسفي. لماذا؟ لا بأس.
- "فرانك"، هذه "سيدني". - مرحبًا.
- هذا "فرانك" يا "سيدني". - مرحبًا.
- سُررت للقائك. - تشرفت يا "سيدني". أهلًا يا "ديدي".
أعلم.
- آسف على المقاطعة. - لا.
لأنه… اسمع. أيمكنني التحدث إليك قليلًا؟
- دقيقة واحدة. - أجل. حسنًا.
- آسف على المقاطعة. - لا تعتذر.
- المعذرة. - استمتعا. هيا.
إلى اللقاء.
إنه يوم رائع.
وفستانك جميل.
- جميل جدًا. أجل، على الرحب. - شكرًا.
أجل.
- هل يمكنني أن أعانقك؟ - أجل. بالطبع. حسنًا.
أجل. لا عليك، بالطبع.
- أحتاج إلى عناق صغير فحسب. - أجل.
ماذا يجري؟
تبدو بخير يا "ريتش".
أطبق فمك يا "كايل".
"كايل"، لا تسرف في تناول شراب الكابيرينيا، مفهوم؟
- أحتاج إلى مساعدتك. - فيم أساعدك؟
أنا هنا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
المكان جميل جدًا في الأسفل هنا، صحيح؟
لا بأس به.
ما رأيك؟ هل تريدين قضاء الوقت معنا قليلًا؟
- لا أريد. - حسنًا. رائع.
أتحتاجين إلى شيء؟ أتريدين وجبات خفيفة؟
لست جائعة. أمهلني لحظة.
حسنًا. لا بأس.
- منذ متى وهي بالأسفل؟ - لا أعرف.
لقد أخفتها.
- كيف فعلت ذلك؟ - لا أعرف. أنا…
- هل صرخت في وجهها أو ما شابه؟ - ماذا؟ لا. بالطبع لا.
لا أعرف. ربما بسبب الزفاف وكل ما يصاحبه. هل تفهمني؟
- ما معنى ذلك؟ - لا.
يجعل الناس يتصرفون بغرابة.
هل أتصرف بغرابة؟
لا أعرف. أنا لا أعرفك حقًا.
لا أستطيع الإجابة.
أتعرف أمرًا؟
أظن أن…
أظن أن الرقصة هي السبب.
أي رقصة؟
يُفترض بي أنا وهي أن نؤدي رقصة ظريفة ما.
كرقصة أب وابنة… رقصة زوج أم وابنة.
أجل. أنت تتصرف بغرابة.
تبًا! عرفت ذلك!
- أتصرّف بغرابة. - وجهك، يبدو مثل…
أجل. يجب أن تظهر الهدوء يا رجل، اتفقنا؟
- لا يمكنك إظهار الخوف هكذا. - حسنًا.
لكن كيف؟
لا أعرف. لا يمكنك أن تبدو هكذا، اتفقنا؟
ستنال تلك الفتاة منك إن رأتك مذعورًا هكذا، مفهوم؟
أنا متوتر فحسب يا رجل.
أهلًا.
مرحبًا يا "بير".
ماذا تفعل هنا؟
أحتفل بزفاف.
لا، من وجّه إليك الدعوة بالضبط؟
أمك.
نحن مجرد صديقين.
- رحل الأخ، فانتقلت محله. - لا.
ماذا لديك؟ هل لي بواحدة؟
- هاك. - شكرًا.
دعني أر. هاتها.
- أجل. - اللعنة.
حسنًا.
- شكرًا. - على الرحب.
متى أقلعت؟
منذ شهرين.
وأنت؟
لم أقلع بعد.
هل تختبئ هنا؟
أجل.
وأنا أيضًا.
كيف يسير العمل في المطعم؟
لست متاكدًا حقًا.
سمعت عنه خيرًا.
حقًا؟
يسرني سماع ذلك.
آخر مرة رأيتك فيها كانت في الجنازة.
ماذا؟
جنازة "مايكي".
رأيتك مغادرًا.
هل أخبرت أحدًا؟
لا.
لا أحد.
كيف هذا؟
لم يحق لي.
حقًا؟
لا، فكرت… هذه طريقتك لاستيعاب الأمر.
استيعاب "مايكي".
استيعاب أي شيء.
لم أكن حاضرًا معه.
ماذا يعني ذلك؟
أظن أنني أعني…
أنني رحلت…
تركت الجميع ليتعاملوا مع كل شيء.
إذًا، لم تستحق أن تحضر الجنازة؟ أهذا ما تقوله؟
أجل. شيء من هذا القبيل.
هذا غباء.
حسنًا.
يا للهول، لطالما كنت وغدًا.
وماذا أيضًا؟
وأيضًا…
لا أعرف. أظن…
أنني فُوجئت بحضورك إياها، هذا كل ما في الأمر.
أصبحنا أنا و"مايكي" صديقين مقربين.
هذا كذب.
لا.
متى؟
حين لم تكن حاضرًا.
هذا لا يُصدق.
ربما.
ماذا إذًا؟ هل كنتما تتسكعان معًا؟
ترميان بعضكما بعضًا بالأشياء؟
لا.
كنت أذهب إلى هناك لرؤية أمك،
ويكون "مايكي" هناك ونقضي الوقت معًا ويتحدث إليّ.
أخبرني بكل شيء عنك.
بدوت شخصًا رائعًا.
إذًا أصبحتما على وفاق فجأةً؟
أظن أنني فجأةً لم أعد أحاول أن أكون والده.
وأنا وأمك صديقان قديمان، مفهوم؟
وهي تبلي بلاء حسنًا أيضًا.
لا تقود السيارات عبر المنازل؟
إنها لا تبالغ في كبت مشاعرها.
رائع.
أجل. هل يمكنني أن أقول شيئًا؟
يمكنك أن تقول ما تشاء.
أمك…
بداخلها كثير من الألم.
أجل، بلا مزاح.
لكنها تتعلم التحدث عن الأمر قبل…
قبل ماذا؟
قبل أن يتراكم.
وأنا أتعلّم ذلك أيضًا، مفهوم؟
أحضر اجتماعات ثلاث مرات في الأسبوع.
أتكلم عن الأخطاء وعن الرب وما شابه.
وكلما فعلت هذا، أدركت أن الناس ليسوا مختلفين جدًا.
- مثل من؟ - مثلك.
أنت وهي.
أجل. كلاكما بالغ الحساسية. كلاكما بالغ الانفعال.
لا أظن أنك تعرفني بما يكفي لتقول ذلك.
حسنًا.
لكنني أظن أن رحيلك كان التصرف الذكي.
ولا أظن أن عليك لوم نفسك بسبب ذلك.
كيف هذا؟
لأنه أحيانًا لكسر الأنماط…
عليك كسر الأنماط.
وأنا واثق أن الأمر ليس سهلًا.
أجل.
- يسعدني أن حالها تتحسن. - إنها كذلك.
ولن أطلب منك أبدًا أن تذهب لزيارتها،
- لكنك… - أجل.
لكن… لا بأس.
من اللطيف أنك و"مايكي" كنتما على وفاق.
أجل، كان ذلك لطيفًا.
ربما كان الوقت متأخرًا قليلًا، لكن…
هل كان يتحدث عني حقًا؟
طوال الوقت.
اذكر لي شيئًا واحدًا.
شيء واحد؟ واحد فحسب؟
شيء فحسب؟
أخبرني أنك لففت السمك بالبطاطا ذات مرة.
هل هذا منطقي؟
أجل.
أخبرني أنك طهوت شيئًا من النمل.
أخبرني أنك عملت في أفضل مطعم في العالم. مرتين.
أجل. أصدّقك.
أخبرني أنه فخور بك.
شكرًا لأنك لم تطلب مني زيارتها.
شكرًا على العلكة الرديئة.
إذًا، هل تحبين العمل هناك؟
- أجل. - حقًا؟
كثيرًا، أجل.
أجل. عملت هناك ذات مرة.
حقًا؟
حسنًا، ليس تمامًا. لكن نوعًا ما.
لا، لأنه عندما اشتراه زوجي، كنت موجودة هناك طوال الوقت.
- لذا لم أعرف ماذا أفعل غير ذلك. - أجل.
لذا، أنا…
- حظيت بدورة تدريبية مكثفة. - أجل، دورة مختصة.
مختصة.
ما زال شعوري هكذا. و…
أجل، لا أعرف إن كنت ستتوقفين عن الشعور هكذا يومًا.
- أجل. لا، أعرف أنك لا تتوقفين. - أجل.
الأمر صاخب جدًا.
- صاخب جدًا. أجل. - صاخب جدًا.
أقول لنفسي، "هل يمكن للناس أن يصمتوا؟" أنا أعني ذلك.
أجل.
- لا، بالتأكيد. - أجل.
لكن سأكون صريحة.
أحيانًا أحب الضجيج.
هل هذا جنوني؟ إنه جنوني قليلًا.
في الواقع، أجل. كلنا مجانين بعض الشيء.
- بالطبع. - أنا…
هل تعرفين ما الذي أحببته حقًا…
- ماذا؟ - في الأمر؟
أحببت رؤية الأشخاص نفسهم كل يوم.
الناس الذين عملوا هناك…
ملأتهم الحيوية.
لا أعرف. إنها راحة غريبة.
لا، أفهمك.
- ربما هذا إدراك متأخر. لا أعرف. - لا، لا أظن هذا.
أشاركك الشعور نفسه.
أجل.
من أي نوع من الزملاء "كارمن"؟
إنه رائع.
أصدّق ذلك.
لا، لكنه بارع جدًا في عمله حقًا.
أعني، إنه…
إنه من أفضل الطهاة في العالم بلا شك.
أليس هذا غريبًا؟
إنه يعمل بجد.
ويولي الاهتمام.
يهتم حقًا.
ويريد أن تكون الأمور أفضل مما هي عليه.
بما فيها أموره و…
إنه يعمل دائمًا.
في الواقع، هذا جامح للغاية.
لا أعرف حتى إن كان يعرف هذا، لكنني ذهبت إلى "نيويورك" منذ بضع سنوات،
لأنني أردت أن أجرّب طعامه بشدة.
كان هذا قبل أن يتعرف أحدنا بالآخر حتى.
وكانت أفضل وجبة في حياتي.
اضطُررت إلى تقاسم ثلاث بطاقات ائتمانية
لأنه كان مكلفًا جدًا،
لكنه كان مميزًا حقًا.
يا للروعة.
"كارم" مميز.
ما يفعله مميز.
يمكنه بالتأكيد أن يقسو على نفسه.
لكنه بارع في عمله.
وهل أنتما مقربان جدًا؟
أظن ذلك.
أجل، هذا ما كنت أتحدّث عنه بالضبط.
أليس هذا غريبًا؟
ماذا تعنين؟
حسنًا، إليك مقصدي.
أحيانًا تكون عائلتك في العمل أقرب إليك من عائلتك الحقيقية.
حسنًا…
أشعر أحيانًا أن عائلتك في العمل
في النهاية جزء من عائلتك الحقيقية. كأنها عائلة كبيرة،
عائلة حقيقية واحدة كبيرة.
أجل.
إن حالفك الحظ.
- سوف أنصرف. - حسنًا.
إذًا، هل ستغطين على غيابي؟
- بالطبع. أجل. - حسنًا.
باركك الرب.
حسنًا.
يجب أن تعود إلى الأسفل. يجب أن تحاول مجددًا.
- حسنًا. - صحيح؟
- الآن؟ - أجل.
لكن خذ نفسًا عميقًا، اتفقنا؟
- أهلًا. مرحبًا. - أهلًا يا "كلير بير".
- كيف حالك؟ - أنا بخير.
ماذا يجري؟
لدينا مشكلة صغيرة.
- ما المشكلة؟ - أنا أدمر حياة طفلة.
حسنًا. توقّف عن قول هذا.
اسمعي، أنا متوتر. ولا يتعلق الأمر بهذا.
الأمر ليس… أنا أحب "تيف" كثيرًا، وأعرف أن الأمور ستكون على ما يُرام.
لكن ما كنت أحاول إخبار "ريتشي" به
أنني متوتر بشأن كوني زوج أم.
ولا يمكنني حتى إخراجها من أسفل الطاولة يا "كلير بير"، أنا…
لماذا هي أسفل الطاولة؟
- لم ترغب في الرقص. - لا تجعلها ترقص إذًا.
لا يتعلق الأمر بالرقص. إنه…
- بم يتعلق الأمر إذًا؟ - لا أعرف. الأمر أشبه…
إنه…
يا رجل، في كل مرة تعود إلى المنزل بعد قضاء الوقت معك،
كل ما تفعله هو التحدث عن الأمر،
بلا توقف.
وأنا أحب ذلك، لأنك رجل رائع وأب مذهل.
ولا أريد أن أقف في طريق ذلك لأنني أحبك يا رجل.
وأريد أن يكون هذا رائعًا، ولا أريده أن يكون غريبًا.
لكنني فحسب…
أريد…
أريد أن أستطيع إخراجها من أسفل الطاولة،
وأريدها أن تحبني قليلًا أيضًا، مفهوم؟
حسنًا. "فرانك"، أصغ إليّ، اتفقنا؟
في كل مرة أوصلتها إلى منزلك،
عانقت تلك الفتاة كما لو كنت لن أراها من جديد، مفهوم؟
كما لو كنت سأتلاشى تدريجيًا.
وفي كل مرة أوصلتها أنت إلى منزلي
أو أتيت أنا لأقلها مجددًا من عندك، كل ما تفعله هو التحدث عن "فرانك".
"فرانك" فعل كذا وفعل كذا.
- لا. - أجل. هذا يقودني إلى الجنون.
شكرًا يا رجل.
- انزل مجددًا. حاول ثانيةً. - أجل. حسنًا.
- أجل. - حسنًا.
هيا.
حسنًا.
حسنًا.
هل هذا صحيح؟
بالطبع لا.
لأنني تعجبت. يا لك من رجل طيب.
- يا إلهي. آسفة. - لا. هل أنت بخير؟
- أجل، لا، أنا بخير. - لا. لقد رفضت.
- ما هذا؟ - لقد رفضت.
- "كلير"، هل تريدين المحاولة؟ - فكرة سديدة.
حسنًا، هذا شرف لي.
هل تريدين التكلم مع العمة "كلير بير" يا عزيزتي؟
- حسنًا. - حسنًا. تمنيا لي التوفيق.
حظًا موفقًا.
مرحبًا يا "إيفي".
سيفي هذا بالغرض.
- شكرًا. - على الرحب.
لا عناق.
إنك رجل صالح.
حسنًا.
- صورة ذاتية. - ماذا؟
- ماذا؟ ما الذي… - هيا، ابتسما!
لماذا لم تخبرني أن لديك حبيبة؟
- ماذا؟ - لماذا لم تخبرني أن لديك حبيبة؟
لأنك تتصرفين بلؤم مع كل حبيباتي.
- لم تتعاملي بلطف قط. - لم تتعاملي بلطف قط مع أي من حبيباتنا.
- أتتذكرين "أليسون"؟ - أجل. لم؟
- أكنت لطيفة مع "أليسون"؟ - أعلم أنني لم أتصرف بلؤم.
أجل، يُفترض بي ذلك. هذا عملي.
- أنتما تختاران أسوأ حبيبات. - أهذا عملك؟ "أسوأ حبيبات"؟
- لدينا حبيبات مذهلات. - جعلت حبيباتي يقلقن بشأن نفسهنّ.
- أجل. أنت تخيفينهنّ. - أعرف.
هذا لأنني أريد أن أتعرف إليهنّ بشكل أفضل.
حسنًا، لكن هذه المرة صادقة. علاقتي بـ"كيلي" حقيقية.
- ماذا؟ - أجل.
- تلك التي في الخارج؟ - أجل.
لا أظن ذلك.
- لماذا؟ ماذا؟ - لا. أجل.
- لم تتحدثي إليها حتى. - عم تتحدثين؟
ظللت تحدقين إلى حذائها لوقت طويل.
أعلم. لأن الحذاء كان سيئًا جدًا. وهذا يخبرنا بالكثير عن الشخص.
- لن يهتم أحد. - أتظنين أن أمي ستحبها؟
- لا. - ماذا؟
- إن لم أحبها، فلن تحبها هي. - تجعلينني أقلق بشأن نفسي.
- عم تتحدثين؟ - ربما يجب أن تقلقا.
استخدما عقليكما. السبب… اسمعا، أنتما تفهمانني.
السبب هو أنني أحبكما كثيرًا. أحبكما كثيرًا. مفهوم؟
- أعرف. نحبك أيضًا. وأنا أحبك. - أحبك أيضًا.
أجل. لكن اكترثا لنفسكما. اتفقنا؟
- حسنًا. - أنا أكترث لنفسي.
- غير صحيح. لم تكن كذلك قط. - هل يمكنك…
- لكن حان الوقت الآن. - حسنًا.
- مرحبًا. - أهلًا.
لقد غادرت.
حمدًا للرب.
- حسنًا. - هل كان ذلك…
إنه…
- لا بأس إذًا؟ - أجل. كان كل شيء على ما يُرام.
- حقًا؟ - حقًا. أجل.
- جيد. - أجل.
أظن أن الأمر كان صعبًا أو غريبًا عليها أيضًا.
- كل شيء، والجميع. - أجل. لا، أعلم.
أحاول أن أفسح مجالًا لذلك.
حقًا؟
أحاول ذلك، أجل.
حسنًا.
ما الأمر؟
تود رؤيتكما معًا.
- حسنًا. - أجل.
ثمة تقدّم.
- خطوة ما. - إنها خطوة. هلا ننزل جميعًا.
- انزلي أنت أولًا. - حسنًا. هيا بنا.
هل سُررت برؤيتها أم…
أظن ذلك. أنا…
أنا سعيد لأنها تبدو بخير.
أجل.
وشكرًا لأنك تكلمت معها.
لا، لا بأس. لا آبه.
أظن أنها أرادت أن تعرف كيف حالك.
- حقًا؟ - أهلًا. المعذرة.
- لا داعي. أهلًا. - المعذرة.
- يا إلهي. المعذرة. - تبًا. مرحبًا.
- كيف حالك يا شريك السكن؟ - مرحبًا.
- "ستيفي"، هذه صديقتي "سيد". - مرحبًا.
- "سيد"، هذا "ستيفي"، ابن العم. - أنا "ستيفي".
- أنا… أنا و"ميشيل". - "ستيفي" و"ميشيل"…
تزوجت من العائلة. المعذرة.
سمح لي "ستيفي" و"ميشيل" بالمبيت على أريكتهما
حين كنت في "نيويورك"… حين كنت أعمل في "نيويورك".
- أفضل شريك سكن على الإطلاق. - حقًا؟
- لم نكن نراك قط. - صحيح؟
في الـ3 صباحًا، تعود إلى المنزل ورائحتك كالمختلين عقليًا، لكنك هادئ جدًا.
هل يمكنني أن أسأل عن رائحة المختل عقليًا؟
أسبوع المتقدمين في أخوية صقلّية؟
- حسنًا. - رائحة العرق والموت والليمون والثوم.
أظن أنها رائحة خاصة وأشبه بمطعم.
- هذه رائحة مطعم؟ - كرائحة المطعم.
وماذا كان المكون الأخير؟ أشد رائحة سجائر على الإطلاق.
أجل. أنا في الواقع…
- أشعر أن هذه تخص "كارمي" وحده. - أجل.
حسنًا…
أقلعت عن التدخين في الواقع. مؤخرًا.
- أقلعت عن التدخين؟ - أجل.
- تهانيّ. هل كان الأمر صعبًا؟ - شكرًا لك. كان صعبًا.
لكنني… أردت حقًا أن أشكرك
أنت و"ميشيل" لاستضافتي عندما فعلتما ذلك.
- يا صاح. هذا ليس بشيء. بحقك. - لا، بالعكس.
كنت تبذل قصارى جهدك وتلهمنا تمامًا.
- أجل. - رجل يملك شغفًا
يقتل نفسه نوعًا ما للالتزام به.
- كانت لدينا أريكة فحسب. كان ذلك سهلًا. - أعلم.
- أنا أدين لك. إلى الأبد. أنا مدين لك. - أرجوك، أنت مدين لنا… لا، أنت مدين لي.
لأنني بقيت و"ميشيل" رحلت. أنت مدين لي بوجبة عشاء.
- حسنًا. - لن تحصل "ميشيل" على شيء.
- يمكنني فعل ذلك. اتفقنا. - أجل، رائع.
رأيت أنك قابلت "دونا".
- أجل. - "دونا" رائعة، صحيح؟
أجل، كان لقاؤها تجربة.
- كانت لطيفة. لا بأس بها. - أظن… أجل.
- أظن أنها رحلت مسرعة مع "لي"، صحيح؟ - غادرت.
كانت برفقة "لي"؟
- من "لي"؟ - يا إلهي.
"لي" رجل قابلته تسع مرات، ولا أعرف من يكون.
حسنًا يا حبيبتي. كما ترين، كلانا هنا.
أتريد قول شيء يا "فرانك"؟
كلانا هنا يا عزيزتي.
هناك الكثير من الناس في الأعلى، صحيح؟
- أجل. - أجل.
أجل، لنبق هنا.
- ممتع للغاية قضاء الوقت هنا. - أجل.
ليس علينا أن نرقص هنا بالتأكيد.
- أجل. - اتفقنا؟
- حسنًا. - حسنًا.
أنت!
ماذا تفعل بالضبط يا "ريتشي"؟
- ماذا تفعل هنا؟ - أهلًا.
- مرحبًا. - مرحبًا يا "كارم".
مرحبًا يا "كلير".
- مرحبًا. - مرحبًا بالجميع.
- كيف الحال؟ - مرحبًا أيها العم "كارمي".
مرحبًا يا حبيبتي. كيف حالك؟
أيها العم "كارمي"، هلا تجلس.
- حبيبتي. لا أعرف. - اجلس.
- حسنًا. - اجلس. سأفسح مجالًا.
أجل. حسنًا. ماذا نفعل؟
نحن نقضي الوقت بالأسفل
لأن الأجواء هنا ممتعة للغاية.
أجل، إنها جميلة. أحب المكان هنا.
- إنها متوترة. - حسنًا. فهمت.
"بير"؟ هل تختبئ؟ يمكنني سماعك.
- مرحبًا يا "شوغ". - أيها السافل اللعين.
- ماذا… - مهلًا.
- "شوغ". - أهلًا.
مرحبًا جميعًا.
- مرحبًا. - مرحبًا يا "شوغار بير".
- مرحبًا يا عزيزتي. - هلا تدخلين.
- تفضلي بالدخول. - حسنًا. ماذا يجري؟
نقضي الوقت فحسب.
تخشى "إيفي" أن تؤدي رقصة الأب…
زوج الأم والابنة، ونحن نخبرها أنه ليس عليها فعل ذلك، صحيح يا رفاق؟
أجل، الرقص غبي جدًا.
- أجل. - هل يحزنك شيء آخر يا عزيزتي؟
مهلًا. "فرانسي"، إلى أين تذهبين؟
هل تختبئين مني حقًا تحت الطاولة؟
لا علاقة لك بهذا.
- يا إلهي. اجلسي فحسب. - مرحبًا أيتها العمة "فرانسي".
مرحبًا يا عزيزتي.
- في الواقع، الأجواء بالأسفل لطيفة جدًا. - اصمتي.
حسنًا يا رفاق.
عزيزتي، لم أنت حزينة؟
حسنًا، أظن أنني حزينة لموت كلبي.
- عزيزتي. أعرف. كان لديّ كلب أيضًا. - عزيزتي.
مات "جوناثان" منذ ثلاث سنوات، ولم يكن يعجبك حتى.
صحيح؟
ما الذي يجري حقًا؟
أجل.
عزيزتي، يمكنك أن تخبرينا.
هل أنت خائفة من شيء آخر؟
- رأيتهم يدخلون تحتها. مرحبًا؟ أهلًا. - أهلًا.
- هل "ستيفي" هنا؟ - مرحبًا يا رفاق. عجبًا. ماذا؟
هذا مذهل! أقدّم لكم جميعًا "كيل"، حبيبتي.
- اجلسوا. - أهلًا يا "كيلي".
- اسمي الكامل "كيلي". - أجل.
- حسنًا. - أتخافين شيئًا آخر يا عزيزتي؟
سأخبر "ماركوس" أننا تحت الطاولة برسالة.
- أنا خائفة طوال الوقت. - هل "ستيفي" هنا؟
وكذلك العم "كارمي". صحيح يا "كارم"؟
أجل، أشعر بالخوف.
- هل تخاف يا "كارمي"؟ - كثيرًا.
أخاف كثيرًا أحيانًا، أجل.
أجل يا عزيزتي، "كارمي" خائف جدًا.
حسنًا. أجل.
- مرحبًا؟ - سيد"، نحن أسفل الطاولة.
- "سيد"؟ - "ستيفي".
- هل تختبئون؟ - أهلًا يا "ستيفي". نحن أسفل الطاولة.
- الجميع هنا. - كيف الحال يا "سيد"؟
- أهلًا يا "سيد". - ادخلا يا رفيقيّ.
- هذا مشوق. - "ستيفي".
نتكلم عما نخشاه.
هذه العمة "سيدني" يا "إيفا".
هذه "إيفا" يا "سيدني".
- مرحبًا. - مرحبًا أيتها العمة "سيدني".
مرحبًا، أنا "فرانسين فاك".
مرحبًا.
مرحبًا يا "ستيفي".
"سيد"، "ستيفي"، أنتما تخافان، صحيح؟
- طوال الوقت. - يوميًا. أجل.
كنت أعرف أنك مختبئة هنا. ماذا يجري؟
مرحبًا. مرحبًا يا حبيبي.
- مرحبًا يا حبيبتي. - ماذا يحدث؟
نتكلم مع "إيفي".
بأي شأن؟
نتكلم عن الخوف.
الرقص؟
حسنًا. عزيزتي.
مرحبًا، كيف حالك؟
لم لا نشارك جميعًا ونفصح عما نخافه واحدًا تلو الآخر؟
أجل.
سأبدأ. أخاف النحل.
ما رأيك بالنحل؟ لا؟ مفهوم.
- النحل. - "ريتشي"؟
الذكاء الاصطناعي. وتحديدًا التفرد التقني، لكن بشكل عام، الذكاء الاصطناعي.
"فرانك"؟
أخشى المرتفعات.
- خوف اعتيادي. - "نيل"؟
- أخاف الكلاب الكبيرة. - أجل.
لا تعرف أبدًا ماذا ستفعل و…
- لا أعرف. - أجل.
- "تيد"؟ - هذا مخيف أحيانًا.
أخشى الأماكن المغلقة.
لديّ دقيقتان كحد أقصى في مكان كهذا.
أجل. أتفهمون قصدي؟
إذًا، عليّ… "كيل"؟
أظن أنه الانهيار التدريجي للكوكب وكل البنية التحتية.
- حسنًا. هذا سوداوي. - كنت سأقول ذلك.
- أجل. - أجل.
- كنت سأقول ذلك. "شوغ"؟ - أخاف أن يخونني أعز أصدقائي.
- "فرانسي"، دورك. - خوفي الأكبر هو أن يخونني الأصدقاء.
- حقًا؟ - حقًا؟ أجل.
لأنه في الواقع لديّ قصة صغيرة لكم. أريدك أن تسمعيها.
- لا أحد يريد سماع قصتك. - …وأهم ما فيها
أن هذا سيحدث لك أيضًا.
- أجل. - لا تقحميها في الأمر.
- مهلًا. يا رفاق. أرجوك يا "تيف". - لا.
أظن أنه دور "تيف".
- أجل. - هيا.
أخاف خسارة من أحبهم.
- "ستيفي"؟ - هل تعرفون ما الذي يخيفني؟
أخاف كل مرض.
أي مرض. يمكنك الاختيار.
- الإنفلونزا. - الإنفلونزا.
- أجل. - آخذ حقنة ضد الإنفلونزا.
- "سيد"؟ - أنا أخاف…
الفشل. أفكر في إفساد الأمور. هذا مخيف بالنسبة إليّ.
- أجل. - أجل.
- أجل. - "كارم"؟
أنا أخاف…
- "نات"؟ - "بيت". هنا بالأسفل.
- أسفل الطاولة - أجل يا عزيزي. هنا. ادخل.
مرحبًا.
- صباح الخير يا رفاق. - ما هذا؟
- تعالوا واجلسوا. - الجميع هنا.
- مرحبًا. - هذا رائع.
- مرحبًا أيها العم "بيت". - إننا نعدد ما نخافه.
- مرحبًا يا حبيبتي. - فليقل ثلاثتكم ما تخافونه.
نبتة القبار.
أنا أخاف العناكب، لكنني أحب العناكب أيضًا.
أخاف أن ينفد مني الإبداع.
- هذا مصدر خوف جيد. - من التالي؟
- "كارم"؟ - أجل، "كارم".
- "كارم". - أجل.
لا أعرف. ما عكس الفوضى؟ إنه…
السلام؟
صحيح.
- الرياضيات إذًا. أظن أنها الرياضيات. - أجل.
- لا تفقه الرياضيات. - وأنا أيضًا.
- أجل. - الرياضيات. لا أبرع فيها.
- أنت بارع في الرياضيات، صحيح؟ - لكن الرياضيات تخافك أيضًا.
ماذا عنك يا "إيفي"؟
أنا أخاف…
- الرقص. - يا إلهي.
- هذا منطقي. - هذا منطقي جدًا.
ليس عليك أن ترقصي أبدًا، اتفقنا؟ ليس عليك فعل ذلك.
وأنا أخاف الرقص أيضًا، لذا أتفهّم الأمر.
- لأن الرقص مرعب. - أجل.
- أجل، إنه كذلك. - بالضبط.
أجل، ليس عليك فعل ذلك يا عزيزتي.
أردت أن أمرح معك فحسب. أنا أمرح معك.
إن كنت لا تريدين الرقص، فليس علينا أن نرقص. مفهوم؟
حسنًا.
- أحبك يا عزيزتي. - أحبك أيضًا يا "والدو".
- هل تريدين الخروج من هنا؟ - أجل.
- يمكننا جميعًا الخروج من هنا. - مهلًا، انتظروا.
يجب أن ألتقط صورة لهذا.
- أجل. - ظريف.
قد لا يحدث هذا مجددًا. هيا. دعوني ألتقط صورة.
- انتبه. - تزحزح إلى هناك.
تزحزح إلى هناك.
مستعدون يا رفاق؟ ها نحن أولاء.
- بحقك، أرجوك… - ها نحن أولاء يا رفاق.
فلنقل "دببة" عند العد إلى ثلاثة.
- واحد، اثنان، "دببة". - "دببة"!
- حسنًا. - هل التقطتها؟
- "دببة"! - واحدة أخرى.
- واحدة أخرى، اتفقنا؟ ها نحن أولاء. - ليس عندي مجال للحركة.
واحد، اثنان، ثلاثة.
"دببة". يا إلهي، أبدو حسنًا في هذه.
دعيني أرى. استديري.
مظهرك مثالي للغاية.
أرأيت؟ هذا ليس بشيء يُذكر.
- شكرًا لك يا "ريتشي". - لم أفعل شيئًا يا رجل.
كان ذلك صعبًا.
أجل.
- هنالك الكثير من هذا. - الكثير من ماذا؟
لا أعرف. من كل هذا.
أجل.
وحظًا سعيدًا.
- مرحبًا. أمسكت بك. على الرحب. - شكرًا.
- مرحبًا يا صديقي. أمسكت بك. هيا. - مرحبًا.
"كلير بير" جميلة جدًا.
- أجل. - أجل.
- "نيل". كم هذا لطيف. - ماذا؟ لم أقل شيئًا.
- ماذا؟ - سمعتك تقول ذلك للتو.
لا، أنا… لم أقل ذلك.
- سمعتك. - أعلم، لكن…
قلت إن "كلير بير" هنا.
قلتها، "(كلير بير) هنا."
"(شابيرو) - الآن، هل سنفعلها؟ لقد اختفيت"
- "ريتشارد". - أهلًا يا "جيمس".
"كلير بير"، إنها جميلة.
"تيفاني"، تبدو جميلة للغاية.
صدّقني، أنت وصديقك الطاهي المختل
- أحمقان لعينان. - أجل.
أحمقان.
أعلم.
أعترف أن "فرانك" هذا رجل لطيف جدًا أيضًا، أليس كذلك؟
- بلى. أعرف. - يزعجك الأمر قليلًا؟
أجل. جدًا.
هل أنت بخير؟
أجل. أنا بخير.
"ناتالي"؟
أجل يا "فرانسين".
أنا…
ماذا؟
أفكر فيك كثيرًا.
متأكدة.
أشتاق إليك فعلًا.
وآمل حقًا
أن تكوني سعيدة،
وأن يكون لديك
من يحبك.
أفكر فيك أيضًا.
- حقًا؟ - أجل.
أفكر في مدى ذكائك.
وكم تعملين بجد.
وكم أنت مضحكة.
وأفكر، "يا للهول. إنها على الأرجح تفعل شيئًا رائعًا."
في الواقع، هذا صحيح.
حقًا؟
- أجل. - رائع.
حسنًا. يجب أن أخبرك بشيء.
أظن أنني سأخبر "كيلي" أنني أحبها.
- ماذا؟ - أجل.
- أجل. الليلة. - مذهل. أجل.
- هل أخبرها؟ هل هذا غريب؟ - لا.
أليس غريبًا أن تخبر شخصًا أنك تحبه
في زفاف شخص آخر لأول مرة؟
قطعًا لا. نحن في دار حُب.
- الظرف موات. - الظرف موات.
أجل. هل تشعر بذلك؟
أجل، أريد أن أكون جيدًا.
- تستحق أن تكون جيدًا. - تجعلني أرغب في أن أكون جيدًا. هذا جنون.
هل زرت "كيوتو" من قبل يا "جيمس"؟
لم أزرها قط.
وأنت؟
"ويليام فريدكين" له مقولة… هل تعرف من يكون؟
- بالطبع أعرف من يكون. - أجل، إنه بارع.
- كان بارعًا حقًا. - إذًا، كان في "اليابان" ذات مرة.
يروج لفيلم "ذا إكسورسيست" أو ما شابه.
ثم قرر أن يزور حديقة مشهورة في "كيوتو".
وحين وصل إلى هناك، لم يجد زهورًا أو أشجارًا أو أي شيء.
فقط بعض الصخور ورمل ممهد.
وكان ينظر إليها ولسان حاله يقول،
"ربما هذه الصخور مثل كواكب أو بلدان."
ويقول، "لا. ماذا لو كانت عائلات؟ أو أشخاصًا؟"
وهذه الحديقة تُظهر مدى تباعد الفرد عن الآخرين.
مدى انفصاله.
مدى شعورهم بالوحدة. مفهوم؟
وهذه الرمال هي الشيء الوحيد الذي يربط بينهم أو يلمسهم.
ويا للروعة. لقد تأثر حقًا. تأثر كثيرًا بهذا.
لكنني…
أقف هنا
مرتاحًا جدًا.
أشعر بالامتنان الشديد.
لأنني…
أظن أنني كنت أنظر إلى الأمر بطريقة خطأ.
أنت لست صخرة من الصخور؟
أظن أنني الرمل يا رجل.
حسنًا.
هيا. لندخن.
أنا أتبعك أيها الشاب.
"فرانسي".
أتريدين أن نحاول أن نكون صديقتين؟
أجل.
ولن تخدعيني؟
- لن أخدعك يا "ناتالي". - حسنًا.
شكرًا. لأنه إن خدعتني، فسأقتلك.
أجل، اسمعي. إن خدعتني، فسأقتلك.
حسنًا. إذًا…
بم كنت ستخبرني؟
- ماذا؟ - سابقًا.
- ماذا تعنين؟ - قلت إن لديك ما تخبرني به.
- أنا… - شيء مهم جدًا.
هنا؟ لا أعرف.
- أنت قلتها. - أنا…
أحبك…
بمقدار جنوني.
أحبك كثيرًا.
أحبك.
أحبك أيضًا.
حقًا؟
كثيرًا.
- يا إلهي. - ويحي.
كان قلبي يخفق بشدة.
أخبرتني "سيد" بأمر والدها.
- أجل. مخيف. - أجل.
مخيف جدًا.
يسرني أنك كنت هناك.
أجل، وأنا أيضًا.
فُوجئت حقًا بحضورك.
- لماذا؟ - ألا يجب أن تكون في العمل؟
نعم. المطعم مغلق اليوم. لذا…
الأحد.
- صحيح. - اليوم المفضل لديك.
هذا صحيح.
أنا حقًا أجبرتك على المشاركة.
نوعًا ما.
أجل، أنا أشارك أكثر.
- هذا جيد، صحيح؟ - أجل. يجب أن أقول إنني…
أحاول المشاركة أكثر. لذا…
- أجل. خطوة مهمة. - حقًا؟
أجل. ربما هي الأهم.
تبًا. أنهيت فترة تخصصك.
هذا رائع جدًا. وتهانيّ.
أجل. حدث ذلك البارحة. كيف عرفت؟
هذا غريب جدًا. هل تتجسس عليّ؟
أجل.
كنت واثقة.
لا. أخبرني "تيد".
هل أنت على ما يُرام؟
أجل.
ثمة الكثير من أفراد العائلة…
كيف تبلين في هذه المناسبات؟
بشكل فظيع. أؤدي عملًا أفضل في إخفاء الأمر.
- صحيح. - أجل.
"كارم". كيف حالك بشكل عام؟
أتحسن.
وأنت؟
أتحسن.
أجل.
حين اتصلت بي "شوغار" بشأن "مايكل"…
كنت أعمل. كنت أتولى تحضير الأطباق.
لم أرد التفكير في الأمر، لذا وضعت يدي على الموقد.
لم يكن…
قدرًا ساخنًا.
لم أظن ذلك.
أحاول إخبار الناس بأشياء.
أمر مرعب.
أجل.
هل حديثنا هذا مرعب؟
لا.
حسنًا.
- حسنًا. ماذا أيضًا؟ - 100 شمعة، صحيح؟
وكعكة كبيرة.
إلى أي مدى؟
ضخمة.
في الواقع،
صديقي "ماركوس" يعد أفضل كعك في العالم.
لا نعرف لأنه لا يُسمح لنا برؤيتها.
جنوني أننا لم نذهب إلى هناك بعد.
حسنًا. أجل، كدنا نصل.
عندما يكون الوقت مثاليًا، نود أن نستضيفكم.
المعذرة يا سادة. كنت آمل أن أرقص مع الشابة الفاتنة.
مزاجها ليس جيدًا للرقص اليوم.
يا إلهي. المعذرة. كنت آمل في الواقع أن أؤدي رقصتي الأولى
مع الشابة الفاتنة الأخرى.
حسنًا. سأضع هذه في مكان ما.
أحسني التصرف.
هل سنحسن التصرف؟ لا أظن أنه يجب علينا ذلك.
هل نقلب طاولة؟
أتعلمان؟
انتظرا أيتها القطتان. سأعود على الفور.
لست قطة.
هذا ما قد تقوله القطط.
أرى أن نبقى قطتين باقي اليوم.
ما رأيك؟
- شكرًا جزيلًا على قدومك. - ما كنت لأدع هذا يفوتني أبدًا.
أعلم، لكن…
- ماذا؟ ما الأمر؟ - كل ما في الأمر…
الجزء المخيف من الطلاق كان ظني أنني سأخسرك
أنت و"ستيفي" و"ميشيل" و"كارمي" و"نات" والجميع.
- ماذا تعنين؟ - عائلتي في حالة يُرثى لها.
وهم غير متماسكين. وأنا… انظر، إنهم ليسوا هنا حتى.
ليس لديّ أحد هنا، وعائلة "بيرزاتو" بمثابة عائلة لي.
يا للهول. هذه فكرة مريعة، أؤكد لك ذلك.
أعلم. لكنكم…
أنتم مهمون جدًا بالنسبة إليّ.
وإن فقدت آل "بير"، فلا…
حسنًا. أجل. أصغي إليّ الآن.
ثمة الكثير من الأمور لتقلقي بشأنها في هذا العالم القذر.
بالنسبة إليك، هذا ليس أحدها.
- لا؟ - لا يا سيدتي.
لسوء حظك، ستبقين من آل "بير" إلى الأبد.
تعازيّ.
- أحبك أيها العم "جاي". - وأنا أحبك أيضًا.
لست مغرمة بها، صحيح؟
- ماذا؟ بـ"فرانسين"؟ - أجل.
- لا يا حبيبي. - حسنًا.
لا.
هيا.
هل تريدين أن ترقصي؟
ألن يحرقك هذا حيًا؟
- أجل. - هل أنت متأكد؟
لا أظن ذلك.
إنها طريقة جيدة للمشاركة.
أجل، هذا صحيح.
أجل.
ما رأيك؟
لا يهم.
حسنًا.
يدك؟
- هل تعرف ماذا تفعل؟ - أجل.
فُوجئت حقًا لأنك لم تقل
إن الثلاجات هي أكثر ما تخافه.
محاولة فاشلة.
- حسنًا. سأجربه. - حقًا؟
لدقيقة واحدة فقط.
- هل أنت متأكدة؟ - أجل.
رائع.
- شكرًا لك على مرافقتي. - بالطبع.
هذا حفل زفاف باذخ جدًا أيضًا، لذا…
- كان الطعام مكافأة. - أجل، ليس بشأني.
- لا. - لا.
تبًا.
لم تخبريني قط بسبب توترك.
أجل، أنا… إنه مجرد قرار.
حسنًا. هل اتخذت القرار السليم؟
لا أعرف. أظن أنه كان هناك قرار واحد فقط.
"الدببة"
.RaYYaN...سحب وتعديل
ترجمة "عبد العزيز ساهر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.