All language subtitles for Holland.2025.720p.WEBRip.x264.AAC-LAMA

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سيحلّ موعد التنظيف الربيعي قريباً.‬

For best IPTV provider, please visit: WWW.IPTV.CAT For best IPTV provider, please visit: WWW.IPTV.CAT

‫لقد حل هذا الموعد فعلاً.‬

‫- أحقاً؟ - نعم.‬

‫ألا ترون أن الربيع أتى؟ انفضوا أوراق النباتات وفروع الشّجر.‬

For best IPTV provider, please visit: WWW.IPTV.CAT For best IPTV provider, please visit: WWW.IPTV.CAT

‫وأنجزوا كل أعمال البستنة وقلموا الشجيرات وما إلى ذلك...‬

‫صباح الخير لكم جميعاً. أنا "جان ميوزن".‬

‫مرحباً بكم في "ساعة البستنة" على إذاعة "دبليو إتش تي سي".‬

‫سنتحدّث في الساعة المقبلة عن الحدائق‬

‫والزهور والأشجار والعشب وغير ذلك...‬

‫أزهر التوليب وغيره من الأنواع مبكرة الإزهار.‬

‫- نعم. - ولنتحدث الآن‬

‫عن ازدحام مهرجان "موسم التوليب" وكيفية الحفاظ على السلامة‬

‫لأنني أعرف أن كثرة الزوار الغرباء ستسبب الإحباط.‬

‫نحن نحب زوّارنا في مهرجان "موسم التوليب"،‬

‫ولهذا فتحلّوا بالصبر وساعدوهم...‬

‫يسرّنا أن نزودهم بالإجابات حين يسألون.‬

‫وأريد تذكيركم مرة أخرى...‬

‫أستيقظ كل يوم في أجمل مكان في الأرض.‬

‫"هولاند"، "ميشيغان".‬

‫إنه مكان مثالي.‬

‫الناس والتوليب والطاحونة.‬

‫أنظر حولي وأشعر بأنني في حلم.‬

‫قبل مجيئي إلى هنا، كنت خائفة ومشوشة،‬

‫ولم أكن أثق بأحد.‬

‫حتى بنفسي.‬

‫ثم قابلت "فريد"، وأتى بي إلى "هولاند".‬

‫ثم أنجبنا "هاري"،‬

‫ونحن بأمان.‬

‫آمنون وسعداء.‬

‫أتساءل أحياناً،‬

‫"هل كل هذا حقيقي؟"‬

‫هولاند‬

‫لا، يا لحظّي.‬

‫حسناً.‬

‫أين أنت؟‬

‫تباً، أين هو؟‬

‫"كاندي"...‬

‫أهناك ما تريدين إخباري به؟‬

‫مثل ماذا؟‬

‫سحقاً، أنا...‬

‫- "كاندي". - آسفة يا سيدة "في".‬

‫لا أعرف لماذا فعلت هذا. أنا حمقاء.‬

‫الحماقة أمر مختلف، أما هذا...‬

‫- أنا آسفة. - هذه سرقة.‬

‫أظنني مصابة بإدمان الطعام.‬

‫قرأت في مجلة "كوزمو" أنه مرض يصيب الناس.‬

‫وحينما تتغلغل صورة الطعام في رأسي لا يمكنني إخراجها.‬

‫وأعرف أن اللحم كان من أجل "هاري"...‬

‫- لحم؟ - لكنني لم أستطع كبح نفسي و...‬

‫ألا تتحدثين عن اللحم؟‬

‫ربما عليّ أن أتحدث عنه.‬

‫أريد أن أدفع لك ثمنه، معي دولاران في حقيبتي وأنا...‬

‫لا، هذا ليس ما أردته يا "كاندي".‬

‫نحن نتحدث عن شيء آخر.‬

‫شيء آخر.‬

‫شيء...‬

‫أقترح أن تأخذي إجازة لبضعة أيام‬

‫وتعودي حين تكونين مستعدة لقول الحقيقة.‬

‫- حسناً. - حسناً.‬

‫سوف أفكر في الأمر.‬

‫- شكراً لك. - حسناً.‬

‫- سلام. - سلام.‬

‫أراك لاحقاً.‬

‫- حسناً. آسفة. أنا أفكر في... - شكراً يا "كاندي".‬

‫- "هاري"، لقد فعلت شيئاً سيئاً جداً. - أمي، هذا هراء.‬

‫"هاري إس فاندرغروت"، هل علّمتك "كاندي" هذا الأسلوب في الكلام؟‬

‫لمجرد أنها تأكل الطعام مثل غيرها.‬

‫سأضربك بسبب كلامك أيها الشاب.‬

‫حسناً، هيا اضربيني.‬

‫- ماذا؟ - هذا غير مهم على أي حال.‬

‫لن يسوء الحال أكثر.‬

‫خرج الوضع عن السيطرة.‬

‫هذا ظلم كبير.‬

‫أنا واثق أن هناك جانباً آخر للقصة.‬

‫لا، لا يُوجد. هذا ما تفعله أمي دائماً.‬

‫تفسد حياتنا جميعاً...‬

‫- خذ نفساً عميقاً. - بسبب شيء تافه بسيط.‬

‫لا تقل أشياء تندم عليها لاحقاً.‬

‫سنتحدث حين أعود إلى البيت. من رجل لرجل. هل اتفقنا يا صديقي؟‬

‫نعم، حسناً.‬

‫أنا مستاء للغاية.‬

‫أعرف. حسناً.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫أنا آسف لهذا.‬

‫عمر ابني 13 عاماً وكل شيء عنده حالة طارئة.‬

‫حسناً. فلنر ما يحدث هنا.‬

‫مرحباً.‬

‫- مرحباً. - مرحباً يا "نانس". هل كان اليوم مزعجاً؟‬

‫كما لا تتخيل.‬

‫تبدين جميلة.‬

‫حقاً؟‬

‫والرائحة جميلة. ماذا تطبخين؟‬

‫رغيف اللحم.‬

‫مع سلطة الرمان والشمر. طبق جديد.‬

‫الشمر وماذا؟‬

‫تحمس قليلاً.‬

‫أنا واثق أنه سيكون لذيذاً.‬

‫نعم.‬

‫هل سينضج بعد ساعة تقريباً؟‬

‫نعم.‬

‫اركب القطار يا فتى.‬

‫أنا آت.‬

‫هيا يا "هار".‬

‫- لدينا الكثير لنتحدث عنه. - انتظر يا أبي.‬

‫لن تُبنى القرية من تلقاء نفسها.‬

‫ماذا تفعل إن لم ترغب في ترتيب سريرك مثلاً؟‬

‫- لا أرتّبه؟ - لا.‬

‫ترمي الغطاء فوق كل شيء عليه،‬

‫وتجعله ممسداً من الخارج، مفهوم؟‬

‫اجعله يبدو جميلاً. وهذا كل ما عليك فعله.‬

‫هكذا حال النساء.‬

‫قد تبدو الأمور خطيرة ذات يوم، وبعد بضعة أيام‬

‫يبدو كأن شيئاً لم يحدث...‬

‫أعرف أن هذا غير منطقي.‬

‫- نعم. - لا يمكنك حزر مشاعرهن.‬

‫ولهذا فحافظ على السلام.‬

‫اتفقنا؟‬

‫- نعم. - هل فهمت؟‬

‫- أظن ذلك. - فتى طيب.‬

‫"(هولاند)"‬

‫ما زلت لا أتقبل هذا. في بلدتنا في "هولاند".‬

‫هذه "هولاند" وليست "بيليكان".‬

‫هل تصغي إليّ؟‬

‫نعم، لكنني أظن أنك تبالغين قليلاً.‬

‫إنه مجرد لحم، لا يلزمنا حتى.‬

‫الأمر ليس بشأن اللحم وحده. إنها سرقة.‬

‫هل تفقدت درج الخردة وأرض خزانتك؟‬

‫لا، لأنني...‬

‫أعرف. أعطني هذا. على أي حال...‬

‫الطعام فاخر الليلة يا "نانس".‬

‫- إنه كذلك. أليس صحيحاً يا "هار"؟ - حقاً؟‬

‫هل فعلت شيئاً مختلفاً؟‬

‫استخدمت الخردل البني بدل الأصفر.‬

‫رغبت في شيء جنوني قليلاً.‬

‫لديّ أخبار سيئة يا "نانس". عليّ الذهاب إلى "فرانكينموث" هذا الأسبوع.‬

‫لديّ رحلة أخرى لصالح "ألكون". لكنها لمدة ليلة واحدة.‬

‫- حقاً؟ - نعم. صنعوا عدسات لاصقة جديدة. أنا متشكك.‬

‫- أمي؟ - نعم يا "هار".‬

‫أنا آسف لأنني قلت كلاماً بذيئاً اليوم.‬

‫لم أقصد ذلك.‬

‫شكراً لك يا "هار".‬

‫ولكن هذا الأسلوب في الكلام غير مقبول. لأنه يجرّك إلى الهاوية.‬

‫هذا صحيح.‬

‫"مدرسة (هولاند) الثانوية"‬

‫- مرحباً يا سيدة "فاندرغروت". - صباح الخير.‬

‫- نراك لاحقاً يا سيد "دي". - أراك غداً يا "ستيف".‬

‫حسناً. لدينا مواضيع كثيرة اليوم.‬

‫سوف نصنع فطائر هولاندية صغيرة.‬

‫نعم.‬

‫جميل، أهذا مجذاف؟‬

‫صدّقني،‬

‫قد تعتقد أنك تعرف شخصاً حقّ المعرفة ويتبين أنك مخطئ...‬

‫ما رأي "فريد" بكل هذا؟‬

‫لا شيء، كعادته.‬

‫لا يحمل كلامي محمل الجدّ.‬

‫يعتقد أنني أخترع الأشياء لكي ألبس دور المحققة.‬

‫كم أحب كشف الأسرار الغامضة.‬

‫هل تعتقدين أنها قد تأخذ قرطاً واحداً؟‬

‫لماذا لم تأخذ كلا القرطين؟‬

‫أعرف.‬

‫فكرت في هذا ولكن...‬

‫من ذاك؟‬

‫"سكويغز غرومان". سائق الحافلة.‬

‫سرّحوه من المدرسة لأن أحداً اشتكى أن رائحة الخمر تفوح منه.‬

‫- غير معقول. - نعم، هذا ما سمعته.‬

‫لا أعرف إن كان صحيحاً.‬

‫أعلّم ولده في صف النجارة.‬

‫إنه فتى طيب.‬

‫يا له من اسم غريب، "سكويغز".‬

‫كم سيغيب "فريد" هذه المرة؟‬

‫لديّ موعد معه في الأسبوع المقبل.‬

‫هل تحتاج إلى نظارات؟‬

‫آمل ألّا تلزمني.‬

‫ستبدو لطيفاً بها.‬

‫بالفعل.‬

‫ستبدو مثل أستاذ جامعي مع النظارات.‬

‫حقاً؟‬

‫شكراً لك.‬

‫سيدة "في"، هل يمكن أن ينام "هاري" عندي الليلة؟‬

‫خططت لليلة مميزة بما أن والدك مسافر.‬

‫فيلم وبيتزا كما في الماضي.‬

‫أمي، طردت "كاندي" أولاً والآن تريدين أن أخسر كل أصدقائي؟‬

‫لا أريدك أن تخسر أصدقاءك.‬

‫بحقك، موضوع "كاندي" كان...‬

‫حسناً.‬

‫- حقاً؟ - نعم. لا بأس.‬

‫- شكراً لك. - استمتع بوقتك يا "هاري".‬

‫حسناً، سأذهب.‬

‫أزهر التوليب وغيره من الأنواع مبكرة الإزهار.‬

‫- نعم. - ورائحة الأسمدة الطازجة...‬

‫تفوح في الجو.‬

‫أكبر مبيعاتنا في 2000.‬

‫في حلقة اليوم من "إيبسو فاكتو".‬

‫قصص تبدو خارجة من عناوين الأخبار الرئيسية.‬

‫مجرمون متسلسلون، أشخاص ارتكبوا...‬

‫- يا للهول. - يا للهول.‬

‫- يا للهول. - انتظر يا "كريس".‬

‫انتظر.‬

‫ما هذا؟‬

‫السيدة "داوتفاير"، إنه امرأة.‬

‫إنه رجل.‬

‫- ماذا؟ - أنا لست من تظنني.‬

‫- نعم، أعرف هذا. - انتبه لكلامك أيها الشاب.‬

‫- أبي؟ - نعم.‬

‫مرحباً، هل يمكنك تحويلي إلى غرفة "فريد فاندرغروت" من فضلك؟‬

‫حسناً، انتظري من فضلك.‬

‫- يكفي. - آسفة يا سيدتي.‬

‫لا أحد يجيب.‬

‫- حسناً. - هل ترغبين في ترك رسالة؟‬

‫- لا، لا مشكلة. - حسناً.‬

‫شكراً لك.‬

‫القرط السخيف.‬

‫"موظفو (أمتراك) حصراً ممنوع دخول الآخرين"‬

‫"(لايسي آن)، لقب ملكة جمال (بولونيا)"‬

‫ماذا تفعل يا "فريد"؟‬

‫حسناً. سأعيدك إلى مكانك.‬

‫"لتكون مهووساً بالحب‬

‫من الأيام المباركة‬

‫كم انتابني الحزن‬

‫وسهرت الليالي المؤرقة"‬

‫بحقك يا "فريد".‬

‫أقول لك باستمرار أن تفرغ جيوبك.‬

‫- رائع. - مرحباً يا عزيزتي، لقد عدنا.‬

‫"فريد"، هل سدّدت مخالفة الركن...‬

‫"ماديسون".‬

‫ماذا قلت يا عزيزتي؟‬

‫لا شيء.‬

‫اتصلت بغرفتك ليلة أمس.‬

‫حقاً؟ ربما كنت في الحمّام.‬

‫لكنني أحضرت طعاماً من "فرانكينموث"، أكثرت من لحم الكبد.‬

‫وأحضرت لك هذا.‬

‫أليس جميلاً؟‬

‫ماذا؟‬

‫- لا شيء. - حقاً؟‬

‫هيا يا "هار".‬

‫لحظة واحدة.‬

‫أحتاج إلى الحديث معك.‬

‫أظن أن "فريد" لديه علاقة أخرى.‬

‫لم يذهب إلى "ماديسون" من قبل. أو لم يخبرني إن ذهب.‬

‫وقال لي يومها إن المؤتمر في "فورت واين".‬

‫حسناً.‬

‫ولو كان قد سدّد المخالفة، فكيف فعل هذا؟‬

‫لأنني تفقدت حسابات المصرف وبطاقات الائتمان...‬

‫تفقدوا حقل التوليب، لدينا كل عام...‬

‫لا شيء.‬

‫وجدت شريط صور "بولارويد".‬

‫ونحن لا نملك كاميرا "بولارويد" حتى.‬

‫على ماذا يدل هذا؟‬

‫لا أعرف. ربما ذهب من أجل قطاراته.‬

‫لا. بل لكي يحتفظ بصور منحرفة لعلاقته مع حبيبته،‬

‫من دون أن يراها أحد. هذا هو السبب.‬

‫على أي حال، ألا ترى أنه يسافر إلى مؤتمرات كثيرة مع كونه طبيب عيون؟‬

‫أتظنين أنه لم يكن في "فرانكينموث" حقاً؟‬

‫بلى، كان هناك. أحضر لنا الدجاج.‬

‫ولكن...‬

‫إذاً، ثمة امرأة تقطع منطقة الغرب الأوسط‬

‫لكي تمارس الجنس مع "فريد فاندرغروت"؟‬

‫ربما لديه أكثر من عشيقة.‬

‫مذهل.‬

‫نظرت إليه بملابسه الداخلية أمس، وفكرت...‬

‫أنا...‬

‫لا بد أنه بارع في الجنس خارج البيت لأننا كما تعلم...‬

‫لا بد أنه أصاب في عمل ما.‬

‫صحيح؟‬

‫لأنه فاز بك في النهاية.‬

‫هذا كلام لطيف.‬

‫تغيرت الأحوال منذ ذلك الحين.‬

‫أعني أنني كنت...‬

‫لم أكن في أفضل حالاتي حين التقينا.‬

‫"فريد" أنقذني بطريقة ما.‬

‫آسف، لم أكن أعلم بهذا.‬

‫لا، لم يكن هناك أمر خطير،‬

‫ولكنني كنت عالقة في بلدة صغيرة بلا مستقبل.‬

‫نعم.‬

‫وحين تنشأ فتاة مثلي منبوذة من كل شيء‬

‫ثم يظهر رجل يدعوها للانتماء إلى مكان ما،‬

‫فستقبل بكل تأكيد.‬

‫وكان ذلك الخيار مفيداً لي.‬

‫كنت بحاجة إليه لكي يرشدني.‬

‫على أي حال، عمّ كنت أتحدث؟‬

‫صحيح، نعم. صور الـ"بولارويد".‬

‫تلقيت اتصالاً آخر من "ألكون" اليوم‬

‫ويريدون مني العودة إليهم في الأسبوع المقبل.‬

‫أستعود إلى "فرانكينموث"؟‬

‫لا، "غرينفيل" هذه المرة.‬

‫من أجل تدريب متقدم.‬

‫نعم، سيكون ممتعاً. ثلاثة أيام فقط.‬

‫مثل عطلة هروب.‬

‫"نانس"...‬

‫لا بد أنه شعور لطيف.‬

‫أن تذهب وتترك كل شيء خلفك.‬

‫مرحباً يا عزيزتي.‬

‫اسمعي.‬

‫أعرف أن موضوع "غرينفيل" يقلقك،‬

‫وإن كان كذلك فسأتصل بهم وأخبرهم أنني لن أتابع هذه المؤتمرات.‬

‫أعرف أن غيابي يزيد الضغط عليك...‬

‫إذاً فالمشكلة عندي أنا الآن.‬

‫أي مشكلة؟‬

‫أخبريني أي مشكلة.‬

‫هل فعلت شيئاً خطأ؟‬

‫ربما أكون غافلاً ولكنني ظننت أننا بخير.‬

‫أشعر أحياناً‬

‫كأن تحمل خدشاً وتعرف أن عليك تركه ليُشفى،‬

‫وتعرف أن كشط الخدش سيزيده سوءاً.‬

‫ولكن الرغبة في كشطه تحدوك رغماً عنك،‬

‫وتكشطه مع أنك يُفترض أن تتركه. وأنت...‬

‫صحيح، بالطبع.‬

‫ربما علينا أن نتفق على ترك الخدش لكي يُشفى‬

‫لكي نبدأ بداية جديدة.‬

‫صحيح؟‬

‫نعم، علينا أن نضغط زر الإعادة فقط.‬

‫أتريدين شرب حليب مع عصير محلى؟‬

‫سأصنع الحليب والعصير المحلى.‬

‫- حليب وعصير محلى؟ - نعم.‬

‫"هاري"، سأصنع الحليب والعصير المحلى.‬

‫تعال حالاً.‬

‫إنه شراب غير صحي.‬

‫سآتي حالاً.‬

‫يكفي، ارحل من هنا.‬

‫أمي؟‬

‫أمي.‬

‫"هاري".‬

‫"فريد"؟‬

‫"هاري".‬

‫"هاري".‬

‫"هاري"، انتظر.‬

‫"هاري"، تعال إلى هنا.‬

‫توقف يا "هاري".‬

‫عزيزي.‬

‫"هاري".‬

‫"هاري".‬

‫أين الجميع...‬

‫ليساعدني أحد، النجدة.‬

‫حسناً. ضعوا النظارة على الخطافات.‬

‫ضع غطاء واقياً على المنشار يا "ميشيل". شكراً لك.‬

‫مرحباً.‬

‫هذه الحافة مذهلة يا صاح.‬

‫يمكنك استخدام المبرد الماسيّ.‬

‫يمكنني أن أعلّمك بعد الدرس.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل كل شيء بخير في المنزل؟‬

‫ألا يمكنك أن تسرع أكثر؟‬

‫أنت تضيّع وقتي.‬

‫هل تظن أنه يضرب ابنه حقاً؟‬

‫آمل أن أكون مخطئاً.‬

‫هذه أول مرة أتصل فيه بخدمات رعاية الطفل.‬

‫لقد فعلت الصواب.‬

‫أحياناً يجب أن تتبع الأدلة التي تراها أمامك‬

‫مهما كان ما توصلك إليه.‬

‫ما هذا؟‬

‫انظر إليها. العنوان ذاته.‬

‫عيادة "فريد". سنقتحم المكان أنا وأنت.‬

‫مستحيل، لا، انسي الأمر يا "نانسي".‬

‫كعكة مقلية مغطاة بالعسل. وشوكولاتة للسيدة.‬

‫- جميل. - شكراً لك.‬

‫لا يا "نانسي". هذا جنون.‬

‫ماذا تتوقعين أن تجدي هناك؟‬

‫لديّ خطة. وجدت شريط صور الـ"بولارويد"،‬

‫ولكن أين صور الـ"بولارويد"؟‬

‫إنها ليست في المنزل فقد بحثت في كل مكان.‬

‫لم أجدها، فأين هي؟ في عيادة "فريد".‬

‫إنها هناك لأنه يعرف أنني لن أبحث فيها.‬

‫إنّه الاستنتاج المنطقيّ.‬

‫الاستنتاج المنطقيّ.‬

‫وماذا سيحدث لو كُشف أمرنا؟‬

‫- لن يُكشف أمرنا. - بل سيُكشف.‬

‫- نحن؟ - نعم.‬

‫بحقك.‬

‫أليس لديك موعد لفحص عينيك؟‬

‫- بلى. - نعم.‬

‫خلال الفحص ستطلب الذهاب إلى الحمّام.‬

‫في الحمّام، هناك نافذة في الخلف.‬

‫ستفعل شيئاً لفتحها، وحين يقفلونها‬

‫سيبدو لهم أنها مقفلة لكنها مفتوحة.‬

‫- تكون مغلقة وغير مقفلة. - نعم.‬

‫لأنك تعرف كيف تفعل هذا.‬

‫أعني أنك تستطيع فعل هذا.‬

‫صحيح؟‬

‫ما نوع النافذة؟‬

‫هنا الجزء الأفضل،‬

‫يمكنك ابتداع قصة عن شخص لم تقابله في حياتك‬

‫والتحكم في كل حياته. هيا.‬

‫وكأنك مخرج فيلم، لكنه أفضل‬

‫لأنك المتحكم بكل شيء.‬

‫مرحباً.‬

‫تحدثت مع "غوين" وهي تريدني أن أذهب إلى آل "زينغرمان" يوم الجمعة.‬

‫إلى "سكويرد"؟‬

‫آمل أنك لم توافقي.‬

‫ستقودين مدة ثلاث ساعات وسعر الوقود دولاران ونصف،‬

‫وقد وضع ابنها عدسات لاصقة مؤخراً.‬

‫لم أستطع الرفض. إنها تريد نوعاً خاصاً من الجبن.‬

‫ولهذا قلت لها إنني سأذهب.‬

‫هل ستكونان بخير من دوني؟‬

‫بالطبع.‬

‫هل ستستمتع بالوقت مع "هاري"؟‬

‫بالطبع، نحن نستمتع الآن، أليس كذلك؟‬

‫- أتريد هذه؟ - حسناً.‬

‫حسناً يا صاح، تكلّم.‬

‫تكلّم.‬

‫لا يستطيع الكلام يا "فرانك". ألا ترى أنه ممثل إيمائي؟‬

‫لا تتحركوا، ارفعوا أيديكم.‬

‫ماذا تريدني أن أفعل يا "فرانك"؟‬

‫حسناً يا شباب، فلنهجم بكل قوتنا...‬

‫"من (نانسي): قفل النافذة مزدوج."‬

‫هل تتابع يا "هاري"؟‬

‫نعم.‬

‫يا لهؤلاء الناس.‬

‫وجدت نفسي في مأزق.‬

‫انظر إلى مشيته المضحكة.‬

‫"من (دايف): اتفقنا."‬

‫هذا مضحك.‬

‫هل تخططين لشيء ما من جديد يا "نانس"؟‬

‫تتصرفين بسخافة.‬

‫"دي ديلغادو".‬

‫"(هولاند)، عيادة طبّ العيون"‬

‫سيد "ديلغادو".‬

‫حسناً.‬

‫فلنتفحص عينيك.‬

‫حسناً.‬

‫انظر نحو اليمين من فضلك.‬

‫أرى أنك تحمل تأميناً صحياً من "ميسا" تحت اسم ثانوية "هولاند".‬

‫نعم سيدي. هذا صحيح.‬

‫لا بد أنك تعرف زوجتي.‬

‫انظر باتجاهي.‬

‫"نانسي فاندرغروت"، تعلّم صفّ تدبير الحياة.‬

‫لا، لأنني...‬

‫أنا جديد هنا ولا أعرف كثيراً من الناس.‬

‫إنها بلدة صغيرة.‬

‫أنا واثق أنك ستقابلها قريباً.‬

‫نعم.‬

‫أنت تعيد رأسك للخلف.‬

‫هل أنت متوتر؟‬

‫انظر نحو اليسار.‬

‫حسناً.‬

‫لدينا مقولة إن الرب وحده يملك نظراً ثاقباً،‬

‫ولكنك قريب من تلك النسبة يا سيد.‬

‫رائع.‬

‫هل يمكنني استخدام الحمّام؟‬

‫نعم، لكنني سأضع لك هذه القطرة أولاً.‬

‫لكي نوسّع العينين ونتفحص الشبكية.‬

‫حسناً، أرجع رأسك للخلف...‬

‫و...‬

‫انتهيت.‬

‫قطرة أخرى. لا تستعجل أيها المستعجل.‬

‫حسناً، أرجع رأسك. وها هي.‬

‫وهذه أيضاً. انتهينا.‬

‫الحمّام في آخر الرواق. انتظرني في البهو عندما تنتهي.‬

‫- حسناً. شكراً لك. - حسناً. شكراً لك.‬

‫شكراً لك.‬

‫أخطأت الطريق.‬

‫مرحباً. أتيت من أجل موعدي.‬

‫سحقاً.‬

‫سحقاً.‬

‫الحمّام مشغول.‬

‫ما الذي تفعله في الداخل؟‬

‫الحمّام مشغول.‬

‫ما الذي كنت تفعله في الداخل؟‬

‫- آسف. - كادت مثانتي تنفجر.‬

‫- سيد "ديلغادو"؟ - مرحباً، انتظر يا رجل.‬

‫- لم ينته الفحص بعد. - تمهل.‬

‫- أنا بخير. - تحتاج إلى فحص الشبكية.‬

‫- مهلك، انتبه. - آسف.‬

‫ما مشكلتك أيها الغبي؟‬

‫- تمهل. - سحقاً.‬

‫أنت، تمهل. انتظر. أبطئ سيرك.‬

‫- تمهل، انتظر. - ماذا؟‬

‫تركت سترتك في الحمّام.‬

‫- هل وضعوا قطرة في عينيك؟ - نعم.‬

‫- نعم، أكره تلك القطرة. - نعم.‬

‫اسمع، لا تقد سيارتك قبل نصف ساعة.‬

‫- لا، لن أقودها. - لا أريد اعتقالك.‬

‫- حسناً. بالطبع. - حسناً. رافقتك السلامة.‬

‫شكراً لك.‬

‫توقف.‬

‫يا للهول.‬

‫"نانسي"، لا تتسللي وتفاجئيني هكذا.‬

‫أليس ما نفعله مذهلاً؟‬

‫إنه مذهل، قلبي ينبض بعنف.‬

‫اسمعي، أنا منسحب.‬

‫- ماذا تعني بهذا؟ - أعني أنني منسحب، لأنني...‬

‫نعم، لديّ موعد الليلة. وعليّ...‬

‫- ماذا؟ - علينا أن نلغي خطة الليلة. نعم.‬

‫لديك موعد الليلة؟‬

‫ألا يمكنك إلغاؤه؟‬

‫هناك أمور كثيرة لا تعرفينها عني يا "نانسي".‬

‫نعم. هذا واضح. اعتقدت فقط أنه...‬

‫أليس ما سنفعله أكثر تشويقاً‬

‫من موعد واحد ممل لا ترغب في الذهاب إليه حتى؟‬

‫أقصد أن المشكلة هي أنني...‬

‫كان هناك شرطي في عيادة "فريد"،‬

‫وقد أفزعني للغاية.‬

‫نعم، لأن لديّ ماضياً مع القانون.‬

‫حسناً.‬

‫يتعرض الجميع لمخالفات السرعة، صحيح؟‬

‫لا بأس.‬

‫حسناً. أتفهّم كلامك.‬

‫أنت...‬

‫اذهب إلى...‬

‫موعدك السخيف. هل أعرفها؟‬

‫هل هي "ماري" معلمة التاريخ؟‬

‫لا، لا يُوجد موعد يا "نانسي". اخترعت هذا.‬

‫ماذا؟‬

‫نعم، لا أريدك أن تحتقريني.‬

‫"دايف"، يجب ألّا تقلق لهذا.‬

‫لا داعي لأي قلق أبداً.‬

‫لا؟‬

‫لا.‬

‫تباً، عد إلى هنا.‬

‫يا للهول.‬

‫يا لهذه السيارة التعيسة.‬

‫حسناً.‬

‫إذاً...‬

‫إن كنت ستفعلين هذا حقاً...‬

‫فدعينا نفعله وننته بسرعة. أنا موافق.‬

‫حسناً، لقد دخلت.‬

‫أنا سأراقب. حظاً طيباً.‬

‫تباً.‬

‫مهلاً، إذاً فهي مثل بطاقات مدورة؟‬

‫نعم. لكنك تحارب باستخدامها.‬

‫وهل يملك كل شخص بطاقات مختلفة؟‬

‫نعم. وهناك بطاقات معدنية.‬

‫وهي شديدة الندرة.‬

‫تساوي نحو 500 دولار.‬

‫- ثمن بطاقة؟ - نعم.‬

‫إن وجدت واحدة منها فيمكنك دفع ثمن العشاء.‬

‫ربما يمكنني شراء المطعم كله.‬

‫حسناً، انتظرني لحظة يا فتى.‬

‫- مرحباً يا "غوين". - أهلاً يا "فريد".‬

‫- مرحباً. - أعتذر لاتصالي في وقت متأخر.‬

‫آسفة، لكن العدسات لا تخرج من عين ابني.‬

‫- هل ما زالت العدسة في عينه؟ - نعم، هذه ليلة الجمعة.‬

‫لا، لا مشكلة.‬

‫- هل يمكنك الذهاب إلى العيادة؟ - يمكننا المجيء خلال عشر دقائق.‬

‫- حسناً. أراك هناك. - أنت منقذ، شكراً لك يا "فريد".‬

‫حسناً، لديّ خبر سيئ يا "هار".‬

‫سنوضّب طبق اللحم لنأخذه معنا. عليّ الذهاب إلى العيادة.‬

‫لا أعرف لماذا لا تقع هذه الحوادث خلال ساعات العمل.‬

‫أمي، قلت إنني آسف.‬

‫كفّ عن سلوكك المعاند يا ولد.‬

‫هذه ليلة الجمعة لي أيضاً.‬

‫كانت "جين" ستأتي إليّ.‬

‫وكنت سأساعدها في حياكة لحاف لابن حميها.‬

‫والآن سيبقى الطفل بلا لحاف.‬

‫نعم.‬

‫"فريد"، ما كل هذا.‬

‫- شكراً لك يا "فريد". - لا داعي للشكر.‬

‫أنت لطيف جداً.‬

‫لا. مرحباً يا "مات"، كيف حالك؟‬

‫قل مرحباً للدكتور "فاندرغروت".‬

‫حسناً، فلنحلّ المشكلة.‬

‫- قلت له أن يبدل عدساته. - لا، لا تقلقي، هذه حالة شائعة.‬

‫ما الذي يفعله؟‬

‫أهذا المدخل الخلفي؟‬

‫لم أدخله من قبل. هذا مشوق.‬

‫أوقعت مفاتيحي.‬

‫هيا أجيبي يا "نانسي".‬

‫"(لايسي آن)، ملكة جمال (بولونيا)."‬

‫ملكة جمال "بولونيا".‬

‫هيا.‬

‫- مرحباً. - "فريد" هنا، اخرجي.‬

‫"فريد" هنا؟‬

‫نعم، اخرجي حالاً.‬

‫- الآن؟ - الآن.‬

‫حسناً.‬

‫- إنه هناك. - هيا يا "مات". ليس لدينا الليل بطوله.‬

‫- لا. - لا.‬

‫انظر إليّ مباشرةً.‬

‫يا للهول.‬

‫يبدو أن كل شيء على ما يُرام، والعدسة...‬

‫هل يبدو لك على ما يُرام؟‬

‫اعذريني يا "غوين"، انتظريني لحظات.‬

‫لماذا لم تحضر النظارات ببساطة؟‬

‫- هل فعلت هذا من أجل فتاة؟ - أمي، توقفي.‬

‫هيا أسرع.‬

‫يا للهول.‬

‫أعطيني يدك.‬

‫نعم.‬

‫ارتد نظارتك وتابع القطرة وستكون بخير.‬

‫حسناً. شكراً.‬

‫آمل أنك لم تعودي من أجل هذا.‬

‫أعرف أن "نانسي" كانت متشوقة لرحلتكما.‬

‫آل "زينغرمان"؟ مع "نانسي".‬

‫سعر الوقود دولاران ونصف للغالون. لا، لن أذهب إليهم.‬

‫حسناً. أعتقد أنني أسأت الفهم.‬

‫- نعم. - إلى آل "زينغرمان". يا للهول.‬

‫سأخبر "جيم" بهذه الطرفة المضحكة. هيا بنا.‬

‫- اشكر الطبيب. - على الرحب والسعة.‬

‫- شكراً لك يا دكتور "فاندرغروت". - بكل سرور.‬

‫حسناً، إلى اللقاء يا "فريد". قل الوداع، شكراً لك.‬

‫حسناً.‬

‫- سلام. - سلام.‬

‫مهلاً.‬

‫- بسرعة. - هل نتمهل قليلاً ونفكر...‬

‫اصمت.‬

‫السفلة. حسناً. انتظري.‬

‫ماذا؟ ما الأمر؟ إلى أين تذهب؟‬

‫كن حذراً.‬

‫هل تظن أننا نرحب بوجودك هنا؟‬

‫"سكويغز غرومان"، أتظن أنني لم أتعرف عليك؟‬

‫نعم. أنت لا تعرف عمّا تتحدث أيها المنحرف.‬

‫أعرف أنني سألقنك درساً.‬

‫تباً لك.‬

‫تحدث بالإنكليزية.‬

‫افعل شيئاً، سيقتلني.‬

‫انتبه لنفسك أيها الأجنبي الحثالة المنافق.‬

‫"شون"، أنت معاقب بالفصل.‬

‫- اضربه أقوى. - تباً لك يا "ديلغادو".‬

‫عُد إلى "المكسيك". وابتعد عن نسائنا.‬

‫هذا لطف منك يا "شون"، شكراً لك.‬

‫هل علّمته هذا وأنت تضربه؟‬

‫"هولاند" لا تحب المكسيكيين.‬

‫تباً.‬

‫كان ذلك...‬

‫قاتلت بكل رجولة.‬

‫لا، لا يجوز أن نفعل هذا يا "نانسي".‬

‫- لا، توقفي. - هل ستسمح له،‬

‫لذلك العنصري البغيض بفرض إرادته عليك؟‬

‫بل سأدع ضميري يملي عليّ قراري...‬

‫- نعم. - كما كان عليّ فعله من البداية.‬

‫لا.‬

‫أنت متزوجة.‬

‫ها قد وجدت الدليل الذي تريدين.‬

‫تلك الصور أو غيرها. اتركيه إذاً.‬

‫أو لا تتركيه.‬

‫أريد أن أكون معك يا "نانسي". ولكن ليس بهذه الصورة.‬

‫لا أستطيع.‬

‫- لا أستطيع... - بل تستطيعين. لكنك لا تريدين.‬

‫- لا أستطيع. - لا.‬

‫من أجل "هاري"، لن يسامحني.‬

‫- لن يسامحني. - أنت لا تبقين من أجل "هاري" بل لنفسك.‬

‫من أجل المنزل الجميل والسيارة.‬

‫والمقعد المتقدم في الكنيسة.‬

‫والعشاء من الفطائر المحلاة.‬

‫تريدين كل هذا وتريدين الإثارة معه،‬

‫تريدين الشاب الأسمر لكي تعبثي معه.‬

‫لكنك لا تستطيعين نيل كل شيء يا "نانسي".‬

‫وكل هذا لا يكلّفك شيئاً.‬

‫المشكلة عندي. ماذا عن احترامي لنفسي؟‬

‫أنا...‬

‫إن أردت هذا،‬

‫فالتزمي به، مفهوم؟‬

‫لا أعرف. فقط...‬

‫وإلّا...‬

‫أنا آسفة.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، سنرى بعضنا في المدرسة.‬

‫أمي، استيقظي.‬

‫استيقظي.‬

‫مرحباً.‬

‫أيتها النعسة.‬

‫لديّ بعض العمل في المرأب.‬

‫نعم.‬

‫أين "هاري"؟‬

‫سبقني "هاري"، إنه في الخلف.‬

‫- نعم. حسناً. - حسناً.‬

‫اسمعي.‬

‫كيف حال آل "زينغرمان"؟‬

‫بخير.‬

‫نعم، أحضرت بعض الكعك لـ"هاري"، لكن "غوين" أكلته في طريقنا.‬

‫أنا متعبة جداً.‬

‫أرى عمليتي سحب من الصراف الآلي، ودفعة واحدة‬

‫- بمبلغ 300 دولار و70 سنتاً... - 300 دولار.‬

‫من متجر "جانسن" للجواهر في "غراند رابيدز".‬

‫متجر "جانسن" للجواهر.‬

‫حسناً. هل ترين أنه يشتري الجواهر لعشيقته؟‬

‫لا، لا أرى هذه المعلومات على الشاشة يا سيدتي.‬

‫حسناً. لا مشكلة.‬

‫- شكراً لك. سلام. - شكراً لك...‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫من متجر "جانسن".‬

‫فيه قفل محكم.‬

‫من المهم بالنسبة إليّ يا "نانسي"‬

‫أن تشعري بالأمان هنا،‬

‫في منزلنا،‬

‫وفي عائلتنا.‬

‫وجدت هذا في عيادتي ليلة أمس‬

‫حين أحضرت "غوين" ابنها إليّ.‬

‫هل تتذكرين في بداية زواجنا‬

‫حين كنا نتشاجر حول أمور سخيفة كثيرة؟‬

‫وبعدها تعلّمنا كيف نترك الخلافات جانباً،‬

‫وتحسنت الأحوال بيننا؟‬

‫ثم تعلمنا أن نثق ببعضنا؟‬

‫صحيح؟‬

‫ولهذا فلن أسألك.‬

‫سوف أصلح السوار فقط.‬

‫وأعيد الأمور إلى ما كانت عليه.‬

‫إن كنت ترين أننا نستطيع ذلك.‬

‫- نعم. - حقاً؟‬

‫نعم يا "فريد".‬

‫أريد هذا.‬

‫أريد هذا حقاً.‬

‫وجدته.‬

‫صحيح. أين كان؟‬

‫في علبة الأزرار.‬

‫- صحيح. - أنا...‬

‫- نعم. - آسفة يا "فريد".‬

‫سأكون جيدة. سأكون...‬

‫أنا... سأكون أفضل مما كنت...‬

‫سأكون الزوجة التي تستحقها.‬

‫وسأقدّر ما أملكه.‬

‫وسأكون ممتنة لما لديّ.‬

‫من قلبي ومن قلب "جيل"،‬

‫نحن نشكر عونك وعون "نانسي" لنا.‬

‫- لا، لقد ساعدتمانا... - لا، من دواعي سرورنا. لا.‬

‫- "هاري"، شكراً جزيلاً لك. - هل يريد أحد آخر طبقاً؟‬

‫- تلقينا مساعدة كبيرة... - خذي هذا كذلك.‬

‫أبي؟‬

‫بالهناء لك.‬

‫- أبي؟ - نعم؟‬

‫- متى سنأكل؟ - هل أنت جائع؟‬

‫أخبريني أن "هاري" سيرقص في مهرجان "موسم التوليب" هذا العام.‬

‫تبدو وسيماً جداً.‬

‫ألم يقل القس "بوب" إن الرقص هو الشيطان؟‬

‫إنه لا يقصد الرقص الهولاندي أيها البسيط.‬

‫يقصد الأنواع الأخرى كلها.‬

‫طبق اللحم.‬

‫استمتع به.‬

‫شكراً لك.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫أنا آسفة.‬

‫- "دايف"، قلت... - أعرف.‬

‫أعرف أنه طلب هائل.‬

‫- أنا آسف يا "نان"... - سأتركه يا "دايف".‬

‫- سأفعل. - "نانسي".‬

‫- لا أظن... - سأتركه.‬

‫لا أعرف إن كنت...‬

‫حياتي... مثل أحادي أوكسيد الكربون.‬

‫يملأها النوم والراحة،‬

‫ولا أعرف إن كنت أختنق. وأنا...‬

‫نعم، لكنك تعرفين هذه البلدة.‬

‫إن تركته من أجلي فسيدمروننا.‬

‫لكننا سنحيا الحياة بدل أن نعيش وحسب.‬

‫نعم، أفهمك. ولكن...‬

‫"دايف"؟‬

‫"دايف"؟‬

‫"دايف"، هل أنت معي؟‬

‫نعم، آسف.‬

‫نعم، أنا هنا.‬

‫- "نانسي"؟ - نعم.‬

‫ماذا لو خسرت "هاري"؟‬

‫لن أخسر "هاري". أنا أمه.‬

‫نعم، و"فريد" أبوه.‬

‫"فريد" قس الكنيسة وعماد من أعمدة مجتمعنا.‬

‫ستكونين محظوظة برؤية "هاري" مرة في الشهر.‬

‫لكنني أفكر في طريقة واحدة لينجح الأمر.‬

‫كيف؟‬

‫رحلة "فريد".‬

‫سأتبعه إلى "غرينفيل".‬

‫سأحضر كاميرا مثل المحققين الخاصين.‬

‫وأجد دليلاً على خيانته.‬

‫هذه مجازفة بعض الشيء.‬

‫نعم، ولكن لو حصلت على صور له مع امرأة ما.‬

‫سنتمكن من فرض شروطنا.‬

‫سيكون مجبراً على الموافقة مع قرارنا.‬

‫لن أدعك تفعل هذا وحدك بالتأكيد.‬

‫اسمع لأبيك.‬

‫- ماذا؟ - يا فتى الموسيقى.‬

‫حسناً. فلنبدّل.‬

‫- سلام يا أبي. - سلام يا صديقي. اعتن بأمك.‬

‫- سلام يا عزيزتي. - سلام.‬

‫أي نوع تريده من العصير المحلى.‬

‫استمتع بيومك في المدرسة.‬

‫- مرحباً يا "نانس". - شكراً لك يا "بام"، أنت رائعة.‬

‫- لديّ مسألة طبية فقط، ولذا... - عزيزتي، هذا أقل ما يمكنني فعله.‬

‫وسيستمتع الولدان معاً.‬

‫سأذكرك في صلاتي.‬

‫- رائع. شكراً لك. إلى اللقاء. - نعم.‬

‫إلى اللقاء، نعم.‬

‫لا أصدق أننا نفعل هذا، هل تصدق؟‬

‫كان عليّ تحضير طعام صحي لكنني لم أستطع.‬

‫كنت فاقدة التركيز فقط.‬

‫- نعم. - ها هو.‬

‫حسناً. ماذا نفعل؟‬

‫فلنهدأ، دعينا نهدأ فقط.‬

‫لا أعرف لماذا أهمس.‬

‫حسناً.‬

‫- هل أنت مستعد؟ - نعم.‬

‫هذا شعور مشوق بصراحة.‬

‫- بسرعة. - حسناً.‬

‫- ثبّت حزام الأمان. - أظن أنه رآنا.‬

‫ماذا؟ لا.‬

‫حسناً.‬

‫ها هو.‬

‫انخفض.‬

‫- إنه يخرج. - حسناً.‬

‫"فريد"، ما الذي تنويه؟‬

‫يجب أن نعرف ما في الأكياس.‬

‫حسناً. سأذهب لأجد رقم غرفته.‬

‫اذهب. سأستخدم خطة الزوجة لأحصل على مفتاح.‬

‫تذكّر أن تتصل بي حين تكون المنطقة آمنة.‬

‫حسناً.‬

‫"من (فريد) - الغرفة 307 الجانب الهادئ من المبنى. أشتاق إليك"‬

‫نعم.‬

‫إنه في الطابق السفلي.‬

‫حسناً. اتصل بي حالما يغادر.‬

‫عُلم.‬

‫"أفعل أي شيء في سبيل الحب‬

‫لكنني لن أفعل هذا‬

‫لا، لن أفعل هذا‬

‫أفعل أي شيء في سبيل الحب‬

‫أي شيء تحلمين به..."‬

‫لم يكن الأمر...‬

‫لم يكن حلمي أن أكون طبيب عيون.‬

‫ولكن والديّ ظلّا يقولان،‬

‫"يحتاج الناس إلى الأكل وإلى الرؤية. اختر أحدهما."‬

‫وطبّ العيون أفضل من طبّ الأسنان.‬

‫نعم.‬

‫وحين قابلت زوجتي...‬

‫كانت تشعّ بطاقة...‬

‫نعم، تخيلت لبعض الوقت أننا سننطلق معاً،‬

‫وأنني سأهدم حياتي القديمة وأبدأ من جديد...‬

‫هل تفهمني؟‬

‫لا أعرف، ربما خطر لي الذهاب إلى "أوروبا".‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫أفهم من هذا أنك لم تذهب إلى "أوروبا".‬

‫لا.‬

‫- أظن أنها أحبت ثباتي. - شكراً.‬

‫لأنني من النوع الذي يمكن الاعتماد عليه...‬

‫وهذه طرفة قاسية إن فكرت فيها، ولكن...‬

‫" أصابع لحم خفيفة تحبها الكلاب"‬

‫"بوب بيروني"؟ هذا غريب.‬

‫"ما دامت الحياة تمضي..."‬

‫طابت ليلتك.‬

‫- نعم. وحظاً موفقاً مع زوجتك. - شكراً لك.‬

‫"سأفعل أي شيء من أجل الحب..."‬

‫- مرحباً. - مرحباً.‬

‫- مرحباً. - مرحباً، حسناً.‬

‫هل أعرفك؟‬

‫- نعم. - هل أعرفك؟‬

‫نعم، اجلس ولنشرب شيئاً معاً. هيا.‬

‫- لا، عليّ الذهاب. - اجلس، سأدفع أنا.‬

‫هيا، أريد شراباً آخر لصديقي من فضلك.‬

‫استمتع بمشروبك، ولكن عليّ...‬

‫هيا، اخدمني قليلاً. أشعر بوحدة كبيرة هنا.‬

‫- هل التقينا من قبل؟ ذكّرني. - اجلس ولنكشف عن حقيقتك.‬

‫وحقيقتي. هنا والليلة.‬

‫حسناً. أظن أنك أسأت الفهم يا صاح.‬

‫- أنا متزوج. - لا، آسف، لم أقصد ما فهمته.‬

‫- لا بأس. طابت ليلتك. - آسف إن كنت أخطأت التعبير.‬

‫- لا مشكلة، لم أقصد ذلك. لا، انتظر. - لا بأس. حسناً. طابت ليلتك.‬

‫"هل لك أن تدفئني؟ يمكنني..."‬

‫حسناً.‬

‫كنت محقة، انظر هنا.‬

‫أصفاد وملابس داخلية و...‬

‫"بوب بيروني"؟‬

‫ربما لديه هوس عجيب ما.‬

‫لا أعرف. هل تصدق هذا؟‬

‫"فريد"... إنه غريب الطبع.‬

‫يا للعجب...‬

‫"فندق (ستاتلر بلازا)"‬

‫لا. هذا محرج.‬

‫أتعلمين شيئاً رائعاً؟‬

‫- ماذا؟ - هذه أول مرة نستيقظ معاً.‬

‫هل كنت نائماً؟‬

‫لا. ليس كثيراً.‬

‫عليّ أن أحضر "هاري".‬

‫كم الساعة؟ تأخرت.‬

‫- تأخرت. - لا، لا يمكننا أن نغادر بلا دليل.‬

‫لدينا دليل.‬

‫- أليس هذا دليلاً؟ - هذه مجرد صور...‬

‫لأصفاد وطعام كلاب. نحتاج إلى دليل دامغ.‬

‫اسمعي يا "نانسي". أريد أن أكون معك.‬

‫أريد أن تكون علاقتنا نقية. أن تكون جيدة.‬

‫ومن أجل هذا، نحتاج إلى صور دامغة.‬

‫وأنا سأحصل عليها.‬

‫صحيح.‬

‫سأحصل عليها.‬

‫سأعود قبل موعد العشاء. أنا آسفة.‬

‫رائع. أنت منقذة حقيقية.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫عرفت هذا. لقد عاشرت ملكة جمال "بولونيا".‬

‫"(ييل)، مهرجان (بولونيا)، يوليو"‬

‫"(هارنيت)، جادة رقم 0034-555"‬

‫- مرحباً؟ - هل يمكنني الحديث مع "لايسي هارنيت"؟‬

‫- أهذا اتصال بغرض المزاح؟ - لا، لماذا تظن ذلك؟‬

‫أنا صديقة قديمة لها ونحن لم نتحادث منذ سنوات،‬

‫وأنا أرغب في التواصل معها من جديد.‬

‫يا للهول، ألا تقرئين الصحف يا آنسة؟‬

‫لا، لا أقرأ صحف "ييل".‬

‫أولاً، اختفت "لايسي هارنيت" منذ نحو 3 سنوات.‬

‫اختفت؟‬

‫- نعم، أعني... - ماذا؟‬

‫قرأت عن الخبر في الصحف.‬

‫وجدوا... وجدوا جثة.‬

‫آسف لأنني أنقل لك هذا الخبر عن صديقتك،‬

‫لكن يبدو أن "لايسي" قُتلت.‬

‫- مرحباً؟ - حسناً.‬

‫شكراً لك. إلى اللقاء.‬

‫"فيشر".‬

‫"جادة (فيشر)، المراجعات"‬

‫رموز بريدية.‬

‫"العثور على ممرضة ميتة من (ييل)"‬

‫"مقتل ناشطة من يثير غضب المجتمع وسعيه للحقيقة"‬

‫مرحباً.‬

‫نعم، آسف لتأخري.‬

‫ظننت أنك...‬

‫توقفي.‬

‫مرحباً، خذ طعاماً يا صغير.‬

‫نلت منك.‬

‫"السُلطات حائرة في سلسلة جرائم العثور على امرأة ميتة في (غراند رابيدز)"‬

‫"العثور على امرأة بعمر 23 ميتة طعناً"‬

‫"جريمة جادة (فيشر) لم تُحل"‬

‫يا للهول.‬

‫هيا يا "دايف".‬

‫هيا يا "دايف".‬

‫أجب. هيا أجب أرجوك.‬

‫لا.‬

‫أنت.‬

‫أنت تعرف زوجتي إذاً.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا...‬

‫سحقاً.‬

‫"دايف"، قل لي إنه سوء فهم. لا أستطيع...‬

‫لماذا لا تجيب؟‬

‫"دايف"؟ هل أنت بخير؟‬

‫"نانسي"، هذا أنا.‬

‫شكراً للسماء. ادخل.‬

‫أخبرني أنني مخطئة. أخبرني أنه لا يؤذي أحداً.‬

‫أخبرني أن "فريد"... أنه لا يفعل هذا.‬

‫- إنه يقيم علاقة وحسب. - "نانسي"...‬

‫- أخبرني أنني مخطئة. - أنا آسف.‬

‫- قل إنه لا يؤذي... - أنت لست مخطئة.‬

‫حسناً.‬

‫قل لي إنك عالجت المسألة؟‬

‫- أخبرني أنني بأمان... - أنت بأمان، نعم.‬

‫أنت بأمان يا "نانسي".‬

‫- ماذا؟ - أنت بأمان حتماً.‬

‫- حسناً. - لأنني عالجت المسألة.‬

‫- كيف عالجتها؟ - أنت بأمان لأنه لن يعود.‬

‫- لا. - كيف عالجتها؟‬

‫- كيف؟ - حسناً. إذاً...‬

‫- كيف؟ - إذاً...‬

‫واجهته.‬

‫أريته الصور والدليل،‬

‫وقلت له إنه إن اختفى‬

‫إلى الأبد، فلن أكشف شيئاً.‬

‫- هل قلت هذا؟ - وقد رحل.‬

‫- رحل يا "نانسي". - ماذا فعل...‬

‫- هل رحل؟ - لقد رحل.‬

‫- رحل "فريد". - نعم.‬

‫فلنحضر حقائبنا.‬

‫فلنحزم حقائبنا نحن الثلاثة ونغادر.‬

‫- نعم، لم لا؟ نعم. - ماذا؟ لا يمكنني أن أختفي هكذا.‬

‫أنا معروفة.‬

‫لا يمكنني فعل هذا يا "دايف". سيكون...‬

‫لا، عليّ البقاء حتى نهاية مهرجان "موسم التوليب"‬

‫- وما بعده. - ماذا؟‬

‫إن شكّ أحد بشيء ما وكُشف أمرنا،‬

‫فستدمّر حياة "هاري".‬

‫- ستدمّر حياتنا. - لا يا "نانسي"، أظن...‬

‫علينا أن نبقى خلال مهرجان "موسم التوليب" يا "دايف".‬

‫أعرف أنه يبدو أمراً سخيفاً،‬

‫لكن "فريد" يخفي السر منذ سنوات.‬

‫ونحن سنبقيه مخفياً كذلك. هذا ما سنفعله.‬

‫لن نكشف أي شيء.‬

‫سنعود إلى حياتنا، ويمضي مهرجان "موسم التوليب"‬

‫وبعد هذا نذهب في عطلة طويلة معاً.‬

‫- حتى مهرجان "التوليب". - مهرجان "التوليب".‬

‫كلا!‬

‫ربما حدث بعض التأخير في العمل.‬

‫وعدني بأنه سيعود.‬

‫لا ننال كل ما نريده دائماً.‬

‫حسناً، انظر إليّ يا "هار".‬

‫وابتسم.‬

‫صورة أخرى.‬

‫مرحباً.‬

‫"نانسي". "نانس"، نحن هنا.‬

‫حجزت لك مقعداً يا أختاه.‬

‫رائع.‬

‫- مرحباً يا "جيم". - مرحباً يا "نانسي".‬

‫لا بد أن "هاري" سعيد بعودة والده من أجل العرض.‬

‫بالواقع، ما يزال "فريد" في رحلته...‬

‫هذا غريب. أنا واثقة أنني رأيته.‬

‫لقد رأيت الطبيب يا "جيم"، صحيح؟‬

‫- نعم، رأيته. - نعم.‬

‫رأيته؟‬

‫- نعم، هناك. في مكان ما. - أظن ذلك.‬

‫لا.‬

‫نعم، أقسم لك.‬

‫ماذا يجري هنا؟‬

‫"مرحباً بكم"‬

‫"مرحباً بكم في (هولاند)، (ميشيغان)"‬

‫سحقاً للحظ الحقير!‬

‫- يا للهول، ما هذه اللغة البذيئة؟ - آسف يا أمي.‬

‫- أحضر لي منديلاً. - لا أحمل منديلاً.‬

‫بللت سروالك بالشراب.‬

‫أحسنت يا "هاري".‬

‫رقص بشكل رائع.‬

‫"نانس"، إلى أين تذهبين؟‬

‫سأذهب لأجد "هاري".‬

‫مرحباً.‬

‫"دايف"، أين "هاري"؟‬

‫- معك مسدس... - "فريد" هنا يا "نانسي".‬

‫- أين؟ - "فريد" هنا.‬

‫- "فريد" هنا، إنه... - أين؟‬

‫- كان هنا. - "هاري".‬

‫يجب أن نغادر. هيا يا "نانسي". علينا أن نرحل.‬

‫اترك ذراعي وإلّا فسأصرخ.‬

‫لنذهب.‬

‫هيا يا "هاري". هيا.‬

‫- ماذا يجري؟ - لا شيء. علينا... اتبعني.‬

‫أمي، إلى أين نذهب؟‬

‫سوف نذهب إلى مكان يمكنني التفكير فيه. أحتاج إلى التفكير.‬

‫أمي، ماذا يجري؟‬

‫أمي.‬

‫هل فعلت شيئاً خطأ؟‬

‫لا، لم تفعل أي خطأ.‬

‫قلت لك إنك رائع يا "هاري".‬

‫- رائع. - هذا لا يوضح لي شيئاً.‬

‫أين أبي؟‬

‫لماذا نحن هنا؟‬

‫- لماذا لا تتحدثين معي؟ - "هاري"، عليك أن تثق بي فقط.‬

‫هيا يا "هاري"، بسرعة.‬

‫- "نانسي". - تعال هنا.‬

‫- "نانسي"، دعيني أدخل. - ماذا يحدث؟‬

‫هناك أمر عليّ التعامل معه. وأنت ابق هنا، مفهوم؟‬

‫- لا تتركيني. - "هاري"، لن أتركك.‬

‫- سوف تكون بخير. أنا فقط... - "نانسي".‬

‫إياك أن تغادر هذه الغرفة، مفهوم؟‬

‫- "نانسي". - أحبك.‬

‫- أحبك أيضاً. - افتحي الباب.‬

‫"نانسي"، دعيني أدخل.‬

‫سيأتي "فريد" إلى هنا.‬

‫سيأتي إلى هنا ويؤذيك، ولهذا أرجوك...‬

‫كنت أحاول حمايتك يا "نانسي".‬

‫- حاولت إخبارك... - غير صحيح.‬

‫اسمعي...‬

‫"نانسي"، أنا...‬

‫رأيت ما حدث.‬

‫تلك المسكينة كانت...‬

‫كان هناك...‬

‫كان الدم في كل مكان.‬

‫حاول أن يقتلني.‬

‫وأنا دافعت عن نفسي.‬

‫ظننت أنه مات.‬

‫"نانسي"، أرجوك... افتحي الباب.‬

‫لماذا كذبت عليّ؟‬

‫هل يمكنني أن أشرح لك؟‬

‫كذبت عليّ. لم تكن...‬

‫لقد مات يا "نانسي". رأيته يغرق.‬

‫أنا رأيته.‬

‫رأيته.‬

‫يجب أن نعترف.‬

‫أنا آسف، سأتصل بالشرطة.‬

‫- لا تستطيع. - بلى.‬

‫لا، لا تستطيع. لا.‬

‫- أعطيني هذا. - "دايف"، أرجوك.‬

‫- أعطيني الهاتف. - لا يا "دايف". ستدمّر حياة "هاري".‬

‫- ستدمر حياتك. أرجوك. - أعطيني الهاتف يا "نانسي".‬

‫- لا، لا أستطيع. - أعطيني الهاتف.‬

‫- لا، لا أستطيع... - أعطيني إياه.‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫- هل أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير.‬

‫- "دايف"، هل أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير.‬

‫- نعم. - أنا بخير.‬

‫أحبك.‬

‫هذا هو المهم، أننا معاً.‬

‫- بالطبع. - نعم.‬

‫نعم، المكان مليء بالكلاب يا "نانسي".‬

‫- كلاب كثيرة يا "نانسي". - كلاب؟‬

‫- الكلاب على السجادة. - لا، أين؟‬

‫ماذا؟ كلاب؟ لا يُوجد كلاب.‬

‫إنها في كل مكان.‬

‫نعم.‬

‫- يا للهول. تباً. - ماذا؟‬

‫آسفة يا "دايف".‬

‫لا.‬

‫لا بأس. سأتصل وأطلب المساعدة، اتفقنا؟‬

‫- حسناً. - لا تتحرك.‬

‫- ستكون بخير. نعم. - نعم. سنجد حلاً مناسباً.‬

‫ستكون على ما يُرام.‬

‫"هاري"؟‬

‫- "هاري". - ستكون بخير.‬

‫"هاري"، عزيزي.‬

‫"هار".‬

‫"هاري"؟‬

‫"هار"، "هاري".‬

‫"هاري".‬

‫"هاري".‬

‫خذ هذه وانتظر في السيارة.‬

‫- اذهب. - حسناً.‬

‫سيلاقينا في السيارة.‬

‫انزلي إلى الماء واغسلي نفسك.‬

‫هيا.‬

‫خاب أملي بك يا "نانسي".‬

‫هل تعرفين كم أعمل بجدّ لكي تكوني بأمان أنت و"هاري"؟‬

‫من كل شيء؟ من كل تلك الفوضى؟‬

‫كل تلك السنوات...‬

‫لم أرتكب أي غلطة، ولا غلطة.‬

‫لم أتجاوز أي حد.‬

‫لكنك فعلت.‬

‫امسحي وجهك.‬

‫تبدين بأسوأ حال.‬

‫أظن أن هذا قد يكون‬

‫جيداً جداً لنا يا "نانسي".‬

‫لأننا معاً في هذا الأمر.‬

‫يمكننا العمل كفريق من جديد.‬

‫وكما تعلمين،‬

‫لست أنا من يفعل تلك الأمور.‬

‫أنا هنا على حقيقتي، معك ومع "هاري".‬

‫كما أن حقيقتك هي الآن معي‬

‫وليس في غرفة الفندق تلك.‬

‫- يا للهول. - صحيح؟‬

‫"فريد"، إنه هناك.‬

‫سيرتّب زوجك المحب الوضع وكأن شيئاً لم يحدث.‬

‫اتفقنا؟‬

‫ألست محظوظة؟‬

‫ولكن المهم أولاً أن ندخل السيارة،‬

‫ونعود إلى المنزل،‬

‫ونضغط زر الإعادة.‬

‫مفهوم؟‬

‫زر الإعادة.‬

‫هيا.‬

‫هيا.‬

‫حسناً. اركبي السيارة.‬

‫أمي، هل أنت بخير؟‬

‫"هاري" يا صديقي.‬

‫كنت رائعاً اليوم، أنا فخور بك.‬

‫هل أنت بخير يا أمي؟‬

‫- أهذا دم؟ - أمك بخير. ألست بخير يا "نانس"؟‬

‫حسناً، ليركب الجميع قطار "فاندرغروت".‬

‫فليبدأ مهرجان "موسم التوليب".‬

‫حزام "هاري" ليس مثبتاً.‬

‫حزامه ليس مقفلاً.‬

‫ماذا تعنين بأنه ليس مقفلاً؟‬

‫عمره 13 عاماً، لا داعي ليقفل حزام الأمان.‬

‫- هيا، أوقف السيارة، أرجوك. - لا يا "نانسي".‬

‫- أوقف السيارة. - توقفي يا "نانس".‬

‫- اذهب. اركض. اهرب الآن يا "هاري". - "هاري".‬

‫عد إلى هنا حالاً يا "هاري".‬

‫- "هاري". - اهرب. تابع الركض.‬

‫- "هاري". - اهرب.‬

‫اهدئي.‬

‫"نان".‬

‫عزيزتي، هذه ليست لعبة.‬

‫لا.‬

‫ماذا ستفعلين يا "نانس"؟‬

‫ماذا تظنين أنه سيحدث؟‬

‫إن لم أكن هنا لأهتم بك ستنهار حياتك.‬

‫سيصبح "هاري" يتيماً‬

‫وربما يتعرض للاعتداء في دور الرعاية.‬

‫توقف.‬

‫فلنعد إلى البيت‬

‫ونجد حلاً.‬

‫لن تضعني في أحد منازلك اللعينة.‬

‫لن أدعك.‬

‫لم أقدّم لك إلّا الحب يا "نانسي".‬

‫لكنك تستحقين هذا حقاً.‬

‫أمي؟‬

‫"هاري".‬

‫"هاري".‬

‫أبي، توقف.‬

‫دعها وشأنها.‬

‫لا بأس يا "هاري".‬

‫- لا بأس يا "هاري". - أمي.‬

‫لا بأس، لقد رحل.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫"دايف"؟‬

‫أردت أن أصدق أنني أعيش في أجمل مكان في الأرض.‬

‫"هولاند"، "ميشيغان".‬

‫شعرت في بعض الأيام بأنه حلم.‬

‫- الناس والتوليب والطاحونة. - التوليب والطاحونة.‬

‫كان مكاناً مثالياً.‬

‫حين أتيت إلى هنا،‬

‫- كنت خائفة. - كنت خائفاً.‬

‫- كنت مشوشة. - لم أثق بأحد.‬

‫- حتى بنفسي. - حتى بنفسي.‬

‫ثم قابلت "دايف".‬

‫قابلت "نانسي".‬

‫- وفتح عينيّ. - رأتني على حقيقتي.‬

‫شعرنا بالأمان معاً.‬

‫- بالأمان والسعادة. - بالأمان والسعادة.‬

‫رأيت مخرج النجاة أخيراً.‬

‫ولكنني أتساءل أحياناً...‬

‫أتساءل...‬

‫- هل كان حقيقياً؟ - هل كان حقيقياً؟‬

‫ترجمة قاسم حبيب‬

‫مشرف الجودة مروة عبد الغفار‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.