Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
بندق!
بندق!
بندق!
بندق!
- أنا حتماً مجنون. - بندق؟
نعم؟
"ناينا سيتي"؟
أجل.
"بادال غوبتا".
أنا محاميك، أرسلني "جيمي بنجابي" هنا.
آه!
في الواقع، كنت أتوقع حضورك لاحقاً.
- إذن، هل أعود في وقت لاحق؟ - لا. لا...
- تفضل بالدخول. - شكراً.
"جيمي" يشيد بك كثيراً.
جيد! وإلا لاضطررت إلى الثناء على نفسي.
- هل يمكنني أخذ معطفك؟ - لا، سأفعل ذلك.
- هل تريد شاياً أو قهوة؟ - لا، أنا بخير. شكراً.
من فضلكِ أنهي وجبتك. أستطيع الانتظار.
كلا، لقد انتهيت.
ليست لدي رغبة في الأكل على أي حال.
زوجتي تقول إنه لا يمكن أن تسير السيارة من دون وقود.
- لا بد أنها تعتني بك جيداً... - نعم. أكثر من اللازم.
تفضل بالجلوس، سآتي بعد لحظات.
على صعيد آخر، محاكمة "ناينا سيتي" تحددت هذا الأسبوع.
المصور "أرجون جوزيف"، والذي ُعُثر عليه ميتاً في غرفة فندق
يُزعم أنه قُتل على يد حبيبته "ناينا سيتي".
والتي مُنحت مؤخراً من قبل مجلة "فوكاس" جائزة أفضل سيدة أعمال لهذا العام،
تقول إنها بريئة وتدعي بأنها كانت ضحية مؤامرة.
"سيتي"، والتي خرجت بكفالة ستمثل في المحكمة يوم الجمعة...
اجلس من فضلك.
على الأقل قالوا "يُزعم". سأجلس هنا؟
في الوقت الحالي ، أنتِ مجرد مشتبه بها.
لا يوجد دليل ضدك.
لن يكون هناك دليل.
لأنني لم أفعل شيئاً.
لكن في بعض الأحيان تُعاقبين لأنك لم تفعلي شيئاً.
- كيف؟ - الواجب المنزلي.
في المدرسة تُعاقبين لعدم القيام بواجبك المنزلي.
حقاً؟
آسف. كانت نكتة سيئة.
لكنها تحظى بشعبية كبيرة بيننا نحن معشر المحامين.
- معلومة مفيدة. - ولكن، سأتحدث بجدية...
قد تكون لدينا مشكلة.
هل تعرفين مكان "جيمي"؟ لا أستطيع الاتصال بهاتفه.
هو خارج المدينة.
لكن "جيمي" قال إن كل شيء تحت السيطرة.
- لقد وجد دليلاً سوف... - سوف...
يغير مجرى القضية لصالحنا؟
- نعم. - قال لي الشيء ذاته،
عندما تحدثنا آخر مرة.
ومع ذلك...
ما اكتشفته للتو... يمكن أيضاً أن يُغير مجرى قضيتنا.
لكن... ليس في صالحنا.
وجد الادعاء شاهداً جديداً ضدك...
من؟
لا أعرف.
لا أعرف من أو ماذا.
ولكن ذلك الشخص لديه بعض الأدلة...
التي يمكن أن تغير مجرى قضيتنا بالكامل.
لهذا السبب غيرت وقت حضوري إلى هنا.
الشاهد الجديد سيدلي بشهادته...
في مركز الشرطة بعد ثلاث ساعات.
وإذا كان لدى الشاهد أي دليل بالفعل...
فأنا أخشى أنهم قد يستدعونك إلى مركز الشرطة الليلة.
- أو... - أو؟
قد تصدر الشرطة مذكرة اعتقال بحقك.
دعني أتصل بـ"جيمي".
لقد وصلت إلى البريد الصوتي الخاص...
هاتفه مغلق.
أي كان الدليل الذي يملكه هذا الشاهد... كيف سيغير مجرى قضيتنا؟
أنا قلت الحقيقة في المحكمة.
ما نعتقد بأنه حقيقة، قد لا يكون حقيقة للجميع.
الجميع يرون الحقيقة بطريقة مختلفة يا آنسة "سيتي".
العدالة عمياء كما تعلمين.
فهي تعترف فقط بالحقيقة...
التي يمكن إثباتها.
التي يمكن تصديقها.
والتصديق يا آنسة "سيتي"...
مبنيّ على التفاصيل.
التفاصيل التي...
تصنع أو تهدم الأدلة.
كما قلتِ، قد يكون لديهم أدلة، لكنكِ لديكِ الحقيقة.
وأنا أحتاج إلى تلك الحقيقة.
لأن أقوالك فيها بعض الثغرات.
والتي قد تستخدمها النيابة العامة ضدك...
لهذا السبب أحتاج إلى الحقيقة لإغلاق هذه الثغرات.
وأؤكد لكِ أنني أستطيع القيام بذلك.
أنا لم أخسر أي قضية حتى الآن.
لهذا السبب استأجرني محاميك.
لكن يا آنسة "سيتي"، سأحتاج إلى الحقيقة.
الحقيقة، الحقيقة كاملة ولا شيء غير الحقيقة.
وليكن الرب شاهداً على ذلك.
أنا ارتكبت خطأً واحداً...
وانتهى بي المطاف في هذه الفوضى.
زوجي وطفلتي تركاني.
حولت الشرطة بيتي إلى سجن.
أنا مُراقبة على مدار الساعة.
ألا تعتقد أنه لو كان لدي شيء آخر لأقوله، لقلته مسبقاً؟
إذن ليس لدينا ما نناقشه.
تم ارتكاب جريمة قتل وعثرت الشرطة على القاتل.
- من؟ - أنت.
ألم ترين الأخبار الآن؟
"ناينا"... آسف، هل يمكنني مناداتكِ باسمك؟
شكراً. لدي ابنة في عمرك.
"ناينا"، لو كان الأمر بيد النيابة، سيتم القبض عليك في أقرب وقت.
لدينا ثلاث ساعات فقط لمنعهم.
ويمكنني مُنعهم، بشرط أن تخبريني الحقيقة.
مرة أخرى؟ قلت لك مُسبقاً!
أنا أقول الحقيقة!
- شخص ما يحاول الإيقاع بي. - أنتِ تدفعين لي بالساعة يا "ناينا".
إما أن تستمري في الكلام عن المؤامرة...
وإما تبقين نفسكِ خارج السجن بمساعدتي.
الخيار لك.
- حسنٌ! - حسنٌ.
اتفقنا إذن.
حسنُ، لنبدأ من البداية.
ماذا كنتِ تفعلين مع "أرجون" في فندق "غلين موهر"؟
طُلِب منا أن نذهب إلى هناك.
أنا و"أرجون" معاً منذ ثلاثة أشهر.
عرف شخص ما هذا وبدأ يبتزنا.
كنا فقط نتّبع التعليمات.
- المبتز كان يريد 100 ألف جنيه. - 100 ألف جنيه!
إنه مبلغ كبير.
هل علاقتكِ بـ"أرجون" مجرد علاقة عابرة أم هل كنتما تحبان بعضكما؟
أنا أحب زوجي وطفلتي فقط. هذا كل شيء.
"أرجون" كان غلطة، لا شيء آخر.
الفندق...
يبعد 200 ميل عن هنا.ً
قلت لك مسبقاً، لم أختر الفندق.
ألا تجدين ذلك غريباً...
- مكان بعيد جداً... - كيف لي أن أعرف؟
ربما أحب المبتز خدمات الغرف أو الديكور هناك... لا أعرف.
لكن بجدية، لماذا هذا الفندق على وجه الخصوص؟
هل ذهبتما هناك من قبل؟
كيف يهم هذا؟
ألا تعتقد أن الشيء المهم...
هو أن شخصاً ما ارتكب جريمة قتل في ذلك الفندق وجعلني المتهمة؟
"ناينا"، كل شيء مهم. كل شيء!
تذكري، التفاصيل.
كل ما رأيته...
يجب أن تجعليني أراه.
كما كان الوضع...
مع "سانجاي" و"دريتاراشترا".
- من؟ - "سانجاي" و"دريتاراشترا"...
لابد أنكِ قرأت "ماهابهاراتا".
عندما كنت صغيرة. أعرف القصة الأساسية.
"القصة الأساسية!" هذا جيد.
لا، لكن... "ناينا"، اسمعي.
مثل العدالة، كان "دريتاراشترا" أيضاً أعمى.
وكان "سانجاي" عينيه.
كل ما يقوله "سانجاي"
أصبح الحقيقة بالنسبة له.
الآن، أنت عيناي.
كل ما تقولينه لي، سوف يصبح الحقيقة بالنسبة لي.
لذلك، حاولي أن تري كل شيء بوضوح في عقلك...
ثم أخبريني.
كل التفاصيل الصغيرة.
حسنٌ؟ إذن، أولاً...
قلت للشرطة إنكِ تلقيت رسالة نصية. أخبريني عنها.
كنا ننتظر هناك ساعتين.
- "أرجون"؟ - ماذا حدث؟
أرسل المبتز رسالة من هاتفك.
كتب فيها، "سأقول الحقيقة للجميع".
إنه فخ.
أحضري معطفك، وأنا سأحضر النقود. فلنخرج من هنا.
فقدت وعيي لفترة من الوقت.
- عندما استيقظت... - ما أول شيء رأيته؟
كان أحدهم يطرق الباب.
الشرطة! أيمكنك سماعي؟ هل كل شيء بخير؟
افتحي الباب الآن!
أيمكنكِ سماعي؟
هل كل شيء بخير؟
"أرجون"! ما الخطب يا "أرجون"؟
أنت. افتح الباب.
تنح جانباً.
فليساعدني أحد!
النجدة! أيستطيع أحد مساعدتي؟ "أرجون"!
انهض يا "أرجون"!
- الشرطة! - فليساعدني أحد، رجاء!
- انهضي ببطء. - هلا تساعدني من فضلك.
أريد رؤية يديك.
- أريد رؤية يديك. - هناك شخص آخر في الغرفة!
يديك خلف ظهرك. الآن!
لم أفعل أي شيء. يوجد شخص آخر في الغرفة.
ابقي مكانك.
ألا تسمعني؟ يوجد شخص آخر في الغرفة!
- لم أفعل شيئاً! - اسمعيني!
استديري! استدري، الآن!
ابقي في مكانك. واستديري، من فضلك.
لن يكون ذهب بعيداً. حضرة الضابط، من فضلك!
يا شرطي، هناك شخص آخر...
أنتِ موقوفة بتهمة القتل.
- لم أفعل شيئاً... - لا يجب أن تقولي أي شيء،
ولكن إذا قلت أي شيء، يمكن استخدامه في المحكمة
كدليل ضدك.
أرسل فريق التحقيق الجنائي. لدينا جثة.
وفقاً لتقرير الشرطة...
سمع الشهود شخصاً يصرخ في الغرفة، لكن...
لم يرون أحداً يغادر.
كان الباب مقفلاً بالسلسلة من الداخل.
لا يمكن فتح النوافذ لأن الفندق،
يزيل مقابض النوافذ خلال الشتاء.
ولم يكن هناك أي علامة على استخدام القوة في الباب أو النوافذ.
لا آثار لأقدام أيضاً.
فتشت الشرطة كل أماكن الخروج من الغرفة.
لكن من المستحيل ترك الغرفة من دون أثر.
إذن، وفقاً لأقوالك...
الشخص الذي قتل "أرجون"...
اختفى في الهواء.
نعم.
لكن يجب أن يكون الشخص قد دخل الغرفة قبل أن يختفي، أليس كذلك؟
كان ثمة شخص ما في الغرفة قبل أن نصل إلى هناك.
كيف؟
شهد موظفو الفندق بأن مفتاح الغرفة كان معكما.
إذاً، كيف؟
هذا هو بالضبط ما أقوله يا سيد "غوبتا".
تم التخطيط لكل شيء بعناية فائقة.
مسرح الجريمة بأكمله خُطط له لإدانتي.
لكي تعتقد الشرطة بأنني كنت أرغب في ترك "أرجون"
وعرضت عليه النقود للإبقاء على علاقتنا سراً.
لكن عندما رفض، قتلتُه.
- من قد يريد توريطك؟ - لا أعرف.
- هل تشكين بأحد؟ - لا أعرف!
كل ما أعرفه هو أن زوجي وطفلتي تركاني.
أنا متورطة في هذه الفوضى، في حين أن الجاني سيُفلت.
لتوريط شخص ما...
يحتاج أحدهم إلى دافع.
لماذا يفعل أي شخص معكِ هذا؟ ما هو الدافع؟
قصتك لا يوجد فيها دافع أو قاتل.
إذن، أين نحن؟
اعتقال القاتل ليس مهمتي.
-إنها مهمة الشرطة. - وقد قاموا بذلك. أنت!
"ناينا"، انسي القاضي،
حتى أنا لا أصدق...
- قصة القاتل الخفي هذا. - هذه مشكلتك.
ولكن هذه هي الحقيقة.
تعرفين يا "ناينا"، خلال 40 عاماً من الخبرة،
صادفت نوعين من العملاء.
الأول، يعتقدون أنهم أذكى مني، والثاني أذكياء بالفعل.
يبدو أنكِ من النوع الأول.
لذلك، دعيني أكون واضح جداً.
أنتِ لستِ أذكى مني.
ولا يجب أن تحاولي.
لا، لا... أمهليني دقيقة.
انظري، هذا هو الصبي المفقود.
العنوان الرئيسي يقول، "مفقود من (أفيمور)."
ما رأيك؟
أليست "أفيمور" قريبة من فندق "غلين موهر"؟
ماذا تظنين أنه سيحدث...
إذا ربط الشاهد الجديد هذه القصة بقضيتك؟
تعرفين يا "ناينا"...
لقد ضيعنا عشر دقائق.
وأنت لا تزالين القاتلة.
لذلك، إذا كنتِ تريدني أن أجد الحقيقة وأبعدك عن السجن،
أخبرني بكل شيء، حتى لو لم يكن له علاقة.
وأتوسل إليك، لا تخفي عني أي شيء!
لا تحاولي إخفاء أي شيء عني، من الآن فصاعداً! حسنُ؟
حسن.
بدأ كل شيء منذ ثلاثة أشهر.
- وما زلت نادمة... - مهلاً!
مهلاً! "ناينا"!
جدران هذه الغرفة والأثاث وأنا...
كلنا نفهم بأنك نادمة على كل شيء.
لكن الشخص لا يكسب قضية جريمة قتل بالندم.
لكسب القضية، تحتاجين إلى حقائق وتفاصيل.
لذلك، دعي الندم جانباً...
هل يمكننا التركيز على التفاصيل؟ نعم؟
شكراً.
مرحباً. كيف "باريس"؟
مملة جداً.
وكيف كان الاجتماع؟
لم يكن جيداً.
الصفقة لم تتم.
حسن. لا تنزعجي بسببها.
اتصل أبي.دعانا لتناول الغداء يوم الأحد.
ماذا كان هذا؟
ماذا كان ماذا؟
- هل تُدخنين؟ - لا.
- هل تكذبين؟ - لا.
أين "سانا"؟ - هنا. تكلمي معها.
قولي مرحباً لأمك.
- مرحباً يا عزيزتي. - مرحباً.
- هل تشتاقين لأمك؟ - ماما.
سأعود اليوم.
أحبك.
ما موعد رحلتك؟
أنا في طريقي إلى المطار.
أتمنى لك رحلة آمنة وسأراك قريباً .
أحبك.
وأنا أحبك أيضاً.
صباح الخير.
صباح الخير.
من كان هذا؟
"سونيل".
كم الساعة؟
لقد تأخرنا. لنذهب.
حاضر يا سيدي.
- اتصال ماما. - اتصال ماما.
ماما...
انتظري، اتجهي لليسار.
لكن الخرائط تُظهر اليمين.
نعم، ولكن اليسار طريق مختصرة.
- أنت متأكد، صحيح؟ - ثقي بي يا "ناينا".
نحن متأخرون بالفعل. أحتاج أن أكون في المنزل الليلة.
الطرق فارغة الآن. يمكنك القيادة أسرع.
هل أنت بخير؟
لا أستطيع أن أفعل هذا بعد الآن.
لا أستطيع الاستمرار في الكذب على عائلتي. أنا آسفة.
"ناينا"، حتى أنا متضايق من الكذب .
لكن أحب وجودي معك. إنه شعور لا يمكنني الاستغناء عنه.
هل تتذكر قرارنا عندما بدأنا هذا؟
أن كلانا نريد هذا؟
أيضاً، أنه إذا لم نتمكن من الاستمرار، سوف...
هل تريدي أن تتركي "سونيل"؟
لا.
لا أريد أن أترك "رايتشل" أيضاً.
لهذا السبب، علاقتنا مثالية.
إنها خطأ وأنت تعرف ذلك.
"ناينا"، هل تريدين أن تتركيني؟
نعم.
هل أنت بخير؟
لا أعرف.
اللعنة!
أنت!
أنت...
- أنت، بمن تتصلين؟ - بالشرطة.
الشرطة! أعطيني الهاتف.
- يجب أن أبلغ عن الحادث. - لم يكن خطأنا يا "ناينا".
- كان هناك غزال في الطريق. - لكنني كنت أقود في مسربه.
- من دون قصد. تعالي هنا. - أعطني هاتفي.
يجب أن أتصل بالشرطة!
- أعطني هاتفي. - هو حتى لم يربط حزامه.
كما أنه كان يتحدث على الهاتف.
إذا كان هناك مخطئ، فهو المخطئ.
أعد لي هاتفي.
كنت سأستطيع السيطرة على السيارة ولكنك جعلتني أقود أسرع.
- "ناينا"، فكري... - يجب أن أتصل بالشرطة الآن!
- سأتصل بالشرطة. - "ناينا"، فكري !
- لا! لا... - "ناينا"، لقد مات!
هل تفهمين ذلك؟
لا يوجد شيء يمكنك القيام به.
اسمعيني... فقط، اسمعيني.
لا يوجد أحد آخر هنا.
لم ير أحد شيئاً.
نحن الوحيدان اللذان نعرف بوقوع هذا الحادث.
إذا اتصلت بالشرطة...
فإن كل شيء كان مثالياً حتى الآن،
عائلتانا...
حياتنا المهنية... سينتهي كل شيء.
أعرف... ولكن لا يوجد شيء يمكنك القيام به.
اسمعي.
إنه ميت.
لكن نحن حياتنا كلها أمامنا.
دعينا نُغادر قبل أن يرانا أحد.
اتفقنا؟
السيارة تأبى أن تعمل يا "أرجون"!
من فضلك، من فضلك، اشتغلي.
-أرجوك... - "ناينا".
- "ناينا". - ماذا؟
- شخص ما قادم. - ماذا؟
اخرجي فوراً.
- لماذا؟ - ابقي مكانك.
- إلى أين تذهب؟ - هناك شخص قادم.
افعلي ما أقوله فقط.
ماذا حدث؟ هل تحتاج مساعدة؟
لا يا صديقي. مجرد مشكلة صغيرة.
انزلقت سياراتنا. وقع لنا حادث صغير.
ننتظر التأمين الآن.
هل تريد أن أتصل بسيارة إسعاف أو أي شيء؟
لا، نحن بخير.
لم نتأذ.
هل أنت متأكد؟
- أجل. - متأكد.
لابد أنها شركة التأمين.
سأعود إليك حالاً.
هل أنتِ بخير؟
أجل.
حسن.
كل شيء على ما يرام. سأعاود الاتصال بك.
انتهى الأمر.
يبدو حادثاً مخيفاً.
- يسرني أنه لم يتأذ أحد. - أنا أيضاً.
حسن...
- وداعاً. - اعتن بنفسك.
اعتن بنفسك.
- ماذا تفعل؟ - لا يمكننا تركه هنا الآن.
ماذا؟ لماذا؟ كنا سنذهب، أليس كذلك؟
فكري يا "ناينا"!
الأمر ليس كما كان في السابق.
ذلك السائق شاهد.
إذا تركنا الجثة هنا، فسيخبر الشرطة بأننا كذبنا.
ساعديني من فضلك.
"ناينا"!
يجب أن تفعلي ذلك. إنها سيارة يدوية، لا أستطيع أن أقودها.
إذن، ماذا يفترض أن أفعل؟
تخلصي منها.
- قومي برميها في أي مكان. - ماذا؟
- لا، لا أستطيع فعل ذلك! - بلى، تستطيعين.
- لا، "أرجون"... - يجب أن تفعلي ذلك!
من أجلنا.
بعد هذا...
إذا كنتِ تريدين أن نتوقف عن رؤية بعضنا.
فأنا موافق.
فهمت؟ فقط احتفظي بالمفاتيح الآن أرجوك.
أقنعني "أرجون".
قدت لمدة ساعة تقريباً، لم أعرف أين أذهب.
كل ما كنت أفكر فيه...
هو أنني ما كنت سأتأخر في النوم لم أكن مع "أرجون".
ولو لم أنعطف يساراً، لما عبر الغزال طريقي.
ولكان ذلك الصبي على قيد الحياة.
ولكان كل شيء مختلفاً جداً.
كل شيء سيكون بخير.
صدقيني.
و...
ماذا فعلت بالسيارة؟
- أغرقتها. - و"صاني" بداخلها؟
كلمات "أرجون"...
ما تزال تطاردني.
"كان حادثاً.
إنه ميت...
لكن حياتنا كلها أمامنا".
لم أكن أعرف ذلك الفتى.
كان علي التفكير في عائلتي قبله.
بطريقة ما، عزيت نفسي.
أجل.
ثم؟
ثم اتصلت بـ"أرجون" من هاتف عمومي وأخبرته بمكاني.
ما الأمر؟
أحتاج شاحنة سحب.
سيارتي لا تعمل.
ماذا؟ أين أنا؟
لا أعرف!
جهاز تحديد المواقع لا يعمل وسيارتي لا تعمل.
لا أستطيع سماعك بوضوح. سأعاود الاتصال بك.
- مرحباً. - مرحباً.
ماذا حدث؟ أنا آسفة. هل تتحدث الهندية؟
أجل أتحدثها.
لدي عادة سيئة في إقحام اللغة الهندية.
- ماذا حدث؟ - كان غزال فحسب.
ظهر فجأة أمام سيارتي.
لكن أنا بخير. شكراً.
أشكر الرب أنك بخير. ماذا حدث للسيارة؟
لا أعلم، هي لا تعمل.
هل هناك ورشة قريبة؟
نعم.
آسف، لم أفهمك.
قابل زوجي، "نيمبي".
"نيرمال".
لكنني أسميه "نيمبي".
لا يوجد سيارة في العالم لا يستطيع إصلاحها.
انظر لسيارتنا مثلاً.
لم ننفق فلساً على صيانتها.
إنه خبير.
هيا، ساعده.
فقط إذا توقفتِ عن الحديث دقيقة.
اسمي "راني" . "راني كور".
"أجاي". "أجاي ميهتا".
تشرفت بمقابلتك.
يوجد الكثير من الهنود في "بريطانيا"...
لكن ليسوا كثيرين هنا.
أتستطيع فتح غطاء المحرك من فضلك؟
بالتأكيد.
هناك، بجانب المُسّرع.
آسف، إنها ليست سيارتي.
- سيارة أختي. - لا بأس.
قبل مقابلته، لم أكن أعرف أي شيء عن السيارات.
ولكن الآن، أصبحت مُساعدته.
أسوء مساعدة في العالم.
كن ممتناً أنك وجدت واحدة.
إنه المُشغل. جهاز الاستشعار لا يعمل.
يحدث ذلك عند وقوع اصطدام مفاجئ.
تحتاج الوحدة إلى إعادة تعيين.
آسف؟
أخبرنا إذا كنت تستطيع إصلاحها أم لا.
باستثناء دماغك، يمكنني إصلاح أي شيء في هذا العالم.
لكنني سأحتاج إلى صندوق أدواتي.
لا، شكراً.
من فضلك لا تقلق.
- سأتصل بورشة. - سيستغرقون ساعتين للوصول هنا.
تعال معنا، منزلنا قريب جداً.
شكراً، لكنني لا أريد إزعاجكما.
نحن لا ننزعج.
"نيمبي" سيسحب سيارتك
- سيصلحها في غضون ساعتين. - هل يُسمح لي بقول شيء هنا؟
تحدث.
سأسحب السيارة...
وسأحتاج ساعة لإصلاحها.
هذا بالضبط ما قلته.
قلتِ ساعتين.
- أنت تقللين من شأن موهبتي. - سامحني يا زوجي الموهوب.
من أين أنت يا "أجاي"؟
- من أين جئت؟ - "لندن".
"نوتينغ هيل".
ما الذي تفعله هنا إذن؟
كنت أزور أختي.
- حقاً؟ أين تسكن؟ - في "إلغين".
صحيح؟ كنا نسكن هناك سابقاً.
كان "نيمبي" يعمل هناك.
- ولكن أصابه مرض. - هو لا يهتم.
- بل يهتم. ألست كذلك؟ - نعم.
بعد ذلك ، انتقلنا إلى "أفيمور".
إنه مكان هادئ. يعمل "نيمبي" في فندق قريب.
وأنا أبقى بسلام في المنزل.
لا يوجد أي سلام بوجود "راني".
اصمت!
ماذا تعمل؟
أمتلك متجر كتب...
- في "نوتينغ هيل". - رائع! حقاً؟
نحن نحب القراءة. خاصة المسرح والدراما.
هكذا قابلته.
كلانا كنا في مجموعة مسرحية. لكنني أفضل منه بكثير في التمثيل.
- كلام فارغ! - حقاً؟
من فاز بجائزة أفضل ممثل في مسرحية "اثني عشر رجل غاضب"؟
أنا.
حسن، لا بأس!
لكن الجمهور صفق عند دخولي أنا. لم يصفقوا له.
مرحباً يا عزيزي.
- مرحباً. - متى ستأتي؟
كنت على وشك الاتصال بك. سأتأخر قليلاً.
حسن. سآخذك من المطار
- متى تهبط رحلتك؟ - لا، لا...
- سآتي بمفردي. لا تهتمي. - هل أنت متأكد؟
أنا خارجة على أية حال. سأعمل من المنزل.
- عظيم. أراكِ قريباً. - حسن. أحبك.
أحبك أيضا يا عزيزتي.
هل تأذيت؟
لا. كانت زوجتي فحسب.
يوجد دم على يدك.
لا بد أنه من الغزال يا سيدتي. أنا بخير.
تفضل بالدخول.
سأبقى هنا، مع السيارة.
لا تقلق. "نيمبي" لن يسرق أي شيء.
شكراً.
ادخل و اغسل الدم. قد يتلوث الجرح.
سأحضر بعض الشاي الساخن.
هل سأحصل أنا على شاي؟
فقط إذا اعترفت بأنني الممثلة الأفضل.
انسي أمر الشاي.
لا بأس!
هل كل شيء بخير عندك؟
- آمل أنك لم تتأذ. - نعم، سيدتي.
كل شيء بخير.
سآخذ الشاي لـ"نيمبي" وأعود فوراً.
بالتأكيد يا سيدتي. سأخرج خلال دقيقة.
ها أنت ذا!
ها هو الشاي.
هل أنت متأكد من أنك لا تريد أن تأكل؟
- لست جائعاً يا سيدتي. - اجلس من فضلك.
لديك منزل جميل.
حسن، المنزل يكون حيث تكون العائلة.
هل لديك أطفال؟
زوجتي تريد أطفالاً.
لكنني لست متأكداً.
أنت شاب، لديك وقت.
بمجرد أن يكون لديك أطفال، يتغير كل شيء.
أنا أصبحت أم بعد أن بلغت الأربعين.
عجباً!
ربما لهذا السبب أدلل ولدي كثيراً.
انه دائماً على هاتفه وجهاز الكمبيوتر.
لا يمس كتاباً أبداً. فقط يتحدث عن "جوجل"...
المعذرة.
مرحباً.
مرحباً يا "جاز"، أمهليني دقيقة.
ابني، "صاني".
جميل مثلي. مرحباً يا "جاز". تكلمي.
صاني ليس في المنزل. هو مع أصدقائه.
هل أنتِ معهم؟
ألم يصل بعد؟ كيف يمكن هذا؟
عاد من العمل وبدل ملابسه وغادر على الفور.
لم يأكل حتى.
سأستفسر وأبلغك.
أين "صاني"؟ هو ليس مع أصدقائه.
لا أعرف.
اتصلي به؟
وجودي معك جعلك ذكياً.
يا رجل، سيارتك جاهزة.
آسف، لابد أنني جلست عليه.
شكراً. "راني".
كيف جاء هاتف "صاني" هنا؟
لابد أنه نسيه.
لا يمكن! لا يغادر "صاني" أبداً من دون هاتفه.
اتصلي بـ"جاز".
- تحدثت الآن معها. - آسف...
لكن علي الذهاب. زوجتي...
انتظر.
هنا قداحتك.
- وجدتها في السيارة. - شكراً.
إنها لأختي.
ذلك الهاتف أفسد كل شيء.
كان يُستخدم حتى وقوع الحادث.
كان يجيب على الرسائل.
إذا تحقق أحدٌ من هاتفه...
فسيعرفون حتماً أنه كان معي.
اللعنة!
اللعنة! اللعنة!
علينا التخلص من كل الأدلة.
كل شيء.
أخافتني نبرة "أرجون".
أصر على أن أتخلص من سيارتي.
قمنا بتوديع بعضنا، على ألا نتقابل مرة أخرى أبداً.
في اليوم التالي، أبلغت عن سرقة سيارتي.
وأخبرت الجميع بأنني عدت للتو من "باريس".
اضطررت للكذب على "سونيل" أيضاً.
الذنب والخوف تملكاني.
شركتي وعائلتي...
كلتاهما كانتا على المحك.
بدأت اجتماعات توسعة شركتي.
كان يجب أن أكون في العمل، مهما كان.
كنا نعمل على إنجاز هذه الصفقة منذ عام.
لم أستطع المخاطرة بخسارتها.
كانت الصفقة ستقدم الكثير من النجاح لشركتي.
أردت فقط أن تكون حياتي طبيعية مرة أخرى.
وعندما ظننت بأن كل شيء تحت السيطرة...
"صاني سينغ تور" البالغ من العمر 20 عاماً، كان يعمل في هذا البنك في "أفيمور".
غادر العمل في الساعة الخامسة، وتوقف في المنزل ثم خرج مرة أخرى.
كان والداه يتوقعان حضوره لتناول العشاء.
لكنهم لم يسمعوا عنه منذ ذلك الحين.
انضم الأصدقاء والأقارب للشرطة للبحث عنه،
حيث يعتقد الكثيرون أنه ربما يكون قد تعرض لحادث
وأن سيارته سقطت من الهاوية.
إذا كان لدى أي شخص معلومات عن ابني...
يرجى الاتصال بالشرطة.
لن أنسى أبداً وجه أمه.
شعرت بألمها...
لكن لم يكن بوسعي مساعدتها.
عذراً.
نعم، مرحباً؟
أجل. ما الأمر؟
هل أنت متأكد؟
حسن.
بلغني إذا كان هناك أي أخبار أخرى. حسن. وداعاً.
وصل شاهد الادعاء إلى مركز الشرطة.
نحن لا نعرف من يكون ولكن...
القاضي في الطريق إلى هناك. علينا أن نسرع.
- أين كنا؟ - أين يكون "جيمي"؟ عذراً.
- مرحباً. - أين أنت؟
كنت أحاول الوصول إليك لفترة طويلة.
وصلت للتو إلى "أدنبره".
ما زلت داخل الطائرة.
"بادال غوبتا" هنا.
يقول إن المدعي العام وجد شاهداً جديداً.
ماذا؟
شاهد جديد؟
- من يكون؟ - كيف لي أن أعرف؟
- متى ستعود؟ - هذه الليلة.
دعيني أتحدث إلى "بادال".
نعم، لحظة.
- "جيمي" يريد التحدث إليك. - نعم.
- "جيمي". - سيد "غوبتا".
ما هذا الكلام الفارغ عن وجود شاهد جديد؟
لست متأكداً، وجدت النيابة بعض الشهود الجدد.
لقد وصلوا للتو إلى مركز الشرطة.
- الآن؟ - أجل.
أعتقد...
قد يتم استدعاء "ناينا" إلى مركز الشرطة الليلة.
مرحباً...
مرحباً، سيد "غوبتا"؟ لا أستطيع سماعك.
أيمكنك أن ترسل لي كل التفاصيل؟
سيد "غوبتا"...
سأترك "ناينا" بين يديك.
أنا أحاول جاهداً أيضاً.
قد أحصل على بعض الأخبار الجيدة خلال ساعتين.
- سأتصل بك. - أجل. حسن.
ماذا قال؟
كل شيء تحت السيطرة. لا داعي للقلق.
سيتصل مُجدداً.
إذن، أين كنا؟ هل باستطاعتنا المتابعة؟
أجل.
كنت أحاول إعادة حياتي كما كانت...
لكن الشرطة لم تسمح لك.
كيف عرفت هذا؟
لا يوجد محضر بذلك.
التحضير يا "ناينا".
أنا أقوم بالتحضير.
لكي لا يضطر موكلي إلى المعاناة.
أجد الأشياء التي لا يجدها الآخرون. لهذا السبب...
أنتِ تدفعين لي بالساعة.
كنت في اجتماع عندما...
معذرة للمقاطعة.
لديك زوار.
اتصلي بـ"جيمي".
في "إينفيرنيس"، الشرطة وجدت أدلة
على تصادم سيارتين مع بعضها.
على بعد حوالي ثلاثة أميال من منزل الصبي المفقود.
ولكن لم يتم الإبلاغ عن الحادث.
والشيء الغريب هو أن والدي ذلك الصبي
التقيا برجل في ذلك اليوم، وقع له حادث في نفس المكان.
هذا الرجل.
هل تعرفينه؟
لا.
ما علاقة موكلتي بهذا الحادث؟
كان هذا الرجل يقود سيارة موكلتك.
"آودي كيو 7".
لوحة رقم "إن 4 آي إن إيه..."
أعرف.
سُرقت من موقف السيارات في ذلك الأسبوع. لقد تم الإبلاغ عنها.
أعرف. لكن لا يوجد دليل بأن السيارة كانت في موقف السيارات.
هل تقول أن موكلتي متورطة في ذلك الحادث؟
لا أعرف.
هل هي متورطة؟
انتهينا هنا. "ناينا".
في الواقع، كنت قد تركت تذكرة الوقوف داخل السيارة.
أظن أن شخصاً ما استخدمها لأخذ السيارة.
هذا ممكن.
لكنني سأطلب منك أن تخبريني بتفاصيل رحلتك إلى "باريس".
ستحصل عليها.
شكراً.
شكراً.
ظننت أنكِ توقفت.
من فضلك لا تخبر "سونيل".
لماذا أنت متوترة؟
لا ، أنا لست متوترة.
إذا لم تكوني متوترة، فأنا "أميتاب باتشان".
حقاً؟
أنا أعرفك منذ الكلية.
أخبريني.
هل تعرفين شيئاً عن ذلك الصبي.
عن "صاني سينغ"...
وعن اختفائه؟
لا.
ما الأمر إذن؟
لم أكن في "باريس".
- كنت مع شخص آخر. - ماذا؟
"ناينا"!
لقد جعلتني أكذب على الشرطة!
هل هناك طريقة يمكن أن تثبت بها أنني كنت في "باريس"؟
حسن، ليس لدي خيار آخر.
إذن كنت مع ذلك الرجل الذي في الرسم؟
لقد كان خطأ. لن يحدث مرة أخرى.
لا أستطيع السماح لخطأ واحد بأن يدمر حياتي مع "سونيل" وابنتي.
في المرة القادمة عندما تحتاجين إلي، احرصي على أن تقولي لي الحقيقة.
وإلا فاذهبي إلى شخص آخر.
كيف من المفترض أن أعمل هكذا؟
أحتاج إلى خدمة أخرى.
ماذا الآن؟
هل تستطيع إزالة اسمي من ملفات الشرطة؟
الصفقة اليابانية أوشكت على الانتهاء.
لا يمكنهم معرفة ذلك.
تصرف "جيمي" في أمر "باريس"...
لكن ليس بسجلات الشرطة.
أحد مصادري وجد اسمك في السجلات.
لم أكن لأفعل هذا قط لولا "أرجون".
أخبريني بشيء.
عندما أخبرت "أرجون" بأن الشرطة كانت تبحث عنه، ماذا فعل؟
لم أخبره قط.
لا أستطيع تخيل ماذا كان سيفعل لو أخبرته.
- كنت أرغب في الابتعاد عنه، ولكن... - لكن؟
لطالما عرف "أرجون" كيف يحصل على ما يريد.
لقد فعل الشيء نفسه معي...
وكان يفعل الشيء نفسه مرة أخرى.
استبعدت الشرطة إمكانية...
أن يكون "صاني تور"، الشاب الذي اختفى في "أفيمور"
قبل ثلاثة أسابيع، قد تعرض لحادث.
وفقاً للتقارير الأخيرة، قد يكون سرق 50 ألف جنيه من فرع البنك هذا.
وفقاً لمتحدث باسم البنك،
كان يختلس مبالغ صغيرة من حسابات العملاء،
- ثم اختفى. - مرحباً.
- مرحباً. - ما رقم طاولتك؟
- تسعة. - تسعة.
- أجل؟ - رأيت الأخبار.
- ماذا فعلت؟ - قابليني. سأخبرك.
من أين حصلت على هذا؟
أخذته عندما وضعناه في صندوق السيارة.
ارتأيت أنه قد يكون مفيداً في وقت لاحق.
وكان كذلك.
بعد الحادث، عملت "رايتشل" من المنزل لبضعة أيام.
لحسن الحظ، كان الصبي يعمل في فرع من فروع البنك الذي تعمل فيه "رايتشل".
استخدمت بطاقة "رايتشل" لتسجيل الدخول.
واستخدمت بطاقة "صاني" لأخذ كميات صغيرة
من حسابات مختلفة و نقلها إلى حساب "صاني".
مهلاً، انتظري.
ماذا تقولين؟
كان "أرجون" مصوراً...
و خبيراً في أنظمة الكمبيوتر المصرفية؟
سيموت القاضي من الضحك. ستُتهمين بجريمة قتل أخرى.
"أرجون" كان يعمل في أحد البنوك سابقاً.
وهناك التقى "رايتشل".
أصبح مصوراً بعد ذلك بسنوات.
شخصيات قصتك...
تستمر في تطوير مهارات جديدة...
حسب راحتهم.
أولاً، القاتل الخفي والآن هذا.
هذا ما قاله لي.
لا أعرف كيف فعل ذلك ولا أهتم.
ربما فعل ذلك، ربما ساعدته زوجته... من يعلم!
هل تريد الاستماع أكثر؟
أو يمكننا مناقشة شيء آخر.
لا. من فضلك، تابعي.
لم أترك أي أثر.
لا أحد سيجدنا.
هل تُدرك ما قمتَ به؟
هل تدركينه أنت؟
أنا أفعل هذا من أجلك.
من أجلنا.
لا تنظري إلي هكذا يا "ناينا".
أنت مسئول بنفس القدر عن كل ما حدث. حسن؟
كان يمكن أن تتصلي بالشرطة، أليس كذلك؟
نحن متماثلان يا "ناينا".
- عليك أن تعتادي ذلك. - لا، لسنا كذلك.
أنت منعتني عن استدعاء الشرطة.
فكري كما تريدين يا عزيزتي.
لكن إذا وقعت أنا...
فستسقطين معي.
هل تهددني؟
الشرطة حصلت على رسم لوجهك.
صحيح.
ولكن لدي شيء...
لا تملكه الشرطة.
صور.
صور تثبت أنك لم تكوني في "باريس".
لذا، توقفي عن محاولة تهديدي.
هل أنت متأكدة من أنكِ رأيته؟
لست متأكدة تماماً.
ربما كان هو وربما لم يكن.
لكن ماذا لو كان هو؟
سنجد حلاً.
ماذا حدث بعد ذلك؟
خلال الأيام القليلة القادمة، كانت الأمور تعود إلى طبيعتها.
شركتي...
عائلتي...
كل شيء.
أنهيت الصفقة اليابانية وشركتي ترسخت في السوق الآسيوية.
حصلنا على الكثير من الاهتمام الإعلامي أيضاً.
سيدة أعمال السنة وفقاً لمجلة "فوكاس"...
"ناينا سيتي".
لقد فزت بلقب سيدة أعمال السنة.
لا بد أنه شعور جميل...
أن يفوز المرء بالجائزة في هذه السن المبكرة.
لم يكن أي شيء جميلاً بعدها.
كل شيء كان يتغير.
كنت أتحول إلى شخص آخر.
هذه السيدة تود التحدث إليك.
ثم جاءت ومعها مرآة...
لتريني إلام تحولت.
- نعم؟ - "ناينا"؟
أنا آسفة لمناداتك باسمك الأول.
لكنكِ في عمر ابنتي.
هل تعرفينني؟
كيف يمكن أن أنسى ذلك الوجه؟
لا.
لكنني أعرف بالتأكيد...
أنتِ لستِ "سيما ماثيوز".
أنا أم "صاني".
"راني كور".
وأعلم أن هذه...
مناسبة خاصة بالنسبة إليك.
وأنا آسفة لإزعاجك.
لكن لم يكن لدي خيار آخر.
سيدتي، دعينا نتحدث هناك.
- من فضلك. - بالتأكيد.
كنت أريد أن أسألك بعض الأسئلة عن ابني.
أنا أعرف فقط ما رأيته في الأخبار.
ابني ليس لصاً...
وليس هارباً.
من نشر هذه الشائعات...
يضحك علي وعلى وزوجي.
في اليوم الذي كنتِ فيه في مركز الشرطة ،
"نيمبي" وأنا كنا هناك أيضاً.
لا يهمني ما تصدقه الشرطة.
أنا أصدق ما رأيته.
صاني كان يستخدم هاتفه
حتى التقينا بهذا الرجل.
لذلك، من المستحيل أن يكون صاني ترك هاتفه في المنزل.
عذراً ، لا بد أنني جلست عليه.
لا بد أن ذلك الرجل كان قد حصل عليه بطريقة ما.
"راني"...
وهذا ممكن فقط إذا كان قابل "صاني" من قبل.
- نعم، لكنه مجرد افتراض... - إضافة إلى ذلك...
ذلك الرجل لم يكن وحده في السيارة.
- كان هناك شخص معه. - كيف تكونين متأكدة من ذلك؟
لقد أخبرتك بالفعل!
قام بتعديل مقعد السيارة قبل المغادرة.
هذه ليست سيارتي. إنها سيارة أختي.
لم يكن الشخص الذي كان يقود في السابق. كذب علينا.
عذراً، هل معك قداحة؟
أجل.
ها هي قداحتك. لابد أنها سقطت في السيارة.
إنها لأختي.
لا أحد يكذب من دون سبب.
كان إما يحمي نفسه...
أو يحميكِ.
- "راني"، أنا في "باريس". - هذا ما تقوله الشرطة.
ها هي بطاقة صعود الطائرة ووثيقة حجز الفندق
وتأكيد حجز الفندق.
لكن تذكرة الطائرة وحجز الفندق لا يثبتان شيئاً.
ومع ذلك، وثقنا بالشرطة وعدنا إلى المنزل.
لكن بعد ذلك...
رأينا في الأخبار اتهام ابننا بالسرقة.
وعندها أدركنا...
أن جميع المعلومات التي قُدمت لنا كانت كذباً.
أدرك "نيمبي" أن مكروهاً ما وقع لـ"صاني".
وهناك شخص يحاول التستر على ذلك.
فقط شخص متنفذ جداً...
يستطيع فعل ذلك.
قال "نيمبي" إننا لا نستطيع محاربة هؤلاء الناس المتنفذين.
لكني لم أكن على استعداد للاستسلام.
أنا أمه. حملت به تسعة أشهر في رحمي.
فتشت كل مكتبات "نوتينغ هيل".
لكن لم يعرف أحد شيئاً عن شخص اسمه "أجاي".
لذلك، بقي لدي خيار واحد فقط.
أنت.
لديك المال وكذلك النفوذ.
والخوف من فقدانهما.
لهذا السبب كان عليكِ إخفاء كل شيء
لإثبات أنكِ كنتِ في "باريس"،
وليس مع رجل آخر.
عدت لأخبر الشرطة بذلك
لكنهم لم يصغوا إلي.
عندها أدركت مدى نفوذك.
لكنني لا أخافك.
الخوف حصر بالذين لديهم ما يخسرونه.
مثلك.
لكن بالنسبة إلى امرأة فقدت ابنها
وزوجها يحتضر في المستشفى.
فلا يوجد شيء آخر تخاف عليه.
سيعرف الأمن قريباً بأنني لست "سيما ماثيوز".
أرجوك أخبريني. أين ولدي؟
- سيدتي، أنت مخطئة. أنا... - لا تعتقدي بأنني غبية!
لأنه عندما أخذنا "أجاي"، لم تكوني معه.
أين كنت؟
أنت مسئولة عن اختفاء ولدي.
ألست كذلك يا "ناينا"؟
انتزعت ولدي مني. هل كان الأمر بتلك السهولة يا "ناينا"؟
أخبريني.
"ناينا"؟
- هل حقاً قمت بـ... - لا.
أتوسل إليك...
من فضلك أخبريني الحقيقة. أين ولدي؟
أنت أم ، أرجوك ساعدي أم أخرى.
أعرف أن ولدي ميت.
فقط أريد رؤيته مرة أخيرة
تعالي معنا من فضلك.
لا تلمسني.
- من فضلك، سيدتي. - لا بأس.
النفوذ أسوأ أنواع الإدمان.
لأن المدمنين على النفوذ...
لا يستطيعون التنبؤ بسقوطهم.
تخيلي يا "ناينا"...
لو كان هذا حدث لطفلك...
طفل امرأة متنفذة مثلك.
ماذا كنتِ ستفعلين لإنقاذ طفلك؟
وأنا في الجهة المقابلة.
شخص ليس لديه ما يخسره.
الأمور التي ستفعلها هذه الأم من أجل ولدها...
لا يمكنكِ حتى تخيلها.
إذن، هل تحدثتِ مع "راني" مرة أخرى؟
أخبرت "جيمي" عن ذلك.
طلبت منه أن يراقبها.
أدركت "راني" بأنه من الأفضل لها أن تبقى بعيدة عني.
لم تحاول الاتصال بي مرة أخرى.
حسن.
الآن لدينا كل شيء.
هل هناك شيء آخر تريدين قوله لي؟
لقد أخبرتك بكل شيء.
حسن.
الآن دعينا نرى ما لدينا.
جُثتين، "صاني سينغ" و "أرجون جوزيف".
الشرطة تعرف بأمر "أرجون" لأنه الجثة الوحيدة التي وجدوها.
ومشتبه به، أنت.
لكننا نحن ووالدا صاني نعلم أن...
هناك جثة أخرى لم يتم العثور عليها بعد.
الأبوان يشكان بأنكِ و"أرجون"...
مسؤولان عن...
وفاة ابنهما.
هما مقتنعان بشأن "أرجون" لأنهما رأياه هناك...
لكنهم ليسا مقتنعين تماماً بأنك متورطة.
إذن، بيننا...
يمكننا أن نفترض...
أن جريمة قتل "أرجون" لها علاقة...
بموت "صاني".
وإذا كان هذا صحيحاً...
- فإن قاتل "أرجون"... - متصل بموت "صاني".
ربما.
لكنك نسيت شخصاً.
من؟
ذلك السائق، الذي رآنا مع سيارة "صاني".
هل تعتقدي أن القاضي سيصدق
أن ذلك السائق الغريب الذي صادفكما...
هو المُبتز؟
ربما.
ربما اكتشف من أكون وأن "أرجون" لم يكن زوجي.
لا أريد كلمة "ربما" يا "ناينا". نحن بحاجة إلى حقائق.
لن يصدق القاضي هذه النظرية.
لم أخبرك كيف اتصل بنا المُبتز.
اعتقدت أنكِ أخبرتني بكل شيء.
وصل هذا الطرد باسمك.
أعرف ما فعلته مع حبيبك.
ثمن صمتي سيكون 100 ألف جنيه.
فئات صغيرة من دون علامات فارقة.
في الخامسة مساءً بالضبط،
كوني في محطة قطار "أفيمور".
سأتصل بكشك الهاتف الذي في موقف السيارات...
و سأخبرك بمكان تسليم النقود.
لا تأتي بمفردك أو من دون النقود.
وإلا، سأرسل هذه الصورة للشرطة
حتى يتمكنوا من إيجاد "صاني سينغ تور".
"ناينا".
كيف تتوقعي مني أن أصدق هذا؟
لماذا؟
كيف يمكن للسائق أن يعرف...
أين أخفيت السيارة؟
ذلك الصوت.
سمعت صوتاً قبل إغراق السيارة. أتتذكر؟
ماذا لو لم يكن غزالاً؟
ماذا لو رأى شيئًا؟
ماذا لو تبعني؟
كفى يا "ناينا".
يكفي، من فضلك.
السائق...
رأى كل شيء وطلب حضورك إلى الفندق...
للحصول على النقود.
هذا قابل للتصديق.
لكن أن يقوم الشخص الذي دافعه الوحيد هو المال بتغيير رأيه فجأة
وقتل "أرجون" وضرب رأسك في المرآة...
والاختفاء.
من دون حتى أن يأخذ المال الذي كان يريده. أعني...
كوني جادة!
أنا فقط أحاول فحسب أن أقول إنه أحد الاحتمالات...
لا يا "ناينا". لا!
ما تحاولين القيام به هو صُنع مسافة بينك وبين "صاني".
بحيث ينتقل التركيز كله
منكِ إلى المبتز.
الذي قتل "أرجون". أليس كذلك؟
قلت إنك تجد أشياء لا يجدها الآخرون.
إذن أنت أخبرني، ما الذي حدث برأيك؟
حسن.
حسن.
لدي ثلاثة أسئلة.
إذا أجبت على أي سؤال منها بشكل صحيح...
فسأصدق نظرية "القاتل المبتز".
السؤال الأول:
كيف تفسرين الرسالة التي تلقيتها على هاتفك؟
ثانياً:
إذا كان المبتز يريد المال،
فلماذا رحل من دونه؟
وثالثاً:
كيف دخل وخرج من غرفة مقفلة؟
أترين؟
أنت تعطين المدعي العام ما يريد سماعه بالضبط.
جعلتِ وظيفته سهلة.
حسن. لكن كان هناك مبتز.
الشخص الذي قتل "أرجون".
أصدقك.
حتى القاضي سيصدق وجود مبتز وقاتل.
لكن...
كيف ستخفي هذه الأسئلة الثلاثة عن القانون؟
سيد "غوبتا"...
أنا أدفع لك بالساعة، أليس كذلك؟
أنا لا أدفع لك لإيجاد أخطاء في شهادتي، أليس كذلك؟
أنا أدفع لك...
للعثور على هذه الأجوبة.
أخبرني أنت...
ما الذي حدث؟
حسن.
أنت لديكِ نظريتك.
الآن، دعيني أصنع نظريتي.
دعني أصنع نظرية تجيب على هذه الأسئلة الثلاثة.
حسن، دعينا نبدأ بالمبتز...
الذي كان من المفترض أن يتصل بك الساعة الخامسة في محطة "أفيمور".
ذهب "أرجون" بمفرده.
لأنه لم يكن يريد أن تظهرا سوياً.
ثم طلب منك المبتز
الذهاب إلى فندق "غلين موهر" ومعك المال.
غرفة 303.
وطلب أيضاً من "أرجون" أن يترك هاتفه داخل سلة المهملات.
كان هناك طريقة واحدة فقط للوصول إلى الفندق.
القطار.
لكن يبقى السؤال.
لماذا غير المُبتز رأيه؟
إذا كان يريد المال...
فلماذا لم يأخذه؟
انتظري.
سأذهب لأرى. ابقي هنا.
شكراً.
- مرحباً. مساء الخير سيدي. - مرحباً.
لدي حجز. الغرفة 303.
303...
باسم "ناينا سيتي"؟
أهذا صحيح؟
أحتاج منك أن توقع هذه الاستمارة.
سأذهب لأحضر مفتاح غرفتك.
حتى وقت وصولكما، كان مفتاح الغرفة في مكتب الاستقبال
ومنه انتقل مباشرة إلى "أرجون".
- هل رآك أحد؟ - كلا.
كلاكما لا تعرفان أن شخصاً ما كان موجوداً بالفعل في الغرفة.
الشخص الذي كان مختبئاً في الغرفة...
انتظر حتى حلول الظلام.
لماذا؟
لأنه لم يكن مهتماً بمالك.
"أرجون".
- ما الأمر؟ - تلقيت رسالة من هاتفك.
إنه فخ. سأحضر المال. فلنخرج من هنا.
"ناينا"؟
"ناينا"؟
هل تعتقد أن "راني" فعلت هذا؟
ألا تعتقدين هذا؟
لكي يصدقكِ القاضي...
"راني" هي أفضل خيار لدينا.
"راني كور" لديها دافع قوي.
الشرطة لم تكن مستعدة لتصديقها كذلك.
لم يكن هناك شيء آخر يمكنها فعله...
سوى أن تجعلكِ تكشفين الحقيقة.
وأن تجعلك تعترفين.
أرادت قتل أحدنا...
لكي يُتهم الآخر بالقتل.
- تلك كانت خطتها. - صحيح.
وهذا ما فعلته.
الجميع يعتقد أنكِ القاتلة.
الشرطة وزوجك
الشركاء اليابانيون... الجميع.
دمرت "راني" حياتك ومسيرتك المهنية.
إلا أن "جيمي"...
تمكن من إخراجك بكفالة.
ودفع مبلغاً كبيراُ مقابل ذلك.
ثم أنتما الاثنان...
جئتما بنظرية المبتز الغبية هذه
ولجأ "جيمي" إلي.
يعلم "جيمي" أنه إذا أقنعتِني بهذه القصة...
يمكننا إقناع القاضي أيضاً.
"بادال غوبتا".
من هو؟
"بادال غوبتا" هو الأفضل.
إنه خبير في تحضير الشهود.
لقد أعلن تقاعده قبل أربعة أسابيع.
لكنني أقنعته بصعوبة بأن يتولى قضيتك.
ماذا تقصد بانه يُحضّر الشهود؟
- هل سيملي علي ما أقوله في المحكمة؟ - "ناينا"، اعتبري نفسكِ محظوظة.
لم يخسر قضية منذ 40 عاماً.
وأنا لا أنوي أن أخسر آخر قضية.
لكن يجب أن أعترف أنه سيكون من الممتع مواجهة خصم مثل "راني".
يا لها...
يا لها من لعبة رائعة لعبتها!
-عبقرية! - ماذا تعني؟
انظري إلى خطتها.
إذا كنتِ تريدين إثبات براءتك
عليك أن تتهمي "راني".
وللقيام بذلك، سيكون عليكِ أن تتحدثي...
عما فعلته بـ"صاني".
أنت محق.
لكن السؤال هو،
كيف خرجت "راني" من الغرفة من دون ترك أثر؟
لأنه عندما استيقظت
لم يكن هناك أحد في الغرفة. أنا متأكدة مئة بالمئة من ذلك.
الجواب على ذلك أيضاً...
يكمن في التفاصيل.
سيد "غوبتا"، من فضلك لا تغضب...
ولكنني بدأت أشعر بالملل من ألغازك هذه.
إذا كان "أ" يساوي "هـ" و "ب" يساوي "و"
و "ج" يساوي "ز" و "د" يساوي "ح"...
فماذا تساوي "هـ"؟
- "ط"؟ - أمتأكدة؟
أنا أقول "أ".
فهمت. عدنا إلى حيث بدأنا.
كما نذهب إلى كل مكان للبحث عن إجابة معينة
لكن الجواب في الحقيقة، يكون دائماً أمام أعيننا.
هذه صور الشرطة بأكملها
لقضيتك.
سنجد الإجابات هنا.
لكن ما الذي نبحث عنه؟
ركزي على التفاصيل.
كنتِ مشغولة بالبحث عن "7".
بينما كانت الـ "8" أمامك طوال الوقت.
وقعت الجريمة داخل الغرفة.
لكن الأدلة كانت في الخارج.
هل هذا؟
صحيح.
"نيرمال سينغ تور".
والد "صاني".
قال لي "أرجون" إنه يعمل في فندق...
فندق "غلين موهر"!
نصبت "راني" فخاً...
وأنتِ وقعتِ فيه.
هي أرسلت لك ذلك الطرد...
وجعلتكِ ترين ما تريد هي أن ترينه
وليس ما كان ينبغي لك رؤيته.
مرحباً.
هل المال معك؟
- هل المال معك؟ - نعم.
- كانت فقط تريد... - "أرجون".
صحيح.
أنتِ سريعة التعلم.
ينبغي أن أجعلك مساعدتي.
- ولكن كيف عرفت "راني" بأمر المستنقع؟ - رباه!
وأنا ظننت أنك بدأت تتعلمين!
"ناينا"...
تلك المنطقة مليئة بالمستنقعات.
أي شخص كان سيلقي السيارة في مستنقع. حتى أنا كنت سأفعل ذلك.
أرسلتِ لك صورة من مستنقع عشوائي.
أصابك الذعر...
وقدتها مباشرة إلى "أرجون".
ثم؟
ثم شعرتِ بالانبهار وقدمت لي بعض القهوة.
وأنا لم أرفض.
آسفة. سأحضر لك قهوة الآن.
إذن، "راني" وجدت "أرجون".
ثم ماذا؟
أرادت "راني"... هذه قهوة لذيذة.
أرادت "راني" هاتف "أرجون".
لكي تستخدمه في إرسال تلك الرسالة لك.
وتجعلك المشتبه الرئيسي...
في مقتل "أرجون".
كنتِ مشغولة بالكلام، بينما سبقتك هي إلى الفندق.
وبعد؟
قبل "بعد!"
- ما هذا؟ - واجب منزلي.
مخطط طابق من فندق "غلين موهر".
الطابق الثالث.
هنا غرفة 303.
وغرفة المخزن بجوارها.
التي يستطيع موظفو الفندق دخولها.
- إذن؟ - إذن، دعينا نواصل القصة.
أبقى "نيرمال" الغرفة غير مقفلة لـ"رانيط.
لذلك، اختارا الغرفة 303...
بحيث يمكنهم التواصل.
وذلك المفتاح...
المفتاح الوحيد الذي يفتح ويُغلق النوافذ.
وبتلك الطريقة دخلت "راني" الغرفة المقفلة من دون ترك أثر.
ثم، كل ما كان عليها فعله هو الانتظار.
- شكراً. - الغرفة 303.
أنا فقط بحاجة إلى توقيعك...
على هذه الاستمارة.
303.
باسم "ناينا سيتي"؟
وقع في الأسفل وسأحضر لك مفتاحك.
- هل شاهدك أحد؟ - لا.
كل ما كان على "نيرمال" فعله هو أن يرسل لك الرسالة النصية.
لجعلك تعتقدين أن "أرجون" يخونك.
خذي معطفك، سوف أخذ المال. فلنخرج من هنا.
"ناينا"؟
"ناينا"؟
كنتِ محاصرة تماماً.
الرسالة النصية على هاتفك.
الغرفة حُجزت باسمك.
الأموال التي وجدوها.
وأخيراً...
بصماتك.
مرحباً؟
هل كل شي بخير؟
سمعنا بعض الصرخات.
وها قد حُل اللغز!
القاتل الخفي!
"راني"...
و"نيرمال" نفذا خطتهما بشكل مُحكم.
هنا، افتحه.
"أرجون"...
أريني يديك.
أيمكنكم مساعدتي من فضلكم؟
كان على "نيرمال" أن يجعل "راني" تختفي من الغرفة المغلقة.
لذلك بقي مشتبه به واحد.
أنت.
أتعرفين؟
أجل؟
أخبرني.
أمتأكد؟
حسن.
شكراً.
شاهد المدعي العام؟
أجل.
زوجة "أرجون".
"رايتشل".
"رايتشل"؟
لكن لماذا؟
- لماذا ستشهد "رايتشل" ضدّي؟ - لا أعرف.
لا أعرف.
هل أسأت إليها؟
لـ...
زوجها؟
- لم أظن أبداً... - ولا أنا.
حتى أنا لم أفكر في ذلك.
ليس لدينا أي فكرة...
حول المعلومات التي لديها.
لا توجد فكرة على الإطلاق.
ماذا أفعل؟
بالضبط ما أخبرك به.
لنفترض...
أن "رايتشل" ستشهد ضدك، وتقول أن "أرجون" كان على وشك أن يفضحك
ولهذا السبب أنتِ قتلته.
- لكنني لم أقتله. - "ناينا"، من فضلك!
ألا تُدركين أنكِ محاصرة؟
ولإخراجك، سيكون علينا وضع فخ لـ"راني".
نحن نعرف أن "راني" هي القاتل.
لكن لن يصدق أحد ذلك إلا إذا...
تم العثور على جثة "صاني".
ماذا؟
- كيف سيساعدنا ذلك؟ - حلقة الوصل! الدافع!
جثة "صاني" هي العلاقة الوحيدة بين "راني" و"أرجون".
لكن العثور على الجثة سيقود إلى مجموعة أخرى من مئات الأسئلة...
تعاملي مع قائمة الأسئلة الموجودة أولاً.
سنفكر في الأسئلة الأخرى لاحقاً.
الآن.
دعينا نفترض...
دعينا نفترض أنكِ كنتِ فعلاً في "باريس" في يوم الحادث.
"أرجون" وحده استأجر المقصورة.
اسمه هو الوحيد المدون في السجلات.
وعندما غادر، وحده...
كان يقود سيارتك لأنك
لربما أعرتها له. هذا شائع بين العشّاق.
ثم، في ذلك اليوم كان وحده...
وهو وحده أغرق سيارة "صاني" في المستنقع.
نحن بحاجة لإقناع القاضي بذلك
أنت أيضاً أحد ضحايا "أرجون"، وكنتِ في الغرفة 303
لأنه طلب منكِ أن تكوني هناك.
انتظري، انتظري...
حتى ذلك الحين، كنتِ لا تعرفين شيئاً عن "صاني".
لهذا السبب "راني" قتلت "أرجون" ولم تقتلك.
حسن.
لكن كيف سنستفيد من العثور على جثة "صاني"؟
عندها فقط يمكننا ربط "أرجون" مباشرة باختفاء "صاني".
فكري في ذلك.
ماذا لو وجدت الشرطة...
أحد متعلقات "أرجون" في سيارة "صاني"؟
هذا سيثبت أن "أرجون" هو المسئول عن مقتل "صاني".
و"راني" قتلت "أرجون" انتقاماً لقتله "صاني".
أحتاجكِ أن تتذكري وتقولي لي بالضبط
أين تخلصت من السيارة.
إذا أبلغنا الشرطة عن جثة "صاني"...
ألن يعرفوا أنني كنت هناك أيضاً؟
من الواضح أننا لن نبلغ الشرطة بأنفسنا.
سيحصلون على...
مكالمة هاتفية مجهولة تبلغهم عن وجود سيارة في البحيرة.
وعندما يجدون السيارة
سيكتشفون الجثة.
- أنت ترتكب خطأ يا سيد "غوبتا". - أنا لا أخطئ.
إذا لم يكن هناك جثة...
فلا يوجد جريمة قتل.
وإذا لم يكن هناك جريمة قتل...
فليس لدى "راني" دافع للانتقام.
و"رايتشل"؟
ماذا عنها؟
ماذا لو أثبتت أنني كنت مع "أرجون" في تلك العطلة الأسبوعية؟
لا يوجد "رايتشل".
لا يوجد شاهد.
أنا كذبت.
أنت كذبت علي؟
- لماذا؟ - لمعرفة الحقيقة.
أنتِ كذبتِ علي أيضاً.
لماذا؟
لمعرفة ما إذا كان بإمكانك تفسير اختفاء "راني" من تلك الغرفة أم لا.
كنت أعلم أنها كانت هناك.
لقد رأيتها أيضاً.
لم يكن من الصعب استنباط أن زوج "راني" كان يعمل هناك.
لماذا لم تخبريني بهذا من قبل؟
لمعرفة ما إذا كان تعيينك خطأ أم لا.
هل تعرف، هناك سبب لفوزي بجائزة أفضل سيدة أعمال لهذا العام.
فما رأيك؟
أعتقد أنني أستطيع أن أثق بك.
هناك شيء آخر لم أخبرك به
ماذا؟
- كان "صاني" لا يزال على قيد الحياة. - ماذا!
كان "صاني" على قيد الحياة؟
لم أعلم، أقسم لك. كنا نظن أنه مات.
ماذا فعلت؟
ماذا يمكن أن أفعل؟
كان الوقت قد فات.
أنت تفهم لماذا لم أخبرك بهذا من قبل؟
كان علي أن أتأكد مما إذا كنت ستستطيع أن تخرجني من هذه الفوضى أم لا.
أجل.
لأنه بعد تشريح الجثة، ستعرف الشرطة...
أن صاني لم يمت بسبب الحادث
وإنما بسبب الغرق.
لم يكن لدي وقت للتفكير.
هل تكذبين علي أم على نفسك؟
كانت جريمة قتل واضحة يا "ناينا".
- وأنتِ ارتكبتها. - لا، لست أنا.
"أرجون" فعلها .
أنت أثبتّ للتو أن "أرجون" قتل "صاني".
أي شيء سيكشفه تشريح الجثة سيُحمل أرجون المسئولية، ليس أنا.
لا يا "ناينا"!
أنت لا تفهمين.
هذا يغير كل شيء.
أنا جئت إلى هنا للعثور على القاتل الحقيقي...
لا لأدافع عنه.
لم يتغير شيء.
ما زلت ادفع لك بالساعة.
مهمتك هي أن تدافع عني، صحيح؟
لذا يرجى الالتزام بعملك والدفاع عني.
لن أسمح بأن تفسدي سجلّي الناصع.
جيد.
هذه هي الروح المطلوبة.
أجل.
ولكن الآن، يجب أن تخبريني الحقيقة بأكملها.
لقد أخبرتك بكل شيء
إذن لماذا أشعر بأن كل ما قتله...
كان من أجل اختباري؟
كل ما اعتقدت أنه الحقيقة وكل ما لم أصدقه كان كذباً.
ما الذي لا تصدقه الآن؟
ربما حدث كل شيء بالطريقة التي قلتها.
ولكن في الجهة المقابلة، أنت من قال ذلك.
هل الحقيقة هي "7" كما عرضتِها علي
أم "8" حاولتِ إخفاءها؟
من الممكن أنه بعد مشاهدة تلك الأخبار...
أن يكون "أرجون" هو الذي اتصل بك...
وليس العكس.
...الذي اختفى في "أفيمور" قبل ثلاثة أسابيع، قد تعرض لحادث.
وفقاً للتقارير الأخيرة، قد يكون سرق 50 ألف جنيه من فرع البنك هذا.
وفقاً لمتحدث باسم البنك...
- مرحباً. - أجل.
ماذا فعلتِ يا "ناينا"؟
قابلني، سأخبرك.
واسمع، لا تتصل بي على هاتفي.
من أين حصلتِ على هذا؟
أنتِ تخلصتِ من السيارة.
كان من الأسهل لكِ أنتِ أن تأخذي تلك المحفظة وليس "أرجون".
كما أن اختلاق تلك القصة المزيفة عن أن "صاني" لص...
لابد أنها كانت مهمة سهلة لـ"جيمي".
تلك كذبة!
تذكري أن العدالة عمياء.
الحقيقة هي فقط ما يمكن إثباته.
حسن، استمر!
حسن.
هلا نعكس الأدوار.
هل أنت بخير؟
تباً!
أنت!
هل أنت بخير؟
- بمن تتصل؟ - بالشرطة.
- لماذا؟ - يجب أن نبلغ عن الحادث.
لم يكن خطأنا.
لم يكن يرتدي حزاماً.
كان يرسل رسائل نصية عبر الهاتف. لم يكن أي من ذلك خطأنا.
هناك سبب لفوزك بجائزة سيدة أعمال العام.
- ماذا تفعلين؟ - لا يمكننا تركه هنا هكذا.
لماذا؟
هل أنت أعمى؟ رأى ذلك السائق كل شيء.
الآن تعال وساعدني!
أنتِ قمت بتوريط "أرجون" في هذا.
لا ، ما كنت لأفعل ذلك أبداً.
كان بإمكانك إنقاذ ذلك الصبي ولكنكِ قررت إغراقه.
يمكنكِ فعل أي شيء يا "ناينا".
"أرجون".
"أرجون" هو الذي لم يستطيع النوم.
"أرجون" هو الذي...
لم يستطع أن يتحمل أكثر.
وعندها أدرك بأنه يستطيع القيام بشيء واحد.
لن يستطع إعادة ابنهما مرة أخرى...
لكن يمكن أن يقول لهم الحقيقة.
عرف "أرجون" أنك ما كنت لتوافقين على ذلك أبداً.
لهذا لم يترك لك أي خيار.
ذهب "أرجون" للقاء الأبوين...
في نفس الفندق الذي يعمل فيه "نيرمال".
ذهب بنفسه...
واتصل من كشك الهاتف.
- "ناينا"، شخص ما يعرف الحقيقة. - ماذا؟
جعلكِ تصدقين أن السائق رأى كل شيء
وانه يقوم بابتزازه.
وصدقت كلامه.
أراد "أرجون" أن يعترف لأبوي "صاني" بكل شيء.
وكوسيلة لتعويضهم...
جعلك تحضرين المال.
وبالنسبة للرسالة التي أرسلها لك...
هذه الأيام، ينفصل الناس عن أحبائهم باستخدام الرسائل النصية...
لأنهم يخشون المواجهة.
وهكذا فعل هو.
كان يعلم أنكٍ لا تكترثين لأمر أي شيء في هذا العالم.
إلا...
نفسك.
وأنتِ هرعت إلى هناك.
عرف "أرجون" أنكِ ستتلاعبين به.
لكن هذه المرة، كان مصمماً.
لم يكن ليتراجع.
لهذا السبب...
بعث لك برسالة نصية.
ما هذا؟
أخبرك "أرجون" عن خطته.
هذا المال لهما أيضاً.
سأخبرهما بالحقيقة.
وسوف أخبرهما بمكان ابنهما.
ثم سنذهب إلى الشرطة.
وحدث ما كان يخشى حدوثه.
أنتِ رفضت.
لن نفعل أي من هذا.
سنغادر الآن!
ليس لدينا وقت لذلك يا "ناينا".
لقد اتصلت بهم بالفعل.
سيكونون هنا في أي لحظة.
إذن دعنا نخرج من هنا.
يجب ألا يريانا معاً. لنذهب.
لا يوجد شيء يمكنك القيام به الآن.
الغرفة محجوزة باسمك.
هما يعرفان أنكِ هنا.
أنتِ محاصرة.
وكان هناك مخرجاً وحيداً لك.
"أرجون".
اسمع، لم أقتل "أرجون"!
- لذلك، لن أعترف أبداً... - مهلاً.
أنا لم أصل لأفضل جزء بعد.
كنتِ محاصرة في غرفة مقفلة مع جثة من دون وسيلة للهروب.
فماذا تفعلين؟
أخبريني.
هل كل شيء بخير؟
سمعنا صراخاً.
مرحباً؟
مرحباً؟
مرحباً؟
هل كل شيء بخير؟
فكرتِ في أن تلك الرسالة ستكون مفيدة في وقت لاحق.
وبدأ عقلك في نسج قصة.
مرحباً؟
مرحباً؟
مرحباً؟
هل كل شيء بخير؟
هذه القصة فيها مُبتز...
أخذ هاتف "أرجون".
وأم...
أرادت الانتقام.
الشرطة! هل كل شيء بخير في الداخل؟
الشرطة! هل يمكنك فتح الباب؟
افتحي الباب الآن!
افتح الباب.
كل هذه بينما...
اعتقدت أنا أنني كنت ألعب لعبة " تشاوسار" ضد "راني كور".
لكن أنت يا "ناينا سيتي"...
أنتِ تفوقت على "دوريدانا".
هل تريد اللعب؟
دعنا نلعب.
وفقا لنظريتك، قال "أرجون" الحقيقة لـ"راني" و"نيرمال" بالفعل.
إذن لماذا لم يذهبا للشرطة؟
أنت تعرفين بالفعل الإجابة على ذلك.
لكنك تعرف كل شيء! أخبرني أنت.
هما يعرفان...
بأنكِ لن تديني نفسك أبداً من خلال الكشف عن مكان الجثة.
وبأنكِ ستفعلين أي شيء لتفلتي من العقاب.
وستحاولين ستقلبين حقيقة مقتل "أرجون"...
لتلفيق التهمة لـ"راني".
تعالي هنا.
تعالي هنا.
انظري إلى تلك النافذة.
بحرص.
"راني".
توقفت عن "راني" عن تصديق الشرطة منذ زمن طويل.
أرادت أن تسعى للانتقام منك...
بنفسها.
كيف تعرف هذا؟
لا أحد يعرف "راني" أفضل مني.
ماذا؟
فكري...
كيف يا سيد "غوبتا"؟
عندما وصلا "راني" و"نيرمال" الفندق...
سمعا عن مقتل "أرجون".
لم يعرفا ماذا عليهما أن يفعلا.
لقد واجهتك "راني" بالفعل.
وكانت تعرف أن الشرطة لن تفعل شيئاً.
لذلك، راقبتك.
أصبحت "راني" مثل ظلك.
إذا غادرت، قد يتم وضعك تحت الاعتقال.
استأجرت شقة في المبنى المقابل...
فقط لكي تراقبك.
سآخذها.
رأت الأشخاص الذين عينتِهم.
رأت كل شيء فعلتِه لإنقاذ نفسك.
بمن فيهم أنا.
مراقبتها لـ"جيمي"، قادها إلي.
تساءلت، "من تلك المرأة التي تلتقط صوري؟"
لذلك، قمت بمراقبتها...
لمعرفة الحقيقة.
أنت تعرف كل شيء عن "صاني" بالفعل؟
إذن لماذا استجوبتني؟
تعرفين، هناك قول مأثور.
"الأحمق هو من يعرف الحقيقة فقط...
ولكن لا يعرف الفرق بين الكذب والحقيقة."
لا تقل لي إن هذا مقتبس من "ماهابهاراتا" أيضاً؟
هذا ما قاله "كريشنا" لـ"أرجونا".
اسمعي يا "ناينا". كنت أعلم الحقيقة.
لكن...
كنت أرغب في معرفة الأكاذيب أيضاً.
أنت لا تعرف شيئاً!
هذه الصورة تثبت أن "نيرمال" كان هناك في ذلك اليوم.
وساعد "راني" على الفرار.
لا.
كان "نيرمال" في إجازة في ذلك اليوم.
هو و"راني" كانا في الفندق...
- فقط لمقابلة "أرجون". - كذب!
"نيرمال" في الصورة!
هل أنت أعمى يا سيد "غوبتا"؟
هل تعتقدين حقاً...
أنني أعمى يا "ناينا"؟
ألهذا السبب قمت بتوكيلي؟
هذه الصورة مزيفة. انظري جيداً.
التفاصيل يا "ناينا".
التفاصيل التي تتجاهلينها دائماً.
انظري إلى هذه الصورة.
انظري إلى المرآة.
انعكاس "نيرمال" ليس في المرآة.
لقد صنعت هذه الصورة...
لك.
حتى أتمكن من تحويل أكاذيبك إلى حقيقة.
آمل أنك تدركين الآن أهمية التفاصيل.
هل سبق لكِ أن أدركت
كم تحتاجينني؟ هل فعلت ذلك؟
لتحويل أكاذيبك الغبية إلى حقيقة.
لإبقائك خارج السجن. هل أدركت ذلك؟
لا!
أنا... أنا أسف.
أعتذر. أنا...
كنت فظاً في كلامي. أنا...
أنا أعتذر.
لكن...
سيدة "سيتي"، لا أستطيع أن أقوم بتمثيلك.
إذا لم يكن هناك ثقة بيننا...
فلا فائدة.
- يجب أن تبحثي عن... - كلا، اسمع.
- محام آخر لتمثيلك. - لا، سيد "غوبتا". اسمعني.
- أريدك أن تمثلني. - لن أفعل.
أنا أريدك كمحامي لي.
إذن يجب أن تخبريني بحقيقة أخرى!
ماذا تريد أن تعرف؟
هل قتلت "أرجون"؟
نعم.
كل شيء حدث بالطريقة التي قلتها.
أرأيت؟
لم يكن قول الحقيقة صعباً.
لذلك، أشكرك على ثقتك بي.
سيكون شرفاً لي...
أن أقوم بتمثيلك.
شكراً.
آمل ألا أذهب إلى السجن الآن.
وأن يصدق القاضي قصتنا.
الثأر دافع قوي.
حتى "ماهابهاراتا" كانت ملحمة انتقام الـ"باندافاس".
لن أخسر قضيتك.
لكن...
سأحتاج إلى القهوة لأنني يجب أن أعمل طوال الليل.
اترك رسالة بعد النغمة.
"ناينا". هاتفك يرن.
اتصلي بي. لدي أخبار سارة.
أخبار سارة؟
يبدو أن حظك يتغير.
ينبغي أن تعاودي الاتصال به,
في هذه الأثناء، سأتصل بزوجتي أيضاً.
يجب أخبرها بأنني لن أعود إلى المنزل هذه الليلة.
- يمكنك استخدام غرفتي. - لا.
في الخارج. بعض الهواء النقي...
أحتاج أن أفكر فيما سأفعل بك.
- سيد "غوبتا". - نعم؟
شكراً.
"دروبادي".
"ماهابهاراتا"...
كانت قصة ثأر "دروبادي"...
وليس الـ"باندافا".
"دروبادي" قال لـ"يودهيثيرا"،
"لا يجوز أن تسعى للانتقام في كل مرة،
لكن لا يجوز أن تغفر في كل مرة أيضاً."
أجل؟
- مرحباً يا "جيمي". - "ناينا".
لقد وجدت السائق. الآن لم تكوني هناك قط.
هل يمكننا الوثوق به؟
مئة بالمئة.
هل ما يزال "بادال" معك؟
كيف تسير الأمور معه؟
أنت لم تنصفه.
الآن أعرف لماذا لم يخسر أي قضية.
حصل على ثقتي بأكملها وقلت له كل شيء.
كيف تشعرين؟
وكأن شخصاً ما أنقذني من الغرق.
وماذا قال عن الشاهد الجديد؟
لا يهم.
ما الذي حدث يا "ناينا"؟
لا أعرف، إنه القلم.
أي قلم؟
قلم "بادال"...
دقيقة. أعتقد أن "بادال" عاد.
سيد "غوبتا"، لقد عدت بسرعة.
- "ناينا سيتي"؟ - نعم؟
"بادال غوبتا".
محاميك، "جيمي بنجابي" أرسلني إلى هنا.
- أنت "بادال غوبتا"؟ - نعم.
في الواقع، كنت أتوقع حضورك في وقت لاحق.
هل علي أن أعود لاحقاً؟
لكن يا سيدة "سيتي" أنا بحاجة إلى معرفة الحقيقة.
الحقيقة، الحقيقة كاملة ولا شيء غير الحقيقة.
سيكون عليك إخباري بحقيقة أخرى!
- هل قتلت "أرجون"؟ - نعم.
حدث كل شيء بالطريقة التي وصفتها.
أريدك أن تفكري وتخبريني بالمكان الذي تخلصت فيه من السيارة بالضبط.
- أنت ترتكب خطأ يا سيد "غوبتا". - أنا لا أخطئ.
أخبريني أرجوك. أين ولدي؟
كانت "ماهابهاراتا" قصة انتقام "دروبادي".
نصبت لك (راني) الشرك...
وأنت أكلت الطُعم.
لقد جعلتكِ ترين الـ"7"...
بدلاً من الـ"8".
كيف تعرف هذا؟
لا أحد يعرف "راني" أفضل مني.
بالنسبة إليك، أنا "دريتاراشترا".
كل ما تقولينه لي،
سيكون الحقيقة بالنسبة إلي.
كل ما رأيته...
يجب أن تجعليني أراه.
كل التفاصيل الصغيرة.
لأن الأحمق يعرف الحقيقة فقط...
لكن لا يعرف الفرق بين الكذب والحقيقة.
لا يجوز أن نسعى وراء الانتقام في كل مرة،
لكن لا يجوز أيضاً أن نغفر في كل مرة.
مرحبا. الشرطة؟
محمد أنوار احساين
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.