Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
سَحب الترجمة: Mohammed Bakkali
لا يتحرك أحد!
لا!
أدعى "طوكيو".
ولكن عندما بدأت هذه القصة، لم يكن ذلك اسمي...
"مشتبه بها هاربة" "تسببت السرقة بمقتل 3 أشخاص"
تلك أنا.
وكان ذلك... حب حياتي.
"مقتل أحد المعتدين"
المرة الأخيرة التي رأيته فيها، تركتُه في بركة دم،
وكانت عيناه مفتوحتين.
نفذنا 15 عملية سرقة.
ولكن المزج بين الحب والعمل ليس فكرة صائبة أبداً.
حين أطلق الحارس النار...
أصبح عليّ تغيير حياتي المهنية...
من سارقة إلى قاتلة.
وآنذاك فررت.
بطريقة ما، كنت ميتة أيضاً.
أو كدت أموت.
"للبيع"
أختبئ منذ 11 يوماً.
كانت صورتي في كل مركز شرطة في "إسبانيا".
قد أُسجَن لـ30 عاماً، وبصراحة...
لا أريد أن أتقدم في السن خلال وجودي في السجن.
أفضل الفرار.
بجسدي وروحي.
وإذا لم أتمكن من نقل جسمي...
ستفر روحي على الأقل.
كان الوقت ينفد مني، وكان عليّ إنجاز أشياء مهمة.
بل شيء واحد في الواقع.
مرحباً؟
أمي؟
ابنتي الصغيرة...
كيف حالك يا عزيزتي؟
ماذا يجري؟
شاهدتِ الأخبار، أليس كذلك؟
كل الأشياء التي يقولونها عني.
شاهدتُها بالتأكيد.
هل تعلمين؟
أفكر في الذهاب في رحلة.
قد أجد وظيفة على مركب صيني.
كطاهية.
ألم تعتادي قول إنني أعجز عن قَلي بيضة؟
سأتعلم بتلك الطريقة. ما رأيك؟
لا أعلم يا عزيزتي...
ماذا لو كانوا يأكلون الطعام الصيني فقط؟
هل تعني هذه الرحلة...
أنني لن أراك مجدداً؟
لا تكوني سخيفة.
بالطبع سترينني.
سأشتري تذكرة لك، لتتمكني من المجيء ورؤيتي.
إلى أين؟
المقبرة؟
هل أنت وحدك؟
- أمي، هل أنت وحدك؟ - أجل.
إذاً انزلي إلى الشارع، وامشي باتجاه متجر البقالة.
سأجدك.
في ذلك النهار، حين كدت أُذبح...
ظهر ملاكي الحارس.
لا يمكنكم التأكد أبداً من شكل الملاك الحارس.
ولكن ما لا تتوقعونه أبداً،
هو ظهوره في سيارة "سيات إيبيزا" من طراز عام 92.
آسف، هل لديك دقيقة؟
لا.
الطبخ على مركب صيني له جانب إيجابي...
ليس عليك أن تغسلي الصحون.
لدقيقة، فكرت في الصيني...
وكم أكره عندما يجن جنون الأشخاص.
- من أنت؟ الشرطة؟ - انتظري! أنت تتوجهين إلى ذبحك.
تنتظرك قوة التدخل،
- يتبعونك منذ 6 أيام... - لماذا يجب أن أصدقك؟
وهكذا تعرفت إلى الـ"بروفيسور".
وجّهت مسدساً إلى خصيتيه.
هل تسمحين لي؟
الشيء الجيد بشأن العلاقات،
هو أننا ننسى كيف بدأت.
هل تسمحين لي؟
إنهم في منزل والدتك.
لذلك السبب أتيت لمساعدتك.
لدي عرض عمل.
عملية سرقة. سرقة...
فريدة جداً.
أفتش عن أشخاص...
ليس لديهم أشياء كثيرة يخسرونها.
كيف يبدو مبلغ...
2.4 مليار يورو بالنسبة إليك؟
لا أحد عرض عليّ مبلغاً كبيراً كهذا أبداً.
وليس حتى في "نيويورك" أو "لندن" أو "مونتي كارلو".
لذا، إن كانت صورتي ستظهر في الأخبار مجدداً...
ستظهر بسبب أعظم السرقات في التاريخ على الأقل.
"أهلاً بكم"
أرحب بكم...
و...
أشكركم على الموافقة على هذا...
على عرض العمل هذا.
سنقيم هنا.
بعيداً عن الزحمة الخانقة.
طوال 5 أشهر، سندرس كيف سننجح في هذه السرقة.
ماذا تعني بـ"5 أشهر"؟
هل أنت مجنون؟
انظر... يمضي الأشخاص أعواماً في المدرسة...
ليكسبوا راتباً، وحتى في أفضل السيناريوهات،
يكون راتباً سيئاً.
ما هي خمسة أشهر؟
أفكر في ذلك...
منذ وقت أطول بكثير.
لئلا أجبَر على العمل مجدداً،
ولن تجبَر على ذلك أيضاً،
أو أولادك.
حسناً. حالياً، لا تعرفون بعضكم البعض.
وأريد إبقاء الأمر كذلك. لا أريد أسماء...
أو أسئلة شخصية.
ومن الواضح أنني لا أريد علاقات شخصية.
أريد أن يختار كل واحد منكم اسماً. شيئاً بسيطاً.
يمكن اختيار الأرقام والكواكب والمدن...
مثل "السيد 17" و"الآنسة 23"؟
كانت بدايتنا سيئة. لا أتذكر رقم هاتفي حتى.
لذلك السبب قلت ذلك.
الكواكب؟
قد أكون "المريخ"، وهذا "أورانوس".
لست "أورانوس"، انسَ الأمر.
- ما خطب "أورانوس"؟ - يبدو خطأ.
سنستعمل المدن.
نوافق على المدن.
جيد.
هكذا أسميت نفسي "طوكيو".
ذلك الذي ينظر إلى مؤخرتي هو السيد "برلين".
ثمة تذكرة لتوقيفه.
"برلين"
27 سرقة. متاجر مجوهرات، أماكن للمزادات العلنية، والعربات المصفحة.
إنجازه الأكبر هو "الشانزليزيه" في "باريس"، 434 ماسة.
إنه مثل قرش في حوض سباحة.
يمكنكم السباحة معه، ولكن تبقون متوترين باستمرار.
كان هو المسؤول عن السرقة.
الشخص الذي يسعل هو السيد "موسكو".
الشيء الأول الذي حفره كان منجماً في "أستورياس".
"موسكو"
لاحقاً اكتشف أنه سيتقدم إذا حفر.
6 متاجر فَرو و3 متاجر ساعات، و"اتحاد أفيليس الائتماني الريفي".
يجيد استعمال الرمح الحراري وكل الأدوات الصناعية على الإطلاق.
الرجل خلف "موسكو" هو "دنفر"، ابنه.
"دنفر"
المخدرات والأسنان والضلوع المكسورة.
إنه ملك الشجارات في الحانات.
إنه نقي وعنيف. في سرقة مثالية...
إنه قنبلة مؤقتة.
"ريو". نقطة ضعفي.
"ريو"
إنه "موزارت الكومبيوترات". يكتب برامج الكومبيوتر منذ سن السادسة،
ويعرف كل شيء عن أجهزة الإنذار والإلكترونيات.
بالنسبة إلى كل شيء آخر في الحياة، يتصرف وكأنه وُلد البارحة.
ولديكم التوأمان، "هيلسنكي" و"أوسلو".
"أوسلو" - "هيلسنكي"
حتى في أفضل الخطط المحكمة، الجنود ضروريون...
ومن أفضل من الصرب؟
ربما يمكنهما التفكير، ولكن بصراحة، لن نعلم ذلك أبداً.
"نيروبي"
متفائلة ميؤوس منها.
"نيروبي"
تزوّر المال منذ سن الـ13.
وهي مديرة مراقبة الجودة الآن.
قد تكون مجنونة، ولكنها مضحكة للغاية.
التفكير كل يوم في أن الأخبار ستتكلم عنا.
ستسأل كل عائلة في البلد نفسها:
"ماذا يفعلون؟"
لا تعلمون ما يفكرون به أبداً.
"هؤلاء الأنذال! أتمنى لو فكرت في ذلك أولاً."
الـ"بروفيسور".
ليس لديه سجل إجرامي.
لم يجدد هويته منذ سن الـ19عاماً.
إنه شبح لجميع الأهداف.
ولكنه شبح ذكي جداً.
بما أننا لا نسرق...
مال أي شخص.
لأنهم سيحبوننا حتى.
وذلك ضروري.
من الضروري أن يكون الرأي العام لصالحنا.
سنكون أبطالاً في نظر كل هؤلاء الأشخاص.
ولكن توخوا الحذر الشديد...
فحين تُسفك نقطة دم... هذا مهم جداً...
إذا وقعت ضحية واحدة...
لن نبقى "روبن هود"، بل سنكون مجرد أنذال.
بروفسور...
آنسة "طوكيو".
ماذا سنسرق؟
دار السك الملكية في "إسبانيا".
"يوم السرقة، الجمعة، الساعة 8 و35 دقيقة صباحاً"
مَن اختار هذه الأقنعة؟
- ما خطبها؟ - ليست مخيفة.
في كل فيلم، يضع السارقون الأقنعة المخيفة.
الأحياء الأموات والهياكل العظمية، وملاك الموت...
بوجود مسدس في اليد،
المجنون أكثر إثارةً للخوف من هيكل عظمي.
- هذا كافٍ! - مَن هذا الريفي ذو الشارب؟
"دالي"، يا ابني. رسام إيطالي، وهو رسام ممتاز.
- رسام. - أجل.
- رسام يرسم. - أجل.
هل تعلم ما المخيف فعلاً؟
دمى الأطفال. تلك مخيفة جداً.
- أي دمى؟ - "غوفي" و"بلوتو" و"ميكي ماوس"، كل تلك.
الفأر ذو الأذنين الكبيرتين مخيف أكثر.
- هل ذلك ما تعتقده؟ - أجل أيها الأحمق.
- هل تريدني أن ألكمك؟ - أنت.
أنا مُحِق. استمع...
إذا ذهب ريفي حاملاً مسدساً إلى أي مكان مرتدياً قناع "ميكي ماوس"،
سيظن الأشخاص أنه مجنون يريد مجزرة،
وهل تعلم السبب؟
لأن الأسلحة والأولاد...
شيئان لا تجمع بينهما أبداً. أليس صحيحاً يا أبي؟
إذا كان ذلك رأيك، فالأمر أخطر، أليس كذلك؟
إنه منحرف أكثر.
سيكون قناع "يسوع" أكثر إثارةً للرعب.
إنه أكثر براءةً.
لذلك السبب قالوا: "المسدسان أفضل من الصليب".
- "مثل قديس، مسدسان". - ما الفرق؟
كانت هذه العصابة تحتاج إلى المزيد من النساء بالتأكيد.
قد تُمضي امرأة يومَين لاختيار حذاءٍ من أجل زفاف...
ولكنها لا تضيع دقيقة واحدة لاختيار أقنعة من أجل سرقة.
بدأ الآن كل شيء خططنا له.
في أجزاء الثانية تلك، فكرت في الأبرياء
الذين ستتوقف حياتهم فجأةً بسببنا.
"طريق (إي-80) الساعة 9 و25 دقيقة صباحاً"
علم الـ"بروفيسور" أن ثمة طريقة واحدة
لدخول دار السك الملكية مع ذخيرة تزن 3 أطنان.
وكانت بواسطة الشاحنة التي كانت تأتي كل أسبوع
بكل لفات المال الجاهز للطباعة.
كان ذلك ما سنفعله تماماً.
الدخول برفقة الشرطة الوطنية.
"تحويل الطريق إلى (راسكافريا)"
في "إسبانيا"، أي شيء تحرسه حواجز حديدية متشابكة...
محمي بكثافة.
ولكن إذا منعتم أي تواصل بالراديو أو الهاتف،
وصوبتم 5 بنادق هجومية على رأسَي شابَين يبلغان 26 عاماً...
بغض النظر عن أسلحتهما، سيفعلان ما سيفعله أي منا.
طلبت منك الترجل! اللعنة!
اخرج من السيارة!
سيشعران بالرعب.
نفذ ما أقوله! هل تفهم؟
للشجاعة والبطولة ثمن،
وهو أكبر بكثير من 1600 يورو شهرياً يجنيه رجل يرتدي زياً...
افتح الباب! هل تسمعني؟
...أو سائق شاحنة.
اللعنة! افتحه!
لو كانت بنات هؤلاء الرجال في داخل الشاحنة من الخلف،
لما فتحوها قط!
ولكن مَن يأبه للفّات أوراق ذات علامة مائية؟
أسرعوا! أسرعوا!
تحرك يا صاح. هيا أسرع!
أغلق عينَيك!
هيا! اجلسوا هنا.
التزموا الصمت أنتم الثلاثة، وإلا سأحطم رؤوسكم.
ستقودون والمسدس موجه إلى كُلاكم.
وعندما يتصلون بكم لاسلكياً لتفقّد كل شيء،
ستجيبون بهدوء.
ستجري الأمور بشكل جميل وسهل. هل ذلك واضح؟
في وسط كل تلك الفوضى مع المسدسات...
تذكرت عرض الزواج الذي تلقيته في الليلة السابقة...
وكيف فضلت الخطط الأخرى.
إذا فكرتم كثيراً، فلن تجدوا يوماً جيداً للسرقة أبداً.
تعلمون ما عليكم فعله الآن.
لا تتوقفا عن مراقبة الفتاة.
لا يُسمح بحدوث أخطاء!
- هل نحن واضحون؟ - إنها تبلغ 17 عاماً.
يمكنني التعامل معها برأيي.
"هل يمكنني الجلوس بجانبك؟"
"أجل"
مرحباً.
مرحباً.
هل تريدين الذهاب في موعد معي؟
حسناً، سأتركك وشأنك.
لا، لا، لا.
ليس عليّ التفكير في ذلك.
أجل.
حسناً أيها الأولاد. ها قد وصلنا.
سنذهب إلى ردهة المتحف مباشرةً،
حيث سننتظر بقية الصف.
هذه واجهة مدخل دار السك الملكية.
دخل الحمل الصغير.
مثالي!
"برلين"، حان دورك.
"دار السك الملكية العاشرة و16 دقيقة صباحاً"
توخَّ الحذر الشديد الآن.
ماذا يجري "خافي"؟ أين "رافيتا"؟
غيّر دوامه.
ذلك ممتاز، استرخِ.
فلنتوجه إلى الداخل.
ضعوا وثائق إثبات شخصيتكم حول أعناقكم.
يجب أن تكون ظاهرة طوال الوقت.
لا تستديري.
عندما أكون بقربك، بالكاد أتمكن من التنفس.
تنفس...
فبعد تسعة أشهر، ستعجز عن التنفس.
تابع السير.
يجب أن تكون مرئية طوال الوقت أيها الأولاد.
ضعوا وثائق إثبات شخصيتكم حول أعناقكم.
أخفضوا أصواتكم.
"الشرطة"
"برلين"، الكاميرا الأولى على يسارك.
"الشرطة الوطنية"
ألن تقول أي شيء؟ أخبرك بأنني حامل ولا تعلق إطلاقاً؟
ماذا تريدينني أن أفعل "مونيكا"؟ هل أتصل بزوجتي وأطلب منها إحضار الأولاد
لنذهب ونحتفل معاً؟ بحق الله!
هيا. هيا.
حسناً، حسناً.
حسناً، حسناً.
"دخول شبكة الأمن"
واحد...
هل أنت جاهزة "طوكيو"؟
هيا، هيا.
"دخول مركز الإنذار الرئيسي"
أجل!
- تم فصل أجهزة الإنذار. - الآن.
حسناً، حسناً.
البارحة، قلتَ إنك لم تعد قادراً على تحملها،
- وإنك تواجه المشاكل. - مثل أي زوج آخر "مونيكا".
مثل أي زواج مع ثلاثة أولاد.
لم أقل إنني سأهجرها.
"مونيكا"، لدي ثلاثة أولاد.
ولِدوا جميعاً بواسطة التلقيح الاصطناعي.
طوال أكثر من 20 عاماً، مارست الجنس غير المخصب مع زوجتي،
وتخبرينني ذلك الآن.
لابد من أنك "شيفا"، آلهة الخصوبة.
إلامَ تلمح؟
لا أطلب منك نفقة للطفل...
أو الطلاق.
ولا أطلب منك فحص أبوة حتى.
ظننت أنك تحبني.
و...
بدت تلك الفكرة جميلة.
تقبلها في حياتنا ليس سهلاً ولكن...
ولكنها فكرة مدهشة.
- استمع. - ماذا؟
هل تريد معرفة ما سأفعله بطفلك؟
هل ذلك ما تريده؟
استمعي إلي، لا تنفعلي...
لا تتحركوا!
توقف!
- لا تتحرك! - لا تتحرك!
وإلا سأفجر رأسك!
انتهى الأمر! أفرغوه!
حافظوا على هدوئكم!
هيا بنا!
أسرعوا!
ابقوا هناك!
اللعنة!
هيا بنا!
بهذا الاتجاه، هيا بنا!
هذا السلم المدهش،
- مصنوع من الرخام والـ"غرانيت"... - لا تتحركوا!
- توقفوا! عودوا! - هيا!
من فضلكم! لا!
أيها الـ"بروفيسور"، نواجه مشكلة!
أعجز عن إيجاد "الحمل الصغير".
لا أراها! اللعنة!
آنسة "باركر"...
أين ذهبتِ؟
هيا! أسرعوا!
هيا!
انتظر.
حسناً.
حسناً.
أتقدم بسرعة، أعلم.
من فضلكم!
يجب أن نخلد هذا اللحظة، أليس كذلك؟
فلنلتقط صورة بهاتفك. انتظري...
هنا؟ ألا تظن أن هذا دنيء؟
هذا يومنا الأول.
تبدين فاتنة.
أعجز عن إيجاد الفتاة. أعجز عن إيجادها. اللعنة!
فكي أزرار قميصك، واجعليه أكثر جاذبيةً.
إنها على هاتفك.
يمكنك أن تمحيها إذا أردت. هذه لنا فحسب.
بواسطة هذه الصورة، ستشتهرين على الإنترنت.
أعده إلي! أعطِني هاتفي!
أعطِني الهاتف!
طلبت منك إعطائي الهاتف! أعطِني الهاتف!
أعطِني الهاتف اللعين!
أولاً...
صباح الخير.
أنا الرجل المسؤول.
وأولاً، أريد...
أريد الاعتذار.
رقم التعريف الشخصي؟ الاسم؟
ليست هذه طريقة جيدة لإنهاء أسبوعكم.
ولكنكم هنا كرهائن.
الهواتف الخلوية.
إذا أطعتم، أؤكد لكم على أنكم ستغادرون أحياء.
- الاسم؟ - "أليسون باركر".
- رقم التعريف الشخصي؟ - 2018.
الهاتف الخلوي.
لا بأس.
- لا بأس. - رقم التعريف الشخصي.
لماذا تحتاج إليه؟
أعطِني رقم تعريفك الشخصي اللعين، وإلا سآخذه بالقوة. اتخذ قرارك.
كم شهراً؟
- ثمانية. - ثمانية أشهر؟
رقم التعريف الشخصي.
واحد - اثنان - ثلاثة - أربعة.
تبدو ذكياً، هل ذلك رقم تعريفك الشخصي الرديء؟
يا لك من تافه! اسمك؟
- "أرتورو". "أرتورو رومان". - ماذا أيضاً؟
"أرتورو رومان". حسناً يا "أرتوريتو".
أنت وسيلتنا إلى الأمان وسأحميك.
أنت.
أعطِني يدَيك. استرخي.
استرخي.
ما اسمك؟
"أريادنا".
"أريادنا"...
رافقيني، لا بأس.
اشعري بيدَي.
- هل هاتان يدَي وحش؟ - لا.
لأنني لست وحشاً.
أعلم كيف تشعرين تماماً.
فمك جاف ونفسك ضيق. حاولي الهدوء.
تنفسي. تنفسي.
تنفسي.
أحسنت! من فضلكم، فليتنفس الجميع معي.
تنفسوا.
ببطء، ببطء.
سيطروا على نفَسكم. تنفسوا زفيراً.
أحسنت!
آنسة "مونيكا غازتامبيدي" من فضلك.
لا تتحركي من فضلك. لا تتحركي.
لن يؤذونا.
لن يؤذونا.
حسناً.
آنسة "مونيكا غازتامبيدي" من فضلك.
هلا تتقدمين خطوة إلى الأمام؟
أنا.
أحسنت يا أبي!
أنت ممتاز!
ستنام بطريقة ممتازة هنا يا أبي.
مثل ملك.
أبي، أبي!
ممارسة الجنس هنا...
توقف عن التصرف بسخافة ولنعمل. هيا.
هذه الرائحة رائعة!
إنها أفضل من لحم الخروف المشوي يا أبي.
- تعال واستلقِ هنا. - اللعنة!
متى حظيتَ بسرير كهذا من قبل؟ ليس في السجن.
هل رأيت أين نحن؟ نحن الأكثر نجاحاً!
نحن الأكثر نجاحاً فعلاً!
لا تخطئ أيها الشاب!
نحن عاديان.
هل تجيد أي شيء آخر؟
هل حظيت بوظيفة جيدة قط؟ هل قدمت بيان سيرتك في أي مكان؟
اللعنة!
بيان سيرتي؟
ما الهدف؟
لإخراجك من السجن؟
هل تظن أنني فخور بذلك؟
دخول السجن ومغادرته طوال 12 عاماً.
هل تعلم السبب؟
لماذا؟
لأنني لست ذكياً جداً يا ابني.
وأنت أيضاً.
ولكن في هذه الوظيفة، يفكر شخص آخر عنا.
وإذا حالفنا الحظ ولم تتصرف بشكل سخيف،
تكون قد خططت لحياتك فيما تغادر هذا المكان.
- ماذا تعني بتصرفي بطريقة سخيفة؟ - بحقك، تباً!
املأ هذه.
أريدك أن تجيبي على هاتفك،
وتقنعي مَن يتصل أننا أقفلنا المكان بسبب مشاكل تقنية.
هل فهمت؟
أجل.
لا أملك خياراً سوى تصويب المسدس إليك.
- هل تشعرين به؟ - أجل.
حسناً.
الآن.
- دار السك الملكية، كيف أساعدك؟ - هلا أتكلم مع "أرتورو" من فضلك؟
آسفة، لا يمكنك التحدث مع السيد "أرتورو" حالياً.
النظام مُعطَّل.
لا يمكنني الطلب منه الصعود إلى الطابق العلوي.
لا، هو لا يستطيع الإجابة على هاتفه.
لا، ليس ذلك ممكناً.
لا...
لا أفهم السبب.
لأنني لا أعلم... لا أعلم أين هو الآن.
لا أعلم إن كان في دار السك، أو المتحف أو المَقصَف.
كما أن تلك ليست وظيفتي يا آنسة!
يستحق ذلك الأداء الـ"أوسكار".
آنسة "غازتامبيدي".
مرت 20 دقيقة،
وبدأنا إرسال نظام الاتصالات
للتكلم مع البروفيسور.
لا هواتف خلوية أو إشارات تردد لاسلكي،
لئلا يسمعنا أحد.
أحكمنا إقفال كل الأبواب، ولم تنطلق أجهزة الإنذار بعد.
ننتظر اتخاذ القرار،
بدون أن يعلم أحد أننا سيطرنا على دار السك الملكية.
وخلال ذلك الهدوء الجميل قبل الفوضى...
يبدو أن هذا ببساطة...
كأي يوم آخر.
أنت جذاب بالواقع.
- مَن؟ - أنا، دعيني أدخل.
ماذا تفعل، "ريو"؟ إذا رآنا البروفيسور سيقتلنا.
أعلم، تعالي. أريد التحدث معك.
- تعالي، اجلسي. - ماذا يجري؟
ماذا يجري؟
ستجري السرقة غداً.
لا نعلم إطلاقاً ماذا سيحصل.
أريدك أن تعلمي أنني جادّ بشأنك.
و... أفهم تماماً أنك...
أنك امرأة في سنّ محددة...
وقد تبحثين عن التزام أكثر جديةً.
لذلك السبب أريد إعطاءك هذا.
لم أشترِ خاتماً لك لأننا عالقان هنا.
ولكن عندما أغادر المكان، سأشتري لك أكبر ماسة.
ستحتاجين إلى عربة ليدك.
ما هذا؟
هل هو دبوس خطوبة؟
ستعلمين اسمي الحقيقي على الأقل الآن.
أجل، ولكن لا يُسمح لنا بمعرفة أسمائنا الحقيقية.
إذاً لا تنظري إليه.
ولكنه ملكك.
كيف سأخبرك بذلك؟
كان ما يحصل بيننا ممتازاً.
حسناً؟ كان رائعاً!
- أمضينا بضع ليالٍ معاً... - بضع ليالٍ؟
اللعنة! كل ليلة! باستثناء ماذا؟ أربع أو خمس؟
بصراحة...
لا أظن أننا مكتوبان لأحدنا الآخر.
- ألم نمارس الجنس جيداً معاً؟ - أجل، الجنس جيد.
تلك بداية جيدة، أليس كذلك؟
ولكن الجنس ليس كافياً بين الأزواج.
تقولين ذلك لأنني أصغر منك بـ12 عاماً.
سأجني 300 مليون يورو.
لست طفلاً. خططت لحياتي.
- فعلاً يا "ريو". أتمنى لو كان الحب... - لا تقولي ذلك!
جمع بيننا الحب. كنت موجوداً.
هل ثمة شخص آخر؟
ليس بعد الآن.
انظر، "ريو"...
عندما ينتهي كل هذا،
سنذهب إلى "تاهيتي" معاً، وسنرى كيف تجري الأمور.
ولكن سأفكر في شيء واحد غداً:
عدم التعرض للقتل.
"ريو".
"ريو"، لا...
لا، لا.
أحد الهواتف يهتزّ.
أطفئه.
الخزنة مفتوحة.
ارتديا الصدار وتحضرا للمغادرة.
عندما تجهزان، سنشغل الإنذار.
"برلين"، تحضر لفتح الأبواب.
رهائن!
للحفاظ على سلامتكم، ارجعوا 3 خطوات!
أكثر قليلاً هنا. جيد.
جيد. سيكون كل شيء على ما يرام.
أقرب بقليل.
سيكون كل شيء على ما يرام.
استرخي.
استرخي. انظري إلى الأكياس.
إنها مليئة بالمال، وسيغادرون المكان بعد وقت قصير جداً.
لدينا حالة طوارئ في دار السك الملكية.
"زي 24"، نحن في طريقنا.
- سنصل بعد دقيقتَين. - دقيقتان.
دقيقتان.
لماذا انطلق جهاز الإنذار؟
لا أعلم.
يقفون هناك فحسب. لا أفهم الأمر.
- لماذا لا يأخذون المال ويغادرون؟ - لا أعلم.
دقيقة و40 ثانية.
دقيقة...
ما اسمك؟
"أرتورو".
- هل أنت "أرتورو"؟ - أجل.
لم أرَ أي شيء!
- لم أرَ أي شيء، أقسم. انظر إلي.
- لم أرَ أي شيء. - بحقك يا "أرتورو"، انظر.
- لا. - انظر إلي.
انظر إلي. انظر، انظر.
هيا.
انظر.
هل تحب الأفلام؟
هل تحبها؟
أجل.
إنني معجب كبير بالأفلام.
حسناً، هل لاحظت في أفلام الرعب...
وجود شاب لطيف جداً في البداية؟
مثلك تماماً، مما يحثك على التفكير...
"سيتعرض للقتل."
أجل.
ثم يحصل ذلك.
يتعرض للقتل دائماً.
صدقني "أرتورو"...
ستتسبب لنفسك بالقتل.
"زي 24" إلى المركزي، سنصل بعد 30 ثانية.
ثلاثون ثانية.
ثلاثون ثانية.
من الضروري ألا تعلم الشرطة ما نفعله.
سنحثهم على التفكير في أننا هناك لسرقة المكان.
قُبض علينا فيما نحمل المال وعمت الفوضى.
ثم نشهر المسدسات ونطلق النار بدون إنذار،
وكأننا لم نملك أي خيار آخر...
سوى التراجع.
ثم...
بدون أذية أحد...
نعود إلى الداخل.
فليظنوا...
أننا محاصرون كالجرذان.
فليظنوا أننا نرتجل.
الآن!
انتظري يا "طوكيو"! اللعنة!
"طوكيو"!
اخرجي وخذي المال،
وابدئي إطلاق النار بدون إنذار، ثم عودي إلى الداخل.
سمعت ذلك أكثر من 30 مرة.
ما لم يخبرنا إياه الـ"بروفيسور"
هو أنهم سيطلقون النار أيضاً بدون أي إنذار.
"ريو"!
اللعنة!
"ريو"!
"ريو"!
القاعدة الأولى اللعينة!
اللعنة!
"ريو"!
اللعنة!
نطلب الدعم الفوري في دار السك الملكية.
تعرضنا لإطلاق النار.
أصيب رجل. أكرر ذلك، أصيب رجل.
تنطلق رصاصة الـ"إم 16" بسرعة 3378 كيلومتراً في الساعة.
وذلك أسرع من سرعة الصوت.
وإذا أطلقوا النار عليكم في القلب،
لن تسمعوا صوت الرصاصة التي قتلتكم حتى.
هكذا علمت أنني أخفقت بالكامل...
في جزء من الثانية...
وبنفس الطريقة كالعادة.
ترجمة ريما بركات
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.