All language subtitles for Another.Self.S02E08.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.H.264.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(إسطنبول)، عام 2000"‬

‫صباح الخير يا "سيفغي".‬

‫هذه "آدا"، زميلتك الجديدة في الغرفة‬ ‫وأثق بأن ستساعدينها على الاستقرار هنا.‬

‫مرحبًا.‬

‫ولكن يا سيدتي…‬

‫- أنا لديّ زميلة في الغرفة أصلًا.‬ ‫- ماذا يجري؟‬

‫رباه. أنت محقة.‬

‫لا بد أن لبسًا ما قد طرأ.‬

‫ما من غرفة أخرى متاحة.‬

‫أتقولين إن ما من مكان لي‬ ‫بعد رحلة السفر الطويلة هذه؟‬

‫بالتأكيد لا.‬

‫أنا متأكدة من أن بوسعنا تدبر الأمر.‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫نتدبر ماذا؟ ما من مكان.‬

‫أنا آسفة يا عزيزتي.‬ ‫لا بد أن خطأ ما قد طرأ.‬

‫سأجد حلًا.‬

‫دبّرن أموركن لفترة وأنا سأتولى الأمر.‬

‫أحيانًا ما تلتبس الأمور على المديرة.‬

‫لا تقلقي. ستجد لك مكانًا قريبًا. اتفقنا؟‬

‫أعطيني القليل منها.‬

‫لا بد أنك تتضورين جوعًا. فاتك الفطور، صحيح؟‬

‫هيا لنأكل إذًا.‬

‫لنفرغ المكتب.‬

‫لنضع هذه الكتب على السرير حاليًا.‬

‫"ذاتٌ أُخرى"‬

‫لا، لا يسعني فعل هذا.‬

‫لماذا؟‬

‫كيف أمكنك إخفاء هذا عنا يا "سيفغي"؟‬

‫ردّي عليّ رجاءً يا عزيزتي.‬

‫لماذا؟ لماذا لم تخبرينا بالحقيقة؟‬

‫لهذا السبب بالضبط لم أخبركما يا "ليلى".‬

‫تأملي حالكما.‬

‫يُفترض بهذه الليلة أن تكون لك ولـ"فيكو".‬

‫أتوسل إليكما، هلّا تدعكما من هذا الأمر.‬

‫حسنًا.‬

‫سنتوقف عن التحدّث عن هذا الأمر.‬

‫ما عاد من وقت لتضييعه.‬

‫صحيح.‬

‫لهذا السبب قررت‬

‫التوقف عن إتمام العلاج.‬

‫- لا يمكنك فعل هذا يا "سيفغي".‬ ‫- لم يتبق لي وقت للتعالج يا "ليلى".‬

‫ثمة طلب واحد أريد أن أطلبه منكما.‬

‫لا تخبرا أمي…‬

‫أو "فيكو" بأي شيء.‬

‫اتفقنا؟‬

‫كيف تتوقعين منا أن نفعل هذا يا عزيزتي؟‬

‫أخيرًا!‬

‫- أرجوك ألّا تخبريه يا "ليلى".‬ ‫- أبدعنا.‬

‫- مضى الافتتاح على خير.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أٌغرم الجميع بالمكان يا "ليلى".‬

‫وأحبوا المقبلات أيضًا.‬

‫لا يزال الأنبوب مكسورًا ولكنه أمر هيّن.‬

‫ما الخطب؟‬

‫- وترتني مشكلة الأنبوب تلك.‬ ‫- ولكن…‬

‫أهذا ما يزعجك؟‬

‫سأطلب من السبّاك أن يصلحه غدًا.‬

‫كم هذا غريب.‬

‫هل لي أن أطلب منك خدمة يا "فيكو"؟‬

‫اشتقت إلى صديقتيّ كثيرًا.‬

‫أنا بحاجة إليهما.‬

‫أيمكنهما المبيت عندي؟‬

‫بالتأكيد. "سيفغي" من بيدها القرار بأي حال.‬

‫أمتأكدة من عدم رغبتك في إتمام العلاج؟‬

‫أنا متأكدة يا "آدا".‬

‫أقسم لك بأنني متأكدة من ذلك.‬

‫كفاكما.‬

‫أنا قد رضيت بذلك. حلّت النهاية، فأهلًا بها.‬

‫كيف لك أن تقولي هذا الكلام؟‬

‫أتستوعبين حتى ما تقولينه؟‬

‫ينجو الناس بحياتهم من كلّ أنواع المآزق‬ ‫وضد كلّ الاحتمالات.‬

‫- لن أسمح لك بأن تيأسي.‬ ‫- أنا لم…‬

‫بالله عليك يا "ليلى". أنا لم أيأس.‬

‫بل أصبح تركيزي منصّبًا على أمور أخرى.‬

‫من شدة هوسي بمسألة العلاج‬ ‫نسيت أنني لا أزال على وجه الحياة.‬

‫وكذلك كان حالكما أيضًا.‬

‫أتسمعانني؟ أنا لا أزال هنا. لا أزال حية.‬

‫وثمة أمور أريد فعلها أيضًا.‬

‫ما الذي تريدين فعله؟‬ ‫ألديك قائمة بأمنيات لتحقيقها أم ماذا؟‬

‫اسمعيني. انظري إليّ. هل قرأت مذكّرتي؟‬

‫ألديك مذكّرة؟‬

‫- "ليلو".‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل قرأتها؟‬ ‫- بالطبع لا!‬

‫مهلًا!‬

‫لا يهم.‬

‫ما الذي كُتب فيها؟‬

‫"سأكون ممتنة كلّ صباح لكوني حية."‬

‫هذا صحيح.‬

‫"سأخبر (فيكو) بمدى حبي له كل يوم."‬

‫أجل.‬

‫"سأدعمه."‬

‫"سأسبح وأنا عارية."‬

‫- عجبًا.‬ ‫- ليس الأمر كما فهمتما.‬

‫- يمكننا فعل هذا معًا يا عزيزتي.‬ ‫- بحقكما.‬

‫"سأُخرج (أردام) من حبسه."‬

‫كفى! ما بقي يخصني أنا.‬

‫بأيها تريدين أن تبدئي؟‬

‫لنبدأ بأهم أمنية تريدين تحقيقها.‬

‫أعرف بالفعل بأيها أريد أن أبدأ ولكن…‬

‫ولكن من الصعب تحقيقها.‬

‫صباح الخير يا أحبائي!‬

‫أريد أن أطلب منكم معروفًا كبيرًا اليوم.‬

‫نحن نبحث عن قرية ولكننا لا نعرف مكانها.‬

‫كان يسكنها الأرمن.‬

‫من المفترض أنها بالقرب‬ ‫من "بانديرما" في "بالق أسير".‬

‫لعل أحدكم يعرف معلومات عنها.‬

‫إن كان أحدكم يعرفها، فتواصلوا معنا رجاءً.‬

‫سأكون في انتظار رسائلكم.‬

‫لكم قبلاتي.‬

‫لا تنسوني. مع السلامة. اعتنوا بأنفسكم.‬

‫- عزيزتي.‬ ‫- نعم؟‬

‫لن يفلح هذا.‬

‫سبق أن بحثت عنها في كلّ زاوية وركن.‬

‫بل وتفقدت السجل المدني ولم أجد شيئًا.‬

‫ثمة الكثير من الصور.‬

‫أتساءل إن كان بوسعنا‬ ‫مطابقة خلفية الصورة بمكان ما.‬

‫"قرى أرمينية في (بانديرما)، (بالق أسير)"‬

‫من المستبعد أن نجدها.‬

‫مهلًا لحظة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما هذا؟‬

‫- أين تحتفظين بأقلام الرصاص يا "آدا"؟‬ ‫- على مكتبي في الداخل.‬

‫حسنًا. انتظرا. سأعود!‬

‫- ما الذي تراه ولا أراه؟‬ ‫- مهلًا.‬

‫أعطيني إياها.‬ ‫سأريك حيلة تعلّمتها من كتاب قديم عن التجسس.‬

‫يجدي الأمر نفعًا.‬

‫- عجبًا.‬ ‫- "قرية (كاياليك)، عام 1977."‬

‫مفاجأة!‬

‫"على الرغم من الألم الطفيف‬

‫الذي يتوجع به القلب باستمرار‬

‫وعلى الرغم من الحُرقة‬

‫التي أحترق بها سرًا‬

‫إلا إنني سأرحل‬

‫حظيت بنصيبي من الحياة‬

‫وحظيت بنصيبي من الحب والعشق‬

‫وحان الآن وقت الرحيل"‬

‫- لا تعجبني.‬ ‫- لا بأس بها.‬

‫أعيدي تشغيلها. أحب تلك الأغنية.‬

‫إنها تفسد لنا الأجواء يا عزيزتي.‬

‫هيا يا "ليلى". أرجوك.‬

‫قلت إنك ستفعلين كلّ ما أردته.‬ ‫شغّليها من فضلك.‬

‫"تلاشى كلّ إحساس‬

‫وفقدت كلّ نظرة معناها‬

‫والروح أضناها التعب‬

‫وانهارت قبل الأوان‬

‫يحثني شيطاني على ترك الحياة‬

‫وأن أرحل في صمت‬

‫وقال (عندما ترحل،‬

‫إياك أن تظن للحظة أنه سيُبكى عليك)‬

‫حظيت بنصيبي من الدنيا‬

‫حظيت بنصيبي من الأصدقاء والأعداء‬

‫وحان الآن وقت الرحيل‬

‫حظيت بنصيبي من الذنوب والحسنات‬

‫وحان الآن وقت الرحيل‬

‫على الرغم من الألم الطفيف‬

‫الذي يتوجع به القلب باستمرار‬

‫وعلى الرغم من الحُرقة‬

‫التي أحترق بها سرًا‬

‫إلا إنني سأرحل‬

‫حظيت بنصيبي من الحياة‬

‫وحظيت بنصيبي من الحب والعشق‬

‫وحان الآن وقت الرحيل‬

‫حظيت بنصيبي من الذنوب والحسنات‬

‫وحان الآن وقت الرحيل‬

‫حظيت بنصيبي من الدنيا‬

‫حظيت بنصيبي من الأصدقاء والأعداء‬

‫وحان الآن وقت الرحيل‬

‫حظيت بنصيبي من الذنوب والحسنات‬

‫وحان الآن‬

‫وقت الرحيل"‬

‫هلّا توقفين السيارة للحظة يا "ليلوش".‬

‫حسنًا يا عزيزتي. لا مشكلة.‬

‫ماذا سنفعل يا "آدا"؟‬

‫لم يتبق الكثير لفعله.‬

‫حالتها متدهورة.‬

‫أفضل ما يمكننا فعله،‬

‫هو تنفيذ رغباتها.‬

‫لنجد تلك القرية إذًا.‬

‫لنفعل ذلك.‬

‫عزيزتي، لا أظن أن ثمة قبرًا هنا.‬

‫هل نتحقق من مكان آخر؟‬

‫- هيا.‬ ‫- لنذهب.‬

‫هيّا يا فتاتين.‬

‫هذا هو المكان يا صديقتيّ.‬

‫هيا.‬

‫هذا هو المكان.‬

‫لا أظن أنه هنا يا عزيزتي.‬

‫ما من صور ولا أسماء في هذه المنطقة.‬

‫يا فتاتين.‬

‫وجدته!‬

‫- أعتقد أنني وجدته.‬ ‫- أنا قادمة.‬

‫أنا قادمة.‬

‫أوجدته حقًا؟‬

‫- غير معقول.‬ ‫- إنه هو فعلًا.‬

‫وجدناه.‬

‫"(آرام كويومجيان)"‬

‫ماء. هل باستطاعتكما إحضار القليل من الماء؟‬

‫- بالتأكيد نستطيع.‬ ‫- بالطبع.‬

‫هيا بنا. هيا.‬

‫أبي.‬

‫هذه أنا.‬

‫أعرف أننا لم نتقابل قط،‬

‫لكنني ابنتك.‬

‫ولذلك جزء منك،‬

‫لا يزال حيًا.‬

‫ليس لوقت طويل ولكن…‬

‫ستخبرني بكل شيء عندما أصل إليك، أليس كذلك؟‬

‫أريد أن أعرفك حق المعرفة.‬

‫أتساءل عمّا كنت عليه من طباع،‬

‫وعمّا كنت تحبه،‬

‫وما كنت تحلم به.‬

‫ثمة أمر آخر.‬

‫إنه ليس مكانًا سيئًا كما خشيت أن يكون…‬

‫أليس كذلك؟‬

‫لعلّك ترحب بي هناك.‬

‫لأنني خائفة قليلًا. فما رأيك؟‬

‫ومن تكونين يا ترى؟‬

‫سمعت أنك كنت تسألين عن المكان هنا.‬

‫كيف تعرفين "آرام"؟‬

‫في الواقع، أنا "سيفغي".‬

‫ابنة "آرام".‬

‫أكنت تعرف أبي؟‬

‫أنا "ييرام".‬

‫أنا والد "آرام".‬

‫وُلد "آرام" هنا.‬

‫كان ابننا الوحيد.‬

‫كنت صائغ مجوهرات آنذاك.‬

‫إنها مهنة العائلة.‬

‫كنت أصنع المجوهرات هنا‬ ‫وأبيعها في "إسطنبول".‬

‫درس "آرام" في "إسطنبول" أيضًا.‬

‫كان يعمل أيضًا في متجر مجوهرات.‬

‫تلقيت رسالة ذات يوم.‬

‫كتب فيها، "أنا مغرم بامرأة.‬

‫اسمها (مُقدّر).‬

‫نحن في انتظار مولودة.‬ ‫تعال لطلب مباركة والديها."‬

‫أشعرني ذلك بسعادة غامرة.‬

‫وسرعان ما أعددت هدية لزوجة ابني.‬

‫ثم حزمت حقيبتي‬

‫وتوجهت مباشرةً إلى "إسطنبول".‬

‫ولكن…‬

‫تعرض متجر المجوهرات للسرقة،‬

‫وأُصيب "آرام" بطلق ناري.‬

‫وقع "آرام" المسكين ضحية‬

‫للاضطرابات السياسية.‬

‫بحثت عن "مُقدّر".‬

‫وقيل لي إنها خُطبت وانتقلت.‬

‫وجدت والدها.‬

‫وأرسلت إليه عنواني.‬

‫خطر لي أنه على الرغم من فقدان ابني،‬

‫إلا أن لي حفيدة لا يزال بوسعي رؤيتها.‬

‫هذه هي القصة يا عزيزتي.‬

‫القرية مهجورة.‬

‫غادر الجميع واحدًا تلو الآخر مع مرور الوقت.‬

‫لم يتبق أحد سواي.‬

‫إذ خطر ببالي،‬

‫أن من المحتمل أن يأتي أحد للبحث عنه.‬

‫اتضح أنني لم أكن مخطئًا.‬

‫فأنت قد أتيت.‬

‫لقد أتيت يا جدي.‬

‫لقد أتيت.‬

‫صنعت هذه لأمك.‬

‫ستسعدها كثيرًا.‬

‫أنت تشبهين عزيزي "آرام".‬

‫اتبعيني.‬

‫ابصقي فيه.‬

‫اجلسي.‬

‫لنضعها هنا.‬

‫لنأخذ هذا…‬

‫أعطيني إصبعك.‬

‫يجب أن تبقين ثلاثتكن هنا الليلة.‬ ‫سيكون جاهزًا بحلول الصباح.‬

‫ما الذي سيكون جاهزًا بالضبط؟‬

‫شكرًا جزيلًا لكما.‬

‫لقد وجدتما جدي فعلًا.‬

‫ويا له من جد.‬

‫إنه يشبه "غاندالف". إنه مميّز حقًا.‬

‫- إنه الجد الذي تستحقه.‬ ‫- بلا شك.‬

‫ما الذي في قائمة أمنياتكما؟‬

‫- تحقيق كلّ ما يسعدك.‬ ‫- وهذا ما أتمناه أيضًا.‬

‫أجل.‬

‫أتريدان أن أذكّركما بأحلامكما؟‬

‫تفضلي.‬

‫"آدا"، أتذكرين اللحظة‬

‫التي اكتشفت فيها أن والدك مصاب بالسرطان؟‬

‫لقد تعهدت‬

‫بأن تجدي علاجًا للسرطان.‬

‫- وأنت يا "ليلو".‬ ‫- نعم؟‬

‫كنت ستصبحين مغنّية.‬

‫كنت من أكبر المعجبات بـ"جينيفر لوبيز".‬

‫لذلك سمّيناك "ليلو".‬

‫أذكر ذلك.‬

‫وأنا كنت أدرس القانون،‬ ‫وكان من المفترض أن أصبح محامية شرسة.‬

‫ولكن ما أردته في حقيقة الأمر‬ ‫هو أن أكوّن أسرة وأنجب وما إلى ذلك.‬

‫لا أصدق أننا لا نزال معًا بعد مضي 24 عامًا.‬

‫- أجل.‬ ‫- 24 عامًا.‬

‫- يجب أن نعتبره حلمًا وقد تحقق.‬ ‫- أنت محقة.‬

‫لا تزال لدينا أحلام كثيرة‬ ‫لنحققها معًا يا صديقتيّ.‬

‫طلباتك أوامر يا عزيزتي.‬

‫لديّ طلب واحد فقط لأطلبه منكما.‬

‫بمجرد أن نعود إلى "أيفالك" غدًا،‬

‫أريدكما أن تنهيا مسائلكما المعلّقة، اتفقنا؟‬

‫في تلك الحالة،‬

‫أنا محظوظة،‬ ‫إذ ليس لديّ الكثير لإنجازه يا عزيزتي.‬

‫يلزمني فقط أن أنام مع "أردام".‬ ‫يمكنني فعل هذا في الحال.‬

‫- "ليلى"!‬ ‫- اصمتي!‬

‫- يا لك من سخيفة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫هذا بيت جدي!‬

‫ولكنكما مارستما العلاقة الحميمية بما يكفي.‬

‫أقسم بأنني أسوأكما حظًا.‬

‫- يا فتاة…‬ ‫- ثمة ما تذكرته.‬

‫- هل سمعتما هذه المعلومة؟‬ ‫- أي معلومة؟‬

‫تموت الخلايا في مهبل المرأة‬ ‫عند الامتناع عن ممارسة الجنس لمدة طويلة.‬

‫- لترقد بسلام.‬ ‫- ويلاه.‬

‫هلّا تتوقفين عن تصديق‬ ‫كلّ ما تقرئينه على الإنترنت.‬

‫- أيًا يكن.‬ ‫- هل سمعت ما قالته؟‬

‫تموت الخلايا؟ بحقك.‬

‫حسنًا…‬

‫لا أعرف ما حالة الخلايا لديّ ولكنها ترضيني.‬

‫ما الذي ترضيك يا عزيزتي؟‬

‫أعني أن "فيكو" لا يمتنع عني،‬

‫أو يتركني من دون أن يشبع رغباتي.‬

‫عزيزتي، بالنظر إلى أن "أردام"‬ ‫خرج من السجن مؤخرًا،‬

‫فقد نصل إلى النهائيات باكرًا، ولا بأس بذلك.‬

‫الوصول إلى النهائيات باكرًا،‬

‫قد يكون أفضل أحيانًا من عدم الوصول إليها.‬

‫- لذا كفّي عن التذمر.‬ ‫- حقًا؟‬

‫من الشخص الذي لا يصل بك إلى النهائيات؟‬

‫لا يمكنك ترك الموضوع عند هذا الحد.‬

‫- لن أفصح عن ذلك.‬ ‫- لماذا تطرّقت إليه إذًا؟‬

‫- من يكون؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- لا، اصمتي أنت.‬ ‫- ولكن…‬

‫- يجب أن تخبرينا.‬ ‫- لن أخبركما.‬

‫- لست مجبرة على ذلك.‬ ‫- لا يمكنك فعل هذا!‬

‫- حسنًا يا "آدا"!‬ ‫- ويلاه!‬

‫- دعينا لا نزعج "غاندالف".‬ ‫- الزمي الهدوء.‬

‫- سأجبرك على إخباري غدًا.‬ ‫- سأستلقي. سأعرف الليلة.‬

‫"لا توجد أمراض مستعصية،‬

‫إنما ثمة ضعف في الإرادة.‬

‫ولا توجد أعشاب بلا قيمة،‬ ‫إنما ثمة نقص في المعرفة."‬

‫"ابن سينا".‬

‫تم تبني العلاج بالأعشاب على نطاق واسع‬ ‫في الطب في عهد الإمبراطورية العثمانية.‬

‫وقد ورثت تلك المهارات.‬

‫إذًا ما هذه؟‬

‫إنها روح الأعشاب.‬

‫جوهرها.‬

‫من يفهمها يسعه معالجة الكثير من الأمراض.‬

‫إذًا لدى الطبيعة إجابة لأي معضلة.‬ ‫أهذا ما تحاول قوله؟‬

‫بشرط أن تعرفي كيفية البحث عنها.‬

‫تناولي ملعقة منها قبل كلّ وجبة،‬ ‫ولا أكثر من ذلك.‬

‫شكرًا يا جدّي.‬

‫هيا.‬

‫أمتأكد من أنك لا تريد القدوم معنا؟‬

‫لا يمكنني ترك هذا المكان يا عزيزتي.‬

‫ولكن يمكنك زيارتي برفقة أمك وزوجك.‬

‫أدعو الله أن يعينني على فعل ذلك.‬

‫سأخبرك بأمر ما.‬

‫للبشر ثلاث آذان.‬

‫واحدة على الجانب الأيسر من الرأس،‬

‫وأخرى على الجانب الأيمن،‬

‫والثالثة في القلب.‬

‫انتبهي لما يسمعه القلب.‬

‫هكذا نسمع ربنا.‬

‫شكرًا جزيلًا لك يا جدي.‬

‫أنا ممتنة لك حقًا.‬

‫"غولجيه".‬

‫ها أنت ذا. اقترب.‬

‫كل بقايا الطعام لك يا "غولجيه".‬

‫حتى الكلب يرفض تناوله.‬

‫"فيكو".‬

‫هل لي بدقيقة من وقتك؟‬

‫هل سيتسرّب منه الماء بمجرد أن أفتح الصمّام؟‬

‫صحيح. لن يتوقف التسريب. حالة الجدار سيئة.‬

‫يجب أن نزيل هذا الجزء من الجدار تمامًا.‬

‫علينا أن نهدم الجدار بأكمله؟‬

‫غالبًا. المبنى قديم.‬

‫- يا للمصيبة.‬ ‫- انظر إليه. يتسرّب الماء من كلّ مكان.‬

‫ينهار الجدار بأي حال. حسنًا. أنا أثق برأيك.‬

‫السؤال الأزلي‬ ‫الذي نحاول الإجابة عنه دائمًا،‬

‫هو كيف يُشفى الإنسان؟‬

‫وجدت جدي.‬

‫والد "آرام".‬

‫أرادك أن تحصلي على هذه.‬

‫لعلنا لا نبدأ في التعافي‬

‫إلا بإدراك أن الماضي لا يجلب الأذى فحسب،‬ ‫بل والعطايا أيضًا.‬

‫"سيفغي".‬

‫اقتربي يا أمي.‬

‫- "سيفغي".‬ ‫- أمي.‬

‫"سيفغي".‬

‫قد يكون للحب تأثيرًا علاجيًا،‬

‫وقد يبدأ المرء في التعافي‬ ‫عندما يتخذ قراره بأن يحب ويُحب.‬

‫لعلّ تكريس جهد المرء لغيره قد يعالجه أيضًا،‬

‫وحتى إن كان الثمن أن يكتم ألمه.‬

‫ستة.‬

‫انتبهي.‬

‫أو قد يبدأ المرء في التعافي‬

‫عند تحمّل مسؤولية العواقب‬ ‫الناتجة عن أفعاله.‬

‫"يا جميلتي‬

‫لا تبكي‬

‫(فقيه طيران)‬

‫تقدّم في العمر‬

‫وأصابه الوهن‬

‫والمرض"‬

‫قد يقترب البعض من الامتثال للشفاء‬ ‫عند التصالح مع ماضيهم.‬

‫"أردام".‬

‫وبمجرد أن يبدأ المرء في التعافي،‬ ‫فقد تنصلح علاقاته أيضًا.‬

‫"حبيبتي (موجان)…"‬

‫"لربما في يوم ما، قد تلتقي (آدا) بـ(دنيز)‬

‫لتكون (آدا) أختها الكبرى."‬

‫"(دنيز كوركماز)، بحث"‬

‫تبدو جميلة.‬

‫شكرًا.‬

‫أيمكننا التحدّث؟‬

‫هل تتذكّر ما أخبرتني به‬ ‫عندما رأيتني لأول مرة في غرفة العمليات؟‬

‫سألتك إن كنت تتذكّرينني.‬

‫أعرف ما ينتاب المرء من شعور‬ ‫عندما يهجره والده.‬

‫لعلّك…‬

‫شعرت بأنك تعرفني لهذا السبب.‬

‫نظرًا لمرورنا بتجربة مماثلة.‬

‫ربما الوقت قد حان لدفن الأحقاد.‬

‫تتسنى لك على الأقل فرصة أن تفعل ذلك شخصيًا.‬

‫أنت رجل رائع يا "ديار" .‬

‫أتمنى فقط أن تحظى بما تستحقه.‬

‫أتمنى لك المثل أيضًا.‬

‫أتنمى لك الخير أيضًا يا "آدا".‬

‫إنها أنت.‬

‫حسبتك لن تأتي إلى هنا مجددًا.‬

‫كتبت مقالة. أود سماع رأيك عنها.‬

‫ألا يزال لرأيي قيمة؟‬

‫"كيف يُشفى الإنسان؟‬ ‫بقلم الجرّاحة (آدا كوركماز)"‬

‫"كيف يُشفى الإنسان؟"‬

‫أنا مشغول حاليًا.‬

‫لكنني أود قراءتها بتمعن.‬

‫سيد "زمان"،‬

‫اختر قطعة من فضلك.‬

‫انظر إليها.‬

‫بم تشعر؟‬

‫ثمة ظلمة.‬

‫ظلمة غير متناهية.‬

‫اختر الآن قطعة تمثّل الظلمة من فضلك.‬

‫اختر قطعة أخرى من فضلك.‬

‫أيُحتمل أن ثمة فردًا في عائلتك‬ ‫قد سقط في هوة مظلمة؟‬

‫ربما بئر أو ما شابه.‬

‫إنهم يحفرون تلك الحفر أو الآبار‬

‫لري بساتين الزيتون.‬

‫سقط أخو جدي في إحدى تلك الآبار.‬

‫قفز والده من بعده.‬

‫فقد جدي والده و…‬

‫وأخاه في الوقت ذاته.‬

‫اختر قطعة أخرى من فضلك.‬

‫عندما تنظر إلى ابنك الآن…‬

‫بم تشعر؟‬

‫أتظن أن الوقت حان‬

‫لأن يضيء النور‬ ‫الظلمة التي تحول بينك وبين ابنك؟‬

‫كان ذلك قدرهما يا سيد "زمان".‬

‫ليس قدرك أنت.‬

‫من أجل والد جدي وأخيه…‬

‫وكل أسلافي‬

‫الذين انتظروا الموت في الظلام‬ ‫بلا أي حول ولا قوة،‬

‫للمضي قدمًا نحو الضياء…‬

‫سأشعل الشموع.‬

‫شكرًا يا "آدا".‬

‫بل أنت من تستحق الشكر.‬

‫أنا متأكد من أن مقالتك رائعة.‬

‫تستحق النشر.‬

‫يسعدني أننا معًا هنا.‬

‫وتيرة العمل بطيئة بأي حال.‬

‫يُغمرني هذا بشعور رائع.‬

‫أليست الحياة رائعة؟‬

‫إنها رائعة فعلًا.‬

‫ولكنها أروع وأنت فيها.‬

‫أريد أن أخبرك بأمر ما يا "فيكو".‬

‫أعرف.‬

‫أعرف يا "سيفغي".‬

‫ما الذي تعرفه بالضبط؟‬

‫أعرف ما كنت تخفيه عني.‬

‫أعرف ما كنت تحاولين إخفاءه عنّا جميعًا.‬

‫ولكن كيف؟‬

‫كيف عرفت؟‬

‫عزيزتي.‬

‫أنت روحي.‬

‫عيناك،‬

‫وابتسامتك،‬

‫والحزن الذي أراه في ابتسامتك.‬

‫عرفت كلّ شيء بالنظر إليها.‬

‫أنا أعتبرك الحياة ذاتها.‬

‫أنت حياتي يا "سيفغي".‬

‫لا يهم إلى أين يقودنا هذا الدرب‬ ‫ولا كيف تسير الأمور،‬

‫فأيّ ما تقولينه،‬

‫وأيّ ما تريدينه،‬

‫سأعينك على تحقيقه.‬

‫انهض إذًا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- انهض إذًا.‬

‫- انهض!‬ ‫- ماذا يجري؟‬

‫- لنخلع ملابسنا ونسبح. هيا.‬ ‫- هل أنت جادة؟‬

‫هيا بنا.‬

‫- هل سنسبح؟‬ ‫- نعم.‬

‫- أسرع وتعال إلى هنا.‬ ‫- أنا قادم.‬

‫هل سنتعرى؟‬

‫سأريك ما سأفعله.‬

‫أترين؟ خلعت السروال.‬

‫أنت…‬

‫"مغامرات"‬

‫"كيف يُشفى الإنسان؟"‬

‫"لا يمكنني تنظيف الماضي‬

‫فيداي متسختان‬

‫ثمة درب لأسلكه‬

‫ولكن الرؤية مشوشة‬

‫كم مرة قد يتحطم الفؤاد‬

‫بالسقوط مرارًا من المكان نفسه؟‬

‫خذيه بروية أو العنيني‬

‫أغرقيني بحبك‬

‫ها أنا أقف أمامك‬

‫فلا ترفضي بحق الأمطار‬

‫العالم من دونك لا يُطاق‬

‫تستحيل الحياة من دونك‬

‫كم مرة قد يتحطم الفؤاد‬

‫بالسقوط مرارًا من المكان نفسه؟‬

‫خذيه بروية أو العنيني‬

‫أغرقيني بحبك‬

‫ها أنا أقف أمامك‬

‫فلا ترفضي بحق الأمطار‬

‫العالم من دونك لا يُطاق‬

‫تستحيل الحياة من دونك‬

‫وجودك في حياتي يسعدني.‬

‫وجودك في حياتي يسعدني.‬

‫"فلا ترفضي بحق الأمطار‬

‫العالم من دونك لا يُطاق‬

‫تستحيل الحياة من دونك"‬

‫ويلاه.‬

‫ما هذا أصلًا؟‬

‫ما هذا؟‬

‫"حان دورك الآن يا (أردام)،‬ ‫تستحق (ليلى) هذا، (سيفغي)"‬

‫غير معقول.‬

‫ماذا؟ لماذا؟‬

‫رباه.‬

‫أعجز عن تصديق هذا. عجبًا.‬

‫مستحيل يا "فيكو".‬ ‫لا يمكننا الاستمرار هكذا.‬

‫سنستمر في خسارة المال إن لم نتوقف.‬

‫ماذا تقترحين؟‬

‫يجب أن نغلق الحانة.‬

‫ماذا؟ هل أنت جادة؟‬

‫لقد افتتحناها للتو يا "ليلى".‬ ‫عملنا بجد لافتتاحها.‬

‫ولكن ليس عليها إقبال.‬ ‫هذه هي الحقيقة ببساطة.‬

‫دعنا نبيع المكان، مع أن ثمنه‬ ‫يكفي لتسديد ديوننا فقط.‬

‫ولكنك ستتمكن من قضاء المزيد‬ ‫من الوقت مع "سيفغي".‬

‫من هذه؟‬

‫هل هي زبونة؟‬

‫- أمي؟‬ ‫- أمك؟‬

‫"ليلى".‬

‫"ليلى".‬

‫أعرف أننا فوتنا الافتتاح الكبير،‬ ‫لكننا أتينا.‬

‫- أهلًا وسهلًا.‬ ‫- شكرًا يا عزيزتي.‬

‫على رأي المثل، التأخر خير من التخلف.‬

‫أليس كذلك يا "حسن"؟‬

‫مرحبًا بك يا أبي.‬

‫يبدو المكان رائعًا.‬

‫أجل…‬

‫لقد بذلنا قصارى جهدنا وأصبح بهذا الجمال.‬

‫أحسنت.‬

‫لكنني فشلت.‬

‫كنتما على حق.‬

‫سنغلق الحانة.‬

‫ماذا؟‬

‫لا يُقبل عليها الزبائن.‬

‫أتريد رؤية حفيديك؟‬

‫- مساء الخير.‬ ‫- شكرًا.‬

‫هل تمكنت من بيع حصتك من الأرض؟‬

‫تلقيت عرضًا رائعًا.‬

‫هنيئًا لك.‬

‫هذه بلدة صغيرة.‬

‫سمعت أنهم يريدون بناء فندق هنا.‬

‫أجل.‬

‫حسنًا. أنفق المال بحرص.‬

‫أنت ووالدك وأجدادك‬ ‫قد توليتم رعاية هذه الأرض بجد واجتهاد.‬

‫فهل حسبتني سأبيعها لشخص ما تافه؟‬

‫"(تيتل ديد)"‬

‫لم أفعل ذلك من أجلك.‬ ‫بل فعلتها من أجل أشجار الزيتون.‬

‫شكرًا يا بنيّ.‬

‫سيسعد ذلك الأشجار بشدة.‬

‫لنشرب الشاي.‬

‫لماذا لم تحبني؟‬

‫لأن أمي ماتت بسببي؟‬

‫لأنني فاشل؟‬

‫لماذا؟‬

‫لقد أحببتك يا "ديار" حبًا جمًا‬ ‫من قبل أن تُولد حتى.‬

‫لكنني خفت بشدة من ألّا أكون أبًا جيدًا لك‬

‫فابتعدت عنك.‬

‫حسبت آنذاك أن هذا هو التصرف الصائب.‬

‫كنت مخطئًا.‬

‫توجب عليّ أن أكون أعقل من ذلك.‬

‫ما رأيك في أن ننهي هذا الخلاف؟‬

‫لننه الخلاف.‬

‫ابق معي هنا لمدة.‬

‫سأساندك مهما حصل.‬

‫"أردام".‬

‫أنا مشغول يا "ليلى". معك المفاتيح.‬

‫أمي. ادخل يا أبي.‬

‫سيد "حسن".‬

‫سيدة "ليمان".‬

‫"أردام"، ما قصة هذا الزي؟‬

‫في الواقع يا "ليلى"…‬

‫بالمناسبة، مرحبًا بكما. هذا…‬

‫أرى أن هذا الترحيب غير ملائم.‬

‫- أجل.‬ ‫- أنا…‬

‫سأذهب لتغيير ملابسي إن سمحتما لي بذلك.‬

‫سأرتدي ملابس أخرى‬ ‫وأرحب بكما من جديد. حسنًا إذًا.‬

‫حسنًا…‬

‫قد يكون لهذا صلة بواجب "سارب" المدرسي‬ ‫أو ما شابه ذلك.‬

‫لا بد أن الأمر كذلك.‬

‫تفضل.‬

‫ماذا قصد "بيرت هيلينغر"‬ ‫بجملة "أننا جميعًا نتاج ما حلم به أسلافنا"؟‬

‫أيمكن أن يكون الغرض منها‬ ‫إثارة المشاعر فقط؟‬

‫الأنظمة التي بقينا جزءًا منها لأجيال‬

‫غير مقتصرة على عائلاتنا فحسب.‬

‫المكان الذي نُولد فيه ونعيش فيه،‬

‫واللغة التي نتحدثها والدين الذي نؤمن به،‬

‫والعرق الذي ننحدر منه‬ ‫والثقافة التي نُولد فيها،‬

‫والأرض التي تمدنا بالحياة،‬ ‫كلّها أمور تتداخل ببعضها بعضًا في دائرة‬

‫تترك أثرًا في حياتنا وأجسادنا.‬

‫وهذا الأثر مميّز وخاص، مثلنا جميعًا.‬

‫ولذلك يجب أن يكون العلاج مميّزًا وخاصًا‬ ‫لكل فرد فينا.‬

‫مرحبًا يا أحبائي.‬

‫ها نحن نجتمع من جديد.‬

‫يجب أن نغلق حانة "إيليني"،‬

‫لأن ما أردناه لم يتحقق.‬

‫نستضيف أصدقاءنا الطيبين اليوم.‬ ‫أرهم الأصدقاء الطيبين يا حبيبي.‬

‫- رحبّوا بهم!‬ ‫- لوّحوا بأيديكم.‬

‫"- ستغلقين الحانة؟‬ ‫- هل أنت جادة؟"‬

‫حسنًا. حان دوري.‬

‫ليس من الضروري أن يكون الوداع محزنًا.‬

‫لذا أجل. هذا ما قررنا فعله.‬

‫من الوارد حدوث ذلك.‬ ‫لعلّ هذا الأمر لم يكن مقدّرًا لنا.‬

‫وكما يُقال، أوقف محاولاتك إن لم تكن تنجح.‬

‫"الأمور بخواتيمها"‬

‫حسنًا. صوّر الحذاء.‬

‫"- بعد أن قررنا الحضور.‬ ‫- لا تقلقي."‬

‫أشكرك يا حبيبي. هذا يكفي.‬

‫- "سيفغي".‬ ‫- نعم؟‬

‫ثمة ما يجب أن أخبرك به.‬

‫سأخرج في جولة سياحية.‬

‫تبدأ من ساحل بحر "إيجة"‬ ‫وإلى البحر الأسود وتنتهي في "كابادوكيا".‬

‫هل أنت جادّة يا أمي؟‬

‫لقد أجّلتها بما يكفي.‬

‫رأيت أن وقتها قد حان.‬

‫كما أنك بصحة جيدة.‬

‫ومعك "فيكو" أيضًا.‬

‫يمكنكما أن تحظيا ببعض الخصوصية.‬

‫سأغادر بعد انتهاء هذا التجمع.‬

‫حلّقي.‬

‫فقد تأخرت في تحقيق هذا الحلم يا أمي.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- بل أنت من تستحقين الشكر.‬

‫لكونك في حياتي.‬

‫- يا صغيرتي.‬ ‫- أعطيني قُبلة.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أمي.‬

‫حسنًا…‬

‫بينما الجميع هنا، ثمة ما أريد إخباركم به.‬

‫نحن سنعود إلى "هولندا".‬

‫لن أعانق الجميع،‬ ‫فجميعكم تعرفون كم أكره لحظات الوداع.‬

‫ولكن ليكن في علمكم…‬

‫أنني استمتعت بكل لحظة قضيتها هنا.‬

‫أريد أن أشكر كلّ شخص فيكم على كلّ شيء.‬

‫إن زرتم "هولندا" ذات يوم،‬ ‫فإننا نود رؤيتكم.‬

‫شكرًا جزيلًا لكم على كلّ شيء.‬ ‫كانت تجربة جميلة.‬

‫لنشرب نخبًا بهذه المناسبة إذًا.‬

‫- مساء الخير.‬ ‫- مساء الخير.‬

‫- يا "فلور"!‬ ‫- "فلور".‬

‫سنغادر يا "فلور". هيا.‬

‫- حسنًا إذًا.‬ ‫- أتمنى لكم رحلة سعيدة.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- إلى اللقاء يا عزيزتي.‬ ‫- مع السلامة.‬

‫رافقتكم السلامة.‬

‫- لنذهب يا عزيزتي.‬ ‫- مع السلامة.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- مع السلامة.‬

‫- د. "آدا".‬ ‫- نعم؟‬

‫هل تدركين مدى ما حظيت به مقالتك من اهتمام؟‬

‫- فعلًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫- أريني.‬ ‫- إنها في كلّ مكان. انظري.‬

‫لكنني قد نشرتها للتو. بهذه السرعة؟‬

‫تذكّري كلامي.‬

‫أنت تجذبين انتباه الناس.‬ ‫سيزداد الاهتمام بها.‬

‫لقد تقدّمت بطلب للحصول على وظيفة.‬

‫- هنيئًا لك. في أي مؤسسة؟‬ ‫- لا أزال أنتظر ردًا منهم.‬

‫- سأخبرك بعد تلقي الرد.‬ ‫- حسنًا. كي لا تُحسدين.‬

‫- بالضبط.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أروني أيديكم يا ناس.‬

‫انضم إلينا من فضلك يا سيد "زمان".‬

‫"أوذيت كثيرًا يا عزيزي‬

‫والحياة قاسية معي‬

‫والذنب ليس ذنبك‬

‫لم أناضل قط‬

‫في سبيل ما تعلّمته‬

‫ولم أتنصل قط مما تعلّمته‬

‫لطالما ألزمت نفسي بالحب‬

‫وظننت أنني سأموت‬

‫لكنني لم أمت قط‬

‫والآن حل الربيع مجددًا‬

‫ورأى قلبي ضوء النهار أخيرًا‬

‫وبما أن الحب تملّكه الآن‬

‫فقد عاد قلبي إلى الحياة‬

‫والآن حل الربيع مجددًا‬

‫ورأى قلبي ضوء النهار أخيرًا‬

‫وبما أن الحب تملّكه الآن‬

‫فقد عاد قلبي إلى الحياة"‬

‫كنت أتساءل إن كنت سأحظى بعائلة.‬

‫وقد حظيت بها.‬

‫مرحى!‬

‫هيا بنا.‬

‫ما هذا؟‬

‫يشبه الماضي الصندوق الأسود.‬

‫ومهما تضرر،‬

‫فالكنوز التي يحويها‬ ‫تبقى إلى أن تُكتشف ذات يوم وفي مكان ما.‬

‫أعنّي يا الله.‬

‫فلماذا لا نعبّر عن امتنانا‬

‫لعائلتنا ولأسلافنا على تلك العطايا؟‬

‫- "ليلى". "سيفغي".‬ ‫- نعم؟‬

‫أريدكما في الداخل للحظة. وجدت شيئًا غريبًا.‬

‫-هيا.‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- أتريدون أي مساعدة؟‬

‫ربما.‬

‫- حسنًا…‬ ‫- "فيكو".‬

‫- أين؟ أعجز عن استيعاب ما تقصده.‬ ‫- ألا ترينها يا "ليلى"؟‬

‫ثمة امرأة هناك وبعض الأشكال. إنها جدارية.‬

‫ماذا؟ مهلًا لحظة.‬

‫انتبهي‬

‫بروية.‬

‫يا للعجب.‬

‫عجبًا.‬

‫بروية.‬

‫لا تزال "إيليني" معنا.‬

‫يا "ليلى".‬

‫لا يمكنك بيع هذا المكان يا عزيزتي.‬ ‫ليس بعد ما اكتشفناه.‬

‫إنها محقة. يجب أن نجد حلًا.‬

‫هذا صحيح.‬

‫أنا متأكد من أن بإمكاني بيعه‬ ‫في السوق السوداء ولكن…‬

‫ليس هذا ما قصدتموه. مفهوم.‬

‫- لا تتدخل في هذه المسألة يا عزيزي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫إنه لأمر مذهل. لا تزال "إيليني" معنا.‬

‫- صحيح!‬ ‫- لا تزال "إيليني" معنا.‬

‫- لا أصدق هذا!‬ ‫- يا إلهي.‬

‫- ما أجملها.‬ ‫- يجب أن نخبر "آدا"!‬

‫سأراك قريبًا.‬

‫حسنًا. وداعًا.‬

‫لن تصدقي ما وجدناه في الداخل.‬

‫"آدا".‬

‫لا، لن تصدقا من اتصل بي للتو!‬

‫- ماذا؟ من؟‬ ‫- من؟‬

‫حصلت على عرض عمل، ووافقت عليه.‬

‫يريدون أن أنتقل إلى هناك.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم! إلى دولة أخرى!‬

‫- أي دولة؟‬ ‫- إنها مفاجأة.‬

‫- أخبرينا. لا تكوني سخيفة.‬ ‫- هذه سخافة.‬

‫سأخبركما إن وافقتما على مرافقتي.‬

‫عزيزتي "آدا". لا تجبريني على قول‬ ‫ما لا أريد قوله. كيف يُفترض بي…‬

‫عزيزتي. لقد أخبرتهم عن حالتك يا عصفورتي.‬

‫ستفيدك هذه الرحلة أيضًا.‬

‫بئسًا.‬

‫لا أستطيع يا عزيزتي.‬ ‫لا يمكنني ترك "مافي" كما تعرفين.‬

‫- أحضريها معك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- كما سمعتني.‬ ‫- غير معقول.‬

‫هيا. ما رأيكما؟‬

‫هل توافقان؟‬

‫- ما هذه الحقيبة الضخمة يا "ليلوش"؟‬ ‫- أقسم لك بأن أغلبها أغراض لـ"مافي".‬

‫- اتصلي بي.‬ ‫- غير معقول.‬

‫- اتصلي بي من المطار، اتفقنا؟‬ ‫- حسنًا!‬

‫- لا ترهقي نفسك.‬ ‫- أعدك.‬

‫- سأسافر إليك إن اشتقت إليك.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- إلى اللقاء يا عزيزتي.‬ ‫- سنتصل بك. سأعتني بهما.‬

‫- اعتن بنفسك يا أبي.‬ ‫- مع السلامة.‬

‫استمر في الدراسة بجد، اتفقنا؟‬ ‫لا تفعل ما يُبكي أمك.‬

‫- الحقيبة تنزلق!‬ ‫- لا تقلقوا. ستكون أمورنا بخير.‬

‫لا أريده يا أمي! لا! أقسم إن بحوزتي مالًا.‬

‫هل ستتاجرين بالبشر يا "ليلى"؟‬

‫- ضعاها في السيارة بسرعة.‬ ‫- ها أنا أضعها.‬

‫- هل تتسع لكن السيارة؟‬ ‫- بالتأكيد. لا تقلقي.‬

‫إلى اللقاء جميعًا.‬ ‫أنت تعرف كم أحبك يا "سارب".‬

‫- بروية!‬ ‫- حسنًا. أنا أمسك بها.‬

‫وداعًا جميعًا! اعتنوا بأنفسكم.‬

‫اتركها. أنا أمسك بها.‬

‫- قودي بحذر.‬ ‫- إلى اللقاء يا أمي.‬

‫- حسنًا إذًا.‬ ‫- دعيني فقط…‬

‫- تعالي يا "موكو".‬ ‫- حسنًا. "مافي" معي.‬

‫- هل معكما جواز السفر؟‬ ‫- نعم.‬

‫- هاتفاكما؟‬ ‫- ألن تخبرينا إلى أين سنذهب؟‬

‫ستعرفان في المطار.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫لنبدأ رحلة السفر.‬

‫- انطلقن. رافقتكن السلامة.‬ ‫- رافقتكن السلامة.‬

‫إلى اللقاء جميعًا.‬

‫اقترب. لا تحزن.‬

‫يشبه ماضينا الصندوق الأسود.‬

‫مهما تضرر، فإن ما بداخله يبقى في أمان.‬

‫ولكنه قد يتغيّر.‬

‫"(أيفالك)"‬

‫لم نكن نعرف جميعًا،‬

‫أن الرحلة التي بدأناها في ذلك اليوم،‬

‫قد تغيّر أقدارنا إلى الأبد.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.