Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(القوقاز)، 1860"
الروس هنا. استعدوا في الحال.
يجب أن ننطلق.
استعدوا.
بسرعة! قلت بسرعة!
هيا.
خذي هذه أيضًا. هيا.
جهّزي هذه لأخذها.
سنجد طريقة لنعود بها ونأخذك حالما نصل إلى "إسطنبول" بأمان يا أمي.
عودوا سالمين.
هيا.
من تُركوا في أوقات النفي،
ومن يقضون حياتهم في مراقبة الطريق من النافذة،
في انتظار عودة أولادهم لأخذهم…
لعلّ أكبر المنغصات في حياتنا هي انتظار من لن يعود.
"ذاتٌ أُخرى"
"آدا"، من هذا؟
لماذا أنت هنا يا "توبراك"؟
- أجيبيني. من هذا؟ - قلت إنني "ديار".
- أنا أتحدث إلى "آدا". - سأفعل مثلك إذًا. من يكون يا "آدا"؟
- دعاني أدخل رجاءً. - أيمكننا التحدث يا "آدا"؟
هل أنت أصم؟ قالت إنها تريد الدخول.
- أتعلم يا فتى؟ - ماذا؟
- ما الأمر؟ - دع الراشدين يتحدثان.
- ماذا لو لم أفعل؟ - سأقضي عليك!
- حقًا؟ افعلها! - سأفعل طبعًا!
إنه ابن السيد "زمان"!
"ابن السيد (زمان)"؟
- أيمكننا التحدث لاحقًا؟ - بالتأكيد.
لنتحدث لاحقًا.
كنت أن أعرف أن لديه ابنًا، ولكنه لم يذكره قط.
لماذا كان هنا؟
لماذا أتيت إلى هنا يا "توبراك"؟
- ماذا حدث للجولة؟ - لا تزال قائمة. طلبت الإذن لتركها.
لقد اشتقت إليك.
لا يمكنك فعل هذا يا "توبراك".
لا يمكنك المغادرة والعودة كما يحلو لك،
وتتوقع مني مجاراتك.
ماذا لو بقيت هنا؟
ماذا لو أصبحت الرجل الذي تريدينه؟ رجل تجدينه إلى جانبك دائمًا؟
لماذا الآن؟
لماذا؟ ما فهمته هو أنني لا أرضى أبدًا بسبب تركيزي الدائم على عيوبك.
- فلماذا الآن يا "توبراك"؟ لماذا؟ - أنت محقة.
لم أمنحك قط ما يكفي من وقتي.
عجزت عن الموازنة بينك وبين ابنتي ولكنني سأحاول.
سأبذل ما بوسعي.
لم يكن للأمر علاقة بـ"فلور" قط.
ولم يكن له علاقة بما تتيحه لي من وقت.
ما كان السبب إذًا؟
أحيانًا قد تقضي مع أحدهم ساعة واحدة فقط
فتشاركه لحظة لها معنى وقيمة،
ومن دون الحاجة إلى قضاء أعوام معه.
عندما لا يشعر المرء بالوحدة،
فإنه لا يُضطر إلى إجبار نفسه على فعل أي شيء،
ولا تكن له طلبات.
يحدث كلّ هذا عفويًا.
نحن لم نحظ بعلاقة كهذه يا "توبراك".
لم يكن أحدنا مخطئًا. أنا أيضًا عجزت عن أن أشعرك بهذا الإحساس.
لنعترف بذلك. علاقتنا لم تكن ناجحة.
نحن فشلنا.
الفتى ليس ابن السيد "زمان" فحسب، أليس كذلك؟
لا، ليس ابنه فحسب.
لم يمرّ شهر.
أكان من الصعب أن تنتظري؟
لم تكن الصعوبة في الانتظار.
بل معرفة أن ما أنتظره لن يحن وقته أبدًا يا "توبراك".
لا يسعني حتى تخيّل ما شعر به "توبراك".
ولكن ثمة أمر آخر يحيّرني.
الرسمة.
هل كانت مثيرة؟
من بين كلّ ما أخبرتك به، هذا ما لفت انتباهك؟
وإن يكن؟
وأود تذكيرك أيضًا،
بالمدة التي استغرقتها "آدا" لتتجاوز صدمتها بعد أن وجدت الحذاء الأحمر ذي الكعب العالي
في بيته، فلا تقلقي، إذ سينجو.
هذا موقف مختلف يا عصفورتي.
كان قد مضى على ارتباطنا سنوات آنذاك.
- أين هو الآن؟ لقد غادر وانفصلنا. - ما من اختلاف بين الموقفين يا عصفورتي.
الرجل قد غادر قبل فترة وجيزة.
ومن الطبيعي أن يشعر بأنه تعرّض للخيانة.
هذا ما حدث مع "سليم". إن للرجال مشاعر.
عندما يرون المرأة التي يحبونها مع رجل آخر،
يفقدون صوابهم بكل بساطة.
توجب عليهم إذًا تقدير أهمية المرأة التي يحبونها عندما كانت معهم.
فهل أنا مخطئة يا "ليلوش"؟
لماذا أراك متحمسة في الدفاع عنهم؟
بحقك.
إليكن البوريك يا فتيات. سأضعه هنا.
- "أردام"؟ - إنه ساخن.
أعددت البوريك؟
نعم. أخذت وصفته من "موكو".
إنه لذيذ. أرجو أن يعجبكن.
سيعجبنا بالتأكيد.
ولكن يكاد وقت استحمام "مافي" أن يحين، كما تعرف.
صحيح. لا تقلقي يا سيدتي. سأتولى هذا الأمر في الحال.
- فلتفعل يا عزيزي. - هنيئًا مريئًا يا فتيات.
هذا لطف منك.
- العفو. - شكرًا جزيلًا.
- إنه لم يحضر أي أطباق. - ما أراه غير مقبول.
ينقصه فقط أن يضع مئزرًا.
عزيزتي، بقيت أخدم ذلك الرجل لسنوات.
أتظنين أن من الشاق إعداد البوريك والشاي؟
ما الذي تنوين فعله مع السيد "زمان"؟
لا شيء.
ولكن لم يعد يسعني تصديق أي كلام يقوله.
على رأي المثل، باب النجار مخلوع.
- أحاول ألّا أتحدث ولكنني لا أستطيع. - توقفي.
ماذا عن "ديار"؟
كانت علاقتكما ببعضكما مميزة، ولكنك تخلّصت منه ببساطة كما لو كان منديلًا.
ماذا عني يا "ليلى"؟
أشعر بالغضب طبعًا من السيد "زمان" و"ديار"،
لشعوري بأنني خُدعت.
أرى الجميع قد أصبحوا فجأة خبراء في حياة الآخرين.
أصلحا حياتكما أولًا.
قصفت جبهتنا.
أصاب قصفك جبهتي وآذاني.
أخبريني، ما المشكلة التي ترينها في حياتي؟
أعدت إلى حياتك الرجل الذي لعنته عندما أنجبت "مافي".
إياك أن تعودي إلينا باكية عند التعرّض لموقف مشابه.
- ألا تعرفين أن لديّ ولدين؟ - ما من مشكلة في حياتك إذًا؟
- أجل. - كفى صراخًا، بالله عليكما.
- هل تشعرين بالبرد؟ - لا، أنا بخير.
أمتأكدة؟
- أنا بخير. - أزرت الطبيبة للمتابعة؟
- نعم، زرتها. أنا بخير. - عودي إلى رشدك رجاء.
- هل زرتها؟ أنت تكذبين. - عليك زيارتها.
- هيا. لنذهب. - دعيني.
- لا يمكنك تفويت زيارات المتابعة! - لن أذهب إلى أي مكان.
كفى! توقفي عن إزعاجي كي تنسي مشكلاتك!
- هل هذا ما تريدينه؟ - نعم.
حسنًا.
إلى أين تذهبين يا "آدا"؟
إلى مكان لا يمكنني أن أزعجكما فيه.
تخيّلت أننا ما عدنا نهرب من مشكلاتنا.
دعيها تذهب. ينقصني أن أخضع لرقابة الآخرين.
- أنت أيضًا؟ - طفح الكيل.
هل تدركان أن الحانة ستُفتتح بعد ثلاثة أيام؟
يا فتاتين.
أحسنتما.
- أبي! - مرحبًا.
اقتربي!
مرحبًا.
عزيزتي. لا بأس.
لا بأس.
"أمي، أبي، (آدا)"
- أمي؟ - "سيفغي".
لقد أعددت الشاي.
انزلي إلى الطابق السفلي. لنحتس الشاي أنا وأنت.
ثمة ما أود أن أخبرك به.
حسنًا يا أمي. اسبقيني. سأوافيك في الحال.
- لا تتأخري. - حسنًا.
مرحبًا يا أمي.
أمي؟
- "سيفغي"… - نعم؟
الصورة الوحيدة التي بحوزتي له.
عجزت عن النظر إليها.
ولكن من حقك أن تريها.
هل هذا أبي؟
هذا هو مسقط رأسه.
التقط والده تلك الصورة.
بعد أن اُلتقطت، اُضطروا إلى ترك موطنهم.
لم يرد "آرام" الرحيل قط.
ثم بدأ العمل في متجر مجوهرات في "إسطنبول".
بعد أن مات…
دُفن في مسقط رأسه.
لم أذهب إلى هناك قط، ولكن "آرام" أحب ذلك المكان.
هل أشبهه؟
عيناك وابتسامتك…
وعنادك.
كنت أتعذّب بسبب هذا الأمر.
عجزت عن تجاوز هذه المحنة لسنوات.
ثم تُوفي "خليل" أيضًا.
وأنت مرضت.
وخفت من أن أفقدك أنت أيضًا،
ولذلك عجزت عن قول أي شيء.
عجزت عن إخبارك بهذا الأمر لسنوات.
سامحيني.
أمي.
انظري إليّ.
أتعرفين الأحلام التي تعلّقينها على جدار غرفتك؟
أريدك أن تحققيها كلّها، اتفقنا؟
أنا بخير الآن كما ترين.
لا داعي لأن تقلقي عليّ بعد الآن.
اذهبي إلى حيث تريدين.
وافعلي ما تريدين فعله.
ليس لديك إلا حياة واحد لتعيشيها أنت أيضًا.
أتعدينني بهذا؟
أعدك.
- "سيفغي". - نعم يا أمي؟
أيجب أن أضع طلاء أظافر أحمر أيضًا؟
كم أنت ظريفة.
يمكنك طبعًا أن تضعي طلاء أظافر أحمر.
واستخدمي أيضًا أحمر الشفاه إن أردت.
هل هذا ما أردته يا أمي؟
ما رأيك في أن تنامي؟
مرحبًا.
مرحبًا.
ذهبت إلى بيت السيد "زمان".
أثار الأمر اهتمامي.
ساعدني
في اكتشاف بضعة أمور عن نفسي.
أعتذر بشدة،
إن كنت أتعبتك في حياتك يا "توبراك".
أعتذر لك بصدق.
أعتذر لك أنت أيضًا.
إذ أجبرتك على البقاء هنا.
لم يعد لبقائنا هنا أي داع.
يمكننا العودة إلى "هولندا" متى أردنا.
مهلًا. لماذا؟
ماذا عن تسجيلاتك الموسيقية وحفلاتك وغيرها من أمور أخرى؟
سحقًا لها.
سحقًا لها؟
هل للأمر علاقة بـ"آدا"؟
أعرف أنها على علاقة بشخص آخر. ألهذا تريد العودة؟
- كيف تعرفين ذلك؟ - كف عن إلقاء اللوم عليّ.
لا يمكنك سحبنا معك من مكان إلى آخر
وفقًا لطبيعة علاقتك بـ"آدا".
"فلور" بحاجة إلى الاستقرار.
ويجب أن تتوقف عمّا تفعله يا "توبراك".
- أتوقف عن فعل ماذا يا "إيفا"؟ - أنت تدمّر حياتك.
تستهويك تلك المرأة منذ أن عرفتك.
كدت ترفض "فلور" عندما حملت بها.
وتصرّفاتك لا تتغيّر أبدًا.
أنت في الدائرة المفرغة ذاتها وفي الدرب ذاته.
أنت ترفض تحمّل مسؤولياتك،
ولا يمكنك فعل ذلك.
اجمع شتات نفسك، اتفقنا؟
تحتاج "فلور" إلى والدها.
"سارب"؟
"سارب"؟
"ليلى"؟ الزمي الهدوء. نامت "مافي" بشق الأنفس.
أين "سارب"؟
في غرفته، يؤدي واجب اللغة الإنجليزية.
إنه مهتم بتعلّم اللغة الإنجليزية بشدة مؤخرًا كي يتمكن من التحدث إلى "فلور".
يا له من رومانسي.
قعر المقلاة احترق.
بئسًا. لم حدث هذا؟
هل طهوت الطعام فعلًا؟
فاصولياء وأرز.
إنه طعامي المفضل. ومع سلطة زبادي؟
بالتأكيد. أعددتها من الزبادي ونعناع طازج. أتريدين القليل منها؟
كيف كان يومك؟
أنفقت كلّ ما لدينا مال على الحانة.
إن لم يتحقق ما خططنا له، فلا أعرف ما الذي قد أفعله.
إن اتضح أن أمي محقة، ولم يسعني أن أنجح…
اهدئي فحسب.
أنت تمتازين يا "ليلى" بلمسة جمالية يصبح بها أي شيء جميل.
اتفقنا؟
ما رأيك في أن نتذوق الطعام؟
لنتذوقه.
- لا يزال ساخنًا، فانتبهي. - لا تقلق.
لذيذ؟ إنه لذيذ جدًا.
إنه مذهل.
كمية الملح مناسبة.
اسمع يا "أردام".
لربما يجدر بنا تعيينك في المطبخ.
ما رأيك في السماح لي بالنوم على الفراش معك عوضًا عن ذلك؟
لن تنام في الفراش معي.
إطلاقًا؟
ستزعجني بمجرد أن تنام معي. وتفسد بذلك أخلاقك.
لكنني أعمل بجد منذ أسابيع كما لو كنت خادمًا.
إذ أطبخ وأعتني بالحديقة وأرعى الولدين…
أصبح وضعي حرجًا.
يجب أن أستحم.
"ليلى".
أمي؟
ماذا تفعلان؟
أنا أرقص يا عزيزي.
أنا أرقص.
ما الذي تفعله هنا؟ تعال.
تعال. أريني كيف تدرس اللغة الإنجليزية.
إنها تتحدث الإنجليزية بطلاقة أيضًا.
"11. سأخبر (سليم) بما أخفيه. 12. سأجد قبر أبي."
"لا يمكنني تنظيف الماضي
فيداي متسختان
ثمة درب لأسلكه
ولكن الرؤية مشوشة
كم مرة قد يتحطم الفؤاد
بالسقوط مرارًا من المكان نفسه؟
خذيه بروية أو العنيني
أغرقيني بحبك
لا يمكنني تنظيف الماضي
فيداي متسختان
ثمة درب لأسلكه
ولكن الرؤية مشوشة
كم مرة قد يتحطم الفؤاد
بالسقوط مرارًا من المكان نفسه؟
خذيه بروية أو العنيني
أغرقيني بحبك
ها أنا أقف أمامك
فلا ترفضي بحق الأمطار
العالم من دونك لا يُطاق
تستحيل الحياة من دونك
ها أنا أقف أمامك
فلا ترفضي بحق الأمطار
العالم من دونك لا يُطاق
تستحيل الحياة من دونك"
حسنًا. كيف حالك؟
أنا أنتظر.
قد يكون منفى،
وثمة شخص قد تُرك بسببه.
اختر شخصًا يمثّل الانتظار.
تفضلي.
ذُكر في كتاب "المثنوي"، أن الجسد ليس إلّا وعاء للروح،
ولكن الروح لا تُرى.
ولذلك تُنتقد الروح على ما يفعله الجسد من تصرفات.
وقال "أينشتاين" ذات مرة،
"كلّ شيء عبارة عن طاقة،
فقط لا غير."
عند تطابق التردد بالواقع الذي تريده…
هل عادوا؟
…ولا يسعك فعل شيء حياله، فإن هذا الواقع يتحقق.
ادخل.
يا عمة.
لن يعودوا. لا تنتظريهم.
أنت بمثابة أمي الآن.
دعيني أرى ابتسامتك ولو لمرة.
سيعودون
ويأخذونني معهم.
لقد تركوني فقط لفترة من الزمن.
سيعودون.
لقد تركوني فقط لفترة من الزمن.
انظري إليهما.
أخبريهما.
"أنا أراكما."
أنا أراكما!
"أنا مثلكما."
أنا مثلكما.
لطالما انتظرت عودة أحبائي.
لطالما كنت الشخص الذي يُترك ويُهجر ويُعزل.
أنتما لستما منبوذتين
ولا مهجورتين
ولا معزولتين.
أنتما مثلنا.
في أوقات النفي ولصعوبة الظروف،
كانوا يُتركون في بيوتهم وحدهم،
أو تُضطر عائلات أخرى إلى الانتقال إليهم للاعتناء بهم.
ولكن…
بصرف النظر عن الظروف،
فإن المرأة العجوز التي تُركت
انتظرت من تركوها
إلى أن ماتت.
اسمع يا "توبراك".
يمكنك زرع شتلة
باسم أسلافك.
كي تترسّخ جذورهم
ويتنفسون هناك.
بل وسيكون من الأفضل
أن تزور تلك الأراضي لتكريم أسلافك.
حسنًا. يمكنكن الخروج من الجلسة التأملية باتخاذ خطوة إلى الوراء.
شكرًا لكم جميعًا.
كانت هذه جلستنا الأخيرة.
ما فعلتموه لأنفسكم اليوم لأمر رائع.
كافئوا أنفسكم على ما فعلتموه.
"إن كان ثمة أسلوب كهذا
يمكّننا من تذكر الأسباب المحتملة ويعيننا على أن نشهد إرثنا
فهل من المنصف لنا أن نتجاهله لأنه لا يسعنا إثباته علميًا؟"
كلام عبقري. من رأيي أن تنشريه.
- أهذا رأيك؟ - بكل تأكيد.
رأيت الأمر بنفسي. ما كان لك أن تفسريه بكلام أفضل من هذا.
إنه وصف ممتاز وواضح.
حسبتك لن تحضري الجلسات مجددًا.
لا يسعني التوقف عن التفكير في ذلك اليوم.
أكنت تعرفين مثلًا أنني نشأت في ميتم؟
- لا. - لا أحد يعرف ذلك.
تركوني فيه وأنا طفلة.
ما أعنيه هو…
لقد كانت تجربة عجيبة.
- لم يكن من المفترض بنا أن نتحدث عن هذا. - لفترة، أجل.
حسنًا. كلّ ما في الأمر أنه أثّر فيّ. قد أخبرك لاحقًا.
"كانان"، أريد أن أطلب منك معروفًا.
لا أعرف كيف أخبرك بذلك ولكن…
أخبريني فحسب.
أريد رؤية نتائج فحوصات "سيفغي" الأخيرة.
أيمكنك مساعدتي؟
شكرًا جزيلًا لك يا "سليم". كلّ هذا بفضلك.
لا شكر على واجب. إن طرأت أي مشكلة فأعلمني بها.
- هل لي بلحظة من وقتك يا "فيكو"؟ - بالتأكيد.
كيف حالك يا جميلتي؟ هل استطعت التعامل مع إجراءات استخراج التصريح؟
انظر بنفسك لتعرف إن استطعت التعامل معها أم لا.
- نحن جاهزون لافتتاح الحانة. - رائع.
- "سليم". - نعم؟
- هل لنا أن نتحدث؟ - بالتأكيد.
لا تجلس. لنتمش.
حسنًا. هيا بنا.
"فيكو".
أراك لاحقًا.
تحدثي.
كنت معجبة بك في الجامعة.
لا أفهم.
ما الذي لا تفهمه يا غبي؟
بقيت أحبك حبًا عفيفًا لخمس سنوات عندما كنت في الجامعة.
غير معقول. كفاك سخافة.
أنت تمزحين، صحيح؟
لست أمزح.
لم أخبر صديقاتي حتى.
مهلًا لحظة. توقفي. مهلًا.
صحيح.
أنت لم ترتبطي بأي حبيب في الجامعة.
والآن اسمعي. أبسبب ذلك لم ترتبطي؟
لماذا لم تخبريني؟
وأقول ماذا يا "سليم"؟
لم يكن يشغل تفكيرك أحد إلا "آدا".
ولذلك توجب عليّ أن أحتفظ بحبي سرًا.
كان لديّ دفتر. مذكّرة.
كنت أكتب فيها رسائل غرامية.
بقيت أجري حوارات معك في ذهني.
يا لها من حوارات.
كانت مذهلة.
لكنها كانت مؤلمة أيضًا.
"سيفغي"، اسمعي.
لم أكن أعرف.
لم تخطر ببالي هذه الفكرة قط.
- اسمعي، إن كنت آذيتك آنذاك… - كفاك سخافة. أنت لم تكن تعرف.
ولكن لماذا تخبريني بهذا الآن، بعد مضي كلّ هذا الوقت؟
لماذا أخبرك بهذا الآن؟
اسمع يا صديقي.
أنت لا تزال تفكّر في "آدا".
أنت لم ترني آنذاك. ولا بأس بذلك.
ولكنك لا ترى "يشيم" أيضًا.
تستحق أن تكون سعيدًا أيضًا.
أعني ذلك. تستحق أن تُحب أيضًا.
شكرًا لك.
أنا رجل محظوظ.
أقسم لك.
كم يسعدني أنك في حياتي. كم يسعدني أنك صديقتي.
أهلًا بك يا سيد "زمان".
أيمكننا تجهيز المستندات؟
كي أتمكن من مغادرة هذا المكان؟
خذ.
خذها لتوقيعها عند كاتب العدل.
عجبًا.
شكرًا.
كيف لا يزال بإمكانك تدمير كلّ شيء،
مع أنك لست في حياتي؟
انفصلت "آدا" عني.
أتعرف لماذا؟
لأنني ابن السيد "زمان".
لا يسعني الحفاظ على ارتباطي بأي امرأة.
ألديك حلّ لهذه الأزمة أيضًا؟
اقترب.
أنا أساندك.
أنا أساندك بصفتي والدك.
ولكنك لم تكن تساندني.
لم تساندني قط.
لم تردّي على اتصالاتي، ففكّرت في زيارتك.
أنت غاضبة.
ثقتك بي قد تزعزعت.
وأنت محبطة.
مضى ما يقرب من عام.
قضيت عامًا في محاولة أن أتخذ دربًا لي معك.
استقلت من المستشفى.
ودمرت حياتي المهنية.
كل ما شهدته مؤخرًا
مختلف تمامًا عمّا أخبرتني به.
إن كانت جذورنا وعائلتنا لها هذه الأهمية،
فلماذا لم تكن مع "ديار" وتسانده؟
"نيلوفر".
التقينا في "أنقرة".
كانت السنة الأولى لي في إقامتي هناك.
كانت تدرس الفن.
كانت مريضتي وأُغرمت بها بجنون.
تزوجنا.
ثم انتقلنا إلى هنا.
افتتحت "نيلوفر" متجرًا صغيرًا. وكان صغيرًا جدًا.
كانت سعيدة للغاية وأنا…
حسبت أن السعادة ستدوم إلى الأبد.
"ورشة (ديار) الفنية"
ولكن "نيلوفر" كانت مصابة بحالة مرضية.
ارتفاع غير مستقر في ضغط الدم الأساسي.
وكان من الخطر أن تحمل.
نصحني كلّ أساتذتي بإجهاض الحمل.
ولكن "نيلوفر" رفضت التخلي عن الجنين.
ولذلك قررت أن تخاطر بحياتها.
في اليوم الذي ماتت فيه…
فقدت روحي،
وفقدت إيماني.
وعجزت عن الاعتناء بـ"ديار".
جاءت أختي الكبرى لمساعدتي. وهي من ربّت "ديار".
وبينما كان يكبر، بدأ يشبه أمه كثيرًا،
لدرجة أن عشت معاناة فقدانها،
مرة من بعد مرة ومن دون توقف.
وكان ذلك
ما قادني إلى هذا الطريق.
لماذا لم أتمكن من مساعدة "نيلوفر"،
وما السبل الأخرى التي كنت لأبقيها بها حية،
وما الذي بالغت في فعله أو قصّرت في فعله في أثناء ما كنت أساعدها…
أردت معرفة وفهم كلّ تلك التساؤلات.
تطوعت للعمل في "أفريقيا"
وتعلّمت كيف يستخدمون النباتات لعلاج الأمراض هناك.
وذهبت إلى "الهند" ورأيت كيف يتعاملون مع الموت.
قضيت بعض الوقت في "الأناضول" وسعيت للتوصل إلى حلّ للأزمة في الصوفية.
وذات يوم، قابلت "بيرت هيلينغر" في "أوروبا".
دعاني إلى جلسة.
وانبهرت بها بشدة.
توقفت عن ممارسة الطب،
وصببت تركيزي على هذا الأمر.
ولكن بعد أن…
بعد أن استجمعت شجاعتي
لمواجهة "ديار" أخيرًا،
كان الأوان قد فات للأسف.
ورفضني.
بعد وفاة عمته،
ترك نفسه للضياع.
وترك الجامعة أيضًا.
أنت محقة. توجب عليّ حلّ تلك الأزمة منذ مدة طويلة.
أنا والده وهو ابني.
لا يهم أين كان أو ما حدث،
كان يتوجب عليّ أن أكون معه لمساندته.
ولكنني…
فشلت في فعل ذلك.
أنت محقة تمامًا.
هل من المجدي حتى محاولة مساعدة الآخرين في حلّ مشكلاتهم،
في حين يعجز المرء عن حلّ مشكلته؟
ربما قد يجدي ذلك نفعًا،
وربما لا.
أرجو أن تنصلح أحوالك أنت و"ديار".
أرجو ذلك.
قد يكون ثمة سبب واحد يدفعنا لأن نعيش ماضينا باستمرار.
الحب.
حب عميق لا ندركه لأرواح من سبقونا
ومن كانوا سببًا في ولادتنا.
مرحبًا يا فتاتين. تعاليا لتفقد حانتنا.
تفضلي.
ربما هذا هو السبب
الذي يقودنا إلى الوحدة دائمًا، أو تتكرر بسببه الخيانات ذاتها.
السيدة "ليمان"؟
طاب مساؤك.
بدلًا من التمرد على الماضي،
يمكننا أن نسأل أنفسنا، كيف لنا أن نكون نافعين.
كيف لنا أن نصلح من أحوالنا؟
لأنه بصرف النظر عمّا حدث في الماضي،
فإن علينا أن نتذكّر دائمًا أن لنا إرادة حرة.
رأيت دراجتك على الطريق.
أريد التحدّث إليك.
حسنًا.
لنتحدث.
أمتأكدة من أنك تريدين التحدث إليّ؟
فأنا ابن السيد "زمان".
لا تفعل هذا رجاءً.
لقد أهنتني أمام ذلك الرجل يا "آدا".
وكأنني لم أكن جزءًا من حياتك،
وكأنني لن أكون جزءًا من حياتك أبدًا.
- ليس الأمر كذلك. - وضّحي لي حقيقة الأمر إذًا.
لقد اندفعت وتحدثت من دون تفكير آنذاك.
أنت محق.
أنا آسفة.
لا أعرف لما قلت ذلك.
هل لي قيمة لديك يا "آدا"؟
كيف لك أن تسألني هذا السؤال؟ لك قيمة طبعًا.
لهذا السبب أتيت. أنا فقط…
أردت فقط مساحة من الحرية للتفكير.
أنا مغرم بك وأنت بحاجة إلى التفكير فيما يحدث؟
أخبريني بالحقيقة فحسب.
- هل ارتبطت بي لتجاوز حبك السابق؟ - بالطبع لا.
- ألهذا السبب كنت تبكين في تلك الليلة؟ - لا يا "ديار".
أنا قد أخبرتك.
أخبرتك بأنني كنت مرهقة.
وأخبرتك بأن قلبي منفطر.
ألم أقل ذلك؟
شعرت بارتياح في تلك الليلة.
شعرت بالسلام.
لهذا بكيت.
هل أنت مغرمة بي يا "آدا"؟
هل لديك خطط للمستقبل؟ هل لديك أحلام تشملني؟
لست مستعدة لأن أجيب على تلك الأسئلة يا "ديار".
لا تجيبي إذًا.
غادري كغيرك من الناس.
رحلت أمي وأبي لم يكن معي قط ولم يساندني.
غادري. سأعتني بنفسي. يمكنك المغادرة أنت أيضًا.
اتفقنا؟
اسمع يا "ديار".
أنا لست والدتك.
ولست والدك أيضًا.
ولا تتوقع مني أن أحلّ محلّهما.
ولا تتوقع مني أن أمنحك الأجوبة التي لم يمنحاها لك.
حسنًا.
لا تفعل هذا.
أفعل ماذا؟
لا تغادري.
لقد رحل الجميع، فابقي أنت على الأقل.
"سيفغي"! لا يمكنني العثور على هاتفي. هل رأيت هاتفي؟
يا هذا. اقترب. قلت اقترب.
ويلاه. ماذا سنفعل يا "سيفغي"؟
ما العمل لو لم يحضر أحد؟ سيكون موقفنا محرجًا.
هلّا تهدأ.
أخبرت "ليلى" العالم بأسره. ستكون الحانة مزدحمة بالزبائن.
- لا تقلق. - أرجو ذلك.
كان من المفترض أن تدعو "آدا" زملاءها. أظن أنها لم تفعل ذلك.
لماذا قد تدعوهم؟ المستشفى قد فصلتها.
كلامك منطقي.
هيا. لقد تأخرت.
شكرًا يا عزيزتي.
- أراك لاحقًا. - هاتفك!
صحيح. إلى اللقاء.
"فيكو".
نعم؟
- أحبك كثيرًا. - أقسم إنني مستعد للتضحية بحياتي من أجلك.
لا! ما من أحد سيموت. بالتوفيق. انطلق.
- حسنًا. لا للتضحية. - صحيح.
الحب فقط هو سبيلنا.
كم أحبك يا "سيفغي".
"ليلى"، هل أنت مستعدة؟ سنتأخر.
أمهلني لحظة يا "فيكو"!
تأمل ما أنا فيه من فوضى. غير معقول.
لا يسعني العثور على "آدا" و"سيفغي".
صدّقني، إن تخليا عني، فأقسم بأنني…
ما هذه النظرة؟
تبدين فاتنة.
حقًا؟ الآن؟
ما الذي تقولينه دائمًا؟
ماذا أقول؟
سيكون كلّ شيء على ما يُرام.
حسنًا.
الحليب في الثلاجة.
اتصل بي إن حدث أي شيء، اتفقنا؟
"سارب"! يا "سارب"!
أسرع! سأغادر!
أهلًا بكم.
تسعدنا استضافتكما.
اختارا أي طاولة. سنبدأ في تقديم الطعام بعد قليل.
- ثمة تسريب في الداخل. - ماذا؟
اللعنة. يا للهول…
ألم يسعكم إخباري في وقت سابق؟ أعطوني قطعة قماش.
مرحبًا. أهلًا بكم.
شكرًا جزيلًا على قدومكم.
حسنًا، تفضلوا.
يا للعجب.
يسعدني كثيرًا أنكما تمكنتما من المجيء.
كنت لأكسر لكما رأسيكما إن تأخرتما أكثر من ذلك.
- يبدو المكان رائعًا. - حقًا؟
- يبدو مذهلًا. - أجل.
- مرحى! - أنت تبدين رائعة أيضًا.
شكرًا.
هل هدأتما؟
هدأت فورًا بعد أن اشتقت إليكما.
- استمتعي بالافتتاح. - كم ارتحت.
ابقيا.
- "فيكو". - "سيفغي". مرحبًا بك يا عزيزتي.
- أهلًا بك يا "آدا". - شكرًا يا عزيزي.
- "ليلى"! - أهلًا وسهلًا. مرحبًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- أهلًا وسهلًا. - مرحبًا.
- اختاري أي مكان. - تفضلي.
قُضي علينا. انفجر لدينا أنبوب.
- ماذا؟ - أجل، في المطبخ.
غير معقول.
- هل بوسع "أردام" أن يصلحه؟ - لا أعرف ولكن جدّ حلًا.
- استقبلي الضيوف. - حسنًا.
يا رب… مرحبًا.
ستصعقك الكهرباء.
- مرحبًا. - مرحبًا.
مرحبًا يا عزيزتي.
شكرًا لك على الدعوة.
- أهلًا وسهلًا. - مرحبًا.
كنت أبحث عنك.
- مرحبًا. - مرحبًا.
مرحبًا.
تفضلي يا عصفورتي.
- "موكو"! حبيبتي! - عزيزتي!
تهانينا يا عزيزتي.
- مرحبًا بك. - شكرًا.
طلاء الأظافر رائع عليك.
تبدين في غاية الجمال.
أقسم بأن فشلنا سيكون ذريعًا.
- مرحبًا. - أهلًا وسهلًا!
- شكرًا. - شكرًا.
أسعدتني رؤيتك كثيرًا. تبدوان رائعين.
"سليم"، انفجر أنبوبًا في المطبخ.
- سأتفقده. - تفقده.
عزيزتي، الطاولة في المنتصف.
- أراك لاحقًا. - أراك لاحقًا. سأكون عندك بعد قليل.
"توبراك"؟ أنت قد جئت أيضًا؟
- هل كنت تحبذين عدم قدومي؟ - ما أقصده…
- كيف حالك؟ - أنا بخير. وأنت؟
- أنا بخير. شكرًا. - العفو.
- أخي. - "فيكو".
- مرحبًا. - شكرًا.
أنا ممتن لحضورك، بالنظر إلى ما نحن فيه من ظروف.
ما كنت لأفوّت الافتتاح. أنت قد عملت بجد. تهانيّ لك.
- سأرشدك إلى طاولتك. - حسنًا.
- ما رأيك في الطعام؟ - لذيذ.
- مرحبًا. - مرحبًا جميعًا.
مرحبًا.
- أهلًا وسهلًا. - شكرًا.
- "فيكو" دعاه. لم أستطع الرفض. - لقد فعلت الصواب.
سيكون طاقم التمثيل رائعًا إن حضر "ديار" أيضًا.
سيكون موكبًا من النجوم.
لن يحضر.
ما الخطب؟ أمن خطب ما قد حدث؟
هل أنت بخير؟
أنا بخير.
أشعر بالحزن قليلًا.
- لنتحدّث عن هذا، اتفقنا؟ - حسنًا. لنتحدث عنه.
مرحبًا بكم جميعًا.
- كيف هو الوضع؟ - اصمتي.
وجدنا حلًا مؤقتًا ولكن سيتسرّب الماء مجددًا.
لا يمكن لهذا أن يحدث.
السيد "زمان" قد أتى.
- أهلًا وسهلًا. - شكرًا.
- أأنت بخير؟ - نعم. وأنت؟
- سأرشدك إلى طاولتك. - حسنًا.
- سيد "زمان"، أهلًا بك. - شكرًا.
يبدو المكان رائعًا يا عزيزتي.
شكرًا جزيلًا لك.
أشكرك على دعوتي.
على الرحب والسعة. يسرني حضورك.
ويسرني قدومي إلى هنا. كيف حال "مافي"؟
- إنها في الداخل. سأحضرها لاحقًا. - حسنًا.
مرحبًا بك.
- كيف حالك؟ - أنا بخير وأنت؟
ضيوفنا الأعزاء…
طلبت "سيفغي" طلبًا خاصًا بألا يراها أحد.
مفهوم. أشكرك.
الآن، نيابة عنا،
أنا وشريكتي "ليلى" سنقدّم نخبًا.
أهلًا بكم جميعًا.
شرعت أنا و"فيكو" في رحلة افتتاح حانة "إيليني" قبل بضعة أشهر.
أردت تخليد ذكرى "إيليني" من "كريت"،
مع أنني لم أحظ بفرصة لأن أقابلها،
لأنها ماتت قبل سنوات عديدة.
أردنا أن نقيم مكانًا
يستمتع فيه الجميع بأوقاتهم وأن يتذوقوا فيه أيضًا أطباق "فيكو" الرائعة.
أولًا وقبل كلّ شيء،
أود طبعًا أن أعبّر عن امتناني لـ"فيكو"،
لانتظاره لي لعدة أشهر،
ولشراكته الرائعة لي.
ودعونا لا ننسى "سليم". شكرًا جزيلًا لك.
فقد حوّل مبنى مهجورًا إلى هذا المكان.
لقد أصبح مهندسنا.
نحن ممتنان لما فعله حقًا.
وأود أن أشكر "أردام"، زوجي العزيز.
وأتوجه بشكر خاص طبعًا،
لأعز صديقتين وأختين وعائلتي،
"آدا" و"سيفغي".
شكرًا جزيلًا لكما.
أنا أحبكم كثيرًا.
لا أعرف ما كنت لأفعل من دونكم.
لطالما شجعتموني وألهمتموني.
أحبكم حبًا جمًا!
أهلًا بكم في حانة "إيليني"!
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.