Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
لا تنسي الأدوية التي سيُحقن بها المريض.
"مستشفى (أنقرة)، 1993"
حسنًا يا أطباء.
قدّموا تقاريركم لمكتبي بعد الانتهاء فورًا من المرور على المرضى.
وأرجو ألّا تتأخروا.
- حسنًا يا سيدي. - أمرك يا سيدي.
"بداية حياة جديدة، مرحبًا بك أيها الوليد"
فيم تفكر؟
فيك أنت.
أتخيّلك تبتسمين.
أنت هنا منذ ثلاثة أسابيع، ولم أرك مبتسمة ولو لمرة.
ولذلك أتخيّلك سعيدة.
ألديك سيجارة؟
"زمان"؟ إنه اسم جميل.
إن صرّحت بخروجي غدًا، فقد نحتسي مشروبًا معًا.
حسنًا.
- توقف. - هيا.
"ذاتٌ أُخرى"
أتريد احتساء مشروب؟ هل أنت جائع؟
ألديك مشروب الـ"سكوتش"؟
لديّ شاي فقط.
لن يكون للشاي تأثير، شربناه بما فيه الكفاية.
يؤسفني ما تعرّضت له.
شكرًا.
متى أُخرجت من المستشفى؟
منذ بضعة أسابيع.
خضعت لعدد من العمليات الجراحية بسبب حادث بسيط.
- لكنني لا أزال حيًا. - جراحة؟
شقوا بطني لمعالجة عدد من الشرايين.
يؤسفني سماع ذلك.
كيف تشعر الآن؟
أنا في أفضل حال وبخير.
أفادني هذا المكان، فالهواء نظيف وكذلك الماء.
سأجهّز لك غرفتك.
لا. لا داعي لذلك.
رحم الله من زار وخفّف.
"مُرسلة إلى: (ديار تشيليك)"
حسبتك لم تقرأها. أُرجعت كلّها ولذلك…
قرأت هذه الرسالة فقط.
وقد أجدت نفعًا.
ماذا كتبت؟ "يمكنك أن تحظى بحقك."
أليس هذا ما كتبته؟
لنعمل على تحضير المستندات المطلوبة كي أغادر.
لديّ عمل لأنجزه كما تعلم.
حسنًا.
مفهوم.
سنتمشى.
ليس لديّ متسع من الوقت.
أنا في عجلة من أمري كما أخبرتك.
"ديار"؟
سيد "زمان"، أيمكننا التحدث عندما يسمح لك وقتك بذلك؟
سأنتظر مكالمتك.
هذه أرض جدتك.
كم تبلغ مساحتها؟
- ثمانية فدادين. - ثمانية؟
رائع. الأربعة فدادين مساحة مقبولة.
كم تساوي؟
لماذا؟ أتريد بيعها؟
نعم.
أتمانع ذلك؟
لا أمانع. هذا قرارك أنت. حياتك تخصك.
اسمح لي على الأقل أن أريك المكان.
أنا لست مريضك يا سيد "زمان".
ولم آت لتلقي المشورة منك أيضًا.
سأحظى بنصيبي فقط وأغادر.
هذا المكان إرثنا.
واقترب موسم حصاده.
سنستخلص زيت الزيتون ونصنع الصابون وما إلى ذلك.
لست متيقنًا من ذلك.
ولكن هذا المكان قد يصبح دارًا لك أنت أيضًا،
وعندئذ يتسنى لك التوقف
عن الإقامة في المستشفيات وأقسام الشرطة وخلاف ذلك.
لعلّك ترغب في الإقامة في هذا المكان والاستقرار فيه.
كم استغرقت من وقت لتستقر فيه؟
- استغرقت عمري بطوله. - حقًا؟
وأنا لديّ حياة أُقبل عليها.
لنفترض أن المستندات سيستغرق تجهيزها يومين.
حسنًا.
جيد.
ها أنا أقف أمامك.
إذا كان لديك أي سؤال، فاسأله.
لديّ لك سؤال واحد فقط.
أين قبر أمي؟
أشعر بتحسّن كبير لوجودي هنا.
كنت سأنتحر إن بقيت في البيت،
لأن أمي لا تكفّ عن الكلام.
عزيزتي؟
كفاك تفكيرًا فيما حدث. هذا يكفي.
توجب عليك أن تري نظراتهم إليّ. كما لو كنت مجنونة.
بحقك يا عزيزتي. لا داعي للقلق حيال ذلك.
- هم من خسروك، فأنت طبيبة لا تُعوّض. - إنها محقة.
يمكنك الآن الارتقاء بمستوى أبحاثك إلى مستوى علمي أعلى،
وقد تجدين وظيفة في مستشفى تفهمك فعلًا.
بل وقد تتلقين دعمًا معنويًا وماديًا من الخارج.
بوسعي تحويل أبحاثي إلى مشروع علمي عملاق.
أنا متفرغة تمامًا الآن.
أحسنت!
لنرفع من معنوياتنا. هيا يا رفيقتيّ.
أجل. وكفّي عن تناول بذور دوّار الشمس. ستُصابين بالانتفاخ.
لديك حبيب صغير في السنّ الآن.
لن تكفّي عن التحدث عن هذا الموضوع، أليس كذلك؟
كم أنت مضحكة.
لقد تجاوزت الحدود يا عزيزتي.
لنشتر لسيارتك لوحة مكتوب عليها كلمة "أسد الجبل".
ولكنك لم تريه.
إنه جذّاب للغاية.
سيتلاشى تأثير جاذبيته بمجرد عودة "توبراك".
ماذا؟
أنت قد بدأت رحلة جديدة كي تنسي "توبراك" يا عزيزتي.
- هل أنا مخطئة؟ - نعم، مخطئة.
لا علاقة للأمر بـ"توبراك".
لقد رحل وانتهى الأمر. أين هو الآن؟ لقد رحل.
- "آدا"؟ - نعم؟
لست من النوع الذي يتأثر بالكلام المعسول بسهولة.
أراك جادة في ارتباطك بذلك الشاب.
لست متأكدة يا عصفورتي.
ما المقصود بـ"الجدية" بأي حال؟ كيف للعلاقة أن تكون جادّة؟
أرى عينيك تلمعان.
قد تعيشين تجربة جميلة.
تجربة جديدة. قد تفيدك.
أنت من تقولين هذا الكلام؟
ألست من كنت تقولين
إن "آدا" تبحث عن عائلة وارتباط وطمأنينة؟
كيف لذلك أن يتحقق مع فتى في الثانوية؟
إنه ليس طالبًا في الثانوية يا "ليلى".
إنه في الـ26 من العمر يا "ليلى". وهو أكبر من عمره فكريًا.
- أليس كذلك؟ - صحيح.
تأملي كلامك. أنت مفتونة به.
بالله عليك، على أساس أن الزواج والإنجاب قد ارتقيت بهما في حياتك.
- صحيح! - على أساس أننا لا نعرف.
كفّي عن التصرف كما لو أنك وجدت مفتاح السعادة.
ما مفتاح السعادة إذًا؟ أنيرينا بمعرفتك.
الصحة. إنها الصحة يا عزيزتي.
والاعتزاز بمن تحبينهم.
ولا قيمة لأي أمر آخر.
يغضبني جدًا التحدث عن هذا.
أصبحت أفقد أعصابي بسهولة مؤخرًا.
من المفترض أن تأثير العلاج الكيميائي قد زال. فما سبب توترك؟
هذه هي طبيعتي.
- عصفورتي؟ - نعم؟
طلبت تقرير إخراجك من المستشفى قبل تركها،
ولكنهم رفضوا.
هلّا ترسلينه إليّ.
ألهذا الحد قد غضبوا عليك؟
سأُرسله إليك.
سأنصرف. "فيكو" في انتظاري.
- حسنًا. - لك قُبلاتي. إلى اللقاء.
- أبلغيه تحياتنا. - لا تنجرفي في علاقتك.
أين فتاك الجذّاب؟ الفتى، طالب الثانوية.
- كم أنت مضحكة. - طالب الجامعة، طالب الابتدائية.
"(نيلوفر جيهان)، 10 سبتمبر، 1970، لا تزال حية في قلوبنا"
شكرًا! اذهب.
- أهلًا وسهلًا. - عزيزتي.
كم اشتقت إليك.
ما الذي تفعلينه هنا؟ من المفترض أن تذهبي إلى المستشفى.
لقد ذهبت.
وبعد؟
ماذا؟
هذا فقط ما عرفته.
هل أنت حامل؟
هل أنت جادة؟
أنا حامل.
هل سأصبح أبًا؟
نعم. ستصبح أبًا يا سيد "زمان".
- أب. - أجل.
- أب. - أجل!
- أب! - ستصبح أبًا!
وستصبحين أجمل أم على الإطلاق.
هلّا تمنحني مساحة من الخصوصية.
خذ وقتك. سأكون في الجوار.
"حانة (إيليني)"
معذرةً.
ليس لديّ حجز ولكن أرى أن المكان ليس مفتوحًا بأي حال.
أجل ومع أن وقت إغلاق المكان حان،
إلا أنه يمكنني أن أستثنيك الليلة. تفضلي.
شكرًا لك.
تفضلي يا سيدتي.
- أمستعدة لإنارة المصابيح؟ - بالتأكيد.
مفاجأة.
هذه مفاجأة تقدّمها حانة "إيليني" بإخلاص وحب.
لنبدأ بقائمة طعامنا يا سيدتي.
ها هي ذي.
خرشوف مع فاصولياء عريضة، وطبق الباذنجان،
وأكلة الـ"بابوجاكي" وهريس كريتي.
- لنبدأ بها. ما رأيك؟ - شكرًا.
إنها تحف فنية يا "فيكو". كيف لي أن آكلها؟
سأحضرها إليك في الحال. سأضعها هنا.
أنا أطبخ منذ أن كنت في العاشرة يا عزيزتي.
لماذا؟ لأنني كنت جائعًا.
لم يكن والداي يدعمانني ولذلك اُضطررت إلى تعلّم الطبخ.
ولكنك ما كنت لتتمكني من أكل أولى محاولاتي في الطبخ.
الفاصولياء لم تكن تُمضغ لأنني لم أنقعها في الماء.
واللحم؟ كان قاسيًا ولا يُمضغ.
كنت أعجز عن كسر البيض حتى. إلى هذه الدرجة كنت سيئًا.
تفضلي.
هاك.
من له الفضل في هذا الإعجاز؟
الوقت والجهد.
من علّمني كلّ شيء
كان يقول لي دائمًا، "لا يمكن قطف الثمرة إلا بتسلق الشجرة."
لأن ما من أحد معه عصا سحرية أو ما شابه.
وليس لأي أحد أي قدرة سحرية.
السحر هو الإرادة.
وقناعات المرء.
والصبر والجهد.
أليس كذلك يا عزيزتي؟
كدت أن أنسى.
عزيزتي، هذا طبق خاص لك أنت وحدك.
اهتممت به كغيره من الأصناف.
"توبيك"، من المقبلات الأرمينية. لا بد أنك أكلته.
ولكن بلمسة مميّزة.
لنر إن كان سيعجبك.
لأن والدي أرميني؟
نعم.
أنت تريدين معرفة المزيد عنه وعن طباعه.
إنه معك في واقع الأمر.
إنه في روحك.
إنه جزء منك.
أليس كذلك؟
أظن أنه كذلك.
رحمه الله.
سأعود حالًا.
سيكون كل شيء على ما يرام.
سيكون كل شيء بخير.
أنا بخير.
أنا بخير.
أنا بخير.
- هل أنت بخير؟ - نعم، بخير.
ما من شيء يُذكر.
رؤية ما بذلته من جهد في تجهيز هذا المكان قد أثّر عليّ عاطفيًا.
أنا فخورة بك.
بمجرد افتتاح المكان…
سنحظى بالمزيد من الوقت للتحدّث معًا، أليس كذلك؟
لك كلّ ما تريدينه دائمًا وأبدًا.
"حبي الصادق لك يأسرني."
- هل نتناول الـ"توبيك"؟ - نعم.
هيا.
تذوّقيه. أريد معرفة إن كان يعجبك أم لا.
"ليلى".
"ليلى".
أين تقيم؟
في فندق. ومن حسن حظي
أن "فيكو" من يدفع أجرته.
جيد.
"ليلى". متى سأرى الولدين؟
عندما تتغيّر.
- ما مقدار التغيّر الذي يلزمني تحقيقه؟ - تغيّر بقدر استطاعتك.
"ليلى".
- مرحبًا. - قلقت عليك.
أين كنت؟
ليس بحوزتك هاتف ولذلك لم يسعني الوصول إليك.
لا أجيد التعامل مع الآباء.
ليكن ذلك في علمك.
طرحت سؤالًا منطقيًا. ألا يُسمح لي بالتساؤل عن مكانك؟
وما أهمية ذلك يا "آدا"؟
أنا هنا الآن، أليس كذلك؟
أترين؟
أنا قد أتيت.
قهوة.
هل أنت بخير؟
هل حدث شيء اليوم؟
أحاول النجاة بنفسي فحسب.
لا أزال حيًا.
ما الذي قد أفعله غير ذلك يا "آدا"؟
أنت ثمل.
- لا تقل إنك قدت الدرّاجة إلى هنا. - قدتها إلى هنا.
أجل. الدرّاجة في الخارج.
أحسنت. ممتاز.
أريد تهدئة جسدي في الواقع.
"ديار"!
ماذا تفعل؟
اخرج من فضلك.
رأيت والدي اليوم يا "آدا".
وقد صدمني ذلك.
والدك هنا؟
أينما كان أبي، فهو ليس هنا يا "آدا".
- أبدًا. - "ديار".
لقد وقعت في حبك يا "آدا".
ولولا ذلك، لغادرت منذ فترة.
اسمع. أنا أيضًا قد حظيت بيوم شنيع.
- اخرج من عندك وسنتحدّث. - أنت تغيّرين الموضوع.
ألا تحبينني؟
لنتحدث عن هذا بمجرد أن تتخلص من الثمالة.
لم لا تنضمين إليّ؟
لنتحدث.
لنتبادل القُبلات.
لننس كلّ شيء.
"آدا".
"آدا"؟
لا…
لا!
"نيلو"؟
"نيلو"؟
"نيلوفر"…
"(ديار)"
صباح الخير.
خرج ذلك البلطجي من السجن.
وهو مختبئ في مكان ما هنا.
سيربك ابنتي.
عجبًا. أراك تطلين أظافرك ببراعة بطلاء الأظافر الأحمر.
أنت أيضًا قد تحمّلت الكثير.
ما العيب في أن تريد الأم لابنتها ما فيه مصلحة لها؟
ليست المسألة أن هذا عيب ولكن…
سأخبرك أمرًا.
ابنتانا راشدتان الآن.
ليس من الصواب التدخل في شؤونهما. يأتي هذا بنتائج عكسية.
دعيها تفعل ما تريده.
"ليلى" امرأة راشدة.
كما أنها أذكى مما تعتقدين.
لا أثق بذاك الرجل.
ثقي بابنتك إذًا.
أنت من ربّيتها.
ولذلك دعيها تتخذ قراراتها.
أتظنين أن اللون الأحمر يناسبني؟
يناسبك طبعًا. لديّ اللون الأرجواني أيضًا.
سأختار اللون الأحمر.
"مُقدّر"…
لا، أنا مصرّة على اللون الأحمر.
انظري.
ما أجمله.
مرحبًا يا أخي.
مرحبًا.
أحسنت. لقد أنهيت معظمه.
أجل، ليس سيئًا.
ولكن لو كانت السيدة "ليلى" أمرتني بأوامر أخرى لنفّذتها بأريحية يا سيد "فيكو".
ما كنت لأعتبرها أوامر،
ولكننا بحاجة إلى تركيب مصابيح تحت الشجر.
هل تجيد تمديد الأسلاك؟
مصابيح تحت الشجر؟
أجل، بالطبع. سأجد طريقة لتنفيذ ذلك.
أجيد تمديد الأسلاك والسباكة والماء…
- أنا على دراية بكل شيء. - رائع.
سأكون في المطبخ. نادني إن احتجت إلى أي شيء.
حسنًا يا سيد "فيكو".
- سأدعك لتكمل عملك. - حسنًا.
عجبًا…
أقسم بأنني كنت أفضل حالًا في السجن.
أنا أعمل كما لو كنت عبدًا هنا.
تمديد الأسلاك؟
تبًا.
"آدا".
أنا آسف. كنت أشعر باستياء شديد ليلة أمس.
وكذلك أنا.
استقلت من عملي.
يؤسفني سماع ذلك.
يؤسفني ما حدث بينك وبين والدك.
رائع.
اقتربي إذًا. لنشعر بالأسى معًا.
اسمع يا "ديار". مررت بتعقيدات كثيرة في حياتي مؤخرًا.
أنا وحبيبي السابق انفصلنا مؤخرًا.
وتطورت علاقتي بك بسرعة.
لن يسعني إسعادك.
وأعجز حتى
عن إسعاد نفسي.
ليس من واجبك أن تسعديني يا "آدا".
لقد رأيتني ضعيفًا معك أمس. إن كنت تريدين إنهاء ارتباطنا لهذا السبب، فتفضلي.
لكنني أرى…
- أراه مجرد عذر. - عذر؟
كالأمور التي تستهويك.
العائلة والجذور والماضي.
نحن نستمر في تجنب الحقيقة.
ونستمر في اختلاق الأعذار،
لتجنب تحمل مسؤولية ما نشعر نحوه بأحاسيس وما لا نشعر نحوه بشيء.
هذه هي الحقيقة.
ما عذري إذًا؟
أنا مغرم بك يا "آدا".
ومن حقك ألّا تبادليني الشعور ذاته.
لا داعي للتحدث عن موضوعات أخرى.
ألا تظن أن من الجرأة الاعتراف بحبك بعد مضي ثلاثة أيام فقط؟
انسي الأمر يا "آدا".
لعلّه عذري أنا.
أمي؟
هل ستغادرين؟
من الواضح أنك اتخذت قرارك يا عزيزتي.
لا يمكنني الكذب على أبيك.
يجب أن أذهب.
ما من طريقة أخرى لأتبعها يا أمي.
لا يمكنني التخلي عنه.
يجب أن أمنحه فرصة أخرى.
حاولي أن تفهميني رجاءً.
ولا تقطعي علاقتك بي.
أحتاج إليك بشدة أنت وأبي.
أنت امرأة قوية يا "ليلى".
لست بحاجة إلينا.
دائمًا ما كنت تفعلين ما تريدينه.
ولطالما اتبعت أسلوبك أنت في الحياة.
لعلّي أتعلّم منك.
فما رأيك؟
أتظنين أن بإمكاني تحقيق ذلك في عمري هذا؟
أتعرفين ما أدركته؟
أنك من علّمتني كيف أحب زوجي.
اقتربي.
أتعلمين؟
أرجو فعلًا أن يثبت زوجك أننا كنا مخطئين.
آمل أن يصبح الرجل الذي تستحقينه، وأن يكون جديرًا بك.
إن شاء الله.
اعتني بنفسك وبحفيديّ.
حسنًا.
هيا.
شكرًا لك. شكرًا.
إلى اللقاء يا أمي.
إلى اللقاء يا صغيرتي.
أطعمها بعد ثلاث ساعات.
أو قبل ذلك إن شعرت بالجوع.
أنا غيّرت حفاضها،
ولكن ابق منتبهًا لأنها قد تتغوط في أي لحظة.
إن فعلت، فلا تنس أن تنظفها بالماء والصابون.
كريم الطفح الجلدي في الداخل هنا. احرص على استخدامه.
الحفاضات في خزانة الثياب.
تبدأ مدرسة "سارب" الصيفية في الساعة الثانية.
لا تتأخر، ولا تنس مضرب التنس الذي يخصه.
هل لي أن أسأل إلى أين أنت ذاهبة؟
اسمعني يا "أردام".
أنت قد عدت إلى البيت بصفتك أبًا فقط،
وليس بصفتك زوجي.
لذا لا يسعك أن تسألني.
- أنت مجرد جليسة أطفال لا تتلقى أجرًا. - حسنًا.
- رغباتك أوامر يا سيدتي. - سأخرج.
يمكنك الاتصال بي على مدار الساعة إن كان لديك أي أسئلة عن الأطفال.
اعتن بولديّ جيدًا.
اسمعي…
إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
ثمة روح بداخلي تحفّزني.
ما الذي بداخلك؟
- أعجز عن مقاومتها. - أقالت روحًا؟
- أجل، تلهمني للخروج في بث مباشر. - كفاك سخافة.
- لا يا "ليلى"! أتوسل إليك. - أجل يا "آدا"!
يجب أن أفعل هذا يا صديقتيّ. لا يسعني مقاومة نفسي.
- لنذهب رجاء. - لا.
- أجل، رجاءً. الشمس حارقة. - لكنني أفعل من أجلكما الكثير.
- ما الذي تفعلينه بالضبط؟ - ساعداني.
- الجو حار جدًا. - ارفعاني.
- لا أستطيع. ادفعاني. - ماذا؟
- ساعداني. هيا. - بل وأصبحت أثقل.
لديك ولدان يا سيدة. لا تكوني صبيانية.
عادت نجمتكم…
- "نجمة." - …يا أعزائي.
يسعدني أن أعود إليكم بعد استراحة طويلة كهذه.
أعرف أن وقتًا طويلًا قد مرّ بسبب الحمل والولادة،
ولكن تأكدوا من أنني سأعوّضكم عن هذا الغياب.
أنا في غاية الحماسة.
سأفتتح مطعمًا.
مع أعز صديقتين.
- لا تصوّرينا. توقفي يا "ليلى"! - لا! أرجوك!
أترون عبوسهما؟
والآن شاهدوني وأنا أسلّيهما. هل أنتم مستعدون؟
- مستعدون؟ - لسنا مستعدتين.
- هيا بنا. - أنت المستعدة.
- غير معقول. - جديًا. لقد أفزعتني.
- "ليلى". - ما هذا؟
"ليلى"، هلّا نغادر من فضلك.
- هل تعرض هذا في بث مباشر؟ - إنها مجنونة فعلًا.
"ليلى".
"ليلى"!
يا امرأة. بحق السماء.
- فقط… - لنرقص!
لتكن الحياة مبهجة.
ليكن الحظ حليفنا.
- هذا محرج. - ها نحن أولاء. نحن معًا وهدفنا واحد.
إلى أبد الآبدين!
- هيا. لنذهب. قودي السيارة. - عجبًا. تأملي ما تفعله.
حسنًا.
ألديك اسم "ليلى"؟ ألديك "ليلى"؟
أكواب الجعة هذه…
هاك. هيا.
- عجبًا، لديهم… - أجل!
- أريني ما معك. - مستحيل.
وجدت شيئًا مذهلًا في الداخل.
- معًا… - هيا.
"(الراكي) والسمك، (أيفالك)"
"ليلوش"، لم هرعت بنا إلى هنا؟
أريد تحديد نطاق المنافسة قبل الافتتاح يا عزيزتي.
هذا من أشهر الأماكن في البلدة كما تعلمان.
- إلى الآن بالطبع. - إلى الآن.
قائمة الطعام لدينا متنوعة أكثر.
بفضل "فيكو ريكو"، فقد بذل جهدًا في إعدادها.
إنه مجتهد.
لكن قسم السلطات لدينا فيه نقص.
- أرجو المعذرة. - نعم يا سيدتي؟
نريد تشكيلة من مقبلاتكم.
- كلّها. - حسنًا.
كيف ستتناولان هذه الكمية؟ لن آكل.
- لم لا؟ - ماذا؟
- لماذا؟ - أشعر بالشبع.
- أنت لم تأكلي شيئًا. - كيف شبعت؟
أشعر بالشبع فحسب.
لكن وزنك في تناقص مستمر.
لا أراك تأكلين.
أنا متأكدة من أنكما سمعتما بذلك، ولكن المعاشرة هي السبب.
- أفقد الوزن بسبب ما أبذله من جهد. - أجل.
- بالله عليك… - حمقاء.
لأن حالتنا تسمح بفعل ذلك باستمرار.
ما شاء الله.
أتمنى أن أُرزق بمثل ذلك.
ولكن يجب أن ينضبط "أردام" أولًا.
لن أسمح له حاليًا بالاقتراب مني.
- لك الحق في فعل ذلك. - بكل تأكيد.
غير معقول!
"آدا". أليس هذا حبيبك؟
- لماذا تصرخين؟ - هل هذا هو؟
- توقفي. أرجوك يا "ليلى". اصمتا! - غير معقول.
إنه صغير جدًا ولكن ليس لدرجة أن يكون في الثانوية. بل في الجامعة ربما.
- اذهبي إليه. - اصمتا.
لا تنظرا إليه رجاءً. لقد تشاجرنا.
- لا بد أنك السبب أيتها الكئيبة. - لأنني المخطئة دائمًا.
- دائمًا ما أتسبب أنا في المشكلة. - نحن نعرفك يا "آدا". اذهبي.
لهذا السبب أنت متجهّمة طوال اليوم.
وأنا كنت أظن أنك منزعجة بسبب عملك.
- تصالحي معه. - ادعيه!
- اصمتا رجاءً. هلّا تصمتان. - دعينا نراه من كثب.
- سأذهب ولكن اصمتا. - اذهبي فحسب.
- اصمتي واذهبي. - ادعيه.
- هذه سخافة. - يمكنه الجلوس هنا.
- لماذا قد يجلس معنا؟ - ولكن…
أنا آسفة.
أنا لم أساندك.
خشيت أن تغادر قريبًا.
لعلّي خفت مما أشعرتني به.
أنا أعتذر.
وأعتذر إن كان ما قلته قد جرح مشاعرك بطريقة ما.
لقد كنت محقًا جزئيًا. ولكن جزئيًا فقط.
تسعدني رؤيتك يا "آدا".
وأنا أيضًا سعيدة لرؤيتك.
سأتركك تكمل ما تفعله.
أراك الليلة.
أراك لاحقًا.
هذه سخافة.
عجبًا، أفعل كلّ هذا،
كي تسامحني فقط.
آخر قطعة.
عجبًا، اللعنة.
هلّا ينفك تشابكك.
غير معقول!
اتسخت بالطين.
سحقًا لك…
غير معقول.
أنا قادم يا حبيبتي.
أنا قادم يا عزيزتي. أنا قادم يا طفلتي.
الأب الخارق أتى لمساعدتك يا عزيزتي.
عزيزتي الجميلة.
ما الخطب؟ لماذا تبكين؟
لماذا تبكين؟
لا بأس. لا تبكي.
لا تبكي.
الصبي فوضوي فعلًا.
"ليلى"؟
ماذا قال والدك بشأن هذا؟
بشأن "مافي".
لم يقل شيئًا على الإطلاق.
لم ينطق بكلمة واحدة حتى.
فعلًا؟
ومع ذلك اخترتني، أليس كذلك؟
- سأضعها في الفراش. - لا. هيا.
أعطني إياها.
- تعالي يا عزيزتي. - حسنًا. مهلًا، وجهها.
نم على الأريكة.
تصبح على خير.
تصبحين على خير.
"الرسائل، السيد (زمان)"
"السيد (زمان)، هل أنت بخير؟"
صباح الخير يا "لا إيسلا بونيتا".
عمت صباحًا.
عمت صباحًا.
سأنشغل اليوم.
فما الذي تنوي فعله؟
سأقابل والدي.
ثمة أمور فنية لا طائل منها، يجب تولي أمرها.
يبدو ذلك رائعًا.
قد يسعكما التحدث إلى أحدكما الآخر.
أفضّل التحدث إليك.
- أخبريني. - ماذا؟
هل سبق أن رقصت رقصة الصباح؟
- لنرقصها. - يدك.
- ألم ترقصي رقصة الصباح من قبل؟ - سنسقط.
كيف ستذهبين إلى المكان الذي تقصدينه؟
بدرّاجة.
يمكنني أن أقلّك.
لا ، لا داعي لذلك.
سيكون تمرينًا جيدًا.
تمرين؟
- لا أراك بحاجة إليه. - أجل، صحيح.
- ما رأيك في أن أقبّلك قُبلة؟ - كاذب.
مهلًا!
- صباح الخير. - صباح الخير.
- هل السيد "زمان" موجود؟ - ابحثي عنه في البستان.
- حسنًا. طاب يومك. - شكرًا. طاب يومك.
- صباح الخير. - يسّر الله أمرك.
- هل السيد "زمان" هنا؟ - إنه في البستان.
في البستان.
شكرًا.
سيد "زمان".
- صباح الخير. - صباح الخير.
حاولت التواصل معك في الأيام القليلة الماضية.
قلقت عليك. هل أنت بخير؟
كنت أستريح فحسب. كنت أشعر بالإرهاق.
كيف حالك؟
لم ينصت المجلس إليّ حتى.
قالوا إن عليّ اتخاذ قرار،
ولذلك استقلت.
- استقلت؟ - أجل.
لقد استقلت.
ماذا ستفعلين الآن؟
خطر لي أن أتعمّق أكثر في أبحاثي.
قد ألتحق بدورة تدريبية في خارج البلاد.
لهذا السبب أتيت. إن كان لديك وقت.
"ديار"؟
"آدا"؟
هل تعرفان بعضكما البعض؟
لم أتيت إلى هنا؟
هل "ديار" ابنك؟
لم أعرف أنكما تعرفان بعضكما البعض.
إذًا والدك المنفصل عنك
هو السيد "زمان"؟
حسبت أن من غير الممكن أن يساعد المرء الآخرين إن تعكرت مياهه.
جهّز المستندات.
"آدا".
"آدا"! انتظري رجاءً.
"آدا".
هلّا تتوقفين.
لم تكن لديّ فكرة. لم أكن أعرف أنك تعرفين والدي.
رأيتني أقرأ كتبًا عن العائلات والجذور وما إلى ذلك.
بل وطلبت مساعدتك حتى في فهم إحداها. استقلت من عملي بسبب ذلك.
أنا أعيش في "أيفالك"!
ومع ذلك لم يخطر ببالك هذا؟
- لقد خطر هذا ببالي. - لماذا لم تسأل إذًا؟
كنت أخشى أن تجيبي بنعم.
وأن يفسد أبي علاقتنا هذه أيضًا.
- تحرّك من فضلك. - "آدا".
ابتعد عن طريقي.
بمن عساي أثق؟
بمن؟
كيف لهذا أن يستمر في الحدوث؟
أحيانًا ما نهرع مسرعين للتعافي من مصابنا
لدرجة ألّا نلتفت لمتاعبنا لمعرفة أسبابها.
"توبراك"؟
"آدا".
من هذا؟
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.