All language subtitles for Another.Self.S02E05.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.H.264.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- ماذا قالت "هازال"؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫بارك الله فيك.‬

‫بارك الله فيك.‬

‫أمي!‬

‫الحليب وفير اليوم.‬

‫أحسنت يا بني.‬

‫أخي؟‬

‫المال شحيح. أعرف أن لديك مالًا.‬

‫أخبرتك بأنه ليس لديّ مال.‬ ‫هذا مصدر رزق أولادي.‬

‫سنرى ما سنفعله بشأن ذلك.‬

‫"أردام".‬

‫اسمعني يا بني.‬

‫أنت ستكمل تعليمك.‬

‫تعهد بذلك. عدني بذلك يا "أردام".‬

‫"ذاتٌ أُخرى"‬

‫أتعيش هنا؟‬

‫- حاليًا.‬ ‫- حاليًا؟ يعني…‬

‫إلى متى؟‬

‫إلى أن أصلح تلك الدرّاجة الرائعة.‬

‫أنتظر توفر قطع غيار لها.‬

‫وبعد ذلك؟‬

‫ومن بعد ذلك…‬

‫لست متأكدًا.‬

‫لنعد إلى موضوعنا الأساسي.‬

‫ثمة فقرات في تلك الكتب،‬

‫أريد ترجمتها في غضون أسبوع.‬

‫فهل لك أن تساعدني فعلًا؟‬

‫ستُترجم في يوم.‬

‫في يوم؟‬

‫أراك واثقًا من نفسك.‬

‫ولكنها ليست من موضوعاتي المفضلة.‬

‫صدمات الماضي ومآسيه وما إلى ذلك.‬

‫ولكنني سأبذل قصارى جهدي من أجلك أنت فقط.‬

‫لعلّك لا تهتم بمثل تلك الأمور‬ ‫لأنك لا تزال صغيرًا يا سيد "ديار".‬

‫للعلم، في كلامك تحيّز واضح‬ ‫ضد صغار السن يا آنسة "آدا".‬

‫وإن يكن.‬

‫يجب أن أغادر قبل حلول الظلام.‬

‫سيكون القمر بدرًا الليلة.‬

‫لن تكون الأجواء مظلمة.‬

‫ولماذا قد أبقى؟‬

‫أنا لا أعرفك.‬

‫وأنت لا تعرفني.‬

‫مفهوم.‬

‫هذه عادة تعلّمتها في "جنوب أفريقيا".‬

‫يسلّم الغرباء حقائبهم‬ ‫عند زيارة القبائل الأخرى.‬

‫إنها هدية استرضاء،‬

‫بمعنى أنه يمكنك تفقد ما معي،‬ ‫إذ أثق بك ويمكنك أن تثقي بي.‬

‫ناوليني حقيبتك أيضًا.‬

‫شكرًا.‬

‫لنر ما لديك بداخلها.‬

‫كتبك.‬

‫بطاقات بريدية.‬

‫- ومرطّب ما للشفتين.‬ ‫- وغرض يشبه المحافظ.‬

‫- قلم.‬ ‫- كرّاسة رسم.‬

‫ومطهّر لليدين.‬

‫ألا تزال الرسمة بحوزتك؟‬

‫إنها رسمة شاب جريء أنوي رميها.‬

‫نسيت أنها في الحقيبة حتى.‬

‫قاموس للغة الإيطالية.‬

‫وسماعة رأس.‬

‫زهرة اللوتس. لم زهرة اللوتس؟‬

‫تنمو في المستنقعات.‬

‫تساعدني على تجاوز المحن.‬

‫ما هذا؟ ثمة أغراض كثيرة هنا.‬

‫انتهيت من تفقد حقيبتك. وتكاد تكون خاوية.‬

‫ماذا تعني لك زهرة اللوتس إذًا؟‬

‫تذكّرني بشخص أعرفه.‬

‫يذكّرني هذا بدوره أن وقت الرحيل حان.‬

‫شكرًا لك.‬

‫يا "آدا".‬

‫أود مساعدتك في الترجمة.‬

‫اختاري فقط موعدًا ومكانًا.‬

‫اسمها "مافي"؟‬

‫معناه اللون الأزرق.‬ ‫لوني المفضل. ألهذا اخترته؟‬

‫لا، بل شعرت بأنه يناسبها فحسب.‬

‫ألن تقولي أي شيء؟‬

‫ماذا تريدني أن أقول؟‬

‫لقد خرجت من السجن وجئت إلى هنا. هنيئًا لك.‬

‫ألديك مكان تقيم فيه؟‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫- لهذا السبب جئت إلى هنا.‬ ‫- ليس لك أن تقيم هنا.‬

‫أمي هنا. لقد خرجت مع "سارب"‬ ‫لشراء سلع من البقالة.‬

‫ستحدث مصيبة إن رأتك هنا.‬

‫لا يمكنك البقاء.‬

‫لا تكوني سخيفة. إلى أين يُفترض بي الذهاب؟‬

‫اذهب إلى أي مكان تريده.‬ ‫هل استأذنت حتى قبل أن تأتي إلى هنا؟‬

‫أتطردينني يا "ليلى"؟‬

‫ألا تهتمين حقًا بما سيؤول إليه مصيري؟‬

‫وهل اهتممت أنت؟ لقد مضت أشهر.‬

‫وليس أشهرًا فحسب، بل سنوات.‬

‫هل اهتممت بنا من قبل؟‬

‫ألم تفكّر في نفسك فقط؟‬ ‫ليكن هذا ما تفعله الآن إذًا.‬

‫- توصل إلى السبب الذي يُعزف عنك بسببه.‬ ‫- اجلسي يا "ليلى" من فضلك.‬

‫- اذهب إلى أي مكان تريده.‬ ‫- "ليلى".‬

‫اسمعي، ما تفعلينه غير مقبول.‬

‫كيف الحال؟‬

‫- ألا يسعك النوم أنت أيضًا؟‬ ‫- لا، الأمر وما فيه…‬

‫في الواقع، بلى.‬

‫- لا بد أن اكتمال القمر هو السبب.‬ ‫- صحيح.‬

‫أمي.‬

‫ثمة ما يجب أن أخبرك به.‬

‫تعالي!‬

‫لا تنسي ما ستقولينه،‬ ‫إذ ثمة ما يجب أن أخبرك به أولًا.‬

‫"ليلى"، أخبرت والدك‬ ‫بأنك لن تعودي إلى "أنطاليا".‬

‫وبعد؟ هل ثار غضبه؟‬

‫في الواقع، التردد على الحانة‬ ‫فيه مشقة عليك…‬

‫ولذلك اشترينا سيارة لك.‬

‫ماذا؟‬

‫هل أنت جادة يا أمي؟‬

‫بالتأكيد يا عزيزتي.‬ ‫أنت تحاولين الاعتماد على نفسك.‬

‫وقد خرج "أردام" أخيرًا من حياتك.‬

‫وما عدت بحاجة إليه.‬

‫نحن ندعمك.‬

‫سامحك والدك أخيرًا.‬

‫يا للروعة…‬

‫أمي. شكرًا جزيلًا لك.‬

‫ولكنني سأعتبره قرضًا وسأسدده، اتفقنا؟‬

‫سأسدده لكما ما إن تجهز الحانة وتعمل.‬

‫حسنًا.‬

‫ما الذي أردت قوله إذًا؟‬

‫ما أردت قوله؟ ماذا كان يا ترى؟‬

‫- ماذا كان؟ اقتربي.‬ ‫- لا أتذكّره حتى.‬

‫يا صغيرتي الذكية.‬

‫"فيكو"؟‬

‫"فيكو".‬

‫المقبلات…‬

‫المقبلات غير شهية.‬ ‫يمكننا إعدادها بجودة أفضل.‬

‫أنا سأعدّ الفول.‬

‫- الفول…‬ ‫- "فيكو".‬

‫حبيبتي "سيفغي".‬

‫ستكون حياتك معي سعيدة.‬

‫أعدك بهذا.‬

‫ستكون حياتنا مليئة بالمقبلات.‬

‫سنجد حلًا.‬

‫ستكون رائعة.‬

‫"سارب"!‬

‫"سارب"!‬

‫ها أنت ذا. خذ. هذه لصديقك.‬

‫ألدينا مشروبات غازية يا أمي؟‬

‫انتظر . سأحضرها لك.‬

‫أريد خاتمًا يا أمي.‬ ‫قررت أنا و"فلور" أن نتزوج.‬

‫كنتما تلطخان بعضكما بعضًا باللون الأرجواني،‬ ‫فلم غيّرت رأيك؟‬

‫اعترفت لي "فلور" بأنني أعجبها.‬

‫كنت أبادلها الشعور ذاته.‬

‫تطورت علاقتنا بسرعة يا أمي.‬

‫كما يتوجب على أبي أن يحضر الزفاف.‬

‫اذهب الآن.‬

‫"ليلى".‬

‫- خذ.‬ ‫- "ليلى"!‬

‫نعم يا "مادونا"؟‬

‫اتصلي بـ"آدا"، إنها مسألة ضرورية.‬ ‫ثمة ما يجب أن نفعله اليوم.‬

‫وما هي المسألة الضرورية؟‬

‫كفّي عن طرح الأسئلة ولو لمرة.‬ ‫هلّا تتصلين بها فحسب.‬

‫سنصمّم لوحات للأحلام.‬

‫سنقصّ ما نرغب فيه أو حلمًا…‬

‫اسمعي!‬

‫أيًا كان ما نريده،‬ ‫سنلصقه باللوحة الكرتونية.‬

‫كلما كان الحلم واقعيًا أكثر،‬

‫سيكون تحقيقه ممكنًا.‬

‫والسبب؟ لأن موجات أدمغتنا‬

‫ستبدأ في محاولة تكوين ذلك الواقع.‬

‫- تفضلا.‬ ‫- ثمة أمور لأنجزها. يمكنكما المضي قدمًا.‬

‫وأنا أيضًا غاضبة منك بشدة‬ ‫بسبب ما فعلته مع "أردام" يا عزيزتي.‬

‫ولكن لا يسعني أن أغضب الآن،‬

‫لأنه يتوجب عليّ إرضاع طفلتي الآن،‬ ‫ثم سأذهب إلى المطعم وبعدئذ…‬

‫- أنت غاضبة مني بسبب "أردام"؟‬ ‫- نعم.‬

‫كنت تبكين بحسرة على الأرض هنا‬ ‫وتتمنين عودة "أردام".‬

‫أنسيت زي المجالد؟‬

‫والآن يغضبك أنني أخرجته بكفالة؟‬

‫- ليتك أخبرتني.‬ ‫- شكرًا يا "موكو".‬

‫صعقتني رؤيته فجأة كما لو كان عفريتًا.‬

‫ما المفترض بي فعله الآن؟‬

‫كنت بحاجة إلى مهلة للاستعداد.‬

‫بم سأخبر أمي و"سارب"؟‬

‫انقلبت حياتي رأسًا على عقب.‬

‫أنت تبالغين في رد فعلك يا "ليلوش".‬

‫لقد فعلت ذلك من أجلك.‬

‫ما الذي تتوقعانه مني بخصوصه الآن؟‬

‫ما رأيك في أن تستقبليه…‬

‫- لنذهب.‬ ‫- لا!‬

‫على جثتي.‬

‫لا داعي لهذا الكلام.‬

‫بالله عليكما، رجاءً. سيفيدنا ذلك. أرجوكما.‬

‫لا داعي لدعوتي للانضمام إليكن.‬

‫أليس لذلك داع؟‬

‫ألا يمكنني أن أحلم أنا أيضًا؟‬

‫- أعتذر لك يا ملكتي.‬ ‫- أحسنت يا عزيزتي.‬

‫- لديك أحلام طبعًا.‬ ‫- يجب أن تتخذاها قدوة لكما.‬

‫- يستحيل أن أرفض لك طلبًا.‬ ‫- خذي يا أمي.‬

‫أخبريني فحسب بما تريدينه.‬

‫- زوج؟ أخبريني فقط.‬ ‫- يا لك من شقية وقحة.‬

‫- لنجد لك زوجًا هنا.‬ ‫- ستكسر لك رأسك.‬

‫اسمعن. سآخذ هذا.‬

‫- أهذا لك؟‬ ‫- هذا هو حلمي.‬

‫- انظرن.‬ ‫- بحقك.‬

‫انظرن.‬

‫إليكن هذا.‬

‫هذا محال.‬

‫"سأحلّق"‬

‫"مجلة طبية"‬

‫- غلوتين.‬ ‫- فيها غلوتين. أهذا ما تريدينه؟‬

‫- شخصيتي الجديدة.‬ ‫- المريض الغامض…‬

‫- هيا.‬ ‫- أعجز عن استيعاب هذا.‬

‫أوشكت على الانتهاء.‬

‫- لوحتي التي أعددتها فوضوية.‬ ‫- اسمعن. ما الذي في هذه الصورة؟‬

‫متى سيبدأ صفك؟‬

‫"سيفغي". كانت فكرة رائعة.‬ ‫ينتابني شعور رائع.‬

‫كما قلت لك.‬

‫لن أكذب عليكن، إذ ينتابني شعور رائع أيضًا.‬

‫- يا للروعة.‬ ‫- هيا إذًا.‬

‫كم أنا متحمسة.‬

‫تأملاها. لقد أحبتها هي أيضًا.‬

‫- هيا.‬ ‫- يا سيدات.‬

‫واحد…‬

‫اثنان، ثلاثة!‬

‫"حب، رقص، سحر"‬

‫"إغراء، أزياء، استثمار"‬

‫يا لها من زهرة جميلة!‬

‫- عزيزتي "آدا".‬ ‫- صحيح.‬

‫لقد ملأت لوحتك بالكامل.‬ ‫توجب عليك الاحتفاظ بأحلام لوقت لاحق.‬

‫ما كانت لتكفيك لوحة إعلانات.‬ ‫لقد جمعت كلّ الصور لنفسك.‬

‫بل وتمكنت حتى من أن تجد تلك الصورة.‬

‫- لكنه أهم حلم.‬ ‫- صحيح.‬

‫- لا يسعكما استيعاب ذلك.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- المجالد.‬ ‫- صحيح.‬

‫حان دورك يا أمي.‬

‫- هيا.‬ ‫- هيا يا "موكو".‬

‫- أسرعي يا "موكو".‬ ‫- أرينا.‬

‫لا تُعلن الأمنيات بصوت مرتفع.‬

‫- ولكنها ليست أمنيات.‬ ‫- أرجو أن تتحقق.‬

‫- ستفقد سحرها.‬ ‫- أترجاك.‬

‫لا. وتوقفن عن إلحاحكن. سأغادر. اتركنني.‬

‫- على رسلك. هيا.‬ ‫- إنها تغادر فعلًا.‬

‫أنا متأكدة من أنك تمنيت زوجًا.‬

‫هاك.‬

‫ما رأيك يا "ليلى"؟‬ ‫أعتقد أننا جاهزون لافتتاح الحانة.‬

‫عزيزي "فيكو ريكو". سلمت يداك،‬

‫ولكن لا أظن‬ ‫أننا مستعدون للافتتاح الكبير بعد.‬

‫أعني أن المكان يبدو…‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أجواؤه غير مميزة.‬

‫إنه غير مميّز. يلزمه ما يميّزه.‬

‫ما يلزمه هو أن يُفتتح الأسبوع المقبل.‬

‫التميّز لن يسدد ما علينا من قرض.‬

‫تعرفين مدى قصر الموسم هنا، بحق السماء.‬

‫إنه سريع الغضب.‬

‫ما زلت أريد نُدُلًا.‬

‫ما من أحد متاح. لا أعرف ما العمل.‬

‫ما رأيك في هذا المقترح؟‬

‫سأعدّ أنا قائمة الطعام،‬

‫وتغيّرين أنت ما لا يعجبك في المكان.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أنا أتحدّث إليك يا "ليلى".‬ ‫نحن مفلسون لعلمك.‬

‫حسنًا.‬

‫لا تقلق يا "فيكو ريكو". سأتولى أنا الأمر.‬

‫مرحبًا يا "ليلى". تفضلي…‬

‫- لا داعي.‬ ‫- ولكن…‬

‫أتريدين مشروبًا؟‬

‫"أردام"، أتريد لمّ الشمل؟‬

‫- نعم يا "ليلى".‬ ‫- على رسلك.‬

‫لديّ شروط.‬

‫إن نفّذتها، فسأفكّر في الأمر.‬

‫حسنًا. أخبريني بكل ما تريدينه.‬

‫"السيد (زمان)"‬

‫"ليلى"…‬

‫اسأل أحدهم ليدلك على الطريق.‬ ‫كن هناك في الـ10 صباحًا غدًا.‬

‫إن نجحت في أول اختبار،‬ ‫فسنتحدث عن المرحلة التالية.‬

‫هل هذا مفهوم يا "سوبر ماريو"؟‬

‫هذا يا "ليلى"…‬

‫إلى اللقاء.‬

‫ولكن أنا…‬

‫"السيد (زمان)، طريق القرية، بستان الزيتون"‬

‫"فيموس"…‬

‫سنعمل على الترجمة فقط.‬ ‫أرجو أنني كنت واضحة معك.‬

‫كنت واضحة وضوح الشمس.‬

‫شكرًا.‬

‫عجبًا.‬

‫بيتك مذهل.‬

‫مثلك تمامًا.‬

‫راق وعصري ومنظّم.‬

‫لوحاتك وأريكتك.‬

‫ركن الحنين إلى الماضي.‬

‫يا للروعة.‬

‫"آدا"، اعتدت سماع هذه في صغري.‬

‫أترين؟‬

‫"(يالنيزجا)، (دولوناي أوبروك)"‬

‫الموسيقى خالدة.‬

‫مثل الحب.‬

‫لنبدأ.‬

‫ولكن لا يسعني العمل ‬ ‫ومعدتي خاوية يا دكتورة.‬

‫شكرًا.‬

‫"ومع ذلك، من غير الممكن أن يُشفى المرء‬ ‫بتغيير طريقة تفكيره فحسب."‬

‫ما يعنيه ذلك هو أن العلماء اتفقوا‬

‫على أن من يشهد جريمة قتل‬ ‫أو يتعرّض لصدمة نفسية،‬

‫قد يُصاب بالعمى أو الصمم‬

‫ولكن من غير الممكن أن يُشفوا‬ ‫بتغيير طريقة تفكيرهم.‬

‫"…ولكن من غير الممكن أن يُشفوا‬ ‫بتغيير طريقة…"‬

‫- طريقة تفكيرهم.‬ ‫- "…طريقة تفكيرهم."‬

‫أليس كلامًا غريبًا؟‬

‫إنهم يقبلون بفكرة أن الصدمة العاطفية‬ ‫قد تتسبب في مشكلات،‬

‫ولكنهم يبحثون عن العلاج في مكان آخر تمامًا.‬

‫ما رأيك في أن نأخذ استراحة؟ ما رأيك؟‬

‫طبعًا، لنأخذ استراحة.‬

‫أتريد المزيد من النبيذ؟‬

‫أود ذلك.‬

‫"فيكو ريكو".‬

‫"ليلى"؟ من أين أتيت بهذه السيارة؟‬

‫أجمل ما يمكن فعله‬ ‫هو أن ينفق المرء مال أبيه.‬

‫هنيئًا لك. إنها جميلة.‬

‫اشتريت الكثير من الأغراض. ‬ ‫تعال وساعدني في نقلها من فضلك.‬

‫ما أروع والدك.‬

‫اسمعي.‬

‫أخبرتني "سيفغي" بأن زوجك خرج من السجن.‬ ‫آمل ألّا يتسبب بالمتاعب.‬

‫"فيكو"، حتى "إسكوبر" بنفسه لا يمكنه منعي‬

‫من افتتاح هذا المطعم الآن،‬

‫فما بالك بـ"أردام".‬

‫الزم الصمت.‬

‫- هل أحضرت "مافي"؟‬ ‫- نعم.‬

‫كم هي جميلة.‬

‫- اسمحي لي بحملها.‬ ‫- تفضل.‬

‫حملتها.‬

‫عجبًا. يا لجمالك.‬

‫ما شاء الله.‬

‫ما إن تتحسن "سيفغي"،‬

‫أرجو أن ينعم علينا الله بالذرية أيضًا.‬

‫ثمة ريح هنا. سآخذها إلى الداخل.‬

‫حسنًا.‬

‫يحبك العم "فيكو" كثيرًا.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫حسبت أننا سنكمل الترجمة.‬

‫أنا متأكد من أنك لم تجرّبي هذا المسبح بعد.‬

‫كما أن بوسعنا العمل هنا أيضًا.‬ ‫بل وسيكون هذا أفضل.‬

‫- أحضري الكتاب.‬ ‫- حقًا؟‬

‫توارث الذكاء عبر الأجيال.‬

‫الكتاب الشهير.‬

‫"تتكرر القصص على مدار الزمن‬ ‫وتُكشف بذلك الحلول.‬

‫وتقوى بها‬

‫روابط الحب والشهامة عبر الأجيال."‬

‫ما معنى ذلك؟‬

‫أتكتبين الملاحظات؟‬

‫هيا إذًا.‬

‫القصص أو التاريخ…‬

‫حسنًا، "القصص…"‬

‫القصص أو التاريخ…‬

‫يمكن استخدام أي لفظ منهما.‬

‫تتكرر على أمل العثور على حلّ.‬

‫"…على أمل العثور على حلّ."‬

‫عندئذ تتكوّن روابط الشهامة والحب‬ ‫بين الأجيال.‬

‫انضمّي إليّ.‬

‫أتريدين أن أقنعك‬

‫كي تشعرين بالأمان؟‬

‫لن أكون عشيقة إضافية لك يا "ديار".‬

‫إن كان لذلك قيمة لك،‬ ‫فهذا الوشم يذكّرني بأمي.‬

‫فقد رحلت.‬

‫ما من أحد في حياتي.‬

‫سبق أن وقعت في الحب. قد أحب مجددًا.‬

‫بل إنني على وشك الوقوع في الحب.‬

‫ولا بأس إن كنت لا تبادلينني الشعور ذاته.‬

‫فلولا الحادث الذي طرأ لي، لما قابلتك.‬

‫وما كنت لأزور "أيفالك"،‬ ‫وكنت لقطعت نصف المسافة إلى "إيطاليا".‬

‫ولكننا معًا هنا الآن.‬

‫وأنا في قمة سعادتي الآن.‬

‫حتى أصغر البرك تكون مهيئة‬ ‫لأن تنمو فيها أجمل زهرة في الوجود.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أترين؟ إنه لأمر رائع.‬

‫"إيطاليا"؟‬

‫ألهذا السبب سُميت باسم "ديار"؟‬ ‫لتتنقل من دار إلى دار؟‬

‫ومن سمّاك…‬

‫أرادك أن تكوني منعزلة؟‬

‫أنت لا تعرف أي شيء عني.‬

‫ليس من الضروري أن أعرف.‬

‫"ديار"…‬

‫لا أستطيع فعل ذلك.‬

‫ما المانع؟‬

‫لأن قلبي منفطر.‬

‫وأنا مُرهقة جدًا.‬

‫- أنا…‬ ‫- يخيفك أن تقترفي غلطة.‬

‫لا أظن أنني سأكون غلطة يا "آدا".‬

‫إذا قبّلتك الآن،‬

‫فقد أفقد السيطرة على حياتي.‬

‫لقد فات الأوان.‬

‫لنذهب إلى الشاطئ غدًا.‬

‫أمي؟‬

‫طويت ملابسك أنت أيضًا.‬

‫"سأحلّق"‬

‫"أمستعدة لتجاوز حدودك؟"‬

‫"سيفغي"؟‬

‫عار عليك يا "سيفغي".‬

‫هل أدخل غرفتك من دون استئذان؟‬

‫أمي…‬

‫ثمة ما يجب أن أخبرك به.‬

‫أرجو المعذرة.‬

‫- هل هذا بيت السيد "زمان"؟‬ ‫- نعم.‬

‫- "أردام"؟‬ ‫- "آدا"؟‬

‫- د. "آدا"؟‬ ‫- د. "كانان"؟‬

‫- مرحبًا. كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- كيف هي أحوالك؟‬ ‫- كما هي، لم تتغيّر.‬

‫- رائع.‬ ‫- ما الذي تفعله هنا؟‬

‫أنت تعرفين "ليلى" وشروطها.‬ ‫طلبت مني الحضور إلى هنا، فأتيت.‬

‫هلّا تخبرينها بأنني أتيت إلى هنا.‬

‫ثمة ما يجب أن أفعله.‬

‫لن أفعل ذلك بالتأكيد.‬

‫ولكنك لست مجبرًا على الحضور.‬

‫لا، لست مجبرًا.‬ ‫الأمر وما فيه أن أجواء المكان هنا…‬

‫حسنًا إذًا. سأكون في الجوار.‬ ‫لا تشغلي بالك بذلك.‬

‫أراه متوترًا بشدة.‬

‫"كانان"؟‬

‫نعم، لقد أتيت.‬

‫يثير الأمر اهتمامي.‬ ‫أريد تجربته. أيُسمح بذلك؟‬

‫وما المانع؟‬

‫سمعت أنك مُنحت إجازة حتى يوم الاثنين.‬

‫عرف الجميع إذًا.‬

‫أجل.‬

‫لم تُحسم المسألة بعد.‬

‫هل أتيت إذًا لتحذيري‬

‫أم للتجسس عليّ؟‬

‫لا داعي لهذا الكلام يا "آدا".‬

‫أقسم لك‬ ‫أن ما أخبرتني به قد أثار فضولي فعلًا.‬

‫- أريد تجربة الأمر.‬ ‫- هل ستحضرين الجلسة؟‬

‫- نعم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫حسنًا جميعًا. سنبدأ بعد قليل.‬ ‫تحرّكوا من فضلكم.‬

‫مرحبًا بكم جميعًا.‬

‫من يريد أن يبدأ؟‬

‫في الواقع…‬

‫- هل لي أن أبدأ؟‬ ‫- بالتأكيد. تفضل.‬

‫لننته من ذلك في أسرع وقت.‬

‫حسنًا.‬

‫هل لي أن أعرف اسمك؟‬

‫- "أردام".‬ ‫- حسنًا.‬

‫ولكنني لا أعرف بالضبط كيف تُدار الجلسات.‬

‫- اختر شخصًا يمثّلك من فضلك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫السيدة التي هناك.‬

‫تعالي.‬

‫ستعرفين من وماذا تمثّلين.‬

‫عندما تشعرين بأنك مستعدة، أغمضي عينيك،‬

‫ولك أن تفعلي أيًا ما تريدين فعله هنا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫كيف حال "أردام"؟‬

‫أشعر بالغضب.‬

‫وباليأس.‬

‫ولا أعرف ماذا أفعل.‬

‫اختر شخصًا يمثّل غضبك.‬

‫هي.‬

‫تعالي.‬

‫ستعرفين من وماذا تمثّلين.‬

‫أغمضي عينيك.‬

‫عندما تكونين مستعدة افتحيهما،‬

‫ولك أن تفعلي أيًا ما تريدين فعله هنا.‬

‫أثمة خيانة قد طرأت‬

‫في عائلتك؟‬

‫لعنة الله عليك.‬

‫سلبت مصدر رزق أولادي.‬

‫"يا حديقتي‬

‫حلّ الشتاء‬

‫يا جميلتي‬

‫في موسم الأزهار‬

‫وذبلت الأزهار‬

‫وكذلك بستان العنب والفواكه"‬

‫بعد أن سُلبت منا البقرة،‬

‫لم نأكل لأسبوع.‬

‫ليس نحن فقط.‬

‫بل كلّ أطفال الحي.‬

‫"لا تبك"‬

‫وأنا…‬

‫كنت قد فقدت والدي في صغري ولذلك…‬

‫أرسلتنا أمي إلى أقاربنا في "إسطنبول".‬

‫والتحقت بمدرسة داخلية.‬ ‫وتعلّمت التركية وأنا في الثامنة من العمر.‬

‫"لا تبك"‬

‫ولم أعد إلى مسقط رأسي منذئذ.‬

‫"كبُر في السنّ‬

‫وأصابه الوهن‬

‫والمرض"‬

‫كيف حالك؟ بم تشعر؟‬

‫أنا بخير على ما أظن.‬

‫وسيتحسن حالك.‬

‫يمكنك زيارة المكان‬

‫الذي وُلدت ونشأت فيه،‬

‫تكريمًا لأسلافك.‬

‫ازرع شتلة لكلّ منهم،‬

‫حتى ينعموا بالطمأنينة.‬

‫سيتحسن حالك.‬

‫إن شاء الله.‬

‫نصحوني بتجميد بويضاتي،‬

‫ولكنني لم أصغ إليهم.‬

‫أي أنها غلطتي.‬

‫لا داعي لهذا الكلام يا "سيفغي".‬

‫توقفي عن تأنيب نفسك.‬

‫أنت قد تعافيت الآن.‬

‫لا يهم إن لم تنجبي.‬

‫لديك زوج يحبك وأنا معك.‬

‫وتحظين بصديقتيك وهما بمثابة أختيك.‬

‫ولكنك ترغبين في أن يكون لك أحفاد.‬

‫بل وكتبت ذلك في لوحة أحلامك.‬

‫دعك مني.‬

‫استمري أنت في المضي قدمًا.‬

‫ولكن لا تحملي على عاتقك كلّ الأعباء.‬

‫شاركي "فيكو" أعباءك.‬

‫اسمحي له بأن يدعمك.‬

‫اقتربي.‬

‫صغيرتي العزيزة.‬

‫أنا محظوظة برفقتك لي يا أمي.‬

‫عزيزتي.‬

‫مرحبًا بزوجتي العزيزة.‬

‫- شكرًا جزيلًا لك يا "فيكو".‬ ‫- هنيئًا مريئًا.‬

‫لم أذهب إلى مدينة الملاهي منذ صغري.‬

‫وأنا لم أذهب إليها قط.‬

‫ماذا؟ غير معقول.‬

‫كانت تلك رفاهية غير متاحة في صغري.‬

‫وأنت تعرفين طبيعة زوجة أبي.‬

‫- الخنزيرة.‬ ‫- الخنزيرة.‬

‫شكرًا.‬

‫أترغب فيها؟‬

‫زوجة أبي؟‬

‫لا، أنا أحبك أنت.‬

‫لا أقصدها هي طبعًا.‬

‫- ماذا تقصدين إذًا؟‬ ‫- أترغب في الذرية؟‬

‫ماذا؟ الذرية؟‬

‫أتقصدين منك أنت؟ أي نكون والدين؟‬

‫أرغب في ذلك طبعًا.‬

‫أود ذلك. سأكون أسعد إنسان.‬

‫- "فيكو"، أنا…‬ ‫- هيا. لنذهب للاستمتاع بوقتنا.‬

‫- على رسلك. لا أستطيع.‬ ‫- لنبدأ بدوّامة الخيل.‬

‫- سأُصاب بالدوار يا "فيكو". لا.‬ ‫- هيا.‬

‫- تعالي.‬ ‫- سأركب الزهرية إن لزمني ركوب الأرجوحة.‬

‫- الزهرية.‬ ‫- هيا.‬

‫هيا يا أميرة.‬

‫اركبي.‬

‫"فيكو".‬

‫نعم يا حبيبتي؟‬

‫فرصتي في الإنجاب ضعيفة.‬

‫بل إنهما منعدمة.‬

‫هذا ما أخبرتني به "كانان".‬

‫أنت تعرفها، طبيبتي.‬

‫هذه هي الحقيقة.‬

‫وإن يكن؟‬

‫يكفينا أن نكون لبعضنا بعضًا.‬

‫ولكن إن رغبت في الأطفال أيضًا،‬

‫فإنني أود أن أتبنى طفلًا.‬

‫صدقًا.‬

‫نحن قد نشأنا من دون أب أنا وأنت.‬

‫عندما ترغبين في ذلك وتكونين مستعدة،‬

‫فسأتبنى طفلًا.‬

‫بمجرد أن تمتثلي للشفاء.‬

‫أيُعقل ما تقوله؟‬

‫هذا لأنني أحبك.‬

‫أنا أعشقك.‬

‫"مرحبًا"‬

‫"(لا إيسلا بونيتا)، تناولي الطعام.‬ ‫تفقدي بريدك الإلكتروني. لا ترحميهم!"‬

‫لن أقابلكما حتى يوم الاثنين، اتفقنا؟‬ ‫يجب أن أدرس.‬

‫لكما قبلاتي. سنتحدّث لاحقًا.‬

‫أنت كحورية بحر في جزيرة معزولة.‬

‫كيف تبدو لك هذه الرسمة؟‬

‫لست متأكدة.‬

‫قد يكون أبًا‬

‫وابنه.‬

‫لم يكن هذا ما تصوّرته.‬

‫حدّثني عن أبيك.‬

‫رأيته آخر مرة في جنازة عمتي.‬

‫ولم نكن مقرّبين من قبل ذلك حتى.‬

‫وما السبب؟‬

‫لديه أمور أهم.‬

‫عمتي من ربّتني، إلى أن هربت.‬

‫- أنت تشعر بالغضب.‬ ‫- لا.‬

‫لا أشعر بالغضب. بل ولا أهتم حتى.‬

‫إنه يفعل ما يحلو له ولا بأس بذلك.‬

‫تأملي حالي. هذا ما أفعله أنا أيضًا.‬

‫وأمّك؟‬

‫ما رأيك في أن نكمل حديثنا‬ ‫على أريكة العلاج النفسي يا آنسة "آدا"؟‬

‫لنفعل ذلك.‬

‫ولكن بالتناوب.‬

‫والدك؟‬

‫تُوفي منذ مدة.‬

‫واكتشفت مؤخرًا أنه كان يخون أمي.‬

‫وأن له عائلة أخرى.‬

‫ثمة حقيبة فيها رسائل لم يسعني قراءتها.‬

‫وهي موجهة إلى تلك المرأة.‬

‫ما رأيك في وضع تلك الكتب جانبًا،‬ ‫والبدء في قراءة تلك الرسائل؟‬

‫أراك تحومين حولها طوال الليل ومن دون توقف.‬

‫ما من شيء تغفل عنه.‬

‫أنا لا أغفل عنك أبدًا.‬

‫"(كمال كوركماز)"‬

‫"عزيزتي، إنني أتعذّب‬ ‫في كلّ يوم لا أكون فيه معك.‬

‫كم أشتاق إليك أنت وابنتنا.‬

‫لم أستطع التحدّث إلى (بلكين).‬

‫(آدا) هي التي تهوّن عليّ فراقك.‬

‫البهجة التي أراها في عينيها العسليتين،‬

‫والفرحة التي تعمّ قلبي كلما رأيتها…‬

‫ليت الظروف لم تكن بتلك الصعوبة."‬

‫أصبت يا أبي.‬

‫ليتها لم تكن بتلك الصعوبة.‬

‫"آدا"؟‬

‫هل تستحمين أم ماذا؟‬

‫يا عزيزتي!‬

‫"آدا".‬

‫عجبًا.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫يا "آدا".‬

‫"آدا".‬

‫"سيفغي"؟‬

‫هذا "ديار".‬

‫هذه "سيفغي" يا "ديار".‬

‫سُعدت بلقائك. أتشربين القهوة؟‬

‫لا، شكرًا.‬

‫حسنًا إذًا. هيا…‬

‫سأفعل ما يلزم فعله…‬

‫- واتصلي بي لاحقًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫بمجرد أن أنتهي مما سأفعله،‬

‫لا أظن أننا سنكون بحاجة إلى…‬

‫- سأترك المفاتيح هنا.‬ ‫- حسنًا. تفضلي.‬

‫حسنًا، إذًا…‬

‫وداعًا.‬

‫مع السلامة.‬

‫- أراك لاحقًا.‬ ‫- أجل، أراك لاحقًا يا "آدا". وداعًا.‬

‫هذه "سيفغي"، من أعز صديقاتي.‬

‫حسنًا.‬

‫- أتريدين شرب القهوة؟‬ ‫- سأشرب كوبًا.‬

‫- يجب أن أتجهّز.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل يخجلك ارتباطنا؟‬

‫هل ارتبطنا؟‬

‫ألم نرتبط؟‬

‫لست متأكدة. نحن لم نتحدّث بشأن ذلك.‬

‫أيلزم فعل ذلك؟‬

‫لا أعرف. ما أعنيه…‬

‫أظن أن جيلك…‬

‫تستهويه العلاقات العابرة.‬

‫أتعنين أن علاقتنا عابرة يا طبيبة؟‬

‫لا أعرف. لا أستوعب حتى ما أفعله ولكن…‬

‫- بئسًا. لم لا تدخل؟‬ ‫- اهدئي.‬

‫سأدخلها أنا. اسمحي لي.‬

‫- تعرف أن عليّ الانصراف، صحيح؟‬ ‫- أنت لم تردي على سؤالي.‬

‫ما أعرفه‬

‫هو أنك تسعدني.‬

‫وأنت تسعدينني أكثر.‬

‫لا ترحميهم.‬

‫من يخسرك يكون هو الخاسر حقًا.‬

‫- سأخبرهم بذلك‬ ‫- بلّغيهم تحياتي أيضًا.‬

‫سأفعل. هلّا تغلق الباب. لا يسعني غلقه.‬

‫تفضل.‬

‫"التوسع بالجذور العائلية والعلاج النفسي"‬

‫تعتبره "البرازيل" من الأساليب الرسمية‬ ‫وتتبعه في الرعاية الصحية والطب والقانون.‬

‫وثمة دول كـ"إسبانيا" و"المكسيك"‬ ‫و"كوستاريكا" و"أوروغواي"،‬

‫لديها مؤسسات راسخة تدرّسه في مناهجها.‬

‫على سبيل المثال، ثمة مركز في "البرازيل"،‬

‫يستعين بالأحصنة‬ ‫في مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد.‬

‫في الحافظات التي أمامكم،‬ ‫ستجدون أبحاثًا عن ذلك الموضوع،‬

‫نشرها أساتذة في الطب كانوا قد درسوه ‬ ‫وأجروا أبحاثًا عنه.‬

‫يمكنكم التفضل بقراءتها.‬

‫هل عجزنا عن التحدث بلغة ما،‬

‫يمنعنا بالضرورة عن سماع أغانيهم؟‬

‫لغة الطبيعة والجسد والقلب.‬

‫ولغة الذرة والخلية والمواسم.‬

‫هاك.‬

‫هنا.‬

‫أبي؟‬

‫"سارب"؟ "سارب".‬

‫بنيّ.‬

‫لقد كبرت.‬

‫بحق السماء…‬

‫ليس أمام الصبي.‬

‫ما الذي…‬

‫"ليلى"، لا يسعني العثور على طلاء الأظافر…‬

‫إن لم يفهم الآخرون اللغة التي نتحدثها،‬

‫فأليس من الممكن ابتكار لغة جديدة،‬

‫عوضًا عن الالتزام باللغة التي لا يفهمونها؟‬

‫كيف حالك يا أبي؟‬

‫أم هل من الممكن أن يتعثّر المرء‬ ‫في تكوين جمل جديدة،‬

‫حتى باللغة التي يتحدثها بطلاقة وفقًا لظنه؟‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.