Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أيها الفريق، انخفضوا!
أنت محاصر! استسلم الآن!
هذا آخر تحذير لك! استسلم!
أطلقوا النار كيفما تشاؤون!
أوقفوا إطلاق النار!
انبطح أرضًا! انبطح!
"ذاتٌ أُخرى"
صباح الخير.
طبيبة "آدا"، أتيت مبكرًا اليوم.
- صباح الخير. - صباح الخير.
استيقظ مريضك ونُقل إلى الجناح.
حسنًا.
- صباح الخير يا طبيبة. - كيف حاله؟
ضغط الدم والنبض مستقران.
نبقيه على المسكّنات.
هل عرفنا هويّته؟
أنت جميلة.
لم أر مريضًا يستيقظ مثلك.
ولم أر طبيبة مثلك قط.
ما اسمك؟
"ديار".
"ديار". أنا الجرّاحة "آدا كوركماز". أجريت عمليتك الجراحية.
انتهى الجزء الأصعب. يبدو أن كل شيء بخير.
ما اسم عائلتك؟
هل أنت من الشرطة؟
لم نتمكن من تسجيل وصولك لأنك لم تملك أي بطاقة هوية.
"ديار شيليك".
أتريدنا أن نبلغ أحدًا؟
أود أن أتعرّف إليك أكثر…
على رسلك. أنت مصاب بضلع مكسور.
عليك أن تأخذ الأمور بهدوء ورويّة لمدة.
متى يمكنني الرحيل؟
ما دمت لا تتحرك كثيرًا، فستخرج من المستشفى خلال أسبوع.
أسبوع؟
مستحيل، ولا حتى من أجلك.
يجب أن تتعافى لتتجنب المزيد من النزيف الداخلي.
سنعيد النظر في المسألة قريبًا.
تمنياتي لك بالشفاء العاجل.
هل تقابلنا من قبل؟
"(يوريكا)"
أشك في ذلك. أين يمكن أن نتقابل؟
لا أدري.
لكنني سأتذكّر. أنا على وشك أن أتذكّر.
أكرر تمنىّ لك الشفاء العاجل.
غيّري ضمادته.
يا الله!
ماذا فعلت لأستحق كل هذا؟
"10 يونيو، فحص"
- "ليلى"؟ - نعم؟
اليوم هو يوم فحص "سيفغي".
لا تريدني أن أذهب معها.
أيمكنك أن ترافقيها؟
- هل موعدها اليوم؟ - نعم.
ذهني مشتت.
لا أظن أنها تريدني أن أحضر يا "موكو".
ما معنى ما قلت؟
لا يعني شيئًا.
كنت أفتح محادثة لا أكثر.
أو يمكنها إخبارك بنفسها إن أرادت ذلك.
لا تتكلم معي ولا تخبرني بأي شيء.
سأفتح الباب.
"سيفغي"؟
- أمي؟ - نعم؟
كنت أتساءل إن كان في وسعك…
أجل. سأذهب معك.
طبعًا سأذهب معك.
يا حبيبتي.
سأذهب معك.
سأذهب.
تعالي.
يا حبيبتي.
ابنتي الصغيرة.
تعالي وارتاحي في حضن أمك.
- تعالي يا حبيبتي. - أمي.
عزيزتي.
ابنتي الجميلة.
ملاكي.
"فيكو"، غادرا للتو يا عزيزي.
لن يعرفا. عمّ أسألهما؟
"ليلى"، لماذا لم تذهبي معهما؟ لا تقولي لي إنك جعلتها تذهب وحدها.
كيف أمكنني أن أذهب؟ أرعى طفلتي.
"موكو" معها على أي حال. ولماذا أنت لست معها؟
لا تريدني هناك.
لم أردها أن تنزعج أو تتضايق.
لهذا السبب لم أذهب.
اسمعني يا "فيكو". أنا أنجبت للتو وأشعر بالغضب أصلًا.
اذهب إلى المستشفى. لماذا أنت عنيد هكذا؟
أغلق الخط واذهب الآن.
أنتم تزعجونني.
مرحبًا؟
مرحبًا يا أمي. ما الأخبار؟ كيف حالك؟
أنا بخير. المعتاد.
أجل، أنت محقة. مرّ وقت طويل.
أيمكنني أن أطلب منك خدمة؟
"آدا".
لا تبدو "سيفغي" بخير على الإطلاق.
أنا متوترة للغاية.
"موكو"، عزيزتي.
لا تقلقي. سأكون إلى جانبها في الداخل، اتفقنا؟
- حسنًا. - حاولي ألّا تُصابي بالذعر، اتفقنا؟
سأتولى أمر المريضة. شكرًا.
"سيفغي"؟ يا عصفورة.
انظري إليّ.
تعرفين أنك تغلبت عليه من قبل، صحيح؟
وقد عاد.
- ماذا يهم؟ - هذا مهم جدًا يا عزيزتي.
إن هزمته مرة، فيمكنك هزمه مجددًا.
إذًا إن عاد مرة،
فيمكن أن يعود مجددًا.
فكّري في أمور إيجابية في الداخل.
مثل صورة عائلية سعيدة أو ما شابه؟
مع الأطفال؟
طبيبة "آدا"، جاهز حين تجهزان.
"سيفغي"، اسمعي.
تعرفين كم أحبك.
سأكون معك مهما حدث. نحن في هذا معًا.
- لننه الأمر. - هيا إذًا.
لا تُعلم غيري بالنتائج.
لا ترسلها إلى غيري أرجوك.
طبعًا.
أشتاق إليك.
"توبراك"…
أحاول أن أعتاد هذا.
لكن إرسال مثل هذه الرسائل إليّ
لا يساعدني.
كفى رجاءً.
ركّز على عملك فحسب.
هذا ما أفعله.
وداعًا.
لا تضعي مقدار ملعقة كاملة!
ستتمزق. أترين؟ املئيها شيئًا فشيئًا.
أنت على وشك امتلاك مطعم، يجب أن تتعلّمي هذه الأمور يا عزيزتي.
بحقك يا "موكو"!
لا يمكنني فعل كل شيء بشكل مثالي.
لديّ مهارات أخرى.
كنت أمتلكها على الأقل.
لم يأت "فيكو" إلى المستشفى ولم يتصل حتى.
يا فتاة، اتصل بي 130 مرة. بل وربما 150.
يظن أنك لا تريدينه.
سئمت أداء دور الرسول.
تحدّثا إلى بعضكما بعضًا فحسب!
"(توبراك)"
"توبراك" المتصل يا عزيزتي. ردّي.
ماذا سيقول لي على أي حال؟
يا فتاة، أقسم إنك صعبة المراس.
عذرًا على الإهانة، لكن كلتيكما سيئة.
كيف يمكنكما إبعاد الرجلين اللذين يحبانكما كثيرًا؟
من الصعب العثور على شخص طيب أصلًا.
ماذا تريدين منا أن نفعل؟
تجاهل أخطائهما لمجرد وجودهما في حياتنا؟
لا أقصد تجاهلها،
لكن ربما الكفّ عن تدقيق وفحص تشذيب اللحية وما إلى ذلك.
هل ستقبلين بعودة "أردام" ببساطة إن ظهر الآن؟
عزيزتي، السبيل الوحيد لحضور "أردام" هنا
هو حفر نفق، كما نعلم جميعًا.
ومن ثم عليه أن يصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
عليه أن يكسب ثقتي.
وبالطبع، الأهم من ذلك كله،
زي المجالد.
لأنني ما عدت أملك رغبة جنسية على الإطلاق.
يا الله، علينا أن نعطي كل ذي حق حقه،
فمهما كان الموضوع محل النقاش،
يمكنك بطريقة ما توجيهه نحو زي المجالد.
إن لم أفقد وزني قريبًا، فحتى الزي لن يفيدني
لأنكنّ سترينني أطفو مثل سفينة الصندل على ساحل "جوندا".
- يا للخيال. - بحقك يا "ليلوش".
- يا فتيات؟ - نعم؟
أمي قادمة.
- عجبًا. - حقًا؟
والله.
هذا رائع. كم هذا رائع. يمكنها المساعدة في رعاية الطفلة أيضًا.
أجل، لهذا دعوتها.
لكنني لم أشاركها بعض التفاصيل البسيطة.
طبيبة "آدا"! يريدونك في الجناح.
أمر عاجل بشأن مريضك.
أي مريض؟
حسنًا، ما الأمر؟
سقط المريض في أثناء محاولته النهوض يا طبيبة.
أخبرتك بأنني لا أستطيع البقاء طويلًا.
تهانيّ. الآن ستبقى لفترة أطول.
أعطيه الترامادول.
ستكون إقامتك هنا أطول إن واصلت فعل هذا.
لكن القرار قرارك.
حسنًا. إن أصررت، فسأبقى لبضعة أيام أخرى.
بشرط واحد.
بشرط واحد؟ وما هو؟
سنحتسي شرابًا معًا عندما أتحسّن.
سيد "ديار"، هذا انتهاك للعلاقات بين الطبيب والمريض.
سأعتبر هذا من أثر المسكّنات.
لا أريد سماع ذلك ثانيةً من فضلك.
لكنني قلت إننا سنحتسي الشراب بمجرد ألّا أصبح مريضك يا طبيبة "آدا".
ما قولك؟
أقول لا. أتمنى لك الشفاء العاجل.
راقبيه جيدًا.
إن كنت لا تشربين، فلا بأس بالقهوة أو الشاي.
ماذا عن الصودا؟
متى طرأ هذا الأمر؟ كنت سألعب.
- لا أحب جدتي أصلًا! - اصمت يا "سارب"!
اصمت. لا تقل ذلك.
أتت من "أنطاليا" من أجلنا، مفهوم؟
كن لطيفًا معها.
لماذا؟ لأننا سنطلب منها البقاء هنا لفترة.
للمساعدة في رعاية الطفلة.
لأن أمك عليها العمل يا عزيزي.
أتعرف السبب؟ لتغطية نقود المنظفات ونفقاتنا الأخرى.
مفهوم؟
كيف هذا؟
جدّك هنا يا "سارب".
"ليلى"!
قادمة.
أبي سيقتلني.
توقّفي عن عصر يدي!
هيا بنا. تحرّك.
"سارب"، ساعدني في رفع العربة. ارفع المقدمة.
- هيا يا بنيّ. - حسنًا.
أهلًا بكما!
- أمي، كيف حالك؟ - حبيبتي.
- أهلًا بك. - شكرًا.
أهلًا بك يا أبي.
ألق التحية على جدّك وجدّتك يا بنيّ.
"ليلى".
ما الذي يجري؟
هذه "مافي".
إنها في غاية اللطف والجمال.
انظري. ها نحن أولاء.
"مافي"!
"مافي"، هذا جدّك، العقيد المتقاعد السيد "حسن".
وجدّتك، السيدة "ليمان".
تعال.
"ليلى"، ماذا فعلت؟
ماذا فعلت يا عزيزتي؟
مرحبًا.
هل تعرف مكان موقف الحافلة؟
عند آخر هذا الطريق.
شكرًا لك.
أهلًا يا عزيزتي.
- كيف الحال؟ - أنا بخير.
- كيف تسير الأوضاع؟ - كل شيء على ما يُرام.
لقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا. كل شيء على ما يُرام.
ماذا عنك؟
أنا بخير على ما أظن. أجروا بعض الاختبارات بالأمس.
سنرى لاحقًا إن كنت تحسّنت أم لا.
تبدين بخير في نظري.
ليت الأمور كما تبدو دومًا.
وأنت؟ كيف تسير الأمور مع "يشيم"؟
علاقتنا جيدة.
أنا بخير، لكنني أفتقد ابنتي كثيرًا.
أريد إنهاء عملي اليوم والعودة سريعًا إلى الفندق لأراها.
أما الأمور مع "يشيم"، فهي جيدة وممتازة أيضًا.
بل ومثالية. رائعة جدًا.
"جيدة وممتازة. بل ورائعة."
يا لك من كاذب مريع.
حقًا؟ أنت أصلًا كاذبة كبيرة.
إلام تحدقين؟ واضح أنك هنا من أجل زوجك.
سيد "سليم"!
نفد منا البلاط. سأذهب لتفقّد الفناء الخلفي.
- "فيكو"، الجو حار جدًا. خذ استراحة. - لا بأس. هذا يشتت انتباهي.
سأتفقد الفناء الخلفي.
كيف حالك؟
أنا بخير. وأنت؟
بخير بقدر ما أستطيع، الحمد لله على فضله.
لعرضت عليك أن تقعدي، لكن…
لا داعي لذلك. أتيت إلى هنا لأطمئن على "سليم".
فهمت.
ذهبت وخضعت للفحص.
الفحوص الروتينية.
عسى أن تكون النتائج جيدة إن شاء الله.
قصدت… طبعًا ستكون جيدة. أخطأت في صياغة كلامي.
أعلميني إن احتجت إلى أي شيء، اتفقنا؟
"فيكو"، ألديك دقيقة؟
طبعًا.
- سأدعك تعود إلى العمل. - حسنًا.
- يا "فيكو"؟ - نعم؟
هل تتكلم الروسية؟
صحيح. واعدت فتاة روسية ذات مرة، لذا يمكنني التحدث قليلًا.
أنت واعدت فتاة روسية؟
"سيفغي"، أعمل في مجال السياحة منذ سنوات.
- هل أنت منزعجة حقًا من ذلك؟ - لماذا قد أغضب؟
- شعرت بالفضول فحسب. - هذا اللون يبدو رائعًا عليك.
شكرًا.
حسنًا إذًا. أراك لاحقًا.
أعلم أن الأمور قد تبدو معقدة بعض الشيء الآن يا "ليلو"،
لكن والديك على قيد الحياة وموجودان هنا.
حاولي النظر إلى الأمر بهذه الطريقة.
بدلًا من حيين لكن غائبين،
أفضّل أن يكون لديّ والدان موجودان في حياتي ويموتان في سن صغيرة.
مهلًا يا "ليلى". لا تقولي ذلك. تراجعي عما قلته.
أعني ما قلته.
أيًا يكن. تسير الأمور على ما يُرام في الحانة.
يجب أن أركّز على ذلك.
يجب أن أشكر "فيكو" و"سليم" وأنتما.
كل هذا بفضلكم.
الأمور تسير على ما يُرام هناك فعلًا. رأيت ذلك بنفسي.
"فيكو" الـ"سباسيبو".
عصفورة، قبل يومين
أردته أن يبقى بعيدًا عنك وأن يحظى بوقته الخاص.
ما الخطب هذه المرة؟
لم أرغب في أن تكون علاقته مع روسية يا "آدا".
- عزيزتي، هذا رائع حقًا. - ما الرائع؟
علاقة "فيكو" بالنساء تجعلك تشعرين بالغيرة.
- بالضبط. - إذًا لا تزالين تهتمين لأمره.
ماذا يهم إن كنت أهتم فعلًا؟
ماذا يمكنني أن أقدّم لـ"فيكو"؟
يا عصفورة، أنت تتخذين القرارات نيابةً عنه.
دعيه يقرر هذا.
عليكما أن تجلسا وتناقشا الأمور.
يا رصيف العزلة.
كيف تسير الأمور معك على مقياس من واحد إلى عشرة؟
عشرة يا عزيزتي. إنها رائعة. لا أستطيع وصف كم أنا مرتاحة.
- ما رأيكنّ في طبق أزهار القرع المحشوة؟ - مذهل.
- لذيذ. - مثالي.
بالهناء والشفاء.
أحبكنّ.
نظرة أبي إليّ…
لا يمكنني نسيانها يا فتيات.
ربما عليك زيارة السيد "زمان".
- رائع يا أمي. - حقًا يا "موكو"؟
- غير معقول! - لا أصدّق قولك هذا.
أصبحت من معجبي السيد "زمان" مجددًا، صحيح؟
مجرد رأي، لكن وجهة نظرها صحيحة.
عليك التفكير في ذلك.
يمكنني وضع هذا في عين الاعتبار، لكن من سيرعى الصغيرة؟
يمكنني الاعتناء بـ"مافي" تمامًا.
ما مدى صعوبة ذلك؟ بول وغائط وحليب.
البساطة هي الأفضل.
- أجل. اذهبي فحسب. - أتظنين الأمر بهذه السهولة؟
اذهبي. سأعتني بها.
- ستنجح. ما المشكلة؟ - أجل، ما المشكلة؟
طبيبة "آدا"!
يا لها من مفاجأة سارّة. تسرّني رؤيتك للغاية.
تسرّني رؤيتك أيضًا.
كيف حالك منذ الجراحة؟
- أنا بخير. - يسعدني سماع هذا.
شكرًا جزيلًا.
على كل شيء.
رؤيتك هنا أثلجت صدري.
كنت مترددة جدًا في المجيء إلى هنا، لكن…
إنها تجربة رائعة.
إنها كذلك طبعًا.
ومع ذلك، لا تفوّتي المتابعة الطبية.
طبعًا لن أفوّتها.
- أراك لاحقًا. - أراك لاحقًا. شكرًا.
نحن وحدنا الآن، صحيح؟
كيف ستصبحين حين تكبرين يا تُرى؟
إياك والتفكير في أن تصبحي ممرضة أو طبيبة.
لا!
لا تسمحي للخالة "آدا"… لا.
إياك أن تسمع الخالة "آدا"، لكنني سئمت المستشفيات.
لا، لا يمكنك أن تصبحي صيدلانية أيضًا.
لا تسأليني عن السبب يا "مافي".
ولا أريدك أن تصبحي محامية أيضًا.
إنها مهنة شاقة.
يمكنك أن تصبحي فنانة. وبهذا ستصبح حياتنا مليئة بالبهجة.
لا، لا أقصد فنانة مثل الخال "توبراك".
لا يمكث طويلًا معنا.
يمكنك أن تكوني مثل الخال "فيكو".
ذكية وعطوفة
ومُحبة ومجتهدة.
يرحمك الله.
لعلمك، لدى الخال "فيكو" طريقة لإضفاء اللطف على كل ما يفعله.
أجل، يمكنك أن تكوني مثله.
لا بأس يا عزيزتي. لا بأس.
"أُرسلت نتائج فحص الورم السرطاني لـ(سيفغي سولماز) إليك بالبريد الإلكتروني."
هلّا تنامين قليلًا يا حبيبتي.
هيا، لنأخذ قيلولة.
لا بأس.
حسنًا. من يريد البدء أولًا اليوم؟
- مرحبًا يا سيد "زمان". أنا آسفة حقًا. - نعم؟
تنتظرني طفلتي في المنزل. أنا آسفة.
حسنًا. سنجري توسّعًا لـ"ليلى" الآن.
اختاري شخصًا يمثّلك.
السيدة ذات البرتقالي.
سبق أن اخترتك قبل أن أقعد.
أغمضي عينيك حين تكونين مستعدة.
تعرفين سلفًا من وماذا تمثّلين.
بدأت يداي تتعرقان.
وقلبي…
إنه يؤلمني.
ماذا كانت مهنة والدك؟
كان ضابطًا في الجيش. لماذا تسأل؟
أطلقوا النار كيفما تشاؤون!
أوقفوا إطلاق النار!
انبطحوا أرضًا!
معلومات خطأ يا سيدي.
تعالي.
أغمضي عينيك.
تعرفين سلفًا من وماذا تمثّلين.
أيمكنك النظر إلى من يرقد على الأرض؟
لا أريد.
متأكد من أنك تستطيعين. تعالي.
لا أريد.
استديري وألقي نظرة. مجرد نظرة خاطفة.
أيمكنك الآن مواجهة الألم الذي يرقد على الأرض أمامك؟
لم أقصد أن يحدث هذا قط.
أنا بدأت هذا،
والآن سأنهي الأمر بالحب.
أمسكي برأسه.
أنت، تعالي.
هنا. أنت والدته.
اتفقنا؟
ها نحن أولاء.
سيد "زمان"، لا أفهم. ماذا حدث؟
من المحتمل أن طفلًا قُتل.
طفل لم يعرفه أحد.
طفل بلا اسم.
طفل لم يحزن عليه أحد.
يمكنك محاولة إسعاد طفل.
يمكنك محاولة جعل حياته أسهل.
أو مساعدته في تعليمه ومنحه منحة دراسية.
لتكريم ذلك الطفل وأمه.
يمكنكم الخروج من التوسّع بالرجوع إلى الوراء.
حسنًا.
ذات يوم…
غامر شابّ من قرية بدخول الغابة
للصيد.
يصيب غزالًا بسهم.
وانطلق الغزال فارًا، ولا يزال السهم مغروسًا في صدره.
ولحق به الشاب.
بدأ البحث عن الغزال الذي أصابه.
في النهاية، قاده الطريق إلى دير زهّاد.
سأل الشاب الناس هناك.
"أصبت غزالًا."
أنا قادمة.
"هل رآه أحد؟"
هل "ليلى" هنا؟
تضع ابنها في الفراش.
سيد "حسن"، تمرّ "ليلى" بفترة عصيبة.
حاول ألّا تزيد الطين بلة. أرجوك.
دخل الزاهد "موسى" الدير مرتديًا القفطان.
فتح قفطانه أمام صدمة الجميع.
وفي صدر الزاهد "موسى" سهم.
قال، "أيها الغريب، أكان هذا هو السهم الذي أطلقته؟"
الشاب الذي كان يظن أنه أطلق سهمًا على غزال
تعرّف على سهمه الموجود في صدر "موسى"،
فتسمّر مكانه
وفورًا بدأ يتذلل أمامه.
ثم بدأ يمضي حياته كلها في دير الزهّاد.
والسبب؟
لأن كل سهم نطلقه على الآخرين يجد طريقه نحونا في نهاية المطاف.
أليست جميلة؟
بلى، جميلة.
هيا، جرّبها. ستبدو رائعة عليك.
لنر.
تبدو رائعة.
شكرًا لك.
استمتع بارتدائها.
مرحبًا. كيف حالكما؟
بخير يا "آدا".
- وأنت؟ - أنا بخير.
حسنًا. أراكما لاحقًا.
سأذهب لإحضار ما طلبته. يمكنكما العودة إلى الفندق.
"سليم".
لا داعي للكذب، اتفقنا؟
اذهب فحسب.
على رسلك.
"آدا".
"آدا"!
لم نحظ بفرصة للتحدث.
المكان المناسب لذلك.
أتودين احتساء شراب؟
كأن سنوات قد مرّت، صحيح؟
نعم.
اشتقت إليك. أقصد اشتقت إلى التحدث إليك.
وأنا أيضًا.
لكنك تبدو بخير.
- حقًا؟ - كيف تسير الأبوة؟
إنها رائعة.
أتسمحين لي بمصارحتك؟
لم أتوقّع هذا.
كانت بداخلي شكوك كثيرة قبل ولادتها.
لكن…
لكن في لحظة رؤيتي لها لأول مرة…
كيف لي أن أعبّر عن هذا؟
كان الأمر كما لو أن حياتي لم يكن لها معنى قبل ولادتها،
لكن بمجرد أن رأيتها، بمجرد أن وُلدت،
تغيّر كل شيء فجأةً.
شخص يحتاج إليك.
ماذا تعنين؟
لا بد أنك شعرت بالارتياح.
في أعماقك…
لطالما أردت أن تكون المنقذ.
تريد أن تكون محاطًا بأشخاص يحتاجون إليك.
أفترض أن هذا الكلام غير المفهوم من… ماذا كان اسمه؟ "زمان"، صحيح؟
- كلام غير مفهوم؟ - نعم.
رأيت كل شيء بنفسي. هذا هراء.
هل لديك أي فكرة حتى عن معنى هذا "الهراء"؟
نعم.
هل طلبت مني التحدث لأنك أردت المشاجرة؟
نعم.
هذا صحيح.
- أهذا ما اشتقت إليه؟ - نعم، هذا هو.
كفى سخافة.
لأن "يشيم" لا تتشاجر معي مطلقًا. إنها توافق على كل ما أقوله.
وهذا يزعجك بطريقة ما؟
يمكنك أن تقولي هذا.
وفقًا لنظرتك إلى الأمر.
تعرفين أنني أحب التحديات.
ربما وقت "حب التحديات" قد ولّى يا "سليم".
ربما تغيرت احتياجاتنا.
لننتظر حتى نرى شهابًا.
سمعت أنك و"توبراك" انفصلتما.
هذا صحيح.
لا يمكنني قول إن هذا يؤسفني.
تعرفين رأيي بالأمر.
لن أكذب،
حين رأيتك الليلة مع "يشيم" والطفلة…
راودني شعور غريب.
لماذا؟
لا أدري.
شعرت بالغرابة.
لا تنظر إليّ هكذا يا "سليم". أعرف معنى تلك النظرة.
ماذا تريدينني أن أفعل؟ لا حيلة بيديّ.
يجب ألّا نكون هنا ونتحدث عن هذا. رمينا هذا وراء ظهرينا قبل زمن.
حقًا؟
هل فعلنا ذلك حقًا؟
أتعرفين ما أريد؟
القدرة على الرجوع إلى بداية كل شيء…
حتى لا أخسرك.
لا. لا يمكننا فعل هذا.
لا يمكننا فحسب.
ولماذا لا نستطيع؟
لأننا لا نستطيع مواصلة ارتكاب الأخطاء نفسها مرارًا وتكرارًا يا "سليم".
كما أن لديك عائلة الآن.
أتمنى لو كانت "لافينيا"…
ابنتك، وليست ابنة "يشيم".
لا تقل هذا.
اختارت أن تُولد ابنة لك ولـ"يشيم".
لا تقل هذا مجددًا أبدًا.
متى أراك، أظن أنني ميت،
لكن بما أنني لن أرى الجنة أبدًا، أعود إلى رشدي.
وهل هذا أنت في رشدك؟
بم تشعر؟ هل من ألم؟
في أفضل حال.
أخذت أدويتي وقطراتي ونمت كالأطفال.
أحسنت.
لا أستطيع قول إنني لم أشعر بالملل، لكنني وجدت شيئًا يبقيني مشغولًا.
هل أنت فنان أو ما شابه؟
أحيانًا. إن نزل عليّ إلهام.
أحسنت العمل.
لحسن الحظ، لم تُصب يدك في الحادث.
وما نوع الحادث الذي تعرّضت أنت له أيتها الطبيبة؟
واضح أن هناك بعض الأضرار. لا بد أن هذا سبب ابتعادك الشديد.
أود أن أذكّرك بأنني طبيبتك.
أفضّل بعض المسافة. أتمنى لك التعافي السريع.
أتحبين الرقص؟
لماذا قد يشغل هذا تفكيرك؟
أظن أنه مرّ وقت طويل بالنسبة إليك.
هل هناك أماكن في "أيفالك" حيث يمكن الرقص؟
بالتأكيد تُوجد أماكن لمن هم في مثل سنك.
ها هو أول رد قاس من الطبيبة.
أنت جلبته لنفسك.
هذا صحيح.
انظري، لا مزيد من الرائحة الكريهة! تعالي.
أنا قادمة يا "سيفغي"!
عزيزتي، أليس معك مفتاح؟
أمي؟
ادخلي.
يُستحسن ألّا أدخل.
أمامي هنيهة فحسب.
سنعود إلى "أنطاليا". وارتأيت أنه يجب أن أخبرك.
حقًا؟
انتهت عطلتكما إذًا، صحيح؟
فهمت.
لا تحمّليني هذا يا "ليلى"، هذه رغبة والدك.
وما رغبتك أنت؟
آسفة، نسيت إلى من كنت أتحدّث.
ما كنت موجودة من أجل "سارب".
وما كنت موجودة في زفافي ولا حتى في أثناء حملي.
ما كنت موجودة إلى جانبي طوال حياتي!
في أي من تلك القرارات طلبت رأينا يا "ليلى"؟
لطالما تجاهلت والديك.
ولسبب وجيه، على ما يبدو!
ليساعدك الله يا عزيزتي.
آمين!
أمي!
"ليلى"…
هل أنت راحلة حقًا؟
"ليلى"…
سيقتلني والدك إن طلبت منه البقاء.
تعلمين هذا!
طبعًا أعرف.
سيقتلك، صحيح؟ سيقتلك.
سيقتلك إن فعلت هذا ويغضب إن فعلت ذلك!
عودي إلى حياتك تحت إمرة زوجك يا سيدة "ليمان".
ستتدبر ابنتك أمرها.
أولئك الذين نتركهم خلفنا أو نتخلى عنهم أو نقتلهم،
هم في الواقع أجزاء من أنفسنا وآمالنا.
كل البهجة التي حرمنا أنفسنا وأحباءنا منها
ببناء حواجز بيننا.
جميل.
مرحبًا.
ها هو طبق الجاجيك.
- مرحبًا. مساء الخير. - شكرًا لك.
شكرًا.
سلطة؟
لماذا أشعر بأن الجميع ينظرون إليّ؟
هل حدث شيء؟
- أتتذكرين مريضتك؟ "آيسل". - نعم.
أخبرت "كان" من قسم المسالك البولية بأنكما تقابلتما عند السيد "زمان".
استمتعي بغدائك.
للإشادة بك.
وأخبر "كان" الجميع بهذا، لذا انتشرت الشائعة.
لا يمكنني حتى أن أخبرك بالضرر الذي لحق بالناس
الذين وثقوا بمن يدعون أنفسهم بالمعالجين الذين لا يحملون أي شهادة طبية.
أقل ما يُقال إنه تصرّف غير مسؤول.
طبيب "إحسان"، إن كنت تريد أن تخبرني بشيء، فأنا هنا.
يمكنك قول ذلك في وجهي.
سأفعل ذلك يا طبيبة "آدا".
إرسال مريضتك إلى مكان كهذا أمر غير أخلاقي.
لم أرسلها إلى أي مكان. تقابلنا هناك فحسب.
لكن ماذا كنت تفعلين هناك؟ أتظنين حقًا أن هذا لائق؟
وهل تظن أن من المناسب
أن تشوه سمعة شيء لم تجر عليه أي بحث؟
نحن أطباء ونحن ضده.
إن أجريت بحثًا فعلًا، فستجد أن في كثير من البلدان…
هل تقولين إن الأمر مبني على العلم؟
العديد من جوانب العلم اليوم كانت تُعتبر حكايات خرافية.
لعلمك، قد يكون مفيدًا لمعنويات المريض.
نعلم جميعًا أهمية الحالة النفسية.
يُوجد تأثير وهمي للدواء. لماذا تتصرف هكذا؟
لكن يجب أن تجعلي المرضى يدركون عواقب
أن يؤمنوا بتلك الأمور ويوقفوا علاجهم.
أتجدين ذلك منطقيًا حقًا؟
لا أحد يطلب من المرضى التوقف عن العلاج.
ثم إن ثمة أمورًا لا يمكننا فهمها بالمنطق والعقل، صحيح؟
ولا يمكننا إنكار أن بعض الأمراض لها أسباب نفسية.
صحيح أيتها الطبيبة؟
استمتعوا بغدائكم.
يا الله…
لا تشغلي بالك.
"نتائج فحص التصوير المقطعي المحوسب للأورام"
ترجمة "عبد الله صلاح"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.