Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"1981، (كورتولوش)"
"خيّاط"
أبي.
أحضرت لك الغداء.
هل ما سمعته صحيح؟
أتقابلين هذا الشيوعي حقًا؟
أبي، نحن مغرمان. سيطلب يدي منك.
إن سمعت أنك تقابلينه مرة أخرى، فسأكسر كل عظمة في جسدك.
ارحلي الآن!
"محل خياطة (حياة)"
"مقدّر"؟
أبي رفض يا "آرام".
ماذا سنفعل؟
سنهرب إذًا. سأعتني بك وبطفلنا.
لن أتركك أبدًا يا "مقدّر".
ماذا عنك؟
"ذاتٌ أُخرى"
هيا.
لا.
لا يمكنني فعل هذا. أقسم إنني لا أستطيع.
- يمكنك فعلها يا "ليلوش". - هيا يا "ليلو". يمكنك فعلها.
تبلين حسنًا. مرة أخرى.
"ليلى"، تبلين بلاءً رائعًا. التمدد رائع. استمري.
- ثلاثة، اثنان، واحد، ادفعي! - مرة أخرى. اثنان، واحد…
ادفعي.
ادفعي. هيا يا عزيزتي.
مهلًا لحظة.
أردت فعلها وأنا واقفة. نسيت. ابتعدن.
- لا تتصرفي بسخافة يا "ليلوش". - خذي هذا!
- لنساعدها على الوقوف. - اخلعي هذا.
- هيا. - ماذا؟
لا بأس. أنت بخير. اهدئي.
اعتادت النساء الولادة وهنّ واقفات، وسأفعل هذا أيضًا.
ستفعلين.
- متأكدة من أنه كان لديهنّ سبب وجيه. - طبعًا.
- على رسلك. اهدئي. - "آدا"…
"آدا"! لا يمكنني فعل هذا.
- أيمكنني الرحيل؟ عليّ الخروج. - "ليلوش"… حسنًا، هيا.
- خذيها. - سأعود فورًا.
"فيكو"، إنها لك.
"سيفغي"؟ ما الخطب؟ هل أنت بخير؟
هل أتيت؟
- سأحضر لك بعض الماء. - حسنًا.
اجلسي يا عزيزتي.
تبلين حسنًا يا حبيبتي.
"آدا". حقًا لا أستطيع فعل هذا.
- لكنك تفعلينه يا عزيزتي. - لا.
اعتنيا بـ"سارب" من أجلي.
- "ليلى". "ليلوش". - سأترك كل شيء له.
كأنه لديّ شيء آخر غير الديون.
من يترك الديون لابنه كميراث؟
- "ليلوش"… - تحتاج إلى جراحة قيصرية.
- ما الخطب؟ - ما الأمر؟
معدّل نبضها منخفض. لن نجازف.
- هناك خطب ما. - سنذهب إلى غرفة العمليات.
- سيكون هذا أفضل. - حدث شيء ما.
كل شيء بخير.
- لا! أخبريني بالحقيقة. - "ليلوش"…
هذه غلطة "أردام"! اللعنة عليك يا "أردام"!
"ليلوش".
سأترك لك خطاياي.
لأنه لم يتبق لي غيرها الآن!
- تنفّسي. اهدئي. هيا. - أنفاس عميقة.
- لا أريد إلا أن تكون طفلتي بخير! أرجوكنّ! - ستكون بخير. أعدك يا "ليلوش".
هل تمزحن معي؟
لماذا لم تعطيني هذا مبكرًا؟
ينتابني شعور رائع الآن.
- "آدا"؟ - نعم؟
أُحبك كثيرًا.
وأنا أحبك أيضًا.
أحبك حبًا جمًا!
أنا محظوظة للغاية لوجودك في حياتي وأنا سعيدة لكونك هنا.
حسنًا! هل أنت مستعدة؟ أنا جاهزة لإخراج طفلتك.
- ستخرج، مفهوم؟ - ها هي قادمة.
- "ليلوش". - كدت أخرجها.
ها هي ذي! ألقي التحية على والدتك.
ها هي ذي يا "ليلوش".
- ألقي التحية على والدتك. - "ليلوش"، انظري إليها.
"آدا"…
أهلًا بك في العالم. انظري إليها!
خذيها من فضلك. تفضّلي.
لقد وُلدت.
- جميلة جدًا. - أنا سعيدة جدًا.
سأعود حالًا.
- سجّلي مقطع فيديو. - يسجّلن واحدًا.
- حقًا؟ - نعم.
يا "آدا".
هل هي بصحة جيدة؟
تعالي. أتريدين مقابلة والدتك؟
"ليلوش".
انظري إلى مدى جمالها يا "ليلوش".
انظري. إنها والدتك.
أجل، أنا والدتك.
ابنتي الصغيرة. في غاية الجمال.
- "آدا"… - جميلة للغاية.
مرحبًا.
ألديها عينان زرقاوان يا "آدا"؟ هل عيناها زرقاوان؟
أظن ذلك.
صغيرتي العزيزة.
سأسمّيها "مافي" إذًا.
إنها مثالية.
سألتقط صورة. انظري إلى هنا من فضلك.
ابتسامة.
"آدا"؟
لقد وُلدت.
كلاهما في أفضل حال.
الحمد لله.
الحمد لله!
- الحمد لله. - اصمتي.
عزيزتي.
- الحمد لله. - الحمد لله! "فيكو"!
يا عزيزي. عجبًا.
إذًا؟ ماذا أسمتها؟
قالت إنها تريد رؤيتها أولًا.
- "مافي". - حقًا؟
- "مافي"، صحيح؟ - كعينيها.
- اسم جميل. - إنها في غاية الجمال.
مرحبًا يا "مافي".
أهلًا بك.
سأخبرك بشيء، ستقضين وقتًا ممتعًا هنا.
ونحن محظوظات لكوننا خالاتك.
لا تقلقي. أنت بأمان.
سيكون كل شيء على ما يُرام.
- هل يمكنني الدخول؟ - بالتأكيد.
ما ألطفها!
هل تود حملها؟
نعم.
تفضّل.
تعالي. ها نحن أولاء.
يا لك من فتاة جميلة!
أهلًا بك.
بارك الله فيك.
هل "ليلى" بخير؟
مجرد بعض الألم، لكنها ستغدو بخير.
هل أنت بخير؟
كيف سأنهي تجديد المكان الآن؟
كل الديون والأقساط…
كيف سأعتني بها بمفردي؟
"توبراك"؟
- مرحبًا يا "ليلى". - مرحبًا يا عزيزي.
تهانيّ. يا لها من فتاة جميلة!
شكرًا لك.
تبدو رائعة بين ذراعيك أيها الخال "توبراك".
أعتمد على مساعدتك.
نعلم جميعًا أنه لا يمكنني الاعتماد على "آدا".
ووالدها مسجون.
لذا سأحتاج إلى بعض المساعدة.
اللعنة عليه.
لا تشغلي بالك حاليًا يا "ليلوش".
حان وقت إطعام "مافي".
هيا.
تفضّلي.
ملاك والدتها.
سأرحل.
أراك لاحقًا.
سأتركك ترضعينها.
أهلًا بك في بوفيه الطعام.
هل لا تزالين غاضبة؟
لست غاضبة.
ماذا عنك؟
لم أكن غاضبًا أصلًا.
رائع إذًا.
اتصلت بي شركة التسجيلات.
يريدون صناعة ألبوم.
- حقًا؟ - نعم.
هذا خبر رائع.
انتهى أخيرًا. ألبومي غير المكتمل.
يجب أن أذهب إلى "إسطنبول".
يريدونني أن أقوم بجولة مع فرقة أيضًا.
كما تعلمين، كإحماء.
ومتى سيكون ذلك؟
سأُضطر إلى الرحيل بعد بضعة أيام.
ستستغرق الجولة سبعة أو ثمانية أسابيع.
سبعة أو ثمانية، صحيح؟
يمكنك زيارتي في العطلات الأسبوعية، صحيح؟
كيف سأفعل ذلك يا "توبراك"؟ يجب أن أعمل.
بين المستشفى والسيد "زمان"…
والآن أنجبت "ليلى" طفلتها وهي وحدها تمامًا.
وموعد إشاعة "سيفغي" اقترب أيضًا.
"آدا"…
بحقك. ماذا؟ هل أتخلى عن الأمر؟
لم أقل ذلك، صحيح؟
- لكنك تعاملينني بجفاء. - لا أعاملك هكذا، الأمر فقط…
ماذا؟
"توبراك"، متى كانت آخر مرة فعلنا فيها شيئًا معًا؟
- ماذا؟ نفعل أشياء كثيرة معًا. - قل شيئًا واحدًا.
نتحدث وننام معًا
ونمارس الجنس…
ماذا تتوقعين أكثر من ذلك يا "آدا"؟
ليست لديك فكرة عن مدى صعوبة الأمر عليّ.
وهل لديك فكرة عن مدى صعوبته عليّ؟
في غاية الصعوبة.
انتباه. الجرّاحة "آدا كوركماز"، إلى غرفة العمليات من فضلك.
اذهبي. سنتحدث لاحقًا.
أُحضر الليلة الماضية بعد حادث سيارة.
كانت حالته مستقرة، لكن تعداد الدم الكامل يبدو سيئًا الآن.
قد يكون وريدًا ممزقًا.
سيدخل في صدمة. نبضه 140 وضغط دمه 70 على 50.
مرحبًا. أنا الجرّاحة "آدا كوركماز". ما اسمك؟
أتتذكرينني؟
ما اسم المريض؟
لم تكن بحوزته أي بطاقة هوية.
جهّزوا المريض.
"(يوريكا)"
تهانيّ. يا لها من عملية ناجحة!
- آمل أن يكون كل شيء بخير. - وأنا أيضًا.
تواصل مع أقربائه وأبقني على اطلاع.
حسنًا. لك هذا.
"سيفغي"؟ مرحبًا يا عصفورة.
- هل أنت بخير؟ ما الأمر؟ - لا شيء.
سألت الطبيبة "كانان" عن حالة "ليلى" للتو.
- ستبقى هنا لبضع ليال أخرى. - هذا صحيح.
- سأبقى هنا الليلة. لا تقلقي، اتفقنا؟ - حسنًا.
طبيبة "آدا"! كنت أبحث عنك.
- ادخلي. يمكننا التحدث الآن. - طبعًا.
- اتصلي بي. سأكون في المنزل. - حسنًا.
أراك لاحقًا.
"كانان"، أتظنين أنني بدأت في سن اليأس؟
"الطبيبة (كانان أكتاس)، طبيبة نساء وتوليد"
ماذا؟ لماذا؟ هل لديك أي أعراض؟
أنا عصبية المزاج مؤخرًا.
وعاطفية بعض الشيء.
أعاني تعرّقًا ليليًا.
وبدأت أشعر بالقلق أيضًا.
أصاب بهبّات حرارة أحيانًا.
ودورتي الشهرية غير منتظمة. أحيانًا في وقت مبكر وأحيانًا متأخرة.
ما رأيك؟ هل نجري تحليل لوحة هرمونية؟
بالطبع، إن أردت.
لكن سأطرح عليك سؤالًا أولًا.
هل عانيت أي ضغط مؤخرًا؟
تُوفيت أمي، لكن مرّ عام تقريبًا.
لم تكن لديّ فكرة. تعازيّ الحارة.
شكرًا لك.
هل تمكنت من الحداد عليها؟
لم يكن لديّ وقت حقًا.
طُلّقت بعدها مباشرةً، ثم الانتقال وأمور أخرى.
فقدان الأم يُعد مدمرًا بحد ذاته.
ثم الطلاق. هل تمكنت من الحزن عليه؟
ما كان يُوجد الكثير لأحزن عليه.
كان قرارًا متبادلًا. وسار الطلاق بسرعة.
وبعد ذلك مباشرةً، عدت إلى حبيبي السابق.
وهذه العلاقة أيضًا لا تسير بصورة جيدة في الآونة الأخيرة.
اسمعي يا "آدا".
لست طبيبة نفسية بأي حال، لكن برأيي المتواضع،
وصفك لا يُعد عرضًا من أعراض انقطاع الطمث المبكر،
بل يُعد عرضًا لشيء آخر.
وما هو؟
الحزن.
أظن أن حزنك لا يزال عميقًا.
"قابل للكسر!"
تعالي.
- يؤلمني جسدي برمّته. - تعالي.
أخبرتني الطبيبة "كانان" بأنه سيقلّ، لكن هذا لم يحدث مطلقًا.
لماذا يا تُرى؟
أيمكن لأنك لم تستريحي إطلاقًا؟
أنا أُرضع يا فتاة. يجب أن أحملها.
أيمكنني حملها يا أمي؟ يمكنك أن تطلبي مني المرة القادمة.
عجبًا! يا لك من أخ كبير الآن!
يا عزيزي "سارب"، عليك الذهاب إلى المدرسة.
هيا يا عزيزي. يمكنك قضاء الوقت معها لاحقًا.
تحرّك يا حبيبي!
ما شعورك؟
هل تقصدين العملية القيصرية؟
في الواقع، لم يكن الأمر سيئًا جدًا في البداية،
لكنني أفقد صوابي منذ أن زال مفعول المسكّنات.
لا أتحدّث عن ذلك أيتها الحمقاء.
بل ما شعورك بخصوص هذا؟
كانت بالأمس في داخلك والآن هي هنا.
تشكّلت بداخلك تمامًا.
أصبحت هكذا من خلية صغيرة.
ألا ترين هذا مذهلًا؟
في الواقع يا عزيزتي، لم أفكّر في الأمر كما تفكّرين،
لكن يمكنني أن أخبرك بهذا القدر.
أعتقد أنه أفضل شعور في العالم.
أنا سعيدة جدًا من أجلك يا "ليلو".
عزيزتي.
أتعلمين؟
أرى أن عليك التجربة.
لأنه ببساطة لا يُضاهى.
كلما نظرت إليهما،
شعرت برغبة في البكاء بدافع الحب.
هذا ما أشعر به.
لكن من ناحية أخرى، أشعر بالمسؤولية.
أستشيط غضبًا من "أردام".
الأحمق اللعين.
ليته كان هنا يا "سيفغي".
كيف سأربّي هذه الطفلة بنفسي؟
ماذا سيحل بولديّ؟
لن تكوني بمفردك يا "ليلو".
نحن معك.
بحقك، لا تتصرفي هكذا. أنت ترضعين يا عزيزتي.
بحقك يا "موكو"! ألا تزالان هنا؟ سيتأخر عن المدرسة.
سنغادر بعد قليل. أعددت الشاي لكما.
سأرحل.
بحقك يا "سيفغي".
أرجوك تخطّي اليوم على الأقل.
أخشى أنني سأفطر قلبها إن بقيت.
ما باليد حيلة.
بئسًا! هذا لطف كبير منك يا "موكو". شكرًا لك.
يا الله…
"سيفغي"، ألديك لحظة؟
لا.
"سيفغي"، توقّفي. طفح كيلي معك. كفى!
ألا تُوجد نهاية لفترة سجنك لي؟ كم شهرًا سيستغرق الأمر؟ كفى!
أستغفر الله لأنني أزعجتك يا سيدة "مقدّر".
بعد كل شيء، سُمعت حُجتك وأُصدر الحُكم،
وليس لي دخل في ذلك، صحيح؟
أتظنين أن الأمر سهل يا عزيزتي؟
هل تظنين أنني أخفيت الأمر عنك لأنني شريرة؟
أردت أن أبعد عنك الحزن.
كنت تكذبين أمام وجهي لسنوات،
والآن تحاولين جعلي أشعر بالذنب.
أتعلمين؟
أنت تبلين حسنًا.
فعلًا أشعر بالسوء.
لكن أعجز عن إزالة شعوري بالغضب تجاهك.
"سيفغي" يا عزيزتي، أنت مريضة.
أقلق عليك دومًا ولا أفكّر سوى فيك.
أبعدت "فيكو" عنك أيضًا. ماذا فعل لك؟
يا للمفاجأة!
هل أنت من محبي "فيكو" الآن؟
ظننت أنك لا تحبينه، إذ قلت إنه ليس مناسبًا لي.
كنت محقة.
وأنت من زرع تلك الفكرة في عقلي.
لا أعرف إن كنت أنا أم مجرد انعكاس لك.
من أنا حقًا؟
لم أعد أعرف يا أمي.
لنبق الأمر هكذا.
سيد "زمان"؟
وصلك بريد.
- وقّع هنا. - حسنًا.
- تفضّل. طاب يومك. - شكرًا. طاب يومك.
شكرًا.
"يُعاد إلى المرسل"
ها هو ذا.
سيد "زمان"؟ يا سيد "زمان".
مرحبًا يا سيدة "مقدّر". أهلًا بك.
شكرًا يا سيد "زمان".
سيد "زمان".
لم تتحدث ابنتي إليّ منذ شهور.
افعل أي شيء لإصلاح هذا رجاءً.
أنا قادمة.
- كيف حالك؟ - أنا بخير.
رائع. أود أخذ بعض الأشياء إن كنت لا تمانعين.
تفضّل.
شكرًا.
ماذا أكلت اليوم؟
أكلت شيئًا.
بحقك. انظري إلى هذه الفوضى. كأنها طفلة. أرحل ليومين…
غير معقول يا "سيفغي"!
هل تناولت كعكة؟ السكّر ممنوع، أتتذكرين؟
أنا بخير يا "فيكو".
بالإضافة إلى…
ألم تهجرني؟
ما عادت حالتي تشغلك. اذهب وعش حياتك.
هجرتك؟ طبعًا. فأنا مجنون.
ليس كأنك لم تقولي شيئًا، وأنا وقفت ورحلت فحسب، صحيح؟
لم تستخفي بي ولم توجّهي إليّ إهانة. غادرت فحسب.
- أهنتك؟ - أليس كذلك يا "سيفغي"؟
قولي إنك لم تهينيني.
ماذا قلت أصلًا؟
كنت تنفخ وتغمغم وسرعان ما رحلت.
حسنًا. أيًا كان ما تقولينه.
أيًا كان ما تفعلينه لتهدئي.
أيًا كان قولك. فقد مسّني شيطان.
أواصل النفخ والغمغمة والرحيل. وكل هذا بلا أي مبرر.
متى ستتعافى "ليلى" في رأيك؟
لا أدري.
لماذا؟
يجب أن تُؤخذ قرارات بشأن الحانة.
ما رأيك في أن تتخذ القرار لمرة يا "فيكو"؟
شقوا بطنها كأنهم يقطّعون كعكة.
ربما عليك اتخاذ القرار كتغيير.
"سيفغي"، اسمعي. أنت مستاءة. لا بأس.
أهنتني. لا بأس.
أنت مرهقة. لا بأس بذلك أيضًا. لكنني أقسم لك…
تقسم على ماذا يا "فيكو"؟ أرجوك أخبرني. ماذا؟
أقسم إنني اكتفيت من سماع الإهانات.
متى أهنتك؟
حقًا؟ اسمعي، لقد طفح كيلي، مفهوم؟
دومًا لحيتي أو شعري غير مشذبين،
أو أمضغ الطعام بصوت عال أو أشتري زهورًا قبيحة.
لكن تلك الرائحة جعلتني أشعر بالغثيان.
لا بأس يا "سيفغي". أنت محقة.
لست ثريًا بما يكفي لأكون معك.
أعتذر عن ذلك أيضًا.
- لا علاقة لهذا بذاك. - بل له علاقة.
أنا مجرد متشرد يعمل على القوارب ولا أستحق محامية كبيرة.
- ما علاقة ذلك بأي شيء؟ - حسنًا يا "سيفغي".
لا تستائي. آسف.
لا أريد أن أتشاجر. أنا في غاية الأسف.
سأرحل الآن. لكن يجب ألّا تمكثي بمفردك، مفهوم؟
ادعي "موكو" أو الفتاتين أو أيًا كان.
لكن أرجوك لا تمكثي وحدك. سأرحل.
شكرًا جزيلًا، لكن يمكنني الاعتناء بنفسي يا "فيكو".
سأرحل. هل لديك ما تقولينه؟
لا.
حسنًا. سأرحل إذًا.
ارحل إذًا.
لقد رحل.
اللعنة.
- نعم؟ - مرحبًا؟ مرحبًا يا سيدة "ليلى".
تسبب "سارب" في مشكلة في الفصل، وهي سيئة هذه المرة.
أيمكنك المجيء للحديث؟
"مدرسة (باليكيسير أيفاليك) الابتدائية"
"سارب"؟
ماذا حدث يا حبيبي؟
لم أفعل شيئًا يا "آدا".
أقسم إنها بدأت الأمر.
حسنًا. أخبرني فحسب.
كنت أرسم فحسب،
ثم أتت "فلور" و…
- تذكّر هذا في المستقبل. - فهمت يا سيدتي. سأتذكّره.
"آدا"؟
لم لا نتحدث في مكتبي؟
انتظرا هنا أيها الطفلان.
كانت "فلور" عدائية مؤخرًا.
لكن "سارب" يستمر في استفزازها أيضًا.
كان المعلمون يشتكون كثيرًا.
أقترح عليكما حجز موعد مع طبيب نفسي لكليهما.
لكن يا سيدتي، إنهما في سن العاشرة. ألا تظنين أن هذا مبكّر؟
رُزق "سارب" للتو بأخت صغيرة، لذا قد يكون متوترًا بعض الشيء.
لأنه عادةً ولد لطيف للغاية.
وكذلك "فلور".
كان "سارب" يضايقها منذ فترة.
أخبرتني بذلك.
ربما يحاول "سارب" التواصل مع "فلور" فحسب.
ربما يشعر بالوحدة وهذا قد يكون جهدًا منه لجذب انتباهها.
ربما عليه أن يكون أكثر تعاطفًا.
إذ انتقلت إلى هنا لتوّها ولغتها التركية ركيكة ووالدها غير موجود.
وهي حزينة بطبعها.
ماذا عن "سارب"؟
والده مسجون وأمه تعتني بأخته باستمرار.
ربما تعامل "فلور" ببرود معه يثير أعصابه.
لا تتعامل "فلور" ببرود.
ما رأيكما في أن تحجزا موعدًا لهما عند طبيب نفسي،
وسأضعهما في صفين منفصلين؟
ربما سيفيدهما ذلك.
بالمناسبة، الأجهزة اللوحية غير مسموح بها.
وهذا مجرد تذكير.
إنه جهاز "فلور".
هيا يا "سارب"!
هيا يا عزيزتي، لنذهب.
"آدا"، أيمكننا التحدث؟
هذه صورة قديمة.
كان عليك ترك الرجل يشرح الوضع.
يشرح ماذا يا "ليلوش"؟
كلما حاولت تجاهله،
ظهر أمامي كل شيء.
هذه الصورة
وأنا غير موجودة فيها.
عرج "فيكو" عليّ اليوم.
أخذ بعض الأشياء ورحل.
ألم تتحدثا؟
إن أمكن تسمية ما فعلناه بالتحدث.
تمكنت من إبعاد رجل مثل "فيكو".
يا لإنجازي الرائع!
ماذا تريدين؟
هل تريدين "فيكو" أم لا؟
أتحبينه أم لا؟
يا "ليلى". "مافي" تبكي.
أتساءل أحيانًا أيتها الفتاتان…
أعني، لا أقصد الإساءة إلى الله.
بل أخبركما فقط بما أنكما أقرب الناس إليّ.
لكن كيف فعلت هذا بنفسي؟
كيف يمكنك قول ذلك؟ تراجعي عن كلامك.
لا يمكنني فعل هذا. لا يمكنني الاعتناء بها.
لديكما حياتكما الحافلة.
لكنني عالقة في وضع صعب.
"ليلوش"، اسمعي.
نحن هنا معك، لا تقلقي. سيكون كل شيء على ما يُرام.
لكن كيف سيكون الأمر على ما يُرام؟
لا يمكنني الاستحمام حتى. أنا قذرة.
رائحتي نتنة!
والآن الطبيب النفسي. لا يمكنني دفع تكلفته، اللعنة.
وليس لديّ ما يكفي من الحليب أيضًا!
عزيزتي "ليلوش".
أنت بخير.
وكذلك "مافي". وزنها وصحتها وكل شيء جيد.
لا تتصرفي هكذا يا حبيبتي.
مرحبًا يا "مافي".
أيتها الملاك الصغير.
أتريدينني أن أحملك؟ سأحملك إذًا.
ها أنا أحملك يا حبيبتي.
تعالي.
- هل يجب أن أخبرها؟ - أخبريها.
"ليلوش"، أردنا أن نخبرك بعدما ينتهي، لكن…
لدينا مفاجأة لك.
ما دامت ليست ثديًا ثالثًا،
فلا تُوجد مفاجأة ستسعدني الآن.
ستسعدك كالسعادة التي ستنتابك من الثدي الثالث وحتى الرابع.
حقًا؟
آخر ما أحتاج إليه الآن هو أن أكون عفوية.
- أنت محقة يا "ليلوش". - أمامي ساعتان، وكادت تنقضي واحدة.
- يجب أن أُرضع "مافي" خلال ساعتين. - أنت محقة تمامًا.
- تثرثرين كثيرًا. - ويل لنا.
بحقك! ما هذا؟ هذه سخافة.
لست الوحيدة القادرة على تعصيب أعين الناس.
أترين؟ هذا ما لا أحتاج إليه.
- أحكمي تعصيب عينها. ستختلس النظر. - معصوبة العينين؟
- أعطيني قطعة قماش أخرى حتى أخرسها. - سلوكي السيئ انتقل إليكما.
- اصمتي للحظة. - لكن ليس لديّ وقت لذلك.
لنفعل الأمر على طريقتكما. هيا.
آمل أن يسعدني هذا كثيرًا.
"هل هذه حالتي الحالية لأننا في فصل الربيع؟
أم يأتي الربيع حين تصبح حالتي هكذا؟
كما أن هذا لا علاقة له بك
بالطبع إنه الربيع لأن هذه حالتي
لأنه منذ اليوم الذي أمسكت يديّ فيه بيديك"
انتبهي إلى الطريق!
"كل فرع ظهر في الشتاء يبرعم"
- لا تفسدي المفاجأة. - أرجوك.
الآن رفعتما معنوياتي. لماذا فعلتما هذا؟
سأخرج وأساعدك، اتفقنا؟
هل انعطفنا؟ هل هذا طريق متعرج؟
- ألا يمكنني إزالتها؟ - لا. انتظري فحسب.
- الآن تتصرفان بسخافة. - انتظري.
- فقدتما صوابكما تمامًا. - انتظري.
- تعرفان أنني لست في مزاج جيد. - على رسلك.
انتبهي لخطواتك.
- هل وصلنا؟ - حسنًا. أزيلي العصابة.
- سأزيلها. - هيا.
- مفاجأة! - مفاجأة!
يا رفيقتيّ! إنكما مجنونتان!
ما هذا؟ يا الله!
لم أطلب من أحد رسم مخطط المشروع بعد.
من أين جاء كل هؤلاء الناس؟
خمّني من ساعدنا في المشروع؟
من؟
مرحبًا يا فتيات!
"سليم"!
لا أصدّق!
لا أصدّق هذا. "سليم".
- يا عزيزي! تعال. - تهانيّ.
- أتمنى لها السعادة والصحة الجيدة. - آمين.
أنت رائع ومذهل وكل شيء،
لكنني لا أملك الميزانية أو مقدار المال هذا.
عمّ تتحدثين؟ أي ميزانية؟
أردت أن أقدّم هدية لـ"مافي".
أحبكم للغاية.
كما أننا جميعًا شركاء في الحانة الآن.
لا تقلقي بشأن أي شيء.
افتتحي المكان بسرعة فحسب.
لا أصدّق! أحبكم للغاية!
- نحبك أيضًا. - تعال!
أليس "فيكو" هنا؟
ذهب لشراء بعض المستلزمات، يُفترض أن يعود قريبًا.
انتظرن!
أريدكنّ أن تقابلن الآنسة "لافينيا".
- لا أصدّق. - "لافينيا"؟
"يشيم"؟
- تعالي. - مرحبًا.
يا للجمال!
سآكلك يا "لافينيا"!
- كم عمرها الآن؟ - ثلاثة أشهر و17 يومًا.
- سآكلك. - "لافينيا"، صحيح؟ يا له من اسم جميل!
أعرف، صحيح؟
- أيمكنني خلع جوربيك للحظة؟ - هيا.
سأشمّ رائحة قدميك الجميلة.
سأعرفكنّ. هذه "يشيم".
- مرحبًا. - هذه "سيفغي".
- تشرفت بلقائك. - و"ليلى".
مرحبًا يا حبيبتي.
لا أصدّق أنك أب الآن.
- عليك… - يجب أن أذهب إلى العمل. أراكما الليلة.
- حسنًا. - يا "سليم".
- يمكنك أن توصل الفتاتين، صحيح؟ - بالتأكيد.
إلى اللقاء إذًا.
- يا فتاتي اللطيفة! - يا لجمالها!
أيمكنني خلع جوربيك؟ رجاءً، مرة واحدة فقط.
- ما هذا؟ - إنها سمكة صغيرة.
هل حُددت هويته بعد؟
لا أيتها الطبيبة. أُبلغت الشرطة ولم يعثروا على شيء حتى الآن.
فهمت. أخبريني عندما يستيقظ.
حسنًا أيتها الطبيبة.
"(سي جي يونغ)، الكتاب الأحمر"
"قابل للكسر!"
اختاري شخصًا يمثّلك.
أنا…
لا أعلم.
كلهم شباب.
اتبعي حدسك.
"آدا".
أريد "آدا".
تعالي يا "آدا".
"خيّاط"
بم تشعرين؟
بم تشعر "مقدّر"؟
أشعر بألم حاد في بطني.
لم أردها.
أردت التخلص منها.
"مقدّر"!
"مقدّر"! توقّفي، إياك!
"مقدّر".
مات "آرام".
ماذا سأفعل الآن؟
لا بأس. لا بأس يا "مقدّر".
اسمعي. سأعتني بكما إن اضطُررت إلى ذلك.
مفهوم؟
حسنًا.
حسنًا.
إذًا…
ماذا حدث إذًا؟ هل تمكنت من التصالح مع والدك؟
لا.
مات مستاء مني.
الآن أريدك أن تختاري شخصًا لتمثيل والدك.
تعال.
أغمض عينيك.
ستعرف من وماذا تمثّل.
يا فتاتي الجميلة. لم أرد أن تكون الأمور على هذا النحو.
هكذا كان الوضع آنذاك، إذ أثّر على شعوري وقراري.
لم أكن أعلم أن الأمور ستنتهي على هذا النحو.
لم أستطع فعل ذلك. لم أستطع أن أكون إلى جانبك.
الآن أراك.
وبصفتي والدك،
سأكون دائمًا إلى جانبك بكل حب وعاطفة يا حبيبتي.
بم تشعرين الآن؟
بم تشعر "مقدّر"؟
أنا بخير.
أشعر بتحسّن.
ابنتك هناك. هل ترين "سيفغي"؟
أراها.
والآن كرّري من بعدي.
"ابنتي العزيزة."
ابنتي العزيزة.
لم تكن لديّ فكرة عما جعلتك تمرّين به.
أفهمك الآن.
وبصفتي والدتك،
أحتضنك بكل حب وعاطفة.
من كل قلبي،
وبكل حبي،
أريدك أنت.
يمكنكم الخروج من التوسّع الآن بالتراجع خطوة.
حسنًا.
لمدة 21 يومًا،
يمكنك تجربة إشعال شمعة في الماء.
كي لا تشعر الطفلة في الرحم بالخوف بعد الآن.
حتى تتحول مع الحب.
لماذا في رأيك
اختارتك "مقدّر" لتمثّليها؟
لا أعرف. لماذا اختارتني؟
كل شخص يقع عليه الاختيار،
في الواقع، ليس كلهم،
لكن كل شخص حاضر،
ربما مرّ بتجربة مماثلة
في مرحلة معيّنة من حياته أو في ماضيه.
أجريت عملية إجهاض ذات مرة. هل هذا هو السبب؟
لكننا حللناها مع "توبراك". لقد تخطينا ذلك.
ربما لهذا السبب صادفت "توبراك" مجددًا.
"آدا".
والدك لديه ابنة أخرى.
هل أنا محق؟
نعم، لكن…
لكن ما علاقة ذلك بالموضوع؟
هذه مبالغة يا سيد "زمان".
ألقينا بحجر آخر في الماء.
الآن يعود الأمر إليك لتقرري إن كنت ستبحثين في الأمر.
يبدو أن صخورك لم تصل إلى وجهتها.
"يُعاد إلى المرسل"
متى ستبدأ بالكلام يا سيد "زمان"؟
متى ستهدأ مياهك؟
تفضّل.
"آدا"، لا أريد الرحيل بينما أمورنا مشتتة وغير مستقرة.
بينك وبين وظيفتي و"إيفا" و"فلور"…
لا يمكنني احتمال كل هذا.
"توبراك"، لست بحاجة إلى أي احتمال.
يجب ألّا تشعر بهذه الطريقة.
"آدا"، أيمكنك إخباري بمشكلتك بالضبط؟
حسنًا. طبعًا أستطيع.
مرت أشهر منذ أن خرجنا في موعد عشاء.
لكن يمكنك ترك ابنتك لشهرين للعمل.
وهذا يجعلني أشعر بأنني بلا قيمة. هل تفهم؟
"آدا"، لقد سجلت "فلور" في المدرسة هنا.
أقنعت "إيفا" بالبقاء. غيرت حياتهما كلها.
من أجلك. لنكون معًا.
أعرف! لهذا أبقي فمي مغلقًا وأتحمّل كل شيء.
- تتحملين؟ أنت؟ - "توبراك"، اسمعني!
- أستمر بالانتظار، لكن… - لكن لا يمكنك الانتظار لشهرين آخرين.
كنت أنتظر لأشهر حتى تتحسن الأمور.
لكنني سئمت الشعور
بأنني أسرق والد فتاة صغيرة منها.
سئمت الشعور بالوحدة يا "توبراك".
"آدا"، ماذا عليّ أن أفعل أكثر من ذلك؟ أخبريني!
نحن بالغان يا "توبراك".
يجب أن نكون قادرين على تنظيم حياتنا.
يبدو أننا لا نستطيع.
أقصد أنني لا أستطيع.
ظننت أنك تغيرت.
ما معنى ما قلت؟
كنت تتمتعين بالأسلوب المتسلط نفسه.
النظر إلى الآخرين بازدراء وإخبارهم بما هو صواب أو خطأ.
تخبرينني كيف أعيش حياتي وأي طريق أسلكه وماذا أفعل وكيف.
لكنك لم تستطيعي أن تريني بصفتي الرجل الذي يحبك.
لكنك كنت دائمًا تركّزين على ما ينقصك.
الآن تتوقعين مني أن أتخلى عن كل شيء من أجلك.
لم أطلب منك ذلك قط.
كل ما أريده هو رجل إلى جانبي، وحاضر في حياتي!
هذا أفضل ما يمكنني فعله. إنه كذلك حقًا.
إن لم يكن ذلك كافيًا…
أنت أيضًا لم تتغير.
أعذار مختلفة والنتيجة نفسها.
ما الخطة إذًا؟
مرافقة امرأة عشوائية أخرى في أثناء الجولة
لأن كبرياءك مجروح، لأنك فشلت في فعل شيء؟
- أنت سخيفة جدًا. اصمتي. - حسنًا. أنا أتصرّف بسخافة.
طبعًا.
لا تزالين غاضبة بسبب ذلك.
لا تزالين متعلقة بهذا.
ربما اجتمعنا مجددًا…
حتى نتمكن من تجاوز الأمور التي علقنا بسببها يا "توبراك".
ربما كان من الخطأ تطور هذه العلاقة إلى هذا الحد.
خطأ؟
حسنًا.
آمل أن تجدي رجل أحلامك.
شخص جدير بك.
واضح أنه ليس أنا.
لا يزال ليس أنا.
يجب أن أعمل لأعتني بابنتي يا "آدا".
بالتوفيق.
يا عزيزتي.
يمكنك تمزيق ذراعك إن أردت،
لكن هذا لن يزيل الألم.
أيتها الفتاتان، هل لاحظتما أنني لم أكن عزباء قط؟
لطالما حظيت بحبيب. مجرد علاقة تلو الأخرى.
يبدو هذا رائعًا. هل تفضّلين أن تكوني وحيدة؟
أفضل من الشعور بخيبة الأمل.
حسنًا، أنا وحيدة أيضًا.
في الواقع، لا أتذكّر كيف كانت حياتي قبل "أردام".
كما هو الحال بالنسبة إليّ.
خذي يا عزيزتي. تناولي هذا.
الأمر نفسه معي.
كنت عزباء لوقت طويل قبل "فيكو" على أي حال.
أنا نادمة لأنني لم أفعل مثلك.
ليتني بقيت عزباء.
هل العزوبية إنجاز في رأيك؟
الاستمتاع بالحياة أفضل بكثير.
هل الوضع سيئ جدًا
بوجود شخص يمكنك الاعتماد عليه والثقة به وحبه
بالله عليكما؟
أجل يا "ليلوش"، هل يُوجد شخص كهذا حقًا؟
بالنظر إلى أننا جميعًا غير مفهومات، فلا يُوجد.
لكن…
لم لا؟
لكن هذا لا يعني أنه لن يكون هناك.
أريد البقاء وحدي.
ليست لديّ فكرة عمن سأصبح
حين لا أواعد أحدًا.
لا أعرف بشأنك،
لكن اتضح أنني شخص سيئ عندما أكون بمفردي.
لا أعرف متى تحولت إلى ما أنا عليه الآن.
أستمر في دفع الجميع بعيدًا وأحطم قلوب الكل.
لا تقسي على نفسك.
ما تمرّين به ليس سهلًا. أنت تبلين حسنًا.
- أنا بخير يا "آدا"؟ - نعم.
يا فتاة، حتى "فيكو" تركني. إنه "فيكو".
بذلت قصارى جهدي لأجعله يرحل.
يا عزيزتي، إن كنت حزينة بشأن هذا،
فلم لا تتصلين به فحسب؟
لأنني لا أستطيع إنجاب طفل.
- ماذا؟ - ماذا؟
تعرفان…
مبيضي زال.
لم أكن أدرك أنني أريد الأطفال حتى اكتشفت الأمر.
لن أكون أمًا أبدًا.
لو كنا أطفالًا غير مرغوب فيهم حين حملت فينا أمهاتنا،
لكان صعبًا علينا التعرف على الحب؟
هل من الممكن إغلاق تلك الفجوة بين الأم والطفل
بعد كل تلك السنوات؟
اتصلي بي حين يصلك التقرير المدرسي، اتفقنا؟
إن احتجت إلى شيء قبل أن تغادري، فاتصلي بـ"زمان" أو "فيكو"، اتفقنا؟
"توبراك".
في الواقع، لن نعود إلى "أمستردام".
ماذا تقصدين؟
نحن عائلتك
وسنبقى هنا.
هل العائلة تعني حقًا
أن نبقى معًا رغم كل شيء مهما حدث؟
أو إن لم نعد معًا،
فهل نفقد تلك الرابطة التي تجمعنا بعائلتنا؟
ربما إطلاق كلمة عائلة لا علاقة لها بزيادة أفرادها،
بل ببساطة تقبّلهم كما هم،
أيًا كانوا أو أينما كانوا.
أتظنون أنني سأحصل على عائلة خاصة بي؟
أم أن هذه نهاية الطريق؟
ترجمة "عبد الله صلاح"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.