All language subtitles for Another.Self.S02E01.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.H.264.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(تشوكوروفا) تحترق‬

‫أتى الرجال وأيديهم مقيدة‬

‫طارت البطة وجثت الحمامة‬

‫(أمينة) حبيبتي‬

‫تعالي إليّ يا حبيبتي (أمينة)‬

‫ابتسمي يا حبيبتي (أمينة)‬

‫طارت البطة وجثت الحمامة‬

‫(أمينة) حبيبتي"‬

‫"أمينة"؟‬

‫"(تشوكوروفا)، 1980"‬

‫لا! "أمينة"! عزيزتي!‬

‫- هيا.‬ ‫- الجنين يخرج يا عزيزتي.‬

‫القليل بعد.‬

‫هيا يا عزيزتي. واصلي الدفع.‬

‫- اصمدي.‬ ‫- ادفعي يا فتاة.‬

‫واصلي الدفع. اصمدي.‬

‫ادفعي.‬

‫خذي أنفاسًا عميقة وادفعي الجنين.‬

‫- ها هو يخرج.‬ ‫- هيا يا عزيزتي.‬

‫إنه يخرج. كدت تنتهين.‬

‫ليساعدنا الله! القدم تخرج أولًا.‬

‫تنفّسي يا "أمينة".‬ ‫استمري في الدفع يا عزيزتي. هيا.‬

‫تجربتنا الأولى‬ ‫وأول اختبار لنا على "الأرض"،‬

‫هي رحلتنا من رحم أمنا.‬

‫هناك التقينا الخوف لأول مرة.‬

‫ها هو يخرج! خرج!‬

‫الرحلة نحو المجهول تخيفنا.‬

‫لكن لا ينتهي بنا المطاف وحدنا في النهاية،‬

‫بل ينتظرنا شخص.‬

‫وهذا الشخص هو أمّنا.‬

‫يا فتيات، أعلمن رئيس العمال.‬

‫يجب أن يأخذ الفتاة إلى البلدة.‬ ‫فلتذهب إحداكنّ!‬

‫صبّي لي المزيد.‬

‫إن لم نحصل على أول اتصال مع أمّنا،‬

‫إن شعرنا بالوحدة واليأس‬ ‫حين نأخذ أنفاسنا الأولى على الإطلاق،‬

‫فهل سيكون ممكنًا‬ ‫الشعور بأننا جيدين بما فيه الكفاية اليوم؟‬

‫"ذاتٌ أُخرى"‬

‫"علامات أسلافنا"‬

‫"قابل للكسر!"‬

‫انهض. سنذهب إلى الشاطئ اليوم.‬

‫- هل موعد الذهاب اليوم؟‬ ‫- نعم.‬

‫هيا. انهض.‬

‫هيا.‬

‫كيف لامرأة أن تكون في غاية الجمال‬

‫لحظة استيقاظها صباحًا؟‬

‫كيف؟‬

‫بحقك. سينتهي بنا المطاف بعدم الذهاب مجددًا.‬

‫سأنهض.‬

‫لا! تعالي. عودي.‬

‫"(إيفا)"‬

‫هيا يا "جوندا". الرياح أقل اليوم.‬

‫إن الرقم المطلوب لا يمكن الاتصال به الآن…‬

‫ما الخطب؟‬

‫"فلور" لا تردّ على الهاتف.‬

‫إن أردت الذهاب…‬

‫لا، لنغادر. متأكد من أنها ستتصل بعد قليل.‬

‫ها نحن نذهب أخيرًا.‬

‫سنسبح اليوم بالتأكيد.‬

‫"(بوركو كوف)، 500 متر"‬

‫اللعنة. أتظن أنه يُوجد طريق آخر؟‬

‫لا أدري. على الأرجح.‬

‫مرحبًا؟‬

‫صباح الخير يا عزيزتي.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫فهمت. حسنًا. أنا قادم.‬

‫"إيفا" مريضة مرة أخرى.‬

‫لم تستطع أخذ "فلور" إلى المدرسة.‬

‫عليك الذهاب.‬

‫مهلًا. سأقلّك إلى البلدة.‬

‫ليست بعيدة. سأتدبّر أمري.‬

‫"آدا"، أقصد…‬

‫شكرًا جزيلًا على تفهّمك. لو أن شخصًا آخر…‬

‫أنت تبذل قصارى جهدك.‬

‫سنأخذ إجازة حالما ينتهي الفصل الدراسي.‬

‫"إيفا" ستأخذ "فلور" إلى "هولندا".‬

‫يبدو هذا رائعًا.‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- أود ذلك.‬

‫لا تدعها تنتظر.‬

‫العشاء الليلة؟‬

‫حسنًا. اتفقنا.‬

‫"انتباه، مغلق لأعمال الطرق"‬

‫عزيزتي! كيف حالك؟‬

‫صباح الخير يا "ليلوش"‬.‬

‫صباح الخير!‬

‫ما هذا؟ نحن في وقت بزوغ الفجر.‬ ‫هل من مشكلة يا "آدا"؟‬

‫يا عصفورة،‬ ‫أيمكننا الذهاب إلى الشاطئ يا تُرى؟‬

‫لا تطلبا مني أي شيء اليوم. إنه يوم حافل.‬

‫اذهبي مع "سيفغي" فحسب، اتفقنا؟‬

‫أتظنين أن لديّ طاقة لأرفع ذراعي حتى؟‬

‫"سارب"! أنت غير معقول يا "سارب"!‬

‫مرة أخرى؟‬

‫لم أفعل شيئًا.‬

‫إذًا من فعلها؟ هل أنا من بلل سريرك؟‬

‫أما كنت ستذهبين مع "توبراك" على أي حال؟‬

‫أنت! ماذا تفعل هنا؟ اذهب واستحم حالًا!‬

‫- "فيكو".‬ ‫- عصفورة، هل أنت بخير؟‬

‫بحقك! كم مرة أخبرتك بألّا تحلق ذقنك هنا؟‬

‫أحبكما بشدة. تعرفان هذا، صحيح؟‬

‫- وأنا أحبك للغاية أيضًا.‬ ‫- نحبك كثيرًا أيضًا.‬

‫"آدا"، هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير يا عصفورة.‬

‫سأغلق الخط الآن.‬

‫لكما قُبلاتي.‬

‫"موكو"، أيمكنك اصطحاب "سارب"‬ ‫إلى المدرسة اليوم؟‬

‫طبعًا يمكنني.‬

‫لكن عليك الوفاء بوعدك أيضًا.‬

‫"1 يونيو، 10 يونيو، الإشاعة"‬

‫لا تؤخّريني.‬

‫ولم عساي أفعل ذلك؟‬

‫تعرفين مدى غرابتها في الآونة الأخيرة.‬ ‫وأنا أحاول تحديد الوقت المناسب.‬

‫اسمعي يا "ليلى". سأتحدّث إليها إن لم تفعلي.‬

‫"موكو"، توقّفي عن السخافة. "موكو"!‬

‫اسمعي. أظن حقًا ألّا…‬

‫بالله عليك…‬

‫صباح الخير. ستجرين فحوصاتك قريبًا.‬

‫تناولي بعض الطعام الجيد. تفضّلي.‬

‫لقد أكلت سلفًا. شكرًا.‬

‫أيمكنني الحضور معك الموعد التالي؟‬

‫لا، لا يمكن.‬

‫يا "سيفغي".‬

‫هل أنت متفرّغة للحظة يا عزيزتي؟‬

‫"سيفغي"!‬

‫ما الأمر يا "ليلى"؟‬ ‫لماذا لا تتركونني أمارس اليوغا؟‬

‫سأريك اليوغا. لا تقلقي.‬

‫ساعديني. عليّ نشر الغسيل. تعالي.‬

‫اسمعي يا حبيبتي.‬

‫لا تتصرفي هكذا، فقد مرّت أشهر.‬

‫ألم أخبرك بألّا تتدخلي يا "ليلى"؟‬

‫ماذا فعلت حتى؟ أنت تتجاهلينها لأشهر.‬

‫- إنها والدتك.‬ ‫- انظري من يتكلم.‬

‫متى تحدثت إلى أمك آخر مرة؟‬

‫هل تعرف بشأن حملك؟‬

‫أتعتقدين أن الوضع مماثل؟‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- توقّفي.‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- ليس الكثير.‬

‫هل تحاولون دفعي إلى الجنون؟‬

‫ماذا يجب أن يحدث غير ذلك؟‬

‫بدأ صبري ينفد يا "ليلى"‬ ‫وأنا على وشك أن أنفجر.‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- انقباض.‬

‫ما الخطب يا عزيزتي؟‬

‫مهلًا. لنهدأ قليلًا.‬

‫- اجلسي وسأتصل بـ"آدا".‬ ‫- أجل، لنهدأ. لأنه نجح.‬

‫ينجح هذا دومًا مع "سارب" أيضًا.‬

‫يُشتت انتباهه، فتبدد حالته المزاجية السيئة.‬

‫تبًا لك ولحالتك المزاجية!‬

‫توقّفي للحظة!‬

‫انظري إليّ يا صاحبة الشعر المجعّد.‬ ‫سأعطيك قُبلة.‬

‫اسمعي الآن يا خروفي المارينو الجميل.‬

‫ستكون نتيجة فحوصاتك جيدة، مفهوم؟‬

‫سيكون كل شيء بخير. كل شيء.‬

‫ماذا إن لم يحدث هذا؟‬

‫اسمعي.‬

‫نعيش في بلدة ساحلية.‬

‫يجب أن يكون كل شيء بخير،‬ ‫لا يُوجد سوى هذا الخيار.‬

‫- تأكد من أن يكون حارًا.‬ ‫- سيقتلك.‬

‫أهو من أجل الحانة؟‬

‫لم نجد مكانًا بعد.‬

‫لكننا متفائلون، إذ سنرى مكانًا آخر اليوم.‬

‫- كم أدين لك؟‬ ‫- 100 ليرة.‬

‫100، صحيح؟‬

‫يمكنك دومًا الدفع لاحقًا.‬

‫ماذا؟ لا تقلق. معي المال.‬

‫شكرًا يا رجل. طاب يومك.‬

‫يا للعجب! مرحبًا يا "زمان"!‬

‫أهذا أنت يا "فيكو"؟ كيف حالك؟‬

‫- أنا بخير. ماذا عنك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫كيف حال "سيفغي"؟‬

‫إنها بخير. أجرت آخر جلسة كيماوي‬ ‫وتنتظر إجراء إشاعة الأورام السرطانية.‬

‫إنها متوترة قليلًا بطبيعة الحال.‬

‫لم أرك منذ فترة.‬

‫أود المجيء، لكن المال شحيح هذه الأيام.‬

‫لا تشغل بالك بهذا، تعال وانضم إلينا غدًا.‬

‫حسنًا. سأمرّ عليكم.‬

‫- أراك لاحقًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- أهلًا بك يا "زمان".‬ ‫- شكرًا.‬

‫- إلى العنوان نفسه؟‬ ‫- نعم.‬

‫أهذه ذبابة رمل؟ ماذا يجري؟‬

‫- اصمت للحظة. لقد وصلنا. انظر.‬ ‫- كيف؟ أنا معصوب العينين.‬

‫- حسنًا. سأفكّها إن كنت مستعدًا.‬ ‫- أنا مستعد.‬

‫حسنًا. سأفكّها.‬

‫ها هو ذا!‬

‫ما رأيك؟‬

‫ماذا أقول؟ هل هذه مزحة؟‬

‫أنا مشغول. لا تضيّعي وقتي. لنرحل.‬

‫لا أمزح يا "فيكو". هذا هو المكان.‬

‫إنه يحتاج إلى القليل من التجديد.‬

‫القليل من التجديد؟‬ ‫إنه على وشك الانهيار علينا.‬

‫- هل تمزحين؟‬ ‫- الأمر ليس بهذا السوء يا "فيكو".‬

‫تحدثت إلى مهندس معماري.‬ ‫سيضعون ميزانية وسنرى الوضع.‬

‫- مهندس معماري؟‬ ‫- نعم.‬

‫تعرفين أنني مفلس تمامًا يا "ليلى".‬ ‫أنفقنا ما كان لديّ على المنزل.‬

‫تعرفين ذلك، لذا لماذا تفعلين هذا؟‬

‫فات الأوان يا عزيزي. فات الأوان.‬

‫كان هذا المكان الوحيد في حدود ميزانيتنا.‬

‫ذهبت إلى المصرف وأخذت قرضًا‬ ‫ووقّعت عليه يا عزيزي.‬

‫- ها هو السند.‬ ‫- قرض؟‬

‫ماذا؟ إنه سند فعلًا!‬

‫كيف تفعلين هذا من دون أن تسأليني؟‬

‫ماذا كان يُفترض بي فعله؟‬ ‫أنت غير موجود دومًا.‬

‫إما أن تكون في المستشفى مع "سيفغي"‬ ‫وإما تعمل على متن قارب.‬

‫لا أفعل ذلك لأنه ممتع!‬ ‫بل أعمل لصالح أي أحد من أجل كسب لقمة رزق.‬

‫وأنا أقول لك إنك ستعمل لصالح نفسك الآن.‬

‫انظر إلى مدى جمال هذا المكان! تفقّده فحسب.‬

‫ساعدني.‬

‫انظر.‬

‫لا. لا يا "ليلى".‬

‫"ليلى"، هذا المكان لا يمكن إصلاحه.‬ ‫أقسم لك. لا يمكن إصلاحه.‬

‫ستلدين قريبًا على أي حال.‬

‫وسأكون وحدي. ماذا سأفعل أصلًا؟‬

‫اسمعني يا "فيكو"، أقسم إنني سأضربك.‬

‫يُعد هذا المكان فرصتي الأخيرة.‬

‫الطفل سيُولد.‬

‫زوجي مسجون.‬

‫لذا يجب أن أحقق هذا‬ ‫وأنت عليك مساعدتي في تحقيقه.‬

‫أفهمت؟‬

‫هذه حانة "إيليني".‬

‫حسنًا يا عزيزتي.‬

‫سنفعل ما في وسعنا،‬

‫لكنني متأكد من أن لا أحد يعرف هذا المكان.‬

‫ليعرف من يعرف،‬ ‫ولا يهمني أمر البقية يا "فيكو"!‬

‫أنت قطعًا مجنونة.‬

‫أحمق! اصمت فحسب.‬

‫يا لك من قاتل للفرحة. تعال.‬

‫سأشرح لك الديكور.‬ ‫إليك ما فكّرت فيه حتى الآن.‬

‫- رأيك يهمّني.‬ ‫- صحيح.‬

‫سنضع الطاولات تحت الأشجار.‬

‫ومصابيح وأضواء.‬

‫وبالنسبة إلى هنا،‬ ‫أظن أنني أريد أجواء ريفية.‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- "ريفية"؟‬

‫ريفية. أتعرف الديكور الريفي؟‬

‫لا تعرف الديكور الريفي. حسنًا.‬

‫لا بأس. سأشرحه لك لاحقًا.‬

‫لا تهتم بالديكور الريفي الآن.‬ ‫أتعرف ماذا أريد؟ هنا…‬

‫صباح الخير يا سيد "زمان".‬

‫صباح الخير.‬

‫هل أنت متفرّغ قليلًا لنتكلم؟‬

‫نعم. لديّ بعض الشاي أيضًا.‬

‫تعالي.‬

‫ناقشنا الميراث الروحي.‬

‫موضوع أو خطة أو ربما موهبة‬

‫تتوارثها الأجيال.‬

‫لنقل إن هناك شبكة معلومات خفية‬

‫يورّثها الآباء إلى أبنائهم.‬

‫ما رأيك في طرح سؤالك الحقيقي؟‬

‫حسنًا. إليك السؤال.‬

‫ماذا إن لم نؤسس عائلة؟‬

‫ماذا إن لم نتمكن من إنجاب الأطفال‬ ‫أو إن كنا لا نريد؟‬

‫ما مصير ميراثنا؟‬

‫ها أنت تتجاهل أسئلتي مجددًا.‬

‫في الواقع…‬

‫متى ستتوقفين عن البحث عن الإجابات‬ ‫عند الغير يا "آدا"؟‬

‫خلال السبعة أشهر الماضية،‬

‫قرأت كل كتاب وحضرت كل جلسة.‬

‫وما شهدته لا يُصدّق.‬

‫تحسنت قليلًا. لا يمكنني إنكار ذلك. لكن…‬

‫لكنني أشعر بأن كل شيء غير مستقر‬ ‫وضبابي للغاية.‬

‫بالنسبة إليّ على الأقل.‬

‫ألقينا بحجر في الماء،‬

‫فأصبحت عكرة.‬

‫الآن ستغطس تلك الصخرة ببطء‬

‫وتصل إلى القاع.‬

‫ثم سيصبح الماء صافيًا.‬

‫إن طرحت الأسئلة الصحيحة،‬

‫فربما لن تحتاجي حتى إلى إجابات.‬

‫ليتك تعرف عدد الأسئلة التي لديّ.‬

‫على كل، سأتأخر.‬

‫أتريدين تأسيس عائلة أم لا؟‬

‫أيمكن أن يكون هذا سؤال‬ ‫تتجنبين طرحه على نفسك؟‬

‫سنغادر بعد وهلة.‬

‫- متى؟‬ ‫- بضع دقائق فقط.‬

‫وصلت أيها القبطان. أنا هنا.‬

‫يحدث هذا كثيرًا يا "فيكو".‬

‫- لنلغ اتفاقنا.‬ ‫- مجرد تأخير لبضع دقائق فحسب. آسف.‬

‫أعي أن زوجتك مريضة.‬

‫لكن الزبائن ينتظرون وأنت تفسد عملي.‬

‫سأدفع لك راتب اليوم.‬

‫اعتن بنفسك.‬

‫شكرًا.‬

‫انظري يا آنسة "آيسل".‬

‫ها هو ذا.‬

‫إنه يحيط بـ70 بالمئة من كليتك اليسرى.‬

‫عليك زيارة طبيب مسالك بولية.‬

‫علينا تحديد موعد عملية جراحية فورًا.‬

‫- ألا تُوجد طريقة أخرى يا طبيبة؟‬ ‫- للأسف، لا.‬

‫الجراحة هي الخيار الوحيد في حالتك الحالية.‬

‫سيدة "آيسل"، أريد طرح سؤال عليك‬ ‫إن كنت لا تمانعين.‬

‫طبعًا أيتها الطبيبة.‬

‫كيف حال عائلتك من ناحية الأم؟‬

‫تُوفيت أمي قبل ثلاثة أشهر.‬

‫كان الأمر مفاجئًا.‬

‫ما زلت أتعافى.‬

‫- تعازيّ لمصابك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫إن كان ما يقولونه صحيحًا،‬

‫أن أمّنا وسلفاتنا‬

‫يُمثلن بالجانب الأيسر من الجسد،‬

‫وأن الكليتين تخزنان الدموع‬ ‫التي لا نقدر على ذرفها،‬

‫فهل يمكن للجراحة وحدها أن تكفي‬

‫ليُشفى المريض؟‬

‫"آدا"، أنا في غاية الأسف. أخّرني أمر ما.‬

‫"الحماية"‬

‫الصحة تتدفق نحوي بلا قيد أو شرط.‬

‫وفرة من الحب‬

‫تشق طريقها إلى خلاياي.‬

‫أنا بخير.‬

‫أنا بخير.‬

‫أنا بخير.‬

‫عزيزتي "سيفغي"!‬

‫مرحبًا يا زوجتي الجميلة!‬

‫عزيزتي؟‬

‫يا "سيفغي".‬

‫اشتريت بعض الأسماك المذهلة.‬

‫وبعض الخضراوات أيضًا. سأعدّ السلطة.‬

‫أنا بخير.‬

‫أنا بخير.‬

‫أنا بخير.‬

‫- أنا بخير.‬ ‫- "سيفغي"!‬

‫"فيكو"!‬

‫- آسف. هل أفزعتك؟‬ ‫- أخفتني حتى الموت.‬

‫لماذا أنت في البيت؟‬ ‫هل خرجت من العمل باكرًا؟‬

‫- أيمكنني الانضمام إليك؟‬ ‫- لا، شكرًا.‬

‫يجب أن أنهي تأمّلي.‬

‫أظنني سأرحل إذًا.‬

‫حسنًا.‬

‫- يا "فيكو".‬ ‫- أجل؟‬

‫حلقت ذقنك فوق الحوض مرة أخرى.‬

‫أتوسّل إليك. أرجوك.‬

‫نظفته، لكن أظنني لم أنظف بدقة.‬

‫على كل، أحضرت لنا سمكًا.‬

‫والخضراوات التي تحبينها.‬

‫سأعدّ المائدة، اتفقنا؟‬

‫لا. لا أرغب في الأكل. كُل أنت.‬

‫أيمكنك غلق الباب رجاءً؟ أشعر بالبرد قليلًا.‬

‫حسنًا.‬

‫- استمتعي باستحمامك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أجل، لكن أليس السعر باهظًا بعض الشيء؟‬

‫أعلم أن الدولار يرتفع مقابل الليرة،‬ ‫لكن هل تدفع لعمّالك بالدولار؟‬

‫لا عليك.‬

‫ببساطة ميزانيتي لا تكفي حاليًا.‬

‫حسنًا. سأعلمك. شكرًا جزيلًا.‬

‫كأنني طلبت بناء قصر.‬

‫اسمعني يا "سارب".‬

‫ستبقى الملاءات جافة الليلة. اتفقنا؟‬

‫إن بللتها،‬

‫فانتقل إلى الجانب الجاف.‬

‫لا توقظني.‬

‫تعال.‬

‫على كلا الخدين.‬

‫تصبح على خير. لا تبلل الفراش.‬

‫يا أمي.‬

‫متى سيعود أبي؟ ومتى ستُولد أختي؟‬

‫يا عزيزي…‬

‫لن يعود والدك لفترة.‬

‫تعال.‬

‫اسمع يا عزيزي.‬

‫هل يحدث هذا لأنك تشتاق إلى أبيك؟‬

‫يعرف أبي بأمر أختي، صحيح؟‬

‫حين رأيت المكان،‬ ‫ظننت في البداية أنه لن ينجح أبدًا.‬

‫ثم أعدت التفكير في الأمر. إنه ليس سيئًا.‬

‫عصبت عينيّ وأخذتني إلى هناك.‬

‫لا، شكرًا. تناوله أنت.‬

‫حسنًا.‬

‫"فيكو".‬

‫أيمكنك ألّا تمضغ بصوت عال؟‬

‫كأنك تصفع دماغي. "صفعة!"‬

‫حسنًا.‬

‫- يا "سيفغي".‬ ‫- نعم؟‬

‫لن أعمل على القارب بعد الآن.‬

‫لماذا؟ هل حدث شيء هناك؟‬

‫لا، لم يحدث شيء. إنه قراري.‬

‫لعلمك، اشترت "ليلى" المكان.‬

‫أريد التركيز على الحانة.‬

‫يحتاج إلى كثير من العمل‬ ‫ويجب أن أكون موجودًا.‬

‫هذا هو السبب.‬

‫قد نكافح في دفع الإيجار لفترة، لكن…‬

‫لا بأس.‬

‫يمكنني العودة إلى العمل أيضًا.‬

‫لا، لا داعي لتفعلي أي شيء.‬

‫لم أقصد هذا.‬

‫سأجد حلًا للمسألة.‬

‫ما عليك سوى التركيز على التحسّن، اتفقنا؟‬

‫اتفقنا يا عزيزتي؟‬

‫اشتقت إليك.‬

‫ما الأمر؟‬

‫ماذا؟ هل أصيبك بالضجر؟‬

‫لا، طبعًا لا.‬

‫على الإطلاق، لكنك تتصرفين قليلًا مثل…‬

‫مثل ماذا يا "فيكو"؟‬

‫هل أتصرّف كأنني مصابة بالسرطان؟‬

‫بحقك يا "سيفغي"!‬

‫لماذا عساك تقولين شيئًا كهذا؟‬

‫تواصل الضغط عليّ يا "فيكو".‬

‫ربما تزوجت المرأة غير المناسبة.‬

‫ربما لا أستطيع تلبية احتياجاتك ورغباتك.‬

‫هل قلت هذا يا "سيفغي"؟‬

‫- هل سبق أن ألمحت إلى…‬ ‫- دومًا تنتقدني.‬

‫تسألني باستمرار عن شيء أو تخبرني بشيء.‬

‫ترفّق بي لمرة يا "فيكو". أرجوك. أعني كلامي.‬

‫أحاول أن أهتم…‬

‫لا تهتم. لا تهتم لأمري يا "فيكو".‬

‫وأقصدكم كلكم.‬ ‫لا تهتموا لأمري، فأنا لست طفلة.‬

‫سئمت تذكير الجميع لي بمرضي باستمرار!‬

‫اتركوني وشأني لمرة! أرجوكم! طفح الكيل!‬

‫هل أنت مشغولة بعد ظهر الغد؟‬ ‫أيمكنني طلب خدمة منك؟‬

‫يتوقف على الوقت يا عزيزتي.‬

‫صحيح! آسفة.‬ ‫كنت تتناولين العشاء مع "توبراك".‬

‫يمكنني الاتصال لاحقًا.‬

‫أظن أنه برفقة ابنته، لم يستطع الحضور.‬

‫ماذا تفعلين إذًا؟ أين أنت؟‬

‫هلّا أتصل بك لاحقًا. سأرتب أمر الخدمة غدًا.‬

‫آسف.‬

‫بقت "فلور" مع المجموعة الدراسية،‬ ‫لذا كان عليّ أن أقلّها.‬

‫ثم أرادت تناول الطعام. آسف.‬

‫لا بأس.‬

‫أنت غاضبة.‬

‫قلت لك إنه لا بأس.‬

‫كيف حال "إيفا"؟‬

‫- بدت كأنها تحسنت.‬ ‫- أجل، تحسنت قليلًا.‬

‫"آدا"، بحقك. أنا أهملهما بالفعل.‬

‫تناولنا العشاء معًا فحسب.‬

‫ليست لديّ مشكلة مع قضائك للوقت مع "فلور".‬

‫لكنني أتوقّع منك أن تفي بكلامك‬ ‫وهذا كل ما في الأمر.‬

‫ثم إنني قلت لك مرارًا وتكرارًا‬ ‫إن علينا فعل شيء معًا.‬

‫صحيح؟‬

‫صحيح، لكنني لا أريدها أن تزعجك.‬

‫تعرفين أنها تعاملك بقسوة.‬

‫ربما ستعتادني إن أمضينا بعض الوقت معًا.‬

‫اسمعي يا "آدا".‬

‫تحتاج "فلور" إلى بعض الوقت.‬

‫لم تتخذ قرارًا بشأنك بعد،‬ ‫ولا أريد الضغط عليها.‬

‫وهل اتخذت أنت قرارًا بشأني يا "توبراك"؟‬

‫ما قصدك؟‬

‫لا أدري.‬

‫لا أدري إلى أين تتجه علاقتنا.‬

‫لا يمكننا حتى زيارة الشاطئ.‬ ‫وقد مرّت أشهر بالفعل.‬

‫اسمعي يا "آدا". أنت محقة.‬

‫الصبر. الدراسة على وشك الانتهاء.‬ ‫سنذهب في إجازة، أنا وأنت فقط.‬

‫قهوة؟‬

‫لا، لا أستطيع البقاء.‬

‫وعدت "فلور" أن أضعها في الفراش الليلة.‬

‫لماذا كلّفت نفسك عناء المجيء إذًا؟‬

‫ما كنت تردّين على مكالماتي.‬

‫تبًا لهذا.‬

‫"توبراك"، اسمع. أتعرف ما علينا فعله؟‬

‫يمكنك المكوث مع "فلور" لفترة.‬

‫لن يكون كل صباح روتينيًا،‬

‫ولن ينتابك القلق إن كانت "إيفا" مريضة‬ ‫أو إن أخذت الطفلة.‬

‫ولن أُضطر إلى انتظارك.‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- "آدا"، أرجوك.‬

‫أنا جادّة.‬

‫حسنًا، لا بأس. كما تشائين.‬

‫شكرًا لك.‬

‫شكرًا لك أيضًا.‬

‫يا لك من أحمق!‬

‫يا "فيكو".‬

‫تعرف كيف تعصر معجون الأسنان‬ ‫من منتصف الأنبوب…‬

‫"سأمنحك بعض المساحة يا (سيفغي).‬ ‫أعلميني حين تشعرين بتحسّن."‬

‫شعر بالإهانة.‬

‫شعر بالإهانة فعلًا.‬

‫بحقك يا "فيكو"! هل أنت طفل في سن العاشرة؟‬

‫أعرف أن ما تمرّ به في غاية الصعوبة.‬

‫وأعلم أنه مهما حاولنا مشاركتها ألمها،‬

‫فلا يمكننا فهم ما تمرّ به، لكن…‬

‫كل ما حاولت فعله فشل.‬ ‫لا يمكنني نيل استحسانها.‬

‫لست كافيًا بكل بساطة.‬

‫لماذا نحن في هذا الوضع؟‬

‫لا يمكنني فعل شيء بصورة صحيحة أيضًا‬ ‫وينتهي بي المطاف متجاهلًا أحد أو شيء.‬

‫بقيت هنا من أجل "آدا".‬

‫ألحقت "فلور" بمدرسة.‬

‫أقنعت "إيفا".‬

‫لكن هذا لا ينجح.‬

‫لست جيدًا بما فيه الكفاية‬ ‫بالنسبة إلى "فلور" أو "آدا".‬

‫لا أعرف يا رجل.‬

‫كأن كل شيء في حياتي‬

‫يجب أن يكون صعبًا قدر الإمكان.‬

‫لم ينجح شيء في حياتي إطلاقًا. أبدًا.‬

‫لم يكن أي شيء سهلًا.‬

‫بالنسبة إلى أبي في صغري،‬

‫وبالنسبة إلى معلّمي في المدرسة‬ ‫وبالنسبة إلى قائدي في الجيش‬

‫وإلى مديري في العمل…‬

‫كبرت لأصبح المدير،‬ ‫لكن عندها أصبحت أعمل لدى المالك.‬

‫والآن، لست جيدًا بما يكفي‬ ‫بالنسبة إلى زوجتي.‬

‫لا يمكنني نيل استحسان أحد.‬ ‫لست كافيًا أبدًا بالنسبة إلى أي أحد.‬

‫حتى "زمان" لم يستطع معالجتي.‬

‫بمعنى آخر، حالتي ميؤوس منها يا أخي.‬

‫لا تفكّر هكذا.‬

‫أقلّه لديك أخ في الفشل أمامك.‬

‫عليّ الذهاب.‬ ‫استمتع ببقية أمسيتك. البيت بيتك.‬

‫- شكرًا يا "توبراك".‬ ‫- لا عليك يا أخي.‬

‫أعجز عن الوقوف على قدميّ.‬

‫أنا عالقة.‬

‫أشعر بالاختناق. لا أستطيع التنفس.‬

‫هل كانت ولادتك صعبة؟‬

‫كادت أن تموت.‬

‫وتركوني في الحقل فحسب.‬

‫أو هذا ما قيل لي على الأقل.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أشعر بالغثيان.‬

‫سأقع.‬

‫أمسكي بها وهي تسقط.‬

‫والآن غنّي تهويدة لهذا الطفل‬

‫الذي وُلد وسط المشقة والألم والخوف.‬

‫"أسقطت تفاحة‬

‫وتدحرجت‬

‫يا بنيّ‬

‫يا بنيّ‬

‫اصطدمت بالمهد وتوقفت‬

‫واستيقظ الطفل‬

‫اهدأ يا بنيّ‬

‫اهدأ يا بنيّ‬

‫اهدأ يا بنيّ‬

‫اهدأ يا بنيّ‬

‫اهدأ يا حبيبي‬

‫لم تتح لي فرصة مناداتك بحبيبي"‬

‫دعي أمك تمسك بك بقوة.‬

‫"لم…"‬

‫اشعري بها.‬

‫"…تتسن لي فرصة إطعامك‬

‫اهدأ يا بنيّ"‬

‫سيُرحّب بهذا الطفل في العالم.‬

‫"اهدأ يا حبيبي"‬

‫ستكون الحياة سهلة عليه.‬

‫"اهدأ يا بنيّ‬

‫اهدأ يا بنيّ‬

‫اهدأ يا بنيّ"‬

‫كيف حالك الآن؟‬

‫أفضل.‬

‫أشعر بأنني أقوى.‬

‫أشعر بالأمان.‬

‫الآن يمكنك احتضان جانبك الذكوري.‬

‫شكرًا يا "زمان".‬

‫حسنًا. يمكنكما إيقاف التوسّع‬ ‫بالرجوع خطوة إلى الوراء.‬

‫مشكلات عند الولادة،‬

‫مثل أن يعلق الطفل في قناة الولادة،‬

‫بعبارة أخرى، أن يعلق في الحياة،‬

‫أو أن تخرج قدميه أولًا،‬

‫وبهذا يتجه نحو الظلام بدلًا من النور،‬

‫أو على سبيل المثال، يلتف الحبل السرّي‬ ‫حول رقبته ويُصاب بالاختناق…‬

‫كل واحدة من هذه المشكلات‬ ‫يمكن أن يكون لها تأثير على الطفل.‬

‫أول اتصال بين الطفل وأمه،‬

‫تلك الخطوة الأولى نحو بناء الثقة،‬ ‫لها أهمية كبيرة.‬

‫بم تشعرين الآن؟‬

‫أنا بخير. ونفعني هذا أيضًا.‬

‫لا بد أنني افتقدت أمي.‬

‫شكرًا لك يا سيد "زمان".‬

‫أراك لاحقًا.‬

‫يا للمفاجأة يا سيدة "ليلى"! لماذا أتيت؟‬

‫كيف حالك؟‬

‫أنا بخير يا "ليلى". في حالة ممتازة.‬

‫أتمزحين معي يا امرأة؟‬

‫لم تتصلي بي منذ أشهر. لقد مضيت قدمًا.‬

‫والآن تسألينني عن حالي؟ أنا في حالة سيئة!‬

‫أفقد عقلي هنا. مفهوم؟‬

‫هلّا تهدأ للحظة.‬

‫أرسلت إليك الكثير من الأشياء.‬

‫شكرًا جزيلًا!‬

‫أرسلت إليّ بعض الملابس الداخلية فعلًا.‬

‫وكُتب. أصبحت عالمًا الآن!‬

‫كيف حال ابني؟‬

‫"سارب" بخير.‬

‫إنه يفتقد والده.‬

‫لماذا لم تخبري الطفل؟‬

‫أمكنك أن تخبريه بأن والده مسجون بسببك.‬

‫هل فقدت صوابك؟‬

‫أهذا ذنبي أيضًا؟‬

‫كانت فعلتك. ألا تدرك ذلك؟‬

‫توقّفي يا "ليلى".‬

‫وكّلي لي محاميًا. لن أخرج أبدًا بخلاف ذلك.‬

‫"أردام"، هل تدرك أنك لم تسأل عنا ولو لمرة؟‬

‫"ماذا تفعلان؟ أين تقيمان؟‬

‫كيف حالكما؟ هل لديكما قوت يومكما؟"‬

‫لماذا عساي أسأل؟‬ ‫لا بد أن الكولونيل يعتني بك.‬

‫هل أنا محق؟ بلّغيه تحياتي.‬

‫أمرك يا سيدي!‬

‫بالمناسبة…‬

‫ستحظى بابنة.‬

‫ماذا؟ كيف؟ هل هي ابنتي؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أسأل إن كانت ابنتي!‬

‫تبًا لك!‬

‫"ليلى"!‬

‫"ليلى".‬

‫"ليلى"!‬

‫يا عزيزتي، لماذا لا أزال غبية؟‬

‫"ليلوش" حبيبتي.‬

‫كيف سأربّي هذه الطفلة بنفسي؟‬

‫أتعلمين ماذا سنفعل؟‬

‫سنشتري بعض الحلوى‬ ‫ونذهب إلى منزل "سيفغي". اتفقنا؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- هيا.‬

‫يا له من أحمق!‬

‫أكبر أحمق في الوجود.‬

‫تعالي يا حبيبتي.‬

‫عزيزتي، ماذا حدث؟‬

‫عصفورة، هل أنت بخير؟‬

‫هجرني "فيكو".‬

‫هجرك؟‬

‫ماذا؟‬

‫ما قصدك؟‬

‫يا حبيبتي! البرتقالي هو لوني المفضل.‬ ‫تليق بك حقًا.‬

‫كنت في حاجة إلى بعض الألوان فحسب،‬ ‫تبدو رائعة عليك.‬

‫أبدو كالمهرّج. حتى أكثر من ذي قبل.‬

‫عزيزتي، لم يهجرك "فيكو" فعلًا.‬

‫بل منحك بعض المساحة فحسب.‬

‫لا يا فتاة. غضب ورحل، كما هو واضح.‬

‫ترك "فيكو" المجموعة يا عزيزتي.‬

‫ربما تسرّعنا بالزواج، صحيح؟‬

‫ربما أحببت فكرة الزواج فحسب.‬

‫لم أتزوج أو يتقدّم أحد لخطبتي من قبل،‬

‫فربما حين تقدّم "فيكو" لي، جُننت.‬ ‫قد يكون هذا ما حصل، صحيح؟‬

‫أقصد يا عصفورة،‬

‫بُعدنا عن أحدنا الآخر لبعض الوقت‬ ‫قد يفيدنا، صحيح؟‬

‫لا يا "آدا". بحقك. البُعد لبعض الوقت؟‬ ‫أتظنين أن العزوبية أمر سهل يا فتاة؟‬

‫في السرّاء والضرّاء،‬ ‫يجب وجود صبي يحبك في منزلك.‬

‫بالضبط!‬

‫"فيكو" صبي وليس رجلًا!‬

‫يجب أن أفكّر في كل شيء،‬ ‫وأخبره بما يجب أن يفعله.‬

‫يستحيل أن يفكر في أي شيء بمفرده.‬

‫يا فتاة! أنت حقًا غاضبة منه.‬

‫باع الرجل سيارته كي تشعري بالراحة.‬

‫ويعمل على متن قاربين يوميًا.‬

‫ماذا تريدين منه غير ذلك؟‬

‫"ليلوش"، ابتعدي عنها رجاءً.‬

‫ربما هي محقة وقد يكونا تسرّعا في الزواج.‬

‫دعيها تأخذ قسطًا من الراحة.‬

‫لكنها أرادت زوجًا وعائلة.‬

‫آسفة، لكنها ليست مهتمة‬ ‫بعلاقة عابرة مثلك يا "آدا".‬

‫أهذا ما أريده؟‬

‫قلتها بنفسك‬

‫إن علاقتكما عابرة وليست جادة.‬

‫هل صدّقتها حقًا؟‬

‫إنها تريد أن تؤسس عائلة أيضًا.‬

‫لكننا لا نتحدث عني، بل عن "فيكو".‬

‫تفقدين أعصابك بسرعة!‬

‫- أيتها الفتاتان.‬ ‫- أجل؟‬

‫أتتذكران أول مرة أتينا فيها إلى هنا؟‬

‫طبعًا.‬

‫كل ما أردته هو ثديين أكبر.‬

‫الآن أصبحت أجزاء أخرى مني أكبر.‬

‫توخيا الحذر فيما تتمنياه!‬

‫وأنا أردت ممارسة الجنس.‬

‫وأردت شخصًا في حياتي.‬

‫لكنني الآن أرفض كل ما يقدّمه.‬

‫كنت متزوجة بـ"سليم".‬

‫وأردت الانتقال إلى "بروكسل".‬

‫وها أنا هنا.‬

‫ومع "توبراك".‬

‫لكنني لا أشعر بأننا في علاقة.‬

‫- أتعرفان؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫ما رأيكما أن نذهب في رحلة مرة أخرى؟‬

‫ألن تفيدنا رحلة على الطريق؟‬

‫لا، لن نخرج في رحلة مجددًا.‬

‫ولن ننسى أي شيء أيضًا.‬

‫سنبقى هنا ونتمسك بموقفنا هذه المرة.‬

‫معًا. مفهوم؟‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- إنها تتظاهر. لا تهتمي لأمرها.‬

‫إنها لا تتظاهر.‬

‫- في وقت مبكر جدًا!‬ ‫- بدأ مخاضها.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لماذا يحدث هذا؟‬

‫اهدئي. لا بأس.‬

‫أحضري أغراضها، مفهوم؟‬

‫سأحضر السيارة. اخلعي الشعر المستعار.‬ ‫سنذهب إلى المستشفى.‬

‫تجربتنا الأولى‬ ‫وأول اختبار لنا على "الأرض"،‬

‫هي رحلتنا من رحم أمّنا.‬

‫أجل، الرحلة نحو المجهول تخيفنا.‬

‫لكن الولادة ليست رحلة نحو المجهول.‬

‫لأن الرابطة بين الطفل وأمه‬

‫تُؤسس قبل هذا بكثير.‬

‫ومهما حدث، لا يمكن أن تُكسر.‬

‫تذكّر هذا وحده‬

‫يمكن أن يمنحنا الشجاعة‬ ‫لاتخاذ خطوة نحو المجهول.‬

‫ترجمة "عبد الله صلاح"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.