Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
حسناً.
"وثائقيات NETFLIX الأصلية" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
- هل عليّ الذهاب إلى هناك؟ - أجل.
تأكد أن أبدو وسيماً يا أخي. تباً.
حسناً.
سأرتدي نظاراتي الشمسية.
أرتديها لإخفاء هويتي.
كم سيستغرق هذا بظنكم يا جماعة؟
مجرد...
إن علمت أن 2 مليون دولار دُفنت تحت الأرض،
أما كنت لتحفر لإخراجها؟
نعم بالتأكيد. سبق أن فعلتها مرة.
"(أرتشر)، (فلوريدا)"
لدى كل شخص...
قصة مختلفة ليرويها.
بعضها طريف.
وبعضها مأساوي تقريباً، لكن...
"(راسل)، جار (جوليان)"
الجميع لديه قصص.
صعب قليلاً وصف مكان عيشي.
ليس على أطراف العالم، لكن تجدها قريبة بالنظر من هنا.
هذه أفضل طريقة يمكنني وصفه بها.
كان هناك أشخاص يأتون ويذهبون على مدار السنين،
لكن "جوليان" كان هنا لوقت طويل.
إنه "الهيبي" المحلي خاصتنا.
يسير حافي القدمين أينما ذهب.
لا يمتلك الكثير...
من الأشياء المادية المعروفة،
لكن لديه قصة جيدة.
أتعرف الفرق بين...
حكاية خرافية شمالية وجنوبية؟
تبدأ الحكاية الخرافية الشمالية بـ"في يوم من الأيام..."
أما الجنوبية فتبدأ،
بـ"لن تصدقوا هذا الهراء."
"(كوليبرا)،(بورتوريكو)، منذ 15 عاماً"
"أو ربما منذ 20 عاماً"
تباً، سمعت قصته مرات عديدة لدرجة أن بإمكاني سردها حرفياً تقريباً.
"لا يمكننا إثبات تفاصيل عديدة لهذه القصة."
عليك فهم طريقة حدوثها.
كانت زوجته تدير مركز أبحاث عن السلاحف في "كوليبرا".
كان "جوليان" يسير بطول الشاطئ باحثاً عن...
أعشاش سلاحف،
ومن هنا بدأت القصة.
رأى ذات مرة...
هذا الشيء الكبير منجرفاً نحو الشاطئ و...
لم يعلم ماهيته.
لكن طريقة تغليفه، كان مغلفاً...
بغلاف مضاد للمياه، لذا أدرك أنها لم تكن قمامة.
أخرجها من المياه و...
كان يأمل أن يجد أموالاً في داخلها.
عندما فتحها...
اتضح أن في داخلها كوكايين.
قال، "تباً!"
أظن أنه وزنها وكانت أكثر من 32 كغم كوكايين.
قيمتها نحو مليون دولار.
لذا يفتقد أحدهم أموالاً كثيرة.
لم تكن لديه نية بيعها أو ما شابه.
كان يحاول معرفة...
أين بإمكانه التخلص منها فحسب.
كان خائفاً من تسليمها للسلطات.
كانت شرطة "بورتوريكو"...
من أفسد الشرطات على الإطلاق.
لم يعلم ماذا يفعل بها.
ربما كان الأمر كوميدياً، لأنه قال إنه أخذها إلى مكان وخبّأها...
وعاد في الليلة التالية وأخرجها ونقلها إلى مكان آخر.
الأمر أشبه بكلب معه عظمة.
قال في النهاية، "تباً لها." وقام بدفنها.
وبقيت هناك لأكثر من 10 إلى 15 عاماً.
وانتقل إلى هنا.
وكان هذا المليون دولار في انتظار حفر أحدهم لإيجاده.
"(بي إتش بيلدرز)"
"(بي إتش بيلدرز)، رئيسها (رودني تي هايدن)"
"كنز!"
"(رودني هايدن)"
اسمي "رودني هايدن". أنا رئيس "بي إتش بيلدرز".
أسسنا الشركة في عام 1998.
نحن مقاولون شاملون ونقوم بأعمال بناء.
أنا شخص حالم.
لطالما حلمت أن أكون الرجل الذي يبني مباني من 4 و5 و6 طوابق
وتحقق الحلم.
أعني، أحد أول إنجازاتي كانت نزلاً من 4 طوابق
لم أفكر أنني قد أقوم ببنائه في ثاني أعوامي في المجال.
أجل، أنا متفائل. لست متشائماً إطلاقاً.
عندما كبرت، كنا فقراء.
أتذكر أوقاتاً كان يقترض أبي وأمي أموالاً لشراء مستلزمات عيد الميلاد.
كنت أعمل مع أبي في فترات الصيف بينما أكبر.
بدأت أعمل معه بداية من ساعة في اليوم
حتى أدّخر وأشتري أول بندقية صيد لي.
قام والدي بكل شيء في المجال وأصبح مشرف مشروع.
لكنه لم يكن رجل أعمال و...
استغله الناس.
مشاهدته يعمل جاهداً كل تلك السنين
علمتني ألّا تعتمد على غيرك في إنجاز ما يمكنك فعله
وإن لم تتمكن من فعله، فتعلّم فعله.
يا للهول، أنجزنا مشروعات ضخمة.
في عامي 2000 و2001،
بنينا بناية إقامة المتفوقين ذات الـ20 مليون دولار في جامعة "فلوريدا".
كانت تجري هذه المهمة في وقت بناء مبنى "سكاي بوكس" ذاته وكنا في كل مكان.
كان لدي أكثر من 80 شخصاً يعملون هناك. كانت الأوضاع في أوجها.
امتلكت كل المركبات.
كان لدي دراجة "هارلي"، مرأب يتسع لـ3 سيارات.
كان لدي سيارة "كورفيت" في إحدى غرف المرأب. قايضت قارباً بآخر.
وُلدت "إميلي" عندما حدث كل هذا
ولم تكن زوجتي تعمل، بقيت في المنزل لرعاية "إميلي"،
وهذا شيء أرادت فعله دوماً.
لم أظن أن بإمكاني شراء سيارة جديدة لها
وأوقفها في المرأب،
حتى عندما تعود إلى المنزل وتفتح المرأب، تجدها أمامها.
إنها أول مرة تمكنت فيها من فعل هذا وكان الأمر رائعاً.
أعني، كانت أوقاتاً طيبة. كانت لا تصدق.
بعدها أصابتنا فترة الركود.
أنا "إميلي هايدن" وأنا ابنة "رودني هايدن".
"(إميلي هايدن)"
أظن أنني حظيت بعائلة طبيعية،
لكنني أراها طبيعية لأنني عشت هناك طوال حياتي،
لكن، بالنظر إليها من الخارج، تجد عائلتي غريبة جداً.
طعام طيب ولحم طيب ورب طيب، لنأكل.
كان والديّ هادئي الطباع لدرجة أنه كان بإمكاني إخبار أمي بأي شيء
وتقوم بمسايرتي فحسب.
ثمة علاقة مفتوحة طيبة بين أبي وأمي.
ليسا... لا توجد حواجز في عائلتي.
أشعر أن هذا طبيعي، لكنه ليس كذلك مقارنة بعائلات أخرى، لذا...
هذا غريب جداً في رأيي.
لم أرد أن أكون عزباء قط.
أردت أن أكون زوجة أحدهم.
لكنني أردت الصورة كاملة.
"(جايمي هايدن)"
أردت الزوج والمنزل والطفل والكلب.
كان كلانا متزوج.
كنا متزوجين من قبل. تزوجنا وكل منّا لديه طفله.
لذلك تزوجنا في نزل إفطار ومبيت بسيط.
كان لدينا نحو 6 أو 8 أصدقاء ووالديّ.
كانت لحظة...
طيبة مثالية.
بقي زواجنا صامداً.
لم يخامره الملل قط.
لم أشعر بالملل قط.
عندما تزوجنا، كان يعمل لصالح أحدهم ويجني مالاً كثيراً لكن يحقق لهم أموالاً أكثر.
حياتنا طيبة لكن حياتهم رغيدة.
وهم كذلك لأنك تساعدهم...
في عيش هذه الحياة الرغيدة.
أردت جزءاً من هذا.
ربّتني والدتي على الرغبة في هذه الأشياء في الحياة.
كان "ذا هاموك" وقتها، واحداً من الأحياء المرموقة
والمنازل كانت كبيرة ورائعة.
بعدها وجدنا الأرض في "ذا هاموك"
وبدأنا ببناء هذا المنزل الاستثنائي الجميل
وكنا نتقدم.
كنا نتقدم.
نقدّر الأشياء التي عمل "رودني" جاهداً لإحضارها لنا.
لكن هذا ليس كافياً.
وبعدها قررنا أننا نحتاج إلى حمّام سباحة.
وبعدها قررنا أننا نحتاج إلى منزل مطلّ على النهر.
وبعدها احتجنا إلى قارب وبعدها دراجات مائية.
وبعدها احتاج إلى دراجة بخارية.
كانت حاجة لا تنتهي.
أحببنا حياتنا.
أحببتها.
كان مجال البناء في أوج تألقه.
عمل كثير جداً لا يمكنك إنهاؤه كله.
وبعدها ومن دون سابق إنذار... اختفى.
لنتحدث عن سرعة تدهور سوق العمل هذا.
مُحي كل شيء بالكامل.
تجّار مؤشر "داو جونز" يشاهدون في ذهول
ولا ألومهم.
لم نر شيئاً كهذا منذ فترة الكساد الكبير.
هل سيظهر أحد على التلفاز ويقول الحقيقة بشأن قدر سوء الوضع؟
نحن في وسط أزمة اقتصادية خطيرة.
نعيش في آخر أيام هذا البلد.
تحدثت إلى رؤساء كل شركة من هؤلاء تقريباً على مدار الـ72 ساعة الأخيرة
وليس لديه أدنى فكرة عن الوضع.
ولا أدنى فكرة! إنهم مجانين! لا يعرفون شيئاً!
أريد أن أعرف فعلاً. هل مات الحلم الأمريكي بالنسبة لي؟
مشكلة حبس الرهن لها تأثير واسع المدى
وتؤثر على الجميع تقريباً هنا في وسط "فلوريدا".
ستتقدم الحكومة بطرح نحو تريليون دولار في السوق المصرفي.
آن أوان عقد محادثة بشأن ما سيفعلونه لمنع موجة حبس الرهن الضخمة.
قد تكون هذه أخطر فترة ركود منذ عقود
وذلك يعني أن الحياة التي ألفها معظم الأمريكيين على وشك أن تتغير،
بصورة كبيرة في بعض الحالات.
أنا أومن بالحلم الأمريكي.
لكن اليوم، بالنسبة للكثير من الأمريكيين، ينسل هذا الحلم من بين أيديهم.
"(أرتشر)"
كنت مديناً للبنك بأكثر من مليون دولار.
وشعرت بخيبة أمل عندما اضطررت إلى إخبارها.
كانت الحياة التي أحببتها ولم أرد الابتعاد عنها.
لذا فكّرت في المساومة.
وجدنا الملكية عند بحيرة "ووترميلون" و...
لطالما قلت إنني أريد رؤية غروب الشمس من منزلي
واشترى لي "رودني" أجمل منزل يطل عليه في مقاطعة "ألاتشوا" كلها.
لكن كان له ثمن.
وضعنا منزلاً متحركاً من طابقين في الملكية
وأصبح هذا المنزل محل إقامتنا الدائم.
وكان هذا مقبولاً لفترة.
لكن بعدها خطتنا على مدى عام أو 2...
تحولت إلى خطة على مدى 3 أعوام.
ثم 4 أعوام ثم 5 ثم 6 ثم 7.
بعدها بـ8 أعوام، كنا ما زلنا نقيم في هذا المنزل المتحرك...
واقفون محلّنا.
كان لديّ منزل على مساحة 336 متراً مربعاً
مزوّد بمرأب يتسع لـ3 سيارات،
ووجدت نفسي أعيش...
في منزل بحجم مرأبي السابق.
وقلت هذه الأمور لزوجي.
نحن في غابة "بايني"، "فلوريدا".
نحن في مدينة "أرتشر". وهذه مزرعتي البالغة 40 فداناً التي...
كانت ملكي لقرابة الـ10 سنين الآن.
كنت موجوداً هنا عندما سمعت القصة.
قُصت القصة على كل قطعة من هذه الملكية.
روى الأسطورة القصة.
أقول للناس، "من يتجول على الطريق حافي القدمين بحق السماء؟"
وقلت، "أهناك علامتا جر بين آثار الأقدام؟"
"مؤكد أنه (جوليان)...
يجر خصيتيه من خلفه."
"لا شيء هنا يستحق حياتك"
الحياة الاجتماعية...
في غابة "بايني"، "فلوريدا" ليست كغيرها.
الجميع منغلق على نفسه، لكن...
في أيام الجمعة والسبت ترن الهواتف، "أين سنتقابل الليلة؟"
كان تجمعاً من أجل المرح.
نسميها "تجمع مرح غابة (بايني)".
شعرت بأنني مثل "ويندي" في قصة "بيتر بان".
حيث أطبخ ويأتي الفتيان الضائعون لتناول العشاء.
عندما انتقل "رودني"،
كانت إقامة تلك الحفلات أساسية
حيث تعرّف على باقي الجيران.
هناك مجموعة فريدة من الشخصيات هناك.
تسمع قصة وراء قصة بلا توقف.
طبعاً بدأ "جوليان" في سرد قصته عن "بورتوريكو".
بدا وكأنه سيسرد تلك القصة في كل حفل.
عليّ القول إنني عند سماعها أول مرة،
كان يصعب تصديقها قليلاً.
كانت قصة "جوليان" أفتن قصة سمعتها في حياتي كلها تقريباً.
بحقك!
قد يضحك بعض الناس قائلين، "لنذهب ونحضر غواصة."
أقول لهم، "كلكم مجانين.
ماذا ستفعلون بها إن أحضرتموها إلى هنا؟"
لا نعرف أحداً يبيعها.
كان "جوليان" يجلس على منجم ذهب.
نتحدث عن نحو 32 كغم من الكوكايين.
علامة "إكس" على الخريطة مكتوب عليها "كنز".
تباً يا رجل، يعرف أين دفنها تحديداً.
أحببت تصور الأمر في عقلي.
تصور مكان دفنه لها.
أتسلل إلى هناك وأحضرها. لكنها كانت من وحي الخيال.
كانت مجرد قصة.
كانت مجرد قصة.
كانت مجرد قصة.
مجرد قصة.
مجرد قصة.
يضم أبي مشردين.
لديه هذا المجمع لضم المشردين.
ويحاول مساعدتهم عندما يظن أنهم يعانون، لكن...
أجل، قارنّا المكان بجمعية الرفق بالحيوان
حيث تأخذ العجائز وتأمل أن تسير الأمور على نحو طيب،
لأنه يريد أن يحظى بحياة طيبة فحسب.
هذا أبي، ولكنه يفعل ذلك مع من يتعاطون...
أفضل أن أكون هنا الآن عوضاً عن العمل.
أجل.
بينما يتقدّم في السن، يريد أن يشعر بأنه أصغر.
وأظن أن بمرافقته لهؤلاء الناس،
لا تسمح له تقريباً باستعادة تلك الفترة فقط لكن كذلك...
فكرت بشأن هذا كثيراً
وأظن أنها طريقته لتصحيح أخطائه القديمة.
بإصلاحها في أشخاص غيره أو على الأقل يحاول.
أحياناً تسيطر عليه تماماً.
أحد المشردين الذين ضمهم والدي كان "آندي".
"(آندي)"
هيا. تعال إلى هنا.
سنحاول وضع قرار القضية في يد هيئة المحلفين. قضية عقوبتها 7 سنوات.
لدي رجل كان صديقاً لابني...
و...
إنه...
عندما قابلته أول مرة...
كان منتشياً من مخدر ما لا أعرفه.
افترضت أنها حشيشة، لأنه كان يحوز حشيشة طيبة معه. دوماً.
و...
لكن اكتشفت لاحقاً أنه مدمن أفيون.
لا، لست أعاني إدمان المخدرات.
أتعاطى المخدرات إن كان هذا سؤالك.
طبعاً. أجل، سبق أن تعاطيتها.
مرات عديدة. لكن...
في الوقت الحاضر، لست مدمناً لها.
لكنني أعجبت بهذا الفتى.
كان يتحلى بتلك الشخصية التي تجعلك...
تعجز عن كراهيته. لا أستخدم هذا للحكم عليه.
لكن ما كنت لأوظّفه. كان ليؤذي نفسه وغيره.
لكن ما جعلته يقوم به، سمحت له بالقدوم إلى المكتب،
ينظف المكتب أو يغسل شاحنتي.
يفعل كل الأشياء التي لم أرد فعلها.
بالإضافة أنني دفعت له 10 دولارات في الساعة...
كنت أساعد الفتى لأنني أعجبت به.
أحد الشباب الطيبين.
صديقي.
بصراحة، اعتاد اصطحابي دوماً إلى مواقع عمله وغيرها.
وكأنه يتباهى بصديقه الجديد وما إلى آخره.
لا، كان رفيقي. كان...
كان شخصاً طيباً وولياً.
ناقشت أنا و"آندي" قصة "جوليان".
سمعها من ابني أو من مكان ما
وأخبرته بالقصة مجدداً و...
"آندي" المعهود كان ليفرك رأسه ويقول، "رباه، تخيل كل ما يمكنني فعله بهذا."
أجزم أنه كان يتحدث بجدية عندما أخبرني بالقصة.
كانت قصة تجبرك على قول "يا للهول"، صحيح؟
من كان لن يقول "يا للهول" بسماعها، صحيح؟
مليونا دولار في الخلاء.
لكن إجمالياً، ربما كان...
تباً، ربما...
لا أعلم، مثل... تباً...
تباً، لعل قيمتها أكثر من مليوني دولار الآن بالتفكير فيها.
قد يغير هذا المال حياتك.
من دون شك.
نقطة وانتهى.
بداية جديدة!
إن كان "آندي" يعلم القصة، فيستحيل معرفة كم شخصاً يعرفها
أو كم شخصاً سمعها أو كيف حُرّفت القصة أو...
أجل، يستحيل معرفة هذا.
آخر مرة كان يعمل فيها "آندي" لصالحي، عاش مع رجل يدعى "دي".
يُنادى "دي" بـ"داني" و"دي" والكوبي.
هذا اسمه.
أعرفه كـ"دي".
عندما لا تكون بقربه وتتحدث عنه تدعوه بـ"الكوبي".
ذهبت لأقل "آندي" من العنوان الذي أخبرني أنه كان موجوداً فيه.
لم أوقف السيارة حتى. كان واقفاً عند المدخل مع هذا الرجل "دي".
وركب السيارة وتوجه "دي" نحو...
نافذتي وعرّف نفسه.
وأول كلمات تخرج من فمه كانت،
"مرحباً يا رجل، يمكنني مساعدتك بهذه القصة."
فعلت كل شيء في حياتي. تجارة مخدرات، سرقة، نهب، عصابات.
"(دي)، (الكوبي)"
وبفعلها لمدة طويلة تصبح سهلة عليك.
كلما فعلت شيئاً أكثر، ازدادت براعتك فيه.
لم يكن لدى أمي الكثير من المال، فقيرة،
لذا كبرت في الشوارع والملاجئ وأشياء كهذه.
أنضم إلى عصابات. دخلت السجن في سن صغيرة.
لكن السجن أشبه بجامعة للمجرمين.
عندما تبدأ وليس لديك أي شيء، فعليك أن تبدأ من القاع.
كما بعت الكوكايين.
بدأت ببيع 30 غراماً.
من يفلحون وينجون هم من ينظمون أنفسهم
ويعتبرون الأمر تجارة.
أولاً، عليك الحصول على منتج جيد. ثانياً، عليك البيع بسعر أقل.
واعتاد الجميع الضحك،
لأنني أبيع النصف غرام بـ15 دولاراً، والجميع يبيعه بـ20 دولاراً.
"لن يربح أي أموال."
لكن كان الناس يأتون إليّ،
وينفقون 15 دولاراً وينتشون ويشترون علبة سجائر، لذا يكونون سعداء.
أجل، قد يجني أحدهم أكثر مني من بيع الـ30 غراماً،
لكنني أبيع 60 أو 90 غراماً في وقت بيعهم لـ30 غراماً.
لذا أجني في الأسبوع أكثر مما يجنون.
أجل، أشعر بأن تجارة المخدرات سهلة.
المسألة تتعلق باتباع القواعد فحسب.
لا يهم من تكون وماذا تفعل، إن سعيت لفعل شيء وبذلت جهداً كبيراً لبلوغه،
فستنجح في نهاية المطاف. الفشل مستبعد.
إن فشلت في الحياة، فالسبب أنك استسلمت أو يأست مما تفعل.
لم يمر وقت طويل بعدها...
في غضون أسبوع،
"(بي إتش بيلدرز)"
دخل "دي" إلى مكتبي وأعرب عن رغبته في معرفة المزيد بشأن القصة.
لنواجه الأمر، أنا و"دي" لا نعرف بعضنا لهذه الدرجة.
لم أشترك معه في شيء قط ولم أشتر أي حشيشة منه قط.
لا أعرف إن كان هذا الرجل جديراً بالثقة أم لا.
أي ضرر ستحدثه محادثة بسيطة؟
أول لقاء لنا بشأن القصة كان في مكتبه.
جلست أمامه وهو يخبرني بالقصة.
أهم شيء كانت رغبته في التأكد
أن أحدهم قادر على بيعها عندما يحضرها. كان هذا أهم شيء له، لأنه لا يعرف أحداً.
أخبرته، "بيعها ليس مشكلة، أحضرها وسأبيعها من أجلك."
لذا، بدأ الأمر...
يبدو وكأن...
قد يكون هذا مثيراً للاهتمام.
عندما عرف تاريخي،
وأنني بعت الكثير من الكوكايين، أنني كنت قادراً على بيعه،
جعله هذا متعطشاً للذهاب وإحضاره.
عندما كان يزورني "دي"، بعد ساعات العمل عادة كان الأمر...
أشبه بتناولك الجعة بعد العمل.
كان يزورني ونتحدث باستفاضة عن المال.
نتحدث عن سبيل لكسب المال.
"كوكيين"
"كوكايين، بحث على (غوغل)"
"ضربة حظ"
كحال أي اقتراح، "دي"...
يقدم اقتراحه لي
بطريقة نخرج فيها الحاسبة حرفياً ويقول لي إن الربح...
ملايين.
ملايين حرفياً.
لم أستخدم آلة حاسبة. أجريت كل الحسابات في ذهني.
"رودني" كان ليستخدم آلة حاسبة.
كان ليخرج آلته الحاسبة ويحاول جمع أشياء.
"ما ثمن هذا وذاك؟"
يحسب سعرها وتذهله النتيجة.
28 كغم بسعر 25 ألف دولار في الشارع،
مضروبة في 2، لأنه سيضاعف الوزن،
لكن من شأن هذا مضاعفة السعر.
وكانت الأرقام...
يسهل حسابها وبدأت تبدو منطقية.
لم يدرك ما كان بين يديه.
كنت أعتبر هذا، "هذا منجم ذهب."
كان اقتراحاً عادلاً...
من طرف "دي" حيث أراد النصف. أراد...
أراد النصف لتوزيعها وبيعها
وسأحصل على النصف مقابل...
تحديد مكانها وتسليمها له فحسب ليتدبر هو المسألة من بعدها.
أكبر مشكلة كانت...
كيف ستحضرها إلى هنا؟
ابتعاده عن الشارع جعله لا يفهم،
أن إحضار 32 كغم من الكوكايين إلى "الولايات المتحدة" من بلد آخر
عسير جداً فعله من دون منظمة ذات نفوذ تدعمك
وتعرف ما تفعل ولها علاقات لإنجاز الأمر.
بينما تحدثنا، أصبح الأمر واضحاً لي أنه عرف رجلاً. كان اسمه "كارلوس".
"(كارلوس)"
كان "كارلوس" عليماً بكل شيء.
كانوا أشخاصاً يتاجرون في المخدرات أصلاً، ويحضرونها إلى "الولايات المتحدة".
وعرفوا كل شيء يتعلق بنقلها.
كان بإمكانهم إدخالها البلد فعلاً.
هذا الرجل معرفته في "تامبا" كان الرجل المنشود فعلاً.
كان هذا سهلاً جداً عليه.
كان صديقه من "بورتوريكو".
كان لدى صديقه...
معارف لإدخال البضاعة إلى البلد و...
أدار منظمة كبيرة.
"كنغبن". هذا لقبه.
"كنغبن".
لم أقابل وجهاً لوجه قط،
أعني، مهرب كبير يمتلك طائرته الخاصة.
قلت، "ما المانع؟ سأذهب لمقابلته. ما الضرر في هذا؟"
دخلت إلى الحانة ونظرت إلى يساري ورأيت "كارلوس".
بدا تماماً كشخصية تراها على التلفاز.
صورة طبق الأصل، إن لم تكن أفضل.
كان...
كان حسن الملبس...
سروال مشدود وحذاء من جلد التمساح وحزام ليتماشى معه.
كان يرتدي...
قميصاً حريرياً مطبوعاً...
كان...
ما كنت لترغب في لمسه،
لأن ملابسه كانت مثالية.
يذكرني "كارلوس" قليلاً بشخصية "توني مونتانا"...
بلغة جسده...
ولكنته وطريقة...
إضافة لمسة بسيطة على كلماته.
كما في فيلم "سكارفيس".
أعجبني هذا الرجل ببساطة.
أول مرة شاهدت فيها "سكارفيس" كان عند صدوره أول مرة ربما.
شاهدته عدة مرات.
ذهبت إلى السينما وشاهدته،
بعدها شاهدته على قناة "إتش بي أو" لا أعرف كم مرة.
"قولوا مرحباً لصديقي الصغير."
"قولوا مرحباً لصديقي الصغير."
"قولوا مرحباً لصديقي الصغير."
قولوا مرحباً لصديقي الصغير.
كان يمسك كأس تيكيلا في يده عندما دخلت،
أفضل نبيذ لديهم، كانت في زجاجة فضية.
وسألني إن أردت أي شيء،
لذا قلت له، "سأتناول مارغريتا، من دون ملح."
وارتشفت مارغريتا.
بينما كنت أرتشفها، لا بد وأنه تناول 4 أو 5 كؤوس.
كان يتناول واحدة تلو الأخرى.
نفد منهم ما كان يشربه،
لذا فتحوا زجاجة جديدة وطلب منهم إحضارها إلى الطاولة.
لذا إنه رجل ذو شأن، رجل مهم.
كم مرة ترى رجلاً يحضر زجاجة إلى الطاولة
ليسكب منها على راحته؟
كان رائعاً جداً.
طائرة "كارلوس" الخاصة.
أعطاني بطاقة وقت اللقاء...
وأوضح لي أن لديه طائرة "كوين إير" بمحرك ثنائي.
و...
أخبرته، اسمع، إن كنا سنذهب إلى هناك،
فلا داعي لنستقل رحلتين منفصلتين، سأطير برفقته فحسب
ورد عليّ،
"لا، لن ترى جناح طرف طائرتي أبداً."
وكانت هذه طريقة لقول...
"لا أعرفك. لا أستطيع إبعاد نظري عنك ببضاعة بهذا الحجم."
أخبرته، "أنا لست تاجر مخدرات.
ولست هنا لدخول مجال تجارة المخدرات.
لكنني أردت إعالة عائلتي.
ولست شخصاً جشعاً."
أنا...
كنت أفضي لـ"كارلوس" بكل المعلومات التي لدي،
ما عدا محلّ ظني بوجودها.
أردت أن أرى بنفسي، أتأكد من وجودها
قبل تمرير هذه المعلومة لغيري.
لذا، أخبرته بالقصة.
كنت أتحدث بهذا الأسلوب، أسلوب تجار الخدرات
أقول "كغم" بدلاً من "كيلوغرامات".
سمّاها "كارلوس" بـ"بيض السلاحف".
كانت هذه كلمته السرية،
لأنها تضع البيض على الجزيرة وتدفنها،
لذا ابتكر اسم "بيض السلاحف".
وبعدها بدأ التحدث عن حصته،
كم أراد و...
وما الخطة للأسبوع التالي،
ماذا سنفعل.
كان الاتفاق أن أذهب إلى هناك وأحاول معرفة مكانها.
بمجرد تأكدي من مكانها،
سيطير إلى هناك ويحضرها ويخرجها من البلد.
وحصته لقاء فعل هذا 4 كغم من الكوكايين.
صفقة جيدة.
كان لدينا طائرة وطيار...
وخطة.
آن أوان الذهاب إلى "بورتوريكو".
"(رودني)"
يا صاح، كنت...
مستعداً للذهاب...
إلى الجزيرة.
صعدنا على متن الطائرة في "أورلاندو" وقمنا بالتحليق.
وبعدها بقليل هبطنا في "سان خوان".
وبعدها من "سان خوان"، يمكنك إما استقلال العبّارة...
أو تدفع 40 دولاراً لاستقلال طائرة صغيرة.
لذا قلت، "لنستقل الطائرة، هذا أنيق، لنحلّق."
حلّقنا من "سان خوان" إلى...
مهلاً.
مهلاً.
تباً. تعرف أنني أعرف هذا. أمهلني لحظة.
لم تكن "فيكويس"، صحيح؟
مهلاً...
تذكرتها. أمهلني 5 ثوان.
تذكرتها. كانت على لساني. لا تقلها.
لا تقلها.
يا لها... يا إلهي، كنت أذكرها.
سأفعل هذا بنفسي، لذا أرجوك لا تقم...
عليّ فعلها. سيزعجني الأمر إن لم أتذكرها.
رغم هذا التلميح الذي تحاول إعطاءه لي، ما زلت...
لكنني أعرفها.
إن لم أتذكرها في غضون 30 ثانية، فسنمضي قدماً. إنها...
ها هي ذي.
تباً.
رباه، وجهتنا... "كوليبرا".
تباً لك يا "تي إل".
توجهنا إلى "كوليبرا" ووجدنا جبلين وتلتين على كلا الجانبين.
وبينما يقترب هذا الطيّار، واجهتنا رياح عكسية.
لم أعرف شيئاً بشأن هذا.
يقول "رودني"، "بالمناسبة،
هذا أحد أسوأ مطارات العالم للهبوط."
وقلت، "إنك مستعد للموت في سبيل هذا يا (رودني)، صحيح؟"
"الرب معنا على متن هذه الطائرة"
كان خائفاً يا صاح.
كان يمسك بي بشدة.
كانت تتأرجح طائرتنا على الجانبين وكان الوضع جنونياً.
رباه، يسعدني أنها آخر مرة سأفعل هذا فيها.
كان هذا اللعين مخيفاً بشدة.
لكن المكان جميل. المياه.
الشاطئ رقم 1 في العالم، إن جازت لي إضافة هذا.
شاطئ "فلامنكو".
أظن أنها...
ليست كبيرة جداً. إنه...
استغرقني التجوّل حول الجزيرة بسيارة جيب
نحو نصف ساعة أو 45 دقيقة.
لذا أول ليلة كنا فيها هناك...
تناولنا عشاءً مبكراً.
كان مبكراً وطلبت كركند على العشاء.
كان مكاناً لطيفاً وكان "رودني"...
كما قلت يا رجل، كان طيب المزاج،
وكان يحاول لعب الدور بينما كنا هناك،
وكأنه رجل مهم ذو نفوذ.
الكركند...
يأتون إليك ويسألونك، "تريد الكركند؟"
وتقول، "أجل". ثم ينزلون إلى الخليج ويحضرونها من أجلك.
على الفور. ذهب وأمسكها وعاد.
طلب هذا الرجل نحو 2,3 كغم من الكركند وتعرف كيف كانت يا صاح...
أقسم بالله يا "تي إل"، كانت بهذا الضخامة.
بهذه الضخامة وبهذا الطول تقريباً.
أقسم بالله.
"رودني" دقيق جداً بشأن الطعام.
يغضب إن لم تتناوله، أتفهم قصدي؟
لذا كان هذا الكركند الضخم أمامي
وأنا لا أحب الكركند أصلاً، إن جازت لي إضافة هذا.
كنت أبتلعها عنوةً لأنني علمت أن "رودني" كان ليصرخ فيّ غاضباً،
لأن الكركند كان بقيمة 100 دولار.
لحسن الحظ...
شبع "رودني" بينما لم يكمل نصف خاصته،
لذا علمت أنني في أمان ويمكنني إنزال خاصتي.
كنت أدعو. كنت سعيداً جداً يا صاح،
لأنني لم أكن أتطلع إلى تناولها كلها.
تلك الليلة، مرضت جداً.
في طريق العودة، إذ بـ"آندي" يخبرني أنه نسي دواءه.
علمت أنه يأخذ مسكنات للألم،
لكنني علمت أنها لم تكن لأغراض علاجية بل لأغراض ترفيهية.
وكان مدمناً لها
وكان يفترض أن يحضر علبة دواء "سبوكسن" أو "ميثادون" خاصته
ولم تكن بحوزته.
لذا، بحلول صباح يوم السبت...
كان مريضاً بشدة وعديم النفع تماماً.
حسب "رودني" أنني أعاني أعراض انسحاب إدمان المخدرات،
لكنني أظن أن الكركند كان سبب مرضي.
مرض "آندي" في هذه المرحلة، أعني هذا أشبه بـ...
"رباه، إنك تفسد هذه الرحلة يا صاح. ستفسدها."
يوجد نوعان من البشر في هذه الدنيا يا صديقي...
من معهم مسدسات مذخرة...
ومن يحفرون.
أنت تحفر.
تركت الغرفة التي كنا نقيم فيها
وخرجت في رحلة استكشافية صغيرة.
قبل مغادرتنا، ذهبت لمقابلة "جوليان" وأخذت حاسوبي المحمول معي.
بحثنا عن الأمر. أراني مكان مقطورته.
أراني أين دفنها.
إن أمكنني إيجاد هذه المقطورة، شعرت أن بإمكاني إيجاد مكانها
وأقوم ببعض التحريات.
المنزل المتحرك موجود هنا
إنها بين الخزان والمنزل المتحرك.
رباه، المسافة كلها بين مترين أو 3
التي اضطررت إلى تفقدها والبحث فيها لأرى إن كان بإمكاني إيجاد شيء.
لذا أخذت السيارة الجيب وذهبت إلى حيث كان يفترض وجود مقطورة "جوليان".
كل ما أردت فعله كان تحديد مكان المقطورة.
لكن عندما وصلت إلى هناك، لم أجد منزلاً متحركاً.
اختفى.
لم أر مقطورة "جوليان". لم أجدها. لم أستطع إيجادها.
رأيت كومة حطام. لذا اتصلت بـ"جوليان".
"(جوليان)، متأكد أنني في المكان الصحيح؟" وقال لي...
"هل محطة التحلية أمامك؟"، فقلت "أجل."
"هل مكتب الأسماك والحياة البحرية على يمينك؟"
فقلت، "أجل."
"حسناً، إنها على اليسار يا رجل.
أترى الخزان؟"
أجل، رأيته.
فقال، "مقطورتي بين الطريق والخزان."
قلت، "(جوليان)، لا يوجد شيء هنا."
فقال، "بالله عليك يا رجل. لا بد أنهم دمروها إذن."
لكن كانت لدي مشكلة كبيرة أخرى.
لم يكن لدي شيء لأحفر به. ولا مجرفة ولا أي شيء.
حسبت أنها كانت متوفرة بكثرة في أي مكان.
ليس في "كوليبرا". لا يوجد متجر "وول مارت" في "كوليبرا".
اختفت مقطورة "جوليان".
و"آندي" كان مريضاً جداً ولم تكن معي مجرفة.
انتهى الأمر يا رجل، سنتوجه إلى الديار.
لذا غادرنا في الصباح التالي. غادرنا على أول رحلة تمكنت من حجزها.
ذهب "رودني" و"آندي" إلى "بورتوريكو".
وصلا وأدركا أنهما في حاجة إلى مجارف وأغراض للحفر بها.
لم يستطيعا إيجاد مجارف. ماذا يفعلان هنا أصلاً؟
اسمع يا ابن العاهرة، إن أردت معرفة الموجود هناك،
فعليك أن تأتي إلى هناك.
لا تزعجني. سأتصل بك.
ربما لا تراه يغضب قط.
هذا مشهد مخيف جداً يا صاح.
أردت الهرب.
انتهى المطاف بـ"آندي" مريضاً في الفندق، لم يستطع مساعدة "رودني" قط.
لذا كان "رودني" هناك يحاول الحفر بنفسه.
سبق أن رأيت "رودني". إنه رجل سمين. لذا ليس بارعاً في العمل اليدوي.
لذا للقيام بعمل يدوي كهذا، وجدته...
يتصل بي، يتحدث معي بينما يفعل هذا،
منقطعة أنفاسه وما إلى آخره وغاضباً،
"اللعين (آندي). يجلس هناك مريضاً، ربما يعاني أعراض الانسحاب" وما إلى آخره.
اعتذر "آندي" عن مرضه، قال إنها لن تتكرر مجدداً،
"لكنني أعدك، علينا العودة إلى هناك."
أظن أن المسألة أكبر من عدم كفاءة.
شعرت نوعاً ما بأنه غير قادر على فعلها،
لكن هذا القدر من المال وما كان يجري، كان عليك تركهما يحاولان فعلها مجدداً.
"(كوليبرا)، (بورتوريكو)"
كان "رودني" يقول،"سنذهب في غضون أسبوعين."
لن أضيّع رحلة أخرى إلى هناك.
كانت أول رحلة بلا جدوى. ولن أضيّع أخرى.
لذا تواصلت مع "جوليان" وأكّدت الموقع.
حدد لي "جوليان" الموقع بالتحديد على الخريطة،
"هنا الخزان حيث يحتفظون بالمياه،"
ورسمت جزءاً منها وقلت، "علامة إكس تشير إلى المكان."
جمجمة وعظمتان متقاطعتان يا أخي.
هل تمازحني؟
لم أنم ليلة ما قبل مغادرتنا
ولم أنم ليلة ما قبل مغادرتنا في الرحلة الثانية.
لنذهب ونحضرها.
أخبرت زوجتي أنني ذاهب في رحلة صيد.
لم أكذب عليها. لم أخبرها بالمكان فحسب.
عدنا بعد حلول الظلام و...
جلسنا هناك قليلاً، للتأكد أنه لا توجد أضواء سيارة متجهة نحوي.
أفكر، "يا للهول...
ربما أرفع حجراً أو اثنين
وسأشعر بسطح حقيبة قماشية أو ما شابه و...
هل سأعرف شيئاً بعد 10 دقائق من الآن أم لا؟"
كان هناك اندفاع كبير للأدرينالين
وهذه المرة، وجدت مجرفة.
من كان أول من يحفر بظنك؟
أجل، كان "آندي" من يحفر. كان الرجل المناسب للمهمة.
كان الأمر طريفاً لأنه نحيف بلا عضلات.
إنه...
حاول وانقطعت أنفاسه بعد نحو 3 ضربات.
هيا يا رجل.
كنت أقول، "تباً لهذا الهراء."
لذا أمسكت المجرفة وحاولت.
"رودني"، لم أره يعمل جاهداً هكذا من قبل.
بصراحة، لم أره يفعل أي شيء إلّا توجيه الأوغاد لأنه الزعيم.
كان ابن العاهرة يحفر بيديه المجردتين.
تعبنا من محاولة الحفر بسرعة لأننا كنا متحمسين جداً.
كنا نحاول إنجاز الأمر بسرعة،
لكن لم نجن إلّا التعب.
وكنت جالساً هناك،
وأقول في نفسي، "ماذا تفعل الآن بحق السماء يا صاح؟
أنت في بلد آخر. تحفر بحثاً عن كوكايين.
ماذا تفعل بحق السماء؟"
كنت أدعو ألّا نعثر على الكوكايين.
حاولنا الحفر في هذا التراب يا رجل،
وكنّا متعرقين.
نتصبب عرقاً في غضون نحو 20 دقيقة.
كانت الأرض صلبة جداً. كانت صخرية قاسية.
حاولنا...
حاولنا أن نبدأ الحفر وكان الأمر مستحيلاً و...
عندها كنت أقول في نفسي، "تباً لهذا الهراء." استمر "رودني" في المحاولة لنحو ساعتين،
وقال في النهاية، "لا يمكن إتمام هذا."
لا بد أن يكون لديك جرّافة حفر للحفر في هذه التربة.
كانت قاسية جداً لدرجة استحالة حفرها بنفسك.
أعمل في مجال البناء. أعرف كيف أحفر.
أعلم متى يمكنك الحفر ومتى لا يمكنك.
لم نحرز أي تقدم وكنت غاضباً.
قال، "إن أحضرت لي بعض الحشيشة يا (آندي)، من شأن هذا جعل الرحلة تستحق العناء."
لذلك ذهبت إلى الشارع
ووجدت بعض المتزلجين على الألواح وأحضرت كيساً من الحشيشة.
وكانت في منتهى السوء.
لكنها جعلتني أنتشي.
كدت أحضر بعضها معي وأنا عائد لأنني علمت أننا سنبعد عن الشبهات.
لحسن الحظ لم أفعل، لأنه فور نزولنا من تلك الطائرة،
باغتتنا هيئة الجمارك.
هبطنا في "سان خوان".
فجأة...
ماذا كان يجري بحق السماء؟ ماذا يجري هنا؟
وأخرجوا الجميع من الطائرة،
صفّوا أمتعتنا وأطلقوا الكلاب لشمها.
علمت سبب وجودهم.
كانوا سيفتشون هذه الطائرة...
بحثاً عن مخدرات.
طبعاً أصابني الأمر بالتوتر.
لكننا لم نفعلها.
لأنني و"رودني" لم نكن سنحضر الكوكايين قط.
لكن صدقني يا رجل،
لن أنسى أبداً، بدت النصف ساعة هذه كـ4 ساعات.
بعدما فتّشوا، قلت لنفسي، "قُضي الأمر."
هذه القشة التي قصمت ظهر البعير.
لن أعود أو أحاول ولو كنا سنجدها حتى.
مستحيل وألف مستحيل.
انتهيت. قُضي الأمر.
انتهى الأمر.
انتهينا.
حتى اتصل "كارلوس" بـ"رودني".
عندما عدت كنت أغلقت صفحة الأمر. انتهى بالنسبة لي.
كانت بكل شكل...
مهمة فاشلة.
طفح كيلي من هذه القصة.
توقفت عن الرد على هاتفي لفترة طويلة.
"(كارلوس)"
في هذه المرحلة، أردت الابتعاد عن "كارلوس". أردت الابتعاد عن "داني".
لكنه كان مزعجاً.
كان ينغص عليّ حياتي.
لذا، رددت على الهاتف في النهاية.
ماذا هناك؟
تحدث إليّ بأسلوب جديد تماماً.
قال، "أريد مقابلتك. لدي عرض جديد لك وسيعجبك."
وقلت، "(كارلوس)، لا يمكن يا رجل.
تم تفتيشنا. هناك سلطات في كل أرجاء المكان.
لن تذهب وتحفر لإخراجها ببساطة.
المكان يعج بالفيدراليين. كيف ستقوم بهذا؟"
- قال... - يمكنني فعل أمور معينة تعجز عن فعلها
لأنني من "بورتوريكو". أما أنت...
فأمريكي.
قال...
"لنتقابل مجدداً. وعندما نتقابل، احرص أن تحضر الخريطة معك."
أردت سماع خطته، "ماذا تقترح يا (كارلوس)؟"
كان سيذهب إلى هناك...
ويأخذ طاقم عمل على متن يخت...
و...
يحفر لإخراج الكوكايين.
لأنه من سيقوم بالحفر، أصبح يريد 8 كغم بدلاً من الـ4 السابقة.
وقلت، "اسمع يا رجل، صفقة جيدة."
لست مضطراً إلى فعل أي شيء.
سيتكفلون بكل شيء. سيقوم بإحضارها.
سيأخذها "دي" ويقوم بتوزيعها
وسيحضرون المال لي.
تحول من مال يسهل جنيه إلى مال يأتيك وأنت جالس.
كل ما كان عليّ فعله هو إعطاؤه الخريطة.
صدقته.
أكانت هذه غلطة؟
غلطة هواة. كانت غلطة هواة.
كانت كذلك يا أخي.
علمت من البداية أن احتمال نجاح هذا 1 في المليون.
أو 10 في المليون، أياً كان تعبيرك.
ربما يحالفنا الحظ ونحصل على حصتنا، لكن...
بدا الأمر جيداً جداً لدرجة استحالة حدوثه.
لكن تصرفه الساذج يومها،
بدا الأمر شركاً لعملية سرقة.
مثل...
من نكون نحن؟
رجلان أبيضان في منتصف "فلوريدا" معهما كل هذا الكوكايين؟
ما الذي يمنع أولاد العاهرة واسعي النفوذ أصحاب الطائرة هؤلاء
من أخذ الكوكايين ببساطة؟
أردت سماع ما عنده. كنت آمل سماع ما عنده.
وأشعل حماستي في هذا اللقاء. أشعل حماستي للأمر.
فكرت، "هذا الرجل... سألته إن كان، من أين لي..."
بطريقة لطيفة، قلت،
"من أين لي أن أعرف أنك لن تحصل عليها وتخبرني بأنك لم تجدها؟"
وقال، "ما كنت لتجدني في المجال إن عملت بهذه الطريقة."
وثقت بأنه سيفعل ما قال إنه سيفعله،
لكنني أخطأت بتحدثي إليه أصلاً بعد عودتي.
ما كان عليّ التحدث إليه ببساطة.
كان عليّ إخباره هو و"دي" أن يبتعدا ويتركاني وشأني، لكنني لم أفعل.
فعل ما قلته تماماً. سرقني.
وانتهى الأمر.
وثقت...
وانتهى الأمر.
"البريد الوارد (1)"
وجدها. Extracted By MoUsTaFa ZaKi
"صورة فعلية للكوكايين"
"جوليان" اللعين لا يكذب.
إنها موجودة. كنت لأقبله.
كنت لأعانقه وأقول، "آسف لنعتك بابن عاهرة يا رجل."
لأنه أرسل لي الصورة.
الآن أصبح الأمر حقيقياً.
ماذا سأفعل بالمال؟
كيف سيبدو "جوليان" عندما أسلمه...
رزماً من مئات الدولارات؟
فيم سيفكر "جوليان"؟
لم أنم يا رجل. لم أنم الليلة بطولها.
كنت أستلقي وأغلق عيني وأتصور حزماً من الكوكايين.
الآن، متى سيعود؟
كان انتظاراً طويلاً شاقاً.
كنت أشبه بطفل في عشية عيد الميلاد.
كان الأمر أشبه بـ"كيف سأنتظر مرور الغد وبعد غد؟"
لأن "كارلوس" قال إنني سأقابله يوم الجمعة.
عندما اتصل بي "كارلوس" أخيراً وأجبت على الهاتف...
قال، "لنتقابل في ملعب الغولف،"
وبعدها عاود الاتصال بي وغير مكان اللقاء إلى موقع جديد.
"(كارلوس)، تغيير في الموقع. قابلني هنا..."
وبعدها قال إن أمامي 30 دقيقة لأقابله.
"مدة الوصول، ساعة و23 دقيقة"
وإلّا لن يكون هناك عند وصولي، انتهى الأمر.
كنت ذاهباً إلى مكان والآن إلى آخر؟ تباً لكم جميعاً.
إن لم أسرع، كان سيغادر البلد
ولن أراه مجدداً.
كنت أقود بمنتهى السرعة.
لم أستطع انتظار "آندي" وكان إطار "داني" فارغاً ولم يستطع القدوم،
وهذا كان يغضبني.
"أين أنتما بحق السماء يا جماعة؟"
"تباً، لن أصل في الموعد. سيذهب."
إنه كابوس لعين.
"(جاكسونفيل) 40,2 كم"
فعلتها يا صاح. كاد الوقت ينفد مني، لكنني فعلتها.
أخبرني أنه سيكون في الداخل. كان يشتري صنارة وبكرة، كان ما كان.
لذا دخلت ومررت بآلة تسجيل النقدية وإذ به يأتي من الردهة
ومعه صنارة صغيرة في يده.
نظر إليّ "كارلوس" ونظرت إليه وقلت، "أنا سعيد جداً لأني وصلت في الموعد يا رجل."
شعرت بالسوء بشأن...
بعض الأفكار التي خطرت لي بشأنه، متسائلاً إن كان نصّاباً،
متسائلاً إن كان سيوفي بقوله.
كنت أشعر بأنني مدين له باعتذار.
أتراجع عن كل ظنوني بشأن "كارلوس".
لم يكن أحمق.
إنه رجل أعمال ووفّى بقوله فعلاً.
إنه يمارس الأعمال بطريقة مختلفة عني فحسب.
وأذكر قولي له،
"يا ليت كانت هناك أعمال أكثر لتُنجز،" لأنها كانت ناجحة.
إنها صبيحة عيد الميلاد وحصلت على أكبر هدية تحت الشجرة
وأستعد لفتحها.
أعطاني مفتاحه وأشار إلى سيارته. كانت في نهاية موقف السيارات.
"هذه سيارتي. اذهب إلى هناك.
افتح صندوق السيارة وسأوافيك."
لذا، هذا ما فعلته.
عندما أشار إلى سيارته، كان بعيداً في نهاية موقف السيارات.
لذا التففت حول الموقف بالكامل،
لأنني أستعد لأخذ كمية أموال كبيرة
وبدأت أصاب بالقليل من الارتياب.
لكن لم يكن أحد بالجوار.
ذهبت إلى صندوق سيارته...
وفتحته...
ولم أصدق الأمر.
حسناً...
كانت وجهة نظري عن الأمر، كم مرة...
تقابل شخصاً...
قام بدفن كنز حرفياً؟
وفي الوقت ذاته، كم مرة تقابل شخصاً
يمكنه إخراجه وإحضاره وتوزيعه؟
إنها صفقة العمر. أعني...
لن تجتمع كل هذه العوامل مجدداً في حياتك.
وكانت مسألة...
حياة أو موت.
يمكنني مساعدتك بشأن هذه القصة.
هذه القصة.
"منذ 6 أشهر"
قالوا إنهم اعتقلوني
لأن المسافة بيني وبين السيارة التي أمامي كانت صغيرة جداً وهذا هراء.
كانت مجرد ذريعة لاعتقالي.
فتشوني ولم يجدوا شيئاً،
واضطررت إلى استخدام المرحاض وقتها، كنت أريد قضاء حاجتي بشدة.
ما كان عليّ فعله وقتها هو التبول على نفسي.
قال الشرطي الآخر، "هل فتشته؟" فقال، "أجل."
هل قمت بتفقد "خاصته". قالها هكذا.
افهم مقصدي. وقال، "لا."
لذا قام بتفتيشي وأمسك بمنطقتي الحساسة.
"130 قرص (أوكسيقطن)"
لذا أجلساني
ولا أعرف، يديّ،
لدي رسغان صغيران وإبهامان مزدوجا المفصل. لطالما كنت قادراً على الخروج من الأصفاد.
لطالما كنت قادراً على فعلها.
لذا ها أنا جالس هناك. 3 أشخاص موجودون.
لذا عندما رأيت كلا الشرطيين واقفين خلف السيارة الأخرى
ولا يوجد إلا الشرطية،
وقفت وهربت.
مهلاً!
هربت نحو الزاوية
وبحلول بلوغي مؤخرة هذا المتجر، كان في إثري.
لطالما كان القبض على أحدهم عدوانياً. لا يوجد ما يسمى بلا عدوانية.
بمجرد معرفتي أنهم أمسكوني وأوردوني سيارة، علمت أن لا مفر من الأمر
كنت أجلس هناك، وكل شيء يمر في عقلي.
سبق أن دخلت السجن 3 مرات.
لم يكن عليهم إخباري بالعقوبة التي كانت في انتظاري. كنت أعلم.
السجن مدى الحياة.
لا جدال في الأمر. ما ينتظرني سجن لن أخرج منه.
لذا جاء الشرطي للتحدث معي
وسألني إن كنت عازماً على التعاون؟
وقلت، "إن كنت سأفعل، فما الإجراءات؟"
وأخبرني بشكل مباشر،
إن كنت عازماً على التعاون، فسأعود إلى المنزل بعدها.
"مصيرك تحدده قيمة معلوماتك."
بمجرد أن أخبرني بهذا، علمت أنني مضطر إلى إعطائهم شيئاً أكبر.
لأخرج من الأمر، كنت مضطراً إلى إعطائهم شيئاً أكبر مما لدي.
لذا أخبرتهم، "ما رأيكم بكوكايين بقيمة 2 مليون دولار قادم إلى البلد؟
أسيكون هذا كافياً؟"
قلت، "مستعدون للخروج في رحلة بحث عن كنز من أجل 32 كغم كوكايين قادمة إلى البلد؟"
"شرطة، الأمن الداخلي"
"شرطة، الأمن الداخلي"
بث حي من قناة "سي بي إس 47"،
هذه نشرة "أكشن نيوز" في تمام الـ5:30،
أسألتكم. مجابة.
الليلة، نبدأ بفخ فيدرالي لرجل محلي،
خريطة كنز وجزيرة بعيدة في "بورتوريكو".
تبع المحققون الخريطة.
لم يجدوا أي كنز، لكن ما وجدوه يستحق الكثير من المال
وهو غير قانوني كذلك.
يبدو شيئاً كما في الأفلام.
خريطة كنز تقود إلى كنز مدفون في جزيرة بعيدة.
كنت في مجال تطبيق القانون لـ25 عاماً
ولم أر شيئاً كهذا من قبل.
لكن انتهى المطاف بـ"رودني هايدن" البالغ 54 عاماً بتهم مخدرات بدلاً من الكنز.
بدأ الأمر كله في يونيو الماضي.
استقبل محقق من مكتب مأمور مقاطعة "ألاتشوا" إخبارية بشأن ابن مدينة "أرتشر".
سافر طيراناً إلى "بورتوريكو" لإيجادها بنفسه.
حدد موقع البضاعة بالقرب من محمية سلاحف على جزيرة "كوليبرا"،
لكن لم يكن لديه الأدوات اللازمة للحفر. عندها قام العملاء السريون،
بالتدخل متنكرين في هيئة طيارين ناقلين للمخدرات.
لم يرد عليّ قط مجرمون يزودونا
بخريطة تقودنا إلى المخدرات المحظورة.
قصة مثيرة للاهتمام.
أجل، يقول "لورين هاليكر" في تقرير إن الفيدراليين اعتقلوا "هايدن" يوم الجمعة
لحيازته 5 كغم أو أكثر من الكوكايين بنيّة توزيعها.
يتحفظ العملاء الفيدراليون الآن على الكوكايين كدليل لمحاكمة "هايدن".
الرحلة إلى السجن لم تزعجني.
قضاء الليلة في السجن لم يزعجني.
كوني غبياً لم يزعجني.
من سيعيل عائلتي كان ما يزعجني.
ماذا سيفعلون من دوني؟ لأنني ذاهب إلى السجن.
رن هاتفي.
ولم يكن رقماً أعرفه
وسألني المتصل...
إن كنت "جايمي هايدن" وقلت، "أجل، من معي؟"
وبعدها شرعوا في إخباري...
بأن قوّات الأمن الداخلي اعتقلت زوجي.
"ماذا تعني؟ (جاكسونفيل)؟ الأمن الداخلي؟ كوكايين؟"
فشلت. أجل.
كان أغبى شيء فعلته في حياتي،
وأنا مذنب لاشتراكي في هذا، لكن...
كل ما لزم فعله وقتها كان...
"نعرف ما تفعل، أعطنا الخريطة فحسب وسنذهب لإحضارها وخذ..."
قوّمني وعاقبني على أساس فعلتي. لكن لا.
لزم أن يصنعوا مني تاجر مخدرات كبيراً وملك تجارة مخدرات.
الأمر لا يختلف كثيراً عن الفاكهة المشؤومة في جنة عدن.
"خذ قضمة واحدة."
"أعطني خريطة."
"أعطني خريطة. ليس عليك فعل أي شيء."
تباً لك.
اسمي "رايان ماكناني". وأنا عميل خاص في تحقيقات الأمن الداخلي.
اسمي "جو رولي".
وأنا محقق سابق لمكتب مأمور مقاطعة "ألاتشوا".
"لقطات فعلية لكاميرا مخفية"
"رودني"؟
ذهبت إلى "تامبا"في عطلة هذا الأسبوع وتحدثت إلى ابني.
أكان مهتماً بالأمر؟
أجل، قال... إنه يثق بي. قال إنه شكّاك فعلاً.
قال إنه لن يجد أحد شيئاً كهذا، أتعرف مقصدي؟
يبدو هذا رائعاً جداً لدرجة استحالة حدوثه.
- أجل. - هذا ما أخبرني به تماماً.
- قال... - أخبره بأنني قلت الأمر ذاته.
لولاك يا "دي"، ما كنت لأعرف أين أوزعها.
لولاك... ما كنت لأعرف أن أحدهم لديه شيء كهذا.
- عليّ أن أحضره. - الأمر متبادل، أتفهم قصدي؟
فعلاً. إنها فرصة العمر.
وإن تمت بشكل صحيح، يمكنك الخروج من الأمر ولن يعرف أحد شيئاً.
أساساً، في...
في مسألة تجّار المخدرات، تتطلع إلى الإيقاع بتاجر صغير...
عندما تخرج للقبض عليهم.
ثم تستخدم هذا التاجر الصغير
لتعقّب التاجر الأكبر الذي يشغّلهم.
تريد العمل دوماً للإيقاع بالتاجر الأكبر.
كان "رودني" بمثابة...
التاجر الذي لم يوقع به من قبل.
لأنه لم يكن تاجراً أساساً.
كان "رودني" كائناً خرافياً.
"صور مراقبة فعلية"
كان شيئاً موجوداً ولن يراه أحد مجدداً.
ولولا تدخلنا...
لعله أصبح جالساً...
منهوباً على الأرجح.
لو لم يحدث الأمر كما حدث، كنت لآخذها من "رودني"،
لذا لم تكن الاحتمالات في صفه. ما كان ليحصل عليها قط.
إطلاقاً. بصراحة، كنت لأدفنه لأحصل على هذا.
أي أحد من الشارع كان ليفعلها.
هذا القدر من المال؟ يقتل الناس بعضهم من أجل 10 آلاف دولار.
تتحدث عن ملايين.
هذا "الكوبي" الواشي.
يلزم أن يذهب الغلام في رحلة صيد بلا عودة.
لم يخبرني "رودني" بما كان ينويه قط.
لم أعرف شيئاً... لأنني...
كنت لأسخر من قوله.
أغلب الناس كانوا لينقلبون ويشون عن الجميع و...
هو...
تشجّع و...
حمل التهمة بمفرده، أجل.
وأحترمه لهذا.
"إنهم قادمون للنيل مني تالياً،" هذا ما كنت أفكر به دوماً.
أتوا للنيل مني لكن ليس لهذا السبب.
لأقف أمام المحكمة وأكون شاهداً.
اسمي "مارك روزنبلوم" وتم توكيلي لأمثّل "رودني هايدن".
"رودني" رجل ذكي جداً. إنه ذكي فعلاً. لكنه كان ساذجاً في هذا الموقف.
إنه حالم وكان هذا حلماً قُدّم له
حلم ما كان ليخطر على باله قط.
أولاً، لم يعرف "رودني" كم كغم من الكوكايين يُباع بكم.
وأهم شيء يلزم ذكره أن "رودني" ما كان بإمكانه بيع الكوكايين،
لأنه لم يعرف أي شخص ليبيعه له.
لم يكن لدى "رودني" أي معارف من هذا النوع.
كان مجرد لاعب في لعبة.
و"رودني"...
لم يستطع التحرك خطوة، لأنه لم يستطع نقل وتوزيع أي شيء.
لم يستطع بيع... كيس مخدرات مسعّر.
أومن بشدة أنه إن لم يُقدّم له عرض...
كان ليحاول البحث عن شخص بكل ما في وسعه.
لا أظن أنه كان لينجح في هذا أصلاً.
شارك الشخص الخطأ.
حسناً، إنه...
من دون علمه، تعاون مع الحكومة الأمريكية.
التوريط هو التحريض على ارتكاب جريمة
ليس لديك الميل لارتكابها
من قبل منفذ القانون،
كشرطي أو عميل حكومي
أو مخبر سري يتصرف نيابة عن ضابط تنفيذ القانون.
عليه الكف عن الشكوى بشأن توريطه،
لأنه كان سيحصل على هذا الكوكايين.
كيف لا يكون هذا توريطاً؟
أي أحد؟
إنه توريط بكل معنى الكلمة، صحيح؟
"سنذهب لإحضار هذه البضاعة لك وتعطينا البعض...
وسنذهب لحال سبيلنا."
لم يرتكب "رودني" جريمة يا صاح.
يريد السيد "هايدن" طياراً، حسناً؟
"ملازم (ويتني برنت)، مكتب مأمور مقاطعة (ألاتشوا)"
يريد المعارف لتوزيعها.
وعازم على الدفع لهم لقاء هذا.
هذه جريمة.
لم يفعلها.
ما كان بإمكانه. كان مستحيلاً.
ليست غلطتنا أنه لم يستطع إيجادها. كانت موجودة لأننا ذهبنا وحفرنا لإخراجها.
صحيح؟
هذا هراء.
ونحن ضحية هراء.
هل وجهنا سلاحاً نحو رأسه وقلنا، "لا بد أن تذهب إلى هناك وتجد الكوكايين؟"
تتلاعبون بحيوات بشر.
ضعوا مدمني المخدرات الحقيقيين في السجن.
لا تدعوهم يوقعوا بالناس.
هذا هراء يا رجل.
ما يلزم أن تفهمه بشأن المحاكمة
أنه لا يمكنك توقع فعل هيئة المحلفين.
لن تريد الذهاب إلى محكمة إطلاقاً،
لأنك لا تعرف أي جماعة من الناس سيقررون.
لكنهم لم يقدّموا لنا خياراً.
إن كانت كمية الكوكايين في الحقيبة 5 كغم أو أكثر،
فهناك حد أدنى للعقوبة يتمثل في السجن 10 سنوات.
تأمل أن يروا الأمر من منظورك،
لكنهم 12 فرداً.
لم أعلم إن كان سيعود إلى منزله قط.
لم أعلم ماذا كان سيحدث.
"حركة بطيئة"
جو قاعة المحكمة كان كأي محاكمة أخرى عند قراءة الحكم،
كان كل شيء ساكناً.
وكانت لحظة دراماتيكية جداً.
قرؤوا الحكم وكان الحكم أنه مذنب.
ثمة سبب لوجود مناديل في المحكمة.
لحدوث الكثير من البكاء فيها.
"(تيم كوريغان) قاضي وسط (فلوريدا)"
بغض النظر عن عدم فلاح استخدام التوريط كوسيلة دفاع مع هيئة المحلفين،
اتضح أنه لو لم تساعد الحكومة
في الحفر لإخراجها وإحضارها إلى "أمريكا"،
فغير مؤكد أن السيد "هايدن" كان قادراً على إخراجها.
ذكرتني هذه القضية بمزيج من شخصية "والتر ميتي" ومسلسل "بريكنغ باد".
في الطبيعي، يُفترض أن تكون العقوبة 10 سنوات على الأقل.
لم يكن أمامي أي خيار آخر إلا الحكم على سيد "هايدن" بـ10 سنوات على الأقل
في الطبيعي.
لكن هناك شيئاً يسمى صمام الأمام.
ويقول صمام الأمان، إن كنت متهماً لأول مرة وكان كذلك،
ولم تكن لديك أي سابقة إجرامية ولم تكن لديه،
وهناك عوامل أخرى تؤثر في الحكم،
يتم التخلي عن الحد الأدنى للعقوبة.
حمداً لله على وجود هذا القاضي يا صاح، لرؤيته حقيقة الوضع.
هراء.
القاضي "كوريغان" قاض رائع.
وكان هذا بصيص أملي.
فترة طويلة من السجن لم تبد منطقية في هذه القضية.
وهكذا، بمجرد اتخاذي هذا القرار،
لم لا أستخدم المزايا التي لدى السيد "هايدن"
من أجل مصلحة المجتمع؟
حكم عليّ بالحبس 60 يوماً و5 سنوات من إطلاق السراح المشروط.
كان هناك دوماً شخص أو اثنان متطفلان.
وطبعاً كانت أسئلتهم، "هل ستتركينه؟"
لكنني وعدته أنني سأقف بجواره.
لأنني أحبه.
أقلتني زوجتي
وكونك متزوجاً...
لمدة 23 عاماً، التقبيل أحد الأشياء التي تتلاشى..
ولم أستطع الانتظار لتقبيلها.
أعطيتها قبلة كبيرة من فمها.
حكمت عليه بالخدمة المجتمعية كذلك.
وفي هذه الحالة، كانت الخدمة المجتمعية
أن يعمل 20 ساعة في الأسبوع لصالح منظمة "هابيتات فور هيومانيتي".
"(ألاتشوا)، (هابيتات فور هيومانيتي)"
وسيستمر في العمل 20 ساعة أسبوعياً لمدة 5 سنوات.
اسمع، هذا أغبى شيء فعلته في حياتي.
لست فخوراً به.
كيف لم أر حقيقة الأمر، كيف لم أدرك ما كان يجري...
أشاهد الأفلام. سمعت عن أشخاص يوقع بهم.
لكن من بين كل السوء والجهل والغباء من طرفي،
كان هناك بعض الخير من القصة.
ساعدت الكثير من العائلات.
سأصارحك يا رجل،
يا له من شعور طيب أن تبني منازل لهم وبعدها...
تسلمهم المفتاح في النهاية و...
تبدأ...
تعانقان بعضكما بعضاً وتبدأ بالبكاء. هذا مؤثر وأنا أحبه.
جعل مني شخصاً أفضل.
بقدر توغله في القصة،
إلا أنه كان يحاول دب الحياة في عمله. هذا مفهوم.
لكن الحقيقة،
لا تتعلق المسألة بخداعه لارتكابها أم لا. علم تماماً ما كان يفعله.
أراد لوم المجتمع للتخلي عنه واعتبار كل هذا سبباً لقيامه بالأمر.
لا. كن مسؤولاً عن أفعالك.
ضرب الاقتصاد الجميع في مقتل.
لا يحاول الجميع إحضار 32 كغم من الكوكايين. لكن "رودني" حاول فعلها.
ماذا فعل الجميع غيره؟
بذلوا جهداً وعملوا بجد أكثر وسعوا للعودة.
هذا ما كان ينبغي له فعله.
عليك أن تتحلى ببعض القواعد الأخلاقية من دون رقيب.
ما الذي يجعل المرء أمريكياً حقيقياً؟
إن أحببت هذا البلد وقدّرت ما امتلكت فأنت أمريكي حقيقي.
تغضبني رؤية أشخاص يشتكون من وجودهم هنا.
"اذهب وعش في محلّ عيش غيرك."
نقيم في مكان انهياره مستحيل تقريباً.
إن اجتهد الكثير من تجار المخدرات في عمل قانوني، كانوا سيكسبون كذلك.
هذه هي طبيعة الحال في "أمريكا".
هكذا تسير الأمور هنا. أي أحد قادر على القدوم وجني المال.
يفعل الناس هذا دوماً. هذا هو الحلم.
سيتوجب أن يُحاسب على ما اقترف،
وأظن أنه سيعيش حياته قلقاً من ثأر بعض الأشخاص الذين ارتكب فظائع في حقهم.
لكن اتضح أنه أذكى شخص في المجموعة،
لأنه خرج من الأمر دون أن يُعتقل حتى.
باعتبار ما آلت إليه الأمور،
جعلت منها قصة أفضل.
أتعرف ما أعنيه؟
أعني...
كلفت "رودني" بعض المال
ومتأكد أن "جوليان" ابيضت بعض شعرات رأسه من القلق بشأن الأمر،
لكن هذا جعلها قصة أفضل.
لدي أشجار كمثرى وتوت أزرق وبرقوق و...
"(جوليان)"
أشياء كهذه، لذا أحاول إطعام نفسي بقدر الإمكان.
- هل ستنتقل من هنا أبداً؟ - لا.
أنا مرتاح جداً هنا
طالما لا تتردد علي كثيراً.
إلى أين عساي أذهب؟
حتى في وجود المال، ما كنت لأعرف إلى أين أذهب.
ماذا تريد أن تعرف؟
أريد سماع القصة.
ليست قصتي لأرويها.
قصة من؟
ليست قصتي.
ليس بعد الآن.
سأتساءل دوماً، إن حفروا وأخرجوها.
من الغريب أنهم لم يقدموا أي دليل يعرض موقع حفر...
شريط مسرح جريمة...
آلات حفر، لأنني أعرف أنها ضرورية للحفر.
استُخرج الكوكايين ليلاً.
وليست لدينا صور احترافية.
ليست لدينا كاميرات عالية التقنية.
قمنا بتقديم...
الصور التي التُقطت للكوكايين
التي أخذناها بينما كان الكوكايين مدفوناً في الأرض، بكاميرا هاتف محمول.
رأيت ما تظن أنه صورة له.
لأنه كان هناك 33 كغم. كم كان موجوداً في الصورة، 7 كغم؟
أين ذهبت الـ27 كغم الأخرى؟
فعلاً، أيمكن أن يجيبني أحد؟
اختفت فحسب؟
عندما تأخذ تلك الصور الموجودة في الملف،
وتقارنها بالدليل الملموس في المحكمة، ستجدها غير متطابقة.
إنها ليست متطابقة.
من يظنون أننا لم نذهب إلى "كوليبرا" أصلاً
ولم نحفر لإخراج الكوكايين...
إنهم مخطئون بنسبة 100 بالمئة.
ذهبنا إلى "كوليبرا" وحفرنا لإخراج الكوكايين...
وقدمنا هذا الكوكايين في المحاكمة.
ما قولكما لشخص يظن أن الكوكايين ما زال مدفوناً...
وكان يخطط للذهاب وإخراجه ربما؟
لا تفعلها.
من الواضح أننا...
ننصح بشدة ألّا يُقدم على هذا.
تقصد ألّا تذهب للتأكد إن كان ما زال موجوداً هناك؟
صحيح، ما كنت لأذهب إلى "كوليبرا"...
أو أي مكان من أجل هذا، لن أفعلها قطعاً.
"وزارة الأمن الداخلي الأمريكية"
أولاً، "جوليان" كان يكذب.
ثانياً، سرقتها الشرطة. أو ثالثاً...
ما زال الكوكايين تحت الأرض.
بصراحة، لم يحفروا أي شيء.
سأتساءل دوماً.
كيف لك ألّا تفكر هكذا؟
إن علمت أن 2 مليون دولار مدفونة تحت الأرض،
أكنت لتذهب لإحضارها؟
بصراحة.
أي أحد هنا.
إن علمتم أن 2 مليون دولار مدفونة تحت الأرض أما كنتم لتذهبوا لإحضارها؟
من كان ليعرض عن هذا؟
إنه الحلم الأمريكي يا أخي.
"18,308281 شمالاً، -65,282656 غرباً"
"مقابلات بارزة مع: (أجل، إنهم شخصيات حقيقية. حتى ’آندي‘)"
ترجمة "إسلام أحمد إبراهيم" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.