Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هل تعرفون ذلك الشعور…
عندما تطهون شيئًا ويفاجئكم؟
ذلك الشعور عندما تطهون شيئًا وتقولون، "يا للهول!
هذا شهي حقًا."
في أول مرة طهوت بها أنا و"نورما" معًا،
كان ذلك شعوري مرارًا وتكرارًا.
كنت أتحمس كثيرًا بشأن أمر بدا طبيعيًا.
ما بدأنا نكتشفه هو أن الأمور المشتركة في الطريقة التي نأكل بها
أكثر من الاختلافات بينها.
وأثناء طهينا،
كنا نتناول بعض اللقم وننظر إلى بعضنا البعض وكأننا نقول،
"هذا منطقي."
وقد أوقعنا ذلك في دوامة
ما يُعرف الآن بمطعم "ماسالي ماييز".
لم نكن نريد أبدًا افتتاح مطعم.
كان يُفترض أن يكون هذا مشروع أبحاث بين مهووسين اثنين يحبان الطهي.
ولكنه أصبح مشروعًا حيًا بحد ذاته.
وأصبح أكبر بكثير منا الآن.
"طاولة طاهي"
"(مكسيكو سيتي)، (المكسيك)"
لفترة طويلة،
كانت صناعة المطاعم تقول،
"حتى تمنحوا زبائنكم تجربة سماوية جميلة،
يجب أن يعاني الناس.
يجب أن تكون الخدمة صارمة عسكريًا ومؤلمة.
ولكن هكذا سيجرب الزبائن
إحساسًا عاليًا في وجباتهم."
عند الذهاب إلى مطعم "ماسالي ماييز"،
فسنجده قد تخلص من ذلك النموذج وضرب به عرض الحائط.
تجربة تناول الطعام في مطعم "ماسالي ماييز" تدور حول النكهة.
وتدور النكهة حول "ساكب" و"نورما".
هذان الاثنان يعملان على أبعاد مختلفة.
لا أحد يطهو بهذا القدر من اللذاعة والنكهة.
إنه طعام جميل.
يدور طعامهما حول تاريخهما الشخصي،
مع توابل "ساكب" الهندية وثقافة "نورما" من "المكسيك".
"ساكب" و"نورما" يعيشان ويتنفسان قيمهما.
وآراؤهما السياسية واضحة تمامًا.
يدخل الناس إلى المطعم، ويختلفون بالرأي السياسي، ولكنهم يريدون التجربة،
ثم يرجعون إلى منازلهم ويقولون على مضض، "كان شهيًا."
إنهما ناشطان يستخدمان الطعام كوسيلة للتعبير.
عندما تتناولون طعام "ساكب" و"نورما"…
إنه طعام شهي.
مرحبًا يا "كارين"، هلّا تتركين لي هذا؟
مرحبًا، كيف حالك؟
ما معنى إدارة مطعم في "مكسيكو سيتي"؟
حسنًا، ثمة طريقتان اثنتان.
يمكنكم إدارة مطعم بالطريقة التقليدية لإدارة المطاعم.
وهذا يتطلب الكثير من العمل غير المأجور،
والاستغلال.
إنهم يؤمنون بأن عليهم العمل بكد والمعاناة لإثبات أنهم جديرون
بالعمل في مطعم شهير.
ثم هنالك الطريقة الأخرى.
سباق السمبوسك، لنبدأ!
في مطعم "ماسالي ماييز"، أي قرار نتخذه يجب أن يكون مناسبًا للعاملين أولًا،
ثم يجب أن يكون مناسبًا للمطعم.
أنا فزت!
تبًا!
إذا تأكدنا من أن أصوات العاملين هي محور كلّ ما نفعله،
فسيصبح كلّ شيء آخر في مكانه الصحيح.
يمنحنا مطعم "ماسالي ماييز" الفرصة لتطبيق آرائنا السياسية…
بطريقة قلة من المطاعم تتمكن من فعلها.
لدينا مكان لاختبار مبادئنا ودفع أنفسنا إلى الأمام.
لدينا فريق يعمل معنا في هذا، ولسنا وحدنا.
وهذا أمر جميل بحق.
"إيسي"، سنقوم أنا وأنت بالقلي البطيء.
- سأبدأ بوزن الذرة. - ثم سنقطعها.
سأشوي الذرة، بوسع "أليكس" البدء بتقطيع الفلفل الحار.
- الفلفل الحار. - وأنا وأنت سنصنع الذرة.
- لنبدأ. - مستعدون.
ثمة عدد قليل من أنواع المطابخ في العالم
لم تتأثر بالمكونات المكسيكية.
الذرة هي المثال الأنسب، لأنها في كلّ مكان الآن.
أتذكر أننا كنا نأكل في "كينيا" الذرة المطهية في حليب جوز الهند،
في طبق يُسمى "ماكاي باكا".
في ذلك الوقت، لم أفهم قط
أن هذا مكون مكسيكي وتقنية مكسيكية بالكامل.
إنها إحدى أفضل الوصفات التي تروي قصة الهجرة.
في المطعم، نبدأ بتقديم "ماكاي باكا" مع التحضير السواحلي الكلاسيكي،
ولكننا ننزع الحبات من الكوز، ونطهوها في "سوفريتو" حليب جوز الهند،
مع "ماسالا" كينية سواحلية، الـ"ماسالا" والذرة بمعنى الكلمة،
ثم نضعها في وعاء ونحضّر طبق الـ"ماكاي باكا" كـ"إسكويتيس".
يبدو مكسيكيًا وسواحليًا وهنديًا في آن واحد.
يأكل بعض الناس هذا الطبق، ويقولون، "هذا طبق هندي."
وآخرون يقولون، "هذا طبق كيني."
وآخرون يقولون، "هذا طبق مكسيكي."
ونضطر إلى أن نقول لهم، "لا، طبقنا يمثل كلّ هذا."
هذا طبق من الجنوب العالمي.
جميعنا نتشارك في هذه المكونات بالغة الأهمية.
هذا ما نحاول تحقيقه في مطعم "ماسالي ماييز".
"(إسكويتيس ماكاي باكا)، الذرة وحليب جوز الهند والليمون"
- احذر، أليس ثقيلًا؟ - لا، كلّ شيء جيد.
بالفعل، إنه مثالي هكذا.
نشأت في شمال "كاليفورنيا".
عائلتي من الـ"كوتشي"،
أي مهاجرون هنود من شرق إفريقيا.
ركزت عائلتي كثيرًا على إطعام الناس،
والحفاظ على مجتمعنا متقاربًا وإطعامه والاعتناء به جيدًا.
كانت تلك ممارسة ثقافية بقدر ما هي أسلوب للبقاء.
لأننا لم نكن نشعر بالأمان خارج مجتمعنا.
لكوني مسلمًا في أحداث 11 سبتمبر،
أتذكر أني سمعت في الصف التقارير الأولى عن كونهم إرهابيين.
واستدار الجميع نحوي ببطء.
وتغيّر كلّ شيء بعدها.
ألقى معلميّ بدعابات عنصرية للغاية،
وكانت لاذعة على حسابي.
ثم كنت أعود إلى عائلتي، ولم يكن بوسعي اطلاعهم على ما يحدث،
لأني لم أكن أريد أن يعرف والداي بما كان يحدث في المدرسة
التي يعملان بجد لإرسالي إليها.
في المرات القليلة التي اكتشف والداي بها الأمر،
ذهبا إلى المدرسة لتوضيح أن هذا غير مقبول.
رؤية كم كافحا بشدة…
ظل هذ عالقًا في ذهني على الدوام.
أدركت أنه لا يمكنني قبول هذا.
يجب أن أعبّر عن رأيي.
لأني إن لم أفعل،
فهذا يعني أن آخرين سيتلقون المعاملة نفسها.
من هنا، تأتي المياه من الجبال.
وفي تلك الحمامات، ضوء الشمس والحجر الساخن
تسخن المياه وتجعلها جارية.
وعلى الطرف الأيسر، ترى حمام الملك، وهو الحمام الصغير.
نعم.
ويمكنك أن ترى هناك وادي "المكسيك" بأكمله.
نشأت وأنا أتخيل كلّ هذا.
أردت أن أكون أميرة من عصر ما قبل الإسبان.
ولكني لا أعتقد ذلك، ليس مع لون بشرتي هذا.
لا، على الإطلاق.
يا سيدتي الجميلة، يا لك من مسكينة!
لا تسخر مني.
في طفولتي، كنت أريد أن أصبح عالمة بعلم الإنسان.
نشأت في "تيكسكوكو".
وهي عابقة بالتاريخ.
في طفولتي، كنت ألعب بالتراب،
وأبدأ بالبحث عن قطع الفخار أو حجر السج.
كان أمرًا رومانسيًا.
عندما أنشأنا مطعم "ماسالي ماييز"،
قرأت الكثير عن تقاليد ما قبل الاستعمار.
تعلمت كيف كان الـ"أولميك" يطهون قريدس النهر مع الفانيلا.
ووجدته أمرًا رائعًا.
لأن الجميع يعتبرون الفانيلا كتوابل حلوة.
بدأت أفكر في تركيبة ذلك الطبق.
أردته أن يكون حارًا.
فحشوته بالفانيلا و"موريتا" الفلفل الحار.
ثم طهوت القريدس بدرجة حرارة عالية.
وعصرت بعض الليمون.
ولإشراك ثقافة "ساكب"، قدّمناه مع السمن.
عندما تفوح منه رائحة الفانيلا،
يحسب الدماغ بأنه سيكون حلو المذاق.
ولكن هذا الطبق ليس حلو المذاق مطلقًا.
ويعيد هذا تركيب الدماغ.
عندما يتناول المرء تلك اللقمة، يبدأ يفكر،
"لماذا كنت أعتبر الفانيلا شيئًا بسيطًا وحلو المذاق؟
أو شيئًا أوروبيًا؟"
الموطن الأصلي للفانيلا هو "المكسيك".
ويدرك المرء أن الفانيلا تعرضت للاستعمار.
وتم تجريدها من جذورها.
أعدّت "نورما" ذلك الطبق بعبقرية، وتجعلنا نتساءل،
"ما الذي نؤمن به؟
ولماذا نؤمن به؟
وما الأمور الأخرى التي نؤمن بها وقد لا تكون صحيحة؟"
"(بابيلار) القريدس، فانيلا و(ماتشا) الصلصة والليمون"
حسنًا يا أصدقاء، لدينا سمبوسك.
اثنتان منها محشوة بالبطاطا المتبلة وبذور اليقطين المحمصة.
والاثنتان الأخريتان محشوتان بلحم "سواديور".
أمسكوا بالسمبوسك باليد، وأمسكوا بالليمونة، واعتبروها مثل "تاكو".
اكسروا القشرة قليلًا، واعصروا الليمون في داخلها.
وتناولوها، نعم.
استمتعوا يا أصدقاء، صحتين.
عملت في بداياتي في المطاعم.
- لا، تناوليه بيدك. - بيداي!
أحببت الطهي للناس.
وأحببت العمل تحت الضغط.
بالنسبة إليّ، شعرت بأن المطاعم سحرية.
ولكن كلما عملت لفترة أطول في صناعة المطاعم،
اتضح لي أكثر مدى ظلم الصناعة في حقيقتها.
كنت أعمل في مطاعم
من أنواع ومستويات مختلفة.
ومهما كان المطبخ الذي كنت أعمل فيه،
كان ثمة عمل إضافي غير مدفوع الأجر،
وسرقة للإكراميات،
وإساءة جنسية علنية.
وكان ثمة عنصرية مستفحلة حقًا،
حيث يُتوقع من ذوي البشرة الداكنة العمل في الجزء الخلفي من المطاعم.
وكان الجميع يعزون ذلك إلى واقع أن هذه هي طريقة عمل الصناعة.
كنت أعود إلى المنزل في نهاية الليل،
وكنت أفكر بشكل محموم، وأعيد تذكر كلّ ما حدث ذلك اليوم.
وتمر لحظة أتساءل بها، "هل حدث لي هذا حقًا؟
هل سمحت بحدوث ذلك؟"
كنت بحاجة إلى مكان يمكنني به إثبات إمكانية وجود شيء أفضل.
"مطبخ الشعب"
ثم أنشأت مطبخ الشعب الجماعي.
عمل مطبخ الشعب الجماعي كمكان للعديد منا
من العاملين في صناعة المطاعم لتصور واقع أفضل،
حيث يتم استخدام الطعام كوسيلة لبناء المجتمع،
وليس فقط استغلال العاملين.
كنا نطعم الناس على سبيل الحب، وليس فقط بدوام عادي.
تحول مطبخ الشعب الجماعي إلى مشروع اجتماعي جميل،
ساعدني على الصمود،
ومنحني طريقًا للسير عليه.
حسنًا يا أصدقاء.
إنها حفلتنا.
بصحتكم!
بصحتكم!
"(بارباكو إل بيكا)، (تيكسكوكو)، (المكسيك)"
- مرحبًا، صباح الخير. - صباح الخير.
هلّا تعطينا كيلوغرامًا من اللحم المطهي بالغلي والمرق من فضلك؟
- تفضل. - شكرًا جزيلًا لك.
- طاب يومكما. - نعم.
في المدرسة الثانوية، بدأت أشعر بالخجل لكوني من "تيكسكوكو".
كنت أتوق إلى حياة متألقة.
لذا، عندما بلغت سن الـ21، رحلت عن "المكسيك"،
مع 500 دولار في جيبي، وانتقلت إلى منطقة خليج "سان فرانسيسكو".
وانخرطت في عالم الفن، وكنت أعمل مع فنان على مشروع
يستكشف آخر 8 ساعات كانت فيها "كاليفورنيا" ما زالت جزءًا من "المكسيك".
استولت "أمريكا" على "تكساس"،
وسيأتون الآن للاستيلاء على "كاليفورنيا".
يعرف الجنرال "فاليخو" أنه ليس بيده فعل شيء،
لذا يقيم وليمة فاخرة.
أعدنا تمثيل تلك الوليمة.
كانت جميع الوصفات حقيقية.
وكانت مذهلة.
عند النظر إلى صور الطعام،
فهمت، لأول مرة في حياتي،
ثراء أن يكون المرء مكسيكيًا.
ورأيت القوة التي يتمتع بها الطعام.
في تلك اللحظة، قررت أن أغيّر مهنتي.
حسنًا، واحد، اثنان.
هذا أحد الأمور القليلة التي أشعر بها أنه يمكنني إجادة فعلها باستمرار.
انظر.
حسنًا، أعددت…
قطعتي أجمل كثيرًا من قطعتك برأيي.
نعم.
هل أنت متأكدة من أن الحشوة لا تخرج؟
لن يكون سباقًا إلى أن يصبح سباقًا.
ولا أعمل بسرعة حتى، بل أمهلك فرصة.
حسنًا.
هيا أيها الوسيم.
أنا وسيم فعلًا.
هل ترى ما تسبّبت به؟
صوّروها عن قرب، ولنصوّت.
قطعتي مثالية.
في أيام العمل الأول من مطبخ الشعب الجماعي،
سمح لي صديق لنا باستخدام مطعمه لإعداد العشاء.
- تظل قطعتي السمبوسك أفضل من قطعتك. - لا.
كنت أذهب إلى المطعم في أي فرصة تسنح لي،
وكنت أتفقد المعدات، وأخطط للمناسبة القادمة.
وكانت تلك أول مرة أراها بها هناك بحسب ما أتذكر.
كنت أعدّ عشاء "ميزكال"،
وأتذكر ذلك الشاب المرح الذي يرتدي قبعة صغيرة يدخل إلى المطبخ،
وقلت، "ماذا يفعل في المطبخ؟"
أنت تحشين السمبوسك بالمساحة السلبية.
وغد!
كانت بغاية الجمال، وكانت بارعة بعملها.
وكان ذلك مخيفًا لي.
كان يعترض طريقي دومًا.
كانت أطباق الطعام تخرج، وقلت، "نعم، أنت ظريف ومبتسم،
ولكنك تقف في الطريق، فابتعد."
ذات يوم، تلقيت دعوة لإدارة مناسبة في متحف الشتات الأفريقي،
وكان مطبخ الشعب الجماعي يشارك أيضًا.
لم أكن أعرف شيئًا عنهم.
ثم بدأ "ساكب" بإلقاء خطاب.
كان خطابًا عميقًا للغاية.
طريقة استخدامهم للطعام كأداة للمقاومة.
وأنار ذلك عقلي وقلبي.
كنا أنا و"نورما" نتواعد.
وكنا في علاقة غير رسمية عن بُعد.
كنت ما زلت أعيش في "أوكلاند" في منطقة الخليج.
نعم، تفضل.
وعادت "نورما" إلى "مكسيكو سيتي".
طلبت منها صديقتها تقديم الطعام وطهي العشاء في منزلها،
وأشركت نفسي في ذلك، وقلت، "سآتي للمساعدة."
- مرحبًا يا سيد "فلافيو"، صباح الخير. - سُررت بلقائك.
صباح الخير.
هذه الفراولة الخاصة بي، لنر، أريد أن أشمها.
تبدو مثالية.
أثناء التحضيرات لتلك الوجبة، كنا نمشي عبر الممرات.
- هنا… - أتريدين تذوق الكرنب الأخضر؟
كان أحدنا يمسك بمكون ما ويقول، "كنت سأفعل هذا به في ثقافتي،
وكانت عائلتي ستفعل به ذاك."
كلّ مكون كان بمثابة رابط جديد
بين ثقافتينا ومجتمعينا وتاريخينا بالطعام.
وأصبحت علاقتنا أعمق فأعمق.
كنا نسهر طوال الليل ونحن نتحدث عن الوصفات.
كان ذلك رومانسيًا، وكذلك اندفاع حماسي نقي.
وكانت تشرق الشمس فجأة، ونكون جمعنا صفحات من الأفكار.
ثم كنا نطهوها.
وجدنا أنا و"ساكب" تلك الرقصة الجميلة،
وتلك اللغة الخاصة بيننا،
من خلال طعامنا.
وكان ثمة تلك الطاقة.
كلّ طبق كان ناجحًا ويسرد قصة.
وهذا مذهل.
- بصحتكم! شكرًا. - بصحتكم!
- أعزائي. - تهانينا.
- شكرًا لكم على وجودكم معنا. - إنها متعة.
هل تحاولين التخلص مني؟
لن نكون على حقيقتنا إن لم أحاول فعل ذلك.
أعرف، كنت ستحولين المطعم إلى "الذرة والمزيد من الذرة".
أليست مذهلة؟
إنها تشبه البروكلي، ولكنها ليست كذلك.
كنا أنا و"نورما" نخطط للسفر حول العالم،
وتقديم حفلات عشاء صغيرة وإجراء أبحاث.
وفجأة، سنحت لنا الفرصة لفتح مطعم في "مكسيكو سيتي"،
وكان علينا أن نقرر في غضون أسبوع.
أجريت حوارًا مع "ساكب".
وقلت، "هذه فرصة رائعة.
أود أن أفعل ذلك معك.
فكر في الأمر، إن كنت تريد المشاركة أم لا،
ولكني سأستغل هذه الفرصة وأنتهزها."
كان الكثير من عملي لفترة طويلة هو انتقاد صناعة المطاعم.
وهي صناعة مبنية تاريخيًا على الاستغلال.
وسوء المعاملة.
فلماذا أريد أن أكون جزءًا من صناعة كهذه؟
المسألة هي، متى سألتقي بامرأة أخرى مثل "نورما"؟
متى ستتاح لي هذه الفرصة لطهي الطعام مع شخص مثلها؟
قررنا أن ننتهز الفرصة.
سنفتح مطعمًا، ولكن يجب أن يكون منصة للتغيير.
يجب أن نستخدمه لتحسين ظروف العمل
التي كنا نود أن نحظى بها بأنفسنا.
يجب أن نستخدم هذا المطعم لنحلم بواقع جديد.
انتهينا، إنها طفلتنا.
فحزمت مطبخي، وانتقلت إلى "المكسيك".
وبدأ ذلك سباق فتح مطعم "ماسالي ماييز".
- شكرًا جزيلًا على استضافتنا. - شكرًا جزيلًا.
هل هذه هي جميع أصناف الذرة التي تبيعها؟
نعم، هذه هي الذرة التي نبيعها، جزء من الذرة.
وهذه من أجل…
درس الذرة.
هذه المنطقة هي الموطن الأصلي لهذه الذرة.
لقد تمت زراعتها في هذه المنطقة منذ أكثر من 5000 سنة.
لقد تم تحسينها تدريجيًا،
باختيار أفضل أكواز ليتم زرعها مجددًا.
ولكن في هذه المنطقة، حاولت الحكومة تقديم
النوع الهجين لجميع المزارعين.
لقد تم تكوينها بالتلاعب الوراثي من المختبرات وما إلى ذلك.
وماذا يحدث؟ إن لم تكن مزروعة
أو مأكولة، فلا يمكن زرعها كبذور.
هذا أقصى ما وصل إليه الأمر، لأنه ينبغي شراء البذور.
- بالضبط. - إنه مشروع رأسمالي.
لهذا السبب، أنا وزميلي "غابينو"
شكلنا مجموعة لمعارضة…
- للمقاومة. - بالضبط.
لا يمكنهم انتزاع الذرة الخاصة بنا منا.
جئت إلى "مكسيكو سيتي"، وأنشأنا مطعم "ماسالي ماييز".
وسُنحت لنا الفرصة لتقديم مبادئنا وآرائنا السياسية من خلال عملنا.
كنا نذهب إلى أسواق الحي وأكشاكه،
ونلتقي مع المورّدين، ونحاول إيجاد أشخاص ذوي مبدأ.
كنا نغلق أبواب المطعم مبكرًا.
لم نكن نريد أن يعمل فريقنا لساعات جنونية.
أردنا الحرص على الاعتناء بموظفينا والدفع لمزارعينا،
وتلبية الدفعات المالية في مواعيدها.
كان الأمر صعبًا للغاية.
المطعم هو عمل تجاري أيضًا، ويجب أن يجني المال.
العمل من الساعة الـ12 إلى السادسة
لم يكن كافيًا.
أنفقنا جميع المدخرات التي ادخرناها.
وبدا أن كلّ شيء ينهار في اللحظة التي نبتعد فيها عن المطعم.
كنا نجهد أنفسنا بالعمل،
للحفاظ على رؤيا مطعم "ماسالي ماييز".
لم نكن نرتاح.
ولم نكن نأخذ إجازة.
وكان الأمر صعبًا،
لأن ثمة سبب وراء عمل الصناعة بهذه الطريقة.
ولكن أولًا، يجب إضاءة كلّ الأضواء، والذهاب إلى غرفة المعيشة.
كانت قد مرت بضعة أشهر على عمل المطعم.
وأصبح المطعم راسخًا الآن.
وأخذت "نورما"
أول يوم إجازة لها منذ وقت طويل.
وكنت أنا في المطعم، بمفردي مع طاقمنا الصغير.
وبينما كنا نستلم طلبات الطعام البحري والمحاصيل،
جاء مسؤولين حكوميين إلى مطعمنا،
لأنهم وجدوا تناقضًا في بعض المعاملات.
كان أمرًا غير واضح.
كان الأمر غامضًا بعض الشيء.
ثم أدركت، "تبًا!
سيتم إغلاق مطعمنا."
"طريق الإخلاء"
كان لدينا زبائن في المطعم، فاصطحبوهم إلى الخارج.
ووضعوا تلك الملصقات الكبيرة المكتوب عليها "مغلق" على طول المدخل.
"الأنشطة موقوفة"
وأوضحوا أنه لا يمكننا دخول المطعم.
كان الأمر مرعبًا.
لم ينج أي مطعم بعد إغلاقه لأكثر من أسبوع.
كنا جددًا في المدينة.
ومطعمنا يافع.
وبالكاد نجني الكفاف.
كان يستحيل أن ننجو.
ولاحقًا، اتصل بنا أحد،
وأوضح لنا أنه إذا دفعنا مبلغًا معينًا لشخص محدد،
فسيعيدون فتح مطعمنا في اليوم التالي.
لن يظهر الأمر في السجلات، ولا مشكلة.
قالوا، "ستعودون لتقديم الخدمة كاملةً غدًا."
معظم من تكلمنا معهم قالوا، "ادفعوا الرشوة فحسب.
هكذا تتم الأمور، هل أنتما غبيان؟"
كان أمامنا طريقتين لفعلها، وكان يستحيل أن ندفع الرشوة.
لذا فعلناها بالطريقة الصعبة.
قالت "سكارليت ليندمان" من "سيكاتريز"، "تعاليا واطبخا في مطعمي."
لذا كنت أستيقظ باكرًا في الصباح وأطهو الكعك المحلى.
وأصبحت أمرًا شائعًا يتحدث عنه الناس.
أصبحت شعبية على الفور.
أصبح الكعك المحلى يُسمى "الكعك المحلى ضد الفساد".
بدأنا نتحدث بصوت عال، ونتكلم في البرامج الإذاعية،
ونعبّر عن آرائنا.
وظل هذا يمنحنا قوة دفع.
شعر أصدقائي بالخوف وقالوا،
"(نورما)، لا يمكنك التكلم بصخب هكذا في (المكسيك) لأن هذا خطر."
وكنت أقول إني لا أكترث.
كنا مجهولين في تلك الفترة.
وظهر الكثير من الناس فجأة.
فتح أصحاب مطاعم أبوابها لنا.
وكانوا يقولون، "ها هي المفاتيح، نريدكما أن تتخطيا هذا."
وظللنا نفعل ذلك لأشهر طويلة.
وهكذا انتصرنا في النهاية في معركتنا ضد الفساد،
وتمكنا من إعادة فتح المطعم.
صمد مطعم "ماسالي ماييز" بفضل دعم مجتمعنا.
وهو أمر أكبر بكثير مني ومن "نورما".
كان يستحيل أن نفعل ذلك بمفردنا.
بعد ذلك، أصبح الكعك المحلى رمزًا مهمًا للمقاومة.
"الكعك المحلى ضد الفساد"
"لقد قبضوا عليه حيًا!"
بعد النفي، بدأنا نكتسب قوة دفع.
كنا نتحدث عن أمور لم تكن مطاعم أخرى تتحدث عنها.
كنا ننتقد الصناعة.
كنا ننتقد الرأسمالية.
ومزيج هذا مع الطعام الشهي كان يشكل قصة رائعة.
كان الناس يتحدثون عن مطعم "ماسالي ماييز".
وبدأنا نظهر فجأة على أغلفة مجلتي "فود آند واين" و"بيست نيو شيفز".
ووصفتنا مجلة "تايم" من بين أفضل مائة مكان في العالم.
وكان ذلك جنونيًا.
كانا يتمتعان بالثقة بالنفس.
كانت ثمة ثقة.
كان ثمة وضوح حول، "نحن شهيران، وبدأ العالم يعرف ذلك."
كنا نتحدث بصخب، وبشكل متعمد،
حول السياسة وما نتفق معه أو نختلف معه بالرأي.
حصلنا على تلك السمعة بأننا صاخبان وصاحبا خطاب لاذع.
لطالما كان ثمة إحساس يقول،
"إنها مسألة وقت قبل أن يلحق بنا بقية العالم."
وكان من الرائع مشاهدة ذلك.
إنها مثل صلصة الفول السوداني.
لنتذوقها، أحضر ملعقة لرؤية إن كانت بحاجة إلى شيء.
نعم.
إنها لدينا بالفعل.
تحتاج إلى ملح.
في تلك الفترة، انضمت "ياميليث ميلو" إلينا لتطوير خدماتنا.
إلى الطاولة الـ11.
نظرت إلينا وقالت، "أنتما مجنونان."
سألتني، "أي نوع من المطاعم تريدان أن تكونا؟
لديكما أفكار كثيرة، ولكن انظرا إليكما."
كانت تنتقدنا.
كنا أنا و"نورما" مثل والدين يبالغان بالحماية.
كنا نعمل باستمرار ولا نفعل شيئًا سوى العمل.
وكنا نشارك في جميع جوانب العمليات،
بحيث لا يمكن للمطعم العمل من دوننا.
وهذا ليس مستدامًا.
وهذا ليس مطعمًا محوره العاملين بالتأكيد.
أدركنا أننا بحاجة إلى إعادة تصميم المطعم،
من ناحية طريقة عملنا كطهاة.
شكرًا لك.
عملنا على إعادة هيكلة جميع جوانب المطعم من الألف إلى الياء.
في أول يوم أخذنا فيه إجازة،
كنا ملتصقين بهواتفنا بانتظار حدوث خطأ ما.
هل تم غسل الملاءات؟
ربما لم يطلبوا القريدس في الوقت المحدد.
كان ذلك مرهقًا للأعصاب.
وكنا نفكر بجنون، "هذه نهايتنا."
لم نستطع التعامل مع فكرة عدم المشاركة في كلّ شيء.
كنا نقف خارج المطعم ونحاول رؤية ما كان يحدث.
ظل طاقم العمل ينظرون إلينا، ثم خرجت "ياميليث" وقالت،
"ارحلا! وكفّا عن هذا!
أريد منكما أن تغادرا،
حتى أتمكن من تأدية عملي وينمو الفريق."
بدأنا نتعلم، المطعم بخير.
إنهم يؤدون عملهم على أفضل وجه.
كنا نحن الطهاة من ينهار.
اضطررت إلى التنحي عن أكثر ما أحببته.
تحول ذلك المنصب إلى ثلاثة مناصب سمحت لثلاثة أشخاص بالنمو.
نموذج التدريب هذا صنع فريقًا من القادة،
ومنحهم صوتًا حول طريقة عملنا.
كانوا ينتقدون طريقة عملنا.
واقترحوا حلولًا جديدة.
وأصبح المطعم ما أردناه حقًا.
"نورما" و"ساكب" قررا بذل كلّ ما بوسعهما
لقلب هذا التسلسل الهرمي،
وترقية العاملين إلى أعلى مستويات يمكن تخيلها.
وهذا إجراء متطرف.
دفاع "نورما" و"ساكب" عن مبادئهما
هو ما يجعل الناس يرغبون في العمل معهما،
وما يجعل عملهما مهمًا.
قصتهما هي قصة تقول،
"يمكنكم تقديم المبادئ على الأرباح، وسينجح الأمر رغم ذلك."
"السمبوسك"
"(بابيلار) القريدس، فانيلا و(ماتشا) الصلصة والليمون"
"سلطة المانجا مع الجنادب"
"(كوكو بوسين)، دجاجة صغيرة مقلية"
"الفول السوداني بتوابل (رسام)"
"(إنفلاديتا تشات)"
"تامال الشوكولاتة، الفستق الحلبي المقشر"
"الكعك المحلى ضد الفساد"
"(إسكويتيس ماكاي باكا)، الذرة وحليب جوز الهند والليمون"
سيشارك الطاهيان الآن.
حسنًا، لدينا أخبار لكم.
إنها أخبار مهمة، وستغيّر من طريقة عملي أنا و"نورما".
سيكون ثمة مدير جديد في مطعم "ماسالي".
نعم، سننجب طفلًا.
أحسنتما!
لذا، شكرًا لكم جميعًا على طريقة توليكم للعمليات،
ومنحنا تلك الفسحة للتركيز على أنفسنا.
لأنه مرت سنوات منذ أن ركزنا على أنفسنا.
"نورما" و"ساكب" أثبتا لنا جميعًا
أن مكان العمل المبني على المبادئ يمكن أن يكون مكان عمل مزدهرًا.
ويجبرنا ذلك على التساؤل
أنه إن كنا جميعًا متجذرين في مبادئنا،
فكيف سيبدو عملنا؟
ويجعلنا نتساءل، "هل يمكننا فعلها؟"
لفترة طويلة، شعرت بالوحدة الشديدة في معركتنا
لمحاولة تغيير الصناعة.
أشعر بأن أصواتًا أخرى كثيرة تخوض هذه المعركة.
وهذه قوة تظل تدفعنا إلى الأمام.
يبلغ مطعم "ماسالي ماييز" الآن أهدافًا لم نحسب أن بوسعنا بلوغها.
لدينا أشخاص يطبقون الحلول،
لأنهم يريدون العمل بشكل أفضل بقدر ما نريد نحن ذلك.
عندما بدأنا، بدا من المستحيل أن نبني مجتمعًا
سيعمل بهذه الطريقة.
والآن، لدينا فريق كامل
من أشخاص سيغيّرون صناعتنا نحو الأفضل.
وهذا أمر بغاية الجمال.
ترجمة "أحمد غادي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.