Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
الشعور بالنبذ هو حقيقة واقعية لشعبي.
ولا يمكن إثبات ذلك الشعور قانونيًا.
ولا يمكن التحدث عنه مع قسم الموارد البشرية.
ولكننا نعرفه.
نعرف متى نكون منبوذين.
أثناء نشأتي في حي "برونكس"،
كانت حياة العصابات هي السائدة.
كان علينا أن نكون أقوياء بمعنى الكلمة للنجاة.
حتى ارتياد المدرسة كان صراعًا.
لقد تم وضع عراقيل أمامنا لئلا نحقق النجاح.
ويمكن للمرء الاستسلام بسهولة.
لديّ شيء ما في داخلي يقاوم ذلك.
هذا المطعم أكثر من مجرد مطعم.
لأن الكثير من أصدقائي في السجن.
أو رحلوا.
إحصائيًا، لا ينبغي أن أكون هنا.
"شيفس تابل"
"مركز (لينكولن) للفنون الأدائية، (نيويورك سيتي)"
أرتاد مركز "لينكولن" للفنون.
أذهب إلى متحف "ميت"، وأحب الباليه.
ولم أعتبره حقًا وجهةً للطعام.
ولكن ما حدث هو
أن مطعم "تاتيانا" أصبح قلب العرض.
"مطعم (تاتيانا)، (نيويورك سيتي)"
مطعم "تاتيانا" هو المطعم الأكثر مرحًا ومغامرةً وجرأة في "نيويورك".
النكهات تنفجر في الفم.
والموسيقى تتخطى الروعة.
سيكون صاخبًا وأجشًا.
وستكون تجربة غنية.
في مطعم "تاتيانا"، يروى "كوامي" قصة "نيويورك" متعددة الثقافات.
الآسيوية والإفريقية والكاريبية والأمريكية.
جميع تلك الحضارات تجتمع معًا في طبق واحد.
وتضعكم في قطار الأنفاق.
وتأخذكم إلى الأحياء المختلفة.
إنه يساعد على إعادة تعريف مطاعم "نيويورك".
"كوامي" مخادع.
إنه لا يتبع القوانين.
قصته هي قصة كلاسيكية للتحول من الفقر إلى الغنى.
نشأ "كوامي" في حي "برونكس".
وأصبح الآن ملك مطاعم "نيويورك سيتي".
"حي (برونكس)، (نيويورك سيتي)"
"بقالة وأجبان"
- كيف حالك؟ - كيف حالك؟
- أنا بخير، تسرني رؤيتك. - كيف حالك؟
أريد شطيرة جبن ولحم مفروم مع كلّ شيء على قطعة خبز طويلة.
- لك هذا، لا مشكلة. - شكرًا لك.
"نيويورك" هي قبلة للطهي.
يسكن فيها أكثر من 9 مليون نسمة.
أشخاص من ثقافات مختلفة يتناولون أنواعًا مختلفة من الطعام.
لدينا عربات الطعام الحلال.
ويمكن شراء طبق أرز مع الدجاج ولحم الحمل في الشارع مقابل 5 دولارات.
وتنوع الشطائر جنوني في "نيويورك" أيضًا.
شطائر الجبن واللحم المفروم واللحم المقدد والبيض والجبن.
هذا هو الطعام الذي أطعمني
بعد فترة خدمة طويلة من العمل في المطبخ.
أطعمني عندما كنت مفلسًا.
ويُطعم الناس الذي يعملون بالأعمال اليدوية
التي لا يرغب الآخرون في العمل بها.
الطبقة العاملة والمهاجرين.
كلّ الأشخاص الذين يشكلون نبض هذه المدينة.
أريد أن أروي قصص سكان "نيويورك" الذين بنوا هذه المدينة.
ماذا نأكل؟
ما الذي نريده
إن كان لدينا مطاعم فاخرة في وسط المدينة؟
وهكذا ظهرت فكرة مطعم "تاتيانا" للوجود.
إن كان أحدًا من الأحياء التي نشأت فيها يقرأ قائمة الطعام،
فسيرى أشياء تُعلمه بأنه موضع ترحيب.
سترون أشخاصًا يرتدون ملابس رثة يجلسون بجانب أشخاص متأنقين،
وجميعهم يتناولون الطعام نفسه.
ولمن يرتدون الملابس الرثة، احزروا؟ أنا لديّ ملابس رثة أيضًا، أهلًا بكم.
"مطعم (تاتيانا)"
أشم رائحة الطفولة من هذا الطعام.
إنها رائحة طعام مألوف لك، صحيح؟
لم أتناول من قبل حساء "غامبو" خارج عائلتي.
هل تعرفان كيف يقدّمونها في المطاعم؟
- نعم. - لم أتناوله خارج عائلتي قط.
كان ذلك عندما كنت أنت أصغر سنًا، وذلك قبل ابتكار المطاعم.
أنحدر من حي "برونكس" في "نيويورك".
والنشأة فيه ليست بالأمر السهل.
كانت أمي تمتلك شركة تعهدات طعام منزلية.
ها نحن ذا.
وكنا نساعدها منذ نعومة أظافرنا.
بعض أولى ذكرياتي هي تقشير القريدس والخضروات.
ولكني لم أستطع المشاركة في المناسبات.
لذا كنا نبقى أنا وأختي وحدنا كثيرًا في طفولتنا.
كانت أمي تضطر للتغيب.
وكنت كبيرة بما يكفي لرعاية "كوامي".
كانت تلك مهمتي،
الحرص على سلامته.
إذا اضطررت للخروج،
كانت أختي من تهتم بي.
كانت ترعاني.
كنا نأكل من مجموعة أطعمة حي "برونكس".
كنا نرتاد المطاعم المحلية.
وشاحنات الطعام الحلال.
ومطاعم طعام غرب "الهند".
والمطاعم الصينية المحلية.
لطالما كان الطعام ملاذنا الآمن.
وهو لغتنا للحب.
ومصدر سعادتنا.
كانت "تاتيانا" حارستي.
كانت تعرف كيف تجعلني أشعر بالتفاؤل.
لطالما كانت تؤمن بقدراتي.
كانت تقول لي إن بوسعي فعل أي شيء إذا صممت على فعله.
عندما أسافر إلى دول مختلفة،
أرغب في تناول طعام الطبقة العاملة.
هذا ما يشكل معجم الطهي لأي دولة ومدينة.
بالنسبة إليّ، عربات الطعام الحلال هي الطعام الذي أرتاح له.
الأرز مع الدجاج ولحم الحمل.
إنه طعام مشبع وشهي.
ويُطعم معظم "نيويورك".
في بداية افتتاح مطعم "تاتيانا"،
واصلنا تناول الطعام الحلال.
إذا كان أحد على وشك الخروج، كان يقول،
"هل تريد الطعام الحلال؟ سأحضر لك منه."
ثم خطرت لي الفكرة، "نحتاج إلى هذا في مطعم (تاتيانا)."
ولكن علينا إضفاء طابعنا الخاص عليه.
أخذنا دجاجة كاملة وقمنا بتمليحها.
ثم نقعناها في توابل الشاورما.
وشويناها ببطء.
وذلك لتكوين تلك النكهات.
ثم أضفنا الأرز المعجون بالكركم.
وأضفنا عليه لحم الحمل المطهو ببطء.
وخففنا من سائل الطهي البطيء، ثم غلفناها به مثل طبقة من الحلوى.
صنعنا الصلصة البيضاء الخاصة بنا.
وصنعنا الصلصة الحارة الخاصة بنا.
إنه مميز للغاية.
الأرجح أنه طبقي المفضل في قائمة الطعام.
أخذنا شيئًا مألوفًا للغاية وأعددناه بطريقتنا الخاصة
من دون أن يفقد جوهره.
وهذا ما يمثل هويتنا كمطعم.
وأعتقد أنه يمثل "نيويورك" بمجملها.
"الدجاج المشوي بالشاورما، أرز مع لحم الحمل والكركم، صلصة بيضاء، صلصة حارة"
أثناء نشأتي، أصبحت نتاج بيئتي.
كنت مهرج الصف ومشاغب.
وقالت لي أمي إني سأذهب بإجازة لمدة أسبوعين إلى "نيجيريا"،
لزيارة جدي.
وتحول الأسبوعان إلى شهر.
فقلت، "متى سأرجع إلى الديار يا أمي؟ ستبدأ المدرسة قريبًا."
فقالت، "لن ترجع قبل أن تتعلم الاحترام."
كان جدي صارمًا.
كان قائدًا.
وكان أيضًا زعيم القرية.
كان ينظر إليّ ويقول، "تنحدر من سلالة ملكية.
وعليك التصرف وفقًا لذلك."
اضطررت للدراسة في المدرسة هناك.
كنت مهرج الصف في دياري،
ففكرت في أن أفعل الأمر نفسه هناك.
لا.
إن لم يؤد الطالب واجباته المنزلية هناك،
كان يُعاقب بحمل كتلة خرسانية عبر ملعب كرة قدم ثماني مرات.
إذا تشاجر طالب في المدرسة في "أمريكا"، يتم إيقافه مؤقتًا.
ولكن في "نيجيريا"، يكون عقابه الحفر حتى مستوى طوله.
لا يوجد مكتب مدير، "خذ هذا المنجل لجزّ أعشاب هذا الحقل."
كانت النشأة في حي "برونكس" سهلة بالمقارنة مع "نيجيريا".
كان علينا تربية الماشية بأنفسنا.
وكان علينا زرع الخضروات بأنفسنا.
لم يكن لديّ خيار آخر.
كان عليّ الخضوع.
وعلمني ذلك بعض الانضباط، وسرعان ما استجمعت شتات نفسي.
"أهلًا بكم في مساكن (باتلر) ممتلكات سلطة إسكان (نيويورك سيتي)"
عندما رجعت إلى "نيويورك"،
سرعان ما رجعت للتورط في العادات التي أرسلتني إلى "نيجيريا" من الأساس.
قلت، "لم يعان أحد هنا مثلما عانيت."
كنت قد ذبحت الماشية للأكل في تلك الفترة.
لقد صمدت في دولة أجنبية.
فبدأت أتورط في المتاعب.
عندما بدأت دراستي الجامعية،
أتذكر أني ذهبت إلى الجامعة وليس معي سوى 20 دولارًا في جيبي.
لم يكن لديّ مالًا كافيًا للطعام.
وكان عليّ دفع رسوم دراستي الجامعية أيضًا.
وهذا أمر صعب على طالب جامعي.
نظرت حولي، وكان صديقي يحمل طرد رعاية.
عصائر ورقائق بطاطس ووجبات خفيفة.
فطلبت استعارة طرد صديقي من عصير "هاواي".
وذهبت إلى متجر المشروبات الروحية،
وخادعت للحصول على زجاجة "باكاردي"،
وصببت نصف زجاجة عصير "هاواي" وملأت البقية بالمشروب الروحي.
يُسمى هذا "كسارة البندق"، وهو كوكتيل الأحياء الفقيرة.
وبعته في المساكن الجامعية.
وجنيت مائة دولار.
واشتريت زجاجة "باكاردي" أخرى،
وعلبتان من عصير "هاواي"، وجنيت 300 دولار من هذا.
فقلت، "حسنًا، يمكني تناول الطعام لشهر."
ثم ذهبت واشتريت أوقية حشيش، وتحولت هذه الأوقية إلى رطل.
وقبل أن أدري بنفسي، تحولت من امتلاك 20 دولار في جيبي
إلى كسب 3000 دولارًا في الأسبوع.
كانت أكوام المال مرمية حولي.
كنت مثل زعيم عصابة مروج للمخدرات، وأجني مالًا أكثر من أساتذتي.
ولأول مرة، لم أكن مضطرًا للقلق بشأن الطعام.
قلت لنفسي، "الجامعة؟ تبًا لها!"
"ساحة (يونيون)، قطار الأنفاق"
- صديقي! - كيف الحال؟
أنا أسترخي.
- كيف حالك؟ - بخير.
يوم آخر كثير الانشغال؟
نعم.
- أنا مستعد لجلسة علاجي النفسي. - نعم يا سيدي.
ليلة أمس في المطعم، جاء شخصان متزوجان من دار المحكمة.
وكانا سيأكلان أول وجبة لهما كثنائي متزوج.
وكان بوسعهما تناول ذيول الثور
وفطيرة جبن الماعز بالكاري كاحتفال.
أصبح طبق ذيول الثور شهيرًا.
- طبق ذيول الثور فوق كلّ شيء. - نعم.
في تلك المرحلة، بدأت أروج المخدرات بوفرة.
وأدمنت على أسلوب الحياة ذاك.
ثم ذات يوم، سمعت خبرًا على التلفاز.
كان ينبغي حدوث هذا منذ زمن طويل، ولكن الليلة، يحدث التغيير في "أمريكا".
عندما سار "باراك أوباما" على ذلك المسرح،
قلت لنفسي، "يستحيل أن هذا حقيقي."
إنه رجل أسود يصبح رئيس أقوى دولة في العالم.
وداهمني سؤال، "ماذا تفعل في حياتك؟
هل هذا ما تريد فعله؟ أين قصص النجاح في هذا؟"
وفي تلك اللحظة، قلت لنفسي، "لقد اكتفيت."
ألقيت ما تبقى لديّ من المخدرات في المرحاض.
لم أكن أعرف ما سأفعله تاليًا.
فذهبت إلى المتجر، واشتريت بعض الدجاج والبطاطس،
وبعض مسحوق الكاري، ومجموعة أعشاب وبعض الأرز.
وبدأت بالطهي.
بدأت بإعداد شراب منقوع.
وصقلت المقلاة،
وغليتها على نار هادئة.
فأصبحت الدجاجة رقيقة تذوب حال لمسها.
أعددت الدجاج بالكاري.
وهو طبق يملأ المنزل بالسعادة.
مثل رائحة عطرية تفوح وتدخل في الأنوف.
إنه الطبق الذي أيقظني من جديد.
أعادني الطعام إلى الحياة.
وبعد حدوث ذلك،
لم أستطع العمل إلّا في المطاعم.
بدأت كغاسل أطباق، ثم أصبحت طاهي محطة.
ثم انتقلت إلى غرفة الطعام لفترة.
كان هدفي هو تأسيس شركة تعهدات طعام.
كنت على متن قطار ذات يوم،
ودخل فتى كان يبيع الحلوى.
ضحكت قليلًا.
ثم أدركت أن ذلك الفتى جنى 6 دولارات في دقيقتين.
وأجريت الحسابات سريعًا.
وكان ذلك الفتى يجني أكثر كثيرًا مني.
ذهبت إلى العمل في اليوم التالي واستقلت،
واشتريت الكثير من الحلوى واتجهت إلى القطار.
وقلت، "عذرًا أيها السيدات و…"، لم أستطع فعلها.
فرجعت إلى البيت.
وتكلمت طويلًا مع نفسي أمام المرآة.
"هل تريد أن تصبح شيئًا؟ لديك هدف، ولديك طريق.
ليس عليك سوى وضع قدمك على ذلك الطريق."
رجعت وصحت قائلًا، "عذرًا أيها السيدات والسادة.
أبيع الحلوى لدفع قروض دراستي الجامعية."
"سنيكرز" و"سكيتلز" و"ناتر باترز" و"أوريو".
ظللت أبيع الحلوى لثلاثة أشهر متتالية، وفتحت شركتي لتعهدات الطعام.
عندها تعلمت فعل ما يلزم لكي أنجح.
في "نيجيريا"، حساء "إيغوسي" هو الطبق الذي يعرفه الجميع.
كما يُؤكل حساء "إيغوسي" مع الـ"فوفو".
إنه هوسي الأول بالطعام.
ولكننا لا نراه في المطاعم.
فأردت تعريف العالم على حساء "إيغوسي".
ثم فكرت في الزلابية.
لا يمكن التحدث حول طهي "نيويورك سيتي"
من دون التحدث عن الثقافة الصينية وتأثيرها.
عندما كنت أصغر سنًا،
أمضيت الكثير من وقتي بالبحث عن أفضل زلابية في "نيويورك سيتي".
وأتذكر زلابية سمك ذئب البحر.
كانت مثل الغمام والوسائد.
وتعتصر العصائر منها عند أخذ قضمة.
وأردت إيجاد طريقة لإضافة هذا إلى أطباقي.
إذا وضعتم أي شيء في زلابية، فسيجربه الناس.
ذلك الغلاف الرقيق واللين
الذي يحاكي قوام الـ"فوفو" بشكل ما.
فحشوت الـ"إيغوسي" في غلاف زلابية،
وكان ذلك جميلًا.
نحصل على بذور الـ"إيغوسي".
وهي ذات نكهة جوزية شديدة.
وهناك الروائح.
وهناك مسحوق جراد البحر.
ثم الخضروات.
وكلّ تلك النكهات تذوب معًا.
ثم نضيف فوقها هلام البصل الأحمر،
لإضافة الحموضة إلى النكهات.
وكانت تلك ولادة زلابية حساء "إيغوسي".
استطعت تقديم الـ"إيغوسي" للعالم.
إنها شيء يغلف ثقافتي النيجيرية.
وكذلك يحيي "نيويورك سيتي" في الوقت نفسه.
كانت شركتي لتعهدات الطعام تحقق أرباحًا.
ولكني وجدت نفسي أبلغ أقصى حد.
كانت أمي تقول دومًا
إنها كانت تتمنى لو درست في معهد "أمريكا" للطهي.
وهي بمثابة جامعة "هارفارد" بين جامعات الطهي.
تقدمت بطلب لها وقبلوني.
واندفعت إلى عالم الطعام الفاخر.
أثناء فترة دراستي،
كنت أنفذ مشروعًا وتمكنت من مقابلة "دانيال هوم"،
وهو الطاهي التنفيذي لمطعم "إليفين ماديسون بارك".
بعد المقابلة، عرض عليّ فترة تمرن لديهم.
مطعم "إليفين ماديسون بارك" هو أحد أفضل المطاعم في العالم.
ومن المعروف أن "دانيال هوم" يطالب بأعلى مستويات الإتقان.
ويضحي المرء بحياته بأكملها ليعمل هناك.
مجرد كونه طاهيًا أسود البشر في مطبخ مطعم للبيض هو تميز بحد ذاته.
كان مطعم "إليفين ماديسون بارك" أكثر من مجرد صدمة حضارية.
كان صدمة روحانية أيضًا.
كان مثل القفز في حوض مثلج.
كان العمل شاقًا، والدوام لساعات طويلة.
شعرت بالإرهاق، وشعرت بالجوع.
وينبغي الانتباه بدقة للتفاصيل.
كنت أكثر طاه مجتهد هناك.
ولكنهم تجاوزوني بالترقية مرةً تلو المرة.
قيل لي بشكل مباشر إنه لا يوجد طهاة سود البشرة
حققوا إنجازات ذات أهمية.
وتحدوني لذكر أحدهم، "اذكر أحدهم!"
أتذكر أني اتصلت بأمي،
وقلت، "لا أعتقد أن بوسعي الصمود.
لا أظن أني بارع بما يكفي."
بقيت عالقًا بهذا العمل،
وعملت باجتهاد،
ولم أستسلم.
ثم عندما رحلت، قلت، "هذا ما أريد العمل به.
أريد العمل في مجال الطعام الفاخر."
"(هاماتشي إسكوفيتش) الأفوكادو، الجزر الذائب، الفلفل المنقوع"
في طفولتنا، كانت أمي تعدّ
خبز الذرة الطازج المنقوع بمخيض اللبن.
وقمت بتطوير هذا قليلًا مع سمك القد المقلي.
طهي السمك ممتاز.
قمنا بتمليحه وتدخينه لإبقائه أصليًا قدر الإمكان.
حسنًا.
منقوع السمك يعطينا الزيوت والدهون التي تلزمنا.
وتناولها ممتع أيضًا بسبب اختلاف القوام.
كنت أعمل في مطعم "إليفين ماديسون بارك".
وكان صديقي يطهو عشاءً في ناد للعشاء يُسمى "دينر لاب".
فذهبت معه وشاركته بالعمل، ثم دعوني لأطهو عشاءً خاصًا بي.
كان اسم عشائي "من ألواح الحلوى إلى نجوم (ميشيلين)".
كنت سأروي قصتي عن طريق الطعام.
ووضعت قائمة طعام كاملة مبنية على ذلك.
طهوت العشاء، وفي نهايته، جاء مالك نادي العشاء للتحدث إليّ.
وقال، "سنقدّم عروضًا في أنحاء البلاد،
وسنذهب إلى (لوس أنجلوس) و(شيكاغو) و(ميامي) و(سان فرانسيسكو) و(نيويورك).
والطاهي الذي سيحصل على أعلى درجة
سيفوز بمطعمه الخاص."
فقلت، "نعم، سأشارك في هذا."
درجتي بأول مدينة كانت 4.8، و4.9 في ثاني مدينة.
وقلت، "لديّ فرصة بالفوز."
وفي النهاية، نلت درجة 4.8 من 5.
وانتهى بي المطاف بالفوز بالحدث.
كان يوم إعلاني فائزًا هو يوم إفلاس الشركة.
ولكني لفتّ الكثير من الأنظار.
ولاحظوا في برنامج "توب شيف" الاهتمام الذي كنت أتلقاه،
فتواصلوا معي.
إنه قمة برامج مسابقات الطهي.
الطريقة التي رُويت فيها قصة "كوامي" من خلال طعامه،
وجدها الناس ملزمة.
بدأت بتكوين سمعة لنفسي، فتلقيت عروضًا لفتح مطعمي الخاص.
وذهبت إلى العاصمة "واشنطن".
- هل هي طازجة؟ - وصلت صباح اليوم.
إنها شحنة طازجة.
نعم، وأختار لك أفضل مكونات ممكنة.
عندما جاء "كوامي" إلى العاصمة "واشنطن"،
كانت "واشنطن" معروفة بأنها مدينة تحب شرائح اللحم والبطاطس.
أثناء فترة رئاسة "أوباما"،
حدث تدفق هائل للطهاة.
جاء "كوامي" بعد مشاركته بالبرنامج مع شعبية كبيرة.
أراد الكثير من سكان "واشنطن" تجربة
الطعام الذي رأوه على التلفاز.
في تلك الفترة، كانت التوقعات كثيرة
حول ما ينبغي على الطاهي الأسود طهيه، والمستوى الذي ينبغي أن يطهو عليه.
أردت تقديم شيء مختلف لم يتم تقديمه من قبل.
أردت مطعمًا حيث يمكن للناس الاحتفاء بثقافاتهم،
والتي تنعكس على أعلى مستوى.
نشرنا الحجوزات عبر الإنترنت، وبيعت جميعها في غضون دقائق.
قبل افتتاح مطعم "شو بيجو"، شعرت بالتوتر،
وشعرت بالخوف والرهبة.
ثم كان ثاني ضيف لدينا هو أهم ناقد طعام في المدينة.
وهذا أمر غير مسبوق.
في اليوم التالي، حطم النقد روحي.
"(واشنطن بوست)"
"يقدّم مطعم (شو بيجو) القليل من المسرات والكثير من الخيبات"
وأثر ذلك على المطعم.
"هل يستحق 500 دولار على الشخص الواحد؟"
ثم ذات يوم، تلقيت اتصالًا من مالكي المطعم.
وقالوا، "انتهينا"، فقلت، "ما الذي انتهى؟"
قالوا، "سنغلق المطعم"، فقلت، "حسنًا، متى؟"
فقال، "بأسرع وقت."
بعد 9 أسابيع من افتتاحه، أغلق مطعم "شو بيجو" أبوابه.
قصة "كوامي" عن نفسه كانت قصة نجاح بلا هوادة.
وكان ذلك إخفاقًا كبيرًا.
وكان قاسيًا.
"(دين كروسفيت)، أرواح سود البشرة"
ادفع! هكذا!
هذا جيد، ادفع!
هكذا، بضع مرات أخرى.
اندفعت إلى بقعة الضوء الوطنية…
ادفع!
بسرعة شديدة،
وتحوّل الاهتمام من الثناء إلى الاستهجان.
كان بمثابة حكم بالإعدام.
هذا جيد.
شعرت بعبء العالم بأكمله فوق كاهلي.
ولم أعرف كيف أتأقلم مع ذلك.
فلجأت إلى المخدرات والكحول.
وأثر ذلك عليّ بشدة.
أثر بشدة على علاقاتي.
وأثر بشدة على كلّ شيء.
كان من الصعب عليّ وعلى أمي رؤيته على هذه الحال.
كنت أعرف إمكانياته.
تكلمت معه، وقلت له، "هذه ليست النهاية."
كان ما زال أمامه رحلة.
وقفت أمي بجانبي، وكذلك أختي.
وأحاطتا بي.
وقالتا، "هذه اللحظة لا تحدد هويتك.
هؤلاء الناس لا يحددون هويتك.
استمع إلينا، إننا نحاول رفع معنوياتك."
وهذا ما جعلني أواصل الكفاح.
كان عليّ السيطرة على نفسي.
والرجوع لفعل ما أعرف أنه هدفي في الحياة.
العنب وعنب الثعلب والطماطم والفجل.
يبدو هذا سوقًا جيدًا.
نعم، إنه طعام حلال.
طعام حلال.
هذه غلطتي، آسف.
أردت الرجوع إلى الطهي.
وفتحت مطعمًا إثيوبيًا.
لم أرغب في الظهور في بقعة الضوء.
ولم أرغب في وضع اسمي على اللافتة.
كنت أعمل في المطبخ فحسب.
ثم ذات يوم، اتصل بي "كويستلوف" لأطهو في مناسبة.
كان يقدّم صالونات طعام.
أعددت فطائر اللحم الجامايكية.
أنا وشريكي بالعمل "باز" وصديق آخر لنا…
كنا نعدّها في شقتي.
مئات فطائر اللحم.
كنا نلف العجين،
ونصنع الحشوة.
ولم أكن قد طهوت الطعام الكاريبي منذ زمن.
تناولناها وقلنا، "إنها بغاية الروعة."
وقال أصدقائي، "لماذا لا تطهو دومًا بهذا الشكل؟
بالطريقة التي تحب بها تناول الطعام مع أصدقائك وعائلتك؟
وبقي هذا الكلام عالقًا في ذهني.
فبحثت عن عبارة، "الأصدقاء والعائلة."
وعندها ظهر مصطلح "كيث آند كين".
إنه مصطلح إنجليزي قديم يعني الأصدقاء والعائلة.
وكانت تلك ولادة مطعم "كيث آند كين".
"فطائر لحم الماعز بالكاري"
- الطلب بعد اثنين! - اثنان!
- خمسة، نقطة! - نقطة!
قبل فتح مطعم "كيث آند كين"، كان المستثمر يلح عليّ.
"عليك تقديم قائمة الطعام هذه، نحن في فندق،
ويريد نزلاء الفندق هذا."
وكلّ ذلك أملى عليّ أمورًا كثيرة.
وكان عليّ مسايرتها.
الردود المبدئية من العامة على مطعم "كيث آند كين" كانت رائعة.
كنا دائمي الانشغال.
ثم جاء ناقد الطعام نفسه الذي جاء إلى مطعم "شو بيجو"
إلى مطعم "كيث آند كين"، ومنحنا نجمة واحدة.
وقتلنا ذلك.
حدث ذلك بعد إغلاق المطعم الأول، لذا أصبح لديّ نقدين سيئين.
وهذا يعني القضاء على الطاهي.
شعرت بالغضب، لا يُعقل أن هذا يحدث مجددًا!
بقيت ساهرًا طوال الليل،
ورجعت إلى التخطيط من البداية.
فكرت، "سأقلب قائمة الطعام هذه،
وسأؤلفها من طعام إفريقي وكاريبي."
ربما لن يفهمها أصحاب المطعم.
ولكنه سيكون الطعام الذي أردت طهيه منذ البداية.
ووضعت الـ"فوفو" واليخنة ضمن قائمة الطعام لأول مرة،
وأعددت سلطة "بيري بيري" تلك الليلة.
وفي اليوم التالي، كان قد أصبح لدينا مطعمًا جديدًا كليًا.
وبدأت الأخبار تنتشر.
"هذا المطعم جيد للغاية."
بدأ الناس يتساءلون، "هل تناول ذلك الناقد الطعام في المطعم نفسه؟"
وبعدها بثلاثة أشهر، عاد الناقد،
وأعاد تقييم المطعم، وهذا أمر غير مسبوق.
وأعطانا تقييمًا رائعًا.
بصراحة، شعرت بشعورين مختلفين.
"هذا لا يعني شيئًا بنظري.
وفي الوقت نفسه، إنه يعني كلّ شيء."
كان أشبه بعناق من أب أساء إليّ.
"سلطة (بيري بيري) مع قرع العسل"
من الشخصيات المهمة التي ستحضر الليلة؟
سيأتي أشخاص من "برافو".
و"أنجيليك" من "أتلانتيك" للتسجيلات ستُحضر بعض عملائها.
كنت ناجحًا في تلك المرحلة.
نلت جائزة "جيمس بيرد"، وحدثت لي أمورًا كثيرة.
وتم نشر كتابي "ملاحظات من طاه أسود شاب".
وأردت الترويج له.
فطبعت منشوراتي.
وذات يوم، جئت إلى المطعم، ووجدت أن جميع المنشورات اختفت.
قال لي أحد المدراء في الفندق،
"كلمة (أسود) هي مسيئة لنزلاء الفندق.
لذا لا أعتقد أن علينا توزيع المنشورات."
بعدها بفترة قصيرة، ظهرت حركة "حياة السود مهمة".
فاتصلوا بي، وقالوا، "يجدر بنا الترويج لكتابك
في مطعم الفندق.
سنقيم حفل توقيع على الكتاب.
سيكون ذلك رائعًا للدعاية، خصوصًا في هذه الفترة."
فقلت، "حقًا؟
هل نسيتم أنه قبل ستة أشهر،
قلتم إن هذا سيُشعر الناس بعدم الارتياح؟
وهل أصبحتم تدركون الآن أن هذه مشكلة؟"
كان الشيك أمامي.
وفي مقابله، كانت لديّ مبادئي.
كان عليّ الرحيل.
"أطعموا الناس- الطعام سلطة"
ورجعت إلى "نيويورك".
وذات يوم، تلقيت اتصالًا من مركز "لينكولن".
كانوا يجددون قاعة "ديفيد غيفين"،
وكانوا يسعون لإنشاء مطعم فيها.
مركز "لينكولن" هو البؤرة الثقافية للفنون.
ويضم مدرسة "جوليارد" والأوبرا ومتحف "ميت".
كما يضم الأوركسترا الفيلهارمونية، والشيء الوحيد الناقص هو الطعام.
كنت أعرف أني لا أريد أن أعاني من الأمور نفسها التي عانيتها…
حيث سأضطر للمساومة على مبادئي.
فحرصت على امتلاك السيطرة الإبداعية الكاملة.
أردت شيئًا يدل على "نيويورك".
ففكرت في فترة شبابي.
لقد ربتني أختي تقريبًا.
فدوّنت جميع الأطعمة التي كنت أتناولها في طفولتي.
أشكال من شطيرة جبن ولحم مفروم.
وزيارات للمتاجر الصينية.
وتأثير غرب إفريقيا.
أردت قائمة طعام للناس.
وأردتها أن تعبّر عن أصالتي.
المطاعم تغيّر الثقافة.
وبعض المطاعم التي أحدثت تأثيرًا
تغيّر طريقة التفكير في الطعام،
وكذلك تغيّر فكرة المرء عن المكان.
وكلّ تلك الأمور تحققت في مطعم "تاتيانا".
أعاد مطعم "تاتيانا" تعريف معنى مطاعم "نيويورك".
كنت في "لوس أنجلوس"، وتلقيت رسالة نصية.
وكان مكتوبًا فيها، "مفاجأة!" مع مقالة.
نشروا قائمة بأفضل المطاعم.
فتحت المقالة، وبدأت أتدرج للأسفل فورًا.
ووصلت إلى نهاية القائمة وتساءلت، "أين المطعم؟"
وبدأت أتدرج إلى الأعلى، ثم قلت "مستحيل!"، وكانت المفاجأة.
كان المطعم الأول في "نيويورك".
كان ذلك مذهلًا.
عرفت أنها لحظة شديدة الأهمية لحضارتي أيضًا.
لأن الناس أصبحوا يرون الآن أننا ننتمي في كلّ مكان.
رؤية أشخاص من أصل إفريقي،
أشخاص سود البشرة، يأتون إلى هنا وينظرون إليّ ويقولوا،
"نحن فخورون بك لفعلك ما تفعله.
إنك تفعل هذا من أجلنا جميعًا.
واصل العمل."
الحصول على ذلك القبول من الناس هو أمر جميل.
لهذا السبب أفعل ما أفعله.
"سلطعون الثلج مع الكاري"
"البامية المقرمشة"
"عيدان الضلوع القصيرة والبسطرمة"
"سمك القد المقلي"
"الدجاج المشوي بالشاورما"
"سلطة (بيري بيري) مع قرع العسل"
"زلابية الـ(إيغوسي)"
"ذيول الثيران المشوية"
"شطيرة الجبن واللحم المفروم مع الكمأ"
"(ريب شاك)"
ما الجديد؟
أنا أعمل.
العمل بلا توقف.
لم أتوقف عن العمل منذ عملي في مطعم "ماكدونالدز".
هل تصدق الانتقال من مطعم"ماكدونالدز" إلى هذا؟
ما معنى أن "كوامي" جلب حقائق حياته…
من النشأة في المشاريع في حي "برونكس"،
والفقر،
ليصبح الآن ملك مركز "لينكولن"؟
بالنسبة إلى "كوامي"، يعني هذا القبول.
إنه يقدّم ذاته بأكملها هنا.
ويستحق أن يكون بجانب الباليه والأوبرا والفنون النخبوية التقليدية الأخرى.
لقد حوّل المعاناة إلى شيء بارع ومرح.
لا أعتقد أن ثمة كلمات في العالم يمكنها أن تعبّر عن شعوري.
أحب ما أصبح عليه كرجل.
لما يتخطى الطهي وما يتخطى كلّ شيء.
ويملأ هذا جسدي بأكمله بالطاقة الجميلة والمتفائلة والمحبة.
يرى الناس هويته الآن.
إنه إنسان مذهل، وأنا فخورة للغاية به.
كان عليّ الصمود كثيرًا لبلوغ ما بلغته اليوم.
ويرتبط هذا بشكل مباشر بسبب امتلاكي ذلك الجوع مهما حدث.
السبب وراء شعوري المستمر بأني أكافح من أجل البقاء.
ولكن في الوقت نفسه، هذا ما يشكل هويتي.
ويجب أن أذكّر نفسي أحيانًا بالنعم التي أنا فيها.
كنت أبيع الحلوى على هذا الدرج بالذات خارج هذا المبنى.
والآن، أمتلك كلّ هذا.
ترجمة "أحمد غادي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.