Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
لقد عشت بين عالمين.
في طفولتي، كان واقعي مؤلمًا،
ومليئًا بالشكوك والخوف.
ولكني دفنت الجزء غير الجميل من حياتي،
لأن الماضي هو ماض.
والحاضر أكثر أهمية.
واليوم، أنا الرئيسة.
لا أريد تضييع دقيقة من حياتي.
أريد الحصول على كلّ شيء.
وأريد أن أكون شجاعة.
لا نعيش سوى حياة واحدة.
فلماذا سنعيشها بتواضع؟
"شيفس تابل"
"(فيلادلفيا)، (بنسلفانيا)"
عندما زرت مطعم "كالايا" لأول مرة، وصل الطبق الأول.
تلك الزلابية الصغيرة على شكل طيور.
لقد تأثرت بمدى روعتها المذهلة ومدى جمالها وصنعها اليدوي المتقن.
ومرت "نوك" بجانبي فجأة، فاستدرت نحوها وقلت بصوت عال،
"هذه الزلابية شهية للغاية."
فاستدارت نحوي وقالت، "أعرف"، وواصلت السير.
ماذا ستتناولون؟
القريدس النهري!
لا أعرف ماذا أفعل بكم يا رفاق.
إنها تتمتع بتلك الثقة،
والتي تكاد تكون غرورًا.
قصة شعر مثالية وملابس رائعة، وكلب صغير يبرز من حقيبة من نوع "بيركين".
هذا مذهل، كان مقدّرًا لها أن تصبح نجمة.
لم يكن العالم يعرف شيئًا عن "نوك سونتارنون"
قبل أن تفتح مطعمها في سن الـ50.
نشأت في كشك سوق في جنوب "تايلاند".
ويشع منها الكبرياء في تقديم تلك النكهات
التي تعكس أصولها.
ثمة تنوع مذهل في طعام "نوك".
تعدّ حساء "تام يام" مع قريدس نهري عملاق بحجم وحوش البحر
يتدلى من أطرافه.
وتعدّ تلك الزلابية المطوية والمنحوتة على شكل طيور.
طعام من الألق.
وكذلك هناك كاري الماعز، وهو نتاج 36 مكونًا والكثير من العمل.
ولكنه وعاء مليء باللون البني.
كلّ شيء تطهوه
ينبع من ذلك المخزون المذهل من الذكريات والعلاقات.
وهي تريد تكريم ثقافتها وما تعلمته من أمها.
إنه تعبير جميل عن الذات من خلال الطعام.
- صباح الخير، وصلت "نوك". - مرحبًا يا "نوك".
- مرحبًا يا "مايكي"، أين سجادتي الحمراء؟ - جهزت لك اللحم المقدد يا "نوك".
صباح الخير يا "نوك".
صباح الخير.
صباح الخير.
جئت ومعي هدايا، أرز كوري للجميع اليوم.
- كم أنا متشوق! - سأُخرجه من حقيبتي السحرية.
إنه إفطار الأبطال.
لا تخشوا المجاملة، واصلوا الإطراء عليّ.
- هل هذا لحم حبار؟ - إنه بغاية…
بل لحم الدجاج.
أحب أنواع الفلفل هذه.
لا أريد لحم الدجاج، أين لحم الحبار؟
في سن الـ50، قررت أن أفتح مطعمي الخاص.
ولكني لم أفعل ذلك من أجل نفسي.
فعلت ذلك من أجل أمي.
أمي قاسية ولا تعرف الهوادة.
ولكن هدفها كان بسيطًا.
الكفاح بشدة في كلّ يوم للبقاء.
مهما كان اليوم شاقًا،
كنا نجتمع معًا دومًا أمام الكثير من الأطعمة الشهية
التي كانت أمي تعدّها لنا.
رائحة الحساء،
والمطبخ،
هي شيء يربطني بها.
في مطعم "كالايا"، استخدمت ذكرياتي لصنع طعامي.
سميت المطعم تيمنًا بأمي،
لأني أريد أن يعرف الناس عنها،
وكم ضحت من أجلي لأحظى بحياة أفضل.
وأردت الحرص على أن يبقى اسمها خالدًا.
"مطعم (كالايا)"
نار في المحطة التاسعة.
المحطة التاسعة.
إلى الطاولة 28.
في "أمريكا"، يظن الناس أن الطعام التايلندي ينبغي أن يكون وجبات سريعة رخيصة.
ولكن بالنسبة إليّ، جزء من مهمتي في تقديم الطعام التايلندي إلى العالم
هو تغيير تلك الفكرة.
يعرف الجميع "تام يام"، أو حساء الراحة التايلاندي.
يمكن إعداد حساء "تام يام" مع السمك أو الدجاج أو لحم البقر أو الفطر.
ولكن حساء "تام يام" الذي نعدّه مختلف.
أريد أن أتحدى نفسي دومًا، فكيف أجعل هذا الطبق مذهلًا؟
لإعداد حساء "تام يام"، نستخدم جسد الكركند.
ونضيف أنواع الفطر المحلية مع الكثير من العطريات.
عشبة الليمون والكزبرة والخولنجان.
وتفوح منه رائحة شبيهة بالديار.
ثم أضيف القريدس النهري.
وذلك لإثارة الذهول.
لأني أحب التقديم بأبهة.
عندما يصل حساء "تام يام" إلى غرفة تقديم الطعام،
يرغب الجميع في تناول قطعة منه.
إنه حار وحامض، ويضم عشب الليمون.
وثمة قريدس نهري عملاق يتدلى من جانبه،
وكأنه في حوض استحمام ساخن على يخت ملياردير.
ويرغب الجميع في تذوق ذلك.
إن كنتم تظنون أن الطعام التايلاندي لا يساوي أكثر من 7.99 دولارًا
كوجبة سريعة خاصة،
فستُريكم نسخة ثمنها 95 دولارًا من حساء "تام يام".
وسيبهركم ذلك.
يدفع المرء مقابل الثقافة والفن.
إنه أفضل شيء يبتكره أي طاه.
وأنا ابتكرته.
أنا.
"(تام يام كالايا)"
- كان ذلك مضحكًا، نعم. - نعم.
"سارة"، هذه جيدة وجميلة.
هل تبدو جميلة لك؟
- إنها جميلة، نعم. - جميلة.
هل يحب الجميع صنع الزلابية؟
- أحيانًا، نعم. - نعم، أحيانًا؟
لا، ولكن هذا كثير.
أعرف، 600 قطعة.
لا، بل أكثر.
- حقًا؟ - أكثر من 800 قطعة ذات مرة.
- 800؟ ماذا؟ في يوم واحد؟ - لحفلة الشاي، نعم.
نعم.
يا للهول! يتطلب هذا عملًا كثيرًا.
في طفولتي، كانت جدتي تعدّ لي دومًا وجبة سريعة صغيرة.
كانت ظريفة، مثل كعكة "باو".
نشأت على تناول كلّ تلك الوجبات السريعة الصغيرة.
ولهذا السبب، أريد أن أعدّ دومًا هذه الأشياء الصغيرة في مطعمي.
ونحن نعدّها معًا الآن.
لقبي هو "نوك"، ولكن أمي تناديني "لوك نوك".
وتعني "العصفورة الصغيرة".
كنا فقراء في طفولتي.
كان لدينا بئر كبير في وسط منزلنا.
وكان لدين مطبخ صغير يضم موقدًا، وهذا كلّ شيء.
لم نكن نرى والدي عندما يقبض أجره،
لأنه كان يخرج لشرب الكحول والمقامرة.
ثم كان يرجع إلى المنزل بعدما يخسر كلّ ماله،
ويطلب من أمي المزيد من المال.
ذات يوم، عندما كنت في السادسة أو السابعة،
عاد إلى المنزل ثملًا ورمى كأسًا على أمي.
وأصبح هذا روتين عائلتنا.
عصر كلّ يوم بعد المدرسة،
بدأت أرتاد المكتبة،
وصنعت عالمي الصغير للهروب من الواقع.
قرأت عن شاي العصر وما يقدّمونه،
والزلابية الصغيرة المقلية والبط المضغوط،
والسيدات اللواتي يرتدين الأثواب الجميلة وأحذية الكعب العالي.
وأخذني ذلك إلى مكان مختلف لم أزره من قبل.
وبدأت أتخيل نفسي أني سأزوره ذات يوم.
سأرتدي الملابس الجميلة.
وسأتناول كلّ ذلك الطعام.
وسأكون جزءًا من ذلك العالم.
"شارع (آنين)"
"أفضل نقانق لحم مقدد- تم ملء طلبات المجمّدة"
- مرحبًا يا "جوردان"، كيف حالك؟ - مرحبًا، كيف حالك؟
- تسرني رؤيتك. - مرحبًا.
تسرني رؤيتك دومًا.
مرحبًا أيها الماعز.
إنه ماعز جميل.
كم هو جميل! لنقم بتقطيعه.
حسنًا، لنر ما يمكننا فعله.
كان في داخل أبي غضب مكبوت.
ولكني ما زلت أرتبط به من خلال الطعام.
ورغم أني سميت المطعم تيمنًا بأمي،
إلّا أني أريد أن أفعل شيئًا لتكريم أبي أيضًا.
كان أبي يحب الطعام الحار.
وكلما سمع عن مكان يقدّم الماعز بالكاري في أي مكان،
كان يركب دراجته النارية إليه، ويعود ومعه كيس صغير.
وكنا نأكل الماعز بالكاري مع الأرز ونبكي من شدة حرارته.
وأذهلني ذلك في طفولتي.
لماذا هو حار هكذا؟ ولماذا لا أستطيع التوقف عن تناوله؟
في مطعم "كالايا"، نبدأ بطهي العظام مع حليب جوز الهند.
يستغرق هذا من 4 إلى 5 ساعات.
ثم نضيف الماعز والضأن،
ونطهوه بعجينة الكاري لمدة 3 إلى 4 ساعات أخرى،
إلى أن يصبح كلّ شيء قشديًا ومخمليًا.
ويجب أن أقدّمها مع الأطباق الجانبية
التي تساعد على التبريد للموازنة.
إنها مؤلمة، ولكنها شهية.
إنها حارة وشديدة.
وهي إحدى أعمق النكهات التي يمكن تناولها.
ولكن ثمة قصة وراءها.
إنها قصة والدها في طبق واحد.
لم يكن بطلًا، ولكني أظل ابنته.
هذا أبي الذي أريد أن أتذكره.
"الماعز والضأن بالكاري"
عندما أصبحت أكبر سنًا، أصبح الوضع في المنزل سيئًا للغاية.
كان أبي يثمل أكثر كثيرًا.
ولم أره صاحيًا قط.
ثم ذات يوم،
أخذ قرضًا كبيرًا من أحد المرابين
في القرية،
ورهن منزلنا كضمانة للقرض.
لم نر ذلك المال قط.
وخسرنا المنزل.
كانت أمي محاربة.
كانت مكافحة.
كان عليها إعالة العائلة، ففتحت متجرها في السوق،
للبدء ببيع عجينة الكاري.
في كلّ يوم بعد المدرسة، كنت أساعدها في صنع عجينة الكاري،
وأنظف عشبة الليمون والكركم.
كنا نصنع كيلوغرمًا أو اثنين يوميًا، وكان يُباع في كلّ يوم.
وهكذا صمدت العائلة.
حالما جنينا ما يكفي من المال،
قررت أمي إرسالي إلى "بانكوك"
لأُقيم مع جدتي،
حتى أتلقى التعليم، وحتى لا أرى ما يحدث في المنزل.
كان الخروج من تلك البيئة المسيئة مصدر ارتياح كبير.
عليّ الذهاب إلى العمل.
اتفقنا؟
هل هذا جميل يا "تيتي"؟
هل يعجبك هذا الثوب؟
ما رأيك؟ هل هو جميل أم جميل للغاية؟
إنه جميل للغاية.
"تيتي"، سأغيب لمدة شهر، أي 30 يومًا.
أي عليك العد، 1، 2، 3، 4، 5.
ابق في المنزل وكن مطيعًا.
كن مطيعًا.
اتفقنا؟
عندما تخرجت من الجامعة، كنت أعيش في "بانكوك".
وكنت متشوقة لرؤية العالم.
ثم ذات عطلة نهاية أسبوع، طلب مني أبي الرجوع إلى الديار.
لم أستطع إيجاد تذكرة.
ثم تلقيت اتصالًا في اليوم التالي.
وعندها عرفت أن انتحر شنقًا.
استقليت الحافلة إلى الديار.
ولم أستطع تصديق أن هذا حدث فعلًا،
إلى أن وصلت إلى المنزل وتكلمت مع أمي.
كانت هي من وجدته مشنوقًا.
بعد الجنازة،
لم تستطع النهوض من السرير لفترة طويلة.
كانت مخدرة بالكامل.
أمي هي قدوتي.
لقد ضحت بالكثير بينما كنت أتلقى التعليم.
ولكننا سنعيلها وسنرعاها الآن.
كان لديّ خيار وضع عائلتي قبل حلمي.
وفي ذلك اليوم، قطعت عهدًا على نفسي
بأني سأرعاها دومًا لأنها رعتني.
بعد وفاة والدي،
كان عليّ كسب مال كاف لإعالة عائلتي.
سمعت عن وظيفة مضيفة طيران متاحة.
أخبروني كم أجرها، ولم أصدق ذلك.
لذا تقدّمت بطلب.
واستدعوني لإجراء مقابلة.
ولكن لم يكن لديّ ملابس مناسبة لأرتديها.
ولم أكن حتى أجيد الإنجليزية جيدًا.
كان لديّ جار طيب ساعدني على تعلم الوضعية،
وكيف يُفترض بي أن أبدو وكيف أسير.
وأعطتني ابنتاه الثوب الذي ارتديته.
وحصلت على الوظيفة.
سافرت حول العالم كمضيفة طيران.
وكنت أرسل المال إلى المنزل في كلّ شهر لأمي.
ولكني كنت أتعلم الكثير في كلّ يوم.
ما ينبغي أن أرتديه وآداب الطعام والتبرج.
وتعرّفت على الثقافات والناس والطعام.
وتمكنت من تذوق كلّ شيء.
ورأيت الكثير من حياة الكتب التي كنت أقرأها في طفولتي.
وبدأت أكتسب المزيد من الثقة في المستقبل.
مطبخنا غني بالمأكولات البحرية.
ونشأت مع الكثير من أكشاك المأكولات البحرية في أنحاء "بانكوك"، وخاصةً القريدس النهري.
في تلك الفترة، نظرت إليه وقلت، "هل يمكنني دفع ثمنه؟
هل يمكنني أن أعدّ طبقًا كبيرًا من المأكولات البحرية لنفسي؟"
وكانت الإجابة هي النفي.
إنه أكبر قريدس في المياه العذبة.
ثم عندما أصبحت مضيفة طيران،
ذهبت إلى مطعم وطلبت خمسة منها.
إنه جميل وشهي للغاية.
إنه جيد للغاية.
إنه جيد للغاية، وبغاية الجمال.
في نظري، أصبح رمزًا للثراء والنجاح.
فقلت لنفسي، "ذات يوم، سأشتريها كلّها.
وسأطهوها كلّها، وأريها للعالم."
لطهي القريدس النهري،
يجب شيّه بشكل مثالي.
هذا أمر بالغ الأهمية.
يجب أن يكون جميلًا وقليل النضج قليلًا.
ولكن عندها تحصلون على قريدس نهري مطهي بإتقان.
اعتبروه مأكولات بحرية مشوية، ولكن في الطهي الآسيوي،
لا نحرق كلّ شيء بشدة، كما تفعلون مع أجنحة الدجاج.
لا نفعل ذلك، نحن أكثر أناقة.
بعد شيّه، نحضره إلى الطاولة وننزع شرائح القريدس لكم.
ونضيف صلصة المأكولات البحرية، وهي حارة قليلة ومذاقها ثومي.
ثم نضيف صلصة "نام بلا وان"، وهي حلوة ومالحة.
ونضيف الكراث المقلي والثوم المقلي،
ثم المزيد من الفول السوداني فوقه،
مع القليل من الكزبرة والقليل من الفلفل الحار المجفف.
أي أن اللقمة شديدة التعقيد.
وتتطلب الكثير من الأشياء.
وكأني أصحبكم برفقتي إلى "تايلاند" في لقمة واحدة.
في عام 1994، بدأت العمل مع الخطوط الجوية التايلاندية.
شكرًا جزيلًا.
وذات يوم، ذهبت إلى مطعم في "بانكوك" مع صديقة لي.
أحببت الطعام، فظللت أرتاده.
كان "توني" المدير.
وكان مضيافًا وجذابًا.
ودعاني للخروج بموعد غرامي.
فكرت أنه بسبب سفري طوال الوقت،
إن كان ثمة شخص ينتظرني في الديار،
فقد ينجح ذلك.
تزوجنا بعد بضع سنوات.
وفتح "توني" مطعم "أنطونيو" الإيطالي في "بانكوك".
أحب "توني" الأشياء الرائعة.
وأثناء سفري حول العالم كمضيفة طيران،
إذا ذهبت إلى "إيطاليا"، كنت أذهب إلى متجر،
وأرى سمك أنشوفة طازج أو جراد بحر "تاسمانيا"،
أو عجينة الكمأ، وكنت أحضرها معي.
وكان "توني" يضيفها كلّها إلى قائمة الطعام.
أحب الناس طعام المطعم.
ولكن المطعم عانى ماليًا كثيرًا.
لذا فعلت كلّ ما يمكنني فعله لجني المال.
فبدأت بالعمل بالتهريب.
تحية إلى جمارك "بانكوك".
لشراء حقيبة "بيركين"،
كان يجب أن أكون أنيقة وأتظاهر بالرقي.
لم أكن أنفق الكثير دومًا،
ولكني كنت أشتري حقيبة "بيركين".
ليس حقيبة واحدة، بل حقائب، وكنت أرتبها معًا كأنها حقيبة واحدة.
ثم كنت أعود بها إلى "تايلاند"، وأعيد بيعها وأجني أرباحي.
ما يصل إلى ألفي أو 3 آلاف دولار للحقيبة أحيانًا.
وهكذا حافظت على سير عمل المطعم.
رغم أن المطعم كان مزدحمًا دومًا،
إلّا أني واصلت العمل كمضيفة طيران، وواصلت إرسال المال إلى الديار.
لم يكن المطعم مكتفيًا ذاتيًا كليًا بعد.
ولكني تلقيت إشعارًا ذات يوم من أحد مورّدينا
بأننا ندين له بـ3 آلاف "بات" لجبن موزريلا.
وشعرت بالاستياء، وقلت،
"ماذا حدث؟ هذا يعني أننا لا نمتلك ائتمانًا."
كان يجب أن أدفع لكل المورّدين لاستعادة سمعتنا،
فرهنت خاتم زواجي.
سألت "توني"،
"لماذا ما زلت تخرج للاستمتاع بوقتك؟
ولماذا أنا الوحيدة التي تظل تنفق المال على المطعم؟"
ثم بدأت أرى الكثير من الإساءة اللفظية منه
لطاقم العمل ولي أيضًا.
وذات يوم، تجادلنا أنا و"توني" بشدة.
اتصلت بأمي وقلت لها، "لقد اكتفيت! لا أريد أن أكون هنا، أريد الرحيل."
فقالت أمي، "أموالك هناك واستثمارك هناك، فتحمّلي الأمر."
رأيت كيف بقيت أمي إلى جوار أبي
رغم نوبات غضبه الشديدة.
والأمر ليس مختلفًا الآن.
كانت هي حينها، وأنا مكانها الآن.
هل سنخرج يومًا من هذه الدورة؟
قررت أن أُجري تغييرًا في حياتي.
فتطلقت.
قدّمت الكثير من التنازلات والتضحيات من أجل الآخرين.
وحان الوقت لأعتني بنفسي وأضع نفسي في المقام الأول.
لنتناول شيئًا لم نتناوله منذ فترة.
سنتناول ما تشائين.
هذه طازجة.
اختاري سمكة طازجة، انظري إلى الدهن والرأس، نريد سمكة بدينة.
نريد هذه من فضلك.
- 148؟ - حسنًا.
كم قطعة؟
- ثلاث قطع؟ - نعم.
شكرًا جزيلًا لك.
520 "بات".
- حسنًا، أسرعي من فضلك، إنها ثقيلة. - حسنًا، ضعيها هنا.
بعد طلاقي، شعرت بأن وقتي قد حان.
سأصبح سعيدة.
صعدت إلى الطائرة ذات يوم.
وكنت أعمل في درجة رجال الأعمال.
ورأيت رجلًا.
رجلًا طويلًا ووسيمًا.
وكان هادئًا ومتحفظًا.
وأنا أميل إلى الثرثرة وأرغب دومًا في التكلم.
كانت فاتنة وجميلة ومضحكة.
كانت رحلة ممتعة مدتها 19 ساعة
من "بانكوك" إلى "نيويورك".
ثم قرب نهاية الرحلة، قال الرجل الجالس أمام "زيف"،
"هل ستدعوها بموعد غرامي أم أدعوها أنا؟"
فالتقينا على العشاء.
كنت مترددة كثيرًا،
لأني لم أكن أبحث عن علاقة أخرى.
ثم بدؤوا يقدّمون الطعام.
بدأنا نتحدث أكثر عن الطعام.
ونظرة "زيف" إلى الطعام وشغفه به.
فقلت لنفسي، "يمكنني الإعجاب بهذا الرجل."
فكرت، "لا بأس به، إنه رجل طيب."
كنت أغيّر جدول أعمالي وأذهب إلى "بانكوك" كلما أمكن ذلك.
وكانت "نوك" تغيّر جدول رحلاتها،
وتأتي إلى "نيويورك" مرتين أو ثلاث مرات في الشهر.
كنا نلتقي في أوروبا والساحل الغربي وآسيا لمدة 24 أو 36 أو 48 ساعة.
ذهبت إلى "إسرائيل" للقاء عائلته.
وعندها بدأت أفكر، "قد تكون هذ علاقة جادة."
بعد طلاقي، وعدت نفسي
بألّا أضع نفسي أبدًا في ذلك الموقف مجددًا.
ولكن "زيف" جعلني أشعر بأن ثمة رجل يحبني أخيرًا،
ويطمئنني بأني سأكون بخير مهما حدث.
"مطعم (جون) للحم المشوي"
بعد بضع سنوات، تزوجنا أنا و"زيف".
وانتقلنا إلى "فيلادلفيا"، وقررت بدء التقاعد.
تفضلوا يا رفاق.
- إنها وجبة شهية. - ها هي مشروباتكم الغازية، حسنًا.
- شكرًا لك. - زجاجتي للمياه.
- والبطاطس المقلية، حسنًا. - شكرًا جزيلًا لك.
انظروا إلى هذا الجبن.
- إنه مذهل. - انظروا إلى هذا.
- شريحة لحم بالجبن. - شطيرة جنوب "فيلادلفيا" كلاسيكية.
يأتي الناس ويطلبون شطيرة "فيلادلفيا".
- فأقول لهم، "لا تقولوا هذا." - نعم.
أقول، "إنها شريحة لحم بالجبن.
وليست شريحة لحم (فيلادلفيا) بالجبن."
ما رأيك يا "نوك"؟ هل هي حارة بما يكفي لك؟
- إنها شهية. - لا، هل تريدين…
- هل تريدين قطعة فلفل حار طويل؟ - ها أنت ذا.
- الفلفل الحار الطويل… - ها أنت ذا.
- تتكلم بما يروق لها الآن. - نعم.
الفلفل الحار الطويل مثالي.
- نضيفه هنا. - قمت بعمل جيد.
كما أنه يحب جميع أنواع الطعام.
في أول مرة أراني "زيف" مطبخه،
فتح خزانة ورأيت أغراضًا من متجر "ترايدر جو".
فنظرت إليه وسألته، "ما هذا؟"
فقال، "إنه طعام، كاري تايلاندي أخضر."
فقلت، "هذا ليس طعامًا.
هذا ليس ما نأكله."
فبدأت بالطهي.
أتصل بأمي كلّ يوم تقريبًا، وهي تسألني دومًا،
"ماذا ستعدّين اليوم؟ ماذا ستطهين؟"
بدأت بإعداد الطعام الذي كانت تطهوه لي، من ذكريات طفولتي.
لقد ربطني بها.
لا أعرف "فيلادلفيا" جيدًا، ولكني أدعو الناس إلى منزلي.
وأطهو لهم.
أعدّ أحيانًا قدرًا كبيرًا من الدجاج بالكاري.
وبدأت أطهو أكثر فأكثر.
وأصبح ذلك شغفي.
فقلت لـ"زيف"، "سألتحق بكلية الطهي."
لم تكن الإنجليزية لغتي الأولى، وعانيت في البداية.
ولكني أؤمن بالتظاهر حتى النجاح.
وسرعان ما أصبحت من بين الأفضل في صفي.
تعلمت الكثير من النكهات.
وتعلمت ثقافة العمل والانضباط.
وكسبت الكثير من الأصدقاء.
صنعت حياةً ثانية في "فيلادلفيا"، ثم قلت لنفسي، "ما الخطوة التالية؟"
"متجر (أورينتال)"
مرحبًا يا "آلي".
مرحبًا.
مرحبًا.
نعم، هل لديكم ملفوف؟
- واحدة. - إنها جيدة.
ضعيها هنا.
إنها ثقيلة.
1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10.
شكرًا لكم.
وداعًا.
كانت الحياة في "فيلادلفيا" تسير على خير ما يرام.
لديّ شخص في المنزل يمكنني العودة إليه.
ولأول مرة، يمكنني أن أتحمل تكاليف التهور.
لم تحظ أمي بالفرصة التي حظيت بها.
وأردت أن يعرفها الناس.
حبها وشغفها وتفانيها.
فقررت أن أفتح مطعمي الخاص.
اتصلت بزوجي وأخبرته بأني سأفتح مطعمًا.
فرفض "زيف".
كان يعرف مدى صعوبة هذا المجال.
ولم يكن يريدني أن أعاني ما عانيته مجددًا.
ولكن عندما جلسنا وتناقشنا، قلت له إن هذا ما أريد فعله.
كنت أعرف بالفعل ما سأطهوه.
الطعام الذي كنت أطهوه لجيراني.
والطعام الذي طهته أمي لي.
الطعام التايلاندي الحقيقي.
كنت أعرف أني سأواجه تحديات كثيرة، ولكني أردت استغلال الفرصة.
فوافق على فعل ذلك.
افتتحنا المطعم في أبريل من عام 2019.
وأسميته تيمنًا بأمي، مطعم "كالايا".
في اليوم الأول، وصلت باكرًا إلى المطعم.
وأعددت قدرًا صغيرًا من الكاري، وطهوت الأرز، ثم فُتحت الأبواب.
كان الأمر صعبًا في البداية.
لم أكن أعرف إن كان هذا المطعم سيجني المال،
أو ما إذا كنت سأنجح.
ولكن في كلّ ليلة، كنت أذهب إلى كلّ طاولة وأتحدث إلى الزبائن وأستمع لهم.
وأجعليهم يشعرون كأنهم يدخلون بيتي،
ويتعلمون ثقافتي.
وبدأ المطعم يزدحم أكثر فأكثر.
وبدأ قدر الكاري يصبح أكبر فأكبر.
حتى خرجت ذات يوم ورأيت حوالي 20 شخصً يحتفلون على الرصيف
أمام المطعم بانتظار الدخول.
فهرعت إلى المطبخ للإسراع بتجهيز الطعام.
استجاب الناس لما كان يحدث في مطعم "كالايا".
أنواع سلطة الأرز وحساء "تام يام".
زلابية الزهرة الزرقاء الجميلة التي تعدّها.
وهي أشياء لم يرها أحد من قبل، فأسرت مخيلتهم.
واشتهر المطعم سريعًا.
اختروني في "فود آند واين" كأفضل مطعم جديد في "أمريكا".
وحصلت على تصنيف أفضل مطعم جديد من "إسكواير".
ثم ذات صباح، تلقيت اتصالًا من "زيف".
وقال، "مبروك يا حبيبتي.
تم ترشيحك لجائزة (جيمس بيرد) لأفضل طاهي في وسط الأطلسي."
في ليلة تقديم الجائزة، لم أحسب أني سأفوز بها.
ولكن عندما فتحت المضيفة المغلف، توقفت للحظة،
ففكرت، "لا بد أني الفائزة"، لأن اسمي طويل.
والفائزة هي "تشوتاتيب نوك سونتارنون".
"أفضل طاهية في وسط الأطلسي: (تشوتاتيب نوك سونتارنون)"
فتحت المطعم وأسميته تيمنًا بأمي.
المرأة التي عملت بجد وكرست كلّ دقيقة من حياتها
لجعل حياتي وحياة أخي أفضل.
"جائزة (جيمس بيرد) لعام 2023"
القدرة على ذكر اسم أمي على المسرح كانت أمرًا مذهلًا.
التاريخ الذي صنعته لنفسي.
وتعريفي لـ"أمريكا" على ثقافتي.
لا يمكن لأحد أن يسلبني ذلك.
لا أحد.
إنه طريق طويل قطعته طفلة من السوق في "يان تا خاو"،
ثم أحدثت تأثيرًا
على نطاق الوعي الوطني لتناول الطعام في "أمريكا".
عاشت "نوك" حياة جامحة لا يمكنني تخيلها.
ولكنها لا تنسى أصلها أبدًا.
ولا تنسى هويتها أبدًا.
ولا تنسى أبدًا كلّ خطوة أوصلتها إلى هنا.
"(كان تانغ)"
"زلابية الزهرة"
"زلابية الطيور"
"الماعز والضأن بالكاري"
"المحار وهلام الفلفل والكراث"
"الباس الأوروبي المطهي بالبخار"
"الدجاج المشوي على الفحم"
"القريدس النهري المشوي"
"(تام يام كالايا)"
أعيش بين عالمين.
نشأت في قرية صغيرة وسافرت بعيدًا.
ولكني ما زلت الإنسانة نفسها.
هل تريدين الطعام حارًا؟
- أم ليس حارًا؟ - حارًا.
أعتقد أني أبرع منك بالطهي.
في أعماقي،
ما زلت الفتاة الصغيرة نفسها
التي كانت تساعد أمها في السوق،
وعانت كلّ تلك المعاناة.
أريد أن تعرف أمي كم أعمل بجد
لجعلها فخورة بي.
دعيني أُطعمك، افتحي فمك.
امضغي جيدًا أولًا، امضغيها كلّها.
تناولي الطعام ببطء.
لا أعرف كم ستبقى أمي على قيد الحياة،
ولكن مطعم "كالايا" سيبقى إلى الأبد.
وهو يمثل أمي، لذا لن ترحل أبدًا.
ستظل معي دومًا.
وسأظل ابنتها دومًا.
فأنا ابنتها.
ترجمة "أحمد غادي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.