All language subtitles for [02.11.38.349]Challengers.2024.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

"(مدينة (نيو روتشيل) في ولاية (نيويورك"

،الرابع من أغسطس 2019" "الساعة السادسة مساءً

،أيتها السيدات والسادة ستُقام هذه المباراة النهائية

،على ثلاث مجموعات .مجموعتان أساسيتان وثالثة في حالة التعادل

."يقف إلى يميني "باتريك زفايج

!"هيا يا "باتريك

."وإلى يساري "آرت دونالدسون

.فاز "دونالدسون" بالقرعة وسيبدأ الإرسال

"(نيو روتشيل)، تحدي (فيل تاير تاون)" "البطولة الفردية للرجال"

.المجموعة الأولى

"(تحدي (فيل تاير تاون"

!هيا - !هيا، لنقتنص الكأس -

"المباراة النهائية"

!"نحبك يا "آرت

.سيبدأ "دونالدسون" الإرسال

"المجموعة الأولى"

.أأنت مستعد؟ العب

!خارج الحدود

‫15 مقابل لا شيء.

.أحسنت. هيا

‫15 مقابل 15.

!مرحى

‫15 مقابل 30.

"قبل أسبوعين"

"الساعة الخامسة والنصف صباحًا"

.هيا بنا

…كل حدث رئيسي و

.إن هذا الكاحل مضغوط يا رجل

.سأمدده من هنا

.رائع. لطيف ومريح

،حسنًا، سأخفف الضغط قليلًا .وأريد أن تلتقط نفسًا

.لنلق نظرة على مباريات الجولة الأولى اليوم …"لنكن صادقين يا "ماري جو

.ثانيةً

دون شك، فرص "دونالدسون" في الفوز ."أكبر من فرص المراهق الفرنسي "دو مورييه

.نظريًا هو كذلك

لكن بسبب خضوعه …لعملية جراحية العام الماضي

حجزنا ملعبًا للتدريب ،"الساعة 08:00 مساءً يا "برايان

.لذا علينا أن نتحرك في غضون 15 دقيقة

.أجل، سيكون جاهزًا في الميعاد

‫كونك مؤهلًا لأول مرة لبطولة ‫رابطة محترفي التنس…

."بروية يا "آرت

."ينبغي لك تناول الفاكهة مع الفطور يا "ليلي

.إن تحلى "آرت" بالثقة وأحسن اللعب

فإن هذه ستُعد فرصة عظيمة لكسر سلسلة الهزائم المتتالية

قبل الانضمام إلى بطولة .الولايات المتحدة" المفتوحة للتنس"

.إنه وبلا شك يحتاج إلى هذا الفوز .تذكري الألقاب التي يسعى للفوز بها هذا العام

،"فاز بستة ألقاب "غراند سلام

،"ولقبين في بطولة "ويمبلدون ،ولقبين في بطولة "أستراليا" المفتوحة

،ولقبين في بطولة "فرنسا" المفتوحة

،لكنه ظل يعدو بلا طائل

لعدة سنوات ليفوز بلقب الولايات المتحدة" المفتوحة بعيدة المنال"

."لإكمال حائط بطولات الـ"غراند سلام

ما رأيك، ألديه أي فرصة للفوز بهذه البطولة هذا العام؟

.أظن أن فرصته ضئيلة

،بالنظر إلى نتائجه المزرية هذا الموسم .فسيكون صعبًا أن يفوز باللقب

."لكن لا تستهن بلاعب مثل "آرت

،حيث إنه تعافى تمامًا وحالته الجسدية حسنة .ومن حوله فريق دعم رائع

"سيقلب الموازين"

"سيقلبان الموازين"

،"حيث إن مدربته "تاشي دونالدسون ،وهي زوجته أيضًا

.ضمّت فردين آخرين إلى فريقه

أحدهما اختصاصي علاج طبيعي .والآخر مدرب لضرب الكرة

.لذا إن كل الأمور مهيئة ليفوز بالبطولة

المسألة الآن مسألة .كيفية عودته إلى الانتصارات

…إننا ومعجبينه نتطلّع إلى رؤية مزيدٍ من

.سأتفقد السيارة

أيمكنك تناول الفطائر؟

لا أعرف إن كان يمكنني. ما رأيك؟

.أطعميني

.لا، إنك عجوز - لا، من يقول ذلك؟ -

من قال إنني عجوز؟ - .أنت -

.تفضل - .لا. يمكن للجدّات تناول الفطائر -

.قضمة واحدة. لن أخبر أحدًا

.تمامًا. وتعرف أن في مصلحته تصب أمور كثيرة

،حيث إنه يعرف هذه البطولة حق المعرفة، ويحبها .وفاز على الملاعب الأمريكية عدة مرات

.وله سجل رائع على الملاعب الصلبة

…فإن كان يستطيع بطريقة ما إيجاد سبيل

،سيذهب والداك إلى العمل .ونقرأ نحن، ونستحم في حمام السباحة

أيمكننا مشاهدة فيلم؟

لاحقًا، أولًا سنكمل قراءة الكتاب .الذي بدأناه أمسًا

تقصدين قصة الزرافة؟

…لا، لقد انتهينا منها. سنكمل قراءة كتاب

!اضرب على الجانب

.في المنتصف

!اضرب على الجانب

.قرب الشريط

كان في السيارة مدلّك؟

هل أحضرت ذلك؟ - .لا، بل الآخر -

.إنه في السيارة

أريد منك أن تجبره على أن يضرب الكرة .بشكل عكسي كثيرًا

،إنه يتحلى بميزة كبيرة ويريد استغلالها ضدك .فاسلبه إياها

‫بطولة "أتلانتا" المفتوحة للتنس ‫ممنوع فيها التدخين.

يُمنع منعًا باتًا استخدام منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية

على أراضي وقوع الفعالية .عدا المناطق المخصصة للتدخين

‫هلّا توقع لي يا سيد "دونالدسون".

.شكرًا جزيلًا - .عفوًا -

.إنني أشجعك - هل رأيت تلك النظرة؟ -

.سيهزمني شر هزيمة - ."لا تفكر في ذلك يا "ليو -

!"هنا يا "آرت

نعم؟

.إنهم ينتظرونك

أأنت مستعد؟

.فلتقض على ذلك المبتدئ

منحتنا هذه المباراة ."ما توقعناه من "دونالدسون

.كأنه لم يأت إلى المباراة

"كذلك منحت "دو مورييه .الثقة التي يحتاج إليها

!خارج الحدود

.صار الوضع مزريًا

.عليك ألّا تفوّت ضربات مثل تلك

.وها هو يرمي المضرب

.كان يلعب لعبًا حسنًا

.أكاد أجزم أنني أرى الإحباط في داخله .إنني أفهم وضعه

.سننسحب من بطولة "سنسيناتي" للتنس

.حبيبتي

.وربما ننسحب من البطولة المفتوحة للتنس إن لم يكن هذا عام حظك، فلم تهتم أصلًا؟

.لقد فقدت مهارتي قليلًا .إنه أمر يتعلق بالثقة

.استعد تلك الثقة إذن

.لا أستطيع منحك إياها

.لم يطلب منك أحد ذلك

.حين تلعب لعبًا مزريًا هكذا، فإنك تطلبها

.ليتني تعافيت مثل تعافيك .كنت لأقتل شخصًا في سبيل هذا

.طفلة أو سيدة عجوز

.أظن أنهما قاربا على الانتهاء

أين هما؟ - .في غرفة المعيشة -

إنهما يشاهدان مباراة والدك .التي أُقيمت اليوم

.قالت أمي إننا يمكننا مشاهدتها

ماذا علينا أن نفعل لتستيعد مهارتك لتلعب ثانيةً؟

ماذا تريد مني أن أفعل؟

.أهلًا يا حبيبتي - أمي؟ -

ما الأمر؟ - أيمكننا مشاهدة فيلم "سبايدر فيرس"؟ -

.بالطبع. تعالي

.كنا نتحدّث عن التنس

.لا ينفك حديثكما عن التنس

.أعرف

‫سأقترح عليك أمرًا! ‫لم لا تبدئين مشاهدة الفيلم مع جدّتك؟

وسأوافيكما بعد لحظات

ونطلب طلبًا من خدمة الغرف .ونشاهد الفيلم معًا

ما رأيك في هذا الاقتراح؟ - ماذا يقدّمون في خدمة الغرف؟ -

.لا أعرف

.إنها تحب المكان هنا

.يمكننا البقاء هنا

.سنبقى

.يمكننا العيش هنا. يمكننا أن نكون أغنياء

تلك الحياة المترفة .أقصى ما يمكنك تحمله حسب اعتقادك

.يمكننا أن نسافر

.يمكننا الاهتمام بالمؤسسة الخيرية طوال الوقت

.أو تظل لاعب تنس

.والذي ما زلت عليه الآن

ماذا تريد؟

ماذا تريد؟

.سأكون لاعب تنس

.أحسنت

.لا بد وأن تشارك في مسابقات أكثر

."يمكنني أن ألعب بطولة "سنسيناتي

.لا، ليس في حالتك تلك

ما رأيك في "نيو روتشيل"؟

.إنها بطولة تحدي - .أعرف -

.ستُقام في غضون يومين .ربما يمكننا الحصول على دعوة للانضمام

آرت"؟" - ‫- ماذا؟

.عليك أن تبدأ في الفوز

إنك حاليًا تُهزم من لاعبين ."أمثال "دو مورييه

،لذا علينا أن نذهب إلى مكان

حيث لا أحد على الطرف المقابل لك من الشبكة .أن يهز ثقتك بنفسك

اتفقنا؟

…ولذلك سنذهب إلى

."تحدي "فيل تاير تاون

.لا تخرج من الجولة الأولى - .إنك شريرة -

،"سأتصل بـ"توم .لنرى إن كان يمكنه إدخالك في القرعة

.أنت - .نعم -

.أحبك

.أعرف

أترى أنه يستطيع تسديد الضربة الأولى اليوم؟

.صراحةً، كأنه لا يريد أن يكون موجودًا أصلًا

"بعد عدة أيام"

!أنت

أيمكنني أن أدفع غدًا؟

.إنني منهك من قيادة السيارة طوال اليوم

،إن أعطينا سريرًا لكل شخص متعب يدخل

سنكون حينئذ ملجأً للمشردين .وليس نُزلًا لكسب العيش

.اسمعي، أنا لاعب تنس

أتعرفين البطولة المقامة على الطريق؟

.تلك المقامة في النادي الريفي - .صحيح -

.يحصل الفائز على 7 آلاف دولار

.ومع كل تأهل يحصل على مبلغ من المال

لا أريد إلا مكانًا لأبيت فيه الليلة .حتى أرتاح قبل مباراتي الأولى

.آسفة

.أريد بطاقة بها مال

ما رأيك أن أوقع لك على مضرب وأمنحه لك؟

.سيدي

.إني لا أعرفك يا سيدي

.قلت لك إنني لاعب تنس محترف - .انظر إلى هذا الرجل -

.حالته مزرية - .لا أدري، أراه لطيفًا -

."رائحته كريهة يا "كارل

…المضرب وحده - .إنه رياضي -

.ممكن أن يصل ثمنه إلى 300 دولار… - .لا يبدو رياضيًا، بل مشردًا -

.رجل متشرد طويل ووسيم

.إنك مثل الكلب

.إننا بحاجة إلى بطاقة فعّالة

.انظر إلى حاله، لا يملك مقابل الغرفة

هل ندعوه أن يأتي ويقيم معنا؟

.مرحبًا

مرحبًا. ما اسمك؟

."باري غاردنر"

يبدو المكان مختلفًا .عما في الموقع الالكتروني

.إننا نجدّد المكان

…أرى أن عليكم تحديث صوركم لعكس

"دفعت حملة "كلينتون

مليون دولار لاستغلال …نظامك لتحديد المواقع العالمي لتوظيف

.ممنوع النوم هنا يا سيدي

…لست كذلك. إنني ألعب في

.هذا نادٍ خاص يا سيدي

.إني مضطر أن أطلب منك أن تغادر - .لا -

.أنا لاعب في بطولة التحدي

.حسنٌ

.إن الوقت مبكر لتدخل

.لقد فتحنا للتو

.ادخل إلى هناك. إنها تجهّز المكان

بم أخدمك؟

.أنا لاعب تنس

.ألعب في بطولة التحدي

ما اسمك؟

."باتريك زفايج"

!هذا صحيح

!إنك هو

.على الأرجح أنك لا تتذكر

كنت إحدى حكام الخط

"في بطولة "الولايات المتحدة .المفتوحة للناشئين في عام 2006

.عجبًا

أأنت جائع؟

.نعم

.شكرًا

.إننا سعداء بوجودك هنا

ستواجه "غروسو" في مباراتك الأولى .بعد ظهر اليوم

ستكون بطولة رائعة. من المفترض ،أن تهب رياح خفيفة في منتصف الأسبوع

.لكن نأمل أنها ستنقشع قبل النهائيات

.صلّ بذلك - ،كنت أتساءل -

أثمة فرصة لتقاضي جزء من الجائزة المالية مقدمًا؟

هذا لأنني أدرك أنني أضمن على أقل تقدير 400 دولار

.حتى لو خرجت من البطولة اليوم

عمومًا، إننا لا نمنح الجوائز المالية .حتى ينتهي اللاعب من البطولة

مفهوم. الأمر وما فيه أن مشكلة .واجهتني ببطاقتي في الفندق

يمكنك أن تخسر اليوم .وسنحرر الشيك المصرفي خاصتك هذا المساء

.حسنًا

بالمناسبة، تنتشر شائعة في الأرجاء .أن لاعبًا أخيرًا سينضم إلى البطولة

.احزر من هو

من؟

‫"(آرت دونالدسون) 40 نقطة، ‫(باتريك زفايج) 40 نقطة"

.يتقدّم "دونالدسون".

!هيا - !هيا -

!خطأ في الإرسال

!سحقًا

.خرق قوانين اللعبة، لفظ بذيء مسموع

."تحذير لـ"دونالدسون

.تعادل

.حسنًا - ."هيا يا "آرت -

.يتقدّم "زفايج"

.اجمع شتات نفسك يا "آرت". إنك أهل لها

.كاد أن يُعاقب ثانيةً

"قبل 30 عامًا"

"الضربة الحاسمة"

!مرحى

!مرحى

!فعلتها

!مرحى

!مرحى - !مرحى -

.هيا

!مرحبًا يا شباب

.شكرًا يا رجل

.أحسنت - .أحسنت يا رجل -

.سُررت بمعرفتك - .أحسنت يا رجل -

.أجل

‫"المتهوّر" و"الرصين". هيا!

!ارفعا الكأسين

.هلّا تسديني صنيعًا

أيمكنك ألّا تهزمني غدًا؟

.أطبق فمك - .اسمع، لست منزعجًا من حقيقة أنك ستفوز -

.ليست حقيقة - ،إنما أقول -

.اتركني أفوز ببضعة أشواط، ربما مجموعة

.إن كان يهمك الأمر كثيرًا، فسأجعلك تفوز

جديًا؟ - .نعم -

!رائع! أشكرك

من آن إلى آخر، يتبين أن الناشئ الذي يفوز ،ببطولة الناشئين، يُعد لاعبًا عظيمًا

لكن ينتهي المطاف بمعظمهم .في قائمة أفضل 300 لاعب

.إنها لعنة - ،قلتَ إنك متحمس للفوز بكأس الزوجي -

.كان ذلك مختلفًا .كنت أعني أنا وأنت

.إن هذا ممتعًا لنا

.حسنٌ

.لكن عليك أن تحسن اللعب

.لا تعتزل اللعب بسهولة .أريد أن يبدو الأمر كأنني هزمتك

أراهنت على خسارتك؟

.لا. جدّتي تشاهدني من دار المسنين

لم تنفك عن الاتصال بي .لتخبرني أنها فخورة بي

.لا تحمّلني ذنب جدّتك المريضة

…تدخل الملعب الآن

هل أخبرك "مارك" بشأن الحفلة في "لونغ أيلاند"؟

حفلة شركة "أديداس"؟ - .نعم -

."آنا ميولر" - .أجل. لن أذهب -

لماذا؟

.المباراة النهائية غدًا

.أخبرتك بأنني سأتركك تفوز

ألا تريد مقابلة "تاشي دونكان"؟

.إنك لا تفهم. إنك لم ترها شخصيًا

.إنها في مستوى آخر

…وتدخل الآن - أتعني لعبها؟ -

.لا. أعني أنها أجمل امرأة رأيتها في حياتي

والفائزة ببطولة ،أستراليا" المفتوحة للناشئين"

."تاشي دونكان"

!أجل يا عزيزتي

،أيتها السيدات والسادة ستُقام هذه المباراة النهائية

،على ثلاث مجموعات .مجموعتان أساسيتان وثالثة في حالة التعادل

."تقف إلى يساري من "سويسرا"، "آنا ميولر

،"وإلى يميني من "الولايات المتحدة ."تاشي دونكان"

فازت "دونكان" بالقرعة .وهي من ستبدأ الإرسال

.سحقًا

.المجموعة الأولى، ستبدأ "دونكان" الإرسال

أأنت مستعدة؟

.العبي

.يا لها من ضربة عكسية رائعة

‫15 مقابل لا شيء.

‫40 مقابل لا شيء.

!مرحى

‫40 مقابل 30.

تحتفل (أديداس) بأبطال" "لعبة التنس المستقبليين

.ستحوّل عائلتها كلها إلى مليونيرات

،ستمتلك خط أزياء

،ومكمل غذائي تحت اسمها

.ومؤسسة خيرية

.مركز "تاشي دونكان" للفتيات

ستتبنّى اللاعبات الهواة .وتدخنلهن إلى الملعب

.لا تسخر منها. إنها شابّة رائعة

.أعرف

.أعرف، إنها إحدى أعمدة المجتمع

.سأسمح لها أن تمارس الجنس معي بمضرب

."رباه. انظر إلى "آنا ميولر

.يا لجمالها الأخاذ

.سأجلب مشروبي

."مرحبًا، أنا "باتريك زفايج - ."آرت دونالدسون" -

.أعرفكما

إنكما "المتهوّر" و"الرصين"، صح؟

.رباه - .بشحمهما ولحمهما -

أيكما "المتهوّر" و أيكما "الرصين"؟

.احزري أنت

.كنت رائعة اليوم

.شكرًا - .لا، حقًا. لم تكن لعبة تنس -

.بل كانت لعبة مختلفة تمامًا

."أشفقت على "آنا

.لا تشفق عليها .إنها خاسرة عنيدة وساقطة عنصرية

.ستكون بخير

أنت ذاهب إلى "ستانفورد"، صح؟

نعم، كيف عرفت؟

.قبلت عرضي للتو وذكروك

حقًا؟ - .نعم -

ألن تحترفي؟

.لا، ليس بعد

لماذا تضيعين وقتك في لعب تنس الجامعات؟

…عزيزتي

.أريدك لوهلة

.هناك عند الجوائز - .حسنٌ -

.يجب أن أذهب لألتقط الصور

.سُررت بمقابلتكما

.وكذلك نحن - .وكذلك نحن -

.حسنٌ

ماذا الآن؟

.ماذا تقصد؟ كان ذلك المطلوب

ألا تريد البقاء ومحاولة التحدّث إليها ثانيةً؟

.لا، ستكون محاولة يائسة .لننتظر عودة الحافلة لاستقلالها إلى الفندق

.أجل. أكيد

.حسنٌ

.ارفعيه قليلًا

.حسنًا. أحسنت

.لنذهب - .أجل، لنذهب -

."وداعًا يا ملكة جمال جامعة "ستانفورد

.وداعًا

!مرحبًا - !مرحبًا -

.مرحبًا

.ما زلتما هنا

!حفلة رائعة - .أجل -

.شكرًا

أليس لديكما مباراة نهائية؟ ألا ينبغي أن تستعدا لها؟

.إنها مجرد بطولة للناشئين - .أظن أن كلانا يعرف إلام ستؤول الأمور -

.إنه أمر رائع أنكما بقيتما - .أجل -

.في الواقع أردت سؤالك في هذا مبكرًا

هل تدخنين؟ - السجائر؟ -

.نعم - .لا -

وأنت؟ - .نعم -

أتريدين النزول إلى الشاطئ؟

.أكيد

هذا المكان سخيف، أليس كذلك؟

.ماذا تقصد؟ إنه رائع

.إنه يشبه القلعة

.كأنهم يريدون أن يكونوا إقطاعيين

وكيف يبدو منزل والديك؟

.صفه تمامًا

.ليس كذلك - .لا، إنه أكبر -

.لا. أعني، أجل، إنه كذلك عمليًا

.أريد أن أسألك عن موضوع "ستانفورد" هذا

.تفضل

ما نظرتك للأمر؟

لماذا تريدين أن تغلبي حفنة من الفتيات كن أفضل اللاعبات في مدارسهن الثانوية؟

.إنهم يقدّمون دروسًا في الجامعة

لا أريد أن تكون مهارتي الوحيدة .في الحياة أن أضرب الكرة بالمضرب

.فهمتك

.إنك تجعليننا ننتظرك

ظاهرة التنس البالغة من العمر 18 عامًا .التي تهتم بتعليمها

أهذا سبب حضورك إلى حفلتي؟

.إنه أمر رائع. حقًا

.أنا أشهد حملة "أديداس" الدعائية بالفعل

ومتى ستحترف؟

.حالما أستطيع

ضرب كرة بمضرب هو طريقة رائعة .لتجنب الحصول على وظيفة

.هذه مشكلتك أيضًا

إذ ترى أن لعبة التنس تتمحور حول .التعبير عن النفس وفعل ما تحب

.ولهذا أنت ما زلت تضرب الكرة ببراعة - .طريقتي تجلب الفوز -

.أجل، لكنك لست لاعب تنس

.إنك لا تعرف ماهية لعبة التنس

ما هي؟

.إنها علاقة

مثل العلاقة التي أقمتها أنت و"آنا ميولر" اليوم؟

.إنها كذلك في الواقع

،لمدة نحو 15 ثانية، كنا نلعب التنس .وفهمنا إحدانا الأخرى تمامًا

.كما فهم جميع المشاهدين

.كما لو كنا نحب إحدانا الأخرى

.أو كأننا شبحين

.ذهبنا إلى مكان رائع معًا

.لقد صرخت

.حين سدّدت الضربة الحاسمة

.لم أسمع مثيلًا لها قبلًا

ينبغي أن أذهب .قبل أن يأتي والداي بحثًا عنّي

."أراك في الكلّية يا "آرت - انتظري، ألديك حساب على "فيسبوك"؟ -

ماذا؟ - .إنه يطلب رقمك -

.وكذلك أنا

تريدان رقمي؟ - .بلهفة -

.نعم

.لست هدّامة بيوت - .إننا لا نعيش معًا -

.إنها علاقة منفتحة - .ولدى "باتريك" حبيبة أيضًا -

.ليس لدي حبيبة. فلتخرجي معنا لاحقًا

إنك تقيمين في الفندق في "فلاشينغ"، صحيح؟

.رقم غرفتنا 206 - أتريد مني أن أصحبك إلى الفراش؟ -

…لا. لنواصل الحديث

.عن التنس

.طابت ليلتكما

.لدينا جعة - .حسنٌ -

.إنني أبحث في حقيبتي الآن

هل بحثت في الجيب الصغير على الجانب؟

.صدّقيني إنه هناك

.إنه معطل

.ولن تأتي - .قد تأتي -

‫جعلت الأمر وكأننا أردنا أن نضاجعها هنا.

‫ونحن نريد مضاجعتها هنا.

‫أجل، ربما. لكن ماذا كانت خطتك؟

‫لنفترض أنها جاءت. ماذا كنت لتفعل؟

‫ألن ننفك نحاول التلطف معها ‫حتى تقبّل أحدنا، كما نأمل،

‫ويجلس الآخر في الحمّام؟

‫بالطبع، إن تطلب الأمر ذلك.

‫- أترى هذا لا يليق بك؟ ‫- بل لا يليق بها هي.

‫ماذا إن اختارتك؟

‫- ألن ترتاح بإبعادي؟ ‫- هي لن تأتي يا "باتريك"!

‫- "آرت"! ‫- ماذا؟

‫- يا للتراب! ‫- وجدته.

‫يا ويحي.

‫مهلًا.

‫تبًا.

‫- مرحبًا! ‫- أهلًا!

‫هل تحضران معًا دروس الأم والابن؟

‫كأنكما أخّان.

‫هذا ما تفعله ‫أكاديمية "مارك ريبيلاتو" للتنس بمرتاديها.

‫صحيح. أنتما ارتدتما مدرسة داخلية.

‫نحن رفيقا سكن منذ سنّ الـ12.

‫- لذا… ‫- هذا رائع.

‫أسبق وفكرت في فعل أمر شبيه؟

‫ارتياد مدرسة داخلية؟

‫لا. لا نستطيع تحمّل مصاريفها.

‫وحتى لو حصلت على منحة دراسية،

‫فكان من سابع المستحيلات ‫أن يوافق أبواي أن أنضج في بيئة كتلك.

‫لماذا؟ ماذا خشيا؟

‫- أجل. ‫- حسنٌ.

‫أفي المدرسة الداخلية التقيت حبيبتك؟

‫هي ليست…

‫نعم.

‫وأنت؟ لم تتظاهر أن لا حبيبة لديك؟

‫- "آرت" فتى لعوب بالسيدات. ‫- لا. يجعلني هذا أبدو كأنني…

‫- لاعب. ‫- أجل.

‫أجل، "آرت" يتدبر أموره كما يرام.

‫انظري إليه.

‫إذًا…

‫ما مدى تكرار هذا؟

‫- إعجابكما بالفتاة نفسها. ‫- ليس كثيرًا كما تحسبين.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫نعم، عادةً يختلف ذوق أحدنا عن ذوق الآخر.

‫أتقول إنه يُفترض بي أن أسعد.

‫- حسنٌ… ‫- لا.

‫ألست ذوق الجميع؟

‫ماذا عن كليكما؟

‫ماذا تعنين؟

‫لا.

‫لا.

‫لم؟ أهذا مفاجئ؟

‫ماذا؟

‫- حسنٌ… ‫- لا.

‫- أقصد… ‫- لا.

‫- لا يا "باتريك". ‫- عفوًا.

‫بلى. أرى أن عليكما إخباري الآن.

‫- لا. ‫- أرى أنها قصة لطيفة.

‫- أجل. حسنٌ. ‫- احك.

‫أجل، هيا.

‫علّمت "آرت" كيف يستمني.

‫نضج "باتريك" في سن مبكر.

‫وأظن أنني نضجت في السن المعتاد.

‫وذات يوم، حين كنا في سن الـ12،

‫حسبني نائمًا و…

‫- استمنيت. ‫- استمنى. أجل.

‫فسألته عما يفعله وأخبرني.

‫- قال إنه يستمني. ‫- أستمني.

‫سألني إن سبق لي واستمنيت وأجبته بلا.

‫ثم أراني…

‫كيف يتم.

‫ماذا تقصد بأراك كيف يتم؟

‫- لا. أقصد أنه استمنى على سريره. ‫- حسنٌ.

‫واستمنيت أنا على سريري.

‫استمنينا معًا، ‫لكن في ركنين مقابلين من الغرفة.

‫هذا ما حدث.

‫في هدوء؟

‫- لا. ‫- لا.

‫لا. تحدثنا عن "كات"، أليس كذلك؟

‫"كات زيمرمان".

‫قال "باتريك" إن الشعور يكون أجمل ‫عند التفكير في فتاة في أثناء الاستمناء.

‫فسألته في من يفكّر، وكان يفكّر فيها.

‫- "كات زيمرمان". ‫- "كات زيمرمان".

‫ففكرت فيها أنا أيضًا.

‫- يا للعجب. ‫- أجل.

‫حسنٌ. ومن قذف أولًا؟

‫- لا أتذكر. ‫- أظن أنت.

‫وماذا حدث بعدها؟

‫أظن أن "آرت" كان متفاجئًا من الأمر برمته.

‫كان جالسًا على سريره وسط المني.

‫- ماذا؟ ‫- كأنه صبي سكب اللبن في حجره.

‫ويحك يا "باتريك"!

‫كنت على معرفة كافية آنذاك بوضع جورب قربي.

‫- ونسيت إخبار "آرت" بذلك. ‫- أجل.

‫أجل.

‫- أجل. ‫- حسنٌ.

‫وماذا عن الآنسة "زيمرمان"؟

‫ماذا حدث لها؟ أنتما…

‫لم يضاجعها أحد منا.

‫أُصيبت بعد أسبوع ووجب عليها المغادرة.

‫جديًا؟

‫- لم تكن فاتنة أصلًا. ‫- أجل، كانت قبيحة.

‫- أجل. ‫- أجل.

‫معك حق. إنها قصة لطيفة.

‫شكرًا.

‫نفدت البيرة.

‫هيا.

‫أيّنا تريدين…

‫حسنٌ.

‫سأخلد إلى الفراش.

‫ماذا عن رقمك؟

‫- قلت لكما، لست هدّامة بيوت. ‫- أرجوك.

‫حسنٌ…

‫سأشاهد مباراتكما غدًا.

‫وسأعطي الفائز منكما رقمي.

‫حسنٌ.

‫تستطيع أن تغلبه، تعلم هذا.

‫بل ينبغي لك أن تغلبه.

‫أتقولين إنك تريدين مني أن أغلبه؟

‫بل أقول إنك لن تحصل على رقمي إلم تغلبه.

‫لكن ما مرادك أنت؟

‫مرادي أن أشاهد مباراة تنس قوية.

‫طابت ليلتكما.

‫هل تذكر عندما قلت إنك ستتركني أفوز؟

‫كان ذلك قبل زمن بعيد.

‫- ماذا عن جدتي؟ ‫- آمل أن تكون مصابة بجلطة.

‫يا للروعة.

‫30 مقابل 40.

‫هذا هو اللعب!

‫أحسنت! هكذا يُلعب التنس!

‫هيا!

‫"(دونالدسون) فاز بشوطين ‫وحصل على صفر نقاط بهذا الشوط"

‫"(زفايج) فاز بخمسة أشواط ‫وحصل على 15 نقطة بهذا الشوط"

‫30 مقابل لا شيء.

‫- 40 مقابل لا شيء. ‫- هيا يا "آرت". أنت لها!

‫- لا يزال أمامك فرصة يا "آرت"! ‫- تماسك يا "آرت"!

‫خطأ في الإرسال!

‫"زفايج" فاز بالشوط والمجموعة الثانية.

‫يتقدّم "زفايج" بمجموعة مقابل لا شيء.

‫"(زفايج) فاز بـ6 أشواط ‫و(دونالدسون) بشوطين"

‫"استراحة بين المجموعات"

‫"في وقت سابق هذا الأسبوع"

‫من السخافة أن تخسر أمام أمثاله يا "فيكتور".

‫"تحدّي (فيل تاير تاون)" ‫"نتيجة الجولة الأولى هي"

‫"فوز (باتريك زفايج) على (فيكتور غروسو)"

‫أبله.

‫تبًا.

‫مباراة قوية يا "زفايج".

‫وكذلك لك يا "غروسو".

‫موقفك صعب.

‫اهدأ يا "فيكتور".

‫ماذا تفعل بحياتك؟

‫كيف وصلت لهذا المستوى؟

‫- ألا تستطيع أن تغلب فاشلًا مثله؟ ‫- "(تندر للمواعدة): وجدنا لك فتاة مطابقة"

‫كيف تلقّب نفسك…

‫"(هيلين). 38 عامًا. على بُعد 6 كيلومترات"

‫"سيقلبان الموازين"

‫هل تلعب في بطولة "ويمبلدون" ‫أو بطولة "الولايات المتحدة" المفتوحة؟

‫نعم، أحيانًا. عندما أتأهل.

‫- بجدية؟ ‫- نعم.

‫ماذا تعني؟

‫عادةً يكون في تلك البطولات ‫أماكن لـ128 لاعبًا.

‫وإذا صُنّف لاعب ضمن أفضل 100، ‫يحصل على مكان،

‫ويتنافس البقية ‫في ما هو أشبه ببطولة قبل البطولة.

‫- حسنٌ. ‫- في بعض السنين أُصنّف، وفي سنين أخرى لا.

‫لكن إن فزت بتحدّي "نيو روتشيل"، ‫فسيعلو ترتيبي مما يؤهلني للبطولة المفتوحة.

‫فتحصل على مكان؟

‫سأحصل على مكان في التصفيات.

‫حسنٌ.

‫قلت لك، التنس ممل.

‫لا. إنه مشوّق حقًا.

‫معذرةً.

‫هل لي بشاي بالليمون؟

‫لك طلبك.

‫إذًا، أخبريني عن القانون العقاري.

‫لا أدري. حسنٌ…

‫- شركتي… ‫- حسنٌ.

‫ليست شركتي الخاصة، ‫بل الشركة التي أعمل لديها،

‫إننا نعمل ما يُسمى تخطيط عقاري.

‫وهو مختلف عن القانون العقاري.

‫كنت أعمل في القانون العقاري ‫لدى الشركة في "هارتسديل"،

‫لا أدري إن كنت تعرف تلك المنطقة، ‫لكنها على بعد خمس دقائق إن كنت تسوق،

‫لكنني استقلت منها.

‫كانت شركة صغيرة. غير مهم.

‫أتولى الصناديق الائتمانية ‫والتوكيلات الرسمية…

‫اسأليهم عن الأسرّة.

‫- حسنٌ. ‫- حسنٌ.

‫أتريدين أن ننتظر اتصال فيديو من أبيك؟

‫لا. لا بأس. ‫أتمانعين أخذ الحقيبة إلى الأعلى؟

‫- لا أمانع. ‫- حسنٌ. أحبك.

‫- سنصعد حالًا. ‫- حسنٌ يا حبيبتي.

‫أراكما لاحقًا.

‫أي شيء يجب فعله عندما ينجح أحد…

‫- أنت بخير؟ ‫- ماذا؟

‫- أنت بخير؟ ‫- نعم.

‫عن إذنك لحظة. عليّ أن…

‫عن إذنك.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫ألعب في بطولة التحدي.

‫أجل، أعلم.

‫لكنك لن تبيت هنا، أليس كذلك؟

‫لا. لم تبيتان هنا؟

‫حسبت أنكما ستستأجران فيلا.

‫"ليلي" تحب الفنادق.

‫ابنتنا.

‫لا يجوز أن يرانا "آرت" معًا. ‫إنه يعتقد بالفعل أنني خططت لهذا لإذلاله.

‫وألم تخططي لهذا لإذلاله؟

‫لم أخطط لهذا الجزء.

‫هل أنت في موعد غرامي؟

‫لا.

‫بلى، نعم، لكنه ليس…

‫أحتاج إلى مكان لأنام فيه.

‫- ماذا؟ ‫- يا للعجب.

‫لا يصح أن نبيت جميعًا في فندق "ريتز".

‫حسنٌ. هلا تصفّي حسابك وترحل.

‫كلاكما في طرف مختلف من الجدول.

‫لن يلاعب أحدكما الآخر ‫إلا إن تأهل كلاكما إلى النهائي.

‫أرى ألا نقلق حيال هذا.

‫لا. عادةً تنهار في الجولة الثانية.

‫- أمك تبدو جميلة. ‫- أعلم يا "باتريك".

‫اسد لي خدمة وابتعد عنا.

‫معذرةً، كان ذلك…

‫تعالي…

‫"قبل 13 عامًا"

‫ستقام الآن جلسات تدريب الناشئين ‫في الملعب السادس.

‫الرجاء من المدرّب "ستيفنز" ‫التوجّه إلى المكتب الرئيسي.

‫المدرّب "ستيفنز".

‫ماذا تعني بأنك لن تخبرني؟

‫- أنا لا أعلن عن علاقاتي العاطفية. ‫- منذ متى؟

‫منذ أن قالت لي ‫إنها ستمتنع عن مواعدتي إن أخبرت أحدًا.

‫حسنٌ.

‫لكن كان ينبغي لها أن تعرف أنك ستخبرني.

‫هي لم تشر إلى أي استثناء.

‫حسنٌ إذًا. أعطني أمارة.

‫أليس صعبًا عليك سماع هذا؟

‫- أليس أفضل لك ألا تعرف؟ ‫- لا. إني سعيد لك.

‫فقط لا أريد الشعور بالإهمال.

‫ما رأيك في هذا؟ ‫إن تضاجعتما، فأرسل ضربة عادية.

‫- "آرت". ‫- لا أطلب منك إخباري.

‫لا أقول إلا، إن تضاجعتما، فأرسل مثل ضربتي.

‫- مثل ضربتك؟ ‫- نعم.

‫أتدرك أنك تكرر حركة خطأ؟

‫قبل الإرسال تضع الكرة في وسط عنق المضرب.

‫حسنٌ إذًا. افعلها إن تضاجعتما.

‫- لن أنطق بشيء يا "آرت". ‫- لن تنطق. هيا.

‫"(دونالدسون) فاز بشوطين بالمجموعة الأولى، ‫وصفر بالمجموعة الثانية"

‫"(زفايج) فاز بـ6 أشواط بالمجموعة الأولى ‫وصفر بالمجموعة الثانية"

‫"المجموعة الثانية"

‫- أنت بخير؟ ‫- نعم. شكرًا.

‫- عن إذنك يا "تاشي". ‫- لا، لا بأس.

‫- شكرًا. ‫- شكرًا.

‫رحبًا.

‫انتهت الاستراحة. المجموعة الثانية. ‫سيبدأ "دونالدسون" الإرسال.

‫"قبل 12 عامًا"

‫إليك هذه!

‫متى ستحترفين إذًا؟

‫إن فزنا بالبطولة، فسأرحل.

‫شهر مايو إذًا.

‫- قلت إن فزنا. ‫- أجل. شهر مايو إذًا.

‫هل أخبرك "باتريك" ‫أنه سيحضر مباراة جامعة "بيبردين"؟

‫نعم، أخبرني.

‫ينبغي أن نتعشّى معًا.

‫بالطبع. إن أردتما.

‫ما الأمر؟

‫لا شيء.

‫"آرت"…

‫إنك لا تجيد هذا السلوك.

‫- سلوكك هذا سخيف. ‫- لا أتصرف سلوكًا.

‫الأمر وما فيه ‫أني متفاجئ من كونكما لا تزالان معًا.

‫- حسنٌ. ‫- آسف.

‫لم دعوتني على الغداء؟

‫قلت لك، لديّ رصيد إضافي من الوجبات ‫وكانت ستنتهي صلاحيته.

‫لا تكن سخيفًا. ‫هل يقابل فتيات أخريات في الجولة؟

‫- لا، أقصد… ‫- أهذا ما بالأمر؟

‫- لا أعرف. ‫- ماذا؟

‫- ليس هذا ما أحاول قوله. ‫- إذًا ما الذي تحاول قوله؟

‫حسنٌ.

‫هو لا يحبك.

‫ولم تخال أنني أريد شخصًا أن يحبني؟

‫أسبق وقلت إنني أحبه؟

‫- لا. ‫- لماذا إذًا سأبالي لحبه من عدمه؟

‫أظن أنك لن تبالي له.

‫- حسنٌ. ‫- حسنٌ.

‫ألا ترين أنك تستحقينه؟

‫يا ويحي.

‫أقصد، من عساه لا يحبك؟

‫أظن أنك ربما تكون أسوأ صديق في العالم.

‫- ربما. ‫- بل أكيد!

‫شكرًا على الغداء يا "آرت".

‫أجل! هيا!

‫هيا يا "دونالدسون". أرسل ضربة قوية!

‫أحسنت! أر ذلك الوغد من الأفضل.

‫اضربها يا "دونالدسون". هيا.

‫حسنًا.

‫تعال. تعال.

‫"آرت"!

‫افسح الطريق!

‫كيف حال الجولة؟

‫أما من حكايات ممتعة؟

‫مثل ماذا؟

‫لا أدري. هل تقابل أحدًا؟

‫ماذا تعني؟ أنا في علاقة.

‫ماذا جاء بي إلى هنا في ظنّك؟

‫ألم تأت لتزورني؟

‫ماذا؟

‫أنت حقًا ملتزم بالعلاقة؟

‫- علاقتي بـ"تاشي"؟ ‫- نعم.

‫نعم.

‫نحن نتقدم في العلاقة ببطء،

‫لكني معجب بها.

‫أظن أنها ستجعلني صادقًا.

‫- ألا تصدقني؟ ‫- لا. فقط…

‫لا أعرف رأيها في الأمر برمته.

‫لا أريدك أن تُجرح.

‫- لا تريدني أن أُجرح؟ ‫- نعم.

‫- هل أخبرتك بشيء؟ ‫- لا.

‫فقط عندي انطباع ‫بأنها لا تأخذ علاقتكما بجدية.

‫عندك انطباع؟

‫من حديث دار بيننا.

‫- يا ويحي. ‫- أجل.

‫أيها الخبيث.

‫بصراحة، أنا فخور بك.

‫- لفعلت الأمر ذاته. ‫- لست أفعل شيئًا.

‫لا بأس. من المشوق رؤيتك تفعل هذا.

‫- هذا ما كنت تفتقده في لعبك. ‫- ماذا؟

‫جميلٌ أن أراك متحمسًا لشيء.

‫حتى إن كانت حبيبتي.

‫أهكذا تسميان علاقتكما الآن؟

‫أتدرك أن هذا يجعل الأمر أكثر تشويقًا لي؟

‫تلهّفك هذا لها.

‫- لن أفعل أبدًا شيئًا يضرّك أنت وحبيبتك. ‫- أعلم.

‫ليس هذا أسلوبك.

‫إنك تلعب لعبًا محسوبًا.

‫منتظرًا إياي أن أخفق.

‫هيا. لنتمشّ.

‫اشتقت إليك.

‫أتدرين كم شعرت بالوحدة في الجولة؟

‫- بجدية؟ ‫- نعم.

‫وألهذا لم تغلب أي مُتحدّي؟

‫قلت لك للتو إنني اشتقت إليك.

‫شاهدت مباراة "شينودا" عبر الإنترنت.

‫وكان في وسعك الفوز، ‫إلا أن أداءك بدأ يتراجع في المجموعة الثالثة.

‫- بربك يا "تاشي". ‫- ماذا؟

‫انظري إليّ.

‫متى كنت ستخبرينني بأمر "آرت"؟

‫حسبتك تعرف بأمره.

‫أعني…

‫أشعر بالأسى حياله لأني أعلم أنه يعاني ولكن…

‫ولكن ماذا؟

‫ألا تخاف منه؟

‫كلا.

‫حقًا؟ ‫- نعم.

‫- ينبغي لك أن تخاف منه إذًا. ‫- حقًا؟ لماذا؟

‫- لأنه ذكي. ‫- حسنٌ.

‫- ووسيم. ‫- حسنٌ.

‫وبارع في لعب التنس.

‫لطالما كان بارعًا.

‫لكن أداءه تحسّن كثيرًا منذ مجيئه هنا.

‫هل ما زلنا نلعب على رقمك؟

‫حسبت أنني فزت.

‫هذه مشكلتك.

‫دائمًا تحسب نفسك فزت قبل انتهاء المباراة.

‫هل نتحدث عن التنس؟

‫لم نتحدث عن شيء غيره.

‫هلا لا نتحدث عنه.

‫بالطبع.

‫ماذا تفعلين؟

‫سأستعد لمباراتي.

‫سأبدأ تماريني. أراك في المباراة.

‫- "تاشي". ‫- ماذا؟

‫إلم تكن مهتمًا بأن أحسّن من أدائك مجانًا، ‫فلا مشكلة. لا بأس.

‫لم تكترثين لأمري لهذه الدرجة؟

‫نحن متواعدان، صح؟ ‫يُفترض بي الانزعاج إن أخفقتَ.

‫- وهل صرت مخفقًا؟ ‫- يا إلهي.

‫لا ألعب تنس الجامعات هناك.

‫لا يجوز أن أطلق على نفسي "متدرب (دونكان)".

‫- ويحك. ‫- اعذريني. فقط…

‫حسنٌ. لا، لا بأس.

‫يُسرّني إعجابهم بك هنا. ‫فقط لا أريدك أن تكوني مدرّبي.

‫يجب أن يكون لك مدرّب.

‫- هلا نبدأ من جديد. ‫- ماذا تريدني في رأيك؟

‫بصراحة، ماذا تريدني في رأيك؟

مشجعة لك أم حبيبة أم مجرد شخص تضاجعه؟

‫عديدٌ من الفتيات يرغبن في مصاحبتك.

‫أنت وسيم.

‫أنت موهوب وقضيبك كبير. صاحب إحداهن.

‫أهذه استراتيجية جديدة ‫تتبعينها لتحفيز نفسك قبل المباراة؟

‫افتعال شجار للتزوّد بالطاقة؟

‫لا أحتاج إلى افتعال شجار للتزوّد بالطاقة.

‫لا. بل ساعة من التأمل.

‫أترى التأمل أمرًا تافهًا؟

‫أرى أنه غير ضروري حيث إنك ‫تواجهين لاعبة تافهة من جامعة "بيبردين".

‫وماذا عن اعتمادك على الموهبة فقط؟

‫أتدرك مدى سخافة اتصالك بي أسبوعيًا،

‫وإخباري بكل ما يزعجك في الجولة؟

‫كأنها خير استفادة من وقتي؟

‫- اعذريني من إزعاجك. ‫- أنت تزعجني بالفعل.

‫أريد أن أكون بمفردي. ‫فهلا تخرج ونلتقي في المباراة.

‫- لا. ‫- عفوًا؟

‫لن أحضر المباراة. ‫ليس إن حسبت أن في وسعك طردي.

‫لست كلبًا سيجلس ويتركك تعاقبينه. ‫أنا لست "آرت".

‫أو لعلّك تريدين شخصًا مثله.

‫شخصًا سينتهز الفرصة ‫ويحمل لقب "تاشي دونكان".

‫أهذا ما أريده في رأيك؟

‫نعم. معجبًا ما.

‫أولست معجبًا ما؟

‫أنا ندّك لا عاشقك.

‫وقطعًا لست طالبك.

‫حسنٌ.

‫بالتوفيق يا بطلة.

‫والآن مع بطلة ‫"الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات" ‫لأعوام 2002 و2005 و2006،

‫- صفّقوا لبطلة "ستانفورد" للتنس للنساء. ‫- "أين أنت يا (باتريك)؟"

‫- هيا يا "ستانفورد"! ‫- "المباراة على وشك البدء"

‫مرحبًا!

‫"تاشي"!

‫"تاشي"!

‫"تاشي"! نحبك يا "تاشي"!

‫مرحى!

‫"تاشي"!

‫هيا بنا!

‫"تشاجرنا. لن أحضر"

‫في الملعب الأول ‫لدينا "ماريا فوستر" من جامعة "بيبردين"،

‫و"تاشي دونكان" من جامعة "ستنافورد".

‫نحبك يا "تاشي"!

‫يا إلهي.

‫اهدئي يا "تاشي".

‫أفسحوا الطريق!

‫استلقي على ظهرك. خذي نفسًا.

‫اهدئي.

‫اهدئي.

‫انظري إليّ يا "تاشي".

‫تنفّسي.

‫تمزّقت الأربطة ولكننا لن نتأكد ‫حتى تقرير الأشعة من المستشفى.

‫أرأيت الحادثة؟

‫نعم، حدث الأمر بسرعة.

‫انزلقت وسقطت سقطة خطأ.

‫هذا ما حدث.

‫لنأمل أن الإصابة ليست شديدة كما يبدو.

‫هل أعلموك بالوقت المقدر ‫لوصول سيارة الإسعاف؟

‫نعم، إنهم متجهون إلينا.

‫- أنا متأسف. ‫- انصرف.

‫- انصتي، "تاشي"! ‫- اغرب عن هنا!

‫- "تاشي"، انصتي رجاءً. ‫- انصرف!

‫- انصرف! ‫- اغرب عن هنا، "باتريك"!

‫"(آرت دونالدسون): فاز بشوطين بالمجموعة الأولى، ‫بثلاثة أشواط في المجموعة الثانية، 15 نقطة"

‫"(باتريك زفايج): فاز بـ6 أشواط بالمجموعة الأولى، ‫بشوط في المجموعة الثانية، صفر نقاط"

‫خارج الحدود!

‫30 مقابل لا شيء.

‫كانت الكرة خارج الحدود.

‫كانت خارج الحدود تمامًا!

‫الحكم أقر أنها داخل الحدود.

‫- أأنت كفيفة؟ ‫- "زفايج"!

‫أأنت هنا لتؤدي ما تقتضي عليه وظيفتك،

‫أم إنما تقرري لصالحه بسبب حماسك ‫لوجود "آرت دونالدسون" هنا؟

‫سأعاقبك لخرق قوانين اللعبة ‫إلم تتوقف عمّا تفعله.

‫يا "آرت"!

‫السيدة تريد الحصول على توقيعك.

‫خرق لقوانين اللعبة، ‫لخرقك قانون اللعب النظيف.

‫توقيع عقوبة منح الخصم النقاط على "زفايج".

‫هيا يا "باتريك"! ‫العب وأرحنا.

‫أتريد كسب النقاط بهذه الطرق الملتوية؟

‫- أنا مستعد للضرب، "باتريك". ‫- أجل، بالطبع.

‫40 مقابل لا شيء.

‫كف عن التساهل معي.

‫لا أتساهل معك.

‫- اضرب الكرة بشدة! ‫- "تاشي"!

‫اضرب الكرة بغير هذه الطريقة الهزيلة!

‫توقفي عن ذلك.

‫تخشى أن تصيبني؟

‫يا لك من جبان.

‫انتظري!

‫سأفعل ما تريدينه.

‫والعب بكل عزمك للفوز.

‫هذا رجاء مني.

‫- أنت. ‫- أنا بخير.

‫أأنت بخير؟

‫أنا بخير حال.

‫أنا بخير.

‫أنا على ما يرام.

‫أنا بخير.

‫أنا على ما يرام.

‫عانقيني.

‫أنا على ما يرام.

‫"بعد ثلاثة أعوام"

‫زد من حدة الضربة.

‫اجعلها أعلى قليلًا.

‫زد من حدة الضربة.

‫ادعها للعب.

‫يمكنك الإسهاب في النوم ليوم غد، صحيح؟

‫مباراة "كاترينا" ستقام في المساء.

‫لا. أأنت جاد؟

‫أيقظها مبكرًا لأدربها.

‫إنها محظوظة كونها تحظى بك.

‫رميتك للكرة صارت أعلى بشكل ملحوظ.

‫- فعلًا؟ ‫- نعم.

‫- نعم. ‫- ادفعا حالما تنتهيان.

‫- شكرًا. ‫- دقتك بضرب الكرة ممتازة،

‫ولكن حاليًا سرعة إرسالك للكرة ‫بين 207 كم/ساعة و209 كم/ساعة،

‫ولكن ارتأيت أنه مع بضع تحسينات ‫قد تصل لسرعة 217 كم/ساعة.

‫ولكن يفترض بك الإنصات لـ"كارل" فهو مدربك.

‫وأنا مجرد شخص تتدرب عليه "كاترينا".

‫لعلك ترغبين في تركها وتصيرين مساعدة مدربي.

‫الأمر صار واضحًا.

‫أنت تريدين تدريب شخص واعد بشكل أكبر مني.

‫لا! هذا ليس ما في الأمر.

‫أنت واعد بشكل كبير. الأمر وما فيه…

‫أتظن هذه فكرة سديدة؟

‫لم لا تكون كذلك؟

‫- تلك الحادثة وقعت قبل أمد طويل. ‫- لم تكن قبل أمد طويل!

‫ولكن مرور الأحداث ‫يجعلها تبدو وكأنها قبل أمد طويل.

‫فحوى كلامك أنك لم تعد تحبني؟

‫أنا فخور بك بشدة، "تاشي".

‫- أنا جاد بكلامي. ‫- يا الله.

‫- أنت تتقدمين بخطى ثابتة. ‫- حسنًا.

‫أكنت تظن أنني…

‫- سأنتحر بعد الإصابة؟ ‫- لا.

‫لا، بل يسرني أنك لم تعتزلي لعب التنس.

‫في الواقع، لسوء الحظ مهارتي الوحيدة بالحياة ‫هي ضرب الكرة بالمدرب.

‫ما سأقوله سيبدو غبيًا لكن سأقوله…

‫بعد إصابتك…

‫لم يسعني سوى…

‫التفكير بما ستؤول له الأمور ‫لو كنت قد هزمت "باتريك".

‫تريد انضمامي لفريقك لأن الذنب يعتريك؟

‫لا.

‫أريد انضمامك لفريقي لأني أرغب بالفوز.

‫أتصور أنه بإمكانك هزيمته الآن ‫إذا واجهتما كليكما الآخر.

‫صحيح؟

‫هذا أمر يحيرني.

‫حيث إننا…

‫لم نحترف ولا نتواصل مؤخرًا.

‫ماذا؟

‫الأمر وما فيه…

‫كنت هدّامة البيوت، صحيح؟

‫- "آرت". ‫- أجل.

‫لم تجب على سؤال ما إذا كنت واقعًا في حبي.

‫من عساه لا يحبك؟

‫ماذا؟

‫أرغب في تقبيلك حالًا.

‫ولكن أخشى أن محاولتي للإقدام عليها ‫قد تجعلك تظنين أنني أسوأ صديق في العالم.

‫أي صديق ستؤذيه بذلك؟

‫"مطعم (آبل بي)"

‫يا الله، لقد فزعني!

‫"دونالدسون" فاز بالشوط والمجموعة الثانية.

‫بنتيجة فوز 6 أشواط إلى شوطين. ‫النتيجة الآن متعادلة.

‫كلاهما فاز بمجموعة.

‫خرق لقوانين اللعبة بتدمير المضرب.

‫توقيع عقوبة منح الخصم النقاط على "زفايج".

‫أنا أرجوكم.

‫"استراحة بين المجموعات"

‫نحتاج إلى كرات جديدة، رجاءً.

‫"في وقت سابق هذا الأسبوع"

‫ليس لاعبٌ أرعنًا.

‫ماذا أنت بفاعل هنا؟

‫ألا يفترض أن تبيع جسدك ‫لأول مشترٍ يوفر لك مكان تبيت فيه؟

‫أنا أمكث بمنزل الفتاة التي رأيتها.

‫- لا بد وأن الحب اشتغل مفعوله. ‫- هلّا تعطيني سيجارة.

‫لأنني أرغب بالتحدث إليك.

‫في الواقع، لا أدخن. ولن أتحدث إليك.

‫سأقدم إليك عرضًا.

‫- أيمكنك نفخ الدخان بعيدًا عني؟ ‫- أعتذر.

‫العرض سيجعلك تغضبين.

‫سيجعلك تستشيطين غضبًا.

‫أريدك أن تكوني مدربتي.

‫ماذا؟

‫حتى ولو فاز بالبطولة المفتوحة، ‫وأكمل حائط جوائز المسابقات الأربعة الكبرى،

‫سيعتزل "آرت" وهو لاعب بارع حقًا.

‫وهذا ما تشاركتما بإنجازه.

‫ولكن تخيلي إذا حولت "باتريك زفايج" ‫إلى لاعب يفوز بالمسابقات الأربعة الكبرى؟

‫لا يزال بإمكاني لعب موسم إضافي.

‫لا يزال بإمكاني لعب موسم مليء بالفوز، ‫وأريدك أن تخرجي أفضل مهاراتي للعب الموسم.

‫حسنٌ…

‫ما رأيك؟

‫كيف تجرؤ على هذا الطلب؟

‫يا ويلاه!

‫أتريد أفضل نصيحة قد أسديها لك؟

‫- أتريدني أن أوجهك؟ ‫- نعم.

‫اعتزل اللعبة إذًا.

‫اعتزل حالًا. اعتزل في التو واللحظة.

‫تعرفين أنني بأفضل حالاتي، ‫أكون من أفضل لاعبي العالم.

‫أنت رقم 271 في ترتيب الأفضلية في العالم.

‫لا تزال أمام فرصة سانحة.

‫أنت بالـ31 من عمرك، الفرصة السانحة أمامك ‫هي وضع مسدس في فمك والانتحار.

‫لم لا تذهب لديارك؟

‫اذهب للديار واطلب من عائلتك ‫أن تكون عضوًا في مجلس الإدارة،

‫ولكن في واقع الأمر، ‫اطلب منهم أن يمنحوك المال، اتفقنا؟

‫فلتعش حياة الترف ‫حيث لا تكون مفيدًا بأي شيء بحياتك،

‫وتوقف عن دور كونك فقير الذي تؤديه.

‫- "تاشي"… ‫- لا، لم تعد بالـ20 من عمرك،

‫ولا يجعلك تبدو رائعًا ‫أن تمضي متظاهرًا بأنك بحاجة لبذل قصارى جهدك

‫بهذه المنافسات الضعيفة، ‫وتنام في سياراتك نتيجة للفقر.

‫ولن أغفر لك ‫طلبك بأن أكرّس ولو ثانية واحدة من وقتي

‫لمساعدتك بتحقيق أحلامك.

‫وأي أحلام تلك يا "باتريك"؟

‫- لم تراودك أي أحلام أساسًا! ‫- أهذا ما تفعلانه أنت و"آرت"؟

‫- تستمتعان بتحقيق حلمكما؟ ‫- لقد وصفت ما نفعله بدقة.

‫لماذا تبغضينه إذًا؟

‫أنت تبغضينه.

‫واضح بغضك له.

‫يمكنك إدراك أنه يحاول الإقلاع عن التنس،

‫ورغم ذلك لن يعتزل قبل أن تسمحي له بذلك.

‫- هو رجل راشد، وبإمكانه فعل ما يحلو له. ‫- بالتأكيد، ولكنه لا يفعل ما يحلو له بل ما يحلو لك.

‫والاختلاف الآن، ‫أنه لا يتظاهر بامتنانه لتحكمك فيه.

‫الحلم الذي يراوده ‫هو معاودة أكل شطائر الهامبرغر.

‫وأن يشهد على ترعرع ابنته "ليلي".

‫ولعله يعمل معلقًا في قناة التنس.

‫هو مستعد للتأقلم مع حياة ما بعد الاعتزال.

‫وبدأ ينمو لإدراكك ‫بأنك قد لا تشاركينه هذه الرغبة،

‫فما هي مؤهلاته سوى أنه لاعب تنس؟

‫تظن أن هذه مؤهلاته بالنسبة لي؟

‫مجرد لاعب تنس وأشبع به رغباتي الجنسية.

‫أيعرف "آرت" عما حدث في بطولة "أتلانتا"؟

‫لا تنفكي تقولين إنك قدمت ‫لأن "آرت" بحاجة إلى لعب المباريات.

‫أظن أن الغرض من قدومك هو شيء آخر.

‫أتظن أنني قدمت لرؤيتك أنت؟

‫أتظن أنني قدمت لأتخلى عن كل ما أنجزته ‫لأكون معك؟

‫لعلك أردت رؤيتي.

‫وها قد رأيتك.

‫وحالتك مذرية.

‫سأهزمه.

‫إذا وصل كلانا للمباراة النهائية،

‫سأهزمه.

‫حتى إن استطعت هزيمته،

‫لن يغير ذلك مآل الأمور.

‫الهزيمة ستحطمه نفسيًا. تعرفين ذلك.

‫ولكنها لن تكبّرك في نظري، اتفقنا؟ ‫لقد فات أوان ذلك.

‫هاك رقمي، في حال غيرت رأيك ‫فيما يخص تدريبي.

‫لن أغير رأيي.

‫راسلني وستلاقيني بجوار سياراتك.

‫"المجموعة الثالثة"

‫"(دونالدسون) متقدم بشوط"

‫حان الوقت.

‫المجموعة الأخيرة. ‫"زفايج" سيبدأ بضربة الإرسال.

‫صفر أشواط مقابل شوط.

‫- قد شارفنا على النهاية! ‫- استمر على هذا الأداء، أيها البطل.

‫افعلها يا صاح!

‫افعلها يا "آرتي".

‫"قبل ثماني سنوات، ‫بطولة (أتلانتا) المفتوحة"

‫"اليوم الذي سبقه"

‫امسك بها! احرص على أن الخيمة آمنة.

‫"بطولة تحدي (نيو روتشيل) لعام 2019، ‫النهائي بين (دونالدسون) و(زفايج)"

‫هلّا تسديني صنيعًا.

‫أيمكنك ألا تهزمني هزيمة ساحقة غدًا؟

‫مبارك عليك ‫وصولك لنهائي بطولة تحدي "فيل تاير تاون".

‫شكرًا، مبارك عليك أنت أيضًا.

‫عسى أن تنقشع العواصف قبل الغد ‫حتى نخوض نزالًا منصفًا.

‫فعلًا.

‫"آرت". ألا يمكننا التحدث؟

‫هلا تغطي قضيبك.

‫تلك غرفة الحمام البخاري.

‫اسمع، قضينا هنا أسبوعًا ‫ولم نبس أحدنا للآخر بكلمتين حتى.

‫الأمر وما فيه أن الأمر سخيف يا صاح، ‫هذا تهويل من طبيعة الأمر.

‫أتكلم بجدية، ما سبب غضبك مني؟

‫اسمع، لا أصدق أن هذا بسبب "تاشي"،

‫ولا أظن أنه بسبب الحادثة التي وقعت بها.

‫أظن لعلك ما زلت منزعجًا ‫لكونها قد تُعجب بشخص يتحلى بطباعي.

‫هذا حدث ونحن مراهقون.

‫فهمت!

‫هذا حدث ونحن مراهقون.

‫وهي المباراة التي ستُلعب مساء غد.

‫"(أتلانتا)، الساعة الثالثة صباحًا"

‫هو في قمة مستواه هذا العام، صحيح، "جايسون"؟

‫أجل، في الواقع، ‫الاختلاف الذي حدث في أدائه مبهر.

‫هو المرجح للفوز ببطولة "أمريكا" المفتوحة ‫بفارق عمّا بعده.

‫أتفق تمامًا.

‫وبالحديث عن الجانب النسائي،

‫توجد "آنا ميولر"،

‫والتي فازت بجائزة "ويمبلدون" ‫آنفًا هذا العام.

‫لقد حظيت بموسم رياضي مذهل.

‫موسم خارق للغاية.

‫لا يوجد أي ندّ قد يمثل عائقًا لها ‫في الجانب النسائي.

‫في حالة "دونالدسون"، ما رأيك في…

‫هذا خاتم جدته.

‫كيف حالها؟

‫وافتها المنية.

‫جراء جلطة.

‫أشتاق إليك.

‫أنت محق.

‫الأمر يزعجني فعلًا.

‫لا فائدة من ذلك يا رجل.

‫عديد من الفتيات كن معجبات بي.

‫ولا واحدة منهن رغبت بالزواج مني.

‫- إعجابهن بي لم يكن لهذا الغرض. ‫- ما كان الغرض إذًا؟

‫أنت محق تمامًا يا "جايسون".

‫وتأكيدًا على كلامك،

‫ضربة الإرسال الأولى خاصته بالعام الماضي ‫سرعتها حوالي 209 كم في الساعة، وهذا مذهل.

‫ولكن حاليًا يزيد من سرعتها لـ217 كم ‫وأحيانًا لـ225 كم في الساعة،

‫مما يعطيه الأفضلية بكسب نقاط بلا عناء ‫عندما يضرب ضربة الإرسال.

‫أجل، هذه التفاصيل الصغيرة هي ما…

‫"آرت"؟ السيد "دونالدسون"؟

‫يا الله، لا أصدق حسن حظي ‫أن أصادفك بهذا الوقت المتأخر من الليل.

‫هلا توقع لي.

‫بالطبع.

‫- تفضلي. ‫- شكرًا.

‫- عفوًا. ‫- شكرًا.

‫وتلك الأفضلية على الخصوم.

‫هي عادةً ما تفرّق ‫بين اللاعب الجيد والأسطوري.

‫وأظن أن "دونالدسون" حاليًا ‫يظهر أنه أسطوري.

‫هذا مؤكد. ‫وسيفاجئني بشدة إلم يظهر ذلك غدًا.

‫صراحةً، ظننت أنك ستكون مسرورًا ‫بوجودي في القرعة.

‫أقصد، لطالما أردت هزيمتي في مسابقة رسمية،

‫وفعلها قبل عدة أسابيع ‫من انطلاق البطولة المفتوحة،

‫ستكون الوسيلة المثالية لتعزيز ثقتك في نفسك.

‫أدرك كل ألاعيبك التي تمارسها الآن.

‫لا أحاول ممارسة أي ألاعيب.

‫هذه بطولة تحدي. ‫لست بحاجة إلى ممارسة أي ألاعيب عقلية معك.

‫صحيح. فأنت لا تلق بالًا لها.

‫لم يكن هذا قصدي.

‫كلانا يدرك أن عندك الكثير على المحك ‫وذلك أكثر مني بشكل ملحوظ.

‫فعلًا؟

‫يا الله، ‫ما منبع كل هذا الغرور يا رجل؟

‫لقد ولجت لهنا كاشفًا لقضيبك ‫وكأنني يفترض أن أشعر بتهديد لرجولتي منه.

لكن ألا تدرك إلى أي مدى وجودك هنا حاليًا مخجل؟

‫وجودك هنا مخجل أكثر.

‫هي مجرد بطولة وسأنتقل لما بعدها.

‫لكن هذه البطولة هي أقصى ما ستصل إليه.

‫سأخبرك بشيء…

‫لم أنفك محاولًا ‫معرفة ما مررت به وجعلك بهذه الحالة،

‫ولكن كلّما فكّرت مليًا بالأمر، ‫أدركت أن الأمر يدور حول ما لم تمر به.

‫فأنت لم تنضج قط.

‫لا تزال تظن أنك بحالة ‫تسمح لك الحديث إليّ وكأنك ند لي،

‫لأننا حظينا بنفس البداية.

‫ولكن الهدف من التنس ‫لا يتعلق ببدايتك، "باتريك".

‫بل الفوز.

‫وأنا أفوز فوزًا غزيرًا.

‫- ولكنك لم تهزمني ولو مرة. ‫- وما في ذلك؟

‫أنا لم أهزم معظم من يخوضون هذه المسابقات.

‫هي لعبة الهدف الرئيسي فيها ‫هو الفوز بالنقاط الحاسمة.

‫وأنا شخص غير مهم؟

‫ولا حتى لأكثر الجماهير هوسًا بالتنس ‫في العالم أجمع.

‫هذا الكلام له دلالة غير التنس.

‫ولماذا قد أسقط كلامي على أي شيء غيرها؟

‫رغبت بالولوج لهنا ‫وتمني حظًا سعيدًا لك، "آرت".

‫كلامك غير منطقي.

‫ورغبت في قول إنني أتطلع لهذه المباراة.

‫وقد اشتقت للعب برفقتك.

‫أجل.

‫في الواقع، لم أشتق للعب برفقتك يا رجل.

‫فقد كبرت على هذا الهراء.

‫قبّليني.

‫شكرًا. وقبّلي جدتك.

‫- شكرًا يا عزيزتي! ‫- طابت ليلتك يا عزيزتي.

‫حسنًا، سأغطيكما.

‫لقد فعلتها.

‫طابت ليلتك يا عزيزتي.

‫طابت ليلتك.

‫شكرًا.

‫بأي وقت غدًا يجدر بي القدوم لأصحبها؟

‫وقتما شئت، ‫بوسعها المكوث تحت إشراف "أندرو"،

‫- بينما نقوم بعمليات الإحماء. ‫- حسنًا يا عزيزتي.

‫هل ستتحدثي إلى "رالف" بالصباح؟

‫أجل. سأتحدث إليه، لك ذلك.

‫- حسنًا، شكرًا يا أمي. ‫- نومًا هنيئًا.

‫- أحبك. ‫- أحبك يا عزيزتي.

‫- ألديك المفتاح؟ ‫- نعم، المفتاح معي.

‫- ألديك أنت مفتاح؟ ‫- نعم، إنه بحوزتي. وداعًا.

‫طابت ليلتك.

‫أكدي لي أنه لا يمثل أي أهمية.

‫أكدي لي أن فوزي غدًا من عدمه لا يمثل أهمية.

‫لا.

‫أنت المتنافس المحترف، "آرت"، ‫لا بد أن تؤكد لي إذا كان يمثل أي أهمية.

‫لا بد وألا يتعلق الأمر ‫بمحاولتك تلافي انتقادي لك.

‫فأنا لست الراهبة المسؤولة عنك ولا أنا أمك.

‫سؤالي عمّا إذا كنت تحبيني مهما حدث من مصاعب.

‫أتظنني أملك الحب غير المشروط مثل "يسوع"؟

‫نعم.

‫بإمكانك هزيمته.

‫وماذا سيحدث إن لم أهزمه؟

‫ما النظرة التي سترمقيني بها ‫إن ظللت أعجز عن هزيمة "باتريك زفايج"؟

‫سأرمقك بهذه النظرة.

‫سأخبرك بشيء.

‫قد يجعلك تستشيطين غضبًا.

‫وأريدك أن تتفهّمي ما سأقوله، اتفقنا؟

‫أريد الاعتزال هذا العام ‫سواء فزت بالبطولة المفتوحة أو لا.

‫هذا لا ينفي أنني سأسعى لتحقيقها.

‫ولا ينفي أنني سأحاول تحقيقها…

‫ولكني منهك.

‫لا أريد أن أكون كاللاعبين الذين لا يدركون ‫ أنه قد حانت لحظة اعتزالهم، اتفقنا؟

‫يعتريني الخجل كوني لا أزال ألعب ‫رغم أنني بالـ40 من عمري.

‫حسنًا.

‫فعلًا؟

‫لك مطلق الحرية باعتزال لعب التنس إذا أردت.

‫لا تعلّق الأمر على إذن مني.

‫لقد خضنا هذه الرحلة معًا.

‫دائمًا ما تشاركنا في الخوض بهذه الرحلة.

‫أنا مدربتك، اتفقنا؟ أنا أعمل تحت إمرتك.

‫- أسديني النصائح كونك مدربة إذًا. ‫- أنا أسديك النصائح.

‫أنا ألعب تحقيقًا لرغباتنا كلانا، "تاشي".

‫أدرك ذلك.

‫سأنفصل عنك إن خسرت غدًا.

‫وأنا جادة. هل يريحك ذلك؟

‫أيمكنك احتضاني حتى أروح في النوم؟

‫حسنٌ.

‫"(آرت دونالدسون) و(باتريك زفايج)، ‫فاز كلاهما في 5 أشواط بالمجموعة الثالثة،

‫حصل كلاهما على 40 نقطة بالشوط الحالي"

‫"منتصف الليل"

‫يتقدّم "دونالدسون".

‫فاز "دونالدسون" بالشوط.

‫يتقدّم "دونالدسون" بـ6 أشواط مقابل 5.

‫إدارة بطولة "فيل تاير تاون" ‫تذكرك بأن تشرب الماء.

‫المشروبات متاحة للشراء ‫في مطعم الوجبات الخفيفة.

‫لماذا ركبت بالخلف؟

‫أخبرته بأنك سائق "أوبر". إنما انطلق.

‫لا أريد أن نركن هنا لفترة طويلة.

‫أحدهم سيظن أنني بائعة هوى ويتصل بالشرطة.

‫بإمكاننا العودة لغرفتي بالفندق.

‫وصلني تحويل المال بعد الظهر.

‫وجودي هنا ليس بغرض مضاجعتك، "باتريك".

‫- ألن تفعلي؟ ‫- كلا.

‫بئس الأمر.

‫لأي غرض إذًا؟

‫أريدك أن تخسر غدًا.

‫أدرك ذلك.

‫أنا أطلب منك أن تخسر غدًا.

‫قطعًا لا.

‫هو يسير بخطى ثابتة نحو التحسن هذا الأسبوع.

‫هو مستعد ليعود لسابق عهده.

‫هو مستعد لمحاولة الفوز بالبطولة المفتوحة،

‫وإذا فاز غدًا، ‫سيدرك بأنه يقوى على الفوز بها.

‫هو بحاجة إلى هذا الفوز.

‫- هو بحاجة إليه؟ ‫- نعم.

‫وماذا عن احتياجاتي أنا؟

‫لا أصدق أن نفسك سوّلت لك التلاعب بمبارياته.

‫أقصد،

‫مضاجعتي ستكون غلطة عادية،

‫لكن ما تطلبينه لن يسامحك عليه قط.

‫في الواقع، طلبي هذا رأفة بكما حاليًا.

‫اتفقنا؟ ‫فأنا أعتني جيدًا بكما، أيها الولدان البيض.

‫لا. هذا مستحيل.

‫اذهب بي إلى الفندق الذي أقيم به.

‫قد السيارة، "باتريك".

‫أتعرفين ما يزعجني بهذا الأمر كله؟

‫- ماذا؟ ‫- أتعرفين ما الذي يتسبب في جنوني؟

‫جئت لهنا لمضاجعتي فعلًا،

‫ولكنك مقتنعة بخيالات عن نفسك ‫لدرجة أنك لا تتقبلين الأمر في قرارة نفسك.

‫كلامك صحيح، ‫إذا كانت هي الوسيلة الوحيدة لأجعلك تخسر عمدًا.

‫اذهبي إلى الجحيم.

‫أيتها الفاشلة.

‫أنا الفاشلة هنا؟

‫نعم، بالطبع. انظري ليأسك.

‫حان الوقت لأن يعيدك سائق "أوبر" إلى عائلتك.

‫"(آرت دونالدسون): صفر نقطة، ‫(باتريك زفايج): 15 نقطة"

‫30 مقابل لا شيء.

‫اجمع شتات نفسك، "آرت".

‫- هذا لا يصدق. ‫- أعلم. لنكمل.

‫لا ضير من ذلك. سأفعلها.

‫- ما السبب؟ ‫- لماذا تسألين عن السبب؟

‫لأنني أريدك أن تفعلها فعلًا،

‫ولهذا يجدر بي أن أعرف أنك تتفهم لماذا…

‫لست زوجك يا "تاشي". ‫إنما اسعدي أنني أنفذ ما تريدينه

‫- وتوقفي عن طرح الأسئلة. ‫- يا لتصرفاتك الصبيانية.

‫بالطبع تصرفاتي صبيانية.

‫فقد قضيت حياتي برمتها أضرب كرة بمضرب.

‫ماذا وصل بي للركوب بسيارتك؟

‫- لأنك غبية. ‫- بل أنت الغبي.

‫أدرك ذلك. ولكن الأمر لا يزعجني كما يزعجك.

‫لأنني لا أضع نفسي بتلك المكانة العالية مثلك.

‫- ‫أنت أكثر شخص مغرور سبق وقابلته في حياتي. ‫- بالطبع.

‫ولكن لم يربكني أبدًا حقيقة ‫كوني إنسان سيئ الطباع.

‫وهذه هي الخصلة التي أحببتها بي.

‫لا أحب أي خصلة بك.

‫لا، أنت تحبين خصلة واحدة بي،

‫وهي أنني سيئ الطباع ‫لدرجة أنني أراك على حقيقتك.

‫وما هي حقيقتي؟

‫حقيقةً؟ ‫أنك امرأة مثيرة إثارة تثير الجنون.

‫- كفاك عن ذلك. ‫- يمكن القول الآن أنك من الأمهات المثيرات.

‫- وقف المحرك. ‫- توقفي عن تهويل الأمور.

‫وقف المحرك، "باتريك".

‫- حسنًا، سأفعلها. ‫- وقف المحرك.

‫توقفي! ‫الفندق الذي تقيمين به من الطريق المعاكس!

‫هل ستضربيني ثانيةً؟

‫"سيقلبان الموازين"

‫كم أشتاق لرؤيتك تلعبين، "تاشي".

‫أنت فاتنة حقًا.

‫لا بد وأن تقنعه أنه فاز عن استحقاق غدًا.

‫لا يجدر بك الاستسلام بمنتصف المباراة.

‫أمتأكدة أن هذه رغبتك؟

‫أيّ رغبة أخرى قد أملكها؟

‫كيف لي التأكد ما إذا كانت ستخسر عمدًا؟

‫لن تتأكدي من ذلك.

‫"(آرت دونالدسون): 30 نقطة، ‫(باتريك زفايج): 30 نقطة"

‫- حسنًا. ‫- ما هذا؟

‫30 مقابل 40.

‫"الضربة الحاسمة"

‫- حسنًا. ‫- تماسك.

‫لنبدأ.

‫- أجل، هذه لحظة الحسم. ‫- استجمع شتات نفسك، "باتريك".

‫أجل، اسع نحو التعادل!

‫- حسنًا! ‫- أجل!

‫افعلها يا "دونالدسون"!

‫ألق اللوم على الملعب لسوء أدائك!

‫مرحى!

‫خطأ في الإرسال!

‫هيا، ارجع لمستواك!

‫بئس الأمر! "زفايج"!

‫افعلها!

‫هيا يا "باتريك"، اضرب الكرة!

‫تضييع وقت. تحذير إلى "زفايج".

‫تعادل!

‫بئس الأمر!

.خرق قوانين اللعبة، لفظ بذيء مسموع

‫توقيع عقوبة منح الخصم النقاط ‫على "دونالدسون".

‫تقدّم "زفايج".

‫"آرت"؟

‫يمكنه أن يضرب ضربة الإرسال.

‫يجدر بك أن تكون في موقعك المحدد.

‫هيا يا "آرت". العب!

‫اضرب ضربة الإرسال.

‫"الشوط الفاصل"

‫يفوز "زفايج" بالشوط.

‫المجموعة الأخيرة، الشوط الفاصل.

‫هيا، ابدؤوا اللعب.

‫لتكن هذه النهاية يا رفاق.

‫مرحى!

# ترجمة # "أحمد عبد الناصر" & "يوسف فريد" & "محمد صلاح" FB.com/YoussefFaridSubs Twitter.com/AhmedN332000 FB.com/MoSubss

"المُتحدّيان"

# ترجمة # "أحمد عبد الناصر" & "يوسف فريد" & "محمد صلاح" FB.com/YoussefFaridSubs Twitter.com/AhmedN332000 FB.com/MoSubss

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.