All language subtitles for Mr.Plankton.S01E07.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-MrHulk.ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(جون نا)"‬

‫وصلت أخيرًا.‬

‫ظننت أنني شممت رائحة قمامة متعفنة.‬ ‫لا عجب في ذلك.‬

‫هذا المكان يعجّ بقمامة بشرية‬ ‫يجب التخلص منها.‬

‫"جون"!‬

‫- اخرج من هنا. إنه فخ!‬ ‫- اصمتي!‬

‫هل تخاطر بحياتك من أجل هذه المرأة؟‬

‫يا لك من أحمق.‬

‫لن يستسلم حبي أمام فخ خسيس كهذا!‬

‫اخرج أيها الحقير!‬

‫اللعنة.‬

‫لا! "جون نا"!‬

‫- سأرسلك مباشرةً إلى الجحيم.‬ ‫- "ما ري"، ابتعدي!‬

‫بئسًا!‬

‫لا!‬

‫اللعنة.‬

‫هذا يؤلم بشدة.‬

‫"ما ري".‬

‫"ما ري".‬

‫قبّلني.‬

‫بئسًا، هذا مزعج جدًا.‬

‫لا تحاولي فهم فيلم غير منطقي في الأساس.‬ ‫هذا سخيف.‬

‫"شتاء قبل خمس سنوات"‬

‫ومع ذلك، لا يمكن طلب قُبلة في ذلك الموقف.‬

‫الجو بارد. تدثري بالغطاء.‬

‫أي امرأة تلك التي تطلب قُبلة‬ ‫قبل موتها مباشرةً؟‬

‫يمكن للمرء أن يطلب أي شيء قبل موته.‬

‫لا. لا يزال ذلك خطأ.‬

‫إنه تصرّف سخيف للغاية.‬

‫ماذا عساك تقولين إن كنت مكانها؟‬

‫قبل موتي مباشرةً؟‬

‫قرّب أذنك.‬

‫هل تحتاجين إلى أذني؟‬

‫- أنقذني!‬ ‫- سحقًا!‬

‫سحقًا. "أنقذني"؟‬

‫مهلًا، آسفة. قلت إنني آسفة!‬

‫مهلًا!‬

‫توقّف!‬

‫سأخبرك بصدق.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫قبل موتي مباشرةً، سأقول…‬

‫الـ…‬

‫- الـ…‬ ‫- تعالوا! نحن هنا!‬

‫الـ…‬

‫اللعنة.‬

‫اللعنة.‬

‫إلى هنا!‬

‫"جاي مي".‬

‫لا يا "جاي مي".‬

‫"جاي مي".‬

‫لا يمكنك المجيء إلى هنا.‬

‫"جاي مي". ستكون بخير، صحيح؟‬

‫"جاي مي"!‬

‫"الجراحة جارية"‬

‫يُسمح بدخول شخص واحد فقط.‬

‫حسنًا. "جاي مي".‬

‫"السيد (بلانكتون)"‬

‫قف الآن!‬

‫أنا آسف بشدة يا أمي.‬

‫كانت فكرتي أن نكذب بشأن الحمل.‬

‫لم ترتكب "جاي مي" أي خطأ.‬

‫كنت سأعترف بذلك حالما أصل إلى المنزل.‬ ‫أقسم لك.‬

‫يا بنيّ، كُف عن إحراجنا وانهض.‬

‫كلّ ذلك خطئي.‬

‫حسنًا، أفهم أنك من يقع عليه اللوم‬ ‫جرّاء تلك الفوضى.‬

‫لكن عليك أن تعرف‬

‫أنك وتلك الساقطة صرتما غريبين الآن.‬

‫لا تضيّع الوقت على فتاة غريبة.‬ ‫انهض ودعنا نرحل.‬

‫لا! لا أريد ذلك.‬

‫لن أذهب إلى أي مكان من دون "جاي مي".‬ ‫لن أغادر.‬

‫- أخرجه من هنا عنوه.‬ ‫- توقّف!‬

‫كيف تجرؤ؟‬

‫إن جرؤت على لمسي،‬

‫فأنا أقسم إنني…‬

‫حسنًا.‬

‫يا للهول. هل هو…‬

‫سأخلع سروالي، وملابسي الداخلية أيضًا.‬

‫يا له من…‬

‫ملابسي الداخلية أيضًا. ما رأيكما في ذلك؟‬

‫هل تريدين رؤية وريث العشيرة‬

‫يلطّخ شرف العائلة أمام الكاميرا يا أمي؟‬

‫يا للهول. يا للمصيبة.‬

‫ارفع سحّابك الآن!‬

‫أيها الطائش! يا لك من…‬

‫- ذلك اللعين…‬ ‫- المعذرة!‬

‫- هذا لا يُصدّق.‬ ‫- ماذا تفعلون في الجناح؟‬

‫انزل فحسب.‬

‫- انزل يا فتى.‬ ‫- هذا يكفي!‬

‫- يا لك من…‬ ‫- حذار!‬

‫ويلاه. أيها الأحمق!‬

‫"(جاي مي جو) - المرافق: (هيونغ يو)"‬

‫"تناول طعامك"‬

‫"حذاء مطاطي أسود.‬

‫رغم أن الحذاء أحاط برفق‬ ‫بقدميّ اللتين غطتهما الندوب والتراب،‬

‫حين فاز الحذاء اللامع الجديد بقلبي،‬

‫دست به في كلّ مكان من دون أي ندم.‬

‫رغم أنه كان عامرًا بذكريات طفولتي‬

‫وآثار الحياة التي عشتها.‬

‫حين أعمى اشتهائي للحلوى بصيرتي،‬

‫بعت الحذاء إلى بائع الحلوى بلا أي تردد.‬

‫أدركت لاحقًا…‬

‫الحب الذي تلقّيته من الحذاء المطاطي الأسود،‬ ‫والذي لم يتذمر قط،‬

‫حتى حين تعرّض للخيانة والهجر."‬

‫لماذا لا يُوجد سوى نعل حذاء واحد؟‬

‫لما غادرت بنعل حذاء واحد.‬

‫كيف تكون قدمها أصغر من يدي؟‬

‫هذا ظريف.‬

‫بدّلت حذاءك بهذه السهولة.‬

‫ماذا؟‬

‫اتركه، اتفقنا؟ قلت، اتركه.‬

‫هذا مؤلم! لقد عضضتني أيها الأحمق!‬

‫هل أنت كلب؟‬

‫كنت تئن كالجرو، وتمسك بحذاء تلك الفتاة.‬

‫هل لديك ولع ما؟‬

‫حسنًا، انتظر. سأعطيك كلّ أحذيتي.‬

‫انتظر فحسب.‬ ‫لديّ الكثير من الأحذية الأنيقة والمثيرة.‬

‫كلّها لك. سأخرجها كلّها من أجلك.‬

‫اختر ما يحلو لك. أتريد حذاءً لامعًا؟‬

‫انظر. يمكنك الحصول عليها كلّها.‬

‫كلّها لك، اتفقنا؟‬

‫لديّ المزيد. انتظر فحسب.‬ ‫بحوزتي كلّ الألوان الممكنة.‬

‫تفضّل. ها أنت ذا. كلّها لك الآن.‬

‫ارقد متكاسلًا مع الأحذية كما يحلو لك.‬

‫زعيم "عصابة الأمير"‬

‫قُبض عليه بواسطة ثلاثة مدنيين‬ ‫على جزيرة مهجورة…‬

‫تهشمت جمجمتي!‬

‫…ولا يزال يصرّ على أنه اعتُقل ظلمًا.‬

‫- والرأي العام ساخط.‬ ‫- أنا الضحية!‬

‫هذا غير عادل. هذا ليس عدلًا. سحقًا!‬

‫هذا يكفي.‬

‫هذا نبأ معروف. لماذا تريني هذا؟‬

‫خطرت لشخص الفكرة العبقرية‬ ‫التي أدت إلى اعتقاله،‬

‫وقدّم مساهمات هائلة‬

‫لضمان هروب الوريث الغالي لهذه العائلة‬ ‫من دون أن يناله أي أذى،‬

‫لكن لا يبدو أنك قدّرت مجهوده.‬

‫لذا أتيت إليك بكلّ تواضع.‬

‫هل الشخص الذي قدّم هذه المساهمات الهائلة‬

‫هو أنت إذًا؟‬

‫صحيح. دعيني ألخّص لك الأمر.‬

‫شجار العصابة في ميناء "بوسان"،‬

‫أنا من أبلغت الشرطة به.‬

‫حتى حين أمسكوا بي‬ ‫وأوسعوني ضربًا حتى أوشكت على الموت…‬

‫- هل هذا هو؟‬ ‫- هذا مكان أولئك الأنذال.‬

‫…أخبرت الشرطة أيضًا‬ ‫بالمكان الذي كان المجرم يتجه إليه،‬

‫حتى لا يجد "هيونغ" ويؤذيه.‬

‫لكن كيف عرفت مكانه؟‬

‫بخصوص ذلك…‬

‫أبرمنا أنا و"هيونغ" اتفاقًا منذ فترة.‬

‫بغرض المعاملات الآمنة…‬

‫"لا يمكن الوصول إلى الموقع"‬

‫…نصّبنا تطبيق تعقّب على هاتفينا‬

‫لتتبع موقعي أحدنا الآخر.‬

‫سأدفع مبلغًا كبيرًا.‬

‫هل تقصد أنك تريد أن تُكافأ على إنقاذ حياته‬

‫نقدًا أو بطريقة أخرى؟‬

‫أجل، هذا صحيح يا سيدتي الفاضلة.‬

‫أنا آسفة.‬

‫عليك التحدث إلى أمه.‬

‫لكن العائلة كلّها مستاءة جدًا الآن،‬

‫لذلك لا تريد سماع أي شيء يتعلق بـ"هيونغ".‬

‫مهلًا، أمه؟‬

‫أمّ "هيونغ".‬

‫ألست أمه؟‬

‫لا، أنا أمه الثانية.‬

‫لكنني ربّيته فعليًا.‬

‫"هو جا" أمّ "هيونغ" الحقيقية.‬

‫كانت لديه أمّ ثالثة وأمّ رابعة أيضًا،‬

‫لكن لم تستطيعا تحمّل تسلّط "هو جا" وهربتا.‬

‫أنا الوحيدة المتبقية.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫أنت العشيقة.‬

‫"العشيقة"؟‬

‫كان عليك إخباري منذ البداية. بئسًا، ساقاي.‬

‫جئت إلى هنا لمناقشة العمل مع سيدة المنزل!‬

‫ويلاه.‬

‫حدد موعدًا وعاود القدوم.‬

‫- خنزير برّي! انظرا!‬ ‫- ماذا؟ خنزير برّي؟‬

‫- يا أمّ "هيونغ"! سيدتي!‬ ‫- هذا الصعلوك! مهلًا!‬

‫ذلك المشاغب!‬

‫إن سمحتم لذلك الأحمق بأن يطأ المنزل،‬

‫فسيكون يومكم الأخير هنا تحت سقفي.‬

‫هل هذا واضح؟‬

‫نعم يا سيدتي.‬

‫اللعنة.‬

‫تبًا، يا لها من عجوز مخيفة.‬

‫لا يمكنني التسلل عبر السقف.‬ ‫هذا يقودني للجنون.‬

‫ظننت أنه من عائلة مرموقة.‬

‫اتضح أن والده حظي بالعديد من العشيقات.‬ ‫تلك العائلة مختلة.‬

‫والأم المسيطرة أو ما شابه‬

‫مخيفة جدًا.‬

‫أنت ملاك مقارنةً بتلك السيدة. ملاك لطيف.‬

‫أنا منشغلة. تطرّق إلى صلب الموضوع.‬

‫أجل يا سيدتي.‬

‫في الواقع…‬

‫سمعت بأنك تريدين‬ ‫تعيين مدير جديد في الملهى…‬

‫أيها التابع، أحب الأشياء الجديدة اللامعة،‬ ‫ولا أحب الأشياء أو الأشخاص المستعملين.‬

‫حين عملت لصالح "هاي جو"،‬

‫جنيت أموالًا وفيرة من دون علم "هاي جو".‬

‫عُد إليه إذًا.‬

‫لست مجنونًا.‬

‫لا أريد أن تتأزم حياتي مجددًا.‬

‫هل تعرفين ما فعله ذلك الوغد بي في "بوسان"؟‬

‫لقد تخلّى عني وساقي مصابة وهرب مع فتاته.‬

‫لقد طُعنت بسببه!‬

‫- هذا مؤلم.‬ ‫- فتاته؟‬

‫نعم، "جاي مي جو" أو أيًا كان اسمها.‬

‫يا لها من مسكينة.‬ ‫من سوء حظها أن ذلك البغيض اختطفها.‬

‫إنها محتجزة في منزل تلك العائلة الآن.‬

‫بئسًا.‬

‫"هاي جو" نذل.‬ ‫لقد دمر حياة العديد من الناس،‬

‫لكنني متأكد من أنه يحظى بقيلولة لطيفة‬ ‫في مكان ما الآن.‬

‫إنه سافل.‬

‫سيدتي. ما كلّ هذه؟‬ ‫هل تبيعين الأحذية هذه الأيام؟‬

‫تمتلكين أحذية جميلة.‬

‫لا بد أنك تجنين الكثير من المال.‬

‫سحقًا.‬

‫أيها الرئيس! أنا…‬

‫يا ويلي. سحقًا.‬

‫لتبد واثقًا بنفسك.‬

‫لقد نجحت.‬

‫تفضّلوا. إنها حبوب عشبية. ستعزز طاقاتكم.‬

‫سأعطيكم مجموعة منها. تفضّلوا.‬

‫سأعطيك بعضها لاحقًا.‬

‫اللعنة.‬

‫"جاي مي".‬

‫أرجو أن يحسّن هذا الدواء العشبي‬ ‫من حالة "جاي مي".‬

‫"جون"،‬

‫دعني أدخل وأعطيها هذا.‬

‫لقد توسل إليّ "هيونغ".‬

‫شكرًا لك.‬

‫أنت وسيم. تبدو رائعًا.‬

‫ادخل. هيا. بسرعة.‬

‫هيا الآن. يا للهول.‬

‫أعددت دواءً عشبيًا. تناولي البعض.‬

‫إنه مر بعض الشيء.‬

‫جيد.‬

‫سمعت أن "هيونغ" لم يذهب إلى العيادة اليوم.‬ ‫هل أتى إلى هنا؟‬

‫لم نره.‬

‫عجبًا. إلى أين ذهب ذلك الأحمق يا تُرى؟‬

‫- لا تدعوه يدخل!‬ ‫- حسنًا يا سيدتي!‬

‫- هذا لا يُصدّق.‬ ‫- صمتًا.‬

‫إنها هي، أليس كذلك؟‬ ‫تلك الفتاة الضئيلة حبيبتك السابقة.‬

‫لا بد أن هذا الحذاء لها.‬

‫مهلًا!‬

‫اللعنة.‬

‫ماذا فعلت بالضبط…‬

‫اللعنة.‬

‫"بونغ سوك"، أيتها الطائشة…‬

‫- أين هو؟ اللعنة!‬ ‫- يبدو أشبه بمشرد.‬

‫سوف أقتلها!‬

‫اللعنة!‬

‫يا هذا، هل أنت مشرد؟‬

‫أو لا، أيًا يكن.‬

‫أظن أنك لست مشردًا.‬

‫"أوراك الدجاج"‬

‫من يحتاج إلى عطر باهظ الثمن؟‬

‫لا شيء يضاهي رائحة الدجاج.‬

‫لا مزيد من الطعام المجاني لك.‬ ‫عليك كسب رزقك من الآن فصاعدًا.‬

‫تعال واغسل وجهك.‬

‫رائحته نتنة.‬

‫كما ترون، إنه قاصر.‬

‫لا أعلم من يكون، ولا أعرف اسمه.‬

‫كلّفوه ببعض المهام‬ ‫حتى يتمكن من كسب المصروف.‬

‫لا تسمحوا له بدخول الغرف.‬

‫أجل يا سيدتي.‬

‫لكن من هذا الفتى؟‬

‫وجدته في الشارع. سأربّيه.‬

‫سيكبر ليصير ابني أو حبيبي.‬

‫إنها جريمة.‬

‫يا فتى!‬

‫هلّا تُحضر لي المزيد من الثلج.‬

‫اتصل بسائق لـ"سانغسو دونغ" يا فتى.‬

‫"سانغسو دونغ".‬

‫يا فتى. اذهب لتنظيف الحمام بسرعة.‬

‫يا فتى. اسأل الطاهية كم تبقّى من الفاكهة.‬

‫يا فتى. المزيد من الثلج من فضلك.‬

‫- يا فتى، سائق إلى "سيهيونغ".‬ ‫- يا فتى، نظف القاعة أولًا.‬

‫إنها آنسة. "سيهيونغ".‬

‫يكلّفك الجميع بفعل الأشياء‬

‫وتأدية المهام من أجلهم،‬

‫فلم لا…‬

‫"مقرّ (هاي جو) لإنجاز المهام"‬

‫ابتكرت ذلك الاسم وكلّفته بمهام.‬

‫ماذا أكون؟‬

‫أنت لينة القلب يا عزيزتي "بونغ سوك".‬

‫إنها ثابتة.‬

‫تبدو لطيفة.‬

‫يا "هاي جو"!‬

‫لنذهب ونأكل الطعام.‬

‫لقد فقدت صوابها.‬

‫"مطاعم جيدة في الجوار"‬

‫كانت رائحة الدجاج كافية في الماضي.‬

‫صار من الصعب إقناعك بالأكل.‬

‫اسمع. أنت بحاجة إلى الاستحمام، اتفقنا؟‬

‫هل يروقك الحذاء إلى هذا القدر؟‬

‫يا لك من صعب المراس، حقًا.‬

‫إنه جميل جدًا.‬

‫هلّا تخفضين أربعة آلاف وون.‬

‫لديّ عشرة آلاف وون فقط الآن.‬

‫أربعة آلاف وون فقط.‬

‫إنها حقًا ساذجة وجميلة.‬

‫إنه مستعمل وليس جديدًا،‬ ‫فلماذا تحافظين عليه بهذا الاهتمام؟‬

‫انتعليه وارميه لاحقًا فحسب.‬

‫لا أدري.‬

‫لطالما أشفقت‬ ‫على الأشياء الملقاة في الشارع.‬

‫أريد الاعتناء به.‬

‫ربما لأنه منبوذ مثلي.‬

‫أثق بأنه كان عزيزًا أيضًا قبل أن يُرمى.‬ ‫هذا مضحك، أليس كذلك؟‬

‫حتى آلات البيانو الباهظة.‬

‫أشعر بالشفقة عليها‬ ‫حين أراها ملقاة في الشارع.‬

‫أظن أن هذا ما يحدث للأشياء‬ ‫التي تُرمى في الشوارع.‬

‫يؤثّر ذلك في قيمتها الأصلية.‬

‫رُمي في الشارع مرة واحدة،‬ ‫لذا يجب أن أعتز به أكثر.‬

‫كم هذا جميل.‬

‫إنه جميل، صحيح؟‬

‫انظر، إنه نظيف الآن.‬

‫سيدي. أوصلنا إلى "وانجو" من فضلك.‬

‫ماذا؟‬

‫لا يا سيدي. لا…‬

‫لا، سنذهب إلى "وانجو".‬

‫لم قد نذهب إلى "وانجو" يا مجذوب؟‬

‫أين هو؟‬

‫اللعنة. أقسم إنني رأيته يسقط هنا.‬

‫نعم، وجدت حذائي! مرحى!‬

‫وجدته.‬

‫وجدته.‬

‫ماذا؟ هل وجدته؟‬

‫أجل، وجدته.‬

‫ماذا وجدت؟‬

‫الكأس المقدسة أو ما شابه؟‬

‫حماتي.‬

‫حماتي، أنا آسفة.‬

‫نظرًا إلى أنك ما زلت تتعافين،‬

‫فلا أريد تضييع وقتي بلا طائل‬ ‫بالتحدث عمّا لا يمكن التراجع عنه.‬

‫لذا سأوجز في كلامي.‬

‫حسنًا.‬

‫أصرّ "هيونغ" على البقاء بجانبك‬ ‫حتى تعافيك التام.‬

‫لذا رضخت وأحضرتك إلى المنزل.‬

‫لكن لا يمكنني السماح لك‬ ‫بالبقاء لفترة أطول.‬

‫عليك فهم ذلك، إلا إذا كنت حمقاء.‬

‫لذا غادري بهدوء اليوم أو غدًا‬

‫إن كان ضميرك يقظًا، أفهمت؟‬

‫أجل يا سيدتي.‬

‫حسنًا.‬

‫إذًا…‬

‫عليّ التحدث إليه و…‬

‫عن أي شيء ستتحدثان؟‬

‫إياك أن تفكري في تشويش ابني.‬

‫أريدك أن تغادري إلى غير رجعة،‬

‫كدودة في كومة من القاذورات.‬

‫هل يصعب عليك فهم ذلك؟‬

‫بئسًا، أنا محبطة جدًا.‬

‫"شرق (سول)"‬

‫أنا متأكدة تمامًا من أنها ستهجرك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- انظر إلى حالك.‬

‫سيدي،‬ ‫أيمكننا التوقف عند الاستراحة التالية؟‬

‫"جاي مي".‬

‫أين "جاي مي"؟‬

‫يبدو أنها والسيدة "بوم"‬ ‫خاضتا حديثًا جديًا في وقت سابق.‬

‫ثم خرجت.‬

‫أمي؟‬

‫مهلًا.‬

‫"جاي مي"؟‬

‫"جاي مي".‬

‫"جاي مي"…‬

‫"جاي"…‬

‫"جاي مي"!‬

‫"جاي مي".‬

‫ويلاه.‬

‫هذا معجون بذور عشيرة "بونجيونغ يو"،‬

‫والذي توارثته الأجيال على مدار 380 سنة‬ ‫باستخدام أسلوب صناعة الصلصة.‬

‫هذا جوهر الحفاظ على نكهاتنا التقليدية.‬

‫معجون بذور عائلة "بونجيونغ"…‬

‫نصنع معجوننا‬

‫مرة واحدة سنويًا.‬ ‫في اليوم الأخير من شهر نوفمبر القمري.‬

‫في أوعية عمرها مئة عام‬ ‫من دون مواد كيميائية…‬

‫أمي.‬

‫- باستخدام مياه جوفية نقية وملح الخيزران…‬ ‫- أمي!‬

‫التفاصيل في مقطع الفيديو.‬

‫أرجو المعذرة لقليل من الوقت.‬

‫أولًا، يجب أن تتذوقوا معجوننا.‬

‫إنه بالغ اللذة.‬

‫- هذا صحيح. تفضّلوا.‬ ‫- لماذا لا تتذوقون…‬

‫لا يمكنك طرد امرأة لا تزال تتعافى.‬

‫أين هي الآن؟‬

‫أخبريني.‬

‫أين "جاي مي"؟‬

‫كان توسلك ناجحًا في الماضي لأنني…‬

‫لم أكن أعرف ما الذي يجري.‬

‫أخبرتك بأن مسألة التظاهر بالحمل‬ ‫كانت غلطتي بالكامل…‬

‫أنا أتحدّث عن انقطاع طمثها!‬

‫اعترفت لي بكلّ شيء في وقت سابق.‬

‫لماذا قد تقول "جاي مي"…‬

‫بالضبط! كيف تجرؤ على إخفاء أمر كهذا‬

‫وتحاول مصاهرة عائلتنا؟ تلك الوقحة…‬

‫بئسًا، أيها الأحمق المثير للشفقة.‬

‫يا لك من مغفل.‬

‫لكن لماذا…‬

‫لحسن الحظ حدثت مهزلة الزفاف.‬

‫أجل، لقد ساعدنا أسلافنا.‬

‫أي خدعة تدبّرها لن تجدي نفعًا،‬ ‫لذا لا تكبّد نفسك العناء.‬

‫استسلم فحسب.‬

‫من الواضح أنكما لم تكونا مقدّرين لبعضكما.‬

‫لم لا؟‬

‫لماذا لا يمكنني أن أتزوجها؟‬

‫بئسًا، أنت…‬

‫أنا أحبها.‬

‫لا يمكنها الإنجاب، وإن يكن؟‬

‫ربما هذه غلطتي.‬

‫ربما لا يمكنني أن أنجب الأطفال‬ ‫لأنني لا أزال طفلًا.‬

‫كيف تكون تلك غلطتها؟‬

‫لماذا تتمسكين بالرفض؟ لماذا لا أستطيع…‬

‫لماذا لا يمكنني أن أتزوجها؟‬

‫"جاي مي"…‬

‫"جاي مي".‬

‫لماذا تأخر هكذا؟‬

‫هل أذهب للاطمئنان عليه؟‬

‫لا داعي لذلك. استمتع بطعامك.‬

‫ربما يستحم في الحمّام‬ ‫قبل أن يرى حبيبته الغائبة منذ أمد بعيد.‬

‫لماذا يستحم في الحمّام العمومي؟‬

‫لطيف. أتمتع الآن بالملامح القوطية المثيرة‬ ‫بعد أن فقدت وزني.‬

‫يا فتى.‬

‫هل تريد أن تعرف ماذا تعني كلمة "قوطي"؟‬

‫إنها تعني أنني مثير للغاية.‬

‫"مثير للغاية"؟‬

‫"هيونغ".‬

‫لا تخرجي بمفردك. أنت لا تعرفين هذا المكان.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أظن أن مساحة منزلنا 13,223 مترًا مربعًا.‬

‫لكن الغريب أنني أشعر بالاختناق‬ ‫عندما أكون فيه.‬

‫هل أهرب من المنزل؟‬

‫لا.‬

‫أحب الرجال الذين يملكون قصورًا‬ ‫مساحتها 13,223 مترًا مربعًا.‬

‫- لا شيء جذاب بشأن الهاربين.‬ ‫- ويلاه، يا لك من مادية.‬

‫هذا صحيح.‬

‫قد يظن الجميع ذلك بالتأكيد‬

‫إن تمسكت برأيي‬ ‫وأصررت على مصاهرة هذه العائلة.‬

‫في ضوء ذلك…‬

‫لنقل إنني أُدرك مكانتي الآن.‬

‫أظن…‬

‫أنه من الأفضل إنهاء علاقتنا‬ ‫في هذه المرحلة.‬

‫"جاي مي".‬

‫هيونغ يو"، أنت نمر.‬

‫لا يمكن للنمر أن يهجر غابته‬ ‫لحماية شجرة واحدة. لا يجدر بك ذلك.‬

‫لست نمرًا.‬

‫أنا أشبه بكلب. كلب يئن.‬

‫ماذا؟ من قال ذلك؟‬ ‫من جرؤ على قول شيء كهذا لنمر؟‬

‫أنا كلب.‬

‫لست كذلك. أنت نمر.‬

‫- أنبح.‬ ‫- بل تزأر.‬

‫- أُصدر أنينًا كالكلاب.‬ ‫- بل تزأر.‬

‫أنبح.‬

‫أتعرفين يا حماتي؟‬

‫دعيني أقول شيئًا واحدًا قبل رحيلي.‬

‫السبب في قراري بالاستسلام‬

‫ليس لأنني لا أملك شيئًا‬ ‫أو لأنني لا أستطيع الإنجاب.‬

‫أنا أستسلم لأنني ببساطة‬ ‫لست جيدة بما يكفي لابنك.‬

‫لذا رجاءً…‬

‫لا تعامليه بهذه القسوة.‬

‫ماذا قلت؟‬

‫بصراحة،‬ ‫السبب الوحيد لتمكّنك من رفع صوتك في العائلة‬

‫هو لأنك أنجبته.‬

‫فلماذا تقسين دائمًا على ابنك؟‬

‫إنه ابنك الغالي، لذا عامليه بالحسنى رجاءً.‬

‫عامليه باحترام.‬

‫أطلب ذلك بصفتي الفتاة‬ ‫التي كانت ستصير كنّتك في المستقبل.‬

‫يا لك من مشاغبة وقحة.‬

‫بوسعها تمييز الرجل الصالح‬ ‫حين تقابله بالتأكيد.‬

‫عليّ أن أقرّ…‬

‫بأنها لم تكن فتاة سيئة.‬

‫إن كان "هيونغ" يشبهك،‬

‫فسينسى "جاي مي" قريبًا‬

‫ويقع في حب فتاة أخرى بلمح البصر.‬

‫لكن ماذا إن لم يفعل؟‬

‫"(وانجو)، (جيونغيوب)"‬

‫"مطبخ (هيونغ)"‬

‫لقد أفسدت كلّ شيء.‬

‫أنت السبب في أن حياتي فوضوية‬

‫وفي أنني أعاني انقطاع الطمث في هذه السن.‬

‫كلّ هذا بسببك، أيها الحقير.‬

‫إمّا أنت وإمّا أنا.‬

‫هذه هي الطريقة الوحيدة‬ ‫التي تضمن عدم لقائنا مجددًا.‬

‫لذا إن لم تسمح لي بالرحيل‬

‫ولن تقتلني الآن،‬

‫فدعني أكون سعيدة ولو لمرة!‬

‫لذا فلتمت وتتركني وشأني!‬

‫"جاي مي"؟‬

‫"جاي مي".‬

‫استيقظي يا "جاي مي".‬

‫"جاي مي"!‬

‫"بونغ سوك".‬

‫يا "بونغ سوك".‬

‫ماذا؟ ما الأمر؟‬

‫أريد تناول ذرة مطهوة.‬

‫ماذا؟‬

‫أنا جائع. إنها هناك.‬

‫"ذرة مطهوة على البخار"‬

‫كان بوسعه تناول الطعام عند الاستراحة.‬ ‫يا لي من امرأة سهلة الانقياد.‬

‫إنها حلوة ولذيذة للغاية.‬

‫هذا أنا.‬

‫إلى أين ستذهب؟‬

‫لقد فكرت مليًا في طريقي إلى هنا.‬

‫ظننت أنك ستكون غاضبًا للغاية‬

‫لدرجة أنك قد تلكمني إن رأيتني يا أخي.‬

‫لقد خدعتك على الجزيرة.‬

‫وشعرت بالأسف حيال ذلك.‬

‫لكنك عدت لإنقاذي.‬

‫كنت ممتنًا لذلك. لذا لا أستطيع مواجهتك.‬

‫كان ذلك لإنقاذ "جاي مي"، وليس أنت!‬

‫حذار!‬

‫أنت دافئ جدًا يا أخي.‬

‫ابتعد عني.‬

‫درجة حرارة جسم الإنسان غريبة للغاية.‬

‫قد تظن أن جميعنا متشابهون،‬ ‫بدرجة حرارة فاترة.‬

‫لكنها مختلفة لدى الجميع.‬

‫تبيّنت ذلك عندما رأيتك لأول مرة.‬

‫"بالطبع. يسرّني أنك هنا."‬

‫أمسكت بيدي وصافحتني‬ ‫فيما تعتلي وجهك ابتسامة عريضة.‬

‫جال في ذهني،‬ ‫"يجب أن أبتعد عنه وإلا فسينتهي أمري."‬

‫سماع ذلك منك يثير الضحك.‬

‫أعلم ذلك.‬

‫"أي شخص يدخل حياتي تتحطم حياته.‬

‫لا أريد أن يتأذى هذا الرجل."‬

‫خطر لي ذلك للحظة.‬

‫أنت دافئ حقًا.‬

‫هل هذا سبب براعتك في فحص النبض؟‬

‫يجب أن تقلع عن التدخين. هذا مضرّ بصحتك.‬

‫تبدو كأنك تكترث لأمري سرًا.‬

‫عُد إلى منزلك.‬

‫مهلًا. انتظر.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- في الواقع…‬

‫أقصد والدتك. أما زالت مستشيطة غضبًا؟‬

‫وكنت أتساءل فحسب إن تمكنت من تسوية الأمور…‬

‫نعم، أنا بخير.‬

‫لقد تحسّنت "جاي مي".‬

‫حقًا؟‬

‫رائع.‬

‫كم يسرّني سماع هذا.‬

‫اسمع.‬

‫أيمكنني أن أسألك عن شيء أيضًا؟‬

‫أنت تُظهر بعض الاهتمام بي أخيرًا.‬

‫لماذا تُدعى "هاي جو"‬

‫وليس "سيونغ هيوك تشاي"؟‬

‫هذا اسمك الحقيقي. فلماذا "هاي جو" إذًا؟‬

‫هل تحققت من أصلي؟ هذا اختصاصي.‬

‫وماذا عن والدك؟‬

‫حقًا؟‬

‫أنت من حي ثري. أما زلت تعيش هناك؟‬

‫ماذا؟‬

‫- هل يعرف والداك بحالتك الصحية؟‬ ‫- حسبك.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫لماذا تستجوبني كأنني سأخطب ابنتك؟‬

‫تثرثر كثيرًا وتتدخل في شؤوني. أنت تضايقني.‬

‫ألا تريد الإجابة؟ لا بأس.‬

‫هل يمكنك أن تسدي إليّ خدمة؟‬

‫تفضّل.‬

‫فقدت هذا النعل على الجزيرة.‬ ‫لقد أعجبها حقًا.‬

‫أيمكنك أن تعطيه لها؟‬

‫هل اشتريت لها هذا الحذاء؟‬

‫في الواقع، نعم.‬

‫إن لم تُرد ذلك، فلا تفعل.‬

‫تخلّص منه أو احرقه، لا أبالي. وداعًا.‬

‫الحذاء.‬

‫هل قلت "اللعنة" لتوّك؟‬

‫الحذاء.‬

‫أردت انتعاله.‬

‫أردت انتعال الحذاء.‬

‫والذهاب…‬

‫إليك.‬

‫لما نجت من دون هذا الحذاء.‬

‫وجدنا هذا في جيبها.‬

‫لحسن الحظ، لم يصل النصل‬ ‫إلى أمعائها الدقيقة بفضل الحذاء.‬

‫يا للهول.‬

‫أشكرك. يا للارتياح.‬

‫شكرًا لأنك أنقذت حياة "جاي مي".‬

‫بئسًا.‬

‫"بعد بضعة أيام"‬

‫من أنت؟‬

‫- لكن المكان هنا.‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫من بالباب؟‬

‫مرحبًا…‬

‫حسبك، مهلًا.‬

‫انتظري!‬

‫اللعنة…‬

‫سحقًا…‬

‫ترجمة "محمود عبده"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.