Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في مسألة ادعاء ولاية "كاليفورنيا" ضد "أورينثال جيمس سيمبسون"،
والقضية رقم "ب - أ - 097211"،
نحن هيئة المحلفين في الصدد المذكور آنفًا
نجد المدعى عليه، "أورينثال جيمس سيمبسون"،
غير مذنب بجريمة القتل التي تنتهك قسم القانون الجنائي "187 - أ"،
ومن جناية الاعتداء على السيدة "نيكول براون سيمبسون"،
على النحو المبيّن في التهمة الأولى.
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
ماذا تقصدين إذًا؟ أننا في وضع ميؤوس منه؟
لأنني سأخبرك برأيي بصراحة، لا أرى الأمر بذلك المنظور.
"أو جاي" أشهر قاتل على الإطلاق، صحيح؟
وقد أفلت بفعلته.
وأفضل جزء يا "ليزلي"
أن الرجل لم يتحتّم عليه اعتلاء منصة الشهود…
"لايل"، إنهم يضمرون شرًا.
لا يهتم "غارسيتي" إلا بشيء واحد فقط، وهو إعادة انتخابه.
لهذا السبب يحاولون تدمير قضيتنا
لأنهم بحاجة إلى فوز، وهم بحاجة إليه الآن.
حسنًا، أفهم ذلك.
عليك تقديم التماس إذًا.
هذا سبب أدعى لعدم إحضارنا
لمحام عام فاشل يا "ليزلي".
"تشارلز غيسلر" هو الأفضل في "لوس أنجلوس".
أهو كذلك حقًا؟
"لايل"، سُررت بلقائك أخيرًا.
تفضّل.
لن يحدث ذلك.
أرفض رفضًا قاطعًا.
لا أعرف ما علينا فعله لإيجاد حل لهذه المشكلة.
أفضّل إعادة توكيل "جيل" أو الاتصال بـ"كوكران".
لا يمكنني الاتصال بـ"كوكران" وأنت لا تملك أي مال.
"ليزلي"، هل تعرفين كم من المال تمكنت من جمعه في الأسبوع الماضي؟
حسنًا، يسرّني أنك ذكرت ذلك لأن…
بالمناسبة، هذا عنوان رئيسي رائع.
"بمساعدتي، فأنت تعبّر عن دعمك أيضًا للكثيرين ممن يتعرّضون للاعتداء.
نحن جميعًا ناجون معًا.
بوسعك المساعدة بالتعهد بمقدار من المال في الـ15 من كلّ شهر،
في هيئة بطاقة تعهد شهرية إلى صندوق تمويل دفاع (لايل مينينديز)."
كم مرة طلبت منك التوقف عن كتابة الرسائل؟
لأنها ستُستخدم ضدك وتُظهرك بمظهر مروّع!
تقولها من تجني أربعة آلاف دولار يوميًا للثرثرة ببرنامج "ديتلاين" عن "أو جاي"،
وتهاجم الأشخاص أنفسهم الذين يحاولون…
- اسمها وظيفة. - حسنًا.
بينما نتحدث عن المال،
هلّا أذكر أنني ما زلت هنا أقاتل من أجل حياتكما من دون مقابل.
هل طلبت شعرًا مستعارًا جديدًا وجعلتهم يرسلونه إلى السجن
بتكلفة 2,500 دولار؟
هذا من الرجل نفسه الذي عالج شعر "أو جاي".
- أجل، فعلت. - "لايل"!
أظن أنه يمكننا جميعًا أن نحذو حذو ذلك الرجل، اتفقنا؟
لأن من الواضح أن الرجل اكتشف حلًا ما!
أتعرفين ما الذي اكتشفه؟ كان لديه شعار مشهور!
وأعتقد أننا سنستفيد جميعًا من شعار مشهور.
ويمكن لشعارنا المشهور أن يكون،
"إن تعرّضت للاعتداء، فلا يمكن اتهامك."
- ماذا؟ ما المضحك جدًا يا "إريك"؟ - أنت لا تُصدّق.
حسنًا، أنا آسف. هذا خطئي. حياتي على المحك.
تبدو كأنك أحمق.
"إريك"، هل يجب أن أذكّرك بسبب وجودنا هنا من الأساس؟
بسببك.
أنت الأحمق اللعين.
وكلّ ما كان عليك فعله هو إبقاء فمك الغبي مغلقًا.
حقًا؟
"(لايل مينينديز)، بكلماته".
- تبًا لتلك الساقطة المجنونة. - لا.
لا. لم يعد يحقّ لك فعل ذلك.
لأنك قضيت علينا.
انتهى أمرنا. لقد سجّلوا مكالماتك لساعات!
- مجددًا، لم أعلم أنها كانت تسجّل مكالماتي! - وتبدو مجنونًا!
تبدو مجنونًا. هل تدرك كم كان ذلك تصرّفًا غبيًا؟
ثم أجدك تكتب كلّ تلك الرسائل المجنونة
وتطلب من الجميع أن يكذبوا من أجلنا!
من أنت؟
لم أُرد شيئًا خلال نشأتي إلا أن أكون مثلك.
أتعلم ما يقوله الناس عنك الآن؟
يقولون إن عينيك خاويتان من المشاعر.
يقولون إن عينيك مفعمتان بالظلام. يدعونك بالمعتل عقليًا.
أوشكنا على النجاح. "لايل"، كنا في عداد الأحرار.
أجل، بفضلي.
أوشكنا على الخروج من هنا بسببك حقًا.
ولكننا لم نخرج.
والآن، انتهى أمرنا. وهذا ذنبك بالكامل!
كان علينا تفرقة آراء هيئة محلفين أخرى.
كان علينا إقناع شخص إضافي لنخرج من هنا.
لكن هذا لن يحدث أبدًا الآن لأن لا أحد يصدّقنا.
يكرهنا الجميع يا "لايل". يريد الجميع موتنا!
وأنا خائف للغاية لأنني لا أريد أن أموت.
ولا أريدك أن تموت. وأنا أكره ما فعلناه.
ليته لم يحدث قط. ليت بوسعي التراجع عمّا حدث، لكن لا أستطيع.
وأنا عالق هنا الآن في هذا السجن المروّع.
وأفكر في الأمر كلّ يوم فيما أنت تتصرّف كشخص مجنون!
ما يسعني فعله هو محاولة إنقاذنا! لأن الأمر كلّه منوط بي الآن!
ولا أعرف إن كان بوسعي العودة إلى هناك وفعل ذلك مجددًا.
من الأفضل أن تجد حلًا لأنني لن أموت هنا
لمجرد أنك ضعيف الشخصية ومثير للشفقة.
مهلًا! كفى!
سحقًا! لقد أفسدت الأمر!
- كان يجب أن أقتلك أيضًا! - ها هو ذا.
- هذا أخي. القاتل. - أيها…
استغل مشاعرك هذه في قاعة المحكمة رجاءً،
لأنني مستعد للخروج من هنا.
يا لك من…
سُررت برؤية هذا مجددًا.
- أخرجوه. - أدّي عملك.
أنت…
أنت…
هذه هي خطتهما، أن يحاكما الوالدين.
لأن الدفاع فشل منطقيًا ونفسيًا وقانونيًا.
إنها قصة زائفة لم تحدث قط.
- اعتراض. - مرفوض.
لن تسمعوا شهادة "لايل مينينديز" خلال هذه المحاكمة،
لأنه ألّف كتابًا يسرد فيه كلّ أكاذيبه تقريبًا.
اعتراض.
مرفوض.
لذلك فالأمر منوط بشهادة "إريك مينينديز" القاتل،
وما إذا كنتم ستصدّقونه.
اعتراض.
سيدة "إبرامسون"، لن نفعل هذا.
مرفوض. دعيه يتكلم.
شكرًا لك.
سيداتي وسادتي، احكموا على الناس بما يفعلونه.
يمكن لـ"إريك مينينديز" أن يقول أي شيء في العالم،
لكن تذكّروا ما فعله "لايل" و"إريك مينينديز".
لقد بعت "خوزيه مينينديز" السيارة "ألفا روميو"
التي اشتراها من أجل ابنه "لايل"، صحيح؟
هذا صحيح.
تخرّجًا سعيدًا يا بنيّ.
- حقًا؟ - نعم.
أبي، هذه السيارة رديئة.
وماذا كان السعر الملصق على هذه السيارة "الرديئة"؟
- 32 ألف دولار. - اعتراض.
علام تعترضين؟
أن السعر مهم.
تفضّلي بالجلوس.
- حضرة القاضي، هلّا أقترب. - لا، لا يمكنك.
كان "لايل" غاضبًا جدًا حيال السيارة "ألفا".
قلت، "إنها سيارة جميلة حقًا."
يمكنني الاتكاء ولمس مقعد الراكب.
تبدو كسيارة مهرج.
- أشعر بأنني مهرج! - حسنًا.
أنا آسف. سنشتري لك سيارة مختلفة.
ظننا أنا وأمك أن هذه كانت السيارة المناسبة لك.
لقد أخطأتما الظن بكلّ تأكيد!
لننه الأمر. وقّع الأوراق اللعينة.
شكرًا على شرائك لي سيارة رديئة.
"كريغ"، أنت أحد المؤلفين المشاركين في نص "الأصدقاء"، أليس كذلك؟
ليس البرنامج التلفازي الناجح على شبكة "إن بي سي" بالمناسبة.
هذا نص سينمائي غير منتج ألّفتماه أنت و"إريك".
صحيح.
حسب علمك، هل يدور برنامج "إن بي سي"
من بطولة "جينيفر أنيستون" وآخرين
عن أشخاص يقتلون أهاليهم بوحشية وبلا رحمة؟
اعتراض.
يمكنه الإجابة.
لا، ليس كذلك.
لا. لأن نص "الأصدقاء" السينمائي الذي ألّفته أنت و"إريك"
يدور عن شخص يُدعى "هاملتون كرومويل"
قتل والديه.
اعتراض. لا تُوجد صلة.
رجاءً، لا يمكنك الاعتراض على كلّ ما يقوله أيتها المحامية.
"كريغ"…
اعترف لك "إريك". أليس كذلك؟
لقد اعترف.
لكنها ليست القصة التي أخبرا الدكتور "أوزيل" بها.
ليست كذلك.
وليست القصة نفسها التي سرداها في قاعة المحكمة هذه.
ليست كذلك.
بم أخبرك "إريك"؟
أخبرني بأنهما ذهبا إلى السينما ودخل "إريك" لإحضار هويته المزورة.
لكنه لم يدخل من الباب الأمامي. بل دخل من نافذة غرفة المعيشة.
وهل ذكر السبب؟
أجل، لأن تلك الأبواب كانت أكثر هدوءًا ولم يُرد أن يوقظهما.
كانا نائمين إذًا.
أجل. هذا ما أخبرني به.
تبًا.
أخبرني أيضًا بأنه حين عاد إلى السيارة،
كان "لايل" يحمل السلاحين.
هل تريد أن تفعل ذلك؟ الآن.
لنفعل ذلك.
كان ذلك حين قتلا والديهما النائمين.
أجل.
أجل! رائع!
"لايل"… علينا تغيير ملابسنا.
انظر، هناك دماء! كيف لم أر ذلك؟
أتظن أن جريمتي القتل مع سبق الإصرار والترصد؟
- اعتراض. يُرجى شطب ذلك من السجل. - أنت تصرخين أيتها المحامية.
أعتذر لأنني أصرخ. أنا غاضبة، لذا صوتي مرتفع.
لا يهمني إن كنت غاضبة. ستتمالكين نفسك في قاعة محكمتي.
سيد "سيغناريلي"، هل تعرف فيلمًا اسمه "بليونير بويز كلاب"؟
أجل. إنه في الأساس ما فعله "لايل" و"إريك"،
أولاد أثرياء قتلوا أهاليهم للحصول على المال.
اعتراض.
ستوجّه إليك المحكمة تهمة الازدراء.
سأوجّه إلى المحكمة تهمة الازدراء قريبًا جدًا
لأنني أجد أحكامك منحازة بصورة مذهلة.
لم يتصادف أن شاهد "إريك" هذا الفيلم على التلفاز، أليس كذلك؟
ليس الأمر كذلك.
كان يعرف بأمر القصة قبل أن تكون فيلمًا.
لقد عرف كلانا، لأن صديقنا "براين"…
كأن الفيلم يدور عن والديه.
لذا قبل 14 شهرًا من قتل والديه،
سمع "إريك" قصة كيف قُتل والداك من أجل المال.
في الواقع… أجل. صحيح.
"براين"، هل راسلك "لايل مينينديز" من السجن؟
أجل. أرادني أن أشاهد فيلمًا يُدعى "آت كلوز رينج".
"أريدك أن تقول إنني وأنت شاهدناه مع أبي،
وقال إن الفيلم غير واقعي لأن الأب كان ليقتل الابن
حالما بدأت المتاعب ولن ينتظر،
وأنك صُدمت حين قال ذلك.
ثم تقول إنك شعرت دائمًا بأن أبي كان شخصًا قويًا
وإنك لم تشعر بالترحيب قط."
اذكر اسمك من فضلك.
"إريك غالين مينينديز"، "م - ي - ن - ي - ن - د - ي - ز".
- مرحبًا يا "إريك". - اعتراض.
قلت "مرحبًا" فحسب.
- هذا ترهيب يا حضرة القاضي. - مرفوض.
"إريك"، هل صحيح أنك فكرت في استخدام قوس لقتل والديك
واصطيادهما كالحيوانات؟
نحن فقط، كان ذلك…
يمكننا فعل ذلك بالقوس.
ما أقصده، مع إيقاف رخصتك وكلّ مخالفات السرعة اللعينة خاصتك،
لن تكون مشكلة لأننا لن نُضطر إلى استخدام هوية.
حين كنا في متجر الأسلحة وظننا أننا لن نتمكن من شراء مسدس،
لاحظت وجود أقواس هناك في…
وكانت مجرد فكرة. لقد نسيتها تمامًا بعد لحظة.
تُوجد مشكلة إعادة التلقيم.
أجل، لديك فرصة واحدة.
هل حين ظننتما أنكما لا تستطيعان شراء مسدس أم حين حاولتما شراء مسدس؟
لا أتذكّر.
لأنكما إن رأيتما الأقواس في المكان الذي كنتما تحاولان فيه شراء مسدس،
فهذا يعني أنكما لم تفكرا في شراء مسدس، بل أنكما حاولتما ذلك بالفعل.
- حضرة القاضي، عليّ الاعتراض على تلك الصلة. - مرفوض.
هل كانت هناك أسلحة أخرى فكرتما فيها؟
ماذا لو استخدمنا سكينًا؟
- اعتراض. لا صلة بالموضوع. حضرة القاضي… - أحاول إثبات وجود سبق إصرار.
حضرة القاضي، "لايل" و"إريك مينينديز" فكرا وتآمرا
وخططا بدقة لجريمة قتل والديهما.
كيف ولماذا ومتى خططا لذلك؟ إنه أمر وثيق الصلة.
إنه أمر جوهري لرؤية الادعاء في هذه الحالة.
صحيح. سأسمح بذلك.
- إنها محاكمة باطلة. - محاكمة باطلة!
أيتها المحامية "ليزلي"، كفاك.
يا حضرة القاضي، إنها تريد عرقلة تسلسل الأسئلة
لأنه يثبت وجود ظروف خاصة
تعرّض موكّليها لعقوبة الإعدام.
- لا. أودّ أن يُسمع اعتراضي فحسب. حضرة… - سيدة "إبرامسون"، كفاك.
هذا…
"إريك"، حين اشتريتما السلاحين،
هل صحيح أنكما اشتريتما خراطيش الذخيرة بمقذوفات صغيرة؟
لا أظن ذلك. أعتقد…
هذا اقتباس من كلماتك، "في البداية، اشترينا خراطيش الذخيرة بمقذوفات صغيرة."
حسنًا. نعم، أتذكّر ذلك.
وهل جزمتما بأنها لم تكن قوية بما يكفي؟
قوية بما يكفي؟
هل عدتما واشتريتما خراطيش بمقذوفات كبيرة لأنها أكثر فتكًا؟
- نعم. - حسنًا.
وبعد أن أطلقتما 12 خرطوشًا بمقذوفات كبيرة تقريبًا
على جسدي ووجهي أمكما وأبيكما…
اعتراض. نحن نعارض ذلك الرقم.
- قلت "تقريبًا". - قال "تقريبًا".
- لا يُوجد أي حب في قاعة المحكمة هذه. - لا أيتها المحامية. لا.
إن لم يُوجد أي حب في قاعة المحكمة هذه، فستجدين ذلك هنا وهناك.
إن لم يُوجد أي حب في قاعة المحكمة هذه،
فذلك ما يضمره القاتلان متحجرا القلب اللذان لم يكنّا أي حب لوالديهما.
لأنه لو أحب المرء والديه…
لما فعل هذا.
إن كنت تشعرين بنقص في الحب أيتها المحامية،
فهو يصدر من ذلك الجانب من الطاولة برأيي.
"إريك"،
بعد أن أفرغتما بندقيتين في جسدي والدتكما ووالدكما،
وخرج "لايل" لإعادة التلقيم،
هل صحيح أنك أخبرت الطبيب "فيكاري" بأنك أعطيته آخر خرطوش بندقية؟
- لا أعرف. - حسنًا. ألا تعرف؟
سأقتبس كلامك مجددًا.
اقتباس، "خرج (لايل) وكانت الذخيرة تتدحرج في أرجاء صندوق السيارة،
لذا سلّمته الخرطوش."
هل قلت ذلك؟
نعم.
"إريك"، حين كذبتما أنت و"لايل" على عائلتكما والصحافة
وقلتما إنكما تعتقدان أن عصابات المافيا قتلوا والديكما،
قلت شيئًا أثار اهتمامي.
قلت إنك اعتقدت أن عصابات المافيا استخدموا البنادق وأنا أقتبس كلامك،
"لإحداث فوضى وإرسال رسالة." وفقًا للاقتباس.
- حسنًا. - حسنًا. وماذا قصدت بإحداث فوضى؟
هذا فقط…
تعرفون عصابات المافيا، إنهم…
يطلقون النار على رضفات الناس،
وفي العموم،
إنهم يقتلون ضحاياهم بوحشية.
لكنك فعلت ذلك.
أقصد أنك و"لايل" فعلتما ذلك.
أنت و"لايل" أطلقتما النار على رضفة أمك.
انظر.
إنها تعرّضت لإطلاق النار مرات عديدة يا "إريك".
مرات عديدة لدرجة أن هيكلها العظمي
وفقًا للاقتباس، "خسر فعليًا كلّ السلامة الهيكلية."
- اعتراض. - مرفوض.
- حسنًا. - حسنًا؟
- حسنًا. أجل، أنتما فعلتما ذلك. - اعترفت بذلك بالفعل.
أجل، لكنني أقول إنكما خططتما لفعل ذلك بتلك الطريقة. صحيح؟
خططتما لتصوير الجريمتين كأن عصابات المافيا اقترفتهما.
اشتريتما بندقيتين وخراطيش.
أطلقتما النار على ركبتها. أطلقتما النار عليهما مرارًا وتكرارًا.
خططتما لتصوير ذلك كأنه من فعل عصابات المافيا.
لم يخطر لكما ذلك فحسب في لحظة انفعالكما.
خططتما لذلك.
من الناحية القانونية، يُدعى ذلك "التربّص".
أفهم ما ترمي إليه يا سيد "كون"،
لكننا لم نخطط لأي شيء.
لم نفعل ذلك حقًا. كنا نحاول الاستعداد للدفاع عن نفسينا،
لأنني خلال نشأتي
لطالما أخبرني أبي
بأنني إن أخبرت أحدًا عمّا كان يجري بيننا،
فسيقتلني.
ثم أخبرت "لايل".
وحين واجه "لايل" أبي بهذا الشأن، صدّقته.
ظننت أنه سيقتلنا. لم…
ذلك الاستعداد الذي تصفه، هو تعريف سبق الإصرار والترصد يا "إريك".
الطريقة التي ارتكبتماها بها تثبت أنها كانت جريمة قتل مزدوجة مع سبق الإصرار.
هل سبق أن اغتصبك والدك يا سيد "كون"؟
- لا صلة لذلك. - اعتراض!
لا، سنناقش كذبة اعتداء والديك عليك جنسيًا.
- اعتراض! - مرفوض.
أو يمكننا مناقشتها الآن يا حضرة القاضي.
هل يجب أن نتحدث مع مصلح المسابح؟
هناك يومان في حياتي لن أنساهما أبدًا.
يوم إطلاق النار على "جون كينيدي"،
ويوم رؤيتي لـ"إريك" و"لايل مينينديز" يتحدثان بتلك الطريقة إلى والديهما.
لماذا تتصرّفان بتلك الطريقة؟ لا أفهم.
لأنك منحرف يا أبي!
- بالضبط. - "لايل"!
- لا تدافعي عنه يا أمي. - أخبرتك بأن تصمتي.
ولتذكيرنا، في أي يوم حدث هذا؟
السبت.
السبت، اليوم السابق للجريمتين.
هل بدا "لايل" و"إريك" خائفين من والديهما؟
لا. بل بدا والداهما خائفين منهما.
في ذلك اليوم على متن القارب، هل بدا "لايل" و"إريك" خائفين من والديهما؟
لا، على الإطلاق.
اكتشفا أن القارب استُخدم في فيلم "تيكيلا صن رايز"،
وقد راقهما ذلك حقًا.
أحببت ذلك الفيلم. داعبت مفاتن فتاة خلال مشاهدة ذلك الفيلم.
- أجل، إنها "ميشيل فايفر". - أجل.
- إنها راقية للغاية. - امرأة فاتنة.
عندما سمعت بأن "خوزيه" و"كيتي مينينديز" قُتلا رميًا بالرصاص في منزلهما،
أيمكنك إخبار المحكمة بأول ما خطر لك؟
أجل. خطر لي أن الفتيين فعلا ذلك.
شكرًا لك.
كنت تعيشين في منزل آل "مينينديز" خمسة أيام في الأسبوع، صحيح؟
- من الاثنين إلى الجمعة؟ - أجل.
- وهل عشت بداخل المنزل؟ - نعم.
كانت غرفة نومي في المنزل الرئيسي بجوار المطبخ.
شهد "إريك" أنه كان منزلًا عنيفًا، وأنهم كانوا يتشاجرون دائمًا،
وأن الوالدين ضرباهما وصرخا في وجهيهما. هل هذا صحيح؟
لا. لم أسمع أي صراخ.
لكن ماذا عن الشجار؟ قال "إريك" إن "خوزيه" و"كيتي" تشاجرا دومًا.
لا. لم أسمع أي شجار أو صراخ.
كانوا فوضويين جدًا فحسب.
عملت لدى "خوزيه مينينديز" لسنوات عديدة.
كنت ترين معاملته للفتيين.
أجل، منذ صغرهما.
وهل سبق أن رأيته يضربهما أو يهددهما أو يصرخ عليهما؟
مطلقًا. لم يحدث قط.
لم يكن "خوزيه" رجلًا غاضبًا. لم أره غاضبًا قط.
لقد أحبت هذين الفتيين. لفعلت أي شيء من أجلهما.
تخلّت عن كلّ شيء من أجلهما.
ثم يتهمانها بالأمور التي يدّعيان أنها فعلتها…
ستحترقان في الجحيم جرّاء ذلك يا فتيان.
- اعتراض. - مرفوض.
هذا…
هذا دليلهما الوحيد على أن اعتداءً قد حدث.
هذا تقرير طبيب
يفيد بأن "إريك مينينديز" أُصيب بكدمة ذات مرة في مؤخرة حلقه.
- اعتراض. - مرفوض.
كدمة اعترف شاهدهما بأنها شائعة عند الأطفال.
اعتراض.
مرفوض.
هل تتذكرون هذا الكتاب يا سيداتي وسادتي؟
"(حين يقتل الطفل)"
ماذا لو كان هذا هو الكتاب الذي استلهما قصتهما منه؟
إنه ليس احتمالًا مستبعدًا،
لأن مؤلف هذا الكتاب نصح الدفاع في المحاكمة السابقة.
يا حضرة القاضي، لا شيء من هذا صحيح.
لا يُوجد أدنى دليل على أن أيًا من ذلك حدث.
أطالب بإبطال المحاكمة.
لا، اجلسي.
حضرة القاضي.
سيدة "إبرامسون"، اجلسي. الآن.
أيها المحامي.
شكرًا يا حضرة القاضي.
كلّ شيء هنا يا سيداتي وسادتي.
حتى الطريقة التي يجب أن يرتدي بها المرء سترة صفراء على المنصة
ليبدو بريئًا.
ثماني حالات اعتداء مزعومة هي نفسها تمامًا كما ذُكرت في هذا الكتاب.
كم ساعة أمضياها في الاعتراف للدكتور "أوزيل"؟
ذكرا كلّ الذرائع الأخرى. لماذا لم يذكرا الاعتداء الجنسي إذًا؟
حين اعترف "إريك" لأعز أصدقائه "كريغ"
بأنهما كانا من قتلا والديهما،
لماذا لم يذكر أن سبب قتلهما
هو هذا الاعتداء الجنسي المزعوم الممتد على مدار سنوات طويلة؟
لماذا لم يذكرا ذلك قط؟
لأنه لم يحدث قط.
لأنه لم يخطر لهما قولها من الأساس
حتى التقيا تلك المرأة هناك.
- اعتراض. - مرفوض.
تلك المرأة التي بُرّئ آخر قاتل مشهور وكّلها.
كيف؟ بذريعة الاعتداء.
لقد ابتكرت تلك الذريعة أيها السيدات والسادة.
فلماذا لا تحاول أن تجرّبها هنا؟ سأشرح لكم كيفية طرحها.
تعرض بعض الحقائق، اتفقنا؟
ضرب "خوزيه مينينديز" ذراع "لايل" ذات مرة. وإصابة المصاصة تلك.
ثم تنسجها في قصة مروّعة جدًا
لدرجة يكاد يستحيل تصديقها.
لا تشعروا بالضيق إن لم تصدّقوها.
سيداتي وسادتي، يستحيل تصديقها حقًا.
أليس ملائمًا إلى حد مريب
أن الشخصين الوحيدين القادرين على تأكيد قصة "ليزلي إبرامسون"
ماتا وواراهما التراب؟
وهما يدفعان أجرها.
أليس هذا غير معقول؟
"خوزيه" و"كيتي مينينديز" الراحلان دفعا لـ"ليزلي إبرامسون"
ما يقارب المليون دولار.
مليون دولار
لتأليف أسخف قصة سُمع بها في قاعة المحكمة.
لكنها لن تفلح هذه المرة.
لن تفلح هذه المرة، لأنه حتى إن كانت قصتهما حقيقية،
فما زالا مذنبين بجريمة قتل من الدرجة الأولى.
لقد تآمرا وتربّصا.
لقد ارتكبا جريمتي قتل مع سبق الإصرار والترصد.
يطالب القانون يا سيداتي وسادتي بأن تجدوهما مذنبين.
ويطالب القانون بإعدامهما.
سيداتي وسادتي، ربما تعرّض بعضكم للاعتداء.
على يد صديق أو فرد من العائلة أو أحد الوالدين. جنسيًا أو غير ذلك.
لسوء الحظ، هذا يحدث لملايين الناس في جميع أنحاء العالم.
ما ليس شائعًا هو قتل الناس بالبنادق.
ما ليس شائعًا هو تصويب بندقية إلى أعلى رأس أبيك
وسحب الزناد.
ما ليس شائعًا هو تصويب بندقية إلى وجنة أمك،
بعد تمزيق ركبتها وتفجير أصابعها، وسحب الزناد.
حضرة القاضي، هلّا تطلب من السيدة "إبرامسون" أن تكفّ عن لعب لعبة "الجلاد" مع موكّلها.
أيتها المحامية، هلّا تتوقفين عن لعب لعبة "الجلاد" مع موكّلك.
"حنق"
أودّ أن أشير إلى أنه ليس من واجبي إثبات الدافع.
لكن…
جلي تمامًا ما الدافع هنا.
إنه المال.
ذكر "لايل" أن هدفه الأكبر في الحياة هو امتلاك ساعة "رولكس".
وهذه.
لم يحظ "إريك" بوظيفة قط.
وعمل "لايل" بوظيفتين.
لقد أوصل البيتزا ليوم واحد،
وقضى فترة تدريب في شركة والده.
أخبرهما والدهما بأنه سيقصيهما من الوصية.
حظًا طيبًا يا ولديّ. أنتما مسؤولان عن نفسيكما.
كان عليهما قتله قبل حدوث ذلك.
- اعتراض. - مرفوض.
قاد "لايل" و"إريك" السيارة في أرجاء "بيفرلي هيلز" وبحوزتهما خزانة.
نام "إريك" برفقة خزانة. من يفعل ذلك؟
أعتقد أنهم الناس الذين يحبون المال.
فتح "لايل" تلك الخزانة حين كان بمفرده.
هل كانت الوصية الجديدة موجودة هناك؟ التي تقصيه هو و"إريك" خارج التركة؟
نعرف أن "إريك" أخبر "كريغ سيغناريلي"
أن والده كان يملك 75 إلى 90 مليون دولار في حساب مصرفي سويسري.
75 إلى 90 مليون دولار.
في الأسابيع والأشهر التي تلت قتلهما لوالديهما،
أنفقا 700 ألف دولار على عجالة.
سيارتا الـ"جيب" والـ"بورش" والمقامرة. أقاما في فندق "بيل إير".
وكلّ ما كان عليهما فعله للظفر بالمال هو أن يقتلا والدهما.
كلّ ما كان عليهما فعله هو جريمة قتل صغيرة
ويمكنهما نيل أموال طائلة.
إلا إن كانت الأم لا تزال على قيد الحياة، فحينها لن ينالا شيئًا.
لذا، كان على الأم أن تموت.
كان على الأم أن تموت أيضًا.
سيداتي وسادتي، المدعى عليهما وفريقهما القانوني مذنبون.
ليس فقط بسبب الجريمة التي اتُهما بها،
بل لشيء أكثر شرًا.
إنهم مذنبون باستغلال صدمة ضحايا الاعتداء الجنسي الحقيقيين في كلّ مكان
ومحاولة استخدامها للإفلات بجريمتي قتل.
إنهما مذنبان بأخذ ذكريات الأم والأب الصالحين الحنونين
اللذين قتلاهما وتلطيخ تلك الذكريات
في بالوعة عفنة من أكثر الأكاذيب المروّعة التي اختُلقت على الإطلاق.
إن كانت هناك جريمة تضاهي شناعة جريمتي القتل اللتين ارتكباهما،
فقد تكون تلك.
كان "خوزيه" و"كيتي مينينديز" نائمين.
كانا نائمين.
لذا لم يتمكنا من الدفاع عن نفسيهما ضد الابنين اللذين أعدماهما.
لا يمكنهما الدفاع عن نفسيهما الآن
ضد الأكاذيب التي اختلقها هذان الابنان
لمحاولة الهروب من عواقب أفعالهما.
لكن كونوا علي يقين بأن "خوزيه" و"كيتي" يناشدانكم
من قبريهما للدفاع عنهما الآن.
أنتم يا سيداتي وسادتي تتمتعون بهذه القدرة.
تتمتعون بالقدرة على الدفاع عنهما الآن. تتمتعون بالقدرة على الاقتصاص لهما!
اقتصوا لهما.
أما زلت على صلة بعائلة "غولدمان"؟
نعم. "كيم" على وجه الخصوص.
ومن الواضح أنهم ما زالوا منهارين.
تؤلمهم فكرة أن "أو جاي سيمبسون" رجل حرّ
رغم الأدلة الدامغة ضده.
لكن هذه منظومة العدالة في "أمريكا".
سواء أكانت ببطاقة سباق أم بذريعة الاعتداء.
إن كان لدى المجرم طاقم محامين يعرف كيف يتلاعب بالنظام،
فبوسعه الإفلات بأي شيء.
ألم تخطط للكتابة عن ذلك إذًا؟
لم أخطط. في الواقع سأغادر إلى "كونيتيكت" الأسبوع المقبل لإنهاء كتابي.
كانت دار "كراون" للنشر تحصي عليّ أنفاسي.
بحقك يا "نيك". لا يمكنك مغادرة "لوس أنجلوس" الآن.
لأكون صريحًا، لقد فقدت اهتمامي بقضية الأخوين "مينينديز".
وأظن أن بقية البلاد كذلك.
من بين كوكبة المشاهير الخاضعين لمحاكمات جرائم القتل،
فقد انطفأ بريقهما.
لقد مضى المجتمع قُدمًا.
ولا أودّ أن أكون حقودًا، لكن هل رأيتموهما مؤخرًا؟
لقد فقدا رونقهما، كما فقدا معظم المعجبات المتحمسات.
لكنني سمعت بأن "لايل" انخرط في علاقة جادة وملتزمة.
اسمها "آنا إريكسون".
بدأ الأمر بصفتهما صديقين بالمراسلة،
لكن يبدو أن الأمير "لايل" ومحبوبته الشقراء مغرمان بحب بعضهما.
وتتردد شائعات تفيد بأنهما قد يتزوجان في المستقبل القريب.
وماذا عن "إريك"؟ هل من أخبار عنه؟
"ضحية الأذى".
يبدو أن "إريك" كان يمرّ بوقت عصيب في الآونة الأخيرة.
اسمع، أعد كتابي إليّ من فضلك.
- لم آخذ كتابك. - لقد أخذته.
رأيتك تأخذه. أعده إليّ.
قلت إنني لم آخذ كتابك اللعين!
قلت، أعد كتابي إليّ!
أُلقي به في الحبس الانفرادي لارتكاب عدة مخالفات للسلوك
والشجار مع السجناء وفورات الغضب وخطة هروب مزعومة أخرى.
من الواضح أنه يشعر بالتوتر خلال هذه المحاكمة الثانية أكثر من الأولى.
أما زالت لديه الحبيبة نفسها؟
حسب آخر ما سمعته، أجل. اسمها "تامي".
لا تزال تعيش في "مينيسوتا"،
ويراسلان بعضهما طوال الوقت على ما يبدو.
"300 يوم"
"إلى عزيزتي (تامي)، أتمنى لك 300 يوم من الحب.
قد تفرّقنا آلاف الكيلومترات،
لكنني أشعر بأنك قريبة من قلبي."
هل تظن أنه و"لايل" سيُدانان هذه المرة؟
من يدري؟
لكن بعد "رودني كينغ" وأعمال الشغب و"أو جاي"،
لا أظن أن هذا البلد قد ينجو من ظلم فادح آخر.
مما قد يعني أن بعد سبع سنوات تقريبًا ومحاكمتين،
وعدد لا يُحصى من المناورات القانونية،
ربما تكون هذه نهاية المطاف لـ"إريك" و"لايل"،
وسيواجهان أخيرًا القصاص الذي يستحقانه.
ربما في قضية "مينينديز" على الأقل
نرجو أن نرى بعض العدالة في النهاية.
إن كنت لا أزال أومن بالأمل،
فأنا حقًا أرجو ذلك.
توصلت هيئة المحلفين إلى حكم. المدعى عليهما، انهضا رجاءً.
نحن هيئة المحلفين نجد المدعى عليه "جوزيف لايل مينينديز"
مذنبًا بجريمة القتل من الدرجة الأولى
في جريمتي قتل "خوزيه مينينديز" و"ماري لويز مينينديز".
وجدنا أيضًا أن ادعاء الظرف الخاص
المتعلق بأن المتهم "إريك غالين مينينديز"
قتل الضحيتين عمدًا بعد تربّصه بهما حقيقي.
أعضاء هيئة المحلفين، هل هذا حكمكم؟ هل هو حكمكم بالإجماع؟
أجل.
في الوقت الحالي، ستُؤجّل المحاكمة حتى صباح الاثنين الساعة 8:30
حين سنبدأ مرحلة العقوبة.
ونظرًا إلى أن كلا المتهمين أُدين بجريمة القتل من الدرجة الأولى
تحت ظروف خاصة، وبموجب قانون "كاليفورنيا"،
يُسمح لهيئة المحلفين بالتشاور في عقوبتين فحسب.
السجن مدى الحياة من دون إفراج مشروط أو الإعدام.
رُفعت الجلسة.
لا تتذرعي بتلك الترهات. يستحق الحقيران الموت وتعرفين ذلك.
"لي"، نحن نتفهّم شعورك.
وثقي بي، أنا لا أخالفك الرأي، لكن عليك أن تدعيها تتكلم.
سئمت ذلك. لكن لا بأس يا "ماري"، تفضّلي.
أظن أن هذين الفتيين تعرّضا لسوء المعاملة طوال حياتهما.
- ترهات. - كيف يمكنك قول ذلك؟
لأن ذلك لم يحدث قط.
لكن ربما حدث.
هل سمعت شهادة عائلتهما وأبناء عمومتهما؟
بحقك. دفعا لهم المال ليشهدوا بما قالوه.
لا يمكنك إثبات ذلك.
ذلك الفتى المسكين "آندي"، كيف يمكنك قول ذلك عنه؟
لأنه كاذب.
إن كان "آندي" يهتم كثيرًا بابن عمه الصغير المسكين،
فلماذا لم يقل شيئًا عن ذلك قبل سنوات؟
كان طفلًا وكان خائفًا.
وماذا عن الصور الإباحية الفظيعة للفتيين؟
بحقك. لقد التقطا تلك الصور بنفسيهما.
كيف لك أن تكوني بهذا الغباء؟
لقد رأيت ما تبقّى من شريط الصور. التقط الأطفال جميعها.
لكنك لا تعرفين أن "خوزيه"…
إن كان "خوزيه" متحرشًا بالأطفال، فلماذا التُقطت صورتان فحسب؟
أين البقية؟
وعلى ذكر الصور يا "أندرو"،
دعني أرى الصورة التي يجلس الفتيان فيها في حضن "خوزيه".
أتظنين حقًا أن هذا اعتداء جنسي؟
لأننا من حيث أتيت، نسمّيها بطاقة عيد الميلاد المجيد.
- يجب أن نمضي قُدمًا… - لا!
هل تريدين مني تصديق أن "إريك" النجم الرياضي
ترك والده يغتصبه طوال الوقت حتى قبل أسبوع من جريمة القتل؟
ثم كلّ تلك الترهات عن مهاجمته بسكين حاد!
إنه هراء لا يُصدّق.
ولو كان ذلك حقيقيًا، لهرب أو أبلغ الشرطة.
"لي"، ربما شعر بالخوف حيال إبلاغ الشرطة.
أتعرفون؟ كأنكم تتصفون بالسذاجة الشديدة.
رأيتم "إريك" على منصة الشهود.
لم يقل أي شيء منطقي. لا شيء على الإطلاق!
كلّ ما فعله هو الكذب. كانت كلّها أكاذيب.
الدبابيس وفرش الأسنان.
ولا تدفعوني للحديث عن ذلك الشرير صاحب الشعر المستعار.
لا يدري أحد لماذا لم يشهد.
هل سمعتم كلامه المسجّل
وهو يتحدث عن اشتياقه لوالديه اللذين قتلهما؟
مثل اشتياقه لكلبه؟ كلبه!
يا للهول! أظن أنه أكثر كلام متبلد المشاعر سبق أن سمعته من شخص على الإطلاق.
إنه معتل عقليًا!
هل تتوقعون مني التعاطف؟ ماذا عن تلك الأم المسكينة؟
يُشعرني هذا بالتقزز.
ثم لا ينفكان يتكلمان عن الخوف الذي اعتراهما.
إن كانا خائفين إلى تلك الدرجة، فلماذا لم يهربا؟
هذا ما يفعله المرء حين يشعر بالخوف.
هذا ليس ما فعلاه. لقد ركضا نحوه.
ركضا نحو الشيء نفسه الذي قالا إنهما كانا خائفين منه.
هذا أغبى شيء سمعته على الإطلاق.
ثم يأتيان إلى هنا بقصة جنونية
عن المحاربين اليونانيين والحيوانات المحشوة
وبثور القضيب والتغوط في علب بلاستيكية.
هل تتوقعون مني أن أصدّق كلمة من ذلك؟ أنا لا أصدّق! ولن أصدّق أبدًا.
لأنهما وحشان شريران ويستحقان الموت.
ولن يهدأ لي بال حتى تعوا وتفهموا جميعًا ما يحدث
وتُجمعوا على عقوبة الإعدام.
هل أنت بخير يا "لي"؟ يا للهول.
- "لي"! - يا للهول، "لي".
ليطلب أحد المساعدة.
يا ويلي! ليُحضر أحد المساعدة الآن!
يا للهول! ليتراجع الجميع! ليساعدنا أحد رجاءً!
يجب أن أعترف بأنني متوتر جدًا حيال وجودي هنا.
كيفية سير بعض الأمور تثير تعجّبي.
أعرف أننا لم نتحدث كثيرًا لأنني كنت بديلًا،
لكنني قضيت الأسابيع القليلة الماضية
أحاول تبيّن ما الذي كنت سأفعله
لو اضطُررت إلى اتخاذ قرار حاسم بشأن الحياة والموت. وها أنا ذا.
لم نسمع أحدًا قط يقول إنهما كانا عنيفين أو خاضا أي عراك.
كلّ ما سمعته هو مدى طيبتهما.
كلّ هؤلاء المدربين والمعلّمين.
لم أصدّق كم كانوا يهتمون لأمرهما.
وظللت أفكر في أقربائهما.
أقصد مدى حبهم لهما، والنضال من أجل حياتهما.
لا بد أن هذا يعني شيئًا.
اسمعوا. لا أعرف حقًا ما عليّ تصديقه.
لكنني أعرف أنني إن كنت في موضعهما
وقاسيت ما قالا إنهما قاسياه،
فربما فعلت الأمر نفسه.
فقدت السيطرة على انفعالاتي من قبل.
لم أقتل أحدًا قط، لكنني فقدت السيطرة على انفعالاتي بالتأكيد.
أعلم أننا لن نعرف أبدًا ما حدث حقًا في تلك العائلة،
لكن إن كان هناك أي احتمال ضئيل أن ما قالاه صحيح…
فسأعبّر عن رأيي الآن.
لن أكون مسؤولًا عن إعدامهما،
لأنني أعتقد أن ذلك سيكون خطأً فادحًا.
وعندما يحين الوقت ونصوّت…
آمل أن نفكر جميعًا في ذلك.
وآمل أن نتخذ قرارًا يمكننا التعايش معه
كما فعلا في تلك الليلة.
لأننا سنُضطر إلى التعايش معه لبقية حياتنا.
اسمع.
ماذا؟
إنهم مستعدون لكما.
أأنت مستعد؟
في وقت سابق، أوصت هيئة المحلفين بأن "لايل" و"إريك مينينديز"
سيُحكم عليهما بالسجن مدى الحياة لمدة مضاعفة
جرّاء القتل الوحشي لوالديهما، "خوزيه" و"كيتي مينينديز".
كان بوسع هيئة المحلفين أن توصي بعقوبة الإعدام،
لكن بعد ثلاثة أيام من المداولة،
اختاروا إرسال الأخوين إلى السجن لبقية حياتهما
بلا أي فرصة للإفراج المشروط.
هل خاب ظنك بشأن أن هيئة المحلفين لم توص بعقوبة الإعدام؟
أعتقد أن هيئة المحلفين أبلت حسنًا.
سيطمئن بالنا الليلة بمعرفة
أن "لايل" و"إريك مينينديز" لن يصيرا حرّين أبدًا
وأنهما سيموتان في السجن.
بصراحة، أشعر بارتياح هائل.
هل هو فوز؟
"(ليزلي إبرامسون)"
ما تعريف الفوز بالضبط؟
سيقضيان بقية حياتهما في السجن،
وهو مكان فظيع.
هذا أفضل من مشاهدتهما مقيدين إلى نقالة في "سان كوينتن"
فيما تعدمهما الولاية بحقنة مميتة.
إنهما شخصان رائعان،
وأنا على يقين بأنهما سيجدان طريقة
للمساهمة في المجتمع بصورة إيجابية من داخل السجن.
وإن كان عليهما قضاء حياتهما في السجن،
فلن يكونا بمفردهما على الأقل.
سيحظيان ببعضهما بعضًا.
"ليس"، أعرف ما تنوي فعله، أنت تحاول فصل الفتيين.
هذا قاس. إنه تأديبي.
يبقى أفراد العائلة معًا.
فردا العائلة اللذان تآمرا للإفلات بجريمتي قتل ارتكباها معًا!
بحقك.
لا أحد يدري ما سيدبّرانه إن مكثا في السجن نفسه لبقية حياتهما.
أتعرف من كنت أفكر فيه ذلك اليوم؟
كلّ موكّل لي منذ 26 عامًا.
كلّ من برّأتهم ويتجولون في أرجاء "لوس أنجلوس".
أتريد أن تعرف ما الذي أدركته؟
أن "إريك" و"لايل مينينديز"
ربما يكونان الأقل خطورة بينهم جميعًا.
"ليزلي"، إنهما كاذبان.
أطلقا النار على والديهما فيما كانا نائمين على أريكة.
هذا ليس مستحيلًا في الواقع.
قد يستفيق الناس بعد بضع سنوات ويقولون،
"علينا تغيير النظام الذي سمح لفتيين… "
أجل، أعلم أن ما فعلناه كان خطأً فادحًا، وأنا أفهم ذلك.
لكن قضاء بقية حياتنا في السجن! هذا فقط…
- ما الغرض من ذلك؟ - "إريك".
أريد أن أقول أمرًا.
ربما عليك الجلوس.
إجراءات الاستئناف، من الجيد أنك تمضي قُدمًا بذلك.
بالطبع.
لكنني لا أريد أن يكون الخروج من السجن هو الشيء الوحيد الذي تتمناه.
هل هذا منطقي؟
لا.
"إريك"، حياتك هنا الآن.
عليك أن تجد معنى وهدفًا في حياتك هنا.
وهذا ممكن يا "إريك"، أن تجد حياة ذات معنى هنا.
رأيت ذلك يحدث وأنا على يقين تام بأنك ستجد ذلك.
استيقظ يا "مينينديز".
ما الذي يجري؟
ستُنقل أنت وأخوك.
حسنًا.
هيا. لنذهب.
"إريك مينينديز".
- نعم؟ - اركب.
إلى أين سنذهب؟
سجن "فولسوم". استرح. إنها رحلة طويلة.
- هل… - قلت، اركب.
مهلًا، لماذا لا تتبعنا الشاحنة الأخرى؟
حيث… ظننت أننا ذاهبون إلى "فولسوم".
ستذهب إلى "فولسوم". سيذهب أخوك إلى مكان آخر.
إلى أين؟
إنه جميل.
أتعرفين أن هناك حطام سفينة تحتنا تمامًا، على عمق 61 مترًا تقريبًا؟
حيث تُوجد أسماك القرش.
- في هذا المكان. - مهلًا، هل نصطاد أسماك القرش؟
نعم. ألم أخبرك؟
لا. قلت إننا سنصطاد. لم تقل شيئًا عن صيد سمك القرش.
أخبرتك عن الرجل من "أريستا" الذي التقيته في "نيويورك".
كنت أحاول إبرام صفقة معه
وقال إنه يحب صيد سمك القرش.
فكذبت عليه وقلت، "أجل، وأنا أيضًا!
لنذهب في رحلة لصيد أسماك القرش حين تزور البلدة المرة القادمة!"
لذا عليّ تعلّم ما أتحدّث عنه.
- أي نوع من أسماك القرش سنصطاده؟ - لا أعرف.
لا أدري.
أيها الربان!
نعم يا سيدي.
أي نوع من أسماك القرش سنصطاده اليوم؟
سنصطاد أسماك القرش الأزرق و"ماكو" وربما القرش الأبيض الكبير.
لكنها ستكون صغيرة في الغالب.
- رائع! - صغيرة!
سيلتهم "الفك المفترس" ذراعي.
كرهت أوقات ذهابك في رحلات.
تركتني عالقة مع هذين الفتيين وحدي فيما كنت تقضي الوقت معها.
عزيزتي "كيتي"، انظري إليّ. انظري إليّ يا عزيزتي "كيتي". لا.
لقد انتهى ذلك.
لاحقت الرغبات الخطأ. لاحقت الأهواء الآثمة لفترة طويلة.
أكثر ما احتجت إليه كان بين يديّ.
لقد حظيت بك.
وأنا أحبك.
لم يكن الأمر سهلًا، لكننا فعلناه. لقد نجحنا.
أتعلمين أمرًا؟ يجب أن تعودي إلى الصحافة يا "كيتي".
مهلًا، ماذا؟ لا!
أجل، أعني ذلك. سأخبرك بالسبب.
لأنني إن كنت سأترشح لمجلس الشيوخ، فربما بوسعك الكتابة عني.
أجل! ستكتبين تقريرًا عن مدى روعة زوجك.
حقًا؟ حري بك ألّا تمزح لأنني ربما أعود.
حسنًا يا رفيقيّ! حان الوقت لإلقاء الطُعم.
ها نحن أولاء.
عليكما إلقاء الطُعم هنا.
يا للهول.
لا أستطيع!
يا فتيان، عودا إلى هنا!
- ما خطبهما؟ - لا أعرف.
من يدري؟ دعيهما وشأنهما.
لن تتراجع بدافع الخوف، أليس كذلك؟ لقد اشترينا السلاحين.
لا.
لنفعل ذلك.
أجل.
لنفعل ذلك.
"تمسّك (لايل) و(إريك مينينديز) بادعائهما"
"بشأن اعتداء أمهما وأبيهما الجنسي عليهما."
"واستمرا في تنفيذ عقوبة السجن مدى الحياة من دون احتمال إطلاق سراح مشروط."
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
ترجمة "محمود عبده"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.