All language subtitles for Monsters.S01E08.Seismic.Shifts.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-MGHW.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫قولي اسمك ليُدوّن في السجل.‬

‫"جودالون سميث".‬

‫"ج - و - د - ا - ل - و - ن".‬ ‫"سميث"، "س - م - ي - ث".‬

‫أنا أملك شركة نسخ أشرطة،‬

‫وأنا أيضًا‬ ‫أبيع وأتخصص في البلورات والأحجار الكريمة،‬

‫وأنا أُصدر نشرة إخبارية لهواة جمع الدمى.‬

‫لديّ قطتان، "شانتي أوز" و"إيشي كيتي".‬

‫"محكمة (كاليفورنيا) العليا"‬

‫كيف قابلت "إل جيروم أوزيل" لأول مرة؟‬

‫كنت أنسخ بعض أشرطة الندوات عن العلاقات،‬

‫وأردت حضور إحداها.‬

‫وفي النهاية، طلبوا منّي‬ ‫التواصل مع معهد "فوبيا" في "بيفرلي هيلز"،‬

‫وأجاب الدكتور "أوزيل".‬

‫قال إنني لست بحاجة إلى ندوة،‬ ‫بل بحاجة إلى علاج فردي.‬

‫وصارت علاقتكما جنسية، أليس كذلك؟‬

‫تحوّلت علاقتنا‬ ‫إلى اغتصاب وغسيل دماغ وتنويم مغناطيسي…‬

‫- اعتراض.‬ ‫- مقبول.‬

‫…واعتداء جسدي وعقلي واختطاف.‬

‫- اعتراض.‬ ‫- مقبول.‬

‫- يا سيدة "سميث".‬ ‫- حسنًا. عجبًا، أنا أتحدّث!‬

‫المعذرة، أيمكنك تكرار السؤال؟‬

‫وصف لي عقاري "زاناكس" و"بروزاك".‬

‫أجبرني على الخضوع لفحص الإيدز‬ ‫قبل أن نمارس الجنس.‬

‫لطالما أخبرني‬ ‫بأن الطلاق سيتم بعد سبعة أشهر.‬

‫ثم بعد سبعة أشهر،‬

‫قال إن الطلاق سيتم بعد سبعة أشهر.‬

‫هل يمكنني أن أسأل؟‬ ‫هل الاسم "مين إنديز" أم "مينينديز"؟‬

‫كانت رخصة "جيري" العلاجية تُوقف طوال الوقت.‬

‫- ما كان يجدر به معالجة أحد.‬ ‫- اعتراض.‬

‫جعل مرضاه يدفعون له بأداء المهام‬ ‫كما لو كانوا خدمه.‬

‫- اعتراض يا حضرة القاضي.‬ ‫- كما كنت خادمة جنسية.‬

‫اعتراض!‬

‫لا أعرف ما الذي تعترضين عليه.‬

‫هل تعترضين على إقحام المخدرات في حلقك؟‬

‫لأنني اعترضت على ذلك أيضًا.‬

‫مقبول يا سيدة "سميث".‬

‫المعذرة، أنا أحاول الإجابة عن السؤال فحسب.‬

‫- إنها نجمة.‬ ‫- أعرف.‬

‫ستفوز بهذه المحاكمة لنا.‬

‫- يا سيدة "سميث"، هل تعرفين ما هذا؟‬ ‫- نعم.‬

‫هذا سند دين قانوني لـ500 فعل جنسي‬ ‫كان عليّ أن أؤديها له.‬

‫وأنت وقّعت على ذلك، صحيح؟‬

‫نعم، وقطتاي شاهدتان.‬

‫بمخالبهما اللطيفة.‬

‫أحسنت.‬

‫متى بدأت التسجيل للدكتور "أوزيل"؟‬

‫في البداية،‬ ‫كان جهاز الرد الآلي يسجّل المكالمات.‬

‫كان يسجّل مكالمات الناس فحسب.‬ ‫كان يفعل ذلك من تلقاء نفسه.‬

‫مرحبًا؟ أما زلت على الخط؟‬

‫يا للهول. أظن أنه يسجّل مكالماتنا.‬

‫لكن بعد ذلك،‬ ‫لأنني كنت أمتلك كلّ تلك المعدات لأعمالي،‬

‫أجل بدأت بالتسجيل له.‬

‫أنا… أجل.‬

‫سأزيد جرعتك من "بروزاك"،‬ ‫"لأنني أحترق بلوعة الحب."‬

‫إنه يقلد "إلفيس".‬

‫وأحيانًا عندما نتبادل القُبلات،‬ ‫لا أتحمّل صدق مشاعري.‬

‫ويجعلني ذلك أرغب في مضاجعتك‬ ‫على أرضية المطبخ.‬

‫هذه قصيدة حب.‬

‫هذا ما يعدّه قصيدة حب.‬

‫يعجبني ذلك.‬

‫يعجبني ذلك كثيرًا يا "أبي الدكتور".‬

‫تحدثت بصوت طفولي معه كثيرًا.‬

‫سيدة "سميث"،‬ ‫أيمكنك العودة بنا إلى عيد الهالوين ذاك؟‬

‫الذي ادّعى فيه "إل جيروم أوزيل"‬ ‫أن "إريك" اعترف له.‬

‫كان يعلم أنني أريد الانفصال عنه،‬

‫فاستخدم "لايل" و"إريك" لجذبي إليه مجددًا.‬

‫"جودالون"! أنا جادّ.‬

‫إنه في طريقه إلى هنا، وأنا خائف.‬ ‫وأحتاج إلى مساعدتك.‬

‫ماذا؟‬

‫أحضرت مسدسًا ملقمًا. استعرته من جاري.‬

‫هل كان بوسعك سماع ما كانا يقولانه‬ ‫بداخل المكتب؟‬

‫لا، لم أسمع إلا بكاء "إريك" وصراخ "لايل".‬

‫هل سمعتهما يهددان "إل جيروم أوزيل"؟‬

‫لا. الشي الوحيد الذي سمعت "لايل" يقوله…‬

‫"هاواي"، صحيح؟‬

‫ستستمتعان بوقتكما أينما ذهبتما.‬

‫لا يُوجد اختيار خطأ.‬

‫حظًا طيبًا يا دكتور "أوزيل".‬

‫"حظًا طيبًا يا دكتور (أوزيل)."‬

‫صحيح. ولم يكن "جيري" خائفًا بعد مغادرتهما.‬

‫هناك 14 مليون دولار على المحك.‬

‫"جودالون"!‬

‫أريد أن أساعدهما على استثمارها.‬

‫"أوتوماكس" شركتي بالتأكيد،‬ ‫لكنه استثمار رائع أيضًا.‬

‫ثم صارت الأمور مروّعة.‬

‫توقّف!‬

‫لا!‬

‫تناوليها.‬

‫ابلعي.‬

‫لكن بخلاف ذلك، هل حالتها مستقرة؟‬

‫نعم.‬

‫حاولت فعل هذا من قبل.‬

‫أنا الدكتور الذي يعالجها.‬

‫سأتولّى الأمر من هنا.‬

‫لا.‬

‫الآن، إن تركتني يومًا،‬ ‫فسأودعك مركزًا للصحة نفسية.‬

‫ظل يخبرني بأن "إريك" كان يلاحقني.‬

‫وظلت الكوابيس تراودني.‬

‫وظل يذكر‬ ‫كيف كانت عين "كيتي" متدلية من محجرها‬

‫حين وجدوها. مرارًا وتكرارًا.‬

‫قال إن أمي ساحرة كانت ستسممني.‬

‫استخدم كلمة "أشواك" لتنويمي مغناطيسيًا.‬

‫لذا كلما قال كلمة "أشواك"، صار عقلي خاويًا.‬

‫لقد اغتصبني.‬

‫اغتصبني مرتين.‬

‫هل سبق أن اتُهم "إل جيروم أوزيل"‬ ‫بالاعتداء على مرضى آخرين؟‬

‫اعتراض. لا تُوجد صلة.‬

‫إنه أمر ذو صلة وثيقة للغاية برأيي،‬ ‫لأنه ربما مارس الجنس معهم،‬

‫وأعطاهم المخدرات من دون وصفات طبية.‬

‫- اعتراض.‬ ‫- مقبول.‬

‫وجعلهم يدعونه أيضًا بـ"أبي الدكتور".‬

‫قلت إنه اعتراض مقبول.‬

‫- اشطبي ذلك من السجل.‬ ‫- أسحب كلامي.‬

‫حين لجأت إلى الشرطة،‬ ‫هل ذهبت إلى هناك بحثًا عن الأمان؟‬

‫لحمايتك من الرجل الذي اغتصبك،‬ ‫ومن خشيت أن يقتلك.‬

‫- نعم.‬ ‫- إلام ترمين أيتها المحامية؟‬

‫- وماذا فعلوا حيال ذلك؟‬ ‫- لا شيء على الإطلاق.‬

‫سيدة "سميث"،‬ ‫هل أنت مغرمة بحب الدكتور "أوزيل"؟‬

‫بالطبع لا.‬

‫ألا تقولين كلّ هذا‬ ‫لأنه يرفض أن يطلّق زوجته وينجب أطفالًا منك؟‬

‫لم أُرد أطفالًا يشبهونه.‬

‫شكرًا لك يا سيدة "سميث".‬ ‫لا مزيد من الأسئلة.‬

‫لنأخذ استراحة لتناول الغداء.‬ ‫سنعود في الساعة الـ1:30.‬

‫أيها المحلّفون،‬ ‫أذكّركم بألّا تتداولوا أو تناقشوا القضية.‬

‫هل شعرت بذلك؟‬

‫لا. ماذا تقصد؟‬

‫مبلغ 14 مليونًا يا أخي.‬

‫ظننت أنه سيكون 30 مليونًا.‬

‫على الأرجح سنحصل على 30 مليونًا من التركة،‬

‫لكن دعنا نقول إنه 14 مليونًا.‬

‫- لكننا سندفع الأتعاب القانونية.‬ ‫- حسنًا، 13 إذًا.‬

‫كنت أفكر في المستقبل طوال هذا الوقت،‬

‫لأنني عرفت أن الأمور ستسير لصالحنا،‬

‫لذا خططت للحلم بنفسي.‬ ‫مطعم "مستر بافلو" والكتاب.‬

‫وهل سيكون هناك فيلم؟‬

‫تعرف ذلك، صحيح؟‬

‫"إريك"، سينتجون فيلمًا عنا.‬

‫"إي"!‬

‫- من سيؤدي دورينا؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫أنا وأنت بحاجة إلى إيجاد طريقة‬ ‫لنتحكم في قرارات كهذه.‬

‫حسنًا، أجل.‬

‫أقترح عليك أن تبدأ التفكير في حلمك.‬

‫ماذا تريد أن تفعل عندما ينتهي كلّ هذا؟‬ ‫لأننا أوشكنا على الانتهاء.‬

‫لقد نجحنا.‬

‫وكلّ أولئك الأوغاد الذين يقولون‬ ‫إننا سفاحان مثل "جيفري دامر"!‬

‫قريبا "دامر".‬

‫سحقًا لهم جميعًا.‬

‫"براين بوسورث" سيتقن دور "لايل" ببراعة.‬

‫خطر لي أن "روب لو" قد يؤدي شخصيتك.‬

‫إنه مثير.‬

‫يجب أن نجعله يخوض تجربة أداء.‬

‫"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"‬

‫ماذا كان ذلك؟‬

‫- ما هذا…‬ ‫- هل سمعتم ذلك؟‬

‫"17 يناير 1994"‬

‫افتحوا البوابة!‬

‫"لايل"!‬

‫كفى.‬

‫مرحبًا. أودّ التحدث إلى أحد‬ ‫في سجن الرجال بمقاطعة "لوس أنجلوس".‬

‫أشمّ رائحة غاز. علينا الخروج من هنا.‬

‫حسنًا،‬ ‫أريد أن أعرف إن كان المبنى لا يزال قائمًا.‬

‫علينا الذهاب.‬

‫أريد أن أعرف إن كان المبنى لا يزال قائمًا.‬

‫- أغلقي الهاتف. يجب أن نذهب!‬ ‫- أيمكنك إخباري إن كان قائمًا؟‬

‫تبًا.‬

‫- "ليزلي"، تحدثت إلى "لايل" للتو.‬ ‫- يا للارتياح. هل نجحت في ذلك؟‬

‫إنه بخير. كلاهما بخير.‬ ‫وقعا في الأرجاء، لكنهما بخير.‬

‫الهزّات لا تتوقف.‬

‫كيف الحال عندك؟ هل تعيشين في "ويستوود"؟‬

‫في "شيفيوت هيلز"، لكن المنزل مشيّد حديثًا.‬

‫وظننت أنه سينهار.‬

‫تواصلت مع "وايسبرغ"،‬

‫وقال إنه يستحيل المتابعة هنا في أمان.‬

‫قال إنه منفتح على خيارات أخرى‬ ‫كاستخدام قاعة المحكمة في وسط المدينة.‬

‫على الأقل التنقل إليها‬ ‫أسهل على "إريك" و"لايل".‬

‫"مالكوفيتش". "جون مالكوفيتش" بنفسه.‬

‫هذا من أدّى شخصيتي‬ ‫في برنامج "ساترداي نايت لايف".‬

‫رأت "نورما" ذلك، وقالت إنه رائع.‬ ‫نحن مشهوران للغاية.‬

‫ليست المحاكمة فحسب، بل نحن.‬

‫تقييماتنا وصلت إلى أعلى مستوياتها.‬ ‫لقد فاقت كلّ التوقعات يا "إريك".‬

‫تعرف أنه لا بأس في البكاء‬ ‫حين تعتلي المنصة، اتفقنا؟‬

‫أجل.‬

‫أعني…‬

‫وأنا من يخبرك بذلك،‬ ‫فيما أنت الممثل وكاتب النصوص السينمائية.‬

‫لا أعني أنك تمثّل…‬

‫لا. أعرف ما تعنيه.‬

‫أقصد أن تذكر الليمون والقرفة.‬

‫لا بأس بأن تغلبك مشاعرك أو ما شابه.‬

‫"لايل"، سأتكفل بهذا.‬

‫ستعيدنا إلى المنزل اليوم.‬

‫اذكر اسمك من فضلك.‬

‫"إريك غالين مينينديز".‬ ‫"م - ي - ن - ي - ن - د - ي - ز".‬

‫سيد "مينينديز"،‬ ‫هل تدرك خصائص مكبر الصوت الحساسة؟‬

‫ماذا؟‬

‫إن كنت قريبًا جدًا، فسيكون الصوت صاخبًا.‬ ‫وإن كنت بعيدًا، فلا يمكننا سماعك.‬

‫أجل، هذا صحيح.‬

‫حسنًا. لذا يُرجى الاقتراب إلى مسافة متوسطة.‬

‫حسنًا.‬

‫أظن أن عليك الاقتراب.‬

‫- حسنًا. هذا قريب جدًا يا "إريك".‬ ‫- حسنًا.‬

‫- فقط…‬ ‫- حسنًا.‬

‫حسنًا. في ذلك الموضع بالضبط.‬

‫حسنًا.‬

‫هيا يا "إريك". لنفعلها.‬

‫شعرت بأنني غير مهم.‬

‫أنت تجعل مكبر الصوت صاخبًا.‬

‫ظننت أنه سيعاقبني بطريقة ما، لأنه حين…‬

‫"إريك"، عليك أن تتراجع.‬ ‫أنت تجعل مكبر الصوت صاخبًا.‬

‫كانت تسجّل مكالماتي وتتنصت على هاتفي لأن…‬

‫ابتعد عن مكبر الصوت.‬

‫تنصتت على هاتفي.‬

‫كانت تضع… اعتادت أن…‬

‫- أظن أن مكبر الصوت منخفض. هذا هو السبب.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أيها المعاون "وولف"،‬ ‫أيمكننا إيجاد موضع مناسب لمكبر الصوت؟‬

‫أيمكنك الاسترخاء في مقعدك؟‬

‫استرخ.‬

‫حاول أن تبقى مكانك.‬

‫اتفقنا؟‬

‫حسنًا، تابع كلامك.‬

‫كانت هناك حاوية بلاستيكية‬ ‫في خزانة الملابس.‬

‫إنه يخرّب الأمر. يبدو أشبه بمعتل عقليًا.‬

‫في المنتصف بين ماذا وماذا؟‬

‫بين غرفة نومي وغرفة نوم والديّ.‬

‫اجلس بعيدًا عن مكبر الصوت.‬

‫تراجع بعيدًا عن مكبر الصوت.‬ ‫هكذا. تراجع فحسب.‬

‫يجب أن تسترخي لأنك تجعل مكبر الصوت صاخبًا.‬

‫لذا ضع ظهرك على ظهر المقعد.‬

‫ابق هكذا، اتفقنا؟‬

‫وهل كنت بسن 11 عامًا؟‬

‫كنت بسن 11 عامًا.‬

‫أنت تجد صعوبة لأنك لا تواجهه.‬

‫عليك مواجهة مكبر الصوت.‬

‫حسنًا. أعرف. أحتاج إلى دخول الحمّام.‬

‫أريد استراحة.‬

‫حسنًا. سنأخذ استراحة.‬

‫ماذا كان السبب الأصلي في اعتقادك‬

‫الذي دفعك أنت وأخاك‬ ‫لإطلاق النار على والديكما في نهاية المطاف؟‬

‫ما قلته…‬

‫ماذا قلت؟‬

‫قلت لـ"لايل" إن…‬

‫ماذا قلت لـ"لايل"؟‬

‫أبي…‬

‫إنه…‬

‫إنه…‬

‫حسنًا. ماذا قلت لـ"لايل"؟‬

‫أبي…‬

‫إنه…‬

‫- أيمكنك الإجابة عن السؤال؟‬ ‫- نعم.‬

‫كان أبي يتحرش بي.‬

‫وهل أردت شيئًا من أخيك؟‬

‫ألهذا السبب أخبرته؟‬

‫أردت أن يتوقف الأمر فحسب.‬

‫هل كانت هناك أنواع مختلفة‬ ‫من التحرش الجنسي يا "إريك"؟‬

‫- وأيضًا…‬ ‫- نعم.‬

‫وهلّا تخبرنا بالأسماء التي سمّيتها بها.‬

‫ممارسة الركبتين.‬

‫ممارسة الركبتين؟‬

‫- هل كان ذلك أحد الأنواع؟‬ ‫- نعم.‬

‫حسنًا. ماذا كان النوع الآخر؟‬

‫الجنس اللطيف.‬

‫في مكبر الصوت.‬

‫الجنس اللطيف.‬

‫هل من نوع آخر؟‬

‫حسنًا. ماذا كان النوع الآخر؟‬

‫الجنس العنيف.‬

‫سيد "مينينديز"،‬

‫بعد أن أطلقتما النار‬ ‫على والديكما أنت وأخاك،‬

‫كذبتما كثيرًا.‬

‫اعتراض. افتراض جدلي.‬

‫مرفوض.‬

‫لقد كذبتما. كذبتما على الصحافيين.‬

‫كذبتما على أفراد العائلة.‬

‫كذبتما على المحققين.‬

‫لكنكما تقولان الحقيقة الآن!‬

‫هل هذا سؤال؟‬

‫- هل تقول الحقيقة الآن؟‬ ‫- نعم.‬

‫- بشأن كلّ شيء.‬ ‫- نعم.‬

‫- هل تكذب؟‬ ‫- لا.‬

‫- بشأن أي شيء.‬ ‫- لا.‬

‫حسنًا. وهل ذهبت حقًا‬ ‫إلى متجر "بيغ 5" في "سانتا مونيكا"‬

‫في صباح يوم 18 أغسطس لشراء مسدسات؟‬

‫نعم. بلا شك.‬

‫ثم نظرتما أنت و"لايل" إلى خزانة الأسلحة،‬

‫ثم قيل لكما‬ ‫إنكما لا تستطيعان مغادرة المتجر بالمسدسات‬

‫لوجود فترة انتظار لـ15 يومًا. هل هذا صحيح؟‬

‫نعم.‬

‫يا سيد "مينينديز"،‬

‫هل عرفت أن متجر "بيغ 5"‬ ‫توقّف عن بيع المسدسات في عام 1986؟‬

‫لا، لا أعرف ذلك.‬

‫حسنًا.‬

‫سيدة "بوزانيتش"، كانت هناك أسلحة.‬

‫ونظرنا إليها حقًا.‬

‫وقال الرجل‬ ‫إننا لا نستطيع مغادرة المتجر بها. لذا أنا…‬

‫هل حدث كلّ هذا في عام 1989؟‬

‫نعم.‬

‫الآن يا سيد "مينينديز"،‬

‫لقد كذبت في الماضي،‬ ‫لكنك لا تكذب الآن، صحيح؟‬

‫لا.‬

‫حسنًا.‬

‫لا مزيد من الأسئلة.‬

‫لماذا قلت ذلك؟‬

‫لماذا قلت‬ ‫إننا حاولنا شراء مسدس في "بيغ 5"؟‬

‫أخبرتك يا "لايل"، لأن ذلك ما تذكرته.‬

‫كنت أخبرها الحقيقة.‬

‫لا، حاولنا شراء مسدسات في متجر أسلحة‬ ‫في "سيبولفيدا" في "ويست لوس أنجلوس".‬

‫متجر "بيغ 5" في "سانتا مونيكا"‬ ‫يبيع البنادق الهوائية بجوار صنانير الصيد.‬

‫لهذا اضطُررنا إلى القيادة‬ ‫إلى "سان دييغو" يا أحمق.‬

‫حسنًا، أنا آسف جدًا يا "لايل".‬

‫لم أكن أنظر إلى خريطة.‬ ‫لم يكن لديّ دليل "توماس" في حضني.‬

‫أنا اعتليت المنصة‬ ‫وقدّمت أفضل أداء في حياتي.‬

‫بينما اعتليتها وضبطوك بكذبة.‬

‫لم أكن أكذب.‬

‫كيف يمكنك أن تقول ذلك؟‬

‫ظللت على المنصة لساعات.‬

‫بدوت كأنك معتل عقليًا.‬ ‫بدوت كأنك أردت قتل شخص ما.‬

‫أجل، بسبب مكبر الصوت ذاك.‬

‫إنه جماد. لماذا تعبث به؟‬ ‫ظللت تميل إلى الأمام والخلف. الزم مكانك.‬

‫اجلس في موضع واحد.‬ ‫أجب عن الأسئلة كما تدربنا.‬

‫لن أدعك تلومني على هذا.‬

‫هذه ليست غلطتي. أنت فعلت هذا.‬

‫جعلتني أفعل هذا. الأمر برمته كان فكرتك.‬

‫لا أصدّق أنك قلت ذلك لتوّك.‬

‫أأنا من فعلت هذا؟‬

‫أنا؟‬

‫أنت من كنت مهووسًا‬ ‫بفيلم "بليونير بويز كلاب".‬

‫أنت من كتبت نصًا سينمائيًا عن قتل والديك.‬

‫وأعتذر عن احتمال تكرار كلامي،‬

‫أي عنوان فاشل يكونه "الأصدقاء"؟‬

‫من سيشاهد فيلمًا اسمه "الأصدقاء" يا "إريك"؟‬

‫كيف تجرؤ على ذلك أيها الحقير!‬

‫كان بوسعي اعتلاء منصة الشهود‬ ‫وكان بإمكاني قول إن هذا حدث‬

‫لأن أمي وأبي كانا يسجّلان مكالماتك الهاتفية‬

‫وسمعاك تتفوه بأمور مثليّة.‬

‫اكتشفا أنك و"كريغ سيغناريلي"‬

‫تمارسان الجنس الفموي‬

‫وتنخرطان في أفعال فاحشة أخرى.‬

‫كان بوسعي قول إنك لجأت إليّ وتوسلت إليّ‬

‫لمساعدتك على فعل شيء حيال ذلك.‬

‫- لست مثليًا يا "لايل".‬ ‫- أجل، لكنك دمرتنا.‬

‫أنت تسببت في حدوث هذا.‬

‫هذه غلطتك.‬

‫حقًا؟‬

‫يقولها الرجل الذي فجّر رأس أبينا‬ ‫وأطلق النار على أمنا في وجهها.‬

‫"إريك"، دعنا لا ننسى ماذا فعلا بنا، أفهمت؟‬

‫لقد نالا ما استحقاه بالضبط.‬

‫مضت الولادة بأفضل حال. كانت سلسة.‬

‫وهل هو بصحة جيدة؟‬

‫ابنكما بخير حال.‬

‫بصحة جيدة.‬ ‫بوزن ثلاثة كيلوغرامات و316 غرامًا.‬

‫هل تودّين حمله؟‬

‫مرحبًا.‬

‫"كيرك كاميرون" ممثل جيد.‬

‫لكنه ليس مثيرًا فحسب. هل تفهمان؟‬

‫"لايل مينينديز" لديه جاذبية جنسية.‬ ‫انظرا إلى هذه.‬

‫هل تعرفان من هذه؟‬

‫- "تيمبر دون".‬ ‫- هذه حبيبتي.‬

‫ماذا؟ تبًا لك.‬

‫- مستحيل.‬ ‫- أؤكد لكما ذلك. سأريكما الرسائل.‬

‫لقد سئمت هذه الهزّات الارتدادية.‬

‫ستنتهي قريبًا. إنها تتباعد أكثر فأكثر.‬

‫- حسنًا، هل أنت مستعد؟‬ ‫- نعم.‬

‫مرحبًا يا عزيزي.‬

‫تهانيّ.‬

‫كيف حال المولود الجديد؟‬

‫إنه رائع.‬

‫لكن اليوم يتعلق بك.‬

‫لنُخرجك من هنا، اتفقنا؟‬

‫عبء الإثبات وتقديم البيّنة في هذه القضية‬ ‫يقع على الادعاء العام.‬

‫بما لا يدع مجالًا للشك.‬

‫الآن،‬ ‫سأشرح لكم الدفاع غير الكامل عن النفس،‬

‫وهو يعني‬ ‫أن حين يعتقد أحد بصدق وبنيّة حقيقية‬

‫أنه في خطر فيدافع عن نفسه،‬

‫فلا يمكن إدانته بتهمة‬ ‫أشد من القتل غير المتعمد.‬

‫سوف يقول الادعاء إن الأمر يتعلق بالمال.‬

‫لكنكم سمعتم من "مارتا كانو"‬ ‫أن الفتيين علما أنهما استُبعدا من الوصية.‬

‫وعلما أنهما لن ينالا‬ ‫وثيقة التأمين على الحياة بقيمة خمسة ملايين‬

‫لأن "خوزيه" رفض الخضوع للفحص الطبي.‬

‫لذا لو انتظرا أسبوعين،‬ ‫لحصلا على الخمسة ملايين دولار.‬

‫فلماذا لم ينتظرا‬ ‫إن كان الأمر كلّه يتعلق بالمال؟‬

‫سيشير الادعاء‬ ‫إلى حقيقة أنهما اشتريا بندقيتين.‬

‫هل يعني ذلك أنهما كانا يخططان‬ ‫لإطلاق النار على والديهما؟‬

‫دعوني أطرح عليكم سؤالًا.‬

‫إذا كان المرء يعيش في حي‬ ‫وقعت فيه الكثير من عمليات السطو،‬

‫فاشترى سلاحًا، فهل يخطط للقتل؟‬

‫لا. بل يدافع عن نفسه.‬

‫إن كانا يخططان للقتل،‬

‫فلماذا لا ينتظران أسبوعين‬ ‫للحصول على المسدسات؟‬

‫لماذا اشتريا بندقيتين صاخبتين للغاية؟‬

‫يأمل الادعاء‬ ‫أن تنسوا مسألة قريبهما "آندي"،‬

‫الذي أخبره "إريك" حين كان في الـ12 من عمره‬ ‫كيف دلّك والده قضيبه،‬

‫وكم كان ذلك مؤلمًا.‬

‫وكان عليه أن يسأله‬ ‫إن كان ذلك تصرّفًا اعتياديًا.‬

‫أو ماذا عن قريبهما "آل"؟‬

‫الذي قال إن "خوزيه"‬ ‫جعل "إريك" و"لايل" يستحمان معًا.‬

‫وإنه ضربهما حتى ظهرت الكدمات على جسديهما.‬

‫وحين بدأت الإساءة في سن السادسة،‬

‫تحوّل "إريك" من طفل سعيد‬ ‫إلى طفل منزو تمامًا.‬

‫أو قريبتهما "ديان"،‬

‫التي قالت إن "إريك" و"لايل"‬ ‫كان عليهما القتال‬

‫لنيل امتياز عدم الاضطرار‬ ‫إلى النوم مع والدتهما.‬

‫أو المدرب "وادلينغتون"،‬ ‫وأنا أقتبس من شهادته،‬

‫"كان (خوزيه مينينديز) أسوأ أب‬

‫وأقسى شخص قابله في حياته."‬

‫"سيُكسبنا (إريك) و(لايل) المجد‬ ‫ويجلبان لنا الشهرة،‬

‫وسيكونان جرذي تجارب مثاليين."‬

‫دبابيس ومسامير صغيرة مثل هذه في فخذه‬

‫وخدش بها قضيبه.‬

‫من المفارقات أن "خوزيه" و"كيتي"‬ ‫ماتا أسفل خزانة الجوائز،‬

‫لأن هذين الفتيين‬ ‫كانا أشبه بجائزتين في نظرهما.‬

‫لم يتكلما في هذه العائلة.‬

‫تجارب جنسية منحرفة ومعتديان خطران‬

‫حريصان للغاية على تجاربهما.‬

‫المشكلة هي أن الأطفال‬ ‫الذين يتعرضون للإساءة كما حدث لهما،‬

‫لا يؤول بهم المطاف دومًا ليصيروا مثاليين.‬

‫نحن لا نحترم الأطفال كثيرًا في هذا البلد.‬

‫نظن أنهم يكذبون ويختلقون الأمور.‬ ‫نعتقد أنهم يتخيّلون.‬

‫لا عجب أن الأطفال الذين تعرّضوا للاعتداء‬ ‫يواجهون صعوبة في الوثوق بالبالغين.‬

‫إن كان اسما موكليّ‬ ‫"لايلا" و"إريكا مينينديز"،‬

‫فهل سيشكّل ذلك أي فارق لكم؟‬

‫لأنه إن شكّل ذلك فارقًا، فلا يجدر ذلك.‬

‫لا يُفترض أن يكون الصبية الضحايا،‬ ‫لكن أحيانًا يكونون كذلك.‬

‫ويجب ألّا تلوموا الضحية.‬

‫أدرك أنني ألقيت عليكم مرافعة ختامية طويلة.‬

‫وذلك لأن اللحظة التي أنهي فيها كلامي،‬ ‫سيخرج مصير "إريك" عن تحكمي.‬

‫ولا أريد أن أتركه يبتعد.‬

‫كما لا تريد "جيل" ترك "لايل".‬

‫لقد سألني الناس…‬

‫عمّا أريده من كلّ هذا.‬

‫و…‬

‫إجابتي ليست بالضرورة إجابة قانونية.‬

‫أريد أن أرى "إريك" يسير في الشارع.‬

‫بلا أصفاد.‬

‫بلا أغلال.‬

‫يسير فحسب.‬

‫حرًا من كلّ هذا.‬

‫أيًا كان ما سيحدث الآن،‬

‫فهو منوط بكم.‬

‫لقد كنتم هيئة محلفين رائعة.‬

‫وأنا أشكركم.‬

‫سيكون الحكم في صالحنا.‬

‫حُسم الأمر.‬

‫كانت الفتاة الكوبية والفتاة السوداء‬ ‫تنظران إلى بعضهما.‬

‫من المستحيل أن تقولا "مذنبين".‬

‫أجل، أعني…‬

‫لست متأكدًا.‬

‫قد تكون محاكمة باطلة.‬ ‫وسيتحتم خوض كلّ شيء مجددًا.‬

‫"إريك"، هذا مكلّف جدًا.‬

‫تكلّف هذه المحاكمة ملايين الدولارات‬ ‫من أموال دافعي الضرائب.‬

‫ولماذا؟‬ ‫لمحاولة إدانة شخصين تحبهما "أمريكا"!‬

‫لا يُعقل.‬

‫لن يدعهم الناس يلاحقوننا مجددًا.‬ ‫سيستشيط الناس غضبًا.‬

‫لا أدري.‬

‫أشعر كأن…‬

‫بم تشعر؟‬

‫كأن شيئًا قد تغيّر.‬

‫المدينة بأكملها على حافة الهاوية.‬

‫أولًا، أعمال الشغب، ثم الزلزال.‬ ‫والآن تنتظر هذا الحكم.‬

‫هل تعرفون من يشعر بالرعب بسبب الزلازل؟‬

‫"إريك مينينديز".‬

‫في الواقع،‬ ‫إنه تحت رعاية نظام مراقبة الانتحار.‬

‫أخبرتك! لا يمكنني ذلك.‬

‫من الواضح أنه يفقد صوابه تمامًا.‬

‫إنه يكتب طوال الليل رواية خيال علمي.‬

‫"ومرة أخرى، هرب بأمان عبر بوابة المشعوذ‬

‫وعاد إلى البُعد الـ17."‬

‫إنه يرسم أيضًا.‬

‫وخمنوا.‬

‫إنه بارع.‬

‫يبرع في استخدام البندقية‬ ‫أكثر من معظم الفنانين الذين أعرفهم.‬

‫وإليكم أفضل جزء.‬

‫لدى "إريك" حبيبة.‬

‫"لا أدري كيف ستسير الأمور.‬

‫ولا أدري‬ ‫كيف استحوذت عليّ هذه المشاعر بهذه الطريقة.‬

‫لكنني أعرف أنها حقيقية.‬

‫أشعر كأنني عرفتك منذ أمد بعيد يا (إريك).‬

‫وأنني سأعرفك لبقية حياتي. تقبّل خالص حبي."‬

‫"تامي".‬

‫من هؤلاء النساء‬ ‫اللائي يردن مواعدة هذين المعتلين؟‬

‫ماذا قد يستفدن من ذلك؟‬

‫هذا الفتى لن ينال زيارات زوجية،‬ ‫إن كان هذا ما تعنيه.‬

‫وهو ما يناسب "إريك" تمامًا في ظني.‬

‫هل تشعرون بذلك؟‬

‫يا للهول، إنها لا تتوقف.‬

‫"تيم"!‬

‫ماذا؟ لا بأس.‬

‫نحن بخير.‬

‫تنفسي فحسب.‬

‫كلّ شيء على ما يُرام.‬

‫أشعر بالتوتر الشديد.‬

‫أنا مضطربة للغاية.‬

‫لم تكن هزّة قوية حتى، صحيح؟‬

‫لم تكن كذلك.‬

‫نسيت كم أن الرضّع بلا حول ولا قوة.‬

‫لا يمكنهم الاسترخاء. الأمر أشبه…‬

‫لا يعرف المرء ما قد يحدث.‬

‫أجل، أعرف ذلك.‬

‫لكن ما سيحدث ويقلقك بشدة،‬

‫ليس زلزالًا آخر.‬

‫أعتقد أن "لايل" كان عبقريًا‬ ‫على منصة الشهود.‬

‫ربما عبقري شرير.‬

‫لكن لا يمكنني قول الشيء نفسه عن "إريك".‬

‫شاهدت هيئة المحلفين تلك،‬

‫ولا أظن أنه أثار تعاطفهم.‬

‫وماذا عن "جودالون" تلك؟‬

‫مهلًا يا سيد "دن".‬

‫مرحبًا.‬

‫"جودالون سميث".‬

‫مرحبًا.‬

‫أنصت إليّ. ظهرت "ديمي" على غلاف المجلة.‬

‫وظهرت "ميشيل فايفر" على الغلاف أيضًا.‬ ‫أتفهّم ذلك. إنهما نجمتان.‬

‫مهلًا.‬

‫هل تقصدين غلاف مجلة "فانيتي فير"؟‬

‫أظن أن ما أتساءل عنه هو،‬ ‫هل لديك رقم "غرايدون كارتر" المباشر؟‬

‫لأن مهما كان عدد المرات التي أتصل بها،‬ ‫تردّ عليّ الساقطة نفسها في مكتب الاستقبال.‬

‫إن كان عليك أن تخمن.‬

‫قتل غير متعمد إرادي من الدرجة الأولى…‬

‫هل سيفلتان بجريمتهما كلّيًا؟‬

‫بصراحة لا أعرف.‬

‫لكن هذا ما أعرفه،‬

‫إن سمحت لهما هيئة المحلفين‬ ‫بالإفلات بجريمتهما،‬

‫فروحا القتيلين ستهيمان على الأرض…‬

‫لتقضّا مضاجعهم.‬

‫ستنال منهم سوء العاقبة.‬

‫ليقف الجميع رجاءً.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫"القاضي (ستانلي إم وايسبرغ)"‬

‫بعد الكثير من المداولات،‬

‫لم تتفق هيئة المحلفين بإجماع للأسف،‬ ‫ولم تستطع الوصول إلى حكم.‬

‫هذا ما نسميه بهيئة المحلفين المنقسمة.‬

‫لذا يؤسفني أن أعلن بطلان المحاكمة.‬

‫أرجوكم جميعًا. انتظروا من فضلكم.‬

‫انتظروا من فضلكم. بحقكم.‬

‫- لكن هذا نبأ سارّ، صحيح؟‬ ‫- يُرجى الالتزام بالنظام.‬

‫إن لم نكن مذنبين، فماذا سيحدث؟‬

‫- لنتحدث عن الأمر لاحقًا.‬ ‫- أجل، لكن كيف يحدث هذا؟‬

‫ألق باللوم على الرجال.‬

‫يُرجى الالتزام بالنظام.‬

‫"بعد ستة أشهر"‬

‫كما تعلمن، سيتحتم علينا فعل كلّ هذا مجددًا.‬

‫وأنتنّ يا سيداتي وبطلاتي،‬

‫أنتنّ من غيّرتنّ رأيكنّ وصدّقتنّ‬ ‫أن "إريك" إمّا غير مذنب،‬

‫وإمّا متهم بالقتل غير المتعمد.‬

‫لذا أودّ الاستفادة من نصائحكنّ قليلًا.‬

‫ماذا كان الشيء الذي فاتنا؟‬

‫ما الذي سمعه هؤلاء الرجال‬ ‫وجعل آراءهم متصلبة ولا تتزحزح؟‬

‫وماذا احتاجوا إلى سماعه في رأيكنّ؟‬

‫شعرت قرب نهاية المحاكمة‬ ‫كأن "إريك" و"لايل" أشبه بابنيّ.‬

‫وأنا أظن أن السبب غريزة الأمومة،‬

‫والتي ربما لا يملكها الرجال.‬

‫لا أظن أن أحدًا قد يقتل والديه هكذا‬

‫ما لم يحدث شيء مروّع.‬

‫أنا لا أظن هذا. وأعتقد أنهم يظنون ذلك.‬

‫أعتقد أنهم يظنون‬ ‫أن الاعتداء الجنسي لا يحدث للصبية.‬

‫حسنًا. ماذا أيضًا؟‬

‫هل كنا… المعذرة.‬

‫قلت إننا… أيمكننا الاتصال به؟‬

‫مرحبًا يا "إريك". نحن صديقاتك.‬

‫مرحبًا "إريك".‬

‫أردنا أن نقول…‬

‫اسمي "تينا" بالمناسبة. سُررت بلقائك رسميًا،‬

‫رغم أنني أشعر بأنني أعرفك.‬

‫لكنني أردت أن أعبّر عن أسفنا جميعًا.‬

‫ولا نشعر بأن العدالة أخذت مجراها.‬

‫أجل، أنت محقة.‬

‫"إريك"، هل سمعت ذلك؟‬

‫"ليزلي"، أيمكنني التحدث إليك؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫أمهلنني القليل.‬

‫مرحبًا. كيف حالك؟‬

‫يبدو صوتك محبطًا للغاية.‬

‫أجل.‬

‫أنا محبط.‬

‫حافظ على معنوياتك مرتفعة، اتفقنا؟‬

‫سنفوز بالقضية. أعدك بذلك.‬

‫لا، لا يمكنك أن تعديني بذلك.‬

‫بحقك يا "إريك".‬

‫ثمة شيء اختلف.‬

‫أتفهمين؟‬

‫كوسائل الإعلام، انقلبت كلّها ضدنا. أفهمت؟‬

‫أتلقّى رسائل كراهية كثيرة الآن.‬

‫لم يحدث ذلك قط.‬

‫لذا…‬

‫لا أدري.‬

‫أشعر بأن شيئًا قد اختلف.‬

‫لا أعرف ما هو، لكن…‬

‫يبدو أن الأمر انتهى تمامًا.‬

‫لا، لن أدعك تُحبط هكذا. أفهمت؟‬

‫- لن أسمح بذلك. سنفوز بالقضية.‬ ‫- لا بأس. سأتحدّث إليك لاحقًا.‬

‫شكرًا لكنّ.‬ ‫صحبتكنّ السلامة إلى منازلكنّ جميعًا.‬

‫- شكرًا لكنّ. إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫في الواقع يا سيدة "إبرامسون"،‬

‫إن كنت تريدين حقًا أن تعرفي‬ ‫ماذا كانت المشكلة، أو إحدى المشكلات…‬

‫أظن أن السيدات الأخريات لم يُردن قول ذلك.‬

‫أخبريني من فضلك.‬

‫المشكلة الكبرى التي وجدها الرجال…‬

‫إنهم لم يستلطفوا "إريك" أو "لايل" حقًا،‬ ‫هذا صحيح.‬

‫لكنك كنت المشكلة.‬

‫إن كان لكلامي قيمة،‬

‫لم يستلطفوك.‬

‫شكرًا على إخباري بذلك. لا بأس.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫شكرًا مجددًا.‬

‫لدينا بعض الأخبار السيئة.‬

‫الكثير منها.‬

‫حسنًا.‬

‫لا أعرف طريقة أخرى لصياغة الأمر.‬

‫الطريقة الأسهل للبدء‬ ‫هي إبلاغك بأنه لا يُوجد مال.‬

‫لست قلقًا بشأن المال.‬

‫يجب أن تقلق، لأنه لم يتبقّ أي مال.‬

‫وما لم نبدأ أنا و"ليزلي" بالعمل مجانًا…‬

‫هناك مال.‬

‫- ثق بي. لا يُوجد.‬ ‫- سيتوفر المال.‬

‫لذا دعينا نتجاوز هذا الأمر،‬

‫وما أريدك أن تفعليه‬ ‫هو تسجيل عدد ساعات عملك،‬

‫ثم سندفع لك.‬

‫سأدفع لك.‬

‫أنصتي، سأنشر كتابًا.‬

‫أؤلّف كتابًا.‬

‫صديقتي "نورما" تساعدني،‬

‫رغم أنها أقرب إلى سكرتيرة لي.‬

‫لكنها مهووسة بي تمامًا.‬

‫إنها مغرمة بي بالتأكيد.‬

‫إنه استثنائي حقًا.‬

‫وهي تساعدني في تأليفه.‬

‫إنها تؤلّف الكتاب يا "لايل".‬

‫كلانا يعمل عليه. لكنه كتابي حقًا.‬

‫ما أعنيه أن الكتاب سيُنشر.‬

‫لأنك سمحت لها بتسجيل مكالماتك.‬

‫لذا، إنها تنشر التسجيلات الآن.‬

‫هذا هو الكتاب.‬

‫لا، ليس كذلك.‬

‫"لايل"، لقد أخبرتها بكلّ شيء.‬

‫"أخبرتك بأنني أستطيع دغدغة مشاعر المحلفين‬ ‫لأنني كنت أتدرب على البكاء.‬

‫وأنا أزداد براعة في البكاء.‬

‫علينا أن نبتكر قصة بشأن (أوزيل)‬

‫وسبب عدم إبلاغه بالاعتداءات الجنسية.‬

‫أو يمكننا القول إنه يبتزنا.‬

‫من الواضح‬ ‫أنني بالغت في ردة فعلي تلك الليلة."‬

‫بالإشارة إلى ليلة جريمتي القتل.‬

‫ثم قالت، "أخبرني (لايل)‬ ‫عن كلّ أنواع الاعتداء على الأطفال‬

‫التي كان يخطط لاستخدامها في المحاكمة."‬

‫هذه كذبة يا "جيل"! لم أقل ذلك قط.‬

‫لقد سجّلت مكالماتك!‬

‫- هل تعرف ماذا يعني هذا؟‬ ‫- لا.‬

‫هذا يعني أنه يمكن استجوابك ومواجهتك‬

‫بكلّ ما قلته إن أدليت بشهادتك.‬

‫حسنًا.‬

‫- إذًا…‬ ‫- لا يمكنك الإدلاء بشهادتك.‬

‫ليس في المحاكمة الثانية.‬

‫"لايل"، هذا يحطم دفاعنا.‬

‫لذا، سيتحتم عليك الاعتماد على "إريك".‬

‫ماذا؟‬

‫لا.‬

‫"لايل"…‬

‫لم أعد أشعر بأنني أستطيع الدفاع عنك.‬

‫وأريد مساعدتك في العثور على محام عام جيد.‬

‫لكنني لن أتولّى محاكمتك الثانية.‬

‫أنا آسفة.‬

‫بئسًا.‬

‫وفقًا لآخر التقارير، إنهما مفلسان تمامًا.‬

‫لقد جال تساؤل في ذهني.‬

‫تساءلت، "هل سيتبرع الناس بالمال حقًا‬ ‫للأخوين (مينينديز)؟"‬

‫هلّا تتبرع لقضية الأخوين "مينينديز".‬

‫تبًا للأخوين "مينينديز".‬

‫"تبًا للأخوين (مينينديز)"؟ أي كلام هذا؟‬

‫ستحمل كلّ شيء على عاتقك الآن.‬

‫لكن بطريقة ما،‬ ‫أظن أن هذا يجعل الأمور أكثر بساطة.‬

‫لطالما كنت أكثر تعاطفًا.‬

‫هذا غير صحيح.‬

‫بل صحيح. أنت شاهد أفضل من "لايل".‬

‫لا يمكننا التذرع بالدفاع عن النفس الآن.‬

‫لا يمكننا.‬

‫القاضي…‬

‫لا يريد هيئة محلفين منقسمة أخرى.‬

‫لذا، الدفاع غير الكامل عن النفس‬ ‫لم يعد مطروحًا في حساباتنا.‬

‫في الواقع، كانت تلك هي الحقيقة.‬

‫- هذا ما حدث.‬ ‫- حسنًا.‬

‫كان هذا دفاعنا كلّه.‬

‫سنجد ذريعة أخرى.‬

‫أعرف أنك لا تحب سماع هذا،‬

‫لكن يا "إريك"،‬ ‫لا يُوجد دليل على أنك من قتلت أمك أو أباك.‬

‫ربما أطلقت النار عليهما،‬ ‫لكن "لايل" هو من قتله.‬

‫لقد أطلق العيار الناري القاتل‬ ‫على مؤخرة رأس والدك.‬

‫أعني أنه ذهب إلى الخارج لإعادة التلقيم‬ ‫فيما كانت أمك لا تزال على قيد الحياة.‬

‫هل تدركين كم يكرهك الناس؟‬

‫لا، هل تدركين حقًا؟‬

‫لم تبلي بلاءً حسنًا.‬

‫أرغمتني على ارتداء نظارة لا أحتاج إليها.‬

‫أرغمتنا على ارتداء ملابس باللون الفاتح.‬

‫لم يفلح ذلك.‬

‫- "إريك"…‬ ‫- لم ينجح أي من ذلك.‬

‫والآن يكرهنا الجميع. انتهت حياتي.‬

‫- لا، لم تنته. لم…‬ ‫- اصمتي تمامًا!‬

‫أغلقي فمك فحسب!‬

‫أنت لا تعرفين.‬

‫أفهمت؟ أنا أعرف.‬

‫كيف ستساعدينني؟‬

‫كيف ستصلحين هذا؟‬

‫لا يمكنك ذلك.‬

‫انهض. ستنظف كلّ عنبر الزنزانات اليوم.‬

‫لماذا؟‬

‫ستأتي شخصية مهمة.‬

‫"أو جاي سيمبسون" في سيارة "فورد برونكو"‬ ‫مع "آل كاولينغز".‬

‫وفقًا لدورية طُرق "كاليفورنيا" السريعة،‬ ‫"أو جاي" يصوّب مسدسًا إلى رأسه،‬

‫ويقول إنه يريد أن يوصلوه إلى منزل أمه.‬

‫مجددًا، نحن على الطريق 405 شمالًا،‬

‫وتجاوزنا "مانشستر" لتوّنا.‬

‫أعتقد أنه في "لا تيجيرا" الآن على الأرجح.‬

‫دورية الطُرق السريعة وشرطة "لوس أنجلوس"،‬

‫ودزينة من سيارات الشرطة على الأقل…‬

‫"سجن (لوس أنجلوس)"‬

‫…على أهبة الاستعداد.‬ ‫الأضواء والصفارات تلاحقه،‬

‫أو يجب أن أقول‬ ‫إنهم يتبعون "أو جاي سيمبسون"…‬

‫"نبأ عاجل"‬

‫…فيما يواصل التحرك بالسيارة‬ ‫نحو منزله في "برنتوود" كما نفترض.‬

‫أيمكننا مناداتك "جوس"؟‬

‫أنتم الحراس.‬

‫بوسعكم مناداتي بأي لقب شئتم.‬

‫لا أمانع لقب "جوس".‬

‫- تصرّف على راحتك.‬ ‫- سندعك تستريح يا "جوس".‬

‫أجل، هل لديكم طعام؟‬

‫- سنُحضر لك طعامًا.‬ ‫- شكرًا يا رجل.‬

‫صديقي.‬

‫مرحبًا.‬

‫"أو جاي"؟‬

‫- "أو جاي"؟‬ ‫- أجل، من أنت؟‬

‫أنا "إريك". "إريك مينينديز".‬

‫حقًا؟‬

‫أجل.‬

‫أحد الأخوين؟‬

‫- هل أخوك معك؟‬ ‫- لا، إنه في جناح مختلف.‬

‫تبًا يا رجل. ظللتما هنا لفترة طويلة.‬

‫أجل، نحو ثلاث سنوات.‬

‫نحن على وشك خوض محاكمة كاملة أخرى.‬

‫سأخبرك بأمر، لن أبقى هنا طويلًا.‬

‫لأنني لم أرتكب ذلك بالتأكيد.‬

‫أتعلم؟ ضربتني "نيكول".‬

‫هل تسمع ما يقولونه عني؟‬

‫أجل.‬

‫أجل، سمعت.‬

‫سمعت بأن… هل هذا صحيح؟‬

‫هل "روبرت شابيرو" محاميك؟‬

‫أجل.‬

‫سأوكّل مجموعة من المحامين. تفهمني بالتأكيد.‬

‫أجل. لكنني أردت فقط أن أخبرك…‬

‫بأنه كان محامينا أيضًا.‬

‫وفي الواقع، هو…‬

‫عليك توخي الحذر منه‬

‫لأنه أفسد كلّ شيء.‬

‫كان بوسعي البقاء في "لندن".‬

‫ولما كنت معرضًا لعقوبة الإعدام على الأرجح.‬

‫لكنه من نصحني بالعودة إلى الديار.‬

‫أشكرك على النصيحة.‬

‫هل رأيت كلّ هؤلاء الناس المصطفين‬ ‫على جانبي طريق 405؟‬

‫كان ذلك جنونيًا.‬

‫أجل. يحب الناس "أو جاي".‬

‫أظن أنه من الصعب عدم التفكير‬

‫في أن الناس سيتوقفون عن الاهتمام بنا،‬

‫وسيهتمون بأمرك.‬

‫- أيمكنني إخبارك بشيء آخر؟‬ ‫- نعم. بالتأكيد.‬

‫عليك أن تفكر مليًا في صفقة تسوية قضائية.‬

‫"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"‬

‫ترجمة "محمود عبده"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.